قانونية سفر باروخ وكاتب السفر



Holy_bible_1



مقدمه صغيره في البداية عن الاسفار الابكريفية للعهد القديم

اولا معني كلمة ابوكريفية

كلمة ابوكريفي تعني مخفي والاسفار الابوكريفية تعني الاسفار المخفية ويوجد نوعين من الاسفار الابوكريفية

ابوكريفية قانونية ويطلق من الناحية التاريخية قانونيه ثانية كترتيب جمع تاريخي ولا تقل في الاهمية عن القانونية الاولي الا في زمان الجمع ولذلك سمية قانونية ثانيه

ابوكريفية غير قانونية وهي غير موحي بها مثل بعض الاسفار التسجيلية وغيرها



الاسفار القانونية الاولي

بعد العوده من السبي جمعت بواسطة عزرا 534 ق م

الاسفار القانونية الثانية

بعضها لم يظهر اثناء عزرا مثل هيروديت وطوبيا وبعضها كتب بعد عزرا مثل المكابيين لذلك اطلق عليها تاريخيا القانونيه الثانية

ولكن سفر باروخ لا يوجد اي دليل انه لم يكن في نسخة عزرا ولكن العكس هو صحيح فهناك ادله انه كان في نسخة عزرا ولكنه بعد الميلاد بداء يرفضه اليهود لنبواته الواضحه عن المسيح وساتي الي ذلك فيما بعد



نبذه مختصره عن باروخ

اسم عبري معناه "مبارك" وكان كاتباً محباً ومخلصاً للنبي ارميا (ار 32: 12). حيث سلمه صك الحقل الذي اشتراه. وفي ار 36 استدعاء إرميا النبي فكتب كلام الله الذي تنبأ به إرميا في درج وقرأه على مسامع الشعب في بيت الرب ثم قرأه بعد ذلك في أذان رؤساء اليهود فاضطربوا اضطراباً عظيماً. وأشار بعضهم على باروخ أن يذهب ويختبئ هو وإرميا من وجه الملك يهوقايم، لأن هذا الملك احتدم غيظاً ومزق السفر وألقاه في النار عند استماعه جزءاً صغيراً منه. ثم بعد ذلك أوحى إلى إرميا أن يكتب السفر ثانيةً فاحضر صديقه باروخ وأملى عليه ما كان مكتوباً في السفر السابق وبعض الزيادة أيضاً.

وعرف عن باروخ في التقليد انه نبيا وصديقا للنبي ارميا ومن أعمال باروخ التي تستحق الذكر، ذهابه إلى بابل حاملاً رسالة من النبي إرميا تنبئ بما كان مزمعاً أن يحلّ بتلك المدينة العظيمة من القصاص الإلهي والعقوبة. وما لبث أن يرجع إرميا إلى أورشليم حتى القي الحصار على المدينة وسجنا كلاهما. فلما فتحت المدينة أُخرجا من السجن وكان باروخ من جملة من أخذوا إلى مصر (ار 43: 1-7). أما عن السفر المسمى باسمه "سفر باروخ" فانظر ما بعده.

واسمه بالكامل هو باروخ بن نيريا بن محسيا: كان أخوه محسيا رئيس محلة الملك صدقيا (إرميا 51: 59). كان باروخ الصديق الوفي لإرميا النبي (إرميا 32: 12) وكاتب وحيه (36: 4 – 8، 32) ورسوله الأمين (36: 10، 11). ويبدو أنه كان من عائلة شريفة (إرميا 51: 59 مع باروخ 1: 1)، كما يذكر يوسيفوس أنه كان رجلاً ذا مقدرة فذة، كان في إمكانه أن يصل إلي مركز رفيع، وكان هو يعلم هذا، ولكنه تخلي عن كل طموح بناء علي وصية إرميا (45: 5) واكتفي بأن يلقي قرعته مع النبي العظيم الذي صار له رفيقاً وكاتماً لأسراره وكاتباً لوحيه، فقد أملى إرميا نبواته علي باروخ الذي قرأها للشعب (ارميا 36)، فاغتاظ الملك يهوياكين من هذه النبوات وأمر بالقبض علي باروخ أما الدرج فألقاه إلي النار حتى فني كل الدرج في النار، لكن باروخ عاد وكتب اقوال النبي. وقد وقف باروخ بجانب إرميا في الحصار الأخير وشهد علي شراء إرميا لميراثه في عناثوث من ابن عمه حنمئيل (ارميا 32). ويقول يوسيفوس إنه ظل مقيماً مع إرميا في المصفاة بعد سقوط اروشليم. وبعد مقتل جدليا، اتهم باروخ بأنه هو الذي شجع إرميا علي تحريض الشعب علي البقاء في يهوذا، وهي حقيقة توضح مدي ما كان الشعب يراه من تأثير باروخ علي إرميا (43: 3 وقد أخذ مع إرميا إلي مصر (43: 6) او بمعني اصح اجبر على النزول إلى مصر هو وإرميا النبي معلمه بعد إغتيال جدليا بن أخيقام أبن شافان بيد إسماعيل بن نثنيا (إر 2:41، 5:43 -7).

