«  الرجوع   طباعة  »

هل يوجد رسالة ضائعة ليوحنا؟ 3يو 1: 9



Holy_bible_1

1 May 2020



الشبهة



في رسالة يوحنا الثالثة هل هناك رسالة ليوحنا رسالة رابعة بدليل كلامه في الرسالة " كتبت الي الكنيسة "



الرد



الرد باختصار في البداية انه لا يوجد رسالة ضائعة ولكن الكلام عن نفس رسالة يوحنا الثالثة التي في كتابتها مان سيوجهها للكنيسة ولكن لأنه يعرف ان ديوتريفس لا يقبله فعرف انه سيمنعها فأرسلها لغايس فاعتبرت رسالة شخصية.

ولكن للأمانة أوضح ان هناك اراء أخرى تخالف رأئئ الذي قدمته في الاختصار

فهناك من يقول ان هناك رسالة رابعة ولكنها ليست وحي وليست قانونية

وحتى لو كان هذا الراي يقال فهل هناك ما يمنع ان يوحنا يكتب رسائل او أشياء شخصية؟ هل لان الرب استخدمه لكتابة اسفار موحى بها فهل هو ممنوع عليه ان يكتب أي شيء اخر شخصي؟

بالطبع لآ والا اصبح الوحي قيد وظلم يمنع الشخص ان يكتب أي شيء اخر بقية حياته. ولكن الكنيسة بارشاد الروح القدس الذي أوحى بهذا تفرق بين الأشياء الشخصية الغير موحى بها والاسفار القانونية الموحى بها.

فلم يكتب كل شيء في الكتاب المقدس وهذا قاله يوحنا نصا

أنجيل يوحنا 20

30 وَآيَاتٍ أُخَرَ كَثِيرَةً صَنَعَ يَسُوعُ قُدَّامَ تَلاَمِيذِهِ لَمْ تُكْتَبْ فِي هذَا الْكِتَابِ.

31 وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ.

وأيضا قال

أنجيل يوحنا 21

25 وَأَشْيَاءُ أُخَرُ كَثِيرَةٌ صَنَعَهَا يَسُوعُ، إِنْ كُتِبَتْ وَاحِدَةً وَاحِدَةً، فَلَسْتُ أَظُنُّ أَنَّ الْعَالَمَ نَفْسَهُ يَسَعُ الْكُتُبَ الْمَكْتُوبَةَ. آمِينَ.

بل ذكر لنا الكتاب ان انبياء كثيرين تنبؤا لاشياء شخصية او مؤقته ولكن لم يقول لنا الكتاب نبواتهم. فلم يقل لنا لا نبوات الأنبياء ولا نبوات شاول معهم

سفر صموئيل الأول 10: 11

وَلَمَّا رَآهُ جَمِيعُ الَّذِينَ عَرَفُوهُ مُنْذُ أَمْسِ وَمَا قَبْلَهُ أَنَّهُ يَتَنَبَّأُ مَعَ الأَنْبِيَاءِ، قَالَ الشَّعْبُ، الْوَاحِدُ لِصَاحِبِهِ: «مَاذَا صَارَ لابْنِ قَيْسٍ؟ أَشَاوُلُ أَيْضًا بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ؟»

سفر صموئيل الأول 19: 20

فَأَرْسَلَ شَاوُلُ رُسُلًا لأَخْذِ دَاوُدَ. وَلَمَّا رَأَوْا جَمَاعَةَ الأَنْبِيَاءِ يَتَنَبَّأُونَ، وَصَمُوئِيلَ وَاقِفًا رَئِيسًا عَلَيْهِمْ، كَانَ رُوحُ اللهِ عَلَى رُسُلِ شَاوُلَ فَتَنَبَّأُوا هُمْ أَيْضًا.

ولم يذكر لنا الكتاب كلام كل الأنبياء في زمن إيليا قبل ان تقتلهم ايزابل واخاب

سفر الملوك الأول 19: 10

فَقَالَ: «قَدْ غِرْتُ غَيْرَةً لِلرَّبِّ إِلهِ الْجُنُودِ، لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ تَرَكُوا عَهْدَكَ، وَنَقَضُوا مَذَابِحَكَ، وَقَتَلُوا أَنْبِيَاءَكَ بِالسَّيْفِ، فَبَقِيتُ أَنَا وَحْدِي، وَهُمْ يَطْلُبُونَ نَفْسِي لِيَأْخُذُوهَا».

