الرجوع إلى لائحة المقالات الرجوع إلى الصلاة علي الموتي 1

تك ١:٢





الصلاة علي الموتي





توضيح فديو البابا شنودة بعنوان لايجوز الترحم علي غير المسيحيين









Holy_bible_1



انتشر فديو علي اسم البابا شنودة الثالث الراحل مثلث الرحمات بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازه المرقسه 117 بعنوان لايجوز الترحم علي غير المسيحيين. وما يقدمه هذا الفديو خطأ تماما ولا يعكس قصد البابا شنودة فيما يقصد ولهذا اشرح الامر باختصار لتوضيح المقصود قبل شرح ماذا يقول البابا شنودة في التسجيل

معني الشفاعة التوسلية

فاولا اشرح معني الشفاعه التوسلية و هل يوجد في الكتاب المقدس ما يوضح وجود فكر الشفاعه للمنتقلين ام لا ثم اقدم الاعداد المستشهد بها والرد عليها



اولا بعض المعاني

كلمة يستشفع عبري

قاموس سترونج

H6293

פּגע

pâga‛

paw-gah'

A primitive root; to impinge, by accident or violence, or (figuratively) by importunity: - come (betwixt), cause to entreat, fall (upon), make intercession, intercessor, intreat, lay, light [upon], meet (together), pray, reach, run.

من جذر بمعني لمس عن طريق الحاح وسبب توسل ووقوع امام وشفاعه وضوء وتلبيه وصلاة ووصول

واستخدمت بمعني "يلح" في (راعوث 1: 16، إرميا 7: 16)، و"يلتمس" في (تك 23: 8، أي 21: 15)، و"يتوسل" في (إرميا 27: 18)، و"يتضرع" (إرميا 15: 11).

كلمة يشفع يوناني

G1793

ἐντυγχάνω

entugchanō

en-toong-khan'-o

From G1722 and G5177; to chance upon, that is, (by implication) confer with; by extension to entreat (in favor or against): - deal with, make intercession.

طلب راحه وتوسل وتعامل مع وشفاعه

واتت منها ايضا كلمة اخري

G1783

ἔντευξις

enteuxis

ent'-yook-sis

From G1793; an interview, that is, (specifically) supplication: - intercession, prayer.

شفاعه وصلاه

فهي تعني نوع من الصلاه التي فيها توسل وشفاعه وطلب راحة



ولذالك الشفاعه عن الموتي هي صلاه عنهم وطلب راحه لهم وتوسل لاجلهم



وهنا لي عدة تساؤلات

اولا هل الموتي يفنوا الي الابد ام احياء بالروح ؟

اعتقد ان الايمان المسيحي يؤكد ان الاموات بالجسد احياء بالروح والهنا اله احياء

إنجيل متى 22: 32


أَنَا إِلهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِلهُ إِسْحَاقَ وَإِلهُ يَعْقُوبَ؟ لَيْسَ اللهُ إِلهَ أَمْوَاتٍ بَلْ إِلهُ أَحْيَاءٍ».

وهم ماذا يفعلون؟

هم في مكان انتظار بعضهم في الفردوس وبعضهم في عذاب ولكن ليس لنا القدره ان نعرف كل من انتقل في اي مكان ولكن لنا ثقه في عدل ورحمة الرب

واذا كانوا احياء باروح فما الذي يمنع ان نشفع بهم ولهم ؟



هل هناك شفاعه للموتي في العهد القديم والجديد ؟

في ايماننا الارثوزكسي نعم

من العهد القديم

اولا كثيرين من رجال العهد القديم صاموا وصلوا لاجل الراقدين

صلي داود عن ابنه المتوفي

سفر صموئيل الثاني 12

12: 20 فقام داود عن الارض و اغتسل و ادهن و بدل ثيابه و دخل بيت الرب و سجد ثم جاء الى بيته و طلب فوضعوا له خبزا فاكل



وايضا صام داود علي شاول وابنه

سفر صموئيل الثاني 1

1: 11 فامسك داود ثيابه و مزقها و كذا جميع الرجال الذين معه

1: 12 و ندبوا و بكوا و صاموا الى المساء على شاول و على يوناثان ابنه و على شعب الرب و على بيت اسرائيل لانهم سقطوا بالسيف

وعلي ابنير

سفر صموئيل الثاني 2

3: 32 و دفنوا ابنير في حبرون و رفع الملك صوته و بكى على قبر ابنير و بكى جميع الشعب

