الرجوع إلى لائحة المقالات الرجوع إلى هل العهد الجديد أكد على مجيء المسيح الثاني في زمن التلاميذ

مت 10مت 24مر 13١يو 2عب 10: 37رو 13: 11-12يع 5: 9١كو 7: 29١بط 4: 7

هل العهد الجديد أكد على مجيء المسيح الثاني في زمن التلاميذ؟



Holy_bible_1

21/1/2019



الشبهة



يكرر بعض المشككين شبهات قديمة تم الإجابة عليها بوضوح من المفسرين وهي التالي

العهد الجديد كله يؤكد على شيء معين وهو لابد وحتمي مجيء المسيح الثاني لابد ان يكون في القرن الأول. وطالما هذا لم يحدث إذا كتبة العهد الجديد كذبة

ثم يبدؤا يقدموا امثلة من مفهومهم الخطأ وللأسف اعتمدوا في اغلب الاعداد ان لم يكن كلهم على الاقتطاع من سياق الاعداد بل اعتقد وبخاصة سفر الرؤيا انهم قدموا شبهة منقولة ولم يقرؤوا الاعداد لهذا استشهدوا بشواهد خطأ أصلا

وسأقدم الرد على الاعداد ثم أقدم ملخص عام للمفهوم بعدها

ولكن احتاج ابدأ بتوضيح مهم في البداية لان الكثيرين من هؤلاء المشككين الذين يقتطعون الاعداد من سياقها ولا يفهمون أصلا روح الكتاب فلا يعرفوا معنا الزمان الأخير او الساعة الأخيرة

الرسل بالفكر اليهودي الذي يقسم النهار أربع ساعات مثل المفهوم اليهودي فهو هنا يقسم عمر البشرية مثل هذه الساعات الأربع كأربع مراحل. فالمقصود من الوقت المقصر هو عن المرحلة الأخيرة من صراع الشيطان مع اولاد الله وخليقته

فالأولي كانت مع بداية الخليقة حتى الطوفان من تقريبا 6000 الى 4500 سنة مضت

والثانية كانت مرحلة الإباء والناموس من تقريبا 4500 الى 3000 سنة مضت

والثالثة مرحلة الملوك والانبياء من تقريبا 3000 الى 2000 سنة مضت

والرابعة والأخيرة هي بعد الفداء حتى النهاية من 2000 سنة مضت وننتظر النهاية وكل هذه تسمى الزمان الأخير او الهزيع الرابع والأخير او الأيام الأخيرة او الزمان الأخير او الساعة الاخيرة

مثلما قال كل معلمينا

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 1: 2


كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ،

فيسمي من وقت مجيء المسيح الأول مرورا بكل ما سيحدث بعده الأيام الاخيرة

رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس 3: 1


وَلكِنِ اعْلَمْ هذَا أَنَّهُ فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ سَتَأْتِي أَزْمِنَةٌ صَعْبَةٌ،

مع ملاحظة انه يلقب الأيام الأخيرة من وقت صعود المسيح وبما سيحدث في ازمنة كثيرة بعده يسميها ازمنة صعبة فهو لا يتكلم عن جيله

ويسمى أيضا الزمان الأخير

رسالة بطرس الرسول الأولى 1: 5


أَنْتُمُ الَّذِينَ بِقُوَّةِ اللهِ مَحْرُوسُونَ، بِإِيمَانٍ، لِخَلاَصٍ مُسْتَعَدٍّ أَنْ يُعْلَنَ فِي الزَّمَانِ الأَخِيرِ.

رسالة يهوذا 1: 18


فَإِنَّهُمْ قَالُوا لَكُمْ: «إِنَّهُ فِي الزَّمَانِ الأَخِيرِ سَيَكُونُ قَوْمٌ مُسْتَهْزِئُونَ، سَالِكِينَ بِحَسَبِ شَهَوَاتِ فُجُورِهِمْ».

