ملخص الأبحاث العلمية عن النور المقدس



Holy_bible_1

19/4/2019



اعتذر عن التكرار لكن لان عدو الخير مصر الهجوم على معجزة النور المقدس لكرهه الشديد لها. فهؤلاء الغير مسيحيين يلهثوا بحثا عن أي ادعاء كاذب ليشككوا في هذه المعجزة القوية رغم انها لا تخصهم.

مع ملاحظة أولا ان كل هؤلاء وغيرهم حتى من المسؤولين غير المسيحيين عبر السنين لم ينجح أحد في اثبات انها مزورة او خدعة رغم اختلاف المحاولات من ادعاءات انها سحر او سلك نحاس او حتى الادعاءات الحديثة كفسفور ابيض وغيره فكلها فشلت.

ثانيا كل الادعاءات الخطأ فشلت في تقديم اي تفسير للنور المقدس فكلهم يقولوا انها خدعة ولكن لم ينجح أي أحد منهم في اثبات انها خدعة.

ثالثا كل فيديوهات الهجوم لم يجرؤ أحد منهم ان يتكلم عن الأدلة العلمية التي قدمها العلماء والاختبارات.

في هذا الفيديو بمعونة الرب سأقدم بعض الاعتراضات التي قدمها بعضهم (للأسف بأسلوب ساخر وغير علمي بالمرة) عن معجزة النور المقدس يوم سبت النور محاولا التقليل منها وادعاء انها مزورة. والحقيقة لم يقدم المعترضين أي دليل حقيقي للنفي ولكن اعتمدوا على السخرية من بعض الأدلة فقط والهجوم على بعضها بدون تقديم أي دليل عكسي وتحاشوا الكثير من الأدلة سواء تاريخية او علمية وهذا يوضح ادراكهم لصحة هذه الأدلة لهذا لم يتطرقوا لها. أي ما لم يجرؤوا ان يتطرقوا اليه هو اعتراف ضمني بصحته وعدم القدرة على تكذيبه. فهم اعتمدوا على خداع المستمع بأسلوب ساخر ولكن بدون دليل واحد صحيح يثبت أي ما قالوه ينفي المعجزة بدليل واضح.

ولأن هذا الملف هو رد وليس لتقديم ادلة جديدة فمن يريد الأدلة التاريخية والعلمية وغيرها يستطيع الرجوع الى الثلاثة ملفات السابقة أولا

الرد على موضوع خديعة النور المقدس

وفيه قدمت تفاصيل كثيرة بأدلة عن

اولا ما هو الفسفور الابيض وتاريخه الحديث وكيفية تكوينه ولماذا فشل ادعاء انه مصدر المعجزة لأنه حديث ويشتعل في اقل من عشر دقائق وليس بعد ساعات وهو يسبب التهابات شديدة وكمية الشمعة تكفي قنبلة فسفورية وغيره

ثانيا خطوات حدوث المعجزة من تفتيش القبر وتفتيش البطريرك وطول المدة وكمية الشموع وبقائها في الكنيسة قبل المراسم التي تؤكد استحالة استخدام الفسفور الابيض او غيره من الخدع المزعومة

ثالثا تاريخ معجزة النور المقدس التي تؤكد على حقيقتها منذ سنة 34 م حتى الان من مؤرخي مسيحيين ورومان غير مسيحيين ومخطوطات بل ومسلمين وغيرهم ولا يمكن ان تكون خدعة بمادة كيميائية حديثة ولا غيره

والملف الثاني

الرد عن بعض الأسئلة التشككية عن النور المقدس

ورددت فيه بأدلة كثيرة ومراجع مختلفة على الاعتراضات التالية

1 النور المقدس بدأ من بعد مجمع نيقيه بسبب الخلاف على تحديد ميعاد القيامة والا كان تم الاستشهاد به في المجمع

وقدمت ادلته من سنة 34 وما بعده أي من قبل مجمع نيقيه ووضحت ان النور المقدس لم يكن موضوع للنقاش أصلا في مجمع نيقيه ولم يكن عليه خلاف

