الرد علي هل التجسد ينقص ام يزيد من الله ؟ متي 1 و مرقس 1 و لوقا 1 و يوحنا 1



Holy_bible_1



الشبهة



هل يجوز أن يتجسد الله ؟
هذا السؤال يقودنا إلى سؤال آخر يسبقه وهو هل التجسد هو صفة كمال أم صفة نقصان ؟
إن كان التجسد صفة كمال وهذا ما يصرخ به النصارى فالله كان ناقصاً حاشا لله قبل أن يتجسد فبإجماع النصارى الله لم يتجسد قبل المسيح أبداً , وأول تجسده كان في المسيح , ولم يكن متجسداً أزلاً , فبغض النظر أن هذا يعتبر جديد جَدَّ على الله , فإن كان الله أول ما تجسد تجسد في المسيح والتجسد هو صفة كمال فسبحانه وتعالى كان ناقصاً حتى إكتمل بتجسده في المسيح فأصبح متصفاً بالتجسد الذي هو صفة كمال كما تقولون وقبلها لم تكن فيه هذه الصفة فبدونها كان ناقصاً . وهذا كفر صريح لا شك في ذلك فالله لا يوصف بالنقصان أبداً فسبحانه وتعالى علواً كبيراً عن هذا.
وإن كان التجسد هو صفة نقصان فهذا كلام جيد ولكن هو كفر أيضاً إن نسبنا لله انه تجسد فمن الكفر وصف الله بأنه متصف بصفة نقصان حاشاه سبحانه
والسؤال مرة أخرى هل يجوز التجسد لله أم لا يجوز ؟ ننتظر إجابة مقنعة ؟



الرد



لا يوجد مسيحي يقول ان التجسد يكمل الله او ينقص الله والحقيقة المبدأ الفلسفي الذي بنى عليه المشكك سؤاله هو خطأ اصلا ولو هذا هو مقياس الله عنده هو نفسه يكون مفهوم الله بالنسبه له خطأ. بمعني لو هو يعتبر التجسد هو زيادة او نقصان فهو يقيس الله بمقاييس بها الله في فكره معرض للزيادة والنقصان. فمبداه عن الله خطأ ليطرح سؤال مثل هذا.

فهو لو يعتبر ان التجسد زيادة علي الله وهذا كفر في فكره ليسال المسيحيين عنه فهو اصلا يعتبر الله في فكره مكونات قابل للزيادة واضافة التجسد على مكوناته هو زيادة

ولو يعتبر التجسد نقصان فهو يعتبر ايضا ان الله مكونات وهذه المكونات بالتجسد ستنقص فهو ايضا مخطئ في تفكيره.

بل أيضا هؤلاء يستخدمون أسلوب السؤال الملغم المقيد أي يلغم السؤال بفكر خطأ ويقيدك باختيارين نعم او لا وكلاهما خطأ

لهذا تركيبة سؤاله والاختيارين الذين يضعهما في سؤاله هو يكشف فكره الخطأ عن الله المركب الذي في فكره معرض للزياده والنقصان والذي له مقاييس ومعايير وهذا لانه لو يؤمن ان الله غير محدود لا يزيد ولا ينقص لما فكر بهذه الطريقة اصلا. ولكن هو يؤمن باله صمد مستوى على عرش.

الفكر المسيحي عن الله هو غير محدود والغير محدود لا يزيد ولا ينقص.

والمادة والزمن والوجود او المكان اصلا في الله ولكن الله ليس محدود بالزمن وبالمادة وبالوجود. فالله كما يقول في

رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 1: 16

فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ.



رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 1: 17

الَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ

فالله الذي خلق كل شيء ليكون فيه (وشبهتها برسم على كف اليد) ويستمر فيه لأنه لا يوجد محتوى اخر ازلي مع الله ليخلق فيه كل شيء الزمان والمكان والمادة بانفصال عنه. بمعني ان الله الوحيد الازلي والكائن ولا يوجد شيء ازلي معه هو خلق المكان والوقت فيه وأيضا المادة خلقها وهي محتواه فيه ولكن هو غير محتوي فيها فقط هو في الماده واعلي من المادة لانه مالئ الكل وفوق الكل. ولهذا تجسده في الجسد والجسد مادة فظهوره في المادة لا تحده اصلا ولا تغير من طبيعته لانه اصلا يملاء المادة وفوق المادة ايضا. ولكن على عكس المبادئ الفلسفية مثل Pantheism الكل هو الله والله هو الكل ولا Panentheism الله هو العالم وهو روح العالم لكن في المسيحية الكل ليس هو الله ولا الله هو العالم ولا روح العالم ولكن المسيحية الله خلق الكل فيه ولكنه اعلى من الخليقة ولا هي تحده ولا تؤثر فيه ولا تضيف عليه ولا تنقص منه.

والاشكالية في سؤال المشككين ايضا انهم يعتقدون انه بايماننا بتجسد الله اننا نعتقد ان الله تم تحديده في نطاق الجسد فقط وبناء عليه يبنون عليه اسئلتهم الخطأ الكثيرة مثل من كان يحكم الكون وقت موت المسيح وكيف الله يصبح محدود ومثل اسئلة المشكك هنا عن الزيادة والنقصان. ولكن هذا ليس الايمان المسيحي اصلا فنحن مع ايماننا بتجسد الله فنحن لا نؤمن علي الاطلاق ان الله تم تحديده في نطاق الجسد فقط. فهو قبل واثناء التجسد وبعد التجسد ظل غير محدود والماده هي الموجوده فيه ولكن لا تحده لهذا تجسده لا يغير من طبيعة الغير محدودة فلا يضيف عليها ولا ينقص منها

فامثلة قليلة علي ان الله غير محدود رغم انه يملاء المادة ولكنه ايضا فوق الماده المحدوده

2اخبار الايام 6: 18

لانه هل يسكن الله حقا مع الانسان على الارض.هوذا السموات وسماء السموات لا تسعك فكم بالاقل هذا البيت الذي بنيت.

فهو يظهر في الهيكل ولكن الهيكل لا يحدث ولا يؤثر فيه ولا يزيد عليه ولا ينقص منه

اشعياء 66: 1

هكذا قال الرب.السموات كرسيي والارض موطئ قدمي.اين البيت الذي تبنون لي واين مكان راحتي.

فلا السماوات جزء من الله ولا الأرض أيضا ولكن هو ملء السماوات والأرض وهما لا يحدونه ولا يضيفوا عليه ولا ينقصوا منه

اعمال 7: 49

السماء كرسي لي والارض موطئ لقدميّ.اي بيت تبنون لي يقول الرب واي هو مكان راحتي.



تثنية 10: 14

هوذا للرب الهك السموات وسماء السموات والارض وكل ما فيها.

فهو خالقهم وهم ملكه ولكن الخليقة لا تحده

2اخبار الايام 2 :6

ومن يستطيع ان يبني له بيتا لان السموات وسماء السموات لا تسعه ومن انا حتى ابني له بيتا الا للايقاد امامه.

لا السماوات ولا سماء المساوات تستطيع ان تحد الله لأنه غير محدود وهو في كل مكان

مز 139: 7 اين اذهب من روحك ومن وجهك اين اهرب.

مز 139 :8 ان صعدت الى السموات فانت هناك.وان فرشت في الهاوية فها انت.

مز 139: 9 ان اخذت جناحي الصبح وسكنت في اقاصي البحر

مز 139: 10 فهناك ايضا تهديني يدك وتمسكني يمينك.

مز 139: 11 فقلت انما الظلمة تغشاني.فالليل يضيء حولي.

مز 139: 12 الظلمة ايضا لا تظلم لديك والليل مثل النهار يضيء.كالظلمة هكذا النور

مز 139: 13 لانك انت اقتنيت كليتيّ.نسجتني في بطن امي.

مز 139: 14 احمدك من اجل اني قد امتزت عجبا.عجيبة هي اعمالك ونفسي تعرف ذلك يقينا.