فيسمي من مجيء المسيح الأول والخلاص الذي يعلن فيه بالزمان الاخير

والازمنة الاخيرة

رسالة بطرس الرسول الأولى 1: 20


مَعْرُوفًا سَابِقًا قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، وَلكِنْ قَدْ أُظْهِرَ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ مِنْ أَجْلِكُمْ،

رغم انه عن مجيء المسيح الأول

رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 4: 1

وَلكِنَّ الرُّوحَ يَقُولُ صَرِيحًا: إِنَّهُ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ يَرْتَدُّ قَوْمٌ عَنِ الإِيمَانِ، تَابِعِينَ أَرْوَاحًا مُضِلَّةً وَتَعَالِيمَ شَيَاطِينَ،

فكل ما يحدث من مجيء المسيح الى النهاية يسميها الأزمنة الاخيرة

والأيام الأخيرة

سفر أعمال الرسل 2: 17

يَقُولُ اللهُ: وَيَكُونُ فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ أَنِّي أَسْكُبُ مِنْ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ، وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤًى وَيَحْلُمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلاَمًا.

وأيضا الساعة الأخيرة من الأربع ساعات او الهزيع الرابع

رسالة يوحنا الرسول الأولى 2: 18

أَيُّهَا الأَوْلاَدُ هِيَ السَّاعَةُ الأَخِيرَةُ. وَكَمَا سَمِعْتُمْ أَنَّ ضِدَّ الْمَسِيحِ يَأْتِي، قَدْ صَارَ الآنَ أَضْدَادٌ لِلْمَسِيحِ كَثِيرُونَ. مِنْ هُنَا نَعْلَمُ أَنَّهَا السَّاعَةُ الأَخِيرَةُ.

فيطلق على زمن من مجيء المسيح الى النهاية هو الأزمنة الأخيرة او الأيام الأخيرة او الساعة الأخيرة وهي تتناقص باستمرار فالوقت مقصر لأننا في الهزيع الأخير من أربعة كما شرحت



مثلا

متى 10: 23 فاني الحق اقول لكم لا تكملون مدن اسرائيل حتى ياتي ابن الانسان

وحاليا العالم كله يعرف يسوع

هذه الشبهة تم الرد عليها في ملف

هل تحقق قول المسيح لاَ تُكَمِّلُونَ مُدُنَ إِسْرَائِيلَ حَتَّى يَأْتِيَ ابْنُ الإِنْسَانِ متى 10

باختصار شديد

وبالفعل تحققت وضوح وفعلا لم يكملوا مدن إسرائيل حتى تمجد ابن الانسان فهو عن التلاميذ وقت رحلتهم الاولي اي انهم قبل ان يكملون زيارة كل المدن اليهودية يستعلن ابن الانسان ويصلب ويقوم وهذا هدف مجيء ابن الانسان الاول

وهذا حدث بالفعل فالتلاميذ لم يذهبوا الي كل مدن اسرائيل في رحلتهم هذه ولا حتى قبل ذهابهم الي اورشاليم مع السيد المسيح قبل الصلبإذا فكلام السيد المسيح تحقق ولم يكملون مدن اسرائيل حتى صلبه 



العدد التالي

مت 24: 34 الحق اقول لكم لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله

هو يحدد جيل أي جيل التلاميذ الذي يكلمهم ولم يتحقق هذا

أيضا هذه تم الرد عليها بشيء من التفصيل في ملف

هل السيد المسيح أخطأ في تحديد ميعاد انقضاء الدهر بقول لا يمضي هذا الجيل؟ متي 24 و مرقس 13

وباختصار شديد

نلاحظ شيء هام جدا في سؤال التلاميذ هو انهم سألوه بدون قصد سؤال مركب من ثلاث اجزاء ولو نظرنا إليهم هم مختلفين عن بعض فهو تكلم فقط عن هدم الأحجار الذي يحدث في جيل لكنهم سألوه عن

1 متي يكون هذا (اي هدم احجار الهيكل)

2 ما هي علامات مجيئك

3 انقضاء الدهر الذي سيكون بعد مجيئه المسيح الثاني

ولان مجيء المسيح الثاني بعده مباشره انقضاء الدهر فهنا المسيح عن دون قصد سألوه عن زمانين لا علاقة بينهما وهذا ما وضحه ايضا مرقس البشير انهم زمنين متي يكون هذا عن الهيكل وما هي العلامة عندما يتم الجميع هو الزمن الثاني

فمن يفهم جيدا سؤال التلاميذ الذي سألوه بطريقه بديهية مركبه سيدرك معني اجابة رب المجد الرائعة المركبة أيضا واعطاهم علامات محددة ستحدث قبل انقضاء هذا الجيل عن خراب الهيكل وبالفعل حدث في الجيل ولم يبقى حجر على حجر اما بقية العلامات وضح الرب يسوع المسيح انها تتدرج حتى نهاية الزمان وشرحتها في الملف السابق تفصيلا



