«  الرجوع   طباعة  »

ادلة ان مخطوطة خابورس Khabouris الاشورية من 100 سنة بعد اضطهاد نيرون



Holy_bible_1

25/8/2015



تكلمت سابقا عن هذه المخطوطة في ملف

مقدمة النقد النصي الجزء التاسع عشر الترجمات القديمة

وباختصار في البداية

الاشورية ( مخطوطة خابورس )

هي ترجمة سريانية للعهد الجديد. والسريانية كانت لهجة من لهجات اللغة الآرامية التي كانت مستخدمة في فلسطين في أيام الرب يسوع على الأرض، فإن الترجمات السريانية التي وصلتنا ـ مترجمة جميعها عن أصول يونانية أقدم منها، ومن ثم فان كان تاريخ هذه الترجمة هو 165 م فتكون مترجمة من مخطوطات يوناني قبل هذا التاريخ ولهذا هي دليل لا يستهان به.

يحاول البعض أن يقول إن هذه المخطوطة بالكربون المشع تعود الي القرن العاشر الميلادي وهذا ليقلل لقيمتها لأنها تشهد بوضوح لأصالة النص التقليدي

وهذا خطأ فهي يوجد ادلة قوية انها من 100 سنة بعد اضطهاد نيرون للمسيحية الذي كان 65 م أي هي تعود الى سنة 165 م وهذا من شهادة موقع الرسمي للمخطوطة

Khaburis Photos On WhyAgain.com

The Khabouris (also spelled Khaburis) Codex is a copy of the oldest known Eastern Canon of the New Testament in its native, and the original language of the Scriptures, Aramaic. The physical manuscript has been carbon-dated at approximately 1000 AD plus or minus 50 years. The colophon bears the seal and signature of the Bishop at the Church at Nineveh, then capital of the Assyrian Empire located today in the present-day Iraqi city of Mosul. According to colophon it is a copy of a text from approximately 164 AD (internally documented as 100 years after the great persecution of the Christians by Nero, in 65AD). It was scribed on lamb parchment and hand bound between olive wood covers adorned with gold clasps, hinges and corner-brackets.

مخطوطة خابورس هي نسخة من اقدم ما عرف عن قانونية الشرق للعهد الجديد في موطنه الاصلي, و اللغة الاصلية للنسخ هي الارامية. التحليل الفيزيائي للمخطوطة ترخها بالكربون نحو سنة 1000 م +_50 سنة. ولكن بيانات النسخ يحمل ختم وامضاء الاسقف في كنيسة نينوى التي كانت عاصمة الامبراطورية الاشورية توجد اليوم في العراق في مدينة الموصل. وفقا لبيانات النسخ هي نسخت تقريبا سنة 164 م من نص (وداخليا توثق انها 100 سنة بعد الاضطهاد الكبير للمسيحيين بواسطة نيرون في سنة 65 م) هي كتبت على جلد ضان وربطت يدويا بين خشب الزيتون مع مشبك من ذهب وتعلق والقرون بني زاوية القوسين.

ملحوظة مهمة وهي ان الأدلة الداخلية تقول بوضوح انها من 165 م فهي بها أولا ختم أسقف نينوى وهذا من منتصف القرن الثاني. وهي مكتوب عليها بوضوح انها نسخت 100 سنة بعد الاضطهاد الكبير للمسيحيين بواسطة نيرون في سنة 65 م

يكمل الموقع قائلا

The original second century manuscript, as well as the Khabouris, were scribed in the ancient Estrangelo script. The script which was developed at the School of Edessa (100AD) in order to record the Teachings of Y’Shua

الاصل من القرن الثاني وايضا الخابورس نسخوا في الاسترانجيلو القديم والمخطوطة تم انشاؤها في مدرسة اديسا (100م) لكي تسجل تعاليم يشوع

فهي مخطوطة مكتوب في غلافها انها من سنة 165م فماذا نريد دليل بعد هذا؟

فهي ذكرت هذا نصا

dated one hundred years after the great persecution of the Christians by Nero.”

