«  الرجوع   طباعة  »

تطور الانسان الجزء الخامس والثلاثين وحفرية طفل تونجا Taung Child للافريكانوس



Holy_bible_1

2 February 2020



بدأنا في الحفريات التي تقدم خطا في ادعاء تطور الانسان وعرفنا ان كل هذه المراحل المفترضة في شجرة الانسان ليس لها وجود، لا جدود ولا مراحل وسيطة من الأول لا الجد الحياة 4.1 مليار ولا الجد النطاق 2.1 مليار ولا الجد المملكة الحيوان 590 مليون ولا الجد الشعبة الحبلي 530 مليون ولا الجد تحت الشعبة الفقاري 505 مليون ولا الجد فوق الصف الرباعي 395 مليون ولا الجد الصف الثديي 220 مليون ولا الجد تحت الصف المشيمي 125 مليون ولا الجد الرتبة الرئيسي 75 مليون ولا الجد تحت رتبة جاف الانف 40 مليون ولا الجد فوق العائلة القردة 28 مليون ولا الجد العائلة القردة العليا 15 مليون ولا الجد تحت العائلة تحت الانسانيات 8 مليون ولا الجد القبيلة اشباه البشر حتى وصلنا 4 مليون وكل هذا ليس له وجود على الاطلاق. أي 4100 مليون سنة لا يوجد بها أي دليل على سلسلة تطور الانسان.

وعرفنا ان كل من Aegyptopithecus pliopithecus وProconsul وDryopithecus وSivapithecus وRamapithecus وPierolapithecus وOreopithecus وGraecopithecus و Sahelanthropusو Orrorinو kadabba Ardipithecus و ramidus و anamensis وafarensis وانهم اجناس قردة اندثرت (وبعضهم تنوع من اجناس او عظام صغير مختلطة وبعضهم اضيف اليهم عظام بشرية) بإقرار العلماء والأبحاث واسمهم كلهم اجناس بأسماء ثنائية وليسوا لا جدود ولا مراحل وسيطة.

ولا زلنا حتى الان حسب ادعائهم بعد ان انفصل الانسان عن كل القردة التي نعرفها حتى الشمبانزي ووصلنا حتى 3 اقل من مليون بدون جد مشترك أو أي مرحلة وسيطة

ولا زلنا في المرحلة الهامة المشهورة باسم استرالوبيثيكس (لوسي) وعرفنا في الجزء 15 ان كل صفاتها تقريبا مع اختلافات بسيطة تطابق الشمبانزي القزم (فيما عدا سيديبا) وتحتها انامينسيس وافرانسس وافريكانوس وسيدايبا وغيرهم.

وانتهينا من انامينسس وافرانسيس وبدانا في افريكانوس (الي هي شبه تطابق افرانسس).

وانتهينا في الجزء السابق في هيكل sts 14 المكتشف قبل لوسي، وعرفنا انه أكد ان عظام الحوض للوسي افرانسس وحفيدها افريكانوس هو متجه للخارج مثل الشمبانزي مناسب للسير على أربعة بل لو هم فعلا حسب ادعائهم مراحل بعد لوسي يكون تدهور وليس تطور

ووصلنا الى حفرية طفل تونجا Taung Child

وكما عرفنا في الجزء السابق انها جمجمة صغير قرد وحجمها صغير جدا مثل جمجمة صغير شمبانزي ولا يوجد أي تشابه مع جمجمة صغير انسان

ولكن مكتشفها هو الذي اعتبرها مرحلة وسيطة بدون دليل وأول حفرية لما يسمى استرالوبيثيكس افريكانوس

نكمل حفرية طفل تونجا

ما اكتشفه العلماء

جمجمة هذا القرد الصغير الذي يشبه صغار الشمبانزي القزم قتل بواسطة نسر من دراسة قردة صغيرة وملاحظة اثار التكسر في الجمجمة وتقوير العين

Jessica Holm in search of clues to the mysterious demise of the West Runton Elephant and the Taung Child. Apr 18, 2006

http://www.bbc.co.uk/radio4/science/fascinatingdeaths.shtml

بل قارنوا بينها وبين جمجمة صغير الشمبانزي القزم؟

فالتشابه واضح جدا بينهم.

