انجيل بطرس الابوكريفي ولماذا ليس قانوني



Holy_bible_1

23/8/2019



سأقدم في هذا الملف فكرة مختصرة عن انجيل بطرس الابوكريفي وفي نهاية الملف نصه مترجم للإنجليزية

هذا الكتاب الذي باسم κατά Πέτρον ευαγγέλιον, kata Petron euangelion Gospel of Peter هو معروف جزء منه وهو يعرف بانه انجيل ابوكريفي غير قانوني يتكلم عن شخص الرب يسوع بطريقة دسوتية.

Thomas Patrick Halton, On Illustrious Men, v. 100, CUA Press, 1999. pp 5–7

هو واحد من أوائل الكتب الابكريفية الغنوسية التي اكتشفت في صعيد مصر

في هذا الكتاب الذي ينسب زورا لبطرس الرسول فيقول وانا وزملائي كنا حزانى ومجروحين في عقولنا فاخفينا أنفسنا (الجزء 7)

انا سمعان بطرس وأخي اندراوس اخذنا شبكتنا وذهبنا للبحر (جزء 14)

ولكن بدراسة العلماء له وجدوا انه بوضوح الكاتب ليس هو بطرس بل شخص اخر ألف هذا الكلام

Strobel, Lee (1998). The Case for Christ. Grand Rapids, Michigan: Zondervan. p. 27.

ولكن كاتب هذا الانجيل هو من القرن الثاني سمع أشياء شفوية وأضاف اليها معتقداته الشخصية الغير مسيحية

Death of the Messiah, Appendix 1 Gospel of Peter - B3 Composition, Doubleday, 1994. Vol. 2, p. 1334-1335

بل يشير العلامة اوريجانوس الى هذا الانجيل انه ينقل فكر يهودي ولكنه كان مستخدم بين الابيونيين

Walter Richard Cassels, Supernatural Religion - An Inquiry Into the Reality of Divine Revelation, Read Books, 2010. Vol. 1, p. 419-422



زمن كتابته

يتفق اغلب العلماء حتى الغير مسيحيين منهم مثل بارت ايرمان ان هذا الكتاب يعود الى منتصف القرن الثاني الميلادي وليس له علاقة بالاناجيل الابوكريفية بل من سماع أشياء شفاهية عن المسيحية

Ehrman and Pleše 2011, pp. 370-372.



Theissen, Gerd; Merz, Annette (1998). The historical Jesus: a comprehensive guide. Minneapolis: Fortress Press.



From-The Apocryphal New Testament M.R. James-Translation and Notes Oxford: Clarendon Press, 1924

وما يؤيد هذا ادانة القديس ساربيون أسقف انتيوخ له

وأول من أشار اليه ورد على هرطقاته سيرابيون أسقف أنطاكية وقال هذا فيما بين (190-203 م.) مما يوضح ان الكتاب كتب قبل هذا بقليل وبكل تأكيد بعد بدعة ماركيون الذي بدا بدعته من 140 م لان القديس سرابيون يقول

لأننا أيها الأخوة نقبل كلا من بطرس وسائر الرسل كالمسيح، ولكننا نرفض بشدة الكتابات المنسوبة إليهم زورًا، عالمين أن مثل هذه لم تسلم إلينا. لما زرتكم كنت اعتقد أنكم متمسكون بالإيمان الصحيح. وإذ كنت لم أقرأ بعد الإنجيل الذي أبرزوه تحت اسم بطرس قلت: أن كان هذا هو المصدر الوحيد للنزاع بينكم فليقرأ. أما الآن وقد علمت مما قيل لي أن أفكارهم قد انحرفت إلى بدعة ما، فإنني سأسرع في الحضور إليكم ثانية، فإنني سأسرع في الحضور إليكم ثانية. لذلك توقعوا مجيئي أيها الأخوة. ولكنكم سوف ترون مما كتب لكم أيها الأخوة أننا قد عرفنا طبيعة بدعة مركيانوس (Μαρκιανος - Marcianus)، وأنه ناقض نفسه بنفسه إذ لم يفهم ما قاله. لأننا إذ حصلنا على هذا الإنجيل من أشخاص آخرين درسوه دراسة وافية، أي من خلفاء أول من استعملوه، الذين نسميهم دوكاتي (Δοκητας - docetics)، (لأن معظم أرائهم تتصل بتعليم هذه العقيدة)، فقد استطعنا قراءته ووجدنا فيه أشياء كثيرة تتفق مع تعاليم المخلص الصحيحة، غير أنه أضيف لتلك التعاليم إضافات أشرنا إليكم عنها فيما بعد" (ك6 ف12)   

فهو بعد الاناجيل بقرن ومرفوض من الكنيسة ومعروف مصدره انه دسوتي.

