الكتاب السادس الجزء الثاني وهل الصحيح علميا هو التطور الكبير ام الخلق والتصميم



Holy_bible_1

14/10/2018



كمالة الرد على التطور الكبير.

رد سريع علي تطور الزواحف الي ثدييات.

بعد ان درسنا المجموعات المختلفة من التطور في شجرة التطور مثل البكتيريا والاوليات والاسفنجيات والقشريات والأسماك والبرمائيات والزواحف والطيور المتبقي هو الثدييات سواء الأرضية او البحرية فندرسها باختصار شديد لأننا فهمنا جيدا الفكرة ولعدم الاطالة.

فيدعي مؤيدي التطور ان الثدييات تطورت من زواحف تدريجيا من اقل من 200 مليون سنة (هذا بعد اطالته عدة مرات)

الحقيقة يوجد فرق كبير بين الزواحف والثدييات احفادها ولو كان ادعاء التطور صحيح لما كنا وجدنا هذه الفروق الضخمة التي فشل التطور التدريجي البسيط في تفسيرها ولا يصلح تفسيرها الا بالتصميم الزكي.

وندرس باختصار شديد

أولا الثدييات بها شعر اما الزواحف فبها قشور جلدية. كيف تتطور القشور التي في جلد الزواحف الي شعر؟

هذا امر معقد لأنهم سؤل عن الحماية فلو فقدت أولا القشور ستكون معرضة للإصابة بسهوله وتموت قبل ان يظهر الشعر. أيضا لا يوجد شيء يحميها من البرودة فأيضا تموت. فكيف انتخبت الطبيعة المراحل الوسيطة التي بدون قشور ولا شعر ولا ريش ولا تصلح للحياة أصلا لانها بدون حماية وبدون طبقة تدفئة؟

والعكس بالطبع لا يصلح فلن يظهر الشعر في وجود قشور

مع ملاحظة أن الشعرة ليست بالأمر البسيط بل غاية في التعقيد وتحتاج جينات كثيرة لتنتجها ليس لها وجود في الزواحف أي انه ليس طفرة ستنتج شعر بل تحتاج منظومة معقدة من جينات كثيرة غاية في دقة التصميم لتنتج الشعر بداية من أسلوب تكوين بصيلة الشعر ونمو الساق وهكذا. هل يستطيع أحد بالطفرات والتطور التدريجي البسيط المتراكم شرح هذا؟

مع ملاحظة الشعر ليس في البصيلة والشعر فقط بل أيضا في الغدد العرقية والغدد الدهنية وغيرها المصاحبة له والغير موجودة في الزواحف

لم يستطع اي أحد من علماء التطور ان يفسر كيف تطور القشور الي شعر لا تشريحيا ولا جينيا ولم يوجد اي شيء يشير الي مرحلة تطور الي شعر التي تحتاج عدة مراحل وسيطة ولكن لم يوجد اي منها ولا اي اشارة لبداية ظهور الشعر. وما قيل هو فرضيات وخيال.

بل كما اشرت سابقا بشيء من التفصيل وهنا فقط باختصار الشعر مثل الريش يختلف عن القشور من حيث الجينات مختلفين في النمو وشكل الجينات وتركيب وترتيب الجينات وشكل البروتينات وترتيب البروتينات وتكوين الالياف والتركيب فكيف يكون هذا تطور لذلك وهم مختلفين في كل شيء؟ لو كان التطور صحيح لكنا وجدنا التشابه في كل هذا ولكن وجدنا الأساسي هو الاختلاف الذي يشهد على التصميم المتميز لكل منهم.



ثانيا امر اخر مختلف في الثدييات عن الزواحف وهو التنفس

التنفس بالرئتين ليس فقط شهيق وزفير كشيء بسيط فالثدييات تركيبها الرئوي مختلف كثيرا ومعقد لأنها لكي تجري تحتاج الي طاقة عالية فتحتاج الي كم أكبر بكثير من الأكسجين بالنسبة الي حجمها هذا يحتاج الي كم ضخم من التغيرات في شكل وتركيب الرئتين والحجم والمساحة السطحية بل وأيضا في معدل توارد الدم وأيضا الدم الذي يغذي عضلات الجري

فبينما الجهاز التنفسي في الزواحف هو قصبة تتفرع لاثنين كل منها تفتح على كيس هوائي معرج

الجهاز التنفسي في الثدييات هو القصبة الهوائية بعد تفرعها الى اثنين كل منها يتفرع كثيرا جدا الى قصيبات صغيرة bronchiole تصل الى الحصيلات الهوائية Alveoli

فكيف هذا تطور تدريجيا؟

تخيل الشعب الهوائية بدأت تظهر وتتشعب ولكن لم يكتمل الحصيلات الهوائية فهو لا يتنفس بل يختنق ويموت من اول الميلاد وبالطبع هذا لن تتطور احفاده لأنه ميت أصلا؟

ولو بدأت الحصيلات تظهر ولكن لا يوجد قصيبات تفرعت وتصلها هو أيضا ميت لانه لا يتنفس فلا يوجد هواء يصل للحصيلات. بل تخيل اثناء التطور العشوائي القصيبات تتفرع والحصيلات عشوائية تنموا في مكان اخر أيضا هو كائن ميت؟ فإيهما بدأ أولا مع ملاحظة انه في جميع الحالات هو لا يتنفس وميت؟

هذا يؤكد ان الجهاز التنفسي في كل جنس صمم من البداية بطريقة رائعة وليس تطور تدريجي لان التطور التدريجي معناه المراحل الوسيطة ميتة ولن يتطور.



ثالثا الزواحف ذوات الدم البارد والثدييات ذوات الدم الحار وهذا فيه مشكلة كبري وهي ان ذوات الدم البارد يتحكم في درجة حرارة الدم هو الظروف المحيطة وليس حرارة منتظمة ينظمها الجسم نفسه ومنها الزواحف والأسماك وأغلب الحيوانات الصغيرة الأقل تطوراً (كالديدان والحشرات) وبخاصة مع تغيير البيئة وسرعة الحركة. وهي لا تستطيع ان تتخلص من الحرارة الزائدة الا بان تتجه لمكان بارد وأيضا لا تستطيع ان تدفئ نفسها الا بالاتجاه لمكان دافئ او تقلل من العمليات الحيوية.

ذوات الدم الحار هي الحيوانات التي تستطيع أجسامها المحافظة على درجة حرارة ثابتة عن طريق أجهزة متطورة في الجسم لتنظيم الحرارة، فإذا انخفضت الحرارة أو اشتدت فإنها قادرة على تعديل درجة حرارة أجسامها داخلياً بحيث لا تبرد ولا تسخن مع الجو المحيط، ومنها، الإنسان والطيور وجميع الحيوانات الثدية

وهذا دليل علي اختلافهم وليسوا من مصدر واحد

فكما يقول مرجع هولت للبيولوجي ان الزواحف ذات الدم البارد لتتحكم في درجة حرارة الجسم تستمر في التنقل بين المنطقة المشمسة الى منطقة الظل والعكس

A lizard may regulate its body temperature by moving repeatedly between sun and shade. “

HOLT BIOLOGY - Holt, Rinehart and Winston - 2006, Pg. 773

ولكن الثدييات لها ميكانيكية معقدة للتحكم في درجة حرارة الجسم وهذا سبب اخر ان الثدييات صعب ان تكون أتت من زواحف

فالزواحف ذات دم بارد والثدييات ذات دم حار. وهذا أصلا لا يصلح فيه التطور التدريجي لان كل أجهزة الجسم والعمليات الحيوية متعلقة بهذا النظام. والذي يصلح تفسيره فقط هو التصميم الذكي.

بل العمليات الحيوية metabolic rate المتعلقة بحرارة الجسم هي في الثدييات اعلاها وفي الزواحف اقلها وهذا أي اختلاف بسيط جدا في أي تفاعل بيولوجي الكائن يموت ونحن نتكلم عن الاف التفاعلات البيولوجية عدم اكتمال أي منها الكائن يصبح ميت ولا يصلح التطور التدريجي تفسيرها فكيف تم هذا بالتطور؟

بل ينفي هذا الجينات المختلفة تماما التي تنظم هذه العمليات.

فتخيل الجد الثديي الذي لم يكتمل فيه تحول الجسم من ذو دم بارد لذو دم حار ولكن بدأت العمليات الحيوية فيه تحتاج لحرارة ثابتة فمع اول تغير في حرارة الجسم ارتفاع hyperthermia او انخفاض hypothermia يموت الكائن في صغرة وبالطبع يفنى الجنس ولن يتطور.

بل لا اريد ان ازيد التعقيد فتخيل ان عملية حيوية مثل هرمون او انزيم بدأ يتغير بحيث يكون مناسب للدم الحار وباقي العمليات لم تتغير بعد ومناسبة للدم البارة فالكائن أيضا يموت.

فهل التطور التدريجي غير عشرات الالاف من العمليات الحيوية في نفس الوقت التي تحتاج لانتظام حرارة الجسم وفي نفس الوقت تطور من دم بارد لدم حار؟ هذا لا يحدث الا بمعجزة خارقة وهي تشير لصانع معجزات او الاصح منه هو ان يكون الاثنين مصممين من البداية أي هذا في الحقيقة دليل علمي على التصميم الذكي



رابعا اختلاف القلب في الثدييات عن الزواحف فالقلب في الزواحف هو بقلب ثلاث غرف (لها عدة اشكال) وملخصها

اما الثدييات أربع غرف كما نعرف وهذا اختلاف ضخم يسهل للثدييات طاقة اعلي ولكن البطين الواحد في الزواحف لا يمدهم بأكسجين كافي مع ملاحظة ان التطور التدريجي لا يصلح لان أي عدم اكتمال هو قاتل. بل أيضا قلوب الثدييات تختلف عن قلوب الطيور في ان الشريان الأساسي من البطين اليمين على عكس الثدييات الذي ينبع الشريان الأساسي من البطين الايسر وتختلف عن الزواحف التي بها الشريان الاورطي يميني ويساري معا

وأيضا لو فكرنا فيها بالتطور التدريجي سنجد بها كم من الكوارث وهذا سأفرد له ملف مستقل.

فهو لوحده كافي تماما لتدمير ادعاء التطور جملة وتفصيل ويشهد على التصميم الزكي لان شريان مثل الاورطي أي عدم اكتمال فيه هذا قاتل للكائن



خامسا أيضا اختلاف في الجهاز العصبي المركزي

مع ملاحظة ان أي شيء غير مكتمل هو مميت للكائن

وأيضا الاعصاب الطرفية بل وحساسية الجلد واللمس عند الثدييات تختلف عن الزواحف

أيضا كيف تم هذا تدريجيا؟

هذا في غاية التعقيد ويحتاج تصميم غاية في الزكاء والدقة والطفرات العشوائية البسيطة لا تصنع شيء كهذا.



الإشكالية السادسة في هذا الامر وهو ان الزواحف تبيض ولها نظام مختلف تماما للتناسل

اما الثدييات تلد وهذه المشكلة الضخمة في عدم إمكانية تطور هذا النوع وسأقدمها في ملف التلقيح الداخلي وباختصار كيف تطورت الانثي من وجود كلواكا وهي جهاز تكوين البيض الي رحم يحمل الجنين مع ملاحظة ان اي عدم اكتمال لأي شيء ولو بسيط للتطور لن يعيش الجنين وفيه نهاية النوع تماما واندثاره لأنه لا ينجب وبالطبع لن يتطور بعد فناؤه.

وايضا النوع الانثوي طور نفسه بحيث يستقبل الزيجوت الذي سيتحول الي جنين ولا يعتبره جسم غريب رغم انه جسم غريب بالفعل عن الام فصفاته تختلف وايضا قد يكون ذكر وايضا قد يكون نوع الدم الذي به يختلف عن دم الام أي كل العوامل التي تدفع جهاز المناعة ان يهاجمه. وهذا في حد ذاته مسالة معقدة جدا من الجينات والهرمونات وغيرها وينطبق عليها ما قلته سابقا بمعني اي مرحلة لم تتطور بعد سيهاجم الاجسام المضادة الجنين وتجعله يموت ويطرد من الجسم.



بل ليس فقط استقبال الزيجوت والجنين ولكن استمراره اصلا مراحل واشياء كثيرة يجب ان تتطور كلها معا واي مرحلة لم تتطور لاستمرار الجنين ستجعله بالطبع يموت والكائن يفني قبل ان ينتهي من مراحل التطور.

مع ملاحظة ان هذه المراحل من التطور يجب ان تحدث في نفس الوقت في نفس المكان الذي يتطور فيه امر الاجسام المضادة والحيوانات المنوية وايضا يجب ان يتطور في نفس الوقت تركيب العضو التناسلي الذكري وأيضا الانثوي بما يناسب التزاوج كل هذا يحدث فجأة بطريقة غير علمية بل اسطورية فقط واي خطأ بسيط في اي شيئ مثل هذا سيجعل الكائن لا ينجب اي ينقرض. مما يؤكد ان التطور لا يصلح ان يطبق هنا وهي فرضية خطأ والتفسير العلمي الصحيح هو التصميم.

وايضا تكوين البلاسنتا اي المشيمة التي تمنع اختلاط دم الجنين بدم الام وهذه تركيبها معقد في كل الكائنات التي توجد بها مشيمة واي خطأ في تركيبها بل عدم اكتمال تطورها هو قاتل للام والجنين بمعني ان الكائن يفني وتنتهي عملية التطور



سابعا الثدييات ترضع اطفالها ليس مثل الزواحف التي لا ترضع بل صغارها قادرين على الاكل مباشرة وهذا يحتاج تطور في الام والجنين ايضا في نفس الوقت فيحتاج الجنين ان يتغير في تركيبه بحيث يبحث عن اللبن ويكون له القدر على الرضاعة وامتصاص اللبن وايضا الام تتطور في نفس الوقت بحيث تفرز اللبن وايضا تتكون الغدد اللبنية في جهاز يمكن الرضيع من الرضاعة ولو تطور الجنين قبل الام مات الجنين لان الام لا ترضع وبهذا فني هذا النوع كله. ولو تطورت الام قبل الجنين ما السبب تطور شيء وتنتخبه الطبيعة رغم انه ليس له أي لزوم بل هو خسارة غذائية للام وثقل في حركة أي معيوبة مقابل الاخرين أي انها ستفنى أولا.

ولو تطوروا الاثنين بطريقة اسطورية في نفس الوقت ولكن الغدد اللبنية ليست مناسبة للجنين او كمية اللبن غير كافي او غيره الكثير من العوامل أيضا لفنى.

بل لو فكرنا فيه لماذا تنتخب الطبيعة في اول مرة جنين أضعف بكثير غير قادر على تغذية نفسه لصغير الثدييات بدل من ان تنتخب صغير الزواحف القادر على تغذيت نفسه وبخاصة قبل ان تتعلم الام انها تحتاج ان ترضع الصغير؟



ثامنا صغار الزواحف تعتمد على نفسها مباشرة من وقت خروجها من البيض اما صغار الثدييات فتعتمد على الكبار ليس في التغذية فقط منا شرحت بل في الرعاية والحماية والتدفئة أيضا فكيف تطور هذا تدريجيا؟

ولماذا انتخبت الطبيعة هذا الجنين الأضعف؟

بل كيف تعلمت الام التي هي جدت الثدييات بالصدف ان ترعى الصغير الذي لا يعرف كيف يعتمد على نفسه رغم ان جدتها الزاحفة لم تكن ترعى الصغير الذي كان يعتمد على نفسه؟

ولا يصلح تفسيره بالغريزة فمن اين أتت هي بالغريزة لو لم تكن مصممة في البداية بهذه الغريزة؟ أي أيضا هذا دليل علمي على التصميم الزكي وليس التطور الغبي.



تاسعا اسنان الثدييات تختلف عن اسنان الزواحف فالزواحف اسنانها متشابهة اما الثدييات فالأسنان ثلاث أنواع قواطع وانياب وضروس.

فهل تطورت تدريجيا ام فجأة؟ ولو تدريجيا بطريقة عشوائية لكاذا انتخبت الطبيعة كائن اسنانه غير مكتملة؟



أيضا اسنان الزواحف تستمر في النمو بينما اسنان الثدييات لا تمتلك هذه الصفة المهمة للزواحف.

فلماذا تنتخب الطبيعة كائن بسبب طفرات أصبحت الاسنان لا تستمر في النمو ومتى انكسر بعضهم ضعف الكائن ولا يتغذى جيدا ولا يستمر؟

أيضا يختلفوا في ان اسنان الثدييات تظهر على مرحلتين الاسنان اللبنية والبالغة بينما اسنان الزواحف مرة واحدة فقط وتستمر.

كيف تم هذا بالتطور التدريجي وهل قبل ان تظهر المرحلة الثانية من الاسنان البالغة كانت بأسنان لبنية ومتى وقعت قبل البلوغ تستمر بدون اسنان؟

وكيف نجت بدون اسنان؟

هل تتخيلوا ان التطور التدريجي الذي يتم على مراحل كثيرة متراكم يصلح ان يفسر ان كائن زاحف تتطور أسلوب نمو اسنانه وبدل ما تظهر من الأول جيدة وتستمر في النمو بسبب طفرات اسطورية تتغير ويصبح بأسنان لبنية ويفاجأ ان اسنانه اللبنية سقطت ولم يكتمل تطور المرحلة التالية من الاسنان البالغة فمطلوب منه يعيش في الغابة بدون اسنان ولا يعرف كيف يصطاد ولا كيف يأكل والاعجب من كل هذا ان الطبيعة تنتخبه ويسود وذو الاسنان القوية يفنى!!!

وأيضا بينما فك الثدييات السفلي هو عظمة فك الزواحف السفلي هو أكثر من عظمة والاغلب ثلاثة يساعد على ابتلاع احجام كبيرة

فيقدموا هذه الصورة الخيالية للتطور

ولكن لماذا الطبيعة تنتخب الذي فكه اقل حركة لأنه عظمة واحدة وليس ثلاث؟

وايهما أولا هل تنوع الاسنان قبل الفك؟ هذا مشكلة لان لا يستطيع ان يمضغ جيدا بسبب ان الفك السفلي ثلاث عظام وليس واحدة

ولو الفك أولا قبل تنوع الاسنان هذه إشكالية أخرى لأنه لا يستطيع ان يبلع أشياء كبيرة ولكنه أيضا لا يستطيع ان يمضغها لأحجام أصغر.

ولا يصلح ان كل هذه تم معا فجأة لان هذا ليس تطور تدريجي بل اسطورة. ولكن الحقيقة هو تصميم زكي من البداية فخلق تنوع اسنان تساعد على المضغ لفك سفلي عظمة لا تتحرك فيستطيع تصغير حجم الطعام ويبلعه صغير وأيضا صمم اسنان نوع واحد لفك متحرك سفلي من ثلاث عظمات فيستطيع ان يبلع احجام أكبر لأنه لا يستطيع ان يهضمها.