وهو كاتب السفر المسمى باسمه: باروخ أو باروك (با 1:1). واحيانًا يسمى كتاب أو نبوءة باروخ أو باروك. ويحدد تاريخ كتابته في السنة الخامسة([4]) بعدما أخذ الكدانيون أورشليم واحرقوها بالنار بيد نبوزرادان رئيس شرط نبوخذ نصر ملك بابل (با 2:1).

ويحتمل أن يكون باروخ قد ذهب إلى بابل قبيل أو بعد وفاة إرميا، ثم عاد إلى أورشليم حاملاً معه سفره

وما نعلمه عنه بعد ذلك فقط من التقليد.

فمن التقاليد اليهودية من يقول:-

1- عندما كان باروخ في بابل – حينما أخذه نبوخذ نصر من مصر هو وإرميا معلمه بعدما انتصر نبوخذ نصر على حفرع ملك مصر – صار معلمًا لعزرا، وإن عزرا رفض ترك بابل والذهاب إلى اليهودية إلا بعد وفاة معلمه الشيخ باروخ النبي وهو الرأى الأرجح

2- ورأى أخر يقول عندما رجع باروخ إلى أورشليم حاملاً معه سفره، أقام في وسط خرائب أورشليم إلى أن تنيح



وقد كُتِبَ سفر باروخ أصلا بالغة العبريةوكان معتبراً أنه جزء مُكَمِّل لسفر أرميا، وقد تبقّى السفر مُتداولاً بالعِبريةكما بقيت نسخته الأصلية مُتعارفة حتى القرن الثاني الميلادي حين ترجمها "تاودوسيون" إلى اللغة اليونانيةومنذ ذلك الحين إختفت النسخة العبرانية ولم توجدويقع مكان السفر بعد مراثى ارميا.



وادلة قانونية السفر وكاتبه



اولا كاتب السفر في بدايته يعرف بنفسه

سفر باروخ 1

  1. هذا كلام الكتاب الذي كتبه باروك بن نيريا بن معسيا بن صدقيا بن حسديا ابن حلقيا في بابل

  2. في السنة الخامسة في السابع من الشهر حين اخذ الكلدانيون اورشليم واحرقوها بالنار

  3. و تلا باروك كلام هذا الكتاب على مسمعي يكنيا بن يوياقيم ملك يهوذا وعلى مسامع جميع الشعب الذين جاءوا لاستماع الكتاب

  4. و على مسامع المقتدرين وبني الملوك ومسامع الشيوخ ومسامع جميع الشعب من الصغار الى الكبار جميع الساكنين في بابل على نهر سود

ونلاحظ انه كتب اسمه كامل سداسي وزمن كتابة السفر وهو بعد السبي بخمسة سنين ومن هم الشهود علي انه كاتب السفر من الذين قراء عليهم السفر

وهذه البداية كافيه جدا لقانونيته وتاكيد من هو كاتبه



ثانيا شهد الي شخصه

سفر إرميا 32: 12


وَسَلَّمْتُ صَكَّ الشِّرَاءِ لِبَارُوخَ بْنِ نِيرِيَّا بْنِ مَحْسِيَا أَمَامَ حَنَمْئِيلَ ابْنِ عَمِّي، وَأَمَامَ الشُّهُودِ الَّذِينَ أَمْضَوْا صَكَّ الشِّرَاءِ أَمَامَ كُلِّ الْيَهُودِ الْجَالِسِينَ فِي دَارِ السِّجْنِ.



