تعبيرات قالها المسيح عن نفسه وأطلقت عليه تؤكد انه هو الشكية مجد الله وحضور الله وظهور الله



Holy_bible_1



تكلمت سابقا في ملف

المسيا في الفكر اليهودي القديم والحديث ومكتبة قمران

وشرحت باختصار المفهوم اليهودي لهذا التعبير وان المسيا هو الشكينة والشكينة تكون فيه

ولكن هنا اشرح تعبيرات قالها المسيح علانية تعلن انه الشكينة نفسه

أولا الشكينة هي من مصدر شاكان

שׁכן

shâkan

shaw-kan'

A primitive root (apparently akin (by transmutation) to H7901 through the idea of lodging; compare H5531 and H7925); to reside or permanently stay (literally or figuratively): - abide, continue, (cause to, make to) dwell (-er), have habitation, inhabit, lay, place, (cause to) remain, rest, set (up).

جذر بمعنى فكرة الإقامة والحلول يسكن او يقيم إقامة دائمة يرتبط يستمر يحل يقيم يبقى يستمر

وهذا التعبير الذي استخدم كثيرا على حضور الله وسط شعبه

سفر الخروج 25

25: 8 فيصنعون لي مقدسا لاسكن في وسطهم

فالشكينة من الطبيعة الإلهية لانه محضر الله وظهور يهوه

سفر الخروج 29

45 وَأَسْكُنُ فِي وَسَطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَكُونُ لَهُمْ إِلهًا،
46
فَيَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ إِلهُهُمُ الَّذِي أَخْرَجَهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ لأَسْكُنَ فِي وَسْطِهِمْ. أَنَا الرَّبُّ إِلهُهُمْ.



سفر الملوك الأول 6: 13


وَأَسْكُنُ فِي وَسَطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَلاَ أَتْرُكُ شَعْبِي إِسْرَائِيلَ».

فاليهود حسب اعلان الوحي ان محضر الله وحلول الله وسطهم بنفسه وبمجده أطلقوا عليه الشكينة او هاشكينه השכינה

وأيضا شكين بالمذكر

سفر اشعياء 57

57 :15 لانه هكذا قال العلي المرتفع ساكن الابد القدوس اسمه في الموضع المرتفع المقدس اسكن و مع المنسحق و المتواضع الروح لاحيي روح المتواضعين و لاحيي قلب المنسحقين

فعندما يسكن الله مع البشر هو الشكينة فالشكينة المقدس من ذات الله

معني الشيكينا في الترجوم هو السكن او الإقامة او المحضر (محضر الله)

SHEKINAH ( ; lit. "the dwelling"):

In the Targumim.

The majestic presence or manifestation of God which has descended to "dwell" among men. Like Memra (= "word"; "logos") and "Yeara" (i.e., "Kabod" = "glory"), the term was used by the Rabbis in place of "God" where the anthropomorphic expressions of the Bible were no longer regarded as proper

Jewish Encyclopedia, SHEKINAH

الشيكينا هو عظمة حضور او ظهور الله ونزوله وحلوله بين البشر مثل الميمرا التي تساوي الكلمة اي اللوغوس (المسيا) ويكارا اي كبود تساوي مجد Cavod YHWH," ( ) (glory of the LORD) أي مجد الرب وهو يساوي الشكينة ويساوي الميمرا

أي بمعنى انه ظهرو الله الغير محدود

وأيضا قال الكابالا ان الشكينه كان له دور هام جدا في الخلق وهو الذي خلق به الله كل شيء والشكينة غير مخلوقة

Shekinah and Creation

To conceptualize the Shekinah and her role it is necessary to look to the stories of creation.  This is because the very first act of creation is where the Shekinah emerges. It is this vessel, into which the concentration of the God essence flows, that is the Shekinah, the Feminine Womb or Birth Canal of Creation. Now, it is not accurate to say that the Shekinah was created, for she already existed within En Sof.  Rather, as the En Sof withdrew, the Shekinah remained; She was the vessel.  It is through Her that Light and Energy came into being, for before Her, there was only the potential of existence.  Thus, the Shekinah represents the self-restraint that God/En Sof had to impose upon Itself in order to create the Universe, and She embodies the eternal quintessence that results from the flow of Source energy into Her.

