الرجوع إلى لائحة المقالات الرجوع إلى نبوة إشعياء 53 كاملة

أش 53







نبوة إشعياء 53 كاملة

والرد على شبهاتها



Holy_bible_1





فهرس



1 الرد على ادعاء ان إشعياء 53 تخالف بقية النبوات عن المسيا المنتصر

2 هل سياق الكلام في إشعياء من 50 الى 54 يوضح ان 53 ليس عن المسيح؟

3 هل النبوة عن المتألم هي عن انسان ام شعب إسرائيل وتعبير ضرب؟ إشعياء 53: 8

4 كيف يلقب المسيح بعبد اشعياء 53 واعمال 3 واعمال 4

5 هل تعبير عبدي في نبوة اشعياء تنكر انها نبوة عن صلب المسيح؟ اشعياء 53: 11

6 هل حرف لوقا نص اشعياء في نبوته عن خروف صامت امام الذي يجزه؟ اشعياء 53: 7

7 هل اشعياء تكلم عن شيئ حدث في الماضي في تعبيرات وضع وظلم وغيره ؟ اشعياء 53: 5

8 الرد على ادعاء ان بعض الالفاظ في نبوة إشعياء 53 مترجمة خطأ مثل آثامهم ويحمل واحزان وحزن ولأجل

9 هل إشعياء 53 ألقابه لا تنطبق الا على شعب اليهود مثل لقب عبدي بالمفرد وتقديم المعرفة وخروف للذبح والمخلص

10 هل إشعياء تكلم عن نبي يكون له ذريه بالمعني الحرفي؟ إشعياء 53: 10

11 هل المسيح كرمه ام جزر؟ يوحنا 15: 1 واشعياء 53: 2

12 هل تعبير تطول ايامه لا ينطبق على المسيح؟ إشعياء 53: 10

13 هل تعبير لم يفتح فاه توضح عدم انطباق نبوة إشعياء 53 على المسيح؟ إشعياء 53: 7

14 الرد على ادعاء ان ارض الاحياء في إشعياء 53 مقصود بها إسرائيل

15 هل اشعياء 53 نبوة عن رسول الاسلام؟ اشعياء 53

16 مفهوم اليهود عن إشعياء 53

17 هل العلامة اوريجانوس نادي بان المتألم في إشعياء 53 هو الشعب اليهودي؟

18 ان كان اليهود يعرفون من إشعياء 53 انه يجب ان يتألم فلماذا رفضوا اعلاناته للصلب؟

19 انطباق إشعياء 53 على الرب يسوع المسيح الناصري

20 إشعياء 53 يشهد عن يسوع المسيح بشهادة الاكواد









الرد على ادعاء ان إشعياء 53 تخالف بقية النبوات عن المسيا المنتصر.



الشبهة



يدعي البعض ان نبوة إشعياء 53 هي ليست عن المسيا ولكن عن شعب إسرائيل لأنها لا تتفق بل تخالف بقية النبوات التي تتكلم عن المسيا الملك العظيم المنتصر القوي

ويقول أحد الراباوات أن النبوات المسيانية لا تعتمد فقط على عدد او نبوة ولكن تتكرر بوضوح بنفس الطريقة ولكن هذه النبوة لا يوجد ما يؤيدها من نبوات اخرى عن الام المسيح والمسيحيين لا يمتلكون غيرها عن الام المسيح

أيضا ما يؤكد خطأ تفسيرها التالي

أ اشعياء 59: 25 يقول ان المسيح سياتي للذين تخلصوا من خطاياهم

ب بل أيضا الذبائح غير مطلوبة لو لا يوجد مذبح والتوبة كافية للخلاص

ج العهد القديم لم يقل ان بقتل كائن يحدث مغفرة ولكن هذا يشترط ان الانسان يكون غير قاصد ويوجد هيكل وتوبة

د ذبيحة المسيح مرفوضة لانها ذبيحة بشرية وأيضا لم يقدمها كاهن

ه الكتاب يرفض ان انسان برئ يقتل لاجل انسان مذنب

و نبوات العهد القديم توضح ان سيبنى الهيكل وستقدم فيه الذبائح المقبولة



الرد



الحقيقة ما يقوله هذا الراباي خطأ جملة وتفصيلا ولأسباب كثيرة باختصار في البداية (ولكن سأقدم تفصيل لكل نقطة)

أولا من الذي يدعي ان المسيح انهزم؟ الرب يسوع المسيح المنتصر بالفعل انتصر وبقوة على كل اعداؤه جنود الشر الروحية وخرج غالبا وليس فقط غلبهم بل غلب أقوى شيء في العالم وهو الموت وقال اين غلبتك يا هاوية.

ثانيا من قال ان نبوة إشعياء 53 لا تتفق مع نبوات انتصار المسيح؟

ثالثا هل كل النبوات تحتاج التكرار؟ بمعنى لو جاءت نبوة تفصيلية واضحة هل هي غير كافية؟ فمثلا دانيال في 9 لما يحدد بدقة السبعين أسبوع اليس هذه نبوة لوحدها كافية؟ فمن اين قاعدة ان النبوة لا بد ان تذكر عدة مرات؟ هذا كلام خطأ

رابعا من قال ان إشعياء 53 هي النبوة الوحيدة عن الام المسيح؟ وسأقدم هذا بأدلة كثيرة.

خامسا من اين اتى ان التوبة تخلص؟ التوبة بالفعل تقود للمغفرة ولكنها لا تخلص وسأشرح هذا بشيء من التفصيل

اما بقية النقاط التي ذكرت سأشرحها تباعا في هذا الملف

مع ملاحظة شيء في البداية. اليهود عندهم نبوات واضحة انها عن المسيا ولكن بعضها عن المسيح القوي الملك وبعضها عن الام المسيح. وحاول اليهود كثيرا في تاريخهم تربيط الاثنين لان النبوات لا تفهم بالكامل الا وقت تحقيقها. فاختلفت المدارس اليهودية في تفسير هذا فبعضهم قال ان المسيح سيحمل الالام وبعضهم وصل لدرجة ان قال ان هناك مسيحين الأول رجل الالام والثاني الملك القوي. بعد مجيء المسيح وانطباق كل هذه النبوات عليه بوضوح فاغلب اليهود امنوا به بعد قيامته ولكن قلة أصروا على الرفض وهؤلاء احفادهم هم اليهود الحاليين. هؤلاء أيضا تخبطوا في مفهوم النبوات وبخاصة انها ظهرت لهم مشكلة أخرى وهي انطباقها على المسيح فجاهدوا مثل راشي تفسيرها بطرق غريبة لابعادها عن المسيح. ووصل بعضهم ان يتمسك بنبوات الملك القوي فقط ويتجاهل تماما النبوات الواضحة عن الام المسيح ويحاول ان يقول انها تنطبق على ملك يهودي تاريخي في الماضي او على شعب إسرائيل او غيره المهم انكار انطباقها بدقة على المسيح. هذه الخلفية توضح لنا ما يقوله هذا الراباي الذي أقدم كلامه مع الرد

بعض التفصيل

أولا الرد على (يدعي البعض ان نبوة إشعياء 53 هي ليست عن المسيا ولكن عن شعب إسرائيل لأنها لا تتفق بل تخالف بقية النبوات التي تتكلم عن المسيا الملك العظيم المنتصر القوي)

الحقيقة نبوة اشعياء 53 تتفق أيضا مع انتصار المسيح

فالنبوة كما يتفق الجميع بما فيهم هذا الرابي تبدأ من اصحاح 52 عدد 13 وتبدأ يالانتصار والقوي والعلو

سفر اشعياء 52

52 :13 هوذا عبدي يعقل يتعالى ويرتقي ويتسامى جدا

فالنبوة تذكر نتيجة الامه انه في النهاية يتسامى جدا ويصعد منتصرا الى السماوات بعد انتصاره

بل اول تعبير يعقل هو نفس المعنى في

سفر اشعياء 11:

11 :1 و يخرج قضيب من جذع يسى و ينبت غصن من اصوله

11 :2 و يحل عليه روح الرب روح الحكمة و الفهم روح المشورة و القوة روح المعرفة و مخافة الرب

11 :3 و لذته تكون في مخافة الرب فلا يقضي بحسب نظر عينه و لا يحكم بحسب سمع اذنيه

11 :4 بل يقضي بالعدل للمساكين و يحكم بالانصاف لبائسي الارض و يضرب الارض بقضيب فمه و يميت المنافق بنفخة شفتيه

وأيضا نفس المعنى في

سفر إشعياء 42: 1


«هُوَذَا عَبْدِي الَّذِي أَعْضُدُهُ، مُخْتَارِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. وَضَعْتُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْرِجُ الْحَقَّ لِلأُمَمِ.

وأيضا يرتقي ويتسامى هذا نفس ما قاله

سفر المزامير 110: 1


قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: «اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ».

فهو يتسامى ويجلس في يمين العظمة

وغيرها الكثير. فالنبوة قبل ان تذكر الالام ذكرت الانتصار والنهاية هي السمو وهذا ما حدث مع المسيح

رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 1: 20


الَّذِي عَمِلَهُ فِي الْمَسِيحِ، إِذْ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ،

وأيضا

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 1: 3


الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي،



أيضا النبوة في عدد 15 أيضا تتكلم عن انتصاره بوضوح

سفر اشعياء 52

52 :15 هكذا ينضح امما كثيرين من اجله يسد ملوك افواههم لانهم قد ابصروا ما لم يخبروا به و ما لم يسمعوه فهموه

فهو يقول الذي يتألم ولكنه في النهاية ينتصر هو ينضح امما كثيرة أي يرش عليهم للتطهير

وهذا أيضا ما قاله حزقيال في

سفر حزقيال 36: 25


وَأَرُشُّ عَلَيْكُمْ مَاءً طَاهِرًا فَتُطَهَّرُونَ. مِنْ كُلِّ نَجَاسَتِكُمْ وَمِنْ كُلِّ أَصْنَامِكُمْ أُطَهِّرُكُمْ.

وأيضا انتصاره والملوك يسد افواههم هو نفس ما قاله

سفر إشعياء 49: 7


هكَذَا قَالَ الرَّبُّ فَادِي إِسْرَائِيلَ، قُدُّوسُهُ، لِلْمُهَانِ النَّفْسِ، لِمَكْرُوهِ الأُمَّةِ، لِعَبْدِ الْمُتَسَلِّطِينَ: «يَنْظُرُ مُلُوكٌ فَيَقُومُونَ. رُؤَسَاءُ فَيَسْجُدُونَ. لأَجْلِ الرَّبِّ الَّذِي هُوَ أَمِينٌ، وَقُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ الَّذِي قَدِ اخْتَارَكَ».

فالعبد المتألم المهان النهاية يكون ملوك يسجدون له

بل يؤكد داود في الكلام عن المسيا الذي يأتي من نسله

سفر المزامير 72

1 اَلَّلهُمَّ، أَعْطِ أَحْكَامَكَ لِلْمَلِكِ، وَبِرَّكَ لابْنِ الْمَلِكِ.
2
يَدِينُ شَعْبَكَ بِالْعَدْلِ، وَمَسَاكِينَكَ بِالْحَقِّ.
3
تَحْمِلُ الْجِبَالُ سَلاَمًا لِلشَّعْبِ، وَالآكَامُ بِالْبِرِّ.
4
يَقْضِي لِمَسَاكِينِ الشَّعْبِ. يُخَلِّصُ بَنِي الْبَائِسِينَ، وَيَسْحَقُ الظَّالِمَ.
5
يَخْشَوْنَكَ مَا دَامَتِ الشَّمْسُ، وَقُدَّامَ الْقَمَرِ إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ.
6
يَنْزِلُ مِثْلَ الْمَطَرِ عَلَى الْجُزَازِ، وَمِثْلَ الْغُيُوثِ الذَّارِفَةِ عَلَى الأَرْضِ.
7
يُشْرِقُ فِي أَيَّامِهِ الصِّدِّيقُ، وَكَثْرَةُ السَّلاَمِ إِلَى أَنْ يَضْمَحِلَّ الْقَمَرُ.
8
وَيَمْلِكُ مِنَ الْبَحْرِ إِلَى الْبَحْرِ، وَمِنَ النَّهْرِ إِلَى أَقَاصِي الأَرْضِ.
9
أَمَامَهُ تَجْثُو أَهْلُ الْبَرِّيَّةِ، وَأَعْدَاؤُهُ يَلْحَسُونَ التُّرَابَ.
10
مُلُوكُ تَرْشِيشَ وَالْجَزَائِرِ يُرْسِلُونَ تَقْدِمَةً. مُلُوكُ شَبَا وَسَبَأٍ يُقَدِّمُونَ هَدِيَّةً.
11
وَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ الْمُلُوكِ. كُلُّ الأُمَمِ تَتَعَبَّدُ لَهُ.

بل خطورة هذا المزمور انه يتكلم عن ابن داود المعبود الذي بعد استعلانه وانتصاره تتعبد له كل الأمم. فهل يليق ان نقول بعد الام إسرائيل وانتصار إسرائيل تعبد الشعوب شعب إسرائيل؟

وكل هذا يؤكد الانتصار بعد الالام والاهانة للمسيا



أيضا بعد الاعداد عن الالام يتكلم عن القوة والانتصار فيقول

سفر اشعياء 53: 10

أما الرب فسر بأن يسحقه بالحزن. إن جعل نفسه ذبيحة إثم يرى نسلا تطول أيامه ومسرة الرب بيده تنجح.

والنجاح هنا هو بعد ان يصبح ذبيحة ينتصر على التنين وهذا لفضا في

سفر اشعياء 51

9 اِسْتَيْقِظِي، اسْتَيْقِظِي! الْبَسِي قُوَّةً يَا ذِرَاعَ الرَّبِّ! اسْتَيْقِظِي كَمَا فِي أَيَّامِ الْقِدَمِ، كَمَا فِي الأَدْوَارِ الْقَدِيمَةِ. أَلَسْتِ أَنْتِ الْقَاطِعَةَ رَهَبَ، الطَّاعِنَةَ التِّنِّينَ؟

فبعد الالام الانتصار هو يكون على التنين

فالنبوة ليست فقط تتفق في الانتصار بل توضح ان بعد الالام يكون انتصار

فمن اين اتى هذا الراباي انها لا تتفق مع نبوات المسيا المنتصر؟



ثانيا الرد على (ويقول أحد الراباوات أن النبوات المسيانية لا تعتمد فقط على عدد او نبوة ولكن تتكرر بوضوح بنفس الطريقة ولكن هذه النبوة لا يوجد ما يؤيدها من نبوات اخرى عن الام المسيح والمسيحيين لا يمتلكون غيرها عن الام المسيح)

وكما قلت هل كل النبوات تحتاج التكرار؟ بمعنى لو جاءت نبوة تفصيلية واضحة هل هي غير كافية؟ فمثلا دانيال في 9 عندما يحدد بدقة السبعين أسبوع اليس هذه نبوة لوحدها كافية؟ فمن اين اتى الراباي بقاعدة ان النبوة لا بد ان تذكر عدة مرات؟ هذا كلام خطأ

ومن قال ان إشعياء 53 هي النبوة الوحيدة عن الام المسيح؟

قدمت هذا بأدلة كثيرة في ملف

نبوات العهد القديم كاملة مرتبة حسب أحداث حياة الرب يسوع المسيح

وأيضا في

ما هي الكتب وشواهد العهد القديم التي تتكلم عن موت الرب يسوع وقيامته

وامثلة قليلة من الكثير

يضربونه ويجلدوه ويتفلوا عليه

سفر إشعياء 50

50: 6 بذلت ظهري للضاربين وخذي للناتفين وجهي لم استر عن العار والبصق

ونعرف جيدا أن هذا لم يحدث مع إشعياء ولا مع شعب إسرائيل ولكن يتكلم بروح النبوة عن الام المسيح

الجلد قوي بالطريقة الرومانية التي ينتهي السيور بقطع عظمية مدببة ورصاص تسبب قطع عميق في الانسجة يشبه بالفعل الحرث على الظهر

سفر المزامير 129: 3


عَلَى ظَهْرِي حَرَثَ الْحُرَّاثُ. طَوَّلُوا أَتْلاَمَهُمْ».

فهل داود حدث معه هذا ام بوضوح الكلام نبوة عن جلد المسيح؟

نبوة اخري عن الامه وقت المحاكمة

سفر ايوب 16

16: 10 فغروا علي افواههم لطموني على فكي تعييرا تعاونوا علي جميعا

16: 11 دفعني الله الى الظالم و في ايدي الاشرار طرحني

وبالطبع نعرف ان هذا لم يحدث مع أيوب ولكنه يتكلم بالنبوة عن الرب يسوع المسيح

يصلبونه ويثقبون يديه ورجليه

سفر المزامير 22

22: 16 لانه قد احاطت بي كلاب جماعة من الاشرار اكتنفتني ثقبوا يدي ورجلي

وبالطبع نعلم جيدا أن هذا لم يحدث مع داود ولا شعب إسرائيل ولكن يتكلم في المزمور الشهير الذي يصف بدقة احداث الصلب

يسفكوا دمه الزكي

سفر اشعياء 59

59: 7 ارجلهم الى الشر تجري وتسرع الى سفك الدم الزكي افكارهم افكار اثم في طرقهم اغتصاب وسحق

59: 8 طريق السلام لم يعرفوه وليس في مسالكهم عدل جعلوا لانفسهم سبلا معوجة كل من يسير فيها لا يعرف سلاما

ويقول الدم الزكي معرف فهو لا يتكلم بطريقة عامة ولكن يحدد شخص محدد بذاته ان هو البار ويسفك دمه. ويحاكموه بطريقة غير عادلة

ويصلب ببسط اليدين

سفر إشعياء 25: 11


فَيَبْسِطُ يَدَيْهِ فِيهِ كَمَا يَبْسِطُ السَّابحُ لِيَسْبَحَ،

ويجرح في يديه

سفر زكريا 13

13: 6 فيقول له ما هذه الجروح في يديك فيقول هي التي جرحت بها في بيت احبائي

وأيضا نعرف ان هذا لم يحدث مع زكريا ولا شعب إسرائيل ولكن بالنبوة عن صلب المسيح بوضوح

المارة ينظرون يتفرسون فيه

سفر المزامير 22: 17


أُحْصِي كُلَّ عِظَامِي، وَهُمْ يَنْظُرُونَ وَيَتَفَرَّسُونَ فِيَّ.

وأيضا نعرف أن ان هذا لم يحدث مع داود ولكن بروح النبوة عن المسيح في مزمور الصلب

الماره يعايروه

سفر المزامير 102: 8

102: 8 اليوم كله عيرني اعدائي الحنقون علي حلفوا علي

بل بدقة اكثر انهم يعايرونه وهم ينغضون رؤوسهم

سفر المزامير 109

109: 25 و انا صرت عارا عندهم ينظرون الي و ينغضون رؤوسهم

وهذا انطبق بدقة وقت الصلب. وهذا لم يحدث لداود ولكن بالنبوة عن المسيح

ويحتقروه

سفر المزامير 22

22: 6 اما انا فدودة لا انسان عار عند البشر و محتقر الشعب

22: 7 كل الذين يرونني يستهزئون بي يفغرون الشفاه و ينغضون الراس قائلين

22: 8 اتكل على الرب فلينجه لينقذه لانه سر به

ونعرف ان داود لم يسفك دمه ولم يصير محتقر فهو بوضوح نبوة عن المسيح

وأيضا نبوة انهم يسخرون منه ويقولوا لو كان هو المسيح فلينقذه الله

سفر المزامير 22

22: 8 اتكل على الرب فلينجه لينقذه لانه سر به

والسخرية تكون بافواههم وقت نهايته

سفر المزامير 35

35: 21 فغروا علي افواههم قالوا هه هه قد رات اعيننا

فلا يصلح على داود لان داود لم يسخروا منه وقت موته بل بالنبوة على المسيح

ويدعوا ان الله تركه

سفر المزامير 71

71: 11 قائلين ان الله قد تركه الحقوه و امسكوه لانه لا منقذ له

يقول انه عطشان قبل الموت

سفر المزامير 22: 15


يَبِسَتْ مِثْلَ شَقْفَةٍ قُوَّتِي، وَلَصِقَ لِسَانِي بِحَنَكِي، وَإِلَى تُرَابِ الْمَوْتِ تَضَعُنِي.

يقدموا له مر وخل

سفر المزامير 69

69: 21 و يجعلون في طعامي علقما و في عطشي يسقونني خلا

ونعرف ان داود عمره ما قدم له مر او خل ولكن هذا بروح النبوة عن المسيح

ورغم هذا يصلي لاجل اعداؤه

سفر المزامير 109

109: 4 بدل محبتي يخاصمونني اما انا فصلاة

ويقترعون علي ثيابه

سفر المزامير 22

22: 18 يقسمون ثيابي بينهم و على لباسي يقترعون

يصرخ علي الصليب الهي الهي لما تركتني

سفر المزامير 22

22: 1 الهي الهي لماذا تركتني بعيدا عن خلاصي عن كلام زفيري

وهذا وقت تسليمه الروح

سفر المزامير 18

18: 4 اكتنفتني حبال الموت و سيول الهلاك افزعتني

18: 5 حبال الهاوية حاقت بي اشراك الموت انتشبت بي

18: 6 في ضيقي دعوت الرب و الى الهي صرخت

يصرخ ويسلم الروح ويستودعها في يد الاب

سفر المزامير 31

31: 5 في يدك استودع روحي فديتني يا رب اله الحق

وبالطبع لا يصلح على داود لان الله لم يفديه ذهب الى الهاوية كما قال هو عند موت ابنه

يموت وهو في منتصف عمره

سفر المزامير 89

89: 45 قصرت ايام شبابه غطيته بالخزي سلاه

جسده يصاب بكثرة من الضربات ويصير ينزف من أجزاء كثيرة مثل اناء متلف

سفر المزامير 31

31: 12 نسيت من القلب مثل الميت صرت مثل اناء متلف

يطعن في جنبه

سفر زكريا 12

12: 10 و افيض على بيت داود و على سكان اورشليم روح النعمة و التضرعات فينظرون الي الذي طعنوه و ينوحون عليه كنائح على وحيد له و يكونون في مرارة عليه كمن هو في مرارة على بكره

وبطعنه يصير جنبه ينبوع مفتوح

سفر زكريا 13

13: 1 في ذلك اليوم يكون ينبوع مفتوحا لبيت داود و لسكان اورشليم للخطية و للنجاسة

ولكن لا يكسر عظم منه

سفر المزامير 34

34: 20 يحفظ جميع عظامه واحد منها لا ينكسر

الطبيعه تضطرب لموته

الشمس تخفي شعاعها وقت ملكه على عود الصليب

سفر اشعياء

24: 23 و يخجل القمر و تخزى الشمس لان رب الجنود قد ملك في جبل صهيون و في اورشليم و قدام شيوخه مجد

وهذا بالطبع لم يحدث لاشعياء ولا لشعب اسرائيل

بل تتكرر لتأكيد انها عن المسيح

سفر عاموس 8: 9

8: 9 و يكون في ذلك اليوم يقول السيد الرب اني اغيب الشمس في الظهر و اقتم الارض في يوم نور

وتظهر مره ثانيه قبل المساء

سفر زكريا 14

14: 6 و يكون في ذلك اليوم انه لا يكون نور الدراري تنقبض

14: 7 و يكون يوم واحد معروف للرب لا نهار و لا ليل بل يحدث انه في وقت المساء يكون نور

بل تأكيد ان هذا الظلام عن الرب وليس شخص اخر

سفر عاموس 5

5: 20 اليس يوم الرب ظلاما لا نورا و قتاما لا نور له

جسده لا يفسد ولن يبقى في الهاوية بل يقوم

سفر المزامير 16: 10


لأَنَّكَ لَنْ تَتْرُكَ نَفْسِي فِي الْهَاوِيَةِ. لَنْ تَدَعَ تَقِيَّكَ يَرَى فَسَادًا.

