مقدمة النقض النصي الجزء العشرين كتابات الاباء



Holy_bible_1



كتابات الاباء

( ملاحظة ان البعض يخلط بين اباء الكنيسه وقديسيها وبين كتابات الاباء فبعض قديسين الكنيسه ورهبانها ومتوحديها اسماؤهم لن تذكر هنا لان هذا الجزء خاص بكتابات الاباء وليس بسير القديسين )

اقتباسات الآباء : بالإضافة إلى المخطوطات اليونانية للعهد الجديد وغيرها من الترجمات القديمة إلى اللغات الأخرى، فإن اقتباسات آباء الكنيسة الأولين من الكتاب المقدس، تمثل مصدراً هاماً من مصادر معرفة نصوص العهد الجديد، وقد دونت معظم أعمال أولئك الآباء باليونانية أو باللاتينية، والقليل منها بالسريانية وبعض اللغات الأخرى. وهذه الاقتباسات من الوفرة بحيث يمكن ـ في الحقيقة ـ إعادة تجميع نصوص العهد الجديد منها وحدها اكثر من مره في عدة قرون.

وكما هو الحال في الترجمات، هناك حدود لاستخدام كتابات الآباء كمصدر يساعدنا على تحقيق نصوص العهد الجديد، فأصول هذه الكتابات لم تصل إلينا، ولذلك كان لزاماً على من يقوم بدراسة هذه الكتابات أن يفحص نصوصها فحصاً نقدياً ليحقق ـ بقدر الإمكان ـ كلماتها الأصلية، وبخاصة ما فيها من اقتباسات من العهد الجديد. حيث أن هذه الاقتباسات من العهد الجديد ـ التي تضمنها كتابات الآباء ـ هي بذاتها الأجزاء التي قد يغيرها الكاتب عمداً، متى كان النص المقتبس ـ مثلاً ـ لا يتفق مع النص المألوف للكاتب. وحتى إذا أمكن تحقيق الصورة الأصلية للاقتباس في كتابات الآباء، فقد يكون الكاتب قد أعطى المعنى العام للفقرة بدلاً من نقلها حرفياً،أو إذا كان الكاتب (أو من يملي عليه) يكتب الاقتباس من الذاكرة وليس نقلاً عن مخطوطة للعهد الجديد، وبذلك تصبح قيمة هذه الفقرة محدودة فيما يختص بنقد النصوص. ففي القرن الرابع مثلاً، بنى كيرلس الأورشليمي تعليماً خاصاً بالعشاء الرباني على ما يقول هو إنه نقل لعبارات الرسول بولس، مع أن اقتباساته لم تكن مأخوذة عما جاء عن العشاء الرباني في 1كو 11: 23 ـ 25 ولا في أي جزء مقابل لها في الأناجيل، بل بالحري دمج عدداً من الفقرات المختلفة نقلاً عن الذاكرة كما هو واضح في أقواله. والأرجح أن الاقتباسات الطويلة كانت تنقل مباشرة عن مخطوطة أكثر مما في حالة الاقتباسات القصيرة.

وفكره مختصره عن الاباء

من هم ؟

يوجد تعريف وضعه الاباء نفسهم وهو

القديس إيرينيئوس أسقف ليون فى القرن الثانى

[حينما يتعلم شخص من فم شخص أخر فأنه يسمى إبناً للذى علّمه وهو يدعى أباه]

القديس كليمندس الإسكندرى (١٥٠-٢١٠م).

[الكلمات هى ذرية النفس. ولذلك فإننا ندعو الذين علمونا، آباء لنا... وكل من يتعلم هو، من جهة الخضوع، إبن لمعلمه]

وقد جرى العرف على ضرورة توّفر أربع صفات فيمن يعتبرون "آباء الكنيسة" وهى :
١
- أرثوذكسية العقيدة.
٢
- قداسة الحياة.
٣
- قبول الكنيسة لهم.
٤
- الَقدِميِة أى أن يكون من أباء القرون الستة الأولى ، وذلك حسب إيمان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وشقيقاتها الكنائس الشرقية الأرثوذكسية (السريانية والأرمنية والأثيوبية والهندية.. الخ). أما بقية الكتاب اللاهوتيين فى كل العصور فيطلق عليهم لقب "الكتاب الكنسيين" وهو تعبير نحته القديس جيروم (ايرونيموس) فى أواخر القرن الرابع فى كتابه "مشاهير الرجال".

إننا نميز بين هؤلاء الآباء الذين اعتمدت كتاباتهم كمصدر للتعليم، وبين غيرهم من الآباء أو الكتاب الكنسيين، سواء كانوا من الشيوخ الروحيين آباء البرية القديسين، مثل أنطونيوس ومقاريوس وباخوميوس وغيرهم، أو كانوا من البطاركة والأساقفة والكهنة والعلماء فى مختلف العصور بعد عصر المجامع المسكونية، الذين لم تعتمد كتاباتهم كمصدر للتعليم . ولكن ماتحتويه كتابات الكتاب الكنسيين من تعاليم وأفكار وتفسيرات وشروحات تتفق مع عقيدة الكنيسة الأرثوذكسية المستقرة منذ عصر المجامع المسكونية، وما يتفق مع منهجها فى العبادة والحياة الروحية والتوجيه المسيحى القويم فى السلوك والأخلاق.

