«  الرجوع   طباعة  »

شرح مختصر لنبوة 1260 و1290 و1335 ومعنى الارقام دانيال 12: 11-12



Holy_bible_1



السؤال



ورد في دانيال 12 :11 و12

» 11وَمِنْ وَقْتِ إِزَالَةِ الْمُحْرَقَةِ الدَّائِمَةِ وَإِقَامَةِ رِجْسِ الْمُخَرَّبِ أَلْفٌ وَمِئَتَانِ وَتِسْعُونَ يَوْمًا. 12طُوبَى لِمَنْ يَنْتَظِرُ وَيَبْلُغُ إِلَى الأَلْفِ وَالثَّلاَثِ مِئَةٍ وَالْخَمْسَةِ وَالثَّلاَثِينَ يَوْمًا. 13أَمَّا أَنْتَ فَاذْهَبْ إِلَى النِّهَايَةِ فتَسْتَرِيحَ، وتَقُومَ لِقُرعَتِكَ فِي نِهَايَةِ الأَيَّامِ«.

فما معنى هذه الأرقام ولماذا كررها دانيال مع تغيير الارقام؟



الرد



كما قلت سابقا في ملف

هل اخطأ دانيال في نبوة 2300 يوم ؟ دانيال 8: 13-14

ان النبوة لها مستويين الاول تاريخي وتحقق جزئيا قبل الميلاد في زمن انطيوخوس ابيفانوس الذي يرمز لابن الهلاك.

والثاني الحقيقي هو ابن الهلاك في زمن قبل مجيء المسيح الثاني

ولكن على عكس النبوة السابقة في دانيال 8 التي كانت تركز أكثر على زمن انطيوخوس هذه النبوة في دانيال 12 تركز أكثر على نهاية الزمان ولها دلائل على ذلك

اولا النبوة صحيحه وايضا ستكون دقيقه حتى لو غير متأكدين من معناها وتفاصيلها بدقة. واقول ستكون لأنها لم تتحقق بكاملها بعد وهي ستتحقق في زمن مجيء ضد المسيح ولهذا دانيال لم يكرر ولكن يوضح ان النبوات لها بعد اخر في زمن قبل مجيء المسيح لذلك يقول وقت النهاية في العدد 9 فهو ليس تكرار وحتى لو اخذنا النبوة على المستوي التاريخي عن انطيوخوس ابيفانوس فهو يضيف بعد جديد بذكر رقم 1290 يوم و1335 يوم وهذا ما سأوضحه في سياق الاعداد

ولكن تأكيد انها عن أواخر الأيام وليس مجيء الرب يسوع المسيح الأول فدنيال يقول نصا

سفر دانيال 12

12: 2 وكثيرون من الراقدين في تراب الارض يستيقظون هؤلاء الى الحياة الابدية وهؤلاء الى العار للازدراء الابدي

12: 4 اما انت يا دانيال فاخف الكلام واختم السفر الى وقت النهاية كثيرون يتصفحونه والمعرفة تزداد

12: 9 فقال اذهب يا دانيال لان الكلمات مخفية ومختومة الى وقت النهاية

12: 13 اما انت فاذهب الى النهاية فتستريح وتقوم لقرعتك في نهاية الايام

فالأعداد عن الضيقة العظيمة وقت النهاية التي بعدها يتم سر الله ويقوم الراقدين الي الحياة الابدية او العزاب الابدي

فالنبوة لا تتكلم عن ظهور المسيح في المجيء الاول ولكن عن مجيء المسيح الثاني ونهاية الأيام وتبدأ الحسابات من نقطه محددة يوضحها دانيال النبي مرتين في سياق الاعداد

وهو التاريخ الذي تكلمت عليه النبوة يطابق ما جاء في سفر الرؤيا

فدانيال تكلم عن الزمان والزمانين ونصف زمان وهم 1260 يوم و1290 يوم

12: 7 فسمعت الرجل اللابس الكتان الذي من فوق مياه النهر اذ رفع يمناه ويسراه نحو السماوات وحلف بالحي الى الابد انه الى زمان وزمانين ونصف فاذا تم تفريق ايدي الشعب المقدس تتم كل هذه

12: 11 ومن وقت ازالة المحرقة الدائمة واقامة رجس المخرب ألف ومئتان وتسعون يوما

ما قيل في الرؤيا

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 11: 3


وَسَأُعْطِي لِشَاهِدَيَّ، فَيَتَنَبَّآنِ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَسِتِّينَ يَوْمًا، لاَبِسَيْنِ مُسُوحًا».

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 12: 6


وَالْمَرْأَةُ هَرَبَتْ إِلَى الْبَرِّيَّةِ، حَيْثُ لَهَا مَوْضِعٌ مُعَدٌّ مِنَ اللهِ لِكَيْ يَعُولُوهَا هُنَاكَ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَسِتِّينَ يَوْمًا.

