«  الرجوع   طباعة  »

الى اين يذهب الأطفال الغير معمدين؟



Holy_bible_1

30 October 2020



الإجابة باختصار شديد على هذا السؤال، انا لست ديانا. الدينونة من حق الرب يسوع المسيح فقط

إنجيل يوحنا 5: 22

لأَنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلابْنِ،

هو الذي يعلم كل شيء وهو يعلم موقف الانسان صغير كان ام كبير بما فيه الطفل الذي لم يولد او ولد ومات سريعا. فالرب هو خالق الكل وهو اب الكل وهو احن كيان على الانسان ولا ينسى أحد

سفر إشعياء 49: 15

«هَلْ تَنْسَى الْمَرْأَةُ رَضِيعَهَا فَلاَ تَرْحَمَ ابْنَ بَطْنِهَا؟ حَتَّى هؤُلاَءِ يَنْسَيْنَ، وَأَنَا لاَ أَنْسَاكِ.

فهم أبناؤه عمل يديه فلهذا لا احتاج ان اقلق على مصير أي شخص الابدي رضيع كان ام كبير لأني متأكد من عدل ورحمة ومحبة الرب.

وهو ان الرب هو الوحيد الذي يعرف روح الانسان صغير ام كبير فرغم ان الطفل الذي لم يعرف يختار بين الخير والشر ولا الحرب بين الجسد والروح وبرائة الأطفال تغلب عليه ولكن أيضا من انا لأعرف هل كل أرواح الأطفال طاهرة ام لا حتى ولو كانت حياتهم ساعة فهذا في يد الرب فقط. فالموضوع بالنسبة لي أعمق من ان هل الطفل لو لم يتعمد يدخل الملكوت ام لا Yes or No. كحكم عام ودينونة واحدة. الامر بالنسبة لي أنى متأكد ان الرب يعرف كل طفل موقفه ونقاوة روحه ودرجته سواء تعمد ام لا. ولهذا الله هو الوحيد الذي يستطيع ان يحكم على كل شخص حتى ولو رضيع ما استحقاقه.

فلهذا اجابتي لا اعلم لان الرب هو الديان واثق فيه ولا يحق لي ان أصدر حكم دينونة فهذا للرب فقط.

أعلم انه يوجد أفكار ولكن أرى انه من يصدر حكم ويقول انهم سيدخلون الملكوت او سيدخلون الجحيم (والبعض قال مكان ثالث في المنتصف) او غيرها من الأفكار مقبولة او غريبة هم يضعوا نفسهم في مرتبة الديان

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 12: 3

فَإِنِّي أَقُولُ بِالنِّعْمَةِ الْمُعْطَاةِ لِي، لِكُلِّ مَنْ هُوَ بَيْنَكُمْ: أَنْ لاَ يَرْتَئِيَ فَوْقَ مَا يَنْبَغِي أَنْ يَرْتَئِيَ، بَلْ يَرْتَئِيَ إِلَى التَّعَقُّلِ، كَمَا قَسَمَ اللهُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِقْدَارًا مِنَ الإِيمَانِ.

فلهذا لا اقبل من يصدر قرار نهائي ويعتبرها قاعدة وحكم ودينونة.

هؤلاء لكي يظهروا أهمية التمسك بالعقيدة وعندهم حق الى حد ما ولكن هذا لا يعطيهم الحق في اصدار قرار

وهؤلاء لكي يظهروا رحمة ربنا فقط ففي عصر الهجوم البشع من الملحدين على عدالة الله مثل حروب العهد القديم وغيرها فلهذا يحاولوا يظهروه بصورة الاله الرحيم فقط بدون عدل ولا يعاقب كما لو كان إله جديد (كيوت)

فاين حقارتي من كل هؤلاء؟

السؤال بالطبع يتعلق بمعمودية الأطفال واهميتها ولا اقصد على الاطلاق أي خلاف طائفي فهذا ليس موضوعي هنا

فمعمودية الأطفال مهمة وشرحتها في ملف

هل معمودية الأطفال كتابية ومن الكنيسة الأولى

فبالفعل المعمودية هامة للخلاص لأنه موت وقيامة مع المسيح

إنجيل يوحنا 3: 5

أَجَابَ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ.