رغم هذه الأهمية التى تعطيها الكنيسة للآباء فى التعليم العقيدى إلا أنها لا تعتقد بعصمة أى أب من الآباء فى آرائه الشخصية فى الأمور غير العقائدية، مثل طريقته فى التفسير أو فى الموضوعات الروحية، فهذه الآراء تبقى آرائه الخاصة الغير معصومة ولكنها نافعه للتعليم.

وكما في الترجمات، فإن لاقتباسات الآباء أهميتها لِما تقدمة لنا من المعلومات عن نصوص العهد الجديد، ويمكن عن طريقها تحديد صورة النص الذي استخدمه كل واحد منهم، ولابد أنه كان النص الشائع في المنطقة التي كان يقيم فيها وفي العصر الذي عاش فيه، وبعبارة أخرى : إن اقتباسات الكاتب تشكل مخطوطة لجزء من العهد الجديد الذي كان مستخدماً في تلك المنطقة وفي ذلك العصر. كما أن الكتَّاب القدامى كانوا يشيرون - أحياناً - إلى القراءات المختلفة التي كانوا يعلمون بوجودها في مخطوطات العهد الجديد، وقد يدلون بآرائهم في هذه القراءات. فكثيرا ما نري تعليقات نقدية للعلامة اوريجانوس والقديس جيروم والقديس اغسطينوس وغيرهم.

واقدم تعريف بسيط بعلم الابائيات

الباترولوجيا (علم الآباء) هى ذلك الجزء من تاريخ الكتابات المسيحية التى تتناول المؤلفين اللاهوتيين فى العصور المسيحية الأولى. والباترولوجيا تضم كل من الكتاب الأرثوذكس والهراطقة ( ليس من تعاليمهم ولكن لنفهم الفكر الذي يرد عليه الاباء وايضا نص الاسفار المتوفره في ايدي الهراطقة )، رغم أنها تعالج بإهتمام أكبر أولئك المؤلفين الذين يمثلون تعليم الكنيسة المسلَّم من الرسل أى التعليم التقليدى . وهؤلاء المؤلفين هم الذين يُطلق عليهم آباء الكنيسة أى معلمى الكنيسة.

إن اسم هذا الفرع من علوم اللاهوت هو حديث العهد . وأول من استعمل اسم الباترولوجى هو جون جرهارد (John Gerhard) الألمانى من لاهوتيى القرن ١٧ ، وذلك عندما استخدم كلمة باترولوجيا (Patrologia) كعنوان لكتابه الذى نشره سنة ١٦٥٣ م. إلا أن فكرة تاريخ الأدب المسيحى الذى تظهر فيه وجهة النظر اللاهوتية بارزة هى فكرة قديمة :

١- هذه الفكرة تبدأ بأوسابيوس (Eusebius) المؤرخ الكنسى. لأنه يقول فى مقدمة كتابه "تاريخ الكنيسة" أنه يقصد أن يسجل كتابة ما يعرفه عن عدد من أولئك الذين كانوا فى كل جيل هم سفراء كلمة الله سواء بالكلام أو بالكتابة، وأيضًا أسماء وعدد وأعمار أولئك الذين اندفعوا إلى طريق الخطأ وانحراف التعليم، الذين أبرزوا أنفسهم كدعاة معرفة وعلم كاذب. وهكذا فهو يسجل أسماء الكتاب وكتبهم على قدر ما يعرفهم ويسجل اقتباسات طويلة من معظم كتاباتهم. ولهذا السبب يعتبر أوسابيوس واحدا من أهم مصادر علم الباترولوجيا خاصة وأن عددا كبيرا من الكتابات التى اقتبس منها قد فقدت. وبالنسبة لبعض المؤلفين الكنسيين يعتبر هو المصدر الوحيد للمعلومات

عنهم. وجاء بعد أوسابيوس مؤرخون آخرون حاولوا أن يكملوا عمله . فهناك تاريخ سقراط، وتاريخ سوزمين، وتاريخ ثيئودوريت . هؤلاء المؤرخين الثلاثة ركزوا كتاباتهم على الكنيسة الشرقية وأعمالهم متقاربة إلى حد كبير. أما فى الغرب فقام روفينوس بترجمة تاريخ أوسابيوس من اليونانية إلى اللاتينية . وأضاف إليه بعض الأحداث حتى عصر الإمبراطور ثيؤدوثيوس الكبير سنة ٣٩٢م.

٢- ولكن يعتبر ايرونيموس (جيروم) Jerome هو أول من كتب تاريخا للأدب المسيحى اللاهوتى . وذلك فى كتابه "مشاهير الرجال" ويقصد جيروم فى كتابه هذا أن يرد على أولئك الكتاب الوثنيين الذين اعتادوا أن يتهموا المسيحيين بقلة الذكاء - ولهذا السبب فإن جيروم يعدد فى كتابه أسماء الكتاب الذين يعتز بهم الأدب المسيحى فى ١٣٥ فصلا، ويقدم فى كل فصل عرضًا لسيرة الكاتب وتقييما لكتاباته . هذا الكتاب كتبه جيروم فى بيت لحم سنة ٣٩٢م. بناء على طلب صديقه الوالى "ديكستر" Dexter.

