«  الرجوع   طباعة  »

هل هناك تناقض بين أشفق داود على مفيبوشث ورغم هذا قدمه ليقتل؟ 2صم 21: 7-8



Holy_bible_1

April 10, 2020



السؤال



من صمؤيل الثاني الإصحاح ٢١ايه ٧و٨ يقول اشفق داوود على مفيبوشث من أجل يمين الرب الذي بينهما ولكن في الايه ٨ يقول سلم الملك مفيبوشث إلى يد الجبعونيين كيف نفهم هذه الايه كيف يسلمه وهو حالف له اليمين باان لايؤذيه هل لم يبقى من عائله شاوؤل غير هؤلاء السبعه ومنهم مثيبوشث ودفعه داؤود للجبعونيين للصلب



الرد



الرد باختصار شديد في البداية هم شخصين مختلفين بنفس الاسم الأول في عدد 7 هو ابن يوناثان حفيد شاول ولكن الثاني في عدد 8 هو ابن رصفة سرية شاول أي ابن شاول نفسه وليس حفيده فهو فقط الحفيد وعمه الاثنين بنفس الاسم

وندرس معا بشيء من التفصيل

قاموس الكتاب يوضح وجود اثنين باسم مفيبوشث

الاول

مفيبوشث ابن يوناثان، الأعرج

Mephibosheth اسم عبري معناه "إزالة الأصنام" وهو اسم:

ابن يوناثان وحفيد شاول، وعندما كان عمره خمس سنين وقع من يدي مربيته فأصابه عرج لازمه طوال عمره (سفر صموئيل الثاني 4: 4).

ومفيبوشت هذا فتَّش عنه داود بعد ما صار ملكًا، وأسكنه في قصره وردَّ إليه ما كان لأبيه (2 صم 9: 6-8)، غير أنه قد ظهرت منه بعض علامات الخيانة مدة عصيان أبشالوم (حسب كلام صيبا عبده)، عاد فأخذ منه أولًا كل ما كان له وأعطاه لصيبا غلامه (2 صم 16: 1-4)، ثم ذلك أشفق عليه فأعطى النصف لصيبا وردَّ إليه النصف الآخر (2 صم 19: 24-30 و21: 7).

يُدْعى أيضًا Meribaal مريبعل (1 أخبار 8: 34). وكان اسمه ابنه ميخا (سفر صموئيل الثاني 9: 12).



اما الثاني

مفيبوشث ابن شاول

Mephibosheth اسم عبري معناه "إزالة الأصنام" وهو اسم:

ابن شاول قتله الجبعونيون مع ستة من عائلته (2 صم 21: 8).



ما يقوله

سفر صموئيل الثاني 21

21: 1 و كان جوع في ايام داود ثلاث سنين سنة بعد سنة فطلب داود وجه الرب فقال الرب هو لاجل شاول و لاجل بيت الدماء لانه قتل الجبعونيين

الرب قال لاجل شاول لانه قتل الجبعونيين ولكن الرب اضاف شيء مهم وهو تعبير لاجل بيت الدماء وهذا يعني ان شاول ليس لوحده هو الذي سفك دماء الجبعونيين بل ايضا بيته اي اولاده اشتركوا معه. اذا السبعة الذين سيتكلم عنهم الاعداد هم اشتركوا مع شاول في ذبح الجبعونيين فالقاتل يقتل كشريعة الرب.

21: 2 فدعا الملك الجبعونيين و قال لهم و الجبعونيون ليسوا من بني اسرائيل بل من بقايا الاموريين و قد حلف لهم بنو اسرائيل و طلب شاول ان يقتلهم لاجل غيرته على بني اسرائيل و يهوذا

الرب عاقب بالفعل عن طريق الجفاف ثلاث سنين أي الرب تمم عقابه لشعب اسرائيل

العدد ايضا يقول ان شاول لأجل غيرته هي ليست غيرة للرب بل تعصب لسبطه.

21: 3 قال داود للجبعونيين ماذا افعل لكم و بماذا اكفر فتباركوا نصيب الرب

وبدل من يسال داود من الرب ماذا يفعل سألهم هم بماذا اكفر اي ماذا افعل تعويض لتعلنوا انكم راضيين عن التعويض ويكون رضاكم سببًا لبركة الرب علينا.