العدد التالي

1 يو 2: 18 ايها الاولاد هي الساعة الاخيرة وكما سمعتم ان ضد المسيح يأتي قد صار الان اضداد للمسيح كثيرون من هنا نعلم انها الساعة الاخيرة

هو يقول احنا في الساعة الأخيرة من 2000 سنة؟

وأيضا تم الرد عليها في

هل كان يوحنا الحبيب يؤمن ان المسيح سياتي في زمانه 1 يوحنا 2

وباختصار شديد

الحقيقة أخطأ المشكك في هذا الادعاء لان معلمنا يوحنا الحبيب لم يقل ان المسيح سياتي في زمانه واطالب المشكك باين قال يوحنا هذا لفظا؟ 

لماذا المشكك مثل كثيرين من المهاجمين يدعون أشياء لا وجود لها؟

باختصار معلمنا يوحنا في هذا الجزء من رسالته يتكلم عن ان هناك ضد واحد للمسيح هذا مميز جدا ولكن أيضا هناك اضاد كثيرين سيأتون في كل زمان حتى يأتي الضد الأخير

مع ملاحظة شيء مهم وهو شرحته في المقدمة انه تعبير يهودي على الساعة الأخيرة من الليل او الهزيع الرابع وقدمت التقسيم عليه



العدد التالي

عبرانيين 10: 37 لأنه بعد قليل جدا سياتي الاتي ولا يبطئ

وأيضا تم الرد عليها في

هل بولس الرسول كان يظن ان المسيح سياتي في زمن قليل جدا عبرانيين 10: 37



وباختصار شديد

أولا الكلام هنا أصل ليس عن مجيء المسيح الأخير بل عن خراب اورشليم لأنه يكلم العبرانيين المسيحيين المضطهدين من اليهود ومن الرومان في زيادة الاضطراب والشعب وثورات الغيوريون والتي وصلت لمستوى حصار صعب لاورشليم ولكن هنا يؤكد لهم ان الرب سيعينهم ويخلصهم من الضيقة الشديدة وتحقق كلامه الذي قاله بعد سنين قليلة وان الرب ساعد كل المؤمنين به ولم يهلك منهم أحد في خراب اورشليم بينما قتل 1,200,000 يهودي وهو يقتبس أصلا من حبقوق 2: 3-4 واشعياء 26: 20 عن عبور المهلك عن اورشليم وإنقاذ المؤمنين

ولكن أيضا الكلام ينطبق بمستوى روحي عن مساعدة الرب لأي مؤمن في وقت الضيقة ولا يبطئ وفي نهاية حياة كل مؤمن لا يبطئ الرب بل يحقق له الوعود



العدد التالي

رومية 13: 11-12 فان خلاصنا الان أقرب مما كان حين امنا

وأيضا تم الرد عليها في

هل بولس الرسول كان يؤمن ان الخلاص اقترب جدا والنهاية في زمنه؟ رومية 13: 11-12



باختصار شديد

معلمنا بولس الرسول لا يتكلم عن مجيء المسيح الثاني بل يتكلم على موقف كل انسان في حياته.

فمعلمنا بولس الرسول ومن معه هو بالنسبة لهم الوصول للخلاص ونهاية الليل وبداية النهار هو وقت موتهم بالجسد. بمعنى هل معلمنا بولس الرسول النهاية هي لو جاء المسيح 2500 م ام يوم استشهاده سنة 67 م؟ هو يوم استشهاده لأنه انتهى الليل وارض الاحزان وبدأ النهار في فردوس النعيم. اما كل ما يحدث بعد سنة 67 م حتى مجيء المسيح مثلا 2300 م هو لا يمثل له أي اتعاب ولا ظلام ولا ليل ولا جهاد للخلاص.

فكل انسان مسيحي خلاصه سياتي في مدى جيل واحد وهو حياته ومتى مات انتهى المشوار وانتهت الاتعاب.