٣- حوالى سنة ٤٨٠م ألف جيناديوس (Gennadius) كتابًا بنفس الإسم أى "مشاهير الرجال" وهو يعتبر تكملة لعمل جيروم. وجيناديوس كاهن من مرسيليا وهو "شبه بيلاجى " (Semipelegian)، وهذه حقيقة تترك أثرها هنا وهناك على وصفه وتعليقاته . ومع ذلك يعتبر كتابه تكملة وإضافة نافعة لعمل جيروم. ويظهر من كتابه أنه واسع الإطلاع ودقيق فى أحكامه. ويظل عمله ذو أهمية أساسية لتاريخ الكتابات المسيحية القديمة . وكتاب جيناديوس يشمل ٩٩ فصلا ويختمه بفصل عن كتاباته هو.

٣- بعد جيناديوس وحتى نهاية القرن الخامس عشر قام عدة مؤلفون بعمل كتب على نسق كتاب جيروم وتكملة له بعد جيناديوس. وحوالى سنة ١٤٩٤م ألف الراهب جوهانس تريثيميوس Johannes Trithemius كتابا بإسم "الكتاب الكنسيون " وهو يحوى سير حياة وكتابات ٩٦٣ كاتبا، بعضهم ليسوا لاهوتيين . ويستقى تريثيميوس معلوماته عن الآباء من جيروم وجيناديوس.

4- فى عصر النزعة الإنسانية بأوروبا حدث إهتمام متجدد بالكتابات المسيحية القديمة . فمن ناحية كان دعاة الإصلاح البروتستانتى يتهمون كنيسة روما بأنها تدهورت وابتعدت عن آباء الكنيسة . ومن الناحية الأخرى أدت قرارات مجمع ترنيدت إلى ازدياد هذا الاهتمام إلى درجة كبيرة بكتابات الآباء . فألف الكاردينال "بيلارمين" Bellarmine كتاب "الكتاب الكنسيين حتى سنة ١٥٠٠م " وظهر هذا الكتاب سنة ١٦١٣ م. وبعد هذا ظهر مؤلفان كبيران من تأليف مؤلفان فرنسيان هما كتاب Tillemont عن تاريخ الكنيسة فى القرون الستة الأولى. وصدر فى ١٦ مجلدا، والمؤلف الثانى باسم "التاريخ العام للمؤلفين المقدسين والكنسيين". وصدر فى٢٣ مجلدًا. وهو يعالج كل الكتاب الكنسيين من العصر المسيحى الأول حتى سنة ١٢٥٠م.

5- العصر الجديد لعلم كتابات الآباء ظهر خاصة فى التجميعات العظيمة والطبعات الخاصة الممتازة للنصوص الآبائية. وهذه التجميعات حدثت فى القرنين السادس عشر والسابع عشر. أما القرن التاسع عشر فقد أثرى حقل الكتابات المسيحية القديمة بعدد كبير من الإكتشافات الجديدة خاصة إكتشافات لنصوص شرقية. وبذلك ظهرت الحاجة إلى طبعات جديدة نقدية محققة علميًا. وقد افتتحت أكاديمية فيينا وأكاديمية برلين هذا العمل بطبع مجموعات مضبوطة لكتابات الآباء باللغتين اليونانية واللاتينية، بينما بدأ علماء الآباء الفرنسيون بنشر أعظم مجموعتين للكتابات المسيحية الشرقية.

6- فى القرن العشرين ظهر إتجاه غالب للإهتمام بدراسة الأفكار، وتاريخ المفهومات، وتاريخ التعبيرات فى الكتابات المسيحية القديمة واهتمام بدراسة تعاليم الآباء وعقائدهم وتعليم كل الكتاب الكنسيين. وكما يقول البروفسور كواستن Quasten أستاذ الآباء بجامعة واشنطن أن الاكتشافات الحديثة فى القرن العشرين لأوراق البردى فى مصر قد مكنت العلماء من استعادة كثير من الأعمال الآبائية التى كانت مفقودة.

7- فى الكنيسة القبطية كان النساخ - وخاصة فى الأديرة - يقومون بنسخ كتابات الآباء فى مختلف العصور سواء باللغات اليونانية أم القبطية أو المترجمة فى مخطوطات بالعربية . وهنا نذكر نوع خاص مخطوط مشهور اسمه "اعتراف الآباء " وهو يحوى اقتباسات للآباء منذ عصر بعد الرسل وحتى البطريرك خرستوذولوس (البطريرك ٦٦) والكتاب الكنسيين فى القرن ١١. والمقصود بكلمة "اعتراف" هو تعاليم الآباء العقائدية فيما يخص الثالوث والتجسد وعقيدة الكنيسة القبطية عن طبيعة المسيح . وهذا الكتاب يوجد منه نسخ خطية فى مكتبة البطريركية القديمة بالأزبكية وفى مكتبة المتحف القبطى وفى بعض الأديرة القبطية.

