اسرار الكنيسة السبعة هل هم مضافين حديثا؟



Holy_bible_1

17/10/2018



في هذا الملف توضيح باختصار شديد ان البعض يحاول الهجوم على اسرار الكنيسة السبعة بادعاء انها اول مرة اقرتها الكنيسة الكاثوليكية عام1439 بمجمع فلورنسا واخذتها منها الكنيسة الارثوذكسية بعد ذلك. وهذا لا يعكس الصورة الصحيحة لأنه يعطي انطباع ان اول مرة تتقرر اسرار الكنيسة السبعة في هذا المجمع وهذا غير صحيح بالمرة لان اسرار الكنيسة السبعة حتى لو لم يذكر رقم سبعة ولكن المعمودية وقبول الروح القدس (سر التثبيت الميرون) والتناول والاعتراف ومسحة المرضى والزيجة والكهنوت هم مذكورين في الكتاب المقدس بوضوح فهذا ليس شيء تم تقريره بل هو من اساسيات التعليم الذي علمه المسيح لتلاميذه وبشر به الرسل. اما عن اقوال الإباء من القرون الأولى فهم تكلموا عن الاسرار بوضوح حتى لو لم يذكروا رقم سبعة ولكن لم يكتفوا بالكلام عن المعمودية ولا التناول ولا غيرهم بل ذكروها باسم سر المعمودية وسر التناول وسر المسحة وهكذا. ولكن فقط يستغل البعض من الذين يرفضون اسرار الكنيسة السبعة عدم ذكر رقم سبعة ويحاولوا ان يدعوا انها أشياء دخيلة على المسيحية وأقرت حديثا من ست قرون فقط. أي هو محاولة تعميم خاطئة باستغلال عدم وجود رقم سبعة في شرح الاسرار فيدعوا ان الاسرار نفسها مضافة وهذا عدم امانة.

فالأسرار من الأول موجودة في العهد الجديد ومارسها تلاميذ ورسل الرب يسوع المسيح وتلاميذهم جيل عن جيل كل اباء الكنيسة الأوائل وغياب ذكر رقم سبعة لا يؤثر في اصالتهم.

وبالطبع سهل جدا الرد على هذا لان كل سر مشروح بوضوح في الكتاب المقدس وأيضا في اقوال الإباء

وقدمت بعض الملفات شرح لهذا وفي كل منهم قدمت بالإضافة لشرح الكتاب المقدس لكل سر أيضا امثلة على اقوال الإباء الأوائل لكل سر في

سر المعمودية

سر الميرون المسحة المقدسة ووضع الايدي

التناول (سر الإفخارستيا)

سر الاعتراف الكتابي

سر الزيجة ما جمعه الله والزواج المدني

هل دهن المرضي بزيت هذه وصيه اخترعها يعقوب الرسول

هل تقبيل يد الكاهن عادة خاطئة ام بركة مطلوبه ؟

وبمعونة الرب سأحاول ان افرد ملفات أكثر تفصيل وبخاصة لسر الكهنوت ومسحة المرضي

ولكن اعتقد بهذا قدمت بوضوح ان الاسرار ليس اختراع من مجمع في القرن الخامس عشر بل هي أساسية في الحياة المسيحية الأولى.

اما عن تحديدهم بأنهم سبع اسرار هذا التحديد وذكر رقم سبعة لا يؤثر على اصالتهم ولكن الامر كله هو تحديد ممارسات مسيحية واضحة لسبع اسرار أساسية لان هناك اسرار اخرى كثيرة في الحياة المسيحية وهو امر معلن يعكس عمل خفي روحي للروح القدس في الانسان المسيحي.

