الرجوع إلى لائحة المقالات الرجوع إلى هل الله مصدر الشر ؟ ارميا 18: 11 تثنية 32

تث 32  أر 18: 11

هل الله مصدر الشر ؟ ارميا 18: 11 تثنية 32



Holy_bible_1



الشبهة



هل الرب مصدر الشر؟ جاء في إرميا 18 :11

» 11«فَالآنَ كَلِّمْ رِجَالَ يَهُوذَا وَسُكَّانَ أُورُشَلِيمَ قَائِلاً: هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا مُصْدِرٌ عَلَيْكُمْ شَرًّا، وَقَاصِدٌ عَلَيْكُمْ قَصْدًا. فَارْجِعُوا كُلُّ وَاحِدٍ عَنْ طَرِيقِهِ الرَّدِيءِ، وَأَصْلِحُوا طُرُقَكُمْ وَأَعْمَالَكُمْ». 12فَقَالُوا: «بَاطِلٌ! لأَنَّنَا نَسْعَى وَرَاءَ أَفْكَارِنَا، وَكُلُّ وَاحِدٍ يَعْمَلُ حَسَبَ عِنَادِ قَلْبِهِ الرَّدِيءِ». «.

في حين أنه قد ورد في تثنية 32 :4 » 3إِنِّي بِاسْمِ الرَّبِّ أُنَادِي. أَعْطُوا عَظَمَةً لإِلهِنَا. 4هُوَ الصَّخْرُ الْكَامِلُ صَنِيعُهُ. إِنَّ جَمِيعَ سُبُلِهِ عَدْلٌ. إِلهُ أَمَانَةٍ لاَ جَوْرَ فِيهِ. صِدِّيقٌ وَعَادِلٌ هُوَ.«.



الرد



شرحت سابقا في ملف الرد علي ان اله المسيحية مضل

http://holy-bible-1.com/articles/display/10108



ان هناك فرق بين ارادة الله وسماح الله فالله يريد الخير ويفعل الخير ولكنه ايضا يسمح احيانا بالشر ليعاقب انسان شرير او ليصحح طريق انسان

والشيطان كل افعاله شريره ويجرب البعض ويحارب البعض ولكن الشيطان لا يستطيع ان يفعل شيئ بدون السماح من الله



ومعني كلمة شر

H7451

רעה רע

ra‛ rââh

rah, raw-aw'

From H7489; bad or (as noun) evil (naturally or morally). This includes the second (feminine) form; as adjective or noun: - adversity, affliction, bad, calamity, + displease (-ure), distress, evil ([-favouredness], man, thing), + exceedingly, X great, grief (-vous), harm, heavy, hurt (-ful), ill (favoured), + mark, mischief, (-vous), misery, naught (-ty), noisome, + not please, sad (-ly), sore, sorrow, trouble, vex, wicked (-ly, -ness, one), worse (-st) wretchedness, wrong. [Including feminine ra’ah; as adjective or noun.]

من مصدر بمعني يفسد وتعني سيئ شرير كصفه خطأ عدم سعاده ضغطه شر حزن اذي بؤس حزن اضطراب كرب شر خطأ

وكل هذه التعبيرات او المعاني تحمل معني نتائج

فكلمة الشر هنا لا بمعنى الخطية وإنما ثمر الخطية أو عقوبتها من حزن وضيق. فيوجد شر هو بالحقيقة شر: الزنا، الدعارة، الطمع، وأشياء أخرى مخفية بلا عدد تستحق التوبيخ الشديد والعقوبة. كما يوجد أيضًا شر هو في الحقيقة ليس شرًا، إنما يدعى كذلك مثل المجاعة، الكارثة، الموت، المرض وما أشبه ذلك؛ فإن هذه ليست شرورًا كذات وإنما تدعى هكذا لانها نتائج الخطية.



