«  الرجوع   طباعة  »

تطور الانسان الجزء الثالث والستين وكمالة الطبقة التي اكتشفت فيها الجمجمة الكارثية KNM-ER 1470 والتي تثبت كذبة تطور الانسان



Holy_bible_1

27 December 2020



بدأنا في الحفريات التي تقدم خطا في ادعاء تطور الانسان وعرفنا ان كل هذه المراحل المفترضة في شجرة تطور الانسان المزعومة ليس لها وجود، لا جدود ولا مراحل وسيطة من الأول لا الجد الحياة 4.1 مليار ولا الجد النطاق 2.1 مليار ولا الجد المملكة الحيوان 590 مليون ولا الجد الشعبة الحبلي 530 مليون ولا الجد تحت الشعبة الفقاري 505 مليون ولا الجد فوق الصف الرباعي 395 مليون الذي مفترض ساد لوحده في البرية، ولا الجد الصف الثديي 220 مليون ولا الجد تحت الصف المشيمي 125 مليون ولا الجد الرتبة الرئيسي 75 مليون ولا الجد تحت رتبة جاف الانف 40 مليون ولا الجد فوق العائلة القردة 28 مليون ولا الجد العائلة القردة العليا 15 مليون الجد المشترك مع الاورانجوتان ولا الجد تحت العائلة تحت الانسانيات 8 مليون الجد المشترك مع الغوريلات ولا الجد القبيلة اشباه البشر من اكثر من 5 مليون وهو الجد المشترك مع الشمبانزي حتى هذا ليس له وجود ولا الجد تحت القبيلة من 2.5 مليون ولم نجد أي جد مشترك ولا مرحلة وسيطة حتى وصلنا اقل من 2 مليون وكل هذا ليس له وجود على الاطلاق حتى وصلنا للانسانيات. أي 4100 مليون سنة من رحلة تطور الانسان المزعومة لا يوجد بها أي دليل على الاطلاق فشجرة تطور الانسان هي ممحوة أي ليس لها وجود. وكما قال العلماء السجل ممحو أي نتكلم عن شجرة وهمية ليس لها وجود الا في كتب التطور فقط.

فبعد ان عرفنا ان كل السابق هو حفريات لأنواع او اجناس قردة انقرضت وقد يكون بعضها باقي حتى الان ووجدنا أننا انتقلنا في قفزة كبيرة الي مجموعة حفريات مستقلة تماما وهي حفريات أنواع الانسان ولا يوجد أي ربط بين الاثنين بل حفريات البشر الطبيعيين أقدم من حفريات الجدود القردة المزعومين

ولكن بدانا نعرف إشكالية في دارسة هذه الحفريات وهو مثلما فعلوا بمحاولة ادخال عظام بشرية في هياكل قردة ليدعوا انها وسيطة أيضا قاموا بالعكس وهو محاولة بعض مؤيدي التطور ان يحضروا حفريات قردة وجعلها بدل من قردة يلقبوها بهومو أي بشريات ليدعوا انها مرحلة وسيطة بالاسم فقط. وأحيانا ادخال خليط من العظام من قردة مع هومو لتصبح الهومو اقل في صفاتها من البشر الطبيعيين وتتحول مرحلة وسيطة. هذا بالإضافة الى التزوير المتعمد في حفريات كثيرة وهذا ما درسناه وندرسه تفصيلا أيضا.

وأيضا انتهينا من انواع واضح انها قردة وليس لها أي علاقة بالبشر ولكن بدون حيادية علمية لقبوها هومو ليخترعوا مراحل وسيطة من عدم مثل ناليدي القرد وتزوير إضافة قدم بشرية له من مقبرة بشرية قريبة وفلوريسينس القرد الذي تم تزويره عظامه وأيضا هابيلس التي فيها خلطوا حفريات قردة بوضوح مع بشر بوضوح. واتضح من هذا انه لا يوجد أي ربط على الاطلاق بين القردة والبشر.