أي الله خلق بالشكينة (ولكن للأسف تكلموا عليها بصيغة مؤنث مع المذكر)

وأيضا قالوا ان لها دور مهم اخر في قصة الخلق وبعده سقوط الانسان فالشكينة استمر وسيط بين الله والانسان بعد ان انفصل الله عن الانسان

The Shekinah plays another very important role in the story of creationand in particular in the Great Plan of humankind.  It is believed that in man's fall to a denser, less perfect state of being in the physical, the Shekinah stayed with us as we separated from God

heresa Ibis, Ph.D. 11/08/08 while in meditation, contemplation, and communion with the Shekinah.

وقالوا ان الشكينة روح الله وروح العالم

 So, the Shekinah, in addition to being the Soul of God is also the Soul of the World.

هذا اللفظ استخدم بالربوات في مكان كلمة الله

( اي ان الميمرا او اللغوغوس تعني الله )

The word itself is taken from such passages as speak of God dwelling either in the Tabernacle or among the people of Israel (see Ex. xxv. 8, xxix. 45-46; Num. v. 3, xxxv. 34; I Kings vi. 13; Ezek. xliii. 9; Zech. ii. 14 [A. V. 10]). Occasionally the name of God is spoken of as descending (Deut. xii. 11; xiv. 23; xvi. 6, 11; xxvi. 2; Neh. i. 9). It is especially said that God dwells in Jerusalem (Zech. viii. 3; Ps. cxxxv. 21; I Chron. xxiii. 25), on Mount Zion (Isa. viii. 18; Joel iv. [A. V. iii.] 17, 21; Ps. xv. 1, lxxiv. 2), and in the Temple itself (Ezek. xliii. 7). Allusion is made also to "him that dwelt in the bush" (Deut. xxxiii. 16, ); and it is said that "the glory of the Lord abode upon Mount Sinai" (Ex. xxiv. 16).

الكلمة نفسها اخذت من اعداد تتكلم عن بيت الله مثل خيمة الاجتماع او بين الشعب في اسرائيل

خروج

25: 8 فيصنعون لي مقدسا لاسكن في وسطهم

29: 45 و اسكن في وسط بني اسرائيل و اكون لهم الها

29: 46 فيعلمون اني انا الرب الههم الذي اخرجهم من ارض مصر لاسكن في وسطهم انا الرب الههم

وتفسير الربوات

in order that I may dwell in their midst: With the intention that I dwell in their midst.

اي ان الله سيكون بالفعل في وسطهم

وكما قال الراباوات اليهود ان الشكينة كان يظهر فعليا وهو عمود السحار وعمود النار مثل خروج 24: 15 مجد الله كافود يهوه في زمن موسى

سفر الخروج 24

24 :10 و راوا اله اسرائيل و تحت رجليه شبه صنعة من العقيق الازرق الشفاف و كذات السماء في النقاوة

24 :11 و لكنه لم يمد يده الى اشراف بني اسرائيل فراوا الله و اكلوا و شربوا



24 :15 فصعد موسى الى الجبل فغطى السحاب الجبل

24 :16 و حل مجد الرب على جبل سيناء و غطاه السحاب ستة ايام و في اليوم السابع دعي موسى من وسط السحاب

24 :17 و كان منظر مجد الرب كنار اكلة على راس الجبل امام عيون بني اسرائيل

فمجد الرب الذي يحل هو الشكينة

فالشكينة هو ظهور حقيقي لله وسط شعبه

It was a physical manifestation of the actual presence of God among his people

فالشكينة هو محضر الله نفسه او الله نفسه يسكن

عدد

35: 34 و لا تنجسوا الارض التي انتم مقيمون فيها التي انا ساكن في وسطها اني انا الرب ساكن في وسط بني اسرائيل

ملوك الاول

6: 13 و اسكن في وسط بني اسرائيل و لا اترك شعبي اسرائيل

حزقيال

43: 9 فليبعدوا عني الان زناهم و جثث ملوكهم فاسكن في وسطهم الى الابد

زكريا

2: 10 ترنمي و افرحي يا بنت صهيون لاني هانذا اتي و اسكن في وسطك يقول الرب

وهو نبوة ان الشكينا سياتي في صهيون ولان هذه النبوة عن المسيا فعرفوا ان الشكينة هو المسيح