وانه يكتب لارميا الوحي ويقراء كلام ارميا

سفر إرميا 36:

4 فَدَعَا إِرْمِيَا بَارُوخَ بْنَ نِيرِيَّا، فَكَتَبَ بَارُوخُ عَنْ فَمِ إِرْمِيَا كُلَّ كَلاَمِ الرَّبِّ الَّذِي كَلَّمَهُ بِهِ فِي دَرْجِ السِّفْرِ.
5
وَأَوْصَى إِرْمِيَا بَارُوخَ قَائِلاً
: «أَنَا مَحْبُوسٌ لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَدْخُلَ بَيْتَ الرَّبِّ.
6
فَادْخُلْ أَنْتَ وَاقْرَأْ فِي الدَّرْجِ الَّذِي كَتَبْتَ عَنْ فَمِي كُلَّ كَلاَمِ الرَّبِّ فِي آذَانِ الشَّعْبِ، فِي بَيْتِ الرَّبِّ فِي يَوْمِ الصَّوْمِ، وَاقْرَأْهُ أَيْضًا فِي آذَانِ كُلِّ يَهُوذَا الْقَادِمِينَ مِنْ مُدُنِهِمْ
.
7
لَعَلَّ تَضَرُّعَهُمْ يَقَعُ أَمَامَ الرَّبِّ، فَيَرْجِعُوا كُلُّ وَاحِدٍ عَنْ طَرِيقِهِ الرَّدِيءِ، لأَنَّهُ عَظِيمٌ الْغَضَبُ وَالْغَيْظُ اللَّذَانِ تَكَلَّمَ بِهِمَا الرَّبُّ عَلَى هذَا الشَّعْبِ
».
8
فَفَعَلَ بَارُوخُ بْنُ نِيرِيَّا حَسَبَ كُلِّ مَا أَوْصَاهُ بِهِ إِرْمِيَا النَّبِيُّ، بِقِرَاءَتِهِ فِي السِّفْرِ كَلاَمَ الرَّبِّ فِي بَيْتِ الرَّبِّ
.
9
وَكَانَ فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ لِيَهُويَاقِيمَ بْنِ يُوشِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا، فِي الشَّهْرِ التَّاسِعِ، أَنَّهُمْ نَادَوْا لِصَوْمٍ أَمَامَ الرَّبِّ، كُلَّ الشَّعْبِ فِي أُورُشَلِيمَ، وَكُلَّ الشَّعْبِ الْقَادِمِينَ مِنْ مُدُنِ يَهُوذَا إِلَى أُورُشَلِيمَ
.
10
فَقَرَأَ بَارُوخُ فِي السِّفْرِ كَلاَمَ إِرْمِيَا فِي بَيْتِ الرَّبِّ فِي مِخْدَعِ جَمَرْيَا بْنِ شَافَانَ الْكَاتِبِ، فِي الدَّارِ الْعُلْيَا، فِي مَدْخَلِ بَابِ بَيْتِ الرَّبِّ الْجَدِيدِ، فِي آذَانِ كُلِّ الشَّعْبِ
.
11
فَلَمَّا سَمِعَ مِيخَايَا بْنُ جَمَرْيَا بْنِ شَافَانَ كُلَّ كَلاَمِ الرَّبِّ مِنَ السِّفْرِ،