مز 139: 15 لم تختف عنك عظامي حينما صنعت في الخفاء ورقمت في اعماق الارض.

مز 139: 16 رأت عيناك اعضائي وفي سفرك كلها كتبت يوم تصورت اذ لم يكن واحد منها.



ارميا 23:24

اذا اختبأ انسان في اماكن مستترة أفما اراه انا يقول الرب.أما املأ انا السموات والارض يقول الرب.



1كورنثوس 1:21

لانه اذ كان العالم في حكمة الله لم يعرف الله بالحكمة استحسن الله ان يخلّص المؤمنين بجهالة الكرازة.



إنجيل يوحنا 1: 10


كَانَ فِي الْعَالَمِ، وَكُوِّنَ الْعَالَمُ بِهِ، وَلَمْ يَعْرِفْهُ الْعَالَمُ.

فالله يملأ كل شيء كما تقول الاعداد بوضوح ولكن الأشياء لا تحده لأنه اعلى منها. فهو خلق العالم ولكن العالم لا يضيف عليه لأنه غير محدود ولا تنقص منه لأنه غير محدود

وايضا المسيح يؤكد بنفسه انه حتى وقت تجسده هو غير محدود واستمر غير محدود بعد التجسد

إنجيل يوحنا 3: 13


وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ.



يوحنا 1: 18

الله لم يره احد قط.الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر



إنجيل متى 18: 20


لأَنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسْطِهِمْ».



إنجيل متى 28: 20


وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ». آمِينَ.



تثنية 30: 12

ليست هي في السماء حتى تقول من يصعد لاجلنا الى السماء وياخذها لنا ويسمعنا اياها لنعمل بها.



امثال 30: 4

من صعد الى السموات ونزل.من جمع الريح في حفنتيه.من صرّ المياه في ثوب.من ثبت جميع اطراف الارض.ما اسمه وما اسم ابنه ان عرفت.



متى 28: 20

وعلموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به.وها انا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر.آمين



اعمال 20: 28

احترزوا اذا لانفسكم ولجميع الرعية التي اقامكم الروح القدس فيها اساقفة لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه.



افسس 1: 23 التي هي جسده ملء الذي يملأ الكل في الكل

فالمسيح يملا الكل ولكن الكل لا يحتويه ولا يزيد عليه ولا ينقص منه

افسس 4: 10

الذي نزل هو الذي صعد ايضا فوق جميع السموات لكي يملأ الكل.

فكل هذا يؤكد ان الطبيعة الناسوتية للمسيح لم تحد لاهوت المسيح (ليس كما يتخيل المشككين الذين لا يفهمون الفكر المسيحي)

والمسيح اكد انه واحد مع الاب وانه في الاب والاب فيه

إنجيل يوحنا 10: 30


أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ».



إنجيل يوحنا 10: 38


وَلكِنْ إِنْ كُنْتُ أَعْمَلُ، فَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا بِي فَآمِنُوا بِالأَعْمَالِ، لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا أَنَّ الآبَ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ».



إنجيل يوحنا 14: 10


أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ؟ الْكَلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي، لكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ.



رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 8: 6


لكِنْ لَنَا إِلهٌ وَاحِدٌ: الآبُ الَّذِي مِنْهُ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ، وَنَحْنُ لَهُ. وَرَبٌّ وَاحِدٌ: يَسُوعُ الْمَسِيحُ، الَّذِي بِهِ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ، وَنَحْنُ بِهِ.



رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 1:

2 كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ،
3
الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي،

فان كان في الاب فالاب غير محدود فالمسيح غير محدود، وان كان الاب فيه فالاب غير محدود فلكي يكون فيه فالمسيح غير محدود ليكون الاب الغير محدود فيه. وهو والاب واحد والاب غير محدود فالابن غير محدود

ولهذا كما قلت في البداية التجسد لا يحده ولا يضيف شيء علي الله ولا ينقص شيئ من الله ولا يغير فيه شيء لان الله في المادة وفوق المادة فتجسده لا يضيف له شيئ لم يكن هو يملؤه ولا ينقصه من شيئ هو فوقه

ففي ظهوره لابراهيم واكله معه لم يزيد هذا الله شيئ ولم ينقص منه شيئ . وظهوره ليعقوب وصراعه معه ايضا لم يزيده ولم ينقصه شيئ وايضا لم يحده . وفي ظهوره في العليقة وكلامه مع موسي هذا لم يزيده شيئ ولم ينقصه شيئ ولم يحده ايضا. وغيرها من ظهورات الله في العهد القديم مثل لمنوح وجدعون وغيرهم.



النقطة الأخيرة هل المادة تنجس الله؟

الحقيقة هذا فكر غير مسيحي بالمرة فالله لا ينجسه شيء بل هو يقدس كل شيء فتجسده من الجنس البشري هو يقدس الجنس البشري فهو بمجيئه في هيئة انسان قدس البشرية

والامر الاخر الذي يجب ان نفكر فيه هل الله طاهر ام غير طاهر؟

بالطبع كل من يؤمن بالله سيجيب انه طاهر بكل تأكيد

والسؤال الثاني هو هل الله يدنسه شيء؟

واعتقد ايضا كل من يؤمن بالله سيجيب بالنفي فالله طاهر لا يدنسه ولا ينجسه شيء

والمثال الشهير وهو شعاع الشمس الذي يشرق على أي شيء ويسقط او يتلامس مع أي شيء هذا لا ينجس شعاع الشمس بل الشعاع هو الذي يطهر.

والسؤال هل الله الطاهر يخلق شيء دنس؟

وهنا ستبدأ الاجابات تختلف فأي مسيحي سيجيب ويقول ان كل خليقة الله طاهرة وهذا مؤكد من الكتاب المقدس

رسالة بولس الرسول إلى تيطس 1: 15


كُلُّ شَيْءٍ طَاهِرٌ لِلطَّاهِرِينَ، وَأَمَّا لِلنَّجِسِينَ وَغَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ شَيْءٌ طَاهِرًا، بَلْ قَدْ تَنَجَّسَ ذِهْنُهُمْ أَيْضًا وَضَمِيرُهُمْ.



رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 14: 14


إِنِّي عَالِمٌ وَمُتَيَقِّنٌ فِي الرَّبِّ يَسُوعَ أَنْ لَيْسَ شَيْءٌ نَجِسًا بِذَاتِهِ، إِلاَّ مَنْ يَحْسِبُ شَيْئًا نَجِسًا، فَلَهُ هُوَ نَجِسٌ.

النجاسة ليس في الطبيعة بل مفهوم بشري وشيء نسبي.

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 14: 20


لاَ تَنْقُضْ لأَجْلِ الطَّعَامِ عَمَلَ اللهِ. كُلُّ الأَشْيَاءِ طَاهِرَةٌ، لكِنَّهُ شَرٌّ لِلإِنْسَانِ الَّذِي يَأْكُلُ بِعَثْرَةٍ.



سفر أعمال الرسل 10: 15


فَصَارَ إِلَيْهِ أَيْضًا صَوْتٌ ثَانِيَةً: «مَا طَهَّرَهُ اللهُ لاَ تُدَنِّسْهُ أَنْتَ



إنجيل لوقا 11: 40


يَا أَغْبِيَاءُ، أَلَيْسَ الَّذِي صَنَعَ الْخَارِجَ صَنَعَ الدَّاخِلَ أَيْضًا؟

ولكن المسلم سيتردد في الإجابة لان إله الاسلام خلق الجن والشيطان واشياء دنسة ويلهم بالفجور. وهنا نبدأ نفهم الفرق بين الايمان المسيحي وغيره

وهنا اشرحها بتوضيح صغير.

هل الالكترون او البروتون او النيترون بما فيهم من مكونات سب أتميك وغيرها نجسين او دنسين؟

الإجابة حسب ايماننا لا لا يوجد الكترون ولا أي من مكونات أي ذرة يقال عنه نجس.

