الرجوع إلى لائحة المقالات الرجوع إلى شاقل القدس

عد 18: 16 

شاقل القدس



Holy_bible_1



الشبهة


جاء في سفر العدد [ 18 : 16 ] : " وفداؤه من ابن شهر تقبله حسب تقويمك فضة خمسة شواقل على شاقل القدس. هو عشرون جيرة "


الواقع ان عبارة شاقل القدس الواردة في النص هي من الزلات الفاضحة التي ينبغي للأتقياء إزالتها من النص حيث تكشف عن التلفيق وإقحام القصة بعد عهد موسى بزمن بعيد ، فمن المؤكد أن ( شاقل القدس ) لم يكن مستخدماً في مصر أو في القفر أو في أي مكان آخر في زمن موسى لأنه لم يكن قد قام ملك القدس بعد ولم يكن قد جرى صك ( شاقل القدس ) ومع ذلك جعل المؤلفون الذين كتبوا سفر الخروج أن الرب يقول لموسى : " اذا اخذت كمية بني اسرائيل بحسب المعدودين منهم يعطون كل واحد فدية نفسه للرب عندما تعدّهم . لئلا يصير فيهم وبأ عندما تعدّهم . هذا ما يعطيه كل من اجتاز الى المعدودين نصف الشاقل بشاقل القدس . الشاقل هو عشرون جيرة "


وبين النصين الأول والثاني تناقض فاضح ففي النص الأول الفداء بخمسة شواقل وفي الثاني الفداء بنصف الشاقل ، كما أن الفداء إذا لم يرافقه دفع النقود فسيصيب الوباء بني اسرائيل ، ونريد أن نعرف : ما الذي سيفعله الرب بهذه النقود ؟


الرد :



اولا المشكك لم يفهم معني شاقل القدس وظل يكيل التعبيرات الغير لائقه ولك كلمة شاقل القدس لا تعود علي اسم مدينة القدس كما ظن ولكن القدس مقصود به مقياس لخيمة الاجتماع الذي يطلق عليها القدس

سفر الخروج 28: 35


فَتَكُونُ عَلَى هَارُونَ لِلْخِدْمَةِ لِيُسْمَعَ صَوْتُهَا عِنْدَ دُخُولِهِ إِلَى الْقُدْسِ أَمَامَ الرَّبِّ، وَعِنْدَ خُرُوجِهِ، لِئَلاَّ يَمُوتَ.



تحتوي علي القدس وقدس الاقداس

سفر الخروج 26: 33


وَتَجْعَلُ الْحِجَابَ تَحْتَ الأَشِظَّةِ. وَتُدْخِلُ إِلَى هُنَاكَ دَاخِلَ الْحِجَابِ تَابُوتَ الشَّهَادَةِ، فَيَفْصِلُ لَكُمُ الْحِجَابُ بَيْنَ الْقُدْسِ وَقُدْسِ الأَقْدَاسِ.



فلهذا تعليقه الذي قاله خطا



النقطه الثانيه وهي الشاقل

H8255

שׁקל

sheqel

BDB Definition:

1) shekel

1a) the chief unit of weight or measure

1a2) silver - 1/3000 of a talent and equal to 132 grains

1a3) copper - 1/1500 of a talent and equal to 528 grains

هي كلمه تعني وزن وهي اتت من الفعل شقل التي تعني وزن او دفع



ويوجد عدة انواع من مقياس الشاقل

من قاموس الكتاب المقدس

شاقِل

 وهو مشتق من الفعل العبراني "شقل"، "ثقل" ومعناه كما في العربية وزن، وأهم اسم عيار لوزن الأشياء الثمينة وغيرها، وأهم اسم عيار لوزن الأشياء الثمينة وغيرها، ونوع من النقود الذهب والفضة غير المسكوكة (تك 23: 15 و 16). وكانت جميع العيارات والنقود تحسب بالنسبة إليه. وهو انواع:

أ- شاقل القدس:

للوزن ويساوي عشرين جيرة أي 424 و 11 جرام (خر 30: 13 و لا 5: 15 عد 3: 47 و 18: 16 و حز 45: 12).

ب- الشاقل المعتاد:

لوزن الأشياء الثمينة كالذهب والفضة وغيرهما (تك 23: 16 و 1 صم 17: 5). قيل إن قيمة الشاقل المعتاد هي نصف قيمة شاقل القدس. وقيل أنه هو نفسه، وإنما أضيف إلى القدس للتعبير عن كونه تاماً مضبوطاً على الشاقل الصحيح المحفوظ في خيمة الاجتماع أو الهيكل.

