المسيح في الفكر اليهودي







Holy_bible_1



Second eddition

April 2010

لماذا اعترض اليهود علي اسم المسيح الذي اطلق علي يسوع ؟

اطلق لقب المسيح علي يسوع 534 مره في العهد الجديد

إنجيل متى 26: 63

63 وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتًا. فَأَجَابَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُ: «أَسْتَحْلِفُكَ بِاللهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ؟»
64
قَالَ لَهُ يَسُوعُ
: «أَنْتَ قُلْتَ! وَأَيْضًا أَقُولُ لَكُمْ: مِنَ الآنَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ، وَآتِيًا عَلَى سَحَاب السَّمَاءِ».
65
فَمَزَّقَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ حِينَئِذٍ ثِيَابَهُ قَائِلاً
: «قَدْ جَدَّفَ! مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ؟ هَا قَدْ سَمِعْتُمْ تَجْدِيفَهُ!
66
مَاذَا تَرَوْنَ؟
» فَأَجَابُوا وَقَالوُا : «إِنَّهُ مُسْتَوْجِبُ الْمَوْتِ».
67
حِينَئِذٍ بَصَقُوا فِي وَجْهِهِ وَلَكَمُوهُ، وَآخَرُونَ لَطَمُوهُ

68
قَائِلِينَ
: «تَنَبَّأْ لَنَا أَيُّهَا الْمَسِيحُ، مَنْ ضَرَبَكَ؟».



مرقس 14

14: 61 اما هو فكان ساكتا لم يجب بشيء فساله رئيس الكهنة ايضا و قال له اانت المسيح ابن المبارك

14: 62 فقال يسوع انا هو و سوف تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة و اتيا في سحاب السماء

14: 63 فمزق رئيس الكهنة ثيابه و قال ما حاجتنا بعد الى شهود

14: 64 قد سمعتم التجاديف ما رايكم فالجميع حكموا عليه انه مستوجب الموت



لوقا 22

22: 67 قائلين ان كنت انت المسيح فقل لنا فقال لهم ان قلت لكم لا تصدقون

22: 68 و ان سالت لا تجيبونني و لا تطلقونني

22: 69 منذ الان يكون ابن الانسان جالسا عن يمين قوة الله

22: 70 فقال الجميع افانت ابن الله فقال لهم انتم تقولون اني انا هو

22: 71 فقالوا ما حاجتنا بعد الى شهادة لاننا نحن سمعنا من فمه



وإنجيل يوحنا 10: 24


فَاحْتَاطَ بِهِ الْيَهُودُ وَقَالُوا لَهُ: «إِلَى مَتَى تُعَلِّقُ أَنْفُسَنَا؟ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ الْمَسِيحَ فَقُلْ لَنَا جَهْرًا».



وارادوا بسببها ان يرجموه



إنجيل متى 2: 4


فَجَمَعَ كُلَّ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَكَتَبَةِ الشَّعْب، وَسَأَلَهُمْ: «أَيْنَ يُولَدُ الْمَسِيحُ؟»



إنجيل متى 16: 16


فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ: «أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ!».



إنجيل متى 16: 20


حِينَئِذٍ أَوْصَى تَلاَمِيذَهُ أَنْ لاَ يَقُولُوا لأَحَدٍ إِنَّهُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ.



إنجيل لوقا 4: 41


وَكَانَتْ شَيَاطِينُ أَيْضًا تَخْرُجُ مِنْ كَثِيرِينَ وَهِيَ تَصْرُخُ وَتَقُولُ: «أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِفَانْتَهَرَهُمْ وَلَمْ يَدَعْهُمْ يَتَكَلَّمُونَ، لأَنَّهُمْ عَرَفُوهُ أَنَّهُ الْمَسِيحُ.



29)
إنجيل لوقا 9: 20


فَقَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ أَنِّي أَنَا؟» فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ: «مَسِيحُ اللهِ!».



حتي ان اليهود كلن لهم رجاء ان يكون يوحنا هو المسيح



إنجيل لوقا 3: 15


وَإِذْ كَانَ الشَّعْبُ يَنْتَظِرُ، وَالْجَمِيعُ يُفَكِّرُونَ فِي قُلُوبِهِمْ عَنْ يُوحَنَّا لَعَلَّهُ الْمَسِيحُ،



إنجيل يوحنا 1: 20


فَاعْتَرَفَ وَلَمْ يُنْكِرْ، وَأَقَرَّ: «إِنِّي لَسْتُ أَنَا الْمَسِيحَ».



إنجيل يوحنا 3: 28


أَنْتُمْ أَنْفُسُكُمْ تَشْهَدُونَ لِي أَنِّي قُلْتُ: لَسْتُ أَنَا الْمَسِيحَ بَلْ إِنِّي مُرْسَلٌ أَمَامَهُ.



حتي السامريين وليس اليهود فقط كانوا منتظرين المسيح



إنجيل يوحنا 4: 29


«هَلُمُّوا انْظُرُوا إِنْسَانًا قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ. أَلَعَلَّ هذَا هُوَ الْمَسِيحُ؟».



والايات التي تتكلم ان الايمان هو معرفة ان يسوع هو المسيح كثيره جدا



إنجيل يوحنا 6: 69


وَنَحْنُ قَدْ آمَنَّا وَعَرَفْنَا أَنَّكَ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ».



إنجيل يوحنا 7: 26


وَهَا هُوَ يَتَكَلَّمُ جِهَارًا وَلاَ يَقُولُونَ لَهُ شَيْئًا! أَلَعَلَّ الرُّؤَسَاءَ عَرَفُوا يَقِينًا أَنَّ هذَا هُوَ الْمَسِيحُ حَقًّا؟



إنجيل يوحنا 20: 31


وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ.



إنجيل يوحنا 1: 41


هذَا وَجَدَ أَوَّلاً أَخَاهُ سِمْعَانَ، فَقَالَ لَهُ: «قَدْ وَجَدْنَا مَسِيَّا» الَّذِي تَفْسِيرُهُ:الْمَسِيحُ.



إنجيل يوحنا 4: 25


قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: «أَنَا أَعْلَمُ أَنَّ مَسِيَّا، الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْمَسِيحُ، يَأْتِي. فَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُخْبِرُنَا بِكُلِّ شَيْءٍ».



فما هو اهمية لقب المسيح ؟



ولنفهم هذا يجب ان نجاوب معا علي عدة اسئله



1 ماهو مفهوم لقب المسيح عند اليهود لفظيا ؟

2 وما علاقه اسم المسيح بالميمرا التي تعني كلمة الله وحكمة الله ؟

3 وايضا ما علاقته بالشكينا التي تعني كلمة و حضور الله ذاته ومجد الله ؟

4 هل لقب المسيح اليهودي له علاقه باللوغوس في المفهوم اليهودي ايضا ؟

5 ماهو مفهوم اليهود المسيانيين ؟

6 ماهو مفهوم اليهود عن المسيح في مخطوطات قمران قبل مجيؤه ؟

7 وبعد ان ندرك هذا نبدا ندرس بعض الاعداد من العهد القديم عن مفهوم المسيح المنتظر

الفرق بين مسيح الر ب والمسيح الذي هو الرب يسوع المسيح



واخيرا

ما معني اعتراف المسيحيين بان يسوع هو المسيح ؟











اولا المسيا من المفهوم اليهودي



لفظيا

معنا المسيح عبري من قاموس سترونج

H4899

משׁיח

mâshı̂yach

maw-shee'-akh

From H4886; anointed; usually a consecrated person (as a king, priest, or saint); specifically the Messiah: - anointed, Messiah.



قاموس برون

H4899

משׁיח

mâshı̂yach

BDB Definition:

1) anointed, anointed one

1a) of the Messiah, Messianic prince

1b) of the king of Israel

1c) of the high priest of Israel

1d) of Cyrus

1e) of the patriarchs as anointed kings

قاموس بابيليون

Jewish messianism

In Jewish messianism and eschatology, the Messiah (Hebrew: משיח; Mashiah, Mashiach, or Moshiach, "anointed [one]") is a term traditionally referring to a future Jewish king from the Davidic line who will be "anointed" (the meaning of the Hebrew word משיח) with holy anointing oil and inducted to rule the Jewish people during the Messianic Age. In the Hebrew Bible the word is also used to speak of priests and kings, who were traditionally anointed; the king of PersiaCyrus the Great, is referred to as "God's anointed" (messiah) in the Bible.



وتعني بوضوح الممسوح كملك او كاهن او المسحه المقدسه نفسها التي تقدس الانبياء والملوك

ونبدا ندرك ان كلمة مسيا ليست فقط المميوح ولكن لو اضيفت لشئ تصبح معنها

ومنها

H4888

משׁחה משׁחה

mishchâh moshchâh

meesh-khaw', mosh-khaw'

From H4886; unction (the act); by implication a consecratory gift: - (to be) anointed (-ing), ointment.

الموسوعه اليهودية

MESSIAH



The Name. The name or title of the ideal king of the Messianic age; used also without the article as a proper name—"Mashiaḥ" (in the Babylonian Talmud and in the midrash literature), like Χριστός in the Gospels. The Grecized Μεσσιας of the New Testament (John i. 41, iv. 25) is a transliteration of the Aramaic form, "The Messiah"

الاسم او لقب المسيح الملك المثالي للعصر المسياني يستخدم ايضا بدون وصف بمعني اسم مسيح وتعني مسحه في التلمود البابلي والمدراش وتشبه اخرستوس اليوناني ومسايا هو ترجمه اراميه

المسايا

The Ideal in Isaiah.

But though the name is of later origin, the idea of a personal Messiah runs through the Old Testament. It is the natural outcome of the prophetic future hope. The first prophet to give a detailed picture of the future ideal king was Isaiah (ix. 1-6, xi. 1-10, xxxii. 1-5). Of late the authenticity of these passages, and also of those passages in Jeremiah and Ezekiel which give expression to the hope in a Messiah, has been disputed by various Biblical scholars (comp. Hackmann, "Die Zukunftserwartung des Jesaiah"; Volz, "Die Vorexilische Jahweprophetie und der Messias"; Marti, "Gesch. der Israelitischen Religion," pp. 190 et seq.; idem, "Das Buch Jesaia"; Cheyne, "Introduction to Isaiah," and edition and transl. of Isaiah in "S. B. O. T.").

ولكن الاسم من مصدر متاخر لشخص المسيح القائد في العهد القديم وهو نتاج طبيعي لامل النبوات

اول من اعطي تفصيل عن هذا الملك المثالي هو اشعياء هو اول نبي يعطي صوره تفصيليه عن مسيح المستقبل في عدة ايات مثل وايضا ارميا وزكريا

مسيح اشعياء

اشعياء 7

10 ثُمَّ عَادَ الرَّبُّ فَكَلَّمَ آحَازَ قَائِلاً:
11 «اُطْلُبْ لِنَفْسِكَ آيَةً مِنَ الرَّبِّ إِلهِكَ. عَمِّقْ طَلَبَكَ أَوْ رَفِّعْهُ إِلَى فَوْق».
12 فَقَالَ آحَازُ: «لاَ أَطْلُبُ وَلاَ أُجَرِّبُ الرَّبَّ».
13 فَقَالَ: «اسْمَعُوا يَا بَيْتَ دَاوُدَ! هَلْ هُوَ قَلِيلٌ عَلَيْكُمْ أَنْ تُضْجِرُوا النَّاسَ حَتَّى تُضْجِرُوا إِلهِي أَيْضًا؟
14 وَلكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ».

وهي تشير الي ان ضجروا الاله نفسه ولذلك الاله نفسه يجعل من نفسه ايه وهو الميلاد العذري ومجيئ عمانوئيل

وتعليق الروبوات عنها

13. And he said, "Listen now, O House of David, is it little for you to weary men, that you weary my God as well?

 

יג.

to weary men: God’s prophets.

 

:

that you weary, etc.: For He knows that you do not believe in Him, and you weary Him with your wickedness.

 

:

ويقول في عدد 13

هل قليل عليكم ان تضجروا الناس اي تضايقون انبياؤه فستضايقوه هو ايضا

ويكمل العدد لانكم لن تؤمنون بهم وتضجروه بخطاياكم

14. Therefore, the Lord, of His own, shall give you a sign; behold, the young woman is with child, and she shall bear a son, and she shall call his name Immanuel.

 

יד.

the Lord, of His own, shall give you a sign: He will give you a sign by Himself, against Your will.

 

:





 

:

and she shall call his name: Divine inspiration will rest upon her.

 

:

Immanuel: [lit. God is with us. That is] to say that our Rock shall be with us, and this is the sign, for she is a young girl, and she never prophesied, yet in this instance, Divine inspiration shall rest upon her. and we do not find a prophet’s wife called a prophetess unless she prophesied. Some interpret this as being said about Hezekiah, but it is impossible, because, when you count his years, you find that Hezekiah was born nine years before his father’s reign. And some interpret that this is the sign, that she was a young girl and incapable of giving birth.



والعدد 14

والسيد نفسه ايه . هو سوف يعطيكم ايه بنفسه هو ضد ارادتكم

امراه شابه وتدعي اسمه عمانؤيل . ويحل عليها الوحي المقدس ( الروح القدس ) وايمانيول ( الله معنا ) تعني ان صخرتنا سياتي ويكون معنا وهذه هي العلامه انها المراه الصغيره لن تتنبا ولكن الوحي المقدس سيحل عليها ( بمعني حلول الروح القدس عليها مختلف ليس بمعني النبوه ولكن للحمل المقدس ) ولانجد زوجة النبي تدعي نبيه الا لو تنبات . البعض يقول بانه حزقيا ولكن هذا مستحيل لان حزقيا ولد قبل تسع سنين من تولي ابيه الحكم والبعض يفسر بانها علامه ان امه كانت فتاه صغيره غير قادره علي الانجاب

وايضا

9: 1 و لكن لا يكون ظلام للتي عليها ضيق كما اهان الزمان الاول ارض زبولون و ارض نفتالي يكرم الاخير طريق البحر عبر الاردن جليل الامم

9: 2 الشعب السالك في الظلمة ابصر نورا عظيما الجالسون في ارض ظلال الموت اشرق عليهم نور

9: 3 اكثرت الامة عظمت لها الفرح يفرحون امامك كالفرح في الحصاد كالذين يبتهجون عندما يقتسمون غنيمة

9: 4 لان نير ثقله و عصا كتفه و قضيب مسخره كسرتهن كما في يوم مديان

9: 5 لان كل سلاح المتسلح في الوغى و كل رداء مدحرج في الدماء يكون للحريق ماكلا للنار

9: 6 لانه يولد لنا ولد و نعطى ابنا و تكون الرياسة على كتفه و يدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا ابا ابديا رئيس السلام

9: 7 لنمو رياسته و للسلام لا نهاية على كرسي داود و على مملكته ليثبتها و يعضدها بالحق و البر من الان الى الابد غيرة رب الجنود تصنع هذا

هذا العدد مفهوم عند اليهود انه عن المسيح المنتظر . ورغم محاولة اليهود انكار انه يسوع المسيح وقالوا قد يكون احاز هو المسيح لكنهم تركوا التعليق علي هذه النبوه مفتوح بسؤال غير مجاوب عليه وقالوا

ويرفض التعليق الراشي ان يقال هذا علي احاز لانه قشر باب المذبح وارسله لملك اشور والمسيح الحقيقي لن يفعل هذا

فمن هو المسيح الحقيقي ؟

By: Menachem



I was going over some of the "prophecies" that christians point to to "prove" that jesus is the messiah. This one came across as particularly weak so I would like to take a look at it and get everyone's opinion on the matter. The Christian position is that Isaiah 9:5[6] points to everything that J-sus is or that is in his name. It is claimed by christians that he is "the eternal father", "the Mighty G-d" and "the prince of peace." along with "wonderful counsellor." Lets post the Hebrew so that we can see what is going on here


كنت اتامل في بعض النبوات التي يقول عنها انها ليسوع وتثبت انه المسيح . وهذه اتت من اسبوع . من اشعياء 9: 5 – 6 وان يسوع يدعي انه المسيح بواسطة المسيحيين وانه الاب الابدي والله القدير ورئيس السلام والعجيب المشير وندرس معا العبري لنري ماذه هناك


The Hebrew reads:
כִּי-יֶלֶד יֻלַד-לָנוּ בֵּן נִתַּן-לָנוּ וַתְּהִי הַמִּשְרָה עַל-שִכְמוֹ וַיִּקְרָא שְמוֹ פֶּלֶא יּוֹעֵץ אֵל גִּבּוֹר אֲבִי-עַד שַר-שָלוֹם

A Jewish Translation from the Hebrew:

Isaiah 9:5. For to us a child is born, to us a son is given; and the government is upon his shoulder; and his name shall be called "wonderful counselor, mighty G-d, eternal father, a peaceful ruler."

لانه لنا يولد ولد ونعطي ابنا وتكون الرياسه علي كتفه ويدعي اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا ابا ابديا رئيس سلام

ويقول ان الفرق هو اداة التعريف قبل رئيس السلام لان لنقول الله القدير نحتاج ان نقراء حرف الهيه قبل الكلمه ولهذا رئيس سلام ليس شخص ولكنه الله نفسه ولهذا فهو يتكلم عن الله وليس انسان
Targum Yonatan:
אַמַר נְבִיָא לְבֵית דָוִד אֲרֵי רָבֵי אִיתְיְלִיד לָנָא בַּר אִתְיְהַב לָנָא וְקַבֵּל אוֹרַיְתָא עֲלוֹהִי לְמַטְרָהּ וְאִתְקְרֵי שְמֵיהּ מִן קַדָם מַפְלִיא עֵצָה אֳלָהָא נִבָּרָא קַיָם לְעַלְמַיָא מְשִיחָא דִשְלָמָא יַסְגֵי עֲלָנָא בְּיוֹמוֹהִי

Translation:
The Prophet said to the House of David, For a Child is born to us, to us a son is given; and he will accept the Torah upon himself to observe it, and his name shall be called before the Wonderful Counselor, the Mighty G-d, who exists forever, “The anointed one in who’s days peace will increase upon us.”
لان نقلا عن ترجوم يوناثان الذي قال

يقول النبي لبيت داوود لانه يولد لنا ولد ونعطي ابنا ويكون هو التوراه بنفسه ويقبل ان يطبقها ويدعي اسمه العجيب المشير الاله القدير الذي باقي الي ابد الابدين الممسوح وايامه ستزيد عننا
From the Targum we can tell that the terms "Pele yo'etz (
פֶּלֶא יּוֹעֵץ )," "El gibbor ( אֵל גִּבּוֹר )," "Avi-Ad ( אֲבִי-עַד )" were never meant to be human attributes but that of G-d's himself. the only thing that was left to the child mentioned was "Sar-Shalom ( שַר-שָלוֹם )" rendered correctly as "Peaceful Ruler." The Targum calls this person "the anointed one in who's days peace will increase upon us." the Targum makes a careful play on the words "Sar-Shalom" trying to place it as a future King who will bring peace in his days.

لان تعبير الجبور والفياد لاتعني مطلقا بشر ولكنها تعبر عن الله نفسه والطفل يكون فقط رئيس سلام والترجوم اطلق عليه الممسوح وايامه تكون سلام ( ونلاحظ انه لم يتكلم عن الترجوم الذي اكد انه ابدي ) فهو يتكلم عن المسيح الذي ايامه ستكون ايام سلام

ويذكر اشعياء

11: 1 و يخرج قضيب من جذع يسى و ينبت غصن من اصوله

11: 2 و يحل عليه روح الرب روح الحكمة و الفهم روح المشورة و القوة روح المعرفة و مخافة الرب

11: 3 و لذته تكون في مخافة الرب فلا يقضي بحسب نظر عينه و لا يحكم بحسب سمع اذنيه

11: 4 بل يقضي بالعدل للمساكين و يحكم بالانصاف لبائسي الارض و يضرب الارض بقضيب فمه و يميت المنافق بنفخة شفتيه

11: 5 و يكون البر منطقة متنيه و الامانة منطقة حقويه

11: 6 فيسكن الذئب مع الخروف و يربض النمر مع الجدي و العجل و الشبل و المسمن معا و صبي صغير يسوقها

11: 7 و البقرة و الدبة ترعيان تربض اولادهما معا و الاسد كالبقر ياكل تبنا

11: 8 و يلعب الرضيع على سرب الصل و يمد الفطيم يده على حجر الافعوان

11: 9 لا يسوؤون و لا يفسدون في كل جبل قدسي لان الارض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر

11: 10 و يكون في ذلك اليوم ان اصل يسى القائم راية للشعوب اياه تطلب الامم و يكون محله مجدا

11: 11 و يكون في ذلك اليوم ان السيد يعيد يده ثانية ليقتني بقية شعبه التي بقيت من اشور و من مصر و من فتروس و من كوش و من عيلام و من شنعار و من حماة و من جزائر البحر

11: 12 و يرفع راية للامم و يجمع منفيي اسرائيل و يضم مشتتي يهوذا من اربعة اطراف الارض

11: 13 فيزول حسد افرايم و ينقرض المضايقون من يهوذا افرايم لا يحسد يهوذا و يهوذا لا يضايق افرايم

11: 14 و ينقضان على اكتاف الفلسطينيين غربا و ينهبون بني المشرق معا يكون على ادوم و مواب امتداد يدهما و بنو عمون في طاعتهما

11: 15 و يبيد الرب لسان بحر مصر و يهز يده على النهر بقوة ريحه و يضربه الى سبع سواق و يجيز فيها بالاحذية

11: 16 و تكون سكة لبقية شعبه التي بقيت من اشور كما كان لاسرائيل يوم صعوده من ارض مصر



وايضا بعض من تعليق الربوات علي الاعداد هذه من اشعياء

1. And a shoot shall spring forth from the stem of Jesse, and a twig shall sprout from his roots.

 

א.

