«  الرجوع   طباعة  »

تطور الانسان الجزء الثالث والثلاثين وكمالة حفرية Sts 14



Holy_bible_1

15/12/2019



بدأنا في الحفريات التي تقدم خطا في ادعاء تطور الانسان وعرفنا ان كل هذه المراحل المفترضة ليس لها وجود، لا جدود ولا مراحل وسيطة من الأول لا الجد الحياة 4.1 مليار ولا الجد النطاق 2.1 مليار ولا الجد المملكة الحيوان 590 مليون ولا الجد الشعبة الحبلي 530 مليون ولا الجد تحت الشعبة الفقاري 505 مليون ولا الجد فوق الصف الرباعي 395 مليون ولا الجد الصف الثديي 220 مليون ولا الجد تحت الصف المشيمي 125 مليون ولا الجد الرتبة الرئيسي 75 مليون ولا الجد تحت رتبة جاف الانف 40 مليون ولا الجد فوق العائلة القردة 28 مليون ولا الجد العائلة القردة العليا 15 مليون ولا الجد تحت العائلة تحت الانسانيات 8 مليون ولا الجد القبيلة اشباه البشر حتى وصلنا 4 مليون وكل هذا ليس له وجود على الاطلاق. أي 4100 مليون سنة لا يوجد بها أي دليل على سلسلة تطور الانسان.

وعرفنا ان كل من Aegyptopithecus pliopithecus وProconsul وDryopithecus وSivapithecus وRamapithecus وPierolapithecus وOreopithecus وGraecopithecus و Sahelanthropusو Orrorinو kadabba Ardipithecus و ramidus و anamensis وafarensis وانهم اجناس قردة اندثرت (وبعضهم تنوع من اجناس او عظام صغير مختلطة وبعضهم اضيف اليهم عظام بشرية) بإقرار العلماء والأبحاث واسمهم كلهم اجناس بأسماء ثنائية وليسوا لا جدود ولا مراحل وسيطة.

ولا زلنا حتى الان بعد ان انفصل الانسان عن كل القردة التي نعرفها حتى الشمبانزي ووصلنا حتى 3 مليون بدون جد مشترك أو أي مرحلة وسيطة

ولا زلنا في المرحلة الهامة المشهورة باسم استرالوبيثيكس وعرفنا في الجزء 15 ان كل صفاتها تقريبا مع اختلافات بسيطة تطابق الشمبانزي القزم (فيما عدا سيديبا) وتحتها انامينسيس وافرانسس وافريكانوس وسيدايبا وغيرهم.

وانتهينا من انامينسس وافرانسيس وبدانا في افريكانوس (الي هي شبه تطابق افرانسس).

وبدات في الجزء السابق في هيكل sts 14 المكتشف قبل لوسي، فهو اكتشف سنة 1947 م

وعرفنا انه أكد ان عظام الحوض للوسي افرانسس وحفيدها افريكانوس هو متجه للخارج مثل الشمبانزي مناسي للسير على أربعة

ورغم هذا الدليل قال البعض انه دليل على ان الاسترالوبيثيكس يمشي منتصبا بسبب ادعاء ان به حسب ما يدعوا 6 فقرات قطنية Lumber بينما الشمبانزي هو 4 فقرات قطنية فقط. فقالوا إذا الاسترالوبيثيكس مناسب لوجود قوس الفقرات القطنية الذي يساعد على الاتزان والوقوف على قدمين

رغم ان هذا الادعاء يدمره تماما شيء عرفناه في الجزء السابق وهو ان المكتشف الذي أصلا اكتشف مع مساعديه حفريات ل 40 فرد اغلبهم أجزاء صغيرة وعظام هذا الهيكل Sts 14 تعتبر اكبرهم ولكن غير معروف بطريقة قاطعة ان كانت لكائن واحد او أكثر وهذا بإقرار المكتشف. فلهذا احتمال كبير أصلا ان يكون بعض الفقرات هي ليست له ولكن أضيفت عليه من حفريات افراد اخرين. وبخاصة ان الفقرة الأولى والثانية القطنية متشابهين وأيضا الثالثة والرابعة شبه متطابقين فيصلحوا ان يكونوا تكرار واضيفوا من افراد اخرين.