ولكن يحدث اختلاف عليه لان الرب يسوع يكلم معلم إسرائيل وليس طفل لم يختار وهذا حقيقي فالرب يكلم معلم إسرائيل الذي عنده الميكفا من أنواعها معمودية الأطفال فهو يكلم معلم يهودي يؤمن بمعمودية الأطفال فهذا لا يلغي معنى العدد بل يثبته وانه أي أحد لابد ان يولد من الماء والروح ليكون قادر على دخول الملكوت فأهمية الميلاد من الماء والروح لكل انسان كبير ام طفل ليقوم مع المسيح ويصبح ابن بالتبني للمسيح ويحل عليه روح الرب

ولكن أيضا يوجد اعداد أيضا واضحة عن مكانة الأطفال مثل

انجيل متى 19: 14

دعوا الأولاد يأتون إلى ولا تمنعوهم، لأن لمثل هؤلاء ملكوت السماوات

انجيل لوقا 18: 16

اما يسوع فدعاهم وقال دعوا الاولاد يأتون اليّ ولا تمنعوهم لان لمثل هؤلاء ملكوت الله.

العدد فيه شيئين

المجيء للمسيح فهو يقول دعوا الأولاد يأتون اليافكيف يأتي الأولاد للمسيح حاليا؟ بالانضمام بالمعمودية والتناول فهذا ليس ضد معمودية الماء ولكن معها

لم يقل لهؤلاء ولكن لمثل هؤلاء أي الأطفال الذين يأتون للمسيح عن طريق أيضا المعمودية وأيضا مثل من يتشبه بالطفل كما قال

إنجيل متى 18: 3

وَقَالَ: «اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَرْجِعُوا وَتَصِيرُوا مِثْلَ الأَوْلاَدِ فَلَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ.

وهذه توضح ان الطفل الذي لم يختار قد يكون له ملكوت السماوات. وبخاصة ان الرب خالق الكل ويحب الكل وخلقهم بمحبته

سفر الأمثال 8: 31

فَرِحَةً فِي مَسْكُونَةِ أَرْضِهِ، وَلَذَّاتِي مَعَ بَنِي آدَمَ.

ويريد خلاص الكل فهو احرص على خلاص كل انسان

رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 2: 4

الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ.

فلهذا ان كنت اميل الى جانب وبشدة، كانسان اميل الى دخول الأطفال الى ملكوت السماوات وما أسهل ان أقول هذا انهم سيدخلون الملكوت ولكن قبل ان أقول هذا هنا يجب أن أوقف نفسي لأني اكرر لا ينبغي ان أرتئي واجعل نفسي ديانا وهذا تكبر فأعود وأقول ما بدأت به بأني الحقير لن اتكبر واجعل من نفسي ديانا فالدينونة في يد الرب فقط

فلهذا لا أصدر حكما قائلا يدخلون الملكوت ام لا

البعض سيستشهدوا بالاباء وبالطبع عندهم حق ولكن حسب معرفتي المتواضعة الإباء لم يحسموا الامر فكما قدم ابونا تادرس يعقوب اقوالهم في مقال

ما هو موقف الأطفال غير المعمدين في يوم الرب؟

"أما رأي الآباء في هذا فهو:

يرى القديس أغسطينوس [486] في عمل مبكر له أن مثل هؤلاء الأطفال يكونون في حالة حرمان من المجد الأبدي والملكوت لكنهم ليسوا في حالة عذاب ومرارة، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. إنهم في حالة وُسطى، لكنه ليس في مكان متوسط بين الملكوت وجهنم كفترة مؤقتة خلاله ينتقلون للملكوت. ويقول القديس غريغوريوس النزينزي: [الأطفال غير المعمدين لا يتمجدون ولا يعذبون من الحاكم العادِل الأبدي، لأنهم وإن كانوا لم يستنيروا ولا تقدسوا في المعمودية لكنهم لم يرتكبوا خطيئة شخصية، فهم لا يستحقون كرامة ولا قصاصًا [487].]

أما القديس غريغوريوس النيسي فيرى أنهم ينالون حالة من البركة في السماء يمكنهم أن ينعموا [488] بها. ولا ننسى أن هذا القديس أخذ أحيانًا برأي معلمه العلامة أوريجينوس هو الخلاص الكامل لكل البشرية والأرواح العاقلة (حتى الشياطين) وإن كان في مواضع أخرى ينادي بغير ذلك."

