الرجوع إلى لائحة المقالات الرجوع إلى لماذا صلب المسيح في عيد الفصح وليس الكفارة

خر 12مت 27مر 15لو 21

لماذا صلب المسيح في عيد الفصح وليس الكفارة



Holy_bible_1



السؤال



الأعياد اليهودية وهم سبع أعياد الفصح والفطير والبكورة والخمسين والابواق والكفارة والمظال منهم ثلاثة لابد ان يحضر جميع الرجال امام الرب وهم الفطير بداية من الفصح والاسابيع او الخمسين والمظال بعد الكفارة. ونقول ان المسيح كفر عن خطايانا بدمه بصلبه في توقيت الفصح ولكن لو المسيح كان يريد ان يصبح كفارة عامة لماذا لم يصلب في عيد الكفارة؟

فهو صلب في عيد الفصح والفصح ليس كفارة



الرد



الحقيقة مثل كل الأعياد اليهودية التي ترمز للمسيح وانطبقت في شخص المسيح عيد الفصح يرمز للمسيح وعيد الكفارة يرمز للمسيح والمسيح تمم الاثنين. فالفصح هو للخلاص من العبودية والموت والكفارة هو الخلاص من الخطية والمسيح خلصنا من عبودية ابليس وعبودية الخطية وعبودية حكم الموت والمسيح كفر عنا كل خطايانا وحملها كلها في جسده وبدمه غطى كل الخطايا.

فالرب يسوع تمم الفصح والكفارة معا في وقت واحد فهو فصحنا وأيضا هو كفارتنا

رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 24


الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ.

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 2: 17


مِنْ ثَمَّ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُشْبِهَ إِخْوَتَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، لِكَيْ يَكُونَ رَحِيمًا، وَرَئِيسَ كَهَنَةٍ أَمِينًا فِي مَا للهِ حَتَّى يُكَفِّرَ خَطَايَا الشَّعْبِ.

والمسيح فصحنا

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 5: 7


إِذًا نَقُّوا مِنْكُمُ الْخَمِيرَةَ الْعَتِيقَةَ، لِكَيْ تَكُونُوا عَجِينًا جَدِيدًا كَمَا أَنْتُمْ فَطِيرٌ. لأَنَّ فِصْحَنَا أَيْضًا الْمَسِيحَ قَدْ ذُبحَ لأَجْلِنَا.

ولكن اختار الرب أن صلبه أن يكون في توقيت الفصح الكفاري أفضل ومرة واحدة ولا تحتاج ان تتكرر مرة في السنة

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 9:

7 وَأَمَّا إِلَى الثَّانِي فَرَئِيسُ الْكَهَنَةِ فَقَطْ مَرَّةً فِي السَّنَةِ، لَيْسَ بِلاَ دَمٍ يُقَدِّمُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَعَنْ جَهَالاَتِ الشَّعْبِ،

11
وَأَمَّا الْمَسِيحُ، وَهُوَ قَدْ جَاءَ رَئِيسَ كَهَنَةٍ لِلْخَيْرَاتِ الْعَتِيدَةِ، فَبِالْمَسْكَنِ الأَعْظَمِ وَالأَكْمَلِ، غَيْرِ الْمَصْنُوعِ بِيَدٍ، أَيِ الَّذِي لَيْسَ مِنْ هذِهِ الْخَلِيقَةِ،
12
وَلَيْسَ بِدَمِ تُيُوسٍ وَعُجُول، بَلْ بِدَمِ نَفْسِهِ، دَخَلَ مَرَّةً وَاحِدَةً إِلَى الأَقْدَاسِ، فَوَجَدَ فِدَاءً أَبَدِيًّا.
13
لأَنَّهُ إِنْ كَانَ دَمُ ثِيرَانٍ وَتُيُوسٍ وَرَمَادُ عِجْلَةٍ مَرْشُوشٌ عَلَى الْمُنَجَّسِينَ، يُقَدِّسُ إِلَى طَهَارَةِ الْجَسَدِ،
14
فَكَمْ بِالْحَرِيِّ يَكُونُ دَمُ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِرُوحٍ أَزَلِيٍّ قَدَّمَ نَفْسَهُ للهِ بِلاَ عَيْبٍ، يُطَهِّرُ ضَمَائِرَكُمْ مِنْ أَعْمَال مَيِّتَةٍ لِتَخْدِمُوا اللهَ الْحَيَّ!