سفر المزامير 30

30: 3 يا رب اصعدت من الهاوية نفسي احييتني من بين الهابطين في الجب

سفر المزامير 41

41: 10 اما انت يا رب فارحمني و اقمني فاجازيهم

وتحديدا في اليوم الثالث يقوم

سفر هوشع 6:

6: 2 يحيينا بعد يومين في اليوم الثالث يقيمنا فنحيا امامه

وهذه ليس قيامه له فقط بل قيامة لكل من يؤمن به

وبالطبع نعرف ان هوشع لم يقوم ولكن الكلام بروح النبوة عن المسيح

وينير للراقدين على الرجاء ويهزم الشياطين

سفر استير 11

11 ثم اشرق النور والشمس فارتفع المتواضعون وافترسوا المتجبرين

والمتجبر المتكبر هو الشيطان

ويخرج اسرى الرجاء

سفر اشعياء 49

49: 9 قائلا للاسرى اخرجوا للذين في الظلام اظهروا على الطرق يرعون و في كل الهضاب مرعاهم

ويذهب الي الجحيم ويخرج من في الحبس

سفر المزامير 68: 18


صَعِدْتَ إِلَى الْعَلاَءِ. سَبَيْتَ سَبْيًا. قَبِلْتَ عَطَايَا بَيْنَ النَّاسِ، وَأَيْضًا الْمُتَمَرِّدِينَ لِلسَّكَنِ أَيُّهَا الرَّبُّ الإِلهُ.

يقوم وقت الفجر

سفر هوشع 6

6: 3 لنعرف فلنتتبع لنعرف الرب خروجه يقين كالفجر ياتي الينا كالمطر كمطر متاخر يسقي الارض

ويبتلع حكم الموت

سفر اشعياء 25

25: 8 يبلع الموت الى الابد و يمسح السيد الرب الدموع عن كل الوجوه و ينزع عار شعبه عن كل الارض لان الرب قد تكلم

وهذا له وقت محدد في أسابيع دنيال السبعين

سفر دانيال 9

9: 27 و يثبت عهدا مع كثيرين في اسبوع واحد و في وسط الاسبوع يبطل الذبيحة و التقدمة و على جناح الارجاس مخرب حتى يتم و يصب المقضي على المخرب

بموته وقيامته يولد شعب جديد وهو شعب المسيح

سفر المزامير 22

31 يَأْتُونَ وَيُخْبِرُونَ بِبِرهِ شَعْبًا سَيُولَدُ بِأَنَّهُ قَدْ فَعَلَ.

الفداء يتم في صهيون

سفر اشعياء 59

59: 20 و ياتي الفادي الى صهيون و الى التائبين عن المعصية في يعقوب يقول الرب

ويعاقب الشيطان

سفر اشعياء 27

1 فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يُعَاقِبُ الرَّبُّ بِسَيْفِهِ الْقَاسِي الْعَظِيمِ الشَّدِيدِ لَوِيَاثَانَ، الْحَيَّةَ الْهَارِبَةَ. لَوِيَاثَانَ الْحَيَّةَ الْمُتَحَوِّيَةَ، وَيَقْتُلُ التِّنِّينَ الَّذِي فِي الْبَحْرِ.
2
فِي ذلِكَ الْيَوْمِ غَنُّوا لِلْكَرْمَةِ الْمُشَتَهَاةِ:

بعد قيامته يصعد

سفر المزامير 24

24: 7 ارفعن ايتها الارتاج رؤوسكن و ارتفعن ايتها الابواب الدهريات فيدخل ملك المجد

والابواب الدهريات لا يفتح لملك ارضي بل لملك الملوك ولا يصلح لا على داود ولا على شعب إسرائيل

والكثير مع هذا اكتفي بهذه الأمثلة

فالعهد القديم المليء بالنبوات الدقيقة عن الرب يسوع المسيح وحياته والامه وصلبه وموته وقيامته وصعوده.

ولهذا يجب أن نفتخر بكتابنا لأنه لا يوجد عقيدة أخرى بها نبوات مكتوبة بهذه الدقة عن احداث حياة الذين يؤمنوا به قبل مجيؤه مثل المسيحية والكتاب المقدس



ثالثا الرد على (أ اشعياء 59: 20 يقول ان المسيح سياتي للذين تخلصوا من خطاياهم)

من اين اتى الراباي بهذا الادعاء؟ فلنقرأ ما يقوله اشعياء

سفر اشعياء 59:

59 :20 و ياتي الفادي الى صهيون و الى التائبين عن المعصية في يعقوب يقول الرب

إشعياء لا يقول تخلصوا من خطاياهم بل يتكلم عن التائبين أي يقدمون توبة عن معاصيهم ولكن يترجون الخلاص فالمسيح اتى يدفع كفارة خطايا ويقدم خلاص يناله الذين يقدمون توبة مرضية بإرادتهم

وما يؤكد هو نفس الاصحاح الذي يقول

59 :16 فراى انه ليس انسان و تحير من انه ليس شفيع فخلصت ذراعه لنفسه و بره هو عضده

59 :17 فلبس البر كدرع و خوذة الخلاص على راسه و لبس ثياب الانتقام كلباس و اكتسى بالغيرة كرداء

فلا يوجد شفيع كفاري للذين قدموا التوبة الا هو لا يوجد مخلص الا ذراع يهوه بنفسه



رابعا يكمل المشكك في نفس الاتجاه قائلا (ب بل أيضا الذبائح غير مطلوبة لو لا يوجد مذبح والتوبة كافية للخلاص) من اين اتى في الكتاب المقدس ان التوبة كافية للخلاص؟ مع ملاحظة الكلام ليس عن الخلاص من الأعداء بل الخلاص من الهاوية والموت

فيعقوب في اخر أيامه عندما يقول

سفر التكوين 49: 18


لِخَلاَصِكَ انْتَظَرْتُ يَا رَبُّ.

هل لم يكن يعلم ان التوبة كافية للخلاص؟

سفر المزامير 119: 123


كَلَّتْ عَيْنَايَ اشْتِيَاقًا إِلَى خَلاَصِكَ وَإِلَى كَلِمَةِ بِرِّكَ.

سفر المزامير 119: 174


اشْتَقْتُ إِلَى خَلاَصِكَ يَا رَبُّ، وَشَرِيعَتُكَ هِيَ لَذَّتِي.

سفر المزامير 71: 20


أَنْتَ الَّذِي أَرَيْتَنَا ضِيقَاتٍ كَثِيرَةً وَرَدِيئَةً، تَعُودُ فَتُحْيِينَا، وَمِنْ أَعْمَاقِ الأَرْضِ تَعُودُ فَتُصْعِدُنَا.

سفر المزامير 49: 15


إِنَّمَا اللهُ يَفْدِي نَفْسِي مِنْ يَدِ الْهَاوِيَةِ لأَنَّهُ يَأْخُذُنِي. سِلاَهْ.

فهل داود الذي يرجوا الفداء والخلاص لا يعرف ان التوبة تخلص؟

بل أيوب يقول بوضوح ان الاطلاق من الهاوية يحتاج فدية

سفر أيوب 33: 24


يَتَرَاَءَفُ عَلَيْهِ وَيَقُولُ: أُطْلِقُهُ عَنِ الْهُبُوطِ إِلَى الْحُفْرَةِ، قَدْ وَجَدْتُ فِدْيَةً.

هل الابرار في العهد القديم بالتوبة يخلصون من الهاوية؟ الكتاب لا يقول هذا بل يقول ان الرب هو الذي يفديهم من الهاوية ويخلصهم من الموت

سفر هوشع 13: 14


«مِنْ يَدِ الْهَاوِيَةِ أَفْدِيهِمْ. مِنَ الْمَوْتِ أُخَلِّصُهُمْ. أَيْنَ أَوْبَاؤُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ شَوْكَتُكِ يَا هَاوِيَةُ؟ تَخْتَفِي النَّدَامَةُ عَنْ عَيْنَيَّ».

هل هوشع لم يكن يعرف ان التوبة كافية للخلاص؟ الكلام بوضوح ان الرب هو يفدي من الهاوية ويخلص من الموت.

بل الكتاب يقول بوضوح لكي يخلص من الموت يجب ان يبتلع الموت

سفر إشعياء 25: 8


يَبْلَعُ الْمَوْتَ إِلَى الأَبَدِ، وَيَمْسَحُ السَّيِّدُ الرَّبُّ الدُّمُوعَ عَنْ كُلِّ الْوُجُوهِ، وَيَنْزِعُ عَارَ شَعْبِهِ عَنْ كُلِّ الأَرْضِ، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ تَكَلَّمَ.

وشرحت هذا سابقا بالتفصيل في ملف

هل نزل المسيح الي الجحيم ليخرج الاباء واين كان مكانهم قبله ؟

فيقول الكتاب نبوه عن كسر الميثاق مع الموت

سفر اشعياء 28

28: 18 و يمحى عهدكم مع الموت و لا يثبت ميثاقكم مع الهاوية السوط الجارف اذا عبر تكونون له للدوس

والذي يفتح الهاويه هو الله فقط ويخلص بجسده وليس بمنحوتات

سفر اشعياء 42

42: 7 لتفتح عيون العمي لتخرج من الحبس الماسورين من بيت السجن الجالسين في الظلمة

42: 8 انا الرب هذا اسمي و مجدي لا اعطيه لاخر و لا تسبيحي للمنحوتات

سفر اشعياء 51

51: 14 سريعا يطلق المنحني و لا يموت في الجب و لا يعدم خبزه

والذي يفعل هذا هو المسيح

سفر اشعياء 61

61: 1 روح السيد الرب علي لان الرب مسحني لابشر المساكين ارسلني لاعصب منكسري القلب لانادي للمسبيين بالعتق و للماسورين بالاطلاق

نبوة عن ان الفداء سيكون بدمه

سفر زكريا 9

9: 11 و انت ايضا فاني بدم عهدك قد اطلقت اسراك من الجب الذي ليس فيه ماء

9: 12 ارجعوا الى الحصن يا اسرى الرجاء اليوم ايضا اصرح اني ارد عليك ضعفين

وأيضا شرحت في ملف

الرد على ادعاء ان ابرار العهد القديم ذهبوا للفردوس على حساب دم المسيح الذي يدفع

وباختصار شديد

الرب في العهد القديم يصفح ويغفر ويكفر بالفعل لمن يتوب ويقدم ذبائح

ولكن هل بذبائح حيوانية محى الصك لأبرار العهد القديم؟ بالطبع لا

هذا يخالف ما قاله معلمنا بولس الرسول في

رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 2:

13 وَإِذْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا فِي الْخَطَايَا وَغَلَفِ جَسَدِكُمْ، أَحْيَاكُمْ مَعَهُ، مُسَامِحًا لَكُمْ بِجَمِيعِ الْخَطَايَا،
14
إِذْ مَحَا الصَّكَّ الَّذِي عَلَيْنَا فِي الْفَرَائِضِ، الَّذِي كَانَ ضِدًّا لَنَا، وَقَدْ رَفَعَهُ مِنَ الْوَسَطِ مُسَمِّرًا إِيَّاهُ بِالصَّلِيبِ،

فهو يقول بوضوح ان بصلب المسيح محى الصك أي قبل صلبه هذا لم يكن مفعل

فالمسيح في العهد القديم يغفر ويصفح ولكنه لم يكن محى الصك

أيضا هل الرب اشترانا بدم الحيوانات؟ هذا غير مقبول فالرب لا يشتري بشر بحيوانات بل بدمه

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 5: 9


وَهُمْ يَتَرَنَّمُونَ تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً قَائِلِينَ: «مُسْتَحِقٌ أَنْتَ أَنْ تَأْخُذَ السِّفْرَ وَتَفْتَحَ خُتُومَهُ، لأَنَّكَ ذُبِحْتَ وَاشْتَرَيْتَنَا للهِ بِدَمِكَ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَشَعْبٍ وَأُمَّةٍ،

فالرب اشترانا بدمه الذي سفكه على عود الصليب وقبل هذا لم يكن اشترانا.

فكيف يعتقد البعض ان بدم ذبائح يشترينا المسيح؟ هل بدم ذبائح حيوانية يشتري الله البشر؟

أيضا هل الرب اقتنانا بدم الحيوانات؟

أيضا هذا يخالف الكتاب في

سفر أعمال الرسل 20: 28


اِحْتَرِزُوا إِذًا لأَنْفُسِكُمْ وَلِجَمِيعِ الرَّعِيَّةِ الَّتِي أَقَامَكُمُ الرُّوحُ الْقُدُسُ فِيهَا أَسَاقِفَةً، لِتَرْعَوْا كَنِيسَةَ اللهِ الَّتِي اقْتَنَاهَا بِدَمِهِ.

أي دم الذبائح لا يعطي حق اقتناء بل دم الله هو الذي يقتني

هل دم الحيوانات تطهر الروح لتدخل الفردوس؟

بالطبع لا التوبة والذبائح تطهر الجسد فقط ولكن الذي يطهر الروح والضمير هو دم الله

رسالة بولس الرسول الى العبرانيين 9
12
وَلَيْسَ بِدَمِ تُيُوسٍ وَعُجُول، بَلْ بِدَمِ نَفْسِهِ، دَخَلَ مَرَّةً وَاحِدَةً إِلَى الأَقْدَاسِ، فَوَجَدَ فِدَاءً أَبَدِيًّا.
13
لأَنَّهُ إِنْ كَانَ دَمُ ثِيرَانٍ وَتُيُوسٍ وَرَمَادُ عِجْلَةٍ مَرْشُوشٌ عَلَى الْمُنَجَّسِينَ، يُقَدِّسُ إِلَى طَهَارَةِ الْجَسَدِ،
14
فَكَمْ بِالْحَرِيِّ يَكُونُ دَمُ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِرُوحٍ أَزَلِيٍّ قَدَّمَ نَفْسَهُ للهِ بِلاَ عَيْبٍ، يُطَهِّرُ ضَمَائِرَكُمْ مِنْ أَعْمَال مَيِّتَةٍ لِتَخْدِمُوا اللهَ الْحَيَّ
!
15
وَلأَجْلِ هذَا هُوَ وَسِيطُ عَهْدٍ جَدِيدٍ، لِكَيْ يَكُونَ الْمَدْعُوُّونَ ­ إِذْ صَارَ مَوْتٌ لِفِدَاءِ التَّعَدِّيَاتِ الَّتِي فِي الْعَهْدِ الأَوَّلِ
­ يَنَالُونَ وَعْدَ الْمِيرَاثِ الأَبَدِيِّ.

معلمنا بولس الرسول هنا يقول أمور هامة جدا. هو يوضح ان ذبائح العهد القديم كانت تطهر الجسد فقط ولكن الذي يطهر الروح والضمير هو دم المسيح. ولهذا أرواح ابرار العهد القديم لم تكن تستطيع ان تذهب للفردوس بدون دم المسيح

بل يؤكد هذا بتعبير ان رجال العهد الأول أي ابرار العهد القديم هؤلاء نالوا في المسيح وعد الميراث ويذكر الفعل بالمضارع. وهذا امر مهم لأنه يقول انهم ينالوان الميراث بدم المسيح أي قبل سفك دم المسيح لم يكن يحق لهم ان ينالوا الميراث لأنهم لم يكونوا أبناء بعد وليس لهم ان يرثوا

فدم الذبائح الذي بالناموس كان ضعيف عاجز لا يكفي للمصالحة

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 3


لأَنَّهُ مَا كَانَ النَّامُوسُ عَاجِزًا عَنْهُ، فِي مَا كَانَ ضَعِيفًا بِالْجَسَدِ، فَاللهُ إِذْ أَرْسَلَ ابْنَهُ فِي شِبْهِ جَسَدِ الْخَطِيَّةِ، وَلأَجْلِ الْخَطِيَّةِ، دَانَ الْخَطِيَّةَ فِي الْجَسَدِ،

فبدم الذبائح لا تتم مصالحة بين الله والانسان حتى لو تاب الانسان والرب غفر له خطية بل لا بد ان يسفك دم يساوي قيمة دم الانسان واكثر وليس اقل



خامسا يكمل الراباي بنفس الخطأ ويقول (ج العهد القديم لم يقل ان بقتل كائن يحدث مغفرة ولكن هذا يشترط ان الانسان يكون غير قاصد ويوجد هيكل وتوبة)

ما يقول فيه الكثير من الخطأ فرغم انه صحيح شرط التوبة واتفق معه فيها ولكن الكفارة بالدم

سفر اللاويين 17: 11


لأَنَّ نَفْسَ الْجَسَدِ هِيَ فِي الدَّمِ، فَأَنَا أَعْطَيْتُكُمْ إِيَّاهُ عَلَى الْمَذْبَحِ لِلتَّكْفِيرِ عَنْ نُفُوسِكُمْ، لأَنَّ الدَّمَ يُكَفِّرُ عَنِ النَّفْسِ.

سفر اللاويين 16: 6


وَيُقَرِّبُ هَارُونُ ثَوْرَ الْخَطِيَّةِ الَّذِي لَهُ، وَيُكَفِّرُ عَنْ نَفْسِهِ وَعَنْ بَيْتِهِ.

سفر اللاويين 16: 24


وَيَرْحَضُ جَسَدَهُ بِمَاءٍ فِي مَكَانٍ مُقَدَّسٍ، ثُمَّ يَلْبَسُ ثِيَابَهُ وَيَخْرُجُ وَيَعْمَلُ مُحْرَقَتَهُ وَمُحْرَقَةَ الشَّعْبِ، وَيُكَفِّرُ عَنْ نَفْسِهِ وَعَنِ الشَّعْبِ.

وهذا ما شرحه معلمنا بولس في

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 9: 22


وَكُلُّ شَيْءٍ تَقْرِيبًا يَتَطَهَّرُ حَسَبَ النَّامُوسِ بِالدَّمِ، وَبِدُونِ سَفْكِ دَمٍ لاَ تَحْصُلُ مَغْفِرَةٌ!

وأيضا يضاف اليه ما قلته سابقا عن ان الذي يتوب الرب يغفر له ولكن هذا لا يكفي للمصالح ومحو الصك ولا للاقتناء.

واضيف نقطة أخيرة. عندما انهدم الهيكل الرب استمر يغفر للذي يتوب ولكن أيضا لا يوجد ثمن للخطية لان الرب هو الذي سيدفع الثمن دم العهد كما قال زكريا النبي

سفر زكريا 9

9: 11 و انت ايضا فاني بدم عهدك قد اطلقت اسراك من الجب الذي ليس فيه ماء

9: 12 ارجعوا الى الحصن يا اسرى الرجاء اليوم ايضا اصرح اني ارد عليك ضعفين

وأيضا

سفر اشعياء 42

42: 7 لتفتح عيون العمي لتخرج من الحبس الماسورين من بيت السجن الجالسين في الظلمة

42: 8 انا الرب هذا اسمي و مجدي لا اعطيه لاخر و لا تسبيحي للمنحوتات



سادسا ردا على ما قاله الراباي (د ذبيحة المسيح مرفوضة لأنها ذبيحة بشرية وأيضا لم يقدمها كاهن وأيضا ه الكتاب يرفض ان انسان برئ يقتل لاجل انسان مذنب) ما يقوله الراباي هو خطأ لان الله لم يمسك بشر عادي وقدمه ذبيحة هذا غير صحيح على الاطلاق فالرب يكره الذبائح البشرية ويرفضها ان يقدم بشر كمحرقة للرب

كيف يامر الرب بتقديم ذبائح بشرية تكوين 22: 2 ولاويين 18: 21 و لاويين 20: 2 ارميا 7: 31

ولكن الرب هو الذي تجسد بنفسه وسفك دمه أي دم الله

سفر أعمال الرسل 20: 28


اِحْتَرِزُوا إِذًا لأَنْفُسِكُمْ وَلِجَمِيعِ الرَّعِيَّةِ الَّتِي أَقَامَكُمُ الرُّوحُ الْقُدُسُ فِيهَا أَسَاقِفَةً، لِتَرْعَوْا كَنِيسَةَ اللهِ الَّتِي اقْتَنَاهَا بِدَمِهِ.

فلم يقول الكتاب ان المسيح ذبيحة بشرية ولكن المسيح وهو الله قدم نفسه بروح ازلي وهناك فرق كبير

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 9: 14


فَكَمْ بِالْحَرِيِّ يَكُونُ دَمُ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِرُوحٍ أَزَلِيٍّ قَدَّمَ نَفْسَهُ للهِ بِلاَ عَيْبٍ، يُطَهِّرُ ضَمَائِرَكُمْ مِنْ أَعْمَال مَيِّتَةٍ لِتَخْدِمُوا اللهَ الْحَيَّ!

ولفهم هذا أكثر فهناك عدة جوانب نفهمها

أولا الله لا يقبل ذبائح بشرية

ثانيا لاكن لابد من سفك دم كما قدمت سابقا لتحدث المغفرة والكفارة والمصالحة والاقتناء

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 9: 22


وَكُلُّ شَيْءٍ تَقْرِيبًا يَتَطَهَّرُ حَسَبَ النَّامُوسِ بِالدَّمِ، وَبِدُونِ سَفْكِ دَمٍ لاَ تَحْصُلُ مَغْفِرَةٌ!

ثالثا دم الذبائح الحيوانية غير كافي

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 10

1 لأَنَّ النَّامُوسَ، إِذْ لَهُ ظِلُّ الْخَيْرَاتِ الْعَتِيدَةِ لاَ نَفْسُ صُورَةِ الأَشْيَاءِ، لاَ يَقْدِرُ أَبَدًا بِنَفْسِ الذَّبَائِحِ كُلَّ سَنَةٍ، الَّتِي يُقَدِّمُونَهَا عَلَى الدَّوَامِ، أَنْ يُكَمِّلَ الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ.
2
وَإِلاَّ، أَفَمَا زَالَتْ تُقَدَّمُ؟ مِنْ أَجْلِ أَنَّ الْخَادِمِينَ، وَهُمْ مُطَهَّرُونَ مَرَّةً، لاَ يَكُونُ لَهُمْ أَيْضًا ضَمِيرُ خَطَايَا.
3
لكِنْ فِيهَا كُلَّ سَنَةٍ ذِكْرُ خَطَايَا.
4
لأَنَّهُ لاَ يُمْكِنُ أَنَّ دَمَ ثِيرَانٍ وَتُيُوسٍ يَرْفَعُ خَطَايَا.

ولكي تكون الذبيحة مساوية للخاطئ هي تكون من نوعيته.

فالحل

أولا كما قاله العهد القديم بوضوح هو تهيئة جسد الله نفسه كما قال في مزمور 40

وهذا أيضا ما يقوله في عبرانيين 10

5 لِذلِكَ عِنْدَ دُخُولِهِ إِلَى الْعَالَمِ يَقُولُ: «ذَبِيحَةً وَقُرْبَانًا لَمْ تُرِدْ، وَلكِنْ هَيَّأْتَ لِي جَسَدًا.

وليس جسد بشر طبيعيين وهذا الجسد هو نفسه الذي يكون فيه الدم مشابه الطبيعة البشرية ولكن هذا الدم غير محدود لأنه بروح ازلي والجسد هو متحد باللاهوت

فذبيحة المسيح لا تخالف رفض الذبائح البشرية لأنه ليس بشر فقط هو شابهنا

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 3


لأَنَّهُ مَا كَانَ النَّامُوسُ عَاجِزًا عَنْهُ، فِي مَا كَانَ ضَعِيفًا بِالْجَسَدِ، فَاللهُ إِذْ أَرْسَلَ ابْنَهُ فِي شِبْهِ جَسَدِ الْخَطِيَّةِ، وَلأَجْلِ الْخَطِيَّةِ، دَانَ الْخَطِيَّةَ فِي الْجَسَدِ،

فهو لو كان بشر فقط لأصبحت ذبيحته محدودة ولا تكفي كل خطايا البشر وغير مقبولة فهو في نفس الوقت على الأرض هو في السماء

إنجيل يوحنا 3: 13


وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ.

ثانيا هو بلا ذرع بشر أي لا يقدم زرع بشر كفداء

ثالثا هو الموصي ولكي يقدم كفارة لا بد ان يموت الموصي أولا

عبرانيين 9
16
لأَنَّهُ حَيْثُ تُوجَدُ وَصِيَّةٌ، يَلْزَمُ بَيَانُ مَوْتِ الْمُوصِي.
17
لأَنَّ الْوَصِيَّةَ ثَابِتَةٌ عَلَى الْمَوْتى، إِذْ لاَ قُوَّةَ لَهَا الْبَتَّةَ مَا دَامَ الْمُوصِي حَيًّا.
18
فَمِنْ ثَمَّ الأَوَّلُ أَيْضًا لَمْ يُكَرَّسْ بِلاَ دَمٍ،

رابعا هو الكلمة اللوغوس نفسه

إنجيل يوحنا 1: 14


وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا.