8- وفى القرن السابع قام المؤرخ يوحنا النيقوسى أسقف نيقيوس بالمنوفية بكتابة تاريخ ضخم منذ آدم حتى عصره فى نهاية القرن السابع. هذا الكتاب كتب أصلا بالقبطية وترجم إلى الأثيوبية. ولكن النسخة القبطية الأصلية فقدت وتبقت الترجمة الأثيوبية التى ترجمت بالتالى إلى الفرنسية فى العصر الحديث، ثم ترجمت إلى الإنجليزية وأخيرًا صدرت ترجمة عربية عن الإثيوبية فى يناير2000م.

أما كتاب السنكسار فهو يحوى سير مختصرة للقديسين والشهداء حسب أيام السنة القبطية . ويحوى القليل من أقوال الآباء.

وكتاب تاريخ البطاركة المنسوب إلى الأنبا ساويروس بن المقفع فى القرن العاشر يحوى تاريخ بطاركة الكنيسة القبطية منذ مارمرقس حتى القرن العاشر . وقد قام بعده كتاب آخرون بتكميل تاريخ البطاركة الذين جاءوا بعد القرن العاشر. ولكنه لا يحتوى إلا على القليل أيضًا من نصوص الآباء.



تقسم كتابات الاباء الي اقسام

علماء علم الآباء يقسمون الآباء بأكثر من طريقة: الأساس الأول بحسب اللغة التى كتبوا بها كتاباتهم ،

كانت لغة المسيحية منذ نشأتها حتى القرن الثانى الميلادى هى اللغة اليونانية . إذ كانت هذه اللغة هى لغة الأدب والحديث طوال القرون الأولى فى الإمبراطورية الرومانية فى كل بلاد البحر الأبيض المتوسط. ولهذا السبب تعتبر اللغة اليونانية هى اللغة الأصلية لكتابات الآباء . وإن كان فى الشرق قد حل محلها جزئيًا اللغات المحلية مثل السريانية فى سوريا والقبطية فى مصر وخاصة فى الوجه القبلى، والأرمينية فى أرمينيا . وبعد القرن الثالث الميلادى حلت اللاتينية فى الغرب بدل اللغة اليونانية .

ولكن يمكن تقسيم كتابات الآباء علي أساس اللغة التي كتبوا بها  :
 1-
أباء يونان
( شرقيون) حيث كتب غالبيه الآباء الشرقيين باللغة اليونانية بجانب كتابات البعض بلغاته القومية كالقبطية والسريانية والأرمنية.
2-
أباء لاتين
(غربيون)

أما الأساس الثانى الذى يصنفون به هو الترتيب التاريخى، وعلى الأساس التاريخى تقسم كتابات الآباء إلى عدة عصور:

1- بداية الكتابات الأبائية (ويسمى ما قبل نيقية):

Ante-Nicene

هذا العصر يشمل كتابات القرون الثلاثة الأولى أى يمتد من حوالى سنة ١٠٠م إلى سنة ٣٠٠ ميلادية. ويشمل:

 أ - كتابات الآباء الرسوليين (كليمنضس الرومانى - أغناطيوس الأنطاكى - بوليكربوس- الديداكى - بابياس - برنابا - هرماس)
    ب - كتابات الآباء المدافعين (كوادراتوس - أرستيدس - أرستو - يوستينوس - تاتيان السورى - أثيناغوراس ... إلخ)
    ج- الآباء الآخرون فى القرنين الثانى والثالث :
        - الآباء الشرقيين مثل: إيريناؤس- كليمنضس السكندرى - أوريجينوس - ديونيسيوس - الدسقولية - غريغوريوس العجائبى
        - الآباء الغربيون مثل: ترتليان - كبريانوس - أرنوبيوس - لاكتنتيوس - هيبوليتس الرومانى - سير الشهداء .

2- اثناء وبعد مجمع نيقية

Nicene and Post Nicene

وهذا ينقسم الي قسمين

الاول يسمي بالعصر الذهبي ويمتد من سنة 300م إلى سنة 440 م :

 أ – الآباء الشرقيين : أثناسيوس - كيرلس الإسكندرى - باسيليوس الكبير - غريغوريوس النزيانزى (الناطق بالإلهيات ) - غريغوريوس النيسى - ديديموس الضرير - إبيفانيوس أسقف سلاميس - أنطونيوس الكبير - باخوميوس- مقاريوس الكبير - مقاريوس الإسكندرى - كيرلس الأورشليمى - يوحنا ذهبى الفم - مارافرام السريانى - أفراهات .

ب- الآباء الغربيون : هيلارى أسقف بواتيه (أثناسيوس الغرب ) - أمبرسيوس - جيروم - أغسطينوس.