2 لو كان قديم لماذا لا يوجد أي دليل من قبل مجمع نيقيه؟

وقدمت ادلة من قبل مجمع نيقيه كثيرة عليه

3 ادعاء ان يوسابيوس أبو التاريخ الكنسي لم يذكر النور المقدس

وقدمت من كتابات يوسابيوس عن النور المقدس بوضوح

4 ادعاء ان من مجمع نيقيه انقسمت الكنيسة الشرقية والغربية على ميعاد القيامة

ووضحت ان هذا غير صحيح بالمرة بل الكنيسة اغلبها كانت متفقة على ميعاد عيد القيامة من قبل مجمع نيقيه وبعده واستمرت على هذا حتى 1582 م

5 الكاثوليك يرفضون النور المقدس هذا لأنهم يحتفلوا بعيد القيامة في توقيت مختلف من بعد مجمع نيقيه والانقسام

وقدمت ادلة ان كثير من الكاثوليك يعترفوا بالنور المقدس بعدة تحقيقات وأبحاث اجراها علماء كثيرين بإشراف اباء كاثوليك تؤكد معجزة النور المقدس ووضحت تاريخ اختلاف الكاثوليك عن الأرثوذكس في عيد القيامة بدأ 1582 م ولكن قبل هذا كانوا متفقين والنور المقدس أقدم من هذا بكثير

6 هو خدعة وإمكانية فعله في البيت بالفسفور الأبيض

وكررت توضيح انها لا تصلح بالفسفور الأبيض الحديث الحارق

7 ادعاء انها تبقى لا تحرق 33 ثانية وليس 33 دقيقة لأنه فسفور

ووضحت الشهادات العلمية انه يبقى فترة تقترب من النصف ساعة بفيديوهات وشهادة اشخاص لا يحرق بل وابحاث العلماء وان درجة حرارته بالقياس بالأجهزة 42 درجة مئوية

8 لماذا لم يدرس أحد من العلماء هذه المعجزة؟

ووضحت انه فعلا درس علميا عدت مرات بطرق مختلفة وقدمت أبحاث علماء كثيرين في مجالات متخصصة من دول مختلفة تثبت بما لا يدع مجال للشك انه ظاهرة غير طبيعية تفسر بالمعجزة ولا يوجد فيها أي خداع وقدمت بعض تفصيلات الأبحاث بالمراجع الكثيرة

9 لماذا يوم السبت واليس هذا خطأ لان المسيح قام يوم الاحد؟

وشرحت لماذا يوم سبت النور والجالسين في الظلمة أبصروا نورا عظيما يوم سبت النور

10 اليهود موافقين على الخدعة لأجل مكسب السياحة

ووضحت ان اليهود مخالفين لها ويعملوا على مقاومتها ولا يكسبوا منها بل تكلفهم الكثير من الاعدادات

11 لماذا لا يوجد شهود مسلمين وقت ما كانوا محتلين القدس

وقدمت شهادات إسلامية كثيرة من بعد احتلال اورشليم على النور المقدس ولكن ادعاؤهم انه سحر او غيره فرغم ادعاء انه سحر ولكن هذه الشهادات تشهد على استمرار حدوثه عتى في فترة الاحتلال الاسلامي



والملف الثالث

الرد على فيديو بعنوان معجزة سبت النور حقيقة ام خرافة

ووضحت انه منقول من ملحد غربي وأيضا وضحت خطأ ادعاء شهادة بطريرك القدس ديودورس وانه قال عكس كلامهم بل وخطا ادعاء انه البطريرك الحالي

وأيضا وضحت خطا ادعاء ان سبت النور أقدس يوم وخطأ ادعاء ان النور المقدس هي يمسح بها الذنوب

