هل الله ابقي الكنعانيين ليمتحن اسرائيل ام ليعلمهم الحرب ؟ قضاه 2: 22 و قضاه 3: 2 وقضاه 3 : 4



Holy_bible_1



الشبهة



جاء في قضاة 2: 22، 3: 4ـ5 " أن الله أبقى الكنعانيين في الأرض ليمتحن بهم بني إسرائيل هكذا:

»21فَأَنَا أَيْضًا لاَ أَعُودُ أَطْرُدُ إِنْسَانًا مِنْ أَمَامِهِمْ مِنَ الأُمَمِ الَّذِينَ تَرَكَهُمْ يَشُوعُ عِنْدَ مَوْتِهِ 22لِكَيْ أَمْتَحِنَ بِهِمْ إِسْرَائِيلَ: أَيَحْفَظُونَ طَرِيقَ الرَّبِّ لِيَسْلُكُوا بِهَا كَمَا حَفِظَهَا آبَاؤُهُمْ، أَمْ لاَ». 23فَتَرَكَ الرَّبُّ أُولئِكَ الأُمَمَ وَلَمْ يَطْرُدْهُمْ سَرِيعًا وَلَمْ يَدْفَعْهُمْ بِيَدِ يَشُوعَ.. «.

 وقضاة 3: 4ـ 5  »4َانُوا لامْتِحَانِ إِسْرَائِيلَ بِهِمْ، لِكَيْ يُعْلَمَ هَلْ يَسْمَعُونَ وَصَايَا الرَّبِّ الَّتِي أَوْصَى بِهَا آبَاءَهُمْ عَنْ يَدِ مُوسَى.5فَسَكَنَ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي وَسَطِ الْكَنْعَانِيِّينَ وَالْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ، «.

ولكن قضاة 2:3 يقول إنه أبقاهم في الأرض ليعلّموا بني إسرائيل الحرب »2إِنَّمَا لِمَعْرِفَةِ أَجْيَالِ بَنِي إِسْرَائِيلَ لِتَعْلِيمِهِمْ الْحَرْبَ. الَّذِينَ لَمْ يَعْرِفُوهَا قَبْلُ فَقَطْ. «.





الرد



لايوجد تناقض بين المعنيين فهما مكملين لبعضهما بعضا بمعني ان الرب ترك الكنعانيين في الارض ليمتحن شعب اسرائيل الذي بدا تدب فيه الخطيه ويتكاسل فيرجعه الي التمسك بالرب بامتحانه ويكونوا في يقظه روحية وعسكريه لمحاربة الخطيه وهي اسلوب يمتحن به الرب شعبه لينقيهم

ولكن يجب ان نفهم ان الرب عمل ذلك بسبب خطية شعب اسرائيل

اولا معني يمتحن

قاموس سترونج

H5254

נסה

nâsâh

naw-saw'

A primitive root; to test; by implication to attempt: - adventure, assay, prove, tempt, try.

يمتحن يجرب مغامره تقييم اثبات امتحان يجرب

قاموس برون

H5254

נסה

nâsâh

BDB Definition:

1) to test, try, prove, tempt, assay, put to the proof or test

1a) (Piel)

1a1) to test, try

1a2) to attempt, assay, try

1a3) to test, try, prove, tempt

نفس المعاني

اذا يمتحن ليكشف ويثبت خطاياهم

فبعدما اخطا الشعب الرب ترك الشعوب ليثبت خطاياهم ويقوم خطاياهم ليرجعهم . وتوبتهم تكون بتطهير الخطيه في داخلهم وتطهير الخطيه في الشعب الكنعاني المجاور لهم عسكريا ولهذا يجب ان يتعلموا الحرب وبخاصه الحرب ضد الخطيه

ونتابع الاعداد معا ونتاكد ان كلاهم يشير الي المعنيين

سفر القضاه 2

2: 11 و فعل بنو اسرائيل الشر في عيني الرب و عبدوا البعليم

2: 12 و تركوا الرب اله ابائهم الذي اخرجهم من ارض مصر و ساروا وراء الهة اخرى من الهة الشعوب الذين حولهم و سجدوا لها و اغاظوا الرب

2: 13 تركوا الرب و عبدوا البعل و عشتاروث

اذا الامر بدأ بخطايا الشعب وهذا امر لايرضي الرب فلابد ان يرجعهم

2: 14 فحمي غضب الرب على اسرائيل فدفعهم بايدي ناهبين نهبوهم و باعهم بيد اعدائهم حولهم و لم يقدروا بعد على الوقوف امام اعدائهم

2: 15 حيثما خرجوا كانت يد الرب عليهم للشر كما تكلم الرب و كما اقسم الرب لهم فضاق بهم الامر جدا

2: 16 و اقام الرب قضاة فخلصوهم من يد ناهبيهم

فرغم عقاب الرب لهم كان يرحمهم متي صرخوا اليه ويرسل لهم قاضي

2: 17 و لقضاتهم ايضا لم يسمعوا بل زنوا وراء الهة اخرى و سجدوا لها حادوا سريعا عن الطريق التي سار بها اباؤهم لسمع وصايا الرب لم يفعلوا هكذا

ولكن حتي مع القضاه كانوا يخطئوا

2: 18 و حينما اقام الرب لهم قضاة كان الرب مع القاضي و خلصهم من يد اعدائهم كل ايام القاضي لان الرب ندم من اجل انينهم بسبب مضايقيهم و زاحميهم