3: 33 و رثا الملك ابنير و قال هل كموت احمق يموت ابنير

3: 34 يداك لم تكونا مربوطتين و رجلاك لم توضعا في سلاسل نحاس كالسقوط امام بني الاثم سقطت و عاد جميع الشعب يبكون عليه

3: 35 و جاء جميع الشعب ليطعموا داود خبزا و كان بعد نهار فحلف داود قائلا هكذا يفعل لي الله و هكذا يزيد ان كنت اذوق خبزا او شيئا اخر قبل غروب الشمس

3: 36 فعرف جميع الشعب و حسن في اعينهم كما ان كل ما صنع الملك كان حسنا في اعين جميع الشعب





مثال من ايوب يثبت ان هناك شفاعه للقديسين

سفر أيوب 5: 1


«اُدْعُ الآنَ. فَهَلْ لَكَ مِنْ مُجِيبٍ؟ وَإِلَى أَيِّ الْقِدِّيسِينَ تَلْتَفِتُ؟



وايضا اليهود باستمرار ترحما علي داود يقولوا من مزامير المصاعد

سفر المزامير 132: 1


اُذْكُرْ يَا رَبُّ دَاوُدَ، كُلَّ ذُلِّهِ.



وايضا من الاسفار القانونية الثانية

سفر المكابيين الثاني 12

  1. فسبحوا كلهم الرب الديان العادل الذي يكشف الخفايا

  2. ثم انثنوا يصلون ويبتهلون ان تمحى تلك الخطيئة المجترمة كل المحو وكان يهوذا النبيل يعظ القوم ان ينزهوا انفسهم عن الخطيئة اذ راوا بعيونهم ما اصاب الذي سقطوا لاجل الخطيئة

  3. ثم جمع من كل واحد تقدمة فبلغ المجموع الفي درهم من الفضة فارسلها الى اورشليم ليقدم بها ذبيحة عن الخطيئة وكان ذلك من احسن الصنيع واتقاه لاعتقاده قيامة الموتى

  4. لانه لو لم يكن مترجيا قيامة الذين سقطوا لكانت صلاته من اجل الموتى باطلا وعبثا

  5. و لاعتباره ان الذين رقدوا بالتقوى قد ادخر لهم ثواب جميل

  6. و هو راي مقدس تقوي ولهذا قدم الكفارة عن الموتى ليحلوا من الخطيئة



واشار اليهم معلمنا بولس الرسول في عبرانيين 11: 34

وما صلي عنه يهوذا هو فقط ممارسه لحق الشفاعه وايضا مبدأ المحاماة بمعني ان الشيطان المشتكي يمارس حقه في الشكوي كما قال

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 12: 10


وَسَمِعْتُ صَوْتًا عَظِيمًا قَائِلاً فِي السَّمَاءِ: «الآنَ صَارَ خَلاَصُ إِلهِنَا وَقُدْرَتُهُ وَمُلْكُهُ وَسُلْطَانُ مَسِيحِهِ، لأَنَّهُ قَدْ طُرِحَ الْمُشْتَكِي عَلَى إِخْوَتِنَا، الَّذِي كَانَ يَشْتَكِي عَلَيْهِمْ أَمَامَ إِلهِنَا نَهَارًا وَلَيْلاً.

والرب القاضي العادل هو اعدل من القضاه الارضيين والقاضي الارضي يسمع الشكوي من الذي يمثل هيئة الادعاء وايضا يسمع الدفاع من المحامي

فاكيد ابونا السماوي القاضي العادل كما بعدله يسمح للمشتكي ان يقدم شكواه ايضا يسمح لنا وللسمائيين ان يقدموا الدفاع بمبدأ المحاماة ولكن لا المشتكي ولا المحامي له الحق ان يغير ما يراه القاضي انه عدل وكذلك ايضا لا الشيطان في شكواه ولا المدافعين في شفاعتهم التوسليه سيجعلوا حكم الله غير عادل فهو

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 4


حَاشَا! بَلْ لِيَكُنِ اللهُ صَادِقًا وَكُلُّ إِنْسَانٍ كَاذِبًا. كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «لِكَيْ تَتَبَرَّرَ فِي كَلاَمِكَ، وَتَغْلِبَ مَتَى حُوكِمْتَ».