أيضا اريد توضيح شيء اخر هام وهو ما يقصده بتعبير أقرب وهو ان كل يوم يعبر على المؤمن يكون زمن الاتعاب قصر يوم والراحة اقتربت يوم

فمعلمنا بولس الرسول الذي امن سنة 35 م كان متبقي له 32 سنة غربة واتعاب

ولكن زمن كتابة رسالة رومية في سنة 57 كان متبقي له 10 سنين فقط غربة واتعاب

فخلاصه وقت كتابة رسالة رومية أقرب بالفعل عن وقت ايمانه وهذا ينطبق على كل شخص مسيحي.



العدد التالي

1 تس 4: 15 إِنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ

يبقى بولس كذاب

وأيضا اجبت عليها في

هل اخطأ بولس الرسول وتوهم ان القيامة ستكون في عصره

هل تعبيرات القيامة والتغيير خطأ لأنها لم تحدث في زمن بولس الرسول

وأيضا باختصار شديد

ما يتكلم عنه معلمنا بولس الرسول في هذين العددين هو موقف الذين لن يكونوا انتقلوا عند مجيء الرب قبل ان يتكلم علي رجاء القيامة

فهو بتعبير الجمع لا يقصد في زمانه ولكن يتكلم بصيغة جسد المسيح الواحد اي عن كل المؤمنين عنه وعن الرسل وتلاميذهم وتلاميذ تلاميذهم وكل زمان فهو تعبير يصلح عن جسد المسيح الواحد في كل زمان ويصلح كرجاء مجيء المسيح قريبا وهذا ما يتمناه المؤمنين في كل زمانوقدمت امثلة وادلة كثيرة تؤكد هذا



العدد التالي

يعقوب 5: 9 هوذا الديان واقف قدام الباب

أيضا تم الإجابة عليها في

هل أخطأ معلمنا يعقوب وظن أن القيامة ستكون في زمنه

وباختصار شديد

الحقيقة أخطأ المشكك في هذا الادعاء لان معلمنا يعقوب الرسول لم يقل ان المسيح سياتي في زمانه واطالب المشكك باين قال معلمنا يعقوب هذا لفظا؟ 

بل لو كان المشكك ذكر عددين سابقي لعرف ان كلامه خطأ فمعلمنا يعقوب يتكلم عن التأني ولكن قبل هذا ما يؤكد انه لا يقول ان المسيح سياتي في زمنه انه في اول الرسالة يتكلم عن التجارب المتنوعة ولو كان يريد ان يقول المسيح سياتي في زمانه لكان هذا أفضل مناسبة

ولكن باختصار يقصد موقف كل شخص ان يحتمل التجربة فهو فقط التشجيع وليس تحديد زمن

وايضا قدمت ادلة على ذلك



العدد التالي

1 كو 7: 29 فأقول هذا ايها الاخوة الوقت منذ الان مقصر لكي يكون الذين لهم نساء كان ليس لهم

بولس يقول لهم لا تتزوجوا لان يسوع ات

أيضا اجبت عن هذا في

هل بولس الرسول كان يؤمن بان نهاية العالم سريعة لهذا يجب المسيحيين لا يتزوجوا ولا ينجبوا

وباختصار شديد

من قال ان هذه الاعداد هي نبوات عن تحديد زمن نهاية العالم؟

هو يتكلم عن قصر حياة كل انسان الى ان ينتهي وقته على الأرض وهذا الوقت المقصر

وسياق الكلام يؤكد هذا

أي وقت موتنا يقترب، فطالما الوقت محدد فإن كل يوم يمضي يجعلنا نقترب من اليوم المحدد لمقابلة المسيح. إذًا على المؤمنين أن ينشغلوا بروحياتهم، فأيام الإنسان قصيرة على الأرض، هي تعبر سريعًا. والله أعطانا فرصة حياة واحدة، علينا أن نهتم بأن نمجده فيها ولا ننشغل بملذات الدنيا.

الذين لهم نساء كأن ليس لهم = على المتزوجين ألا يعطوا كل قلوبهم وكل حياتهم لأسرهم وينشغلوا عن حياة العبادة، بل على المتزوج أن يمارس حياته الروحية



العدد التالي

1 بط 4: 7 وانما نهاية كل شيء قد اقتربت

ده فات 2000 سنة اين النهاية

أيضا شرحتها في ملف

هل معلمنا بطرس الرسول كان يظن ان نهاية العالم في زمانه؟ 1بط 4: 7

وباختصار شديد

معلمنا بطرس الرسول يتكلم عن الخطاة والاشرار في اورشليم من اليهود الذين اضطهدوا قديسين الرب في زمن معلمنا بطرس الرسول وهذا يناسبه وصفهم بأنهم اموات وسيدانون حسب الجسد أي دينونة اورشليم ويناسب هذا عدد 17 وهذا المناسب لسياق الكلام

