«  الرجوع   طباعة  »

تطور الانسان الجزء السادس والعشرين وتزوير حوض لوسي



Holy_bible_1

8/9/2019



بدأنا في الحفريات التي تقدم خطا في ادعاء تطور الانسان وعرفنا ان كل هذه المراحل المفترضة ليس لها وجود، لا جدود ولا مراحل وسيطة من الأول لا الجد الحياة 4.1 مليار ولا الجد النطاق 2.1 مليار ولا الجد المملكة الحيوان 590 مليون ولا الجد الشعبة الحبلي 530 مليون ولا الجد تحت الشعبة الفقاري 505 مليون ولا الجد فوق الصف الرباعي 395 مليون ولا الجد الصف الثديي 220 مليون ولا الجد تحت الصف المشيمي 125 مليون ولا الجد الرتبة الرئيسي 75 مليون ولا الجد تحت رتبة جاف الانف 40 مليون ولا الجد فوق العائلة القردة 28 مليون ولا الجد العائلة القردة العليا 15 مليون ولا الجد تحت العائلة تحت الانسانيات 8 مليون ولا الجد القبيلة اشباه البشر حتى وصلنا 4 مليون وكل هذا ليس له وجود على الاطلاق.

وعرفنا ان كل من Aegyptopithecus pliopithecus وProconsul وDryopithecus وSivapithecus وRamapithecus وPierolapithecus وOreopithecus وGraecopithecus و Sahelanthropusو Orrorinو kadabba Ardipithecus و ramidus و anamensis وانهم اجناس قردة اندثرت (وبعضهم تنوع من اجناس او عظام صغير مختلطة وبعضهم اضيف اليهم عظام بشرية) بإقرار العلماء والأبحاث واسمهم كلهم اجناس بأسماء ثنائية وليسوا لا جدود ولا مراحل وسيطة. وكلهم (فيما عدا راميدس) عظام صغيرة متفتتة غير مكتملة

ولا زلنا حتى الان ما هو بعد القبيلة Hominini التي هي مفترضة من 5.8 مليون سنة والذي المفروض بعد ان انفصل فيه الانسان عن كل القردة التي نعرفها حتى الشمبانزي وقبل تحت القبيلة Hominina ووصلنا حتى اقل من 4 مليون بدون جد مشترك أو أي مرحلة وسيطة

ووصلنا الى المرحلة الهامة المشهورة باسم استرالوبيثيكس وعرفنا في الجزء 15 ان كل صفاتها تقريبا مع اختلافات بسيطة تطابق الشمبانزي القزم (فيما عدا سيديبا)

وبدأنا في مرحلة استرالوبيثيكس افرانسيس او القرد الافريقي الجنوبي من افار. وعرفنا كارثة اكتشاف خطوات بشرية طبيعية أي لبشر أقدم من لوسي ولكن للأسف نسبوها زورا لمرحلة لوسي استرالوبيثيكس افرانسيس التي تطابق الشمبنزي القزم ليدعوا انها مرحلة وسيطة. وأيضا درسنا باختصار خطوات بشرية كثيرة أخرى في طبقات مختلفة كلهم أقدم من المراحل المزعومة لتطور الانسان الخطأ وهذا يثبت خطأ التطور المزعوم بوضوح

وليس فقط خطوات بشر في طبقات مختلفة بل أيضا درسنا أدوات بشرية بل أيضا حفريات بشرية أقدم من لوسي بكثير أي اثبات واضح جدا لخطأ التطور.

وكما سبق ما قلته عن اكتشاف عظام اقدام استرالوبيثيكس افرانسس جنس لوسي الذي يؤكد ان قدمها مثل الشمبانزي وأنها لم تكن تمشي بل تتسلق مثل الشمبانزي بل ودرسنا في الاجزاء السابقة حفرية ابن لوسي الذي اثبت ان الاسترالو هو فقط قرد مثل الشمبانزي في كل صفاته

ووصلنا الان لحفرية هامة جدا وتعتبر لدى الكثير من مؤمني التطور بانها الحفرية الاساسية في مراحل تطور الانسان وادلة تطور الانسان بل التي بسبب تمسكهم بها يرفضوا حفريات كثيرة وهي لوسي

وعرفنا في الجزء السابق وأيضا في الجزء 15 ان كل هيكل لوسي المكتشف (40%) هو يشبه هيكل الشمبانزي القزم ما عدا عظمة الركبة الأولى وأيضا عظمة الحوض والاثنين فقط هما الذين يعتمدوا عليهم في ادعاء التطور

ولكن عرفنا كارثة ان الركبة هذه ليست ركبة لوسي لان ركبة لوسي غير مكتملة بل التي نسبوها للوسي هي اكتشفت على سطح الأرض قبل اكتشاف لوسي بسنة في منطقة مختلفة تبعد أكثر من 1.5 كم وعلى سطح طبقة أكثر انخفاض من طبقة لوسي ب 70 متر بل ونوعية التربة مختلفة وحدد عمرها أقدم من هيكل لوسي بمقدار 200,000 سنة

وعرفنا كارثة تحديد الاعمار ليس من الحفرية ولا من الطبقة التي وجدت فوقها مباشرة بل من عينة من أحد الطبقات في تل قريب.