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 11: 2


وَأَمَّا الدَّارُ الَّتِي هِيَ خَارِجَ الْهَيْكَلِ، فَاطْرَحْهَا خَارِجًا وَلاَ تَقِسْهَا، لأَنَّهَا قَدْ أُعْطِيَتْ لِلأُمَمِ، وَسَيَدُوسُونَ الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ شَهْرًا.

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 13: 5


وَأُعْطِيَ فَمًا يَتَكَلَّمُ بِعَظَائِمَ وَتَجَادِيفَ، وَأُعْطِيَ سُلْطَانًا أَنْ يَفْعَلَ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ شَهْرًا.

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 12: 14


فَأُعْطِيَتِ الْمَرْأَةُ جَنَاحَيِ النَّسْرِ الْعَظِيمِ لِكَيْ تَطِيرَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ إِلَى مَوْضِعِهَا، حَيْثُ تُعَالُ زَمَانًا وَزَمَانَيْنِ وَنِصْفَ زَمَانٍ، مِنْ وَجْهِ الْحَيَّةِ.

فهي من نص كلام دانيال عن نهاية الأيام ومن سفر الرؤيا هي عن نهاية الايام

ولهذا سأشير باختصار الي زمن انطيوخوس وكيف انطباق النبوه على زمنه ولكن ساركز أكثر عما هو المتوقع في زمن مجيء ضد المسيح ونهاية الايام

سفر دانيال 12

الاصحاح السابق 11 تنبأ عن مملكة فارس ثم النقل الي الاسكندر وخلفاؤه ثم انتقل الي انطيوخوس ابيفانوس وافعاله الشريره ثم انتقل الي ضد المسيح من بداية عدد 35

11: 35 و بعض الفاهمين يعثرون امتحانا لهم للتطهير و للتبييض الى وقت النهاية لانه بعد الى الميعاد

11: 36 و يفعل الملك كارادته و يرتفع و يتعظم على كل اله و يتكلم بامور عجيبة على اله الالهة و ينجح الى اتمام الغضب لان المقضي به يجرى

11: 37 و لا يبالي بالهة ابائه و لا بشهوة النساء و بكل اله لا يبالي لانه يتعظم على الكل

وبعد ان يتكلم عنه يبدا هذا الاصحاح المسمى بإصحاح الاعداد للنهاية فهو في عدد 1 و2 يتكلم عن النهاية وأيضا في اخر عدد يتكلم عن النهاية وما بينهما يتكلم عن ابن الهلاك (ولكن ايضا الكلام يصلح لان ينطبق جزئيا على انطيوخوس الذي يرمز لابن الهلاك)

12: 1 وفي ذلك الوقت يقوم ميخائيل الرئيس العظيم القائم لبني شعبك ويكون زمان ضيق لم يكن منذ كانت امة الى ذلك الوقت وفي ذلك الوقت ينجي شعبك كل من يوجد مكتوبا في السفر

وبداية الكلام في ذلك الوقت اي يكمل ما تكلم عنه عن ضد المسيح، ويوضح انه سيكون بالفعل هناك احتياج الي معونة الملائكه لاحتمال الضيقه ويحارب عنهم ميخائيل وملائكته كما حاربوا قديما كما جاء في

رؤيا 12

12: 7 و حدثت حرب في السماء ميخائيل و ملائكته حاربوا التنين و حارب التنين و ملائكته

12: 8 و لم يقووا فلم يوجد مكانهم بعد ذلك في السماء

12: 9 فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو ابليس و الشيطان الذي يضل العالم كله طرح الى الارض و طرحت معه ملائكته

وهو ايضا توضيح ان غالبا في هذا الزمان سيكون شعب اسرائيل يعرف الرب وسيكونوا هم ايضا في ضيق لهذا يلقبهم بشعبك أي شعب المسيح.

ويقول يكون زمان ضيق لم يكن منذ كانت امة فهنا يوضح ان الضيقة الاخيره ستكون فعلا عظيمة أقوى من اي ضيقه اخري وهو ما قاله رب المجد في متي 24: 22

ويؤكد الرب انه سينجي شعب وكل من اسمه مكتوب في سفر الحياة الذي تكلم عنه السيد المسيح وايضا سفر الرؤيا والانسان عليه ان يحافظ على بقاء اسمه مكتوب في سفر الحياة ولا يمحي

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 3: 5


مَنْ يَغْلِبُ فَذلِكَ سَيَلْبَسُ ثِيَابًا بِيضًا، وَلَنْ أَمْحُوَ اسْمَهُ مِنْ سِفْرِ الْحَيَاةِ، وَسَأَعْتَرِفُ بِاسْمِهِ أَمَامَ أَبِي وَأَمَامَ مَلاَئِكَتِهِ