نكمل في المرحلة الاولي في الانسانيات يزعموا انها مراحل تطور رغم انهم بشر طبيعيين وهي مرحلة هومو رودولفينسيس Homo rudolfensis وبدانا في دراسة حفرية KNM-ER 1470 وهي الحفرية الوحيدة الأساسية لهذه المرحلة. واشكالية انه بشر حديث أي بمعنى اخر بشر طبيعي أقدم او في نفس زمن جدوده المزعومين استرالوبيثيكس وهومو هابيلس القردة واضطروا بسببها ان يعترفوا ان ما كان يقال عنهم مراحل متلاحقة ومرحلة تطورت للتالية هذا خطا وهم معا في نفس الطبقة أي في نفس الزمن وليس تطور من أحدهم للاخر

فعرفنا انها وضحت ان القردة المزعومين مراحل تطور الانسان مثل استرالوبيثيكس وهابيلس اتضح انهم فقط قردة يعيشوا مع الانسان في نفس الوقت باعتراف أشهر العلماء

وعرفنا انها لصبي بشري صغير بحجم مخ 775 سم 3 مثل صبية البشر الطبيعيين ومخه أكبر من جدوده المزعومين الذين لم يظهروا بعد حسب فرضيتهم لاعمار الطبقات الخطا

وعرفنا انهم حاولوا يعيدوا تركيبها بجعل الوجه بارز مثل القردة ولكن هذا فشل والأبحاث الحديثة اثبتت انها بوجه بشري مستقيم مفرود وأيضا عظام حواجب بشرية صغيرة وعظمة انف بشرية

وعرفنا تزوير التماثيل التي تصنع لها بشكل زائف نصف قرد نصف انسان رغم انها جمجمة بشرية

وعرفنا ان العلماء قالوا اما نتخلص من هذه الجمجمة او نتخلص من نظرية تطور الانسان

وعرفنا ان الطبقة التي اكتشفت فيها هم كانوا يؤكدوا بالمقياس الاشعاعي انها ما بين 230 الى 212 مليون سنة ولكن بعد اكتشاف هذه الجمجمة بدؤا يحالوا تغيير هذا ليجعلوا عمرها أقصر بكثير لكيلا تثبت خطأ التطور وللأسف شبه نجحوا في هذا.

ونكمل قصة هذه الطبقة الكارثية التي تثبت خطأ التطور

كما وضحت انهم قاسوها عدت مرات فليس عينة واحدة وقياس واحد، والنتائج العديدة بالمقياس الاشعاعي أعطت ما بين 230 الى 212 مليون

وايضا في المرة الثانية عندما حاولوا يغيروا عمر الطبقة لتناسب وجود جمجمة همنين فيها هم لم يحصلوا على قراءة واحدة محددة 2.6 مليون بل حصلوا على كل القراءات التي تتخيلوها ولكن نشروا بعضها فقط ما يناسب صغر العمر

الجدول للعينات الثانية التي نشرت

3.03 +- 2 مليون

2.4 +-1 مليون ونفس العينة هذه أعطت مرة أخرى 3.02 +-1.6 مليون

2.36+-0.3 مليون ونفس العينة أعطت مرة أخرى 2.37+-0.3 مليون

وها هو ما نشر في مجلة نيتشر

وأكرر هذا ما قبل وباقي النتائج لم تقدم

وبعد هذا قام كل من فيتش وميلر بتحليل اخر بعشر وسائل ورفضوا النتائج المرتفعة واختاروا النتائج المنخفضة التي كانت ما بين 2.64 الى 0.52

وهذا لفت نظر العلماء فقالوا ان حتى لو تناسينا ان عمرها سابقا 230 مليون وتماشينا انها بين 2.64 الى 0.52 مليون ولكن هذه العشر قياسات التي قدموها الفرق بين هذه القراءات لحساب نسبة الخطأ هو 500%.