اذا هو حق يمنحه الله لنا لنتشفع للاحياء والراقدين الذين هم ليسوا اموات ولكن رقدوا علي الرجاء

فنقدم عنهم ذبيحه او قرابين عن الخطايا التي قال عنها الكتاب سهوات اي ليست للموت

رسالة يوحنا الرسول الأولى 5: 16


إِنْ رَأَى أَحَدٌ أَخَاهُ يُخْطِئُ خَطِيَّةً لَيْسَتْ لِلْمَوْتِ، يَطْلُبُ، فَيُعْطِيهِ حَيَاةً لِلَّذِينَ يُخْطِئُونَ لَيْسَ لِلْمَوْتِ. تُوجَدُ خَطِيَّةٌ لِلْمَوْتِ. لَيْسَ لأَجْلِ هذِهِ أَقُولُ أَنْ يُطْلَبَ.

فقد يكون اخطأ خطيه عن سهو ولم يعترف عنها لانه لم يدركها او لم يتذكرها ولكن لم يكن في نيته ان يصر عليها فنصلي عنه ونستشفع له ان يقبل الرب الصلاه كتقدمه التي سهي عليه ان يقدمها



وهذا ما يقوله ايضا

انجيل متي 12

12: 32 و من قال كلمة على ابن الانسان يغفر له و اما من قال على الروح القدس فلن يغفر له لا في هذا العالم و لا في الاتي

فان لم تكن هناك فرصه ان يتوب فيغفر له في هذا العالم فنطلب بمدأ الشفاعه ان يغفر له السهو في الاتي

فهو نصلي له ان يغفر له الرب الخطايا العرضية التي عملها سهوا او الخطايا التي لا تتاح للانسان فرصة نوال مغفرة عنها علي الارض بمعني لو فعل شيئ خطأ لاخر وبدأ يندم ولكن لم تتاح له فرصه ان يعتذر للاخر وان يعوضه عن خطؤه

فهو فقط من مبدأ ايضا المساواه بمعني انسان اخطأ وينوي ان يتوب واتيحه له فرصه التوبه وانسان اخطأ وينوي ان يتوب ومات قبل ان تتاح له الفرصه فنصلي عنه

اما من كان اخطأ عن اراده وعناد وتجبر وبدون نية للتوبة فلا ينتفع من هذه الشفاعه شيئ



ويقول ايضا يشوع ابن سيراخ

سفر يشوع بن سيراخ 7

37 كن عارفا للجميل من كل حي ولا تنكر على الميت جميله



ومن العهد الجديد

2 تيموثاوس 1

1: 16 ليعط الرب رحمة لبيت انيسيفورس لانه مرارا كثيرة اراحني و لم يخجل بسلسلتي

1: 17 بل لما كان في رومية طلبني باوفر اجتهاد فوجدني

1: 18 ليعطه الرب ان يجد رحمة من الرب في ذلك اليوم و كل ما كان يخدم في افسس انت تعرفه جيدا

فهو يطلب الرحمه له بعد ان توفي ويصلي من اجله ان يعطه الرب ان يجد رحمة من الرب في يوم القيامة

انجيل لوقا 20

20: 37 و اما ان الموتى يقومون فقد دل عليه موسى ايضا في امر العليقة كما يقول الرب اله ابراهيم و اله اسحق و اله يعقوب

20: 38 و ليس هو اله اموات بل اله احياء لان الجميع عنده احياء



وهو فقط كما قال معلمنا يعقوب

رسالة يعقوب 2: 13


لأَنَّ الْحُكْمَ هُوَ بِلاَ رَحْمَةٍ لِمَنْ لَمْ يَعْمَلْ رَحْمَةً، وَالرَّحْمَةُ تَفْتَخِرُ عَلَى الْحُكْمِ.

وهذا ايضا يتفق مع العهد القديم

سفر المزامير 145

145: 9 الرب صالح للكل و مراحمه على كل اعماله



ومن هذا المبدأ تصلي الكنيسة الارثوزكسية علي المنتقلين المسيحيين داخل الكنيسة لعدة اسباب

اولا لمبدأ الشفاعه والمحاماه

ثانيا ايضا تعزية لاسرته بكلمات التعزية والصلاوات وطلب الرحمه امامهم وتطيب نفوسهم

ثالثا لنوضح ان انفس الراقدين حية وليست انتهت لان الهنا اله احياء وليس اله اموات

رابعا تصديقا لوجود قيامة واننا جميعا نقف امام كرسي المسيح فنطلب استغفار للسهوات

خامسا اعترافا ايضا بالدينونة جهارا ليتعلم منها من لا يؤمن بهذا وان هناك شيطان يشتكي علي كل البشر

