هل مزامير 37 يثبت ان فكر شهود يهوه عن القديسون يرثون الأرض.



Holy_bible_1

10/8/2019



الشبهة



شهود يهوه يقولوا بان في نهاية الأيام ان الأرض الذي نعيش عليه سوف لا تفنى وان سفر الرؤيا للبشير يوحنا لا يشمل الفناء للأرض، وان الأرض الذي نحن عليه سوف يرثه هم القديسين ويستندون على مزمور (٣٧) والآيات ٩،١١،٢٢،٢٩،٣٤،



الرد



شرحت سابقا نفس الفكرة في ملف

هل الارض ستبقي الي الابد ام ستزول ؟

ونفس المزمور بالنسبة لشهود يهوه

هل يؤمن كاتب سفر المزامير بالقطع الابدي بدل من العقاب الابدي؟ مزمور 37: 9

ان الكلام في المزمور عن أمور أرضية وليس عن الأبدية أصلا

فباختصار داود نفسه كاتب سفر المزامير التي استشهد بها المشكك أكد ان الارض ستفني وتباد والرب هو فقط الذي يبقي وهذا في مزمور 102: 26

102 :25 من قدم اسست الارض و السماوات هي عمل يديك

102 :26 هي تبيد و انت تبقى و كلها كثوب تبلى كرداء تغيرهن فتتغير

وبالطبع أكد الكتاب هذا أكثر من مرة

سفر إشعياء 51: 6

«اِرْفَعُوا إِلَى السَّمَاوَاتِ عُيُونَكُمْ، وَانْظُرُوا إِلَى الأَرْضِ مِنْ تَحْتُ. فَإِنَّ السَّمَاوَاتِ كَالدُّخَانِ تَضْمَحِلُّ، وَالأَرْضَ كَالثَّوْبِ تَبْلَى، وَسُكَّانَهَا كَالْبَعُوضِ يَمُوتُونَ. أَمَّا خَلاَصِي فَإِلَى الأَبَدِ يَكُونُ وَبِرِّي لاَ يُنْقَضُ.

سفر إشعياء 65: 17

«لأَنِّي هأَنَذَا خَالِقٌ سَمَاوَاتٍ جَدِيدَةً وَأَرْضًا جَدِيدَةً، فَلاَ تُذْكَرُ الأُولَى وَلاَ تَخْطُرُ عَلَى بَال.

سفر المزامير 46: 6


عَجَّتِ الأُمَمُ. تَزَعْزَعَتِ الْمَمَالِكُ. أَعْطَى صَوْتَهُ، ذَابَتِ الأَرْضُ.

سفر إشعياء 34: 4


وَيَفْنَى كُلُّ جُنْدِ السَّمَاوَاتِ، وَتَلْتَفُّ السَّمَاوَاتُ كَدَرْجٍ، وَكُلُّ جُنْدِهَا يَنْتَثِرُ كَانْتِثَارِ الْوَرَقِ مِنَ الْكَرْمَةِ وَالسُّقَاطِ مِنَ التِّينَةِ.

سفر عاموس 9: 5


وَالسَّيِّدُ رَبُّ الْجُنُودِ الَّذِي يَمَسُّ الأَرْضَ فَتَذُوبُ، وَيَنُوحُ السَّاكِنُونَ فِيهَا، وَتَطْمُو كُلُّهَا كَنَهْرٍ وَتَنْضُبُ كَنِيلِ مِصْرَ.

سفر ناحوم 1: 5


اَلْجِبَالُ تَرْجُفُ مِنْهُ، وَالتِّلاَلُ تَذُوبُ، وَالأَرْضُ تُرْفَعُ مِنْ وَجْهِهِ، وَالْعَالَمُ وَكُلُّ السَّاكِنِينَ فِيهِ.

وأيضا العهد الجديد بالطبع

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 1: 11

هِيَ تَبِيدُ وَلكِنْ أَنْتَ تَبْقَى، وَكُلُّهَا كَثَوْبٍ تَبْلَى،

إنجيل متى 24: 35


اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ.

إنجيل مرقس 13: 31


اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ، وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ.

إنجيل لوقا 21: 33


اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ، وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَيَزُولُ

رسالة بطرس الرسول الثانية 3:

7 وَأَمَّا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ الْكَائِنَةُ الآنَ، فَهِيَ مَخْزُونَةٌ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ عَيْنِهَا، مَحْفُوظَةً لِلنَّارِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَهَلاَكِ النَّاسِ الْفُجَّارِ.
8
وَلكِنْ لاَ يَخْفَ عَلَيْكُمْ هذَا الشَّيْءُ الْوَاحِدُ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ: أَنَّ يَوْمًا وَاحِدًا عِنْدَ الرَّبِّ كَأَلْفِ سَنَةٍ، وَأَلْفَ سَنَةٍ كَيَوْمٍ وَاحِدٍ.
9
لاَ يَتَبَاطَأُ الرَّبُّ عَنْ وَعْدِهِ كَمَا يَحْسِبُ قَوْمٌ التَّبَاطُؤَ، لكِنَّهُ يَتَأَنَّى عَلَيْنَا، وَهُوَ لاَ يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ، بَلْ أَنْ يُقْبِلَ الْجَمِيعُ إِلَى التَّوْبَةِ.
10
وَلكِنْ سَيَأْتِي كَلِصٍّ فِي اللَّيْلِ، يَوْمُ الرَّبِّ، الَّذِي فِيهِ تَزُولُ السَّمَاوَاتُ بِضَجِيجٍ، وَتَنْحَلُّ الْعَنَاصِرُ مُحْتَرِقَةً، وَتَحْتَرِقُ الأَرْضُ وَالْمَصْنُوعَاتُ الَّتِي فِيهَا.
11
فَبِمَا أَنَّ هذِهِ كُلَّهَا تَنْحَلُّ، أَيَّ أُنَاسٍ يَجِبُ أَنْ تَكُونُوا أَنْتُمْ فِي سِيرَةٍ مُقَدَّسَةٍ وَتَقْوَى؟
12
مُنْتَظِرِينَ وَطَالِبِينَ سُرْعَةَ مَجِيءِ يَوْمِ الرَّبِّ، الَّذِي بِهِ تَنْحَلُّ السَّمَاوَاتُ مُلْتَهِبَةً، وَالْعَنَاصِرُ مُحْتَرِقَةً تَذُوبُ.