عاشرا مختلفين في كرات الدم فالثدييات كرات الدم لا يوجد بها نواة وأيضا قرصية بينما الزواحف كرات الدم بها نواة وأيضا بيضاوية الشكل.

بل مختلفين في الحجم أيضا

كيف تطور هذا تدريجيا ولماذا؟

تخيل أي مرحلة غير مكتملة من كرات الدم بالطبع الكائن ميت من اول تكوينه ويفنى وبالطبع لن يكمل التطور. فهل يستطيع أحد بالتطور التدريجي شرح هذا؟ هل يستطيع شرح بالتطور التدريجي البسيط العشوائي الغير هادف يوضح كيف نجى الكائن الوسيط قبل اكتمال كرات الدم؟

التفسير العلمي الوحيد هو التصميم الذي صمم كرات دم مناسبة لكل جنس.



الحادي عشر اختلاف كبير في تركيب الجهاز البولي وتركيب البول.

وأيضا بينما بول الثدييات هو به يوريا بول الزواحف به يوريا وحمض اليوريك الذي هو سام أصلا للثدييات

فكيف تطور هذا تدريجيا؟

فلو تطورت الثدييات بأنظمتها ولا يزال بها حمض اليوريك السام هي ستموت وتفنى

والعكس لا يصلح أي لا يصلح ان يكون اختفي حمض اليوريك وهي زواحف لان العمليات الحيوية في الزواحف تنتج حمض اليوريك



الثاني عشر اختلاف في تركيب الاذن الداخلية بينما ثلاثي الحلقات في الثدييات هو حلقة واحدة في الزواحف

بل ابتدعوا بدعة بدون دليل أي خيال فقط ان عظمتين من الفك أصبحوا عظام في الاذن. تخيل الفك يصبح اذن وما به من الام اثناء التغير وغيره. ولن أتكلم عن الالام القتلة أتكلم فقط عن المراحل الغير مكتمل فيها الجهاز السمعي الوسيطة بين واحد وثلاثة.

فهل اثناء تطور هذا تدريجيا الطبيعة انتخبت كائنات وسيطة صماء لا تسمع حتى يكتمل الجهاز السمعي؟



أيضا اختلاف في أسلوب نمو العظام وهو ان الزواحف تستمر في النمو حتى تموت بينما الثدييات تصل لحجم معين عند البلوغ وتتوقف عن النمو وهذا أيضا التطور التدريجي لا يصلح في تفسيره. وأيضا اختلاف بسيط في شكل الجمجمة ولكن يوجد تشابه كثير في الهيكل العظمي

ولهذا لو الجنس مندثر وانتهت كل أعضاؤه فيما عدا الهيكل العظمي هذا يمكن من يريد أن يقول أي خيالات يريدها على عكس الاختلاف بين عظام الزواحف والطيور الذي سهل تفريقه

وهذا ما يعتمد عليه التطوريين فهم لا يردوا على كل السابق ولكن يستشهدوا بتشابهات في بعض الهياكل العظمية لأجناس مندثرة ولا يشيروا للاختلافات القوية فيقولوا انها مراحل وسيطة بدل من ان يقروا بانها اجناس مميزة مصممة ولكن اندثرت لتغير المناخ



كل هذه الاختلافات تشهد على التصميم الزكي وتؤكد ان الاجناس صممت ولم تتطور من بعضها بعض والزواحف والثدييات مجموعات مستقلة كل منها بأجناسها صممت هكذا

وفي الجزء التالي سأتكلم عن الحفريات المزعومة ومشاكلها



****



في الرد على ادعاء تطور الزواحف الى ثدييات رغم ان الحقائق العلمية تؤكد ان الاثنين مصممين بدقة وليس تطور من بعض

عرفنا في الجزء السابق الفروق الضخمة بين الزواحف والثدييات والتي فشل تماما التطور التدريجي المزعوم الذي يفترض تغير بسيط في المرة ويتلوه اخر وتتراكم التغيرات الى ان يكتمل التطور

ودرسنا امثلة

مختلفين القشور في الزواحف والشعر في الثدييات والتطور فشل في تفسيرها بل اتضح انهم مختلفين في شكل الجينات وتركيب وترتيب الجينات وشكل البروتينات وترتيب البروتينات وتكوين الالياف والتركيب والنمو

مختلفين في الجهاز التنفسي

مختلفين في ان الزواحف ذات دم بارد والثدييات ذات دم حار مع ملاحظة أن العمليات الحيوية المختلفة بينهم تتعلق بهذا وتوضح استحالة التطور

اختلاف القلب والجهاز الوعائي بين الزواحف ذات الثلاث غرف والثدييات ذات الأربع غرف

مختلفين في الجهاز العصبي المركزي والطرفي

مختلفين في التناسل وبشدة بين البيض والولادة وهذا كافي لنفي التطور

مختلفين في ارضاع الأطفال فبينما الزواحف لا تعرف شيء كهذا الثدييات ترضع

مختلفين في أسلوب حياة الصغار بين الزواحف والثدييات

مختلفين في الاسنان والفك

مختلفين في كرات الدم

مختلفين في الجهاز البولي وتركيب البول

ومختلفين في الاذن الداخلية

وكل هذه الاختلافات فشل تماما التطور التدريجي في تفسيرها لان معناه ان المراحل الوسيطة ميتة او معيوبة جدا فلا يوجد تطور وتنفيه تماما بطريقة علمية وتؤكد التصميم الزكي



لأجل هذه الفروق الضخمة التي لم يجد عليها أي إجابة التطوريين فاخترعوا شيء اسمه ثدييات مثيلة الزواحف mammal-like reptiles وادعوا على عدة هياكل عظمية غير مكتملة وجدوها متفرقة لأجناس منقرضة لا يستطيع أحد ان يقول كل الصفات السابقة في هذا الكائن هل هو لثديي ام زاحف لأنه هيكل عظمي فقط ولا يوجد أي انسجة أخرى وادعوا انهم مراحل وسيطة رغم ان هذا لا يرد على كل ما قلته سابقا

المهم ندرس مع بعض ادعاء ما يسمى الثدييات التي مثل الزواحف

وسأقدمها بالترتيب الذي يقدموه

هم يسموها سينابسيد Synapsid

وأول مرحلة فيها هي

Archaeothyris

اركيوثيريس

هذه هي كارثة لوحدها فالثدييات مفترض انها ظهرت بعد تطور الزواحف لديناصورات والديناصورات سادت الأرض قبل ظهور الثدييات هذا هو الذي يدرس وتماشيا مع ما يقولونه حسب تدرج الاعمار المزعومة التي يدعونها وتدرس

فكما عرفنا أنهم يقولوا

الديناصورات بدأت أصلا اقل من 230 مليون سنة والزواحف كلها بدأت من اقل من 320 مليون بل حفرية وسيطة من برمائيات لزواحف وهي ايريوبس من 295 مليون سنة

أي نتوقع ان اول مراحل تطور الزواحف لثدييات وما يسمى ثدييات مثل الزواحف سيكون بكل تأكيد اقل بكثير جدا من 230 مليون بل يقولوا انه مفترض من 200 مليون سنة

The common mammalian ancestor appeared approximately 200 million years ago

Borders, R.; Robertson, W. (1993). "Washington's pesticide panel: process and product". Veterinary and human toxicology. 35 (3): 258–259.



Early mammal species dating back to 190–200 million years ago

Victoria Gill (20 May 2011). "Mammals' large brains evolved for smell". BBC News. Retrieved 22 May 2011.

مع ملاحظة هذا بعد عدة تعديلات فكان يقال في الماضي ان الثدييات من اقل من 100 مليون ثم تغير الى 150 مليون ثم تغير الى اقل من 200 مليون

ولكن حفرية هذا الكائن الذي هو Archaeothyris المفترض انه جد الثدييات وجدت في نوفا سكوتشيا كندا في طبقة حسب فرضية اعمار الطبقات من 306 مليون سنة

Falcon-Lang, H.J., Benton, M.J. & Stimson, M. (2007): Ecology of early reptiles inferred from Lower Pennsylvanian trackways. Journal of the Geological Society, London, 164; no. 6; pp 1113-1118.

فهي ليست أقدم من الديناصورات التي مفترض انها أقدم منها من 230 بل هي أقدم من المراحل الوسيطة لظهور الزواحف التي ستصبح فيما بعد اجدادها

أي أقدم من زمنها بمقدار 106 مليون سنة

فهل الثدييات بدأت في زمن بداية تطور ليس الديناصورات بل الزواحف نفسها من برمائيات؟

حفيد الحفيد أقدم من جد الجد؟ ما هذا التخبط؟

ويرسموه بهذا الشكل الخيالي

وطوله 40 سم

ورغم ان صفات حفرية هيكله العظمي هي غير محددة الا ان انهم يضعوه في مرتبة الزواحف شبيهة الثدييات.

سؤال وهو ما الدليل الحقيقي انه مرحلة وسيطة لتطور الثدييات؟ وهل انثناء عظمة او غيره هو دليل كافي يسفر كل الإشكاليات التي شرحتها؟



المرحلة التالية شبيهة به وهي هابتوديوس Haptodus

ورسم تخيلي لها

وأيضا هو حفرية واحدة من إنجلترا من 300 مليون سنة أي أقدم من الديناصورات بل أقدم من مراحل لتطور الزواحف نفسها

ولكن طوله ليس 40 سم بل 1.5 متر

R. L. Paton (1974). "Lower Permian Pelycosaurs from the English Midlands". Palaeontology. 17 (3): 541–552.

أولا كيف قفز من جده 40 سم الى 1.5 بدون مراحل وسيطة؟

ثانيا كيف يستنتجوا كل هذا من حفرية غير مكتملة يقروا انها لم تحفظ جيدا؟

فهذا ما تخبرنا به المراجع

Haptodus baylei, the type species of Haptodus, is known only from a single, badly preserved specimen hosted in the Muséum National d'Histoire Naturelle of Paris

. Jörg Fröbisch, Rainer R. Schoch, Johannes Müller, Thomas Schindler and Dieter Schweiss (2011) Acta Palaeontologica Polonica. 56 (1): 113–120.

فهل حفرية غير واضحة سيئة الحفظ يخترعوا منها حلقة وسيطة؟

وكيف رغم اختلاف المواصفات ومنطقة الاكتشاف يوضع على انه حفيد Archaeothyris ؟

أيضا كيف حفيد الحفيد أقدم من جد الجد؟



ونفاجأ بعد هذا لا يقدموا أي حفريات حتى يقفزوا الى 265 مليون أي 35 مليون سنة بدون أي حفرية واحدة لجدود الثدييات أي 35 مليون سنة لم يوجد شيء اسمه جدود الثدييات. هل هذا مقبول؟ ولو تماشينا مع ما يقولوه وهو عدم وجود حفريات يعني عدم وجود الكائنات فهل جدود الثدييات اندثرت ثم عادة للحياة والتطور مرة أخرى بعد 35 مليون سنة؟

وما يتكلموا عنه هو حفرية كائن يشبه الديناصورات

وهو Dimetrodon

وطوله 15 قدم أي 4.5 متر

Berman, D.S.; Reisz, R.R.; Martens, T.; Henrici, A.C. (2001). "A new species of Dimetrodon (Synapsida: Sphenacodontidae) from the Lower Permian of Germany records first occurrence of genus outside of North America". Canadian Journal of Earth Sciences. 38 (5): 803–812

فهل الزواحف الصغيرة تطورت لثدييات شبيهة الزواحف الصغيرة ثم ثدييات شبيهة الديناصورات ثم عادت مرة اخري شبيهة الزواحف الصغيرة؟ مع ملاحظة انه المفروض انقرض 40 مليون سنة قبل ظهور أي ديناصور رغم أنه ثديي

Dimetrodon is often mistaken for a dinosaur or as a contemporary of dinosaurs in popular culture, but it became extinct some 40 million years before the first appearance of dinosaurs.

"Dimetrodon". Paleobiology Database. Retrieved 23 August 2012.



Angielczyk, K. D. (2009). "Dimetrodon is Not a Dinosaur: Using Tree Thinking to Understand the Ancient Relatives of Mammals and their Evolution". Evolution: Education and Outreach. 2 (2): 257–271.

بل بسببه نشرت أبحاث ان على عكس ما يقول علماء التطور وهو ان الثدييات بعد الديناصورات فهو وضح ان الثدييات قبل الديناصورات

فيقولوا اكتشاف حفريات ثدييات أسفل الطبقات المفترضة للديناصورات وهذا دفع البعض ان يقول ان الثدييات سادت الأرض قبل الديناصورات

Mammals’ Ancestors Ruled the Earth before the Dinosaurs

فالحقيقة العلمية لا يوجد دليل واحد علمي ملاحظ مختبر على تطور الزواحف لثدييات ولكن يوجد ادلة علمية كثيرة جدا قدمت عينات بسيطة جدا منها تؤكد العكس وان الزواحف لم تتطور لثدييات بل كل منهم مصمم من الأول وخلقوا معا وعاشوا معا ودفنوا معا في كارثة مائية واحدة الطوفان الكتابي ولهذا نجدهم بدون ترتيب في الطبقات الرسوبية التي كونها الطوفان



ثم من نفس العمر المرحلة التالية التي يدعوها هي

Biarmosuchus بيارموسوكس

ويرسم هكذا ليبدوا مرحلة وسيطة

رغم ان لا يوجد شيء في الهيكل يوضح انه مرحلة وسيطة وبالطبع لا يوجد دليل انه بقليل من الشعر ولا جلد سميك يشبه الزواحف ولا غيره فكل هذا خيال

وهو من 267 مليون سنة حسب فرضية الاعمار المزعومة من روسيا وطوله 1.5 متر

Chudinov, P. K. 1965, "New Facts about the Fauna of the Upper Permian of the USSR", Journal of Geology, 73:117-30

أي من 40 سم الى 1.5 متر الى 4.5 متر ثم الى 1.5 متر ولا يوجد أي مراحل وسيطة بينهم

فما هو الدليل ان كل السابق هم مراحل تطور للثدييات من زواحف وليس اجناس مستقلة مصممة هكذا واندثرت؟



المرحلة التالية المزعومة هي

Cynognathus ثينوجناثيس

وهي فقط جمجمة

فصنعوا منها حلقة وسيطة لان عقولهم مغسولة بالتطور فطالما هي في طبقة من 247 مليون سنة أي قبل العمر المفترض للثدييات إذا لا بد انها مرحلة وسيطة.

فكما قلت لكم كل ادلتهم دائرية رغم ان هذه الجمجمة تطابق الصفات العامة لجماجم الثدييات

طولها المفترض 1.2 متر ويقولوا عنها تطابق الثدييات

Jones & Bartlett Learning, Strickberger's Evolution, 2008

بل وجدوها في انحاء العالم من جنوب افريقيا لغرب افريقيا لجنوب أمريكا لانت أركتيكا

الكلمة اليوناني أصلا تعني فك الكلب

وترسم هكذا

فما هو الدليل القطعي انها مرحلة وسيطة وليس لجنس من الثدييات مندثر؟ بل لماذا لا يكون جنس يشبه الكلاب والذئاب الطبيعية ولكن مندثر؟

بالطبع سيرفضون هذا لأنه ينفي ادعاء تطور الزواحف للثدييات وكالعادة سيكشف ان الثدييات موجودة من قبل جدودها



ثم بعد هذا يقفزون على الثدييات المندثرة مثل

Morganucodon مورجانوكودون

ويرسموه هكذا

هو المفترض من 205 مليون سنة ويشبه القوارض في كل شيء

طوله 10 سم والجمجمة 2-3 سم ويشبه هيكله الفأر

Kemp T.S. 2005. The origin and evolution of mammals, Oxford University Press, page 143.

بل وجدوا ادله انه يملك ما يشبه فروة الفئران

Ruben, J.A.; Jones, T.D. (2000). "Selective Factors Associated with the Origin of Fur and Feathers" (PDF). American Zoologist. 40 (4): 585–596.

بل يشبه القوارض في الحياة الليلية وأسلوب التغذية على الحشرات والنمو السريع للجسم لمرحلة البلوغ وأيضا قصر دورة الحياة

Muchlinski, Magdalena N. (June 2010). "A comparative analysis of vibrissa count and infraorbital foramen area in primates and other mammals". Journal of Human Evolution. 58 (6): 447–473. 



Chinsamy, A.; Hurum, J.H. (2006). "Bone microstructure and growth patterns of early mammals" (PDF). Acta Palaeontologica Polonica. 51 (2): 325–338. Retrieved 30 August 2013.

فلماذا لا يعتبر جنس من القوارض الطبيعية مندثر؟ وما الدليل انه مرحلة وسيطة

بل كيف نقبل ان تطور الثدييات في الطول من 40 سم الى 1.5 متر الى 4.5 متر ثم الى 1.5 متر الى 1.2 متر الى 10 سم؟ وبدون أي مراحل وسيطة بينهم

ما رأيكم في ادلة تطور الثدييات والحلقات الوسيطة لتطورها من زواحف؟



اول إشكالية لماذا اندثرت ان كانت الثدييات والزواحف الاثنين باقيين فلماذا الكائنات التي تمتلك مميزات الاثنين انقرضت؟ ولو قلنا اندثروا لعدم ملائمتهم للطبيعة فلماذا أصلا الطبيعة انتخبتهم ليسودوا كمراحل وسيطة؟

ثانيا لماذا هم غير موجودين في منطقة او قارة لنقول في هذه المنطقة بدأ تطور الثدييات مثلما يقولوا الانسان بدأ تطوره في افريقيا؟ فهذه الحفريات هي قطع صغيرة متبعثرة في انحاء العالم يجمعوها وتبدأ الدراسات الخيالية لتثبت انها أجزاء من هياكل من حفريات شبيهة الزواحف او الثدييات الأولى حتى مع بعدهم الشديد عن بعض.

هذه الإشكالية ليست بسيطة بل تسبب خلافات كثيرة بين العلماء لان كل منهم الذي يكتشف شيء يحاول ان يدعي انها أقدم حفرية للثدييات الأولى وأنها في طبقة أقدم من التي وجدها اخر في قارة اخرة وأيضا ادعى انها أقدم حفرية للثدييات.

ثالثا كما رأينا من صغير لعملاق لمتوسط لصغير جدا بدون حلقات وسيطة فكيف يكون هذا تطور؟

بل يوجد إشكالية رابعة ان المراحل التي مفترض انها متتالية نجدها في مناطق حسب ادعاءهم كانت انفصلت بالفعل عن بعضها من بانجيا فكيف يكونوا يتطورا تدريجيا من بعض وهم في مناطق منفصلة أصلا؟

بل الذي سيتعجب له الكثيرين انهم يغيرون تواريخ انفصال بعض المناطق عند اكتشاف حفريات يحاولوا ان يربطوها مع بعض لتكون مراحل وسيطة متتالية

وما أقوله هو نشر في مقالات وابحاث علمية مثل

Rubidge, B.S., Did Mammals Originate in Africa? Sidney Haughton Memorial Lecture 4, pp. 4–5, 1995. There are no therapsid genera common to the Upper Permian deposits of Russia and South Africa.