فأصلا يوجد خلاف على عدد الفقرات القطنية فيها وهل هم لكائن واحد ام أكثر فلو كانوا لاكثر من كائن هذا يعني فقط تكرار لبعض الفقرات وبهذا يكون مثل عدد الشمبانزي

ورغم ان هذا كافي تماما الا ان نتماشى مع فرضية ان هذه الفقرات القطنية الستة هي له وليس أربعة فقط. هل هذا يفيد في انه كان يقف ويسير على قدمين؟

الحقيقة هذا غير دقيق بسبب ان اجناس القردة تختلف في عدد الفقرات القطنية ورغم ذلك كلهم لا يمشوا على قدمين الا بصعوبة

ايضا القوس هذا لا يعتمد على عدد الفقرات القطنية

ولشرح هذا بشيء من التفصيل

الانسان به 33 فقرة 24 متحركة و9 ملتحمة وهم

7 فقرات الرقبة seven cervical vertebrae

12 فقرة اعلى الظهر twelve thoracic vertebrae

5 فقرات الظهر five lumbar vertebrae (الشمبانزي 4)

5 فقرات أسفل الظهر ملتحمين five in the sacrum

4 فقرات العصعص ملتحمين four in the coccyx

هذه الفقرات 33 تكون 4 اقواس في الانسان وهم

قوس السرفيكال للداخل

وقوس الثوراسيك للخارج

وقوس اللمبار للداخل

وقوس الساكرال للخارج

ولكن يقال عنهم بأختصار ان قوس أساسي للعمود الفقري في معظم الفقاريات وقوس ثانوي في الانسان وهو للمنطقة القطنية. فالانسان قوس أساسي وقوس ثانوي يتيح له الوقوف والمشي اما الشمبانزي فهو قوس واحد ولا يوجد القوس اللمبار الثانوي. فالشمبانزي 13 فقرة ثوراسيك و4 فقرات لامبار

أيضا هل كونهم حسب ما يقولوا ست فقرات هم فعلا لامبار؟

أولا تحديد ان الفقرة هي اخر الثوراسك او اول اللامبر هذا شيء ليس بسهل لان التمييز بينهم يعتمد على ان الثوراسك هي يخرج منها القفص الصدري (واشياء اخري مثل شكل النتوء الجانبي لكن لا اريد تعقيد الموضوع) فاخر فقرة هي بها الضلع الأخير الصغير وبعدها تصبح لمبار

اما في الشمبانزي لان عدد الضلوع أكثر ففقرة مقابلة للأولى القطنية في الانسان هي تعتبر ثوراسك في الشمبانزي

فلهذا الانسان 5 فقرات قطنية بينما الشمبانزي 4

فلكي نقول ان افريكانوس لديه 6 فقرات قطنية بطريقة مؤكدة يجب ان نعرف ال ليس لديهم ضلوع، ولكن لم نجد الضلوع كاملة لا في حفرية لوسي (لوسي لم يكتشف الا فقرة قطنية واحدة) ولا في sts 14 ولا في Stw 431 ولا غيرهم حتى الان ولهذا لا نستطيع ان نقول ان الاسترالوبيثيكس افريكانوس به 6 فقرات قطنية فقد تكون 4 فقط والفقرتين الاخرتين بهما ضلوع. فهذا فرضية فقط.

بل ومن sts 14 يتفق الكثير على أن الفقرة السادسة المفترضة هي تشبه في صفاتها الثوراسيك وليس لامبر. فدرسها مارتن وزملاؤه وباعتبار كل تعريفات الفقرات القطنية وجد ان هذه السادسة لا يقدروا ان يقولوا انها قطنية

Martin Haeusler, Sandra A. Martelli, Thomas Boeni, “Vertebrae numbers of the early hominid lumbar spine,” Journal of Human Evolution, volume 43 (2002): 621–643.