12
نَزَلَ إِلَى بَيْتِ الْمَلِكِ، إِلَى مِخْدَعِ الْكَاتِبِ، وَإِذَا كُلُّ الرُّؤَسَاءِ جُلُوسٌ هُنَاكَ
: أَلِيشَامَاعُ الْكَاتِبُ، وَدَلاَيَا بْنُ شِمْعِيَا، وَأَلْنَاثَانُ بْنُ عَكْبُورَ، وَجَمَرْيَا بْنُ شَافَانَ، وَصِدْقِيَّا بْنُ حَنَنِيَّا، وَكُلُّ الرُّؤَسَاءِ.
13
فَأَخْبَرَهُمْ مِيخَايَا بِكُلِّ الْكَلاَمِ الَّذِي سَمِعَهُ عِنْدَمَا قَرَأَ بَارُوخُ السِّفْرَ فِي آذَانِ الشَّعْبِ
.
14
فَأَرْسَلَ كُلُّ الرُّؤَسَاءِ إِلَى بَارُوخَ يَهُودِيَ بْنَ نَثَنْيَا بْنِ شَلَمْيَا بْنِ كُوشِي قَائِلِينَ
: «الدَّرْجُ الَّذِي قَرَأْتَ فِيهِ فِي آذَانِ الشَّعْبِ، خُذْهُ بِيَدِكَ وَتَعَالَ». فَأَخَذَ بَارُوخُ بْنُ نِيرِيَّا الدَّرْجَ بِيَدِهِ وَأَتَى إِلَيْهِمْ.
15
فَقَالُوا لَهُ
: «اجْلِسْ وَاقْرَأْهُ فِي آذَانِنَا». فَقَرَأَ بَارُوخُ فِي آذَانِهِمْ.
16
فَكَانَ لَمَّا سَمِعُوا كُلَّ الْكَلاَمِ أَنَّهُمْ خَافُوا نَاظِرِينَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، وَقَالُوا لِبَارُوخَ
: «إِخْبَارًا نُخْبِرُ الْمَلِكَ بِكُلِّ هذَا الْكَلاَمِ».
17
ثُمَّ سَأَلُوا بَارُوخَ قَائِلِينَ
: «أَخْبِرْنَا كَيْفَ كَتَبْتَ كُلَّ هذَا الْكَلاَمِ عَنْ فَمِهِ؟»
18
فَقَالَ لَهُمْ بَارُوخُ
: «بِفَمِهِ كَانَ يَقْرَأُ لِي كُلَّ هذَا الْكَلاَمِ، وَأَنَا كُنْتُ أَكْتُبُ فِي السِّفْرِ بِالْحِبْرِ».
19
فَقَالَ الرُّؤَسَاءُ لِبَارُوخَ
: «اذْهَبْ وَاخْتَبِئْ أَنْتَ وَإِرْمِيَا وَلاَ يَعْلَمُ إِنْسَانٌ أَيْنَ أَنْتُمَا».



ويشهد لتعامل الرب معه

سفر إرميا 36: 26


بَلْ أَمَرَ الْمَلِكُ يَرْحَمْئِيلَ ابْنَ الْمَلِكِ، وَسَرَايَا بْنَ عَزَرْئِيلَ، وَشَلَمْيَا بْنَ عَبْدِئِيلَ، أَنْ يَقْبِضُوا عَلَى بَارُوخَ الْكَاتِبِ وَإِرْمِيَا النَّبِيِّ، وَلكِنَّ الرَّبَّ خَبَّأَهُمَا.



سفر إرميا 36: 32


فَأَخَذَ إِرْمِيَا دَرْجًا آخَرَ وَدَفَعَهُ لِبَارُوخَ بْنِ نِيرِيَّا الْكَاتِبِ، فَكَتَبَ فِيهِ عَنْ فَمِ إِرْمِيَا كُلَّ كَلاَمِ السِّفْرِ الَّذِي أَحْرَقَهُ يَهُويَاقِيمُ مَلِكُ يَهُوذَا بِالنَّارِ، وَزِيدَ عَلَيْهِ أَيْضًا كَلاَمٌ كَثِيرٌ مِثْلُهُ.



بل والرب كان يكلم باروخ اولا من خلال ارميا ثم مباشره

سفر ارميا 45

1 اَلْكَلِمَةُ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا إِرْمِيَا النَّبِيُّ إِلَى بَارُوخَ بْنِ نِيرِيَّا عِنْدَ كَتَابَتِهِ هذَا الْكَلاَمَ فِي سِفْرٍ عَنْ فَمِ إِرْمِيَا، فِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ لِيَهُويَاقِيمَ بْنِ يُوشِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا قَائِلاً:
2 «
هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ لَكَ يَا بَارُوخُ
:
3
قَدْ قُلْتَ
: وَيْلٌ لِي لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ زَادَ حُزْنًا عَلَى أَلَمِي. قَدْ غُشِيَ عَلَيَّ في تَنَهُّدِي، وَلَمْ أَجِدْ رَاحَةً.
4 «
هكَذَا تَقُولُ لَهُ
: هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا أَهْدِمُ مَا بَنَيْتُهُ، وَأَقْتَلِعُ مَا غَرَسْتُهُ، وَكُلَّ هذِهِ الأَرْضِ.
5
وَأَنْتَ فَهَلْ تَطْلُبُ لِنَفْسِكَ أُمُورًا عَظِيمَةً؟ لاَ تَطْلُبُ
! لأَنِّي هأَنَذَا جَالِبٌ شَرًّا عَلَى كُلِّ ذِي جَسَدٍ، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأُعْطِيكَ نَفْسَكَ غَنِيمَةً فِي كُلِّ الْمَوَاضِعِ الَّتِي تَسِيرُ إِلَيْهَا».