ولكن اتي لنقطة هامة هل الفصح يكفر؟

الفصح يكفر وهذا بدليل من الكتاب المقدس وأيضا من التقليد اليهودي

فكلمة يكفر التي اتى منها يوم كيبور أي يوم الكفارة هي تعني تغطية cover. وكان دم الفصح في خروج 12 يغطي العتبة العليا والقائمتين ليغطي (يكفر) على العائلة ويحميهم من الملاك المهلك وهذا نصا في

سفر الخروج 12:

12 :13 و يكون لكم الدم علامة على البيوت التي انتم فيها فارى الدم و اعبر عنكم فلا يكون عليكم ضربة للهلاك حين اضرب ارض مصر

12 :14 و يكون لكم هذا اليوم تذكارا فتعيدونه عيدا للرب في اجيالكم تعيدونه فريضة ابدية



12 :21 فدعا موسى جميع شيوخ اسرائيل و قال لهم اسحبوا و خذوا لكم غنما بحسب عشائركم و اذبحوا الفصح

12 :22 و خذوا باقة زوفا و اغمسوها في الدم الذي في الطست و مسوا العتبة العليا و القائمتين بالدم الذي في الطست و انتم لا يخرج احد منكم من باب بيته حتى الصباح

(الزوفا دائما يستخدم للكفارة والتطهير لا 14: 4 و6 وعدد 19: 6 و18

12 :23 فان الرب يجتاز ليضرب المصريين فحين يرى الدم على العتبة العليا و القائمتين يعبر الرب عن الباب و لا يدع المهلك يدخل بيوتكم ليضرب

فكلمة الفصح وهي في العبري بيسخا פּסח من مصدر فعل باسخا الذي يعني يعبر عن وتعني حماية من موت وتغطية أيضا

فالفصح هو كفارة أي تغطية وإنقاذ من موت وإعطاء حياة وحرية

ودم الفصح هو كفارة فأي دم حيوان يذبح عوض عن اخر هو كفارة

سفر اللاويين 17: 11


لأَنَّ نَفْسَ الْجَسَدِ هِيَ فِي الدَّمِ، فَأَنَا أَعْطَيْتُكُمْ إِيَّاهُ عَلَى الْمَذْبَحِ لِلتَّكْفِيرِ عَنْ نُفُوسِكُمْ، لأَنَّ الدَّمَ يُكَفِّرُ عَنِ النَّفْسِ.

فخروف الفصح الذي يسفك دمه كفارة وتطهير فهو كفارة تغطية وإنقاذ من موت وإعطاء حياة وحرية

وهذا ما قاله التقليد اليهودي

راشي اليهودي قال ان دم الفصح هو يكفر

 “I see the Paschal blood and propitiate you. . . . I mercifully take pity on you by means of the Paschal blood and the blood of circumcision, and I propitiate your souls” (Ex. R. 15, 35b, 35a).

 “It is as if a king said to his sons: ‘Know you that I judge persons on capital charges and condemn them. Give me therefore a present, so that in case you are brought before my judgment seat I may set aside the indictments against you.’ So God said to Israel: ‘I am now concerned with death penalties, but I will tell you how I will have pity on you and for the sake of the Passover blood and the circumcision blood I will atone for you’” (Ex. R. 15.12, on Exodus 12.10).

أيضا راباي بن زرعا قال انه كفارة

 “The mark of blood was designed as an atonement for those within the house who partook of the paschal offering, and was also a sign for the destroying angel to pass by the house” (Soncino Chumash, pg. 388).

وغيرهم كثيرين

وبالطبع اشعياء شرح ان المسيح هو يذبح مثل الفصح لاجل خطايانا

سفر اشعياء 53

53 :4 لكن احزاننا حملها و اوجاعنا تحملها و نحن حسبناه مصابا مضروبا من الله و مذلولا

53 :5 و هو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا تاديب سلامنا عليه و بحبره شفينا

53 :6 كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه و الرب وضع عليه اثم جميعنا

53 :7 ظلم اما هو فتذلل و لم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح و كنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه



فالفصح هو خلاص وكفارة ولكن الكفارة هو كفارة فقط

فلهذا المسيح اختار ان يكون فصحنا وكفارتنا بفداؤه لنا في عيد الفصح وليس الكفارة فقط في عيد الكفارة لان الفصح له معاني أكثر وهذا يوضح خطة عمل الرب بطريقة أفضل.

بعض الرموز في الفصح التي تناسب ان المسيح يفدي البشرية في الفصح اكثر من الكفارة

فبالاضافة لما قدمت في موضوع

بعض معاني عشاء الفصح اليهودي

وقدمت فيه رموز كثيرة في عشاء الفصح عن صلب المسيح وفداؤه ولن اكررها هنا

ولكن فقط اضيف أشياء قليلة



أولا من حيث نوع الذبائح الفصح يكون خروف مذكر فقط بدون عيب

سفر الخروج 12

12 :5 تكون لكم شاة صحيحة ذكرا ابن سنة تأخذونه من الخرفان

يناسب ما قاله المعمدان

إنجيل يوحنا 1: 29


وَفِي الْغَدِ نَظَرَ يُوحَنَّا يَسُوعَ مُقْبِلاً إِلَيْهِ، فَقَالَ: «هُوَذَا حَمَلُ اللهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ!