21: 4 فقال له الجبعونيون ليس لنا فضة و لا ذهب عند شاول و لا عند بيته و ليس لنا ان نميت احدا في اسرائيل فقال مهما قلتم افعله لكم

وهنا تبدأ ايضا خطية الجبعونيين فهم مرارة الظلم عمتهم فقرروا ان يكون الثأر هو الحل فالدم مقابل الدم. ولكن الشيء الوحيد الجيد انهم لم يطلبوا سفك دم بريء من اليهود وايضا لم يطلبوا فضة أو ذهب ولم يستغلوا الموقف لكي يحصلوا على مصلحة مادية. ولكن هذا لا يعفيهم من الخطأ لانهم كان يجب ان يكتفوا بالعقاب الذي تممه الرب عن طريق الجفاف

21: 5 فقالوا للملك الرجل الذي افنانا و الذي تامر علينا ليبيدنا لكي لا نقيم في كل تخوم اسرائيل

هم اختاروا طريق الانتقام من بيت شاول فالدم لا يعوض الا بالدم ولكن بدم القاتل وليس دم أحد ابناؤه

21: 6 فلنعط سبعة رجال من بنيه فنصلبهم للرب في جبعة شاول مختار الرب فقال الملك انا اعطي

وهم لم يحددوا أسماء لكيلا يحرجوا داود فهم يعلمون أنه يحمى نفس مفيبوشث خصوصًا أنه أقسم ليوناثان ولن يستطيع أن يحنث في وعده. وايضا هم يعفون داود من قيامه بالصلب حتى لا يتحرج لأنهم من شعبه وهم أمميون.

ولكن الامر الذي نستشفه رغم انه لم يعلن هو أن أولاد شاول اشتركوا معهُ في قتل الجبعونيين فهم مسئولون عن القتل. أبناء شاول هؤلاء اشتركوا في قتل وذبح الجبعونيين فهم يستحقون القتل ولكن هذا لا يعفي داود ولا الجبعونيين ولا الشعب اليهودي من خطيتهم.

21: 7 و اشفق الملك على مفيبوشث بن يوناثان بن شاول من اجل يمين الرب التي بينهما بين داود و يوناثان بن شاول

أولا مفيبوشث ابن يوناثان وحفيد شاول الذي في عدد 7 والذي أشفق عليه داود هو أعرج وهو أيضا الذي حدثت معه قصة صبيا خادمه. في هذه القصة داود يحترم القسم فهو لن يغير رأيه مباشرة. ثانيا لانه أعرج منذ صغره فهو لم يشترك في محاربة الجبعونيين.

21: 8 فاخذ الملك ابني رصفة ابنة اية اللذين ولدتهما لشاول ارموني و مفيبوشث و بني ميكال ابنة شاول الخمسة الذين ولدتهم لعدرئيل ابن برزلاي المحولي

رصفة سرية شاول التي انجبت له اثنين هي التي بسببها حدث خلاف بين ابنير وبين ايشبوشث ابن شاول في 2 صم 3: 7 والذي مسك الحكم بعد موت شاول

هؤلاء السبعة كلهم رجال حرب ولم ياخذ مفبوشث لأنه بالإضافة الى انه ابن يوناثان هو أيضا مشلول فهو لم يشترك في قتل الجبعونيين فالقتلة قتلوا. أيضا مفيبوشث الثاني المذكور في عدد 8 ابن شاول وليس حفيده له اخر وهو ارموني بينما مفيبوشث الأول ابن يوناثان حفيد شاول هو ليس له اخوة ولهذا في قصة صبيا ورث لوحده

21: 9 و سلمهم الى يد الجبعونيين فصلبوهم على الجبل امام الرب فسقط السبعة معا و قتلوا في ايام الحصاد في اولها في ابتداء حصاد الشعير

10 فَأَخَذَتْ رِصْفَةُ ابْنَةُ أَيَّةَ مِسْحًا وَفَرَشَتْهُ لِنَفْسِهَا عَلَى الصَّخْرِ مِنِ ابْتِدَاءِ الْحَصَادِ حَتَّى انْصَبَّ الْمَاءُ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَمْ تَدَعْ طُيُورَ السَّمَاءِ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ نَهَارًا، وَلاَ حَيَوَانَاتِ الْحَقْلِ لَيْلاً.

هذا يؤكد ان الذي قتل هو ابن رصفة وليس ابن شاول ولكن فقط تشابه اسماء

اما عن شق القتل وخطا داود شرحته في ملف

هل داود قدم ابناء شاول السبعة كذبيحة بشرية لارضاء الرب؟ 2 صموئيل 21

فاعتقد تأكدنا انه لا يوجد تناقض وتأكدنا انهم شخصين مختلفين



والمجد لله دائما