فالرب اعطاه ما هو افضل مما ترك من امور ومكانه ارضيه وهو نعمة النبوه وبركتها وان يكون خادم الرب مثل ارميا



ثالثا نبواته الواضحه جدا عن المسيح ولاهوته وتجسده فيقول

سفر باروخ 3

29 من صعد الى السماء فتناولها ونزل بها من الغيوم

30 من اجتاز الى عبر البحر ووجدها واثرها على الذهب الابريز

31 ليس احد يعرف طريقها ويطلع على سبيلها

32 لكن العالم بكل شيء هو يعلمها وبعقله وجدها الذي ثبت الارض الى الابد وملاها حيوانا ذا اربع

33 الذي يرسل النور فينطلق يدعوه فيطيعه برعدة

34 ان النجوم اشرقت في محارسها وتهللت

35 دعاها فقالت نحن لديك واشرقت متهللة للذي صنعها

36 هذا هو الهنا ولا يعتبر حذاءه اخر

37 هو وجد طريق التادب بكماله وجعله ليعقوب عبده ولاسرائيل حبيبه

38 و بعد ذلك تراءى على الارض وتردد بين البشر

فهل يمكن انكار نبوة مثل هذه من القرن الخامس قبل الميلاد ؟

وملحوظه هذه النبوة القويه جدا عن تجسد الرب وتمسك المسيحيين بها هو الذي دفع اليهود سنة تسعين ميلاديه في مجمع يمنيا ان يرفضوه

هذا بالاضافه الي نبوة عن خلاص المسيح

سفر باروخ 2

35 و اقيم لهم عهدا ابديا فاكون لهم الها ويكونون لي شعبا ولا اعود ازعزع شعبي اسرائيل من الارض التي اعطيتها لهم

وهذه مرادفة للنبوة (إر40:32).

واعلانه عن الثالوث بوضوح

سفر باروخ 4

22 فاني قد رجوت بالازلي خلاصكم وحلت بي مسرة من لدن القدوس بالرحمة التي تؤتونها عما قليل من عند الازلي مخلصكم

الازلي الاب القدوس الروح والازلي مخلصكم الابن



ونبوة عن ان الكنيسه ستكون يهود وامم

سفر باروخ 5

  1. اخلعي يا اورشليم حلة النوح والمذلة والبسي بهاء المجد من عند الله الى الابد

  2. تسربلي ثوب البر الذي من الله واجعلي على راسك تاج مجد الازلي

  3. فان الله يظهر سناك لكل ما تحت السماء

  4. و يكون اسمك من قبل الله الى الابد سلام البر ومجد عبادة الله

  5. انهضي يا اورشليم وقفي في الاعالي وتطلعي من حولك نحو المشرق وانظري بنيك مجتمعين من مغرب الشمس الى مشرقها بكلمة القدوس مبتهجين بذكر الله



رابعا وجود رسالة ارميا التي كتبها باروخ في السفر وهي الاصحاح السادس فلو رفض وحي السفر فمن اين يحصلوا من يرفضوا السفر علي كلام الوحي في رسالة ارميا الذي اصر الرب ان يكتب ولما حرقه الملك اعطي الرب لارميا ان يكتبه مره ثانيه بل اضاف الرب الي كلماته امور اخري كثيره عن خراب اورشليم وهي تحققت بالكامل

فبرفضهم للسفر من اين سيحصلون علي رسالة ارميا المهمة القانونيه الوحي الالهي



خامسا شهادة المخطوطات مثل السبعينية التي تمت في ايام بطليموس سنة 282 ق م تقريبا وهذا يؤكد ان السفر كان معروف ومتداول قبلها بفتره طويله وهو يوضع بين ارميا والمراثي

