«  الرجوع   طباعة  »

منديل راس المسيح يوحنا 20



Holy_bible_1

1/6/2019



بمعونة الرب تكلمت سابقا عن

كفن تورينو

تعليق اولي مختصر على بحث 10 يوليه 2018 بثبات تزوير كفن تورينو (كفن المسيح)

وبعد ان تأكدنا من اصالة كفن المسيح اليوم ندرس أثر اخر وهو منديل راس المسيح الذي تكلم عنه

انجيل يوحنا 20

20 :7 والمنديل الذي كان على راسه ليس موضوعا مع الاكفان بل ملفوفا في موضع وحده

هذا المنديل موجود بالفعل في كاتدرائية سان سلفادور في اسبانيا

Cathedral of San Salvador, Oviedo, Spain

وهو تحت اسم سوداريم Sudarium of Oviedo وهي تعني قطعة قماش طيبة

وهو 84 سم x 53 سم

هذا المنديل هو الذي وضع على وجه المسيح من بعد تسليمه الروح بينما كان ينزله يوسف الرامي ونيقوديموس وحتى القبر وبعد هذا تم لف جسد المسيح بالكتان الذي هو كفن تورينو

هذا المنديل كما هو مكتوب عنه بوضوح في انجيل يوحنا تم الاحتفاظ به في كهف في اورشليم حتى سنة 570 م عندما تكلم عنه انطونيوس البياسينزا Antoninus of Piacenza وقال ان المنديل نقل الى كهف قريب من اورشليم بقرب كنيسة القديس مرقس

هذا المنديل نقل من اورشليم سنة 614 م في وقت الهجوم الفارسي للملك كوسراو الثاني فنقل الى الإسكندرية بواسطة الكاهن فيليب وعندما امتد الهجوم الفارسي الى الإسكندرية تم نقلة سنة 616 م الى اسبانيا وقام فولجينتيوس اسقف اسيجا باستقباله هو ومن معه من الهاربين من الهجوم الفارسي ثم اعطى المنديل في داخل صندوق الى لياندرو اسقف سيفيل الذي وضعه في سيفيل واستمر هناك فترة زمنية

http://www.patheos.com/blogs/bibleandculture/2014/11/10/aha-praha-the-prague-report-part-five/

ثم بعد هذا في سنة 718 م نقل الى توليدو في شمال اسبانيا في زمن قلاقل وتم تخبئته في جبال استورياس في كهف باسم Montesacro حتى زمن الملك الفونسو الثاني الذي استرجع مورس وبنى كنيسة في اوفييدو سنة 840 ليضع فيها المنديل الاثري

في 14 مارس 1075 الملك الفونسو السادس واخته واخرين فتحوا الصندوق بعد أيام صيام وعرضوا المنديل وسجل هذا الحدث في وثائق لايزال محتفظ بها حتى الان في كاتدرائية سان سيلفادور في اوفييدو بعد هذا الملك غلف الصندوق بالفضة وعليه نقش

The Sacred Sudarium of Our Lord Jesus Christ

تم اخذ عينة وتحليله بالكربون المشع فاعطى تاريخ 700 م ولكن العلماء أقروا بان الأدلة التاريخية تؤكد انه أقدم من هذا وهذا يوضح خطا مقياس الكربون المشع

ثم بعد هذا في دراسة تفصيلية اتضح ان كان المنديل تلوث ببقعة زيتية هي التي اخذ منها عينة وسببت في نتيجة التحليل الخطأ

The Second International Conference on the Sudarium of Oviedo, April 2007,.

