هل الدكتور الملحد بارت ايرمان يصدم المسيحيين ويؤكد موثوقية القران وينفيها عن الكتاب المقدس؟



Holy_bible_1

3\5\2018



احضر الي أحد الاخوة الأحباء فيديو مليء بالادعاءات الخطأ وترجمات غير امينة بالمرة لمقابلة قام بها بعض المسلمين مع دكتور بارت ايرمان الملحد والشهير بالهجوم الخاطئ على العهد الجديد لكي يحقق مبيعات أكثر لكتبه ويحصل من هذا على أموال طائلة. ولكن هؤلاء المسلمين الغير أمناء لم يكتفوا بان يقيموا لقاء مع شخص ملحد غير امين وغير حيادي بالمرة في هجومه على العهد الجديد بل أيضا كعادتهم كذبوا في الترجمة وأيضا في تفسير والتعليق على ما يقول بارت ايرمان

ولهذا سأركز على عدة نقاط فقط

أولا في البداية بغض النظر عن ترجمة كلامه الخطأ فهل بارت ايرمان له مصداقية في هجومه على الكتاب المقدس؟

بارت ايرمان هو باختصار رفض الايمان والحد وينكر وجود الله بسبب مشكلة الألم وأعلن عن هذا بوضوح وقام بعدة مناظرات في هذا المجال ولكنه اكتشف ان اصدار كتابات هجوما على الكتاب المقدس تحقق له أموال طائلة كالعادة لان المؤيد لا تنتشر كتبه ولكن المهاجم دائما تنتشر كتبه لأنه كما نعرف ان الناس لا تهتم بخبر تقليدي ولكن تهتم بشيء ضد التقليدي. فركز جدا على هذا الموضوع وهذا ما أعطاه شهرة عند المسلمين والملحدين الذين يريدون باي شكل اثبات تحريف الكتاب المقدس معتقدين خطأ ان هذا يثبت نبوة نبيهم المعدوم الهوية حسب ايماني. رغم انه الحقيقة بجهلهم حسب وجهة نظرهم هم بهذا يتهموا إلههم انه فاشل لأنه لم يستطيع ان يحمى كتبه السابقة ووحيه من التحريف البشري. أي لو كان إلههم انزل وحي سابق مرتين (التوارة والانجيل) وحرفوا فأتى بثالث ويحاول جاهدا الحفاظ عليه من التحريف وتعهد بانه لن ينهزم هذه المرة مثل المرتين السابقتين. فهو إله فاشل لأنه فشل مرتين والان يجاهد لكيلا يفشل مرة ثالثة. فلا يريد ان يكون مهزوم من البشر 0 : 2 ولكن يريد تحسين النتيجة الى هزيمة 1: 2. وانا أقول هذا لأني لا أؤمن بإله الإسلام هذا الذي هو بوضوح الشيطان. وبالطبع لأني اؤمن ان الهي الحقيقي كلامه لا يزول على عكس المسلمين الذين يؤمنون ان وحي الههم الأول والثاني حرف.

مع ملاحظة ان بارت ايرمان يخلط الصحيح بالخطأ بمعنى كتابات بارت ايرمان تقرأ وفيها معلومات تاريخيه مهمه ولكن مع الاخذ في الاعتبار فكره المقاوم للإنجيل بهدف التربح فهو يقدم بعض من معلومات ولكن المشكلة انه يخلطها بأشياء خطا كثيرة وفرضيات غير امينة ويحاول ان يقدمها بصوره معاديه للإنجيل وهجومية وتجذب القراء ليربح أكثر بالملايين ويقبل المناظرات وغيرها بغض النظر عن نتائجها مثلما خسر كثيرا امام دانيال ولاس وغيره فقط ليكسب شهرة أكثر لكتاباته. بل كثيرا ما يناقض بارت ايرمان نفسه ويغير كلامه أكثر من مرة حسب المزنق الذي يقع فيه بسبب ادعاءاته الخطأ وقدمت امثلة على هذا كتعليق على مناظرته

هل امن المسيحيين الأوائل ان المسيح إله بالتبني

ولهذا علماء كثيرين متخصصين عندما قرؤوا كلام بارت ايرمان وجدوا فيه الكثير جدا من الأخطاء والمغالطات يجعل كلامه ليس له مصداقيه الا عند البسطاء او المغرضين مثل المسلمين والملحدين وليس علماء النقد النصي وفقط كمثال هذا الموقع نشر تعليقات وابحاث ما يقرب من 150 عالم نقد نصي وضحوا أخطاء وعدم امانة بارت ايرمان في كتاباته وتعليقاته ومناظراته

http://ehrmanproject.com/

وأيضا برامج قدمت عن ان بارت ايرمان يؤول الاقوال بطريقة خطأ

https://www.str.org/publications/misquoting-jesus-answering-bart-ehrman#.WWCuboiGNPY

وأيضا

https://www.risenjesus.com/tag/answering-bart-ehrman

أي الاستشهاد ببارت ايرمان الغير امين أصلا هو ليس له وزن ولا ثقل ضد الكتاب المقدس لقلة امانته وعدم حياديته. بل يوضح قلة امانة المشككين المسلمين الذين يستشهدون بشخص معروف بقلة امانته.



النقطة الثانية هل أصلا بارت ايرمان يصلح ان يستشهد به على مصداقية القران؟

الحقيقة لا لان بارت ايرمان نفسه قال بوضوح وهو حر في بلده لا يخاف من المسلمين ان القران لا يعتد به كدليل على المسيح تاريخيا وصلبه الذي يقر به بارت ايرمان بل اقر بوضوح حقيقة صلب المسيح تاريخيا وان القران خطأ في هذا

I do not think that the Qur’an has any particular insights about the historical Jesus that are to be taken as independent reports by historical scholars. Neither does any other historical scholar that I know (or anyone who works seriously on the historical Jesus).

And I doubt very much that my views coincide with 99% of Islamic belief about Jesus. For one thing, I am convinced beyond a shadow of a doubt that Jesus was physically crucified and died on the cross. That is rock-bottom certain in my books. And it stands completely odds with standard Islamic beliefs.

بل بارت ايرمان ليس فقط لا يثق في القران تاريخيا ولا يضع له أي ثقل تاريخي بالكامل أيضا بارت ايرمان سؤل ان كان يبحث في النقد النصي للقران قال بوضوح "عندما اتوقف عن تقدير قيمة حياتي هذا ما سأفعله" بمعنى ان وقته أثمن من ان يضيعه في كتاب مثل القران لا قيمة له.

https://www.youtube.com/watch?v=sRUSaKDMKJg

انسان يحتقر قران المسلمين بهذه الطريقة وأعلن بوضوح انه لن يضيع وقته في دراسة النقد النصي للقران لان وقته أثمن من هذا أي ان القران احقر من قيمة وقته. فهل المسلمين وصلوا من الغباء لدرجة مثل هذه ليستشهدوا به على موثوقية القران؟

بل بغض النظر عن الإهانة التي وجهها للقران كيف يستشهدوا بشخص لم يدرس النقد النصي للقران أصلا؟

ولكن المسلمين الذين يعرفون ان بارت ايرمان يحتقر القران هم يتنازلوا عن هذا لان إلههم الشيطان همه الأساسي ان يثبتوا خطا الانجيل فهم ليس فقط على استعداد ان يستعينوا ليس فقط ببارت ايرمان الملحد الذي يحتقر القران بل يستعينوا بالشيطان نفسه لو سيساعدهم في ادعائهم لتخطيء الانجيل

تعليق سريع: مقوف قد يستغربه البعض ولكن لي ليس بغريب ان المسلمين والملحدين واليهود متفقين معا ضد الكتاب المقدس ولو اجتمع الأربعة في نقاش مسلم ومسيحي ويهودي وملحد الثلاثة دائما يكونوا ضد المسيحي.