وهذه كلها فرضيات وأدلة دائرية

فما يقدم هو فقط يعتمد على ما يظنوا انه تشابه وتجاهل للاختلافات القوية والتمييز الواضح لكل منها. فتستطيع ان ترتيب عظام وتغير تاريخ طبقاتهم لتجعلها تتماشى مع ترتيبك وتقول انها تتجه لكبر الحجم او طول الساق او غيره ولكن في ترتيبك تهمل ان هذه الصفات تعارض الكثير جدا من الصفات الأخرى بل تجعلها ضد تطور الزواحف لثدييات

بل شهد واجنر وسيدور وغيرهم ان هذه تداخلات (وأحيانا متضادات) وليست ملاحظات علمية

Stratigraphic correlations, like phylogenetic relationships, must be inferred from data and are not actually observations themselves

Wagner, P.J. and Sidor, C.A., Age rank/clade rank metrics—sampling, taxonomy, and the meaning of ‘stratigraphic consistency’, Systematic Biology 49(3):473, 2000.

بل بإقرار الكثيرين من العلماء ان ما كانوا يدعوا انهم مراحل وسيطة للثدييات بكل تأكيد بعد بعض الدراسات أصبح مشكوك فيهم

Mehlert, A.W., The origin of mammals, CEN Tech. J. 7(2):122–139, 1993.

والاشكالية بسبب فرضياتهم هو انه كلما يكتشف حفرية ويستشهدوا بتشابه ولكن بسبب عدة اختلافات حتى عندما لا يركزوا عليها لكن لا بد ان تظهر فهي تخلق بدل الحلقة المفقودة عدة حلقات مفقودة

Woodmorappe, J., Does a ‘transitional form’ replace one gap with two gaps? CEN Tech. J. 14(2):5–6, 2000.



المهم هو يكرروا ادعاء ان هذه النوعية توضح تدرج تطور الزواحف للثدييات والتغير التدريجي في الصفات الهيكلية من هيكل الزواحف للثدييات بالرغم من ان مئات الدراسات وضحت ان هذا لا يوجد أي دليل عليه بل حتى لو تماشينا مع ادعاء التطور سنجد ان هذه الهياكل تخالف ادعاء التطور التدريجي في هذه الصفات

ولكن ما يتجاهلوه في كل هذا ما تثبته الكثير من الحفريات

فمثلا بالنسبة لتطور الثدييات الحديثة بعد انقراض الديناصورات هذا ثبت خطأه لان الكلام من الثدييات الحديثة. واكتشف حفرية تشبه كلب في معدته ديناصور صغير

The fossilized remains of a small dinosaur (psittacosaur) have been found in the belly of a dog-like mammal named Repenomamus robustus. Researchers have also found a second fossil that they have named Repenomamus giganticus. This second fossil has been described as “breathtaking” and “about the size of a modern dog.”

Verrengia, J., “Mammal ate dinosaur, to scientists’ surprise,” Cincinnati Enquirer, A5, January 13, 2005.



Hu, Y., Meng, J., Wang, Y. & Li, C. “Large Mesozoic mammals fed on young dinosaurs,” Nature 433:149–152, January 13, 2005.



Weil, A. “Living large in the Cretaceous,” Nature 433:116–117, January 13, 2005.



وهذا مشكلة لان بينهم 100 مليون سنة فكيف يجدوا حفرية كلب في أسفل طبقة كيراتيشيوس من 150 مليون سنة واكل ديناصور صغير وهو مفترض انه لم يتطور الا بعد هذا ب 100 مليون سنة وتطور بعد اندثار الديناصورات!



الجزء التالي سأبدأ أتكلم عن تطور أجهزة معينة ثم بعد هذا نتكلم عما يدعوه من وجود حفريات مكتملة المراحل لتطور مثل الحصان والحوت وغيره



التطور الكبير الجزء الواحد والستين والرد على ادعاء تطور الجهاز التنفسي



تطور التنفس

في هذا الجزء سأتماشى مع فرضية التطور جدلا (رغم أنى لا اقبلها) ولكن لي بعض الأسئلة المتعلقة بكيفية تطور أسلوب التنفس في اثناء مراحل التطور المختلفة. وارجوا ان القارئ يتخيل معي بالتطور التدريجي البسيط الذي يحدث فيه طفرة واحدة تسبب تغير واحد صغير جدا في عضو يستمر في عدة أجيال وهو الذي يسود وتنتخبه الطبيعة لأنه أصلح ويندثر النوع السابق له ثم يحدث تغير اخر بسيط جدا ويتراكم على السابق وتنتخبه الطبيعية ويسود ويندثر السابق ثم بعد هذا بعدة أجيال تغير ثالث بسيط جدا يتراكم على السابقين وهكذا وهكذا من مراحل وسيطة حتى تكتمل كل التغيرات المطلوبة ليكتمل عضو معين او صفة جديدة.

ونسير مع هذه الفرضية في موضوع التنفس لنرى هل تصلح ام هي فرضية فاشلة غير علمية

الكائنات الاولي وحيدة الخلية لم يكن هناك أي إشكالية في التنفس لان سطح الخلية كبير ويستطيع ان يتبادل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون مع الوسط المحيط بسهولة ولن أتكلم في التعقيدات الموجودة في تصميم البكتريا والاوليات في غلافها او جدارها ليناسب التنفس الذي لوحده كافي جدا لإثبات التصميم وليس التطور لأني لا اريد ان اعقد الموضوع وتكلمت عن موضوع الميتوكوندريا سابقا

التطور العضوي الجزء السادس عشر ومصدر الطاقة اللازمة.

ولكن فقط اطلب ان يشرح من يؤمنون بالتطور كيف البكتيريا التي بعضها يتنفس الاكسجين وبعضها يتنفس كبريت سلفر وبعضها سلفيت وبعضها نيترات وبعضها فيوماريت كيف تطورا لبعض او كيف تطوروا كلهم من جد مشترك؟

مع ملاحظة ان أي عدم اكتمال ولو في خطوة واحدة في أي من العمليات الحيوية للتنفس او ما يسمى electron acceptor هو ينتج كائن ميت لأنه لا يستطيع ان يتنفس ولا ينتج طاقة ليعيش. أي ان التطور التدريجي البسيط المتراكم لا يصلح لتفسيرها لأنه الكائن سيكون ميت فكيف الميت يتطور تدريجيا لأنواع التنفس المختلفة؟

فقط هذا سؤال من الاف الأسئلة اتركه لمن يؤمن بالتطور ليفكر فيه.

المهم بغض النظر عن كل هذا فالكائنات وحيدة الخلية مثل البكتيريا والاوليات تتنفس جيدا من جدار الخلية بسبب مساحة السطح الكبيرة

ولكن عندما يكبر الكائن ويزداد حجمه مقابل مساحة السطح سيحتاج الي جهاز تنفس به مساحة سطحية تكبر مع ازدياد حجم الكائن ليستطيع ان يتنفس ولا يموت من الاختناق

مع ملاحظة شيء أقدمه هنا للتوضيح

لو التطور كان صحيح فلماذا تطور الكائنات التي هي ممتازة في الطاقة ومتفوق الى ان تقل طاقتها جدا لدرجة ان تصبح 1\1000؟

من لا يعرف هذا اشرح له

البكتيريا مقابل الانسان هي أفضل منه 1000 مرة من ناحية الطاقة

صدقوني لو التطور صحيح كان الاتجاه يكون عكس ما يدعوا ان تكون البكتيريا على قمة جبل التطور وليس قاعدته لأنها الأفضل في اغلب الأشياء

المهم موضوعي عن التنفس والمرحلة المهمة التي واجه فيها الكائن الذي بدأ يتحول من وحيد الخلية الى عديد الخلايا مشكلة التنفس لقلة مساحة السطح

في البداية اشرح توضيح صغير لمساحة السطح

لو مكعب غير مسامي طول ضلعه 1 مم يكون حجمه 1 مم3 ولكن مساحة السطح 6 مم2 فنسبة الحجم الي المساحة هي 1 : 6



لو مكعب طول ضلعه 2 مم يكون حجمه 8 مم3 ولكن مساحة السطح 24 مم2 فنسبة الحجم الي مساحة السطح هي 1 : 3





لو مكعب طول ضلعه 3 مم يكون حجمه 27 مم3 ولكن مساحة السطح هي 54 مم2 فنسبة الحجم الي مساحة السطح هي 1: 2





حتى نصل الى مكعب طول ضلعه 6 مم وفي وقتها سيكون حجمه 216 مم3 ومحيطه 216 مم2

فنسبة الحجم الى مساحة السطح 1:1 وبعد هذا ينقلب الامر فالحجم يزيد والمساحة تقل

لو مكعب طول ضلعه 12 مم يكون حجمه 1728 مم3 ولكن مساحة السطح هي 864 مم2 فنسبة الحجم الي مساحة السطح هي 2: 1

فلكما ازداد الحجم قلة نسبة الحجم الي مساحة السطح

وأول سؤال لي هنا

لماذا الكائنات وحيدة الخلية الأفضل بكثير في مساحة السطح والتنفس بحرية والطاقة تطورت الى عديد الخلايا (قبل ان يتطور له جهاز تنفسي) اقل مساحة سطح واقل في القدر على التنفس واقل في الطاقة بل الخلايا أصبحت تشعر انها مخنوقة هذا لو نجت أصلا؟

بل لماذا انتخبته الطبيعة وهو الأسوأ من ناحية التنفس والطاقة؟

المهم المرحلة الأولى الاسفنجيات Porifera

فالكائنات الأكبر حجما من وحيدة الخلية تحتاج سطح للتنفس أكبر من مساحة سطح الخارجي الغير كافي لكبر الحجم فتحتاج الي وسيلة اخري لكي تتنفس وتتبادل الغازات بما يكفي الحجم فبعضها نجد في تصميمه فجوات في الجسم لتزيد مساحة السطح مثل الاسفنجيات وغيرها

فحجم الاسفنجيات دائما يتناسب مع مساحة السطح بسبب التجاويف أي النهاية كبر الحجم ومعه كبر مساحة السطح للتنفس ولكن هذا لا يتم بطفرة واحدة في جين بل جينات كثيرة تتحكم في الحجم وجينات اخرة تتحكم في المساحة السطحية وكيفية تكوين التجاويف.

فكيف تطورت هذه التجاويف تدريجيا بالتطور التدريجي؟

بمعني كائن حدثت فيه طفرة وبدا يكبر حجمه وتضاعفت عدد خلاياه ولكن نعرف انه طفرة واحده او تغير واحد في المرة الواحدة إذا هذا الكائن حدثت به طفرة وتطور وكبر ولكن لم تكن حدثت فيه طفرات تكوين التجويف التي تسمح بالتنفس بما يناسب الحجم فكيف نجي هذا الكائن ولم يموت؟

لان هذا الكائن سطحه لا يكفي لتبادل الغازات فيختنق ويموت والخلايا الداخلية هي ميتة وتتعفن فهو ميت لا محالة

فلماذا انتخبته الطبيعة ليسود وهو ليس الاصلح أصلا؟

بل لماذا قبلت الخلايا التي كانت قادرة ان تعيش أحادية ان تعيش تعاني بهذا المنظر بل تموت من عدم التنفس لكي تتطور؟

ولو مات اول كائن حدثت به طفرة كبر الحجم هذا معناه انتهاء التطور تماما

الا يقضي هذا على فرضية التطور؟ الا يتطلب هذا ان تحدث معجزة او يكون هذا الكائن خلق هكذا؟ أي بهذا التصميم من الأول؟

مع ملاحظة ان طفرة واحدة لا تكون هذا التجويف فكيف نجى اثناء كل هذه المراحل الوسيطة حتى تكتمل كل الطفرات المطلوبة للتجاويف للتنفس؟

فلماذا انتخبته الطبيعة ليسود وهو ليس الاصلح أصلا؟



بل الامر ليس بهذه البساطة فلو نظرنا الي أنواع الاسفنج من ناحية التعقيد في مساحة السطح

ورسم توضيحي

فهذه المراحل لو افترضت انها تطور تدريجيا بالتطور التدريجي البسيط فكيف لازم التطور في الحجم بطفرات تطور في الفتحات الداخلية في تصميمها لتزيد مساحتها بما فيها من تعقيدات في التصميم لتناسب حجمه مع مساحة سطحه ليستطيع ان يتنفس بمعني ما قلته سابقا؟

فكل مرحلة تحدث بها طفرة كما يدعوا فيكبر في الحجم قبل ان يكتمل تطور تفرع الفتحات المناسبة لاحتياجه للتنفس. الا يجعله هذا يموت بالاختناق لان مساحة السطح غير كافية للتنفس؟

بمعني أنى لا اريد معجزة واحدة بل اريد معجزة في كل مرحلة. فكيف يفسر هذا بالتطور التدريجي المزعوم؟

الا لو كان صمم كل جنس منهم هكذا بمحتوي جيني يعطيه القدرة على التنوع وكل جنس يتناسب حجمه مع فتحاته للتنفس والذي صمم هذا مصمم زكي يعرف ما يفعل من البداية.

ونفس السؤال لو التطور صحيح لماذا انتخبت الطبيعة كائنات أضعف في الطاقة والقدرة على التنفس ومخنوقة لتسود؟

اليس هذا ضد ادعاء الانتخاب؟



بل ما هو أكثر من ذلك في التعقيد وهو أسلوب التنفس كيف تطور؟

فهذه الشعبة كلها بها نظام معقد رائع من تصفية المياه الداخلة فيه من طرف ليأخذ منها الغذاء وأيضا الأكسجين ويتخلص من الرمال ويطرد المياه من اتجاه اخر

هذه الكائنات بها أسلوب معقد جدا لضخ المياه في داخله بما يوازي طن من المياه لتستخلص 30 جرام طعام وأيضا لكي تتنفس رغم انها لا تحتوي على انسجة عضلية ولا عصبية. فكيف طورت هذا الأسلوب دفعه واحدة مع ملاحظة أي خطأ فيه او عدم اكتمال أي شيء في أي مرحلة يجعل المياه لا تضخ الي داخل الكائن فلا يوجد طعام ولا أكسجين فلا يتنفس ويختنق ويموت في بداية تكوينه فكيف نجي اول كائن حدث به تطور لهذا الشكل ولكن لم يكن به أسلوب الضخ؟

بل ما هو أصعب من هذا كيف استمر وتكاثر وانتشر بكثرة وأصبح هو السائد حتى حدثت به طفره اخري وظهرت به الانسجة الشبكية التي تسمي سينسيتيم؟ الا يحتاج هذا معجزة؟ رغم انها لوحدها غير كافية للتنفس لأنه نوع من العديد من أنواع الخلايا المطلوبة للتنفس.

ومع ملاحظة رغم ان هذا مستحيل بدون معجزة لكن حتى المرحلة الثانية من التطور هي لا تستطيع ان تضخ المياه بعد فكيف نجت أيضا هذه المرحلة من الاختناق؟ مع ملاحظة انه كبر في الحجم أكثر ولا يزال لا يتنفس في الداخل. بل هي ليست نجت فقط بل انتشر وسادت حتى حدثت بها طفرة اخري وتكون بها كوانوسنسيتيوم الذي يكون الحويصلات. وحتى الان هذا الكائن كبر أكثر وأكثر ولا يستطيع ان يتنفس حتى الان بضخ المياه فأيضا كيف نجي من الاختناق؟

بل هي ليست نجت فقط بل انتشر وسادت رغم انه أصبح أسوأ بكثير ولا يستطيع ان يتنفس او يتغذى والطاقة في الخلايا الداخلية شبه معدومة أي خلايا ميتة.

حتى تحدث المرحلة الأخيرة ويبدأ يكون سبيكيولز المطلوب لاكتمال عملية ضخ المياه ويبدأ يتنفس بانتظام.

الا يثبت هذا خطأ ادعاء التطور واثبات انه خلق هكذا بجينات تسمح له بالتنوع؟

بل الحقيقة يوجد ما هو اعقد من ذلك وهو تعقيد تركيب أنواع الخلايا

وهذا الامر فيه ما فيه من مشاكل لأنها منظومة غاية في التعقيد لو خطأ صغير او عدم اكتمال أي مرحلة من مراحل التطور البسيطة الكثيرة المتتابعة في أي خلية من الأنواع الكثيرة التي تدخل في هذا النظام تقضي على الكائن وتقضي علي تطوره بالكامل. فمثلا قبل تكون الخلايا الميوسيتس الكائن يختنق ويموت بل قبل اكتمال تكونها أي مراحل تكون هذه الخلايا فقط هو أيضا يختنق ويموت.

هذا لا يثبت الا احتمالين الاحتمال الأول هو حدوث معجزات ان كل هذه التغيرات التي بالمئات ظاهريا وهي بالآلاف جينيا حدثت معا

والاحتمال الثاني هو انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق.

ولان المعجزات هذا امر غير طبيعي او بمعني اصح فوق الطبيعة ولا يحدث لوحده إذا هو مرفوض فيبقي اختيار واحد وهو وجود خالق زكي يعرف ما يفعل وتصميمه رائع من البداية.

قبل ان اترك الاسفنجيات اريد ان اشير الي شيء غريب يقف شاهد لله الخالق ويقف ضد التطور

الاسفنج وهو يزرع وينموا في المياه الضحلة وبعض الصيادين يجنوه وهو لا يوجد به لا مخ ولا قلب ولا كبد ولا عظام ولا أي شبكة فيما عدة الشبكة التنفسية

الاسفنج به ظاهرة غريبة وهي عندما ينزع من الماء ويقطع حتى لو قطع الي أجزاء صغيرة. ولو وضع في شبكة وعصر لكي يفصل كل الخلايا عن بعضها لو ألقيت مرة ثانية في الماء جزء او كله الذي تفتت وانفصلت خلاياه سنجد ان الخلايا سترحل في المياه باتجاه بعضها وتتجمع معا ثانية وتكون اسفنج مرة ثانية.

فكيف تطورت خلايا فردية مختلفة بدون خبرة سابقة لكي تفهم امر مثل هذا بدون مخ ولا خلايا عصبية ولا قلب ولا غيره من التوصيلات؟

اترك هذا الامر لأي انسان حيادي يفكر فيه. وسيرى بوضح ان الطبيعة تشهد على عمل يدي الرب الخالق.



