الرجوع إلى لائحة المقالات الرجوع إلى بستان جثسيماني

مت 26
هل العدد الذي يقول اليس العشارون ايضا يفعلون هكذا محرف متى الشبهة بيزنطي الاغلبية الارثوذكسية النقدي المستلم الفاتيكانية والسينائية وبيزا واشنطن هذه الروايات الموجودة حاليا تختلف عن بعضها في الكلمات الملونة بالاخضر والاحمر اما الكلمة البنية فهي غير موجودة في اقدم المخطوطات اليونانية الرد لدراسة العدد ومعرفة ان كان محرف ام لا ندرس الأدلة الخارجية والداخلية أولا الأدلة الخارجية من ترجمات مختلفة ومخطوطات الترجمات العربي التي كتبت العشارون فانديك وإن سلمتم على إخوتكم فقط فأي فضل تصنعون أليس العشارون أيضا يفعلون هكذا التي كتبت وثنيون الحياة وإن رحبتم بإخوانكم فقط فأي شيء فائق للعادة تفعلون أما يفعل ذلك حتى الوثنيون السارة وإن كنتم لا تسلمون إلا على إخوتكم فماذا عملتم أكثر من غيركم أما يعمل الوثنيون هذا اليسوعية وإن سلمتم على إخوانكم وحدهم فأي زيادة فعلتم أوليس الوثنيون يفعلون ذلك البولسية مت وإن لم تسلموا إلا على إخوانكم فقط فأي عمل خارق تصنعون أوليس الوثنيون أنفسهم يفعلون ذلك الكاثوليكية مت وإن سلمتم على إخوانكم وحدهم فأي زيادة فعلتم أوليس الوثنيون يفعلون ذلك فبرغم ان اغلب الترجمات العربي في صالح لفظ الوثنيون الا ان المنقف سيختلف بدراسة بقية الترجمات الترجمات الإنجليزية والتي كتبت امميون فالأغلبية للترجمات اتبعت النص التقليدي وهو عشارون النصوص اليوناني التي كتبت عشارون اما التي كتبت امميون فنرى ان اغلبية النصوص اليوناني كتبت عشارون المخطوطات أولا التي كتبت النص النقدي وكلمة امميون هي السينائية والفاتيكانية وبيزا ومجموعة وبعض المخطوطات الأخرى للخط الصغير مثل وترجمات مثل الفلجاتا والقبطي والاثيوبية وبعض اللاتينية القديمة اما التي كتبت كلمة امميون أولا واشنطون من القرن الثاني وكثير من مخطوطات الخط الكبير القديمة ومجموعة ومخطوطات الخط الصغير مثل وأيضا مجموعة المخطوطات البيزنطية وهي بالمئات ومخطوطات القراءات الكنسية والترجمات القديمة مثل اللاتينية القديمة والاشورية وهي تعود الى م وترجمتها لويزلي والبشيتا من القرن الرابع والغوصية والارمنية والسلافينية وبعض الغوصية ومرجع مهم وهو كتاب الدياتسرون للعلامة تيتان من سنة م تقريبا فالأدلة الخارجية رغم ان هناك الكثير وبعضها قديم للنص النقدي ولكن الأكثر والاقدم هو في صالح النص التقليدي وقراءة عشارون ولكن الفصيل أكثر هنا هو الأدلة الداخلية هذا العدد هو تكملة لما يقول العدد السابق مت لانه ان احببتم الذين يحبونكم فاي اجر لكم اليس العشارون ايضا يفعلون ذلك مت و ان سلمتم على اخوتكم فقط فاي فضل تصنعون اليس العشارون ايضا يفعلون هكذا وحسب قاعدة القراءه التي تتماشي مع اسلوب الكاتب هي الافضل وبخاصة ان هناك مخطوطات أخطأت بالنهايات المتشابهة وحذفت ما بين كلمة العشارون في عدد الى كلمة عشارون في عد وحسب قاعدة القراءه التي تكون السبب في اخطاء اخري هي الافضل وبخاصة ان متى هو كان من العشارين ولكن اصبح تلميذ للمسيح وتخلص من عادات العشارين الخطاة وأيضا حسب قاعدة القراءة التي تناسب الفكر اللاهوتي للكاتب هي الافضل فلهذا الأدلة الداخلية تقطع بأصالة النص التقليدي وقراءة عشارون والمجد لله دائما