«  الرجوع   طباعة  »

هل كلمة اقنوم اخترعتها الكنيسة يوحنا 5 وعب 1



Holy_bible_1

12 June 2020



السؤال



هل كلمة اقنوم اخترعتها الكنيسة كما يقال من البعض



الرد



من يقولوا هذا الرأي مخطئ لان كلمة اقنوم هو لفظ ارامي مستخدم في النص بالآرامية من البداية وهو ما نطق به الرب يسوع الذي يتكلم الارامي ووجد في الترجمات السريانية من القرن الثاني الميلادي

كلمة اقنوم هي كلمة سريانية

ܩܢܽܘܡܶܗ

وهذه الكلمة لها عدة معاني عميقه لا يوجد في العربي ما يضمهم معا لهذا نستخدم الكلمة السرياني فهي تعني شخص, ذات كائن مميز, من نفس الجوهر

  1 person Syr. --(a) self, person himself Gal, Sam, Syr. --(b) (theol.) divine personhood: hypostasis Syr.
  
2 (of an inanimate) essence, object itself Sam, Syr.
  
3 figure Syr.
  
5 oath: see s.v. qynwm LJLA.

http://cal.huc.edu/getlex.php?coord=620430526&word=5

وأيضا حسب قاموس المصطلحات تحت باب الأقنوم الاقانيم

"أقنوم" تعريب للكلمة السريانية "قنوما – Qnoma"، وبالإنجليزية هي Hypostasis وجمعها "أقانيم". وكلمة "أقنوم" تفيد المعاني التالية: شخص – ذات – عين – حقيقة – جوهر – أصل – ماهية – طبيعة مفردة – كائن حي قائم بذاته (أي أنه يستمد أعماله من ذاته وليس من آخر). واختصت الكلمة بأقانيم الثالوث القدوس الآب والابن والروح القدس، وهي في اليونانية ύπόστασiς (هيبوستاسيس)."

واضيف على ذلك هي تساوي باليونانية هيبوستازيس وأيضا برسونا أي ما يقوم عليه الجوهر وأيضا شخصية من نفس الذات أي

شخصية من نفس الجوهر يقوم عليه الذات الإلهي الواحد

كلمة اقنوم التي كما قلت ارامي نطق بها الرب يسوع وهذه الكلمة جاءت في السرياني في عدة اعداد تصف طبيعة اقنوم المسيح عندما قال الرب يسوع المسيح بنفسه التالي

إنجيل يوحنا 5: 26


لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ، كَذلِكَ أَعْطَى الابْنَ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ،

John 5:26 - ܐܰܝܟ݁ܰܢܳܐ ܓ݁ܶܝܪ ܕ݁ܠܰܐܒ݂ܳܐ ܐܺܝܬ݂ ܚܰܝܶܐ ܒ݁ܰܩܢܽܘܡܶܗ ܗܳܟ݂ܰܢܳܐ ܝܰܗ݈ܒ݂ ܐܳܦ݂ ܠܰܒ݂ܪܳܐ ܕ݁ܢܶܗܘܽܘܢ ܚܰܝܶܐ ܒ݁ܰܩܢܽܘܡܶܗ ܀ (

John 5:26 - اَيكَنَا جِير دلَابَا اِيت خَيِا بَقنُومِه هَاكَنَا يَهب اَڥ لَبرَا دنِهوُون خَيِا بَقنُومِه .

هذا العدد يقول كما ان الاب له حياة في اقنومه كذلك اعطي الان ان تكون له حياة في اقنومه

وهذا العدد يعبر عن تمييز اقنوم الاب وتمييز اقنوم الابن في ذات الجوهر الالهي الواحد

سفر التثنية 6: 4


«اِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ.

إنجيل مرقس 12: 29


فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ.

فالرب الهنا هو رب واحد لا ينقسم ولا يتجزأ وليس مركب ولكن جوهر واحد ولكن ايضا هو اقانيم مميزة بدون انقسام يقوم عليه الجوهر الإلهي الواحد

إنجيل متى 28: 19

فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ.