وأيضا وضحت خطا ان اول اعتراف بها في زمن صلاح الدين الايوبي فهي تعود الى 34 م وقدمت على هذا شهادات تاريخية كثيرة بل وشهادات إسلامية قبل صلاح الدين فمثلا شهادة الجاحظ والمؤرخ العربي المسعودي وشهادة احمد ابن القسا وابو العاباس احمد والفراج ابن صالح من بغداد في القرن العاشر ونقل عنه البيروني وكل هؤلاء قبل صلاح الدين الايوبي

وأيضا رددت على التشكيك في شهادة صلاح الدين بل وكشفت خطا المشككين فيما قدموه من تواريخ خاطئة تماما

وأيضا قدمت كلام المؤرخ Gautier Vinisauf بالمراجع والأدلة التاريخية الذي ادعى المشككين انه لا وجود له

وأكدت موضوع تفتيش البطريرك بالفيديوهات حتى من التي قدموها بنفسهم والصور والمقالات ووضحت خطا ادعاء ان من حوله هم الخدام بتوعه

وأيضا قدمت فيديوها للحظة اشتعال النور المقدس خارج قبر المسيح أيضا امام مرأى الجميع وتم تصويرها بالفيديوهات لتؤكد انها معجزة فالمعجزة حدثت في العلن امام الكل ورفضوا فحتى لو قام بها البابا امامكم أيضا ستقولون فسفور ابيض او هولوجرام او خدعة أو سحر او فيديو غير دقيق او ملهوش لزوم مثلما قلتم على الفيديو السابق.

ورددت على مقولة رئيس الأساقفة نيكيفوروس وخطأ الادعاء لأنه انتقل قبل تاريخ المقولة المزعومة التي ادعوها ب 80 سنة

ووضحت ان البابا افرايم الثاني شهد لصدق المعجزة على عكس ما ادعوه خطأ وبعدم امانة

وأيضا كررت موقف الكاثوليك ان المحققين الكاثوليك أكدوا صدقها بالمراجع الكاثوليكية

وأيضا قدمت نص الصلاة كامل وطلب المعجزة ووضحت عدم امانتهم فيما ادعوه عن نص الصلاة

وأيضا كررت ملخص الأبحاث العلمية التي تثبت انها معجزة بكل المقاييس

Confirmation of its miraculous nature

وقدمت فيديوهات كثيرة ان النار لا تحرق لمدة طويلة تقترب من النصف ساعة واشخاص تضع يدها وشعرها لدقائق متصلة في اللهب بفيديوهات وشهادات اشخاص

وبالطبع رددت على الادعاء الخاطئ انه عود كبريت لان المعجزة أقدم من عود الكبريت بكثير بالطبع الذي اخترع بداية من 1816 م



اكرر الأدلة العلمية للمرة الثالثة باختصار

المحقق الكاثوليكي مع الاب جينادي زاريدزي الروسي ومعه مجموعة علماء بأجهزة قياس حرارة وليزر في مايو 2016 والأب الذي هي أصلا ضد فكره وكنيسته ويبحث عن تحقيق علمي لانبثاق النار او اثبات خطؤه

وهذا من كاثوليك هيرالد

http://www.catholicherald.co.uk/commentandblogs/2016/05/02/meet-the-russian-priest-investigating-the-miraculous-holy-fire-of-jerusalem/

وملخصه انه يقر انه عاين بنفسه انها معجزة ورأى بنفسه الأجهزة تسجل انخفاض درجة حرارة الشموع لمدة نحو نصف ساعة وانه دليل علمي قوي على انها معجزة

I was near him during the experiment and had the chance to see it for myself, close up. As a Catholic, I admit I was sceptical. But the results were surprising. The temperature immediately after we received the fire from the Patriarch of Jerusalem and All Palestine (around 2:34 pm Jerusalem time on Saturday, April 30) was 42°C, but 15 minutes later, at 2:49 pm, it was 320°C.

For Fr Gennady, these results offer a clear scientific argument for the existence of Divine energy in the flame, emanating from God.