And a shoot shall spring forth from the stem of Jesse: And if you say, ‘Here are consolations for Hezekiah and his people, that they shall not fall into his hands. Now what will be with the exile that was exiled to Halah and Habor, is their hope lost?’ It is not lost! Eventually, the King Messiah shall come and redeem them.

 

:

a shoot: [This is symbolic of] the royal scepter.

 

:

and a twig: an expression of a sapling.

 

:

and a twig shall sprout from its roots: and the entire section, and at the end (v. 11), "And it shall come to pass, that on that day, the Lord shall apply His hand again…[from Assyria]… Hence, [it is obvious] that this prophecy was said to console those exiled to Assyria.

 

:


ويقال انه حزقيا وشعبه ولكنه فقد الامل فهل هناك رجاء ؟ لم يفقد الرجاء لان االمسيا الملك حينما ياتي ويعوضهم

وهو يرمز للنسل الملوكي

وينبت غصن من اصوله توضح انه الرب نفسه سيمد يده

2. And the spirit of the Lord shall rest upon him, a spirit of wisdom and understanding, a spirit of counsel and heroism, a spirit of knowledge and fear of the Lord.

 

ב.

3. And he shall be animated by the fear of the Lord, and neither with the sight of his eyes shall he judge, nor with the hearing of his ears shall he chastise.

 

ג.

And he shall be animated by the fear of the Lord: He shall be filled with the fear of the Lord. [ed enos mera il luy in O.F., and He shall be enlivened.]

 

:

and neither with the sight of his eyes shall he judge: For, with the wisdom of the Holy One, blessed be He, which is within him, will he know and understand who is innocent and who is guilty.

 

:

والرب سوف يكون من الاحياء

4. And he shall judge the poor justly, and he shall chastise with equity the humble of the earth, and he shall smite the earth with the rod of his mouth and with the breath of his lips he shall put the wicked to death.

 

ד.

with equity: This is an expression of mildness and tenderness.

 

:

and he shall smite the earth with the rod of his mouth: As the Targum states: And he shall smite the sinful of the earth.

 

:

and with the breath of his lips: Jonathan [renders:] And with the speech of his lips.

 

:

وهو سيمحو الاثم من الارض

5. And righteousness shall be the girdle of his loins, and faith the girdle of his loins.

 

ה.

And righteousness shall be the girdle of his loins: Jonathan [renders:] And the righteous shall surround him; i.e., they will cleave to him like a girdle.

 

:


6. And a wolf shall live with a lamb, and a leopard shall lie with a kid; and a calf and a lion cub and a fatling [shall lie] together, and a small child shall lead them.

 

ו.

and a fatling: a fattened ox [following Jonathan].

 

:


7. And a cow and a bear shall graze together, their children shall lie; and a lion, like cattle, shall eat straw.

 

ז.

8. And an infant shall play over the hole of an old snake and over the eyeball of an adder, a weaned child shall stretch forth his hand.

 

ח.

shall play: Heb. וְשִׁעֲשַׁע, shall play.

 

:

over the hole of an old snake: over a hole in the ground in which the snake makes its nest [krot in O.F.], a cave.

 

:

an old snake: פֶּתֶן. A snake, when it ages, becomes deaf and is called פֶּתֶן. From then on, it cannot be charmed; as it is said (Psalms 58:6): “Who will not hearken to the voice of charmers.”

 

:

and over the eyeball of a venomous snake: Jonathan renders: the eyeballs of venomous snakes [מְאוּרַת from אוֹר, light]. Menahem (Machbereth Menachem p. 32) interpreted it as an expression of a hole, namely holes in the ground. Comp. (Gen. 11:28) “The valley of the Chaldees (אוּר) ” ; (infra 24:15) “In the valleys (בָּאוּרִים) honor the Lord.”

 

:

a weaned child: a child weaned from his mother’s breasts.

 

:

shall stretch forth his hand: Heb. הָדָה. Jonathan renders: shall stretch forth his hands (sic). Comp. (Ezekiel 7:7) “The joyful call (הֵד) of the mountains, also (infra 16:9)” The cry (הֵידָד)," which is an expression of raising the voice. This, too, is an expression of raising, and the final [letter] ‘heh’ appears in it as a radical which sometimes falls out, like עָשָׂה (made), בָּנָה (built), קָנָה (acquired).

 

:

وهو يتكلم عن الحيه القديمه تصبح صماء ولا تستطيع ان تغوي ولن يمتلك صوت الاغواء ويصبح وادي الحيه هو وادي الرب المهوب

9. They shall neither harm nor destroy on all My holy mount, for the land shall be full of knowledge of the Lord as water covers the sea bed.

 

ט.

knowledge of the Lord: [lit.] to know the Lord.

 

:

ليعرفوا الرب

10. And it shall come to pass on that day, that the root of Jesse, which stands as a banner for peoples, to him shall the nations inquire, and his peace shall be [with] honor.

 

י.

as a banner for peoples: that peoples should raise a banner to gather to him.

 

:

والشعوب تجتمع له



وايضا اشعياء

30: 27 هوذا اسم الرب ياتي من بعيد غضبه مشتعل و الحريق عظيم شفتاه ممتلئتان سخطا و لسانه كنار اكلة



32: 1 هوذا بالعدل يملك ملك و رؤساء بالحق يتراسون

32: 2 و يكون انسان كمخبا من الريح و ستارة من السيل كسواقي ماء في مكان يابس كظل صخرة عظيمة في ارض معيية

32: 3 و لا تحسر عيون الناظرين و اذان السامعين تصغى

32: 4 و قلوب المتسرعين تفهم علما و السنة العييين تبادر الى التكلم فصيحا



وتكمل الموسوعه اليهودية قائله

The ideal king to whom Isaiah looks forward will be a scion of the stock of Jesse, on whom will rest the spirit of God as a spirit of wisdom, valor, and religion, and who will rule in the fear of God, his loins girt with righteousness and faithfulness (xi. 1-3a, 5).

ومسيح اشعياء المثالي الذي يخرج من اصل يسي يحل عليه روح الرب وروح الحكمه وروح الشجاعه وروح العقيده ويحكم بمخافة الله وملكه بالعدل والايمان

He will not engage in war or in the conquest of nations; the paraphernalia of war will be destroyed (ix. 4); his sole concern will be to establish justice among his people (ix. 6b; xi. 3b, 4).

ولن يدخل في حرب ولكنه يثبت العدل وسط شعبه



The fruit of his righteous government will be peace and order throughout the land. The lamb will not dread the wolf, nor will the leopard harm the kid (xi. 8); that is, as the following verse explains, tyranny and violence will no longer be practised on God's holy mountain, for the land will be full of the knowledge of God as the water covers the sea (comp. xxxii. 1, 2, 16). The people will not aspire to political greatness, but will lead a pastoral life (xxxii. 18, 20). Under such ideal conditions the country can not but prosper, nor need it fear attack from outside nations (ix. 6a, xxxii. 15). The newly risen scion of Jesse will stand forth as a beacon to other nations, and they will come to him for guidance and arbitration (xi. 10). He will rightly be called "Wonderful Counselor," "Godlike Hero," "Constant Father," "Prince of Peace" (ix. 5).

ويرعي الحمل مع الذئب لانه لن يكون هناك عنف ولن يذهب لجبل الله المقدس لان الارض ستكون ملئانه من معرفة الله مثلما المياه تغطي البحار ويكمل صفاته ويقول ان هذه الصفات لاتكون لشخص عادي ولكنه عجيبا مشيرا بطل يشبه الله ابا ابديا رئيس السلام

The "Immanuel" Passage.

This picture of the future fully accords with Isaiah's view, that the judgment will lead to a spiritual regeneration and bring about a state of moral and religious perfection; and it agrees also with the doctrine, which, in his bitter opposition to the alliances with Assyria and Egypt, he preached to his people—the doctrine, namely, that their sole concern should be God and their sole reliance be on Him, for thus, and thus only, might they endure (vii. 9; comp. also v. 4, viii. 13, xxx. 15).

عدد ايمانيول

هذه الصوره المتفقه لاشعياء عن المستقبل ان الحكم سيكون تجديد روحي والحاله الروحيه والالايمانيه الرائعه ستتفق مع مذهبه . وهدفه الوحيد هو الله واعتماده الوحيد عليه ولهذا سيكون له قدرة احتمال القدير

The prophets advocated a government which would be in conformity with God's will and be regulated by His laws of righteousness. In connection with Isaiah's Messianic hope it remains to be observed that the "Immanuel" passage, Isa. vii. 14, which is interpreted in Matt. i. 23 as referring to the birth of Jesus, has, as Robertson Smith ("The Prophets of Israel," pp. 271 et seq., 426 et seq.) and others have pointed out, no Messianic import whatever. The name has reference merely to events of the immediate present. He means to give a token by which the truth of his prophetic word may be tested, saying that any young woman giving birth to a son in the near future will call him "Immanuel" (= "God with us"), in remembrance of the withdrawal of the Syrian-Ephraimitic armies from the country (v. 16).



وعدد اشعياء الذي وضع في متي 1: 23 يشير الي ميلاد يسوع ( وهو يعترض علي ذلك )

والعدد يشير الي امراه ستلد في المستقبل القريب ويطلق عليه اسم ايمانيول ( الله معنا ) لان الله بالفعل سيكون معنا

In Jeremiah and Ezekiel.

The idea of a personal Messiah is not met with again until the time of Jeremiah and Ezekiel (the Messianic picture of Micah v. 1, 3-8, as is proved by the fact that in it Israel and the Messiah hold dominion over the nations, according to this view can not be a pre-exilic product of prophecy; in fact, it must have originated late in post-exilic times). Jeremiah's picture of the Messiah is not a detailed one; but, like his future hope in general, it agrees in all essentials with that of Isaiah. The Messiah will be "a righteous sprout of David," who will establish just judgment and wise government in the country, and whose name will be (= "God is our salvation"; xxiii. 5, 6; these two verses recur in almost the same form in xxxiii. 15, 16, but in the latter verse the name is applied to Jerusalem, an application which did not originate with Jeremiah. Ch. xxx. 9 et seq., 21 does not claim consideration here, as it is of later origin).

ويتكلم عن وصف ارميا وانه مختصر عن اشعياء ولكن هناك تعبير عن ان اسمه ( الله خلاصنا )

ارميا

23: 5 ها ايام تاتي يقول الرب و اقيم لداود غصن بر فيملك ملك و ينجح و يجري حقا و عدلا في الارض

23: 6 في ايامه يخلص يهوذا و يسكن اسرائيل امنا و هذا هو اسمه الذي يدعونه به الرب برنا

وايضا تفسير الرابوات عن هذا اللقب

The Lord is our righteousness: The Lord will vindicate us during this one’s days.

ان اسمه الرب برنا لان الرب سيبرئنا في ايامه ( ايام المسيا )

In Ezekiel, the Messiah is a purely passive figure, the only personal reference to him being in xvii. 23—"he will become a mighty cedar" (Hebr.). The regeneration of the people, like their restoration, is exclusively the work of God.

حزقيال

17: 23 في جبل اسرائيل العالي اغرسه فينبت اغصانا و يحمل ثمرا و يكون ارزا واسعا فيسكن تحته كل طائر كل ذي جناح يسكن في ظل اغصانه

وسيكون ارز قدير واعادة نمو للناس وخلاصهم ويكون عمله هو عمل الله



ميخا



5: 1 الان تتجيشين يا بنت الجيوش قد اقام علينا مترسة يضربون قاضي اسرائيل بقضيب على خده

Now you shall gather yourself in troops, O daughter of troops: Now, at the time of its [Israel’s] evil decree concerning the iniquity, which has increased, you shall gather yourself in troops, O daughter of troops; O daughter of the Chaldeans, gather troops, for now you shall succeed with the troop that laid siege upon us.

 

:

With a rod, they strike… on the cheek: Who caused them (Babylon) to succeed? The Israelites deride their prophets and their judges and strike them on the cheek. So were they wont to do, and so we find in Pesikta (d’Rav Kahana , p. 125b), and so does Isaiah say, (Isa. 50:6) “I gave my back to smiters.”



ويصف بان هذا ما سيحدث لرجل اسرائيل كما وصفه اشعياء اعطيت ظهري للضاربين

5: 2 اما انت يا بيت لحم افراتة و انت صغيرة ان تكوني بين الوف يهوذا فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا على اسرائيل و مخارجه منذ القديم منذ ايام الازل

1. And you, Bethlehem Ephrathah-you should have been the lowest of the clans of Judah-from you [he] shall emerge for Me, to be a ruler over Israel; and his origin is from of old, from days of yore.

 

And you, Bethlehem Ephrathah: whence David emanated, as it is stated (I Sam. 17:58): “The son of your bondsman, Jesse the Bethlehemite.” And Bethlehem is called Ephrath, as it is said (Gen. 48:7): “On the road to Ephrath, that is Bethlehem.”

 

you should have been the lowest of the clans of Judah: You should have been the lowest of the clans of Judah because of the stigma of Ruth the Moabitess in you.

 

from you shall emerge for Me: the Messiah, son of David, and so Scripture says (Ps. 118:22): “The stone the builders had rejected became a cornerstone.”

 

and his origin is from of old: “Before the sun his name is Yinnon” (Ps. 72:17).

 

وكما قال في 1 صم 17 58 عن وصف داوود ( عندما قتل الاسد والدب ) ويقال علي بيت لحم افراثه كما قال عنها في تكوين 48 7 ( المنطقه التي دفنت فيها راحيل )

يجب ان تكوني الصغري لان راعوث مؤابيه فيها

ويخرج منك المسايا ابن داوود كما هو مكتوب في مزامير 118 : 22 ( الحجر الذي رفضه البناؤون )

ويكون مخرجه قبل الشمس لان اسمه ينون في مزامير 72: 17


72: 17 يكون اسمه الى الدهر قدام الشمس يمتد اسمه و يتباركون به كل امم الارض يطوبونه

5: 3 لذلك يسلمهم الى حينما تكون قد ولدت والدة ثم ترجع بقية اخوته الى بني اسرائيل

2. Therefore, He shall deliver them until the time a woman in confinement gives birth. And the rest of his brothers shall return upon the children of Israel.

Therefore, He shall deliver them until the time a woman in confinement gives birth: He shall deliver them into the hands of their enemies until the coming of the time that Zion has felt the pangs of labor and borne her children; Zion, which is now seized by the pangs of labor, is now called a woman in confinement. [I.e., now the labor pains will cease and the redempyion will come about.] But our Sages state that from here we deduce that the son of David will not come until the wicked kingdom spreads over the entire world for nine months (Yoma 10b, Sanh. 98b). But, according to its simple meaning, this is the structure as I explained.

and the rest of his brothers: The brothers of the King Messiah; i. e., the rest of the tribe [of Judah].

shall return upon the children of Israel: Judah and Benjamin shall join the other tribes and become one kingdom, and they shall no longer be divided into two kingdoms.

يقول عن الملك المسايا ابن صهيون

واخوة المسايا هم باقي الاسباط وتكون مملكه واحده له

5: 4 و يقف و يرعى بقدرة الرب بعظمة اسم الرب الهه و يثبتون لانه الان يتعظم الى اقاصي الارض

3. And he shall stand and lead with the might of the Lord, with the pride of the Lord, his God: and they shall return, for now he shall become great to the ends of the earth.

 

ג.

and lead: Heb. וְרָעָה. And lead (וּפִרְנֵס) Israel.

 

:

and they shall return: Heb. וְיָשָׁבוּ. They shall return now from the exiles.

 

:

for then he shall become great: I.e., their king.

 

:

until the ends of the earth: And they shall bring tribute to him [the Messiah] with horses and chariots.

 

:

وهو سيحضرون له ( المسايا ) بخيل ومركبات

5: 5 و يكون هذا سلاما اذا دخل اشور في ارضنا و اذا داس في قصورنا نقيم عليه سبعة رعاة و ثمانية من امراء الناس

5: 6 فيرعون ارض اشور بالسيف و ارض نمرود في ابوابها فينقذ من اشور اذا دخل ارضنا و اذا داس تخومنا

5: 7 و تكون بقية يعقوب في وسط شعوب كثيرين كالندى من عند الرب كالوابل على العشب الذي لا ينتظر انسانا و لا يصبر لبني البشر

5: 8 و تكون بقية يعقوب بين الامم في وسط شعوب كثيرين كالاسد بين وحوش الوعر كشبل الاسد بين قطعان الغنم الذي اذا عبر يدوس و يفترس و ليس من ينقذ


4. And this shall be peace. Should Assyria come into our land, and should they tread upon our palaces, we will appoint over them seven shepherds and eight princes of men.

 

ד.

And this shall be peace: A complete and permanent peace, without interruption, and it will not resemble the other redemptions after which there were troubles.

 

:

should Assyria come: Heb כִּי יָבוֹא. This כִּי serves as “if” - If he comes into our land as he comes now.

 

:

we will appoint over them seven shepherds and eight: Concerning the seven and eight, our Rabbis enumerated their names in Tractate Sukkah, but I do not know whence they derived them. [referring to Sukkah 52b]

 

:


5. And they shall break the land of Assyria with the sword, and the land of Nimrod at its gates; and he shall save [us] from Assyria, who comes into our land, and who treads in our border.

 

ה.

And they shall break the land of Assyria: Heb. יְרָעוּ. And they shall break, similar to (Ps. 2:9) “You shall break them (תְּרֹעֵם) with an iron rod.”

 

:

and the land of Nimrod: That is Babylon.

 

:

at its gates: Heb. בִּפְתָחֶיה, at the gates of its provinces.

 

:


6. And the remnant of Jacob shall be in the midst of many peoples-like dew sent by the Lord, like torrents of rain upon vegatation that does not hope for any man and does not wait for the sons of men.

 

ו.

like dew sent by the Lord: which does not come to the world through man, and people do not ask for it, so Israel will not hope for the help of man, but for the Lord.

 

:


7. And the remnant of Jacob shall be among the nations, in the midst of many peoples-like a lion among the beasts of the forest, like a young lion among the flocks of sheep, which, if it passes through, treads down and tears in pieces, and no one [can] save anything.

 

ז.

like a lion among the beasts of the forest: So will their king rule over all.

 

:

which treads down and tears in pieces: Heb. רָמַס. This is the lion’s treading down [an animal] when he [the lion] is hungry and eating it in its place. Tearing (טָרַף) is when he carries the prey to his den for his cubs and his lionesses.

 

:


8. Your hand shall be raised above your oppressors, and all your enemies shall be destroyed.

 

ח.

9. And it shall come to pass on that day, says the Lord, that I will cut your horses out of your midst, and I will destroy your chariots.

 

ט.

that I will cut your horses: the Egyptian aid upon which you rely to supply you with horses.







وكتابات الابكريفيه اليهوديه القديمه عن المسايا

In the Older Apocalyptic Literature.

In the older apocalyptic literature the first book to be mentioned in which the Messiah figures as an earthly king is “The Vision of the Seventy Shepherds of the Book of Enoch” (ch. Lxxxv.-xc.) of the time of John Hyrcanus (135-105 B.C.). The Messiah appears under the figure of a white bull at the conclusion of the world-drama (xc. 37 et seq.) and commands the respect and fear of all the heathen, who eventually become converted to God. Yet he does not take any actual rôle. It is God Himself who wards off the last attack of the heathen against Israel, gives judgment, and establishes the world-dominion of Israel.