فدينونة الأشرار هو وقت وفاتهم وهو وقت دينونة اشرار اورشليم الذي اضطهدوا القديسين في الكنيسة الأولى من زمن الرسل. وتحقق كلامه بدقة



الشاهد التالي

مت 16: 28 إِنَّ مِنَ الْقِيَامِ ههُنَا قَوْمًا لاَ يَذُوقُونَ الْمَوْتَ حَتَّى يَرَوُا ابْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا فِي مَلَكُوتِهِ

أيضا اجبت عنها سابقا في ملف

هل تحقق قول المسيح من القيام هاهنا قوما لا يذوقون الموت حتي يروا ابن الانسان اتيا في ملكوته ؟ متي 16: 27-28 و مرقس 9: 1 و لوقا 9: 27

وباختصار شديد

الكلام في عدد 28 هو يوضح بأن بعضاً من التلاميذ سيرى مجد ابن الانسان وهذا حدث بدقة في الاصحاح التالي عن حادثة التجلي بقول وبعد هذا بايام وفي حادثة التجلي تغيرت هيئة المسيح وايضا سمعوا صوتا من السحابة يشهد لمجده وانه الابن الحبيب

فمتي البشير قال

انجيل متي 17

17: 1 و بعد ستة ايام اخذ يسوع بطرس و يعقوب و يوحنا اخاه و صعد بهم الى جبل عال منفردين

17: 2 و تغيرت هيئته قدامهم و اضاء وجهه كالشمس و صارت ثيابه بيضاء كالنور

وفي التجلي رأى بعض التلاميذ بعضاً من مجد السيد المسيح ابن الانسان بقدر ما كشفه لهم، وعلى قدر ما إحتملوا، وهم تمتعوا بمجده وملكوته في هذا التجلي كما قال لهم.



الشواهد التالية من سفر الرؤيا

وأيضا شرحتها في ملف

هل سفر الرؤيا ادعى ان المسيح سياتي سريعا جدا في وقت قريب؟ رؤيا 1 و3 و11 و22



ولكن الاعداد التي استشهد بها خطأ أصلا وهذا يوضح انها شبهات ينقلونها ولا يكلفون نفسهم ويقرؤون حتى الاعداد التي يستشهدوا بها للهجوم

رؤيا 1: 1 عن قريب

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 1: 1

إِعْلاَنُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي أَعْطَاهُ إِيَّاهُ اللهُ، لِيُرِيَ عَبِيدَهُ مَا لاَ بُدَّ أَنْ يَكُونَ عَنْ قَرِيبٍ، وَبَيَّنَهُ مُرْسِلًا بِيَدِ مَلاَكِهِ لِعَبْدِهِ يُوحَنَّا،

أي الإعلان وما يبدأ به يحدث سريعا ولا يتكلم عن مجيء المسيح الاخير

رؤ 11: 14 سريعا

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 11: 14

الْوَيْلُ الثَّانِي مَضَى وَهُوَذَا الْوَيْلُ الثَّالِثُ يَأْتِي سَرِيعًا.

هنا يتكلم عن الويل الثالث يأتي سريعا بعد الويل الثاني وليس عن مجيء المسيح

رؤ 22: 6 سريعا

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 22: 6

ثُمَّ قَالَ لِي: «هذِهِ الأَقْوَالُ أَمِينَةٌ وَصَادِقَةٌ. وَالرَّبُّ إِلهُ الأَنْبِيَاءِ الْقِدِّيسِينَ أَرْسَلَ مَلاَكَهُ لِيُرِيَ عَبِيدَهُ مَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ سَرِيعًا».

أي ان يكون بداية حدوث هذه الإعلانات سريعة ولا يقول عن مجيء المسيح الأخير

فأتعجب من هؤلاء الذين بدون فهم او تدقيق يستشهدوا بأعداد كثيرة لم يقرؤونها أصلا

ولكن التي يقصدوها لكي أعلمهم

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 1: 3

طُوبَى لِلَّذِي يَقْرَأُ وَلِلَّذِينَ يَسْمَعُونَ أَقْوَالَ النُّبُوَّةِ، وَيَحْفَظُونَ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهَا، لأَنَّ الْوَقْتَ قَرِيبٌ.