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 17: 8


الْوَحْشُ الَّذِي رَأَيْتَ، كَانَ وَلَيْسَ الآنَ، وَهُوَ عَتِيدٌ أَنْ يَصْعَدَ مِنَ الْهَاوِيَةِ وَيَمْضِيَ إِلَى الْهَلاَكِ. وَسَيَتَعَجَّبُ السَّاكِنُونَ عَلَى الأَرْضِ، الَّذِينَ لَيْسَتْ أَسْمَاؤُهُمْ مَكْتُوبَةً فِي سِفْرِ الْحَيَاةِ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، حِينَمَا يَرَوْنَ الْوَحْشَ أَنَّهُ كَانَ وَلَيْسَ الآنَ، مَعَ أَنَّهُ كَائِنٌ

وهو بالفعل يشير الي انه سينجي شعبه يهودي واممي

وينجي شعبه ليس بالمنع ولكن جعل الفتره قصيره فسيكون استشهاد ولكن الرب ينجي شعبه ويكون لهم الغلبة في النهاية

12: 2 وكثيرون من الراقدين في تراب الارض يستيقظون هؤلاء الى الحياة الابدية وهؤلاء الى العار للازدراء الابدي

الكلام أيضا عن النهاية. كثير من الراقدين يذهبون الي الحياة الأبدية وهؤلاء الباقيين الي العار للازدراء الابدي وهي القيامة العامة التي تكلم عنها رب المجد

انجيل يوحنا 5

5: 28 لا تتعجبوا من هذا فانه تاتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته

5: 29 فيخرج الذين فعلوا الصالحات الى قيامة الحياة و الذين عملوا السيات الى قيامة الدينونة

فهذا يؤكد ان كلامه عن النهاية

ويستخدم تعبير راقدين وليس اموات فهو يستخدم لغة العهد الجديد أي مؤمنين وليس اموات العهد القديم. وهذا تشجيعا لأبنائه على الاحتمال فمن سيطلب من الرب سيعطيه المعونه والقدره على الاحتمال

12: 3 و الفاهمون يضيئون كضياء الجلد و الذين ردوا كثيرين الى البر كالكواكب الى ابد الدهور

ويتكلم عن ابناؤه وخدامه وبخاصة في هذا الزمان.

مع ملاحظة انهم يوصفوا ككواكب وليس نجوم لان النجم يلمع من ذاته اي يبحث عن مجد ذاته ولكن الكوكب يضيء فقط بانعكاس نور الشمس عليه اي الخادم الذي لا يهمه مجد نفسه ولكن فقط اظهار عكس نور المسيح على الاخريين

ويامر دانيال بابقاء تفسير هذا الكلام سرا في الاعداد التاليه لانه لنهاية الايام

12: 4 اما انت يا دانيال فاخف الكلام و اختم السفر الى وقت النهاية كثيرون يتصفحونه و المعرفة تزداد

اي ان تحديد الاوقات مختوم ولكنه سيزداد وضوح الي بمرور الوقت

وفي وقت النهاية كثيرون يتصفحونه والمعرفة تزداد بخصوص علامات هذه الأيام. ويتأكدون من صدق مواعيد الله، فهو قد سبق وأخبرهم بكل شئ.

12: 5 فنظرت انا دانيال و اذا باثنين اخرين قد وقفا واحد من هنا على شاطئ النهر و اخر من هناك على شاطئ النهر

وغالبا هنا يتكلم عن الزيتونتان والمنارتان في زكريا 4 ورؤيا 11 ونجد انهم مرتبطين في سفر الرؤيا ايضا بفترة زمان وزمانين ونصف زمان او 1260 يوم او ثلاث سنوات ونصف وما يكملها الى 1290 و1335

وعلى جانبي الواقف فوق النهر وهو المسيح والنهر يمثل كلمة المسيح وهذا يعني ان اولاد العالم سيحاربون كثيرا كلمة الرب ولكن الرب يحمي كلمته ليس باساليب بشريه ولكن هو الذي يجري كلمته ويقيم خدامه على حمايتها

وهي نبوة تحققت في تجلي المسيح في مجئؤه الاول وستتحقق مره ثانيه في قبل مجيئ المسيح الثاني ويقول

12: 6 و قال للرجل اللابس الكتان الذي من فوق مياه النهر الى متى انتهاء العجائب

اللابس الكتان هو المسيح ومياه النهر رمز لكلمته وهو هنا نهر دجله المميز بعمقة وسرعة جريانه, وهو لابس كتان لانه رئيس الكهنه والكتان الابيض رمز للنقاء .

ويسال الملاك المسيح لان المسيح هو العارف بكل شيئ عن الانتهاء

12: 7 فسمعت الرجل اللابس الكتان الذي من فوق مياه النهر اذ رفع يمناه و يسراه نحو السماوات و حلف بالحي الى الابد انه الى زمان و زمانين و نصف فاذا تم تفريق ايدي الشعب المقدس تتم كل هذه

هنا المسيح يؤكد وبقوة ان الايام ستكون قصيره لان الاضطهاد الفكري في هذا الزمان سيكون خطير وأصعب من اي وقت والضيقه ستكون عظيمه وهو رفع يمينه ويسراه تاكيدا ان حساب الايام في يده وهو سمح بزمان محدد لهذه الضيقة وحلف بلاهوته.