فكلمة سر في اليوناني

وتعبير سر

وهي تنطق يوناني مستريون

μυστήριον

وهذه الكلمة تعني عمل الله الخفي السري

G3466

μυστήριον

mustērion

Thayer Definition:

1) hidden thing, secret, mystery

1a) generally mysteries, religious secrets, confided only to the initiated and not to ordinary mortals

1b) a hidden or secret thing, not obvious to the understanding

1c) a hidden purpose or counsel

1c1) secret will

1c1a) of men

1c1b) of God: the secret counsels which govern God in dealing with the righteous, which are hidden from ungodly and wicked men but plain to the godly

2) in rabbinic writings, it denotes the mystic or hidden sense

2a) of an OT saying

2b) of an image or form seen in a vision

2c) of a dream

فهي تعني عمل الله السري في التحويل

والكلمة اتت 27 مره ودائما تشير للأمور المخفية الروحية

ويشار اليها بسر تحول الماء الي خمر في معجزة قانا الجليل

انجيل يوحنا 2

7 قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «امْلأُوا الأَجْرَانَ مَاءً». فَمَلأُوهَا إِلَى فَوْقُ.
8
ثُمَّ قَالَ لَهُمُ: «اسْتَقُوا الآنَ وَقَدِّمُوا إِلَى رَئِيسِ الْمُتَّكَإِ». فَقَدَّمُوا.
9
فَلَمَّا ذَاقَ رَئِيسُ الْمُتَّكَإِ الْمَاءَ الْمُتَحَوِّلَ خَمْرًا، وَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هِيَ، لكِنَّ الْخُدَّامَ الَّذِينَ كَانُوا قَدِ اسْتَقَوُا الْمَاءَ عَلِمُوا، دَعَا رَئِيسُ الْمُتَّكَإِ الْعَرِيسَ

فالمسيح قادر علي تحويل طبيعة الي اخري بطريقه خفيه تسمي سر. فالأسرار هو تحويل طبيعة الى طبيعة أخرى روحية بطريقة مخفية

والكلمة اللاتيني يمكن لها معنى أكبر وهي كلمة sacrāmentum التي تساويها في الإنجليزية Sacrament وهي في اللاتيني تعني ليس فقط سر مقدس او امر ظاهر به امر إلهي خفي مقدس بل بالإضافة الى ذلك تعني قسم للجندي بالالتزام وأيضا سر مقدس



وكلمة سر كوصف لعمل الله الخفي هي ليست عن اسرار الكنيسة السبعة فقط

فمثلا سر التجسد او سر التقوى

رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 3: 16

وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ.

وسر المسيح

رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 3: 4

الَّذِي بِحَسَبِهِ حِينَمَا تَقْرَأُونَهُ، تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْهَمُوا دِرَايَتِي بِسِرِّ الْمَسِيحِ.

رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 1: 27

الَّذِينَ أَرَادَ اللهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ، الَّذِي هُوَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ.

رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 4: 3

مُصَلِّينَ فِي ذلِكَ لأَجْلِنَا نَحْنُ أَيْضًا، لِيَفْتَحَ الرَّبُّ لَنَا بَابًا لِلْكَلاَمِ، لِنَتَكَلَّمَ بِسِرِّ الْمَسِيحِ، الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَنَا مُوثَقٌ أَيْضًا،

وسر الله

رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 3: 9

وَأُنِيرَ الْجَمِيعَ فِي مَا هُوَ شَرِكَةُ السِّرِّ الْمَكْتُومِ مُنْذُ الدُّهُورِ فِي اللهِ خَالِقِ الْجَمِيعِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ.

سالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 2: 2

لِكَيْ تَتَعَزَّى قُلُوبُهُمْ مُقْتَرِنَةً فِي الْمَحَبَّةِ لِكُلِّ غِنَى يَقِينِ الْفَهْمِ، لِمَعْرِفَةِ سِرِّ اللهِ الآبِ وَالْمَسِيحِ،

سر او اسرار الملكوت

إنجيل مرقس 4: 11

فَقَالَ لَهُمْ: «قَدْ أُعْطِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا سِرَّ مَلَكُوتِ اللهِ. وَأَمَّا الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَارِجٍ فَبِالأَمْثَالِ يَكُونُ لَهُمْ كُلُّ شَيْءٍ،

إنجيل متى 13: 11

فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: «لأَنَّهُ قَدْ أُعْطِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرَارَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، وَأَمَّا لأُولَئِكَ فَلَمْ يُعْطَ.