بل الموقع لا يكتفي بهذا بل يقدم مراجع واسماء علماء على هذا

Resources:
1) Abbott Gerrit Crawford, PhD, MSJ, Western-Rite Syrian Orthodox Church in America
2) fr. michael ryce, N.D., D.C.P.
3) Enlightenment, Khabouris Manuscript, The Yonan Codex Foundation, Inc. Atlanta, GA 1993

نفس المعلومات التي قدمتها يقدمها ايضا كتاب

INTRODUCTION The Transcription of the KHABOURIS CODEX by S. P. Silver© 2005

الذي يجهله المشككين لعدم درايتهم لا بالمخطوطات ولا بالكربون المشع أن مقياس الاعمار بالكربون المشع به العديد من المشاكل ويتاثر بعوامل كثيرة مثل الرطوبة والضغط والحرارة وشرحت هذا تفصلا في ملف

مقياس الكربون المشع في الغلاف الجوي يؤكد صغر عمر الأرض وخطأ الالحاد والتطور

المقياس الاشعاعي الجزء الحادي عشر الرد علي عمر الحفريات والكربون المشع

المقياس الاشعاعي الجزء الثاني عشر مشاكل مقياس الكربون المشع

المقياس الاشعاعي الجزء الثالث عشر امثلة على خطأ الكربون المشع

المقياس الاشعاعي الجزء الرابع عشر فائدة الكربون المشع لإثبات الخلق

وباختصار شديد جدا



1 افتراض الأول ان العينة هي في نظام مغلق فالعينة البيولوجية ليست في انبوبة معزولة ولكن في الطبيعة

2 الافتراض الثاني ان كل نظام في البداية لا يحتوي على أي من العناصر النهائية وهذا في الكربون المشع هو نسبة البداية من الكربون المشع

3 افتراض ان معدل التحلل ثابت طول الوقت

ولكن دراسات كثيرة حديثة اثبتت انه أن مقاييس التحلل في ظروف كثيرة ليست ثابتة

4 افتراض عدم تغير الضغط فزيادة الضغط يؤثر على سرعة تحلل الكربون المشع فزيادة الضغط تساعد سواء بالضغط الرأسي او بالاحتكاك او غيره هذا يجعل معدل التحلل يختلف وبشدة وهذا يجعل معدل التحلل مقياس لا يعتد به.

5 افتراض ثبات الحرارة فبازدياد الحرارة يغير سرعة تحلل العناصر المشعة وبشدة.

فتخيل عناصر مشعة في منطقة تعتبر معتدلة الحرارة وفجأة ينفجر فيها بركان او على مقربة منها يرفع الحرارة جدا هذا يجعل مقياس الاشعاعي لصخور هذه المنطقة لا يعتد به. أيضا مصادر كثيرة للحرارة مثل حرائق ونيازك وغيره.

6 الطاقة التي تأتي من مصادر مختلفة وبخاصة الفضاء مثل الاشعة الكونية او النيترونات وغيرها التي باصطدامها تزيد تركيزه بدل من ان تتحلل.

7 أيضا الطاقة المغناطيسية والمجال المغناطيسي الذي له تأثير على ذرات العناصر المشعة فبتغير المجال المغناطيسي يتغير معدل تحلل العناصر المشعة ودائما ما بتصاغر المجال المغناطيسي يتباطأ معدل تحلل العناصر المشعة

8 أيضا مواد كيميائية التي تكون على مقربة من المواد التي بها كربون مشع والماء الذي يحمل عناصر مختلفة كيميائية لها تأثير على معدل تحلل العناصر المشعة وتفاعلاتها فمثلا بسحب الكربون المشع يعطي نتائج خطأ

9 أيضا اصطياد البروتون proton capture وهي يتأثر مقياسها ومعدل تحللها على تركيز البروتونات المحيطة بها ويعطي نتائج خطأ.

10 افتراض أنها معايرة رغم أنه النظام المعايرة كان خطأ

جدير بالذكر ان تقدير الاعمار باستخدام الكربون-14 لا يعطي نتائج دقيقة للعينات بعد العام 1940 حيث تم اكتشاف القنابل النووية والتجارب النووية والمفاعلات النووية التي انتجت مواد مشعة اخلت النسبة الطبيعية بين الكربون-12 والكربون-14 في الغلاف الجوي

History of atmospheric c14 institut fur Umwelfphysik University of Heldeelberg.