وكما قال

سفر المزامير 68

68 :16 لماذا ايتها الجبال المسنمة ترصدن الجبل الذي اشتهاه الله لسكنه بل الرب يسكن فيه الى الابد

68 :17 مركبات الله ربوات الوف مكررة الرب فيها سينا في القدس

68 :18 صعدت الى العلاء سبيت سبيا قبلت عطايا بين الناس و ايضا المتمردين للسكن ايها الرب الاله

ولهذا فهم اليهود ان الشكينا هو المسيا

The description is in a Messianic portion and the Messiah is the "Shekinah" presence. He indwells ["shakan"] his people.

TheShekinah The section which follows is a chapter from Fred P Miller's book, Zechariah and Jewish Renewal



ولان كما يقول 238 The Kabbalah في موضوع Genesis of Eden

As a further witness respecing His eternal generation, the Spirit of Elohim which brooded over the face of the waters is sometimes regarded as the Spirit of Messiah, who has washed His robes in heavenly wine from the creation of the world. He is also the sacred moon on high, having no other light than that which it receives from the sun above ; but it is to be noted that the Shekinah is also symbolised by the moon and this has led to a precarious and indeed impossible identification of the Messiah as the Shekinah incarnate.

وكشاهد اخر يعتبر الى اخر اجياله (عن المسيا) روح ايلوهيم الذي رف على وجه المياه هو يشار اليه روح المسيا الذي غسل عبائته في خمر الجنة من وقت خلق العالم وهو أيضا القمر المقدس في العلا ولا يوجد ضوء اخر فيما عدا الذي يتم استقباله من الشمس اعلى: ولكن نلاحظ ان الشكينه أيضا يرمز لها بالقمر وهذا يقود الى تحديد مثبت وغير مستحيل أن هوية المسيح هو تجسد للشكينة.

وأيضا يقول بما ملخصه ان لا يوجد تمييز بين الشكينة والمسيح

We might come to a pause at this point on the subject of the Messiah in Israel, according to the lights and shadows of the Secret Doctrine. It is a forecast of that time when the Mystery of Union which is now a Mystery of Faith shall have entered into realisation in experience on this earth of ours as in the world above there is no diftinction between Shekinah and the Holy One, so in that which is below there will be such a spiritual communion between the Lover and the Beloved that the voice of the turtle, which is the Song of Solomon, shall be heard everywhere, and of that time it may be said: "The male with the female, neither male nor female."

فالشكينة الذي هو محضر الله ومجد الله هو المسيح

وبخاصة كما قال Rabbis coined في

سفر اشعياء 51

51 :9 استيقظي استيقظي البسي قوة يا ذراع الرب استيقظي كما في ايام القدم كما في الادوار القديمة الست انت القاطعة رهب الطاعنة التنين

51 :10 الست انت هي المنشفة البحر مياه الغمر العظيم الجاعلة اعماق البحر طريقا لعبور المفديين

قوة يهوه هنا يأخذ وجود فيزيائي ويصنع معجزات ليقود ويحمي إسرائيل ولكن ذراع يهوه الذي يستخدم خاصة عن المسيا

Without doubt this is why the inter-testament Rabbis coined the word Shekinah to describe the events where the physical presence performed miracles to guide and protect Israel. In the same passage (Isa 51:9) there is a phrase "arm of YHWH" that is used exclusively for the Messiah.