اي ان في الضيقه كان يخلصهم . وهم كانوا لايرجعوا الي الرب الا في الضيقة

فلهذا كان يسمح الرب بالضيقه لتنقيهم. فامتحانه لهم للتنقيه ولليقظه الروحية

وتخليصهم كان بشيئين اولا هو يغفر لهم خطيتهم ويقبل التوبه وايضا يساعدهم عسكريا لو كانوا في يقظه لينتصروا علي اعداؤهم الذين تسببوا في عثرتهم وسقوطهم في الخطية

2: 19 و عند موت القاضي كانوا يرجعون و يفسدون اكثر من ابائهم بالذهاب وراء الهة اخرى ليعبدوها و يسجدوا لها لم يكفوا عن افعالهم و طريقهم القاسية

ولكن كانوا لايتعلموا ويصروا علي شرورهم

2: 20 فحمي غضب الرب على اسرائيل و قال من اجل ان هذا الشعب قد تعدوا عهدي الذي اوصيت به اباءهم و لم يسمعوا لصوتي

والرب كان وعدهم انهم لو سلكوا في طريقه ان يطرد الامم امامهم تدريجيا وان اخطؤا يترك الشعوب تتعبهم وهو فعل هذا

2: 21 فانا ايضا لا اعود اطرد انسانا من امامهم من الامم الذين تركهم يشوع عند موته

فهو حقق ما تعاهد معه الشعب في امر البركه واللعنه وتوقف عن طرد الشعوب

2: 22 لكي امتحن بهم اسرائيل ايحفظون طريق الرب ليسلكوا بها كما حفظها اباؤهم ام لا

ومعني يمتحنهم كما شرحت اي يظهر خطاياهم ويجعلهم متيقظين علي حفظ الوصيه ويكونوا علي استعداد لمحاربة الخطيه من الداخل والخارج والخارج هو ان يكونوا مستعدين عسكريا لمحاربة اي خطيه يحاول ان ينشرها الشعوب الكنعانيه فيهم فيطهروا الخطيه مباشره بالحرب

2: 23 فترك الرب اولئك الامم و لم يطردهم سريعا و لم يدفعهم بيد يشوع

وبهذا فهمنا سبب عدم طرد هذه الشعوب بعد ان اخطا اسرائيل



والشاهد الثاني والثالث

سفر القضاة 3

3: 1 فهؤلاء هم الامم الذين تركهم الرب ليمتحن بهم اسرائيل كل الذين لم يعرفوا جميع حروب كنعان

3: 2 انما لمعرفة اجيال بني اسرائيل لتعليمهم الحرب الذين لم يعرفوها قبل فقط

فهم جيل لم يحارب مع يشوع ويري عمل الرب وقوته في تدعيمهم لمحاربة الخطيه وتحريم الخطاه الذين اعثروا شعوب اخري ويحاولوا اعثار شعب اسرائيل ليسقط في الخطية

3: 3 اقطاب الفلسطينيين الخمسة و جميع الكنعانيين و الصيدونيين و الحويين سكان جبل لبنان من جبل بعل حرمون الى مدخل حماة

3: 4 كانوا لامتحان اسرائيل بهم لكي يعلم هل يسمعون وصايا الرب التي اوصى بها اباءهم عن يد موسى

واعتقد تقديم الاعداد في سياقها يوضح ان سبب ترك الشعوب الكنعانيه وعدم طرد الرب لهم كان لسببين كملين لبعضهما وهما

اولا وهو الاهم ليمتحن ويكشف الرب خطايا شعب اسرائيل لانفسهم فيرجعوا اليه

والثاني ان يكونوا في يقظه روحيه وعسكرية لمحاربة الخطيه داخليا وايضا خارجيا من محاولات الشعوب الكنعانية ان يعثروا شعب اسرائيل

وهذا بالاضافه ان الرب يريد ان شعب اسرائيل يعتمدوا علي انفسهم فهم يجب ان يتحولوا من اطفال صغار يطعمهم الرب من المن السماوي الي اقوياء يجاهدون للمحافظه علي مملكة اسرائيل الذي دعي عليها اسم الرب



وقول الرب انه ترك هذه الشعوب تحمل معنيين

الاول وهو ان شعب اسرائيل تكاسل وبدأ يبعد عن طريق الرب ولهذا استحقوا هذا العقاب

والثاني ان الرب كان يطرد هذه الشعوب قليلا قليلا

سفر التثنية 7: 22


وَلكِنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ يَطْرُدُ هؤُلاَءِ الشُّعُوبَ مِنْ أَمَامِكَ قَلِيلاً قَلِيلاً. لاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُفْنِيَهُمْ سَرِيعًا، لِئَلاَّ تَكْثُرَ عَلَيْكَ وُحُوشُ الْبَرِّيَّةِ.



والرب كان يستخدم في هذا الطبيعه مثل الزنابير

سفر التثنية 7: 20


«وَالزَّنَابِيرُ أَيْضًا يُرْسِلُهَا الرَّبُّ إِلهُكَ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَفْنَى الْبَاقُونَ وَالْمُخْتَفُونَ مِنْ أَمَامِكَ.



اذا بخطية شعب اسرائيل ترك الرب هذه الشعوب ليجعل اسرائيل في يقظه ضد الخطيه وضد الاعداء الذين يريدوا نشر الخطيه



والمجد لله دائما