مع ملاحظة ان قائل بقنومه في العدد في يوحنا 5: 26 هو الرب يسوع نفسه وهو يتكلم بالارامي فهو استخدم لفظ اقنوم والذين استمروا بالارامي يحفظوا كلام الرب يسوع استخدموا لفظ اقنوم

ولهذا موجود في المخطوطات السريانية من القرن الثاني وما بعده

فعلى سبيل المثال الاشورية من بعد موت نيرون ب 100 سنة أي 168 م

مكتوب فيها بقنومه من اقنوم فذكرت اقنوم الاب واقنوم الابن



العدد التالي

رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 2: 15


أَيِ الْعَدَاوَةَ. مُبْطِلاً بِجَسَدِهِ نَامُوسَ الْوَصَايَا فِي فَرَائِضَ، لِكَيْ يَخْلُقَ الاثْنَيْنِ فِي نَفْسِهِ إِنْسَانًا وَاحِدًا جَدِيدًا، صَانِعًا سَلاَمًا،

Ephesians 2:15 - ܘܰܒ݂ܥܶܠܕ݁ܒ݂ܳܒ݂ܽܘܬ݂ܳܐ ܒ݁ܒ݂ܶܣܪܶܗ ܘܢܳܡܽܘܣܳܐ ܕ݁ܦ݂ܽܘܩܳܕ݂ܶܐ ܒ݁ܦ݂ܽܘܩܕ݁ܳܢܰܘܗ݈ܝ ܒ݁ܰܛܶܠ ܕ݁ܠܰܬ݂ܪܰܝܗܽܘܢ ܢܶܒ݂ܪܶܐ ܒ݁ܰܩܢܽܘܡܶܗ ܠܚܰܕ݂ ܒ݁ܰܪܢܳܫܳܐ ܚܰܕ݂݈ܬ݂ܳܐ ܘܰܥܒ݂ܰܕ݂ ܫܰܝܢܳܐ ܀ (

Ephesians 2:15 - وَبعِلدبَابُوتَا ببِسرِه ونَامُوسَا دڥُوقَادِا بڥُوقدَانَوهي بَطِل دلَترَيهُون نِبرِا بَقنُومِه لخَد بَرنَاشَا خَدتَا وَعبَد شَينَا .

فالعدد يقول عن المسيح

مبطلا بجسده نامس الوصايا في الفرائض لكي يخلق الاثنين في اقنومه انسانا واحد جديدا صانعا سلاما

وهذا العدد بالإضافة الي توضيحه للاهوت المسيح وبقوة وانه هو الخالق ايضا يشرح طبيعة المسيح الواحدة الناتجة عن اتحاد طبيعتين الطبيعة اللاهوتية والطبيعة البشرية. فبطبيعته البشرية أبطل ناموس الخطايا وبطبيعته الالهية الخالق صنع سلام

وموجود أيضا في الاشورية من القرن الثاني

وصورتها



العدد التالي

رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 2: 15


إِذْ جَرَّدَ الرِّيَاسَاتِ وَالسَّلاَطِينَ أَشْهَرَهُمْ جِهَارًا، ظَافِرًا بِهِمْ فِيهِ.

Colossians 2:15 - ܘܒ݂ܰܫܠܳܚ ܦ݁ܰܓ݂ܪܶܗ ܦ݁ܰܪܣܺܝ ܠܰܐܪܟ݂ܰܘܣ ܘܰܠܫܰܠܺܝܛܳܢܶܐ ܘܰܐܒ݂ܗܶܬ݂ ܐܶܢܽܘܢ ܓ݁ܰܠܝܳܐܝܺܬ݂ ܒ݁ܰܩܢܽܘܡܶܗ ܀ (

Colossians 2:15 - وبَشلَاخ ڥَجرِه ڥَرسِي لَاركَوس وَلشَلِيطَانِا وَابهِت اِنُون جَليَايِت بَقنُومِه .