بعض الكتابات من سنة 135 الي 105 قبل الميلاد

مثل كتاب السبعين راعي لكتاب اخنوخ الاول ( وهو سفر كتب قبل الميلاد بقرنين ) وكتاب هيركانيه وهي كتابات ابكريفيه يهودية

وصف المسايا

في الجزء الاربعين سطر 37

ويؤمنون انه سياتي من السماء ويصبح الله وخوفه يحل ويحكم رغم انه لن يحكمل بطريقه فعليه. والله بنفسه هو الذي يصد الهجوم علي اسرائيل ويصدر احكام ويثبت اسرائيل



Second in this group come those parts of the Sibylline Books whose date, as Geffken’s recent critical analysis has established (“Komposition und Entstehungszeit der Oracula Sibyllina,” pp. 7-13), is about the year 83 B.C. The Messiah is pictured (verses 652-666) as a king sent by God from the rising of the sun, who will put an end to war all over the earth,

وكتابات اخري تعود زمنها الي 83 قبل الميلاد

صورة المسايا

ويكون ملك مرسل من الله من شروق الشمس ويضع نهايه للحرب علي الارض كلها



The Heavenly Messiah.

The oldest apocalypse in which the conception of a preexistent heavenly Messiah is met with is the Messiological section of the Book of Enoch (xxxvii.-lxxi.) of the first century B.C. The Messiah is called "the Son of Man,"

المسايا السماوي

ويؤمنون ان المسيح سماوي وسيطلق عليه انه ابن الانسان



and is described as an angelic being, his countenance resembling a man's, and as occupying a seat in heaven beside the Ancient of Days (xlvi. 1),

ويصفه بانه الكائن الملائكي ومكانه في السماء منذ الازل بجانب قديم الايام

or, as it is expressed in ch. xxxix. 7, "under the wings of the Lord of spirits." In ch. xlviii. 3, 6, xlix. 2b it is stated that "His name was called before the Lord of spirits before the sun and the signs of the zodiac were created, and before the stars of heaven weremade"; that "He was chosen and hidden with God before the world was created, and will remain in His presence forevermore"

وفي اصحاح 39 عدد 7

وهو تحت جناج رب الارواح واسمه قيل قبل رب الارواح قبل الشمس والابراج ان تخلق وقبل النجوم ان تصنع كان مختار ومخبا في الله قبل انشاء العالم وسيبقي وجوده الي الابد

(comp. also lxii. 6); and that "His glory will last from eternity unto eternity and his might from generation unto generation" (that "his name" in xlviii. 3 means really "son of man" is evident from verse 6; comp. the similar use of "Shem Yhwh" for "Yhwh" in Isa. xxx. 27)

ومجده سيستمر الي الابد وقدرته يستمر من جيل والي جيل وسيكون اسمه ابن الانسان وهو شيم يهوه اي مجد يهوه

. He is represented as the embodiment of justice and wisdom and as the medium of all God's revelations to men (xlvi. 3; xlix. 1, 2a, 3)

هو يمثل عدل وحكمة الله وعلاقة الله بالانسان



. At the end of time the Lord will reveal him to the world and will place him on the throne of His glory in order that he may judge all creatures in accordance with the end to which God had chosen him from the beginning. When he rises for the judgment all the world will fall down before him, and adore and extol him, and give praise to the Lord of spirits. The angels in heaven also, and the elect in the Garden of Life, will join in his praise and will glorify the Lord. "He will judge all hidden things, and no one will be able to make vain excuses to him"; he will judge also Azazel,

وفي نهاية الايام سيكشفه الرب للعالم ويضعه علي كرسي مجد الله ليحكم علي كل الخليقه لان الله اختاره من البدايه

وعند قيامه تسجد له الخليقه كلها وملائكة السماء ايضا

سيحكم علي الامور المخفية وسيقاضي عزازيل

with all his associates and all his hosts. The wicked ones of the earth, especially all kings and potentates, he will give over to damnation, but for the just and chosen ones he will prepare eternal bliss, and he will dwell in their midst for all eternity (xlv. 3, 4; xlvi. 4-6; xlviii. 4-10; xlix. 4; li. 3; lv. 4; lxi. 7-lxii. 14).

ويتكلم عن استمراريته وابديته في اعداد كثيره



It is worthy of special note that in the appendix to the Messiological section of Enoch, the latter himself is the Son of Man = Messiah (lxxi. 14),

and, as in the Slavonic Book of Enoch and the Hebrew Book of Enoch (see Jew. Encyc. i. 676, s.v. Apocalyptic Literature), as well as throughout rabbinical literature, Enoch is identical with Meṭaṭron = Μετάθρονος or Μετατύρανος (i.e., the highest, ministering spirit, who stands next to God and represents His rulership over the universe), so there is an important connecting-link between the conception of the Son of Man = Messiah, and the Logos, which appears repeatedly in Philo in place of the earthly future king (comp., e.g., his interpretation of "ẓemaḥ," Zech. vi. 12, in "De Confess." § 14; see Memra).

هناك علاقه قويه بين الفكر المسياني لليهود عن المسيا القادم واللوغوس ( كلمة الله وحكمة الله باليوناني) والميمرا ( كلمة الله الحكمه بالعبري )

( وهذا شئ مهم جدا هو علاقة المسيا بالميرا واللوغوس )

وقبل ان اكمل اقدم من موقع سانت تكلا فكره عن سفر اخنوخ الاول

سفر أخنوخ الأول: استخدم هذا السفر المكتوب في القرنين الأوَّل قبل الميلاد والأوَّل بعد الميلاد، في جزئه الثاني المعروف بالخطب الأخرويَّة أو أمثال أخنوخ (في الإصحاحات من 37 إلى71)، عبارة ولقب " ابن الإنسان" مرَّات عديدة عن كائنٍ أسمي من الملائكة والبشر دعاه أيضًا بـ " المختار Elect " ، وقد وصفه بصفات تتطابق كثيرًا مع صفات " مثل ابن الإنسان " في سفر دانيال النبي :

 

1 – فقال في الإصحاح 39 " رأت عيناي مختار الحق والإخلاص، العدالة ستسود في زمنه، والأبرار والمختارون، الذين لا يُحْصَي عددهم (سيمتثلون) أمامه.. والأبرار والمختارون كانوا كلَّهم أمامه بمثل جمال نور النار.. بحضوره لن تهلك العدالة أبدًا، ولن يفني الحق بوجوده " (6و7).

 

2 – هذا المختار سيجلس علي عرش المجد " سيجلس مختاري على عرش المجد وسيصنف أعمالهم" (3:45).

 

3 – كما يصفه أيضًا بالذي ينتمي إليه الحق " فسألت حول ابن الإنسان هذا أحد الملائكة القديسين الذي كان يرافقني ويبيِّن لي الأسرار كلها: " من هو؟ ومن أين جاء؟ ولماذا يرافق مبدأ الأيام؟ " فأجابني: " إنَّه ابن الإنسان الذي ينتمي إليه الحقّ، وقد أقام العدل معه، وهو الذي سيكشف كنز الأسرار كلَّه.. ابن الإنسان هذا الذي رأيته سيرفع الملوك والجبابرة من مضاجعهم، والأقوياء من مقاعدهم سيفصم روابط الأقوياء وسيسحق أسنان الخطاة. سيطرد الملوك من عروشهم ومن ممالكهم لأنّضهم لا يُسبّحونه ولا يمجّدونه ولا يعترفون من أين جاءهم الملك. سيخفض وجوه الأقوياء، ويملؤها بالخجل" (1:46-4).

 

4 – ثم يصفه في بقيَّة الإصحاحات كنورِ الأمم الموجود قبل الخليقة والذي سيسجد له جميع سكان الأرض " و(لفظ) اسمه بحضور مبدأ الأيام. قبل أنْ تُخلق الشمس والإشارات، قبل أنْ تُصنع نجوم السماء، كان اسمه قد أُعلن بحضور ربّ الأرواح (اقرأ مقالاً آخراُ عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات). سيكون عصا للأبرار، وسيتكئون عليه بلا خوف من التعثّر. سيكون نور للأمم، سيكون أمل للذين يتألمَّون في قلبهم. أمامه سينحني ويسجد جميع سكان الأرض" (2:48-5). ثم يُؤكِّد بعد ذلك أنَّه أُعطي ابن الإنسان هذا كل الدينونة (27:69-29)، وأنَّه سيجلس علي عرش اللَّه (1:51-3؛6:61-8)(أنظر " مخطوطات قمران – البحر الميت " ج2: 45- 56, مع H.F.D. Sparks The Apocryphal O T p. 221-257. ).

وقد استعملت عبارة "ابن الإنسان" في السفر غير القانوني المنسوب إلى أخنوخ (ص 46 : 2 و 3 و 48 : 2 و 62 : 7 و 9 و 14 و 63 : 11 و 69 : 26 و 27 و 70 : 1 و 71 : 17) للدلالة على المسيا كما يأتي في يوم في يوم القضاء والانتصار.



In Rabbinic Literature.

Whether the Messiah in Sibyllines v. 415-430, where he is called "a blessed man coming from heaven," is the preexistent or the earthly Messiah can not be determined. In the Assumptio Mosis, however (c. 4 B.C.), it may be concluded, on the ground of the identification of the Son of Man = Messiah with Enoch = Meṭaṭron in Enoch lxxi. 14, that it is the preexistent Messiah who is referred to (x. 2), for it is stated that, at the end of the last tribulation, when God's dominion will be established over all creation, "the hands of the angel who stands in the highest place will be filled,

من محاضرات الرابوات اليهود عن المسايا

سيطلق عليه ابن الانسان القادم من السماء هل هو قبل الوجود لايمكن ان نعرف ولكنه

(في سنة 4 ق م )انه ابن الانسان سيثبت علي كل الخلائق وايدي الملائكه في العلا

Levi is mentioned as authority), the Greek text of Dan. vii. 13 presents not only the Messianic interpretation of "Bar Nash,"

وشرح الراباي ليفي دانيال 7 : 13 انه عن المسيا ابن الانسان



, "Who says that that being was Bar Nash? It was the All Holy Himself." It may be noted in passing that this haggadah is of importance for the Greek text of Dan. vii. 13 as well as for the identification of the Son of Man = Messiah with Enoch = Meṭaṭron.

من يتكلم عن بداية ابن الانسان لانه هو كلي القداسه

Heavenly Preexistence.

ويتكلم هذا الفصل عن وجود المسيح في السموات قبل نزوله علي الارض وانه موجود قبل كل الخليقه

Earthly Preexistence.

ويتكلم هذا الفصل ايضا علي وجود المسيح علي الارض قبل مجيؤه

ياتي خفي كلص ويولد مفاجئه



هذا هو المفهوم اليهودي عن المسيا قبل مجيؤه ووجوده السماوي وانه هو الميمرا واللوجوس والشكينه



وهذا هو الفكر اليهودي نصا عن المسايا



ثانيا معني الكلمه او مميرا عبريا التي تشير للمسايا كما اوضحت



"The Word," in the sense of the creative or directive word or speech of God manifesting His power in the world of matter or mind; a term used especially in the Targum as a substitute for "the Lord" when an anthropomorphic expression is to be avoided.



وتعني الكلمه او كلمة الله الخالقه وتجسد قوته في الكلمه الامر او العقل يستخدم في الترجوم كبديل للرب (

اي يهوه ) حين يريد ان يتحاشي استخدام تعبير التجسد



"By the word of God exist His works" (Ecclus. [Sirach] xlii. 15); "The Holy One, blessed be He, created the world by the 'Ma'amar'" (Mek., Beshallaḥ, 10, with reference to Ps. xxxiii. 6). Quite frequent is the expression, especially in the liturgy, "Thou who hast made the universe with Thy word and ordained man through Thy wisdom to rule over the creatures made by Thee" (Wisdom ix. 1; comp. "Who by Thy words causest the evenings to bring darkness, who openest the gates of the sky by Thy wisdom"; .



بكلمة الله يخلق ( سيراخ ) القدوس ( الله ) المبارك خلق العالم بالميمرا ( كتابات بشاللا بالاشاره للمزامير 33: 6 ) وهذا تعبير شائع وبخاصه في الصلاوات " الذي خلق العالم بكلمته وصنع الانسان بحكمة الله ليحكم علي الخلائق ( الحكمه 9: 1) وكلمة الله الذي فتح البوابه في السماء بحكمته

In the Targum:



In the Targum the Memra figures constantly as the manifestation of the divinepower, or as God's messenger in place of God Himself, wherever the predicate is not in conformity with the dignity or the spirituality of the Deity

الميمرا في الترجوم



في الترجوم الميمرا هو باستمرار تجسد القوه اللاهية , او رسالة الله في مكان الله نفسه وافعاله لا تتنافي مع كرامة وروحانية المهمة

The Memra," instead of "the Lord," is "the consuming fire" (Targ. Deut. ix. 3; comp. Targ. Isa. xxx. 27). The Memra "plagued the people" (Targ. Yer. to Ex. xxxii. 35). "The Memra smote him" (II Sam. vi. 7; comp. Targ. I Kings xviii. 24; Hos. xiii. 14; et al.). Not "God," but "the Memra," is met with in Targ. Ex. xix. 17 (Targ. Yer. "the Shekinah"; comp. Targ. Ex. xxv. 22: "I will order My Memra to be there"). "I will cover thee with My Memra," instead of "My hand" (Targ. Ex. xxxiii. 22). Instead of "My soul," "My Memra shall reject you" (Targ. Lev. xxvi. 30; comp. Isa. i. 14, xlii. 1; Jer. vi. 8; Ezek. xxiii. 18). "The voice of the Memra," instead of "God," is heard (Gen. iii. 8; Deut. iv. 33, 36; v. 21; Isa. vi. 8; et al.). Where Moses says, "I stood between the Lord and you" (Deut. v. 5), the Targum has, "between the Memra of the Lord and you"; and the "sign between Me and you" becomes a "sign between My Memra and you" (Ex. xxxi. 13, 17; comp. Lev. xxvi. 46; Gen. ix. 12; xvii. 2, 7, 10; Ezek. xx. 12). Instead of God, the Memra comes to Abimelek (Gen. xx. 3), and to Balaam (Num. xxiii. 4). His Memra aids and accompanies Israel, performing wonders for them (Targ. Num. xxiii. 21; Deut. i. 30, xxxiii. 3; Targ. Isa. lxiii. 14; Jer. xxxi. 1; Hos. ix. 10 [comp. xi. 3, "the messenger-angel"]). The Memra goes before Cyrus (Isa. xlv. 12). The Lord swears by His Memra (Gen. xxi. 23, xxii. 16, xxiv. 3; Ex. xxxii. 13; Num. xiv. 30; Isa. xlv. 23; Ezek. xx. 5; et al.). It is His Memra that repents (Targ. Gen. vi. 6, viii. 21; I Sam. xv. 11, 35). Not His "hand," but His "Memra has laid the foundation of the earth" (Targ. Isa. xlviii. 13); for His Memra's or Name's sake does He act (l.c. xlviii. 11; II Kings xix. 34). Through the Memra God turns to His people (Targ. Lev. xxvi. 90; II Kings xiii. 23), becomes the shield of Abraham (Gen. xv. 1), and is with Moses (Ex. iii. 12; iv. 12, 15) and with Israel (Targ. Yer. to Num. x. 35, 36; Isa. lxiii. 14). It is the Memra, God Himself, against whom man offends (Ex. xvi. 8; Num. xiv. 5; I Kings viii. 50; II Kings xix. 28; Isa. i. 2, 16; xlv. 3, 20; Hos. v. 7, vi. 7; Targ. Yer. to Lev. v. 21, vi. 2; Deut. v. 11); through His Memra Israel shall be justified (Targ. Isa. xlv. 25); with the Memra Israel stands in communion (Targ. Josh. xxii. 24, 27); in the Memra man puts his trust (Targ. Gen. xv. 6; Targ. Yer. to Ex. xiv. 31; Jer. xxxix. 18, xlix. 11).

كل ما اطلق علي افعال الله اطلق في الترجوم علي الميمرا



اي ان الممرا في الترجوم هو كلمة وقوة وعقل الله المتجسد

Mediatorship.

Like the Shekinah (comp. Targ. Num. xxiii. 21), the Memra is accordingly the manifestation of God.
الميمرا مثل الشيكينا في الترجوم عدد
23 21 هو ظهور الله
As in ruling over the destiny of man the
Memra is the agent of God (Targ. Yer. to Num. xxvii. 16), so also is it in the creation of the earth (Isa. xlv. 12)


والميمرا هو الذي يتحكم في مصير الانسان والميمرا هو عميل الله وهو الخالق للارض



والميمرا العبري هو اللوغوس اليوناني

The Logos.

It is difficult to say how far the rabbinical concept of the Memra, which is used now as a parallel to the divine Wisdom and again as a parallel to the Shekinah, had come under the influence of the Greek term "Logos," which denotes both word and reason

الممرا هو المساوي للحكمة الالاهية وهو الشكينا الحضور الالهي ويعبر عنه يوناني بتعبير لوغوس هو الكلمة والسبب ( اللوجك )

The Memra as a cosmic power furnished Philo the corner-stone upon which he built his peculiar semi-Jewish philosophy. Philo's "divine thought," "the image" and "first-born son" of God, "the archpriest," "intercessor," and "paraclete" of humanity, the "arch type of man"


وتعبير الميمرا لفيلو في التعبير عن الفكر الالهي والمولود الوحيد الازلي لله رئيس الكهنة والوسيط والشفيع بين الله والانسان والمظلل علي الانسان ورئيس الانسان



ومن يريد ملف الميمرا ايضا بالكامل في هذا اللنك

http://www.jewishencyclopedia.com/view.jsp?artid=399&letter=M&search=memra

وعلي سبيل المثال الاعداد

اول عدد هو تكوين 1: 3

من سفر الخروج التي تعبر عن المميرا في الترجوم البابلي

Targum Onkelos to Exodus: an English translation of the text with analysis







ثالثا معني الشيكينا في الترجوم

In the Targumim.

The majestic presence or manifestation of God which has descended to "dwell" among men. Like Memra (= "word"; "logos") and "Yeḳara" (i.e., "Kabod" = "glory"), the term was used by the Rabbis in place of "God" where the anthropomorphic expressions of the Bible were no longer regarded as proper (see Anthropomorphism).

الشيكينا هو عظمة حضور او ظهور الله ونزوله وحلوله بين البشر مثل الميمرا التي تساوي الكلمه اي اللوغوس ويكارا اي كبود تساوي مجد

هذا اللفظ استخدم بالربوات في مكان كلمة الله

( اي ان الميمرا او اللغوغوس تعني الله )

The word itself is taken from such passages as speak of God dwelling either in the Tabernacle or among the people of Israel (see Ex. xxv. 8, xxix. 45-46; Num. v. 3, xxxv. 34; I Kings vi. 13; Ezek. xliii. 9; Zech. ii. 14 [A. V. 10]). Occasionally the name of God is spoken of as descending (Deut. xii. 11; xiv. 23; xvi. 6, 11; xxvi. 2; Neh. i. 9). It is especially said that God dwells in Jerusalem (Zech. viii. 3; Ps. cxxxv. 21; I Chron. xxiii. 25), on Mount Zion (Isa. viii. 18; Joel iv. [A. V. iii.] 17, 21; Ps. xv. 1, lxxiv. 2), and in the Temple itself (Ezek. xliii. 7). Allusion is made also to "him that dwelt in the bush" (Deut. xxxiii. 16, ); and it is said that "the glory of the Lord abode upon Mount Sinai" (Ex. xxiv. 16).

الكلمة نفسها اخذت من اعداد تتكلم عن بيت الله مثل خيمة الاجتماع او بين الشعب في اسرائيل

خروج

25: 8 فيصنعون لي مقدسا لاسكن في وسطهم

29: 45 و اسكن في وسط بني اسرائيل و اكون لهم الها

29: 46 فيعلمون اني انا الرب الههم الذي اخرجهم من ارض مصر لاسكن في وسطهم انا الرب الههم

وتفسير الربوات

in order that I may dwell in their midst: With the intention that I dwell in their midst.

اي ان الله سيكون بالفعل في وسطهم



عدد

35: 34 و لا تنجسوا الارض التي انتم مقيمون فيها التي انا ساكن في وسطها اني انا الرب ساكن في وسط بني اسرائيل

ملوك الاول

6: 13 و اسكن في وسط بني اسرائيل و لا اترك شعبي اسرائيل

حزقيال

43: 9 فليبعدوا عني الان زناهم و جثث ملوكهم فاسكن في وسطهم الى الابد

زكريا

2: 10 ترنمي و افرحي يا بنت صهيون لاني هانذا اتي و اسكن في وسطك يقول الرب



فيتكلم الله عن نزوله

تثنية

16: 6 بل في المكان الذي يختاره الرب الهك ليحل اسمه فيه هناك تذبح الفصح مساء نحو غروب الشمس في ميعاد خروجك من مصر

16: 7 و تطبخ و تاكل في المكان الذي يختاره الرب الهك ثم تنصرف في الغد و تذهب الى خيامك

16: 8 ستة ايام تاكل فطيرا و في اليوم السابع اعتكاف للرب الهك لا تعمل فيه عملا

16: 9 سبعة اسابيع تحسب لك من ابتداء المنجل في الزرع تبتدئ ان تحسب سبعة اسابيع

16: 10 و تعمل عيد اسابيع للرب الهك على قدر ما تسمح يدك ان تعطي كما يباركك الرب الهك

16: 11 و تفرح امام الرب الهك انت و ابنك و ابنتك و عبدك و امتك و اللاوي الذي في ابوابك و الغريب و اليتيم و الارملة الذين في وسطك في المكان الذي يختاره الرب الهك ليحل اسمه فيه





وبخاصه نزوله في اورشليم

زكريا

8: 3 هكذا قال الرب قد رجعت الى صهيون و اسكن في وسط اورشليم فتدعى اورشليم مدينة الحق و جبل رب الجنود الجبل المقدس

علي جبل صهيون

وفي الهيكل نفسه



وهو نفس مجده علي جبل سيناء

خروج

24: 16 و حل مجد الرب على جبل سيناء و غطاه السحاب ستة ايام و في اليوم السابع دعي موسى من وسط السحاب

فيؤكد اليهود



Nature of the Shekinah.