السؤال التالي ان اجتمعوا في أي نوع من أنواع ذرات العناصر من الهيدروجين الى اليورانيوم هل يتحولوا ويصبحوا نجسين او أقول على أي ذرة عنصر نجسة؟

الإجابة أيضا حسب ايماننا لا فكل العناصر هي طاهرة لان خالقها هو الله

هل لو تجمعت ذرات معا عرفنا انها طاهرة في مركب عضوي او غير عضوي هل تتحول لنجسة في المركب التي هي فيه؟ أي لو تجمع اكسجين وهيدروجين وكربون وفسفور وسلفر وغيره في مركب عضوي هل أصبحت الذرات نجسة؟

الإجابة أيضا حسب ايماننا لا فهي لم تتغير ولن تتحول من ذرة طبيعية الى ذرة نجسة او دنسة.

إذا كل المركبات طاهرة. ولكن ماذا عن اختلاف صفات هذه المركبات عضوية وغير عضوية مثل التي لها ألوان مبهجة او غير مبهجة او بدون ألوان او رائحة ذكية او مقذذة او بدون رائحة، او بطعم جيد او مقذذ او غيره.

فكل هذا هو انطباع بشري فقط

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 14: 14


إِنِّي عَالِمٌ وَمُتَيَقِّنٌ فِي الرَّبِّ يَسُوعَ أَنْ لَيْسَ شَيْءٌ نَجِسًا بِذَاتِهِ، إِلاَّ مَنْ يَحْسِبُ شَيْئًا نَجِسًا، فَلَهُ هُوَ نَجِسٌ.

وليس طبيعة المركب العضوي في ذاته بما فيه من ذرات والكترونات وبروتونات ونيوترونات. فعندما أقول عن قاذورات او أشياء رائحتها كريهم انها نجسة هذا امر نسبي كانطباع لجنس البشر وليس لأنها نجسة فهي في ذاتها ليست نجسة.

بل حتى أقذر ما يتكلموا عنه المشككين هو مغذي للكائنات الأولية والنباتات التي نعود وناكلها ونعرف دورة الحياة جيدا ولا احتاج ان أتكلم عنها.

إذا أي شيء يفترضه البشر انه صفة نجاسة هو نسبي كحواس بشرية وليس في طبيعته.

إذا في الايمان المسيحي الله خلق كل الذرات والمواد والاجساد بما فيها الأجساد البشرية طاهره ونقيه ويتجسد في جسد بشري هذه لا يدنسه

والبشرية رجال ونساء أطهار وخليقة نقية رائعة بكل اعضائها لأنها عمل الله فأخذه جسد يشابهنا في كل شيء هذا شيء طاهر ولا يدنس الله بالطبع بل الله ينقي ويطهر كل شيء فالذي ينجس او يدنس هو فقط الخطية ورموزها والله يطهر منها

رسالة بولس الرسول إلى تيطس 2: 14


الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، لِكَيْ يَفْدِيَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، وَيُطَهِّرَ لِنَفْسِهِ شَعْبًا خَاصًّا غَيُورًا فِي أَعْمَال حَسَنَةٍ.



رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 9: 14


فَكَمْ بِالْحَرِيِّ يَكُونُ دَمُ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِرُوحٍ أَزَلِيٍّ قَدَّمَ نَفْسَهُ للهِ بِلاَ عَيْبٍ، يُطَهِّرُ ضَمَائِرَكُمْ مِنْ أَعْمَال مَيِّتَةٍ لِتَخْدِمُوا اللهَ الْحَيَّ!



رسالة يوحنا الرسول الأولى 1: 7


وَلكِنْ إِنْ سَلَكْنَا فِي النُّورِ كَمَا هُوَ فِي النُّورِ، فَلَنَا شَرِكَةٌ بَعْضِنَا مَعَ بَعْضٍ، وَدَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ.



رسالة يوحنا الرسول الأولى 1: 9


إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ.



