«  الرجوع   طباعة  »

لماذا في بقية العقائد يوجد معجزات مثل المسيحية؟



Holy_bible_1

8/8/2019



السؤال



سؤالي لماذا لم نتميز نحن المسحيين بالمعجزات؟ الشئ المحير ان حتى الدينات الأخرى فيها معجزات؟؟ ارجو الشرح ؟؟



الرد



شرحت امر مشابه في ملف

لماذا في كل العقائد يشعروا بخبرات روحية رغم اختلافهم





الرد باختصار شديد ان يوجد عقيدة واحدة اصلية وبها معجزات حقيقية هي من الله والباقي تقليد والذي فعل التقليد فالإجابة الشيطان.

فالاله الخالق الذي صمم كل شيء والذي الخليقة كلها تشهد عليه وقدمت ليس فقط في سلسلة الرد على الالحاد والتطور اثبات وجود خالق بل أيضا في موضوعات مثل

الجزء الخامس من الرد على فرضية التطور ولماذا يرفض البعض وجود الله

بعض أفكار واسئلة اللاادريين والرد المختصرة عليها

فهو له طريق واحد لأنه كما قال الكتاب المقدس لأنه ليس إله تشويش

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 14: 33

لأَنَّ اللهَ لَيْسَ إِلهَ تَشْوِيشٍ بَلْ إِلهُ سَلاَمٍ، كَمَا فِي جَمِيعِ كَنَائِسِ الْقِدِّيسِينَ.

فهو له طريق واحد من بداية الخليقة من وقت ادم وحتى الان وهو الذي به المعجزات الحقيقية مثل شفاء مرضى وإقامة موتى وإخراج شياطين. ولكن المجرب وهو الشيطان المضل وجنود الشر الروحية المضلة هو يقلد بتضليل فهي ليست معجزات حقيقية بل ضلال

رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 4: 1

وَلكِنَّ الرُّوحَ يَقُولُ صَرِيحًا: إِنَّهُ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ يَرْتَدُّ قَوْمٌ عَنِ الإِيمَانِ، تَابِعِينَ أَرْوَاحًا مُضِلَّةً وَتَعَالِيمَ شَيَاطِينَ،

وهذا واضح انهم يريدوا اضلال البشر هم باستمرار ان يبعدوا الناس عن الطريق الحقيقي عن طريق التشكيك مثلما قال في اول تجربة له لآدم وحواء في تكوين 3: 1 أَحَقًّا قَالَ اللهُ؟ فهو باستمرار أسلوبه التشكيك في كلام الله وطرق الله ووصاياه وكتاب الله وخلاص الله وكل ما يتعلق بالإيمان به وكثيرا ما يحاول ان يعطي الانسان شيء بديل. فهو دائما يحاول ان يبعد الانسان عن الطريق الحقيقي بوسائل مختلفة منها التشكيك في الطريق ومنها تقليد الطريق بطرق كثيرة متشابهة ليتوه فيها الانسان بين طرق كثيرة.

فباختصار ما يحدث في اديان أخرى من معجزات متشابهة هي محاولات تشتيت من الشيطان الذي دائما يعتمد على التقليد للتشتيت بمعنى ان الشيطان فيما يقال انه معجزات في بقية الديانات هو تقليد للأصل. عن طريق خداع الشيطان

المعجزات التي يصنعها الشيطان هي ليست معجزات حقيقية بالمعني المفهوم ولكن هي معجزات واعاجيب تعتمد اساسا علي الخداع بجميع انواعه ولهذا قال معلمنا بولس الرسول

رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14


وَلاَ عَجَبَ. لأَنَّ الشَّيْطَانَ نَفْسَهُ يُغَيِّرُ شَكْلَهُ إِلَى شِبْهِ مَلاَكِ نُورٍ!

فالشيطان ممكن ان يتشكل بشكل ضفاضع او شكل نار نازلة من السماء او بشكل صورة تتكلم او بشكل ملاك نور او غيره من الخداع الكثيرة مثل لبس شيطاني في شكر روح مرض او ضعف ويدعي ان الانسان تم شفاؤه بمعجزة وهو فقط خدعة شيطانية.