سادسا تاكيد ان الذين رقدوا هم اخوتنا ويجب علينا ان ان نذكرهم لاننا اسره واحده في جسد المسيح

سابعا وكما ذكر يشوع ابن سيراخ ان نوفي بالدين علينا نحوهم بان نصلي لهم كما يصلوا لنا



ومقولات مهمة للاباء القديسين من كتاب اللاّلئ النفيسة في شرح طقوس ومعتقدات الكنيسة

وساضع صور هذا الجزء من الكتاب كامل في نهاية المقال

كل هذا عن الصلاة والترحم عليهم واهم مرحلة هو الصلاه عليهم داخل الكنيسة كصلاة رسمية من الكنيسه

يستثني من هذا الامر ( اي الصلاه علي الموتي المسيحيين داخل الكنيسة ) فقط وليس من الصلاه لاجلهم وتعزية اهلهم والترحم عليهم من ترك الايمان علانية واصر علي عدم الرجوع او المنتحر لانه لايوجد اي خطية بلا مغفرة الا الخطية التي بلا توبه

ولانه في الظاهر رفض التوبه فلهذا في الظاهر تعلن ان من ترك الكنيسه فالكنيسه لاتجبره علي الدخول اليها بعد انتقاله لانه لا يوجد في المسيحية اجبار

ولكن هذا لايمنع علي الاطلاق الصلاه لاجله ليس في الكنيسه ولكن في منزل اهله والشفاعه من اجله علي امل ان يكون تاب في اللحظات الاخيره التي لا يعلمها احد الا الرب فقط

وايضا الترحم لاجله اي طلب الرحمة والمغفرة

وتعزية اسرته بكلمات الرجاء انه قد يكون تاب في اواخر اللحظات ونطلب من الرب ان يقبل توبته

وايضا غير المسيحيين فلا نصلي عليهم داخل الكنيسه لانه في حياته ايضا لم يريد ان يدخل الكنيسه فكيف نجبره علي دخول الكنيسه بعد موته, ولا اهله سيقبلوا ان ندخله الكنيسه لكي نترحم عليه ونصلي لاجله.

فلا نصلي عليه في الكنيسه ولكن نصلي لاجله في مكان العزاء ونطلب ان الرب يرحمه وهو الترحم عليه ونعزي اهله بكلمات الرحمه ان الرب يرحمه



ما قاله البابا شنوده



هو باختصار في البداية يتكلم عن من ترك الايمان المسيحي سواء اعلن الحاده او اسلامه او اي شيئ اخر فهو يقول يجب ان نعزي اهله ونترحم عليه ولا نغلق باب رجاء اهله فقد يكون تاب في اخر لحظات حياته ولكن لا يصلي عليه في الكنيسه للاسباب التي ذكرتها سابقا وهي باختصار لاانه رفض الكنيسه فلن نجبره علي دخول الكنيسه بعد انتقاله فهذا ليس له علاقه بما يقوله الشيوخ المسلمين بعدم الترجم علي المسيحيين اي حتي لا يطلبون الرحمه لنا لان باب الرحمه عندهم مقفول

فيقول البابا شنودة

اسره ارتد الزوج ومات والاسره تمسكت بمسيحيتها وطلبت الاسره من الكاهن الحضور للعزاء او الصلاة فرفض الكاهن. هل الاسره المجروحه من الزوج لا يقدم لها العزاء ؟

والبابا اجاب وقال

هناك فرق بين امرين تقديم العزاء من جهة وادخال المرحوم الفردوس من جهة اخري

يعين كون انها مات زوجها ( الذي ترك الايمان ) يجوا يعزوها هذه ممكنة ( اذا الترحم ممكن )

لكن يعزوها ويقولولها لا دا المرحوم دلوقني في احضان ابراهيم واسحاق ويعقوب ودلوقتي في فردوس النعيم ودلوقتي في الموضع الزي هرب منه الحزن والكابة والتنهد وفي نور القديسين دا كلام

ممكن انه يجي يعزيها واذا بكت علي مصير زوجها يقول لها مين عارف مش يمكن يكون تاب في اخر يوم من ايام حياته وهو قصاد مراحم الله واحنا نصلي انه يكون تاب ( اي نترحم له ونصلي لاجله ولاجل انه يكون تاب ) اه بالشكل ده لا يكون خدعها ولا افقدها الرجاء