وأيضا يوسابيوس

"أننا نرى أنفسنا مضطرين لتقديم هذه القائمة لنتمكن من معرفة كل من هذه الأسفار (أي الأسفار القانونية) وتلك التي يتحدث عنها الهراطقة تحت اسم الرسل، التي تشتمل مثلا أناجيل بطرس وتوما ومتياس وخلافهم، وأعمال أندراوس ويوحنا وسائر الرسل. هذه لم يحسب واحد من كتاب الكنيسة أنها تستحق الإشارة إليها في كتاباتهم. وعلاوة على هذا فأن أسلوب الكتابة يختلف عن أسلوب الرسل، ثم أن تيار التفكير في محتوياتها والقصد منها يختلفان كل الاختلاف عن التعاليم المستقيمة الحقيقية. مما يبين بكل وضوح أنها من مصنفات الهراطقة. ولهذا فلا يصح وضعها حتى ضمن الأسفار المرفوضة، بل يجب نبذها كلها ككتابات سخيفة ماجنة".

والقديس جيروم

Jerome, Of famous men, I: "...the books, of which one is entitled his Acts, another his Gospel, a third his Preaching, a fourth his Revelation, a fifth his Judgment are rejected as apocryphal."



اكتشافه

كان يعرف هذا الكتاب من الإباء الذين ردوا عليه. ويوسابيوس القيصري اقتبس منه لكي يرد على أفكار فيه

Eusebius, Eccl. Hist. vi. 12

وأيضا القديس سرابيون في رسالته بين 190 الى 200 م الذي وضح ان يوجد به أفكار دوستية هرطوقية



اما اول اكتشاف له في العصر الحديث كان في سنة 1886 م بواسطة عالم اثار فرنسي Urbain Bouriant في اخميم شمال نجع حمادي وهو اكتشف مخطوطة له تعود الى ما بين القرن الثامن والتاسع الميلادي

وهي في مقبرة راهب مصري. هذه المخطوطة وتم نشرها في سنة 1892 م

Bouriant, "Fragments du texte grec du livre d’Énoch et de quelques écrits attribués à saint Pierre" in Mémoires de la mission archéologique française au Caire 1892.

ثم اكتشف مخطوطتين اخر في المنيا P.Oxy 4009 and P.Oxy. 2949 ولكن غير متاكد انهم مخطوطات لهذا الكتاب

Papyrus Oxyrhynchus 4009.

Papyrus Oxyrhynchus 2949.

وأيضا في مكتبة نجع حمادي اتضح بها مقتطفات من انجيل بطرس

Das Evangelium nach Petrus. Text, Kontexte, Intertexte. Edited by Thomas J. Kraus and Tobias Nicklas. (Texte und Untersuchungen zur Geschichte der altchristlichen Literatur. Archiv für die Ausgabe der Griechischen Christlichen Schiftsteller der ersten Jahrhunderte (TU), 158.) VIII-384 pages. Berlin–New York: Walter de Gruyter, 2007.



محتوياته

تعبيراته توضح ان كاتبه فكره دسوتي غنوسي

ويصور المسيح لحظة القيامة بصورة دوسيتية خيالية فيقول: "رأوا ثانيه ثلاثة رجال خارجين من القبر واثنين منهم يساندان واحدًا وتبعهم صليب. ووصلت رؤوس الاثنين السماء ولكن رأس ذلك المُنقاد منهم باليد تجتاز السماوات". وهي صورة خيالية تدل على فكر دوسيتي غنوسي

ريندل هاريس في بداية القرن العشرين عندما درس هذا الكتاب وضح انه كتاب دسوتي واغلب العلماء اتفقوا معه في هذا.