وماذا يقول لهم الرب في هذه الاعداد

سفر ارميا 18

18: 6 اما استطيع ان اصنع بكم كهذا الفخاري يا بيت اسرائيل يقول الرب هوذا كالطين بيد الفخاري انتم هكذا بيدي يا بيت اسرائيل

فالرب يشبه نفسه بالفخاري والفخاري في تشكليه لاناء وهدمه وعجنه بقوه وتفتيته لينعم ثم بناؤه مره ثانيه لو فسد الشكل الاول كل هذا ليس لان الفخاري انسان شرير ولكنه يريد الخير بان ينتج اناء صالح ويكون اناء للكرامه

فالرب يقول لبيت اسرائيل انهم في يده مثل الطين في يد الفخاري فهم مثل اناء فاسد فسيحطمهم ويسحقهم ليشكلهم مره ثانيه اناء افضل من الذي فسد

الوعاء الذى فسد لم يفسد بسبب عدم كفاءة الفخارى بل بسبب وجود جزء غير مرن في الطين، حصوة مثلاً، وما هذا سوى الإرادة البشرية المقاومة لإرادة الله "يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة. كم مرة أردت. ولم تريدوا" ولكن الله الفخارى الحكيم قادر أن يعيد تشكيل هذا الإنسان ويعطيه مكاناً آخر لخدمته أو خدمة أخرى تناسب وضعه الجديد. الدولاب الذى يستخدمه الفخارى لتشكيل الأنية هو دولاب دوار ويستخدم الله الزمن والظروف رغم ما يبدو فيها من تكرار، في تشكيلنا فيقول

18: 7 تارة اتكلم على امة و على مملكة بالقلع و الهدم و الاهلاك

18: 8 فترجع تلك الامة التي تكلمت عليها عن شرها فاندم عن الشر الذي قصدت ان اصنعه بها

مثلما حدث في نينوي حين تابت قبلهم الرب وإمتنع الشر. ولكنهم حينما عادوا للشر وأصروا عليه أبادهم الله

18: 9 و تارة اتكلم على امة و على مملكة بالبناء و الغرس

18: 10 فتفعل الشر في عيني فلا تسمع لصوتي فاندم عن الخير الذي قلت اني احسن اليها به

وهذا تحذر لشعب اسرائيل

18: 11 فالان كلم رجال يهوذا و سكان اورشليم قائلا هكذا قال الرب هانذا مصدر عليكم شرا و قاصد عليكم قصدا فارجعوا كل واحد عن طريقه الرديء و اصلحوا طرقكم و اعمالكم

وهنا يخبرهم الرب بما سمح ان يحدث فيهم

فيقول " مصدر عليكم شر " وكلمة مصدر هي بمعني انه سيسمح بالشر يحيطهم لان الكلمه تاتي بمعني يحيط او يشكل

ويقول " قاصد عليكم قصدا " اي سيسمح بان تنصب عليهم اجهزه ومعدات لحربهم اي معدات عسكريه من مجانيق وغيرها من الات غزو المدن

ولهذا الترجمه الانجليزيه للعدد كتبت

(JPS) Now therefore do thou speak to the men of Judah, and to the inhabitants of Jerusalem, saying: Thus saith the LORD: Behold, I frame evil against you, and devise a device against you; return ye now every one from his evil way, and amend your ways and your doings.


(KJV) Now therefore go to, speak to the men of Judah, and to the inhabitants of Jerusalem, saying, Thus saith the LORD; Behold, I frame evil against you, and devise a device against you: return ye now every one from his evil way, and make your ways and your doings good.



فهو يقول انه سيسمح بالشر يحيطهم اي الاعداء ويسمح للاعداء باستخدام الات عسكريه تنصب مقابلهم لمحاربتهم والطريق الوحيد الي الخلاص هو بالتوبة الحقيقية والرجوع عن الطرق الرديئة وان يفعلوا اعمال صالحه ترضي الرب والله لا يتسبب في الشر أو الخطية، فالخطية هي عدم القدرة أو فشل الإنسان في أن يحيا في بر، فالسرقة هي فشل الإنسان أن يحيا أميناً. ولكن الشر المقصود هنا هو ما يحسبه الإنسان شراًُ مثل الحروب والأمراض والموت، وهذه يسمح بها الله وهدفها التأديب. و كلمة شر هنا جاءت ليست بمعنى خطية ولكن الأثار التي تسببها الخطية من حزن وضيق وآلام. هذه الأثار هي نتيجة الخطية ولكن الله بمحبته حول هذه الآلام للتأديب للخلاص وهنا معنى ما نصلى به بالقداس الغريغورى "حولت لي العقوبة خلاصاً".