فلقد وصف الشيطان بانه متحوي

سفر إشعياء 27: 1


فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يُعَاقِبُ الرَّبُّ بِسَيْفِهِ الْقَاسِي الْعَظِيمِ الشَّدِيدِ لَوِيَاثَانَ، الْحَيَّةَ الْهَارِبَةَ. لَوِيَاثَانَ الْحَيَّةَ الْمُتَحَوِّيَةَ، وَيَقْتُلُ التِّنِّينَ الَّذِي فِي الْبَحْرِ.

فهو ممكن ان يخدع الاذهان بحيله التي يراها الانسان ضعيف الايمان علي انها اعاجيب

رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 3


وَلكِنَّنِي أَخَافُ أَنَّهُ كَمَا خَدَعَتِ الْحَيَّةُ حَوَّاءَ بِمَكْرِهَا، هكَذَا تُفْسَدُ أَذْهَانُكُمْ عَنِ الْبَسَاطَةِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ.

مثلما قال عن

سفر رؤيا يوحنا 13

13: 11 ثم رايت وحشا اخر طالعا من الارض و كان له قرنان شبه خروف و كان يتكلم كتنين

13: 12 و يعمل بكل سلطان الوحش الاول امامه و يجعل الارض و الساكنين فيها يسجدون للوحش الاول الذي شفي جرحه المميت

هنا يتكلم عن النبي الكذاب الذي اطلق عليه ابن الهلاك (رؤ 13:16 + 20:19 + 10:20).

شبه خروف = يحاول أن يتظاهر بالوداعة مقلدا السيد المسيح.

لكنه يتكلم كتنين = أى بخبث ومكر وإقتدار الشيطان.

وكان له قرنان = القرن علامة القوة. والقرنان هما:

1. له كل سلطان الوحش، أي يضرب من يقاومه بقوة ووحشية.

2. هو قادر على عمل معجزات وأيات خادعة لإثبات كلامه. وهذه الآيات أيضا بقوة ولكنها قوة الشيطان.

وهذا النبي الكذاب يعمل لحساب ضد المسيح وبسلطانه ويستحث الناس للإيمان به = يسجدون للوحش الأول

13: 13 و يصنع ايات عظيمة حتى انه يجعل نارا تنزل من السماء على الارض قدام الناس

اي ان معجزاته تعتمد علي اشياء ظاهره بخديعة الشيطان واشياء سحرية علي سبيل المثال انه ينزل نار من السماء. فنفهم من هذا ان نوع معجزاته وعجائبه هي اشياء خداعيه للبصر

فيجعل نارا تنزل من السماء وهذا ممكن بكل سهوله يكون عبارة عن شيطان يخدع بانه ياخذ شكل نار نازلة من السماء فيخدع البشر. هناك رأى يقول أن اليهود بعد أن يبنوا هيكلهم، يقدمون ذبيحة، وياتى هذا النبى الكذاب لينزل نارا من السماء علامة على قبول السماء للذبيحة، وبهذا يخدع الناس. وربما من هذا نفهم أن عمل وحش الأرض (الوحش الثاني) هو عمل ديني، لذلك قد يكون غالبا زعيم ديني يهودى. بعكس وحش البحر الذى عمله سيكون عسكرى ومدنى. وسيكون من العالم (البحر) أي زعيم عالمى.

13: 14 و يضل الساكنين على الارض بالايات التي اعطي ان يصنعها امام الوحش قائلا للساكنين على الارض ان يصنعوا صورة للوحش الذي كان به جرح السيف و عاش

وهنا العدد يؤكد انه لا يصنع معجزات حقيقية ولكنه يضل اي معجزاته وعجائبه في اصلها هي تضليل وخدع وليست معجزات حقيقية. وهو يضل الارضيين الذين هم ليوا ابناء الله فهو لا يستطيع ان يخدع ابناء الله بهذه الاضاليل

13: 15 و اعطي ان يعطي روحا لصورة الوحش حتى تتكلم صورة الوحش و يجعل جميع الذين لا يسجدون لصورة الوحش يقتلون

ومن امثلة تضليله انه ممكن ان يجعل روح شريرة تاخذ شكل الصوره للوحش الاول ويتكلم فيعتقد البشر ان هذا النبي الكذاب قد جعل الصورة حية وتتكلم رغم انها خدعة شيطانية

مع ملاحظة انه يستخدم ليس الخداع فقط بل التهديد والضغط النفسي. بمعني ان الذين يحضرون هذا يكونوا تحت تهديد القتل فلما يتكلم الشيطان الذي متخذ شكل صورة هم بالفعل خائفين ومستعدين نفسيا لتصديق الخديعة.