فهو يشهد انه عاين بنفسه وبعد كان متشكك صدق المعجزة ورأى بعينه الأجهزة تسجل حرارة الشمعة حين وصلت إليهم انها 42 درجة مئوية فقط وبعدها بربع ساعة ارتفعت الى 320 الدرجة الطبيعية للهب الشمعة.

أي ان المحققين ومنهم ممثل الكنيسة الكاثوليكية صدقوا على معجزة النور المقدس

وما يتكلم عنه التحقيق وهو من الاختبارات التي قام بها الأب جينادي في حضور المحقق الكاثوليكي وهي قياس درجة الحرارة فعندما انبثق النور وانتقل من البطريرك الى شعب وهذا استغرق بعض الوقت (قد يكون ربع ساعة لان عادة النور المقدس يظهر ما بين 2: 10 الى 2: 15) حتى وصلت لهم الساعة 2: 34 فقاسوا حرارة النار وكانت مفاجئة انه 42 درجة مئوية فقط ولهذا لا يحرق واستمر على هذا الحال حتى بعد 15 دقيقة أي 2: 49 أي تقريبا بعد نصف ساعة من بداية النور المقدس وأصبحت نار طبيعية حرارتها 320 مئوية

فأستطيع ان أؤكد ان النار لمدة قد تصل الى نصف ساعة منخفض الحرارة باختبارات علمية قام بها محققين غير أرثوذكس

وها هو نص المقال كامل كما نشر في المجلة الكاثوليكية الرسمية كاثوليك هيرالد

وأيضا نفس الكلام نشر في صحيفة كاثوليكية أخرى وهي كاثوليكيزم بيور

بل هذه المجلة الكاثوليكية الثانية قدمت ليس المقال فقط ولكن اضافت رد على من ينكر انها معجزة بادعاء ان هناك مصدر للإشعال ووضحت انه لا يوجد مصدر للإشعال بل وأيضا حتى قبل اختراع اعواد الكبريت او الولاعات او الفسفور المشع. وان البطريرك لا يكون معه لا لمبات زيتية ولا غيره والتفتيش يؤكد ذلك.

يؤكدوا ان شهادة شهود العيان الذين هم بالآلاف كل سنة هذا لا يصلح ان يكون خدعة ومنها شهادات كثيرة عن معجزات في اثناء اشتعاله ومنها فيديوهات تسجل هذا ويذكر المسؤول عن نشر المقال (وهو كاثوليكي ينشر هذا في مجلة كاثوليكية)

وأيضا ردا على من يقول دخول كاميرات لتصويرها انها تم تصويرها في العلن



هذه ليست المرة الاولي التي تقاس فيها حرارة النار المقدس ففي سنة 2010 عالم اسمه يوليان روسو أيضا قاس حرارة النار المقدسة ونشرت ابحاثه في مجلة science and theology الأوروبية وأيضا أكد ان حرارة النار في البداية كانت منخفضة الحرارة وتحولت بعدها بمرور الوقت الى مرتفعة الحرارة.

ولكن يوجد أبحاث علمية أخرى اقوى تمت على الظواهر المصاحبة للنور المقدس

دائما يوصف ان مع النور المقدس أطياف من نور

فبالإضافة الى التحقيقات العلمية السابقة التي اشرت اليها يوجد تحقيق علمي اخر تم في سنة 2008 م في يوم سبت النور وقام به الخبير الروسي والعالم الفيزيائي وميكانيكية المعادن اندري فولكوف

وهو متخصص في فيما يسمى الموجات البلازمية منخفضة الحرارة low heat plasma والموجات المتأينة ionized وهي حالة نادرة جدا للمعادن غير موجودة في الطبيعة على الأرض وترصد في النجوم والمجرات وبدأوا يصلوا اليها حديثا بأجهزة معقدة في المعمل. فهو ذهب ليحلل هذه الاطياف خاصة