فبخلفية الاعداد الماضيه التي شبه الرب نفسه بالفخاري يريد ان يقول لهم ما زال هناك امل في ان لا يكسر الاناء ان نقوا انفسهم من الفساد

اذا من يفهم العدد جيدا ويعرف ان الشر الذي سيسمح به الله هو ثمرة ونتيجه الخطيه يعرف ان في الحقيقه الله يقصد خير وهو يريد الخير فقط

رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 2: 4


الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ



سفر حزقيال 18: 32


لأَنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ مَنْ يَمُوتُ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، فَارْجِعُوا وَاحْيَوْا.



سفر حزقيال 33: 11


قُلْ لَهُمْ: حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، إِنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ، بَلْ بِأَنْ يَرْجعَ الشِّرِّيرُ عَنْ طَرِيقِهِ وَيَحْيَا. اِرْجِعُوا، ارْجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ الرَّدِيئَةِ! فَلِمَاذَا تَمُوتُونَ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟



ولكنه يسمح بالشر عقاب للاشرار حمايه لاولاده وايضا لكي يرجع الخطاه عن خطيتهم ويتنقوا من شرورهم فيكون لهم افضل

اذا حتي الشر الذي يسمح به الله يكون للخير لاولاده

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 28


وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ، الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ.



ويجب ايضا ان نضع في اعتبارنا الفكر الخاطئ الذي كان موجود في هذا الزمان وبخاصه في بابل وغيرها من مدن السبي التي بدؤا يذهبون اليها وعن قريب سيذهب اورشليم الي السبي ايضا ويواجهوا بهذا الفكر وهو الاعتقاد بوجود الهين اله للخير واله للشر فالرب يريد ان يوضح من الاول فبعض الأمم الوثنية ومنهم الفرس كان لهم إيمان بأن هناك إلهين اله للخير وإله للشر. والمعنى هنا أنه ليس سوى إله واحد والشر هو بسماح منه رغم انه يريد الخير وقد يسمح بالشر ولكن يحوله للخير ايضا لمن يتبعه.

هو نداء الرب عبر كل العصور، فيه يبدو الله حازمًا، يصدر علينا تأديبًا نحسبه شرًا، أما غايته فهو رجوعنا عن طريقنا الرديء وإصلاح حياتنا حتى نحمل صورته ونشاركه سماته، ولا نسقط في الهلاك.

إن كان الله هو الفخاري الذي يشكل الطين فإنه يبدو أحيانًا قاسيًا لكي يقبل الطين أن تمتد يد الفخاري إليه وتعمل حسب مقاصده الإلهية من نحوه. في ذهن الله خطة من نحونا نحن الطين، لكنه لا يعمل بدون موافقتنا.

اما العدد الثاني الذي استشهد به المشكك فهو يؤيد الفكر الذي قدمته ويكفي ان اضع الاعداد كاملة

سفر التثنية 32

3 إِنِّي بِاسْمِ الرَّبِّ أُنَادِي. أَعْطُوا عَظَمَةً لإِلهِنَا.
4
هُوَ الصَّخْرُ الْكَامِلُ صَنِيعُهُ
. إِنَّ جَمِيعَ سُبُلِهِ عَدْلٌ. إِلهُ أَمَانَةٍ لاَ جَوْرَ فِيهِ. صِدِّيقٌ وَعَادِلٌ هُوَ.
5 «
أَفْسَدَ لَهُ الَّذِينَ لَيْسُوا أَوْلاَدَهُ عَيْبُهُمْ، جِيلٌ أَعْوَجُ مُلْتوٍ
.
6
ألْرَّبَّ تُكَافِئُونَ بِهذَا يَا شَعْبًا غَبِيًّا غَيْرَ حَكِيمٍ؟ أَلَيْسَ هُوَ أَبَاكَ وَمُقْتَنِيَكَ، هُوَ عَمِلَكَ وَأَنْشَأَكَ؟