ثانيا فرضية ان نفس كمية الكربون المشع في الغلاف الجوي في الحاضر تساوي الماضي وهذا خطأ كما قدمت في موضوع تشبع الغلاف الجوي بالكربون المشع

ثالثا افتراض ان الكربون او ثاني أكسيد الكربون في المحيطات وهي كمية ضخمة لم تتغير نسبته على الاطلاق طوال الزمان وهذا يحتاج ان مياه المحيطات لم يتغير لا حجمها ولا درجة حرارتها لان ثاني أكسيد الكربون يذوب أكثر في الماء البارد عنه في الماء الدافئ ولكن يقل في الثلج. ولكن هذا ثبت انه يتغير اذا نسبته ليست ثابتة.

رابعا افتراض ان الاشعة الكونية في الماضي تساوي الاشعة الكونية في الحاضر وهذا لا يمكن قياسه والتاكد منه. بل دراسات اثبتت تغير معدل الاشعة الكونية وازديادها.

Stuiver and Reimer, 1993

خامسا افتراض ان سمك الغلاف الجوي وبخاصة طبقة الأوزون في الماضي تساوي سمكه في الحاضر وأيضا هذا شيئ لا يمكن قياسه

سادسا وهو افتراض ان المجال المغناطيسي للأرض هو ثابت ولم يتغير لان بتغييره يؤثر على الاشعة الكونية وأيضا يؤثر على معدل تكوين الكربون المشع. ولكن الذي ثبت بالقياس ان المجال المغناطيسي في تناقص فعمر النصف هو يساوي 1400 سنة للمجال المغناطيسي

سابعا افتراض ان يكون معدل التحلل ثابت وهذا يحتاج الي

أ ثبات الضغط

ب ثبات الرطوبه

ج ثبات الحراره

ولكن هذا لا يمكن اثباته ولا قياسه في الماضي فأي تغيير في العوامل الثلاثة تجعل مقياس الكربون المشع لا يعتد به لأنه يتأثر وبشده بهذه العوامل. ثبات الضغط والرطوبة والحرارة كل هذا ينهدم بالطوفان بالكامل.

ثامنا عدم الحذف من الكربون المشع في البداية بمعني افتراض ان معدل ترسيب الكربون المشع في الكائنات الحية هو نفس النسبة الحالية وليس اقل منه.

تاسعا عدم اضافة مواد مشعه بعد موت الكائن وهذا عن طريق افتراض ان العينة لم تتعرض الي أي مياه جوفية تحمل معها كربون مشع رسبته على العينة.

عاشرا تفتراض ان عمر النصف للكربون المشع هو بالفعل 5730 سنة وعدم اعتبار نسبة خطأ في هذا الرقم رغم انه رقم كبير لا تكفي خمسين سنة لتحكم انه صحيح.

الحادي عشر افتراض ان نسبة النيتروجين لم تتغير منذ عشرات الالاف من السنين لكي تكون كافية لتكوين نفس النسبة من الكربون المشع

الثاني عشر ايضا عدم إزالة الكربون المشع من العينة وهذا لا نستطيع اثباته بل مياه المطر حسب نقاؤه من الممكن له ان يزيل الكربون المشع ويجعل نسبته اقل.

وبناء عليه مقياس الكربون المشع لا يمكن الاعتماد عليه لان بسبب الاثني عشر عامل هؤلاء نجد انه مقياس لا يعتد به لتحديد العمر لعدة دقته.

ليس هذا فقط ولكن ايضا كما قلت هو يجب ان يختفي بعد 50000 سنة ولكن لا يوجد عينة من العينات البيلوجية تقريبا من اي طبقة من طبقات الارض التي يقولوا عنها انها من ملايين او بلايين السنين الا ونجد بها كربون مشع لو سمح بتحليلها بالكربون المشع ويعطي عمر ما بين 5000 سنة الي 50000 سنة.

ولهذا أكثر من نصف نتائج قراءات الكربون المشع ترفض هذا لو سمح أصلا بقياس الكربون المشع في عينة يفترضوا انها قديمة فهذا كثيرا لا يسمح به.

*R.E. Lee, “Radiocarbon, Ages in Error,” in Anthropological Journal of Canada, p. 9.