فيتكلم الله عن نزوله

تثنية

16: 6 بل في المكان الذي يختاره الرب الهك ليحل اسمه فيه هناك تذبح الفصح مساء نحو غروب الشمس في ميعاد خروجك من مصر

16: 7 و تطبخ و تاكل في المكان الذي يختاره الرب الهك ثم تنصرف في الغد و تذهب الى خيامك

16: 8 ستة ايام تاكل فطيرا و في اليوم السابع اعتكاف للرب الهك لا تعمل فيه عملا

16: 9 سبعة اسابيع تحسب لك من ابتداء المنجل في الزرع تبتدئ ان تحسب سبعة اسابيع

16: 10 و تعمل عيد اسابيع للرب الهك على قدر ما تسمح يدك ان تعطي كما يباركك الرب الهك

16: 11 و تفرح امام الرب الهك انت و ابنك و ابنتك و عبدك و امتك و اللاوي الذي في ابوابك و الغريب و اليتيم و الارملة الذين في وسطك في المكان الذي يختاره الرب الهك ليحل اسمه فيه

وبخاصه نزوله في اورشليم

زكريا

8: 3 هكذا قال الرب قد رجعت الى صهيون و اسكن في وسط اورشليم فتدعى اورشليم مدينة الحق و جبل رب الجنود الجبل المقدس

علي جبل صهيون وأيضا هم يعرفوا انها نبوة عن المسيا فقالوا ان الشكينة ستكون فيه

وفي الهيكل نفسه

وهو نفس مجده علي جبل سيناء

خروج

24: 16 و حل مجد الرب على جبل سيناء و غطاه السحاب ستة ايام و في اليوم السابع دعي موسى من وسط السحاب

فيؤكد اليهود

Nature of the Shekinah.

Maimonides ("Moreh," i. 28 [Munk's translation, "Guide des Egarés," i. 58, 73, 88, 286, 288; iii. 43, 93]; Maybaum, l.c. pp. 5, 34) regarded the Shekinah, like the Memra, the Yeara, and the Logos, as a distinct entity, and as a light created to be an intermediary between God and the world; while Namanides (Maybaum, l.c.), on the other hand, considered it the essence of God as manifested in a distinct form.

طبيعة الشيكينا هو الميمرا هو اللوغوس وضوء وسيط بين الله والعالم او بمعنى اخر هو جوهر الله كما يتجلى في شكل مميز

قال عنها مامونديس

الشيكينا الذي الميمرا و اليكارا واللوغوس هيئه مميزه من نور ليكون وسيط بين الله والعالم

وقال عنها نهامنديس

اعتبرها ظهور جوهر الله بطبيعه مميزه

To Whom Does the Shekinah Appear?

لمن ستظهر الشكينا

It appeared on the day on which the Tabernacle was first erected (Num. R. xiii.). Before the Israelites sinned the Shekinah rested on every one; but when they did evil it disappeared (Soah 3b). Among the transgressions which have this result are the shedding of blood (Yoma 84b) and idolatry, (Meg. 15b; others are cited in Soah 42a; Kallah, end; Ber. 5b, 27b; Shab. 33a;, and Sanh. 106a). Whosoever sins in secret or walks with a proud and haughty bearing "crowds out the feet of the Shekinah" (ag. 16a; Ber. 43b; comp. ib. 59a).

ظهرت لليهود يوم نصب خيمة الاجتماع وقبل ان يخطئ اليهود كان يحل علي كل واحد ولما فعلوا الشر اختفي الشكينه وفيما بعد بسبب الخطاه سيتنج عنه نزف الدم والذين يكون شرهم في الخفاء ثيبدؤون يمشون مفتخرين ويضحكون بصوت مرتفع عند قدمي الشكينه



وطبيعة الشكينا

The Shekinah as Light.

The Hellenists, both Jews and Gentiles, characterized the god of the Jews as unseen, and translated the Tetragrammaton by "invisible" (όρατος). In like manner ag. 5b declares that "God sees, but is not seen," although was rendered by δόζα ("glory"), even in the Septuagint (Deissmann, "Hellenisirung des Semitischen Monotheismus," p. 5). According to this view, the Shekinah appeared as physical light; so that Targ. to Num. vi. 2 says, "Yhwh shall cause His Shekinah to shine for thee." A Gentile asked the patriarch Gamaliel (c. 100):

ويؤكد ان الشكينه الذي هو الترتراجراماتون الغير مرئي سيظهر الشكينه بشكل ضوء فزيائي وسيجعل يهوه شكينته تضيئ ويتسائل عنه الامم وهو نور من نور



كمالة الملف الموضوع من الموسوعه اليهودية ايضا في هذا الملف

http://www.jewishencyclopedia.com/view.jsp?artid=588&letter=S&search=LOGOS#ixzz0jWOkp3Vy

ظهور يهوه في العليقه لموسي


The name commonly given to the tree from which the angel of Jehovah manifested himself to Moses in a flame of fire; the distinctive feature of the revelation being that the tree was not consumed (Ex. iii. 2-4).