7
اُذْكُرْ أَيَّامَ الْقِدَمِ، وَتَأَمَّلُوا سِنِي دَوْرٍ فَدَوْرٍ
. اِسْأَلْ أَبَاكَ فَيُخْبِرَكَ، وَشُيُوخَكَ فَيَقُولُوا لَكَ.
8 «
حِينَ قَسَمَ الْعَلِيُّ لِلأُمَمِ، حِينَ فَرَّقَ بَنِي آدَمَ، نَصَبَ تُخُومًا لِشُعُوبٍ حَسَبَ عَدَدِ بَنِي إِسْرَائِيلَ
.
9
إِنَّ قِسْمَ الرَّبِّ هُوَ شَعْبُهُ
. يَعْقُوبُ حَبْلُ نَصِيبِهِ.
10
وَجَدَهُ فِي أَرْضِ قَفْرٍ، وَفِي خَلاَءٍ مُسْتَوْحِشٍ خَرِبٍ
. أَحَاطَ بِهِ وَلاَحَظَهُ وَصَانَهُ كَحَدَقَةِ عَيْنِهِ.
11
كَمَا يُحَرِّكُ النَّسْرُ عُشَّهُ وَعَلَى فِرَاخِهِ يَرِفُّ، وَيَبْسُطُ جَنَاحَيْهِ وَيَأْخُذُهَا وَيَحْمِلُهَا عَلَى مَنَاكِبِهِ،

12
هكَذَا الرَّبُّ وَحْدَهُ اقْتَادَهُ وَلَيْسَ مَعَهُ إِلهٌ أَجْنَبِيٌّ
.
13
أَرْكَبَهُ عَلَى مُرْتَفَعَاتِ الأَرْضِ فَأَكَلَ ثِمَارَ الصَّحْرَاءِ، وَأَرْضَعَهُ عَسَلاً مِنْ حَجَرٍ، وَزَيْتًا مِنْ صَوَّانِ الصَّخْرِ،

14
وَزُبْدَةَ بَقَرٍ وَلَبَنَ غَنَمٍ، مَعَ شَحْمِ خِرَافٍ وَكِبَاشٍ أَوْلاَدِ بَاشَانَ، وَتُيُوسٍ مَعَ دَسَمِ لُبِّ الْحِنْطَةِ، وَدَمَ الْعِنَبِ شَرِبْتَهُ خَمْرًا
.
15 «
فَسَمِنَ يَشُورُونَ وَرَفَسَ
. سَمِنْتَ وَغَلُظْتَ وَاكْتَسَيْتَ شَحْمًا! فَرَفَضَ الإِلهَ الَّذِي عَمِلَهُ، وَغَبِيَ عَنْ صَخْرَةِ خَلاَصِهِ.
16
أَغَارُوهُ بِالأَجَانِبِ، وَأَغَاظُوهُ بِالأَرْجَاسِ
.
17
ذَبَحُوا لأَوْثَانٍ لَيْسَتِ اللهَ
. لآلِهَةٍ لَمْ يَعْرِفُوهَا، أَحْدَاثٍ قَدْ جَاءَتْ مِنْ قَرِيبٍ لَمْ يَرْهَبْهَا آبَاؤُكُمْ.
18
الصَّخْرُ الَّذِي وَلَدَكَ تَرَكْتَهُ، وَنَسِيتَ اللهَ الَّذِي أَبْدَأَكَ
.
19 «
فَرَأَى الرَّبُّ وَرَذَلَ مِنَ الْغَيْظِ بَنِيهِ وَبَنَاتِهِ
.
20
وَقَالَ
: أَحْجُبُ وَجْهِي عَنْهُمْ، وَأَنْظُرُ مَاذَا تَكُونُ آخِرَتُهُمْ. إِنَّهُمْ جِيلٌ مُتَقَلِّبٌ، أَوْلاَدٌ لاَ أَمَانَةَ فِيهِمْ.
21
هُمْ أَغَارُونِي بِمَا لَيْسَ إِلهًا، أَغَاظُونِي بِأَبَاطِيلِهِمْ
. فَأَنَا أُغِيرُهُمْ بِمَا لَيْسَ شَعْبًا، بِأُمَّةٍ غَبِيَّةٍ أُغِيظُهُمْ.
22
إِنَّهُ قَدِ اشْتَعَلَتْ نَارٌ بِغَضَبِي فَتَتَّقِدُ إِلَى الْهَاوِيَةِ السُّفْلَى، وَتَأْكُلُ الأَرْضَ وَغَلَّتَهَا، وَتُحْرِقُ أُسُسَ الْجِبَالِ
.
23
أَجْمَعُ عَلَيْهِمْ شُرُورًا، وَأُنْفِدُ سِهَامِي فِيهِمْ،