ايضا وجد السفر في ترجمة تادسيون التي تمت سنة 130 م وايضا في الفلجاتا للقديس جيروم في القرن الرابع ويوضع بعد المراثي

ايضا يوجد في ترجمة البشيتا

والقبطية

والحبشية

والجوارجينيه

والسلافينية

وغيرهم الكثير هذا بالاضافه الي وجوده في قوائم كثيره مثل المخطوطه الكلارومنيتيه

وهذه الترجمات التي تُرجِمَت في العصر الرسولي من الأصل العبراني



ايضا شهادات اليهود له فهم يختلفوا علي موقفهم حول هذا السفر ولكنهم استشهدوا به كثيرا في التلمود واقتبسوا منه في التلمود الذي كتب اواخر القرن الثاني الي القرن الثالث الميلادي

هذا بالاضافه الي كتابات معلمي اليهود قبل التلمود وبعده التي استشهدت بهذا السفر



سادسا شهادة كل اباء الكنيسه تقريبا لوحيه وقانونيته سواء في قوائمهم او اقتباساتهم

ورد في كتابات يوحنا فم الذهب قوله: "كما أنه كتبا إرميا النبي ليس فيه شك، كذلك كتاب باروخ لا يجب أن يرتاب فيه أحد ولا في بقية الأسفار التي قبلتها الكنيسةلكن تحسب من رتبة نفس الكتب القانونية".  وهذا، وقد ورد في كتاب "مشكاة الطالبين في حل مشكلات الكتاب – ص167) أن الكثيرين من القديسين آباء الأجيال الأولى المبكرة للمسيحية قد شهدوا لهذا السفر واستشهدوا منه في كتاباتهم ومقالاتهم وعِظاتهم ورسائلهمفقد استشهد به القديس اكليمندس الاسكندرى (=في كتابه المربي، كتاب 10:1؛ 3:2) وأيضاً القديس ديوناسيوس الاسكندرى (=في مؤلفه المسألة العاشرة) والبابا اثناسيوس الرسولى (=في خطبه ضد اريوس الهرطوقي) وايضا القديس ترتليانوس وكبريانوس واوسابيوس وكيرلس الاورشليمي وباسيليوس ويحنا فم الذهب في كتاباتهمهذا، و للقديس إيرينيموس عن القديسة فابيولا، وهو خطاب ايرينيموس إلى أوقيانوس، يستشهِد في كاتب الخطاب بأقوال وردت في سفر نبوءة باروخ.

وابدا بشبهة الاباء الذين قيل عنهم انهم اعترضوا علي قانونية هذه الاسفار

جيروم ( 347 – 420 م )

لانه قال ان الكنيسه الرومانية لم تقبل هذه الاسفار باعتبارها اسفار قانونيه ثانية والغرض من قراءتها هو بنيان الشعب



وللرد

القديس جيروم اضاف هذه الاسفار الي نسخته معترفا بقانونيتها

و تعليقه ليس هو رايه الشخصي بل هو يقول راي الكنيسه الرومانية التي ايضا اعترفت بقانونية هذه الاسفار بعد ذلك

وفي الفتره التي لم تقبلها الكنيسه الرومانية قالت انها مفيده للبنيان

اقتبس كثيرا منها مثل



Baruch

5:5 6

فبعد كل هذه الادله يقول قائل انه لم يعترف بقانونيتها فهذا غير صحيح



روفينوس

الذي قال هناك رغبة من الجميع لقراءتها لكن ليس هناك ما يعطيها الصفة القانونية

خلفيه عن القديس روفينوس

ولد عام 340 وتنيح 410 م

عمل لفتره من الزمن مع القديس جيروم في الترجمه من اليوناني للاتيني ولكن دب بينهم الخلاف وبدا القديس ريفانوس في مهاجمة اعمال القديس جيروم ورغم المحاولات لتصفية الخلاف لم تنجح وظل الخلاف موجود بينهم . وايضا رغم انه ارثوزكسي كان له اعتراضات علي الارثزوكسية لذلك اعتراضه علي الاسفار القانونيه الثانيه ليس له ثقل كبير وايضا هو اقرا انه تقراء للجميع



البابا اثاناسيوس

يقول لم توضع هذه الاسفار ضمن الاسفار القانونية ولكنها تقراء للموعوظين



فقط غفل المشكك كلمة الاولي فهو قال لم توضع هذه الاسفار ضمن الاسفار القانونية الاولي ولكنها تقراء للموعوظين . فهو بذلك اكد قانونيتها ولكنه وضح انها قانونيه ثانيه