أي الله لم يضحي بيسوع الانسان بل يسوع المسيح الرب الاله الظاهر في الجسد ضحى بنفسه ولم يجبره أحد

إنجيل يوحنا 10: 18


لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا. هذِهِ الْوَصِيَّةُ قَبِلْتُهَا مِنْ أَبِي».

والخص ما قصد لمن يريد توضيح أكثر.

الخطية كانت بأدم الذي خلق ليحيا ولكن بالخطية موتا يموت فالعلاج ليس بذبيحة بشرية لانها لا تعطي حياة ولكن علاج الموت هو بمن له عدم الموت أي الرب. فالرب يسوع المسيح ليس ذبيحة بشرية ولكن هو واهب الحياة في صورة بشرية. ولهذا الذبيحة البشرية مرفوضة لأننا لا نحيا بها بل المسيح الذبيحة الإلهية هو ليس فقط ذبح واشترانا بل أيضا ناكل جسده ونشرب دمه ليكون لنا فيه حياة ابدية

وكما ذكرت سابقا موضوع التشبيه بالكمبيوتر

لو عندي سوفت وير كمبيوتر اتي من المصنع في حاله جيده جدا ولكن دخل اليه فيرس وانتشر فيه وبدا يدمر ملفاته فمهما انشات من ملفات ستكون ملوثه بالفيرس والتضحية بملف او اثنين لا يخلص حتى لو بقفته مؤقتا وان نقلتها لكمبيوتر اخر سانقل الفيرس اليه والكمبيوتر الاخر لن يخلص بل مرفوض فعل هذا لانه يدمر الاثنين ولكن احتاج برنامج خارجي مضاد لفيروسات الكمبيوتر من نفس طبيعة سوفت وير الكمبيوتر لكي يقضي عليها ويرجعه الي حاله نقيه.

فالمسيح هو لا يشبه الطبيعة البشرية الفاسدة ولكن الطبيعة البشرية الغير فاسدة فهو يشبهنا ولكن بلا خطية

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 4: 15


لأَنْ لَيْسَ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْثِيَ لِضَعَفَاتِنَا، بَلْ مُجَرَّبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا، بِلاَ خَطِيَّةٍ.

واختم هذه النقطة بتوضيح ان هذا الراباي وغيره من المشككين هو يكيل بمكيالين فهو الذي ادعى لان ذبيحة المسيح مرفوضة لأنها بشرية في نفس الوقت هو ادعى ان الذبيحة هم شعب إسرائيل فداء الأمم. اليس شعب إسرائيل أيضا بشر؟ اليس ذبيحة إسرائيل ذبيحة بشرية وحسب مقاييسه تصبح مرفوضة؟ على الأقل المسيح هو الله نفسه ولم يذبح اخر لاجل الفداء فماذا سيقول هذا الراباي عن ذبيحة إسرائيل البشرية؟



اما عن موضوع الكاهن فالكاهن هو نفسه المسيح فهو ليس كاهن بل رئيس كهنة

سفر المزامير 110: 4


أَقْسَمَ الرَّبُّ وَلَنْ يَنْدَمَ: «أَنْتَ كَاهِنٌ إِلَى الأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادَقَ».

وهذا ما شرحه معلمنا بولس الرسول في

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 6: 20


حَيْثُ دَخَلَ يَسُوعُ كَسَابِق لأَجْلِنَا، صَائِرًا عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادَقَ، رَئِيسَ كَهَنَةٍ إِلَى الأَبَدِ.

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 9:
11
وَأَمَّا الْمَسِيحُ، وَهُوَ قَدْ جَاءَ رَئِيسَ كَهَنَةٍ لِلْخَيْرَاتِ الْعَتِيدَةِ، فَبِالْمَسْكَنِ الأَعْظَمِ وَالأَكْمَلِ، غَيْرِ الْمَصْنُوعِ بِيَدٍ، أَيِ الَّذِي لَيْسَ مِنْ هذِهِ الْخَلِيقَةِ،
12
وَلَيْسَ بِدَمِ تُيُوسٍ وَعُجُول، بَلْ بِدَمِ نَفْسِهِ، دَخَلَ مَرَّةً وَاحِدَةً إِلَى الأَقْدَاسِ، فَوَجَدَ فِدَاءً أَبَدِيًّا.
13
لأَنَّهُ إِنْ كَانَ دَمُ ثِيرَانٍ وَتُيُوسٍ وَرَمَادُ عِجْلَةٍ مَرْشُوشٌ عَلَى الْمُنَجَّسِينَ، يُقَدِّسُ إِلَى طَهَارَةِ الْجَسَدِ،
14
فَكَمْ بِالْحَرِيِّ يَكُونُ دَمُ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِرُوحٍ أَزَلِيٍّ قَدَّمَ نَفْسَهُ للهِ بِلاَ عَيْبٍ، يُطَهِّرُ ضَمَائِرَكُمْ مِنْ أَعْمَال مَيِّتَةٍ لِتَخْدِمُوا اللهَ الْحَيَّ!
15
وَلأَجْلِ هذَا هُوَ وَسِيطُ عَهْدٍ جَدِيدٍ، لِكَيْ يَكُونَ الْمَدْعُوُّونَ ­ إِذْ صَارَ مَوْتٌ لِفِدَاءِ التَّعَدِّيَاتِ الَّتِي فِي الْعَهْدِ الأَوَّلِ ­ يَنَالُونَ وَعْدَ الْمِيرَاثِ الأَبَدِيِّ.
16
لأَنَّهُ حَيْثُ تُوجَدُ وَصِيَّةٌ، يَلْزَمُ بَيَانُ مَوْتِ الْمُوصِي.
17
لأَنَّ الْوَصِيَّةَ ثَابِتَةٌ عَلَى الْمَوْتى، إِذْ لاَ قُوَّةَ لَهَا الْبَتَّةَ مَا دَامَ الْمُوصِي حَيًّا.
18
فَمِنْ ثَمَّ الأَوَّلُ أَيْضًا لَمْ يُكَرَّسْ بِلاَ دَمٍ،
19
لأَنَّ مُوسَى بَعْدَمَا كَلَّمَ جَمِيعَ الشَّعْبِ بِكُلِّ وَصِيَّةٍ بِحَسَبِ النَّامُوسِ، أَخَذَ دَمَ الْعُجُولِ وَالتُّيُوسِ، مَعَ مَاءٍ، وَصُوفًا قِرْمِزِيًّا وَزُوفَا، وَرَشَّ الْكِتَابَ نَفْسَهُ وَجَمِيعَ الشَّعْبِ،
20
قَائِلاً: «هذَا هُوَ دَمُ الْعَهْدِ الَّذِي أَوْصَاكُمُ اللهُ بِهِ».
21
وَالْمَسْكَنَ أَيْضًا وَجَمِيعَ آنِيَةِ الْخِدْمَةِ رَشَّهَا كَذلِكَ بِالدَّمِ.
22
وَكُلُّ شَيْءٍ تَقْرِيبًا يَتَطَهَّرُ حَسَبَ النَّامُوسِ بِالدَّمِ، وَبِدُونِ سَفْكِ دَمٍ لاَ تَحْصُلُ مَغْفِرَةٌ!
23
فَكَانَ يَلْزَمُ أَنَّ أَمْثِلَةَ الأَشْيَاءِ الَّتِي فِي السَّمَاوَاتِ تُطَهَّرُ بِهذِهِ، وَأَمَّا السَّمَاوِيَّاتُ عَيْنُهَا، فَبِذَبَائِحَ أَفْضَلَ مِنْ هذِهِ.
24
لأَنَّ الْمَسِيحَ لَمْ يَدْخُلْ إِلَى أَقْدَاسٍ مَصْنُوعَةٍ بِيَدٍ أَشْبَاهِ الْحَقِيقِيَّةِ، بَلْ إِلَى السَّمَاءِ عَيْنِهَا، لِيَظْهَرَ الآنَ أَمَامَ وَجْهِ اللهِ لأَجْلِنَا.
25
وَلاَ لِيُقَدِّمَ نَفْسَهُ مِرَارًا كَثِيرَةً، كَمَا يَدْخُلُ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ إِلَى الأَقْدَاسِ كُلَّ سَنَةٍ بِدَمِ آخَرَ.
26
فَإِذْ ذَاكَ كَانَ يَجِبُ أَنْ يَتَأَلَّمَ مِرَارًا كَثِيرَةً مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، وَلكِنَّهُ الآنَ قَدْ أُظْهِرَ مَرَّةً عِنْدَ انْقِضَاءِ الدُّهُورِ لِيُبْطِلَ الْخَطِيَّةَ بِذَبِيحَةِ نَفْسِهِ.

فهو الكاهن والذبيحة



سابعا ردا على (و نبوات العهد القديم توضح ان سيبنى الهيكل وستقدم فيه الذبائح المقبولة)

هذا ليس له علاقة بموضوعنا فحتى المسيحيين يؤمنوا بان الهيكل الثالث سيبنى ليستعلن فيه ابن الهلاك الذي سيظن اليهود انه مسيحهم حتى يكتشفوا خطأ هذا



وفي النهاية

بعد ان عرفنا ان النبوة ليست فقط تنطبق على الرب يسوع المسيح ولكن أيضا تتفق مع بقية النبوات عن الامه وأيضا عن انتصاره بعد الالام وأيضا اعلان انه ذراع الرب. فهل هيصر الراباي ومن يتشدق بكلامه على الرفض؟

متى ستكون الأدلة الكافية هي كافية؟









هل سياق الكلام في إشعياء من 50 الى 54 يوضح ان 53 ليس عن المسيح؟



الشبهة



سندرس شبهة معا طويلة الى حد ما ولكن سأقدمها باختصار مع رد مختصر وملخصها هو قراءة إشعياء 53 لوحده وقول انه عن المسيح هو اقتطاع مما يقوله إشعياء في بقية الاصحاحات ليعطي مفهوم مخالف لسياقه وهو انه عن شعب إسرائيل

فيقول راباي يهودي ان 52 يبدا بالكلام عن صهيون ويقول انه عن التخلص من السبي

ويقول اصحاح 54 هو أيضا عن إسرائيل إذا 53 عن إسرائيل.

ثم يذكر العديد من النقاط سأذكرها لاحقا في موضوع اخر.



الرد



ما يقول هذا الراباي هو غير صحيح ونابع فقط من ذهنه الذي يحاول جاهدا ان يقاوم النبوات الواضحة عن الرب يسوع المسيح

وهذا سيجعلنا نتطرق لجزء كبير من سفر إشعياء ولكن هذا بركة

ونبدأ من

سفر إشعياء 50

وهو في الحقيقة نبوة مسيانية واضحة وانطبقت بوضوح على الرب يسوع المسيح ويكفي عرض الاعداد

50 :1 هكذا قال الرب اين كتاب طلاق امكم التي طلقتها او من هو من غرمائي الذي بعته اياكم هوذا من اجل اثامكم قد بعتم و من اجل ذنوبكم طلقت امكم

المتكلم هو يهوه بالطبع

50 :2 لماذا جئت و ليس انسان ناديت و ليس مجيب هل قصرت يدي عن الفداء و هل ليس في قدرة للانقاذ هوذا بزجرتي انشف البحر اجعل الانهار قفرا ينتن سمكها من عدم الماء و يموت بالعطش

الذي يخلص هو ذراع يهوه نفسه وليس شخص اخر ولا مجموعة ولا شعب إسرائيل

50 :3 البس السماوات ظلاما و اجعل المسح غطاءها

50 :4 اعطاني السيد الرب لسان المتعلمين لاعرف ان اغيث المعيي بكلمة يوقظ كل صباح يوقظ لي اذنا لاسمع كالمتعلمين

نفس المتكلم وهو يهوه يقول ان ادوناي يهوه أعطاه وهذا تمييز للثالوث بوضوح.

50 :5 السيد الرب فتح لي اذنا و انا لم اعاند الى الوراء لم ارتد

هل يصلح ان نقول شعب إسرائيل اذنه فتحت او جسده ثقب؟ الكلام بالطبع عن العبد المتالم الذي عرفنا ان المتكلم هو يهوه أي ان جسد يهوه في تجسده يثقب. والذي سمح بهذا هو ادوناي يهوه

50 :6 بذلت ظهري للضاربين و خذي للناتفين وجهي لم استر عن العار و البصق

وهذه النبوة الواضحة جدا عن الرب يسوع المسيح وهو يهوه المتجسد وبالفعل وقت الصلب بذل ظهره للجلد وخده للضاربين ووجهه للبصق وكل هذا حدث تفصيلا مع المسيح ولم يحدث مع شعب إسرائيل

وهي تؤكد ان وقت تجسد يهوه بسماح من ادوناي يهوه يحدث معه هذا وكل هذا حدث مع المسيح

50 :7 و السيد الرب يعينني لذلك لا اخجل لذلك جعلت وجهي كالصوان و عرفت اني لا اخزى

ادوناي يهوه يعين يهوه في تجسده ولهذا يتحمل كل الالام ولا يخجل كيف هو يهوه ويحدث له هذا.

وأيضا هذا لا ينطبق على شعب إسرائيل

50 :8 قريب هو الذي يبررني من يخاصمني لنتواقف من هو صاحب دعوى معي ليتقدم الي

50 :9 هوذا السيد الرب يعينني من هو الذي يحكم علي هوذا كلهم كالثوب يبلون ياكلهم العث

50 :10 من منكم خائف الرب سامع لصوت عبده من الذي يسلك في الظلمات و لا نور له فليتكل على اسم الرب و يستند الى الهه

في نفس العدد يلقبه بعبد وهو أيضا اسم يهوه وهو إله البشر

50 :11 يا هؤلاء جميعكم القادحين نارا المتنطقين بشرار اسلكوا بنور ناركم و بالشرار الذي اوقدتموه من يدي صار لكم هذا في الوجع تضطجعون

فالمتكلم هو يهوه وهو أيضا خادم يهوه وهو الذي يثقب ويجلد ويضرب ويبصق عليه ومن يسمع له لانه يد الرب واسم الرب وهو الاله وهو يعاقب الأشرار

ويكمل في الاصحاح التالي نفس الفكر

51 :1 اسمعوا لي ايها التابعون البر الطالبون الرب انظروا الى الصخر الذي منه قطعتم و الى نقرة الجب التي منها حفرتم

عرفنا ان العبد هو الرب وهنا يضيف له صفة انه الصخرة الخالق

وحتى الان نحن متاكدين ان الكلام ليس عن شعب إسرائيل بل يهوه المخلص

51 :2 انظروا الى ابراهيم ابيكم و الى سارة التي ولدتكم لاني دعوته و هو واحد و باركته و اكثرته

ويؤكد ان الكلام لا يزال عن يهوه الذي ظهر لإبراهيم وسارة وباركهم

51 :3 فان الرب قد عزى صهيون عزى كل خربها و يجعل بريتها كعدن و باديتها كجنة الرب الفرح و الابتهاج يوجدان فيها الحمد و صوت الترنم

وهو الذي سكن في صهيون

51 :4 انصتوا الي يا شعبي و يا امتي اصغي الي لان شريعة من عندي تخرج و حقي اثبته نورا للشعوب

وحتى الان المتكلم هو يهوه وهو العبد المتألم وهو الصخرة.

51 :5 قريب بري قد برز خلاصي و ذراعاي يقضيان للشعوب اياي ترجو الجزائر و تنتظر ذراعي

وهنا يهوه يؤكد ان ذراعه هو المتالم وهو المخلص وهو العبد وهو الصخرة

51 :6 ارفعوا الى السماوات عيونكم و انظروا الى الارض من تحت فان السماوات كالدخان تضمحل و الارض كثوب تبلى و سكانها كالبعوض يموتون اما خلاصي فالى الابد يكون و بري لا ينقض

وهو يؤكد ان خلاصه أبدى لأنه أبدى

51 :7 اسمعوا لي يا عارفي البر الشعب الذي شريعتي في قلبه لا تخافوا من تعيير الناس و من شتائمهم لا ترتاعوا

51 :8 لانه كالثوب ياكلهم العث و كالصوف ياكلهم السوس اما بري فالى الابد يكون و خلاصي الى دور الادوار

51 :9 استيقظي استيقظي البسي قوة يا ذراع الرب استيقظي كما في ايام القدم كما في الادوار القديمة الست انت القاطعة رهب الطاعنة التنين

المتكلم هو لا يزال يهوه ويتكلم عن ذراع يهوه ويضيف شيء خطير وهو نبوة ان ذراع يهوه رغم انه سيضرب ولكنه يطعن التنين. وهو الشيطان الحية القديمة.

وأيضا كل هذا لا يصلح ان يكون عن شعب إسرائيل

51 :10 الست انت هي المنشفة البحر مياه الغمر العظيم الجاعلة اعماق البحر طريقا لعبور المفديين

ولا يزال المتكلم هو يهوه عن ذراعه وما فعله لشعبه ولكن نلاحظ ان التعبيرات لا تصلح فقط على الطوفان ولا شق البحر ولكن الكلام عن المستقبل وقت الفداء الذي كما رأينا في سياق الكلام انه سيبذل ظهره للجلد.

وحتى الان الكلام لا يصلح عن شخص عادي ولا شعب إسرائيل

51 :11 و مفديو الرب يرجعون و ياتون الى صهيون بالترنم و على رؤوسهم فرح ابدي ابتهاج و فرح يدركانهم يهرب الحزن و التنهد

ويتكلم هنا عن مفديو الرب والكلام لا يصلح عن صهيون الأرضية التي لا تستوعب كل المفديين فهي لا تكفي حتى لكل اليهود في زمن واحد فكيف تكفي لكل المفديين في كل زمان ولكن يقصد بصهيون أي الحصن وهو اسم الكنيسة

51 :12 انا انا هو معزيكم من انت حتى تخافي من انسان يموت و من ابن الانسان الذي يجعل كالعشب

ومرارا وتكرارا الرب يؤكد ان كل هذا الكلام ليس عن شخص طبيعي ولا عن شعب إسرائيل ولا غيره بل يهوه نفسه هو المخلص رغم ما ذكره من الام سيتعرض لها

51 :13 و تنسي الرب صانعك باسط السماوات و مؤسس الارض و تفزع دائما كل يوم من غضب المضايق عندما هيا للاهلاك و اين غضب المضايق

ويوضح ان العدو هو الذي ذكره باسم التنين هو ليس شخص ولا شعوب ولكن هو المهلك أي الشيطان

51 :14 سريعا يطلق المنحني و لا يموت في الجب و لا يعدم خبزه

ويؤكد ان الخلاص والفداء ليس مجموعة ارضيين في زمان ولكن لكل الابرار الذين ذهبوا الى الجب فهو بتحمله الالام والجلد والبصاق والعار ذراع يهوه نفسه سيحررهم من الجب

51 :15 و انا الرب الهك مزعج البحر فتعج لججه رب الجنود اسمه

51 :16 و قد جعلت اقوالي في فمك و بظل يدي سترتك لغرس السماوات و تاسيس الارض و لتقول لصهيون انت شعبي

51 :17 انهضي انهضي قومي يا اورشليم التي شربت من يد الرب كاس غضبه ثفل كاس الترنح شربت مصصت

ولا يزال المتكلم يهوه ويتكلم عن اورشليم أي مكان السلام وأيضا لا يصلح ان ينطبق بالكامل على اورشليم الأرضية والسبب اننا عرفنا ان خلاصه يشمل كل الابرار حتى الذين ذهبوا الجب وهذا العدد لا تستوعبه اورشليم الأرضية ولكن مدينة السلام الحقيقية وهو الكنيسة

51 :18 ليس لها من يقودها من جميع البنين الذين ولدتهم و ليس من يمسك بيدها من جميع البنين الذين ربتهم

51 :19 اثنان هما ملاقياك من يرثي لك الخراب و الانسحاق و الجوع و السيف بمن اعزيك

51 :20 بنوك قد اعيوا اضطجعوا في راس كل زقاق كالوعل في شبكة الملانون من غضب الرب من زجرة الهك

يوضح ان البشر لا يستطيعوا ان يقودوها وهم معيون بسبب غضب الرب بسبب الخطية

51 :21 لذلك اسمعي هذا ايتها البائسة و السكرى و ليس بالخمر

51 :22 هكذا قال سيدك الرب و الهك الذي يحاكم لشعبه هانذا قد اخذت من يدك كاس الترنح ثفل كاس غضبي لا تعودين تشربينها في ما بعد

ولا يزال المتكلم هو ادوناي يهوه ايلوهيم هو الذي يأخذ كس الغضب بنفسه وهو الذي يتحمل كل الغضب ولهذا سيجلد ويالم ولكنه بهذا يضع الغضب على المعذبين وعرفنا ان الكلام عن التنين واتباعه من المهلكين

51 :23 و اضعها في يد معذبيك الذين قالوا لنفسك انحني لنعبر فوضعت كالارض ظهرك و كالزقاق للعابرين

ونصل لإصحاح 52 الذي يكمل في نفس السياق ولا يزال المتكلم هو يهوه وهو الذي سيتعرض للآلام ليفدي ويخلص

هذه النبوة عن مستويين الاول هو الرجوع من السبي والثاني عن المسيح ولكن المستوى الأول لا يصلح لوحده لأنه لو طبقناه لن ينطبق.

52: 1 استيقظي استيقظي البسي عزك يا صهيون البسي ثياب جمالك يا اورشليم المدينة المقدسة لانه لا يعود يدخلك فيما بعد اغلف و لا نجس

ولا يزال المتكلم هو يهوه. والنبوة بوضوح بالطبع عن صهيون المبني عليها مدينة اورشليم المقدسة ولكن عرفنا ان الكلام لا يصلح عنها حرفيا لانها لا تستوعب كل المفديين ولكن فقط اورشليم المسبية في رمز المسبيين لبابل ولكن المعنى الحقيقي عن الكنيسة ستقوم من الموت مع المسيح مخلصها وفاديها بعد أن كانت في حالة السبي للخطية.

لا يدخلك أغلف = هذا تحقق في إقامة الكنيسة السماوية على الأرض جسد المسيح ولكن مجازيا عن اورشليم رغم انه لا يصلح بالكامل لان فنرى ان غلف كثيرين في اورشليم ولا يصلح في المستقبل ان نتوقع ان ستغلق الأبواب وسيتم التأكد هل كل داخل اغلف ام لا. فهو عن زمن المسيح وانتهاء نجاسة القلب

52: 2 انتفضي من التراب قومي اجلسي يا اورشليم انحلي من ربط عنقك ايتها المسبية ابنة صهيون

والكلام رمزيا عن رجوع اورشليم من ربط السبي والعبودية ولكنه لا يصلح بالكامل فاورشليم لم تربط من العنق. ولكن عن الكنيسة لا يصح أن تكون مرتبطة بالتراب بعد أن حلها المسيح من ربط الخطية وبالفعل الخطية قيدت عنقها حتى حررها المسيح بفداؤه.

لا يصلح عن اليهود في المستقبل لانهم غير مسبيين هم كانوا مشتتين

52: 3 فانه هكذا قال الرب مجانا بعتم و بلا فضة تفكون

لا يزال المتكلم هو يهوه. ورمزيا عن الرجوع من السبي فالرب ارجعهم من السبي بدون ان يدفعوا اي فضة ولكن أيضا لا يصلح تماما لان أمور مادية كثيرة كانت موجودة ولكن ينطبق لفظيا عن خلاص المسيح كان مجانًا وبلا فضة ولا يقتنيه أحد بفضة ولا ذهب.

52: 4 لانه هكذا قال السيد الرب الى مصر نزل شعبي اولا ليتغرب هناك ثم ظلمه اشور بلا سبب

ولكن بالطبع هذا الكلام ينطبق على شعب اسرائيل الذي في بدايته تغرب في ارض مصر 400 ثم بعد هذا سبي الي ارض اشور عشر اسباط وظلم بشدة من اشور وأيضا عن البشرية التي تغربت في يد المتكبرين كمصر واشور

52: 5 فالان ماذا لي هنا يقول الرب حتى اخذ شعبي مجانا المتسلطون عليه يصيحون يقول الرب و دائما كل يوم اسمي يهان

في زمن سبي اسرائيل اخذ الشعب مجانا وكانوا يصيحون انهم انتصروا علي اله اسرائيل ويهينوا اسمه رغم ان انتصارهم كان بسماح منه.