24
إِذْ هُمْ خَاوُونَ مِنْ جُوعٍ، وَمَنْهُوكُونَ مِنْ حُمَّى وَدَاءٍ سَامٍّ، أُرْسِلُ فِيهِمْ أَنْيَابَ الْوُحُوشِ مَعَ حُمَةِ زَوَاحِفِ الأَرْضِ
.
25
مِنْ خَارِجٍ السَّيْفُ يُثْكِلُ، وَمِنْ دَاخِلِ الْخُدُورِ الرُّعْبَةُ
. الْفَتَى مَعَ الْفَتَاةِ وَالرَّضِيعُ مَعَ الأَشْيَبِ.
26
قُلْتُ
: أُبَدِّدُهُمْ إِلَى الزَّوَايَا، وَأُبَطِّلُ مِنَ النَّاسِ ذِكْرَهُمْ.
27
لَوْ لَمْ أَخَفْ مِنْ إِغَاظَةِ الْعَدُوِّ، مِنْ أَنْ يُنْكِرَ أَضْدَادُهُمْ، مِنْ أَنْ يَقُولُوا
: يَدُنَا ارْتَفَعَتْ وَلَيْسَ الرَّبُّ فَعَلَ كُلَّ هذِهِ.
28 «
إِنَّهُمْ أُمَّةٌ عَدِيمَةُ الرَّأْيِ وَلاَ بَصِيرَةَ فِيهِمْ
.
29
لَوْ عَقَلُوا لَفَطِنُوا بِهذِهِ وَتَأَمَّلُوا آخِرَتَهُمْ
.
30
كَيْفَ يَطْرُدُ وَاحِدٌ أَلْفًا، وَيَهْزِمُ اثْنَانِ رَبْوَةً، لَوْلاَ أَنَّ صَخْرَهُمْ بَاعَهُمْ وَالرَّبَّ سَلَّمَهُمْ؟

31
لأَنَّهُ لَيْسَ كَصَخْرِنَا صَخْرُهُمْ، وَلَوْ كَانَ أَعْدَاؤُنَا الْقُضَاةَ
.
32
لأَنَّ مِنْ جَفْنَةِ سَدُومَ جَفْنَتَهُمْ، وَمِنْ كُرُومِ عَمُورَةَ
. عِنَبُهُمْ عِنَبُ سَمٍّ، وَلَهُمْ عَنَاقِيدُ مَرَارَةٍ.
33
خَمْرُهُمْ حُمَةُ الثَّعَابِينِ وَسَمُّ الأَصْلاَلِ الْقَاتِلُ
.
34 «
أَلَيْسَ ذلِكَ مَكْنُوزًا عِنْدِي، مَخْتُومًا عَلَيْهِ فِي خَزَائِنِي؟

35
لِيَ النَّقْمَةُ وَالْجَزَاءُ
. فِي وَقْتٍ تَزِلُّ أَقْدَامُهُمْ. إِنَّ يَوْمَ هَلاَكِهِمْ قَرِيبٌ وَالْمُهَيَّآتُ لَهُمْ مُسْرِعَةٌ.
36
لأَنَّ الرَّبَّ يَدِينُ شَعْبَهُ، وَعَلَى عَبِيدِهِ يُشْفِقُ
. حِينَ يَرَى أَنَّ الْيَدَ قَدْ مَضَتْ، وَلَمْ يَبْقَ مَحْجُوزٌ وَلاَ مُطْلَقٌ،
37
يَقُولُ
: أَيْنَ آلِهَتُهُمُ، الصَّخْرَةُ الَّتِي الْتَجَأُوا إِلَيْهَا،
38
الَّتِي كَانَتْ تَأْكُلُ شَحْمَ ذَبَائِحِهِمْ وَتَشْرَبُ خَمْرَ سَكَائِبِهِمْ؟ لِتَقُمْ وَتُسَاعِدْكُمْ وَتَكُنْ عَلَيْكُمْ حِمَايَةً
!
39
اُنْظُرُوا الآنَ
! أَنَا أَنَا هُوَ وَلَيْسَ إِلهٌ مَعِي. أَنَا أُمِيتُ وَأُحْيِي. سَحَقْتُ، وَإِنِّي أَشْفِي، وَلَيْسَ مِنْ يَدِي مُخَلِّصٌ.
40
إِنِّي أَرْفَعُ إِلَى السَّمَاءِ يَدِي وَأَقُولُ
: حَيٌّ أَنَا إِلَى الأَبَدِ.

فهو يريد خيرنا دائما وحتي عقابه لخيرنا.



والمجد لله دائما