وتكلمت سابقا بالتفصيل عن مشاكل الكربون المشع واخطاؤه

المقياس الاشعاعي الجزء الحادي عشر الرد علي عمر الحفريات والكربون المشع

المقياس الاشعاعي الجزء الثاني عشر مشاكل مقياس الكربون المشع

المقياس الاشعاعي الجزء الثالث عشر امثلة على خطأ الكربون المشع



والان يعرض المنديل ثلاث مرات في السنة يوم الجمعة العظيمة وعيد انتصار الصليب في 14 سبتمبر وفي الاوكتاف 21 سبتمبر



بعض الأبحاث التي تمت على المنديل وماذا وضحت

أولا هو من كتان بدون اطراف مخيطة ولم يتعرض لاي اصباغ ويوجد به ثقب صغير اثار الة حادة غالبا لربطه. شكل خيوطه هو Z الذي يطابق كفن تورينو وهو الطريقة القديمة التي لم يكن لها وجود في العصور الوسطى التي كانت على شكل S ومن 33 قطعة وجدت في قمران واحدة كانت على شكل Z

وهو اسلب ما بين 400 ق م الى 500 م. لم يكتشف فيه أي الياف قطنية ولا صوفية ولا أي وسلية للطباعة او الصباغة مما يوضح انه نوع ليس غالي الثمن وهذا يختلف فيه عن كفن تورينو الذي من كتان غالي الثمن.



أولا هو بالفعل منديل وضع على وجه انسان ينزف بشدة ولكنه وضع بطريقة مطوية أي طبقتين ولهذا يوجد تناسق بين البقع على الجانبين مع وجود أحدهم أكثر بقع من الاخر أي الدم يعبر من الطبقة الأولى الى الثانية

وهذه البقع تظهر

الطبقة الأولى التي بها البقع الأكثر هي تطابق اغلب بقع كفن تورينو واحصوها تقريبا 70 نقطة تطابق

Perfect fit of Sudarium of Oviedo (right) to the face on the Shroud of Turin (left), in Bennett, J., "Sacred Blood, Sacred Image," 2001, plate 20.

بشكل مستحيل ان يكون صدفه فهو منديل وجه وضع على نفس الوجه الذي كفن بعد هذا في كفن تورينو

الجزء الثاني من المنديل بقعه اقل من الأول ولكن أيضا يطابق كفن تورينو في 50 نقطة إضافية

فالمنديل يتفق مع الكفن في 120 نقطة او اثر

أيضا تحليل الدم على الاثنين اظهر انه نفس فصيلة الدم AB (فصائل الدم لم تكتشف الا حديثا فالتزوير لن يستخدم في عصرين مختلفين في مكانين مختلفين نفس فصيلة الدم)

ولكن هناك فرق ان الكفن الذي فيه صورة نيجاتيف لوجه انسان بوضوح

والذي سببه كما عرفنا سابقا أمواج ضوئية قوية بالطبع لم تكن موجودة في القديم. اما المنديل فلا توجد عليه هذه الصورة وهذا يوضح ان المنديل وضع أولا ثم تم ازالته من على وجه وراس المسيح قبل ان يلف بعدها بالكتان وهو كفن تورينو الذي حدثت اول لحظات القيامة في داخله ولكن المنديل لم يكن موضوع

أيضا امر اخر من اتجاه البقع لأسفل توضح ان اول تلامي المنديل مع وجه المسيح كان وهو لا يزال في وضع راسي أي على عود الصليب

وهذا يناسب شيئين أولا التقليد اليهودي ان الانسان الذي يموت في حادث يغطى وجهه مباشرة حتى يتم تكفينه وهذا يناسب ان يكون اول شيء قام به نيقوديموس ويوسف الرامي هو تغطية وجه المسيح الذي أسلم الروح على عود الصليب بهذا المنديل ثم يتم انزاله

أيضا يوجد ادلة انه لم يبقى كثيرا على وجه المسيح ولكنه وضع أولا

فمثلا في الكفن يوجد هذه البقعة المميزة في الجبهة التي تشبه رقم 3 ولكن في المنديل هو بقعة كبيرة