النقطة الثالثة وهو الموقف الذي كان فيه بارت ايرمان

بارت ايرمان اتته دعوة وحضر وفي اللقاء هو في مطعم وبارت ايرمان محاط بالشباب المسلمين المتعصبين المتكتلين عليه ووجوههم تظهر عليها كل معالم العنف ولن يتورعوا ان يطعنوه ويقطعوه اربا او يقتلوه من الضرب او يشنقوه ويمثلوا بجثته في الشوارع لو أخطأ في لفظ واحد ضد القران فهل انسان ليس بغبي مثل بارت ايرمان سيقع في خطا مثل هذا؟ وهل يتخيلوا انه في موقف مثل هذا امام مسلمين متعصبين سيتكلم بحرية عن القران الذي لا يوجد له أي موثوقية؟ يا لهم من جهلاء.

بل بارت ايرمان بدأ يدرك جيدا جدا ان كتبه تلقى رواجا كثيرا عند المسلمين السذج الذين يفرحون باي كاتب يهاجم الانجيل سواء مسلم ملحد يهودي او حتى بوزي. فبارت ايرمان الذي يريد ان تزيد شعبيته عند هؤلاء السذج ليربح أكثر منهم ببيع كتبه عندهم فهو أيضا يريد ان يرضيهم ولهذا سمح باللقاء.

ولكن بارت ايرمان الذي عرف كيف يتلاعب بهم بأسلوبه الخبيث كالعادة فهو قال عن القران ما يبدوا في الظاهر انه مدح ولكن المدقق ومن يعرف كيفية تقيم الاعمال بالنقد النصي يجده ذم وهم يعرف ان هؤلاء السذج لن يفهموا.



النقطة الرابعة كذب المعلق في المقدمة

في تعريف المقدم لبارت ايرمان قدمه انه الأشهر على الاطلاق وهذه مبالغة شديدة لا تهمني فهي كعادة المسلمين لو قام أي شخص في أي مكان يهاجم الانجيل سيقولونه عنه أشهر عالم في العالم وفي التاريخ. ولكن قال المقدم عن بارت ايرمان انه عميد كلية الدراسات الدينية في جامعة كارولينا الشمالية

وبالطبع كعادة المسلمين هذا كذب فبارت ايرمان لا هو عميد ولا حتى رئيس قسم فهو فقط أستاذ في قسم الأديان وليس عميد الكلية ولكن عميد الجامعة هو Dean Edwards Smith 

ورئيس قسم الأديان هو Randall G. Styers

وبارت ايرمان هو فقط أحد الدكاترة في هذا القسم

https://religion.unc.edu/_people/full-time-faculty/

فكفاكم كذبا يا مسلمين



خامسا قلة دقة الترجمة التي تصل للكذب وتدليس المعلق

وهذا موضوعنا.

للأسف المسلمين الذي ينتمي لهم هؤلاء من معلقين ومترجمين الذين دينهم الإسلامي فيه المعاريض (الكذب المستتر) ممدوحة والكذب حلال في ثلاث حالات. اتبعوا تعاليم دينهم بدقة في هذا اللقاء.

في اول سؤال يسال المسلم بارت ايرمان ويقول له هل اعمالك تعتبر insult التي معروفة في الإنجليزي تعني إهانة ولكن الترجمة كتبت تهديدا

وهناك فرق كبير بين ان يهين العقيدة وان يهدد العقيدة فاي انسان يستطيع ان يهين عقيدة الاخر ولكن ليس بأمر بسيط ان يقال إن انسان يهدد عقيدة. فبارت ايرمان بالفعل أحيانا كثيرة يهين عقيدتنا ولكنه لا يمثل على الاطلاق أي نوع من التهديد. فلماذا كذب المسلمون في الترجمة؟ هل ليوحوا ان شخص كهذا يهدد الكتاب المقدس رغم انه ليس له أي مصداقية؟ اكرر كفاكم كذبا.

ولهذا إجابة بارت ايرمان بنعم على هل يعتبروه يهين العقيدة وقال ان هذا عن المناظرات العلنية وضرب مثال بمناظرة كان اغلب الموجودين مسيحيين محافظين متدينين وقال انهم كانوا محترمين جدا ولكن يريدو انه يهزم.

ولكن بالطبع المترجم المسلم الغير امين حولها كما لو كان تهديد لعقيدتهم

ولكن المعلق أيضا لم يكتفي بهذا الكذب بل علق وقال ان إجابة دكتور بارت ايرمان ان

"المغزى منها ان الحساسية الدينية لابد ان تحيد جانبا امام هيبة البحث الأكاديمي وان الأبحاث الاكاديمية المؤيدة بأدلة لا يجب ان تعتبر تهديد للايمان بل تأييد للحق."

هل من الأمانة أن يتغير معنى إهانة ايمان ليصبح تهديد؟ وهل هذا ما قاله بارت ايرمان؟ هل تكلم أصلا عن أي شيء من التهديد او غيره؟ فعلا قلة الأمانة من بني البشر.

وما في كلام بارت ايرمان فيه تأييد للحق وتهديد للإيمان؟

ولماذا المسلم الذي يتفق مع الملحد بارت ايرمان ويعتبر بارت ايرمان تأييد للحق وأكاديمي ولكن المناظرين من العلماء المسيحيين الذين كثيرا ما أحرجوا بارت ايرمان بأدلة قوية تثبت خطؤه لا يعتبرهم مؤيدين للحق؟ فهؤلاء المسلمين الغير امناء هم أيضا يكيلوا بمكيالين. فالملحد كفرد الذي فقط يشكك ويؤول ويفترض خطا وغير امين للتربح في نظرهم مؤيد للحق والعلماء المسيحيين الأمناء الكثيرين والذين قدموا ادلة واضحة في نظر المسلمين غير مؤيدين للحق. والحكمة تخلت عن هؤلاء.

نكمل

السؤال الثاني عن عقيدة التثليث. واضيف وأقول تكميل سلسلة عدم الامانة

فالمعلق يقول ان السؤال عن الثالوث ولكنه كعادته غير امين بالمرة فالسؤال هو لم يكن عن الثالوث ولكن عن عدد 1 يوحنا 5: 7

ومن يريد ان يعرف الرد على الشبهات المتعلق بها ان يرجع لملف المختصر

الذين يشهدون في السماء باختصار

او الملف التفصيلي

اصالة الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة 1 يو 5: 7

فلن اناقش هذا الامر هنا فأصالة هذا العدد امر مؤكد

المهم المسلم يقول

إجابة دكتور بارت ايرمان لم ترضي المسلمين وخيبت املهم لان دكتور بارت ايرمان قال

فلم يقول ان المسيحيين يعتبروه تزوير ولم يقول كل المسيحيين يعتبروه إضافة هو وضح ان هناك مجموعة تقليدية تعتبره اصليا وبعض نقديين يعتبروه إضافة.

ولا يوجد حتى الان في الكلام أي علاقة بالثالوث هو عن نص الذين يشهدون في السماء واجابة بارت ايرمان واضحة ان بعضهم من المتمسكين يعتبروه أصلي وباقي المسيحيين يعتبروه إضافة ولا هؤلاء ولا هؤلاء يوجد عندهم إشكالية

فرد المسلم هو اوك لان الكلام لم يكن ما يريده. ثم تكلم عن بروس متزجر ويكمل قائلا

فالمسلم يريد ان يحول الامر من خلاف بين التقليدين والنقديين حول هذا العدد الى الايمان بالثالوث

ولكن إجابة بارت ايرمان كانت مخيبة لأمل المسلم أكثر فأجاب بارت ايرمان بالتالي

وهذه كانت ضربة قوية للمسلمين

فتضايق جدا المسلم وقال it is not?