الوقت قريب يقصد عن بداية تحقيق هذه الاحداث



سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 22: 10

وَقَالَ لِي: «لاَ تَخْتِمْ عَلَى أَقْوَالِ نُبُوَّةِ هذَا الْكِتَابِ، لأَنَّ الْوَقْتَ قَرِيبٌ.

فأيضا يتكلم هنا عن ان بداية تحقيق اقوال نبوة هذا الكتاب ستكون قريبا ولا يتكلم عن اكتماله



سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 3: 11

هَا أَنَا آتِي سَرِيعًا. تَمَسَّكْ بِمَا عِنْدَكَ لِئَلاَّ يَأْخُذَ أَحَدٌ إِكْلِيلَكَ.

هذا ينطبق على المستوى الشخصي فهو يكلم كل مؤمن في أي زمان ان يمتسك بما عنده حتى يأتي الرب والرب يعده ان يأتيه سريعا ليسانده ويعينه على التمسك.

فهنا لا يتكلم عن النهاية بل لا يذكرها أصلا بل يتكلم عن كل شخص مؤمن في ضيقة

وأيضا مع ملاحظة ان الكلام في هذا المقطع عن فلادلفيا وهي الكنيسة السادسة قبل السابعة والأخيرة زمن الارتداد قبل مجيء المسيح



سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 22: 12

«وَهَا أَنَا آتِي سَرِيعًا وَأُجْرَتِي مَعِي لأُجَازِيَ كُلَّ وَاحِدٍ كَمَا يَكُونُ عَمَلُهُ.

هذا بالحقيقة ينطبق على مستوى عام وعلى المستوى الشخصي

أولا المستوى العام هو انه عندما تتحقق كل احداث سفر الرؤيا الذي تكلم من بداية كنيسة افسس الى الزمن الأخير والارتداد العام ومجيء ابن الهلاك الذي أيضا تكلم عنه السفر بوضوح سيأتي المسيح سريعا بعد هذا

ثانيا المستوى الشخصي عن كل شخص في ضيقة المسيح سياتي سريعا له ويجازيه على اتعابه ويعاقب الأشرار الذين تعبوه مثلما فعل في كل التاريخ مع أبناؤه



سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 22: 20

يَقُولُ الشَّاهِدُ بِهذَا: «نَعَمْ! أَنَا آتِي سَرِيعًا». آمِينَ. تَعَالَ أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ

أيضا بنفس معنى العدد السابق ان بعد تحقيق كل الاحداث التي تكلم عنها سفر الرؤيا في النهاية سياتي المسيح سريعا وأيضا تنطبق بمعنى شخصي



وتعليق ختامي سريع

الحقيقة الكتاب المقدس يعلن بوضوح شديد ان لا يمكن لاحد ان يحدد زمن النهاية وهذا كلام الرب يسوع المسيح نفسه

سفر أعمال الرسل 1: 7

فَقَالَ لَهُمْ: «لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا الأَزْمِنَةَ وَالأَوْقَاتَ الَّتِي جَعَلَهَا الآبُ فِي سُلْطَانِهِ،

بل الرب في سلطانه ان يغير الأزمنة كما قال في دانيال 2: 21

وبخاصة الساعة النهائية أعلن بوضوح لا يعلمها أحد

إنجيل متى 24: 36

«وَأَمَّا ذلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلاَ مَلاَئِكَةُ السَّمَاوَاتِ، إِلاَّ أَبِي وَحْدَهُ.

فلهذا كل قديس لا يعرف متى يأتي الرب ولكنه يتمنى ان يرى الرب سريعا سواء بمجيء الرب او ان يمضي ويسلم وديعته ويذهب للرب.

بمعنى ان كل يوم يعبر على المؤمن يكون الوقت قصر يوم والراحة اقتربت يوم

ولو طبقناها على مجيء المسيح الأخير جدلا فلو افترضنا مثلا سنة 2100 مثلا فيكون كل يوم يعبر نقترب أكثر ويكون المتبقي أقصر من زمن الايمان الأول في الكنيسة الأولى.

وارجو ملاحظة ان هذا ينطبق على أغلب الاعداد التي يتكلم عنها الكتاب انه اقترب نهايته.