فمثلا بدل من إلهي الهي لماذا تركتني هو يقول قوتي قوتي قد تركتني

"My power, my power, thou hast forsaken me"'

أيضا يقول ان المسيح على الصليب لم يشعر باي الم مثل الفكر الغنوسي

Bruce, F.F. (1974). Jesus and Christian Origins Outside the New Testament. Hodder and Stoughton. p. 93.

هو مخالف لما ذكره التاريخ والعهد الجديد في انه ينسب حكم صلب المسيح الى هيرودس انتيباس وليس الى بيلاطس البنطي

فهو بدايته متآكلة فيبدأ بمحاكمة المسيح امام بيلاطس ثم بيلاطس يرفض يحاكم وبعد هذا المحاكمة امام هيرودس الذي يأمر بصلب المسيح وهذا حتى ليس العهد الجديد بل لما قاله جوسيفوس

وأيضا يقول ان رئيس الكهنة والكتبة هم الذين صلبوا المسيح بأنفسهم وهم الذين اقتسموا ثيابه

http://www.earlychristianwritings.com/gospelpeter.html

وبالطبع هذا مخالف لكل الكتابات التاريخية وليس العهد الجديد فقط. وفيه محاولة غريبة لتبرئة الرومان من كل شيء

وأيضا يقول ان التلاميذ اختبؤأ خوفا من اتهامهم بأنهم كانوا يحاولوا اشعال نار في الهيكل

وأيضا يوصف اغلاق القبر بطريقة خاطئة بان من قام بها هم الكهنة

And Pilate gave them Petronius the centurion with soldiers to guard the tomb. And with them came elders and scribes to the sepulchre, and having rolled a great stone together with the centurion and the soldiers, they all who were there together set it at the door of the sepulchre; and they affixed seven seals and pitched a tent there and guarded it. And early in the morning as the Sabbath was drawing on, there came a multitude from Jerusalem and the region round about, that they might see the sepulchre that was sealed.

بل يقول ان القيامة والصعود حدثوا في نفس اليوم وهذا في الجزء 9 و10

أيضا يقتبس من مزمور 19 ولكن من السبعينية وهو 18 ويقول انه نبوة عن قيامة المسيح

Galbraith, Deane (July 2017). "Whence the Giant Jesus and his Talking Cross? The Resurrection in Gospel of Peter 10.39–42 as Prophetic Fulfilment of LXX Psalm 18". New Testament Studies. Cambridge University Press. 63 (3): 473–491.

أيضا قال ان يوسف الرامي صديق بيلاطس

بل يخطئ بان يوسف الرامي طلب جسد يسزع من بيلاطس قبل الصلب

وأيضا بيلاطس ليعطيه جسد يسوع طلب بيلاطس جسد يسوع من هيرودس

وأيضا ادعى انهم أمروا ألا تكسر رجليه حتى يموت بعذابات كثيرة.

أيضا أخطأ وقال انهم ذهبوا الى مكان الصلب بمشاعل ولكن هذا خطا لأنه صلب نهارا ولا يصلح في الليل في العيد

يدعي ان أدرك اليهود والشيوخ والكهنة مدى الشر العظيم الذي فعلوه لأنفسهم وبدءوا ينوحون ويقولون: الويل على خطايانا، فقد اقتربت الدينونة ونهاية أُورشليم

وأيضا أن شيوخ اليهود أدركوا بر المسيح بعد موته "انظروا كم كان هو بارًا"

وأن ملاكين نزلا من السماء أمام أعين الجنود وشيوخ اليهود. رؤية الجنود وشيوخ اليهود للرب القائم من الأموات

وقال أن الملاك قال أن يسوع قام وذهب هناك حيث أُرسل، أي إلى السماء.  

ونص الكتاب بترجمة M.R. James من جامعة أكسفورد

FRAGMENT I

I. 1 But of the Jews no man washed his hands, neither did Herod nor any one of his judges: and whereas they would not 2 wash, Pilate rose up. And then Herod the king commanded that the Lord should be taken into their hands, saying unto them: All that I commanded you to do unto him, do ye

II. 3 Now there stood there Joseph the friend of Pilate and of the Lord, and he, knowing that they were about to crucify him, came unto Pilate and begged the body of Jesus for burial. And Pilate sending unto Herod, begged his body. 5 And Herod said: Brother Pilate, even if none had begged for him, we should have buried him, since also the Sabbath dawneth; for it is written in the law that the sun should not set upon one that hath been slain (murdered).

