كيف يستطيع نبي كذاب ان يصنع آيات وعجائب؟ تثنية 13 ومتى 24



Holy_bible_1



الشبهة



من سفر التثنية 13: 
1 إذا قام في وسطك نبي أو حالم حلما وأعطاك آية أو أعجوبة2 ولو حدثت الآية أو الأعجوبة التي كلمك عنها قائلا لنذهب وراء آلهة أخرى لم تعرفها ونعبدها 3 فلا تسمع لكلام ذلك  النبي...

ما يهمني في النص أنه يدعو إلى عدم الذهاب وراء نبي حتى لو اعطى اية او اعجوبة ولو حدثت. فكيف نبي كاذب ليس نبي الله يعطي اية واعجوبة وتحدث؟

وأيضا من متى 24 :

لأنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب، حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضا.



الرد



ساقسم الرد لغويا والاعداد المستشهد بها

أولا لغويا

عبريا

واية في العبري

H226

אות

'ôth

oth

Probably from H225 (in the sense of appearing); a signal (literally or figuratively), as a flag, beacon, monument, omen, prodigy, evidence, etc.: - mark, miracle, (en-) sign, token.

من كلمة عبري تعني ظهور أي علامة حرفيا او مجازيا وعلم ورمز ونصب تذكاري وتذكار ودليل وعلامة اية إشارة علامة

فالكلمة بالإضافة الى استخدامها كاية بمعنى شيء مخالف للطبيعة ولكن أيضا كعلامة وتذكار

فالأنوار في السماء هي ايات واستخدم نفس اللفظ في تكوين 1: 14

وأيضا كعلامة تعاقد في تكوين 9: 12-13 وغيرها

فهي ليست معجزة كشفاء مرضى وإقامة ولكن اية وعلامة



كلمة اعجوبة

H4159

מפת מופת

môphêth môphêth

mo-faith', mo-faith'

From H3302 in the sense of conspicuousness; a miracle; by implication a token or omen: - miracle, sign, wonder (-ed at).

بمعنى شيء مثير أية بمعنى علامة وتذكار معجزة علامة اعجوبة

فهي معناها مقارب لكلمة أية وأيضا لم تستخدم بمعنى معجزة كشفاء او إقامة موتى او اخراج شياطين ولكن كعلامات



يوناني

كلمة ايات من اية وهي في اليوناني سيميون

G4592

σημεῖον

sēmeion

say-mi'-on

Neuter of a presumed derivative of the base of G4591; an indication, especially ceremonially or supernaturally: - miracle, sign, token, wonder.

وهي لها نفس معنى الكلمة العبري

علامة وبخاصة شيء خارق ومعجزة وعلامة ونصب وعجيبة

كلمة اعجوبة تيراس

G5059

τέρας

teras

ter'-as

Of uncertain affinity; a prodigy or omen: - wonder.

أيضا نفس معنى الكلمة في العبري

علامة واعجوبة

فالكلمتين الذين استخدما في العبري واليوناني لا يعنوا معجزة بالطريقة التي نفهمها ولكن علامات واشياء عجيبة سواء صادقة او خادعة

ولكن لا يصاحبها قوات التي تعني معجزات



ثانيا المعنى والاعداد المستشهد بها

شرحت امر مشابه سابقا في ملف

كيف يستطيع الشيطان ان يصنع معجزات وعجائب رغم ان هذا عمل الله ؟ رؤيا 13: 13 و رؤيا 16: 14 و 2تسالونيكي 2: 9

وباختصار هذه الآية او الاعجوبة هي عبارة عن خدعة مثل أمور السحر والخداع البصري او حتى خداع من أرواح شريرة فالايات التي يصنعها الكذبة هي ليست معجزات حقيقية بالمعني المفهوم ولكن هي أيات واعاجيب تعتمد اساسا على الخداع بجميع انواعه ولهذا قال معلمنا بولس الرسول

رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14

وَلاَ عَجَبَ. لأَنَّ الشَّيْطَانَ نَفْسَهُ يُغَيِّرُ شَكْلَهُ إِلَى شِبْهِ مَلاَكِ نُورٍ!



فهؤلاء الأنبياء الكذبة الذين منهم كثيرين يتعاملون مع الشيطان وكثير منهم بهم أرواح شريرة كارواح عرافة للمكسب كما قال الكتاب

سفر أعمال الرسل 16: 16


وَحَدَثَ بَيْنَمَا كُنَّا ذَاهِبِينَ إِلَى الصَّلاَةِ، أَنَّ جَارِيَةً بِهَا رُوحُ عِرَافَةٍ اسْتَقْبَلَتْنَا. وَكَانَتْ تُكْسِبُ مَوَالِيَهَا مَكْسَبًا كَثِيرًا بِعِرَافَتِهَا.