فلهذا من يصوره كان يجب ان يصور ما يشبهه وهو هذا الشكل

ولكن للأسف أيضا يصور راس بشري وبجسم بشري وليس جسم قردة

Science Photo Library

وهذا الذي زعم بدون دليل من قرب قرن هو المنتشر حتى الان ويوضع مع الافريكانوس حتى الان رغم ما وضحته الأبحاث ان هذا خطأ. فهو جمجمة صغير شمبانزي اصتاده نسر ومثل كثير من حفريات القردة الطبيعية التي نجدها.

بل اعترف عمال منجم الحجر الكلسي في جنوب افريقيا مكان اكتشافه انهم يجدوا كثيرا جدا عظام وجماجم قردة بابون وقردة أخرى في هذه الطبقة

McKee, Jeffrey K. (2000), The Riddled Chain: Chance, Coincidence, and Chaos in Human Evolution, New Brunswick, NJ: Rutgers University Press. P. 40-41.

وهذا أيضا ما تقوله الوكيبيديا تحت عنوان طفل تونج

The workers at limestone quarries in southern Africa routinely uncovered fossils from the tufa formations they mined. Many were of extinct fauna, which included baboons and other primates,

فطبيعي ان يجد جمجمة صغير قرد شمبانزي قزم. فلماذا اعتبرت جمجمة مرحلة وسيطة؟ السبب فقط ادعاء المكتشف في هذا الوقت. مع ملاحظة ان جنس الشمبانزي القزم لم يكن معروف جيدا ولم يكن مدروس في زمن دارت. ولكن دارت أعلن اكتشافه لمرحلة وسيطة مباشرة بعد اكتشافه وهذا ما نشر

فبعد أكتشافه باربعين يوم كان جهز دكتور دارت ورقة بحثية لقبه باسترالوبيثيكس افريكانوس او قرد جنوب افريقيا وأعلن فيها اكتشاف مرحلة وسيطة لتطور الانسان

Lewin, Roger (1987), Bones of Contention: Controversies in the Search for Human Origins, Chicago: The University of Chicago Press, p. 49-50

وهذا تلقفته المجلات العلمية المؤيدة للتطور ونشرته بشدة بدون ان يدرسه تفصيليا أي باحث

ولكن فقط كلام المكتشف مثل مجلة الطبيعة وغيرها

Lewin, Roger (1987), Bones of Contention: Controversies in the Search for Human Origins, Chicago: The University of Chicago Press, p. 49-50

محاولات فاشلة لاثبات انه مرحلة وسيطة:

في البداية ادعوا ان حجم المخ كصغير هو لكبير يساوي 510 سم مكعب ليحاولوا يقربوه ولو قليلا من حجم مخ طفل الانسان ولكن اكتشف ان هذا الرقم غير دقيق وهو 407 سم مكعب

Conroy, G. C.; Falk, D.; Guyer, J.; Weber, G.W.; Seidler, H.; Recheis, W. (2000), "Endocranial capacity in Sts 71 (Australopithecus africanus) by three-dimensional computed tomography", Anat. Rec. 258: 391–396.

اي يطابق صغير الشمبانزي لكبير الشمبانزي

وأيضا معدل النمو يناسب الشمبانزي وليس معدل نمو الانسان وهذا ما ذكرته الوكيبيديا

Examinations of the Taung Child fossil compared to that of an equivalent 9-year-old child suggest that A. africanus had a growth rate to adolescence more similar to that of modern apes like chimpanzees (genus Pan) than to that of modern Homo sapiens.

ولهذا رفضه معظم الباحثين

فمثلا الشهير دوان جيش يقول

الاختلاف هو بسبب العمر وبخاصة الفرق الكبير بالإشارة الى تركيب الجمجمة في القردة. تغير كبير يحدث من صغير الى كبير القردة ولكن هذا لا يحدث في الانسان. جمجمة صغير القرد هي تختلف عن الانسان.

قد نتذكر اول حفرية للاسترالوبيثيكس التي اكتشفت بواسطة ريموند دارت وهو طفل تونجا وهو لصغير قرد. جمجمة الصغير هذه ما كان يجب على الاطلاق ان تقارن للبالغين من القردة والبشر.

Differences due to age are especially significant with reference to the structure of the skull in apes. Very pronounced changes occur during the transition from juve- nile to adult in apes, but not in Man. The skull of a juvenile ape is somewhat different from that of Man.

We may remember that the first specimen of Australopithecus that was discovered by Raymond Dart, the Tuang ‘child,’ was that of a juvenile [ape]. This juvenile skull should never have been compared to those of adult apes and humans.”