III. 6 And he delivered him unto the people before the first day of (or on the day before the) unleavened bread, even their feast. And they having taken the Lord pushed him as they ran, and said: Let us hale the Son of God, now that 7 we have gotten authority over him. And they put on him a purple robe, and made him sit upon the seat of judgement, 8 saying: Give righteous judgement, thou King of Israel. And one of them brought a crown of thorns and set it upon the 9 Lord's head; and others stood and did spit in his eyes, and others buffeted his cheeks; and others did prick him with a reed, and some of them scourged him, saying With this honour let us honour (or at this price let us value) the son of God.

IV. 10 And they brought two malefactors, and crucified the 11 Lord between them. But he kept silence, as one feeling no pain. And when they set the cross upright, they wrote 12 thereon: This is the King of Israel. And they laid his garments before him, and divided them among themselves and 13 cast the lot upon them. But one of those malefactors reproached them, saying: We have thus suffered for the evils which we have done; but this man which hath become the 14 saviour of men, wherein hath he injured you? And they were wroth with him, and commanded that his legs should not be broken, that so he might die in torment.

V. 15 Now it was noonday, and darkness prevailed over all Judaea: and they were troubled and in an agony lest the sun should have set, for that he yet lived: for it is written for them that the sun should not set upon him that hath been 16 slain (murdered). And one of them said: Give ye him to drink gall with vinegar: and they mingled it and gave him 17 to drink: and they fulfilled all things and accomplished 18 their sins upon their own heads. And many went about with 19 lamps, supposing that it was night: and some fell. And the Lord cried out aloud saying: My power, my power, thou hast forsaken me. And when he had so said, he was taken up.

20 And in the same hour was the veil of the temple of Jerusalem rent in two.

VI. 21 And then they plucked the nails from the hands of the Lord and laid him upon the earth: and the whole earth was shaken, and there came a great fear on all.

22 Then the sun shone forth, and it was found to be the ninth 23 hour. And the Jews rejoiced, and gave his body unto Joseph to bury it, because he had beheld all the good things which 24 he did. And he took the Lord and washed him and wrapped him in linen and brought him unto his own sepulchre, which is called the Garden of Joseph.

VII. 25 Then the Jews and the elders and the priests, when they perceived how great evil they had done themselves, began to lament and to say: Woe unto our sins: the judgement and the end of Jerusalem is drawn nigh.

26 But I with my fellows was in grief, and we were wounded in our minds and would have hid ourselves; for we were sought after by them as malefactors, and as thinking to set 27 the temple on fire. And beside all these things we were fasting, and we sat mourning and weeping night and day until the Sabbath.

VIII. 28 But the scribes and Pharisees and elders gathered one with another, for they had heard that all the people were murmuring and beating their breasts, saying: If these very great signs have come to pass at his death, behold how 29 righteous he was. And the elders were afraid and came unto 30 Pilate, entreating him and saying: Give us soldiers that we (or they) may watch his sepulchre for three days, lest his disciples come and steal him away and the people suppose 31 that he is risen from the dead, and do us hurt. And Pilate gave them Petronius the centurion with soldiers to watch the sepulchre; and the elders and scribes came with them unto 32 the tomb, and when they had rolled a great stone to keep out (al. together with) the centurion and the soldiers, then all 33 that were there together set it upon the door of the tomb; and plastered thereon seven seals; and they pitched a tent there and kept watch.

IX. 34 And early in the morning as the Sabbath dawned, there came a multitude from Jerusalem and the region roundabout to see the sepulchre that had been sealed.

35 Now in the night whereon the Lord's day dawned, as the soldiers were keeping guard two by two in every watch, 36 there came a great sound in the heaven, and they saw the heavens opened and two men descend thence, shining with (lit. having) a great light, and drawing near unto the sepulchre. 37 And that stone which had been set on the door rolled away of itself and went back to the side, and the sepulchre was

X. 38 opened and both of the young men entered in. When therefore those soldiers saw that, they waked up the centurion and the elders (for they also were there keeping 39 watch); and while they were yet telling them the things which they had seen, they saw again three men come out of the sepulchre, and two of them sustaining the other (lit. the 40 one), and a cross following, after them. And of the two they saw that their heads reached unto heaven, but of him that 41 was led by them that it overpassed the heavens. And they 42 heard a voice out of the heavens saying: Hast thou (or Thou hast) preached unto them that sleep? And an answer was heard from the cross, saying: Yea.