التطور الكبير الجزء الثاني والستين وكمالة الرد على ادعاء تطور الجهاز التنفسي



عرفنا معا في الجزء السابق لو تماشينا جدلا مع التطور التدريجي البسيط سنجد إشكاليات كثيرة في تنفس الكائنات يفشل التطور التدريجي والانتخاب الطبيعي في تفسيره

فكيف تطور تدريجيا الجهاز المعقد للتنفس في البكتيريا وكيف تطورت البكتيريا التي بعضها يتنفس الاكسجين وبعضها يتنفس كبريت سلفر وبعضها سلفيت وبعضها نيترات وبعضها فيوماريت كيف تطورا لبعض او كيف تطوروا كلهم من جد مشترك؟

مع ملاحظة ان أي عدم اكتمال ولو في خطوة واحدة في أي من العمليات الحيوية للتنفس هو ينتج كائن ميت لأنه لا يستطيع ان يتنفس ولا ينتج طاقة ليعيش.

ثم بعد هذا الكائن حدثت به طفرة وتطور وكبر ولكن لم تكن حدثت فيه طفرات تكوين التجويف التي تسمح بالتنفس بما يناسب الحجم فكيف نجي هذا الكائن ولم يموت؟

لان هذا الكائن سطحه لا يكفي لتبادل الغازات فيختنق ويموت والخلايا الداخلية هي ميتة وتتعفن فهو ميت لا محالة فلماذا انتخبته الطبيعة ليسود وهو ليس الاصلح أصلا؟

بل كيف بالتطور التدريجي حدث كبر وتعقيد الاسفنجيات قبل ان يكتمل تطور تفرع الفتحات المناسبة لاحتياجه للتنفس. الا يجعله هذا يموت بالاختناق لان مساحة السطح غير كافية للتنفس؟

بمعني أنى لا اريد معجزة واحدة بل اريد معجزة في كل مرحلة. فكيف يفسر هذا بالتطور التدريجي المزعوم؟

بل الخلايا التي تضخ المياه للتنفس المتخصصة الكثيرة، عدم اكتمال أي من هذه الأنواع هو لا يتنفس ويختنق ويموت في بداية تكوينه فكيف نجي اول كائن حدث به تطور لهذا الشكل والمراحل الوسيطة التالية ولكن لم يكن به أسلوب الضخ بدأ يعمل بعد؟

كل هذا يشهد انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق.



ونترك الاسفنجيات حتى ننتقل الي المرحلة التالية من التنفس وهي الخياشيم وهي في ابسط صورها موجود في الرخويات التي تتنفس بالخياشيم

مثل المحاريات والقواقع والرأس قدميات والبطن قدميات والمجدافيات وغيرها ومنهم أقدم الكائنات في زمن الكامبريان مثل التريلوبايت الشهير. فبدل من ان يتنفس أي يتبادل كل سطح الجسم مع الماء ليأخذ كل خلايا الجسم الاكسجين مباشرة من المياه أصبح هناك عضو مساحته السطحية كبيرة جدا رغم صغر حجمه وهو الخياشيم هو الذي يأخذ الأكسجين من المياه ثم ينقله في الجهاز الوعائي والدورة الدموية لكل خلايا الجسم

كيف تطور جهاز التنفس من الاسفنجيات بالتجاويف الى القشريات والرخويات بالخياشيم فجأة؟

مع ملاحظة ان هذا حدث في وقت الانفجار الكامبري أي نتكلم عن حدث سريع او كما قال العلماء وقدمته سابقا أنه لحظة في عمر الجيولوجيا.

التطور والجيولوجيا الجزء الحادي والعشرين ومشكلة انفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الثاني والعشرين ومحاولات الرد على مشكلة انفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الثالث والعشرين ترجمة فيديو عن الانفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الرابع والعشرين وكمالة مشكلة انفجار الكامبريان

28 التطور الكبير الجزء الثامن والعشرين وعدم وجود جدود انفجار الكامبريان

وملخصه لمن يريد

القسم 5 هل الطبقات الرسوبية تثبت قدم الأرض ام الطوفان جزء 19 مشكلة انفجار الكامبريان

القسم 5 هل الطبقات الرسوبية تثبت قدم الأرض ام الطوفان جزء 20 اقرار مؤيدي التطور بمشكلة الانفجار الكامبريان

القسم 5 هل الطبقات الرسوبية تثبت قدم الأرض ام الطوفان جزء 21 كمالة مشكلة الانفجار الكامبريان

فكما قدمت وعينة مما قاله العلماء

الانفجار الكامبري حدث في لحظة جيولوجية ونحن لنا سبب ان نفكر ان كل التصميمات الانتومية صنعت ظهورها التطوري في هذا الوقت وليس فقط الحبليات نفسها ولكن كل الأقسام الكبرى

Nature, Vol. 377, 26 10/95, p. 682.

وايضا

قبل الكامبريان لا يوجد الا كائنات بسيطة وحيدة الخلايا مثل البكتيريا والاوليات والطحالب والاسفنجيات ولكن فجأة في بداية الكامبريان نجد كل الشعب والمجموعات الحيوانية التي تشابه كائنات اليوم مكتملة

Bambach, R.K.; Bush, A.M.; Erwin, D.H. (2007). "Autecology and the filling of Ecospace: Key metazoan radiations!". Palæontology 50 (1): 1–22.

شعب الحيوانات الموجودة حاليا كانت موجودة بالفعل في اول الكامبريان وكانوا مميزين عن بعضهم كما هم مميزين الان.

Discover, p.40, 4/93

فهذه المشكلة قديمة ولم تحل حتى الان لان التطور فشل في تفسيرها تماما

رد العلماء هو ملخصه لا يوجد تفسير رغم ان التفسير واضح وهو التصميم الذكي فكا شرحت لحضراتكم ان الكامبريان هذا هو اول طبقة رسوبية كونها الطوفان الكتابي ولهذا ما هو اسفله هو الكائنات التي توجد مدفونة في الرمال كأمر طبيعي البكتيريا والاوليات والطحالب والاسفنجيات ولكن لما بدأ الطوفان وبدأ ترتفع المياه ارتفاعا متواليا وبدأ يدفن الكائنات التي خلقت معا وعاشت معا بدأ يدفنها مختلطة ولكن من الإبطاء في الهرب للأسرع فلهذا نجد كل المجموعات الحيوانية موجودة متميزة مكتملة في بداية الكامبريان.

بل دارون نفسه ناقش هذا باختصار كأحد الاعتراضات الأساسية على نظريته في كتابه أصل الانواع

Darwin, C (1859). On the Origin of Species by Natural Selection. London: Murray. pp. 306–308.

واعترف انه لا يستطيع ان يعطي تفسير كافي لهذا في الطبعة السادسة من كتابه فقال لماذا لا نجد حفريات تطور الكائنات قبل الكامبري (لكي تظهر بهذا التنوع والتعقيد في الكامبري) لا أستطيع ان اعطي إجابة كافية

To the question why we do not find rich fossiliferous deposits belonging to these assumed earliest periods prior to the Cambrian system, I can give no satisfactory answer.

Darwin, Charles R. (1876). The origin of Species by Means of Natural Selection (6 ed.). p. 286.

صاحب نظرية التطور نفسه اعترف بهذا واقر به ورغم هذا لا يزالوا يؤمنوا بهذا التطور الخيالي المزعوم.

ولا تزال كما وضحت من إقرار العلماء واعترافهم بهذه المشكلة وقدمت الكثير من المراجع قدمت هنا عينات قليلة من الكثير جدا

وأيضا اقدم امثلة قليلة من الكثير

Whittington, H.B.; Geological Survey of Canada (1985). The Burgess Shale. Yale University Press.



Norman Macbeth, Speech at Harvard University, September 24,

1983, quoted in L.D. Sunderland, Darwin’s Enigma (1988), p. 150.



Gould, S.J. (1989). Wonderful Life: The Burgess Shale and the Nature of History. W. W. Norton & Company.

بل يضعوها في عنوان ابحاثهم

A.Yu. Rozanov et al. (2008). "To the problem of stage subdivision of the Lower Cambrian". Stratigraphy and Geological Correlation 16 (1): 1–19.



Jensen, S. (2003). "The Proterozoic and Earliest Cambrian Trace Fossil Record; Patterns, Problems and Perspectives". Integrative and Comparative Biology (abstract) 43 (1): 219–228.

واعتراف لريتشارد دوكنز يقول في كتابه صانع الساعات الاعمى

التفكير ان (خلائق الكامبريان) كما لو كانت زرعت هناك بدون أي تاريخ تطوري

Richard Dawkins, The Blind Watchmaker, 1986, p. 229.

وكل ما يقولوه ان معظم الشعب والمجموعات الحيوانية والاجناس ظهرت معا فجأة في لحظة جيولوجية.

وما يهمني من هذا في موضوع اليوم هو فقط تطور الجهاز التنفسي من الاجهزة الكثيرة جدا الغاية في التعقيد التي لو تماشينا جدلا مع فرضية التطور والحقب تكون فجأة ظهرت فالجهاز التنفسي مثال واحد الذي فجأة من تجاويف في كل الجسم الذي كل خلاياه تتنفس مباشرة الى عضو واحد وهو خياشيم غاية في التعقيد في تصميمها الرائع الكافي لتنفس الجسم بالكامل منها في لحظة جيولوجية لتكفي لتنفس الكائنات المتحركة. رغم ان أي نقص ولو بسيط الكائن لا يتنفس فهو ميت

فكيف في لحظة جيولوجية تم هذا بالتطور التدريجي البسيط؟

وكيف نجى الكائنات الوسيطة التي لم يكتمل فيها؟

بل اين هم أصلا الكائنات الوسيطة هذه المزعومة؟

وباعتراف العلماء كلهم انهم ليس لهم وجود.

والخياشيم هو يختلف كل الاختلاف عن التجاويف أي لم تتطور التجاويف الى خياشيم أي أصلا التطور التدريجي هنا لم يحدث.

في الرخويات سنفاجأ بكم ضخم جدا جدا من التطورات مفترض حدثت فجأة في الانفجار الكامبري دون ان نعرف له أي مراحل وسيطة ولا يوجد عندنا أي حفريات او اثار لهذه المراحل بل ولا دليل احفوري ولا جيني رغم انها المفروض تكون كثيرة جدا جدا لأنهم مختلفين جملة وتفصيلا

وفقط توضيح كل هذه الأعضاء بما فيها من تعقيدات وتركيبات يجب ان تكون مكتملة ليستطيع ان يتنفس من الخياشيم

ومثال على هذا تنفس التريلوبايت

فهو ظهر به نظام دورة دموية يقولوا عنها بسيطة (بسيطة مقارنة الكائنات الكبيرة ولكن الحقيقة هي ليست بسيطة بالمرة وارجوا مراجعة ملف تطور القلب الذي سنصل اليه قريبا)

وظهرت به جهاز هضمي معقد

وظهر به غدد متخصصة

وظهرت به جهاز تناسلي

وظهر به جهاز هيكلي

وظهر به أطراف للحركة

وظهر به عضلات الحركة

وظهر أيضا به جهاز عصبي

وغيرها الكثير

هذا بالإضافة الى ظهور الخياشيم فجأة بدون مراحل وسيطة

اما عن الأعضاء فهي كثيرة وكل عضو يمثل مراحل تطور كثيرة أي نقص فيها او مرحلة غير مكتملة تجعله ميت وينتهي

بل كل عضو مكون من الكثير من الانسجة المتخصصة أي نقص في أي نوع من خلايا هذه الانسجة هو غير مكتمل وميت

فاين المراحل الكثيرة جدا لنحصل على هذا الكائن؟

بينما الاسفنجيات هي كلها جهاز تنفسي فقط لان كل الخلايا تمتص أكسجين من المياه المحيطة. فهل الجد (الاسفنجيات) تطور وأصبح عضو فقط ام فجأة في لحظة جيولوجية من كائن هو عبارة عن جهاز تنفسي فجأة ظهرت له كل الأعضاء؟

هذا الكائن ليظهر بهذا الشكل لا يمكن الا بان يكون صمم هكذا أي خلق هكذا بواسطة خالق

ولكن الذي يهمني هنا هو الجهاز التنفسي فهذا الكائن يعتبر ابسط ما ظهر به الخياشيم والتالي بعد تنفس الاسفنجيات

فمثلا الجاستروبود او غيره

نجد ان الخياشيم التي به او غيره من الكائنات ولكن أركز علي ابسط أنواع الخياشيم

هذا التركيب حتى لو كان يبدوا بسيط ولكنه في الحقيقة معقد للغاية فهو يطلب فيه تداخل بين الدورة الدموية مع الخياشيم التي سطحها خشن او كثيرة الخلايا ومعرجة بشدة لتحتوي على مساحة سطحية كبيرة جدا لتتمكن من اخذ أكسجين كثير من المياه الي الدم لكي يحملها الي الخلايا الداخلية وأيضا في هذا الامر يحتاج في نفس الوقت يكون هناك سطح الخلايا في الخياشيم تصلح لكي تعبر الأكسجين الي الدم وليست تأخذه لنفسها فقط

وهنا اطرح اول سؤال

كيف تطورت الخياشيم تدريجيا لتكفي للتنفس للجسم كله رغم انه سابقا الجسم كله هو الذي يتنفس مباشرة؟

وكيف أصلا عرف انه يحتاج لجهاز تنفس مخصوص وليس من سطح الجسم بالكامل فطور لنفسه جهاز معقد كهذا؟

وما هو أصعب كيف طور جينات كثيرة جدا فجأة من العدم ليس لها وجود سابق على الاطلاق ان تظهر بتصميم ومعلومات جينية رائعة اي خطأ في حرف فيها هو قاتل لتنتج الخياشيم ليتنفس؟ مع ملاحظة انه قبل ان يكتمل تطور هذه الجينات التي ظهرت فجأة هو لا يتنفس ويموت.

وأين هي المراحل الوسيطة التي بين التجويف الداخلي الذي بدون جهاز وعائي والخياشيم المرتبطة بالجهاز الوعائي؟

وكيف عاشت المراحل الوسيطة قبل اكتمال تطور الخياشيم رغم انه غير قادر على التنفس؟

وايهما تطور أولا التنفسي ام الوعائي؟ رغم انه في الحالتين الكائن لا يستطيع ان يتنفس ويموت حتى يكتمل التطور تماما او يكون صمم هكذا من البداية

أيضا هل قرر الجد أن يصمم جينات ليس لها وجود سابق في لحظة جيولوجية لتنتج كل هذه الأجهزة المعقدة؟

وأوضح أكثر.

الخياشيم مكونة من أجزاء كثيرة غياب أي منها لا يجعلها تعمل

تتكون الخياشيم من خيوط رقيقة كل منها مغطاة بصفيحة شديدة الانثناء لو لم تكن هذه الانثناءات موجودة مع بداية التطور فالخياشيم لا تعمل في الكائن الذي بدا يتطور ويكبر في الحجم ويحتاج الخياشيم ولكن لا توجد خياشيم بها انثناءات كافية فيختنق ويموت وهو اول طريق التطور الي الخياشيم الكاملة فينتهي التطور بموت الكائن. فكيف يصلح التطور التدريجي البسيط المتراكم العشوائي في تفسير هذا؟

وأيضا تحتوي الصفيحة على العديد من الأوعية الدموية التي يمكنها ان تأخذ الأكسجين وإطلاق ثاني اكسيد الكربون حيث يمر الدم في أوعية دموية دقيقة تتخلل الخيوط الخيشومية فيمتص الدم الأكسجين ويطلق ثاني أكسيد الكربون هذه الصفائح لو لم تتكون مكتملة التصميم سيكون الخياشيم بلا عمل وأيضا الكائن يموت. وتتصل الخيوط بالحافة الخارجية للقوس الخيشومية الغضروفية أو العظمية لتدعمها لتعمل وبدون هذا الاتصال هذه الخياشيم لا تؤدي وظيفتها وبهذا أيضا يموت الكائن. ونفس السؤال كيف تطور تدريجيا وكيف نجت المراحل الوسيطة التي لم تكن تتنفس رغم انها ميتة؟

من ناحية الوظيفة

لو تكونت الخياشيم وبدأت عملها كبديل للتجاويف بدون اوعية معها تكمل العمل لنشر الاكسجين ونزع ثاني أكسيد الكربون يموت الكائن من الاختناق

لو تكونت الاوعية بدون الخياشيم أيضا سيموت الكائن الذي بدا فيه التطور من الاختناق

لو تكونت الخياشيم والاوعية معا في نفس اللحظة بمعجزة خارقة فوق الطبيعة ولكن التجويف لمرور المياه لم يتكون أيضا نفس النهاية والاختناق

لو تكونت الخياشيم والاوعية والتجويف بمعجزة خارقة فوق الطبيعة بشكل رهيب ولكن الفتحات الخارجية لم تكتمل أيضا يموت من الاختناق

بل لو تكونت الخياشيم والاوعية والفتحة والتجويف الجانبي المناسب بدون عضلات (وهي كثيرة ومعقدة وتحتاج العديد من الجينات الجديدة لتنتجها) لتحرك الخياشيم لتفتح وتقفل لتحرك المياه أيضا كائن يختنق ويموت من صغره ولن يتطور

الا يؤكد كل هذا ان فرضية تطور الخياشيم هذه فرضية هزلية خيال فقط ولا تناسب الواقع ولا التفكير العلمي على الاطلاق؟

كل هذا يؤكد ان كل الاجناس بما فيها من انظمت تنفس لإنتاج الطاقة صممت هكذا من البداية وليست نتيجة تطور عشوائي غير عاقل



بل لو تكلمت في اتجاه المياه في مروره هو يخالف اتجاه مرور الدم ومنظم بشكل دقيق جدا وهذا فيه ما فيه من تعقيد واي عدم اكتمال هو أيضا كائن ميت فكيف يصلح تفسيره بالتطور التدريجي البسيط المتراكم؟

فلو كان يمر في نفس الاتجاه

فالأكسجين الذي سيدخل ستكون نسبته قليلة لا تكفي

ولكن الاتجاه المعاكس

وهذه تعطي الدم ان يحمل ما يتعدى 80% من نسبة الأكسجين ولكن في السابقة يتحمل اقل من 50%

مع ملاحظة ان التجاه يحتاج دقة في العضلات ومنها الصمامات وغيره المعقدة التصميم

لن اطيل هنا واعتقد ان الامر اتضح وان الخياشيم لا تصلح ان تكون تطورت تدريجيا لان أي مرحلة غير مكتملة هي قاتله بل كما يدعوا ان هذا في لحظة جيولوجية فالتطور اعتقد واضح ان يفشل في هذا

ولكن العقل والعلم يقول انها خلقت هكذا

فالأمر ليس بسيط وليس عشوائي بل تنظيم وتصميم فائق الدقة والروعة ويشهد على ذكاء المصمم وهو الرب الخالق.