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 20: 11


ثُمَّ رَأَيْتُ عَرْشًا عَظِيمًا أَبْيَضَ، وَالْجَالِسَ عَلَيْهِ، الَّذِي مِنْ وَجْهِهِ هَرَبَتِ الأَرْضُ وَالسَّمَاءُ، وَلَمْ يُوجَدْ لَهُمَا مَوْضِعٌ!

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 21: 1

ثُمَّ رَأَيْتُ سَمَاءً جَدِيدَةً وَأَرْضًا جَدِيدَةً، لأَنَّ السَّمَاءَ الأُولَى وَالأَرْضَ الأُولَى مَضَتَا، وَالْبَحْرُ لاَ يُوجَدُ فِي مَا بَعْدُ.

اما عن المزمور سياق الكلام

سفر المزامير 37

37: 1 لا تغر من الاشرار و لا تحسد عمال الاثم

37: 2 فانهم مثل الحشيش سريعا يقطعون و مثل العشب الاخضر يذبلون

هو يشبه الشرار بالحشيش الذي ينمو قليلا على سطح الارض ثم يقطع او كعشب يذبل فهو تعبيرات تتكلم عن حياة هؤلاء على الارض وانتهاءها سريعا وليس عن الهاوية ولا الأبدية

37: 3 اتكل على الرب و افعل الخير اسكن الارض و ارع الامانة

37: 4 و تلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك

37: 5 سلم للرب طريقك و اتكل عليه و هو يجري

37: 6 و يخرج مثل النور برك و حقك مثل الظهيرة

37: 7 انتظر الرب و اصبر له و لا تغر من الذي ينجح في طريقه من الرجل المجري مكايد

وهو ايضا يؤكد علي عقاب الاشرار على الارض لذلك يقول للصديقين لا يغاروا من الاشرار الذين قد ينجح طريقهم قليلا ولكن نهايتهم ستكون سريعة

37: 8 كف عن الغضب و اترك السخط و لا تغر لفعل الشر

37: 9 لان عاملي الشر يقطعون و الذين ينتظرون الرب هم يرثون الارض

إذا فهو يؤكد ان الشرير يموت سريعا مقتول والاتقياء هم الذين يرثون الارض

وتعبير يرثون الارض يؤكد انه يتكلم عن عقاب الابرار والاشرار في حياتهم ويتكلم عن البار في حياته وليس عن ابديته أصلا

37: 10 بعد قليل لا يكون الشرير تطلع في مكانه فلا يكون

إذا فهو ايضا يتكلم عن موته الجسدي وفناؤه الجسدي ويتطلع الخير علي بيته او مكان اقامته علي الارض فلا يوجد لأنه مات

37: 11 اما الودعاء فيرثون الارض و يتلذذون في كثرة السلامة

أيضا بوضوح يتكلم عن ان مؤامرة الشرير تنقلب عليه والوديع يكمل بقية حياته بسلام في ارضه. وهذا ليس له علاقة بالحياة الابدية

37: 12 الشرير يتفكر ضد الصديق و يحرق عليه اسنانه

37: 13 الرب يضحك به لانه راى ان يومه ات

يلاحظ من كل هذه التعبيرات ان المرنم يتكلم عن موت الاشرار وهلاكهم بالجسد

فهو يقول مهما نجح الاشرار قليلا فنجاحهم وقتي اما الابرار هم الذين ينتصرون في النهاية ويستقرون في ارضهم.

ولكن لا يتكلم عن عدم فناء الأرض في النهاية.

وبقية اعداد المزمور بنفس المعنى

فمثلا

37 :17 لان سواعد الاشرار تنكسر و عاضد الصديقين الرب

37 :18 الرب عارف ايام الكملة و ميراثهم الى الابد يكون

37 :19 لا يخزون في زمن السوء و في ايام الجوع يشبعون

37 :20 لان الاشرار يهلكون و اعداء الرب كبهاء المراعي فنوا كالدخان فنوا

37 :21 الشرير يستقرض و لا يفي و اما الصديق فيتراف و يعطي

37 :22 لان المباركين منه يرثون الارض و الملعونين منه يقطعون

37 :23 من قبل الرب تتثبت خطوات الانسان و في طريقه يسر

37 :24 اذا سقط لا ينطرح لان الرب مسند يده

37 :25 ايضا كنت فتى و قد شخت و لم ار صديقا تخلي عنه و لا ذرية له تلتمس خبزا

37 :26 اليوم كله يتراف و يقرض و نسله للبركة

وهذا يؤكد ان الكلام عن الحياة الأرضية وكيف ان الرب يكون بجوار البار في حياته بل يبارك نسله أيضا. وكل هذا يؤكد ان المزمور لا يتكلم عن عدم فناء الأرض ولا عن مصير أبدى



والمجد لله دائما