هذا رد البابا اذا الترحم علي من ترك الايمان هو واجب وايضا الصلاه من اجله ولكن لانقول انه في فردوس النعيم

وهنا تدخل فرد صوته غير ظاهر بالتعليق غالبا يتسائل عن صلاة القداس علي الميت فيقول عايزين يعملولوا ترحيم في القداس

فيرد البابا قائلا

قول لهم قوانين الكنيسه متسمحش بالتراحيم

والبابا يقصد بوضوح موضوع الصلاه عليه في داخل الكنيسة وهي صلاة الترحيم في القداس بعد المجمع التي يقول فيها الكاهن في بداية المجمع المقدس

وهؤلاء وكل أحد يارب
الذين ذكرنا أسماؤهم و
الذين لم نذكرهم الذين في
فكر كل واحد منا والذين
ليسوا في فكرنا الذي رقدوا
وتنيحوا في الإيمان
بالمسيح

فشرطه هنا من تنيحوا في الايمان

اذكير يا رب انفس عبيدك

وهذا ليس عدم الترحم عليه فالمشككين فهموا خطأ لانهم لا يفهمون ما هو التراحيم في القداس الالهي فهو اكد لفظا ان يجو يعزوها هذه ممكنة وايضا قال يقول لها مين عارف مش يمكن يكون تاب في اخر يوم من ايام حياته وهو قصاد مراحم الله واكرر مراحم الله واحنا نصلي انه يكون تاب والرب يرحمه

ويكمل البابا قائلا

وخصوصا مسالة الزوج معروفة يعني احنا نصلي في السر علي اعتبار انه يكون تاب اخر ايام حياته مين عارف

ومعني الذي يقوله البابا الان القداس علانية في الكنيسه وهو علانية رفض الكنيسه فلا يجبر علي دخولها ولكن قد يكون تاب في السر فنصلي له في السر

وهنا يتداخل نفس الشخص مره اخري مقاطعا البابا بصوت غير واضح ويقول فيه تلاعب

فيقول البابا

لا تلاعب ايه ماهو جايز يكون

فيرد الشخص قائلا كل واحد يجي يقول انه ...

فيرد البابا معلش ولكن الكنيسه لا تصلي عليه لكن مع ذلك , طب انت شخصيا امامك امرين انه يكون تاب او متبش ممكن ولا لآ. هل تنكر تماما امكانية انه يكون تاب اخر ايامه ؟

والصوت مره اخري لنفس الشخص

فيقول البابا معلش لاخد حل ولا خد تناول ولكن متروك امام مراحم الله ولكن احنا معندناش مانع انه يكون فيه امل ( حتي ولو هو غير مسيحي ) ولكن الكنيسه طقسيا لا تسمح بالصلاه عليه

ونلاحظ ان تعبير طقسيا اي داخل الكنيسه وهذا تفسير الكنيسه متسمحش بالترحيم اي صلاة علي انفس الراقدين في الكنيسة

ويكمل البابا قائلا

اصل عدم وجود امل خالص بيتعب وبعدين عارف بيحصل ايه ؟ اقول لك بيحصل ايه

ده بيحصل سعات ان الكنيسه ترفض طبعا فيقبلوها الكاثوليك ويقولوا لها معندناش مانع نصلي علي الراجل ( اي داخل الكنيسه الكاثوليكية ) والعائله كلها تبقي كاثوليك فالواحد يمسك الحكاية باسلوب هادي

وفي نهاية هذا الجزء اتسائل ما هو التعبير الخطأ الذي ذكره البابا ؟

بالفعل لن نجبر انسان غير مسيحي او كان مسيحي وترك الايمان بان يصلي عليه داخل الكنيسه وطقس الكنيسه يمنع ذلك ولكن نترحم عليه وليس نترحم عليه فقط بل نصلي له ايضا ونعزي اهله بكلمات التعزية والرحمة

وبهذا نتاكد ان ما قاله البابا شنودة لايشبه من قريب ولا من بعيد تعليق الشيوخ المسلمين ان المسيحي لا يجب الترحم عليه لانه كافر



والمجد لله دائما



وفصل الصلاة علي انفس الراقدين وذكرهم في القداس في كتاب

اللاّلئ النفيسة في شرح طقوس ومعتقدات الكنيسة