امر أخر وأكرر ما قدمته في البداية

الرسل بالفكر اليهودي الذي يقسم النهار أربع ساعات مثل المفهوم اليهودي فهو هنا يقسم عمر البشرية مثل هذه الساعات الأربع كأربع مراحل. فالمقصود من الوقت المقصر هو عن المرحلة الأخيرة من صراع الشيطان مع اولاد الله وخليقته

فالأولي كانت مع بداية الخليقة حتى الطوفان من تقريبا 6000 الى 4500 سنة مضت

والثانية كانت مرحلة الإباء والناموس من تقريبا 4500 الى 3000 سنة مضت

والثالثة مرحلة الملوك والانبياء من تقريبا 3000 الى 2000 سنة مضت

والرابعة والأخيرة هي بعد الفداء حتى النهاية من 2000 سنة مضت وننتظر النهاية وكل هذه تسمى الزمان الأخير او الهزيع الرابع والأخير او الأيام الأخيرة او الزمان الأخير او الساعة الاخيرة

مثلما قال كل معلمينا كما قدمت في الاعداد في البداية

ولكن أيضا العهد الجديد وضح ان هناك ازمنة كثيرة حتى يأتي الرب في مجيؤوه الثاني والأخير

في سفر الرؤيا تكلم بأحداث كثيرة جدا وترتيبها من سبع كواكب وسبع ختوم وسبع ابواق وسبع جامات ووضح انها تأخذ ازمنة عديدة بل حتى بعد الاحداث عن أمم يعطيها الرب زمان لكي تتوب

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 2: 21

وَأَعْطَيْتُهَا زَمَانًا لِكَيْ تَتُوبَ عَنْ زِنَاهَا وَلَمْ تَتُبْ.

بل يتكلم عن عشر اباطرة يضطهدوا الكنيسة حتى الموت في رؤ 2: 10 فكيف يدعي أحد بعد هذا انه يظن انه في زمانه؟

ففهمنا كلام سفر الرؤيا الذي تكلم عن الأزمنة من زمن الكنيسة الأولى وكل العصور حتى الزمن الأخير زمن لاودكية وعمل التنين والوحش والنبي الكذاب وبعدها يأتي المسيح سريعا

فيوحنا لم يقل على الاطلاق في هذا السفر ان المسيح سياتي في زمانه

فهو في الرؤيا شرحه تفصيلا الازمنة

وأيضا اتفق مع ما قاله الكتاب ان المسيح لن يأتي في جيلهم بل هناك احداث كثيرة في ازمنة مديدة اخرها استعلان ابن الهلاك

رسالة بولس الرسول الثانية الي أهل تسالونيكي 2

1 ثُمَّ نَسْأَلُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ مِنْ جِهَةِ مَجِيءِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ وَاجْتِمَاعِنَا إِلَيْهِ،
2
أَنْ لاَ تَتَزَعْزَعُوا سَرِيعًا عَنْ ذِهْنِكُمْ، وَلاَ تَرْتَاعُوا، لاَ بِرُوحٍ وَلاَ بِكَلِمَةٍ وَلاَ بِرِسَالَةٍ كَأَنَّهَا مِنَّا: أَيْ أَنَّ يَوْمَ الْمَسِيحِ قَدْ حَضَرَ.
3
لاَ يَخْدَعَنَّكُمْ أَحَدٌ عَلَى طَرِيقَةٍ مَا، لأَنَّهُ لاَ يَأْتِي إِنْ لَمْ يَأْتِ الارْتِدَادُ أَوَّلاً، وَيُسْتَعْلَنْ إِنْسَانُ الْخَطِيَّةِ، ابْنُ الْهَلاَكِ،
4
الْمُقَاوِمُ وَالْمُرْتَفِعُ عَلَى كُلِّ مَا يُدْعَى إِلهًا أَوْ مَعْبُودًا، حَتَّى إِنَّهُ يَجْلِسُ فِي هَيْكَلِ اللهِ كَإِلهٍ، مُظْهِرًا نَفْسَهُ أَنَّهُ إِلهٌ.
5
أَمَا تَذْكُرُونَ أَنِّي وَأَنَا بَعْدُ عِنْدَكُمْ، كُنْتُ أَقُولُ لَكُمْ هذَا؟

مجيء المسيح فتسبقه احداث كثيرة جدا تستغرق ازمنة عديدة وقرون كثيرة كما ذكر البشيرين متى 24 ومرقس 13 ولوقا 21 وأيضا بولس الرسول في الاعداد السابقة وأيضا سفر الرؤيا كله.