ورفع اليدين ايضا دائما للتأكيد فهو يؤكد انه شفيع في هذا الزمان لكل من يتمسك به

والمسيح يحلف بالحي اي بالذات الالهية فهو لاهوت اقنوم الكلمه وهو ايضا الانسان يسوع

وكما قال الرب بذاتي اقسمت ( تك 22: 16 و اش 45: 23 ) فالمسيح يحلف بذاته الالهية وهو الحي الي الابد وهو كما فعل في سفر الرؤيا 10: 5-6 عن اعلان النهاية

سفر الرؤيا 10

10: 5 و الملاك الذي رايته واقفا على البحر و على الارض رفع يده الى السماء

10: 6 و اقسم بالحي الى ابد الابدين الذي خلق السماء و ما فيها و الارض و ما فيها و البحر و ما فيه ان لا يكون زمان بعد

ويحدد الضيقه ستكون الي زمان وزمانين ونصف زمان وهي ثلاث سنين ونصف او 1260 يوم

1260 يوه هو فترة من وقت تفريق الشعب او بداية الخراب الواضح حتى وقت انتهاء دوس المدينة المقدسة كما قال سفر الرؤيا

ولها تفسير اخر رمزي

فزمان = تعني أنه ملء الزمان أي أفضل توقيت لحدوث هذا في علم الله الكامل.

وزمانين= بالنسبة للبشر فهم متسرعين، لكن عليهم أن يتعلموا الصبر فهم يريدون تنفيذ الأحداث الآن أو نهاية الضيقات الآن لكن الله يقول لا.. فعليكم أن تعتبروا مدة تنفيذ هذه الأحداث ضعف ما تتصورون، أي لا داعي للعجلة.

ونصف زمان= هذه بالنسبة للمتهاونين، هؤلاء عليهم أن يعلموا أن المسيح سيأتي بأسرع مما يتصورون فالوقت منذ الآن مقصر "ويوم الرب يأتي كلص". وحين تتم الأحداث سيجد الإنسان أن الوقت كان أسرع مما يتصور.

ولكن زمانيا هو 1260 يوم

والمسيح يحدد نقطة البدايه وهي تفريق ايدي الشعب المقدس وهو التي سيشرحها أكثر في العدد 11 برجسة الخراب وهي تعني سقوط قوة ابناء الله وسيطرة الوحش علي الهيكل

يقول (نقلا من تفسير ابونا تادرس يعقوب) القدِّيس جيروم[278]: [إن الزمان والزمانين والنصف زمان لا يمكن أن يُقصد بها الثلاث سنوات ونصف التي فيها دنس أنطيوخس الهيكل كما ادعى بورفيري، لأن هذا يقتضي أن الغالب يتمتع بملكوت أبدي، وأن كل الملوك يخضعون له ويطيعونه، وهذا لم يحدث.

ويتكلم عن ابقاء هذا مخفي ومختوم

12: 8 و انا سمعت و ما فهمت فقلت يا سيدي ما هي اخر هذه

وهنا دانيال يعبر عن كل واحد فينا ويتساءل عن المعني تفصيلا وايضا يتساءل ما هي نهاية هذا

12: 9 فقال اذهب يا دانيال لان الكلمات مخفية ومختومة الى وقت النهاية

ولكن هذه الكلمات ستظل مختومة وغير مفهومة تفاصيلها حتى وقت النهاية "حين تزداد المعرفة" ويكون لهذه الأيات فائدة وربما لو عُرف معناها الآن تماماً لتعطلت خطة الله، وهذه هي طبيعة النبوات فهي تفُهم بعد تنفيذها أو بالقرب من موعد تنفيذها ليكون لها فائدة.

ولهذا اقر لا يمكن لاحد ان يقول انه متأكد ان تفسيره هو الصحيح.

وجملة الي وقت النهاية يؤكد انه يتكلم عن الزمان الاخير وهذا يؤكد ان الكلام ليس المقصود به زمان انطيوخوس ابيفانوس فدانيال تعدي هذه المرحله

12: 10 كثيرون يتطهرون و يبيضون و يمحصون اما الاشرار فيفعلون شرا و لا يفهم احد الاشرار لكن الفاهمون يفهمون

في الايام الاخيره سنلاحظ ان الضربات ستزيد ابناء الله قوة وتواضع وتمسك بالله وستزيد الاشرار عناد وتجديف ضد الله ويتعجب أبناء الله من وضوح الحقيقة ولماذا يرفضها غير المؤمنين ولكن هذا سبق وأخبرنا به الكتاب فيكون تمايز أكثر بين المؤمنين وغير المؤمنين مثل نضج القمح والزوان في النهاية

واخيرا بعد ان فهمنا 1260 من التفريق حتى انتهاء دوس المدينة المقدسة وتأكدنا ان الكلام مقصود به الزمان الاخير ندرس الاعداد المستشهد بها وفيها الرقمين الاخرين

12: 11 ومن وقت ازالة المحرقة الدائمة واقامة رجس المخرب ألف ومئتان وتسعون يوما

وهو نفس الكلام المقصود في العدد 7 الكلام الذي اعلنه المسيح بالتفصيل

وتفريق الشعب هو وقت ازالة المحرقة الدائمه وهي تفهم بمعني اما عن انتشار الالحاد وانتصار ابن الهلاك وحتى الصلوات والقداس الالهي يتوقف وقد يقصد شعب اسرائيل عندما يسيطر ابن الهلاك على الهيكل ويبطل الذبيحة والتقدمة.