فالاعداد وضحت بالفعل ان معجزاته هي في حقيقتها تضليل وخدع

سفر أعمال الرسل 16: 16


وَحَدَثَ بَيْنَمَا كُنَّا ذَاهِبِينَ إِلَى الصَّلاَةِ، أَنَّ جَارِيَةً بِهَا رُوحُ عِرَافَةٍ اسْتَقْبَلَتْنَا. وَكَانَتْ تُكْسِبُ مَوَالِيَهَا مَكْسَبًا كَثِيرًا بِعِرَافَتِهَا.



رسالة بولس الرسول الثانية الي أهل تسالونيكي 2

2: 8 و حينئذ سيستعلن الاثيم الذي الرب يبيده بنفخة فمه و يبطله بظهور مجيئه

2: 9 الذي مجيئه بعمل الشيطان بكل قوة و بايات و عجائب كاذبة

2: 10 و بكل خديعة الاثم في الهالكين لانهم لم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصوا

2: 11 و لاجل هذا سيرسل اليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب

2: 12 لكي يدان جميع الذين لم يصدقوا الحق بل سروا بالاثم

إذا معلمنا بولس يوضح انه بالفعل بقوة الشيطان سيصنع قوات وآيات وعجائب ولكنها كلها كاذبه فهي خادعة مضلة لسببين

الاول لأنها معموله كخدع بصرية من الشيطان الذي يتخذ اي شكل حتى لو شبه ملاك نور

الثاني وهو ان البشر نفسهم هم أحبوا الضلال وطلبوه ويريدوا ان يصدقوه حتى لو كان خدعه ولو قيل لهم الحق يرفضوا الحق ويصروا ان يقبلوا الخدعة حتى لو شرح لهم أحد رجال الله مثل الزيتونتان ان هذه العجائب هي خدع من الشيطان وليست اعاجيب حقيقية

بل أيضا ممكن يكون الرب يصنع معجزة والشيطان الخادع يدعي انه فعلها في العقيدة المزورة بمعني لو مريض شفي يخدعه هو ومعارفه بادعاء انه هو الذي شفاه وهكذا

فالشيطان يعمل معجزات وعجائب ليست حقيقية ولكن خدعه اما الله فهو الذي يصنع معجزات وعجائب وقوات حقيقية وليست خدعه ويعطي اولاده هذه القدرة



ولكن هنا سيتبادر سؤال مهم جدا وهو إذا كان كلامي صحيح وان الطريق الوحيد هو المسيحية والكتاب المقدس بعهديه ولكن بقية العقائد فيها أشياء متشابهة من ناحية المعجزات حتى لو بخدع ولكن في الظاهر متشابهة فكيف افرق او لماذا لم يجعل الرب هناك أسلوب تفريق؟

الحقيقة هناك وسيلة الا طلب البعد عن الاله الحقيقي

سفر التثنية 13

1 «إِذَا قَامَ فِي وَسَطِكَ نَبِيٌّ أَوْ حَالِمٌ حُلْمًا، وَأَعْطَاكَ آيَةً أَوْ أُعْجُوبَةً،

يتكلم عمن يدعي النبوة لأله اخر بالكذب ولا يكتفي بهذا ويقوم بأعمال شيطانية وهو يقصد من يتشبه بسحرة فرعون او امثالهم ويريد يفسد المحلة المقدسة ويرفض ان يغادر ويخدع