وفي زمن المسيح كان الشيطان يظن انه امتلك الشعب مجانا ويهين الله المتجسد لانه لا يفهم سر التجسد بل ظنوا ولا يزالوا يظنوا ان ذراع الرب وكما قال سابقا اسم الرب هو اهين بالجلد والبصاق واللطم والصلب. ولا زلنا نسمع هذا حتى اليوم عن المسيح

52: 6 لذلك يعرف شعبي اسمي لذلك في ذلك اليوم يعرفون اني انا هو المتكلم هانذا

يعرف شعبي اسمي عندما يتوبوا فيرجعهم من السبي. ولكن لا يصلح فقط عن السبي لانهم وقتها الكثيرين كانوا يعرفون اسم الرب يصلح لفظيا عن زمن المسيح عندما يعرفوا انه هو يهوه المتجسد فالذي تجسد هو كلمة الله "الله بعد ما كلم الآباء بالأنبياء. كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في إبنه. والمسيح يقول من رآنى فقد رأى الآب. المعنى أن يوم الخلاص سنعرف أن ذاك الذي مات عنا هو الله الذي كان يكلمنا في النبوات وفي الكتاب كله. وهذا لم يعرفه شعبه قبل ذلك؟

ولا يزال المتكلم هو يهوه نفسه مؤكد ان رجل الالام هو يهوه المتجسد

52: 7 ما اجمل على الجبال قدمي المبشر المخبر بالسلام المبشر بالخير المخبر بالخلاص القائل لصهيون قد ملك الهك

ومرة اخري الكلام مجازيا عن صهيون ولكن لا يصلح لفظيا فاليهودية لا يوجد بها تبشير أصلا. لا في الماضي ولا حتى الان ولا نتوقع في المستقبل. ولكن عن المسيح وكنيسته حيث تخرج البشارة بمجيئ ملك الملوك الاله القدير الفادي. فالنبوة تؤكد ان المقصود بهذا الكلام هو يهوه الذي يملك في صهيون وبالفعل ظهر هناك

المبشر هو المسيح الذي كان يجلس على الجبال ليعلم تلاميذه وتلاميذه حملوا البشارة. قد ملك

والنبة عن ان المتجسد هو الله نفسه ولا يزال المتكلم هو يهوه

ونلاحظ من هذا العدد ان المتكلم يصبح اشعياء يمثل اليهود والمؤمنين ويتكلم عن الرب الاله

52: 8 صوت مراقبيك يرفعون صوتهم يترنمون معا لانهم يبصرون عينا لعين عند رجوع الرب الى صهيون

المراقبين = هم الرسل والتلاميذ الذين لهم أعين لتنظر وهؤلاء اكتشفوا عمل المسيح وخلاصه فرفعوا أصواتهم بالبشارة بعد أن رأت عيونهم. (1يو1 : 1،2) وسبب الفرح ليس الرجوع لأورشليم بل رجوع الرب لصهيون ينظرون عينًا لعين ولا يصلح عن شعب اسرائيل.

ولا يزال المتكلم المفديين ممثلين في اشعياء والكلام عن يهوه

52: 9 اشيدي ترنمي معا يا خرب اورشليم لان الرب قد عزى شعبه فدى اورشليم

الرب عزي شعبه برجوعهم من السبي ولكن لا ينطبق بالكامل لان بعد رجوعهم استمروا تحت سلطان أمم اجنبية. لكنه بوضوح عن الرب الذي عزي شعبه عند تجسده لانه فداهم من خطاياهم وانقذهم من قبضة الشيطان

لا يزال المتكلم هو المفديين على لسان اشعياء ويتكلموا عن يهوه

52: 10 قد شمر الرب عن ذراع قدسه امام عيون كل الامم فترى كل اطراف الارض خلاص الهنا

ومرة أخرى وبوضح يؤكد المتكلم وهو المفديين ان المتجسد هو ذراع يهوه نفسه الذي اظهر الرب به قوته لأعدائه وهو الشيطان وايضا اظهر قوته وعمله لابناؤه

وهذا لا يصلح عن اورشليم لان لم ترى كل أطراف الأرض الخلاص ولكن عن خلاص المسيح فقط والبشارة التي وصلت لأطراف الارض

52: 11 اعتزلوا اعتزلوا اخرجوا من هناك لا تمسوا نجسا اخرجوا من وسطها تطهروا يا حاملي انية الرب

خروج اليهود من بابل ورجوعهم إلى صهيون. وهم عادوا فى موكب حاشد يتحرك ببطء ولكن بلا خوف. ولكن لا يصلح عن اليهود فهذا لم يحدث بالكامل وقت السبي. ولا يصلح في المستقبل لان اليهود غير مسبيين أصلا والمعنى الحقيقي فبعد أن يقدم المسيح الخلاص لشعبه، على شعبه أن لا يخاف بطش عدو، سواء شياطين أو من تحركهم الشياطين، فهو تحرر منهم. وعلى شعب الله أن يعتزل الشر ويحيا حياة التسبيح شاهدًا لخلاص إلهه.

52: 12 لانكم لا تخرجون بالعجلة و لا تذهبون هاربين لان الرب سائر امامكم و اله اسرائيل يجمع ساقتكم

لن يخرجوا بالعجلة يؤكد ان الرب هو يملؤهم سلام إذًا العدو لا يستطيع أن يبطش بهم من خلف فالله هو القائد. وهذا أيضا حدث مع المسيح

فحتى الان المتكلم هو المفديين ويتكلم عن يهوه وذراع يهوه

52: 13 هوذا عبدي يعقل يتعالى و يرتقي و يتسامى جدا

ونبدأ في نص النبوة ولا يزال الكلام عن ذراع يهوه وعبدي لأنه أخلى ذاته في تجسده، آخذا صورة عبد. وأطاع ويتوقف في كلامه عن أي امر تاريخي حدث بل يتكلم فقط عن ذراع الرب. يعقل = فهو أقنوم اللوغوس العقل المنطوق به أو النطق العاقل. هو أقنوم الحكمة. هو حكمة الله وقوته (1كو 1: 24) والمسيح بالجسد كان ينمو في الحكمة، وكان كلامه كله بحكمة أذهلت الناس.

يتعالى ويرتقى = هو يتعالى ويرتقى لأنه تنازل وتواضع أولًا فنجاح عمله أي الفداء رفعه في أعين كل العالم. ولأنه تواضع رفعه الله وأعطاه إسما فوق كل إسم (في 2: 9، 10) والتعالي والتسامي صفات لله، فهكذا رأى إشعياء الله جالسا على كرسي عالٍ (أش 6:1) ونفس المفهوم نجده في (أش 57: 15) لذلك فالمسيح هو الله.

52: 14 كما اندهش منك كثيرون كان منظره كذا مفسدا اكثر من الرجل و صورته اكثر من بني ادم

لا يزال المتكلم عنه هو ذراع يهوه اندهشوا منه فمنظره كذا مفسدًا = صورته في جروحه ودمه الذي غطى جسمه، حتى أن بيلاطس قال "هوذا ملككم"

52: 15 هكذا ينضح امما كثيرين من اجله يسد ملوك افواههم لانهم قد ابصروا ما لم يخبروا به و ما لم يسمعوه فهموه

هم رأوا في المسيح وعرفوا ما لم يخبرهم به كهنتهم وعرافيهم. وكما وضح لنا انه شرح لهم المكتوب عنه في الكتب

وتكمل النبوة

53 :1 من صدق خبرنا و لمن استعلنت ذراع الرب

ولا يزال الكلام هو عن ذراع الرب بوضوح وهو المتالم وهو الفادي وهو الذي يدور حوله كل الكلام والمتكلم لا يزال المفديين الذين يقولوا من صدق خبرنا ويصفوا حاله قبل تتميم الفداء

ويكمل النبوة بنفس السياق وشرحتها باختصار في ملف

هل اشعياء 53 نبوة عن رسول الاسلام ؟ اشعياء 53

وسأشرحها في ملف اخر تفصيلا ويكفي ان أقدمها هنا في سياق كلام إشعياء.

53 :2 نبت قدامه كفرخ و كعرق من ارض يابسة لا صورة له و لا جمال فننظر اليه و لا منظر فنشتهيه

53 :3 محتقر و مخذول من الناس رجل اوجاع و مختبر الحزن و كمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به

53 :4 لكن احزاننا حملها و اوجاعنا تحملها و نحن حسبناه مصابا مضروبا من الله و مذلولا

53 :5 و هو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا تاديب سلامنا عليه و بحبره شفينا

53 :6 كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه و الرب وضع عليه اثم جميعنا

53 :7 ظلم اما هو فتذلل و لم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح و كنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه

53 :8 من الضغطة و من الدينونة اخذ و في جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي

53 :9 و جعل مع الاشرار قبره و مع غني عند موته على انه لم يعمل ظلما و لم يكن في فمه غش

53 :10 اما الرب فسر بان يسحقه بالحزن ان جعل نفسه ذبيحة اثم يرى نسلا تطول ايامه و مسرة الرب بيده تنجح

53 :11 من تعب نفسه يرى و يشبع و عبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين و اثامهم هو يحملها

53 :12 لذلك اقسم له بين الاعزاء و مع العظماء يقسم غنيمة من اجل انه سكب للموت نفسه و احصي مع اثمة و هو حمل خطية كثيرين و شفع في المذنبين

اعتقد الكلام واضح ولا يصلح لا عن شخص بشري ولا شعب إسرائيل بل هو ذراع الرب المتألم الفادي والمخلص

هل يستطيع الراباي اليهودي او غيره ان يقول ان هذا الكلام لفظيا عن شعب او غيره الا ذراع الرب فقط؟

ويأتي بعده 54 ويبدأ كلام مكمل ويتكلم عن الكنيسة وهم المفديين الذين ختم بهم اصحاح 53 ومناسب تماما لسياق الكلام يقول لهم افرحوا ولهذا المتكلم عنه يتغير فيصبح الكلام عن المفديين كنيسة الرب. ولكن لو حاولنا نطبقه على اليهود في المستقبل فمن هو ذراع الرب الذي يذبح ويجرح؟ وهل الشعب اليهودي عاقر؟

هو يصلح بطريقة جزئية هو عن اورشليم والعودة من السبي وهي عاقر لانها في السبي تعرضت لاتعاب كثيره وانفصلت عن الرب الهها ولكن لا يصلح بالكامل والتعبيرات تؤكد ذلك

54 :1 ترنمي ايتها العاقر التي لم تلد اشيدي بالترنم ايتها التي لم تمخض لان بني المستوحشة اكثر من بني ذات البعل قال الرب

كما قلت يفهم جزئيا عن السبي ولهذا الترجوم بدل كلمة العاقر بكلمة اورشليم " ترنمي يااورشليم التي كانت عاقر التي لم تلد "

ولكن المعني الحقيقي أن العاقر التي كانت هنا اورشليم الجديده كنيسة الامم لانهم في القديم قبل معرفة الرب لم ينجبوا اولادا لله وهي بعيدة عن الله عاقراً ولم تلد ومستوحشة والله يعدها أنها ستكون بأولادها أكثر كثيراً جداً من كنيسة اليهود التي لها بعل فهي أيضاً أصبحت عروساً للمسيح. وهذا ما اكده معلمنا بولس الرسول هذه الآية أنها إشارة للكنيسة باورشليم العليا

رسالة بولس الرسول الي اهل غلاطية 4

4: 26 و اما اورشليم العليا التي هي امنا جميعا فهي حرة

4: 27 لانه مكتوب افرحي ايتها العاقر التي لم تلد اهتفي و اصرخي ايتها التي لم تتمخض فان اولاد الموحشة اكثر من التي لها زوج

4: 28 و اما نحن ايها الاخوة فنظير اسحق اولاد الموعد

4: 29 و لكن كما كان حينئذ الذي ولد حسب الجسد يضطهد الذي حسب الروح هكذا الان ايضا

فالعدد ليس له علاقه بمكان محدد والذي يقول ان هذا علي هاجر بمعني مباشر فهو اخطأ لان هاجر انجبت اسماعيل ولم تكن عاقر

ثم الكلام عن المستوحشه وليس المستوحش

وايضا يقول ان العاقره المستوحشه ستنجب بارتباطها بالرب اما

54: 2 اوسعي مكان خيمتك و لتبسط شقق مساكنك لا تمسكي اطيلي اطنابك و شددي اوتادك

هنا يتكلم عن ايضا مستويين

جزئيا عن اورشليم بمعني العودة من السبي وبالحقيقه الهيكل الذي بناه زربابل وعزرا ونحميا ان كان اقل جمال ولكنه كان اوسع في المساحة من هيكل سليمان

اما عن المعني الثاني الحقيقي ان مكان كنيسة العهد الجديد كانت اكثر انتشارا من اورشليم القديمة بكثير فهو يقول

اوسعي مكان خيمتك بمعني انتشار الكنيسة علي الارض كلها وهذا حدث بالفعل

والشقق هي ستائر خيمة الاجتماع التي تعني حلول روح الرب فالرب يحل علي كل اولاده المسيحيين في كل مكان

والاطناب هي من ملابس الكهنة ومعني اطالة الاطناب اي ينتشر كهنة وخدام الرب بمعني الكهنوت الخاص وايضا

54: 3 لانك تمتدين الى اليمين و الى اليسار و يرث نسلك امما و يعمر مدنا خربة

عن اورشليم هذا جزئي لتساعها بعد الرجوع من السبي وتعمير المدن المنهدمة

اما عن كنيسة الرب فهذا حقيقي لان الكنيسة من اورشليم انتشر الي اليمين اي المشرق وايضا الي اليسار وهو المغرب

وبالطبع المسيحيه هي للتعمير فعمرت اماكن كثيره وايضا علي مستوي النفوس عمرت النفوس التي اخربها الشيطان

54: 4 لا تخافي لانك لا تخزين و لا تخجلي لانك لا تستحين فانك تنسين خزي صباك و عار ترملك لا تذكرينه بعد

اذا هذه الامه كان لها خزي في الصغر وايضا ترملت قليلا وهذا عن اليهود خزي صباهم وهو العبودية في مصر وترملهم اي فترة السبي

وعن الكنيسه علي مستوي النفوس التي بعدت عن الرب

54: 5 لان بعلك هو صانعك رب الجنود اسمه و وليك قدوس اسرائيل اله كل الارض يدعى

الكلام عن اسرائيل جزئيا عن القديمه وكليا عن الجديدة

لأن بعلك = الكنيسة هي عروس المسيح. وليك = هو من يفك الميراث المرهون والمعنى أن الرب يفدى شعبه، وهو يتكفل بخلاصهم. فالكنيسة للرب، أولاً لأنه صانعها، وثانياً لأنه وليها أي مخلصها. وهذا حدث مع كنيسة الرب

54: 6 لانه كامراة مهجورة و محزونة الروح دعاك الرب و كزوجة الصبا اذا رذلت قال الهك

الامة اليهودية هي الامة التي ارتبطت برب الجنود منذ البداية وهي ايضا بداية الكنيسة الجديدة التي كان اصلها يهود

54: 7 لحيظة تركتك و بمراحم عظيمة ساجمعك

هنا لفظيا لا يصلح ان يقال عن اليهود ولا ملك المسيا ألف سنة لان هم بسبب عنادهم وخطاياهم تعبوا 4000 سنة فلا توصف 4000 سنة لحيظة و1000 سنة مراحم ضخمة ولكن يصلح فقط على كنيسة الرب لان زمنها الأرضي لا يقارن بالملكوت الابدي ومراحمه

54: 8 بفيضان الغضب حجبت وجهي عنك لحظة و باحسان ابدي ارحمك قال وليك الرب

فقط على الكنيسة

54: 9 لانه كمياه نوح هذه لي كما حلفت ان لا تعبر بعد مياه نوح على الارض هكذا حلفت ان لا اغضب عليك و لا ازجرك

عن الكنيسة

54: 10 فان الجبال تزول و الاكام تتزعزع اما احساني فلا يزول عنك و عهد سلامي لا يتزعزع . قال راحمك الرب

وبالفعل عهد الرب الجديد مع شعبه وكنيسته لن يتزعزع الي النهاية

54: 11 ايتها الذليلة المضطربة غير المتعزية هانذا ابني بالاثمد حجارتك و بالياقوت الازرق اؤسسك

54: 12 و اجعل شرفك ياقوتا و ابوابك حجارة بهرمانية و كل تخومك حجارة كريمة

54: 13 و كل بنيك تلاميذ الرب و سلام بنيك كثيرا

وبالفعل كنيسة الرب اورشليم الجديده ابناؤها هم تلاميذ الرب

إنجيل لوقا 14: 27


وَمَنْ لاَ يَحْمِلُ صَلِيبَهُ وَيَأْتِي وَرَائِي فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا.

فكلنا تلاميذ الرب

54: 14 بالبر تثبتين بعيدة عن الظلم فلا تخافين و عن الارتعاب فلا يدنو منك

اي اساسها هو البر والرحمة والمحبة

54: 15 ها انهم يجتمعون اجتماعا ليس من عندي من اجتمع عليك فاليك يسقط

هناك مؤامرات كثيرة ضد الكنيسة وهي قطعاً ليست من عند الله ولذلك فهي محكوم عليها بالفشل. ولكن ما يسمح به الله أن يتم من ضيقات على الكنيسة هو لصالحها للتأديب. فالله وحده قادر أن يخرج من الآكل أُكل= الأَكْل هنا هو مؤامراتهم. والأُكُل هو التأديب. بل إن أعظم مثال  لهذا هو الصليب نفسه. وفي النهاية ستنتهي كل مقاومة ضد الكنيسة وتتكلل الكنيسة عروس المسيح.

وتعبير اليك يسقط هذا حدث فكثير من مضطهدين الكنيسه اتوا وسجدوا لها علي راسهم الامبراطورية الرومانية

54: 16 هانذا قد خلقت الحداد الذي ينفخ الفحم في النار و يخرج الة لعمله و انا خلقت المهلك ليخرب

54: 17 كل الة صورت ضدك لا تنجح و كل لسان يقوم عليك في القضاء تحكمين عليه هذا هو ميراث عبيد الرب و برهم من عندي يقول الرب

بالطبع كنيست الرب حدث ذلك وورثوا كثير من ارواح البشر حتى الذين كانوا يعاندون في الاول

برهم من عندياي عبيد الرب تبرروا حينما آمنوا واعتمدوا وصار المسيح حياً ثابتاً فيهم يعطيهم حياته وبره فيسلكون بالبر وجعل روحه فيهم يبكتهم إذا أخطئوا، وإن تابوا يغفر لهم والروح يبكتهم إن لم يسلكوا في البر وتكون لهم أعمال بر وإن جاهدوا وسلكوا في النور وسلكوا في أعمال صالحة يعطيهم من بر المسيح.

فترتيب الاصحاح مناسب جدا في وصف الحالة ثم ذراع الرب ثم ما يتحمله من الام للمفديين ثم الكلام عن كنيسة المفديين.

فلهذا ما قاله الرابي هو غير صحيح بالمرة وسياق الكلام يؤكد انها نبوة عن الام ذراع الرب.













هل النبوة عن المتألم هي عن انسان سياتي في المستقبل ام شعب إسرائيل وتعبير ضرب؟ إشعياء 53: 8



الشبهة



بحسب الأصل العبري للجزء الأخير من العدد الثامن فإن الكاتب قد اعلنها بكل وضوح لأي شخص ملم بالنص العبري للكتاب المقدس بأن الحديث عن العبد المتألم في الاصحاح انما هو حديث عن جماعة من الناس وليس فردا واحداً ، ويتضح ذلك من خلال استخدام الكاتب لصيغة الجمع في كلامه عنهم . فالنص العبري للعدد الثامن هو هكذا :



מֵעֹצֶר וּמִמִּשְׁפָּט לֻקָּח, וְאֶת-דּוֹרוֹ מִי יְשׂוֹחֵחַ: כִּי נִגְזַר מֵאֶרֶץ חַיִּים, מִפֶּשַׁע עַמִּי נֶגַע לָמוֹ.

وما يهمنا في هذا العدد هو الجزء الأخير منه : (( M’pesha ami nega lamo ))

وهو ما يجعل ترجمة الجزء انجليزياً هكذا :

" because of the transgression of my people they were wounded "

أي : " هم ضربوا من أجل اثم شعبي " أو " من أجل اثم شعبي لحق بهم الأذى "

وكتوضيح بسيط لصيغة الجمع هذه الواردة في العدد المذكور نقول :

ان الكلمة العبرية الواردة في العدد هي "lamoh " وهي عندما تسخدم في النص العبري للكتاب المقدس تعنى صيغة الجمع ( هم وليس هو ) ، ويمكن ان نجدها على سبيل المثال في المواضع التالية من أسفار الكتاب :

تكوين 9 : 26 ، تثنية 32 : 35 و 33 : 2 ، ايوب 6 : 19 و 14 : 21 و 24 : 17 ، المزامير 2 : 4 و 99 : 7 و 78 : 24 و 119 : 165 ، اشعيا 16 : 4 و23 : 1 و 44 : 7 و 48 : 21 ، مراثي أرميا 1 : 19 ، حبقوق 2 : 7



وبإمكانك – أخي القارىء – ان ترجع للنص العبري ان كنت ملماً به لتتأكد من هذا . وبالتأكيد فإنك لو رجعت للتراجم المسيحية المختلفة فإنك لن تجد هذا المعنى ....ذلك لأنهم لم يعتمدوا النص العبري المسوري في هذا الإصحاح . وبالتالي فإنه من الواضح جداً ان هذا العدد أيضاً لا يمكن ان ينطبق على المسيح عليه السلام

ولا يزال رغم الرد الأول الواضح الا ان المشككين من مختلف الأطراف يرددون ادعاء ان الكلمة هي ليس ضرب ولكن ضربوا



الرد



وكالعادة كان المشككين غير امناء في شبهتهم وقالوا اشياء تدليسيه كثيره فلامو لا يعني ضربوا ولكن يعني لهم فالجملة نيجع لامو هي (من اجل ذنب شعبي ضرب (بالمفرد) (او مضروب بالمفرد) لهم (بالجمع)) وهذا ما سأقدم عليه ادلة كثيرة بمعونة الرب

العدد يقول

53: 8 من الضغطة ومن الدينونة اخذ وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي

او بطريقة أكثر دقة لغوية من اجل ذنب شعبي مضروب لهم

ولتأكيد ذلك

اقسم الرد أجزاء

أولا معنى كلمة ضرب نجاع وكلمة لامو لهم

ثانيا استخدامات كلمة لامو أي لهم لتاكيد انها لا تعني ضربوا

ثالثا كلمة ضرب نجاع وتصريفها وقواميس ومراجع تؤكد هذا

رابعا اعداد استخدم فيها نفس التصريف

خامسا العدد في العبري كامل

سادسا ترجمات كثيرة تؤكد هذا

سابعا هل سياق كلام إشعياء يصلح ان يكون عن اليهود هم العبد المتألم



أولا معنى كلمة ضرب نجاع وكلمة لامو لهم

هو ركز على كلمة في العبري واعطي معني خطأ فهو قال علي لاموه انها تعني ضرب والحقيقة هذا خطأ تماما فكلمة ضرب هي نيجاع وهي في هذا العدد بالمفرد واي أحد يقول شيء مخالف هو اما غير امين او لا يعلم.

كلمة نيجاع تصريف اسم نيجاع التي تعني التالي

أولا قاموس سترونج

H5061

נגע

nega

neh'-gah

From H5060; a blow (figuratively infliction); also (by implication) a spot (concretely a leprous person or dress): - plague, sore, stricken, stripe, stroke, wound.