Duane Gish, Evolution: the Challenge of the Fossil Record (1985), p. 178.

فالعلماء التطوريين أنفسهم يقولوا انه ما كان يجب ان يعتبر مرحلة للإنسان لانه جمجمة صغير شمبانزي

ويقول ريدر

دارت رسم استنتاج جريء من ملاحظاته المحدودة التي لا يمكن تجنبها باستخدام كتب احضرها من إنجلترا بها رسومات لجماجم لصغار شمبانزي وغوريلات فدارت صدق انه رأي ادلة كافية لتقنعة انه هذه الحفرية تختلف من كل من الشمبانزي والغوريلا كما هم يختلفوا عن بعضهم بعض.

لنحضر للذهن ان دليله كان يشمل سن واحد فقط وما افترضه انه مخ مستحدث (بناء على حجم الجمجمة) واستنتج دارت من معلوماته المحدودة ان هذا الحيوان التي تنتمي له هذه الجمجمة:

انه قد يقدر ان يعرف الالوان والوزن ويعرف أهمية الصوت وكان في طريقه ان يكون محادثات وكان يسير واقفا بايدي حرة ليستخدمها بمهارة

Dart drew bold conclusions from his unavoidably limited observations

Using books he brought from England, which included drawings of skulls from infant chimpanzees and gorillas, Dart believed he saw enough evidence to convince him that his fossil differed from both the chimpanzee and gorilla as much as they differed from each other.

Bearing in mind that his evidence involved only teeth and a supposed ‘improved quality’ of brain (based on cranial size), Dart concluded from his limited information that the animal to which the skull belonged: could appreciate colour and weight; knew the significance of sound; was on the way to articulate speech; walked upright, with hands free to become manipulative organs.

John Reader, Missing Links, Book Club Associates/William Collins, London, 1981.

متخيلين!!! استنتج من جمجمة صغير شمبانزي غير مكتملة متاكلة بسبب نسر ومعلوماته المحدودة، انه يحب الألوان والاصوات وبدات يتكلم ويسير ويستخدم يديه للابتكار؟ متخيلين؟

هل هذا علم ام عقيدة تطورية الحادية يحاولوا اثباتها ولو بالتزوير؟

وأيضا دين فالك الاخصائي في اناتومي الاعصاب Dean Falk, a specialist in neuroanatomy رغم انه من مؤيدي التطور لكنه وضح ان دارت كان خطأ في ادعاء ان مخ هذا القرد الصغير يشبه تشريح مخ الانسان الصغير وقال ما ملخصه

في مقاله سنة 1925 م دارت ادعى ان مخ تونجا كان يشبه البشر. وكما اتضح انه كان مخطئ في هذا.... ادعاء صفات تشبه البشرية كان مبالغ فيها جدا.

مثل البشر وقردة أخرى يمروا بمراحل في نموهم. في تحليله لتونجا دارت لم يقدر ان صغير القردة لم يكون لديهم وقت بعد لينموا لكل معالم الجمجمة، مثل سمك عظمة الحاجب ومنطقة اتصال عضلة الرقبة القوية وهذا الذي يفصل القردة البالغين عن البشر. بوضوح هو لم يعتبر بعناية احتمالية ان تونجا وجبهته الدائرية او الوضع الخلفي للحبل الشوكي هو بسبب عدم بلوغ لهذه عينة شبيهة القردة بدل من ادعاء تشابهها مع البشر.

"In his 1925 article, Dart had claimed that the brain of Taung was humanlike. As it turned out, he was wrong about that. . . . Taung's humanlike features were overemphasized".

"Like humans, other primates go through stages as they grow up. In his analysis of Taung, Dart did not fully appreciate that infant apes have not had time to develop features of the skull, such as thickened eyebrow ridges or attachment areas for heavy neck muscles, that set adult apes apart from human. Apparently he did not carefully consider the possibility that Taung's rounded forehead or the inferred position of the spinal cord might be due to the immaturity of the apelike specimen rather than to its resemblance to humans".

Falk, Dean (2004), Braindance: New Discoveries about Human Origins and Brain Evolution (Revised and expanded ed.), New York: Henry Holt and Company,

فهو وضح تفصيلا ان هذه الجمجمة صغير قرد ولو نمى كان سيطابق صفات جمجمة القرد ولكن دارت للأسف لم يعتبر كل هذا في محاولته الغير امينه لاعتباره مرحلة وسيطة وهذا غير صحيح فهو صغير قرد.