فالاية والاعجوبة هي تعتمد على انه سيقول ان احداث ستحدث او اشياء بخديعة الشيطان ستتم واشياء سحرية على سبيل المثال انه يجعل شيء يظهر في السماء او شيء يختفي او كلام سحري او ادعاء استحضار أرواح كخدعة. فنفهم من هذا ان نوع معجزاته وعجائبه هي اشياء خداعيه يقول عنها قبل ان يقوم بالخدعة
2 وَلَوْ حَدَثَتِ الآيَةُ أَوِ الأُعْجُوبَةُ الَّتِي كَلَّمَكَ عَنْهَا قَائِلاً: لِنَذْهَبْ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى لَمْ تَعْرِفْهَا وَنَعْبُدْهَا،

يضيف شرط اخر وهو ان الآية والاعجوبة التي تتم بالخديعة هي غرضها الاضلال

فلو لم يكن شيطاني فالذي ادعاه لن يحدث وبهذا ينتهي أي اغواء.

3 فَلاَ تَسْمَعْ لِكَلاَمِ ذلِكَ النَّبِيِّ أَوِ الْحَالِمِ ذلِكَ الْحُلْمَ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ يَمْتَحِنُكُمْ لِكَيْ يَعْلَمَ هَلْ تُحِبُّونَ الرَّبَّ إِلهَكُمْ مِنْ كُلِّ قُلُوبِكُمْ وَمِنْ كُلِّ أَنْفُسِكُمْ.

الرب سمح ان يفعل هذا ليتعلم الشعب وينكشف ما في قلوبهم فلو كانوا انقياء يتمسك الشعب بالرب أكثر فيباركهم ولكن لو كانوا قليلي الايمان ولا يحبون الرب من كل قلوبهم ولوجود خطية او شهوة في قلوبهم تبعوا هذا النبي الكاذب في اموره الشيطانية فهو كشف ان دخل في قلوبهم مرض الخطية واخطؤا في شريعة الرب ويحتاجوا سرعة العلاج والتوبة لكي لا يصبحوا ذبيحه معيوبه امام الرب. فالرب يسمح بانبياء كذبة يخدعوا بامور شيطانية لكي يظهر الضعيف والخاطئ ولكي يتزكَّى المؤمنون، ويكلَّلون من أجل محبَّتهم له من كل قلوبهم ومن كل أنفسهم. أي يكونوا كغربال

إنجيل لوقا 22: 31


وَقَالَ الرَّبُّ: «سِمْعَانُ، سِمْعَانُ، هُوَذَا الشَّيْطَانُ طَلَبَكُمْ لِكَيْ يُغَرْبِلَكُمْ كَالْحِنْطَةِ!

فالرب يقول لو ادعى احد شيء وقام بخديعة شيطانية او حتى من حكمة الشيطان توقع حدوث شيء وبالفعل حدث (كذب المنجمون ولو صدفوا) فلا نصدقهم بل نطلب الرب

المهم هو انه يتكلم عن ان شخص يدعي علامة ثم بخديعة الشيطان تحدث العلامة يكون غرضها اضلال الشعب وليس معجزة شفاء او اخراج ارواح شريرة او إقامة موتى.



انجيل متى 24

23 حِينَئِذٍ إِنْ قَالَ لَكُمْ أَحَدٌ: هُوَذَا الْمَسِيحُ هُنَا! أَوْ: هُنَاكَ! فَلاَ تُصَدِّقُوا.
24
لأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ، حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ الْمُخْتَارِينَ أَيْضًا.

اية واعجوبة هي ليست معجزة ولكن ممكن تكون صحيحة او خادعة

فنبي كاذب ومرسل من الشيطان يخدع بشيء شيطاني يدهش الناس وتختلف قوتهم فسياتي البعض بكلمات شيطانيه فقط والبعض في الزمن الاخير بقوات وعجائب ومعجزات (عندما يحل الشيطان) لان البعض لن يجزبه الكلام ولكن العجائب تاثيرها أقوى من الكلام فقط لذلك الضلاله الاخيره اصعب

25 هَا أَنَا قَدْ سَبَقْتُ وَأَخْبَرْتُكُمْ.