كلمة نيجاع 5061 (من مصدر نجع 5060 الذي يعني لمس او وضع يد على) ونيجاع تعني ضربة وتعني مجازيا إصابة وبتطبيقات ضربة برص او قرحة وتعني مضروب مصاب ضربة جرح

ارجوا ان نركز على كلمة مضروب

قاموس برون

H5061

נגע

nega

BDB Definition:

1) stroke, plague, disease, mark, plague spot

1a) stroke, wound

1b) stroke (metaphorical of disease)

1c) mark (of leprosy)

Part of Speech: noun masculine

A Related Word by BDB/Strong’s Number: from H5060

ضرب ضربة مرض علامة موقع ضربة ضرب جرح ضرب (مجازيا مرض) علامة (للبرص)

قاموس كلمات الكتاب المقدس

H5061


ֶנַגע

neg̱a: A masculine noun meaning a blemish, a mark, a stroke, a plague. This word comes from the verb nāg̱a (H5060), meaning to touch or to strike, and is best understood as a blemish that has been created by touching or striking. In the majority of instances, it described a blemish inflicted by leprosy or a skin disease that the priest was to discern (used over sixty times in Lev. 13-14). It also referred to a physical injury inflicted by another person (Deu_17:8; Deu_21:5; Isa_53:8); or by God Himself (Psa_89:32 [33]). When describing land or property, it is best translated plague (Gen_12:17; Exo_11:1; 1Ki_8:37). At times, this word described a nonphysical blemish (1Ki_8:38; 2Ch_6:29; Pro_6:33).

اسم مذكر يعني تشوية او علامة وضربة وضربة

هذه الكلمة أتت من فعل ناجاع 5060 الذي يعني لمس او ضرب وأفضل فهم لها كتشويه تكون بلمس او ضرب. في اغلب الأحوال هي تصف تشويه ضربة او برص او مرض جلدي التي الكاهن يهتم به واستخدمت اكثر من 60 في لاويين 13 و14 وأيضا تشير الى جرح فيزيائي حدث بسبب شخص اخر (مضروب) في تثنية 17: 8 وتثنية 21: 5 واشعياء 53: 8 او من الرب نفسه مزامير 89: 32 وعندما تصف ارض او أملاك افضل ترجمة ضربة في تكوين 12: 17 وخروج 11: 1 و1مل 8: 37 واوقات هذه الكلمة تشرح عيب غير فيزيائي 1مل 8: 38 و2اى 6: 29 وامثال 6: 33

واستخدمت 78 مرة منهم الكثير بمعنى ضرب وجرح وأيضا مضروب

فالكلمة اسم جاءت من مصدر لمس وتعني ضربة وفي إشعياء 53:8 مضروب

نيجاع هنا تصريفه أسم مفرد مذكر أي ضربة او مضروب



كلمة لامو.

المشكك ادعي ان كلمة لامو هي التي تعني ضربوا وهذا خطأ شديد لان كلمة لاموا التي تعني لهم لا تعني ضربوا

كلمة لامو هو لهم for them وهي تصريف جمع من التصريف المفرد لهيم وهو من حرف لامد الذي يعني لي او لأجل وهم  מו فهو (لهم) وتساوي في العبري להם لهم

equivalent to the plural להם, “to them.” 

Enhanced Brown-Driver-Briggs Hebrew and English Lexicon.

לְמוֹ poet. for לְ (v. מוֹ) Jb 27:14; 29:21; 38:40; 40:4.

לָ֫מוֹ (55 times, incl. a few cases where, according to many, it stands for לוֹ: cf. Ges§ 103, 2 a, n.; Di Is 44:15, 53:8), [also לָהֵ֫מָּהJe 14:16]; לָהֶן [לָהֵן (q.v.) †Ru 1:13(×2), לָהֵ֫נָּה 5 times, v הֵמָּה]. Prep. denoting direction (not properly motion, as אֶל) towards, or reference to; and hence used in many varied applications, in some of which the idea of direction predominates, in others that of reference (cf. Giesebrecht Die Präp. Lamed, 1876):— 1. very often, with various classes of verbs, to, to them, because of them, towards, to them, for: viz. a. verbs of looking, listening, attending, waiting, etc

i

لامو حرف من لامد... لامو أتت 55 مرة تشمل أيضا حلات قليلىة تبع لكثير وتعني لو وفي إشعياء 53: 8 وأيضا ارميا 14: 16 وراعوث 1: 13 ... وحرف يعطي معنى اتجاه وليس حركة مثل ال ولكن اتجاه او إشارة الى ويستخدم بتطبيقات بفكرة ل لهم اتجاه وأيضا لهم ولأجل مع أفعال

وأيضا يقول نفس المعنى

Ges W. Gesenius, Heb. Gram. ed. by Kautzsch

وأيضا

Translation results for: למו

לָמוֹמילת יחס

(biblical) to them, of them, for them

وأقدم امثلة من قواميس كثيرة ان كلمة لامو هي لهم

والخصهم في الجدول التالي

مع ملاحظة انها preposition حرف وليس اسم ولا فعل ولا ضمير ولا صفة ومن يترجمها هم هو مع كل احترام غير امين

وشرح للحرف في العبري

preposition — A word that helps express the relationship between two or more words in a phrase or sentence. A preposition typically has an object (the noun that follows the preposition) and a referent (the word or phrase the preposition and its object modify) heads or governs a phrase (hence, “prepositional phrase”). For example, in the sentence “The man smashed the car into the pole,” the preposition “into” has an object (“the pole”), creating the prepositional phrase “into the pole.” The noun “car” is the referent of the prepositional phrase. See J.-M. §103, §§132-133; BHRG §39; IBHS §11; GKC §§101-103, §119.

بل أقول بوضوح ان لامو التي تعني لهم بالجمع أتت في اشعياء 12 مرة

(Isaiah 16:4; 23:1; Isaiah 26:14, 16; Isaiah 30:5; Isaiah 35:8 ; Isaiah 43:8; Isaiah 44:7, 15 ; Isaiah 48:21; 53:8)

ولكن لا تعني ضربوا هي تعني لهم ومن يجد قاموس يقول شيء مخالف لمعنى لامو يقدمه.

ولم يقول قاموس واحد مما فحصته فيها ان لامو تعني هم فقط them ولكن هي تعني لهم

ثانيا استخدامات كلمة لامو أي لهم لتأكيد انها لا تعني ضربوا

الامثلة باختصار

تكوين 9: 26

وقال مبارك الرب اله سام. وليكن كنعان عبدا لهم.
בראשית 9:26 Hebrew OT: BHS (Consonants Only)
ויאמר ברוך יהוה אלהי שם ויהי כנען עבד למו׃

كنعان بالمفرد عبدا بالمفرد (لامو) لهم فهذا المثل ضده لان كنعان لم يضرب ولاموا لا تفيد ان كنعان ابن حام هو بالجمع

ﺍﻟﺘﺜﻨﻴﺔ 33:2 Arabic: Smith & Van Dyke
فقال. جاء الرب من سيناء واشرق لهم من سعير وتلألأ من جبل فاران وأتى من ربوات القدس وعن يمينه نار شريعة لهم
.
דברים 33:2 Hebrew OT: BHS (Consonants Only)
ויאמר יהוה מסיני בא וזרח משעיר למו הופיע מהר פארן ואתה מרבבת קדש מימינו [כ אשדת] [ק אש] [ק דת] למו׃
العدد جاءت به كلمة لامو مرتين اولا اشرق لهم فهو بالمفرد وايضا العدد يقول عن يمينه نار شريعة لهم . فالرب بالمفرد ويمينه مفرد ونار مفرد وشريعة مفرد ثم كلمة لاموا التي تعني لهم

وامثلة كثيره جدا تؤكد ان كلمة لاموا تعني لهم فقط

ولهذا قلت انه غير امين في شبهته اصلا او لا يفهم ما يقول فكلمة لامو لا تعني ضربوا ولكن تعني لهم. وهذه نقطة مهمة لننتهي منها ولنتفرغ للتالي الذي يريد فعلا تركيز



ملاحظة مهمة: الذي يجب ان نعرفه هو ان كلمة لامو ممكن تستخدم للمفرد

بل بعض العلماء قالوا ان في هذا العدد لامو مفرد

فمثلا ترجمة الانترلينير

فترجم ضربة له

بل أيضا أقدم ما قاله يهود مسيانيين ان لامو مفرد بل اعترضوا على الراباوات الذين قالوا ان لامو جمع

Lamo” can be either plural or singular, as Isaiah elsewhere uses lamo to mean “to it,” not “to them,” Isaiah 44:15: “he makes an idol and bows down to it”. So, if we take lamo to refer to the servant, it could still mean “for him” as opposed to “for them.”

ولكن لمن يقول ان هؤلاء غير محايدين رغم ان الحقيقة اليهود الناكرين للنبوات وناكرين لتعاليم ربواتهم هم الغير محايدين

ولكن أقدم كلام راباوات يهود حداثى يقولوا ان لامو في هذا العدد مفرد

فموقع كوديش اليهودي الشهير لليهود مثل شابات ولكنه عبري فقط يقول ان الكلمة مفرد

http://kodesh.snunit.k12.il/comment/t1053_8.htm

فيقول في شرح لفظ لامو رغم انه يحاول جاهدا ان يقول عن شعب إسرائيل ولكن يكفي انه يقول ان لامو هو مفرد

בלשון יחידי لفظ مفرد

وهذا صحيح ان يقال ان لامو في هذا العدد غالبا مفرد وهذا لأنها استخدمت بنفس الشكل مفرد حسب سياق الكلام

بل حتى كمشي الراباي المفسر اليهودي الشهير الذي في العدد في اشعياء 53: 8 لينكر انها عن المسيح قال انها جمع هو بنفسه اكد ان لامو أيضا تعني مفرد وقال في كتابه

Sefer Mikhlol Folio רסו—(p. 266)

מוֹ is a 3rd person, masculine number, plural number suffix when joined with verbs, nouns, and words… מוֹ is also a 3rd person, masculine gender, singular number suffix: (Job 22:2) הַלְאֵל יִסְכָּן גָּבֶר כִּי יִסְכֹּן עָלֵימֹו מַשְׂכִּיל; (Job 20:23) וְיַמְטֵר עָלֵימוֹ בִּלְחוּמוֹ. For the מ and the ו (i.e., מוֹ), just as we wrote, contains the indication of the masculine gender, plural number and the indication of the masculine gender, singular number.

مو هو غائب مذكر جمع ملحق عندما تلحق أفعال او أسماء او كلمات ولام أيضا غائب مذكر مفرد ملحق كما في أيوب 22: 2 وايوب 20: 23 لان ميم وفاف وهو لام فهو يحمل اشارة للجمع واشارة للمفرد

For the מ is the indication of the 3rd person, masculine gender, plural number, and the ו is the indication of the 3rd person, masculine gender, singular number. Therefore, it (i.e., מוֹ) occurs for the [3rd person,] masculine gender, plural number and for the [3rd person,] masculine gender, singular number.

لان ميم تعني غائب مذكر جمع والفاف هو تعني غائب مذكر مفرد. ولهذا لامو تأتي غائب مذكر جمع وغائب مذكر مفرد

فما رأيكم فيما قال كمشي الشهير؟

فلامو تاتي جمع مع سياق الكلام الجمع وتأتي مفرد مع سياق الكلام المفرد. وهذا حدث بالفعل في اعداد كثيرة وليس فقط ما قدمه كمشي وعلى سبيل المثال

سفر اشعياء 44: 15

فيصير للناس للإيقاد. ويأخذ منه ويتدفأ. يشعل أيضا ويخبز خبزا ثم يصنع إلها فيسجد! قد صنعه صنما وخر له.

וְהָיָה לְאָדָם לְבָעֵר וַיִּקַּח מֵהֶם וַיָּחָם אַף־יַשִּׂיק וְאָפָה לָחֶם אַף־יִפְעַל־אֵל וַיִּשְׁתָּחוּ עָשָׂהוּ פֶסֶל וַיִּסְגָּד־לָמֹו׃

فالصنم بالمفرد وخر بالمفرد وله أتت لامو رغم انها بالمفرد

وترجمة JPSالحديثة من 1985 التي يتمسك بها المشككين ترجمة لامو بكلمة له to it

اضرب أيضا مثال اخر وللتوضيح لامو هو لام دومو فأقدم مثال أتت فيه مو استخدمت أيضا للمفرد في

سفر المزامير 11: 7

11 :7 لان الرب عادل ويحب العدل المستقيم يبصر وجهه

(IHOT+) כיH3588 For צדיקH6662 the righteous יהוהH3068 LORD צדקותH6666 righteousness; אהבH157 loveth ישׁרH3477 the upright. יחזוH2372 doth behold פנימו׃H6440 his countenance

فتصريف بانيمو פנימו هو من بانيه פּנה الذي يعني وجه ولكن استخدمت تصريف ينتهي بمو ضمير له فاضيف الميم والفاف رغم انه تصريف مفرد وهذا لم يختلف عليه أحد

وأيضا مثال ثالث في

سفر أيوب 27: 23

يصفقون عليه بأيديهم ويصفرون عليه من مكانه.

(IHOT+) ישׂפקH5606 shall clap עלימוH5921 at כפימוH3709 their hands וישׁרקH8319 him, and shall hiss עליוH5921 him, and shall hiss ממקמו׃H4725 him out of his place.

تصريف مو اتى ثلاث مرات في العدد مرتين للمفرد ومرة للجمع بنفس الشكل

الجمع عن أيديهم כפימו كافيمو من كاف

المفرد عليه وهو عليمو עלימו من عل وتصريف ميم فاف اتى مفرد بنفس الشكل

أيضا مكانه نفس الامر

وامثلة كثيرة أخرى نفس الامر. فاعتقد تأكدنا ان لامو تستخدم للمفرد وهذا حدث كثيرا

فرغم أنى أقدر ان اتمسك بشدة وأقول ان العدد يقول من اجل ذنب شعبي ضربة له بالمفرد ولكن لن اتمسك بهذا وسأستمر أقدمه فقط كاحتمال مع

من اجل ذنب شعبي مضروب لهم



ثالثا كلمة ضرب نجاع تصريفها وقواميس ومراجع تؤكد هذا

اول ملاحظة اريد ان اشير اليها ان كلمة ضرب هو في هذا العدد في العبري نيجاع وهو تصريف حسب القواعد الحديثة من اسم وليس فعل أصلا وهذا شيء اريد ان اشير اليه بوضوح لان هذا سيحل الخلاف ويدمر الشبهة تماما. فيوجد كلمتين متشابهتين

الأولى נָגַע ناجاع برقم 5060 وهو فعل لمس بالمفرد ويصلح بمعنى ضرب وجاءت في عدد 4 في نفس الاصحاح بتصريف ناجفوع נָגוְּעַ

لكن أحزاننا حملها وأوجاعنا تحملها. ونحن حسبناه مصابا مضروبا من الله ومذلولا

والثاني נֶגַע نيجاع وهو رقم 5061 وهو اسم مفرد مذكر وهي الكلمة التي يدور حولها النقاش. والفرق بين الاثنين علامة تشكيل مع ملاحظة ان علامات التشكيل غير موجودة في العبري القديم ففي العبري القديم نيجع بدون تشكيل هو بمعنى ضربة ومضروب كاسم بالمفرد. والذي في النصوص المشكلة هو نيجع الاسم تعني أيضا ضربة ومضروب بالمفرد وهنا تعني نيجاع لامو أي مضروب لهم او ضربة له. هذا بالعبري الحديث

ولكن بالعبري القديم الذي فيه اختلاف قليل في القواعد عن الحديث هي فعل على وزن نفعل. وهي أيضا تترجم ضربة stroke وتصلح ان تترجم مضروب او ادق منها stricken فهو ضربة له او مضروب لهم.

وفي الحالتين اصح تصريف هو وزن نفعال فهو مضروب لهم وأصحهم كاسم

اكرر ما اسير عليه واقوله هو ما أجمعت عليه اغلب القواميس ان هذه الكلمة هنا بتصريفها المباشرة هي نيجاع على وزن نفعال تعني ضربة وتعني مضروب (كاسم) وليس فعل أصلا. وفي كل الحالات لا يستطيع أحد ان يجادل ان الصيغة بالمفرد فهو مضروب بالمفرد المذكر.

لهذا المشكك عندما يقول ضربوا هو أصلا مخطئ جملة وتفصيلا ولا يسير مع أي قواعد عبرية لا حديثة ولا قديمة أيضا. لان الكلمة تعني مضروب كاسم وليس فعل

ولتأكيد ذلك ان التصريف هو نطق من المصدر فهو ثلاث حروف فقط (نون وجمل وعاين) بدون اي اضافات لتعبر عن الجمع مثل جمع المذكر ايم بإضافة يود ميم او جمع مؤنث اوت بإضافة فاف تاف او لم يوضع اي حرف اخر يدل على الجمع كما ادعي.

فما قاله المشكك فهو بالفعل كذب وتدليس

فباختصار هو يقول انه من اجل ذنب شعبي مضروب لهم

تصريف كلمة نجاع נֶגַע هو على وزن نفعال في العبري

مراجع تؤيد كلامي وهذا كثير جدا على سبيل المثال لا الحصر

Brown, F., Driver, S. R., & Briggs, C. A. (2000). Enhanced Brown-Driver-Briggs Hebrew and English Lexicon.

נֶגַע S5061 TWOT1293a GK559678 n.m. Gn 12:17 stroke, plague, mark, plague-spot;—נ׳ abs. Ex 11:1 +, נָ֑נַע Lv 13:13 +; cstr. Dt 24:8 +; sf. נִגְעִי ψ 38:12; נִגְעֶ֑ךָ 39:11; נִגְעוֹ Lv 13:44 2 Ch 6:29; pl. נְנָעִים Gn 12:17 ψ 89:33; cstr. נִגְעֵי 2 S 7:14;— 1. stroke, wound, inflicted by man on man Dt 17:8; 21:5 (|| רִיב), Pr 6:33. 2. stroke, metaph., especially of a disease, regarded as sent by a divine chastisement, Gn 12:17 (J), Ex 11:1 (E), 2 S 7:14 (נ׳ בְנֵי אָדָם, || שֵׁבֶט אֲנָשִׁים, i.e. customary, ordinary), 1 K 8:37 = 2 Ch 6:28 (both || מַחֲלָה); 1 K 8:38 (נ׳ לְבָבוֹ) = 2 Ch 6:29 (נִגְעוֹ); ψ 91:10 (|| רָעָה); of Israel 38:12; 39:11 (|| תִּגְרַת יָֽדְךָ), 89:33 (|| שֵׁבֶט); v. also Is 53:8 (of suffering servant of י׳, נֶגַע לָ֑מוֹ).

نيجاع ضربة ضربة علامة ضربة مكان

1 ضربة وجرح من رجل لرجل في تثنية 17: 8 و21: 5 أمثال 6: 33

2 مضروب شوه وبخاصة مرض علاقة بارسال من الاله تكوين 12: 17 خروج 11: 1 2 صم 7: 14 ..... وأيضا اشعياء 53: 8 للخادم (المفرد) المتألم نجاع لمو



فهذه الكلمة التي تأتي بمعنى ضربة بالمفرد او مضروب بالمفرد stroke stricken وأكرر تصريفها بالمفرد هي حسب سياق الكلام تفهم. فحرفيا في العربي هي

انه من اجل ذنب شعبي مضروب لهم

انه من اجل ذنب شعبي ضربة له

مراجع تؤكد هذا

أولا ليبرونيكس

נגע

common, singular, masculine, normal

عام مفرد مذكر طبيعي

ثانيا لوجوس 4 و5

اسم مفرد تام عام مذكر

ثالثا بايبل هاب الكلمة اسم مفرد مذكر = مضروب

Isaiah 53:8 (of suffering servant of ׳י, נֶגַע לָ֑מוֺ).

http://biblehub.com/hebrew/5061.htm

Isaiah 53:8

HEB: מִפֶּ֥שַׁע עַמִּ֖י נֶ֥גַע לָֽמוֹ׃

NAS: of my people, to whom the stroke [was due]?

KJV: of my people was he stricken.

INT: the transgression of my people the stroke

http://biblehub.com/hebrew/nega_5061.htm



أيضا قاموس

TWOT Theological Wordbook of the Old Testament.

נֶגַע (negaʿ). Stroke, plague/disease. This noun refers to a physical blow, or to the punishment an overlord gives a subject. God is usually the one who metes out punishment and/or disease. The large majority of the usages occur in Lev 13 and 14 and concern the contagious diseases there described, cf ṣāraʿat (KJV leprosy). Our noun has many synonyms, e.g. negep, maggē (from nāgap “to strike/smite”), emphasizing a more forceful action and more serious result, deber, a general word for plague or pestilence, makkâ, disease or wounds resulting from punishment (see J. D. Douglas, “Plague, Pestilence,” in NBD. The noun occurs seventy-eight times.

As for the meaning “blow,” this can be that which is exchanged in a controversy (Deut 17:8; 21:5), or what a father gives his son as proper punishment. Frequently. God is conceived as the Father who inflicts punishment. He states his intention so to “father” David (II Sam 7:14), all his children (Ps 89:32 [H 33]), and all true believers (Acts 15:16ff.; Heb 12:3ff.). Adulterers are especially singled out for divine chastisement (Prov 6:33) as are the kings of Gerar (Gen 12:17) and Egypt (Ex 11:1). One cannot help thinking that to God leprosy (sāraʿat, q.v.) was not a “neutral” disease, but was a form of punishment (Lev 13:14; cf. Num 12:10). Men will look on the Messiah wbo vicariously bore divine punishment (Isa 53:8). The people who knew of God’s promise to chastise might well avoid those who are so disciplined ostensibly for their unrepented sin (Ps 38:11 [H 12]). The chastened person can and ought to beg God for forgiveness and relief (I Kgs 8:38; Ps 39:10 [H 11]; Jas 5:13ff.). He is both able and willing to comply (Ps 91:10).

Bibliography: THAT, II, pp. 37–38.

ii

المسيح الذي يحمل بعنف العقاب الإلهي إشعياء 53: 8



وأيضا

GK Goodrick/Kohlenberger numbering system of the NIV Exhaustive Condordance.

أيضا

The exhaustive concordance of the Bible

5061 נֶגַע [nega` /neh·gah/] n m. From 5060; TWOT 1293a; GK 5596; 78 occurrences; AV translates as “plague” 65 times, “sore” five times, “stroke” four times, “stripes” twice, “stricken” once, and “wound” once. 1 stroke, plague, disease, mark, plague spot. 1a stroke, wound. 1b stroke (metaphorical of disease). 1c mark (of leprosy).

iii

استخدمت بمعنى مضروب (بالمفرد)

أيضا lexilogos

Name, singular, masculine

ويوجد غيرها الكثير

أيضا بلو لتر

مضروب (بالمفرد)

فكلمة مضروب او ضربة بالمفرد وأفضل وأوضح ترجمة للفظ هو مضروب لهم

ومن يصر على الرفض ويقول فعل نيجاع هو ضربوا اطالبه ان يذكر صيغة المفرد من نيجاع



رابعا اعداد استخدم فيها نفس التصريف

Exodus 11:1

(SVD) ثم قال الرب لموسى: «ضربة واحدة ايضا اجلب على فرعون وعلى مصر. بعد ذلك يطلقكم من هنا. وعندما يطلقكم يطردكم طردا من هنا بالتمام.

(WLC) וַיֹּ֨אמֶר יְהוָ֜ה אֶל־מֹשֶׁ֗ה עֹ֣וד נֶ֤גַע אֶחָד֙ אָבִ֤יא עַל־פַּרְעֹה֙ וְעַל־מִצְרַ֔יִם אַֽחֲרֵי־כֵ֕ן יְשַׁלַּ֥ח אֶתְכֶ֖ם מִזֶּ֑ה כְּשַׁ֨לְּחֹ֔ו כָּלָ֕ה גָּרֵ֛שׁ יְגָרֵ֥שׁ אֶתְכֶ֖ם מִזֶּֽה׃

نيجاع بالمفرد

Leviticus 13:3

(SVD) فان راى الكاهن الضربة في جلد الجسد وفي الضربة شعر قد ابيض ومنظر الضربة اعمق من جلد جسده فهي ضربة برص. فمتى راه الكاهن يحكم بنجاسته.