العليقه المشتعله حين ظهر ملاك يهوه بنفسه لموسي من وسط لهيب النار ويؤكد انه هو ظهوره لان العليقه لم تحترق



In Rabbinical Literature:

The discrepancy between Ex. iii. 2, where it is said that an angel appeared to Moses in the burning bush, and verse 4, where it is stated that God spoke to Moses out of the bush, is answered in various ways by the Midrash. According to one opinion, an angel appeared first and after him the Shekinah;

في محاضرات الربوات اليهود عن خروج 3 الله تكلم مع موسي من العليقه وكتب كثيرا في المدراش اليهودي انه ظهور الشكينه لموسي

http://www.jewishencyclopedia.com/view.jsp?artid=1610&letter=B&search=THE BURNING BUSH#ixzz0jWUNGixl

فالشكينة هو ظهور ذات الله ونور الله للعالم ومجد الله ومحضر الله وهو المسيا (المسيح) وهو الميمرا وهو اللوغس (الكلمة)

وبعد أن فهمنا هذا جيدا نفهم ما قاله المسيح عن نفسه وهو إقرار واضح انه الشكينة

كما عرفنا اليهود يقولوا الشكينة هو النور

Shekinah, like the Memra, the Yeara, and the Logos, as a distinct entity, and as a light created to be an intermediary between God and the world;

Jewish Encyclopedia, SHEKINAH

والمسيح قال بوضوح

إنجيل يوحنا 9: 5


مَا دُمْتُ فِي الْعَالَمِ فَأَنَا نُورُ الْعَالَمِ».



إنجيل يوحنا 12: 36


مَا دَامَ لَكُمُ النُّورُ آمِنُوا بِالنُّورِ لِتَصِيرُوا أَبْنَاءَ النُّورِ». تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهذَا ثُمَّ مَضَى وَاخْتَفَى عَنْهُمْ.



إنجيل يوحنا 12: 46


أَنَا قَدْ جِئْتُ نُورًا إِلَى الْعَالَمِ، حَتَّى كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِي لاَ يَمْكُثُ فِي الظُّلْمَةِ.



إنجيل يوحنا 3: 19


وَهذِهِ هِيَ الدَّيْنُونَةُ: إِنَّ النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ، وَأَحَبَّ النَّاسُ الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ، لأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً.



إنجيل يوحنا 1: 4


فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ، وَالْحَيَاةُ كَانَتْ نُورَ النَّاسِ،



إنجيل يوحنا 1: 7


هذَا جَاءَ لِلشَّهَادَةِ لِيَشْهَدَ لِلنُّورِ، لِكَيْ يُؤْمِنَ الْكُلُّ بِوَاسِطَتِهِ.



إنجيل يوحنا 1: 9


كَانَ النُّورُ الْحَقِيقِيُّ الَّذِي يُنِيرُ كُلَّ إِنْسَانٍ آتِيًا إِلَى الْعَالَمِ.

فالمسيح اعلن انه نور العالم أي انه هو الشكينة



يقول اليهود ان الشكينة يجمع اليهود تحت جناحيه

اليهود يفهمونه جيدا انه عن الشكينة השכינח او محضر الله الذي يصفه اليهود بالطائر المقدس צפרא קדישא وهذا لفظا في كتاب الزوهار اليهودي

Zohar in Numb. fol. 106. 3. & Imre binah in ib.

وأيضا تعبير اجمعكم تحت جناحي الشكينة לחסות תחת כנפי השכינח

هو في التزيرور والترجوم والزوهار لفظا

Tzeror Hammor, fol. 77. 4. &. 115. 2. Vid.

Targum in Ruth ii. 12.

Zohar in Exod. fol. 28. 3. & 29. 2.

والمسيح قال لهم

انجيل متى 23: 37

«يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها كم مرة أردت أن أجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تريدوا.