فأجابه بارت ايرمان بوضوح وقال no بصوت مرتفع

وهنا بدأ تزوير الترجمة بشدة بعد احراج المسلمين فبدل تزوير ترجمة كلمات اصبح تزوير ترجمة جمل فبارت ايرمان يقول

لا يوجد أي عقيدة مسيحية تعتمد على عدد واحد

There is no any Christian doctrine it is just based on a verse

ولكن المترجم الغير امين المسلم ترجمها

فهو حول اجابته من انه يقول ان لا يوجد أي عقيدة مسيحية تعتمد على اية واحدة لان أي عقيدة مسيحية تعتمد على آيات كثيرة والمفهوم الواضح المتكامل لها بل الكتاب حذر بوضوح من ان تؤخذ عقيدة من حرف ولكن المسلم يحاول ان يوحي بان العقائد المسيحية ليست مبنية على آيات الكتاب أصلا وهذا كذب على ما يقوله بشدة

ويكمل المترجم في تدليسه الإسلامي

فيقول ايرمان

Christian doctrines are based on wide range of authorities including biblical authorities

فهو يقول ان العقائد المسيحية تعتمد على مدى نطاق متسع من السلطات تشمل السلطات الكتابية (وتعبيرauthorities يعني أعداد مثبتة لا خلاف عليها من الكتاب المقدس)

ولكن المترجم المسلم الغير امين كتب التالي

فدكتور بارت ايرمان لم يقل تستنبط فالعقائد المسيحية ليست استنباط بل هو قال تعتمد

وبارت ايرمان لم يقل تفاسير بل قال بيبليكال اوثورتيز أي سلطات كتابية أي اعداد

وبارت ايرمان لم يقل نظريات

ولم يقل تفاسير الانجيلية

فلماذا كل هذا الكذب يا مسلمين؟

اعتقد هذا يوضح لحضراتكم مستوى عدم امانة المشككين المسلمين

يكمل بارت ايرمان قائلا عن عقيدة الثالوث مؤكدا صحتها كتابيا رغم انه ملحد وأنها لا تعتمد على عدد واحد أي لا تعتمد فقط على 1 يو 5: 7 قائلا

So the doctrine of trinity because they are places we have the father the son and the holy sprite. Like matching Matthew 28

لذلك عقيدة الثالوث لان هناك أماكن (اعداد في الكتاب) يوجد فيها الاب والابن والروح القدس مثل تطابقها مع متى 28 (عمدوهم باسم الاب والابن والروح القدس)

فهو كلامه واضح ان عقيدة الثالوث واضحة في الكتاب المقدس هناك الاب والابن والروح القدس ومثال من الكثير من هذه الاعداد التي توضح الثالوث هو ما في متى البشير الذي يذكر الثالوث بوضوح وهذا العدد لا خلاف عليه

ولكن الكذبة المسلمين ترجموها التالي

فهو لم يقول عقيدة الثالوث أتت من فكرة هو يقول عقيدة الثالوث مبنية على اعداد واضحة تذكر الاب والابن والروح القدس معا بوضوح. فيا للهول من كم الكذب في دم هؤلاء

فحتى الملحد الغير حيادي بارت ايرمان كان اكثر مصداقية بكثير من هؤلاء المسلمين

ويكمل دكتور بارت ايرمان قائلا

and there are passages that show that Christ is God and passages show the Spirit is God

يوجد اعداد تظهر ان المسيح هو الله واعداد تظهر ان الروح هو الله

ولكن كعادة هؤلاء المسلمين الكذبة ترجموها

فهل تظهر تساوي توحي؟ هل كلمة show تعني توحي؟

هو يقول اعداد تظهر أي ظاهر فيها بوضوح شديد ان المسيح هو الله فلماذا حرفوا ترجمة كلامه الى توحي؟

عرفتم من الذين يحرفون الكلام وكل ما يتفوهوا به هو كذب؟

يكمل قائلا

So you got Father Son and Spirit

لهذا عندك الاب والابن والروح

ترجموها

وقبل ان يكمل دكتور بارت ايرمان وهو يقول So نجد المسلم يقاطعه ليغير معنى كلامه قائلا

So they just mix them up together?

ثم هم فقط يخلطونها معا؟

اين قال بارت ايرمان يخلطوا؟

وحتى كلام المسلم حرفوا ترجمته قائلين

فحتى المسلم لم يقل يوائمون ولكن يخلطون معا

ولكن بارت ايرمان لم يعجبه ما قاله المسلم لانه كلام خطأ لم يقوله هو فيتدخل ليصحح للمسلم تعبيراته فيرفض تعبير خلط ولكن يقول

Develop theology based on wide, if you are biblical and oriented person you will base your theology on wide range of biblical texts not just one verse

فتنشأ عقيدة على قاعدة متسعة، لو كنت شخص كتابي ومطلع ستضع عقيدتك على قاعدة من مدى متسع من اعداد كتابية وليس فقط عدد واحد

ولكن كعادة المسلمين الغير أمناء كانت الترجمة كالتالي

فلم يترجموا الجزء الأول واخفوه الذي يعلن فيه بوضوح ان العقائد المسيحيية مبنية على نطاق متسع جدا من الاعداد.

ثم ترجموا المقطع الثاني خطأ من مدرك الانجيل الى تهتدي بالانجيل

وعلى عكس المتوقع ترجموا المقطع الثالث بمقربة من الصحة



ثم ينتقل بارت ايرمان تعليقا على مناظراته

ويقول

ويقول بارت ايرمان عن دانيال والاس وهذا الحوار الرائع الذي ادحض فيه دانيال ولاس ادعاءات بارت ايرمان بل تراجع بارت ايرمان عن أشياء كثيرة ولهذا المسلمين لم يجرؤا ان يتكلموا عن هذا الحوار لان دانيال والاس رغم انه نقدي الا انه أحرج ايرمان بقوة. فواضح ان ايرمان لا يزال متضايق من هذه المناظرة التي هزم فيها فيقول

واتعجب من المسلمين الذين اقتطعوا من الحوار كثيرا كيف فلت منهم هذا الجزء الذي فيه بارت ايرمان يؤكد ان العقائد المسيحية صحيحة وغير مبنية على أي اختلاف نصي.

وتوضيح صغير هنا ان بارت ايرمان الملحد مجبر على الإقرار بهذا لان حتى النص النقدي الحديث الذي تماشى مع الأخطاء النسخية هو يختلف في نسخه المختلفة فيما بينها عن النص التقليدي الذي نؤمن بأصالته وعدو وجود خطا في حرف واحد فيه ولهذا نسخه لا يوجد اختلاف فيها. ونسب اختلاف النقدي عن التقليدي هو اقل من 1% وتتراوح في احصائيات كثيرة ما بين 0.5% الى 1% وحتى هذه النسبة غير موجودة في النص التقليدي فهي فقط في النص النقدي. فبارت ايرمان يعلم جيدا ان العقائد المسيحية ليست مبنية على هذه 0.5% من الاعداد التي يختلف فيها النقديين بل مبنية على 100% من الكتاب المقدس بوضوح

وهذا شرحته بالتفصيل في

مقدمة في النقد النصي الجزء الخامس نسب الاخطاء

مقدمه في النقد النصي الجزء الثاني عشر النص التقليدي

فبارت ايرمان لا يستطيع ان يهاجم في هذه النقطة لان حتى في النص النقدي الذي فيه أخطاء ما بين 0.5 الى 1% العقائد المسيحية واضحة جدا في 99.5% من الاعداد التي ليس عليها خلاف

ولكن ما يقصد ان يهاجم فيه بارت ايرمان هو ان العقائد المسيحية مبنية على اعداد كثيرة فهي قوية لهذا لا يهاجمها ولكن هو يحاول التشكيك في صحة بعض اعداد العهد الجديد

ثم للأسف يكمل بارت ايرمان ساخرا قائلا التالي

ما الذي سيجعل المسيحيين يتيقظون غدا فلا يجدوا سفر العدد و1 بطرس والعبرانيين في كتابهم المقدس؟ ما هذا الهراء؟

كيف سنفقد كتب كهذه؟ هل ستجمع النسخ التي لا تحصى من الكتاب المقدس قديمة وحديثة ومخطوطات ويقطعوا منها هذه الأجزاء ويعيدوا توزيعها؟

تعليقات سخيفة ولا علاقة لها بأصالة الكتاب. وحتى الان بارت ايرمان ولا المسلمين قدوا دليل واحد على ادعاءاتهم يقدر ان يصمد.