يوجد امثلة كثيرة جدا فوق الحصر عن خطا الكربون المشع كمقياس للأعمار قدمتها في الملفات السابقة

وهذه المخطوطة بوضوح تعرضت لرطوبة مرتفعة فيوجد أجزاء فمتأكلة من مياه

فهذا مقياس الكربون المشع في تحديد عمرها هو لا يعتد بها كما قدمت بالمراجع



ادلة انها من منتصف القرن الثاني

أولا علم الخطوط

ملحوظة علم الخطوط هو اهم من الكربون المشع في الخطوط وهذا ليس كلامي بل من

New Testament Manuscripts

Interestingly, carbon dating and other chemical methods are rarely used in determining the age of manuscripts. Instead, a paleographer analyzes the handwriting of the text, which yields a much more precise date than carbon dating would. A paleographer "cannot establish the exact date but he can confidently place one handwriting in the 30's and another in the 80's."



وايضا يؤكد نفس المعلومة

Britannica Online: Types of manuscript errors

Dating of manuscript material by a radiocarbon dating test requires that a small part of the material be destroyed in the process; it is less accurate than dating from paleography



ولهذا بناء على الخط الارامي المكتوبة به

بالطبع اللغة الآرامية قديمة جدا ولن اتكلم عن مراحلها قبل الميلادي ولكن باختصار

مرحلة الارامي القديم 1100 ق م الي 200 م

الارامي المتوسط من 200 الي 1200 م

الارامي الحديث بعد سنة 1200 م

وهذه الثلاث مراحل تميزت بخطوط مختلفة آرامية

القديم

ܐܣܛܪܢܓܠܐ

استرانجيلا

وهو غير منقط فيما عدا حروف قليلة

مدنهايا

مثل البشيتا

وهو منقط بشكل رباعي

النوع الثالث من بعد 1200 م

سيرتو وهو منطق بشكل سلس يشبه العربية

وبمقارنة خط المخطوطه نجده انه ينتمي الخط الاسترانجيلا او الاسترانجيلو Estrangelo script

وهذا يؤكد انها من القرن الثاني الميلادي

وهذا ما ذكره الموقع ايضا ان خطها استرانجيلو.



ثانيا هي مكتوب عليها انها تمت في مدرسة School of Edessa

وهذه المدرسة هي كانت في القرن الثاني والثالث وبعد هذا سقطت في سنة 363 م في يد الفرس ولكن ذهب بعض رهبانها الى ايديسا واستمرت حتى سنة 489 الامبراطور البيزنطي زينو امر باغلاقها تماما

The School of Edessa, Nestorian.org.



ثالثا ام اخر وهو الغلاف

فالغلاف هو كان عباره عن لوحين خشب من الجانبين وبهما الواح خشب في الوسط

ثم تطور الي ورق بردي يثني بين لوحي الخشب قبل الميلاد

ثم جلد بين لوحي خشب من الميلاد حتى القرن الخامس

ولكن بعد هذا تطور باشكال منها ان يغلف بجلد يلصق حتي وصل بعد القرن الحادي عشر بمرحله ان يكون الغلاف من الورق المضغوط

هذه المخطوطة هي بين لوحي من خشب الزيتون وهذا من القرون الاولي حتى الخامس وقبل السادس ولهذا هي التاكيد قبل هذا



رابعا ايضا هي مخطوطة جلدية ولو كانت من القرن العاشر او ما بعده لكانت من الورق وليس الجلد

لان الذين استمروا يكتبوا على الجلد هم اليهود فقط ولكن المسيحيين بدؤا يستخدموا الورق من القرن العاشر ولهذا هي من قبل ذلك.