ج- شاقل الملك:

قيل إنه اكبر من الشاقل المعتاد (2 صم 14: 26). وربما تشير العبارة إلى وزن كان محفوظاً عند الملك.

د- شاقل النقود للفضة والذهب:

كان العبرانيون يستعملون شاقل الفضة وشاقل الذهب وهذا النوع الأخير من الشاقل يعتبر وزناً. وقد ضرب بعد السبي في عهد المكابيني (1 مك 15: 6). وهو المذكور في العهد الجديد باسم "الفضة". (مت 26: 15).

وكان نصف شاقل هو الوزن الذي التزم بتقديمه كل يهودي للتكفير عن نفسه (خر 30: 14 و 15). الشاقل الكامل يزن 46 و 11 جراماً.



والعددين يتكلمون عن موقفين مختلفين تماما

ففي سفر العدد 18

13 أَبْكَارُ كُلِّ مَا فِي أَرْضِهِمِ الَّتِي يُقَدِّمُونَهَا لِلرَّبِّ لَكَ تَكُونُ. كُلُّ طَاهِرٍ فِي بَيْتِكَ يَأْكُلُهَا.
14 كُلُّ مُحَرَّمٍ فِي إِسْرَائِيلَ يَكُونُ لَكَ
.
15 كُلُّ فَاتِحِ رَحِمٍ مِنْ كُلِّ جَسَدٍ يُقَدِّمُونَهُ لِلرَّبِّ، مِنَ النَّاسِ وَمِنَ الْبَهَائِمِ، يَكُونُ لَكَ
. غَيْرَ أَنَّكَ تَقْبَلُ فِدَاءَ بِكْرِ الإِنْسَانِ. وَبِكْرُ الْبَهِيمَةِ النَّجِسَةِ تَقْبَلُ فِدَاءَهُ.
16 وَفِدَاؤُهُ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ تَقْبَلُهُ حَسَبَ تَقْوِيمِكَ فِضَّةً، خَمْسَةَ شَوَاقِلَ عَلَى شَاقِلِ الْقُدْسِ
. هُوَ عِشْرُونَ جِيرَةً.

فهو يتكلم عن تقدمة الابكار وهنا يتكلم عن الطفل البكر ابن شهر ويحدد فداؤه بمقدار خمسة شواقل وهو قاعده عامه

اما المكتوب في سفر الخروج 30

12 «إِذَا أَخَذْتَ كَمِّيَّةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِحَسَبِ الْمَعْدُودِينَ مِنْهُمْ، يُعْطُونَ كُلُّ وَاحِدٍ فِدْيَةَ نَفْسِهِ لِلرَّبِّ عِنْدَمَا تَعُدُّهُمْ، لِئَلاَّ يَصِيرَ فِيهِمْ وَبَأٌ عِنْدَمَا تَعُدُّهُمْ.
13 هذَا مَا يُعْطِيهِ كُلُّ مَنِ اجْتَازَ إِلَى الْمَعْدُودِينَ
: نِصْفُ الشَّاقِلِ بِشَاقِلِ الْقُدْسِ. الشَّاقِلُ هُوَ عِشْرُونَ جِيرَةً. نِصْفُ الشَّاقِلِ تَقْدِمَةً لِلرَّبِّ.
14 كُلُّ مَنِ اجْتَازَ إِلَى الْمَعْدُودِينَ مِنِ ابْنِ عِشْرِينَ سَنَةً فَصَاعِدًا يُعْطِي تَقْدِمَةً لِلرَّبِّ
.
15 اَلْغَنِيُّ لاَ يُكَثِّرُ وَالْفَقِيرُ لاَ يُقَلِّلُ عَنْ نِصْفِ الشَّاقِلِ حِينَ تُعْطُونَ تَقْدِمَةَ الرَّبِّ لِلتَّكْفِيرِ عَنْ نُفُوسِكُمْ
.
16 وَتَأْخُذُ فِضَّةَ الْكَفَّارَةِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَتَجْعَلُهَا لِخِدْمَةِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ
. فَتَكُونُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ تَذْكَارًا أَمَامَ الرَّبِّ لِلتَّكْفِيرِ عَنْ نُفُوسِكُمْ».