يكمل المسلم قائلا

وكل هذا الكلام عن نسخ النصوص النقدية

ولكن المسلم المعلق لابد ان يضيف بعض الأكاذيب فيقول بالعربية

"ان إجابة دكتور ايرمان تثبت ان العقيدة المسيحية ليست عقيدة كتابية مئة بالمئة بل أن العقيدة أصلا بنيت على مجموعة من التفاسير البشرية والنظريات والافتراضات"

أتحدى هؤلاء المسلمين الكذبة ان يخرجوا لي من كلام بارت ايرمان في الحوار هذا. اتحداهم ان يخرجوا من كلامه تفاسير بشرية ونظريات وافتراضات. لأنه قال عكس هذا تماما

أيها الكذبة هو قال

There is no any Christian doctrine it is just based on a verse

لا يوجد أي عقيدة مسيحية تعتمد على اية واحدة

Christian doctrines are based on wide range of authorities including biblical authorities

العقائد المسيحية تعتمد على مدى متسع من السلطات تشمل السلطات الكتابية

Develop theology based on wide, if you are biblical and oriented person you will base your theology on wide range of biblical texts not just one verse

فتنشأ عقيدة على قاعدة متسعة، لو كنت شخص كتابي ومطلع ستضع عقيدتك على قاعدة من مدى متسع من اعداد كتابية وليس فقط عدد واحد

اين في كلامه الذي يدعوه المسلمين الكذبة؟ فتخيلوا حتى بارت ايرمان الملحد الذي يهاجم الكتاب المقدس بشراسة وغير حيادي بالمرة ولا يؤمن بوجود وحي او غيره كان أشرف من هؤلاء المسلمين الكذبة في انه يقر بصحة ان العقائد المسيحية كلها مبنية على الكتاب المقدس وعلى اعداد ضخمة لا خلاف على اصالتها.

ولكن المسلمين الذين الههم يشجعهم على الكذب غيروا كلام بارت ايرمان

ثم يقطع المشكك ويقول بعد اللقاء. فأتساءل اين بقية اللقاء؟ هل بقية اجاباته لم تكن تناسب هوى المسلمين في الهجوم الكاذب على الكتاب فحذفوا بقية اللقاء ولم يقدموه؟ وهل فشلوا في تحريف بقية كلامه فحذفوه؟

لا اعلم

المهم بعد الجزء المقطوع يقول

"فحبيت ان اسأله عن رأيه العلمي في طريقة نقل القران فكانت إجابة الدكتور ايرمان كمات سترون"

المسلمين يريدوا ان يسألوا ملحد لم يدرس النقد النصي للقران عن رايه العلمي!!!!

ما علينا

ملحوظة علم النقد النصي اثبت عكس ما يريد ان يوحي به المسلم وساتي لهذا في الجزء التالي

وأيضا اغلب الاعمال القديمة لا نمتلك أصولها ولكن بالنسبة للكتاب المقدس يوجد دراسات تقدم عن الاوتوجراف رائعة

أيضا على عكس ما يدعوا المشككين المسلمين نعرف بامتياز من كتب الاناجيل وشرحت من هو الكاتب لكل انجيل في ملف مقدمة كل انجيل بادلة كثيرة جدا داخلية وخارجية واقوال علماء

قانونية انجيل متي وكاتب الانجيل

قانونية انجيل مرقس وكاتب الانجيل

قانونية انجيل لوقا وكاتب الانجيل

قانونية انجيل يوحنا وكاتب الانجيل

وأيضا قدمتها لبقية الاسفار سفر سفر

اما عن من هم الذين نسخوا مخطوطات الكتاب. هل هذا سؤال منطقي؟ وهل يسال عن من نسخ القران او الاليازة او غيرها؟ المطالبة تفتقد تماما للمنطق والموضوعية لان ما هو الفارق في اسم الراهب الذي نسخ هذه المخطوطة او غيرها ان كانت تطابق الاقدم منها والاحدث؟

أي لو كل مخطوطة عليها اسم ناسخها مثل جورج او جون او جاك او بيتر او كيريلوس او غيره ما الفائدة من هذا؟ وصدقوني لو وجد هذا (وعندنا امثلة كثيرة) سيطالبون باسمهم كامل. وحتى لو كانوا كتبوا أسماؤهم بالكامل سيقولون نريد تعريف كامل بهم وحتى لو وجد تعريف بهم سيقولون انهم مجهولين. فهذا جدل بيزنطي ومباحثات غبية.

الامر الاخرهل يفعلون نفس الامر في كل الوثائق القديمة التي وصل لنا نصها من خلال مخطوطات تم نسخها مثل كتابات ليفي وافلاطون وأرسطو وبليني الصغير وهيرودتس بل قرأن عثمان أيضا؟ هل سمعتم أحد يقدم أسماء نساخ قرأن عثمان؟ هل إذا قررت إدارة شركة كبرى قديما شيء مهم وتم كتابة هذا القرار في ورقة كتبها أحد موظفي هذه الشركة في هذا الوقت واعطيت لموظفين لينسخوها ويوزعوها على فروع الشركة. ثم مضت سنين هل نتوقع أن يتساءل العاملين فيما بعد من كتب هذه النسخة! هل يصبح للسؤال معني

ولكن رغم هذا أتكلم في موضوع أسماء نساخ مخطوطات الكتاب المقدس لأنه اعلى من كل هؤلاء وادلة اصالته اقوى ولا تقارن بمثل كل هذه الكتابات. وقدمت هذا في ملف

أسماء بعض نساخ مخطوطات الكتاب المقدس

المهم نكمل

بالطبع في نص كلام المسلم بالانجليزي لم يقل صلى الله عليه وسلم ولكن ما علينا

بالطبع لي تعليقات كثيرة عما يقوله المسلم فما هو تفسيره عن عدم وجود أصول القران ومخطوطاته الاصلية والتي أجزاء منها اكلتها الدابة؟ وأيضا من هم الذين نسخوا القران في المخطوطات القليلة المتوفرة؟ وأين أصول مصحف عثمان؟

وماذا يقول عن اختلاف القرائين؟

وماذا يقول عن كارثة تنقيط القران بما به من تحريفات مثبته بادلة في الأحاديث والمفسرين بل والمخطوطات رغم قلتها؟

وماذا يقول عن اختلاف مخطوطات القران القليلة المتاحة وهي من زمن متأخر من قبل التنقيط عن نصه بعد التنقيط؟

وماذا يقول عن اعتراف مفسرين القران القدماء بتحريفه؟

وماذا يقول عن اختلاف القرائين المختلفة عن نصوص آيات القران في الأحاديث؟

وماذا يقول عن حرق بقية القرائين القديمة؟

وماذا يقول عن اختلاف الأحاديث معا؟

وماذا يقول عن ان حفظة القران المنقول عنهم هم في علم الحديث كذبة ووضاع؟

وماذا يقول عن الأحاديث التي تشهد باختلاف عدد كلمات وحروف القران في النسخ المختلفة وبين زمان واخر؟