هؤلاء من خلال الشياطين الذين يتعاملون معها يقدمون أشياء وايات وعجائب هي عبارة عن خداع شيطاني فالشيطان ممكن ان يتشكل بشكل ضفاضع او شكل نار نازلة من السماء او بشكل صورة تتكلم او بشكل شيء يكون ظاهر ثم يختفي او شيء كحيوان مثل يتحول لحيوان اخر او يظهر بشبه ملاك نور او غيره من الخداع الكثيرة

رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14


وَلاَ عَجَبَ. لأَنَّ الشَّيْطَانَ نَفْسَهُ يُغَيِّرُ شَكْلَهُ إِلَى شِبْهِ مَلاَكِ نُورٍ!

فلقد وصف الشيطان بانه متحوي

سفر إشعياء 27: 1


فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يُعَاقِبُ الرَّبُّ بِسَيْفِهِ الْقَاسِي الْعَظِيمِ الشَّدِيدِ لَوِيَاثَانَ، الْحَيَّةَ الْهَارِبَةَ. لَوِيَاثَانَ الْحَيَّةَ الْمُتَحَوِّيَةَ، وَيَقْتُلُ التِّنِّينَ الَّذِي فِي الْبَحْرِ.



سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 20: 2


فَقَبَضَ عَلَى التِّنِّينِ، الْحَيَّةِ الْقَدِيمَةِ، الَّذِي هُوَ إِبْلِيسُ وَالشَّيْطَانُ، وَقَيَّدَهُ أَلْفَ سَنَةٍ،

فهو ممكن ان يخدع الاذهان بحيله التي يراها الانسان ضعيف الايمان على انها اعاجيب وهو فقط تحوي أو تغير شكل من الشيطان

رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 3


وَلكِنَّنِي أَخَافُ أَنَّهُ كَمَا خَدَعَتِ الْحَيَّةُ حَوَّاءَ بِمَكْرِهَا، هكَذَا تُفْسَدُ أَذْهَانُكُمْ عَنِ الْبَسَاطَةِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ.



وندرس الاعداد معا باختصار

الشاهد الاول

سفر التثنية 13

شرحت هذه الاعداد بأختصار في ملف

الجزء الأول من هل يوجد حكم الردة في اليهودية؟ تثنية 13

ولكن للرد على حد الردة

1 «إِذَا قَامَ فِي وَسَطِكَ نَبِيٌّ أَوْ حَالِمٌ حُلْمًا، وَأَعْطَاكَ آيَةً أَوْ أُعْجُوبَةً،

يتكلم عمن يدعي النبوة لأله اخر بالكذب ولا يكتفي بهذا ويقوم بأعمال شيطانية وهو يقصد من يتشبه بسحرة فرعون او امثالهم ويريد يفسد المحلة المقدسة ويرفض ان يغادر ويخدع

فالاية والاعجوبة هي تعتمد على انه سيقول ان احداث ستحدث او اشياء بخديعة الشيطان ستتم واشياء سحرية على سبيل المثال انه يجعل شيء يظهر في السماء او شيء يختفي او كلام سحري او ادعاء استحضار أرواح كخدعة. فنفهم من هذا ان نوع معجزاته وعجائبه هي اشياء خداعيه يقول عنها قبل ان يقوم بالخدعة
2 وَلَوْ حَدَثَتِ الآيَةُ أَوِ الأُعْجُوبَةُ الَّتِي كَلَّمَكَ عَنْهَا قَائِلاً: لِنَذْهَبْ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى لَمْ تَعْرِفْهَا وَنَعْبُدْهَا،

يضيف شرط اخر وهو ان الآية والاعجوبة التي تتم بالخديعة هي غرضها الاضلال

فلو لم يكن شيطاني فالذي ادعاه لن يحدث وبهذا ينتهي أي اغواء.

3 فَلاَ تَسْمَعْ لِكَلاَمِ ذلِكَ النَّبِيِّ أَوِ الْحَالِمِ ذلِكَ الْحُلْمَ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ يَمْتَحِنُكُمْ لِكَيْ يَعْلَمَ هَلْ تُحِبُّونَ الرَّبَّ إِلهَكُمْ مِنْ كُلِّ قُلُوبِكُمْ وَمِنْ كُلِّ أَنْفُسِكُمْ.