فالمسيح هو الذي يجمع اليهود تحت جناحيه فهو اعلن انه الشكينة



أيضا اليهود يؤمنون بان الشكينة هو يكون موجود وسط أي اثنين او ثلاثة يجتمعوا باسم يهوه او يدرسون كلمة يهوه

ف اليهود عندهم قانون ان أي اجتماع ليكون رسمي لا بد ان يكون 10 او اكثر ولكن اقل من 10 هو ليس اجتماع رسمي

That a number less than ten, is not a congregation

Misn. Sanhedrim, c. 1. sect. 6. T. Bab. Megilia, fol. 23. 2. Gloss. in ib.

ولكن الوحيد الذي يجتمع مع عدد اقل من عشر سواء اثنين او ثلاثة هو الشكينة وهو مجد الله ومحضر الله أي الحضرة الالهية

there is no congregation less than ten, yet own that the divine presence may be with a lesser number, even as small an one as here mentioned

Pirke Abot, c. 3. sect. 6.

ومن التلمود

Talmud Berachot 6, "when three sit as judges, the Shekinah is with them,"

Talmud Sanhedrin 39, "Whenever ten are gathered for prayer, there the Shekinah rests."

والرب يسوع المسيح يقول

أنجيل متى

18 :20 لانه حيثما اجتمع اثنان او ثلاثة باسمي فهناك اكون في وسطهم

فالمسيح اعلن بوضوح انه الشكينة الغير محدود الذي يكون في وسط أي اثنين يجتمعون باسمه



وأيضا اليهود يقولوا ان الشكينة هو يظهر في جسد مميز

Nature of the Shekinah.

Maimonides ("Moreh," i. 28 [Munk's translation, "Guide des Egarés," i. 58, 73, 88, 286, 288; iii. 43, 93]; Maybaum, l.c. pp. 5, 34) regarded the Shekinah, like the Memra, the Yeara, and the Logos, as a distinct entity, and as a light created to be an intermediary between God and the world; while Namanides (Maybaum, l.c.), on the other hand, considered it the essence of God as manifested in a distinct form.

وأيضا

However, reference is manifestly had to the Shekinah, and the glory of it, in the tabernacle and temple; and almost the very word is here used. The Targumists sometimes speak of the Shekinah of the word dwelling among the Israelites: so Onkelos in Numbers 11:20 where the Israelites are threatened with flesh, until they loath it; because, says the paraphrast,

"ye have loathed "the word of the Lord", whose Shekinah dwelleth among you.

Jonathan ben Uzziel, on the same place, expresses it thus,

"because ye have loathed the word of the Lord, the glory of whose Shekinah dwelleth among you.

ويقولوا انم موسى قال ان لن يكون جيل مثل هذا الجيل الذي عاش فيه حتى يأتي الجيل الذي يأتي فيه المسيا الملك الذي هو مجد القدوس المبارك الله

And of Moses, they say (i),

"there was (or will be) no generation like that in which he lived, until the generation in which the King Messiah comes, which shall "behold the glory" of the holy, blessed God.


Zohar in Lev. fol. 9. 4.

والمسيح يقول

إنجيل يوحنا 1: 14


وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا.

فيوحنا يقول أن المسيح هو الميمرا وهو اللوغوس وهو الشكينا



أيضا اليهود يلقبون الشكينة بانه الكرمة

The Cabalistic doctors say, that the Shekinah is called, גפן, "a vine";

Zohar in Gen fol. 127. 3.

المسيح قال بوضوح

إنجيل يوحنا 15: 1


«أَنَا الْكَرْمَةُ الْحَقِيقِيَّةُ وَأَبِي الْكَرَّامُ.

فالمسيح مرارا وتكرارا يؤكد انه الشكينة

وأيضا اليهود في هذا يربطون بين المسيح وبين الشكينة لان من القاب المسيا الكرمة أيضا

ولهذا قال اليهود ان الشكينة تكون في المسيح الذي يأخذ خيمة تشبهنا

that by Aijeleth Shahar is meant the Shekinah, a name that well suits with the Messiah Jesus, who tabernacled in our nature;

Zohar in Lev. fol. 5. 4. & Imre Bina in ib.