خامسا الخط

من خط القلم فمثلا القلم الحديدي القديم لايصلح للكتابه علي المخطوطات الجلديه او البردي

القلم الخشبي او البوصي يترك اثر حفر خفيف في المخطوطه ويصلح اكثر علي المخطوطة الجلديه وليست ورق البردي ويترك خط جاف وليس رسم فرشه سميك فيكون لونه خفيف وهو قلم قديم من قبل الميلاد كما يذكر ارميا 36: 28 و 23

اما الريشه من القرن الرابع الميلادي فهي تترك خط الحبر فيه كثيف ولا تترك إثر حفر على المخطوطه فالتي كتبت بالريشه تكون من بعد القرن الرابع. خط المخطوطة مكتوب بقلم خشبي وليس بالريش الذي هو اخترع في القرن الرابع فهي قبل القرن الرابع وليست بعده



سادسا لون جلد المخطوطة

فمثلا يوجد نوع من المخطوطات مميز باللون الاحمر الفاتح بدا من بداية القرن الثاني في الشام واستمر حتى القرن السادس وهو الناتج من جلود الغزلان ويعتبر من اغلي انواع الجلود. وهذا هو النوع المستخدم بها فهي بكل تأكيد في هذا الزمن.



سابعا انواع الاحبار

لها فائدة مهم لتوضيح تاريخ الكتابة

في العالم القديم كان يستخدم الفحم المطحون او الهباب الذي يتكون علي المصابيح الزيتيه وياتوا ايضا بصمغ ويذيبوه ويخلطوه بالبدره فيكون حبر اسود يلزق وهو لزج او احيانا يخلط بالزيت

وكان بعض الانواع القديمة يمحي بالماء مثلما كتب في سفر الخروج 32: 32-33 و العدد5: 23 وهو المصنوع من الفحم مخلوط بالصمغ فيذوب الصمغ وتمحي الكتابة

ويوجد انواع اخري لها اهمية لان كل زمن كان له نوع والوان مختلفة وهذا له فائدة في تحديد زمن المخطوطة. وكل مادة بالتحليل الكروماتجرفي يحددوا المواد وزمنها

هي بحبر اسود قبل ان يضاف اليه مواد أحدث فهي من لون الحبر قديمة



ثامنا ترتيب الاسفار

الدليل ايضا على انها من القرن الثاني انها تتبع الترتيب القديم للعهد الجديد وبخاصة الرسائل الجامعة قبل رسائل بولس الرسول وهذا اختفي من القرون الاولي ولمن نجده في ترتيب القرن الثالث بعد بداية تقسيم اسفار العهد الجديد الي مقاطع قراءة

وايضا لا نجد فيها رسالتي يوحنا الثانية والثالثة والرؤيا الذي كان كتب قبلها بستين او سبعين سنة فقط ولم يصل كل الكنائس بعد ولكن بالطبع من نهاية القرن الثاني وبداية الثالث كان سفر الرؤيا في كل النسخ

ولهذا عندما اقول من القرن الثاني فهذا عن دراسة وادلة.



الذي لا يعرفه البعض ان السينائية نفسها من علم الخطوط هي من منتصف القرن الرابع ولا اعترض على هذا رغم انهم يرفضوا تحليل السينائية بالكربون المشع الذي غالبا سيعطي عمر مختلف عن القرن الرابع كالعادة. وايضا لو نظرنا بمعايير اخرى للسينائية سنجد ان حبر السينائية يحتوى عن كربون وتانين وهذا قد يشير الي انها بعد القرن الرابع ولكن التحليل الكامل لحبر السينائية لم يتم بعد. وحتى لو تم الكربون المشع على السينائية والفاتيكانية واعطت العاشر مثلا ايضا سنستمر متمسكين بتاريخ الباليوجرافي. فما اقصد أن اقوله أن كل الادلة في الاشورية الي انها 165 م فيما عدا الكربون المشع الخطأ افضل بكثير من السينائية التي لا نختلف على انها من منتصف القرن الرابع وبقية التحاليل لم تكتمل بعد.

ما قدمه من ادلة على انها من القرن الثاني اعتقد يؤكد هذا والمخطوطة وجد نص واضح مكتوب فيها انها كتبت بعد نيرون بمئة سنة وهذا أقوى دليل

هو لم يقل إني كتبتها سنة 165 بل كتبت انها نسخة بعد موت نيرون بمئة سنة وهذا يؤكد ان اسلوب التقويم قديم لان التقويم القديم قبل قسطنطين كان يقيم بتاريخ الملوك سواء ملكهم او موتهم او احداث مهمة حتى بدا التقويم الميلادي بتحويل التقويم اليولياني الي التقويم الميلادي

ولهذا كما قدمت فهي من منتصف القرن الثاني



والمجد لله دائما