التطور الكبير الجزء الثالث والستين وكمالة الرد على ادعاء تطور الجهاز التنفسي



عرفنا معا في الأجزاء السابقة لو تماشينا جدلا مع التطور التدريجي البسيط سنجد إشكاليات كثيرة في كيفية ظهور تنفس الكائنات يفشل التطور التدريجي والانتخاب الطبيعي في تفسيره

فكيف تطور تدريجيا الجهاز المعقد للتنفس في البكتيريا وهي ابسط كائن مع وجود أي نقص هي ميتة وكيف تطورت البكتيريا التي بعضها يتنفس الاكسجين وبعضها يتنفس كبريت سلفر وبعضها سلفيت وبعضها نيترات وبعضها فيوماريت كيف تطورا لبعض او كيف تطوروا كلهم من جد مشترك؟

مع ملاحظة ان أي عدم اكتمال ولو في خطوة واحدة في أي من العمليات الحيوية للتنفس هو ينتج كائن ميت لأنه لا يستطيع ان يتنفس ولا ينتج طاقة ليعيش.

ثم بعد هذا الكائن حدثت به طفرة وتطور وكبر ولكن لم تكن حدثت فيه طفرات تكوين التجويف التي تسمح بالتنفس بما يناسب الحجم فكيف نجي هذا الكائن ولم يموت؟

لان هذا الكائن سطحه لا يكفي لتبادل الغازات فيختنق ويموت والخلايا الداخلية هي ميتة وتتعفن فهو ميت لا محالة فلماذا انتخبته الطبيعة ليسود وهو ليس الاصلح أصلا؟

بل كيف بالتطور التدريجي حدث كبر وتعقيد الاسفنجيات أكثر قبل ان يكتمل تطور تفرع الفتحات الكثيرة من التجويف الداخلي المناسبة لاحتياجه للتنفس. الا يجعله هذا يموت بالاختناق لان مساحة السطح غير كافية للتنفس؟

بمعني أنى لا اريد معجزة واحدة بل اريد معجزة في كل مرحلة. فكيف يفسر هذا بالتطور التدريجي المزعوم؟

بل الخلايا التي تضخ المياه للتنفس المتخصصة الكثيرة، عدم اكتمال أي من هذه الأنواع هو لا يتنفس ويختنق ويموت في بداية تكوينه فكيف نجي اول كائن حدث به تطور لهذا الشكل والمراحل الوسيطة التالية ولكن لم يكن به أسلوب الضخ بدأ يعمل بعد؟

وتكلمت أيضا عن القفزة العملاقة في لحظة جيولوجية وهو الانفجار الكامبري وظهور الخياشيم مكتملة فجأة مع الجهاز الوعائي المكتمل فجأة لكي تتنفس الكائنات المتحركة الذي فشل التطور التدريجي تماما في تفسيره لان أي جزء ولو بسيط غير مكتمل هو كائن لا يتنفس وميت.

كل هذا يشهد انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق.



المرحلة التالية التطور من الخياشيم الي الرئة

هذه مرحلة خطيرة جدا

بدأت الأسماك تتطور كما يدعوا وستخرج الي اليابسة ويجادلون في الزعانف العظمية ولكن سؤالي سيكون عن الأسماك التي تتنفس بالخياشيم فقط الي البرمائيات التي تتنفس بالرئة مع جزء بسيط من خلال الجلد في معظم الأنواع فكيف تطور الجهاز التنفسي لهذا الكائن الاولي الذي بدا يمشي على اليابسة؟

يفترض مؤيدي التطور ان تطور تم من الأسماك التي بها مع الخياشيم رئة بالفعل. فقبل ان تكتمل هذه الرئة وقبل ان تخرج لليابسة بكثيرة فهي رئة غير مكتملة وغير فعالة أصلا. فلماذا انتخبتها الطبيعة؟ لماذا طورت الطبيعة سمكة لتمتلك رئة لا تحتاجها أصلا؟ ولماذا انتخبتها لو كانت لا تحتاجها؟

ولو ظهرت لها رئة كيف كانت تعيش في المياه فقط برئة مع الخياشيم وهي اقل ملائمة من الأسماك ذات الخياشيم فقط؟ ولو قالوا انها انتخبتها بسبب ظروف صعبة تمكنت من ان تعيش فيها وهي ان المياه أصبحت ضحلة. فالسؤال كيف نجت اسلافها التي كانت تتعرض لنفس الظروف ولم تكن طورت رئة؟

مع ملاحظة ان المرحلة التالية بعد الخياشيم ليس رئة فقط بل رئة مع تنفس من الجلد

فالأسماك تتنفس من الخياشيم او بعضها مع الخياشيم بها رئة اما البرمائيات تتنفس من الرئة والجلد والفم.

فكيم تم هذا تدريجيا لأنه كما عرفنا ان وجود أي نقص هو كائن لا يستطيع ان يتنفس جيدا فيختنق ويموت؟

مع ملاحظة انه هذه الاسماك التي ادعوا انها من اوائل المراحل الوسيطة مثل الثيلاكانث التي كانوا يتكلموا انها بها بداية تكوين الزعانف العظمية وادعوا ان بها بداية تكوين الرئة

أي حسب ادعائهم انها بداية تطور الأسماء ان تمتلك زعانف عظمية ستستخدمها في المشي فيما بعد وبداية تطور رئة أولية ستستخدمها للخروج لليابسة

ولكن عندما اكتشفت في سنة 1938 واكتشفوا انها لا يوجد فيها ما ادعوه انه بداية رئة حقيقية هذا غير حقيقي بل عضو له وظيفة أخرى. فهذه السماك لم تبدأ بخياشيم مع رئة أصلا على عكس ما ادعوا

الجهاز التنفسي بالرئة كما نعرف يختلف عن الخياشيم تماما لان الخياشيم يساعدها ضغط الماء اما الرئتين فاعقد بكثير لان ضغط الهواء اقل بكثير من ضغط الماء وتحتاج عضلات مختلفة ونظام مختلف تماما. الخياشيم تصلح ان يكون المياه تمر في اتجاه واحد ولكن الرئة تحتاج ان يتم حبس الهواء أجزاء من الثانية واطلاقة عكس الاتجاه لتتمكن رئتين من استخلاص الاكسجين

والعضلات التي تدخل في التنفس بالخياشيم تختلف جملة وتفصيلات مع عضلات تنفس الرئتين

فكيف تطور هذا التركيب المعقد فجأة رغم ان أي نقص بسيط في تطوره يختنق الكائن فتخيل معي أنك أخرجت سمكة من الماء على البر بسبب ظروف جفاف فماذا سيحدث؟ ستختنق وتموت

حتى لو اخذنا ابسط الرئات وهي رئة السمندر الذي يتكون من بلعوم وشعيبيات وكيسين هوائيين وبالطبع ثنايات بطنية تسمح لهم وامتداد في القناة الهضمية

فلو تكونت فقط شعيبات بدون بلعوم وكيسين هوائيين في طفرة أيضا مات مخنوق

لو تكون بلعوم متفرع بدون الباقي أيضا نفس النهاية

لو الكيسين بدون البلعوم والشعب أيضا سيموت

حتى لو تكون كل هذا دفعة واحدة معا أي بمعجزة خيالية خارقة ليست طبيعية ولكن بدون تجويف داخلي يسمح لتكوينهم وامتلاء الرئتين بالهواء سيموت

وأيضا كل هذا دفعة واحدة أي بمعجزة خيالية خارقة ليست طبيعية ولكن بدون عضلات او ضلوع تسند هذه العضلات فلا يستطيع ان يأخذ شهيق ليملا الرئتين بالهواء وستكون نفس النتيجة

وايهما تطور أولا الرئة والتنفس منها بكل ما بها من تعقيد ام الجلد الناعم والتنفس منه بكل ما به من تعقيد في البرمائيات وايهما بدون الاخر هو كائن لا يتنفس جيدا بل ضعيف هذا لو لم يموت مخنوق فلماذا انتخبته الطبيعة؟

ولا اعتقد اني احتاج اذكر تفاصيل اكثر من هذا فالفكرة أصبحت واضحة



وبعد هذا من البرمائيات للزواحف

البرمائيات جلدها ناعم ويجب ان يكون رطب وتستطيع اغلب اجناس البرمائيات ان تتنفس من خلاله مع الرئات والخياشيم ولكن الزواحف جلدها خشن جاف وعليه حراشيف وكل اجناسها لا تتنفس من الجلد بل بالرئة فقط. وهذا لوحده يمثل إشكالية كبيرة فكيف تطور الجلد الناعم الذي تستطيع ان تتنفس من خلاله الى جلد حرشوفي؟ رغم ان عرفنا ان الطفرات لا تضيف معلومات جينية جديدة ولكن لو تماشينا جدلا وافترضنا ان الطفرات هي التي غيرت هذا. فهذه الطفرات التي غيرت الجلد الناعم الرطب الذي يتنفس من خلاله الى حرشوفي خشن لو حدثت قبل ان يعتمد على الرئة فقط لمات مخنوق وبالطبع اندثر ولن يتطور. ولو حدثت هذه الطفرات بعد ان تطورت الرئة هذا أيضا يمثل إشكالية لان الكائن به جلد ناعم مسامي غير صالح لحياة الزواحف ويسبب بسهولة جفاف للكائن فيموت.

ثانيا اين بقايا الخياشيم في الزواحف من جدودها البرمائيات والاسماك؟ مع ملاحظة اننا درسنا وتأكدنا انه لا يوجد نظام بيولوجي لإزالة الأعضاء القديمة او ما يسمى اثرية في رحلة التطور لو كان التطور صحيح.

ثم رئة الزواحف الى الثدييات

يتكون من الأنف والبلعوم والحنجرة ثم القصبة الهوائية والقصيبات. الرئة تكون غنية بشبكة من الحويصلات الرئوية التي توفر مساحة واسعة للتبادل الغازي. هناك شبكة من الشعيرات الدموية التي تسمح بتدفق الدم على سطح الحويصلات الرئوية. الاوكسجين الذي بداخل الحويصلة الرئوية ينتشر إلى المجرى الدموي وينتشر غاز ثنائي اوكسيد الكربون من المجرى الدموي إلى الحويصلة الرئوية، كلاهما ينفذان من الجدران الرقيقة للحويصلات الرئوية.

مع ملاحظة هو مختلف في الثدييات عن الزواحف

التنفس بالرئتين ليس فقط شهيق وزفير كشيء بسيط فالثدييات تركيبها الرئوي مختلف كثيرا ومعقد لأنها لكي تجري تحتاج الي طاقة عالية فتحتاج الي كم أكبر بكثير من الأكسجين بالنسبة الي حجمها هذا يحتاج الي كم ضخم من التغيرات في شكل وتركيب الرئتين والحجم والمساحة السطحية بل وأيضا في معدل توارد الدم وأيضا الدم الذي يغذي عضلات الجري

فبينما الجهاز التنفسي في الزواحف هو قصبة تتفرع لاثنين كل منها تفتح على كيس هوائي معرج فقط

الجهاز التنفسي في الثدييات هو القصبة الهوائية بعد تفرعها الى اثنين كل منها يتفرع كثيرا جدا الى قصيبات صغيرة bronchiole تصل الى الحصيلات الهوائية Alveoli

فكيف هذا تطور تدريجيا؟

تخيل الشعب الهوائية بدأت تظهر وتتشعب ولكن لم يكتمل الحويصلات الهوائية فهو لا يتنفس بل يختنق ويموت من اول الميلاد وبالطبع هذا لن تتطور احفاده لأنه ميت أصلا؟

ولو بدأت الحويصلات تظهر ولكن لا يوجد قصيبات تفرعت وتصلها هو أيضا ميت لأنه لا يتنفس فلا يوجد هواء يصل الحويصلات. بل تخيل اثناء التطور العشوائي القصيبات تتفرع والحويصلات عشوائية تنموا في مكان اخر أيضا هو كائن ميت؟ فإيهما بدأ أولا مع ملاحظة انه في جميع الحالات هو لا يتنفس وميت؟

هذا يؤكد ان الجهاز التنفسي في كل جنس صمم من البداية بطريقة رائعة وليس تطور تدريجي لان التطور التدريجي معناه المراحل الوسيطة ميتة ولن يتطور.

في الثدييات لن أتكلم الان عن مشكلة الحجاب الحاجز المعقدة

لكن ببساطة

نفترض بدأ التطور بتجويف يمر بمراحل كبر ولكن هذه المراحل الغير مكتملة بالطبع قاتلة ثم بلعوم يتفرع وقبل تفرعه أيضا يختنق ويموت ثم المرحلة التالية يكبر وقصبه تمر بعدة مراحل واي مرحلة غير مكتملة أيضا يختنق ويموت وشعب تمر بعدة مراحل وشعبيات ايضا تمر بعدة مراحل وأيضا أي مرحلة تطور غير مكتملة يموت وحويصلات نفس الامر واي مراحل لها غير مكتملة يموت وتكبر الحويصلات بل التعقيد مع رقة سطح الحويصلات التي تسمح بتبادل الغازات بين الهواء في الرئتين وبين الدم في الشعيرات الدموية وهذا امر بالحقيقة معقد جدا واي خطا بسيط في المسار او السمك او التقسيم هو خانق وبالطبع مميت.

أيضا انقسام الدم من شرايين الي شعيرات دموية دقيقة جدا بطريقة معقدة تقلل الاحتكاك وتساعد في السيولة وتقلل الطاقة المطلوبة لضخ الدم والمطلوبة لتبادل الغازات. وأيضا تزيد جدا من المساحة السطحية لتأخذ أكبر قدر ممكن من سطح لتبادل الغازات بطريقة رائعة. فشكل الشعب الشجري مع الحويصلات مع انقسام الاوعية الدموية الي شعيرات بطريقة خاصة هذا يقف ضد أي ادعاء صدفة لأنه مصمم بطريقة رائعة مناسب لتوفير الطاقة واكتساب اعلي قدر من تبادل الغازات.

بل حتى الخلايا المبطنة هذه لها تركيب خاص مميز لو لم يكن اكتمل هو خانق وهكذا حتى يستطيع الكائن ان يتنفس بالرئة. الا يوافق معي أي عاقل ان لو بالتطور هذا يحتاج مجموعة معجزات والتطور البسيط المتتالي لا يصلح هنا لان المراحل الوسيطة التي تحدث فيها الطفرات هي ميته؟ بل اين هي المراحل الوسيطة لكل خطوة؟

بل حتى لو حدثت مجموعة المعجزات بدون مواد مخاطية ترطب الرئة هذا مؤلم جدا ويؤدي الي موت الكائن من الالتهاب

فكيف حدثت هذه المجموعة الضخمة من التطورات دفعة واحدة؟

ام خلقت هكذا بخالق يعرف ما يفعل؟

الحقيقة هذا يشهد ان الصحيح عليما هو التصميم الزكي



التطور الكبير الجزء الرابع والستين وكمالة الرد على ادعاء تطور الجهاز التنفسي



عرفنا معا في الأجزاء السابقة لو تماشينا جدلا مع التطور التدريجي البسيط سنجد إشكاليات كثيرة في كيفية ظهور تنفس الكائنات المختلف ويفشل التطور التدريجي والانتخاب الطبيعي في تفسيره

فكيف تطور تدريجيا الجهاز المعقد للتنفس في البكتيريا وهي ابسط كائن مع وجود أي نقص هي ميتة وكيف تطورت البكتيريا التي بعضها يتنفس الاكسجين وبعضها يتنفس كبريت سلفر وبعضها سلفيت وبعضها نيترات وبعضها فيوماريت كيف تطورا لبعض او كيف تطوروا كلهم من جد مشترك؟

مع ملاحظة ان أي عدم اكتمال ولو في خطوة واحدة في أي من العمليات الحيوية للتنفس هو ينتج كائن ميت لأنه لا يستطيع ان يتنفس ولا ينتج طاقة ليعيش.

ثم بعد هذا الكائن حدثت به طفرة وتطور وكبر ولكن لم تكن حدثت فيه طفرات تكوين التجويف التي تسمح بالتنفس بما يناسب الحجم فكيف نجي هذا الكائن ولم يموت؟

لان هذا الكائن سطحه لا يكفي لتبادل الغازات فيختنق ويموت والخلايا الداخلية هي ميتة وتتعفن فهو ميت لا محالة فلماذا انتخبته الطبيعة ليسود وهو ليس الاصلح أصلا؟

بل كيف بالتطور التدريجي حدث كبر وتعقيد الاسفنجيات أكثر قبل ان يكتمل تطور تفرع الفتحات الكثيرة من التجويف الداخلي المناسبة لاحتياجه للتنفس. الا يجعله هذا يموت بالاختناق لان مساحة السطح غير كافية للتنفس؟

بمعني أنى لا اريد معجزة واحدة بل اريد معجزة في كل مرحلة. فكيف يفسر هذا بالتطور التدريجي المزعوم؟

بل الخلايا التي تضخ المياه للتنفس المتخصصة الكثيرة، عدم اكتمال أي من هذه الأنواع هو لا يتنفس ويختنق ويموت في بداية تكوينه فكيف نجي اول كائن حدث به تطور لهذا الشكل والمراحل الوسيطة التالية ولكن لم يكن به أسلوب الضخ بدأ يعمل بعد؟

وتكلمت أيضا عن القفزة العملاقة في لحظة جيولوجية وهو الانفجار الكامبري وظهور الخياشيم مكتملة فجأة مع الجهاز الوعائي المكتمل فجأة لكي تتنفس الكائنات المتحركة الذي فشل التطور التدريجي تماما في تفسيره لان أي جزء ولو بسيط غير مكتمل هو كائن لا يتنفس وميت.

كل هذا يشهد انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق.

وتكلمت عن ادعاء تطور الخياشيم الى رئة ومشاكلها الكثيرة وادعاء تطور الأسماك تتنفس بخياشيم الى برمائيات تتنفس بالرئة والجلد والفم التي فشل التطور التدريجي في تفسيرها وتوضيح انها تختلف جملة وتفصيل

وتكلم عن ادعاء تطور تنفس البرمائيات من رئة وجلد الى زواحف رئة فقط ووضحت مشاكله الكثير التي فشل التطور التدريجي في تفسيرها

وأيضا ادعاء تطور رئة الزواحف البسيطة الى رئة الثدييات المعقدة والتي أيضا فشل التطور التدريجي في تفسيرها



وانتقل الي مرحلة أخطر وهي رئة الطيور ولن ادخل في تعقيداتها الكثيرة

فالطيور تركيبها الرئوي مختلف كثيرا ومعقد لأنها لكي تطير تحتاج الي طاقة عالية جدا فتحتاج الي كم أكبر بكثير من الأكسجين بالنسبة الي حجمها مقارنة بالزواحف هذا يحتاج الي كم ضخم من التغيرات في شكل وتركيب الرئتين والحجم والمساحة السطحية بل وأيضا في معدل توارد الدم وأيضا الدم الذي يغذي عضلات الصدر

فالطيور تمتلك أكثر جهاز تنفسي تعقيد لتستطيع الطيران

بينما الزواحف رئتها هو عبابة عن انابيب كيسيه بسيطة

والشعب الداخلية او الانابيب الكثيرة للطيور التي تعطي تبريد للطاقة الزائدة وأيضا امداد كثير بالأكسجين

ولا أتكلم فقط عن بعض التغيرات البسيطة بل أتكلم عن تغيرات جينية كثيره جدا (ما يتعدي فوق الخمسين تغيير ظاهري والاف جيني) والطفرات أصلا لا تفعل هذا التصميم الرائع الدقيق.