هو عين في سنة 2008 كرئيس لبعثة للتحقيق في معجزة النور المقدس ويشرف على المشروع بروفيسور الكساندر موسكوفيسكي Professor Alexander Moskovsky والسبب تخصص اندري وقدرته على رصد الموجات منخفضة الحرارة فذهب ليبحث هل لها علاقة بنور القبر المقدس الذي تم تأكيد انه لا يحرق لمدة زمنية حوالي نصف ساعة وأيضا شهود العيان وشهادات عبر الفين سنة عن ان هذا النور المقدس الغريب وما يصاحبه من أطياف بيضاء مزرقة ورصدت بالكاميرات وشهادات كثيرة ان الشموع تشتعل من ذاتها وليس شموع البطريرك فقط. أيضا رغم انه يعرف ان الموجات منخفضة الحرارة لا تصلح في الطبيعة او أي مكان مفتوح الا في المعمل بأجهزة تقنية عالية وجود تفريغ وخلخلة من الهواء ورطوبة مرتفعة وحرارة منخفضة بأجهزة معقدة ليتم توصيل كهرومغناطيسي وهذا لا يصلح مع ظروف ظهور النور المقدس في كنيسة القيامة الذي تكون فيه الكنيسة مرتفعة الحرارة وجافة ومفتوحة.

والساعة التاسعة صباحا يوم سبت النور 2008 دخل فولكوف بأدواته التحليلية هو ومجموعة من العلماء مساعديه تحت اشراف المسؤولين اليهود ومن الأجهزة الأساسية كان جهاز oscilloscope

الذي يحلل الاطياف الكهرومغناطيسية وتردداتها واختار مكان مباشرة امام مدخل القبر المقدس على بعد 15 متر ليكون مسافة كافية لقياس الاطياف. وسجل في البداية انه لا يوجد أي موجات بلازمية ولا أي مصدر على الاطلاق يصلح للطاقة او تغيرات موجية ولا تأين. واستمر الحال حتى وقت ظهور النور المقدس التي فيها رصد تغيرات في الموجات في نفس الوقت الذي بدا فيه اشتعال فتلات الشموع في انحاء الكنيسة فقط وليس أي شيء اخر مثل فتل الملابس او أوراق او أي مادة قابلة للاشتعال (أي نفس البحث شهد ان شموع أخرى إضاءة من نفسها بنفس النور منخفض الحرارة والغريب لم تحرق أي فتل ملابس)

وهذا ترجمة لما نشر في

Trans. from newspaper Vera, 21 April 2009:

Андрей Александрович, почему именно вы отправились исследовать природу Благодатного огня? Это совпадает с вашей научной темой

ولهذا هو اقر انها ظاهرة بالفعل حقيقية مخالفة للقواعد الفيزيائية ولا يمكن تفسيرها بمصدر للطاقة ولا يمكن ادعاء انها ظاهرة تفسر علميا (أي ليس فعل بشري بل اعجازية)

وترجمة كلامه

 According to the Russian physicist, the plasma phenomenon, which is believed to take place in the interior of the church, is entirely inexplicable and without justification from a scientific standpoint.

بل كما وضح ان بدأت اول رصد لهذه الموجات الساعة في هذه السنة (2008) الساعة 14:04 بتوقيت اورشليم او 15:04 بتوقيت موسكو قبل خروج البطريرك بدقيقتين من القبر المقدس

The high point for his measurements came when the Holy Fire appeared while the patriarch was enclosed in the Sepulchre interior. The unexpected measurement was recorded at 14:04 Jerusalem time (15:04 Russian time). Approximately two minutes later, the patriarch came out with the Holy Fire. Volkov continues in his interview:

ووضح ان وقتها حدث تغير مفاجئ في مقياس الأمواج من موجة غير معروفة (اعجازية) ولا يوجد شيء يشبهها وبعدها خرج البطريارك بالشموع مشتعلة

– “It had been a while since the patriarch of Jerusalem had entered the Aedicule and the ritual had begun... And suddenly – there it was! It recorded a change in the radiation phase because of an unknown signal. This happened at 15:04. One fluctuation – and nothing else that was similar. And soon the Patriarch of Jerusalem came out holding a lit candle.”