(حسبتها وجدتها نسبة خطأ 407%) المهم كيف تقبل النتائج الجديدة وفيها نسبة الخطا بين اعلاها واقلها هو 500%؟

هل هذا علم دقيق ام خطأ بنسبة 500%؟

وفي النهاية اختاروا رقم 2.03 وبهذا أصبح عمر الطبقة مناسب لعمر الحفرية المفترض ولم يستطيعوا اختيار عمر أصغر لان معها حفريات أخرى لثدييات يدعوا انها قديمة لا تسمح بعمر أصغر من 2 مليون. ولأنه في هذا الوقت ليكي كان يقول انها تنتمي للاسترالوبيثيكس او هابيلس فهذا العمر مناسب جدا له

بل ايضا في سنة 1972 م فينسنت ماجليو Vincent Maglio (Princeton University) أكد هذا النتائج لأنه وجد عينات خنزير (مفترض انه قديم) وفيل مفترض انه قديم في هذه الطبقة وبالفعل قال ان العمر للحفريات مناسب جدا للنتائج التي توصل اليها فيتش وميلر

Vincent J. Maglio, 'Vertebrate Faunas and Chronology of Hominid-bearing Sediments East of Lake Rudolf, Kenya', Nature 239, October 13, 1972, pp. 379-85.

وفي سنة 1974 م تحليل تاريخي رابع يعتمد على التحليل المغناطيسي palaeomagnetism

قالوا ان العمر هو من 2.7 الي 3 مليون سنة

A. Brock and G. Isaac, 'Paleomagnetic stratigraphy and chronology of hominid-bearing sediments east of Lake Rudolf, Kenya', Nature 247, February 8, 1974, pp. 344-8.

وهذا أكد السابق في نظرهم

ولكن الامر لم يتوقف عند هذا. مجموعة ريتشرد ليكي وغيرهم من العلماء ايضا غيروا كلامهم فبعد اكتشاف انها ليست لمراحل اولي اي استرالوبيثيكس بل لمراحل بعدها كهومو هابيلس فقالوا انها تقريبا 1.8 مليون سنة.

لان عمر 2.6 مليون سنة أيضا لم يكن مناسب لهومو والجمجمة يجب ان تكون أصغر في العمر من هذا فكثير من العلماء قالوا ان هذه الطبقة يجب ان تكون اقل من 2 مليون سنة

فقام كورتس وزملاؤه G.H. Curtis (University of California, Berkeley) بتقديم بحث ان هناك طبقتين احدهم 1.6 مليون والاخري 1.82 مليون وهي المناسبة للجمجمة

Marvin Lubenow on June 1, 1995

في مارس 1980 تم دراسات اخري محاولة لتاكيد ان هذه الطبقة 1.87 الي 1.89 مليون سنة

Marvin Lubenow on June 1, 1995

ايضا في اخر 1981 م ايان ماجدوجال ايضا قدم دراسة لاثبات انها 1.88 مليون سنة

Ian McDougall

وهذا مثال واضح الي تغيير الابحاث وتضبيط النتائج فقط لتوافق التطور

حتى الوكيبيديا تقول انها قدرت أولا خطأ ب ثلاث ملايين ولكن لما انتسبت الي الهوموهابيلس تم تغيير العمر الي 1.9 مليون سنة

The skull was at first incorrectly dated at nearly three million years old, predating the Homo habilis species. Since then, the estimate has been corrected to 1.9 million years,

متخيلين كل المقاييس الاشعاعية التي استخدموها التي أعطت نتائج مختلفة رغم انهم لا يقبل او يجادل أحد في دقة المقياس الاشعاعي ورغم هذا كلها رفضت لانها اتضحت انها جمجمة حديثة

ولكن المفاجئة عندما تم استكشاف المنطقة بالكامل تم التأكد ان المجموعتين خطأ لأنه وجد جنبها بعض الادوات الصخرية التي توضح انها لأنسان عاقل معه أدوات وايضا شكل الجمجمة النهائي أكد انها لأنسان حديث

ولكن بحث كما قدمت في الجزئين السابقين قال انها من 2.03 مليون سنة

رغم انهم نجحوا ان ينفوا 230 مليون ولكن استمر هناك إشكالية وهي العمر بعد كل محاولات التلاعب لا يستطيعوا ان يجعلوه أصغر من 2.03 وفي نفس الوقت هي ثبتت انها بصفات بشرية حديثة (طبيعية) أي تسبب لخبطة للتطور

بل نشر هذا نصا في ناشونال جوجرافيك

هي ببساطة لا تناسب أي نموذج سابق لبدايات الانسان فالجمجمة بطريقة مفاجئة كبيرة المخ وتحطم كل ما سبق من الاعتقاد ان الحفريات القديمة ممكن ترتيب بترتيب قدم وتغيرات تطورية