على عكس ذبيحة يوم الكفارة الذي يكون تيسين وأيضا ثور والعديد من الذبائح. في سفر اللاويين 16 وليس حمل فقط



ثانيا من حيث الهدف فخروف الفصح ليس يكفر الخطايا فقط مثل ذبيحة يوم الكفارة بل أيضا بالإضافة الى هذا هو ينقذ من حكم الموت مثل ما حدث ليلة الفصح وابكار مصر وابكار العبرانيين في خروج 12: 13 و23 و27 وهذا ما يذكره اليهود في عشاء الفصح ولكن هذا لم يحدث في الكفارة فالكفارة يكفر عن الخطية ولكن لا يخلص من الموت



ثالثا من حيث النتيجة عيد الكفارة لا يحرر من ارض العبودية بل فقط يكفر اما الفصح فليس يكفر فقط بل يحرر الشعب من ارض العبودية ويخرجنا الى طريق كنعان رمز للسماويات. ولهذا الفصح هو فرح بالخلاص اما الكفارة فمخافة من الدينونة ولهذا المسيح اختار الفصح لأننا فيه نفرح بالخلاص ولم يأتي يوم الدينونة بعد.



رابعا على عكس ذبيحة عيد الكفارة التي يحرق فيها التيس بالكامل ولا يشترك المقدمين فيه ذبيحة الفصح التي ترمز للمسيح تؤكل بالكامل ويشترك فيها كل افراد الاسرة وتصبح دمها علامة عهد وخلاص وتكفر وأيضا جسدها يؤكل ويصبح في داخل الذين اشتركوا في اكله. فيوم الفصح ليس تكفير فقط بل أيضا شركة ولكن يوم الكفارة الشعب لا يفعلون شيء ولكن رئيس الكهنة فقط وتحرق الذبائح بالكامل ولا يتناولون منها شيء وليس علامة عهد



خامسا الشركة فعيد الفصح يشترك الشعب في اعداد الذبيحة بان يختاروه بأنفسهم ثم يحفظوه من العاشر للرابع عشر وتقديمه للفحص ثم بعد ذبحه اعداده للعشاء وكل هذا يعبر عن اختيار الشخص للمسيح مخلصا وفاديا ثم يقبل بإرادته ان يتناول من جسده بينما في الكفارة الشعب لا يشترك في أي شيء لا في الاختيار ولا في الذبائح ولا حفظها حتى.



سادسا من حيث التوقيت عيد الكفارة هو في العاشر من الشهر السابع في الخريف بعد عيد الابواق وهو رمز للبوق الأخير وقبل المظال التي ترمز للأبدية بينما عيد الفصح هو في الشهر الأول في الربيع مع بداية عيد الفطير الذي يرمز للتوبة ولتنقية الخطية وأيضا بعده مباشرة عيد الباكورة الذي يرمز لقيامة المسيح والذي بالفعل قام فيه المسيح وبعده عيد الخماسين والحرية وبالفعل حل فيه الروح القدس. فلهذا توقيت عيد الفصح أفضل بكثير من توقيت عيد الكفارة



سابعا من حيث الاستعداد الشخصي فقبل الفصح يوجد فيه البحث بالشموع عن أي خميرة (والخميرة ترمز للخطية) واسمه Bittul Chametz فهو مناسب ان المسيح يفدينا في الفصح بعد التنقية وفحص قلوبنا عن أي خطية. بينما في الكفارة هو دينونة ولا يوجد فيه إزالة الخمير فلا توجد فيه فرصة للتنقية



ثامنا المسيح جاء بيت عنيا بست أيام قبل الفصح ودخل اوشليم خمس أيام قبل عشاء الفصح 14 نيسان أي نهار 9 نيسان وهذا بدقة يوم اختيار الفصح قبل بداية ليلة 10 نيسان وفيه يختار اليهود فصحهم على عكس عيد الكفارة لا يختاروا كبش الكفارة ولا يوجد فيه حفظ.



