علم الاثار يثبت صحة قصة يوسف الكتابية تك 41



Holy_bible_1



يحاول البعض من الغير مسيحيين ادعاء ان قصة يوسف انه عبراني واتى كعبد لمصر ثم أصبح الرجل الثاني في مصر وبعدها هي اسطورة ولم تحدث في التاريخ

ورغم ان الجزم بنفي حادثة قديمة جدا في التاريخ هو امر منطقيا مغلوط والسبب أن قد يظهر في أي وقت ادلة تثبت حدوثها. فلا تستطيع ان تجذم مثلا بعدم وجود شخص في التاريخ الفرعوني بحجة إنك لم تجد له اثر لان لم تظهر كل الاثار بعد بل ما اكتشفه علم الاثار شيء لا يذكر حتى الان مما هو متوقع من اثار لم تكتشف بعد

ورغم اني قدمت سابقا في ملف

متي حكم يوسف مصر في زمن الفراعنه ام الهكسوس ؟

ادلة من الاثار تثبت صحة قصة يوسف مثل

يوجد لوح كتب عليه في زمن فرعون يطلب من الالهة رفع المجاعة التي ضربت مصر واستمرة فتره

ووزيره امحتب الذي كان حكيما جدا في اثناء المجاعه ولكن قصة المجاعه مختلف علي زمانها الي حد ما فهي كتبت في زمن بطليموس الثاني 332 ق م وهي التي تحكي عن المجاعه وانخفاض النيل في زمن زوسر وهو قدم القرابين لخنوم معبود الشلال في مدينة ابو في اسوان ويوجد دليل قوي علي انها تم تغيير أجزاء منها من كهنة خنوم وايد هذا العالم الفرنسي الشهير جاستون ماسبيرو فاغلب الظن هي انها قد تكون لقصه اصليه وتم تغيير الاسماء

ولكن يستطيع البعض التشكيك فيهل لعدم وجود دليل واضح انها عن يوسف



اما دليل اليوم فهو واضح انه عن يوسف العبراني

وهو اكتشاف اثار لمدينة عبرانية بها مقبرة يوسف وتمثال ليوسف

فكما نشر في مجلة WND في 17 يناير 2015 من بحث ل Timothy Mahoney نقلا عما اكتشفوه علماء الاثار والمصريات

فالقصة تبدأ من قبل هذا بمقدار 12 سنة عندما بدأ يبحث عن ادلة عن قصة الخروج وهل هي حقيقية ام خرافة وعرف ان سبب اتهام قصة الخروج بانها خرافة هو يعود الى إصرار الكثير من العلماء وبخاصة غير المسيحيين اعتبار ان الكلام عن قصة الخروج هي تعود الى 1250 ق م وهذا خطأ ولها لا يوجد اثار عن الخروج بل عن وجود شعب إسرائيل بالكامل في هذا الزمن لان الخروج حدث قبل هذا الزمن بقرنين كاملين

لهذا من يحتاج ان يدقق في قصة الخروج ويجد اثارها الكثيرة جدا جدا يعود ل 1450 ق م فالخطأ هو ليس عدم وجود ادلة لها بل الخطأ هو الفرضية الخطأ لزمن الخروج والصحيح هو 1447 ق م ومن اثار هذا الزمن يوجد ادلة كثيرة جدا قدم امثلة منها في ملف

رحلة الخروج

المهم انهم اكتشفوا تحت مدينة رمسيس اثار لمدينة أقدم بقرون تلقب باسم Avarisوهي مسكن لشعب سامي قديم كان يعيش في ارض مصر والاثار تتدرج مما توضح انهم بدوءا جماعة قليلة ونموا كثيرا هذا يناسب تماما شعب إسرائيل كما ذكر الكتاب المقدس



اهم ما وجد فيها هو تمثال لزعيم هؤلاء الساميين الذي تولى منصب هام جدا في مصر

هذا لا ينطبق وصفه على أحد في التاريخ الفرعوني الا يوسف الكتابي

ووجد في هذه المدينة الاثرية اشكال بيوت تشبه شكل بيوت العبرانيين القديم

بادواتهم التي تختلف عن شكل أدوات المصريين القدماء

جنب أحد هذه البيوت وهو مميز جدا يوجد قبر لهذا القائد السامي هذا القبر على شكل هرمي من الشكل الذي يسمح ببناؤه للعائلة الملكية الفرعونية فقط ورؤساء المملكة ولكن أيضا عليه اشكال سامية

بل اكتشف امر اخر هام جدا وهو ان في هذه المقبرة التي كانت مغلقة باحكام من القديم عندما فتحه علماء الاثار لم يجدوا به عظام وهذا شيء لا يسرقه سراق القبور الفرعونية

وهذا أيضا يناسب جدا قصة يوسف الذي نقل عظامه شعب إسرائيل عند خروجهم كما قال الكتاب في

سفر الخروج 13: 19


وَأَخَذَ مُوسَى عِظَامَ يُوسُفَ مَعَهُ، لأَنَّهُ كَانَ قَدِ اسْتَحْلَفَ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِحَلْفٍ قَائِلاً: «إِنَّ اللهَ سَيَفْتَقِدُكُمْ فَتُصْعِدُونَ عِظَامِي مِنْ هُنَا مَعَكُمْ».

فاعتقد من ادعى ان قصة يوسف اسطورة هو تسرع فقط لكي يهاجم الكتاب المقدس



امر اخر هام وهو

يوسف اسمه المصري صفنات فعنيح zaphenath-paneah

بحث قدمه كنيث كيتشن ان أسماء الغرباء عن المصريين الذين يصبحوا مصريين يكون في اسمهم لفظ نات أي اسمهم هو جملة فاسم صفنات فعنيح هو

صف = يوسف

نات وهي تعني بالهيلوغريفي الذي يدعى he who is called

ويتلو ذلك الاسم المصري له وهو فعنيح.

وكلمة فعنيح هي تعني الحياة او يحيي

أي يوسف الذي يدعى محيي لانه احيا المصريين من المجاعة

هل الكتاب المقدس بالصدفة يقول اسم يوسف ينطبق على الأسلوب المصري القديم في هذا الزمان؟ بالطبع مستحيل ان يحدث بالصدفة ولكن هذا دليل على صدق ما قاله الكتاب المقدس



فهل بعد هذا نحتاج ادلة أكثر على صدق قصة يوسف تاريخيا؟

اكتفي بهذا القدر



والمجد لله دائما