أيضا نفس الفكر الذي قاله المسيح والذي وضحه كتبة الاناجيل كمتى البشير ويوحنا الحبيب أيضا معلمنا بولس الرسول



فاليهود يقولوا ان الشكينا هو الصخرة

that the Shekinah is called סלע קדוש, "the holy rock";

Zohar in Num. fol. 87. 4. & Imre Binah in ib.

وهذا ايضا ما شرحه معلمنا بولس الرسول عن الميمرا والشكينا

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 4


وَجَمِيعَهُمْ شَرِبُوا شَرَابًا وَاحِدًا رُوحِيًّا، لأَنَّهُمْ كَانُوا يَشْرَبُونَ مِنْ صَخْرَةٍ رُوحِيَّةٍ تَابِعَتِهِمْ، وَالصَّخْرَةُ كَانَتِ الْمَسِيحَ.

فمعلمنا بولس يعلن ان الصخرة الشكينة هو المسيح بوضوح معلنا لاهوته



واليهود يقولوا ان الشكينة هو الكل

the Shekinah is called כל, "all"

Tzeror Hammot, fol. 28. 2.

والكل في الكل

Shaare Ora, fol. 6. 1. & 22. 2. & 25. 3.

ومعلمنا بولس الرسول يقول ان المسيح هو الكل في الكل

رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 3: 11


حَيْثُ لَيْسَ يُونَانِيٌّ وَيَهُودِيٌّ، خِتَانٌ وَغُرْلَةٌ، بَرْبَرِيٌّ سِكِّيثِيٌّ، عَبْدٌ حُرٌّ، بَلِ الْمَسِيحُ الْكُلُّ وَفِي الْكُلِّ.

فيؤكد ان المسيح هو الشكينة هو كل شيء

أيضا كما أعلن اليهود ورئينا ان الشكينة هو بهاء مجد يهوه وهو رسم الجوهر الإلهي

Nature of the Shekinah.

Maimonides ("Moreh," i. 28 [Munk's translation, "Guide des Egarés," i. 58, 73, 88, 286, 288; iii. 43, 93]; Maybaum, l.c. pp. 5, 34) regarded the Shekinah, like the Memra, the Yeara, and the Logos, as a distinct entity, and as a light created to be an intermediary between God and the world; while Namanides (Maybaum, l.c.), on the other hand, considered it the essence of God as manifested in a distinct form.

طبيعة الشيكينا هو الميمرا هو اللوغوس وضوء وسيط بين الله والعالم او بمعنى اخر هو جوهر الله كما يتجلى في شكل مميز

معلمنا بولس الرسول يعلن ان المسيح هو بهاء مجد يهوه ورسم الجوهر الإلهي وحامل كل شيء من قوى وصفات وخلق وحكمة والوهية وخلق كل شيء بكلمة قدرته

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 1: 3


الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي،

فيؤكد ان الشكينة هو المسيح



أيضا اليهود يعتبرون الشكينة الإلهي هو الوسيط بن الله والناس كما رائنا في الجزء السابق

ومعلمنا بولس الرسول اليهودي يقول هذا عن المسيح

رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 2: 5


لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ،

واكد ان الوسيط لانه هو الشكينة حسب المفهوم اليهودي هو الله نفسه

رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 3: 20


وَأَمَّا الْوَسِيطُ فَلاَ يَكُونُ لِوَاحِدٍ. وَلكِنَّ اللهَ وَاحِدٌ.

(وهذا ايضا ردا على من يدعي بدون فهم ان مسيحية معلمنا بولس مختلفة عن الاناجيل والرسائل)

اعتقد بعد هذا من يسأل عن ادلة الوهية المسيح من كلامه هو يسأل هذا فقط لعدم معرفة أي جهل او تدليس لان المسيح أعلن لاهوته وكما رأينا في هذا الملف ليس فقط أعلن لاهوته بل أعلن انه ليس فقط الله الظاهر في الجسد بل هو الشكينة وهو محضر الله وظهور الله ومجد الله وكلمة الله الخالق



والمجد لله دائما