XI. 43 Those men therefore took counsel one with another to go and report these things unto Pilate. And while they yet thought thereabout, again the heavens were opened and a 45 man descended and entered into the tomb. And they that were with the centurion (or the centurion and they that were with him) when they saw that, hasted to go by night unto Pilate and left the sepulchre whereon they were keeping watch, and told all that they had seen, and were in great agony, saying: Of a truth he was the son of God.

46 Pilate answered and said: I am clear from the blood of 47 the son of God, but thus it seemed good unto you. Then all they came and besought him and exhorted him to charge the centurion and the soldiers to tell nothing of that they had 48 seen: For, said they, it is expedient for us to incur the greatest sin before God, rather than to (and not to) fall into 49 the hands of the people of the Jews and to be stoned. Pilate therefore charged the centurion and the soldiers that they should say nothing.

XII. 50 Now early on the Lord's day Mary Magdalene, a disciple (fem.) of the Lord-which, being afraid because of the Jews, for they were inflamed with anger, had not performed at the sepulchre of the Lord those things which women are accustomed to do unto them that die and are 51 beloved of them-took with her the women her friends and 52 came unto the tomb where he was laid. And they feared lest the Jews should see them, and said: Even if we were not able to weep and lament him on that day whereon he was 53 crucified, yet let us now do so at his tomb. But who will roll away for us the stone also that is set upon the door of the tomb, that we may enter in and sit beside him and perform 54 that which is due? for the stone was great, and we fear lest any man see us. And if we cannot do so, yet let us cast down at the door these things which we bring for a memorial of him, and we will weep and lament until we come unto our house.

XIII. 55 And they went and found the sepulchre open : and they drew near and looked in there, and saw there a young man sitting in the midst of the sepulchre, of a fair countenance and clad in very bright raiment, which said unto them: 56 Wherefore are ye come? whom seek ye? not him that was crucified? He is risen and is departed; but if ye believe it not, look in and see the place where he lay, that he is not here: for he is risen and is departed thither whence he was sent. 57 Then the women were affrighted and fled.

XV. 58 Now it was the last day of unleavened bread, and many were coming forth of the city and returning unto their 59 own homes because the feast was at an end. But we, the twelve disciples of the Lord, were weeping and were in sorrow, and each one being grieved for that which had befallen 60 departed unto his own house. But I, Simon Peter, and Andrew my brother, took our nets and went unto the sea: and there was with us Levi the son of Alphaeus, whom the Lord

ترجمته للعربية لابونا عبد المسيح بسيط

"1:1 ولكن لم يغسل أحد من اليهود يديه، لا هيرودس ولا أيًا من قضائه، وعندما رفضوا أن يغسلوا أيديهم قام بيلاطس 2 ثم أمر هيرودس الملك أن يأُخذ الرب وقال لهم: ما أمرتكم أن تفعلوه افعلوه.

3:2 وكان يقف هناك يوسف صديق بيلاطس وصديق الرب، ولمعرفته أنهم كانوا على وشك أن يصلبوه، جاء إلى بيلاطس وألتمس جسد الرب ليدفنه، 4 فأرسل بيلاطس إلى هيرودس وألتمس جسده 5 فقال هيرودس: أخي بيلاطس حتى إذا لم يلتمس الجسد أحد سوف ندفنه، خاصة وأن السبت بدأ يحل لأنه مكتوب في الناموس لا تغرب الشمس على جثه إنسان ميت. وأسلمه للشعب في اليوم الذي قبل الخبز غير المختمر (الفطير)، عيدهم.

6:3 وأخذوا الرب ودفعوه بسرعة وقالوا: لنسوق ابن الله الآن إذ صار لنا الآن سلطان عليه. 7 وألبسوه ثوب أرجوان وأجلسوه على كرسي للقضاء وقالوا لحكم بعدل يا ملك إسرائيل وأحضر واحدًا منهم إكليلا من الشوك ووضعه على رأس الرب. 9 وآخرين من الواقفين بصقوا على وجهه، وآخرين لطموه على خديه وآخرين ضربوه بقصبة والبعض سخروا منه قائلين: "فنكرم ابن الله بمثل هذه الكرامة".