مع وجود أي مرحلة وسيطة لم يكتمل الجهاز التنفسي سيموت مختنقا مع اول محاولة للطيران بسبب عدم كفاية الأكسجين وأيضا سخونة الجسم. فكيف تطور تدريجيا هذا الجهاز؟ فهل تطور جهاز تنفسي غاية في التعقيد قبل ان يبدأ يطير؟ هذا لا يقبل لأنه لماذا يطور جهاز معقد جدا مثل هذا لا يحتاجه بعد ويستغرق معظم حجم الجسم ولماذا تنتخبه الطبيعة رغم انه ليس له احتياج؟ ولو طور الطيران أولا لمات مخنوق لعدم كفاية الاكسجين مع اول محاولة للطيران. وما أقوله هو صورة بسيطة جدا بل لا تكفي للتوضيح فأيضا لو طور أي جزء في جهازه التنفسي قبل بقية الأجزاء فهو أيضا يموت مخنوق مع اول محاولة للطيران.

كل هذا يؤكد أن الطيور ليست تطور ولكن تصميم دقيق رائع جدا جدا من مصمم لهذا الكائن الذي سيطير.

والدم يسير بالطريقة العكسية لاتجاه الهواء لكي يساعد علي اعلي معدل لتبادل الغازات في الطيور وأيضا ليبرد الجسم

أي لا نتكلم فقط عن تغيرات ضخمة في الجهاز التنفسي أي نقص فيها هو ميت بل أيضا نتكلم ان لابد ان يصاحبها تغيرات ضخمة في الجهاز الوعائي أيضا أي نقص فيه هو ميت.

فلماذا انتخبت الطبيعة المراحل الوسيطة الغير مكتملة الغير قادرة على الطيران؟



والهواء علي عكس رئتنا لا يسير في اتجاهين في كل الجهاز التنفسي بل في اتجاه واحد فقط في اغلبه ليساعد على أقصى قدر من تبادل الغازات

تخيل معي عدم اكتمال في المراحل الوسيطة او طفرة خطأ في المراحل الوسيطة هي تقتل تماما الطائر قبل ان تكتمل رحلة التطور المزعومة ونحن نتكلم عن الاف التغيرات المطلوبة لا تعمل الا وجود كلها معا من البداية كتصميم وليس بالتدريج.

بل أيضا يوجد طريقة لتبريد الدم من خلال العظام المجوفة مع التنفس وهو معقد جدا.

مع وجود أي مرحلة وسيطة لم يكتمل الجهاز التنفسي سيموت مختنقا مع اول طيران بسبب عدم كفاية الأكسجين. او بسبب ارتفاع الحرارة

فتخيل هل زاحف مثل الاركي

Live Science March 16, 2016 

برئة مثل الزواحف أصبح يطير برئة لا تصلح على الاطلاق ام هل وهو زاحف طور قبل ان يطير جهاز تنفسي غاية في التعقيد اخذ معظم حجم تجويف جسمه رغم انه لا يحتاجه بعد؟

ونحن لا نتكلم عن عضو يتغير مكانه بالصدفة او تركيبه بالصدفة بل هذا يحتاج الي برمجة معقدة في الدي ان ايه ليصنع هذا. لا اعتقد أحد سيفترض ان ويندوز فيستا بسبب خطأ نسخي للبرنامج انتجت ويندوز 7 بل الامر احتاج الي مبرمجين أذكياء جدا قضوا وقت كثير في التأكد من ان كل خطوة في البرمجة ستقود لما يريدوا ولم يتركوا أي خطوة في البرمجة لصدفة تغير لتنتج ويندوز 7.

كيف تم كل هذا مع اعتبار ان التطور العشوائي لا يوجد فيه تصميم مستقبلي ولا يعرف الاحتياج مسبقا ولا يعرف أصلا ما سيصل اليه؟



وانتقل من هذا الي مرحلة وهي الحشرات

فهل الحشرات تطورت من كائنات أولية ام مائية ام غيرها؟

كما شرحت سابقا هم يدعوا انها تطورت من قشريات بحرية هذا هو المفترض (رغم انه لا يوجد عليه دليل بل يوجد ادلة جينية تؤكد خطؤه)

المهم هذا ما يقولوه

قدمت تفصيلا الرد وادلة تنفي ادعاء تطور الحشرات ولكن هنا اتماشى جدلا ان القشريات البحرية أصل الحشرات ولكن ما يهمني الان هو من كائن مائي يتنفس من الجلد والثنايا الجلدية والخياشيم يستخلص الأكسجين من الماء الي الحشرات تتنفس الهواء بدون خياشيم من فتحات هوائية منظمة اسمها

Spiracle

وتركيبها دقيق جدا وبها صمامات تنظم هذا الامر وهي من دقة تركيبها الالكتروني تسمح للحشرات ان تطير مسافات كثيرة وتأخذ أكسجين يكفي على عكس القشريات البحرية.

. القشريات البحرية تتنفس بالخياشيم اما الحشرات فتتنفس من فتحات في الجلد.

مع ملاحظة ان الحشرات تحتاج الى طاقة مرتفعة لكي تطير. فهل يستطيع أحد ان يشرح لى هذا بأدلة كيف حدث بالتطور التدريجي؟

أيضا اين هي بقايا الخياشيم في الحشرات؟ لأنه كما عرفنا انه لا يوجد نظام بيولوجي يزيل تماما عضو أصبح ليس له وظيفة.

وأكرر انه مع ملاحظة ان أي نقص سواء في الفتحات وشكلها وتنظيمها وأسلوب تحرك الهواء في الانابيب التي تمد الجسم كله بالأكسجين وغيره الكثير الذي يختلف تماما عن الخياشيم هو جد ميت للحشرات فكيف انتخبته الطبيعة رغم انه لا يستطيع ان يتنفس جيدا وبالطبع لا يطير ويختنق ويموت؟

لماذا انتخبت الطبيعة مرحلة وسيطة مختنقة ليصبح جد الحشرات؟

كيف يفسر هذا تدريجيا مع ملاحظة ان أي مرحلة غير مكتملة هي ستختنق وتموت ولن تطير أصلا وبالطبع ستفنى ولا تتطور

فهل هي حدثت في مجموعة من الطفرات فجأة بمعجزة خارقة للطبيعة؟

حتى هذا يخالف فرضية التطور فهل يقبلوا هذا؟ مع ملاحظة انه كالعادة غياب أي خطوة او عدم اكتمال أي مرحلة من مراحل تطور الجهاز يجعل الحشرة تختنق وتموت.

مع ملاحظة ان أيضا هذه الفتحات في الحشرات لابد ان تغلق بعضلات بطريقة منتظمة لكي تحافظ على المحتوى المائي في الحشرة لكيلا تجف وتموت فهل تطورت الفتحات بدون هذه الخطوة أولا؟ الجد الأكبر للحشرة ميتة من الجفاف

ولو طورت أسلوب الغلق أولا قبل ان يكتمل تطور الانابيب جد الحشرة ميتة من عدم التنفس.

ففي أي حالة هو ميت فكيف تم هذا بالتطور التدريجي البسيط وتغير بسيط في المرة؟

بل كارثة أخرى وهي ان القشريات البحرية تحتاج توافق بين الجهاز التنفسي من الخياشيم مع الجهاز الوعائي الذي بها لكي يوزع الأكسجين على كل الجسم اما الحشرات فالجهاز التنفسي يعمل لوحده في توزيع الاكسجين مباشرة بدون الحاجة للجهاز الوعائي فأيضا كيف تم هذا بالتطور التدريجي البسيط؟

كل ما قلته انا تكلمت ببساطة لأني لو تكلمت عن ان هذه التطورات او المعجزات المستحيلة بتفصيل هي يجب كلها ان تحدث في كائن واحد بل كل مرة يحدث تغيير هو يجب ان يحدث في نفس الوقت في اثنين وليس في كائن واحد كطفرة ويكونوا ذكر وانثي وتحدث صدفه عجيبة انها يتقابلان ويتزاوجان ونسلهما هو الذي يسود والمرحلة السابقة تنقرض

بل كل مرة ينتج التطور زوجين متطابقين من أجهزة التنفس كخيشومين ورئتين ولكن على الجانبين مقابل بعضهما تنتجهما جينات مختلفة هذا يؤكد خطأ الصدف

اعتقد بدراسة الجهاز التنفسي في الكائنات المختلفة والتأمل فيه وملائماته الوظيفية التي يفشل التطور التدريجي في تفسيرها نتأكد انه لا يوجد أي تفكير عقلاني علمي محايد الا يستنتج انه هناك خالق زكي عاقل يصمم كل هذا بدقة بما هو مناسب لبيئة كل كائن وعمل يديه رائع يشهد على عظمته وهو الرب الاله



التطور الكبير الجزء الخامس والستين والرد على ادعاء تطور القلب



امثلة خطا فرضية التطور كثيرة جدا وتكلمت عن هل يصلح التطور التدريجي الذي يحدث فيه تغيير بسيط في المرة وتنتخبه الطبيعة ويتراكم تدريجيا حتى يكتمل تطور عضو في تفسير اختلاف تصميم أجهزة التنفس في المجموعات الحيوانية؟ وعرفنا جيدا ان هذا التطور التدريجي فشل تماما في تفسيره والتفسير العلمي الواضح هو التصميم الذكي

وأقدم مثال اخر أخر وهو مثال القلوب في المجموعات الحيوانية المختلفة وهل يصلح التطور التدريجي البسيط في برهنة تطورها من جد مشترك ام يفشل ويؤكد انها مصممة والتطور خطأ؟

وارجوا ان القارئ يتخيل معي بالتطور التدريجي البسيط الذي يحدث فيه طفرة واحدة صغيرة في فرد تسبب تغير واحد صغير جدا في عضو غير مكتمل وهذا يستمر وينتشر في عدة أجيال وهو الذي يسود وتنتخبه الطبيعة لأنه مفترض أصلح ويندثر النوع السابق له. ثم يحدث تغير اخر بسيط جدا ويتراكم على السابق والعضو لم يكتمل بعد وينتشر في عدة أجيال وتنتخبه الطبيعية ويسود ويندثر السابق ثم بعد هذا بعدة أجيال تغير ثالث بسيط جدا يتراكم على السابقين وهكذا وهكذا من مراحل وسيطة حتى تكتمل كل التغيرات المطلوبة ليكتمل عضو معين او صفة جديدة مناسبة للطبيعة وحياة الكائن لكي تنتخبه الطبيعة.

ونسير مع هذه الفرضية في موضوع القلب والدورة الدموية لنرى هل تصلح في تفسير الاختلاف في القلب والجهاز الوعائي بين المجموعات الحيوانية ام هي فرضية فاشلة غير علمية والعلم الصحيح هو مع التصميم؟

ونطبق هذا على انواع القلوب

في شجرة التطور المفترض أن الكل اتي من مصدر واحد تطور في مراحل مختلفة الي انواع مختلفة فالكائنات وحيدة الخلية مثل البكتيريا والاميبا والبروتوزوا ليس لها قلب والكائنات التي تطورت منها الثنائية ليس لها قلب ثم عديدة الخلايا البسيطة ثم بدأت تظهر بعض الكائنات المعقدة قليلا على سبيل المثال الاسفنجيات التي بدأت تحتاج لنظام للتنفس ولكن لا يوجد بها قلب ولا دم ولكن بها تجاويف وتنقبض وتنبسط لتضخ المياه لتستخلص منها الخلايا الاكسجين مباشرة بدون وسيط يحمله إليهم.

ولكن اول صورة لقلب هي المفترض في بعض الديدان الاولية ايضا لا تحتوي علي قلب بشكله المعروف ولكن بها دورة داخلية بسيطة لان بها عضلات تنقبض لتحرك اوعية وما بها من محتويات داخلها من سوائل تمثل الدم التي بها غذاء وأكسجين

مع ملاحظة ان هذه الديدان كما نرى ليست دورة واحدة بل ثنائية وبالنظام المغلق به خمس اوعية يتحرك فيها الدم الأول dorsal الظهري العلوي والثاني ventral أسفل القناة الهضمية والثالث subneural vessel أسفل العصب واثنين lateroneural على جانبيه

الأعلى يحرك الدم للأمام والباقي كلهم يحركوه للخلف. وبها اورطى هو ليس قلب ولا حتى بسيط ولكن يعمل ما يشبه القلب في ضخ الدم في السفلي

وهي بها ما يشبه الدم عبارة عن سوائل ذائب فيها الهيموجلوبين وبها خلايا اميبية الشكل

هذه الاوعية ليست بسيطة ولكن اسلوب عملها معقد ويدخل في تركيبها الكثير جدا من الانسجة المختلفة يدخل في تركيب كل نسيح الكثير من الخلايا العضلية المميزة التي يكون كل منها الكثير من الجينات. نقص أي وعاء أو حتى نسيج في وعاء او أبسط من هذا نقص أي نوع خلايا او حتى أي جين يدخل في تركيب أي من هذه الخلايا هي لا تعمل والكائن ميت.

فالسؤال كيف تطورت هذه العضلات هل تدريجيا؟

هذا لا يصلح لأنه اثنائها الكائن ميت لان الدورة الوعائية لا تعمل

ام تطورت دفعه واحدة ليصبح هناك دورة دموية في الدودة؟

هذا أيضا يخالف التطور التدريجي البسيط. فالتطور الصغير في المرة سيجعلها لا تعمل او حتى في تقدم المراحل الوسيطة تعمل خطا وهذا ايضا قاتل

لو افترضنا انه تطور مجموعة خلايا مختلفة كونت الوعاء العلوي بدون الباقي الذي لم يحدث تطور تدريجي له بعد فهو كائن ميت بدون دورة دموية يحتاج اليها فكيف اكتمل تطوره

ولو أي من الباقي هو الذي سبق تطوره بدون الباقي لأيضا أصبح ميت

ولو كل هؤلاء من الخمس اوعية بخلاياهم المختلف أنواعها بمعجزة خارقة للطبيعة تطوروا دفعة واحدة أي فجأة ولكن لم يكن اكتمل الأورطي فهو أيضا ميت ولو كان الأورطي أولا قبل باقي الاوعية فهو أيضا ميت.

حلها ان تكون معجزات كثيرة جدا خارقة للطبيعة حدثت ليتطور الكل دفعة واحدة في جيل واحد وهذا خرافة او يكون صمم بدقة رائعة من البداية كجنس متميز وهذا هو التفسير العلمي الصحيح

وحتى لو افترضنا انه بمعجزة خارقة للطبيعة تطور الكل دفعة واحدة هنا ايضا تظهر مشكلة اخري وهي هذه العضلات التي كونت الاوعية هل هي تطورت اولا كجهاز والكائن الجد الاجوف الذي لا يحتاجها أصلا لم يتطور لدودة بعد؟ أم الكائن تطور الي دودة أولا بدون أن يكتمل تطور الاوعية التي يحتاجها ليعيش؟

وفي الحالتين لا يصلح. لأنه لو تطور الي دوده اولا ولا توجد به هذه الاوعية بعد هو ميت لان الغذاء والاكسجين لن يصل الي خلاياه فكيف اكتمل تطور كائن ميت؟ ولو تطورت هذه العضلات اولا هي نفسها ستموت لان هي نفسها ستحتاج الي الغذاء والاكسجين يتحرك ولكن الكائن لم يكون تطور على شكل الدودة لكي تتحرك فيها الغذاء والاكسجين فالعضلات ستعمل علي قتل الكائن الذي لم يتطور بعد. هذا الكائن الذي حدثت به طفرة التطور الي دودة بدون عضلات سيموت وتنتهي الطفرة والتطور معه والكائن الثاني الذي حدث به تطور الي العضلات بدون شكل الدودة سيموت ايضا وتنتهي معه الطفرة

الا يؤكد كل هذا خطأ ادعاء التطور التدريجي بطفرات عشوائية؟

مع ملاحظة ان الديدان التي بها نظام وعائي بدائي جدا ولا يوجد بها قلب لا تصلح ان تكون جد للكائنات التي بها قلوب لان الديدان الأرضية هي فقط من اقل من 210 مليون سنة حسب فرضية التطور واعمار الطبقات المزعومة

وهذا في حد ذاته كارثة لان القلب موجود في الكائنات التي في طبقات أسفل الطبقات التي وجد فيها حفريات الديدان أي حسب ادعاء قدم اعمار الطبقات القلب موجود في طبقات أقدم بكثير من الطبقات التي بها ديدان التي لم يكتمل بها تطور القلب بعد. والقلوب من قبل هذا بأكثر من 300 مليون سنة حسب فرضية اعمار الطبقات الخطأ. أي لو تماشينا مع ادعاء التطور نجد اننا نسير في اتجاه عكسي مخالف للتطور.

ورغم ان ادعاء تطور القلب انتهي من هذه الخطوة ولكن دعنا نكمل معا



الخطوة التالية هو ابسط كائن بقلب حقيقي

الكائن التالي ويعتبر به ابسط قلب وهو ما يسمي دافنيا

هو كائن مائي صغير جدا من 0.2 الى 5 ملي

يوجد به قلب ميكرسكوبي صغير غرفة واحدة في اعلي الظهر

هو لا يوجد به اوعية ولكن قلب فقط أي دورة دموية مفتوحة

وهنا أتساءل عن هذا جد هذا الكائن كيف نجى وأكمل التطور بدون قلب؟

فهو لا يعيش بدون اي دورة دموية بل سيموت مباشرة. ليس ذلك فقط بل مراحل تطور هذا القلب كيف حدثت معا؟

لان لو خطوة في المرة الواحدة لا يجعله قلب ينبض وايضا يجعله كائن لا يعيش ويموت وبهذا ينتهي التطور

قلب هذا الكائن هو ينبض 180 نبضة في الدقيقة ونحن نتكلم حتي لو عن قلب ميكروسكوبي ولكنه معقد جدا وليس بالبساطة التي نتخيلها لأنه ايضا مرتبط بأعصاب ومرتبط بأربطة تربطه في الجسد وغيرها من التعقيدات التي اي خطا بسيط فيها يجعله لا يعمل فكيف تم تطور اعصاب مع تطور عضلات في شكل دائري مع تطور اربطة مع تطور تجويف مناسب لوجوده وعمله فتخيل ان القلب تكون بطفرات ولكن لا يوجد تجويف مناسب يضخ فيه وأيضا حجمه بالنسبة لحجم الجسم وأيضا تطور القلب بدون التوصيلة العصبية التي تجعله يعمل وغيرها الاف الامور وبخاصه لو بدانا نتكلم عن تركيب هذه الخلايا كل هذا في وقت واحد لو احدهم فقط ناقص يصبح قلب لا يعمل فيكون هذا الكائن ميت منذ بداية تكوينه

كيف يصلح هذا بالتطور التدريجي البسيط؟

أي خطوة غير مكتملة هو كائن ميت الا يؤكد هذا خطا ادعاء التطور المزعوم وان التفسير العلمي الحقيقي هو التصميم الذكي؟

أيضا الدافنيا لا تصلح ان تكون جد الكائنات التي بها قلوب التي ادق في تصميمها لأنها أحدث منها بكثير وهي منفصلة عنها تماما

فهل تطورت كائنات رائعة بها دورة دموية مكتملة وقلب معقد الى الدافنيا التي بدون دورة دموية مغلقة وقلب بسيط جدا؟ أي تدهور بشع

والعكس لا يصلح لأنها أحدث منهم أي لا يصلح الحفيد ان يكون مصدر تطور جد الجد

أي علميا التطور التدريجي لا يصلح والتفسير الوحيد هو التصميم.