Maimonides ("Moreh," i. 28 [Munk's translation, "Guide des Egarés," i. 58, 73, 88, 286, 288; iii. 43, 93]; Maybaum, l.c. pp. 5, 34) regarded the Shekinah, like the Memra, the Yeḳara, and the Logos, as a distinct entity, and as a light created to be an intermediary between God and the world; while Naḥmanides (Maybaum, l.c.), on the other hand, considered it the essence of God as manifested in a distinct form.

طبيعة الشيكينا

قال عنها مامونديس

الشيكينا الذي الميمرا و اليكارا واللوغوس هيئه مميزه من نور ليكون وسيط بين الله والعالم

وقال عنها نهامنديس

اعتبرها ظهور جوهر الله بطبيعه مميزه



To Whom Does the Shekinah Appear?

لمن ستظهر الشكينا

It appeared on the day on which the Tabernacle was first erected (Num. R. xiii.). Before the Israelites sinned the Shekinah rested on every one; but when they did evil it disappeared (Soṭah 3b). Among the transgressions which have this result are the shedding of blood (Yoma 84b) and idolatry, (Meg. 15b; others are cited in Soṭah 42a; Kallah, end; Ber. 5b, 27b; Shab. 33a;, and Sanh. 106a). Whosoever sins in secret or walks with a proud and haughty bearing "crowds out the feet of the Shekinah" (Ḥag. 16a; Ber. 43b; comp. ib. 59a).

ظهرت لليهود يوم نصب خيمة الاجتماع وقبل ان يخطئ اليهود كان يحل علي كل واحد ولما فعلوا الشر اختفي الشكينه وفيما بعد بسبب الخطاه سيتنج عنه نزف الدم والذين يكون شرهم في الخفاء ثيبدؤون يمشون مفتخرين ويضحكون بصوت مرتفع عند قدمي الشكينه



وطبيعة الشكينا

The Shekinah as Light.

The Hellenists, both Jews and Gentiles, characterized the god of the Jews as unseen, and translated the Tetragrammaton by "invisible" (ἀόρατος). In like manner Ḥag. 5b declares that "God sees, but is not seen," although was rendered by δόζα ("glory"), even in the Septuagint (Deissmann, "Hellenisirung des Semitischen Monotheismus," p. 5). According to this view, the Shekinah appeared as physical light; so that Targ. to Num. vi. 2 says, "Yhwh shall cause His Shekinah to shine for thee." A Gentile asked the patriarch Gamaliel (c. 100):

ويؤكد ان الشكينه الذي هو الترتراجراماتون الغير مرئي سيظهر الشكينه بشكل ضوء فزيائي وسيجعل يهوه شكينته تضيئ ويتسائل عنه الامم وهو نور من نور



كمالة الملف الموضوع من الموسوعه اليهودية ايضا في هذا الملف

http://www.jewishencyclopedia.com/view.jsp?artid=588&letter=S&search=LOGOS#ixzz0jWOkp3Vy

ظهور يهوه في العليقه لموسي


The name commonly given to the tree from which the angel of Jehovah manifested himself to Moses in a flame of fire; the distinctive feature of the revelation being that the tree was not consumed (Ex. iii. 2-4).

العليقه المشتعله حين ظهر ملاك يهوه بنفسه لموسي من وسط لهيب النار ويؤكد انه هو ظهوره لان العليقه لم تحترق



In Rabbinical Literature:

The discrepancy between Ex. iii. 2, where it is said that an angel appeared to Moses in the burning bush, and verse 4, where it is stated that God spoke to Moses out of the bush, is answered in various ways by the Midrash. According to one opinion, an angel appeared first and after him the Shekinah;

في محاضرات الربوات اليهود عن خروج 3 الله تكلم مع موسي من العليقه وكتب كثيرا في المدراش اليهودي انه ظهور الشكينه لموسي

http://www.jewishencyclopedia.com/view.jsp?artid=1610&letter=B&search=THE BURNING BUSH#ixzz0jWUNGixl





رابعا مفهوم اللوغوس عند اليهود



; see Messiah).

"Wisdom" of God.

اللوغوس هو حكمة الله

.

Philo is the philosopher who boldly, though not always consistently, attempts to harmonize the supramundane existence and majesty of the one God with His being the Creator and Governor of all. Reverting to the Old Testament idiom, according to which "by the word of Yhwh were the heavens made" (Ps. xxxiii. [xxxii.] 6)—which passage is also at the root of the Targumic use of Memra, (see Anthropomorphism)—and on the whole but not consistently assuming that matter was uncreated (see Creation), he introduces the Logos as the mediating agent between God on high and the phenomenal world.

فيلو الفليسوف اليهودي هو اول من استطاع ان يعبر بانسجام عن وجود مجد الله الواحد وكونه الخالق والحاكم علي الكل في العهد القديم بالتعبير

يعبر عنها بكلمة يهوه التي كون السموات التي يعود جزورها الي الميمرا في التلمود وهو الوسيط بين الله العلي وبين العالم المعروف



Philo's Logos.

Philo is also the first Jewish writer who undertakes to prove the existence of God. His arguments are of two kinds: those drawn from nature, and those supplied by the intuitions of the soul.

قال عنها فيلو المعلم اليهودي

هو يعبر عن وجود الله وخلافه كان علي طبيعة الله والمولود من الطبيعه ( الطبيعه الالهية ) وهؤلاء الذين يقدمون بديهية الروح ( الانبياء )



ويقول

The Logos:

Philo considers these divine powers in their totality also, treating them as a single independent being, which he designates "Logos." This name, which he borrowed from Greek philosophy, was first used by Heraclitus and then adopted by the Stoics. Philo's conception of the Logos is influenced by both of these schools. From Heraclitus he borrowed the conception of the "dividing Logos" (λόγος τομεύς),



يعتبر فيلو ان اللوغوس هو القوه الالهية ويعالجهم بمفهوم كيان مفرد مستقل ويعرف ب اللوغوس ( بحرفكابيتال )وهذا الاسم استعان به من اليونانية وتعبير اللوغوس الالهي لوجوس توميوس

, Biblical elements: there are Biblical passages in which the word of Yhwh is regarded as a power acting independently and existing by itself, as Isa. lv. 11 (Prov. xxx. 4); these ideas were further developed by later Judaism in the doctrines of the Divine Word creating the world, the divine throne-chariot and its cherub, the divine splendor and its shekinah, and the name of God


ويقول ان التعبير الكتابي عن كلمة يهوه وهو قوة يهوه الذي يعمل باستقلالية بوجوده بنفسه كما في اشعياء 4 و 11

4: 2 في ذلك اليوم يكون غصن الرب بهاء و مجدا و ثمر الارض فخرا و زينة للناجين من اسرائيل

4: 5 يخلق الرب على كل مكان من جبل صهيون و على محفلها سحابة نهارا و دخانا و لمعان نار ملتهبة ليلا لان على كل مجد غطاء

וְעַל מִקְרָאֶהָ: and over those summoned therein.

 

:

a cloud by day and smoke: to protect them from the nations.

 

:

for, in addition to every honor: stated to them, shall be a shelter, for I will cause My Shechinah to cover them. Seven chupoth [shelters or canopies] are [mentioned here]: cloud, smoke, splendor, fire, flame, shelter, Shechinah.



ويحميهم من الامم ويحل عليهم وبهاء مجده الشكينه يكون فوقهم وسبع ظهورات او ملجئ له يكون ظهوره سحاب ودخان وريح ونار والسنة لهب وملجا وشكينه



ويكمل ويقول

the "name of God," also the "heavenly Adam" (comp. "De Confusione Linguarum," § 11 [i. 411]), the "man, the word of the eternal God." The Logos is also designated as "high priest,"


هو اسم الله وهو ادم السماوي ( في كتاب كنفسين لنجياريم ص 411 ) الرجل كلمة الله الازلي واللوغوس سيكون رئيس كهنة

Relation of the Logos to God.

علاقة اللوغس بالله

ويقول فيلوا في علاقة اللوغس من الكتاب اعتمادا علي تكوين 1: 27 ان علاقة اللوغس بالله فقال هو صنع الانسان علي شكل صورة الله فيتضح ان صورة الله موجود وله كيان وهذا صورة الله هو الخالق كل شئ اللوغوس هو نوع من الظل يسلط بواسطة الله ويحدد الشكل وليس البنيان للوجود الالهي ( لان الله لا يري لانه غير محدود )



The Doctrine of Man as a Natural Being: Philo regards the physical nature of man as something defective and as an obstacle to his development that can never be fully surmounted, but still as something indispensable in view of the nature of his being. With the body the necessity for food arises, as Philo explains in various allegories. The body, however, is also of advantage to the spirit, since the spirit arrives at its knowledge of the world by means of the five senses. But higher and more important is the spiritual nature of man.


ظهور الانسان ككيان طبيعي ويقول فيلو طبيعة الانسان الفزيائيه معيوبه وعقبه في نموه ( اللوغوس ) ولكن الجسد له اهمية للروح الذي كان يرف ويحتطن ويعطي الحكمه للعالم ويعطي الخمس حواس ان اللوغوس الذي سياخذ جسد بشري له طبيعه روحيه

ويكمل بعدها ويتكلم عن طبيعة هذا الانسان الابديه الروحيه

http://www.jewishencyclopedia.com/view.jsp?artid=281&letter=P#1061#ixzz0mm54srpe





In the Targumim.

اللوغوس في الترجوم

The care with which anthropomorphisms are avoided in the Targumim is not due to dogmatic zeal in emphasizing the transcendental character of the Godhead,

هي تعبر عن راس الله ( عقل الله )




وبقية الموضوع من الموسوعه اليهودية ايضا في الملف

http://www.jewishencyclopedia.com/view.jsp?artid=281&letter=P#1061#ixzz0mm0RozYg



ويقول احد الربوات اليهود مميرة يهوه هو اللوغوس والميمرا التي تكررت 600 مره في الترجوم الارامي هو اللوغس اليوناني وقد شرحه فيلو والميمرا هو القائم عليه الذات الالهية وظهور لله ونشاط الله ( وهذا تعريف الاقنوم )

وفي الترجوم القلسطيني الميمرا هو التفاعل الالهي بين الله والعالم

وفي سفر الحكمه عندما يتكلم عن الحكمه الخالق هو اللوغس وفيلو وغيره من الربوات تكلموا عن الحكمه وقدرته في سفر حكمة سليمان لشرح اللوغس وتوقعات اليهود بان ظهور اللوغس هو المسيا

وعندما يتكلم سفر الامثال ان الحكمه بنت لها بيتا هو مجيئ اللوغس بشكل ابن الانسان

سفر الأمثال 9: 1


اَلْحِكْمَةُ بَنَتْ بَيْتَهَا. نَحَتَتْ أَعْمِدَتَهَا السَّبْعَةَ.



Wisdom has built her house; she has hewn her seven pillars.

 

א.

Wisdom has built her house: With wisdom has the Holy One, blessed be He, built the world.

 

:

she has hewn her seven pillars: The seven days of Creation. Another explanation: This refers to the seven books of the Torah, since (Num. 10:35f.) “And it came about when the ark traveled…” is an individual book, as is stated in tractate Shabbath (116a).



الحكمه هو الوحيد المقدس ( المسيا المقدس ) المبارك الذي بني العالم

وخلق العالم في سبعة ايام وايضا يشير الي كتب التوراه السبعه ( للشرح خمس كتب موسي ويشوع والمسيا الذي هو التوراه بنفسه )


وتعبيرات اليكسندر فيلوسفر

عن طبيعة الله وظهوره عن المسيا




http://www.jewishencyclopedia.com/view.jsp?artid=281&letter=P

the "name of God," also the "heavenly Adam" (comp. "De Confusione Linguarum," § 11 [i. 411]), the "man, the word of the eternal God." The Logos is also designated as "high priest," in reference to the exalted position which the high priest occupied after the Exile as the real center of the Jewish state. The Logos, like the high priest, is the expiator of sins, and the mediator and advocate for men: ("Quis Rerum Divinarum Heres Sit," § 42 [i. 501], and ("De Vita Mosis," iii. 14 [ii. 155]). From Alexandrian theology Philo borrowed the idea of wisdom as the mediator; he thereby somewhat confused his doctrine of the Logos, regarding wisdom as the higher principle from which the Logos proceeds, and again coordinating it with the latter.

Messiah is the Son,( bar - like Bar Mitzvah. ) and the King

اسم الله وادم السماوي

الرجل الكلمه الله الابدي اللوغوس وايضا سيعرف بالكاهن الاعلي وله اعلي مرتبه كمركز مكانة اليهود . واللوغس رئيس الكهنة هو الذي يكفر خطايانا وهو الوسيط وهو المدافع

وهو اتفق مع فيلو ان المسيا هو الحكمه والوسيط وهو اللوغوس وهو المبدا الاعلي ومنه يعمل اللوغس وهو المسيا الابن والملك


Talmud - Mas. Sukkah 52a


http://www.headcoverings-by-devorah.com/YetzerHaRa_Sukkah_52a_b.html



التلمود يوضح ان المسيا سيكون ابن الله المزمور الثاني


وتقول الموسوعه اليهودية ايضا

Sons of God.

Term applied to an angel or demigod, one of the mythological beings whose exploits are described in Gen. vi. 2-4, "child of the Most High";

هذه التعبير يطلق علي ملاك او نصف اله الذي له وجود كياني كما كتب في تكوين 6: 2-4 عن الذي يقدم له القربان ابن العلي

In fact, the term "son of God" is rarely used in Jewish literature in the sense of"Messiah." Though in Sukkah 52a the words of Ps. ii. 7, 8 are put into the mouth of Messiah, son of David


وتعبير ابن الله نادرا ما يستخدم الا عن المسايا وفي مزمور 2 7و 8 هو يوضع في فم المسايا ابن داوود



http://www.jewishencyclopedia.com/view.jsp?artid=964&letter=S&search=Philo's Logos#ixzz0mmAVRXxA


ولكن هذا لا يعني التعدديه

وهذا مفهوم الوحدانيه عند اليهود



. القاعدة الثانية وحدته تعالى. وذلك أن هذا علة الكل واحد، ليس كواحد الجنس ولا كواحد النوع، ولا كالشخص الواحد المركب الذي هو ينقسم لآحاد كثيرة، ولا واحد كالجسم البسيط الواحد بالعدد الذي يقبل الانقسام والتجزؤ إلى ما لا نهاية، بل هو تعالى واحد بوحدة ليس كمثلها وحدة بوجه. وهذه القاعدة الثانية هي المدلول عليها بقوله اِعْلَمْ يَا إِسْرَائِيلَ إِنَّ اللهَ رَبُّنَا اللهُ لوَاحِدُ (التثنية 6:4 ترجمة كتاب التاج)



http://www.aslalyahud.org/subpage.php?id=13





خامسا مفهوم اليهود من موقع اليهود المسيانيين

الذين امنوا بيسوع انه المسيح المنتظر ولكن ليميزوا نفسهم عن الاممين اطلقوا علي انفسهم انهم اليهود المسيانيين

وتاكيدهم ان هذا هو المفهوم اليهودي القديم

ويؤكدون ان المسيا هو الامل اليهودي

وهو روح الله المتحرك علي الارض كما كتب في تكوين

وهو ظهور الله وسط شعبه

وهو ايضا يمثل الخليقه الجديده

وهو سيكون ابن داوود بالجسد

وهو شيلوه اي الله المنتظر

واقوال عديده من الرباي اليهود والتلمود





وفي المقدمه يقولوا الاسم العبري لله هو المسيا كما هو مكتوب في التانخ

المسيا في المدراش

من المدراش التقليد القديم عن المسيا مثل مدراش ربا يقدم وصف دقيق عن المسيا

من وقت التكوين وكان وثيقة المسيا والامل المسياني لاسرائيل وتحرك روح الله علي وجه المياه وروح الله هو المسيح مدراش التكوين ربا 2 وليفيتكس ربا 14



ويستمر بعد ذلك في تاكيد ان كل شئ خلق بالمسيا



http://www.hebrew4christians.net/Names_of_G-d/Messiah/messiah.html





سادسا مخطوطات من مكتبة قمران تشرح مفهوم اليهود عن المسيح قبل مجيؤه



أولاً : نبذة عن المخطوطة

The Florilegium

4Q174

اربعه تعني رقم الكهف فهي من الكهف الرابع من مجموعة 11 كهف لقمران

الحرف هو بداية كلمة قمران الانجليزية Qumran

174 هو تسلسل المخطوطه في المخطوطات التي وجدت في هذا الكهف

يرجع تاريخها الي القرن الاول قبل الميلاد ولكن التحليل الداخلي لاسلوب الكتابه يوضح انها منقوله عن كتابه اقدم من ذلك بكثير لانها تتكلم عن المعبد اليهودي الثاني الذي بني بعد هدم الاول

مكتوبه بالعبري

Brooks and Michael Knibb

هو شرح ادبي يهودي لاعداد من العهد القديم

وهو نوع اسمه

Midrash

من المدراش اليهودي هو اسلوب شرح للانجيل ولمفهوم اليهود الرسمي عن التنخ اي العهد القديم Nthology

او الادب الذي يتكلم عن نهاية الازمنة و يتكلم عن مجيئ المسيح الرئيس

للتحليل الداخلي ساورد ما ذكره جيسون وود كملخص لابحاث الدارسين في هذه المخطوطه ونشر بتاريخ 30 – 10 - 1999

http://home.ccil.org/~wood/writings/religionstudies/the_florilegium.pdf

اسلوب كلامه يفرق بين نوعين شعبي اسرائيل والاعداء هو اي انسان غير اسرائيلي فهو يتكلم عن شعب يهوه فقط ويتكلم عن المعبد اليهودي الثاني الذي بني وايضا الثالث الذي سيستمر الي الابد

والفرق بين الثاني والثالث ان الثاني هو مثل الاول مبني والثالث الذي سيبني بيد الله

هو هيكل الانسان وهو المعبد الحقيقي

وهو شرح للذي موجود في 2 صم

7: 12 متى كملت ايامك و اضطجعت مع ابائك اقيم بعدك نسلك الذي يخرج من احشائك و اثبت مملكته

7: 13 هو يبني بيتا لاسمي و انا اثبت كرسي مملكته الى الابد

فهو يشير الي المسيا الخارج من نسل داوود وهو يعبر عنه بمسيا اسرائيل رئيس الرؤساء الذي سينقذ اسرائيل وان جسده سيكون هيكل الله اللحمي وليس هيكل حجري



النص الاصلي العبري

מגילת פלורילגיום (4Q 174)
קומראן, מערה 4
המחצית השנייה של המאה ה-1 לפני הספירה
קלף
רשות העתיקות
מספר רישום: 2003.23(274)



פרסומים:
צלמונה, יגאל (עורך), 40 יצירות-מופת של יופי וקדושה מאוסף מוזיאון ישראל, מוזיאון ישראל, ירושלים, 2005
יופי וקדושה: מוזיאון ישראל חוגג 40. סדרת תערוכות לרגל חגיגות ה-40 של מוזיאון ישראל, ירושלים, 2006

תערוכות:
סוד ההיכל: בעקבות מגילת המקדש, מוזיאון ישראל, ירושלים, אביב תשס"ג-תשס"ד (2004-2003)
תצוגת קבע היכל הספר, מוזיאון ישראל, ירושלים, 01/06/2004 - היום
יופי וקדושה: יצירות-מופת מכל הזמנים, מוזיאון ישראל, ירושלים, אביב-קיץ תשס"ה



http://www.imj.org.il/imagine/collections/itemH.asp?itemNum=311055

وصورة الصفحه الاولي منها



وترجمته

4QFlorilegium (4Q174)

Col. I (Frgs. 1-3)

[I will appoint a place for my people Israel and will plant them in order that they may dwell there and no more be troubled by their] enemies. No son of iniquity [will afflict them again] as before, from the day that 2 [I set judges] over my people Israel (2 Sam 7:10). This is the house which [       in the] last days according as it is written in the book 3 [             the sanctuary, O Lord,] which your hands have established, Yahweh shall reign for ever and ever (Exod 15:17-18) This is the house in which [    ] shall not enter there 4 [   f]orever, nor the Ammonite, the Moabite, nor the bastard, nor the foreigner, nor the stranger forever because there shall be the ones who bear the holy name 5 [f]orever.