(WLC) וְרָאָ֣ה הַכֹּהֵ֣ן אֶת־הַנֶּ֣גַע בְּעֹֽור־֠הַבָּשָׂר וְשֵׂעָ֨ר בַּנֶּ֜גַע הָפַ֣ךְ׀ לָבָ֗ן וּמַרְאֵ֤ה הַנֶּ֙גַע֙ עָמֹק֙ מֵעֹ֣ור בְּשָׂרֹ֔ו נֶ֥גַע צָרַ֖עַת ה֑וּא וְרָאָ֥הוּ הַכֹּהֵ֖ן וְטִםֵּ֥א אֹתֹֽו׃

وتكررت كثيرا في لاويين 13 بنفس التصريف وغيرها في سفر اللاويين

Deuteronomy 17:8

(SVD) «إذا عسر عليك أمر في القضاء بين دم ودم أو بين دعوى ودعوى أو بين ضربة وضربة من أمور الخصومات في أبوابك فقم واصعد إلى المكان الذي يختاره الرب إلهك


(WLC) כִּ֣י יִפָּלֵא֩ מִמְּךָ֙ דָבָ֜ר לַמִּשְׁפָּ֗ט בֵּֽינ־דָּ֨ם׀ לְדָ֜ם בֵּֽינ־דִּ֣ין לְדִ֗ין וּבֵ֥ין נֶ֙גַע֙ לָנֶ֔גַע דִּבְרֵ֥י רִיבֹ֖ת בִּשְׁעָרֶ֑יךָ וְקַמְתָּ֣ וְעָלִ֔יתָ אֶל־הַמָּקֹ֔ום אֲשֶׁ֥ר יִבְחַ֛ר יְהוָ֥ה אֱלֹהֶ֖יךָ בֹּֽו׃

وغيره الكثير بالمفرد

اما بالجمع بمعنى ضربات فهي أتت كثيرا بالطبع بطريقة مختلفة

Genesis 12:17

(SVD) فضرب الرب فرعون وبيته ضربات عظيمة بسبب ساراي امراة ابرام.

(WLC) וַיְנַגַּ֨ע יְהוָ֧ה׀ אֶת־פַּרְעֹ֛ה נְגָעִ֥ים גְּדֹלִ֖ים וְאֶת־בֵּיתֹ֑ו עַל־דְּבַ֥ר שָׂרַ֖י אֵ֥שֶׁת אַבְרָֽם׃

وهو مهم لأنه فيه فعل ناجاع أي ضرب ونيجاعيم أي ضربات ضربات بالجمع التي تنتهي بشارة الجمع المعروفة يود ميم ים

Psalms 89:32

(SVD) أفتقد بعصا معصيتهم وبضربات إثمهم.

(WLC) וּפָקַדְתִּי בְשֵׁבֶט פִּשְׁעָם וּבִנְגָעִים עֲוֹנָם׃

وبنيجاعيم من كلمة نيجاعيم

2 Samuel 7:14

(SVD) أنا أكون له أبا وهو يكون لي ابنا. إن تعوج أؤدبه بقضيب الناس وبضربات بني آدم.

(WLC) אֲנִי֙ אֶהְיֶה־לֹּ֣ו לְאָ֔ב וְה֖וּא יִהְיֶה־לִּ֣י לְבֵ֑ן אֲשֶׁר֙ בְּהַ֣עֲוֹתֹ֔ו וְהֹֽכַחְתִּיו֙ בְּשֵׁ֣בֶט אֲנָשִׁ֔ים וּבְנִגְעֵ֖י בְּנֵ֥י אָדָֽם׃

وبنيجاعي من نيجاعي

فكلمة ناجاع فعل ضرب وكلمة نيجاع مفرد مضروب او ضربة وكلمة نيجاعيم جمع

فكلمة نيجاع هو مضروب او ضربة

فتعبير نيجاع لامو تعني مضروب لهم

وتأكدنا أن الكلمة لا تصلح أصلا ضربوا فهي ليست جمع وليست فعل أصلا هي اسم مفرد



خامسا العدد في العبري كامل

والعدد يقول

سفر إشعياء 53

53: 8 من الضغطة ومن الدينونة اخذ وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي

ولكن كما عرفنا انه لفظيا اخر جزء بأكثر دقة

53: 8 من الضغطة و من الدينونة اخذ و في جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء، من اجل ذنب شعبي انه مضروب لهم (ضربة لهم)

العدد جاء فيه أكثر من فعل

اخذ

يظن

قطع

كلهم بالمفرد. فكل أفعال العدد بالمفرد

هذا بالإضافة ايضا الي الضمائر التي جاءت

جيل ه

انه

لهم (او له)

وكلهم للمفرد فيما عدا اخر ضمير ولكن المشكك يدعي ان اخر فعل هو للجمع ضربوا وهذا خطأ جملة وتفصيلا

وأؤكد ان هناك ثلاث أفعال فقط

وندرسهم بالعبري ونري تصريف كل فعل وكل ضمير

מֵעֹצֶר וּמִמִּשְׁפָּט לֻקָּח וְאֶת־דֹּורֹו מִי יְשֹׂוחֵחַ כִּי נִגְזַר מֵאֶרֶץ חַיִּים מִפֶּשַׁע עַמִּי נֶגַע לָמֹו׃

ميعوتسير فميمشفات لوكاح فيئت دورو مي يسوهيخ كي نيجزار ميايريس حييم مبيشع عمي نيجاع لامو

(IHOT+) מעצרH6115 from prison וממשׁפטH4941 and from judgment: לקחH3947 He was taken ואתH853 דורוH1755 his generation? מיH4310 and who ישׂוחחH7878 shall declare כיH3588 for נגזרH1504 he was cut off מארץH776 out of the land חייםH2416 of the living: מפשׁעH6588 for the transgression עמיH5971 of my people נגע׃H5061 was he stricken. לָמֹו for

والافعال من نفس المراجع السابقة مثل لوغوس وليبرونيكس وغيرها

اخذ لوكاح

verb, qal passive, passive, suffixed (perfect), singular, masculine, third person

فهو فعل تصريف مبني للمجهول للمفرد مذكر

يظن

يسوهيخ

verb, piel, active, preterite, singular, masculine, third person

قطع

نيجزار

verb, nifal, passive, suffixed (perfect), singular, masculine, third person

ايضا تصريف هذا الفعل في العبري للمفرد



وعرفنا ان نيجاع اسم وليس فعل

نيجاع

נגע

common, singular, masculine, normal

تصريف الكلمه هنا هو مذكر مفرد

واكرر اسم للمفرد المذكر



اما عن موضوع شعبي كاسم مفرد ولكنه يعبر عن مجموعة

المقطع الذي يقول מִפֶּשַׁע עַמִּי נֶגַע לָמֹו مبيشع عمي نيجاع لامو

اول كلمة مبيشع وهي مي بيشع هذه التي تعني من اجل ذنب هذه تصريفها

اسم عام مفرد مذكر مركب

عمي وهو شعبي وهو مفرد يعبر عن اسم مجموعة. وتصريفه

اسم عام مفرد مذكر نهاية

(مبيشع عمي) (من اجل ذنب شعبي) هو جملة شرطية يأتي جملة كمالة توضحها

فتاتي ورائها جملة نيجاع لامو التي عرفنا انها تعني مضروب لهم فمن يمسك ثلاث كلمات ويقول عمي نجاع لامو أي شعبي ضربوا فهو في الحقيقة يقتطع بالفعل اما عن عدم معرفة او عن عمد لأنه اقتطع ذنب شعبي واقتطع لهم ليظهر معنى خطأ تماما

فهناك فرق كبير جدا بين ان أقول من اجل ذنب شعبي مضروب لهم وعندما اقتطعها وأقول شعبي ضربوا.

فما قاله المشكك فهو بالفعل خطأ جملة وتفصيل

فالعدد مكتمل يأخذ

وبهذا العدد لفظا

(IHOT+) מעצרH6115 from prison וממשׁפטH4941 and from judgment: לקחH3947 He was taken ואתH853 דורוH1755 his generation? מיH4310 and who ישׂוחחH7878 shall declare כיH3588 for נגזרH1504 he was cut off מארץH776 out of the land חייםH2416 of the living: מפשׁעH6588 for the transgression עמיH5971 of my people נגע׃H5061 was he stricken. לָמֹו for

53: 8 من الضغطة ومن الدينونة اخذ. وفي جيله من كان يظن. انه قطع من ارض الاحياء. من اجل ذنب شعبي مضروب لهم.

فاعتقد تفصيل أكثر من هذا يصبح ممل جدا

ورغم انه لغويا الامر قاطع جدا انه يقول من اجل ذنب شعبي مضروب لهم ولكن

حتى لو تماشيت جدلا مع ادعاء ان ضربوا فهو لا يلغي انها نبوة عن المسيح وسأوضح أكثر فيما يلي سيوضح أشياء أخرى لاحقا.

8 من الضغطة ومن الدينونة اخذ. وفي جيله من كان يظن. انه قطع من ارض الاحياء. من اجل ذنب شعبي ضربات لهم.

أي حتى لو تماشينا مع ان الكلمة جمع رغم انها مفرد بسبب انها بعد شعبي انه العدد يتكلم عن جمع فهو أيضا يتكلم عن موته وبعد موته من اجل ذنب شعبه عندما قطعوه من ارض الاحياء فضربات ستحل بشعبه وهذا يجب عليهم ان يأخذوه ما حدث في سنة 70 ميلادية

فحتى جدلا لو اخذنا هذا المعنى لا يزال يؤكد ان النبوة عن المسيح بوضوح وبقوة لأنه يتكلم عن المسيح وأيضا الشعب في نفس العدد أي هو يقطع من ارض الاحياء وهم ضربوا بعدها بسبب ذنبهم

بل سنفاجأ ان ترجوم يوناثان يقول هذا المعنى وسأقدمه لاحقا.

ولكن المفاجآت لم تنتهي بعد فسنكتشف أشياء أخرى لاحقا



سادسا ترجمات كثيرة تؤكد هذا

أولا ابدأ بالترجمة التي يستشهدوا بها موضحا قصتها وتاريخها

وهي الترجمة اليهودية (ليست مسيحية ولا مسيانية)

وهي ترجمت المؤسسة اليهودية

هذه الترجمة تحاول دائما تغيير المعنى الذي ينطبق على المسيح لكي يقولوا ان النبوات التي يؤمن بها المسيحيين عن الرب يسوع هي خطأ ومرت بعدة مراحل وباستمرار تزداد سوء بل أتجرأ وأقول عدم امانة

ها هو الموقع الرسمي للترجمة

Jewish Publication Society

https://jps.org/books/holy-scriptures-tanakh-1917-edition/

هي اسمها الكامل في البداية

THE HOLY SCRIPTURES, Tanakh 1917 editionACCORDING TO THE MASORETIC TEXT (JPS 1917 Edition)

ترجمة المؤسسة اليهودية الاصلية بدأت من 1892 وصدرت 1917

Greenspoon. "Jewish Translations of the Bible". The Jewish Study Bible. pp. 2013–2014.

هذه الترجمة أشرف عليها الراباوات الامريكان وغرضها ان تقدم للراباوات والشراح اليهود وبعدها أكملت المؤسسة اليهودية للنشر

Central Conference of American Rabbis, the organization of Reform rabbis, and the original intention was to assign different books of the Bible to individual rabbis and scholars. A committee of editors would ensure quality and consistency. It became clear after several years that this method was hard to implement, and after more than a decade only the Book of Psalms had been sent to press. In 1908 the Jewish Publication Society agreed to take over the project.

وأؤكد كلامي بمراجع

Greenspoon, Leonard J. (2004). "Jewish Translations of the Bible". In Adele Berlin and Marc Zvi Brettler, eds. The Jewish Study Bible. New York: Oxford University Press. p. 2013.



Margolis, Max (1917). "Preface". The Holy Scriptures According to the Masoretic Text. Philadelphia: Jewish Publication Society of America. pp. v–vi. Retrieved 2008-02-16.

هذه الترجمة هي التي وضعها اليهود مع النص الماسوريتك ولا تزال حتى الان في المواقع اليهودية مع الماسوريتك جي بي اس 1917

وهذا ليس كلامي فقط بل مرجع امامكم

Margolis. "Preface". The Holy Scriptures. vii–viii.

المهم: المؤسسة انتجت نسخة أخرى في سنة 1985

هذه النسخة الأخرى والاقل شهرة الا في المواقع اليهودية الحديثة

ردا عمن يقول خطأ ان الاحدث هو الاصح وهذا ليس بقاعدة لان بعد 32 سنة من صدور الطبعة الاحدث 1985 وحتى 2017 لا يزالوا يستخدموا النسخة الادق 1917 مع النص الماسوريتك في المواقع الرسمية كما قدمت وحتى يومنا هذا

فلو كانت الاحدث ادق لماذا بعد صدورها ب32 سنة لا يزالوا يستخدموا 1917 مع الماسوريتك؟ الا لو كان كلامي هو الصحيح تماما وما ادعوه هو الغير امين؟

وترجمة العدد في الجي بي اس 1917

(JPS) By oppression and judgment he was taken away, and with his generation who did reason? for he was cut off out of the land of the living, for the transgression of my people to whom the stroke was due.

من الضغطة ومن الدينونة اخذ بعيدا ومع جيله من تحجج؟ انه قطع من ارض الاحياء، من اجل ذنب شعبي الذي كانت الضربة مقررة

رغم كما نرى ان الترجمة قد تكون غير واضحة وقدمت معنى غامض ولكن هذا كان غير كافي لإبعادها عن المسيح بل هي قدمت فكرة انه من أجل ذنب شعبي ضربة كانت مقررة أي يعود على المتألم وهذا لا يزال يؤكد ان النبوة عن المسيح لأنه يتكلم عن المسيح والشعب في نفس العدد بل هي تسير مع معنى ان لامو مفرد هنا وتقول ضربة له. أي ان الترجمة اليهودية قالت من اجل ذنب شعبي ضربة مقررة (له)



فاتت النسخة الاحدث بالتالي

53:8 By oppressive judgment he was taken away, Who could describe his abode? For he was cut off from the land of the living Through the sin of my people, who deserved the punishment.

من ضغط الدينونة هو اخذ بعيدا ومن يمكن ان يصف مسكنه؟ انه قطع من ارض الاحياء بسبب ذنب شعبي الذي استحق العقاب

واعتقد كما نرى الترجمة غير دقيقة بعد ان قرانا النص العبري كلمة كلمة فلا يوجد فيه كلمة يستحق ولا يوجد فيه كلمة عقاب. ولكن أيضا لا تزال تقول بالمفرد ولكن ارجعت هذا على شعبي وهذا غير دقيق ولكن تسير مع المعنى الثاني انه بعد قطع المسيح رجل الالام من ارض الاحياء بسبب ذنب شعبه هذا الشعب استحق العقاب

وهذا ما حدث فعلا واستحقوا العقاب على قتله وعوقبوا سنة 70 ميلادية

موقع شابات اليهودي قال أيضا خطأ لانه قدم فعل والكلمة ليست فعل فقال

8From imprisonment and from judgment he is taken, and his generation who shall tell? For he was cut off from the land of the living; because of the transgression of my people, a plague befell them

من الضغطة ومن الدينونة اخذ وجيله من سيقول؟ انه قطع من ارض الاحياء بسبب ذنب شعبي ضربة حلت هم

ونلاحظ انهم حاولوا ان يبعدوها أكثر ولكن الصياغة لم تخرج منهم لائقة فالمفروض ضربة حلت بهم (on them) ولكن لا يوجد في العبري فعل حلت

(IHOT+) מעצרH6115 from prison וממשׁפטH4941 and from judgment: לקחH3947 He was taken ואתH853 דורוH1755 his generation? מיH4310 and who ישׂוחחH7878 shall declare כיH3588 for נגזרH1504 he was cut off מארץH776 out of the land חייםH2416 of the living: מפשׁעH6588 for the transgression עמיH5971 of my people נגע׃H5061 was he stricken. לָמֹו for

53: 8 من الضغطة ومن الدينونة اخذ وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء من اجل ذنب شعبي مضروب لهم

ولكن حتى لو تماشينا مع ما قالوه فهو أيضا يتفق مع المعنى الثاني وهو ان المسيح قطع من ارض الاحياء. هذا حدث بسبب ذنب شعبه الذين عقابا لهم تحل عليهم ضربة وأيضا ليس فقط يستمر العدد مؤكد انه عن المسيح للتمييز بين المسيح الذي يقطع والشعب الذي أذنب ويعاقب على هذا

ترجوم جوناثان قال المعنى الثاني بوضوح شديد ولكن مع التأكيد ان المتألم هو المسيا

فهو يقول

Targum Jonathan Ben Uziel: 
The Chaldee Paraphrase on 
The Prophet Isaiah

Translated by 
Rev. C. W. H. Pauli 
1871

8 מִיִסוּרִין וּמִפֹורעָנוּ יְקָרֵיב גָלְוָתַנָא פְרִישָן דְיִתעַבדָן לַנָא בְיֹומֹוהִי מַן יִכֹול לְאִשתְעָאָה אְרֵי יַעדֵי שוּלטָן עַמְמַיָא מֵאַרעָא דְיִשׂרָאֵל חֹובִין דְחָבוּ עַמִי עַד לְוָתְהֹון יִמטֵי׃

9 He shall gather our captives from affliction and pain, and who shall be able to narrate the wonderful works which shall be done for us in His days? He shall remove the rule of the nations from the land of Israel, the sins which my people have committed have come upon them.

هو سوف يجمع مأثورينا من الضغطة والالم ومن يستطيع ان يخبر الاعمال العجيبة التي ستتم لنا في أيامه؟ هو سينزع قيادة الأمم من ارض إسرائيل، الخطايا التي فعلها شعبي أتت عليهم.

اقتطاع كلام يوناثان يعطي معنى خطأ

ملحوظة أولى ترجوم يوناثان هو يقول ان المتألم هو مخلص الشعب وهو المسيح ويستمر كل الكلام عنه بوضوح ويوضح ان الكلام عنه وليس عن شعب إسرائيل لا في السبي ولا في أيامه كما يدعي البعض.

ملحوظة ثانية هو يقول ان خطايا شعبي أتت عليهم ويقصد بهم الملوك الاميين الذين سيلقيهم في الهاوية كما يقول العدد التالي

وما يؤكد هذا انه يتكلم عن فرد بل يذكر اسم المسيا لفظا ويوضح انه المقصود هو المسيح والزمن وقت مملكته ولكن شعب إسرائيل يعاقب على خطاياه ثم بعد هذا يوضح انه سيلقي الأشرار في الهاوية وهذا لان يهوه أراد ان ينقي الشعب ليروا مملكة المسيح

ولهذا اضع كلامه كامل للإصحاح لمن يخدع ويقتطع من كلام ترجوم يوناثان

ISAIAH (BEN UZIEL) 

13 Behold, my servant the Messiah shall prosper. He shall be exalted and extolled, and He shall be very strong. 14 As the house of Israel anxiously hoped for Him many days, (which was poor among the nations; their appearance and their brightness being worse than that of the sons of men:) 15 Thus shall He scatter many nations; before Him kings shall keep silence: they shall put their hands upon their mouths, for that which had not been told them shall they see: and that which they had not heard shall they consider.

1 Who hath believed this our report? and to whom is now the power of the arm of the Lord revealed? 2 The righteous shall be great before Him, behold, like branches that bud; and like a tree which sends forth its roots by the streams of water, thus shall the generation of the just multiply in the land, which hath need of Him. 3 His visage shall not be the visage of a common person, neither His fear the fear of a plebeian; but a holy brightness shall be His brightness, that every one who seeth Him shall contemplate Him. 4 Although He shall be in contempt; yet He shall cut off the glory of all the wicked, they shall be weak and wretched. Lo, we are in contempt and not esteemed, as a man of pain and appointed to sickness, and as if He had removed the face of His Shekinah from us. 5 Therefore He shall pray for our sins, and our iniquities for His sake shall be forgiven us; for we are considered crushed, smitten of the Lord, and afflicted. 6 He shall build the house of the sanctuary, which has been profaned on account of our sins; He was delivered over on account of our iniquities, and through His doctrine peace shall be multiplied upon us, and through the teaching of His words our sins shall be forgiven us.  7 All we like sheep have been scattered, every one of us has turned to his own way; it pleased the Lord to forgive the sins of all of us for His sake. 8 He shall pray and He shall be answered, yea, before He shall open His mouth. He shall be heard; He shall deliver over the mighty of the nations as a lamb to the slaughter, and like a sheep before her shearers is dumb, none shall in His presence open his mouth, or speak a word. 9 He shall gather our captives from affliction and pain, and who shall be able to narrate the wonderful works which shall be done for us in His days? He shall remove the rule of the nations from the land of Israel, the sins which my people have committed have come upon them. 10 And He shall deliver the wicked into hell, and the riches of treasures which they got by violence unto the death of Abaddon, that they who commit sin shall not remain, and that they should not speak folly with their mouth. 11 And it was the pleasure of the Lord to refine and to purify the remnant of His people, in order to cleanse their souls from sin, that they might see the kingdom of their Messiah, that their sons and daughters might multiply, and prolong their days, and those that keep the law of the Lord shall prosper through His pleasure. 12 He shall deliver their souls from the servi tude of the nations, they shall see the vengeance upon their enemies; they shall be satisfied with the spoil of their kings. By His wisdom He shall justify the righteous, in order to make many to keep the law, and He shall pray for their sins. 13 Therefore I will divide to Him the spoil of many people, and the treasures of strong fortifi cations; He shall divide the spoil; because He has delivered His life unto death, and He shall make the rebellious to keep the law; He shall pray for the sins of many, and as for the transgressors, each shall be pardoned for His sake.

ولكن كل الالام عن فرد يعرفه بوضوح أنه شخص المسيح كما أكد في بداية كلامه فهو يميز جدا بين المسيح المتألم وحالة شعب اسرائيل والامم



اعود لما هو أقدم من كل هذا ورائ حيادي لأنه قبل الخلاف بين اليهود الذين امنوا بالرب يسوع المسيح واليهود الذين رفضوه

وهي الترجمة السبعينية من القرن الثالث ق م وتكشف لنا مفاجئة اكبر

(LXX) ν τ ταπεινσει κρσις ατο ρθη· τν γενεν ατο τς διηγσεται; τι αρεται π τς γς ζω ατο, π τν νομιν το λαο μου χθη ες θνατον.

(ABP-G+) ενG1722 τηG3588 ταπεινωσειG5014 ηG3588 κρισις αυτουG2920 G1473 ηρθηG142 τηνG3588 γενεαν αυτουG1074 G1473 τιςG5100 διηγησεταιG1334 οτιG3754 αιρεταιG142 αποG575 τηςG3588 γηςG1093 ηG3588 ζωη αυτουG2222 G1473 αποG575 τωνG3588 ανομιωνG458 τουG3588 λαου μουG2992 G1473 ηχθηG71 ειςG1519 θανατονG2288

(ABP+) InG1722 theG3588 humiliation,G5014 in G3588 his equity,G2920 G1473 he was lifted away.G142 G3588 3his generationG1074 G1473 1WhoG5100 2shall describe?G1334 ForG3754 2was lifted awayG142 3fromG575 4theG3588 5earthG1093 G3588 1his life.G2222 G1473 Because ofG575 theG3588 lawless deedsG458 G3588 of my peopleG2992 G1473 he was ledG71 untoG1519 death.G2288

في الإهانة وفي الدينونة واخذ بعيدا وجيله من يشرح لأنه اخذ بعيدا عن ارض حياته. بسبب ذنوب شعبي هو سيق للموت. وتذكر بالمفرد هو سيق للموت فما سأقدمه التالي هنا لا يزال الكلام بالمفرد عن المتألم المسيح

واضع ترجمة بريتون التي أيضا تؤكد هذا

(Brenton) In his humiliation his judgment was taken away: who shall declare his generation? for his life is taken away from the earth: because of the iniquities of my people he was led to death.