10:4 وجاءوا بلصين وصلبوا الرب في الوسط بينهما، أما هو فعقد سلامه كما لو أنه لم يشعر بألم 11 وعندما نصبوا (رفعوا) الصليب كتبوا عليه العنوان: هذا هو ملك إسرائيل 12 ونزعوا عنه ملابسه أمامه واقتسموها بينهم واقترعوا عليها. 13 ولكن أحد اللصين وبخهم قائلًا: أننا نتعذب بسبب الأعمال الشريرة التي صنعناها، ولكن هذا الرجل، الذي صار مخلصًا للبشر، ماذا صنع من شر؟ 14 وكانوا حانقين عليه وأمروا أن لا تكسر رجليه حتى يموت بعذابات كثيرة.

15:5 ولما صار منتصف النهار غطت الظلمة كل اليهودية وكانوا قلقين ومضطربين لئلا تغرب الشمس وهو ما يزال حيًا، لأنه مكتوب لهم: لا تغرب الشمس على أحد تحت حكم الموت، 16 وقال واحد منهم: أعطوه ليشرب خل مع مر، فمزجوهما وأعطوهما له ليشرب. 17 وأتموا كل شيء وأكملوا مكيال خطاياهم على رؤوسهم، 18 وذهب إلى هناك كثيرون بالمشاعل فقد ظنوا أنه كان ليلًا، فذهبوا للنوم أو تعثروا. 19 ونادى الرب وصرخ: قوتي يا قوتي، أنت تركتني، ولما قال هذا كف. وفي تلك الساعة أنشق حجاب الهيكل في أُورشليم إلى أثنين.



21:6 ثم سحبوا المسامير من يدي الرب وأنزلوه على الأرض فتزلزلت كل الأرض وحدث خوف عظيم، ثم أشرقت الشمس ووجدوا أنها الساعة التاسعة. 23 فأبتهج اليهود وأعطوا جسده ليوسف ليدفنه حيث أنه رأى كل ما صنع (يسوع) من خير. 24 وأخذ الرب وغسّله ولفه بكتان ووضعه في قبره الذي كان يُدعى بستان يوسف.

25:7 ثم أدرك اليهود والشيوخ والكهنة مدى الشر العظيم الذي فعلوه لأنفسهم وبدءوا ينوحون ويقولون: الويل على خطايانا، فقد اقتربت الدينونة ونهاية أُورشليم. 26 وحزنت أنا ورفقائي ولأننا جرحنا في قلوبنا أخفينا أنفسنا إذ كانوا يبحثون عنا كفاعلي شر وكراغبي إشعال النار في الهيكل. 27 وبسبب كل هذه الأشياء كنا صائمين وجلسنا ننوح ونبكى ليلًا ونهارًا حتى السبت.

28:8 ولكن الكتبة والفريسيين والشيوخ اجتمعوا معًا الواحد مع الآخر عندما سمعوا أن كل الشعب كان ينوح ويقرع صدوره ويقول: إذا كان بموته قد حدثت كل هذه العلامات العظيمة، انظروا كم كان هو بارًا. 29 وكان الشيوخ خائفين وذهبوا إلى بيلاطس وتوسلوا إليه وقالوا: 30 أعطنا جنود لنحرس قبره لمده ثلاثة أيام لئلا يأتي تلاميذه ويسرقونه ويظن الشعب أنه قام من الأموات ويفعلوا بنا شرًا. 31 فأعطاهم بيلاطس بيترونيوس قائد المئة مع جنود لحراسه القبر. وجاء معهم إلى القبر شيوخ وكتبه. 30 ودحرج كل الذين كانوا هناك معًا حجرًا عظيمًا ووضعوه على مدخل القبر مع قائد المئة والجنود. 33 وختموه بسبعه أختام ونصبوا خيمة وحرسوه.

34:9 وباكرًا في الصباح عندما كان السبت ينسحب جاء جمهور من أُورشليم وتخومها ليروا القبر الذي خُتم. 35 ثم في الليلة التي كان ينسحب فيها يوم الرب عندما كان الجنود يقومون بحراستهم اثنان اثنان في كل ساعة رن صوت عظيم في السماء. 36 ورأوا السموات مفتوحة ونزل رجلان من هناك بنور عظيم واقتربوا من القبر. 37 وبدأ الحجر الذي وضع على باب القبر يتدحرج من ذاته وجاء على جانب وفُتح القبر ودخل الشابان.