وهناك ايضا الكثير من المشاكل فيما بعد ذلك وهو الانتقال من النظام المفتوح الي النظام المغلق في الاوعية وهذا فيه ما فيه ولكن لكيلا أثقل على القارئ بالتعقيدات سأعبر على هذا سريعا رغم انها ايضا بالتطور فهي مراحل قاتلة لأني اشرت اليه في موضوع الرد على ادعاء تطور الجهاز التنفسي

فباختصار النظام المفتوح هو القلب يضخ الدم في تجويف الجسم فينطلق الدم ويتخلل انسجة الجسم ثم يعود مرة أخرى الى القلب بدون اوعية

اما النظام المغلق فهو ان الدم في كل الوقت يمر في اوعية مغلقة وفقط من جدارها تعبر المواد التي يحملها الدم للأنسجة

ولكن فقط لو تخيلنا هل كائنات مثل الدافنيا تعمل بنظام دوري مفتوح يصلح تدريجيا ان يتطور لنظام مغلق بالتطور التدريجي؟

سنجد إشكاليات كثيرة فلو تطور الجسم ليناسب النظام المغلق ولكن هو لا يزال نظام مفتوح فهو ميت. ولو تطور الجهاز الوعائي لنظام مغلق والجسم لم يتطور بما يناسب هذا أيضا هو كائن ميت.

بل إشكالية أكثر وهو اننا هنا العكس أي ان الدافنيا وهي بنظام مفتوح ولكن اجدادها بنظام مغلق أي لو تماشينا جدلا مع التطور نجد اننا نسير في اتجاه عكسي أي تدهور وليس تطور.

فالتفسير العلمي الصحيح هو التصميم وليس التطور

فعرفنا ان بسط نظام وعائي في الديدان لا يصلح وابسط قلب أيضا لا يصلح ليكون مصدر التطور لأنهم الاحدث

فالجد لمصدر القلوب مفترض ان يكون أقدم. فما هو أقدم قلب؟

لو تماشينا جدلا مع فرضية التطور والحقب الخطأ يكون اول قلب ظهر من 520 مليون سنة أي مع بداية الانفجار الكامبري قبل ديدان الأرض بكثير أي أكثر من 300 مليون سنة ورغم هذا ديدان الأرض لا تمتلك قلب أي عكس التطور

وهو ظهر في القشريات البحرية المتحركة التي ظهرة في لحظة جيولوجية وهو الانفجار الكامبريان

فالقلب وهو في ابسط صوره موجود في الرخويات المتحركة التي تتنفس بالخياشيم

أقدم قلب واوعية دموية (مكتمل) وجد في حفرية محفوظة جيدا بطريقة استثنائية تكشف ان الجهاز الوعائي المعقد هو من القدم 520 مليون سنة مضت

ولا يوجد أي تدرج ولا مراحل وسيطة لظهوره بل من عدم وجود قلب الى قلب وجهاز وعائي مكتمل.

الا يؤكد هذا خطأ التطور وان الصحيح علميا هو التصميم الزكي؟

وطالما التصميم الذكي هو الصحيح أي يشهد على وجود مصمم. فلماذا يرفضوا الاعتراف بوجوده رغم كل هذه الأدلة؟

وسأكمل موضوع ظهور القلب مكتمل فجأة في الجزء القادم



التطور الكبير الجزء السادس والستين والرد على ادعاء تطور القلب



قدمت في الأجزاء السابقة امثلة على خطا فرضية التطور وهي كثيرة جدا وتكلمت عن هل يصلح التطور التدريجي الذي يحدث فيه تغيير بسيط في المرة وتنتخبه الطبيعة ويتراكم تدريجيا حتى يكتمل تطور عضو في تفسير اختلاف تصميم أجهزة في المجموعات الحيوانية؟ وعرفنا جيدا ان هذا التطور التدريجي فشل تماما في تفسيره والتفسير العلمي الواضح هو التصميم الذكي

وفي المرة السابقة بدأت أقدم مثال اخر أخر وهو مثال القلوب في المجموعات الحيوانية المختلفة وهل يصلح التطور التدريجي البسيط في برهنة تطورها من جد مشترك ام يفشل ويؤكد انها مصممة والتطور خطأ؟

وارجوا ان القارئ يتخيل معي بالتطور التدريجي البسيط الذي يحدث فيه طفرة واحدة صغيرة في فرد تسبب تغير واحد صغير جدا في عضو غير مكتمل وهذا يستمر وينتشر في عدة أجيال وهو الذي يسود وتنتخبه الطبيعة لأنه مفترض أصلح ويندثر النوع السابق له. ثم يحدث تغير اخر بسيط جدا ويتراكم على السابق والعضو لم يكتمل بعد وينتشر في عدة أجيال وتنتخبه الطبيعية ويسود ويندثر السابق ثم بعد هذا بعدة أجيال تغير ثالث بسيط جدا يتراكم على السابقين وهكذا وهكذا من مراحل وسيطة حتى تكتمل كل التغيرات المطلوبة ليكتمل عضو معين او صفة جديدة مناسبة للطبيعة وحياة الكائن لكي تنتخبه الطبيعة.

ونسير مع هذه الفرضية في موضوع القلب والدورة الدموية لنرى هل تصلح في تفسير الاختلاف في القلب والجهاز الوعائي بين المجموعات الحيوانية ام هي فرضية فاشلة غير علمية والعلم الصحيح هو مع التصميم؟

وبدانا نطبق هذا على انواع القلوب

ودرسنا الدورة الدموية البسيطة التي بدون قلب في دودة الأرض وعرفنا جيدا انها رغم بساطتها لا تصلح تماما ان تكون بالتطور التدريجي ولا يصلح ان يكون بدأ يتكون وعاء قبل اخر وعرفنا انه أصلا لا يصلح الا ان تكون مصممة لأنه هذا الكائن الذي حدثت به طفرة التطور الي دودة بدون اوعية سيموت وتنتهي الطفرة والتطور معه والكائن الثاني الذي حدث به تطور الي اوعية بدون شكل الدودة سيموت ايضا وتنتهي معه الطفرة

وكما ذكرت ان الديدان التي بها نظام وعائي بدائي جدا ولا يوجد بها قلب لا تصلح ان تكون جد للكائنات التي بها قلوب لان الديدان الأرضية هي فقط من اقل من 210 مليون سنة حسب فرضية التطور واعمار الطبقات المزعومة

وهذا في حد ذاته كارثة لان القلب موجود في الكائنات الاقدم من دودة الأرض تماشيا مع فرضية اعمار الحقب الخطأ.

وأيضا درسنا معا ابسط قلب مكتمل ميكرسكوبي في الدافنيا وعرفنا جيدا انه رغم بساطته لا يصلح تماما ان يكون بالتطور التدريجي ولا يصلح ان يكون بدأ بما هو اقل من هذا لان أي خطوة غير مكتملة هو كائن ميت الا يؤكد هذا خطا ادعاء التطور المزعوم وان التفسير العلمي الحقيقي هو التصميم الذكي؟

أيضا الدافنيا لا تصلح ان تكون جد الكائنات التي بها قلوب التي ادق في تصميمها لأنها أحدث منها بكثير وهي منفصلة عنها تماما

ودرسنا امثلة على مشاكل تطور النظام المفتوح لمغلق لو كان التطور صحيح والحقيقة العلمية هو التصميم الزكي. وبخاصة ان النظام المغلق اقدم من النظام المفتوح تماشيا مع فرضية اعمار الطبقات الخطأ

وبعد هذا عرفنا ان حسب ما يدعوا ان اول قلب مكتمل بدورة دموية مكتملة تماشيا مع فرضية التطور والحقب هو من 520 مليون سنة في البروتنسيا ولا يوجد أي تدرج ولا مراحل وسيطة لظهوره بل من عدم وجود قلب ما قبل انفجار الكامبري مباشرة الى قلب وجهاز وعائي مكتمل بدون مراحل وسيطة في اول الانفجار الكامبري.

ونكمل

فالبروتنسا وغيرها مثل المحاريات والقواقع والرأس قدميات والبطن قدميات والمجدافيات وغيرها ومنهم أقدم الكائنات في زمن الكامبريان مثل التريلوبايت الشهير، كلها بها قلوب واوعية مكتملة رائعة التصميم.

فبدل من ان ما قبل الكامبريان مباشرة لا يوجد فيه دورة دموية على الاطلاق ولكن يتبادل كل سطح الجسم مع الماء ليأخذ كل خلايا الجسم الاكسجين مباشرة من المياه بدون احتياج لقلب أصبح هناك جهاز وعائي فجأة مكتمل به عضو رغم صغر حجمه ولكن معقد جدا وهو القلب هو الذي يضخ الدم المحمل بالأكسجين الاتي من الخياشيم خلال الجهاز الوعائي الرائع التصميم والدورة الدموية لكل خلايا الجسم فيتغذى الجسم بالكامل ويتنفس

كيف تطور جهاز الدوري من عدم وجوده في الاسفنجيات قبل الكامبريان مباشرة الى القشريات والرخويات والكائنات المتحركة عموما كالتريلوبايت بالقلب المكتمل فجأة؟

فيقول ليني بيرس نقلا عن دسكفري نيوز

The Cambrian Explosion was a period in which animal life on earth went from a few less-than-thrilling blobs of cells to an immensely complex group of highly mobile creatures including trilobites, Emeraldella, and this crazy shrimp-like beast called Fuxianhuia protensa . It was a period in which most of the basic body elements for all animal life – legs, guts, mouths – were first evolved. It is also the period in which the first cardiovascular systems arose. 

 LENNY PIERCE ON Nerdist APRIL 14, 2014

انفجار الكامبريان كان فترة التي فيها الحياة الحيوانية على الأرض تحولت من قليلة اقل من تجمعات خلوية الى مجموعات معقدة جدا عالية التحرك من الحيوانات تشمل التريلوبايت ايميرالديا والوحش المجنون شبيه الجمبري بروتنسيا. كانت فترة فيها كل عناصر الجسم للحياة الحيوانية كأرجل وامعاء وافواه بدأ تطورها. وهي أيضا الفترة التي بها اول جهاز وعائي ظهر.

أي من تجمع خلوي قبل الكامبريان الى فجأة في لحظة جيولوجية كائنات معقدة متحركة جدا تشمل التريلوبايت والبروتنسا وغيرهم بما فيهم من أعضاء مكتملة كأطراف وجهاز هضمي وفم وأيضا اول جهاز وعائي. هل متخيلين لو التطور صحيح شيء كهذا يصلح ان يكون ظهر فجأة؟

مع ملاحظة ان هذا حدث في وقت الانفجار الكامبري أي نتكلم عن حدث سريع او كما قال العلماء وقدمته سابقا أنه لحظة في عمر الجيولوجيا.

التطور والجيولوجيا الجزء الحادي والعشرين ومشكلة انفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الثاني والعشرين ومحاولات الرد على مشكلة انفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الثالث والعشرين ترجمة فيديو عن الانفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الرابع والعشرين وكمالة مشكلة انفجار الكامبريان

28 التطور الكبير الجزء الثامن والعشرين وعدم وجود جدود انفجار الكامبريان

وملخصه لمن يريد

القسم 5 هل الطبقات الرسوبية تثبت قدم الأرض ام الطوفان جزء 19 مشكلة انفجار الكامبريان

القسم 5 هل الطبقات الرسوبية تثبت قدم الأرض ام الطوفان جزء 20 اقرار مؤيدي التطور بمشكلة الانفجار الكامبريان

القسم 5 هل الطبقات الرسوبية تثبت قدم الأرض ام الطوفان جزء 21 كمالة مشكلة الانفجار الكامبريان

فكما قدمت وفقط عينة مما قاله العلماء

في مجلة نيتشر عدد 377

الانفجار الكامبري حدث في لحظة جيولوجية ونحن لنا سبب ان نفكر ان كل التصميمات الانتومية صنعت ظهورها التطوري في هذا الوقت وليس فقط الحبليات نفسها ولكن كل الأقسام الكبرى

Nature, Vol. 377, 26 10/95, p. 682.

فكل التصميمات الانتومية بما فيها من اجزها معقدة واحدهم القلب ظهر فجأة في لحظة جيولوجية بدون مراحل وسيطة. هل بعد هذا يدعوا ان التطور علم حقيقي؟

وأيضا يقول بوش وايروين

قبل الكامبريان لا يوجد الا كائنات بسيطة وحيدة الخلايا مثل البكتيريا والاوليات والطحالب والاسفنجيات ولكن فجأة في بداية الكامبريان نجد كل الشعب والمجموعات الحيوانية التي تشابه كائنات اليوم مكتملة

Bambach, R.K.; Bush, A.M.; Erwin, D.H. (2007). "Autecology and the filling of Ecospace: Key metazoan radiations!". Palæontology 50 (1): 1–22.

اي لا يوجد اي تدرج فلا نجد كائنات بدون قلب وبدا يتدرج ويظهر لها قلب تدريجيا بمراحل وسيطة كثيرة بل من كائنات بدون قلب الى فجأة في لحظة جيولوجية بقلب مكتمل واوعية مكتملة التصميم مثل كائنات اليوم مكتملة بدون مراحل وسيطة

الا ينفي هذا التطور ويؤكد التصميم؟

ايضا في دسكفر

شعب الحيوانات الموجودة حاليا كانت موجودة بالفعل في اول الكامبريان وكانوا مميزين عن بعضهم كما هم مميزين الان.

Discover, p.40, 4/93

فليس فقط القلب ظهر فجأة مكتمل بل قلوب مختلفة في مجموعات حيوانية مختلفة في لحظة جيولوجية بدون وجود سابق ولا مراحل تطور. وهي مثل الان. أي لا يوجد تطور.

فهذه المشكلة قديمة ولم تحل حتى الان لان التطور فشل في تفسيرها تماما لان التطور خطأ جملة وتفصيلا والعلمي الصحيح هو التصميم.

رد العلماء هو ملخصه لا يوجد تفسير رغم ان التفسير واضح وهو التصميم الذكي الذي يرفضوا بعناد الاعتراف به بسبب انه يشهد للخلق

رغم ان هذا يتفق تماما مع الخلق فكما شرحت لحضراتكم ان الكامبريان هذا هو اول طبقة رسوبية كونها الطوفان الكتابي ولهذا ما هو اسفله هو الكائنات التي توجد مدفونة في الرمال والطمي كأمر طبيعي من قبل الطوفان مثل البكتيريا والاوليات والطحالب والفطريات والاسفنجيات ولكن لما بدأ الطوفان وبدأ ترتفع المياه ارتفاعا متواليا وبدأ يدفن بالطبقات الرسوبية التي بدأ يكونها الكائنات التي خلقت معا وعاشت معا بدأ يدفنها مختلطة ولكن من الإبطاء في الهرب للأسرع والاذكى ومن البحرية للبرية فلهذا نجد كل المجموعات الحيوانية موجودة متميزة مكتملة في بداية الكامبريان.

ولكن لإصرارهم على رفض هذا واصرارهم على التمسك بعقيدة التطور الخطأ لا يزالوا لا يجدوا حتى فرضية بدون ادلة لتفسير الانفجار الكامبري

بل دارون نفسه ناقش هذا باختصار كأحد الاعتراضات الأساسية على نظريته في كتابه أصل الانواع

Darwin, C (1859). On the Origin of Species by Natural Selection. London: Murray. pp. 306–308.

واعترف انه لا يستطيع ان يعطي تفسير كافي لهذا في الطبعة السادسة من كتابه فقال لماذا لا نجد حفريات تطور الكائنات قبل الكامبري (لكي تظهر بهذا التنوع والتعقيد في الكامبري) لا أستطيع ان اعطي إجابة كافية

To the question why we do not find rich fossiliferous deposits belonging to these assumed earliest periods prior to the Cambrian system, I can give no satisfactory answer.

Darwin, Charles R. (1876). The origin of Species by Means of Natural Selection (6 ed.). p. 286.

صاحب نظرية التطور نفسه اعترف بهذا واقر به وتطبيقا على كلامه هو لا يوجد قبل الكامبري مراحل تطور القلب. أي صاحب النظرية ركز على تنوع المنقار في العصافير وخرج منها بالنظرية ولم يعرف ان يقدم إجابة على كيفية بدأت الأجهزة المعقدة فجأة.

ورغم هذا لا يزالوا يؤمنوا بهذا التطور الخيالي المزعوم.

ولا تزال كما وضحت من إقرار العلماء واعترافهم بهذه المشكلة وقدمت الكثير من المراجع قدمت هنا عينات قليلة من الكثير جدا

وأيضا أقدم امثلة قليلة من الكثير

Whittington, H.B.; Geological Survey of Canada (1985). The Burgess Shale. Yale University Press.



Norman Macbeth, Speech at Harvard University, September 24,

1983, quoted in L.D. Sunderland, Darwin’s Enigma (1988), p. 150.



Gould, S.J. (1989). Wonderful Life: The Burgess Shale and the Nature of History. W. W. Norton & Company.

بل يضعوها في عنوان ابحاثهم

A.Yu. Rozanov et al. (2008). "To the problem of stage subdivision of the Lower Cambrian". Stratigraphy and Geological Correlation 16 (1): 1–19.



Jensen, S. (2003). "The Proterozoic and Earliest Cambrian Trace Fossil Record; Patterns, Problems and Perspectives". Integrative and Comparative Biology (abstract) 43 (1): 219–228.

واعتراف لريتشارد دوكنز يقول في كتابه صانع الساعات الاعمى

التفكير ان (خلائق الكامبريان) كما لو كانت زرعت هناك بدون أي تاريخ تطوري

Richard Dawkins, The Blind Watchmaker, 1986, p. 229.

ولا يقدم إجابة أيضا بل كعادته لف ودوران بالكلام

ولو طبقناه على القلب فالقلوب المختلفة زرعت بدون تاريخ أي تاريخ تطوري. أي انها لم تأتي بالتطور بل نستبدل كلمة زرعت بكلمة خُلقت.

وكل ما يقولوه ان معظم الشعب والمجموعات الحيوانية والاجناس ظهرت معا فجأة في لحظة جيولوجية.