سوف اختار مكان لشعبي اسرائيل وازرعهم لكي يقيموا هناك لكي يقيموا ولا يزعجهم اعداؤهم . ولن يحزنهم ابن الظلم ثانية. مثلما حدث في ايام الماضي عندما اقمت قاضي لشعبي اسرائيل (2 صم 7: 10 ) . هذا البيت الذي يكون في اواخر الايام كما هو مكتوب في كتاب موسي المقدس يارب الذي ستثبته بيدك ويهوه سيملك بنفسه عليهم الي ابد الابدين كما كتب في خروج (15: 17-18). وهذا البيت لايدخله ابدا عموني ولا مؤابي ولا ابن زني ولا اجنبي ولا غريب لان الذي يحمل الاسم المقدس سيكون هناك الي الابد

Continually it will appear above it. And strangers will no longer destroy it as they previously destroyed 6 the sanctuary of Israel because of its sins. He commanded that a sanctuary of men be built for himself in order to offer up to him like the smoke of incense 7 the works of the Law. And according to his words to David, (2 "And I [will give] you [rest] from all your enemies" (2 Sam 7:11). This means that he will give them rest from a[ll] 8 the sons of Belial, who cause them to stumble to destroy them [       ] according as they come with a plan of [B]el[i]al to cause the s[ons of] 9 light to stumble, to think upon them wicked plans in order to deli[ver] his [s]oul to Belial in their w[ic]ked error.

والي الابد تظهر فوقه . والغرباء لاتستطيع تحطيمه مثلما حطموه من قبله هيكل اسرائيل . بسبب اخطاء اسرائيل. هو امر ان يبني له جسد بشري مقدس لنفسه ليقدم له البخور المقدس عمل القانون حسب ما قال لداوود سوف اريحك من كل اعداءك في كتاب صموئيل 2 صم 7: 11

وهذا يعني انه سيعطيهم راحه من ابناء بليعال الذين سببوا لهم عثرات ليحطموهم ( جزء متاكل )

مثلما اتوا بخطه بليعال ليجعلوا ابناء النور يسقطون سيفكرون بخطه شريره ليسلموا روحه الي بليعال مكان اخطاؤهم



10 [And] Yahweh has [de]clared to you that he will build you a house (2 Sam 7:11c). I will raise up your seed after you (2 Sam 7:12). I will establish the throne of his kingdom 11 f[orever] (2 Sam 7:13). I wi[ll be] a father to me and he shall be a son to me (2 Sam 7:14). He is the branch of David who will arise with the interpreter of the Law who 12 [      ] in Zi[on in the la]st days according as it is written: "I will raise up the tent of 13 David that has falle[n] (Amos 9:11), who will arise to save Israel.

وبهوه اعلن لك انه سيبني بيت 2 صم 7: 11 سوف ارفع من نسلك واثبت عرش ملكه الي الابد 2 صم 7: 13

واكون له ابا وهو يكون لي ابنا 2 صم 7: 14 هو فرع من داوود الذي سيقوم لينفذ القانون في صهيون في الايام الاخيره كما هو مكتوب في عاموس 9: 11 سوف اقيم خيمة داوود الساقطه

وهو سيقوم لينقذ اسرائيل

14 An in[ter]pretation of "Blessed is [the] man who does not walk in the counsel of the wicked" (Ps 1:1). Interpretation of the wor[d concerns] those who depart from the way [       ] 15 which is written in the Book of Isaiah the prophet for the last [d]ays, "It happened that with a strong [hand he turned me aside from walking on the path] of 16 this people" (Isa 8:11). And they are those about whom it is written in the Book of Ezekiel the prophet, "[They should] not [defile themselves any longer with all] 17 their idols (Ezek 37:23; see 44:10). These are the sons of Zadok and the m[e]n of his his cou[ns]el [    ] after them to the council of the community. 18 "[Why] do the nations [rag]e and the people im[agine] a vain thing? [Kings of the earth] ris[e up] and [and p]rinces conspire together against Yahweh and against [his anointed] (Ps 2:1-2). 19 [In]terpretation of the saying [concerns na]tions and th[ey    ] the chosen of Israel in the last days.

تفسير الرجل المقدس هو الذي لا يسير في مجلس الشر مزمور 1:1 وتفسير الكلمه الخاصه بالذي يبرح من الطريق ( جزء مقطوع ) مكتوب في سفر اشعياء عن الايام الاخيره . فانه بشدة اليد ارجعني من ان اسلك في طريق هذا الشعب ( اشع 8: 11 وهو المكتوب في سفر حزقيال النبي " ولا يتنجسون باصنامهم ( حز 37: 23) هؤلاء ابناء صادوق ورجال مجلسه . ولكن ملوك الارض وامرائها يتامرون علي يهوه ومسيحه ( مز 2: 1-2 ) وتفسير ذلك ايضا في اخر الايام

Col. 2 (Frgs. 1-3)

This is the time of the trial that c[omes J]udah to complete [      ] 2 Belial, and a remnant will remain [l]ot and they do all the Law [      ] 3 Moses. It is [       a]s it is written in the Book of Daniel, "The wicked [act wickedly]" 4a and the righteous [       shall be made wh]ite and be purified (Dan 12:10) And a people who know God will remain strong [       ] . After [      ] which is for them [       ] in their descent.





وحتي الان تاكيد واضح ان المفهوم اليهودي القديم عن المسيا هو ظهور الله ظهور يهوه و عقل الله وحكمة الله وكلمة الله الخالق والجسد الذي سيتخذه الله وروح الله ونور الله





ومخطوطه هامه جدا ايضا من منتصف القرن الاول قبل الميلاد

من مجموعة مخطوطات قواعد الحرب

مكتوبه بالنص العبري

صورتها



4Q285

وترجمتها الانجليزي



  1. ]Isaiah the prophet: [The thickets of the forest] will be cut [down

  2. with an axe and Lebanon by a majestic one will f]all. And there shall come forth a shoot from the stump of Jesse [

  3. ] the Branch of David and they will enter into judgement with [

  4. ] and the Prince of the Congregation will kill the Bran[ch of David] [

  5. by stroke]s and by wounds. And a Priest [of renown (?)] will command [

  6. the s]lai[n] of the Kitti[m]



وهي تقول ان نبوة اشعياء

اجمات الغابه ولبنان سوف يقطع بفاس والملك المهوب سوف يسقط والفرع الخارج من جزع يسي ( جزء مقطوع ) و فرع من داوود وسيدخل الي المحاكمه بواسطة رئيس الكهنة ويقتل فرع داوود بالضرب والجراح . ورئيس الكهنة لاجل صيته سوف يامر ....

والمقتول مثل طائر النورس ....



والمشهور عن هذه المخطوطه انها باسم المسايا المثقوب

"Pierced Messiah"



حاول البعض الادعاء بانها من القرن الاول الميلادي ولكن ثابت انها من الفكر اليهودي قبل الميلاد

حاول البعض ايضا تغيير الترجمه والادعاء بان المسيا سيقتل رئيس الكهنة لكنهم لم يجدوا حل لاسم المخطوطه وهو ثقوب المسيا او المسيا المثقوب



مخطوطه ثالثه

اسمها

After Babylon Look for the Messiah

ويقول

The divine mission of the Messiah

مهمة المسايا الالهية

ويتكلم فيها عن ارجاع اسرائل منذ ان دعي من البطن

وهي تتكلم عن اشعياء 49

جعلتك نورا للامم لتكون خلاصي الى اقصى الارض

6 And he said, Is it a light thing that you should be my servant to raise up the tribes of Jacob, and to restore the preserved of Israel: I will also give you for a light to the Gentiles, that you may be my salvation to the end of the earth.

وقال هذا هو النور انه فتاي يرفع خيمة يعقوب ويرجع حفظ او ناصرة اسرائيل : وساعطيك ان تكون ايضا نورا للامم لكي تكون خلاصي الي اقصي الارض. ( اي انه خلاص يهوه )

Verse 6: This remarkable passage is obviously messianic. Especially since the one spoken of is to be the "light of the Gentiles" and "salvation to the ends of the earth." What is not obvious is the Hebrew use of Nazarene words in this verse. The return of the "preserved" of Israel is another of Isaiah's use of the Nazarene words in messianic contexts of which this is one. Preserved of Israel is "notsrey yisrael"  This could be rendered Nazarenes of Israel or as the more common modern Jewish usage, "Christians of Israel."

هذا العدد عن المسايا وبخاصه انه سيكون نورا للامم وخلاص لاقصي الارض ولكن الغير مفهوم هو وجود كلمة الناصري في هذه العدد . فكلمة حفظ هي استخدام لكلمة اشعياء لكلمة ناصري في وصف المسايا. لانها تنطق في العبري نوتسري يسرئيل فتترجم ناصري اسرائيل او حسب استخدام اليهود الحديث مسيحي اسرائيل


See in the
Qumran Isaiah Scroll the order of the words Israel and Jacob are reversed.

 Verse 6: Jesus name: The Hebrew here literally says : "I give you as a light to the Gentiles to be my (yeshua')  to the end of the earth." The form is the name of Jesus in Hebrew. The coincidence is startling when this verse is read in Hebrew. "Is your being my servant to establish the tribes of Jacob and restore the Israeli Nazarenes a light thing, when I have also given you as a light of the Gentiles to be my Jesus to the ends of the earth." Make what you will of this verse but that is what it says.

العدد يشرح لفظيا جعلتك نورا للامم لتكون يشوعي الي اقصي الارض وهو اسم يسوع في العبري . المصادفه غريبه في هذا العدد بقراءته عبريا فهو ممكن يقراء بوضوح

وقال هذا هو النور انه فتاي يرفع خيمة يعقوب ويرجع ناصري اسرائيل : وساعطيك ان تكون ايضا نورا للامم لكي تكون يسوعي الي اقصي الارض.



سابعا مفهوم العهد القديم عن المسيا واعداد يؤكد اليهود انها عن المسيا


الايات الانجيليه



بدون شرح مني الا فقط لتوضيح بعض معاني الكلمات من القواميس

هذا لتاكدي من وضوح الايات



تكوين 49


10
لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ.

إن شلون اسم يشير إلى المسيا الذي يأتي من نسل يهوذا. فإن يعقوب في نبؤته رأى أن رأوبين بسبب خطيئته قد فقد البركة والبكورية. ثم شمعون ولاوي فقداها أيضاً بسبب خطيئتهما. فنقلت البركة والبكورية ليهوذا.

تنقسم الكلمة ((شيلوه)) إلى ثلاث مقاطع ((شي)) و ((ل)) و ((وه)). ومعنى العبارة هو: ((الذي له)) كما يظهر أيضاً من حز 21: 27. وتتفق هذه مع الترجمة السبعينية. وهذا الرأي أيضاً يعود بناءاً إلى فكرة انتظار المسيا. وترجمتها التفسيرية هي:
((
حتى يأتي المسيا إلى ما يخصه)).


معني شيلوه

وهو المسيا من المراجع اليهودية


Ezekiel 21:27  (5)See F.theridye, p.152  (6)Ibid at p.331.  (7)Sanhedrin 98b  (8)Midrash Rabbah Genesis 98:7  (9)Yalkut 160; see Alfred Edersheim. The Life & Times of Jesus the Messiah (Wm. B. Eerdmans 1977) p.712. (10)II Kings 25:7 (11)Rosh Hashanah 3lb  (12)Yoma 39b (13)The Hebrew word translated ensign is nes. Nes is usually translated miracle. (14)Isaiah 2:2; Micah 4:1 (15)Jonah 4:11 (16)Zechariah 8:23.



http://www.menorah.org/jnstmp6.html


السبعينية

49:10 A ruler shall not fail from Juda, nor a prince from his loins, until there come the things stored up for him; and he is the expectation of nations.


قاموس استرونج

H7886

שׁילה

shı̂ylôh

shee-lo'

From H7951; tranquil; Shiloh, an epithet of the Messiah: - Shiloh.


قاموس برون

H7886

שׁילה

shı̂ylôh

BDB Definition:

1) he whose it is, that which belongs to him, tranquillity

1a) meaning uncertain

Part of Speech: noun?

A Related Word by BDB/Strong’s Number: from H7951



- زوال القضيب!

لَا يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ " تكوين 49: 10 " .

وكلمة قضيب تعني عصا السبط أو القبيلة . وقد كان لكل سبط من أسباط إسرائيل الاثنى عشر عصا كُتب عليها اسمه. وهذه الآية تعني أن عصا سبط يهوذا لن تزول حتى يجيء شيلون. وقد رأى علماء اليهود والمسيحيين في اسم شيلون اسماً من أسماء المسيا الآتي .


والراشي اليهودي ايضا يعلق علي شيلوه ويقول


Genesis 49:10 and the Messiah

By: Menachem

In this article we are going to discuss Genesis 49:10 and what it really talks about. First I want to post the Hebrew text with translation along with the Aramaic Targums Onkelos and Yonatan/Yerushalami and for the sake of comparison I will post the KJV version of this verse. This will give us some insight on the view of this particular verse and how it was interpreted originally. I will also give Rashi’s comments on this matter.
شرحه بواسطة مناحم
( الذي يهاجم الفكر المسيحي )

ويقول انه سيقارن بين العدد عبري والذي في الترجوم اونكيلوس ويوناثان مع نسخة كنج جيمس ( ليثبت خطا المسيحيين ) ومقارنه بشرح الربوات
Genesis 49:10 (KJV):
The sceptre shall not depart from Judah, nor a lawgiver from between his feet, until Shiloh come; and unto him shall the gathering of the people be.

Genesis 49:10(Hebrew):
לֹא-יָסוּר שֵׁבֶט מִיהוּדָה וּמְחֹקֵק מִבֵּין רַגְלָיו עַד כִּי-יָבֹא שִׁילֹה וְלוֹ יִקְּהַת עַמִּים:

Translation (Hebrew):
The Scepter shall not depart from Judah nor a scholar from their midst until he arrives at Shiloh and to him will be the obedience of the peoples.

Genesis 49:10(Onkelos):
לָא יְעִידֵי עָבֵיד שׁוּלטָן מִדְבֵית יְהוּדָה וְסָפְרָא מִבְנֵי בְנוֹהִי עַד עָלְמָא עַד דְיֵיתֵי מְשִׁיחָא דְדִילֵיה הִיא מַלכוּתָא וְלֵיה יִשׁתַמעוּן עַמְמַיָא׃

Translation (Onkelos):
The right to exercise Dominion shall not pass from the house of Judah and the scribe from his descendants for ever and ever, until the messiah arrives to whom the kingdom belongs and to whom the obedience of peoples is due.
وشرحه في الانكيلوس

حق ممارسة السياده لن يفارق بيت يهوذا ولا السلطان من نسله الي الابد حتي ياتي المسيح الذي له تنتمي المملكه والذي له خضوع كل الشعوب واجب
Genesis 49:10(Yonatan/Yerushalami)
לא פסקין מלכין ושליטין מדבית יהודה וספרין מאלפי אורייתא מזרעיה עד זמן די ייתי מלכא משיחא זעיר בנוי ובדיליה יתימסון עממייא:

Translation (Yonatan/Yerushalami):
[The line of] kings shall not cease, nor will rulers, from the house of Judah, nor sages teaching the Torah from his descendants, until the time that the king messiah comes from his children; and on his behalf the people will come together.
ترجوم يوناثان

وتعليقات الراشي علي العدد في تكوين 49: 10

ويقول للدقه سيذكر تعريفات الراشي وشرحهم للعبري
Rashi:
עַד כִּי יָבא שִילׂה:
מלך המשיח שהמלוכה שלו. וכן תרגמו אונקלוס. ומדרש אגדה שילו שי לו שנאמר (תהלים עו) יובילו שי למורא:

Translation of Rashi:
until he arrives at Shiloh: the King Messiah, to whom the kingdom belongs (שֶׁלוֹ). And Yes! Onkelos [renders this also]. According to the Midrash Aggadah, “Shiloh (שילה)” [is a combination of] שַׁי לוֹ, a gift to him, as it is said: “They will bring a gift to him who is to be feared” (Ps. 76:12).
حتي ياتي شيلوه الذي هو المسايا الملك الذي له المملكه وهو فعلا الانجيلوس وهو الذي يقدم له كقربان وسياتون بهدايا الذي يخاف منه
( له الخوف والمهابه والعباده ) مزمور 76: 12 (و يسجد له كل الملوك كل الامم تتعبد له)
Ramban:
עד כי יבא שילה ולו יקהת כל העמים: לעשות בכולם כרצונו, וזהו המשיח, כי השבט ירמוז לדוד שהוא המלך הראשון אשר לו שבט מלכות ושילה הוא בנו אשר לו יקהת העמים.

Translation of Ramban:
Until he comes to Shiloh and to him will be the obedience of peoples: When he will be able to do as he pleases with all of the nations. This is referring to the Messiah. The Scepter [here] refers to David for he was the first king who had the royal scepter. “Shiloh” refers to his son to whom there will be obedience from the nations.
وترجمة رامبان

حتي مجيئ شيلوه وله سيكون طاعة الشعوب حينما يكون قادر علي ان يفعل مسرته ( الذي يريده ) مع كل الشعوب وهذا يشير للمسيا وهنا يشير لداوود الذي كان له صلجان ملوكي وشيلوه يشير الي ابن داوود الذي سيكون له طاعة جميع الشعوب

I think these are sufficient for the sake of this article. According to Rashi’s and Ramaban’s rationale they considered this to be a reference to the King Messiah as they largely agree with Onkelos’ interpretive rendering of this verse.

وبهذا يكون بناء علي تفسير راشي ورمبان انه شيلوه عن المسيا الملك يتفق معي انجيلوس ( ملاك يهوه ) تعبير في التلمود الارامي عن المسايا )


عدد 24

17 أَرَاهُ وَلكِنْ لَيْسَ الآنَ. أُبْصِرُهُ وَلكِنْ لَيْسَ قَرِيبًا. يَبْرُزُ كَوْكَبٌ مِنْ يَعْقُوبَ، وَيَقُومُ قَضِيبٌ مِنْ إِسْرَائِيلَ، فَيُحَطِّمُ طَرَفَيْ مُوآبَ، وَيُهْلِكُ كُلَّ بَنِي الْوَغَى.

وتفسير اليهود انه يتكلم عن داوود وابنه

ولكن كلمة الوغي يفسروها انها شيث بمعني ابن ادم فهي تعبر عن خضوع كل البشريه له



تثنية 18

15 «يُقِيمُ لَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَبِيًّا مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي. لَهُ تَسْمَعُونَ.
16
حَسَبَ كُلِّ مَا طَلَبْتَ مِنَ الرَّبِّ إِلهِكَ فِي حُورِيبَ يَوْمَ الاجْتِمَاعِ قَائِلاً: لاَ أَعُودُ أَسْمَعُ صَوْتَ الرَّبِّ إِلهِي وَلاَ أَرَى هذِهِ النَّارَ الْعَظِيمَةَ أَيْضًا لِئَلاَّ أَمُوتَ.
17
قَالَ لِيَ الرَّبُّ: قَدْ أَحْسَنُوا فِي مَا تَكَلَّمُوا.
18
أُقِيمُ لَهُمْ نَبِيًّا مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلَكَ، وَأَجْعَلُ كَلاَمِي فِي فَمِهِ، فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ.
19
وَيَكُونُ أَنَّ الإِنْسَانَ الَّذِي لاَ يَسْمَعُ لِكَلاَمِي الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِهِ بِاسْمِي أَنَا أُطَالِبُهُ.
20
وَأَمَّا النَّبِيُّ الَّذِي يُطْغِي، فَيَتَكَلَّمُ بِاسْمِي كَلاَمًا لَمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، أَوِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَيَمُوتُ ذلِكَ النَّبِيُّ.