رسالة بطرس الرسول الأولى 1: 22


طَهِّرُوا نُفُوسَكُمْ فِي طَاعَةِ الْحَقِّ بِالرُّوحِ لِلْمَحَبَّةِ الأَخَوِيَّةِ الْعَدِيمَةِ الرِّيَاءِ، فَأَحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا مِنْ قَلْبٍ طَاهِرٍ بِشِدَّةٍ.

فاذا كان الشيء الوحيد الذي يدنس هو الخطية وإذا كان دم المسيح يطهرنا من كل خطية فهل المسيح بكامله بتجسده في جسد بشري يطهره من اي شيء ويبقيه طاهر أم لا؟

وإذا كان الروح القدس يطهرنا بحلوله علينا فاذا كان الحلول في جسد بشري يطهره الا يكون ملئ اللاهوت حال في جسد يكون جسد طاهر؟

وامر مهم الله خلق ادم وحواء عريانين وهذا امر طاهر لان طبيعتهم طاهرة وفكرهم طاهر ولا يوجد بهم خطية ولكن لما تدنسوا بالخطية أصبح ذهنهم غير نقي فاحتاجوا ان يستتروا ليس لان جسدهم عوره بل هذه خلقة الله النقية وطاهره ولكن لان فكرهم تدنس بالخطية وهكذا كل من يفكر في هذه الامور فهو يفكر بفكره الدنس ولكن الله كل شيء في عينة طاهر

ومعلمنا بولس الرسول يقول

رسالة بولس الرسول الي أهل غلاطية 4

4: 4 و لكن لما جاء ملء الزمان ارسل الله ابنه مولودا من امراة مولودا تحت الناموس

ملئ الزمان هو الوقت الذي اختاره الله ليتجسد

وتعبير مولود من امرأة اي ليس ولادة طبيعية عن طريق التناسل فالله ليس من نسل رجل بل من عذراء والجسد بدأ بسر التجسد.

مولود تحت الناموس اي قبل بإرادته ان يخضع للناموس والقوانين الطبيعية للجسد ولكن الناموس ليس له سلطان عليه لأنه خالقه

وهنا يبدا يوضح معلمنا بولس الرسول هدف التجسد لان الله لا يعمل شيء بدون هدف رائع

4: 5 ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني

فالتجسد من امراه غرضه اخذ الطبيعة البشرية بدون تناسل لكي يقتني جسد ودم وبهذا الجسد يشترى لنفسه المفديين بثمن هو جسده ودمه، وبذلك دفع كل الديون التي علينا. وأنهى لعنة الناموس وأخرجنا من رابطات الخطية والموت وبهذا نلنا التبني والحرية من الناموس. حالة التبني ننالها كعطية بمقتضى الوعد القديم لأبينا إبراهيم ومن قبله لآدم.

واكرر مره ثانية ما هو الشيء الذي يدنس الله او ينجسه؟

لان لو كان الجسد ينجس الله إذا فهو أقوى من الله وحاشا ان يكون أحد أقوى من الله

ولكن لو اعترفنا ان الله لا يدنسه ولا ينجسه شيء بطريقه مطلقه وانه يطهر الاشياء كما يريد فنعترف بطهارة الجسد رغم أنه يشابه البشر

فالله يطهر كل شيء والجسد اتخذه الله لم يضيف عليه ولم ينقص منه ولا ينجسه والله اتخذ جسد طاهر بكل ما فيه من تشابه مع البشر

ويستمر الايمان المسيحي ان كل شيء طاهر للطاهرين والله يطهر كل شيء ويستمر الفكر الاخر يفكر في الدناسة والنجاسة فقط

رسالة بولس الرسول إلى تيطس 1: 15


كُلُّ شَيْءٍ طَاهِرٌ لِلطَّاهِرِينَ، وَأَمَّا لِلنَّجِسِينَ وَغَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ شَيْءٌ طَاهِرًا، بَلْ قَدْ تَنَجَّسَ ذِهْنُهُمْ أَيْضًا وَضَمِيرُهُمْ.





والمجد لله دائما