فهذا لا يعقل ان يفترض أحدهم هذا ان كل شيء يكتبه احد كتبة الوحي يجب أن تكتب في الكتاب. فما كتب في الكتاب هو امثلة كافية للتعليم وليس تفصيل كل شيء.

رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس 3: 16

كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ،

فالذي كتب في الكتاب المقدس هو الكافي للتعليم والتوبيخ وللإيمان بالرب يسوع المسيح ولنوال حياة ابدية بالإيمان به ولكن لم يكتب كل كلمة كتبها من كتبوا اسفار في الكتاب المقدس

امر اخر هل سيمنع الرب ان عندما يستخدم شخص في ان يكتب سفر موحى به أن يكتب أي شيء شخصي اخر؟ بالطبع لا.

وهذا قاله جيل وبارنز وغيره من بعض المفسرين

ورغم كل هذا انا لا اتماشى مع ان ما يقوله العدد هو مقصود به رسالة أخرى

وبالطبع ادعاء ان هناك رسالة ضائعة موحى بها لا يوجد عليه أي دليل لا من ناحية ان هناك رسالة رابعة قانونية فلم نجد لا اب بداية من تلميذ يوحنا بوليكاربس ولا تلميذه اريناؤس ولا غيرهم أشار الى هذا ولا مخطوطات ولا غيره. وأيضا لا يوجد دليل أصلا على ان التعبير هذا مقصود به رسالة رابعة.

وندرس معا باختصار شديد سياق الكلام

رسالة يوحنا الرسول الثالثة 1

1 اَلشَّيْخُ، إِلَى غَايُسَ الْحَبِيبِ الَّذِي أَنَا أُحِبُّهُ بِالْحَقِّ.
2
أَيُّهَا الْحَبِيبُ، فِي كُلِّ شَيْءٍ أَرُومُ أَنْ تَكُونَ نَاجِحًا وَصَحِيحًا، كَمَا أَنَّ نَفْسَكَ نَاجِحَةٌ.
3
لأَنِّي فَرِحْتُ جِدًّا إِذْ حَضَرَ إِخْوَةٌ وَشَهِدُوا بِالْحَقِّ الَّذِي فِيكَ، كَمَا أَنَّكَ تَسْلُكُ بِالْحَقِّ.
4
لَيْسَ لِي فَرَحٌ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ أَسْمَعَ عَنْ أَوْلاَدِي أَنَّهُمْ يَسْلُكُونَ بِالْحَقِّ
.
5
أَيُّهَا الْحَبِيبُ، أَنْتَ تَفْعَلُ بِالأَمَانَةِ كُلَّ مَا تَصْنَعُهُ إِلَى الإِخْوَةِ وَإِلَى الْغُرَبَاءِ،
6
الَّذِينَ شَهِدُوا بِمَحَبَّتِكَ أَمَامَ الْكَنِيسَةِ
. الَّذِينَ تَفْعَلُ حَسَنًا إِذَا شَيَّعْتَهُمْ كَمَا يَحِقّ للهِ،
7
لأَنَّهُمْ مِنْ أَجْلِ اسْمِهِ خَرَجُوا، وَهُمْ لاَ يَأْخُذُونَ شَيْئًا مِنَ الأُمَمِ.
8
فَنَحْنُ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَقْبَلَ أَمْثَالَ هؤُلاَءِ، لِكَيْ نَكُونَ عَامِلِينَ مَعَهُمْ بِالْحَقِّ
.

واضح ان معلمنا يوحنا يكلم غايس ولكنه في نص الكلام واضح انه يقصد يكلم أولاده الذين في الكنيسة أي أبناؤه في الايمان ويتكلم عنه وأيضا يوصيهم جميعا بقبول الخدام. فلماذا بل من أن يقول للكنيسة قال لغايس؟ العدد التالي يشرح هذا
9
كَتَبْتُ إِلَى الْكَنِيسَةِ، وَلكِنَّ دِيُوتْرِيفِسَ -الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ الأَوَّلَ بَيْنَهُمْ -لاَ يَقْبَلُنَا.