الثاني يسمي بالعصر المتأخر لكتابات الآباء: من 440 إلى 700م ، وعند الروم يمتد العصر المتأخر حتى سنة 893م :

أ – الآباء الشرقيين : فليكسنوس أسقف منبج - ساويروس الإنطاكى- ماراسحق السريانى- يوحنا الدرجى - فوتيوس (عند الروم) القديس يوحنا الدمشقي.

ب- الآباء الغربيين : البابا غريغوريوس الكبير.



ايضا يوجد تقسيم جغرافي

ويقسم البعض الكتابات حسب المناطق :
1-
كتابات أباء مصر، خاصة مدرسه الاسكندرية وآباء البرية

2-
الآباء الأنطاكيون
.
3-
الآباء الكابدوك
.
4-
الآباء اللاتين
.



يوجد تقسيم اخر وهو حسب مادة الكتابة

أحيانا يقوم التقسيم حسب ماده الكتابه
1-
كتابات دفاعيه

2-
تفسير الكتاب المقدس

3-
عظات ومقالات
.
4-
رسائل
.
5-
ليتورجيات كنسية
.
6-
كتابات شعرية وتسابيح
.
7-
حوار أو ديالوج

8-
نسكيات
.
9-
قوانين كنسية
.
10-
كتابات تاريخية
.



وايضا هناك تقسيم بناء علي النص الذي يتبعه الاب ( بيزنطي اسكندري قيصري غربي او مختلط ) وهذا هو ما اريده هنا وهو ما ساعرضه

ولكن قبل عرض هذا اقدم فكره مختصره عن

انواع الاقتباسات

الاقتباسات عدة انواع

1 اقتباسات نصية

هو الذي يقتبس النص كما هو لفظيا فيلتزم بالنص والمعني معنا

ولكن في هذا الاقتباس يجب مراعاة الفرق بين اللغات بمعني لو اقتباس لاب من لاتيني من النص اليوناني قد يكون هناك اختلافات بسيطة جدا في اللفظ للفرق اللغوي بين اللغه اللاتينية واليونانية



2 اقتباسات ضمنية

هو الذي ياخذ المضمون بدون الالتزام باللفظ وله دراسات توضح هل الاقتباس ضمني ام نصي ويتدخل فيه دراسه لظروف الاب وقت الكتابه وغيرها



3 اقتباسات بسيطة

والاقتباس البسيط هو الاقتباس من شاهد واحد فقط ويكون واضح انه ياخذ مقطع من سفر واحد فقط بطريقه واضحه



4 اقتباسات مركبه

الاقتباس المركب هو الذي يستخدم فيه المستشهد باكثر من عدد واكثر من مقطع ويضعهم في تركيب لغوي مناسب ويوضح المعني وبخاصه النبوات بطريقه رائعه

فيستخدم عددين مختلفين من سفر او سفرين مختلفين او اكثر ليقدم المعني المترابط الذي كان متفرق بين عدة اسفار او نبوات



5 اقتباسات جزئيه

جزئي اي يقتبس مقطع قصير الذي يريده فقط من منتصف العدد وهو قد يصل من القصر الي ان يكون كلمة واحده طويله من نوعية الكلمات المركبه او كلمتين يوضحوا معني مهم او اكثر

وهذا الانوع هو اكثر الانواع التي يستغلها المشككين في ادعاء وجود تحريف فيقولوا ان العدد كان قصير وتم تحريفه بالاضافه في الكتاب المقدس فيما بعد ويستشهد باقتباس قصير للاب ويتجاهل ان هناك نوع من انواع الاقتباسات الجزئية وبخاصه ان تقسيم الانجيل الي اعداد لم يكن تم في زمن الاباء الاوائل



6 واقتباسات كليه

اي يقتبس مقطع كامل سواء عدد او اكثر وهو يقصد به ان ينقل الفكره الكامله



وبالاضافه الي الستة انواع التي مضت هناك انواع مشتركه بمعني اقتباس لفظي مركب او ضمني كلي وغيره

وايضا انواع معقده مثل ان يكون مركب من جزء لفظي وجزء ضمني وهكذا

وعند دراسة اقوال الباء يجب ان يراعي نوع الاقتباس وايضا يجب ان يراعي ظروف الاب الذي كتب او املا فمثلا القديس يستينوس الشهيد هو اثناء قيوده وهو في رحلته الي الاستشهاد كان يملي رسائل يتكلم فيها فقط من الذاكرة في اقتباساته من العهد القديم والجديد فبالتاكيد اقتباساته ليست نصية وليست كلية ولكن ضمنية جزئية

وايضا بعض اقوال الاباء نقلها اباء اخرين فيجب ان يراعي ليس فقط فكر وتاريخ الاب الاصلي ولكن الذي نقل عنه فمثلا بعض اقوال العلامة اوريجانوس نقلها لنا تلميذين له احدهم يوسابيوس القيصري النصف اريوسي والاخر فرميليانوس اسقف قيصريه وفي بعض الامور اختلفوا فالثقة لكتابات فيرميليانوس اكثر من يوسابيوس

وايضا بالطبع اخطاء نسخ اقوال الاباء لم لم تصل لنا ما كتب بخطه.