قضاه 13

18 فَقَالَ لَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ: «لِمَاذَا تَسْأَلُ عَنِ اسْمِي وَهُوَ عَجِيبٌ؟». 19 فَأَخَذَ مَنُوحُ جَدْيَ الْمِعْزَى وَالتَّقْدِمَةَ وَأَصْعَدَهُمَا عَلَى الصَّخْرَةِ لِلرَّبِّ. فَعَمِلَ عَمَلاً عَجِيبًا وَمَنُوحُ وَامْرَأَتُهُ يَنْظُرَانِ. 20 فَكَانَ عِنْدَ صُعُودِ اللَّهِِيبِ عَنِ الْمَذْبَحِ نَحْوَ السَّمَاءِ، أَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ صَعِدَ فِي لَهِيبِ الْمَذْبَحِ، وَمَنُوحُ وَامْرَأَتُهُ يَنْظُرَانِ. فَسَقَطَا عَلَى وَجْهَيْهِمَا إِلَى الأَرْضِ. 21 وَلَمْ يَعُدْ مَلاَكُ الرَّبِّ يَتَرَاءَى لِمَنُوحَ وَامْرَأَتِهِ. حِينَئِذٍ عَرَفَ مَنُوحُ أَنَّهُ مَلاَكُ الرَّبِّ. 22 فَقَالَ مَنُوحُ لامْرَأَتِهِ: «نَمُوتُ مَوْتًا لأَنَّنَا قَدْ رَأَيْنَا اللهَ»

وتفسير كلمة عجيب عند اليهود هو الاسم المخفي



كلام رجل الله لعالي الكاهن عن صموئيل الكاهن



سفر صموئيل الأول 2: 35


وَأُقِيمُ لِنَفْسِي كَاهِنًا أَمِينًا يَعْمَلُ حَسَبَ مَا بِقَلْبِي وَنَفْسِي، وَأَبْنِي لَهُ بَيْتًا أَمِينًا فَيَسِيرُ أَمَامَ مَسِيحِي كُلَّ الأَيَّامِ.

ولم يكن هناك ملك ممسوح



سفر المزامير 2: 2


قَامَ مُلُوكُ الأَرْضِ، وَتَآمَرَ الرُّؤَسَاءُ مَعًا عَلَى الرَّبِّ وَعَلَى مَسِيحِهِ، قَائِلِينَ:

له لقب مميز ان اسمه المسيح الرئيس وليس مسيح الرب واوضحت سابقا ان اليهود يفهمون هذا العدد علي انه المسيح وسلطانه



مزمزر 45

فَاضَ قَلْبِي بِكَلاَمٍ صَالِحٍ. مُتَكَلِّمٌ أَنَا بِإِنْشَائِي لِلْمَلِكِ. لِسَانِي قَلَمُ كَاتِبٍ مَاهِرٍ.

2 أَنْتَ أَبْرَعُ جَمَالاً مِنْ بَنِي الْبَشَرِ. انْسَكَبَتِ النِّعْمَةُ عَلَى شَفَتَيْكَ، لِذلِكَ بَارَكَكَ اللهُ إِلَى الأَبَدِ. 3 تَقَلَّدْ سَيْفَكَ عَلَى فَخْذِكَ أَيُّهَا الْجَبَّارُ، جَلاَلَكَ وَبَهَاءَكَ. 4 وَبِجَلاَلِكَ اقْتَحِمِ. ارْكَبْ. مِنْ أَجْلِ الْحَقِّ وَالدَّعَةِ وَالْبِرِّ، فَتُرِيَكَ يَمِينُكَ مَخَاوِفَ. 5 نَبْلُكَ الْمَسْنُونَةُ فِي قَلْبِ أَعْدَاءِ الْمَلِكِ. شُعُوبٌ تَحْتَكَ يَسْقُطُونَ.

6 كُرْسِيُّكَ يَا اَللهُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ. 7 أَحْبَبْتَ الْبِرَّ وَأَبْغَضْتَ الإِثْمَ، مِنْ أَجْلِ ذلِكَ مَسَحَكَ اللهُ إِلهُكَ بِدُهْنِ الابْتِهَاجِ أَكْثَرَ مِنْ رُفَقَائِكَ.

وفي تفسير الربوات اليهود ان داوود يتكلم عن المسيا الذي هو الوحيد المستحق للملك

وكلمة باركك الله يقولون عنها انها بركه لشعبه باعطاؤهم سلام في ايامه



مزمور 110

4 أَقْسَمَ الرَّبُّ وَلَنْ يَنْدَمَ: «أَنْتَ كَاهِنٌ إِلَى الأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادَقَ».

هو ابن داوود له الملك والكهنوت ايضا



الحكمة 2

10 لنجر على الفقير الصديق ولا نشفق على الارملة ولا نهب شيبة الشيخ الكثير الايام
11 ولتكن قوتنا هي شريعة العدل فانه من الثابت ان الضعف لا يغني شيئا
12 ولنكمن للصديق فانه ثقيل علينا يقاوم اعمالنا ويقرعنا على مخالفتنا للناموس ويفضح ذنوب سيرتنا
13 يزعم ان عنده علم الله ويسمي نفسه ابن الرب

ويقول اليهود انه سيعاقب بهذه التهمة



سفر الأمثال 30: 4


مَنْ صَعِدَ إِلَى السَّمَاوَاتِ وَنَزَلَ؟ مَنْ جَمَعَ الرِّيحَ في حَفْنَتَيْهِ؟ مَنْ صَرَّ الْمِيَاهَ في ثَوْبٍ؟ مَنْ ثَبَّتَ جَمِيعَ أَطْرَافِ الأَرْضِ؟ مَا اسْمُهُ؟ وَمَا اسْمُ ابْنِهِ إِنْ عَرَفْتَ؟

هل مثل موسي ؟ بالطبع لا هو افضل

Starting with the first yod, counting every 22nd letter spells “ you guessed it “ Yeshua shai," which means "Yeshua, the Gift."

هو جشوا المسايا ابن الله

وهم يقولوا ان اسمه سيكون يشوا شاي

اي يشوا العطيه



اشعياء 7 : 14

ولكن يعطيكم السيد نفسه آية.ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل


اشعياء 9 : 6

6 لانه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا ابا ابديا رئيس السلام



وتعليق الراشي اليهودي علي هذا العدد

the Lord, of His own, shall give you a sign: He will give you a sign by Himself, against Your will.

اي ان الايه ستكون الله نفسه التي سيصنعها بنفسه ( وليس من خلال انبياء او ملائكه ) وستكون مضاده لارادتكم

ودليل اخر من الفكر اليهودي علي ان هذا العدد شهاده علي لاهوت المسيا

مناحيم

يقول الراشي تعليقا علي دانيال 7

7: 13 كنت ارى في رؤى الليل و اذا مع سحب السماء مثل ابن انسان اتى و جاء الى القديم الايام فقربوه قدامه

7: 14 فاعطي سلطانا و مجدا و ملكوتا لتتعبد له كل الشعوب و الامم و الالسنة سلطانه سلطان ابدي ما لن يزول و ملكوته ما لا ينقرض



At first I would like to talk about Daniel 7:13-14and how it is applied. First let’s start with the quote.Daniel 7:13-14

“I saw in the night visions, and, behold, one like a son of man came with the clouds of heaven, and came to the ancient of days, and they brought him near before him. 14. And there he was given dominion, and glory, and a kingdom, that all people, nations, and languages, should serve him; his dominion is an everlasting dominion, which shall not pass away, and his kingdom one that shall not be destroyed.

Now I will post the Aramaic to help explain a few things in this verse:
ويقول انه سيشرح العبري والارامي

חזה הוית בחזוי ליליא וארו עם-ענני כבר אנש אתה הוה ועד- עתיק יומיא מטה וקדמוהי הקרבוהי: ולה יהיב שלטן ויקר ומלכו וכל עממיא אמיא ולשניא לה יפלחון שלטנה שלטן עלם די-לא יעדה ומלכותה די-לא תתחבך

First I want tell you about some of the popular thoughts about this verse.


1) Rashi says this verse is about King Messiah
يقول الراباي راشي انه عن المسايا

2) Other commentators say this is about the Nation of IsraelI would first like to deal with the Christian claim of this being about jesus:
وبعض التفسيرات تقول انه عن مملكة اسرائيل التي تتعامل مع راي المسيحيين ان هذا العدد عن يسوع


1) Now I would like to discuss what Rashi said. Rashi said this was about King Messiah. How would he have arrived to this conclusion. My thought is that he was not looking at the “like a son of man” part but rather the rest of the verse and comparing it to the Aramaic Targum Onkelos of Genesis 49:10. Rashi was taking the part of “14. And there he was given dominion, and glory, and a kingdom, that all people, nations, and languages, should serve him; his dominion is an everlasting dominion, which shall not pass away, and his kingdom one that shall not be destroyed."
وهو سيبدا يحلل الرايين

تحليل راي الراباي راشي الذي يقول انه عن المسيا . وكيف وصل الي هذا الاستنتاج ؟ في رايي انه لا يقصد تعبير شبه ابن الانسان ولكنه من تعبير تكوين 49 10 الذي كتب في الترجوم بتعبير اونكيلوس في التلمود الارامي . وهو يتكلم عن عدد 14 الذي السلطان والمجد والمملكه وكل الشعوب والامم والالسنه تخدمه سلطانه ابدي وملكوته لا يزول ومملكته لاتنهدم
He compared this to this:

Genesis 49:10(Targum Onkelos): “The ability to exercise dominion shall not pass away from the house of Judah, nor the sceptre from his children's children for ever, even when the Messiah comes to whom the kingdom belongs, and to him shall be the obedience of the nations (or, whom the peoples shall obey)."
ويقول ان وصف دانيال وتشتبهه مع تكوين
49 عن اونكيلوس وقدرته علي ممارسة سلطانه لن تزول من بيت يهوذا ولا يزول التوراه من ابناؤه حتي ياتي المسيا الذي له المملكه وله خضوع الشعوب والامم ويطيعه شعبه

The Aramaic text for Genesis 49:10:Genesis 49:10(Targum Onkelos)

י)לא יעדי עבד שלטן מדבית יהודה וספרא מבני בנוהי עד אלמא דייתי משיחא דדילה היא מלכותא ולה ישתמעון עממיא.

Here we can see Rashi was associating the words Dominion (שלטן) and Kingdom (מלכותא) and (מלכותה) and also the word for Nations/Peoples (עממיא) which is used in both Daniel 7:14and Genesis 49:10(Targum Onkelos).
ولهذا راشي ربط بين الاثنين تكوين ودانيال عن اونكيلوس

That I believe is the rationale that Rashi was using when he was associating this with the King Messiah.
وهو تعبير الراشي عن المسيا

2) Many other commentators like to place this verse as to relating to the nation of Israel. For example they place the “Like a son of man” as personification of the Nation of Israel just as it has before (Exodus 4:22). In Exodus 4:22Israel is called “G-d’s first-born son” and is personified all through the Tanakh as a male child.

وتفسيرات اخري ( يهوديه ) تعبر عن شعب اسرائيل شبه ابن الانسان مثل خروج 4: 22 اي ان اسرائيل هو ابن الله الاول
I can see Rashi’s point about how this can be about King Messiah once the reason and the association is outlined.

ولكنه يري ان وجهة نظر راشي انه عن المسيا



وهذا يفسر لنا سبب رفض اليهود هم كانوا يتوقعوا ان ياتي بقوه من السماء كما اتي فجاه لابراهيم ولا يعرف احد من اين هو ولكن يعرفوه من قوته اما يسوع فقالوا عنه

إنجيل يوحنا 7: 27


وَلكِنَّ هذَا نَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هُوَ، وَأَمَّا الْمَسِيحُ فَمَتَى جَاءَ لاَ يَعْرِفُ أَحَدٌ مِنْ أَيْنَ هُوَ».

فهم مشكلتهم مع يسوع انهم يعتقدوا انهم يعرفون من اين هو علي ماظنوا

إنجيل لوقا 3: 23


وَلَمَّا ابْتَدَأَ يَسُوعُ كَانَ لَهُ نَحْوُ ثَلاَثِينَ سَنَةً، وَهُوَ عَلَى مَا كَانَ يُظَنُّ ابْنَ يُوسُفَ، بْنِ هَالِي،



اشعياء 11



1 وَيَخْرُجُ قَضِيبٌ مِنْ جِذْعِ يَسَّى، وَيَنْبُتُ غُصْنٌ مِنْ أُصُولِهِ، 2 وَيَحُلُّ عَلَيْهِ رُوحُ الرَّبِّ، رُوحُ الْحِكْمَةِ وَالْفَهْمِ، رُوحُ الْمَشُورَةِ وَالْقُوَّةِ، رُوحُ الْمَعْرِفَةِ وَمَخَافَةِ الرَّبِّ. 3 وَلَذَّتُهُ تَكُونُ فِي مَخَافَةِ الرَّبِّ، فَلاَ يَقْضِي بِحَسَبِ نَظَرِ عَيْنَيْهِ، وَلاَ يَحْكُمُ بِحَسَبِ سَمْعِ أُذُنَيْهِ، 4 بَلْ يَقْضِي بِالْعَدْلِ لِلْمَسَاكِينِ، وَيَحْكُمُ بِالإِنْصَافِ لِبَائِسِي الأَرْضِ، وَيَضْرِبُ الأَرْضَ بِقَضِيبِ فَمِهِ، وَيُمِيتُ الْمُنَافِقَ بِنَفْخَةِ شَفَتَيْهِ. 5 وَيَكُونُ الْبِرُّ مِنْطَقَهَ مَتْنَيْهِ، وَالأَمَانَةُ مِنْطَقَةَ حَقْوَيْهِ.

6 فَيَسْكُنُ الذِّئْبُ مَعَ الْخَرُوفِ، وَيَرْبُضُ النَّمِرُ مَعَ الْجَدْيِ، وَالْعِجْلُ وَالشِّبْلُ وَالْمُسَمَّنُ مَعًا، وَصَبِيٌّ صَغِيرٌ يَسُوقُهَا. 7 وَالْبَقَرَةُ وَالدُّبَّةُ تَرْعَيَانِ. تَرْبُضُ أَوْلاَدُهُمَا مَعًا، وَالأَسَدُ كَالْبَقَرِ يَأْكُلُ تِبْنًا. 8 وَيَلْعَبُ الرَّضِيعُ عَلَى سَرَبِ الصِّلِّ، وَيَمُدُّ الْفَطِيمُ يَدَهُ عَلَى جُحْرِ الأُفْعُوَانِ. 9 لاَ يَسُوؤُونَ وَلاَ يُفْسِدُونَ فِي كُلِّ جَبَلِ قُدْسِي، لأَنَّ الأَرْضَ تَمْتَلِئُ مِنْ مَعْرِفَةِ الرَّبِّ كَمَا تُغَطِّي الْمِيَاهُ الْبَحْرَ. 10 وَيَكُونُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أَنَّ أَصْلَ يَسَّى الْقَائِمَ رَايَةً لِلشُّعُوبِ، إِيَّاهُ تَطْلُبُ الأُمَمُ، وَيَكُونُ مَحَلُّهُ مَجْدًا.

11 وَيَكُونُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أَنَّ السَّيِّدَ يُعِيدُ يَدَهُ ثَانِيَةً لِيَقْتَنِيَ بَقِيَّةَ شَعْبِهِ، الَّتِي بَقِيَتْ، مِنْ أَشُّورَ، وَمِنْ مِصْرَ، وَمِنْ فَتْرُوسَ، وَمِنْ كُوشَ، وَمِنْ عِيلاَمَ، وَمِنْ شِنْعَارَ، وَمِنْ حَمَاةَ، وَمِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ. 12 وَيَرْفَعُ رَايَةً لِلأُمَمِ، وَيَجْمَعُ مَنْفِيِّي إِسْرَائِيلَ، وَيَضُمُّ مُشَتَّتِي يَهُوذَا مِنْ أَرْبَعَةِ أَطْرَافِ الأَرْضِ. 13 فَيَزُولُ حَسَدُ أَفْرَايِمَ، وَيَنْقَرِضُ الْمُضَايِقُونَ مِنْ يَهُوذَا. أَفْرَايِمُ لاَ يَحْسِدُ يَهُوذَا، وَيَهُوذَا لاَ يُضَايِقُ أَفْرَايِمَ. 14 وَيَنْقَضَّانِ عَلَى أَكْتَافِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ غَرْبًا، وَيَنْهَبُونَ بَنِي الْمَشْرِقِ مَعًا. يَكُونُ عَلَى أَدُومَ وَمُوآبَ امْتِدَادُ يَدِهِمَا، وَبَنُو عَمُّونَ فِي طَاعَتِهِمَا. 15 وَيُبِيدُ الرَّبُّ لِسَانَ بَحْرِ مِصْرَ، وَيَهُزُّ يَدَهُ عَلَى النَّهْرِ بِقُوَّةِ رِيحِهِ، وَيَضْرِبُهُ إِلَى سَبْعِ سَوَاق، وَيُجِيزُ فِيهَا بِالأَحْذِيَةِ. 16 وَتَكُونُ سِكَّةٌ لِبَقِيَّةِ شَعْبِهِ الَّتِي بَقِيَتْ مِنْ أَشُّورَ، كَمَا كَانَ لإِسْرَائِيلَ يَوْمَ صُعُودِهِ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ.



اشعياء

ذراع الرب هو المسيا من المفهوم اليهودي


12)
سفر إشعياء 30: 30


وَيُسَمِّعُ الرَّبُّ جَلاَلَ صَوْتِهِ، وَيُرِي نُزُولَ ذِرَاعِهِ بِهَيَجَانِ غَضَبٍ وَلَهِيبِ نَارٍ آكِلَةٍ، نَوْءٍ وَسَيْل وَحِجَارَةِ بَرَدٍ.



13)
سفر إشعياء 40: 10


هُوَذَا السَّيِّدُ الرَّبُّ بِقُوَّةٍ يَأْتِي وَذِرَاعُهُ تَحْكُمُ لَهُ. هُوَذَا أُجْرَتُهُ مَعَهُ وَعُمْلَتُهُ قُدَّامَهُ.



14)
سفر إشعياء 48: 14


اِجْتَمِعُوا كُلُّكُمْ وَاسْمَعُوا. مَنْ مِنْهُمْ أَخْبَرَ بِهذِهِ؟ قَدْ أَحَبَّهُ الرَّبُّ. يَصْنَعُ مَسَرَّتَهُ بِبَابِلَ، وَيَكُونُ ذِرَاعُهُ عَلَى الْكَلْدَانِيِّينَ.



15)
سفر إشعياء 51: 9


اِسْتَيْقِظِي، اسْتَيْقِظِي! الْبَسِي قُوَّةً يَا ذِرَاعَ الرَّبِّ! اسْتَيْقِظِي كَمَا فِي أَيَّامِ الْقِدَمِ، كَمَا فِي الأَدْوَارِ الْقَدِيمَةِ. أَلَسْتِ أَنْتِ الْقَاطِعَةَ رَهَبَ، الطَّاعِنَةَ التِّنِّينَ؟




16)
سفر إشعياء 52: 10


قَدْ شَمَّرَ الرَّبُّ عَنْ ذِرَاعِ قُدْسِهِ أَمَامَ عُيُونِ كُلِّ الأُمَمِ، فَتَرَى كُلُّ أَطْرَافِ الأَرْضِ خَلاَصَ إِلهِنَا.



17)
سفر إشعياء 53:


53: 1 من صدق خبرنا و لمن استعلنت ذراع الرب

53: 2 نبت قدامه كفرخ و كعرق من ارض يابسة لا صورة له و لا جمال فننظر اليه و لا منظر فنشتهيه

53: 3 محتقر و مخذول من الناس رجل اوجاع و مختبر الحزن و كمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به

53: 4 لكن احزاننا حملها و اوجاعنا تحملها و نحن حسبناه مصابا مضروبا من الله و مذلولا

53: 5 و هو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا تاديب سلامنا عليه و بحبره شفينا

53: 6 كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه و الرب وضع عليه اثم جميعنا

53: 7 ظلم اما هو فتذلل و لم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح و كنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه

53: 8 من الضغطة و من الدينونة اخذ و في جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي

53: 9 و جعل مع الاشرار قبره و مع غني عند موته على انه لم يعمل ظلما و لم يكن في فمه غش






وتعليق الرابوات علي هذا العدد كثيرا

Rabbi MOSES Alschech(1508-1600) says:
"Our Rabbis with one voice accept and affirm the opinion that the prophet is speaking of the Messiah, and we shall ourselves also adhere to the same view."

والرابي موسي يقول ربواتنا في صوت واحد يؤكدون ان هذا النبي في هذا العدد يتكلم عن المسيا وكلنا ايضا نؤكد ذلك

Abrabanel (1437-1508) said earlier:
"This is also the opinion of our own learned men in the majority of their Midrashim."

ويقول الرابي ابرابانيل ان هذا الرائ ( العدد عن المسيا ) هو رائ معلمينا العلماء في مدراشهم

Rabbi Yafeth Ben Ali ( second half of the 10th Century):
"As for myself, I am inclined to regard it as alluding to the Messiah."

وايضا رابي يافث بن عالي في القرن العاشر يقول وانا اوافق ان العددد عن المسيا

Abraham Farissol ( 1451- 1526) says:
"In this chapter there seem to be considerable resemblances and allusions to the work of the Christian Messiah and to the events which are asserted to have happened to Him, so that no other prophecy is to be found the gist and subject of which can be so immediately applied to Him."