وهو وضح ان تغير موجي الكتروني خارق حدث ليس له أي مصدر

Electrical load. What it is, where it came from, I do not know.

هو سجل ست ساعات و30 دقيقة أي قبل ظهور النور المقدس واثناؤه وبعده. وبعدها قضى فترة في تحليل التسجيل الموجي منهم تحليلات كان بها ألف اطوال موجية بلازمية في لحظة ظهور النور المقدس وقبله مباشرة وتفسيره الوحيدة هو معجزة وحسب تعبيره ان ظهور هذه الموجات الاعجازية هي لوحدها معجزة

which are a miracle on their own

بل تحليله للموقع يؤكد انه في الكنيسة لا يوجد أي شيء يمكن ان يصدر هذه الموجات وحسب تعبيره

since at the church there are no conditions whatsoever for their development.

وأيضا مع هذه الأمواج العجيبة صاحبها تخلخل ايوني غريب جدا أيضا تم رصده والذي لا يحدث الا في وجود مصدر للتأين الكهربي كبير أي يوضع في غرفة بين سطحها الأعلى والادنى وتكون هذه الغرفة من الكوارتز النقي ويكون هناك كهربي قوي جدا او عاصفة رعدية وبرق يسبب تأين قوي وهذا لم يكن له وجود في الكنيسة ولا يوجد عاصفة رعدية خارجها ولا يوجد كوارتز بل مواد بناء مختلفة فكون ان هذا يحدث في داخل الكنيسة هو غير واقعي أيضا (أي معجزي)

The second inexplicable event is the electrical charge of the air which is apparent even without the equipment – many feel that during the coming of the Holy Fire the hairs on their arms stand up. This is possible only under a very large difference of electrical potential, let’s say, between the roof of a house and the main floor. And this, if the house is made of pure quartz and there is a storm outside. But at Easter time at Jerusalem, as a rule, there are no storms, the weather is clear. And the Church of the Resurrection is made of various materials – marble, calcium rock, and wood. It has been built without a uniform plan and has a multitude of various auxiliary spaces. This is why the suspicion that a huge transformer necessary for the accumulation of electrical load and its subsequent discharge had initially been placed inside the church is simply unrealistic.

أيضا هذا أيضا معجزة في حد ذاته.

بل توقيته ان يحدث فجأة بالضبط وقت اشتعال الشموع هو لا يصدق

أيضا سجل حدوث تفريغ الكتروني حاد لا يمكن تفسيره علميا ولا يوجد أي مصدر له

وأضاف انه ومع هذا تشتعل شموع البطريرك من ذاتها في نفس التوقيت كل هذا يعني ان ظهور النور المقدس ظاهرة فوق العقل (معجزة) غير قابلة للتفسير العلمي. الا يؤكد هذا انها ذو طبيعة اعجازية؟

And then there is the last aspect we discovered – the appearance of the Fire is accompanied by electrical discharge. This means that the appearance of the Fire is an integral part of all of the incredible, entirely inexplicable phenomena that have an electrical nature. Is this not a confirmation of its miraculous nature?

Trans. from newspaper Vera, 21 April 2009:

Уже давно Иерусалимский Патриарх скрылся в Кувуклии, началась церемония... И вотесть! Зафиксировано изменение спектра излучения из-за непонятного импульса. Произошло это после 15 часов 4 минут. Один всплески больше ничего похожего. А вскоре появился и Патриарх Иерусалимский с горящей свечой.