العدد يقول عن سلطان المسيح

اذ جرد الرياسات والسلاطين أشهرهم جهارا ظافرا بهم في اقنومه

فالذي سيطر على كل شيء وقيد الشيطان هو اقنوم المسيح واستخدم في الارامي اقنوم وأيضا في الاشورية



العدد التالي (وهو عدد مهم جدا)

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 1: 3


الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي،

Hebrews 1:3 - ܕ݁ܗܽܘܝܽܘ ܨܶܡܚܳܐ ܕ݁ܫܽܘܒ݂ܚܶܗ ܘܨܰܠܡܳܐ ܕ݁ܺܐܝܬ݂ܽܘܬ݂ܶܗ ܘܰܐܚܺܝܕ݂ ܟ݁ܽܠ ܒ݁ܚܰܝܠܳܐ ܕ݁ܡܶܠܬ݂ܶܗ ܘܗܽܘ ܒ݁ܰܩܢܽܘܡܶܗ ܥܒ݂ܰܕ݂ ܕ݁ܽܘܟ݁ܳܝܳܐ ܕ݁ܰܚܛܳܗܰܝܢ ܘܺܝܬ݂ܶܒ݂ ܥܰܠ ܝܰܡܺܝܢܳܐ ܕ݁ܪܰܒ݁ܽܘܬ݂ܳܐ ܒ݁ܰܡܪܰܘܡܶܐ ܀ (

Hebrews 1:3 - دهُويُو صِمخَا دشُوبخِه وصَلمَا دِايتُوتِه وَاخِيد كُل بخَيلَا دمِلتِه وهُو بَقنُومِه عبَد دُوكَايَا دَخطَاهَين وِيتِب عَل يَمِينَا درَبُوتَا بَمرَومِا .

وهذا العدد يقول

الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الاشياء بكلمة قدرته بعدما صنع باقنومه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الأعالي

فهذا العدد يوضح ان اقنوم المسيح هو بهاء مجد ورسم جوهر الله واقنوم المسيح صنع تطهير لخطايانا

إذا الكتاب المقدس تكلم عن اقنوم المسيح بوضوح

فعندما نتكلم عن الطبيعة فنحن هنا نتكلم عن طبيعة الله وهذا امر ليس من السهل وصفه او ادراكه بالمفهوم البشري ولكن باختصار الطبيعة لفظ يطلق ليعبر عن ماهية الشيء وحقيقته وجوهره وتشمل كل الخصائص الخاصة بهذا الجوهر

فعندما اقول الطبيعة البشرية فانا اقول ان ماهية الطبيعة البشرية وحقيقتها وجوهرها وكل صفات الطبيعة البشرية بدون استثناء

وعندما اقول طبيعة الهية فاقصد ماهية الله وحقيقته وجوهره وكل خصائص الطبيعة الالهية ايضا بدون استثناء

ولكن يوجد اختلاف فالطبيعة البشرية رغم انها طبيعة واحده الا لأنها محدودة فهي تنقسم لأشخاص مميزين ومنفصلين رغم انهم طبيعة واحده أتت من انسان واحد اما عن الله فهو جوهر واحد غير محدود ولا ينقسم ولا يتجزأ ولكن يوجد فيه تمييز بدون انفصال فهو جوهر واحد غير محدود غير منقسم وغير مركب وغير متجزئ يقوم على ثلاث اقانيم

واستخدمت كلمة اقنوم عندما اريد تمييز شخص في الذات الالهية الواحد مميز بدون انفصال لأننا نعبد إله واحد وله طبيعة واحده أي جوهر واحد أي كيان واحد

ولفظ اقنوم لفظ كتابي فهو ليس لفظ اخترعته الكنيسة لاحقا بل استخدمه الرب يسوع المتكلم بالأرامي واستخدمه العهد الجديد وكل الذين امنوا بلاهوت المسيح من المتكلمين الارامين من زمن الرب يسوع المسيح وما بعده استخدموا لفظ اقنوم ولهذا في النسخ الارامي من القرن الثاني موجود لفظ اقنوم بوضوح



والمجد لله دائما