اما هنا يتكلم عن شريعة التعداد والتعداد يكون لمن هو من سن عشرين سنه فصاعد وليس للابكار من سن شهر

فهنا نتكلم عن حالتين مختلفتين الطفل البكر يفدي بخمسة شواقل اما في وقت التعداد كل واحد من عشرين سنه فصاعد يفدي بنصف شاقل وبالفعل هذا نفذ في

سفر الخروج 38: 26


لِلرَّأْسِ نِصْفٌ، نِصْفُ الشَّاقِلِ بِشَاقِلِ الْمَقْدِسِ. لِكُلِّ مَنِ اجْتَازَ إِلَى الْمَعْدُودِينَ مِنِ ابْنِ عِشْرِينَ سَنَةً فَصَاعِدًا، لِسِتِّ مِئَةِ أَلْفٍ وَثَلاَثَةِ آلاَفٍ وَخَمْسِ مِئَةٍ وَخَمْسِينَ.



اما عن معناها الروحي

من تفسير ابونا انطونيوس فكري

فضة الكفارة:

        كان المطلوب عن كل شخص ½ شاقل فضة وهي تساوي تقريباً 7.5جم فضة وكان عدد الأشخاص الذين هو فوق 20 سنة. المطلوب منهم تقديم هذا المبلغ 603550 شخصاً، مطلوب منهم 301775 شاقل ومع ملاحظة أن الوزنة= 3000شاقل يكون المتحصل 100وزنة + 1775 شاقل. واستخدمت المائة وزنة في صنع قواعد الألواح وأعمدة الحجاب وهم 100قاعدة، كل قاعدة وزنة فضة أما ال1775 شاقل المتبقية فاستخدمت في عمل رزز وقضبان الأعمدة لدار المسكن.

        وهناك ضريبة أخرى نسمع عنها في (عد40:3-51) موضوعها أن كل بكر مقدس للرب. وقد أُخِذَ اللاويين بدلاً من الأبكار ولكن وُجِدَ أن عدد اللاويين 22000 والأبكار وُجِدَ عددهم 22273 ويكون الفرق 273 طُلِبَ من كل منهم 5 شواقل والمتحصل صنع منه الأبواق الفضية.

        وسن العشرين هو الذي كان اللاويين يبدأون فيه خدمتهم وهو أيضاً سن التجنيد أي السن التي يصبح فيها الإنسان مستعداً للجهاد ولخدمة الله.

        ½ شاقل= 10 جيرات والجيرة كانت تساوي وزن 11 قمحة تساوي تقريباً 6قروش. إن كان البخور هو ذبيحة الحب التي يقدمها الكهنة داخل القدس باسم الجماعة كلها، لكن الشعب التزم بتقديم مساهمة حب في نفقات الخيمة من كل الرجال فوق 20 عاماً دون تمييز بين غني وفقير. فهي تحمل روح جماعية في خدمة بيت الله. وهي تشير أيضاً حيث أنها فضة كفارة لإقرارهم بأنهم خطاة محتاجين للفداء وإعترافاً منهم بمراحم الله الذي نجاهم. لا فرق بين غني وفقير أو ذو مواهب أو من لا مواهب له، الكل يقف أمام الله في احتياج لكفارته. كل واحد مسئول عن نفسه ويقف كخاطئ أمام الله، من لا يدفع يصير فيه وبأ ومن لا يدفع هو من يشعر أنه لا يحتاج للفداء.

        ويلاحظ أن التقدمة رمزية فستة قروش هي في متناول الجميع أي مجاناً. ونحن نعلم أن الخلاص مجاني لكن الكل ملزم بأن يجاهد حتى الدم ولكن كل جهاد نقوم به ما هو إلا شئ بسيط لا يزيد عن ½ شاقل بالقياس لعمل المسيح. هذا ما نسميه الجهاد والنعمة. وهذا ما يتضح في قصة الخمس خبزات والسمكتين (هذا هو الجهاد) وهذه الكمية البسيطة أشبعت الجموع وتبقى منها (هذه هي النعمة).

        ½ شاقل = 10 جيرات ورقم 10 نجده في الوصايا ونجده في ارتفاع الألواح فهذا الفداء كان بسبب كسرنا للوصايا. وجهادنا الآن أن نحفظ الوصايا. وهي تعني أن فداء المسيح بسبب خطيتي كان فداءً كاملاً واستوفى مطاليب العدل الإلهي. ولكن من يجاهد يستفيد من الفداء (هذا معنى النصف شاقل) فالكل نجا من فرعون وخلص منه وعبر البحر الأحمر لكن يجب دفع النصف شاقل.

        كان من يدفع هذه القيمة من يتجند أو يخدم الهيكل (اللاويين) وكل منا هو جندي في جيش الله ، خداماً لإسمه ملتزمين أن نحيا في قداسة (1كو20:6).



والمجد لله دائما