ولهذا اقوال الاباء وتحليلها تحتاج الي المتخصصين في الابائيات اكثر وليس كل من هب ودب

والاباء الذين هم اقدم لهم ثقل اكثر في وزن شهادتهم لانهم شهود عيان اقرب ما يكون للنص الاصلي للكتاب المقدس من القرن الاول وما بعده وكلما كان المخطوطة مكتوبه بالاب نفسه كانت اكثر ثقه

وإليك قائمة بأسماء قليلة من أشهر آباء الكنيسة ( لتاكيد اتصال اقوال الاباء ):

القديس اغناطيوس الانطاكي ولد تقيريبا سنة 30 الي 107 م نشا في سوريا وقيل انه الولد الذي قدمه المسيح مت 18: 2-4 ايضا عاصر التلاميذ والرسل وكتب سبع رسائل بين 100 الي 107 م وهي كتبها من الذاكره لذلك اقتباساته ضمنية .

القديس اكليمندوس الروماني ( 30-100 م ) تلميذ التلاميذ وهو احد معايني بولس كما جاء في في 4: 3 وهو ثالث اسقف لروما . كتبت رسالته الي كورنثوس وهي رسالة لها وزنها في التعاليم الابائية وهي تحمل طابع صديقه معلمنا بولس الرسول وطريقة تفكيره. وتعتبر أول الكتابات الآبائية التي احتلت مركزًا خاصًا في الكنيسة.

القديس ماتيس المتنيح سنة 130 م وهو ايضا تلميذ للتلاميذ

يوستينوس الشهيد ( 100 الي 167 م )

وقد تربى في ظل الديانة الوثنية. ويروي بنفسه في كتابه "حوار مع تريفون" كيف انتقل من الفلسفة إلى المسيحية، وكان ذلك في مدينة أفسس في عهد هادريان. ثم طاف العالم على طريقة فلاسفة عصره مبشرًا بإيمانه، وسكن في روما في عهد الإمبراطور أنتونان، حيث استشهد في زمن ولاية يونيوس رستكوس

القديس بوليكاربوس ( 65 – 155 م ) اسقف ازمير عندما حوكم كان عمره تعدي 86 سنه وهو تلميذ القديس يوحنا وهو الذي رسمه اسقفا. وهو كان علي علاقة صداقة بالقديس اغناطيوس . وجه إليه أغناطيوس الأنطاكى "حامل الإله" إحدى رسائله الشهيرة وهو في طريق الاستشهاد (سنة 110 م). ويظهر من هذه الرسالة تقدير أغناطيوس الكبير لبوليكاربوس ووصفه بأنه "رجل رسولى، وراع صالح حقيقى" ولذلك وثق به واسند إليه رعاية قطيعه في أنطاكية. كتب عدة رسائل منها رسالته الي فيلبي ما بين 110 الي 135 م

القديس بابياس ( 70 الي 155 م ) تلميذ للقديس يوحنا الحبيب وصديق القديس بوليكاربوس اهتم جدا بالتقليد الشفوي وكتب كتاب مهم وهو تفسير اقوال الرب في خمس اجزاء وصل الينا القليل منها عن طريق كتابات ارينيؤس ويوسابيوس وما كتبت ارينيؤس اكثر ثقه مما نقله يوسابيوس.

الرسالة المنسوبة الي برناباس بين 100 الي 140 م

اثيناغوراس ( تنيح سنة 181 م ) لشخصية أثيناغوراس Athenagoras أهمية خاصة، فهو أول فيلسوف أهلته غيرته الشديدة واجتهاده في الدراسة أن يصير عميدًا لمدرسة الإسكندرية اللاهوتية، دون أن يخلع عنه زي الفلاسفة The philosopher Pallium ويعتبر أول مسيحي معروف حمل مع إيمانه حنوًا نحو الفلسفة.

كتاباته:

وضع العلامة أثينا غوراس عملين هامين هما: التماسه أو شفاعته (إبريسفيا) عن المسيحيين وآخر عن القيامة من الموت. تلمس في كتابَاته العقل الفلسفي الذي هذبته الثقافة اليونانية مع ملكة رائعة في الكتابة. قال عن Donaldson "أنه اقتبس شعرًا (يونانيًا) لكن الهدف كان واضحًا نصب عينيه، لم يستعرض قط إمكانياته، ولا يشتت ذهن قارئه".

بنتينوس ( تنيح 190 م ) تلميذ علي يدي اثيناغوراس وخلفه كرئيس للمدرسة اللاهوتية التعليمية، سنة 181 م

إيريناوس (حوالي 120 ـ 210) أسقف ليون. تلميذ القديس بوليكاربوس تلميذ القديس يوحنا. نقل اقوال لنفسه وللقديس بوليكاربوس وللقديس يوحنا للأسف فُقدت أغلب كتاباته، لكن عثر على الترجمة اللاتينية لخمسة كتب له باسم "ضد الهرطقات"، كما عثر أخيرا على ترجمة أرمنية لكتابه "برهان الكرازة الرسولية". هذان العملان نجد فيهما وحدهما عناصر النظام اللاهوتي المسيحي الكامل.