تم

بل كما نرى في الكنيسة الكاثوليكية في قرارا 1267 م في صيغة الاعتراف بالإيمان التي قُدِّمت إلى الإمبراطور ميخائيل إمبراطور القسطنطينية، حيث قالت الوثيقة إن هؤلاء يُحرمون من “السعادة في السماء”،

ولكن مخطوطة عن القديس كيريلوس الكبير محتواها سؤال عن مصير الأطفال الذين يموتون بدون نوال المعمودية، “هل سيُقبلون في الملكوت”؟ وجواب القديس كيرلس: “بكل يقين نعم؛ لأن الملكوت هو لهم؛ لأنهم من لحظة تكوينهم في أرحام أمهاتهم قد كُتِبَت أسماءهم في ملكوت السموات، وكما أن الأصل مقدسٌ كذلك الأغصان؛ لأن الذي يُقدِّس والذين يتقدسون هم من واحد، وهو المسيح (نشر البردية العالم الألماني Ehrhard).

مع ملاحظة ان ابونا تادرس يعقوب من نفس موقفي يجب ان لا نرتئي ونصدر حكم ودينونة فيقول

ما هو موقف الأطفال غير المعمدين في يوم الرب؟

كلمات ربنا يسوع المسيح واضحة وصريحة: "مَنْ آمن واعتمد وخلص، ومن لم يؤْمن يُدَنْ" (مر 16: 16). ومع هذا فيليق بالكنيسة المجاهدة أن تعرف حدود تفكيرها: إنها تنادي بالخلاص، وتقدم سرّ الحياة، لكنها تترك الدينونة لله نفسه.

إنه ليس عملنا أن نتساءل: ما هو موقف الأطفال الذين لم يعتمدوا دون ذنب من جانبهم؟ أو ما هو موقف غير المؤمن الذي لم يسمع عن الخلاص؟ وإنما عملنا هو الكرازة بسرّ الخلاص، لأن إجابة مثل هذه التساؤلات تسبب انشقاقات في الكنيسة وبلا نفع!

تم

فهذا ما أقول منذ سنوات إجابة على هذا السؤال المتكرر لا اعرف فالدينونة في يد الرب الحنون.

ولكن بعض الإشكالية او مخاطر لمن يصروا ان يصدروا قرار دينونة بعدم دخول الملكوت او دخوله هذا بالإضافة انه غير لائق هو أيضا له مخاطرة اوضحها

أولا من يصر ان يقول انهم لن يدخلوا الملكوت. هل نتوقع الرب الذي خلق الأطفال ويحبهم جدا ويعرف انهم سيموتون وهم أطفال وعارف انهم لن يتمكنوا من المعمودية ولم يرفضوا فهم لم يختاروا شيء كيف نجعل أنفسنا ديانين قساة ونقول لن يدخلوا الملكوت. بل كيف نجعل الرب قاسي ولا يعرف الشفقة؟

ثانيا لمن يتركوا الباب متسع ويصدروا دينونة انهم يذهبون للملكوت ليس فقط هذا تكبر وان الشخص اقام نفسه ديانا بغض النظر عما في روح الطفل الذي لا يعلمها الا الرب فق"

وليس هذا فقط ولكن هناك أشياء أخرى

لا بد ان نصر ونؤكد على ضرورة معمودية الأطفال وننبه على والديهم لكيلا يهمل الوالدين لو سمعوا من هؤلاء الذين اقاموا أنفسهم ديانين ان الأطفال مؤكد ستدخل الملكوت فما أهمية المعمودية؟ وبهذا يحرموهم الميلاد الروحي ومن حلول الروح القدس عليهم وعمله فيهم من الطفولة. فعندما نقول من لم يولد من الماء والروح نقوله للآباء لكيلا يهملوا وليس للطفل الذي لا يدرك هذا أصلا

الامر الثاني والأخطر وهو ما يبنى على هذا من أفكار حديثة وتدهور أخلاقي مثلما بدا البعض ينادي انه طالما كل الاطفال سيدخلون الملكوت فلماذا كمسيحيين يرفضون قتل الرحمة euthanasia للأطفال؟ وغيرها من الأفكار الشديدة الخطورة الحديثة.

فلهذا اكرر للمرة الثالثة دعوا حكم الدينونة للديان العادل الرب يسوع المسيح له كل المجد فقط نتكلم عن محبته وعدله.



والمجد لله دائما