وهنا يوضحه أكثر بان الثلاث سنين ونصف وهو 1260 يوم بها احداث تجعلها 1290 يوم لكيلا يعتقد أحد ان المقصود بها فتره اطول لكيلا يفقد رجاؤه من شدة الضيقة لو اعتقد انها اطول وحسب 1260 ولم تنتهي

ثانيا الرب يوضح انه يعلم ان الضيقه صعبه جدا وهو يحزن على خليقته من الاتعاب التي سيتعرضوا اليها ولهذا هو يحسبها باليوم لشعوره باتعابهم

ونلاحظ ان 1290 يوم تدل ان الفتره اطول من ثلاث سنين ونصف لان ثلاث سنين ونصف بحساب ان السنة 360 يوم حسب التقويم النبوي غالبا لان ثلاث سنين ونصف هي 1260 يوم او اثنين وأربعين شهر فهي قد تدل ان يكون شهر أكثر من الثلاث سنين ونصف له احداث مختلفه له عدة تفسيرات ساوضحها في العدد القادم

يكمل

12: 12 طوبى لمن ينتظر ويبلغ الى الالف والثلاث مئة والخمسة والثلاثين يوما

فيوضح ان فترة 1290 يوم لها فتره مكملة وهي 45 يوم من يحتملها طوبى له في النهاية أي هي فترة انتظار لحدث شيء ما ومن ينتظر يطوب

يوجد تفسيرات كثيرة جدا للرقمين فيوجد من جعلهم فترات مفصولة تماما. ومن يحول الأيام لسنين. ومن يحولهم لشهور ومن وصل ان حاول ان يحسب منها تاريخ 1948 ومن حاول ان يحسب منها ميعاد مجيء المسيح، وغيرها. وقد تكون كل التفسيرات غير دقيقة لان معناها سيظل مختوم الى النهاية كما قال دانيال في عدد 9

ولكن يوجد تفسيرين مشهورين.

والتفسير المشهور الذي يكرره المفسرين هو ان الثلاث ارقام 1260 و1290 و1335 لهم نفس نقطة النهاية وهي مجيء الرب يسوع الأخير ولكن البدايات مختلفة.

وهذا التفسير كرره مفسرين كثيرين وهو ما ذكر ملخصه ابونا انطونيوس فكري في هذا الرسم التوضيحي

أي باختصار البداية هو استعلان ابن الهلاك وهذا 1335 حتى مجيء المسيح

وبعد استعلانه ب 45 يوم يتم تعطيل الشعائر في الهيكل وهذا يتبقى 1290 يوم

ثم اثناء 30 يوم تبدأ بعدها تدوس الأمم اورشليم وهذا يتبقى 1260 يوم اثناءها عمل الزيتونتان حتى مجيء المسيح

الفتره الاجماليه من ظهور ابن الهلاك هي 1335 يوم منهم 45 يوم في البدايه الي تدنيس الهيكل ورجسة الخراب والباقي 1290 يوم هو تعطيل الذبيحة وهي تنقسم الي 1260 يوم او 42 شهر او ثلاث سنين ونصف فترة شهادة الزيتونتان وبعدها مجيء المسيح وهو بعد موتهما.

والتفسير الثاني وهو من بداية استعلان ابن الهلاك الي مجيء المسيح الثاني ويبدأ بظهوره ومن بدايتها 30 يوم يعرف فيه اليهود المسيح و1260 يوم من رجسة الخراب وهو تعطيل الشعائر وفي نهايتها ينتهي الزيتونتان ثم القضاء على الوحش ويأتي بعدها ب 45 يوم المسيح

قد يكون هناك طريقة أخرى حسب ما فهمت وقد أكون مخطئ لأني لم أجد مفسر قاله فهو رأئئ المتواضع الذي قد يكون خطأ وهو

نلاحظ ان دانيال 12 ورؤيا 12 الاثنين استخدموا تعبير زمان وزمانين ونصف زمان وعلامة البداية في دانيال هي تفريق يد الشعب المقدس ورؤيا المرأة تعال في البرية

سفر دانيال 12: 7

فسمعت الرجل اللابس الكتان الذي من فوق مياه النهر اذ رفع يمناه ويسراه نحو السماوات وحلف بالحي الى الابد انه الى زمان وزمانين ونصف فاذا تم تفريق ايدي الشعب المقدس تتم كل هذه

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 12: 14


فَأُعْطِيَتِ الْمَرْأَةُ جَنَاحَيِ النَّسْرِ الْعَظِيمِ لِكَيْ تَطِيرَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ إِلَى مَوْضِعِهَا، حَيْثُ تُعَالُ زَمَانًا وَزَمَانَيْنِ وَنِصْفَ زَمَانٍ، مِنْ وَجْهِ الْحَيَّةِ.