تاتيان السرياني ( 120 - 172 م ) وهو تلميذ القديس يستينوس الشهيد سنة 150 م تقريبا كاتب كتاب الدياتسرون وكتاب الدفاع اوراتيو. عُرف بالتطرف في آرائه، فقد علَّم بالرفض التام لكل فلسفة يونانية، وأظهر امتعاضه حتى من الحضارة اليونانية من فن وعلم ولغة، لكنه لم يقدر أن يتخلص من الفكر اليوناني تمامًا. أقام جماعة نسكية تسمى الإنكراتيين Encratites تحرّم أكل اللحوم وتنظر إلى الزواج كزنا وتمنع عن شرب الخمر فاستعاضت عنه بالماء في الأفخارستيا.

قاومه الآباء إيريناؤس وترتليان واكلمينضس الإسكندري وأوريجينوس وهيبوليتس

اكليمندوس الاسكندري ( 150 - 215 م ) تلميذ القديس بنتينوس لعل أهم كتاباته ثلاثة كتب دعيت "ثالوث إكليمنضس" تمثل منهج مدرسة إسكندرية، وهي:

1. نصائح لليونانيين Protrepticus، دعوة لترك الوثنية وقبول الإيمان المسيحي بواسطة المسيح.

2. المعلم Paedagogas، دعوة لتحويل الإيمان إلى عمل لنكون مشابهين لابن الله، وتحت قيادته إذ هو المعلم.

3. المتفرقاتStromata ، غايته التمتع بالمعرفة الروحية الفائقة، وهو غاية المسيحي؛ وذلك خلال اتحاده بالمسيح كعريس للنفس.

له كتب أخرى مثل: من هو الغني الذي يخلص؟ والمجمل، ورسالة عيد الفصح.

ترتليانوس (حوالي 150 ـ 240) من قرطاجنة ويعد من أغزر الآباء اللاتينين إنتاجاً . امن وهو في عمر 30 سنة وهو غالبا تلميذ اكليمندوس الاسكندري وللاسف سقط في بدعة مونتانيوس الذي ادعي انه البارقليط وكانوا يحرموا الزواجوغالبا تاب عن ذلك قبل وفاته.

هيبوليتوس ( 170 – 253 م ) تلميذ القديس ايرينيؤس اخطأ في بعض الافكار مثل تمييز مراحل الكلمة الالهي الثلاثة ( العقل الذاتي قبل الخلق الكلمة المنطوقة لاتمام الخلق الكلمة المتجسد المسيح )

أوريجانوس (حوالي 185 ـ 254) من الإسكندرية ثم عاش في قيصرية، وهو تلميذ اكليمندوس الاسكندري وهو صاحب مؤلفات تفسيرية هامة كتب اكثر من 6000 موضوع و كتاب.
ومن اشهر كتبه الهكسابلا
Hexapla و كتاب المبادئ De Principlis و ايضاَ كتاب ضد كلسوس و هو مؤلف من ثمانية اجزاء باللغة اليونانية وغيرها من الكتب.

الشهيد كبريانوس ( 210 – 258 م ) تلميذ كايكليانوس المتنيح 248 م

      يوسابيوس البامفيلي أسقف قيصرية (حوالي 313 ـ 340) مؤلف تاريخ الكنيسة وغيره من الكتب.

      أثناسيوس الرسولي أسقف الإسكندرية (من 328 ـ 373) ومؤلف كتب للدفاع عن العقيدة المسيحية وتفنيداً لآراء الأريوسيين وهو بطل مجمع نيقية المسكوني.

      غريغوريوس النزنيزي من كبادوكية (حوالي 330 ـ 389)، وله 45 عظة مكتوبة مع أعمال أخرى.

      غريغوريوس أسقف نصيص في كبادوكية (المتوفي في 394) صاحب مؤلفات تفسيرية وعقائدية وتنسكية.

      أمبروزيوس أسقف ميلان (374 ـ 397) كتب تفسيراً لإنجيل لوقا، وله مؤلفات أخرى.

      يوحنا فم الذهب (حوالي 344 ـ 407) بطريرك القسطنطينية ـ ومن أشهر الوعاظ (ومن هنا جاء اسمه "فم الذهب") وكتاباته الباقية أكثر مما لأي كاتب آخر من الآباء .

      جيروم أو إيرونيموس (حوالي 331 ـ 420) وهو الذي قام بترجمة الكتاب المقدس إلى اللاتينية، الترجمة المعروفة باسم "الفولجاتا"، كما كتب الكثير من التفاسير باللاتينية.

      أوغسطينوس (354 ـ 430) أسقف هبو في شمالي أفريقيا، وصاحب مؤلفات فلسفية وعقائدية وتفسيرية عديدة.

      كيرلس أسقف الإسكندرية (412 ـ 444) صاحب كتب دفاعية وتفسيرية كثيرة.