تاسعا من حيث الصلوات في دخول المسيح كان اليهود يصرخون اوشعنا (اوصنا التي تعني هو يهوه شعنا أي يا يهوه خلصنا) وهو جزء من صلاة ليهوه تقال في هذا التوقيت وهو هوشعنا ربا Hoshana raba early

واليهود كانوا يصلوا هذه الصلاة ليهوه لان يهوه هو المخلص

ولكن اليهود قالوا هذا التعبير للمسيح عند اختياره يوم أحد الشعانين وهم يقصدونه وهذا الذي اغضب الفريسيين لأنه يرفضون ان يسوع هو المسيح.

ولكن هذه الصلاة لا تقال في عيد الكفارة. فلهذا صلاة الفصح مناسبة أكثر للمسيح المخلص عن الكفارة.



عاشرا كانوا يلوحون بسعف النخيل ويطرحونه قدامه في استقباله كملك وسعف النخيل من أيام المكابيين وبخاصة شمعون المكابي أصبح رمز للحرية والفداء وهذا يناسب المسيح الذي اتى ليخلصنا ويحررنا من عبودية الخطية.

ولكن لا يحدث هذا في عيد الكفارة.



الحادي عشر من حيث طقوس اليوم ففي توقيت ذبح خروف الفصح وهو تقريبا 3 بعد الظهر كان رئيس الكهنة يبوق في الشوفار وكل الشعب يقف فترة صمت تسمى صمت تكميل كفارة الفصح نيابة عن الشعب لكي يتقبلها ايلوهيم. وفي هذا التوقيت المسيح صرخ بصوت عظيم قائلا قد أكمل وبعدها أسلم الروح وهو بهذا أكمل كفارة الفصح عنا بالفعل وأعلن هذا.

ولكن في الكفارة لا يوجد التكميل.



الثاني عشر وفي الفصح يوجد عشاء الفصح الذي هو يرمز بوضوح للافخارستيا واسس فيه العهد الجديد بوضوح اما الكفارة لا يوجد فيه هذا العشاء الهام

وفي عشاء الفصح يقرأ في صلوات الفصح من كتاب siddur مزامير الخلاص مثل مزمور 113 و114 وفيه الرافع البائس من المزبلة ليجلس مع اشراف شعبه وهو مناسب للخلاص ولكن لا يقرأ في الكفارة.



فالمسيح اختار الفصح لأنه ليس كفارة يحمل خطايا العالم فقط بل ويعطي خلاص وفداء من حكم الموت ويعطي حياة وحرية وعهد جديد
وهذا ما قاله يوحنا المعمدان

إنجيل يوحنا 1: 29


وَفِي الْغَدِ نَظَرَ يُوحَنَّا يَسُوعَ مُقْبِلاً إِلَيْهِ، فَقَالَ: «هُوَذَا حَمَلُ اللهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ!



فالمسيح تتم الاثنين الفصح والكفارة في يوم واحد واختار ان يكون هذا في يوم الفصح لأنه يشمل الاثنين التكفير والإنقاذ والحرية والحياة.

ولكن كما تمم المسيح رمز الفصح في يوم الفصح أيضا المسيح في مجيؤه الثاني والأخير سيتمم رمز عيد الكفارة أكثر وبخاصة انه يقول في اشعياء عن ذبيحة الكفارة الكباش والثور والحملان انه ليوم الانتقام

سفر اشعياء 34

34 :6 للرب سيف قد امتلا دما اطلي بشحم بدم خراف و تيوس بشحم كلى كباش لان للرب ذبيحة في بصرة و ذبحا عظيما في ارض ادوم

34 :7 و يسقط البقر الوحشي معها و العجول مع الثيران و تروى ارضهم من الدم و ترابهم من الشحم يسمن

34 :8 لان للرب يوم انتقام

سفر حزقيال 39

39 :17 و انت يا ابن ادم فهكذا قال السيد الرب قل لطائر كل جناح و لكل وحوش البر اجتمعوا و تعالوا احتشدوا من كل جهة الى ذبيحتي التي انا ذابحها لكم ذبيحة عظيمة على جبال اسرائيل لتاكلوا لحما و تشربوا دما

39 :18 تاكلون لحم الجبابرة و تشربون دم رؤساء الارض كباش و حملان و اعتدة و ثيران كلها من مسمنات باشان

39 :19 وتاكلون الشحم الى الشبع وتشربون الدم الى السكر من ذبيحتي التي ذبحتها لكم

وهذا نبوات عن يوم الدينونة

فالرب في مجيؤه الثاني بطريقة ما لا نعرفها سيتمم أكثر رموز عيد الكفارة بعد ان تضرب الابواق رمز عيد الابواق وبعد ان يتمم انقاذ شعبه من الأشرار ستبدأ المظال الأبدية في الحياة الأبدية رمز عيد المظال.

المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بالأمه يخلصنا فلمنجده ولنرفع اسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته.



والمجد لله دائما