وما يهمني من هذا في موضوع اليوم كما وضحت هو فقط تطور الجهاز الوعائي والقلب من الاجهزة الكثيرة جدا الغاية في التعقيد التي لو تماشينا جدلا مع فرضية التطور والحقب تكون فجأة ظهرت كما لو كانت زرعت. فالجهاز الوعائي مثال واحد الذي فجأة من تجمع خلوي الذي كل خلاياه تتنفس مباشرة بدون الحاجة لقلب كالإسفنجيات الى عضو خطير في تصميمه الدقيق وهو القلب غاية في التعقيد في تصميمه الرائع الكافي لتنفس الجسم بالكامل في لحظة جيولوجية ليكفي لتنفس وتغذية الكائنات المتحركة. رغم ان أي نقص ولو بسيط الكائن لا يتنفس ولا يتغذى فهو ميت

فكيف في لحظة جيولوجية تم هذا بالتطور التدريجي البسيط؟

وكيف نجى الكائنات الوسيطة التي لم يكتمل فيها؟

بل اين هم أصلا الكائنات الوسيطة هذه المزعومة؟ (هي ليس لها وجود أصلا)

وباعتراف العلماء كلهم انهم ليس لهم وجود.

والقلب هو يختلف كل الاختلاف عن التجاويف أي لم تتطور التجاويف الى قلب أي أصلا التطور التدريجي هنا لم يحدث.

في الرخويات لكي نتماشى معى خرافة التطور التدريجي سنفاجأ بكم ضخم جدا جدا من التطورات مفترض حدثت فجأة في الانفجار الكامبري دون ان نعرف له أي مراحل وسيطة ولا يوجد عندنا أي حفريات او اثار لهذه المراحل بل ولا دليل احفوري ولا جيني رغم انها المفروض تكون كثيرة جدا جدا لأنهم مختلفين جملة وتفصيلا

وفقط توضيح كل هذه الأعضاء بما فيها من تعقيدات وتركيبات يجب ان تكون مكتملة ليستطيع ان يكون به دورة دموية من القلب يعمل معها

ومثال على هذا قلب التريلوبايت

فهو ظهر به قلب ونظام دورة دموية يقولوا عنها بسيطة (رغم انها غاية في التعقيد ودقة التصميم)

وظهر به جهاز تنفسي بالخياشيم

وظهرت به جهاز هضمي معقد

وظهر به غدد متخصصة

وظهرت به جهاز تناسلي

وظهر به جهاز هيكلي

وظهر به أطراف للحركة

وظهر به عضلات الحركة

وظهر أيضا به جهاز عصبي

وغيرها الكثير

اما عن الأعضاء فهي كثيرة وكل عضو يمثل مراحل تطور كثيرة أي نقص فيها او مرحلة غير مكتملة تجعله ميت وينتهي

بل كل عضو مكون من الكثير من الانسجة المتخصصة أي نقص في أي نوع من خلايا هذه الانسجة هو غير مكتمل وميت

وكل نسيج يكونه الكثير جدا من الجينات أي نقص في أي جين هو غير مكتمل وميت

وكل جين مكون من الاف الاكواد أي نقص في كود منها هو غير مكتمل أي ميت

فاين المراحل الكثيرة جدا لنحصل على هذا الكائن؟

بينما الاسفنجيات هي كلها جهاز تنفسي فقط ولا يوجد قلب لان كل الخلايا تمتص أكسجين من المياه المحيطة مباشرة بدون حاجة لقلب يضخ. فهل الجد (الاسفنجيات) تطور وأصبح له قلب فجأة في لحظة جيولوجية من كائن هو عبارة عن جهاز تنفسي فجأة ظهرت له كل الأعضاء؟

هذا لا يثبت الا احتمالين

الاحتمال الأول هو حدوث معجزات ان كل هذه التغيرات التي بالمئات ظاهريا وهي بعشرات الالاف جينيا حدثت معا في لحظة لان بنقص أي منها هو ميت

والاحتمال الثاني هو انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق.

ولان المعجزات هذا امر غير طبيعي او بمعني اصح فوق الطبيعة ولا يحدث لوحده إذا هو مرفوض فيبقي اختيار واحد وهو وجود خالق زكي يعرف ما يفعل وتصميمه رائع من البداية.

لان طالما التصميم الذكي هو الصحيح أي يشهد على وجود مصمم. فلماذا يرفضوا الاعتراف بوجوده رغم كل هذه الأدلة؟

وسأكمل موضوع تطور القلب في الجزء القادم



التطور الكبير الجزء السابع والستين وكمالة الرد على ادعاء تطور القلب



قدمت في الأجزاء السابقة امثلة على خطا فرضية التطور وهي كثيرة جدا وتكلمت عن هل يصلح التطور التدريجي الذي يحدث فيه تغيير بسيط في المرة وتنتخبه الطبيعة ويتراكم تدريجيا حتى يكتمل تطور عضو، في تفسير اختلاف تصميم أجهزة في المجموعات الحيوانية؟

وعرفنا جيدا ان هذا التطور التدريجي فشل تماما في تفسيره والتفسير العلمي الواضح هو التصميم الذكي المناسب لكل جنس من بدايته

وفي المرات السابقة بعد أن تأكدنا ان التطور التدريجي لا يصلح في تفسير اختلاف أجهزة التنفس وتثبت خطا التطور وان التصميم هو الصحيح وبدأت أقدم مثال اخر أخر وهو مثال القلوب في المجموعات الحيوانية المختلفة وهل يصلح التطور التدريجي البسيط في برهنة تطورها من جد مشترك ام يفشل ويؤكد انها مصممة والتطور خطأ؟

وارجوا ان القارئ يتخيل معي بالتطور التدريجي البسيط الذي يحدث فيه طفرة واحدة صغيرة في فرد تسبب تغير واحد صغير جدا في عضو غير مكتمل وهذا يستمر وينتشر في عدة أجيال وهو الذي يسود وتنتخبه الطبيعة لأنه مفترض أصلح ويندثر النوع السابق له. ثم يحدث تغير اخر بسيط جدا ويتراكم على السابق والعضو لم يكتمل بعد وينتشر في عدة أجيال وتنتخبه الطبيعية ويسود ويندثر السابق ثم بعد هذا بعدة أجيال تغير ثالث بسيط جدا يتراكم على السابقين وهكذا وهكذا من مراحل وسيطة حتى تكتمل كل التغيرات المطلوبة ليكتمل عضو معين او صفة جديدة مناسبة للطبيعة وحياة الكائن لكي تنتخبه الطبيعة.

وبدأنا نسير مع هذه الفرضية في موضوع القلب والدورة الدموية لنرى هل تصلح في تفسير الاختلاف في القلب والجهاز الوعائي بين المجموعات الحيوانية ام هي فرضية فاشلة غير علمية والعلم الصحيح هو مع التصميم؟

ودرسنا الدورة الدموية البسيطة التي بدون قلب في دودة الأرض وعرفنا جيدا انها رغم بساطتها لا تصلح تماما ان تكون بالتطور التدريجي ولا يصلح ان يكون بدأ يتكون وعاء قبل اخر الا لا يصلح مراحل غير مكتملة. وعرفنا انه أصلا لا يصلح الا ان تكون مصممة لأنه هذا الكائن الذي حدثت به طفرة التطور الي دودة بدون اوعية سيموت وتنتهي الطفرة والتطور معه والكائن الثاني الذي حدث به تطور الي اوعية بدون شكل الدودة سيموت ايضا وتنتهي معه الطفرة

وكما ذكرت ان الديدان التي بها نظام وعائي بدائي جدا ولا يوجد بها قلب لا تصلح ان تكون جد للكائنات التي بها قلوب لان الديدان الأرضية هي فقط من اقل من 210 مليون سنة حسب فرضية التطور واعمار الطبقات المزعومة

وهذا في حد ذاته كارثة لان القلب موجود في الكائنات الاقدم من دودة الأرض تماشيا مع فرضية اعمار الحقب الخطأ.

وأيضا درسنا معا ابسط قلب مكتمل ميكرسكوبي في الدافنيا وعرفنا جيدا انه رغم بساطته لا يصلح تماما ان يكون بالتطور التدريجي ولا يصلح ان يكون بدأ بما هو اقل من هذا لان أي خطوة غير مكتملة هو كائن ميت الا يؤكد هذا خطا ادعاء التطور المزعوم وان التفسير العلمي الحقيقي هو التصميم الذكي؟

أيضا الدافنيا لا تصلح ان تكون جد الكائنات التي بها قلوب التي ادق في تصميمها لأنها أحدث منها بكثير وهي منفصلة عنها تماما

ودرسنا امثلة على مشاكل تطور النظام المفتوح لمغلق لو كان التطور صحيح والحقيقة العلمية هو التصميم الزكي. وبخاصة ان النظام المغلق أقدم من النظام المفتوح تماشيا مع فرضية اعمار الطبقات الخطأ

وبعد هذا عرفنا ان حسب ما يدعوا ان اول قلب مكتمل بدورة دموية مكتملة تماشيا مع فرضية التطور والحقب هو من 520 مليون سنة في البروتنسيا ولا يوجد أي تدرج ولا مراحل وسيطة لظهوره على الاطلاق بل من عدم وجود أي قلب ولا نظام وعائي ما قبل انفجار الكامبري مباشرة الى قلب وجهاز وعائي مكتمل بتصميم رائع فجأة بدون مراحل وسيطة ولا تدرج في لحظة جيولوجية في اول الانفجار الكامبري.

كيف تطور جهاز الدوري من عدم وجوده على الاطلاق في الاسفنجيات قبل الكامبريان مباشرة الى القشريات والرخويات والكائنات المتحركة عموما كالتريلوبايت بالقلب المكتمل فجأة بدون مراحل وسيطة؟

هذا لا يثبت الا احتمالين

الاحتمال الأول هو حدوث معجزات ان كل هذه التغيرات التي بالمئات ظاهريا وهي بعشرات الالاف جينيا حدثت معا في لحظة جيولوجية لان بنقص أي منها هو ميت

والاحتمال الثاني هو انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق.



وانتقل الي مرحلة القلب أكثر تعقيد وهو قلب الاسماك رغم ان كل مرحلة وسيطة يدعوها فيها ما فيها من مشاكل عديدة. المهم

شكل قلب الاسماك

هو من غرفتين فقط اذين وبطين

ودورته اتجاه واحد من الجسم الى الاذين الى البطين الى الخياشيم الى الجسم

يوجد امر مهم في قلب الاسماك وهو انه لا يوجد ربط فيه بين الدم الوارد من الجسم والدم الوارد من الخياشيم فهو اصلا يدفع الدم الي الخياشيم ومنها يذهب الي الجسم بجميع اعضاؤه ومنها يعود الي القلب. سبب هذا ان السمك يعيش في المياه والمياه ضغطها اعلي من الهواء ولهذا قلب السمك لا يعاني من انه يحتاج الى ضغط في الاوعية لان المياه يوفر ضغط ولكن هذا به مشكلة كبري في الهواء لان ضغط الهواء اقل بكثير.

وايضا الخياشيم ستتحمل الضغط العالي لأنها في المياه فيوجد ضغط مقابل من المياه يجعل الشرايين والشعيرات في الخياشيم تتحمل هذا ولكن في الهواء لا تتحمل لأنه لا يوجد ضغط مقابل فضغط الهواء أضعف بكثير من ضغط الدم. ولهذا ضخ دم الي الخياشيم بقوة في الماء لا يحدث لها نزيف ولكن في الهواء يحدث نزيف للشعيرات التي في الخياشيم التي لا تتحمل هذا الضغط من القلب مباشرة ومنه الي الجسم لأنه لا يوجد ضغط مقابل من المياه

هذا لو حدث في قلب الانسان او أي حيوان بري اي لو كان الضغط من القلب الي الرئتين ومنها للجسم لكان الشعيرات في الرئة نزفت ولمات الانسان بنزيف رئوي في وقت قليل.

وهنا أتساءل سؤال مهم وهو كيف تطور هذا القلب من الانواع الابسط منه وهو وحيد الغرفة؟ مع ملاحظة ان اي مرحلة غير مكتملة من التطور ايضا ستكون مميتة للكائن

أي تغير غير مكتمل في قلب الكائن هو مميت

فهل كان بدون اذين؟ هذا سيجعل الدم يندفع الي بقية الاوردة وهذا سيكون مميت للكائن

هل كان باذين بدون صمام؟ هذا ايضا سيسبب نفس المشكلة وايضا سيكون قاتل للسمكة وطبعا هذه التي هي في طريقها للتطور لو ماتت سينتهي التطور تماما

بل لو دخلت في هذه التعقيدات سنجد فيها الكثير لان العصب الذي يصل للبطين ويجعله ينقبض ولكن الاذين تطور ولكن لم يتطور الضفيرة العصبية التي تجعله ينقبض فهذا ايضا يكون قلب فاشل

وايضا لو تطور الاذين مع الضفيرة العصبية بمعجزه معا في وقت واحد فماذا عن التنسيق بين الضفيرة العصبية في الاذين والبطين؟ لان لو لم يكتمل تطور هذه التي هي تصميمها معقد لو انقبض البطين والاذين في نفس الوقت هذا قاتل للكائن

فهل هذا النظام المعقد ايضا تطور في نفس اللحظة مع كل هذه التطورات المطلوبة لتجعل القلب يعمل؟

وايهما تطور الاول القلب بإضافة اذين ام الاوعية تنفتح على الاذين فلو تطور القلب فقط بإضافة اذين في البداية بدون اوعية تنفتح عليه بالطبع الكائن يموت ولو تطورت الاوعية بدون إضافة الاذين للقلب ايضا يموت.

لمن يشك في كلامي ينزع اذين قلب سمكة ويري هل ستموت ام لا رغم وجود اوعية وبطين وخياشيم.

مع ملاحظة ان اي امر ناقص يكون قلب لا يعمل والكائن يموت ولا يتطور

بل الاذين مكون من الكثير من الانسجة المتخصصة أي نقص في أي نوع منها لا يعمل أي كائن ميت

وكل نسيج مكون من انواع خلايا أي نوع منها غير مكتمل يكون قلب غير مكتمل وميت

وكل نوع خلايا يكونه الكثير جدا من الجينات أي نقص في أي جين هو غير مكتمل وميت

وكل جين مكون من الاف الاكواد أي نقص في كود منها هو غير مكتمل أي ميت

فاين المراحل الكثيرة جدا الوسيطة التي حدثت بها التغيرات البسيطة المتراكمة لنحصل على القلب ثنائي الغرفة المكتمل لهذا الكائن ليكون اتى بالتطور؟



المرحلة التالية هو القلب ثلاثي الغرف

القلب ثلاثي الغرف هو اذينين يفتحون على بطين واحد

فهمنا جيدا ان هذا النظام من القلب ثنائي الغرف مناسب جدا للكائن المائي كالأسماك لان ضغط المياه يكمل عمله ولكن هذا النظام لا يصلح في الهواء لعدم تحمل الشعيرات الدموية لضغط الدم بدون ضغط عكسي من المياه. القلب ثلاثي الغرب مناسب للحيوانات البرية ذات الدم البارد من برمائيات وزواحف والتي لا تحتاج مثل الأسماك الى كم كبير من الاكسجين وأيضا مناسب لضغط الدم المناسب للرئة الذي لا تتحمله الخياشيم بدون مياه ولا يصلح للأسماك.

فماذا عن المرحلة الوسيطة المزعومة من السمك الذي تحول الي البرمائيات؟

كيف تطور تدريجيا القلب ثنائي الغرفة الى ثلاثي؟

هذا الكائن لو بدا يخرج كما يدعوا علماء التطور ويسير على اليابسة بزعانفه العظمية بقلب السمك لا يصلح قلبه لان القلب لا يصلح في الهواء لأنه سينزف تدريجيا من الخياشيم ويموت. فكيف عاش على اليابسة؟ لانه لو تطورت لبرمائيات أولا قبل ان تطور القلب الى ثلاثي الغرف أيضا تفنى مع محاولات الخروج

وهل تطور القلب من ثنائي مناسب للمياه الى ثلاثي غير مناسب للمياه ولكن فيما بعد سيكون مناسب للبرمائيات والزواحف أولا قبل ان يتطور السمك لبرمائيات؟

هذا غير مناسب بل ليس فقط لماذا تطور شيء لا تحتاجه بل أيضا هو نظام اقل ملائمة لضغط المياه فيفنى

بل لن ازيد الموضوع تعقيدا ولكن باختصار. الأسماك قلب بغرفتين وخياشيم. الأسماك التي حسب ما يدعوا تطورت لبرمائيات قلب وخياشيم ورئة كما درسنا سباقا. وهنا هل المراحل الوسيطة ما بين الأسماك بدون رئة والاسماك بالرئة هذه هل طورت القلب لثلاثي الغرف ولكن لم يتعرف على نظام الرئة بعد؟

هذا يموت مع اول محاولة للخروج للهواء.

وهل طورت القلب والاوعية لتتعامل مع الرئة وهو لا يزال في المياه؟

هذا ليس له أي حاجة بل أصلا يضعف قدرة الكائن على التنفس لان الدم الكثير يذهب لعضو وهو الرئة الذي لا يفيد في التنفس بل مجهود ضائع ودورة دموية بدون فائدة أي اقل صلاحية فالمفترض انه يفنى أولا لأنه غير أصلح.

مع ملاحظة ان قلب الأسماك لا يخلط الدم المؤكسد مع الدم الغير مؤكسد اما قلب البرمائيات والزواحف فيخلط هذا على ذلك

فتخيل سمكة تعتمد في حياتها ان الدم يسير في اتجاه واحد من القلب الى الخياشيم فتأكسد الى الجسم كله وبه قدر كافي من الاكسجين وهذا مناسب تماما لمعيشتها سواء في مياه درجة حرارتها منخفضة او استمرارية حركتها بدون توقف

ولكن بالتطور المزعوم بدأ يتكون لها اذين اخر فأصبحت بقلب ثلاثي الغرف يختلط فيه الدم بنوعيه مؤكسد وغير. والدم الذي يصل للجسم لا يوجد فيه نفس نسبة الاكسجين السابقة بل اقل للنصف. لماذا اختارت الطبيعة المرحلة الوسيطة هذه الغير مناسبة بأكسجين اقل 50%؟

أي سمكة دورتها الدموية ضعفت للنصف فتموت.

ولو هذا حدث بعد ما خرجت من المياه أيضا لا يصلح أولى مراحلها لأنها يحدث نزيف من الخياشيم لأنها لا تزال لم تخلط الدم بعد فتموت

بل لا اريد ان اطيل في كيف حدث تطور تدريجي في اختلاط الدم في البطين الذي لم يكن به هذا الامر. ولكن اطلب من أي شخص يتخيل الدور الدموية من اتجاه واحد الى مختلطة كيف يحدث تدريجيا وكيف نجت المراحل الوسيطة؟