38:10 وعندما رأى أولئك الجنود ذلك أيقظوا قائد المئة والشيوخ. لأنهم كانوا هناك للمساعدة في الحراسة. 39 وبينما كانوا يعلنون الأمور التي رأوها رأوا ثانيه ثلاثة رجال خارجين من القبر واثنين منهم يساندان واحدًا وتبعهم صليب. 40 ووصلت رؤوس الاثنين السماء ولكن رأس ذلك المُنقاد منهم باليد تجتاز السموات. 41 وسمعوا صوت من السماء يقول: لقد بشرت الراقدين. 42 وسُمعت إجابة من الصليب: نعم.

43:11 لذلك أستشار هؤلاء الرجال أحدهما الآخر عما إذا كانوا يذهبون ليخبروا  بيلاطس بهذه الأمور. 44 وبينما كانوا يفكرون في ذلك شوهدت السماء تُفتح ثانيه ونزل رجل ودخل القبر. 45 وعندما رأى قائد المئة والذين كانوا معه ذلك أسرعوا ليلًا إلى بيلاطس تاركين القبر الذي كانوا يحرسونه وأخبروا بيلاطس بكل شيء رأوه، وكانوا مضطربين بدرجة عظيمة وقالوا: حقًا كان ابن الله. فأجاب بيلاطس وقال: أنا بريء من دم ابن الله، أنتم الذين قررتم هذا. 47 فاقتربوا منه متوسلين إليه وطالبوه أن يأمر قائد المئة والجنود أن لا يخبروا أحد بما رأوه. 48 لأنهم قالوا: أنه من الأفضل لنا أن نكون مذنبين بالإثم العظيم أمام الله ولا نقع في أيدي شعب اليهود فنرجم. 49 فأمر بيلاطس قائد المئة والجنود أن لا يقولوا شيئًا.

50:12 وباكر في صباح يوم الرب ذهبت مريم المجدلية وهى تلميذه للرب. خوفًا من اليهود لأنهم كانوا متقدين بالغضب، ولأنها لم تفعل عند قبر الرب ما كانت النساء تريد أن يعملنه للموتى الذين يحبونهم وأخذت معها صديقاتها وجئن إلى القبر حيث وضع، 52 وخفن أن يراهن اليهود وقالوا: على الرغم من أننا لم نستطع أن نبكى وننوح في اليوم الذي صلب فيه، فلنفعل ذلك الآن على قبره. 53 ولكن من سيدحرج لنا الحجر الذي وُضع على باب القبر، إذ يجب أن ندخل ونجلس بجانبه ونفعل ما يجب؟ 54 لأن الحجر كان عظيمًا. ونخشى أن يرانا أحد. وإذا لم نستطع أن نفعل ذلك، دعونا على الأقل، نضع على بابه ما أحضرناه لذكراه ولنبك وننوح حتى نعود إلى البيت ثانيه.

55:13 فذهبن ووجدن القبر مفتوحًا واقتربن ووقفن ورأين هناك شابًا جالسًا في وسط القبر جميلًا ولابسًا رداء أبيض لامعًا فقال لهن 56 من أين أتيتن؟ من تطلبن؟ أتطلبن الذي صلب، لقد قام وذهب. وإذا لم تصدقن قفن في ذلك المكان وانظرن الموضع الذي كان يرقد فيه، لأنه ليس هو هنا. لأنه قام وذهب هناك حيث أُرسل. 57 ثم هربت النسوة خائفات.

58:14 وكان اليوم الأخير للفطير وذهب الكثيرون عائدين إلى منازلهم حيث أن العيد انتهى. 59 ولكن نحن، الاثنا عشر تلميذًا للرب نحنا وبكينا وكل واحد حزن  لما حدث وعاد لمنزله. 60 ولكن أنا سمعان بطرس وأخي أندراوس أخذنا شباكنا وذهبنا إلى البحر وكان معنا لاوي ابن حلفي الذي الرب.. "دعاه من دار الجباية (؟)..".



والمجد لله دائما