أي ان المنديل وضع على الوجه اول وامتص كم كبير من الدم في هذه المنطقة ثم بعده نزع ووضع الكفن الذي تبقت هذه البقعة الأصغر التي تركت اثارها

أيضا التحليل وضح ان البقع الوسطى على المنديل يتم من دم اقل كثافة فهو بنسبة 1 دم الى 6 سوائل

وهذا يناسب تماما وصف يوحنا الحبيب خروج دم وماء

انجيل يوحنا 19: 34

19 :34 لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة وللوقت خرج دم وماء

فهو مياه من الرئة او تجمعات سوائل في الرئة بسبب ما تعرض له الرب يسوع من تعذيب وصعوبة تنفس وتجمع هذه السوائل في الرئة فواضح ان الماء الذي خرج منه البعض من جنب المسيح أيضا خرج البعض من انف المسيح بعد ان كان أسلم الروح في اثناء تحريك جسده

أيضا يوجد اثار لجرح غائر حاد في الجنب

وهو يناسب ان يكون اثار مكان انغرس فيه أحد الاشواك

انجيل متى 27

27 :29 و ضفروا اكليلا من شوك و وضعوه على راسه و قصبة في يمينه و كانوا يجثون قدامه و يستهزئون به قائلين السلام يا ملك اليهود

بل بدراستها ومن معدل التجلط اتضح انه كانت على الاقل بساعة قبل ان يوضع المنديل

أيضا لدراسته صنعوا شكل راس ووضعوها على منديل ليروا بعض الزوايا التي تم بها البقع

فوجدوا انها راس انسان ميت منثنية بنسبة 70 درجة للأمام لأسفل و20 درجة لليمين وهذا يناسب تماما ان يكون المنديل لم يغطي كل وجه المسيح لان بهذا يكون الخد الأيمن ملامس الكتف الأيمن فهو وضح ان المنديل وضع على الراس والوجه ولا يزال المسيح على عود الصليب

أيضا بعض البقع المتراكمة فوق بعضها

وكل منها له حدود واضحة توضح انهم في أوقات مختلفة متتالية أي بقعة وتبدأ تتجلط وتجف ثم بعدها ثانية وأيضا وهي تجف حدثت الثالثة

بل حسبوا الوقت الفارق بين كل بقعة من الثلاثة

وهذا وضح ان عندما وضع المنديل أولا وهو كان لا يزال على عود الصليب ووقتها بدات تتكون اول بقعة انفية

اما الثانية فتثريبا بعد ساعة غالبا عندما تم انزال الجسد بالكامل من على الصليب ووقتها خرجت سوائل أخرى من انف وفم الرب يسوع مع تغير وضع جسمه من راسي لافقي ثم بقى في هذا الوضع غالبا 45 دقيقة تقريبا وهذا زمن نقله ثم بعد هذا بقعة ثالثة بدات تتكون اثناء رفع جسده وتغير الوضع قبل ان ينزع المندين ويلف بكتان ويوضع في القبر

وهذا الانسان أي المسيح عانا من تجمع مياه في الرئة قبل ان يموت وغالبا هذا سبب الوفاة وهو النزيف وصعوبة التنفس

وكل اثار البقع لانسان ميت لا يتنفس ولا يتحرك

وتم وضع المنديل جانبا

أيضا تم دراسة المنديل من ناحية anthorplolgy ودرسوا معالم الاثار وانه ملامح يهودية ذو انف حاد وعظام خد بارزة وأيضا انسان ذو شارب وذقن وشعر طويل

أيضا اثار الانسان هو فمه مغلق وانف تعرض لاصابة شديدة غالبا من السقوط وهو يحمل الصليب الذي أدى الى إصابة شديدة في الانف وانبعاجها لليمين قليلا بسبب لف الوجه بهذا المنديل

أيضا تم دراسة العينات من مواد نباتية وطابقت نفس ما تم اثباته في كفن تورينو من انها أنواع من منطقة فلسطين منها myrrh and aloes وقد يكون تم رشهم على المنديل بعد نزعه من الوجه