ويقول ابراهام فاريسول هذا الاصحاح ( عن المسيا ) ولكنه لخبط المسيحيين بان هذا حدث له ويقولوا انه لا توجد نبوه اقوي من هذه في تطبيقها عليه مباشره

Targum Jonathan ( 4th Century ) gives the introduction on Isa. 52:13:
"Behold, my servant the Messiah..."

ترجوم يوناثان في القرن الرابع

عن اشعياء 52: 13

52: 13 هوذا عبدي يعقل يتعالى و يرتقي و يتسامى جدا

هوذا فتاي المسيح

Gersonides (1288-1344) on Deut. 18:18:
"In fact Messiah is such a prophet, as it is stated in the Midrasch on the verse,'Behold, my servant shall prosper...' (Isa. 52:13)."

وفي الجيرسونديس القرن الثالث عشر

في الواقع المسيا كنبي في المدراش في اشعياء 52: 13 خادمي

Midrash Tanchuma:
"He was more exalted than Abraham, more extolled than Mose, higher than the archangels" (Isa.52:13).

مدراش تانكوما

هو اسمي بكثير من ابراهيم وامجد بكثير من موسي واعلي من رئيس الملائكه

Yalkut Schimeon ( ascribed to Rabbi Simeon Kara, 12th Century ) says on Zech.4:7:
"He ( the king Messiah ) is greater than the patriarchs, as it is said, 'My servant shall be high, and lifted up, and lofty exceedingly' (Isa. 52:13)."

يالكوت شمون عن زكريا 4: 7

يتكلم بالنبوه عن المسيا الملك الذي هو اعظم من الاباء وهو خادمي يتعالي ويرتقي ويتسامي جدا

Maimonides (1135-12O4) wrote to Rabbi Jacob Alfajumi:
"Likewise said Isaiah that He (Messiah) would appear without acknowledging a father or mother: 'He grew up before him as a tender plant and as a root out of a dry ground' etc. (Isa.53:2)."

ميمونديس في القرن الثاني عشر عن الرابي جاكوب الفاجومي

كما قال اشعياء عن المسيا سيظهر بدون اب ولا ام وينموا من ارض يابسه

53: 2 نبت قدامه كفرخ و كعرق من ارض يابسة لا صورة له و لا جمال فننظر اليه و لا منظر فنشتهيه

Tanchuma:
"Rabbi Nachman says: ,The Word MAN in the passage, 'Every man a head of the house of his father' (Num.1,4), refers to the Messiah, the son of David, as it is written, 'Behold the man whose name is Zemach'(the Branch) where Jonathan interprets,'Behold the man Messiah' (Zech.6:12); and so it is said,'A man of pains and known to sickness' (Isa.53:3)."

تانخوما رابي نخمان يقول

كلمة انسان في العدد وكل رجل رئيس بيت يشير الي المسيا ابن داوود كما كتب الرجل الغصن وكما قال يوناثان الرجل المسيا في زكريا 6: 12

6: 12 و كلمه قائلا هكذا قال رب الجنود قائلا هوذا الرجل الغصن اسمه و من مكانه ينبت و يبني هيكل الرب

وايضا رجل الاوجاع ومختبر الحزن في اشعياء

53: 3 محتقر و مخذول من الناس رجل اوجاع و مختبر الحزن و كمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به

Talmud Sanhedrin (98b):
"Messiah ...what is his name? The Rabbis say,'The leprous one'; those of the house of the Rabbi (Jehuda Hanassi, the author of the Mishna, 135-200) say: 'Cholaja' (The sickly), for it says, 'Surely he has borne our sicknesses' etc. (Isa.53,4)."

تلمود سنهدريم 98

المسيا ما هو اسمه يقول الرابي . الابرص والذين من بيت الرابي ( يهوذا هانسين كاتب المشنا 135 م قال كولاجا اي المتوجع بالطبع لانه يحمل اوجاعنا كما في اشعياء

53: 4 لكن احزاننا حملها و اوجاعنا تحملها و نحن حسبناه مصابا مضروبا من الله و مذلولا



Pesiqta Rabbati (ca.845)on Isa. 61,10:
"The world-fathers (patriarchs) will one day in the month of Nisan arise and say to (the Messiah): 'Ephraim, our righteous Anointed, although we are your grandparents, yet you are greater than we, for you have borne the sins of our children, as it says: 'But surely he has borne our sicknesses and carried our pains; yet we did esteem him stricken, smitten of God and afflicted. But he was pierced because of our transgressions, he was bruised for our iniquities: the chastisement of our peace was laid upon him and through his wounds we are healed'(Isa.53,4-5)."

بسيكتا رابيت 845

في اشعياء 61: 10

61: 10 فرحا افرح بالرب تبتهج نفسي بالهي لانه قد البسني ثياب الخلاص كساني رداء البر مثل عريس يتزين بعمامة و مثل عروس تتزين بحليها

اب العالم ( باتراشيث ) في يوم في الشهر وهو نيسان سيقوم والمسيح افرايم مسيحنا الحق , وبالرغم من ان جدودنا قالوا انك اعظم منهم لانك حملت خطايا اولادنا لانه بالحقيقه حمل اوجاعنا وتحمل احزاننا ونحن حسبناه مزلول مضروب من الله ومزلول ولكنه ثقب لااجل خطايانا وجرح لاجل اثامنا تاديب سلامنا عليه وبجرحه شفينا

53: 4 لكن احزاننا حملها و اوجاعنا تحملها و نحن حسبناه مصابا مضروبا من الله و مذلولا

53: 5 و هو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا تاديب سلامنا عليه و بحبره شفينا



Rabbi Simeon Ben Jochai (2.Century), Zohar,, part II, page 212a and III, page 218a, Amsterdam Ed.):
"There is in the garden of Eden a palace called : 'The palace of the sons of sickness, <, this palace the Messiah enters, and summons every sickness, every pain, and every chastisement of Israel: they all come and rest upon Him. And were it not that He had thus lightened them off Israel, and taken them upon Himself, there had been no man able to bear Israels chastisement for the transgression of the law; this is that which is written, 'Surely our sicknesses he has carried' Isa.53,4)

رابي شيمون بن جوشي في القرن الثاني

زوهار الاجزء الثاني صفحة 212 والجزء الثالث صفحة 218 في متحف امستردام

في جنة عدن مكان يدعي مكان ابن الاوجاع هذا المكان دخله المسيا وذكر كل الاوجاع وكل الالام وكل اتعاب اسرائيل وكلهم وضعوا عليه وهو بذلك خففهم عن اسرائيل وحملهم علي نفسه ولذلك لايوجد انسان يقدر ان يحمل اسرائيل خطايا لانه مكتوب اوجاعنا حملها

.- As they tell Him (the Messiah) of the misery of Israel in their captivity, and of those wicked ones among them who are not attentive to know their Lord, He lifts up His voice and weeps for their wickedness; and so it is written,'He was wounded for our transgressions' (Isa.53,5). Midrash (on Ruth 2,14): "He is speaking of the King Messiah - 'Come hither', i.e.">Draw near to the throne<; 'eat of the bread', i.e.>, The bread of the kingdom.' This refers to the chastisements<, as it is said, 'But he was wounded for our transgressions, bruised for our iniquities' (Isa.53,5).

ولهذا يقولون للمسيا تعاسة اسرائيل في اسرهم والذين هم اشرار والذين بينهم البعض لايريد ان يعرفون ربهم هو رفع صوته وناح علي خطياهم ولذلك مكتوب هو مجروح لاجل معاصينا

وفي مدراش ( في راعوث 2: 14)

: 14 فقال لها بوعز عند وقت الاكل تقدمي الى ههنا و كلي من الخبز و اغمسي لقمتك في الخل فجلست بجانب الحصادين فناولها فريكا فاكلت و شبعت و فضل عنها

انه يتكلم عن الملك المسيا اقترببي الي العرش كلي الخبز خبز المملكه يشير الي التاديب ومكتوب انه انه

جرح لاجل معاصينا سحق لاجل اثامنا



Rabbi Elijah de Vidas (16.Century) :
"The meaning of 'He was wounded for our transgressions, bruised for our iniquities' is, that since the Messiah bears our iniquities which produce the ef fect of His being bruised, it follows that whoever will not admit that Messiah thus suffers for our iniquities must endure and suffer for them himself."

رابي ايليا دي فيداس القرن 16

معني انه جرح لاجل معاصينا وسحق لاجل اثامنا انه منذ ان المسيا حمل خطايانا هذا بالحقيقه سحق له وهذا يجعل من لا يقر بان المسيا سيتالم لاجل خطايانا يجب ان يعاقب ويعاني بنفسه ( بمعني انه رفض ان يعترف ان المسيا حمل الامه )

Siphre:
"Rabbi Jose the Galilean said, 'Come and learn the merits of the King Messiah and the reward of the Just - from the first man who received but one commandment, a prohibition, and transgressed it. Consider how many deaths were inflicted upon himself, upon his own generation, and upon those who followed them, till the end of all generations. Which attribute is greater, the attribute of goodness, or the attribute of vengeance?'- He answered, 'The attribute of goodness is greater, and the attribute of vengeance is the less.' - 'How much more then, will the King Messiah, who endures affliction and pains for the transgressions (as it is written, 'He was wounded,'etc.), justify all generations. This is the meaning of the word, 'And the LORD made the iniquity of us all to meet upon Him' (Isa.53:6)."

رابي جوسي الجليلي

تعالي وتعلم استحقاقات المسيا ومكافئة العدل من اول انسان استلم وصيه واحده ومنع وخالفها ( يقصد ادم ) واعتبر كم حكم موت وضع عليه ومن نسله ومن الذين اتبعوه حتي نهاية الاجيال اي مجموعه اعظم مجموعة الحق ومجموعة الثار الاقل ومن هو الاعظم هو المسيا الملك الذي حمل الام المخطئين لانه مكتوب انه جرح

مبرر كل الاجيال وهذا معني الرب وضع عليه اثم جميعنا

Rabbi Eleazer Kalir (9.Century) wrote the following Musaf Prayer:
"Our righteous Messiah has departed from us. Horror has seized us and we have no one to justify us. He has borne our transgressions and the yoke of our iniquities, and is wounded because of our transgressions. He bore our sins upon His shoulders that we may find pardon for our iniquity. We shall be healed by His wounds, at the time when the Eternal will recreate Him a new creature. Oh bring Him up from the circle of the earth, raise Him up from Seir, that we may hear Him the second time."

رابي العازر كالير كتب عن صلاة موساف

مسيحنا المستقيم رحل مننا. الخوف قضي علينا ولايوجد احد يبررنا هو حمل خطايانا وحمل اثامنا علي كتفيه لنجد عزر لاخطائنا ونحن سوف نشفي بجراحه في الابديه عندما يعاد تكوينه ككيان جديد الذي يحضر من دائرة الارض ويرفع من السير ونسمعه مره اخري

Rabbi Moses, 'The Preacher'(11. Century) wrote in his commentary on Genesis (page 660):
"From the beginning God has made a covenant with the Messiah and told Him,'My righteous Messiah, those who are entrusted to you, their sins will bring you into a heavy yoke'..And He answered, 'I gladly accept all these agonies in order that not one of Israel should be lost.' Immediately, the Messiah accepted all agonies with love, as it is written: 'He was oppressed and he was afflicted'."

رابي موسي

كتب في تفسيره لسفر التكوين ص 660

من البدء عمل الله معاهده مع المسيا وقال له مسيحي الحق هؤلاء الذين ائتمنوك خطاياهم سوف توضع علي حملك الثقيل وهو اجاب انا اقبل بسعاده هذه الكروب لكي لايفقد احد من اسرائيل ومباشرة المسيا قبل كل الكروب بحب لهذا مكتوب رجل اوجاع ومبتلي



واخيرا بعض الاعداد من العهد القديم

سفر إشعياء 62: 8


حَلَفَ الرَّبُّ بِيَمِينِهِ وَبِذِرَاعِ عِزَّتِهِ قَائِلاً: «إِنِّي لاَ أَدْفَعُ بَعْدُ قَمْحَكِ مَأْكَلاً لأَعْدَائِكِ، وَلاَ يَشْرَبُ بَنُو الْغُرَبَاءِ خَمْرَكِ الَّتِي تَعِبْتِ فِيهَا.

ويشرح الربوات ان هذا عن المسيا

shall eat it: This refers back to “your grain.”

 

:

shall drink it: This refers back to “your wine.”





من سفر أشعياء 16:63

فانك انت ابونا وان لم يعرفنا ابراهيم وان لم يدرنا اسرائيل انت يا رب ابونا ولينا منذ الابد اسمك

وهي النبوه التي شرحها المسيح حين قال قبل ان يكون ابراهيم انا كائن



اشعياء 61

1 رُوحُ السَّيِّدِ الرَّبِّ عَلَيَّ، لأَنَّ الرَّبَّ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، أَرْسَلَنِي لأَعْصِبَ مُنْكَسِرِي الْقَلْبِ، لأُنَادِيَ لِلْمَسْبِيِّينَ بِالْعِتْقِ، وَلِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ. 2 لأُنَادِيَ بِسَنَةٍ مَقْبُولَةٍ لِلرَّبِّ، وَبِيَوْمِ انْتِقَامٍ لإِلَهِنَا. لأُعَزِّيَ كُلَّ النَّائِحِينَ. 3 لأَجْعَلَ لِنَائِحِي صِهْيَوْنَ، لأُعْطِيَهُمْ جَمَالاً عِوَضًا عَنِ الرَّمَادِ، وَدُهْنَ فَرَحٍ عِوَضًا عَنِ النَّوْحِ، وَرِدَاءَ تَسْبِيحٍ عِوَضًا عَنِ الرُّوحِ الْيَائِسَةِ، فَيُدْعَوْنَ أَشْجَارَ الْبِرِّ، غَرْسَ الرَّبِّ لِلتَّمْجِيدِ



8) سفر إرميا 23: 6


فِي أَيَّامِهِ يُخَلَّصُ يَهُوذَا، وَيَسْكُنُ إِسْرَائِيلُ آمِنًا، وَهذَا هُوَ اسْمُهُ الَّذِي يَدْعُونَهُ بِهِ: الرَّبُّ بِرُّنَا.

9) سفر إرميا 33: 16


فِي تِلْكَ الأَيَّامِ يَخْلُصُ يَهُوذَا، وَتَسْكُنُ أُورُشَلِيمُ آمِنَةً، وَهذَا مَا تَتَسَمَّى بِهِ: الرَّبُّ بِرُّنَا.

يهوه برنا يهوه لا يركب كاسم فهو نفسه يهوه برنا وليس صفه



سفر دانيال 7: 9


كُنْتُ أَرَى أَنَّهُ وُضِعَتْ عُرُوشٌ، وَجَلَسَ الْقَدِيمُ الأَيَّامِ. لِبَاسُهُ أَبْيَضُ كَالثَّلْجِ، وَشَعْرُ رَأْسِهِ كَالصُّوفِ النَّقِيِّ، وَعَرْشُهُ لَهِيبُ نَارٍ، وَبَكَرَاتُهُ نَارٌ مُتَّقِدَةٌ.



سفر دانيال 9: 25


فَاعْلَمْ وَافْهَمْ أَنَّهُ مِنْ خُرُوجِ الأَمْرِ لِتَجْدِيدِ أُورُشَلِيمَ وَبِنَائِهَا إِلَى الْمَسِيحِ الرَّئِيسِ سَبْعَةُ أَسَابِيعَ وَاثْنَانِ وَسِتُّونَ أُسْبُوعًا، يَعُودُ وَيُبْنَى سُوقٌ وَخَلِيجٌ فِي ضِيقِ الأَزْمِنَةِ.



سفر دانيال 9: 26


وَبَعْدَ اثْنَيْنِ وَسِتِّينَ أُسْبُوعًا يُقْطَعُ الْمَسِيحُ وَلَيْسَ لَهُ، وَشَعْبُ رَئِيسٍ آتٍ يُخْرِبُ الْمَدِينَةَ وَالْقُدْسَ، وَانْتِهَاؤُهُ بِغَمَارَةٍ، وَإِلَى النِّهَايَةِ حَرْبٌ وَخِرَبٌ قُضِيَ بِهَا.


ميخا 5

2 اما انت يا بيت لحم افراتة و انت صغيرة ان تكوني بين الوف يهوذا فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا على اسرائيل و مخارجه منذ القديم منذ ايام الازل*

زكريا 6

12 وَكَلِّمْهُ قَائِلاً: هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ قَائِلاً: هُوَذَا الرَّجُلُ «الْغُصْنُ» اسْمُهُ. وَمِنْ مَكَانِهِ يَنْبُتُ وَيَبْنِي هَيْكَلَ الرَّبِّ. 13 فَهُوَ يَبْنِي هَيْكَلَ الرَّبِّ، وَهُوَ يَحْمِلُ الْجَلاَلَ وَيَجْلِسُ وَيَتَسَلَّطُ عَلَى كُرْسِيِّهِ، وَيَكُونُ كَاهِنًا عَلَى كُرْسِيِّهِ، وَتَكُونُ مَشُورَةُ السَّلاَمِ بَيْنَهُمَا كِلَيْهِمَا



- أسابيع دانيال التسعة والستون:

سَبْعُونَ أُسْبُوعاً قُضِيَتْ عَلَى شَعْبِكَ وَعَلَى مَدِينَتِكَ الْمُقَدَّسَةِ لِتَكْمِيلِ الْمَعْصِيَةِ وَتَتْمِيمِ الْخَطَايَا، وَلِكَفَّارَةِ الْإِثْمِ، وَلِيُؤْتَى بِالْبِرِّ الْأَبَدِيِّ، وَلِخَتْمِ الرُّؤْيَا وَالنُّبُّوَةِ، وَلِمَسْحِ قُدُّوسِ الْقُدُّوسِينَ.

فَاعْلَمْ وَافْهَمْ أَنَّهُ مِنْ خُرُوجِ الْأَمْرِ لِتَجْدِيدِ أُورُشَلِيمَ وَبَنَائِهَا إِلَى الْمَسِيحِ الرَّئِيسِ سَبْعَةُ أَسَابِيعَ وَاثْنَانِ وَسِتُّونَ أُسْبُوعاً، يَعُودُ وَيُبْنَى سُوقٌ وَخَلِيجٌ فِي ضِيقِ الْأَزْمِنَةِ.

وَبَعْدَ اثْنَيْنِ وَسِتِّينَ أُسْبُوعاً يُقْطَعُ الْمَسِيحُ وَلَيْسَ لَهُ، وَشَعْبُ رَئِيسٍ آتٍ يُخْرِبُ الْمَدِينَةَ وَالقُدْسَ، وَانْتِهَاؤُهُ بِغَمَارَةٍ، وَإِلَى النِّهَايَةِ حَرْبٌ وَخِرَبٌ قُضِيَ بِهَا.

وَيُثَبِّتُ عَهْداً مَعَ كَثِيرِينَ فِي أُسْبُوعٍ وَاحِدٍ، وَفِي وَسَطِ الْأُسْبُوعِ يُبَطِّلُ الذَّبِيحَةَ وَالتَّقْدِمَةَ، وَعَلَى جَنَاحِ الْأَرْجَاسِ مُخَرَّبٌ حَتَّى يَتِمَّ وَيُصَبَّ الْمَقْضِيُّ عَلَى الْمُخَرَِّبِ " دانيال 9: 24 - 27 " .



العهد الجديد

وبعد ان بينت المفهوم اليهودي ان المسيا هو الله الظاهر في الجسد

فمن يعترف من اليهود بان يسوع هو المسيح يعترف به بانه يهوه وانه اللوغوس وانه كلمة الله الخالق وانه مجد الله وبهاء جوهر الله وظهور الله في الجسد



الفرق بين مسيح الرب والمسيح الذي هو الرب يسوع المسيح



أولاً كلمة مسيح الرب

معناها الممسوح من الله وكانت تُطلق على ملوك بنى إسرائيل الممسوحين من الله بواسطة الكهنة فى العهد القديم

.

وجاءت كلمة "مسيح" 37 منها 11 مرة فى العهد القديم عن الملوك , 8 مرات تخص الملك شاول ومرتين تخص الملك داود ومرة واحدة تخص الملك صدقيا , ولكنها جميعاً جاءت نكرة غير معرفة وجاءت تخص ملوك بنى إسرائيل ولم تأتى كلمة المسيح مُعرفة ولا مرة واحدة عن أي نبي أو كاهن أو ملك فى العهد القديم

وعاده تاتي مضافة الي الرب اي مسيح الرب



مرتين جاءت فيها كلمة المسيح مُعرفة فى العهد القديم جاءت فى سفر دانيال 9



فالفرق بينهم كبير جدا فمسيح الرب اي الرجل البشري الذي مسح بدهن مسحة الرب واصبح من رجال الله

وهذا ما اطلق علي شاول وداوود وكثيرين من الممسوحين



سفر صموئيل الأول 24: 6


فَقَالَ لِرِجَالِهِ: «حَاشَا لِي مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ أَنْ أَعْمَلَ هذَا الأَمْرَ بِسَيِّدِي، بِمَسِيحِ الرَّبِّ، فَأَمُدَّ يَدِي إِلَيْهِ، لأَنَّهُ مَسِيحُ الرَّبِّ هُوَ».