وماذا يقول عن اختلاف عدد سور القران بين السنة والشيعة؟

وماذا يقول عن اختلاف الأحاديث بين السنة والشيعة؟

هل أكمل؟

وبالطبع بارت ايرمان لا يعلم أي شيء عن هذا فهو قال بوضوح عندما سؤل ان كان يبحث في النقد النصي للقران قال "عندما اتوقف عن تقدير قيمة حياتي هذا ما سأفعله" بمعنى ان وقته أثمن من ان يضيعه في كتاب مثل القران لا قيمة له. وانه لم يدرس النقد النصي للقران

ومن يريد يسمعه يقول هذا يعود للفيديو

https://www.youtube.com/watch?v=sRUSaKDMKJg

فكيف يسال هذا المسلم شخص يحتقر القران ورفض ان يدرسه لأنه لا قيمه له في نظره عن رأيه العلمي في سلامة نقله؟

يجيب بارت ايرمان وهو في ماذق الان فهو يعرف انه يهاجم الكتاب المقدس امام المسلمين هذا يسعدهم والمسيحيين مسالمين ولكن لو انتقد القران وقال كلام صدق عنه امام المسلمين الإرهابيين هذا ليس فقط يفقده مبيعات كثيرة بل يهدد حياته فهو يعلم ما فعل المسلمين في الصحف الفرنسية وغيرها

فقال التالي

هذا لانه يتعامل مع النص النقدي ولكن التقليدي لا يوجد فيه أي تغييرات على الاطلاق

المهم يبدأ يتكلم عن القران

أولا الكتبة لم يدخلوا تغيرات ولكن قلة من الأخطاء النسخية لأنهم بشر غير معصومين ممكن ان يخطؤا ولكن للتدقيق من الإباء انتقل لنا الكتاب المقدس بدون خطأ ولهذا النص التقليدي الذي في ايادينا هو سليم لا يوجد به أي خطأ.

ثانيا المتناقضات هذا خطا من الذي يفهم وهذا نقد اعلى وليس له علاقة بالنقد النصي ولكن يحتاج دراسة وفهم البيئة وغيره ليفهم انه تكميل وليس تناقض. واعتقد رددت على الاف من ادعاء التناقضات ولكها هي تنبع من عدم فهم المشكك او عدم تعمقه او اقتطاع الكلام من سياقه

ثالثا يدعي الملحد بارت ايرمان ان المسيحيين قرروا ان لا يفعلوا ذلك واسأله فكيف وصل الينا النص التقليدي الذي لا يوجد فيه خطأ واحد؟

رابعا هو يجيب عن سؤال يتعلق بالقران فهو في اجابته عن القران استمر بأسلوبه في الهجوم الشرس على الكتاب المقدس وعندما يتطرق أخيرا الى القران يقول نقل بأمانة وصدق. ما هو الدليل وهو لم يبحث في هذا؟ وغير متخصص فيه؟

هل خوفه من المسلمين ومحاولته كسب رضاهم ليستمروا في شراء كتبه يدفعه لهذا لينخفض لهذا المستوى؟

ولكن يضيف شيء بخبث لم يلاحظه المسلمين وهو

وحذف المترجم جملة يقول فيها فليس هناك مجال لدراسات تقوم بها (لقلة مخطوطاته) لان هذه هجوم غير مباشر من بارت ايرمان على القران قد لا يكون ادركه المسلمين ولكن أي شخص درس جيدا النقد النصي يعرف ان ما يقوله بارت ايرمان هو ذم لان العمل القديم الذي لا يمتلك الا مخطوطات قليلة له موثوقية قليلة جدا مقارنة بالعمل الذي له مخطوطات كثيرة وسأعود لها في نهاية الملف.

يكمل

فهو بخبث يقول ان القران مخطوطاته قليلة واضيف على هذا حديثة ولا يوجد أي دليل على الأصول التي حرقت فكيف تطبق عليها قواعد النقد النصي ونقدها ان كان لا يوجد عندك مخطوطات لتقوم بهذا لأثبات صحته واصالته؟ فهو أصلا لا يمكن تطبق النقد النصي عليه بدقة ولهذا غير مثبت اصالته

وشرحت هذا سابقا في ملف

مقدمة في النقد النصي الجزء الثاني الفرق بين النقد النصي الادبي والكتابي

وسألخصه في اخر الملف

ولكن بارت ايرمان بدون ان يدرك كثيرا يكشف نفسه في انه يستغل كثرة مخطوطات الكتاب المقدس فعندما يجد خطا من ناسخ يمسكه ويستغل هذا للإثارة والشهرة والربح رغم ان مقابل هذا الخطأ البسيط هنا الاف مخطوطات وترجمات غير موجود بها. فهو اقر بما يفعله.

المهم ينتقل المسلم لمقارنة بين كتابات بارت ايرمن وشهرتها وكتابات استاذه بروس متزجر الأقل شهرة وهذا امر لا يهمني لهذا باختصار هو شرح ان أسلوبه ابسط من بروس متزجر وليس علمي معقد مثل بورس متزجر لهذا يصل للعامة أسهل

حذف المترجمة كلمة عن عمد (اكتب عن عمد)

واضيف عليها لأنه كان مسيحي محترم رغم انه نقدي ولم يكن محب للمال بجشع مثل بارت ايرمان فكان كتاباته لا تعتمد على الادعاءات الكاذبة والاثارة الغير حقيقية

يختم المسلم جملة اكاذيبه بتعليق نتوقعه بالطبع قائلا

"بصراحة إجابة دكتور ايرمان كانت الى حد ما مفاجئة لي ولجمهوره لكن لم يقل شيئا ليس هو الحق ففعلا ان مخطوطات القران الكريم تتطابق"

"وطريقة نقل القران من جيل الى جيل هي صلبة وقوية لا يأتيها الباطل ولا يشوبها النسيان ولا الخطأ"

وهنا اسأله هو والمسلمين بعض الأسئلة

أي مخطوطات هذه التي تتكلم عنها للقران؟ هل مخطوطة صنعاء وسمرقند تتطابق مع مخطوطة القاهرة؟

وهل يتطابقون مع نص القران الحالي؟ بل هل القرائن المختلفة الحالية تتطابق معا؟ كفاكم كذبا

يكمل

"وببساطة لأنه كما قال الدكتور انه يتوجه لعامة الناس وان هناك صار فيه شعور عند عامة المسيحيين الا يسلموا لقبول نسخ الكتاب المقدس تسليم اعمى بل انو يدرسوا الجانب التاريخي للكتاب المقدس ليقرروا إذا كانوا سيثقون بهذا الكتاب ام لا"

بأمانة اين قال بارت ايرمان هذا؟

لماذا الكذب لا يتوقف على لسان هؤلاء المسلمين؟

ويقول

"كان الله عز وجل ساقه الينا لينطق بالحق الذي نطقه عن القران الكريم"

إله الإسلام ساق ملحد يحتقر القران ويتربح من المسلمين السذج من خلال هجومه على العهد الجديد ليقول ان القران لا يوجد له مخطوطات كافية لتدرس فيفرحوا بهذا. يا للعجب من جهل هؤلاء



بالطبع لي تعليقات كثيرة ولكن لا مجال هنا لأتكلم عن عدم وجود أصول القران والتي أجزاء منها اكلتها الدابة مثل آيات الرجم ورضاع الكبير والمثبتة في السنة

وعن اختلاف مخطوطات القرائين مثل صنعاء وسمرقند والقاهرة

فمثلا صنعاء في البقرة 191 حتى يقتلوكم فيه في مخطوطة صنعاء غير موجود فيه

والانفال 2 بدل من وجلت كتبت صنعاء وفرقت

والتوبة 122 بدل من كل فرقة كتبت صنعاء امة

والتوبة 125 قلوبهم مرض صنعاء قلوبهم رجس

والكثير جدا جدا مثل هذا



واختلاف القرائن الحالية

قضى ووصى

عَلَى عَبْده على عباده

والسراط والظراط

وغيره الكثير جدا



وعن كارثة تنقيط القران بما به من تحريفات بأدلة من المخطوطات واختلاف مخطوطات القران القليلة المتاحة وهي من زمن متأخر من قبل التنقيط عن نصه بعد التنقيط