سر الانجيل

رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 6: 19

وَلأَجْلِي، لِكَيْ يُعْطَى لِي كَلاَمٌ عِنْدَ افْتِتَاحِ فَمِي، لأُعْلِمَ جِهَارًا بِسِرِّ الإِنْجِيلِ،

سر الايمان

رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 3: 9

وَلَهُمْ سِرُّ الإِيمَانِ بِضَمِيرٍ طَاهِرٍ.

فأسرار الكنيسة السبعة هم ليس كل الاسرار في المسيحية بل هناك اسرار أخرى كما وضحت فكون تحديد سبعة منهم أساسيين للكنيسة هذا لا يحد الاسرار التي وضحها الكتاب المقدس وهو عمل الاهوت بطريقة خفية غير منظورة من خلال امر منظور. ولا يوجد إشكالية لو كان تم تحديد ليس سبع اسرار فقط بل ثمانية او عشرة بإضافة سر الايمان وسر الانجيل وسر المسيح وهكذا ولكن من اباء الكنيسة الأولى تكلموا عن الاسرار السبعة بوضوح رغم ان اغلبهم لم يذكر رقم سبعة

وهنا اتي الى الجزء المهم واعرض امثلة قليلة من اقوال الإباء عن الاسرار مؤكدا كما قلت ليس فقط ان الاسرار هي في الانجيل بل من بداية المسيحية والاباء

يوستينوس الشهيد

تكلم عنهم بدون ذكر رقم سبعة فقط

بل تحت عنوان اسرار تكلم عن المعمودية والمسحة والتناول وغيرهم

Chapter LXV.--Administration of the sacraments.



والعلامة ترتليان في

Chapter XL.--No Difference in the Spirit of Idolatry and of Heresy.

ويسميهم اسرار الرب

ويتكلم عن المعمودية والتوبة

vies even with the essential portions of the sacraments of God. [2268] He, too, baptizes some--that is, his own believers and faithful followers; [2269] he promises the putting away [2270] of sins by a laver (of his own); and if my memory still serves me, Mithra there, (in the kingdom of Satan,) sets his marks on the foreheads of his soldiers; celebrates also the oblation of bread, and introduces an image of a resurrection, and before a sword wreathes a crown.

بل ويعلق أستاذ الابائيات فليب شاف ويقول انه تكلم عن الاسرار وليس اسرار الانجيل فقط

[2268] Sacramentorum divinorum. The form, however, of this phrase seems to point not only to the specific sacraments of the gospel, but to the general mysteries of our religion.

وفي موضوع اخر عن سر الميرون وسر التناول

Chapter XIV.--All Portions of Creation Attest the Excellence of the Creator, Whom Marcion Vilifies.

Nor the oil with which he anoints them ... Nor the bread by which he represents his own proper body, thus requiring in his very sacraments



وفي موضوع اخر سر الزيجة

Chapter VI.--The Objection from the Polygamy of the Patriarchs Answered.

"But withal the blessed patriarchs," you say, "made mingled alliances not only with more wives (than one), but with concubines likewise." Shall that, then, make it lawful for us also to marry without limit? I grant that it will, if there still remain types--sacraments of something future

وموضع اخر يسميها اسرار الكنيسة

Chapter XXII.--The Success of the Apostles, and Their Sufferings in the Cause of the Gospel, Foretold.

Now, inasmuch as all these things are also found amongst you, and the sign upon the forehead, [3415] and the sacraments of the church,



القديس هيبوليتوس أيضا من اباء القرن الثالث ويتكلم عن اسرار المخلص في العهد الجديد ويبدأ بالكلام عن التناول

Again, I think, it mystically signifies the [1155] sacraments of the New Testament of our Saviour; and the words, "his teeth are white as milk," denote the excellency and purity of the sacramental food.