الرب سمح ان يفعل هذا ليتعلم الشعب وينكشف ما في قلوبهم فلو كانوا انقياء يتمسك الشعب بالرب أكثر فيباركهم ولكن لو كانوا قليلي الايمان ولا يحبون الرب من كل قلوبهم ولوجود خطية او شهوة في قلوبهم تبعوا هذا النبي الكاذب في اموره الشيطانية فهو كشف ان دخل في قلوبهم مرض الخطية واخطؤا في شريعة الرب ويحتاجوا سرعة العلاج والتوبة لكي لا يصبحوا ذبيحه معيوبه امام الرب. فالرب يسمح بانبياء كذبة يخدعوا بامور شيطانية لكي يظهر الضعيف والخاطئ ولكي يتزكَّى المؤمنون، ويكلَّلون من أجل محبَّتهم له من كل قلوبهم ومن كل أنفسهم. أي يكونوا كغربال

إنجيل لوقا 22: 31


وَقَالَ الرَّبُّ: «سِمْعَانُ، سِمْعَانُ، هُوَذَا الشَّيْطَانُ طَلَبَكُمْ لِكَيْ يُغَرْبِلَكُمْ كَالْحِنْطَةِ!

فالرب يقول لو ادعى احد شيء وقام بخديعة شيطانية او حتى من حكمة الشيطان توقع حدوث شيء وبالفعل حدث (كذب المنجمون ولو صدفوا) فلا نصدقهم بل نطلب الرب

المهم هو انه يتكلم عن ان شخص يدعي علامة ثم بخديعة الشيطان تحدث العلامة يكون غرضها اضلال الشعب وليس معجزة شفاء او اخراج ارواح شريرة او إقامة موتى.



الشاهد الثاني

انجيل متى 24

في هذا الجزء الرب يسوع المسيح يتكلم عن علامات الزمان الأخير واستعلان ابن الهلاك وادعاء انه المسيح

واشرت اليه في ملف

هل معجزات المسيح ليست بدليل علي الوهيته ؟ متي 24: 24 و مرقس 13: 22 و 2 تس 2: 9

ووضحت فيه ان معجزات المسيح كانت واضحة قوية لا يوجد فيها أي خداع فشفاء مرضى مشهود لهم وبعضهم منذ ولادتهم وإقامة متوى بطريقة لا يستطيع احد ان يقاومها وإخراج شياطين ومعجزات قوية مثل ابكام البحر وتحويل الماء لخمر واكثار السمك والخبز بطريقة رهيبة واكل منها 5000 رجل ومرة 4000 رجل وغيره مع ملاحظة أنه لم تكن المعجزات هي الدليل الوحيد على ألوهية المسيح، فقد شهدت له النبوات بدقة وشهد لذلك الآب (يوحنا 5:37) والمعمدان (يوحنا 5:33) والكتب المقدسة (يوحنا 5:39)، كما شهدت له معجزاته الخارقة للعادة، الداعية إلى الخير والسعادة، المقرونة بدعوى النبوَّة. ويلزم أن تكون المعجزة الصحيحة ظاهرة للعيان، بحيث لا يختلف فيها اثنان. فإذا قال أحدٌ إن ملاكاً أتاه، أو أنه صعد إلى السماء فلا تُقبل دعواه، لأنه ربما كان ذلك من الخيالات التي كثيراً ما تطرأ على الإنسان في المنام. أما فتح أعين العميان وإحياء الموتى وشفاء الأبرص والأكمه أمام الجماهير الكثيرة من الأعداء والأصدقاء، فهي المعجزة لأنها خارقة للقوانين الطبيعية. ويلزم أن تكون المعجزة نافعة ومفيدة، فكلام إخفاء شيء او اظهار شيء او تحوي شيء او كتشينة او غيره ليست بمعجزة، فإنه لا فائدة للإنسان منها انما خداع شيطاني.

فهنا سيتكلم عمن يقوموا بخداع شيطاني للتضليل وليست معجزات حقيقية

23 حِينَئِذٍ إِنْ قَالَ لَكُمْ أَحَدٌ: هُوَذَا الْمَسِيحُ هُنَا! أَوْ: هُنَاكَ! فَلاَ تُصَدِّقُوا.
24
لأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ، حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ الْمُخْتَارِينَ أَيْضًا.

عرفنا كلمة اية واعجوبة هي ليست معجزة ولكن ممكن تكون صحيحة او خادعة

فنبي كاذب ومرسل من الشيطان يخدع بشيء شيطاني يدهش الناس وتختلف قوتهم فسياتي البعض بكلمات شيطانيه فقط والبعض في الزمن الاخير بقوات وعجائب ومعجزات (عندما يحل الشيطان) لان البعض لن يجزبه الكلام ولكن العجائب تاثيرها أقوى من الكلام فقط لذلك الضلاله الاخيره اصعب

ولكن هؤلاء بسماح من الرب يسوع المسيح نفسه ليغربة الحنطة ويفصلها عن الزوان

فالرب سمح لاتباع الشياطين في زمن موسي ان يفعلوا أيات ولكن موسي كان أقوى لان الرب يرشده وايضا سيسمح في زمن ابن الهلاك ان يفعل أيات خداعية بقوة الشيطان ولكن ليختبر ابناؤه ويعطيهم مجدا ويكون للمسيح في مجيؤه الثاني كل الحق في دينونته لهم لانهم بلا عذر
25
هَا أَنَا قَدْ سَبَقْتُ وَأَخْبَرْتُكُمْ.