هنا يقول ان كتبت هذا الى الكنيسة ولكن سبب انه وجهها لغايس بدل للكنيسة يشرحه بان الشخص الذي يدعى ديوتريفس هو انسان متكبر ويحب ان يكون الأول سواء عن سلطة مدنية استغلها او مكانة اجتماعية او مادية جعلته يتسلط، وهو لا يقبل معلمنا يوحنا رغم انه أبو الكنيسة روحيا
. فواضح لان هذا الشخص هو الأول في الكنيسة وضد يوحنا لن يقبل رسالة يوحنا بل واضح انه اجبر الكل ان يكون له سلطان لدرجة انه قادر ان يمنع اشخاص من دخول الكنيسة كما يقول في العدد التالي. فلهذا معلمنا يوحنا بدل من ان يرسلها للكنيسة أرسلها لغايس ليبلغ المؤمنين بها.

ولكن يوحنا الحبيب سيتصرف في هذا الموقف فيقول.

10 مِنْ أَجْلِ ذلِكَ، إِذَا جِئْتُ فَسَأُذَكِّرُهُ بِأَعْمَالِهِ الَّتِي يَعْمَلُهَا، هَاذِرًا عَلَيْنَا بِأَقْوَال خَبِيثَةٍ. وَإِذْ هُوَ غَيْرُ مُكْتَفٍ بِهذِهِ، لاَ يَقْبَلُ الإِخْوَةَ، وَيَمْنَعُ أَيْضًا الَّذِينَ يُرِيدُونَ، وَيَطْرُدُهُمْ مِنَ الْكَنِيسَةِ.
فَسَأُذَكِّرُهُ = أي يساعده على معرفة أخطائه ليخلص نفسه.

ويمنع الَّذِينَ يُرِيدُونَ، ويطردهم من الكنيسة أي هو في كبريائه لا يطيق الحق، يريد أن يعلم ولا يتعلم. ولا يقبل هؤلاء الإخوة الذين أرسلهم يوحنا ليكرزوا ويعلموا. بل هو طرد هؤلاء الإخوة، بل طرد الذين قبلوهم في بيوتهم

11 أَيُّهَا الْحَبِيبُ، لاَ تَتَمَثَّلْ بِالشَّرِّ بَلْ بِالْخَيْرِ، لأَنَّ مَنْ يَصْنَعُ الْخَيْرَ هُوَ مِنَ اللهِ، وَمَنْ يَصْنَعُ الشَّرَّ، فَلَمْ يُبْصِرِ اللهَ.
12
دِيمِتْرِيُوسُ مَشْهُودٌ لَهُ مِنَ الْجَمِيعِ وَمِنَ الْحَقِّ نَفْسِهِ، وَنَحْنُ أَيْضًا نَشْهَدُ، وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ شَهَادَتَنَا هِيَ صَادِقَةٌ.
13
وَكَانَ لِي كَثِيرٌ لأَكْتُبَهُ، لكِنَّنِي لَسْتُ أُرِيدُ أَنْ أَكْتُبَ إِلَيْكَ بِحِبْرٍ وَقَلَمٍ.
14
وَلكِنَّنِي أَرْجُو أَنْ أَرَاكَ عَنْ قَرِيبٍ فَنَتَكَلَّمَ فَمًا لِفَمٍ.
15
سَلاَمٌ لَكَ. يُسَلِّمُ عَلَيْكَ الأَحِبَّاءُ. سَلِّمْ عَلَى الأَحِبَّاءِ بِأَسْمَائِهِمْ.

فلهذا كما قلت ان الكلام عن نفس الرسالة الثالثة لمعلمنا يوحنا الحبيب

وما يؤكد ما أقول ان الفلجاتا لم تقول كتبت الى الكنيسة ولكن I would have written, perhaps, to the church, but Diotrephes,” كان يجب ان اكتبها للكنيسة والترجمة السريانية كتبت كنت أتمنى ان اكتبها للكنيسة

فاعتقد هذا يؤكد ما قدمت ان الكلام عن نفس الرسالة الثالثة لمعلمنا يوحنا الحبيب



والمجد لله دائما