فرمليان لكبريان يذكر ان الاسرار عديدة

Epistle LXXIV. [2916]

Firmilian, Bishop of Caesarea in Cappadocia, to Cyprian, Against the Letter of Stephen. a.d. 256.

concerning the celebration of Easter, and concerning many other sacraments of divine matters,



وأيضا في الرد على نوفاتيان يتكلم بوضوح عن اسرار الكنيسة وعمل الروح القدس ويبدأ بالكلام عن سر المعمودية

A Treatise Against the Heretic Novatian by an Anonymous Bishop.

Moreover, three times sent forth from the ark, flying about through the air over the water, it already signified the sacraments of our Church. Whence also the Lord Christ charges upon Peter, and moreover also upon the rest of His disciples, "Go ye and preach the Gospel to the nations, baptizing them in the name of the Father, and of the Son, and of the Holy Ghost."



وبالطبع نعرف ان القديس أوغسطينوس تكلم بوضوح على الاسرار السبعة بوضوح حتى لو لم يقل رقم سبعة لكن ذكرهم

Chapter III.--He Retires to the Villa of His Friend Verecundus, Who Was Not Yet a Christian, and Refers to His Conversion and Death, as Well as that of Nebridius.

6. He then was at that time full of grief; but Nebridius was joyous. Although he also, not being yet a Christian, had fallen into the pit of that most pernicious error of believing Thy Son to be a phantasm, [707] yet, coming out thence, he held the same belief that we did; not as yet initiated in any of the sacraments of Thy Church

ويعلق فليب شاف انه تكلم عن اسرار الكنيسة بوضوح

Yet at the same time they continually speak of two great sacraments of the Christian Church"

ويتكلم عن سر المعمودية

Chapter XXIII.--That to Have Power Over All Things (Ver. 26) is to Judge Spiritually of All.

but disapproveth what He findeth amiss, whether in the celebration of those sacraments by which are initiated those whom Thy mercy searches out in many waters

ويشرح كثيرا جدا الاسرار في الجزء الأول من كتاب

NPNF1-01. The Confessions and Letters of St. Augustin, with a Sketch of his Life and Work

ويعلق فليب شاف انه اعطى تعريف واضح لأسرار الكنيسة وحددهم رغم انه لم يذكر رقم 7

010 npnf101 P 28

He was the first to give a clear and fixed definition of the sacrament, as a visible sign of invisible grace, resting on divine appointment;

بل أيضا في نفس الجزء يعلق ويقول ان اباء الكنيسة في اول ست قرون كانوا فكرهم تقليدي وتكلموا عن اسرار الكنيسة السبع

Page 31

010 npnf101

[57] The church fathers of the first six centuries are certainly far more Catholic than Protestant, and laid the doctrinal foundation of the orthodox Greek and Roman churches. ....(such as the the seven sacraments….

وكم كبير جدا من كلام القديس اغسطينوس عن الاسرار

ولهذا اجمع الكثير من العلماء ان القديس اغسطينوس الذي عرف الاسرار بوضوح كأعلان ظاهري لعمل نعمة الله الخفية التي أسسها المسيح هو المتبع حتى الان حسب ما قاله الكتاب في رومية 4: 11

Jennings and Graham. 1905. p. 26. 87. What is a sacrament? A sacrament is an outward sign, appointed by Christ, of an inward grace. (Rom. 4:11.)

Lutheran Forum, Volumes 38-39. 2004. p. 46. A sacrament is an outward sign of an inward grace.

Lyden, John C.; Mazur, Eric Michael (27 March 2015). The Routledge Companion to Religion and Popular Culture. Routledge. p. 180.

Augustine defines a sacrament as "an outward sign of an inward grace". Reformed tradition subscribes to this definition (McKim 2001: 135).

Catechism of the Catholic Church, 1131

وأيضا القديس يوحنا ذهبي الفم تكلم عن الاسرار السبعة (حتى لو لم يذكر رقم سبعة) بما فيهم سر المسحة والكهنوت

فيقول القديس يوحنا ذهبي الفم: الذين كانوا يُمسحون في العهد القديم هم إمّا كهنة أو أنبياء أو ملوك. أمّا نحن المسيحيّون، أصحاب العهد الجديد، فيلزم أن نُمسح لكي نصير ملوكًا متسلّطين على شهواتنا، وكهنة ذابحين أجسادنا، ومقدّمين إيّاها ذبيحة حيّة مقدَّسة مرضيّة عبادتنا العقليّة، وأنبياء لإطلاعنا على أسرارٍ عظيمةٍ جدًا وهامة للغاية.