وهذا تأكيد ويجب ان نتذكر

فبالفعل ممكن انبياء كذبة وسحرة ومسحاء كذبة وفي ديانات أخرى وبخاصة ابن الهلاك بالفعل بقوة الشيطان سيصنع قوات وايات وعجائب ولكنها كلها كاذبه فهي خادعة مضلة لسببين

الاول لانها معموله كخدع بصرية من الشيطان الذي يتخذ اي شكل حتى لو شبه ملاك نور

الثاني وهو ان البشر نفسهم هم أحبوا الضلال وطلبوه ويريدوا ان يصدقوه حتى لو كان خدعه ولو قيل لهم الحق يرفضوا الحق ويصروا ان يقبلوا الخدعة



وأيضا طريقة أخرى وضحها الرب وأوصى بها وهي التفتيش والمقرنة

إنجيل يوحنا 5: 39

فَتِّشُوا الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي.

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 2: 13

الَّتِي نَتَكَلَّمُ بِهَا أَيْضًا، لاَ بِأَقْوَال تُعَلِّمُهَا حِكْمَةٌ إِنْسَانِيَّةٌ، بَلْ بِمَا يُعَلِّمُهُ الرُّوحُ الْقُدُسُ، قَارِنِينَ الرُّوحِيَّاتِ بِالرُّوحِيَّاتِ.

بمعنى من سمع عن معجزة في البوزية او الهندوسية او غيرها لا يكتفي بمشاهدة يوتيوب او قراءة صفحة عامة في الوكيبيديا ولكن عليه ان يفحص بتدقيق

سفر أعمال الرسل 17: 11

وَكَانَ هؤُلاَءِ أَشْرَفَ مِنَ الَّذِينَ فِي تَسَالُونِيكِي، فَقَبِلُوا الْكَلِمَةَ بِكُلِّ نَشَاطٍ فَاحِصِينَ الْكُتُبَ كُلَّ يَوْمٍ: هَلْ هذِهِ الأُمُورُ هكَذَا؟

بمعنى ان الانسان الذي سمع عن عملة مئة دولار او رأي عنها فيديو وسمع ان هناك عملة مزورة تشبهها هو لو عرض عليه المزورة لن يستطيع التفريق بل سيرى انها تشبه ما رأه في الصور ولكن يحتاج ان يتعامل معها فترة طويلة ويقارن الاثنين ببعض ويكتسب خبرة بعد مجهود وفحص وتدقيق وتفتيش حتى يصل لمرحلة انه قادر على التفريق بين الأصلي والمزورة

وأيضا نفس الامر لوحة ليوناردو دافنشي وأخرى مزورة بإتقان. الانسان العادي بدون خبرة كافية لا يستطيع ان يفرق بين الاثنين ولكن الذي اختبر جيدا هو الذي يستطيع ان يفرق.

ولا يصلح لشخص ليس عنده خبرة فيرفض الصورة الحقيقية لدافنشي لان يوجد أخرى مزورة باتقان وليس من المنطق ان يقول ان سبب رفضه للحقيقية لانها تشبه المزورة ولا يصح ان يتهم الفن بانه مضلل لان هناك اشرار قلدوا اللوحة الاصلية.

فكيف لإنسان ملحد او لا أدرى لم يختبر الاله أصلا ولا يعرف معالم طريقه لأنه يرفض وجوده ان يقيم نفسه حكما؟ وكيف يستطيع ان يفرق بين الطريق الحقيقي لهذا الاله وطرق مزورة بإتقان؟ لا يستطيع وسيبدو له الكل متشابه جدا ولا يوجد فرق لماذا لأنه لا يمتلك الخبرة.

فالشيطان يعمل أيات وعجائب ليست حقيقية ولكن خدعه وتحوي وليست للبنياء ولا لفائدة البشر بل للضلال

اما الله فهو الذي يصنع معجزات كشفاء وعجائب وقوات حقيقية كاقامة موتى وليست خدعه وتكون للبنيان وفائدة البشر ويعطي اولاده هذه القدرة

من يريد ان يعرف فلو فتش سيذوق حلاوة النعمة التي لا يعرف عنها شيء من لم يعيشها.



والمجد لله دائما