فهو وضح ان الثلاث ظواهر تحدث معا

أولا الأمواج البلازمية منخفضة الحرارة المستحيل الحدوث في الكنيسة ولا يمكن تفسيره الا بمعجزة

ثانيا التأين الكهربي الذي لا يعقل والذي لا يمكن تفسيره الا بمعجزة

ثالثا التفريغ الالكتروني المسجل بدون سبب الذي أيضا لا يفسر الا بمعجزة

رابعا كل هذا يحدث في لحظة ظهور النور المقدس واشتعال شمعة البطريرك من نفسها وأيضا ظهور الاطياف التي تشعل الشموع بعد شموع البطريرك وكثير من الشموع تشتعل من ذاتها ولكن لا يحترق أي ملابس ولا أي شعر

كل هذا نشر مرة أخرى في بحث علمي في

بتاريخ 4 2012 واشترك في الورقة البحثية مع فولكوف أربع علماء اخرين اشتركوا في التحليلات

Prof. Alexander Moskovsky,

Prof. Pavel Florensky,

Sergei Soshinskaya

Ta­tyana Shutova.

واجمعوا كلهم على التعبير التالي

لأول مرة في التاريخ يسجل أمواج قوية في لحظة ظهور النور المقدس امر مبهر وبهذا وجدنا ادلة أكثر على ان معجزة النور المقدس هي حدث حقيقي وليس خدعة او تزوير كما يحب ان يعتقد البعض

For the first time in history, a strong radio pulse was recorded at the moment of the Holy Fire’s descent, emanating from the aedicule… We have come closer to describing this event, something majestic for all Orthodox Christians, as we have found further evidence that the miracle of the Holy Fire is an actual occurrence and not a hoax or fraud, as some would like to believe

ونشروا صور الأمواج التي تم رصدها

Trans. from А. А. Волков, А. В. Московский, С. А. Сошинский, П. В. Флоренский, Т. А. Шутова, Наука и Религия (Sciene and Religion), April 2012: “… Впервые в истории в момент схождения Благодатного Огня приборно зафиксирован мощный радиоимпульс, исходящий из Кувуклии... Мы немного приблизились к описанию этого великого для всех православных людей события, нашли ещё одно доказательство того, что чудо Огняэто факт, а не, как многим хотелось бы думать,мистификацияПоэтому мы приводим лишь сухой, протокольный отчёт об эксперименте и отказываемся от построения гипотез.

http://www.skarlakidis.gr/en/thema/17-2012-09-08-10-35-17.html

وفي هذا رد على من يكرر خطأ لماذا لم يدرس العلماء هذه المعجزة. فهم درسوها واثبتوا انها معجزة بالفعل.


اضيف بحث علمي اخر تم في سنة 2008 عن العمود الذي عند باب الكنيسة

والذي الذي انبثق منه النور المقدس سنة 1579 م

ويوجد به شق طوله 1.2 متر يشبه شكل لهب

وشرحتها بالتفصيل وادلتها التاريخية الكثيرة بما فيها مخطوطات قديمة تحكي هذه المعجزة بالتفصيل في ملف

الرد عن بعض الأسئلة التشككية عن النور المقدس

والمهم في هذا الامر انه عمود ينشق بهذه الطريقة وتخرج منه نار من أربع قرون ونصف لا بد انه يكون هناك وسيلة لاختباره وليس فقط مظهره الواضح المشقوق واثار النيران عليه حتى لو كانت واضحة

هذا بالفعل ما حدث وبالفعل فلكوف درسه في بعثته لهناك في وقت عيد القيامة سنة 2008 وفلكوف أرسل صور عالية الجودة الى الخبير الروسي Evgeny Michailovich Morozov

والذي يعتبر واحد من أشهر خبراء ميكانيكية الشقوق وقوة المعادن الفيزيائية الروس

وله كتب شهيرة بالروسي في هذا المجال مثل

والذي أصدر تقرير مفصل عن هذا الشق تعدى 800 صفحة وأعلن فيه بوضوح ان شق كهذا بعد دراسة متأنية لا يحدث الا من تخلخل كهربي electrical discharge وانه من المستحيل ان يكون شخص افتعل هذا الشق وبخاصة في القرن 16 الذي لم يكونوا يعرفوا في وقتها شيء عن التخلخل الكهربي

ونص الكلام وترحمته

трещины и однозначно заключил, что она могла появиться только в результате электрического разряда, такова её структура. О чём это говорит? Что подделать трещину никак не могли: это ж какой электрогенератор нужно иметь, да ещё в XVI веке, когда о существовании электричества понятия не имели

this could only appear as a result of electrical discharge; such is its structure. What does this mean? That it was completely impossible for anyone to manufacture this fracture: imagine how powerful a transformer one would need, and particularly in the sixteenth century, when people had no idea about the existence of electrical energy

Vera, 21 April 2009.