ويقول: "نقول أنّ هناك سرًّا كنسيًّا، حين نعتبر أمورًا غير التي نراها. فالإنسان غير المؤمن الذي نتحدّث أمامه عن المعموديّة لا يرى إلّا الماء. أمّا أنا الذي لا أعتبر إلّا الماء الذي أراه، فإنّي أشاهد تطهير النفس الذي يُجريه الرّوح القدس".

وأيضا امبروسيوس الذي له كتاب عنوانه (في الاسرار)

القديس كيرلس الأورشليمي الذي تكلم عن سر الميرون بعد سر المعمودية الذي يعدنا لقبول بقية الاسرار

ورُشمت على الجبهة كأنك تتخلص من العار الذي حمله الإنسان الأول معه في كل مكان، وأنه بوجه مكشوف كما في مرآة ناظرين مجد الرب (2 كو 18:3). ثم على آذانك حتى تتقبل الآذان سريعًا سماع الأسرار الإلهية التي قال عنها إشعياء النبي: "أعطاني الرب أذنًا للسمع" (إش 4:1). وقال سيدنا الرب يسوع المسيح: "من له أذنان للسمع فليسمع" (مت 15:11، مت 9:13، 43، مر 9:4، 23، 16:17، لو 35:14).

وقال القديس كيرلس الكبير ] المعروف بالإسكندري في رسالته إلى نسطور والتي ثبتها مجمع أفسس الأول (المسكونى الثالث) عام 431 م [ :

} إننا نتمم في الكنائس الذبيحة غير الدموية وهكذا نقترب من الأسرار المقدسة المباركة ونتقدس باشتراكنا بالجسد المقدس، جسد يسوع المسيح مخلص العالم كله، وبدمه الكريم { (مجموعة Minge للآباء الذين كتبوا باليونانية Patr Graec الجزء 77، (أعمال القديس كيرلس الإسكندرى الجزء العاشر عمود 105 وما يليه)).

وغيرها الكثير

فلهذا اباء العصور الوسطى عندما نقلوا من اباء القرون الأولى في كلامهم عن السبع اسفار التي اعلنها بوضوح العهد الجديد وحددوها برقم سبعة هذا ليس شيء جديد فمثلا الاسقف بيتر بيتر لمبارد المتنيح 1160 الذي نقل عن القديس اغسطينوس السبع اسرار الكنسية لا هو ولا غيره ابتدعوا شيء جديد بل نقلوا عن الإباء الذين نقلوا من تلاميذ المسيح الذين تعلموا من سيدهم الرب يسوع المسيح مباشرة وكما هو واضح في العهد الجديد. ثم من بعده توما الاكويني ثم من بعده مجمع اللاتراني 1215 ثم من بعده مجمع فلورنسا عام1439 ثم من بعده مجمع التريدنتيني 1547 م وكلهم لم يخالفوا الإباء في شيء

ولكن للأسف ادعاء ان فلورنسا هو اول من حدد اسرار الكنيسة بالسبعة ليس في الكتابات الكاثوليكية القديمة ولكن في الكتابات الانجيلية التي ظهرت ما بعد القرن السابع عشر لتهاجم الاسرار السبعة فادعت هذا الادعاء. فأكرر اسرار الكنيسة الرسمية هم سبعة ولكن اسرار المسيحية ليست سبعة فقط فهناك الكثير من الاسرار عن الايمان والانجيل والمسيح وملكوت السماوات. والاسرار كالمعمودية والميرون والتناول والاعتراف والزيجة ومسحة المرضى والكهنوت هم في الكتاب المقدس وشرحهم اباء الكنيسة الأوائل حتى لو لم يذكروا رقم سبعة.



والمجد لله دائما