أيضا من رأوه قالوا إنه لحجم مخ صغير ولقرد صغير العمر بوجه صغير

McKee, Jeffrey K. (2000), The Riddled Chain: Chance, Coincidence, and Chaos in Human Evolution, New Brunswick, NJ: Rutgers University Press. P. 40-41.

فادعاء دارت بان طفل تونجا هو مرحلة وسيطة هو ادعاء غير علمي وخطأ واعترض عليه كثير من باحثين حفريات الانسان وشككوا في كلام دارت

Lewin, Roger (1987), Bones of Contention: Controversies in the Search for Human Origins, Chicago: The University of Chicago Press, p. 51

هؤلاء تطوريين ولكن وضحوا ان ما قله خطأ وللأسف رغم كل هذا ادعاؤه الخطأ لا يزال هو ما ينشر ويدرس حتى الان. فعلماء كثيرين وما أقدمه فقط امثلة.

ومنهم العالم الشهير في هذا الوقت ارثر كيث Arthur Keith الذي قال كما شرحت الوكيبيديا ان ادعاء دارت لا يوجد عليه ادلة كافية

Dart's former mentor Arthur Keith, one of the most prominent anatomists of his time, claimed there was insufficient evidence to accept Dart's claim.

وأيضا جرافتون اليوت سميث Grafton Elliot Smith وارثر وودوارد وغيره

بل قال اليوت سميث ان هذه الجمجمة لطفل تونجا هي تطابق بشكل أساسي رضيع غوريلا وشمبانزي

Elliot Smith concluded that the Taung fossil was "essentially identical" to the skull of "the infant gorilla and chimpanzee"

Lewin, Roger (1987), Bones of Contention: Controversies in the Search for Human Origins, Chicago: The University of Chicago Press, p. 51

وقال ارثر كيث أيضا في مجلة الطبيعة انه ينتمي لرضيع غوريلا او شمبانزي

فيقول

ان فحص القاوالب (ما يدرس هو نسخ وليس الجمجمة الاصلية) سيجعل الجيولوجيين مقتنعين ان هذا الأعداء غير حقيقي (ادعاء دارت بانه صغير مرحلة وسيطة وليس قرد). فالجمجمة هي لصغير قرد... وتظهر نقاط كثيرة تنتمي لجنسين قردة ايحاء في افريقيا وهم الغوريلا والشمبانزي ولا يمكن ان يتردد أحد للحظة في وضع هذه الحفرية (حفرية جمجمة طفل تونجا) في هذه المجموعة الحية (صغير شمبانزي)

"an examination of the casts... will satisfy geologists that this claim is preposterous. The skull is that of a young anthropoid ape... and showing so many points of affinity with the two living African anthropoids, the gorilla and chimpanzee, that there cannot be a moment's hesitation in placing the fossil form in this living group".

Lewin, Roger (1987), Bones of Contention: Controversies in the Search for Human Origins, Chicago: The University of Chicago Press, p. 52

فهو يؤكد ان أي متخصص يدرسه يصل لاستنتاج انه صغير قرد وليس مرحلة وسيطة للإنسان

فلهذا لا يزالوا يضعوا هذه الجمجمة بل هذه المرحبة كلها الاسترالوبيثيكس في ادعاء مراحل تطور الانسان حتى الان؟

وأيضا أشار الى كلامه دونالد جوهانسن

Johanson, Donald; Shreeve, James (1989), Lucy's Child, New York: William Morrow and Co, p. 56.

ان كان العلماء يقروا بوضوح انهم خطأ واي متخصص يدرس الحفرية يعرف انها ليست مرحلة وسيطة بل صغير شمبانزي. فكيف انتشر ادعاء دارت الخطأ؟

دارت لم يكن عنده أي دليل الا انه وجد جمجمة صغير شمبانزي قتله نسر فالف انه مرحلة وسيطة للإنسان وبدون أي دراسة تفصيليه هذا الذي انتشر من ثلاث أربع قرن ورغم كل أبحاث العلماء التي نفت هذا، هو المستمر ينشر ويدرس للطلبة حتى الان. ولولا المجلات التي نشرت هذا بدون أي دراسة لما كان قبل هذا الكلام أحد لان لم يؤيد دارت في البداية الا المجلات الالحادية وأيضا تلميذه Robert Broom الذي كان يتمنى في هذا الوقت ان يصبح عالم حفريات للإنسان ويكتشف مراحل وسيطة هو أيضا وهو الذي اخترع مرحلة robust التي سآتي اليها لاحقا وهو من الذين استغل ظروف لاحقة لجعل كلام دارت ينتشر أكثر.