فقد وجدوا مرشوشين فوق بقع الدم أي رش بعد ان تكونت البقع الدموية وطريقة التكفين اليهودية بما فيها من مواد في القرن الأول الميلادي وقبل خراب اورشليم

ووجد به ثلاث أنواع حبوب لقاح أساسية مميزة وهي

Querus = oak

Pistacia palestina = mastic tree, terebinth tree

Tamarix = tamarind tree, salt cedar

هذا يؤكد بطريقة قاطعة انه من منطقة فلسطين القديمة

ولكن تم تمييز اجمالي 141 نوع حبوب و10 سبورز كلهم يؤكدوا من منطقة البحر المتوسط

وأيضا دراسة وضحت ان تم تلوثه ببعض المواد منها بقع زيتية ولكن لا يوجد أي دليل على انه تزوير بل بقع دم حقيقية من مجموعة AB

أيضا في الطرف السفلي من المنديل يوضح ان اكتاف المسيح وأيضا اعلى الظهر كان مغطى بالدماء قبل ان يوضع هذا المنديل لانه لا يصنع هذه البقع ولن تعبر من الشعر لو كان مات بالفعل فهو أصيب بشدة قبل ان يموت ونزف جلد الراس كثيرا ونزل على كتفيه بغزارة ولطخ الشعر ثم مات ثبعدها تم وضع المنديل

أيضا دراسة المنديل وضحت طريقة لفه فهو بدأ يلف من خلف الرأس وثبت بشيء حاد ثم لف من الجهة الشمالية للوجه الى الجهة اليمنى وفي هذا الوضع انثنى المنديل على نفسه وغالبا بسبب وضع الرأس الذي كان منحني يلمس الخد اليمين الكتف اليمين ولكن بعد انزاله تم اكمال لف المنديل بعد مرور ساعة من اول البقع وتم تثبيت الطرف الاخر من المنديل بالشيء الحاد

وأيضا هذا الوضع يوضح ان المسيح كان معلق من ذراعيه الاثنين ولكن يوجد مكان ثالث للارتكاز يسمح له ان يتنفس ولكن بصعوبة لانه لو علق من ذراعه فقط لمات في اقل من 15 دقيقة ولما ترك هذه الاثار فهو أيضا كان مثبت رجليه والوضع الوحيد الذي يكون بهذا المنظر هو الصليب الذي رجليه مثبتة بمسمار والذراعين أيضا ويتنفس بصعوبة حتى الموت في اكثر من ساعة وليس دقائق ولكن وضع الصليب لا يجعل الدماء الغزيرة من الراس والكتفين الا لو كان أصيب بجراح كثيرة في الرأس والكتفين قبل ان يصلب وهذا يطابق وصف صليب المسيح

واغلب هذا من

Comparative study of the sudarium of Oviedo and the shroud of Turin



The Second International Conference on the Sudarium of Oviedo



Sacred Blood, Sacred Image: The Sudarium Of Oviedo

هذه فقط عينات من الأدلة

فهو لإنسان مصلوب

وقبل الصلب نزف بشدة بسبب إصابات على الكتفين مثل الجلد

وأيضا وضع شوك على راسه

ورغم انه مصلوب الا انه تم وضع منديل على وجهه بعد الوفاة

من منطقة اورشليم في فلسطين بأسلوب دفن انسان مصلوب قبل خراب اورشليم

الشخص الميت الذي غطي به غير موجود جسده

يطابق كفن تورينو رغم انه له تاريخ مختلف من الانتقال من منطقة لأخرى

فاحتمالية ان يكون منديل وجه لمصلوب اخر غير المسيح غير محتملة

فالأثار التي تشهد على صلب المسيح لا يمكن انكارها ولا المجادلة فيها الا لمن يصر على الرفض بدون حيادية



والمجد لله دائما