هو سيق للموت

هنا يظهر امر جديد وهذا ما قاله بعض المتخصصين في السبعينية والعبري مثل Dr. Kennicott. وأيضا شرحه ادم كلارك. السبعينية تتكلم عن معنى جديد لكلمة لامو فهي ليست له ولا لهم بل السبعينية تتكلم عن كلمة ترجمة εις θανατον ايس ثاناتون وهي ترجمة لكلمة في العبري من لاموت وهي לַמָּוֶת ليمافيت فمترجم السبعينية يتكلم عن اختصار كلمة من لاموت بحذف التاف فتصبح لامو

كلمة ليمافيت تعني للموت أي انه مضروب للموت والحقيقة هذا يتفق أكثر جدا مع سياق الكلام أي انه مضروب للموت

وأيضا تميز بين شعب الرب الذين قاموا بالخطأ وبينه المتالم الذي سيق للموت بسبب خطاياهم

53: 8 من الضغطة ومن الدينونة اخذ وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء. انه من اجل ذنب شعبي مضروب للموت

وهذا يتفق مع العدد الذي نعرفه

وأيضا قدم نفس الامر كل من القبطي الصعيدي وأيضا العلامة اوريجانوس

Contra Celsum, lib. 1 p. 370, edit. 1733

فكما يقول ادم كلارك ان اوريجانوس صاحب الهكسبلا التي فيها النص العبري القديم وأيضا السبعينية القديمة لابد انه كان على علم بان السبعينية تتفق مع المعنى العبري للموت بدليل انه استشهد بوضوح بهذا الجزء ضد اليهود ولن يفعل هذا الا لو هم على معرفة بهذا والا كان هؤلاء اليهود أحرجوه وحققوا انتصار عليه في هذه النقطة وبخاصة ان اوريجانوس وضح ووصى تلاميذه بان لا يستخدموا النص السبعيني الا في الاعداد التي يطابق فيها النص العبري فقط وفي حالة الاختلاف يستخدموا العبري فقط ولا يشيروا للسبعيني. وهذا دليل على ان لامو לָמֹו هي في أصلها לַמָּוֶת ليمافيت بحذف التاف (كيري وكتيف) وتعني للموت

اعتقد هذا لوحدة كافي بتأكيد المعنى ويقطع كل شك في هذا. فالسبعينية أقرب للعبري القديم مع الشرح لأنها تفسيرية فتوضح ان المقصود به ضربة للموت عن خطايا شعب الرب

وتوضح ان الضربة هنا ليست جرح ولا امر اخر بل ضربة للموت أي قطع من ارض الاحياء بالام حتى الموت.

وتؤكد ان التعبير هو

انه من اجل ذنب شعبي مضروب للموت


أفجر مفاجئة صغيرة أخرى وهي

مخطوطات قمران

نعرف ان النص العبري يقول מפשׁעH6588 for the transgression עמיH5971 of my people נגע׃H5061 was he stricken. לָמֹו for مبيشع عمي نيجاع لامو من اجل ذنب شعبي مضروب لهم والمتكلم هو الرب ويتكلم عن ذنب شعب الرب بتعبير شعبي وعن ان المسيا مضروب لهم او ضربه له ونركز على تعبير شعبي وهو عمي

ومخطوطة في قمران لسفر إشعياء تقول هذا

1Q58Isd

Col. VIII Frg. 11 Col. ii, Isaiah 53:8–54:2

16     53:8 [ ]◦[ ]

17     [ מפש]ע עמיֿ נגע֯ ל֯מוֿ

iv

ولكن مخطوطة إشعياء الشهيرة

1QIsa

صورتها

وبتكبير قليلا

14     פיהו 8 מעוצ‸ר‸ וממשפט לוקח ואת דורו מיא ישוחח כיא נגזר מארץ

15     חיים מפשע עמו נוגע למו

v

مبيشع عمو نوجاع لامو

وتقول

أولا عمو وليس عمي

עמו, "his people."

أي شعبه

فهي تلقب الشعب اليهودي بشعب المسيح شعبه وليس شعب الرب شعبي

وثانيا نوجع נוגע على وزن بوعال وهو فعل ماضي مفرد مبني للمجهول أي ضرب

من الضغطة ومن الدينونة اخذ وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء. انه من اجل ذنب شعبي ضرب لهم

وترجمتها

14. (8) From prison and from judgement he was taken and his generation who shall discuss it because he was cut off from the land of
15. the living. Because from the transgressions of his people a wound was to him

من اجل ذنب شعبه جرح كان له

اضيف شيء اخر هنا أيضا

تحليل العلماء لمخطوطة قمران لغويا يقولوا عن نوجع

Hebrew Morphology Andersen Forbes

Noun common singular masculine normal

اسم عام مفرد مذكر طبيعي

أي يترجم ضربة او مضروب

وعن لامو

Hebrew Morphology Andersen Forbes

Pronoun suffixed singular masculine third person

ضمير وصل مفرد مذكر مبني للمجهول

فمخطوطات قمران الاولي والثانية تؤيد ما قلت من ان هو على المسيح المتألم المضروب من اجل ذنب شعبه

ولكن الأولى قالت ان الشعب هو شعب الرب والثانية قالت ان الشعب هو شعب المسيح

من اجل ذنب شعبي (شعب الرب) مضروب لهم

من اجل ذنب شعبه (شعب المسيح) ضرب لهم

اعتقد قمران انهت الموضوع تماما

ولكن أكمل


أيضا الفلجاتا من القرن الرابع للقديس الرائع جيروم الذي هو يعرف أكثر مننا عن العبري القديم

de angustia et de iudicio sublatus est generationem eius quis enarrabit quia abscisus est de terra viventium propter scelus populi mei percussit eum

وترجمة العدد الدقيقة

He was taken away from distress, and from judgment: who shall declare his generation? because he is cut off out of the land of the living: for the wickedness of my people have I struck him.

فمقطع دي تيرا فيفينتيوم بروبتير سكيلوس بوبولي مي بيركوسيت ايوم هو ترجم لأجال اشرار شعبي انا ضربته وجاء فعل بيركوسيتpercussit للمفرد وهو eum أيضا للمفرد

والعدد يميز بوضوح بين الذي ضرب والشعب الذي أخطأ والمتألم الذي من اجل الشعب وقع عليه الضرب


البشيتا من القرن الرابع

لم تكن دقيقة رغم انها أيضا ميزت بين شعب إسرائيل والرجل المتألم المسيح بوضوح شديد

ونصها

Peshitta:
ܡܢ ܚܒܘܫܝܐ ܘܡܢ ܕܝܢܐ ܐܬܕܒܪ܂ ܘܕܪܗ ܡܢܘ ܢܫܬܥܐ܂ ܡܛܠ ܕܐܬܓܙܪ ܡܢ ܐܪܥܐ ܕܚ̈ܝܐ܃ ܘܡܢ ܥܿܘ̈ܠܐ ܕܥܡܝ ܩܪܒܘ ܠܗ܂

ترجمتها للدكتور لمزا

(Lamsa) He was taken from prison and from judgment; and who can describe his anguish? For he was cut off out of the land of the living; and some of the evil men of my people struck him.

بعض من الرجال الأشرار من شعبي ضربوه

فكما قلت لم تكن دقيقة لان العدد من اجل ذنب شعبي ضربوه وليس رجال اشرار من شعبي ضربوه ولكن المهم انها أيضا وضحت ان المضروب هو مفرد مميز عن شعب إسرائيل


وضعت التراجم الإنجليزي في الطبعة الأولى وستجدونها في أسفل الملف ولكن هنا فقط تركيز على بعض التراجم وكيف فهمت النص

بالطبع النص التقليدي كما جاء في فانديك

8 مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي

بقية الترجمات العربي قالت

الحياة

8 بالضيق والقضاء قبض عليه، وفي جيله من كان يظن أنه استؤصل من أرض الأحياء، وضرب من أجل إثم شعبي

المشتركة

اش-53-8: بالظُّلمِ أُخذَ وحُكِمَ علَيهِ، ولا أحدَ في جيلِهِ اَعتَرَفَ بهِ. إنقَطَعَ مِنْ أرضِ الأحياءِ، وضُرِبَ لأجلِ معصيةِ شعبِهِ.

اليسوعية

8 بالإكراه وبالقضاء أخذ فمن يفكر في مصيره؟ قد آنقطع من أرض الأحياء، وبسبب معصية شعبي ضرب حتى الموت

الكاثوليكية

اش-53-8: بالإِكْراهِ وبِالقَضَاء أُخِذَ فمَن يُفَكِّرُ في مَصيرِه؟ قدِ آنقَطَعَ مِن أَرضِ الأَحْياء وبِسَبَبِ مَعصِيَةِ شَعْبي ضُرِبَ حتَّى المَوت

وهنا نفاجأ ان اليسوعية والكاثوليكية يتماشوا مع مفهوم لامو الذي قدمته السبعينية عن ان اللفظ العبري انه لاموت أي للموت او حتى الموت. فقالوا ضرب حتى الموت.

فاعتقد كلهم اتفقوا على ضرب للمفرد


الإنجليزي

(ASV) By oppression and judgment he was taken away; and as for his generation, who among them considered that he was cut off out of the land of the living for the transgression of my people to whom the stroke was due?

ضربة

(AKJ) He was taken from prison and from judgment: and who shall declare his generation? For he was cut off out of the land of the living: for the transgression of my people was he stricken.

هو مضروب

(BBE) They took away from him help and right, and who gave a thought to his fate? for he was cut off from the land of the living: he came to his death for the sin of my people.

هو جاء للموت

بيشوب ترجمة قديمة من القرن السادس عشر

(Bishops) From the prison and iudgement was he taken, and his generation who can declare? for he was cut of from the grounde of the lyuyng, which punishment dyd go vpon hym for the transgression of my people.

العقاب وضع عليه

اللفظية

(CLV) From restraint and from judgment is He taken, and on His generation, who shall meditate? For He was severed from the land of the living; because of the transgression of My people was He touched by death."

هو لمس بالموت وأيضا تذكر لاموت الي للموت

(Darby) He was taken from oppression and from judgment; and who shall declare his generation? for he was cut off out of the land of the living; for the transgression of my people was he stricken.

هو مضروب

دوري من 1899

(DRB) He was taken away from distress, and from judgment: who shall declare his generation? because he is cut off out of the land of the living: for the wickedness of my people have I struck him.

ضربته

(ESV) By oppression and judgment he was taken away;

and as for his generation, who considered

that he was cut off out of the land of the living,

stricken for the transgression of my people?

مضروب

جنيفا القديمة من القرن السادس عشر

(Geneva) Hee was taken out from prison, and from iudgement: and who shall declare his age? For he was cut out of the lande of the liuing: for the transgression of my people was he plagued.

هو مضروب

(GNB) He was arrested and sentenced and led off to die, and no one cared about his fate. He was put to death for the sins of our people.

هو وضع للموت وأيضا تمشي مع معنى لاموت

(GW) He was arrested, taken away, and judged. Who would have thought that he would be removed from the world? He was killed because of my people's rebellion.

هو مقتول

(HCSB-r) He was taken away because of oppression and judgment;

and who considered His fate?

For He was cut off from the land of the living;

He was struck because of My people's rebellion.

هو ضرب

(csb) He was taken away because of oppression and judgment;

and who considered His fate?

For He was cut off from the land of the living;

He was struck because of My people's rebellion.

هو ضرب

(IAV) He was taken from prison and from judgment: and who shall declare his generation? for he was cut off out of the land of the living: for the transgression of my people was he stricken.

هو مضروب

(ISRAV) He was taken from prison and from judgment: and who shall declare his generation? for he was cut off out of the land of the living: for the transgression of my people was he stricken.

هو مضروب

ترجمة جوزيف سميث من 1867

(JST) He was taken from prison and from judgment; and who shall declare his generation? for he was cut off out of the land of the living; for the transgression of my people was he stricken.

هو مضروب

(JOSMTH) He was taken from prison and from judgment; and who shall declare his generation? for he was cut off out of the land of the living; for the transgression of my people was he stricken.

هو مضروب

وكل ترجمات كينج جيمس

(KJ2000) He was taken from prison and from judgment: and who shall declare his generation? for he was cut off out of the land of the living: for the transgression of my people was he stricken.


(KJV) He was taken from prison and from judgment: and who shall declare his generation? for he was cut off out of the land of the living: for the transgression of my people was he stricken.


(KJV-1611) He was taken from prison, and from iudgement: and who shall declare his generation? for he was cut off out of the land of the liuing, for the transgression of my people was he stricken.


(KJV21) He was taken from prison and from judgment; and who shall declare His generation? For He was cut off out of the land of the living; for the transgression of My people was He stricken.


(KJVA) He was taken from prison and from judgment: and who shall declare his generation? for he was cut off out of the land of the living: for the transgression of my people was he stricken.


(NKJV) He was taken from prison and from judgment,

And who will declare His generation?

For He was cut off from the land of the living;

For the transgressions of My people He was stricken.


(RNKJV) He was taken from prison and from judgment: and who shall declare his generation? for he was cut off out of the land of the living: for the transgression of my people was he stricken.


(MKJV) He was taken from prison and from judgment; and who shall declare His generation? For He was cut off out of the land of the living; for the transgression of My people He was stricken.

كلهم اتفقوا على هو مضروب

الترجمة اللفظية

(LITV) He was taken from prison and from justice; and who shall consider His generation? For He was cut off out of the land of the living; from the transgression of My people, the stroke was to Him.

ضربة له

الترجمة النقدية

(NET.) He was led away after an unjust trial — but who even cared? Indeed, he was cut off from the land of the living; because of the rebellion of his own people he was wounded.

هو مجروح

(NIV) By oppression and judgment he was taken away. And who can speak of his descendants? For he was cut off from the land of the living; for the transgression of my people he was stricken.

هو مضروب

(NIVUK) By oppression and judgment he was taken away. And who can speak of his descendants? For he was cut off from the land of the living; for the transgression of my people he was stricken.

هو مضروب

(NWT) Because of restraint and of judgment he was taken away; and who will concern himself even with [the details of] his generation? For he was severed from the land of the living ones. Because of the transgression of my people he had the stroke.

هو اخذ الضربة

(RV) By oppression and judgment he was taken away; and as for his generation, who among them considered that he was cut off out of the land of the living? for the transgression of my people was he stricken.

هو مضروب

(TMB) He was taken from prison and from judgment; and who shall declare His generation? For He was cut off out of the land of the living; for the transgression of My people was He stricken.

هو مضروب

(TNIV) By oppression and judgment he was taken away. Yet who of his generation protested? For he was cut off from the land of the living; for the transgression of my people he was punished.

هو كان معاقب

(UPDV) By oppression and judgment he was taken away; and who considered his generation? For he was cut off out of the land of the living; because of the transgression of my people he was stricken to death.

هو مضروب للموت وأيضا تقدم معنى لاموت أي للموت

وبستر القديمة من 1833

(Webster) He was taken from prison and from judgment: and who shall declare his generation? for he was cut off from the land of the living: for the transgression of my people was he stricken.

هو مضروب

(YLT) By restraint and by judgment he hath been taken, And of his generation who doth meditate, That he hath been cut off from the land of the living? By the transgression of My people he is plagued,

هو مضروب


فاعتقد تأكدنا من اغلبية التراجم الإنجليزي بمختلف مرجعيتها ومدارسها ان ادق ترجمة

من اجل ذنب شعبي مضروب لهم

ولكن بعضهم قدموا معنى السبعينية للعبري القديم

من اجل ذنب شعبي مضروب للموت


فهل المشكك أفضل من كل هذه التراجم ليدعي انه هو الوحيد الذي فهم ان العدد بالجمع وان الترجمة ضربوا رغم انه عن المفرد؟



سابعا هل سياق كلام إشعياء يصلح ان يكون عن اليهود هم العبد المتألم

وهنا لا اشرح الاصحاح فهذا سأقدمه في ملف مستقل وانطباقه على المسيح وأيضا لا أقدم المفهوم اليهودي فهذا افردت له ملف مستقل ولكن هنا نري سياق الكلام كيف يسير وهل يصلح ان يطبق ان العبد المتألم هم اليهود؟

هذا الاصحاح هو واحد من أربع قصائد موجودة في إشعياء من 40 الى 66 فهذا الجزء قصيدة

ونلاحظ ان فيها شعر بالطبع يختلف أسلوب الشعر العبري عن العربي فليس فيه قافية ولكن الوتيرة فكما يقول تعبيرات نجدها تسير بطريقة بلاغية وما يتعلق بالكلمة محل الخلاف

نجد تعبيرات وهي محتقر مخذول محتقر مصاب مضروب مذلول مجروح مسحوق مضروب والأخيرة التي في عدد 8

فمضروب هو المناسب للنغمة المستمرة. ولكن لن أركز على هذا بشده.

مع التوضيح ان الخلاف على هذا العدد في سياقه ليس فقط مثلما يقول البعض انه وضح ان الكلام عن اليهود فهو العكس ولكن لأنه العدد الوحيد الذي قارن بين المسيح وشعب الرب في نفس العدد أي هو قطع وهم أذنبوا وهو مضروب بسبب ذنوبهم. فالمحاولات المغرضة لتشويه معنى هذا العدد ليس فقط لذكر كلمة جمع في المنتصف بل لإخفاء المقارنة بين المسيح والشعب التي تقضي على هذا الادعاء بإجماله من اول النبوة في 52: 13 وحتى 53: 12.

53 :1 من صدق خبرنا ولمن استعلنت ذراع الرب

الخبر من بدايته يتكلم عن ذراع الرب وهو لا يطلق على بشر لان ذراع يهوه هو من ذات الطبيعة الالهية. هل ذراع الرب يصلح ان يوصف به الشعب اليهودي؟ متى أطلق على الشعب اليهودي ذراع الرب؟

الكتاب المقدس أكد كثيرا ان ذراع الرب هو الرب

سفر المزامير 89: 21


الَّذِي تَثْبُتُ يَدِي مَعَهُ. أَيْضًا ذِرَاعِي تُشَدِّدُهُ.

سفر إشعياء 51: 5


قَرِيبٌ بِرِّي. قَدْ بَرَزَ خَلاَصِي، وَذِرَاعَايَ يَقْضِيَانِ لِلشُّعُوبِ. إِيَّايَ تَرْجُو الْجَزَائِرُ وَتَنْتَظِرُ ذِرَاعِي.

سفر إشعياء 63: 5


فَنَظَرْتُ وَلَمْ يَكُنْ مُعِينٌ، وَتَحَيَّرْتُ إِذْ لَمْ يَكُنْ عَاضِدٌ، فَخَلَّصَتْ لِي ذِرَاعِي، وَغَيْظِي عَضَدَنِي.

سفر إرميا 27: 5


إِنِّي أَنَا صَنَعْتُ الأَرْضَ وَالإِنْسَانَ وَالْحَيَوَانَ الَّذِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، بِقُوَّتِي الْعَظِيمَةِ وَبِذِرَاعِي الْمَمْدُودَةِ، وَأَعْطَيْتُهَا لِمَنْ حَسُنَ فِي عَيْنَيَّ.

سفر الخروج 6: 6


لِذلِكَ قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: أَنَا الرَّبُّ. وَأَنَا أُخْرِجُكُمْ مِنْ تَحْتِ أَثْقَالِ الْمِصْرِيِّينَ وَأُنْقِذُكُمْ مِنْ عُبُودِيَّتِهِمْ وَأُخَلِّصُكُمْ بِذِرَاعٍ مَمْدُودَةٍ وَبِأَحْكَامٍ عَظِيمَةٍ،

سفر التثنية 7: 19


التَّجَارِبَ الْعَظِيمَةَ الَّتِي أَبْصَرَتْهَا عَيْنَاكَ، وَالآيَاتِ وَالْعَجَائِبَ وَالْيَدَ الشَّدِيدَةَ وَالذِّرَاعَ الرَّفِيعَةَ الَّتِي بِهَا أَخْرَجَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ. هكَذَا يَفْعَلُ الرَّبُّ إِلهُكَ بِجَمِيعِ الشُّعُوبِ الَّتِي أَنْتَ خَائِفٌ مِنْ وَجْهِهَا.

سفر التثنية 11: 2


وَاعْلَمُوا الْيَوْمَ أَنِّي لَسْتُ أُرِيدُ بَنِيكُمُ الَّذِينَ لَمْ يَعْرِفُوا وَلاَ رَأَوْا تَأْدِيبَ الرَّبِّ إِلهِكُمْ، عَظَمَتَهُ وَيَدَهُ الشَّدِيدَةَ وَذِرَاعَهُ الرَّفِيعَةَ

سفر إشعياء 30: 30


وَيُسَمِّعُ الرَّبُّ جَلاَلَ صَوْتِهِ، وَيُرِي نُزُولَ ذِرَاعِهِ بِهَيَجَانِ غَضَبٍ وَلَهِيبِ نَارٍ آكِلَةٍ، نَوْءٍ وَسَيْل وَحِجَارَةِ بَرَدٍ.

سفر إشعياء 40: 10


هُوَذَا السَّيِّدُ الرَّبُّ بِقُوَّةٍ يَأْتِي وَذِرَاعُهُ تَحْكُمُ لَهُ. هُوَذَا أُجْرَتُهُ مَعَهُ وَعُمْلَتُهُ قُدَّامَهُ.

سفر إشعياء 51: 9


اِسْتَيْقِظِي، اسْتَيْقِظِي! الْبَسِي قُوَّةً يَا ذِرَاعَ الرَّبِّ! اسْتَيْقِظِي كَمَا فِي أَيَّامِ الْقِدَمِ، كَمَا فِي الأَدْوَارِ الْقَدِيمَةِ. أَلَسْتِ أَنْتِ الْقَاطِعَةَ رَهَبَ، الطَّاعِنَةَ التِّنِّينَ؟

وعدد مهم عن تقديس زراع الرب وارساله امام اعين كل الشعوب

سفر إشعياء 52: 10


قَدْ شَمَّرَ الرَّبُّ عَنْ ذِرَاعِ قُدْسِهِ أَمَامَ عُيُونِ كُلِّ الأُمَمِ، فَتَرَى كُلُّ أَطْرَافِ الأَرْضِ خَلاَصَ إِلهِنَا.

فالكلام عن ذراع الرب وما سيكون حاله وقت استعلانه فكيف يستطيع أحد ان يقول انه شعب اليهود

53 :2 نبت قدامه كفرخ وكعرق من ارض يابسة لا صورة له ولا جمال فننظر اليه ولا منظر فنشتهيه

هل يصلح ان يوصف شعب إسرائيل بانه نبت كعرق في ارض يابسة؟ هل يعقوب ارض يابسة؟

53 :3 محتقر ومخذول من الناس رجل اوجاع ومختبر الحزن وكمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به

هنا العدد يتكلم عن المتألم وطرف ثاني المتكلم بصيغة وجوهنا ولم نعتد وطرف ثالث بصيغة الغائب وهم الناس

فلو قلنا ان رجل الالام هو شعب اليهود هل يستطيع أحد ان يفسر من هم الطرفين الاخرين؟ لو قيل ان الشعب اليهودي محتقر من الناس يقصد بها بقية الشعوب فمن هم المتكلمين وجوهنا ولم نعتد؟

53 :4 لكن احزاننا حملها واوجاعنا تحملها ونحن حسبناه مصابا مضروبا من الله و مذلولا

هل يصلح الكلام عن اليهود بان يوصفوا بأنهم حسبوا لبقية الشعوب انهم مصابين من الله؟ هل بقية الشعوب كانت تؤمن باله اليهود ليحسبوهم مصابين من الله؟ هل بقية الشعوب كانوا يؤمنوا ليس باله اليهود بل بانه ظالم؟ وحتى في أواخر الأيام في وقت الارتداد العام هل سيظنون انهم مضروبين من الله؟

53 :5 و هو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا تاديب سلامنا عليه و بحبره شفينا

هل شعب اليهود كفارة عن بقية الشعوب؟ اليس هذا ضد المبدأ اليهودي ان لا يعاقب شخص بذنب اخر؟ وهل شفنا في أي وقت ان بحبر الشعب اليهودي بقية الشعوب شفيت؟ وهل يصلح ان يكون في المستقبل ان تاديب الشعوب بسبب خطاياهم وضع على اليهود؟

53 :6 كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه والرب وضع عليه اثم جميعنا

نفس المعنى هل يصلح ان يرفع الرب اثم كل الشعوب ويضعها اليهود؟

53 :7 ظلم اما هو فتذلل ولم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح وكنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه

هل يصلح ان يوصف شعب إسرائيل انه ظلم ولم يفتح فاه؟ متى حدث ان شعب إسرائيل لم يفتح فاه؟ لا يوجد من يصيح أكثر من اليهود.

ونأتي للعدد المهم

53 :8 من الضغطة ومن الدينونة اخذ وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي

هل شعب إسرائيل اخذ ومات وفني؟ ومتى قطع شعب اليهود تماما من ارض الاحياء؟ هذا لو استشهد به انه دليل على الشعب اليهودي اطالبهم بتقديم دليل تاريخي على الفترة التي قطع فيها الشعب اليهودي تماما من الحياة.