فتخيلوا رغم كل هذا التلاعب في العمر بطريقة لا تصدق من قدر تفصيل الأدلة ولوي عنق الحقائق ولكن رغم كل هذا هي استمرت باعترافهم تدمر كل ادعاءات تطور الانسان المزعومة

فهذا الذي دفع ريتشارد ليكي بسبب كل هذا ان يقول ما قدمته سابقا وهو

يجب علينا ان نتخلص من هذه الجمجمة او نتخلص من نظرية تطور الانسان. هذا ما قاله ريتشارد ليكي ونشر في ناشونال جوجرافيك لانه حفرية في طبقة قديمة بوضوح تنتمي لجنسنا

ولكن دونالد جوهانسن قال في سنة 1975 في مؤتمر الانثروبولوجي والجيولوجي في لندن ان ابحاث قدمها باسيلل كوك

Basil Cooke (Dalhousie University, Halifax)

من صفات الجمجمة ان عمرها يجب ان يكون بحد اقصى 800,000 سنة فقال جوهانسون ان عمرها يجب ان يعدل

'Nearly everyone but the Lake Turkana team [Richard Leakey and his associates] went away convinced that the KBS tuff and the skull-1470 dates would have to be corrected.'

Donald C. Johanson and Maitland A. Edey, Lucy: The Beginnings of Humankind, Simon & Schuster, New York, 1981, p. 240. Bracketed material added for clarity.

عمرها يجب يعدل؟ بعد كل هذا التلاعب هو يطالب بان يعدل مرة أخرى؟

كل هذه الأبحاث ومحاولات التلاعب وتغيير العمر ونجحوا للأسف في تزوير العمر من 230 مليون الى 2 مليون ولكن لا تزال تثبت خطا التطور فلا يزال يبحثوا عن طريقة تزوير أخرى ليثبتوا ان عمرها 800,000 سنة لتناسب فرضية تطور الانسان المثبت بوضوح انها خطأ.

فمشكلة هؤلاء فقط انهم يؤمنون بالتطور ويحاولا تطبيق ابحاثهم أي تفصيلها وقص ولزق وتزوير لتثبته بكل وسيلة حتى لو اضطروا ان يغيروا نتائج ابحاثهم التي أعلنوها في سنوات سابقة عدة مرات. ويفضلوا معرفة العمر المطلوب قبل تحليل العناصر المشعة ويتم تضبيط وانتقاء نتائج العناصر المشعة علي العمر المفترض حسب فرضية التطور فسيحللون عينات كثيرة وستعطي نتائج كثيرة من مئات الملايين الى ملايين فقط وسيرفضون الكل وسيختارون المناسب فقط.

أي لو كان مطلوب انها تكون من 230 مليون سيقولوا بتحليل العناصر المشعة ثبت انها 230 مليون ولو تغير الامر وأصبح مطلوب ان يكون عمرها 2.9 مليون فقط أيضا سيحللوا العناصر المشعة وسيقلوا ثبت بمقياس العناصر المشعة انها 2.9 مليون سنة ولو كان المطلوب 1.9 مليون فقط سيغيروها مره رابعه ويقولوا أيضا ثبت هذا بالعناصر المشعة ولو أرادوا ان تكون نصف مليون بسبب اكتشافات ادوات بشر طبيعيين معها سيغيروها مره اخري وسيقولوا أيضا ثبت بالعناصر المشعة انها نصف مليون. هذا ما يحدث في ادلة التطور وفي الاخر يطلقوا عليه علم ويتهمونا باننا ضد العلم.