واثبات كلامي اقتباساته الكثيره منها علي سبيل المثال

Baruch

3:12 3:12 3:12 3:35 3:37 3:37 4:20 4:22 6



ولكن لو اردت ان اتكلم عن الاباء الذين اكدوا قانونيتها واقتبسوا منها فهم الكثير جدا

ولذلك ساركز علي الاباء ما قبل مجمع نيقيه بداية من تلاميذ السيد المسيح

اباء القرن الاول

القديس اكليمندوس الروماني تنيح 96 م تلميذ القديس بطرس والقديس بولس

القديس اغناطيوس ( 35 – 98 م ) تلميذ القديس يوحنا

القديس برنابا المتنيح 61 م

القديس بابياس ( 70 – 155 م )

القديس بوليكاربوس ( 69 – 155 م ) تلميذ القديس يوحنا

يستينوس الشهيد ( 100 – 165 م )

القديس ارينيؤس ( تنيح 202 م )

واقتباساتهم

Baruch

4:36 5



واباء القرن الثاني مثل

العلامه تيتان ( 120 180 م )

القديس ثاؤفيلوس من اباء القرن الثاني

القديس اثيناغورس ( 133 – 190 م )

القديس اكليمندوس الاسكندري ( 150 – 215 م )

واقتباساتهم

Baruch

3:9 3:13 3:16-19 4:4

العلامه ترتليان ( 160 – 220 م )

Baruch

6:3



اباء القرن الثالث

القديس هيبوليتوس 170 م الي 236 م

القديس كبريانوس ( تنيح 258 م )

القديس نوفاتيان ( 200 الي 258 م )

الاقتباسات

Baruch

3:35-37 3:35-38 3:36 6:6

وايضا باقي اباء القرن الثالث

Gregory Thaumaturgus;

Dinoysius the Great;

Julius Africanus;

Anatolius;

Methodius;

Arnobius

واقتباساتهم

Baruch

3:14-15 3:24-25 3:38



Lactantius,

Venantius,

Asterius,

Victorinus,

Dionysius,

Baruch

3:35-37 3:35-37 3:35-37 4:4



وغيرها الكثير جدا من اباء ما قبل مجمع نيقيه

وبالطبع الاقتباسات اثناء وبعد مجمع نيقيه كثيره جدا جدا



سابعا شهادة المجامع

و فيما يلى قائمة بالمجامع التي أقرت قانونية السفر:

1.     مجمع نيقية  ( اقتباسات )    سنة 325 م

2.     مجمع هيبو                   سنة 393 م

3.     مجمع قرطاجنة الأول        سنة 397 م

4.     مجمع قرطاجنة الثانى        سنة 419 م  

و من مجامع الكنيسة الكاثوليكية:

5.     مجمع فلورنسا               سنة 1124 م

6.     مجمع ترنت                 سنة 1546 م
 (
و اعتبر الفولجاتا هي الترجمة المعتمدة لدى الروم والكاثوليك
)

7.     مجمع القسطنطينية          سنة 1642 م    (مجمع الروم)

8.     مجمع الفاتيكان الأول       سنة 1870 م



ثامنا إعتراف جميع الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية بصحة هذا السفر، وحتي البروتوستانت الذين ينكرون انه سفر قانونيهم يقولون أن الإصحاح السادس منه المعروف باسم "رسالة أرميا" كان مُعتبراً سِفراً قائماً بذاته في الترجمة السبعينيةويقول مؤلف كتاب "مرشد الطالبين إلى الكتاب المقدس الثمين – طبعة بيروت 1937 ص306"، وهو بروتستانتى: "هذا السفر عبارة عن مجموعة إضافات إلى نبوات ارميا وهي غير صحيحة".  ولا يمكن الأخذ بهذا القول لأن الذي يقرأ الأصحاحات من سفر إرميا التي تتحدث عن باروخ يتأكد بكل يقين أن باروخ لم يكن مجرد كاتِب فقط ولكنه نبياً أيضاً



واخيرا اضع صورة ختم باروخ الذي هو موجود حتي الان ومحتفظ به في المتحف الاسرائيلي



والمجد لله دائما