ولو كان تم اكتشاف الضلع الاخير يهدم هذا الادعاء ولكن لم يكتشف الضلوع كاملة فلا نعرف فمقارنة بينها وبين الشمبانزي وشكلهم

ولكن هناك إشكاليات كثيرة لا يتكلموا عنها

أولا شكل فقرة اعلى الظهر يختلف عن أسفل الظهر الأقوى

أيضا حسب فرضية التطور ان التطور تدريجي في خطوات بسيطة متتالية متراكمة فبمعنى لو من جنس سابق جد مشترك مع الشمبانزي به 4 فقرات قطنية يتطور يصبح الاسترالو به 6 فقرات ثم ينقص ويصبح 5 في الهومو وأيضا اعلى الظهر يكون الجد الذي يشبه الشمبانزي به 13 فقرة thoracic اعلى الظهر بهم 13 زوج ضلوع بينما لو تماشينا مع كلامهم فيكون الافريكانوس به 12 فقرة فقط ب 12 زوج ضلوع أي فقرات اعلى الظهر. اي من جد لوسي 13 الى لوسي وحفيدها 12

McCollum MA, Rosenman BA, Suwa G, Meindl RS, Lovejoy CO. 2010. The vertebral formula of the last common ancestor of African apes and humans. J Exp Zool (Mol Dev Evol) 314B:123–134.

هذا ليس فقط فقد في عظمة ضلع ولكن هذا مرتبط بأسلوب تنفس وغيره فلا يصلح ان أقول ان قرد تطور وفقد زوج أضلع كأمر بسيط. بل لو تطرقنا الى الجينات المختلفة التي تنتجهم. فالجينات التي تنتج ضلع من زوج هي تختلف عن المقابل له بالإضافة الى التنظيمية فلو فكرنا في هذا يتم عشوائيا بحيث يلغى ضلعين متقابلين في نفس الوقت؟

بل كيف كان يطور التنفس والسير او غيره اثناء هذا التطور المزعوم مع ملاحظة ان أي مرحلة غير مكتملة في تكوين او اختفاء ضلع هو غير قادر ان يتنفس جيدا أي معيوب.

هل تتوقع قرد مرحلة وسيطة الضلوع بدأت تضمر ولم يكتمل هذا ويسبب مشاكل للتنفس هل تتوقع ان هذا يجعله يسود كمرحلة وسيطة؟

بل لو دخلت في التنظيم العضلي الذي يحتاج يتطور في نفس الوقت مع الضلوع وأيضا الاعصاب وبخاصة التي تنظم تحركهم وأيضا الاوعية الدموية التي تمر بها ولها. وكل هذا لا بد ان يحدث في نفس الوقت بصدف تتعدى حد الاستحالة.

بل هذه التطورات يجب ان تحدث في كائنين أي يفقد ذكر زوج ضلوع وبالصدفة العشوائية البحتة تفقد انثي زوج ضلوع وبالصدفة البحتة يكونوا في نفس الزمان وأيضا بالصدفة البحتة يكونوا في نفس المكان ويتقابلان وينجبان وبالصدفة البحتة والانتخاب يسود نسلهما وينقرض السابق

ما تكلمت عنه هو الضلوع الهامة للتنفس وهي تنفي التطور. ولكن يوجد كارثة أكبر من الضلوع وهي فقرات الظهر (ليمبر)

ونفس ما قلته في الضلوع هو نفس الامر بل هو أصعب فتخيل مراحل وسيطة ما بين الجد الذي كان أربع فقرات والاسترالو الذي به 6 فقرات كان أصلا أربع فقرات وتطور له فقرتين تدريجيا. فالمراحل الوسيطة بينهم كيف نجت وعاشت وكانت تمشي بفقرات ظهرية غير مكتملة؟

المراحل الوسيطة التي تتطور من 4 الى 6 كيف نجت وهي بها فقرات غير مكتملة؟

هل يوجد أحد هنا عنده الام في الظهر؟ تخيل لو كانت فقرات ضامرة او غير مكتملة ما هو الحال؟

بل لو دخلت في التنظيم العضلي الذي يحتاج يتطور في نفس الوقت مع الفقرات وأيضا الاعصاب وبخاصة التي تمر في الفقرات والتي تتفرع منها وأيضا الاوعية الدموية التي تمر بها ولها. وكل هذا لا بد ان يحدث في نفس الوقت بصدف تتعدى حد الاستحالة. وأيضا ليس في فرد بل في فردين مختلفين ذكر وانثى. اترك الحكم للقارئ.