وايضا اعترف أحد علماء التطور وهو موجر بان يعرض فقط الارقام المناسبه للتطور اما بقية الارقام الغير مناسبه لا تعرض ولا تفسر. فيقول

بطريقة عامة (اكرر عالم متخصص يقول بطريقة عامة) القياسات التي تكون في نطاق الصح يفترض انها صح وهي التي تنشر والتي لا توافق مع المعلومات نادرا ما تنشر ولا يتم تفسير سبب الاختلاف

أي لو المفترض انها 2 مليون يختاروا النتائج التي تقترب من 2 مليون وباقي النتائج 230 و200 مليون وغيرها ترفض ولا تنشر ولا دتى يفسروا لماذا حصلوا على نتائج بمئات الملايين من السنين لحفرية مفترض انها من 2 مليون

نحن نتكلم عن تخلص من معلومات ومقاييس المفترض انها دقيقة ولكن لانها تثبت خطأ التطور تلقى في المهملات وهذا مخالف للعلم ولكن هذا ما يفعلوه.

وقال روجر ليوين الشهير ان المقياس الذي يظن البعض مثلا لصخور عمرها 2.61 مليون +-0.26 وهي مريحه لباحثي الجيولوجيا هي في الحقيقة قيست 41 طريقة مختلفة أعطت نتائج مختلفة انها بين 223 مليون سنة الي 910 ألف سنة (ولكن فقط يختاروا العمر المناسب والباقي لا ينشر)

متخيلين؟ نتائج المقياس الاشعاعي لحفرية مفترض انها 2.6 مليون سنة يقاس 40 مرة ويعطي ما بين 223 مليون الى 0.9 مليون ويختاروا القريب من 2.6 الذي يريدون اثباته والباقي يتخلصوا منه. هل هذا علم؟

بل يقر انه لو تكررت التجربه للقياس لن يحصلوا على مقياس 2.61 مليون سنه مره ثانيه بل النتائج لنفس العينة بنفس المقياس ستختلف كل مره

فمثلا في عينه مثل هذه يريدوا عمر قرب 2.6 فهم سيتخلصوا من نتائج الغلب 40 اختبار المفروض أنه دقيق وسيبقوا على اثنين او ثلاثة فقط يقتربوا من الذي يريدونه وهذه العينة لن يكرروا المقاييس لها لأنهم لن يحصلوا على هذه النتيجة مرة ثانية

هذا يدمر مصداقية المقياس الاشعاعي وقدمت هذا تفصيلا في أجزاء سابقة مثل

هذا علم التطور التزويري وهذه هي القياسات التفصيلية

فهم دائما يكتشفوا حفرية ويفترضوا عمرها اولا بما يناسب التطور المزعوم ثم يحللوا عمر الطبقة واضعين في ذهنهم العمر الذي يريدوا تحديده للحفرية وفقط يجروا مقاييس العناصر المشعة المختلفة لاثبات هذا العمر فيحصلوا على كل الأرقام التي لا تتشابه مع بعض فيختاروا ما يناسب فكرهم وعقيدتهم التطورية والنتائج المخالفة ترفض.

بل الاعجب من هذا انهم بدؤا يعدوا قائمة باحتماليات الخطأ لتكون معدة في ظروف مثل هذه لتغيير عمر النتائج فلو اعترضت علي عمر عينة يقولوا كيف تعترض وهي مقاسة بالعناصر المشعة الدقيقة جدا ولكن لو تعارضوا مع شيئ يخالف التطور سيختاروا أحد الأسباب من هذه القائمة وبخاصة التلوث الحجة المشهورة ويقولوا اكتشفنا سبب الخطأ وهو التلوث. ولن يصفوا لك ما هو التلوث هذا.

وفي النهاية يصفوا هذا بانه علم.

مع ملاحظة ان هذه الجمجمة هي حجم المخ كبير يطابق حجم مخ صبي الانسان الطبيعي حاليا وايضا نفس الجزء الجبهي

مع ملاحظة انه وجد بعض الجماجم مليئة بالمتحجرات وعند فتح الجمجمة نجد فيها المادة التي تملئها تطابق حجم مخ الانسان

ولهذا اقر دكتور دين فولك الشهير انها جمجمة بشر طبيعيين وليس مراحل تطور وهذا نشر في مجلة ساينس

فالانسان العادي الحديث حسب تقسيمهم للطبقات يوجد منذ 230 مليون او من 2.9 مليون سنة او من 2.03 أي قبل جدوده من استرالوبيثيكس وهومو هابيلس وغيره.