فهو نفس التعبير فهو نفس المعنى. ونربطها برقم 1260 وليس 1290 لان في رؤيا كرر هروب المرأة للبرية مرة بزمان وزمانين ونصف زمان ومرة 1260 يوم إذا هم واحد

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 12: 6


وَالْمَرْأَةُ هَرَبَتْ إِلَى الْبَرِّيَّةِ، حَيْثُ لَهَا مَوْضِعٌ مُعَدٌّ مِنَ اللهِ لِكَيْ يَعُولُوهَا هُنَاكَ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَسِتِّينَ يَوْمًا.

فهذا يؤكد ان زمان وزمانين ونصف هو 1260 يوم. ونربط بهذا حدث تنبؤ الشاهد لأنه استخدم نفس الرقم

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 11: 3


وَسَأُعْطِي لِشَاهِدَيَّ، فَيَتَنَبَّآنِ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَسِتِّينَ يَوْمًا، لاَبِسَيْنِ مُسُوحًا».

إذا زمان وزمانين ونصف زمان هم 1260 وهم من بداية تفريق الشعب وهروب المرأة للبرية واثنائها نبوة الشاهدين الي نهاية نبواتهما.

ولكن 1260 هو من تفرق الشعب وتفرق الشعب هو مع إزالة المحرقة وهذا بداية 1290 إذا هما نفس البداية

سفر دانيال 12: 7

فسمعت الرجل اللابس الكتان الذي من فوق مياه النهر اذ رفع يمناه ويسراه نحو السماوات وحلف بالحي الى الابد انه الى زمان وزمانين ونصف فاذا تم تفريق ايدي الشعب المقدس تتم كل هذه

12: 11 ومن وقت ازالة المحرقة الدائمة واقامة رجس المخرب ألف ومئتان وتسعون يوما

فدانيال 12: 11 إزالة المحرقة وإقامة رجسة الخراب هو عن 1290 يوم

وفي سفر الرؤيا 11 و12 ودانيال12: 7 قال من وقت تفريق الشعب

وأيضا رؤيا هو فترة كم بداية سيطرة الأمم على اورشليم 42 شهر

فغالبا بداية 1260 هو نفس بداية 1290 لأنه صعب ان يزيل المحرقة ويقيم رجسة الخراب ويستعلن والشعب يعرف انه ابن الهلاك ويستمروا لمدة ثلاثين يوم لم يتفرقوا

ولو كان مفهومي صحيح يكون 1260 و1290 يكون نفس البداية

إذا البداية واحدة للاثنين 1260 و1290 وأيضا معهما 1335 لان كلام دانيال يربط بداية 1290 ومن يصبر الى 1335 أي يتحمل 45 يوم بعد نهاية 1290 لو اخذنا العددين بدون فاصل كما كان الحال قبل تقسيم الاعداد.

إذا الثلاث ارقام حسب ما فهمت لهم نفس البداية. ولهذا تختلف عن التفسيرين السابقين

وملخص الاعداد بعد هذا التربيط

تفريق ايدي الشعب زمان وزمانين ونصف زمان

المرأة تعال في البرية زمان وزمانين ونصف زمان

هروب المرأة للبرية 1260 يوم

الشاهدين يتنبأن 1260 يوم

الأمم يدوسون المدينة المقدسة 42 شهر

يتكلم بعظائم وتجاديف 42 شهر

إزالة المحرقة وإقامة رجسة الخراب 1290 يوم

طوبي لمن ينتظر ويبلغ 1335 يوم

وكل هذا له علاقة باخر أسابيع دانيال وهو ان ابن الهلاك من وقت ظهوره هو سبع سنين وهو الأسبوع الأخير لدانيال وهي منقسمة فترتين ثلاث سنين ونصف اولي وهي 1260 وثلاث سنين ونصف ثانية ويمتدوا الى 1290 يوم. النصف الأول 1260 يوم قبل استعلان ابن الهلاك والنصف الثاني 1260 حتى قتل الزيتونتان ثم خمس أيام إضافية وهم ثلاث أيام ونصف لموت الشاهدين وبعدها يوم لقيامتهما وصعودها اي 5 أيام وبعد هذا 25 يوم حتى يتم تطهير رجسة الخراب وبهذا نهاية 1290 يوم ثم بعدها 45 يوم بها احداث مهمة سأوضحها باختصار لاكتمال النبوات

النصف الأول هو 1260 يوم من بداية ظهور ابن الهلاك كمخلص ويستمر هذا 1260 يوم وهو النصف الأول للأسبوع الأخير. وفي نهاية 1260 يوم الأولى يستعلن نفسه إله وينقض عهده مع كثيرين

سفر دانيال 9

27 وَيُثَبِّتُ عَهْدًا مَعَ كَثِيرِينَ فِي أُسْبُوعٍ وَاحِدٍ، وَفِي وَسَطِ الأُسْبُوعِ يُبَطِّلُ الذَّبِيحَةَ وَالتَّقْدِمَةَ، وَعَلَى جَنَاحِ الأَرْجَاسِ مُخَرَّبٌ حَتَّى يَتِمَّ وَيُصَبَّ الْمَقْضِيُّ عَلَى الْمُخَرِّبِ».