وساتكلم عن فقرة فقط لابسط الموضوع للتطوريين لاقصى حد

مع ملاحظة أي تغير بسيط ولم يكتمل تغير الفقرة هو مؤلم جدا في الظهر ولا يمكن الكائن لا من المشي ولا من التسلق

وسأتنازل جدلا عما قدمت واتماشى مع احتمالية التطور عن طريق الطفرات بالاحتماليات. وفي هذه الحسابات سأقدم تنازلات اصفها انها غير معقولة ولكن فقط لإثبات خطا ادعاء التطور بالطفرات المتتالية

أولا رغم انه لم يثبت طفرة واحدة مفيدة لتعطي شكل مناسب للعظام الجديدة وكلهم ضارين او حتى لو تماشينا مع ما يقوله علماء التطور أن أكثر من 99.9% من الطفرات هي ضارة (المفيدة حسب ما ادعوا اقل من 1 الى 1000 كما قدمت القسم السابق) ورغم هذا سأتنازل عن كل هذا وسأعتبر كل الطفرات مفيدة رغم انه طفرة ضارة تفسد او قاتلة تنهي كل الموضوع ولا يتراكم شيء

ثانيا رغم انه حدوث الطفرات هذا شيء نادر جدا كما قدمت بأدلة ولكن سأعتبر انها كثيرة. بل ساتنازل جدا واعتبر ان كل الطفرات هي تورث. بل وما هو أكثر من ذلك ساعتبر انه يحدث طفرة تورث جين كامل جديد في كل جيل (وليس كود واحد او اثنين بل جين أي الاف الاكواد مرة واحدة) وهذا أيضا ليس مغالى فيه بل اصلا لا يحدث ولكن سأتماشى مع هذا

ثالثا وسأفترض جدلا عدم تداخل وظائف الجينات لكيلا ازيد تعقيد إمكانية حدوث طفرة في عضو لأنه لو تكلمنا عن تداخل الجينات لأصبح الامر مستحيل من البداية

ورابعا ليحدث تطور عظام الفقرات في فقرة واحدة لن افترض أنى اريد مئات الجينات التعبيرية والتنظيمية بل سأفترض أنى اريد فقط 10 جينات تتغير لتغير شكل الفقرة وهي جينات تعبيرية فقط (لون العين وليس العين كلها هو يحتاج 14 جين). (أيضا هناك جينات تحكمية)

(مع ملاحظة ان الديكيليون هو ألف ضعف رقم استحالة الحدوث في الطبيعة وهو نونيليون )

كل هذا لكيلا يجادلني أحد في الأرقام التي سأقدمها. والانسان جينات تتعدى 1,100,000 جين تقريبا منهم 24000 جين تقريبا تعبيري protein-coding gene وللتسهيل الشديد لن أتكلم عن تغير كود من 3.1 بليون كود بل سأعتبر تغير جين باكواده بالآلاف في الجيل الواحد لابسط الامر لاقصى حد بشكل لا يحدث أصلا

اريد طفرة في الانسان مثل الفقرة الذي تطورت عن فقرة اعلى الظهر لاسفله

تحدث طفرة تنتج او تغير جين في الجيل وهي باحتمالات 1 من 1,100,000 فهي احتمالية 1 صحيحة من 1,100,000 ان تحدث طفرات في جينات للفقرة من احتماليات خطأ (أي نريد أكثر من مليون قرد كلهم بهم جين خطأ وواحد فقط منهم بجين تغير بشكل صحيح)

ولو في الجيل التالي احتمالية ان تحدث طفرة ثانية من العشرة في جين للفقرة تضاف على السابقة مضاعفة هي احتمالية واحدة صحيحة من 1,210,000,000,000 احتمالية خطأ أي واحد من ترليون قرد.