مثل الاسراء 7 لِيَسُوءُوا

مخطوطة DAM 01-30.1 لنسوا

ومخطوطة القاهرة لىسو

وامثلة كثيرة جدا مثل هذه



وعن اعتراف مفسرين القران القدماء بتحريفه مقل الطبري والقرطبي وابن كثير وغيرهم الكثير

الفرقان 48 بشرا ونشرا

البقرة 259 ننشزها وننشرها

المائدة 112 يستطيع وتستطيع

الاسراء 23 وقضي ووصي

وغيرها الكثير جدا

بل اقرارات المفسرين وشيوخ الإسلام بأخطاء

النور 27 تَسْتَأْنِسُوا بدل من تستأذنوا

الطبري إِنَّهَا خَطَأ مِنْ الْكَاتِب

الرعد 31 أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا

الطبري كَتَبَ الْكَاتِبُ الْأُخْرَى وَهُوَ نَاعِس

القرطبي قَالَ : أَظُنّ الْكَاتِب كَتَبَهَا وَهُوَ نَاعِس

وغيرها الكثير جدا



وعن اختلاف القرائين المختلفة عن نصوص آيات القران في الأحاديث

واختلاف نصوص الأحاديث عن بعضها بعضا في الرواه الثقات المختلفين فلا يوجد حديث تقريبا الا يوجد اختلافات بين الرواة في طرقه

وعن حرق بقية القرائين القديمة مثل ما فعل عثمان

وعن ان حفظة القران المنقول عنهم هم في علم الحديث كذبة ووضاع مثل حفص وورش

وعن الأحاديث التي تشهد باختلاف عدد كلمات وحروف القران في النسخ المختلفة وبين زمان واخر

اختلاف عدد كلمات القران عبر العصور

فقط امثلة

: وأما كلمات القرآن فهي سبعة وسبعون ألف كلمة وأربعمائة وتسع وثلاثون كلمة. 77439

: فأما عدد كلمات القرآن فروى المنهال بن عمرو عن ابن مسعود أنه قال: كلام القرآن سبع وسبعون ألف كلمة وتسعمائة كلمة وأربع وثلاثون كلمة. 77934

: وروى عن مجاهد وابن جبير: سبع وسبعون ألف كلمة وأربعمائة وسبع وثلاثون كلمة. 77437

: وروى عن عطاء بن يسار: تسع وسبعون ألف كلمة ومائتان وسبع وسبعون كلمة. 79277

: - فروى المنهال عن ابن مسعود أنه قال: سبعون وأربعة آلاف حرف وسبعمائة وأربعون حرفا. 74740

: وروى عن حمزة بن حبيب أنه قال: وثلاثة وسبعون ألف حرف ومائتان وخمسون حرفا. 73250

وعن اختلاف عدد حروفه

عدد أحرف القرأن حاليا 323671

الاتقان في علوم القران

القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف. 1027000

وأخرج الطبراني عن عمر بن الخطاب مرفوعا القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف، فمن قرأه صابرا محتسبا كان له بكل حرف زوجة من الحور العين

الفرق 679029 حرف أي ضعف جحم القران الحالي المتبقي ضاع بعد عمر بن الخطاب

أي ضاع احرف 679029 وضاع امامهم نفس المقدار حور عين

الحسن البصري وأبا العالية ونصر بن عاصم وعاصماً الجحدري ومالك بن دينار رحمة الله عليهم.
أجمعوا على أن عدد حروفه ثلاثمائة ألف وثلاثة وعشرون ألفا وخمسة عشر حرفا. انتهى. 323015

فقال عبد الله بن جبير عن مجاهد: ثلاثمائة ألف حرف وأحد وعشرون ألف حرف 321000

وغيرها الكثير جدا المتضاربة بشدة


وعن اختلاف عدد سور القران بين السنة والشيعة

فالسنة 114 سنة والشيعة 116 سورة بزيادة سورة الحفد والخلع

وأيضا 114 سورة مختلفين بين السنة والشيعة

فلا اعلم ان كنت في المستقبل ساجد وقت لتقديم هذا ام لا لان وقتي الحالي يوجد ما هو أكثر أهمية من القران المثبت تحريفه



ولكن هنا باختصار شديد اكتفي فقط بتوضيح كيفية فشل القران في تطبيق علم النقد النصي عليه مقارنة بالكتاب المقدس الذي تأكد اصالته بالنقد النصي.

والبعض يتساءل ما الفائدة في تطبيق علم النقد النصي؟

اولا الفائدة هو زيادة الثقة في اصالة النص بمعني لو كتاب او عمل كتابي قديم طبق عليه النقد النصي ووجد مصادر كثيره تتاح لدراسة وتطبيق النقد النصي عليه وطبق عليه وثبت صحته فهو كتاب موثق بقوة.

مع ملاحظة ان علماء النقد النصي لا يوجد عندهم نسبة صحة 100% هذه مرفوضة لأنه علم تجريدي وليس علم لاهوتي.

لهذا كثيرين مثل بروس متزجر وفريدريك كينيون وغيرهم أي حتى النقديين وليس التقليديين فقط يقولوا في النهاية أننا نجد نتيجة هذه الاكتشافات والابحاث انها تقوي برهان اصالة الكتاب المقدس وتزيد قناعتنا بأننا نمتلك بين ايدينا كلمة الله الحقيقية، فهو علم يثبت موثوقية الكتاب المقدس. وعندما يجمعوا على ان اصالته تتعدى 99.5% بالأدلة هذا نجاح لا يستطيع أي كتاب اخر ان يقترب اليه مهما جاهد أصحابه في نشر ادعاءات.

اما لو كان هناك وثيقة قديمة او كتاب لا يوجد مصادر كافيه لتطبيق النقد النصي عليه مثل القران فهو كتاب غير موثق وفشل في علم النقد النصي حتى لو لم يجدوا حديثا اختلافات كثيره بعد عصر الطباعة لان المخطوطات التي تشهد بتحريفه بوضوح تم حرقها واخفائها.

أي قلة وجود مخطوطات ومنع دراستها بالنقد النصي توضح ان العمل القديم لن يصمد امام النقد النصي فهو غير مثبت أصلا وفاشل وهذا دليل قوي على تحريفه. مثل المجرم الذي يهرب لأنه يعرف جريمته. ويكتفوا بانه كان محفوظ في صدور كذبة ووضاع مثل حفص وورش

ثانيا ولو كان هناك اختلاف في بعض القراءات، النقد النصي يساعد على تحديد القراءة الأصلية أي لا تزال تمتلك القراءة الاصلية فهي لم تضيع.

ثالثا يوجد ايضا فأئده اخري وهي فهم تعليقات هامشيه او اضافات تفسيريه (فهو ليس تحريف ولكن تفسير قديم يؤكد المعنى)

والكتاب المقدس لم يعترض على هذا الامتحان بل وضح ان يمتحن كل شيء

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي 5: 21


امْتَحِنُوا كُلَّ شَيْءٍ. تَمَسَّكُوا بِالْحَسَنِ.