فبعد تثبيت العهد 1260 يوم الاولي يحدث الاستعلان وابطال الذبيحة ومن هذا تبدأ الثلاث الأرقام 1260 و1290 و1335 من بداية واحدة معا وهي الاستعلان ورجسة الخراب ونقض العهد وتفرق الشعب وهروب المرأة للبرية ودوس الأمم للمدينة المقدسة كما وضحت في الجزء السابق

1260 ويتنبأ فيهما الشاهدان وفي نهايتها يتمما شهادتهما

وبعد 1260 ما تنتهي يقتلهما ويبقوا 3.5 أي قرب 4 أيام ملقيين ثم يقوما ثم يصعدا وهذا قد يكون 4 او خمس أيام وبهذا الحدث تبدأ انكسار المخرب وبعدها 25 يوم يتم إزالة رجسة الخراب وقد يكون القضاء على سيطرة المخرب والتطهير وبهذا تنتهي 1290 يوم. بمعنى من انتهاء زمن سيطرة الأمم على المدينة المقدسة أي من يوم استرجاعها الى كمال تطهيرها هو 30 يوم.

وينتهي الأسبوع الأخير أي ثلاثين يوم من بداية قتل الزيتونتان حتى التطهير مثلما حدث في زمن يهوذا المكابي

ثم 45 يوم والحقيقة لا اعرف بدقة ما سيحدث فيها الا انها قد تكون فترة خضوع العالم للمسيح وبخاصة 21 يوم الأخير وهو مجيء المسيح مع البوق الأخير الذي يشبه بوق عيد الابواق اول الشهر السابع ثم الكفارة او الدينونة فيما يشبه عيد الكفارة الذي في العاشر من الشهر السابع ثم عيد المظال الذي 7 أيام ويبدأ في الخامس عشر من الشهر السابع ويستمر 21 من الشهر ولكن هذا سيستمر الى الحياة الأبدية في المظال الأبدية. ولا اقصد احدد أيام فارجوا الا يفهمني أحد خطأ. ان ابعد عن أكون احدد مواعيد لا أيام ولا شهور ولا سنين ولا ازمنة محددة لأنها وضعها الاب في سلطانه كما في اعمال 1: 7

ولكن ما اقصد أي 45 يوم من وقت التطهير وإزالة رجسة الخراب وخضوع العالم كله ابرار واشرار للمسيح حتى القاء الثالوث الشيطاني في بحيرة النار والكبريت وبداية كرسي المسيح أي الدينونة العامة والملكوت. وهي نفس الفترة التي حدثت من وقت اكتمال التطهير حتى موت انطوخيوس ابيفانوس الذي كان يرمز لابن الهلاك

فهي 1260 + 1290 = 2550 سبع سنوات وبعد أسبوع دانيال يوجد 45 يوم اخرين او شهر ونصف. وملخصه في الشكل التالي الذي اقدمه

وهنا يقول بعد ان دنس الهيكل توقفت الذبيحة ثلاث سنوات وستة شهور

فترة 1290 يوم التي تنتهي قبل نهاية 1335 يوم ب 45 يوم وفترة 1290 يوم تبدأ في نفس يوم رجسة الخراب ونقض عهده مع كثيرين ولكن في نهايتها ينتهي فترة تدنيس ابن الهلاك وتقييد التنين والوحش والنبي الكذاب ثم 45 يوم بعد تقييدهم فيها يسجد كل الأمم للمسيح حرفيا كما قال في دانيال 7: 14 و27 وتتم فيها نبوات كثيرة من سفر الرؤيا حتى يبدأ دينونة كرسي المسيح.

والقديس جيروم أيضا قال ان 45 يوم بعد القضاء على ابن الهلاك لتحقيق معرفة الله واختبار صبر القديسين

Jerome: He means that one is blessed who waits for 45 days beyond the predetermined number, for it is within that period that our Lord and Savior is to come in his glory. But the reason for the 45 days of inaction after the slaying of the antichrist is a matter that rests in the knowledge of God; unless, of course, we say that the rule of the saints is delayed in order that their patience may be tested.