ولو في الجيل التالي احتمالية ان تحدث طفرة ثالثة في للفقرة هي احتمالية واحدة صحيحة من 1.3 * خطأ أي اكثر من كوانتيليون قرد

ولكي تحدث كل العشر طفرات المطلوبة فقط احتمالية واحدة صحيحة من 2.5 * احتمالية خطا أي اكثر من نسبة الاستحالة بكثير ( ). فعدد رمل البحر ( ) أي ليتطور فقرة فقط في تركيب فقرة من الاثنين في المنطقة القطنية المختلفة بين الجد المشترك مع الشمبانزي واسترالو ساجد إني محتاج ان يتم إنجاب

25,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000

قرد كل منهم به طفرات في جينات مختلفة خطأ ليس لها علاقة ببعض حتى تظهر احتمالية قرد واحد به 10 طفرات صحيحة كلهم في فقراته تراكمت في الأجيال. مع ملاحظة انه لا يوجد لا زمن يكفي لإنجابهم ولا مكان يكفي لاستيعابهم لان سطح الكرة الأرضية كلها لا يكفيهم ولا غذاء يكفي لإطعامهم ولا غيره. ورغم ذلك لا يزال قرد

ولو افترض انه يمثل أجيال وليس معا في جيل واحد لان المكان لا يستوعبهم ولا يوجد إمكانية لأنجابهم وكل جيل فقط 20 سنة فانا أتكلم عن عمر 5* سنة أي أطول من عمر ليس البشرية كما يفترضوا منذ 5 مليون ولا الأرض كما يفترضوا من 4.6 بليون بل أطول من عمر الكون كما يفترضوا 13.7 بليون سنة فهذا الرقم أكبر منه بليون بليون بليون ديكيليون من السنين

مع ملاحظة كل ما قلته هو فقرة واحدة من اثنين أي انه نحتاج ان هذا لا يحدث مرة واحدة بل مرتين في كل فقرة من الفقرتين

ولم أتكلم عن اختصار الضلوع مقابلهم

مع ملاحظة انه المراحل الوسيطة كلها عاجزة أي انه لا يستطيع ان يسير جيدا مثل الانسان حتى يكتمل العشر طفرات والانتخاب الطبيعي سينتخب المراحل الوسيطة للفناء وليس للبقاء لأنها لا تستطيع أن تسير ولا تتسلق في اثناء تغير فقرات الظهر تدريجيا ولكن غير مكتملة

نفس الامر ينطبق لو تطور أي عضو اخر مثل عظام القدم او الحوض

مع ملاحظة انه لا يستطيع ان يسير حتى الان والانتخاب الطبيعي سينتخبه للفناء وليس للبقاء

فتخيل هذه القرود المراحل الوسيطة سيمر بعشر مراحل تطور فقط حتى يتحول فقرات ظهره الى ما ادعوه ولكن المراحل الوسيطة الفقرات غير مكتملة أي محاولة للمشي او التسلق مؤلمة جدا بسبب عدم تناسقها اي تعيقه عن الحركة فلا يستطيع ان يسير ولا يتسلق. أي ضد الانتخاب الطبيعي.

ولهذا كما قدمت سابقا اعترف ألبرت جيورجي الحاصل على جائزة نوبل مرتين شرح ان ادعاء الطفرات التدريجي هو خطأ ولا يمكن ان ينجو اي كائن ولو لحظة لو لم يكن مكتمل بكل وظائفه وكلها تعمل بطريقة جيدة والا الانتخاب يفنيه

فيقول

الحقيقة هي أن أعضاء الجسم هي بدون فائدة الا لو كانت متقنة بالكامل. فرضية قانون البقاء للأصلح هو عامة سينتخب ضد أي طفرة حتى عدد كبير من الطفرات تكون حدثت بالفعل لتنتج تركيب كامل يعمل: بعدها الانتخاب الطبيعي يعمل نظريا لاختيار الكائن الذي به عضو كامل.

Jerry Bergman, “Albert Szent- Gyorgyi’s Theory of Syntropy,” in Up with Creation p. 337.

وايضا وضح كوستلر ان الطفرات الفردية تمحى قبل ان تتاح الفرصة لبقية الطفرات وهذا لان الوظائف تعمل معا والطفرة في شيء فردي لا يصلح

فيقول

كل طفرة تحدث لوحدها ستزال قبل ان تتحد مع اخرين. كلهم يعتمدون على بعضهم بعض. التعاليم التي تقول انهم يحدثوا معا كانت بسبب تتابع من حوادث عمياء هو إهانة ليس فقط للبديهة العامة ولكن أيضا للمبادئ الأساسية للتفسير العلمي

A. Koestler, The Ghost in the Machine p. 129.

هو يعتبر ان هذا إهانة للعقل ان يقول أحد هذا ان طفرة عشوائية تطور تدريجيا رغم انه اساسيات عقيدة التطور.