وهذا العلم من الممكن ان يطبق على كل الوثائق القديمة دينيه منها او غير دينيه كما قلت وتركيزي الان على الكتاب المقدس كوثيقه قديمة فهو يستفاد منه بمعرفة مضمون نص اي وثيقة قديمة وهل حدث خطأ اثناء نسخها على مدار الاجيال او تراكم الاخطاء وهو ما هو سابق لعصر الطباعة حينما كان ينقل كل شيء بنسخ اليد لان بعد عصر الطباعة اصبحت الاخطاء شبه معدومة

ومقارنة بعدم إمكانية تطبيق النقد النصي على القران وهذا توضيح بعدم اصالة القران كوثيقة قديمة مقارنة بالكتاب المقدس على سبيل المثال وليس الحصر

1 عمر المخطوطات

The Age of the Manuscripts

الوثائق التي تقترب كثيرا جدا من زمن كتابة الاصل هي الأفضل. وهذا يعطي مصداقيه عالية جدا لمخطوطات الكتاب المقدس فنحن نتكلم في بعض الاحيان عن فرق عشرة سنوات فقط في بعض المخطوطات مثل 46 و64 بينما الاعمال الأدبية الأخرى مثل لسقراط وافلاطون وغيره كانت بمتوسط فرق ألف سنه لا يعلم أحد ماذا حدث خلالها

أما عن القران مثلا يوجد فرق يتعدي 120 سنه لأقدم مخطوطة ايضا اي الكتاب اكثر موثوقيه من القران بنسبة الانجيل الي القران هو 11 : 1 بهذا المقياس فقط

2 احتمالية وجود الاصل.

The Possibility of an Autograph.

العمل الادبي الذي هناك احتمال لوجود الأصل هو الأفضل. ومشكلتها ان بعض الوثائق يمكن ادعاء انها الاصل وصعب التحقق لأنها لا يوجد ما يقارن به

بالفعل الكتاب المقدس يوجد بعض المخطوطات يوجد شبه ادله مؤكده انها قد تكون بقايا الكتابات الأصلية الاوتوجراف وهناك بحوث ضخمه تبذل في هذا المجال ويوجد مبادئ لهذا الامر

اما عن التأكد منها في الكتاب المقدس فهذا الامر سهل فاذا اتضح ان هذه مخطوطه اوتوجراف اي اصليه فلا مجال للتزوير واشرت لأشياء مثل هذه في مقدمة النقد النصي.

اما القران فلا يوجد أي امل في وجود الأصول لأنها اكلتها الدابة والذي نقل عنها حرقه عثمان وهذا مثبت في التاريخ فهذا يضعف موقف القران كثيرا

3 عدد المخطوطات

Number of the Manuscripts.

عدد المخطوطات التي كلما ازداد عددها هذا يؤكد مصداقية الوثيقة. وهذا شيء يتميز به الكتاب المقدس عن تقريبا كل الاعمال الكتابية القديمة في كل التاريخ. فلا يوجد كتاب حتي يقترب من 1% من عدد مخطوطات الكتاب المقدس فنحن نقارن 25000 مخطوطه للعهد الجديد بكتب اخري فقط 10 مخطوطات والقران 8 فقط وهم معظمهم مخفي ولا يسمح بدراستهم ولا تصويرهم لكم الاخطاء الذي فيهم مثل صنعاء وسمرقند وغيرها. وحتي وجود فقط 8 (بافتراض عدم وجود خطأ واحد وطبعا هذا غير صحيح فهم مليئين بالأخطاء) 8 : 1 فنسبة مصداقيته 87.5 % واحتمالية ضياع النص 12.5 % ولكن الكتاب المقدس هو بنسبة 25000 : 1 اي احتمالية ضياع النص 0.004 % واحتمالية ان النص الصحيح بين يدينا هو 99.996 %

ومقارنه في الموثوقية بناء علي عدد المخطوطات فقط الانجيل للقران هو 3125 : 1

4 تطور اللغة المكتوبة

The Evolution of the Language.

اللغة تتغير بالوقت وهناك احتماليه لتغير بعض مخطوطات الاعمال الأدبية بسبب تغير اللغة وحسب تغير اللغة يتأثر مصداقية العمل وحسب نوع التغيير كبير مثل إضافة حروف ام لا.

والعهد الجديد كتب باللغة اليوناني الكوني وهي لم تتطور الفاظ ومعنى ولكن كتابه فقط انتقلت بين الخط الكبير

Uncials

الي الخط الكبير مع الصغير

Minuscules

وهذه العملية لا يوجد بها اشكاليه او تعب على الناسخ وايضا يوجد مخطوطات من الاثنين وتقارن معا

وقبل زمن كتابة العهد الجديد كان اللغة اليونانية مكتملة ومناسب جدا للكتابة والاشكال ولكن بعد الميلاد لم تتطور في شيء

فمثلا كان هناك اشارة اسمها ديجاما وهي تشبه حرف الاف الانجليزي

من قبل الميلاد بثلاث قرون digamma ( )

ولكن هذه لم تكن في العهد الجديد فلم تمثل اي اشكليه لنص العهد الجديد بينما مثلت بعض الاشكاليات لنص مثل هيسيود من القرن الثالث قبل الميلاد

وشكل حرف السيجما ايضا تقريبا من القرن الرابع قبل الميلاد

the Ionic alphabet used a four-stroke sigma ( ) while the Attic used a three-stroke sigma ( ).

فهذه التغيرات اثرت على بعض الكتابات ولكن لم تؤثر على العهد الجديد لأنها لم تكن به

وهذه التغيرات توثر في الاعمال الكتابية لأنها تؤثر في خطأ عيني من الناسخ عندما ينسخ من شكل حرف قديم الي حديث

فالعهد الجديد لم يتعرض لذلك

ومقارنه سريعة بالقران الذي كتب في مرحله لم تكن تطورت كتابة اللغة العربية بالقدر الكافي فتعرض الي كوارث ضخمة مثبته في مخطوطاته القليلة في التغيير في الثلاث مراحل التي مر بها تنقيط وتشكيل اللغة العربية هذا بالإضافة الي ان شكل الخط العربي نفسه تغير وايضا النحو والصرف وايضا اضافة حروف جديده لم تكن مثل الالف والهمزة وغيره وهذه كارثة كبيرة جدا وجود ألف من عدمه. وعلامات الاشكال والاعراب التي جعلت الكثيرين يخطؤون. هذا بالإضافة الي القراءات المختلفة لتطور اللهجات يجعل النص القرآني الاصلي غير معروف اصلا

فلا نستطيع ان نقارن بين الانجيل والقران في هذا الامر لأنه لا يقارن اصلا فالقران بناء على هذا المبدأ غير مثبت اصالته اصلا

5 اللهجة والاملاء

Dialect and Spelling

العهد الجديد استخدم اليوناني الكويني

koine Greek

وهو تركيبه ثابت ومعروف حتى الان اما بعض الكتابات الأدبية الأخرى استخدمت اساليب لغويه ليس لها تركيب لغوي ثابت ولهذا في نسخها تعرضت لمشاكل كثيره ولهذا نجد بعض مخطوطات الاعمال الأدبية اصلا مختلفة في لغتها عن بعضها البعض ولكن هذا غير موجود في مخطوطات الكتاب المقدس

وبالطبع القران لهجة قريش ومشكلة السبع أحرف والقراءات العشرة والنادرة وغيرها وكل هذا بعد مصحف عثمان فقط أي ليس أحرف الرسول وهذه كارثة بالنسبة لنساخ القران. بل ما هو اكثر من هذا ان كلمات آرامية وسريانية لا تفهم بالعربية سببت كوارث في نقله.