أي ان هذا الشق حدث بأمر خارق للطبيعة وليس شق طبيعي في عمود ولا من فعل فاعل.

أيضا عالم اخر يوناني اخصائي في ميكانيكية الشقوق وهو بروفيسور جورج بابادوبلوس من جامعة أثينا

Fracture Mechanics, Professor George Α. Papadopoulos of the University of Athens

والذي أيضا فحص هذا الامر وأكد نفس النتائج انه تخلخل كهربي مع موجات تصاعدية من أسفل لأعلى بهذه الطريقة لا يمكن تفسيره الا بمعجزة “one could only speak of a miracle.”

وهذا هو الايميل الذي أجاب فيه على هذا

شهادة هؤلاء العلماء تضاف لشهادات كثيرة جدا من اباء وخبراء اثار مثل تشارلز وارين وغيره عن هذه المعجزة.



وأقول لهم في النهاية نفس ما قلته سابقا: متى ستكون الأدلة الكافية كافية؟ او حسب التعبير الإنجليزي

When is enough enough

فمتى ستكون الأدلة الكثيرة كافية لإقناعكم؟ ام الحقيقة انكم تثبتوا بوضوح انه مهما قدم من ادلة لن تقبلوا؟ لانكم اخترتم وتصروا على الرفض؟ لان كل الأدلة التي تقدم وتستمروا ترفضوا هي تثبت شيء واحد أنه مهما قدم من ادلة ستستمرون تنكروا لأنكم اخترتم الرفض بغض النظر عن صحة وقوة الأدلة.

يقول الغير مؤمنين أثبتوا لنا ايمانكم بطريقة مادية. ونتنازل ونجيب

الله لم يترك نفسه بلا شاهد فبعد ظهورات المسيح وانكارهم وظهورات السيدة العذراء وانكارهم والمعجزات الضخمة اليومية من شفاء وغيره الكثير والشهادات الطبية عليها وانكارهم بل قيامة ناس من الأموات أيضا بشهادات أطباء سجلوا موتهم وأخبروا بما رؤا ما بعد الموت وانكارهم وأيضا النور المقدس الذي يحدث امامهم كل سنة وانكارهم بل اهم من كل هذا التصميم الرائع في الكون في مجمله وفي كل تفاصيل فيه وانكارهم حتى هذا التصميم. فالأمر ليس لعدم وجود ادلة فهي كثيرة جدا بل لأنهم اختاروا بإرادتهم رفض كل هذه الأدلة التي لا تحصى

فحتى لو ظهر لهم الرب بمجد عظيم فسيقولون اما تهيؤات او سحر او هولوجرام او فسفور ابيض او خدع ضوئية او غيرها من ادعاءاتهم الكثيرة السخيفة لتبرير عدم ايمانهم

وبالفعل صدق الكتاب عندما ذكر مثال الرب يسوع المسيح

انجيل لوقا 16

16 :31 فقال له ان كانوا لا يسمعون من موسى والانبياء ولا ان قام واحد من الاموات يصدقون

فهو اختاروا الرفض كقول الرب

إنجيل يوحنا 3: 19


وَهذِهِ هِيَ الدَّيْنُونَةُ: إِنَّ النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ، وَأَحَبَّ النَّاسُ الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ، لأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً.

ولكن انت بلا عزر أيها الانسان

ومن له اذنان للسمع فليسمع



والمجد لله دائما