وشبهها ألبرت جيورجي بمثل من يسقط ساعة سويسرية على الارض ويكسر أحد تروسها ويتوقع ان يحصل على ساعة أفضل من القديمة فهذا لا يحدث لان التروس من البداية يجب ان تكون كلها متناسبة معا لساعة من الاول جيدة

Albert Szent-Gyorgyi, “Drive in Living Matter to Perfect Itself,” Synthesis I, Vol. 1, No. 1, p. 18, [winner of two Nobel Prizes for scientific research and Director of Research at the Institute for Muscle Research in Massachusetts].

فبنفس الطريقة هو إهانة للعلم والعلق ان يفترض أحد ان طفرات عشوائية تطور فقرات الجد المشترك مع الشمبانزي بأربع فقرات قطنية الى افرانسس وافريكانوس ب 6 فقرات قطنية. لان الفقرات من الأول يجب ان تكون متناسقة معا ولا تصلح أصلا ان تتطور تدريجيا

الامر الاخر وهو الأهم وهو ان عدد الفقرات القطنية في قرد حتى لو افترضنا انها في استرالوبيثيكس هي 6 رغم ان هذا ليس صحيح غالبا، لا تؤكد وجود قوس ثانوي في الفقرات القطنية للوقوف والسير والسبب في هذا هو يعتمد على أسلوب الحياة والعضلات.

فعلى سبيل المثال حتى رضيع الانسان هو لا يوجد به القوس الثانوي الي ان يبدا يحاول ان يمشي. والقردة أيضا تختلف في عدد الفقرات القطنية ولكن كلهم لا يوجد بهم هذا القوس الثانوي فيما عدا بعض الغوريلا وبخاصة الذكور التي تحاول الوقوف على قدمين فيبدأ يظهر بها القوس الثانوي ولكن لا تورث هذه الصفة لأبنائها لأنها ليست جينية

Journal of Anatomy and Physiology, a publication of the Anatomical Society of Great Britain and Ireland, 24: 48–50

وقردة الجابون بها 6 فقرات قطنية ورغم هذا لا يوجد بها القوس الثانوي

Martin Haeusler, Sandra A. Martelli, Thomas Boeni, “Vertebrae numbers of the early hominid lumbar spine,” Journal of Human Evolution, volume 43 (2002): 621–643.

بل وجد بعض القردة الدونيا هي بها 7 فقرات قطنية ورغم هذا لا يوجد بها القوس الثانوي ولا تقف على قدمين

David Pilbeam, “The Anthropoid Postcranial Axial Skeleton: Comments on Development, Variation, and Evolution,” Journal of Experimental Zoology (Molecular Developmental Evolution) 302B (2004): 241–267. doi:10.1002/jez.b.22

فهذه الحفرية موضوع الفقرات القطنية لا تفيد أصلا ولكنها تثبت من الحوض ان حوض الاسترالو ليس مثل البشر بل مثل الشمبانزي وغير صالح للمشي على اثنين بل على أربعة.

مع ملاحظة ان كل هذا الادعاءات ليحاولوا يثبتوا انه يسير من عدد فقرات لا يعرفوا ان كانت لهيكل او اثنين او أكثر. كل هذا ليثبتوا عقيدتهم التطورية التي لا يوجد عليها دليل.

فكل هذا لم نجد فيه أي دليل على وجود مرحلة واحدة وسيطة لتطور الانسان بل تنوع من الشمبانزي وبخاصة القزم او جنس يشبهه.

الا يدل ان كل ادلة التطور هو فرضيات وادعاءات وتزوير وانتساب عظام بشرية لهياكل قردة انهم لا يوجد عندهم هياكل وادلة حقيقية؟ وعدم وجود ادلة حقيقية على التطور يؤكد انه لم يحدث؟

فمتي سيغيرون ما هو مكتوب في مناهج التعليم عن جدود الانسان من معلومات معروف انها خطأ وتزوير

ومتي سيعترفون بعدم تطور الانسان وانه اتى بالخلق؟



والمجد لله دائما