نقطتي الأساسية

1 ريتشارد ليكي اكتشف جمجمة

2 الجمجمة متفتتة جدا ولكن اعادوا تركيبها وتشبه صبي صغير بشري حديث (طبيعى) فحاولوا تغيير هذا لتكون استرالوبيثيكس او هابيلس

3 قال ليكي في البداية انها لمراحل قديمة مثل الاسترالوبيثيكس وحددها بما يساوي 2.6 مليون

4 الإشكالية ان الطبقة التي اكتشف بها الحفرية KBS عمرها معروف ومحدد جيدا بل أيضا مقاس بالعناصر المشعة أي مؤكد أكثر انه من 213 الي 230 مليون وهذا سبب كارثة فكيف جمجمة مرحلة وسيطة من 2.6 يكون في طبقة عمرها 230 مليون

5 حدث خلاف ونقاش وقرروا يقيسوا مرة ثانية واضعين في ذهنهم انها استرالوبيثيكس وان عمرها يجب ان يكون 2.6 مليون فاعطوا نتائج تناسب 2.6 مليون بل وغيرهم كثيرين ليؤكدوا كلام ليكي بحثوا باساليب مختلفة واختاروا نتائج تناسب عمر حول 2.6 مليون

6 بعد هذا ليكي بسبب نقاش العلماء واتضح انها بشر هابيلس وليس استرالو فيجب ان يغير عمر الحفرية الي 1.9 مليون سنة فاصبحت النتائج الثانية غير مناسبة

7 تبدأ الأبحاث عن عمر الطبقة لتقدم عمر مناسب للعمر الجديد للحفرية وهو 1.9 مليون. وبالفعل يفصلوا أبحاث لتناسب هذا ويجعلوها 2 مليون.

8 يتضح أكثر انها ليست هابيلس بل بشر حديث (طبيعي) فتبدا المطالبة بتغيير النتائج مرة أخرى لتصبح اقل من هذا بكثير وهو 800,000 وهذا ما لم يستطيعوا ان يفعلوه حتى الان وقد يفعلوه في المستقبل القريب

9 لكن لان معها حفريات فيلة وخنازير من أنواع محدد عمرها سابقا فاضطروا ان يلتزموا بعمر 2.03 مليون حتى الان

10 هذا اعتراف بعدم دقة تحديد عمر الطبقات ولا حتى بالعناصر المشعة.

هل هذا علم؟ القارئ هو الذي يحكم.

ورغم كل هذا حتى لو تماشينا مع سلسلة الكذب المتصل نجد انه باعترافهم ان هذه الجمجمة بعد كل محاولات التلاعب تهدم كذبة ان الانسان تطور من جد يشبه القردة لانه بعد كل هذا لا تزال لانسان حديث (طبيعي) في طبقة أقدم من القردة جدود جدوده المزعومين.

فمن يريد ان يظل يؤمن بالتطور له كل الحرية ولكن لا يدعي ان هذا علم، فالعلم بريء من هذا تماما فهذا ابعد ما يكون عن العلم الحقيقي الملاحظ المختبر المتكرر.

إذا عرفنا ان الانسان الطبيعي الحديث ذو المخ الكبير والوجه المفرود وكبير الحجم موجود أقدم من أقدم جدوده فهو من 2 مليون تماشيا مع فرضية اعمار الطبقات وهذا يدمر التطور لانه يهدم كل الجدود المزعومين من الاسترالوبيثيكس وهابلس وغيرهم. وكل ما يقال ويدرس عن ادعاءات مراحل التطور مرحلة تلو الاخرى هو كذب وهم فقط عن اجناس قردة او تنوع بعضها انقرض وبعضها قد لا يزال يكون موجود حتى الان شاهدة بوضوح على كذب التطور. والانسان موجود ومميز وحفرياته موجودة مع بل وقبل جدوده المزعومين وهذا يدمر التطور لانه لا يوجد أي ربط بين القردة بيثيكس وبين الانسان هومو فكل منهم مستقل بتصميمه عن الاخر. فاذا بهذا تاكدنا ان الانسان لم يأتي بالتطور وتصميمه مميز، إذا الانسان بوضوح اتى بالتصميم أي الخلق



والمجد لله دائما