وهذا تأكيد ويجب ان نتذكر

فبالفعل ممكن انبياء كذبة وسحرة ومسحاء كذبة وبخاصة ابن الهلاك بالفعل بقوة الشيطان سيصنع قوات وايات وعجائب ولكنها كلها كاذبه فهي خادعة مضلة لسببين

الاول لانها معموله كخدع بصرية من الشيطان الذي يتخذ اي شكل حتي لو شبه ملاك نور

الثاني وهو ان البشر نفسهم هم احبوا الضلال وطلبوه ويريدوا ان يصدقوه حتي لو كان خدعه ولو قيل لهم الحق يرفضوا الحق ويصروا ان يقبلوا الخدعه



ولتلخيص الفرق بين عجائب الله الحقيقية وعجائب الشيطان الخادعة

لم يقول الكتاب انه يشفي امراض او يخرج شياطين فمثل هذه الاشياء لا يقدر عليها

والسبب ان الشيطان لا يقدر ان ينقسم علي ذاته

انجيل لوقا 11

15 وَأَمَّا قَوْمٌ مِنْهُمْ فَقَالُوا: «بِبَعْلَزَبُولَ رَئِيسِ الشَّيَاطِينِ يُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ».
16
وَآخَرُونَ طَلَبُوا مِنْهُ آيَةً مِنَ السَّمَاءِ يُجَرِّبُونَهُ.
17
فَعَلِمَ أَفْكَارَهُمْ، وَقَالَ لَهُمْ: «كُلُّ مَمْلَكَةٍ مُنْقَسِمَةٍ عَلَى ذَاتِهَا تَخْرَبُ، وَبَيْتٍ مُنْقَسِمٍ عَلَى بَيْتٍ يَسْقُطُ.
18
فَإِنْ كَانَ الشَّيْطَانُ أَيْضًا يَنْقَسِمُ عَلَى ذَاتِهِ، فَكَيْفَ تَثْبُتُ مَمْلَكَتُهُ؟ لأَنَّكُمْ تَقُولُونَ: إِنِّي بِبَعْلَزَبُولَ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ.
19
فَإِنْ كُنْتُ أَنَا بِبَعْلَزَبُولَ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ، فَأَبْنَاؤُكُمْ بِمَنْ يُخْرِجُونَ؟ لِذلِكَ هُمْ يَكُونُونَ قُضَاتَكُمْ!
20
وَلكِنْ إِنْ كُنْتُ بِأَصْبعِ اللهِ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ، فَقَدْ أَقْبَلَ عَلَيْكُمْ مَلَكُوتُ اللهِ.

فهو يصنع اشياء ولكنه لا يؤذي نفسه

فقط ممكن ان يدعي انه فعلها بمعني لو مريض شفي يخدعه هو ومعارفه بادعاء انه هو الذي شفاه وهكذا

والفرق الاخر ان الشيطان لا يستطيع ان يخلق حياة جديدة

لان الخالق هو الله وحده

سفر التثنية 32

32: 39 انظروا الان انا انا هو و ليس اله معي انا اميت و احيي سحقت و اني اشفي و ليس من يدي مخلص



سفر الخروج 8

8: 18 و فعل كذلك العرافون بسحرهم ليخرجوا البعوض فلم يستطيعوا و كان البعوض على الناس و على البهائم

8: 19 فقال العرافون لفرعون هذا اصبع الله و لكن اشتد قلب فرعون فلم يسمع لهما كما تكلم الرب



ولا يستطيع ان يقيم موتي

سفر صموئيل الأول 2: 6


الرَّبُّ يُمِيتُ وَيُحْيِي. يُهْبِطُ إِلَى الْهَاوِيَةِ وَيُصْعِدُ.



إنجيل يوحنا 5: 21


لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ يُقِيمُ الأَمْوَاتَ وَيُحْيِي، كَذلِكَ الابْنُ أَيْضًا يُحْيِي مَنْ يَشَاءُ.



سفر أيوب 36: 6


لاَ يُحْيي الشِّرِّيرَ، بَلْ يُجْرِي قَضَاءَ الْبَائِسِينَ.



سفر رؤيا يوحنا 1

1: 18 و الحي و كنت ميتا و ها انا حي الى ابد الابدين امين و لي مفاتيح الهاوية و الموت



فالشيطان يعمل أيات وعجائب ليست حقيقية ولكن خدعه وتحوي وليست للبنياء ولا لفائدة البشر بل للضلال

اما الله فهو الذي يصنع معجزات كشفاء وعجائب وقوات حقيقية كاقامة موتى وليست خدعه وتكون للبنيان وفائدة البشر ويعطي اولاده هذه القدرة



واكتفي بهذا القدر



والمجد لله دائما