6)
سفر صموئيل الأول 24: 10


هُوَذَا قَدْ رَأَتْ عَيْنَاكَ الْيَوْمَ هذَا كَيْفَ دَفَعَكَ الرَّبُّ اليَومَ لِيَدِي فِي الْكَهْفِ، وَقِيلَ لِي أَنْ أَقْتُلَكَ، وَلكِنَّنِي أَشْفَقْتُ عَلَيْكَ وَقُلْتُ: لاَ أَمُدُّ يَدِي إِلَى سَيِّدِي، لأَنَّهُ مَسِيحُ الرَّبِّ هُوَ.


7)
سفر صموئيل الأول 26: 9


فَقَالَ دَاوُدُ لأَبِيشَايَ: «لاَ تُهْلِكْهُ، فَمَنِ الَّذِي يَمُدُّ يَدَهُ إِلَى مَسِيحِ الرَّبِّ وَيَتَبَرَّأُ؟»


8)
سفر صموئيل الأول 26: 11


حَاشَا لِي مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ أَنْ أَمُدَّ يَدِي إِلَى مَسِيحِ الرَّبِّ! وَالآنَ فَخُذِ الرُّمْحَ الَّذِي عِنْدَ رَأْسِهِ وَكُوزَ الْمَاءِ وَهَلُمَّ».


9)
سفر صموئيل الأول 26: 16


لَيْسَ حَسَنًا هذَا الأَمْرُ الَّذِي عَمِلْتَ. حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ، إِنَّكُمْ أَبْنَاءُ الْمَوْتِ أَنْتُمْ، لأَنَّكُمْ لَمْ تُحَافِظُوا عَلَى سَيِّدِكُمْ، عَلَى مَسِيحِ الرَّبِّ. فَانْظُرِ الآنَ أَيْنَ هُوَ رُمْحُ الْمَلِكِ وَكُوزُ الْمَاءِ الَّذِي كَانَ عِنْدَ رَأْسِهِ».


10)
سفر صموئيل الأول 26: 23


وَالرَّبُّ يَرُدُّ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ بِرَّهُ وَأَمَانَتَهُ، لأَنَّهُ قَدْ دَفَعَكَ الرَّبُّ الْيَوْمَ لِيَدِي وَلَمْ أَشَأْ أَنْ أَمُدَّ يَدِي إِلَى مَسِيحِ الرَّبِّ.



اما السيد المسيح فلم ياخذ هذا اللقب

ولكنه اخذ لقب المسيح المعرف بالالف واللام وليس بالاضافه للرب

وهو بالارامي مشيحا دهن المسحه نفسه

فالمسيح هو المسحه نفسه الذي يقدس البشر ولهذا لقبه المسيح او الرب يسوع المسيح اي يهوه نفسه



في سفر دانيال

سفر دانيال 9: 25


فَاعْلَمْ وَافْهَمْ أَنَّهُ مِنْ خُرُوجِ الأَمْرِ لِتَجْدِيدِ أُورُشَلِيمَ وَبِنَائِهَا إِلَى الْمَسِيحِ الرَّئِيسِ سَبْعَةُ أَسَابِيعَ وَاثْنَانِ وَسِتُّونَ أُسْبُوعًا، يَعُودُ وَيُبْنَى سُوقٌ وَخَلِيجٌ فِي ضِيقِ الأَزْمِنَةِ.



سفر دانيال 9: 26


وَبَعْدَ اثْنَيْنِ وَسِتِّينَ أُسْبُوعًا يُقْطَعُ الْمَسِيحُ وَلَيْسَ لَهُ، وَشَعْبُ رَئِيسٍ آتٍ يُخْرِبُ الْمَدِينَةَ وَالْقُدْسَ، وَانْتِهَاؤُهُ بِغَمَارَةٍ، وَإِلَى النِّهَايَةِ حَرْبٌ وَخِرَبٌ قُضِيَ بِهَا.



فهو ليس معرف بالاضافه للرب ولكنه هو المسيح نفسه



ولهذا قال عنها الربوات اليهود

so that Israel should receive their complete retribution in the exile of Titus and his subjugation, in order that their transgressions should terminate, their sins should end, and their iniquities should be expiated, in order to bring upon them eternal righteousness and to anoint upon them (sic) the Holy of Holies: the Ark, the altars, and the holy vessels, which they will bring to them through the king Messiah. The number of seven weeks is four hundred and ninety years. The Babylonian exile was seventy [years] and the Second Temple stood four hundred and twenty [years].

لهذا ستتحمل اسرائيل العقوبه وتنفي بتيطس لاجل خطاياهم تمحي ولهذا خطاياهم ستنتهي واثامهم تنتهي لكي ياتي عليهم الابدي الحق ويمسح عليهم قدوس القدوسين فبك نوح وتابوت العهد والاناء المقدس الذي سياتي اليهم من خلال المسيا الملك ( هو الذي يقدس لانه الاناء المقدس )



ولذلك

اطلق علي يسوع اسم المسيح فوق 534 مره في العهد الجديد



امثلة

متي 16

وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى نَوَاحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ سَأَلَ تَلاَمِيذَهُ قِائِلاًمَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا ابْنُ الإِنْسَانِ؟»
14
فَقَالُواقَوْمٌ: يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ، وَآخَرُونَ: إِيلِيَّا، وَآخَرُونَ: إِرْمِيَا أَوْ وَاحِدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ».
15
قَالَ لَهُمْوَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟»
16
فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَأَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ!».
17
فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُطُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، لكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.
18
وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا: أَنْتَ بُطْرُسُ، وَعَلَى هذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْني كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا.
19
وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاوَاتِ».
20 حِينَئِذٍ أَوْصَى تَلاَمِيذَهُ أَنْ لاَ يَقُولُوا لأَحَدٍ إِنَّهُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ



متي 2

1 وَلَمَّا وُلِدَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ، فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ الْمَلِكِ، إِذَا مَجُوسٌ مِنَ الْمَشْرِقِ قَدْ جَاءُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ
2
قَائِلِينَأَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ فَإِنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ».
3
فَلَمَّا سَمِعَ هِيرُودُسُ الْمَلِكُ اضْطَرَبَ وَجَمِيعُ أُورُشَلِيمَ مَعَهُ.
4
فَجَمَعَ كُلَّ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَكَتَبَةِ الشَّعْب، وَسَأَلَهُمْأَيْنَ يُولَدُ الْمَسِيحُ؟»
5
فَقَالُوا لَهُفِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ. لأَنَّهُ هكَذَا مَكْتُوبٌ بِالنَّبِيِّ:



متي 26

63 وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتًا. فَأَجَابَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُأَسْتَحْلِفُكَ بِاللهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ؟»



يوحنا 4


24
اَللهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا».
25
قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ مَسِيَّا، الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْمَسِيحُ، يَأْتِي. فَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُخْبِرُنَا بِكُلِّ شَيْءٍ».
26
قَالَ لَهَا يَسُوعُأَنَا الَّذِي أُكَلِّمُكِ هُوَ».

وقالوا للمرأة اننا لسنا بعد بسبب كلامك نؤمن.لاننا نحن قد سمعنا ونعلم ان هذا هو بالحقيقة المسيح مخلّص العالم

27 وَعِنْدَ ذلِكَ جَاءَ تَلاَمِيذُهُ، وَكَانُوا يَتَعَجَّبُونَ أَنَّهُ يَتَكَلَّمُ مَعَ امْرَأَةٍ. وَلكِنْ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ: «مَاذَا تَطْلُبُ؟» أَوْ «لِمَاذَا تَتَكَلَّمُ مَعَهَا؟»
28
فَتَرَكَتِ الْمَرْأَةُ جَرَّتَهَا وَمَضَتْ إِلَى الْمَدِينَةِ وَقَالَتْ لِلنَّاسِ:
29
«هَلُمُّوا انْظُرُوا إِنْسَانًا قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ. أَلَعَلَّ هذَا هُوَ الْمَسِيحُ؟».



إنجيل يوحنا 6: 69


وَنَحْنُ قَدْ آمَنَّا وَعَرَفْنَا أَنَّكَ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ».



يوحنا 9

22 قَالَ أَبَوَاهُ هذَا لأَنَّهُمَا كَانَا يَخَافَانِ مِنَ الْيَهُودِ، لأَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا قَدْ تَعَاهَدُوا أَنَّهُ إِنِ اعْتَرَفَ أَحَدٌ بِأَنَّهُ الْمَسِيحُ يُخْرَجُ مِنَ الْمَجْمَعِ.



إنجيل يوحنا 10: 24


فَاحْتَاطَ بِهِ الْيَهُودُ وَقَالُوا لَهُ: «إِلَى مَتَى تُعَلِّقُ أَنْفُسَنَا؟ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ الْمَسِيحَ فَقُلْ لَنَا جَهْرًا».

ولهذا ارادوا ان يرجموه لما اعلن لهم



يوحنا 11

مرثا
27
قَالَتْ لَهُنَعَمْ يَا سَيِّدُ. أَنَا قَدْ آمَنْتُ أَنَّكَ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، الآتِي إِلَى الْعَالَمِ».



يوحنا 12

34 فَأَجَابَهُ الْجَمْعُ: «نَحْنُ سَمِعْنَا مِنَ النَّامُوسِ أَنَّ الْمَسِيحَ يَبْقَى إِلَى الأَبَدِ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَرْتَفِعَ ابْنُ الإِنْسَانِ؟ مَنْ هُوَ هذَا ابْنُ الإِنْسَانِ؟»



يوحنا 20

31 وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ.



واعترف به بطرس

إنجيل متى 16: 16


فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ: «أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ!».



إنجيل مرقس 8: 29


فَقَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟» فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ لَهُ: «أَنْتَ الْمَسِيحُ



حتي الشياطين اعترفت بذلك وصرخت فزعا قائله

إنجيل لوقا 4: 41


وَكَانَتْ شَيَاطِينُ أَيْضًا تَخْرُجُ مِنْ كَثِيرِينَ وَهِيَ تَصْرُخُ وَتَقُولُ: «أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِفَانْتَهَرَهُمْ وَلَمْ يَدَعْهُمْ يَتَكَلَّمُونَ، لأَنَّهُمْ عَرَفُوهُ أَنَّهُ الْمَسِيحُ.







1 كورونثس 2

2 لأَنِّي لَمْ أَعْزِمْ أَنْ أَعْرِفَ شَيْئًا بَيْنَكُمْ إلاَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ وَإِيَّاهُ مَصْلُوبًا.

8 الَّتِي لَمْ يَعْلَمْهَا أَحَدٌ مِنْ عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ، لأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ الْمَجْدِ.





ونقراء معا بعض الاعداد من 534 عدد

إنجيل متى 1: 1


كِتَابُ مِيلاَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْراهِيمَ:


4)
إنجيل متى 1: 16


وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ رَجُلَ مَرْيَمَ الَّتِي وُلِدَ مِنْهَا يَسُوعُ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ.


5)
إنجيل متى 1: 17


فَجَمِيعُ الأَجْيَالِ مِنْ إِبْراهِيمَ إِلَى دَاوُدَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً، وَمِنْ دَاوُدَ إِلَى سَبْيِ بَابِلَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً، وَمِنْ سَبْيِ بَابِلَ إِلَى الْمَسِيحِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً.


6)
إنجيل متى 1: 18


أَمَّا وِلاَدَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَكَانَتْ هكَذَا: لَمَّا كَانَتْ مَرْيَمُ أُمُّهُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ، قَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا، وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.


7)
إنجيل متى 2: 4


فَجَمَعَ كُلَّ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَكَتَبَةِ الشَّعْب، وَسَأَلَهُمْ: «أَيْنَ يُولَدُ الْمَسِيحُ؟»


8)
إنجيل متى 11: 2


أَمَّا يُوحَنَّا فَلَمَّا سَمِعَ فِي السِّجْنِ بِأَعْمَالِ الْمَسِيحِ، أَرْسَلَ اثْنَيْنِ مِنْ تَلاَمِيذِهِ،


9)
إنجيل متى 16: 16


فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ: «أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ!».



واطلق عليه المسيح الرب

إنجيل لوقا 2: 11


أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ.



والرب يسوع المسيح

وبعض الاعداد



سفر أعمال الرسل 11: 17


فَإِنْ كَانَ اللهُ قَدْ أَعْطَاهُمُ الْمَوْهِبَةَ كَمَا لَنَا أَيْضًا بِالسَّوِيَّةِ مُؤْمِنِينَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، فَمَنْ أَنَا؟ أَقَادِرٌ أَنْ أَمْنَعَ اللهَ؟».


5)
سفر أعمال الرسل 15: 11


لكِنْ بِنِعْمَةِ الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ نُؤْمِنُ أَنْ نَخْلُصَ كَمَا أُولئِكَ أَيْضًا».


6)
سفر أعمال الرسل 16: 31


فَقَالاَ: «آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَتَخْلُصَ أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ».


7)
سفر أعمال الرسل 28: 31


كَارِزًا بِمَلَكُوتِ اللهِ، وَمُعَلِّمًا بِأَمْرِ الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ بِكُلِّ مُجَاهَرَةٍ، بِلاَ مَانِعٍ.


8)
رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 1: 7


إِلَى جَمِيعِ الْمَوْجُودِينَ فِي رُومِيَةَ، أَحِبَّاءَ اللهِ، مَدْعُوِّينَ قِدِّيسِينَ: نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.


9)
رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 13: 14


بَلِ الْبَسُوا الرَّبَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ، وَلاَ تَصْنَعُوا تَدْبِيرًا لِلْجَسَدِ لأَجْلِ الشَّهَوَاتِ.


10)
رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 1: 3


نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.



وذكر مره واحده عن المسيح انه مسيح الرب عن فكر سمعان الشيخ

إنجيل لوقا 2: 26


وَكَانَ قَدْ أُوحِيَ إِلَيْهِ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ أَنَّهُ لاَ يَرَى الْمَوْتَ قَبْلَ أَنْ يَرَى مَسِيحَ الرَّبِّ.



ولذلك عندما اراد المسيح اخفاء لاهوته قال

إنجيل متى 16: 20


حِينَئِذٍ أَوْصَى تَلاَمِيذَهُ أَنْ لاَ يَقُولُوا لأَحَدٍ إِنَّهُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ.



وهذا ما شرحه معلمنا يوحنا حينما تكلم عن اللوغوس اي المسيح اي حكمة الله والكلمه الخالق

إنجيل يوحنا 1: 1


فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ.



وهذا ايضا ما شرحه معلمنا بولس الرسول عن الميمرا والشكينا

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 1: 3


الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي،



رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 2: 7


لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ.



رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 2: 5


لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ،



واكد ان الوسيط حسب المفهوم اليهودي هو الله نفسه

رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 3: 20


وَأَمَّا الْوَسِيطُ فَلاَ يَكُونُ لِوَاحِدٍ. وَلكِنَّ اللهَ وَاحِدٌ.



( وهذا ايضا ردا علي من يدعي بدون فهم ان مسيحية معلمنا بولس مختلفة )





وهذا رد ايضا علي من يتسائل ويقول بدون فهم اين قال المسيح انا هو الله

ونري انه سؤال يعبر عن عدم فهم شديد لانه يقول اين قال المسيح ولا يدرك ان المسيح هو لقب الله



والان بعد ان ادركنا معا ان اسم المسيح هو اعلان الوهيتة بطريقه واضحه

اعود الي نقطه البداية في متي 26


63 وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتًا. فَأَجَابَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُ: «أَسْتَحْلِفُكَ بِاللهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ؟»
64 قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنْتَ قُلْتَ! وَأَيْضًا أَقُولُ لَكُمْ: مِنَ الآنَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ، وَآتِيًا عَلَى سَحَاب السَّمَاءِ».
65 فَمَزَّقَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ حِينَئِذٍ ثِيَابَهُ قَائِلاً: «قَدْ جَدَّفَ! مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ؟ هَا قَدْ سَمِعْتُمْ تَجْدِيفَهُ!
66 مَاذَا تَرَوْنَ؟» فَأَجَابُوا وَقَالوُا : «إِنَّهُ مُسْتَوْجِبُ الْمَوْتِ».



مرقس 14


61 أَمَّا هُوَ فَكَانَ سَاكِتًا وَلَمْ يُجِبْ بِشَيْءٍ. فَسَأَلَهُ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ أَيْضًا وَقَالَ لَهُ: «أَأَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ الْمُبَارَكِ؟»
62 فَقَالَ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ. وَسَوْفَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ، وَآتِيًا فِي سَحَابِ السَّمَاءِ».
63 فَمَزَّقَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ ثِيَابَهُ وَقَالَ: «مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ؟
64 قَدْ سَمِعْتُمُ التَّجَادِيفَ! مَا رَأْيُكُمْ؟» فَالْجَمِيعُ حَكَمُوا عَلَيْهِ أَنَّهُ مُسْتَوْجِبُ الْمَوْتِ.



لوقا 22


67 قَائِلِينَ: «إِنْ كُنْتَ أَنْتَ الْمسِيحَ، فَقُلْ لَنَا!». فَقَالَ لَهُمْ: «إِنْ قُلْتُ لَكُمْ لاَ تُصَدِّقُونَ،
68 وَإِنْ سَأَلْتُ لاَ تُجِيبُونَنِي وَلاَ تُطْلِقُونَنِي.
69 مُنْذُ الآنَ يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ قُوَّةِ اللهِ».
70 فَقَالَ الْجَمِيعُ: «أَفَأَنْتَ ابْنُ اللهِ؟» فَقَالَ لَهُمْ: «أَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا هُوَ».
71 فَقَالُوا: «مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شَهَادَةٍ؟ لأَنَّنَا نَحْنُ سَمِعْنَا مِنْ فَمِهِ».

ففي مفهوم اليهود ان المسيح اعلن انه هو المسيح الحقيقي هو اعلان الوهية واضح ( انه هو الله الظاهر في الجسد وهو الكلمه الخالق وحكمة وبهاء مجد ورسم الجوهر واللوغوس والشكينا والميمرا ) ولهذا اعتبروه انه جدف لانه قال عن نفسه انه المسيح



واليهود فهموا ذلك لكن ظلت بعض الاسرار مثل تفصيل مجيؤه وسر الظهور كيف يكون ولهذا اختلفوا في هذه الامور وطبيعة الظهور والتجسد ومعظم هذه الاسرار عرفت عندما اسلم روحه ولكن

اسم المسيح هو اثبات الوهية يسوع بشكل قاطع ورجال العهد الجديد فهموا ذلك جيدا ومن يعلن ان يسوع هو المسيح فهو امن بلاهوته وتجسده



ومن له اذنان للسمع فليسمع



والمجد لله دائما



المراجع

الكتب

Taught By Apostle Rabbi Moshe Y. Koniuchowsky

كتابات التلمود البابلي

Exploring the legacy of the rationalist medieval Torah scholars

Eisenberg, Ronald L. The JPS Guide to Jewish Traditions. The Jewish Publication Society

Rabbis Drs. Andrew Goldstein & Charles H Middleburgh, ed (2003)

The Shekhinah in Judaism

The Hebrew Goddess, Raphael Patai (Wayne State University Press)

Hymn to the Sabbath by Rabbi Isaac Luria, the 16th century Kabbalist

Extensive collection of studies on the feminine aspect of the Shekinah/Holy Spirit as it relates to men and women both being created in the image and likeness of the Godhead, and Christ being the literally begotten Son of God

The Autiot of the Shekinah by Carlo Suares

Shekinah Retreat Centre

The dead sea scrolles

Textual criticism of the hebro bible

The dead sea scrolles translation

Religious law

مواقع

الموسوعه اليهودية

موقع مهمة الاحصاء اليهودي

http://jewishcountermissionary.blogspot.com/

موقع اسرار شعب اليهود ( موقع يهودي )

موقع الوكبيديا

موقع راشبي

www.rashbi.org

موقع توراه

http://www.torah.org/

موقع تفسير الربوات

مكتبة شابد

قواميس

قاموس سترونج

قاموس برون

قاموس ثيور

قاموس ديفيد ايلون

قاموس بابيليون

كتاب نبوات اليهود

تفسير محنايم

Jewish for jesus

وكل من تعلمت منه كلمة منفعه