وأيضا كما قال معلمنا بطرس بوضوح شديد في رسالته الثانية ما يوضح هذا

رسالة بطرس الرسول الثانية 3

3 :2 لتذكروا الاقوال التي قالها سابقا الانبياء القديسون و وصيتنا نحن الرسل وصية الرب و المخلص

3 :3 عالمين هذا اولا انه سياتي في اخر الايام قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات انفسهم

3 :4 و قائلين اين هو موعد مجيئه لانه من حين رقد الاباء كل شيء باق هكذا من بدء الخليقة

3 :5 لان هذا يخفى عليهم بارادتهم ان السماوات كانت منذ القديم و الارض بكلمة الله قائمة من الماء و بالماء

3 :6 اللواتي بهن العالم الكائن حينئذ فاض عليه الماء فهلك

3 :7 و اما السماوات و الارض الكائنة الان فهي مخزونة بتلك الكلمة عينها محفوظة للنار الى يوم الدين و هلاك الناس الفجار

3 :8 و لكن لا يخف عليكم هذا الشيء الواحد ايها الاحباء ان يوما واحدا عند الرب كالف سنة و الف سنة كيوم واحد

3 :9 لا يتباطا الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ لكنه يتانى علينا و هو لا يشاء ان يهلك اناس بل ان يقبل الجميع الى التوبة

3 :10 و لكن سياتي كلص في الليل يوم الرب الذي فيه تزول السماوات بضجيج و تنحل العناصر محترقة و تحترق الارض و المصنوعات التي فيها

وما يقوله هنا قاله سفر المزامير

سفر المزامير 90: 4

لأَنَّ أَلْفَ سَنَةٍ فِي عَيْنَيْكَ مِثْلُ يَوْمِ أَمْسِ بَعْدَ مَا عَبَرَ، وَكَهَزِيعٍ مِنَ اللَّيْلِ.

وأيضا كما قال معلمنا يعقوب

رسالة يعقوب الرسول 5

5 :7 فتانوا ايها الاخوة الى مجيء الرب هوذا الفلاح ينتظر ثمر الارض الثمين متانيا عليه حتى ينال المطر المبكر و المتاخر

وأيضا معلمنا بولس يوضح ان يوجد زمن طويل حتى يقبل البعض في كل الأمم المسيح ويكتمل دخول ملء الأمم وهذا يستغرق زمن طويل ثم يأتي الدور على بقية اليهود

رسالة بولس الرسول الى أهل رومية 11

11 :25 فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا هذا السر لئلا تكونوا عند انفسكم حكماء ان القساوة قد حصلت جزئيا لاسرائيل الى ان يدخل ملؤ الامم

11 :26 و هكذا سيخلص جميع اسرائيل كما هو مكتوب سيخرج من صهيون المنقذ و يرد الفجور عن يعقوب

وأيضا يوضح ان هناك ازمنة واوقات كثيرة قادمة عن زمانه

رسالة بولس الرسول الأولى الى أهل تسالونيكي 5

5 :1 و اما الازمنة و الاوقات فلا حاجة لكم ايها الاخوة ان اكتب اليكم عنها

رسالة بولس الرسول الأولى الى تيموثاوس 6

6 :15 الذي سيبينه في اوقاته المبارك العزيز الوحيد ملك الملوك و رب الارباب

رسالة بولس الرسول الثانية الى تيموثاوس 3

3 :1 و لكن اعلم هذا انه في الايام الاخيرة ستاتي ازمنة صعبة

3 :2 لان الناس يكونون محبين لانفسهم محبين للمال متعظمين مستكبرين مجدفين غير طائعين لوالديهم غير شاكرين دنسين

3 :3 بلا حنو بلا رضى ثالبين عديمي النزاهة شرسين غير محبين للصلاح

3 :4 خائنين مقتحمين متصلفين محبين للذات دون محبة لله

ولكن بالطبع صائدي الشبهات ومقتطعي الاعداد يتغافلون عن هذا فهم يرودوا شبهة وليس الحق وبالفعل ينطبق عليهم الوصف السابق



والمجد لله دائما