6 التوزيع الجغرافي في مناطق منفصله

Geographical distance calculation

وبالطبع اتفاق المخطوطات في مناطق مختلفة يؤكد مصداقية النص الموجود فمثلا الوثائق الأدبية التي تكلمنا عنها التي توجد في منطقه واحده مثل اليونان هي اقل في الموثوقية عن التي موجودة في منطقتين منفصلتين وهكذا او ثلاثة او أكثر

الكتاب المقدس وجد تقريبا من القرون الاولي وحتى الان في كل مناطق العالم المختلفة والتراجم القديمة تشهد بهذا وهذا يثبت موثوقيته بطريقه قاطعه وبخاصة النصوص التي تسمى معزولة ونجدها متطابقة

ومقارنه مع القران في القرون الاولي الهجرية وجد فقط في مكة والمدينة ثم العراق فيما بعد ولم ينتشر كتابه الا في القرن الثاني الهجري بعد حرق المصاحف بفترة طويلة مما يفقده مصداقيته

7 تنوع المصادر

Diversity of sources

والكتاب المقدس مصادره متنوعة لوجود تراجم مختلفة اللغات والحضارات والأساليب متفقه في النص وهذا يزيد موثوقية الانجيل المترجم قديما في اقل من جيلين الي ثلاث لغات وفي القرون الاولي الي سبع لغات كل منهم عدة ترجمات مختلفة تصل الى 23 ترجمة تقريبا حفظت النص مستقل في كل لغة متفقه معا تجعل مصداقيته منقطعة النظير ولكن بقية الوثائق الأدبية معظمها غير مترجم قديما فموجوده بلغه واحده اقل في التوثيق وهذا امر له دراسات مهمة سآتي اليها في قواعد التحليل

وهو وصل حاليا الي 2212 لغة ولهجة

ومقارنة بالقران لم يترجم في القرون الاولي على الاطلاق ولا يوجد له هذا على الاطلاق ولا حتى عهود قريبة الي اي لغة لتحفظ نصل مستقل يشهد بأصالته وهذا يقلل جدا من اصالته بل ما هو أكثر كارثية الترجمات الحديثة هي خطا ولهذا قالوا عنها ترجمات معاني فقط.

8 وجود شواهد خارجية

External testimony

مثل الاقتباسات وهذا غير متوفر كثيرا في النصوص الادبية ولكنه متوفر بطريقه ضخمه في الكتاب المقدس في اقوال الاباء المكتوبة في القرون الاولي فتقريبا مما هو فقط متوفر بين ايدينا الان هو32,000 قبل مجمع نيقية فإذا أضفنا إليهم اقتباسات الآباء بعد نيقية وحتى 440م. لزاد العدد عن 200 ألف اقتباسا ولأمكن منها استعادة العهد الجديد أكثر من مرة في أكثر من لغة. وحتى القرن السابع هو أكثر من مليون اقتباس وصل الينا مكتوب

ولكن الاقتباسات من القران لم تكتب لمدة 250 سنه فلا يوجد شاهد أقدم من ذلك وايضا مقارنة النصوص القرآنية في الأحاديث نجد نص مختلف تماما مما يؤكد عدم مصداقية القران ويسقط تماما في النقد النصي.

9 حالة نسخة الطباعة الاولي

The state of the Early Printed Editions.

تواجه بعض الاعمال الكتابية صعوبات في ان النسخة التي قبل الطباعة غير محدده وحتى بعضها غير موجودة والنسخ الموجودة لا تتفق مع المطبوعة فعلي ماذا اعتمدت النسخة المطبوعة

ولكن هذه الإشكالية ايضا غير موجودة في طباعة الكتاب المقدس فنسخة الطباعة أصلها موجود وهي نسخة ايرازموس وهي تتطابق مع النسخة المطبوعة بالحرف ولا يوجد اشكاليه بل مصادر نسخة ايرازموس ما قبل الطباعة موجودة ومصادر نسخة ايرازمس ايضا موجودة

Manuscript

Date

Von Soden Classification
(in modern terms)

1eap

XII

e: family 1; ap: Ia3

1r

XII

Andreas

2e

XII/XIII

Kx (Wisse reports Kmix/Kx)

2ap

XII

Ib1

4ap

XV


7p

XI/XII

Op18

ومصادر المخطوطات التي هي مصادر نسخة ايرازمس التي هي مصدر الطباعة ايضا معروفه وهكذا

وهذا بالإضافة الي نسخة كنج جيمس مصادرها معروفه ونسخة الفانديك وغيرها

ومقارنه سريعة بالقران النسخة المطبوعة مصدرها غير معروف او تعمد البعض اخفاؤه لأسباب معروفة وهو التحريف والاختلافات بل حتى النسخ المطبوعة تختلف معا.

وهذا يجعله يفشل تماما في النقد النصي.

10 حجم الكتاب في أكثر من مجلد

Books which Occupied More than One Volume.

الاعمال الكتابية الصغيرة لا اشكاليه فيها ولكن الاعمال الكتابية الكبيرة المقسمة التي لم تكن تحويها مجلد واحد ومقسمه مهم هل معروف تقسيمها بما يسمى قوائم اقسامها ام غير معروف وهل هذا كل الكتاب او يوجد اجزاء مفقودة

هذه الإشكالية ايضا غير موجودة في الكتاب المقدس فالعهد الجديد معروف اقسامه بما يسمى القوائم الكثيرة جدا من القرن الثاني وعلى مدار العصور

وهذا الموضوع له باع طويل في علم قانونية اسفار الكتاب المقدس التي تثبته بقوة.

وايضا مقارنه بالقران فانه غير معروف حجمه الاصلي وتقسيمه فهو غير مقسم الا لمكي ومدني غير متفق عليها بل الترتيب الحالي يخالف هذا التقسيم وهذا بالإضافة الي وجود شواهد على ضياع اجزاء منه في القرن الاول الهجري ولا يوجد قوائم عليه خارجية تشهد على سلامة ما وصل الينا بل العكس يوجد احصائيات كثيرة توضح ان ما معنا هو ليس الحجم الاصلي

فكل هذه النقاط تؤكد اصالة الكتاب المقدس الذي نجح وبقوة في اختبار النقد النصي وان لا يمكن الجزم بأصالة القران الذي فشل تماما في اختبار النقد النصي.

ولهذا عمل باحثي النقد النصي لتوثيق الكتاب واضح تماما ان في علم النقد النصي الذي يتعامل مع وثائق ولا يوجد فيه مطلق أي 100% فالكتاب المقدس مثبت انه موثق بنسبة أكثر من 99.5% وما يتكلم عنه النقديين هو يمثل اقل من 1% ومثبت صحته فهم لا يعانوا الضياع او اي اشكاليه اخري مقارنه بما يبزله من مجهود الذين يعملون في النقد النصي في الوثائق الأدبية القديمة

فالكتاب المقدس مثل جوهرة اجمع عليها الخبراء ان نقاءها تعدى 99.5% بشهادات توثيق وهم لا يوجد عندهم 100% فهذا غير مقبول ولو كان مقبول لكانوا اعطوها 100%

اما عن القران فهو غير موثق على الاطلاق بالنقد النصي ولمعرفة المسلمين بهذا اخفوه عن هذا ولهذا مثل أي شيء ادعاء انه صحيح بدون شهادة من خبراء على صحته والمسلمين يجاهدون ان لا يطبق النقد النصي عليه لأنه سيفشل فشل زريع مثل رجل احضر لزوجته حلي مزور وادعى انه ذهب وهو ليس ذهب (فعلها رسول الإسلام مع احدى زوجاته) ويجاهد بان يمنع زوجته من ان تقيم هذه الحلي عند خبراء الحلي لكيلا تكتشف انها مزورة.

فرفضهم هو لوحدة اعلان عن عدم اصالة القران

ولكن بالفعل يوجد بداية دراسات للنقد النصي للقران مثل كتاب

Textual criticism and quran manuscripts

الذي وضح فيه عالم المخطوطات Keith E. Small ان القران مليء جدا بالأخطاء النسخية في مخطوطاته بطريقة تجعله لا يثق في اصالته بأمثلة كثيرة من مخطوطات القران رغم قلتها.

فلا يجب ان يتكلم أحدهم عن اصالة القران ولا يتجرأ ان يقارنه بالكتاب المقدس المثبت اصالته بطريقة قاطعة.



والمجد لله دائما