ونري اتصالهم واتصال معرفتهم بالكتاب ومع معرفت ان كل منهم له تلاميذه الكثيرين فنتاكد من الكم الضخم علي اصالة كل عدد من اعداد الكتاب المقدس في كل قرن من ايام الرسل حتي زمن الطباعة

قائمة باسماء الاباء مع وضع تقييم العلماء علي انواع اقتباساتهم حسب تقييم ريتشارد ويلسون ( يوجد بعض الاختلافات القليلة في التقييم عن ما قدمه ويلسون حسب تقييم علماء الابائيات)

2Clement

before 150

W


Greek

Acacius

366

B


Greek

Acacius-Melitene

c. 438

B


Greek

Acts of Pilate

IV

B



Acts of Thomas

III

B


Syrian

Adamantius

300-350

B


Greek

Africanus

240

B



Alexander

328

B


Greek

Ambrose

397

W


Latin

Ambrosiaster

IV

W


Latin

Ammon

IV

B


Greek

Ammonas

IV

B


Greek

Ammonius-Alexandria

V/VI

B


Greek

Amphilochius

after 394

B


Greek

Anastasius

700

B



Anastasius-Sinaita

VIII?

B



Andrew

614

B


Greek

Andrew-Crete

740

B


Greek

Ansbert

VIII

B



Anthony

VIII or XII

B



Antiochus

614

B



Aphraates

367

B


Syrian

Apollinaris

c. 390

B


Greek

Apostolic Canons

II

B


Greek

Apostolic Constitutions

c. 380

B


Greek

Apringius

after 455

B


Latin

Archelaus

278

B



Arethas

914

B


Greek

Arians

IV

B


Greek

Aristides

II

B



Arius

336

B


Greek

Arnobius

460

B


Latin

Arsenius

445

B


Greek

Asterius

after 341

B


Greek

Asterius-Amasea

c. 410

B


Greek

Athanasius

373

B


Greek

Athenagoras

II

W


Greek

Augustine

430

B (like it^r)


Latin

Barsalibi

1171

B


Syrian

Basil

379

B


Greek

Basil-Ancyra

c. 364

B


Greek

Basilidians

II

B


Greek

Beatus

798

B


Latin

Bede

735

B


Latin

Caelestinus

IV

W


Latin

Caesarius

542

B


Latin

Caesarius-Nazianzus

369

B



Carpocrates

II

B



Cassian

435

W


Latin

Cassiodorus

580

B


Latin

Celsus

c. 178

B


Greek

Chromatius

407

W


Latin

Chrysostom

407

B


Greek

Claudius

IX

B


Latin

Clement

215

W in the Gospels; B in Acts and a bit in the Catholics


Greek

Cosmas

550

B



Cyprian

258

W


Latin

Cyril

444

A


Greek

Cyril-Jerusalem

386

C


Greek

de Promissionibus

453

B



Diadochus

468

B


Greek

Didache

II

B


Greek

Didascalia

III

B


Greek

Didymus

398

A


Greek

Diodore

394

B


Greek

Diognetus

II

B


Greek

Dionysius

265

W


Greek

Docetists

II/III

W


Greek

Druthmarus

840

B



Ephraem

373

W


Syrian

Epiphanius

403

B


Greek

Erasmus

1536

B



Eugippius

533

B



Eulogius

607

B



Eunomians

IV/V

B


Greek

Eunomius

c. 394

B


Greek

Eusebian Canons

IV

B


Greek

Eusebius

339

C


Greek

Eusebius-Emesa

before 359

B


Greek

Eustathius

337

B



Euthalius

V

B


Greek

Eutherius

434

B



Euthymius

XII

B



Evagrius

399

B


Greek

Facundus

after 571

B


Latin

Fastidius

V

B


Latin

Faustinus

IV

W


Latin

Faustus

490-500

B


Latin

Faustus-Milevis

IV

W


Latin

Fayum fragment

III

A


Greek

Ferrandus

VI

B


Latin

Flavian-Antioch

404

B


Greek

Flavian-Constantinople

449

B


Greek

Fulgentius

533

B


Latin

Gaudentius

406

W


Latin

Gelasius-Cyzicus

475

B



Gennadius

505

B



Gennadius-Constantinople

471

B



Gildas

570

B


Latin

Gospel of the Ebionites

II

B


Greek

Gospel of the Hebrews

I/II

B


Greek

Gospel of the Nazarenes

II

B


Aramaic

Gregory-Elvira

after 392

W


Latin

Gregory-Nazianzus

390

B


Greek

Gregory-Nyssa

394

B


Greek

Gregory-Thaumaturgus

c. 270

B


Greek

Haymo

841

B


Latin

Hegemonius

350

B



Hegesippus

180

B


Greek

Heracleon

II

W


Greek

Heraclides

c. 245

A


Greek

Hesychius

after 450

B


Greek

Hesychius-Salonitan

418

B


Greek

Hieracas

302

B



Hilary

367

W


Latin

Hippolytus

235

W


Greek

Hyperechius

IV/V

B


Greek

Ignatius

110

W


Greek

Irenaeus

202

B


Greek

Isidore

c. 435

B


Greek

Jacob-Nisibis

338

B



Jacobus-Justus

I

B



Jerome

420

W


Latin

John-Damascus

749

B


Greek