وقد يكون نبوات الثلاث اعياد يهودية تنطبق بطريقة أخرى ورجسة الخراب تنتهي مع 1290 يوم وينتهي سلطان وتدنيس ابن الهلاك ويأتي بعدها ب 45 يوم المسيح في اليوم الأخير فقط الذي يقضي فيه على التنين والوحش والنبي الكذاب.

في 45 يوم يحدث ما قاله سفر الرؤيا من نبوات وبهما 24 يوم وهم ثلاث أسابيع ونصف. وأيضا يحدث بعد هذا انطباق اخر ثلاث أعياد يهودية بطريقة ما وهو الابواق والكفارة والمظال وهو بداية الحياة الأبدية وهذا 21 يوم بطرية مختلفة.



ولكن ايضا يصلح هذا الكلام جزئيا عن انطيوخوس ابيفانوس بل بنفس ما حدث مع انطوخيوس هو نفس ما قدمته ففي 1260 يوم هو من بداية تدنيس الهيكل الى انتصار يهوذا المكابي. وفترة 1290 هي فترة الثلاث سنين ونصف من وقت تدنيسه للهيكل الي وقت تطهيره بيهوذا المكابي 25 ديسمبر 165 ق م. وفترة 1335 من تدنيس الهيكل الى موته بعد التطهير ب 45 يوم. فبعد تطهير الهيكل حسب ما يقال في التاريخ بخمسة واربعين يوم مات انطيوخوس ابيفانوس

ففي أواخر سنة 165 أو أوائل سنة 164 ق.م سمع أنطيوخوس أبيفانيس بحصول ثورات واضطرابات في بلاد الأرمن والفرس، فتوجه إليهما بفرقة من جيشه، وأرسل فرقة أخرى إلى فلسطين، فانتصر بعض النصر. ولكنه حاول نهب الأموال التي كانت في هيكل ديانا الفارسي في «سلاميس« فقام الأهالي عليه جملة واحدة وطردوه من المدينة، فالتجأ إلى «أكباتانا». وهناك بلغه أن يهوذا المكابي هزم عساكره في فلسطين، وأن بني إسرائيل حصَّنوا هيكلهم بأسوار منيعة. فاستشاط غيظه على بنو إسرائيل وجدّف على إلههم وهدَّد بأن يجعل أورشليم مدفناً لليهود. وفي طريقه إليهم وقع من عربته، ثم مرض في أمعائه ومات في منتصف شهر فبراير سنة 164 ق.م. فإذا كان بدء مدة الـ1335 يوماً هي ذات بدء الـ 1290 و 1260 يوماً، فيكون منتهى 1335 يوماً هو موت أنطيوخوس. وأيضا تحققت معها نبوة 2300 يوم من 5 أغسطس 171 ق م من تعيين ياسون حتى 25 ديسمبر 165 ق م وتطهير الهيكل و15 فبراير 164 ق م.

واثناءها اقام رجسة الخراب وسفك دم الخنزير من شهر يونيو 168 ق م واستمر حتى شهر نوفمبر 165 عندما اضطر يغادر وهذا 1260 يوم وبعدها انتصر يهوذا المكابي وتمم تطهير الهيكل في 25 ديسمبر 165 ق م وقت اكتمال التطهير تقريبا 1290 يوم ثم بعد ذلك بشهر ونصف مات في منتصف شهر فبراير 1335 يوم

وقد اكد يوسيفوس حدوث هذه الفتره في زمن انطيوخوس

في الكتاب الاول الفصل الاول المقطع الاول

He also spoiled the temple, and put a stop to the constant practice of offering a daily sacrifice of expiation for three years and six months. But Onias, the high priest, fled to Ptolemy, and received a place from him in the Nomus of Heliopolis, where he built a city resembling Jerusalem, and a temple that was like its temple concerning which we shall speak more in its proper place hereafter.

وهنا يقول بعد ان دنس الهيكل توقفت الذبيحه ثلاث سنوات وستة شهور. وغيرها من المقاطع

وانطوخيوس يرمز لابن الهلاك

واخيرا يقول الرب لدانيال

12: 13 اما انت فاذهب الى النهاية فتستريح و تقوم لقرعتك في نهاية الايام

أخيرًا يطلب من دانيال أن يستريح حتى يقوم حين يأتي رب المجد القائل "ها أنا آتي سريعًا" (رؤ 22).

من هذه الملاحظة يظهر بوضوح أن كل نص النبوة خاص بقيامة كل الأموات، الوقت الذي فيه سيقوم أيضًا النبي دانيال. وكان دانيال في هذا الوقت قد وصل لشيخوخة كبيرة، لم يستطع بسببها غالباً أن يعود إلى وطنه، رغم أن كورش كان قد سمح بعودة اليهود سنة 536 ق.م. وغالباً فقد مات دانيال سنة 534 ق.م أي بعد هذه الرؤيا مباشرة. وقد دفن في برج كبير في عاصمة مادي كان مثوى لملوك مادي وفارس وتعيد كنيستنا القبطية لنياحته في يوم 23برمهات بركة صلاته تكون معنا آمين.



والمجد لله دائما