وهذا يخالف ما قاله ارميا

سفر ارميا

31 :36 ان كانت هذه الفرائض تزول من امامي يقول الرب فان نسل اسرائيل ايضا يكف من ان يكون امة امامي كل الايام

والملاحظة المهمة ان العدد فرق بين نوعين الاول هو المضروب والمسحوق الذي يقطع من ارض الاحياء ويضرب ويموت وكله بالمفرد فكيف يكون الذي يحمل الذنب لأجل شعب اليهود هو يكون شعب اليهود وهذا يخالف ما قاله اشعياء

سفر إشعياء 51: 22


هكَذَا قَالَ سَيِّدُكِ الرَّبُّ، وَإِلهُكِ الَّذِي يُحَاكِمُ لِشَعْبِهِ: «هأَنَذَا قَدْ أَخَذْتُ مِنْ يَدِكِ كَأْسَ التَّرَنُّحِ، ثُفْلَ كَأْسِ غَضَبِي. لاَ تَعُودِينَ تَشْرَبِينَهَا فِي مَا بَعْدُ.

وأيضا كما قلت سابقا كيف يقال ان المتكلم الشعوب الأممية عن اليهود فكيف الشعب اليهودي يضرب ويقطع من ارض الاحياء لأجل الأمم؟ اليس هذا ضد المبدأ اليهودي ان لا يعاقب شخص بذنب اخر؟

ونلاحظ ان العدد حتى في العربي لا يستقيم معناه لو كان الكلمة هم ضربوا بدل هو

فتخيل معي ان العدد كامل يقول

من الضغطة و من الدينونة اخذ و في جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انهم ضربوا من اجل ذنب شعبي (من اجل ذنب شعبي ضربوا لهم)

فهل المعني في سياق الكلام يستقيم؟

الذي يقوله العدد عن المتألم بالمفرد

من الضغطة ومن الدينونة اخذ وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه من اجل ذنب شعبي مضروب (لهم)او ضرب للموت

هو المناسب لسياق الكلام.

ولكن يوجد امر هام جدا هنا وهو يؤكد أكثر هل القطع من ارض الاحياء عن المسيح ام عن اليهود وهو دانيال الذي يقولها لفظا عن المسيح في

سفر دانيال 9

9 :24 سبعون اسبوعا قضيت على شعبك و على مدينتك المقدسة لتكميل المعصية و تتميم الخطايا و لكفارة الاثم و ليؤتى بالبر الابدي و لختم الرؤيا و النبوة و لمسح قدوس القدوسين

9 :25 فاعلم و افهم انه من خروج الامر لتجديد اورشليم و بنائها الى المسيح الرئيس سبعة اسابيع و اثنان و ستون اسبوعا يعود و يبنى سوق و خليج في ضيق الازمنة

9 :26 و بعد اثنين و ستين اسبوعا يقطع المسيح و ليس له و شعب رئيس ات يخرب المدينة و القدس و انتهاؤه بغمارة و الى النهاية حرب و خرب قضي بها

فدانيال يذكره بالاسم ان الذي يقطع من ارض الاحياء هو المسيح الرئيس قدوس القدوسين

نكمل

53 :9 و جعل مع الاشرار قبره و مع غني عند موته على انه لم يعمل ظلما و لم يكن في فمه غش

هل يصلح ان يقول ان شعب إسرائيل وضع في قبر؟

هل يصلح ان يقال شعب إسرائيل مات ومع غني عندما مات؟

لو سنتماشى مع ادعاء انه عن شعب إسرائيل كيف يقول في عدد 7 انه ظلم وفي عدد 8 ذنب شعبي أي ذنب اليهود وفي عدد 9 انه لم يعمل ظلم وأيضا يقولوا انه كله عن شعب إسرائيل؟ متى كان شعب إسرائيل بدون ذنب في تاريخه؟ وكيف بدون ذنب وظلم ويعود ويقول ذنبهم؟

53 :10 اما الرب فسر بان يسحقه بالحزن ان جعل نفسه ذبيحة اثم يرى نسلا تطول ايامه ومسرة الرب بيده تنجح

هل يصلح ان يقول ان يهوه ذبح الشعب اليهودي رغم انه لم يعمل ظلم؟ هل يهوه يجعل شعب اليهود ذبيحة اثم للعالم؟ هل هذا يصلح مع عدل يهوه؟

53 :11 من تعب نفسه يرى ويشبع و عبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين و اثامهم هو يحملها

هل يصلح ان يقال ان شعب إسرائيل حمل آثام البشرية؟ نفس ما قلته سابقا لا يصلح

53 :12 لذلك اقسم له بين الاعزاء و مع العظماء يقسم غنيمة من اجل انه سكب للموت نفسه و احصي مع اثمة و هو حمل خطية كثيرين و شفع في المذنبين

هل الشعب اليهودي هو بإرادته أسلم نفسه للموت؟

هل الشعب اليهودي حمل خطية الشعوب؟

هل الشعب اليهودي شفع في الشعوب؟

هل سيستمر في اصراره ان النبوة يقصد بها شعب اسرائيل وليس المسيح؟

من سيصر على الرفض هو فقط اثبت انه لا توجد ادلة ستجعله يغير رأيه لأنه اختار الرفض

بالفعل اسلوب ملتوي هو يريد ان يوحي ان النبوة عن شعب اسرائيل

الكلام عن ذراع الرب وظهوره والام وهذا سيكون في ملف اخر بأدلة كتابية كثيرة



كيف يلقب المسيح بعبد اشعياء 53 واعمال 3 واعمال 4



الشبهة



ماذا يعنى لك أن تقرأ فى كتابك الذى تقدسه أن يسوع كان عبدًا لله؟
أعمال الرسل 3: 13 (13إِنَّ إِلهَ إِبراهيمَ وإِسحقَ ويَعْقوب، إِلهَ آبائِنا، قد مَجَّدَ عَبدَه يسوع الَّذي أَسلَمتُموه أَنتمُ وأَنكَرتُموه أَمامَ بيلاطُس، وكانَ قد عَزَمَ على تَخلِيَةِ سَبيلِه، ) الترجمة الكاثوليكية اليسوعية
أعمال الرسل 3: 26 (26فمِن أَجلِكم أَوَّلاً أَقامَ اللهُ عَبدَه وأرسَله لِيُبارِكَكم، فيَتوبَ كُلَّ مِنكُم عن سَيِّئاتِه)).) الترجمة الكاثوليكية اليسوعية
أعمال الرسل 4: 27 (27تحالَفَ حَقًّا في هذهِ المَدينةِ هِيرودُس وبُنْطيوس بيلاطُس والوَثَنِيُّونَ وشُعوبُ إِسرائيلَ على عَبدِكَ القُدُّوسِ يسوعَ الَّذي مَسَحتَه،) الترجمة الكاثوليكية اليسوعية
أعمال الرسل 4: 30 (30باسِطًا يدَكَ لِيَجرِيَ الشِّفاءُ والآياتُ والأَعاجيبُ بِاسمِ عَبدِكَ القُدُّوسِ يَسوع)).) الترجمة الكاثوليكية اليسوعية
وأكد بعد أن عرف الناس أنه عبد الله ورسوله قائلاً: يوحنا 13 و16 (13أَنْتُمْ تَدْعُونَنِي مُعَلِّماً وَسَيِّداً، وَقَدْ صَدَقْتُمْ، فَأَنَا كَذَلِكَ. 16الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ، وَلاَ رَسُولٌ أَعْظَمَ مِنْ مُرْسِلِهِ.)


الرد



شرحت سابقا في ملف

عبدي أم فتاي - وهل هذا دليل على أن المسيح عبد؟

وأيضا ملف

هل نبوة هوذا عبدي الذي أعضه هي نبوة عن رسول الاسلام ؟ اشعياء 42

http://drghaly.com/articles/display/11122



وأكرر بعض الأشياء منهم للمشككين لان في الإعادة افادة واضيف أيضا أشياء بسيطة أخرى لتأكيد كلامي

معنى عبد في الكتاب المقدس هو خادم الذي يقدم خدمة ورسالة ويخدم الاخرين

H5650
עבד
עֶבֶד ‎ ‛ebed
eh‘-bed
From
5647 a servant: [bond-] servant, (man-) servant.

فحتى رسل الملك ووكلاؤه ووزراؤه كانوا يسموا عبيد الملك رغم انهم علية القوم



وأيضا الكلمة في العهد الجديد تقدم نفس المعنى

παῖς
pais
paheece
Perhaps from
3817 a boy (as often beaten with impunity), or (by analogy) a girl, and (generally) a child; specifically a slave or servant (especially a minister to a king; and by eminence to God): - child, maid (-en), (man) servant, son, young man.



فالذي جاء ليخدم هو بإرادته جعل نفسه خادم

أنجيل يوحنا 13

12 فَلَمَّا كَانَ قَدْ غَسَلَ أَرْجُلَهُمْ وَأَخَذَ ثِيَابَهُ وَاتَّكَأَ أَيْضًا، قَالَ لَهُمْ: «أَتَفْهَمُونَ مَا قَدْ صَنَعْتُ بِكُمْ؟
13
أَنْتُمْ تَدْعُونَنِي مُعَلِّمًا وَسَيِّدًا، وَحَسَنًا تَقُولُونَ، لأَنِّي أَنَا كَذلِكَ.
14
فَإِنْ كُنْتُ وَأَنَا السَّيِّدُ وَالْمُعَلِّمُ قَدْ غَسَلْتُ أَرْجُلَكُمْ، فَأَنْتُمْ يَجِبُ عَلَيْكُمْ أَنْ يَغْسِلَ بَعْضُكُمْ أَرْجُلَ بَعْضٍ،



إنجيل متى 20: 28


كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ».


إنجيل مرقس 10: 45


لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ أَيْضًا لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ».

تواضع وجعل نفسه خادم أي عبد

رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 2:

6 الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً للهِ.
7
لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ.
8
وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ.

فالرب خالق الجميع

رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 1: 16


فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ.



رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 3: 9


وَأُنِيرَ الْجَمِيعَ فِي مَا هُوَ شَرِكَةُ السِّرِّ الْمَكْتُومِ مُنْذُ الدُّهُورِ فِي اللهِ خَالِقِ الْجَمِيعِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ.



سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 4: 11


«أَنْتَ مُسْتَحِقٌ أَيُّهَا الرَّبُّ أَنْ تَأْخُذَ الْمَجْدَ وَالْكَرَامَةَ وَالْقُدْرَةَ، لأَنَّكَ أَنْتَ خَلَقْتَ كُلَّ الأَشْيَاءِ، وَهِيَ بِإِرَادَتِكَ كَائِنَةٌ وَخُلِقَتْ».

ولكنه أيضا تواضع واخذ صورة خادم لأجل محبته للبشر

وفي اشعياء شرح معني العبد

فهو رغم انه في مظهر العبد ولكنه هو المخلص

سفر اشعياء 53

53: 11 من تعب نفسه يرى و يشبع و عبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين و اثامهم هو يحملها


والمخلص هو الله

سفر اشعياء 43

43: 10 انتم شهودي يقول الرب و عبدي الذي اخترته لكي تعرفوا و تؤمنوا بي و تفهموا اني انا هو قبلي لم يصور اله و بعدي لا يكون

43: 11 انا انا الرب و ليس غيري مخلص

43: 12 انا اخبرت و خلصت و اعلمت و ليس بينكم غريب و انتم شهودي يقول الرب و انا الله

43: 13 ايضا من اليوم انا هو و لا منقذ من يدي افعل و من يرد

43: 14 هكذا يقول الرب فاديكم قدوس اسرائيل


فالعبد المتكلم عنه هو تجسد الله وهو صورة الله الذي اخلي نفسه وهو الله المخلص

ونقف عند جمله مهمة وهي مختاري الذي سرت به نفسي

فمن هو الذي سرت به نفس الله ؟

إنجيل متى 3: 17


وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلاً: « هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ».



إنجيل متى 17: 5


وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ إِذَا سَحَابَةٌ نَيِّرَةٌ ظَلَّلَتْهُمْ، وَصَوْتٌ مِنَ السَّحَابَةِ قَائِلاً: «هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ. لَهُ اسْمَعُوا».



رسالة بطرس الرسول الثانية 1: 17


لأَنَّهُ أَخَذَ مِنَ اللهِ الآبِ كَرَامَةً وَمَجْدًا، إِذْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ صَوْتٌ كَهذَا مِنَ الْمَجْدِ الأَسْنَى: «هذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي أَنَا سُرِرْتُ بِهِ».



فالمسيح هو الله الظاهر في الجسد

والمسيح أيضا هو الخادم الذي تواضع لاجلنا

معلمنا يوحنا الحبيب شرح هذا في انجيله بطريقة واضحة ورائعة في اول أصحاح

انجيل يوحنا 1

1 :1 في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله

1 :2 هذا كان في البدء عند الله

1 :3 كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان

1 :4 فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس

1 :5 و النور يضيء في الظلمة و الظلمة لم تدركه

1 :6 كان انسان مرسل من الله اسمه يوحنا

1 :7 هذا جاء للشهادة ليشهد للنور لكي يؤمن الكل بواسطته

1 :8 لم يكن هو النور بل ليشهد للنور

1 :9 كان النور الحقيقي الذي ينير كل انسان اتيا الى العالم

1 :10 كان في العالم وكون العالم به ولم يعرفه العالم

1 :11 الى خاصته جاء وخاصته لم تقبله

1 :12 و اما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اي المؤمنون باسمه

1 :13 الذين ولدوا ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من الله

1 :14 والكلمة صار جسدا و حل بيننا و راينا مجده مجدا كما لوحيد من الاب مملوءا نعمة و حقا

1 :15 يوحنا شهد له و نادى قائلا هذا هو الذي قلت عنه ان الذي ياتي بعدي صار قدامي لانه كان قبلي

1 :16 و من ملئه نحن جميعا اخذنا و نعمة فوق نعمة

1 :17 لان الناموس بموسى اعطي اما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا

1 :18 الله لم يره احد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبر



فيوحنا يقول بوضوح ان المسيح هو الله وهو تواضع واخذ جسدا واصبح خادما رغم انه خالق كل شيء وهو مصدر الحياة وهو فعل هذا ليعطي الحق والفداء. ورغم تواضعه وانه اصبح في صورة خادم (عبد) رغم هذا لايزال مجده يرى رغم حجاب الجسد

انجيل يوحنا 1

1 :1 في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله

1 :3 كل شيء به كان

1 :4 فيه كانت الحياة

1 :9 كان النور الحقيقي

1 :10 كان في العالم وكون العالم به

1 :14 والكلمة صار جسدا وحل بيننا ورأينا مجده مجدا كما لوحيد من الاب مملوءا نعمة وحقا

وهذا ملخص ايماننا. المسيح هو الله والمسيح خالق كل شيء والمسيح مصد الحياة والمسيح تواضع واخذ جسد وأصبح في الهيئة كانسان خادم رغم مجده الذي اخفاه بجسده.

لان المسيح هو الحق المطلق

إنجيل يوحنا 14: 6


قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي.



رسالة يوحنا الرسول الأولى 5: 20


وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هذَا هُوَ الإِلهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

ورغم هذا في تواضعه يلقب بخادم أي بعبد

سفر إشعياء 53: 11


مِنْ تَعَبِ نَفْسِهِ يَرَى وَيَشْبَعُ، وَعَبْدِي الْبَارُّ بِمَعْرِفَتِهِ يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ، وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا.

دليل مهم اخر وهو كيف فهم اليهود هذا الاصحاح منذ القدم؟

اليهود فهموا انه يتكلم عن المسيا السماوي الذي في مجيؤه هو خادم (عبد) رغم انه هو ممرا الله اي كلمة الله وهو شكينة الله اي حضور الله وهو مجد الله وهو الميتاترون أي ظهور يهوه نفسه

وساضع نص كلامهم بالانجليزي من كتاب مسايا الراباوات

and Thy truth being the Messiah, son of David, as is written “The Lord hath sworn in truth unto David; He will not turn from it: of the fruit of thy body will I set upon thy throne” (Ps, 132:11). Likewise Scripture says, Behold, I will send you Elijah the prophet (Mal. 3:23) who is one redeemer, and speaks of the second redeemer in the verse Behold My servant whom I uphold (Isa. 42:1). Hence O send out Thy light and Thy truth.

vi

فهم يوضحوا ان المقصود ان الله سيرسل نوره وحقه وهو المسيا

واكمل تاكيدا

Isaiah 42:1.

Targum Jonathan To The Prophets.

Behold, My servant, the Messiah, whom I bring near, My chosen one, in whom My memra takes delight; I will place My holy spirit upon him, and he shall reveal My law to the nations. He shall not cry, nor shout, nor raise his voice on the outside. The humble, who are like the bruised reed, he shall not break, and the poor of My people, who are like candles, he shall not extinguish; he shall truly bring forth justice. He shall not faint and he shall not tire unto he establishes justice in the earth; and the isles shall wait for his Torah. Thus says the God of the universe, the Lord, who created the heavens and suspended them, who established the earth and its inhabitants, who gives life to the people who are upon it and spirit to those who walk in it. "I, the Lord, have anointed you in righteousness, and have firmly taken you by the hand, and established you, and I have given you as a covenant of the people, as a light of the nations. To open the eyes of the house of Israel, who have been blind to the Torah; to bring back their Dispersions from among the nations, they, who are like prisoners; and to deliver them, who are imprisoned like prisoners in darkness, from the servitude of the empires. I am the Lord, that is My name, and My glory, which I have revealed unto you, I will not give to any other people, nor My praise to those who worship idols. The former things, behold, they have come to pass, and new things I declare; even before they occur I announce them to you.

Isaiah 42:5.

Midrash Rabbah, Genesis XCVI, 5.

(Our teachers said two things in R. Helbo’s name: Why did the Patriarchs long for burial in Eretz Israel? Because the dead of Eretz Israel will be the first to be resurrected in the days of Messiah … Resh Lakish said: There is a text explicitly teaching that when they reach Eretz Israel God will put a soul into them, for it says, He giveth a soul unto the people upon it (Isa. XLII, 5).

Isaiah 42:5.

Midrash Rabbah, Genesis XCVI.

R. Simeon b. Lakish said: Because the dead of that land will be the first to be resurrected in the days of the Messiah. R. Simeon b. Lakish inferred this in Bar Kappara’s name from the following verse: He giveth a soul unto the people upon it (Isa. XLII, 5).

Isaiah 42:5.

Midrash Rabbah, Genesis LXXIV, 1.

It means, however, the land whose dead will be the first to be resurrected in the days of the Messiah. Resh Lakish in Bar Kappara’s name deduced it from the following verse: He giveth a soul unto the people upon it (Isa. XLII, 5).

Isaiah 42:13.

Pəsiqtâ də-Raḇ Kahănâ, Piska 9.

Haman said: Pharaoh was a fool when he charged his people: Every son that is born ye shall cast into the river, and every daughter ye shall save alive (ibid.). Did he not know that the daughters would marry, would be fruitful, and would multiply? I shall not act as unknowingly as Pharaoh. I shall destroy, slay, and cause to perish all Jews, both young and old, little children and women (Esther 3:13). R. Levi went on: At the time of the Messiah’s coming Gog and Magog will likewise say: Fools were all the former who busied themselves with evil counsel against Israel. Did they not know that Israel have their Partisan in heaven? We shall not act as unknowingly as all the other enemies of Israel—first, we will make war against their Partisan, and then we shall turn upon Israel. Hence it is said The kings of the earth set themselves, and the rulers take counsel together against the Lord and against His anointed (Ps. 2:2). But the Holy One will say to Gog and Magog: Oh ye wicked, do you set yourselves to make war against Me? As ye live, I Myself will wage war against you. Accordingly, Scripture: [At first,] the Lord will go forth merely as a mighty man, a man or war, even as He stirs up envy [of Israel in Gog and Magog], whilst, [like a mortal], He cries and shouts aloud (Isa. 42:13). But then As the Lord, He will go forth and fight against the nations, even as He fought in the day of battle [at the Red Sea] (Zech. 14:3).

vii

ولازال يؤمن اليهود ومتاكدين ان هذا الكلام عن المسايا الخادم وأيضا ظهور يهوه



لهذا سفر اعمال الرسل وبخاصة بطرس عندما يكلم اليهود يكلمهم بهذا المفهوم الذي يدركونه جيدا فيظهر المسيح المتواضع العبد الخادم وهو أيضا ابن الله الوحيد والرب والله الظاهر في الجسد ولنتاكد نقراء كلام سفر اعمال الرسل

سفر اعمال الرسل 3

6 فَقَالَ بُطْرُسُ: «لَيْسَ لِي فِضَّةٌ وَلاَ ذَهَبٌ، وَلكِنِ الَّذِي لِي فَإِيَّاهُ أُعْطِيكَ: بِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ النَّاصِرِيِّ قُمْ وَامْشِ!».

بطرس قام بعمل معجزة عظيمة باسم يسوع المسيح
11
وَبَيْنَمَا كَانَ الرَّجُلُ الأَعْرَجُ الَّذِي شُفِيَ مُتَمَسِّكًا بِبُطْرُسَ وَيُوحَنَّا، تَرَاكَضَ إِلَيْهِمْ جَمِيعُ الشَّعْبِ إِلَى الرِّوَاقِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ «رِوَاقُ سُلَيْمَانَ» وَهُمْ مُنْدَهِشُونَ.

اليهود في رواق الهيكل تعجبوا جدا من هذه المعجزة فبطرس يشرح لهم
12
فَلَمَّا رَأَى بُطْرُسُ ذلِكَ أَجَابَ الشَّعْبَ: «أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ، مَا بَالُكُمْ تَتَعَجَّبُونَ مِنْ هذَا؟ وَلِمَاذَا تَشْخَصُونَ إِلَيْنَا، كَأَنَّنَا بِقُوَّتِنَا أَوْ تَقْوَانَا قَدْ جَعَلْنَا هذَا يَمْشِي؟

بطرس يقول انه لم يفعل هذه المعجزة بقوته
13
إِنَّ إِلهَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ، إِلهَ آبَائِنَا، مَجَّدَ فَتَاهُ يَسُوعَ، الَّذِي أَسْلَمْتُمُوهُ أَنْتُمْ وَأَنْكَرْتُمُوهُ أَمَامَ وَجْهِ بِيلاَطُسَ، وَهُوَ حَاكِمٌ بِإِطْلاَقِهِ
.

هنا بطرس يتكلم عن يسوع المصلوب الذي كان في صورة خادم (عبد) ولكن رغم هذا هو أيضا القدوس (لقب الله)
14
وَلكِنْ أَنْتُمْ أَنْكَرْتُمُ الْقُدُّوسَ الْبَارَّ، وَطَلَبْتُمْ أَنْ يُوهَبَ لَكُمْ رَجُلٌ قَاتِلٌ
.

كما قلت القدوس لقب لله القدوس فقط

لا يقف عند هذا بل يوضح ان يسوع المسيح هو الخالق وواهب الحياة ورئيس الحياة فيقول
15
وَرَئِيسُ الْحَيَاةِ قَتَلْتُمُوهُ، الَّذِي أَقَامَهُ اللهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَنَحْنُ شُهُودٌ لِذلِكَ.

فيسوع المسيح المصلوب هو أيضا رئيس الحياة
16
وَبِالإِيمَانِ بِاسْمِهِ، شَدَّدَ اسْمُهُ هذَا الَّذِي تَنْظُرُونَهُ وَتَعْرِفُونَهُ، وَالإِيمَانُ الَّذِي بِوَاسِطَتِهِ أَعْطَاهُ هذِهِ الصِّحَّةَ أَمَامَ جَمِيعِكُمْ.

الايمان باسمه لأنه هو الله ولهذا لم يقل الايمان باسم الله بل باسم المسيح
26
إِلَيْكُمْ أَوَّلاً، إِذْ أَقَامَ اللهُ فَتَاهُ يَسُوعَ، أَرْسَلَهُ يُبَارِكُكُمْ بِرَدِّ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَنْ شُرُورِهِ».

والله (اللاهوت) اقام يسوع (الجسد) الذي اخذه المسيح (الرب) وتواضع به وصار في صورة خامد (عبد)

ففي نفس الاصحاح اعلان عن لاهوت الرب يسوع المسيح انه الخالق وأيضا اعلان عن تواضعه وتجسده وانه صار في الهيئة كانسان خادم

الاصحاح التالي

سفر اعمال الرسل 4
1
وَبَيْنَمَا هُمَا يُخَاطِبَانِ الشَّعْبَ، أَقْبَلَ عَلَيْهِمَا الْكَهَنَةُ وَقَائِدُ جُنْدِ الْهَيْكَلِ وَالصَّدُّوقِيُّونَ،