وأيضا شخصية أخرى مهمة في هذا الوقت وهو ملحد من مؤيدي التطور وبعنف وهو Henry Fairfield Osborn والذي كان مصر على اثبات نظرية دارون باي شكل وفي هذ الوقت لم يكن هناك ادلة مثبتة عليها والذي كان مدير المتحف التاريخ الطبيعي في نيويورك والذي دافع عن التطور بشدة في قضية سنة 1925 Scopes Trial ورغم هذا في البداية رفض ادعاء ان هذه الحفرية تمثل مرحلة وسيطة لتطور الانسان في البداية ولمدة 12 سنة ولكن بعد هذا في سنة 1938 بدأ يتقبلها لكيلا يخالف ويليام جورج وغيره

Lewin, Roger (1987), Bones of Contention: Controversies in the Search for Human Origins, Chicago: The University of Chicago Press, p. 79

لأنهم يريدوا أي دليل ولم يجدوا أي دليل قوي حتى هذا الوقت

شخص اخر ساهم وبشدة في اجبار الكثير على قبولها كمرحلة وسيطة وهو Wilfrid Le Gros Clark الذي شارك في الخديعة الشهيرة جدا انسان بيلتدون المزورة وساتي اليها لاحقا

رغم انه هو أيضا في البداية رفضها وقال انها مجرد جمجمة قرد صغير

Lewin, Roger (1987), Bones of Contention: Controversies in the Search for Human Origins, Chicago: The University of Chicago Press, p. 74-76

بل البعض مثل شيروود وغيره قال انها فكرة سخيفة ان نقول على هذه الجمجمة الصغيرة هي تطور للوقوف من افريقيا

Washburn, Sherwood (1985), "Human Evolution After Raymond Dart", in Phillip V. Tobias (ed.), Hominid Evolution: Past, Present, and Future, New York: Alan Liss, pp. 3–18.

بل سولي زكيرمان Solly Zuckerman الذي كان تلميذ لريمون دارت وأكمل بعده الأبحاث عليها هو وأربعة اخرين من الفريق قرروا ان هذه الجمجمة لكائن لا يمشي على قدمين وهو ليس مرحلة وسيطة بين الانسان والقردة

He decided that these creatures had not walked on two legs and were not an intermediate form between humans and apes

Zuckerman, Solly (1970), Beyond the Ivory Tower: The Frontiers of Public and Private Science, London: Weidenfeld & Nicolson, p. 93.

رغم ادعاء البعض خطأ أنه يقف على قدمين

ورغم كل هذا هي لازالت موجودة في ادلة تطور الانسان من مراجع التطور من بعد اكتشافها بايام من ثلاث أربع قرن وحتى الان وستسمعون عنها انها من ادلة المراحل الوسيطة وستسمعون أبحاث جديدة في محاولة اثبات هذا حتى لو بتلفيق الأدلة. كل هذا لأنهم يحتاجوا وبشدة لتصبح هذه الجمجمة وغيرها مرحلة وسيطة وليس حفرية لقرد لكي يثبتوا عقيدتهم التطورية. كل هذا لانه لا يوجد عندهم ادلة حقيقية فماذا يفعلوا؟ سيستمروا يتمسكوا بجمجمة صغير شمبانزي بإقرار العلماء ويدعوا انها مرحلة وسيطة بدون أي دليل ويصبح هذا حقيقة تدرس رغم ثبات خطاها فقط لعدم وجود أي ادلة حقيقية على التطور.

الا يدل ان كل ادلة التطور هو فرضيات وادعاءات وتزوير وانتساب عظام بشرية لهياكل قردة انهم لا يوجد عندهم هياكل وادلة حقيقية؟ وعدم وجود ادلة حقيقية على التطور يؤكد انه لم يحدث؟

فمتي سيغيرون ما هو مكتوب في مناهج التعليم عن جدود الانسان من معلومات معروف انها خطأ وتزوير

ومتي سيعترفون بعدم تطور الانسان وانه اتى بالخلق؟



والمجد لله دائما