ولكن اضيف كارثة أخرى في هذه الركبة المنسوبة (وأستطيع ان أقول زورا) لهيكل لوسي هي ان هذه الحفرية وجدت بالقرب من مكان دفن بشر قديم في هادار اثيوبيا كان مخفي وظهر بسبب انهيار جزء فيه

Johanson, Donald; Edey, Maitland (1981), Lucy, the Beginnings of Humankind, St Albans: Granada, 161-163

أي هذا من إقرار جوهانسن مكتشف لوسي بنفسه. فلماذا لا يضعوا في اعتبارهم ان هذه الركبة البشرية تنتمي لهذه المقبرة البشرية التي اكتشفت بجوارها؟

أي انها من مقبرة بشرية

فهيكل لوسي في الحقيقة الركبة المكتشفة معه غير مكتملة ولكن الركبة التي تدرس على انها ركبة لوسي هي ركبة بشرية اكتشفت قبل لوسي بسنة وفي منطقة أخرى وطبقة اخرى

وأستطيع ان أقول هي بشرية من مقبرة بشرية

أيضا مقارنة في الركبة

ركبة هيكل لوسي الحقيقية غير مكتملة ولكن الجزء من الفيمر السفلي لا يشبه زاوية الركبة المكتشفة

فالركبة المكتشفة لوحدها أولا زاويتها تشبه البشر

ولهذا الخبير التشريحي الشهير اوين Owen Lovejoy الذي ذكرته الجزء السابق وهو زميل ريتشارد ليكي

قال في لقاء في نوفا في برنامج البحث عن أصول الانسان عنها واضح تماما انها ركبة لإنسان طبيعي. وأعلن هذا في مؤتمر سنة 1979 في الولايات المتحدة. ورغم هذا ينسبوها للوسي.

فالركبة ركبة انسان طبيعي من مكان به مقبرة بشرية من مسافة أكثر من 1.5 كم بعيد عن مكان هيكل لوسي أي ليس لها علاقة بهيكل لوسي الشمبانزي ادخلوها على عظام الحوض لوسي القردة وبنيت عليها دراسات ضخمة لإثبات ان لوسي مرحلة وسيطة لتطور الانسان (قام مئات الاشخاص بدراسة عظام ركبة التي ادعوا انها لوسي وبعضهم اخذ شهادات دكتوراه فيها كلها تثبت ان من هذه العظمة لوسي مرحلة وسيطة في تطور الانسان رغم معرفتهم بهذا وانا أصف هذا بالتزوير) ولهذا اقر كثير من علماء الحفريات ان لوسي عظمها من مصادر مختلفة وليست كائن واحد

فيقول بيتر اندرو في مجلة نيوسينتست

لتعقد الامر أكثر بعض الباحثين يعتقدوا ان عينة افرانسس (لوسي) هي في الحقيقة خليط بين جنسين مختلفين. أكثر ادلة مقنعة هو تعتمد على خواص الركبة ومفصل الكتف

To complicate matters further, some researchers believe that the afarensis sample [Lucy] is really a mixture of two separate species. The most convincing evidence for this is based on characteristics of the knee and elbow joints.”

Peter Andrews, “The Descent of Man,” in New Scientist, 102:24 (1984).

أي هيكل لوسي هو مختلط من جنسين مختلفين وبخاصة الركبة. ببساطة لان الركبة بشرية وضعوها مع هيكل قرد غالبا شمبانزي قزم وخرجوا بها بمرحلة وسيطة

والكارثة الأخرى ان في نفس منطقة هيكل لوسي وجدوا معها عظام كثيرة لقردة ففي عام 1975 اكتشف العلماء 13 هيكلاً آخر غير مكتملين من نفس الجنس ولكن اكثرهم اكتمال لوسي فيما يدل على ان قبيلة القردة هذه قد أصيبت بكارثة طبيعية كسيل أو غيره.

ايضا وضح ار ميلنر في موسوعة التطور ان كلام جوهانسون هو اعتمد فقط على مقارنة بما قالته ميري ليكي للقرد الافريقي الذي يفصل عن مكان هيكل لوسي 1609 كم ولكن ميري اتهمته ان يفعل ذلك ليستغل شهرت ليكي ليشهر نفسه وهيكل لوسي أكثر. فيقول

بالرغم من ان حفرية لوسي في البداية تحددت بثلاثة مليون سنة الا ان جوهانسن اعلن انها 3.5 مليون بسبب انه قال ان العينة هي نفسها مثل الجمجمة التي وجدتها ميري ليكي في لايطولي تنزانيا. بادعاء ان اكتشاف ميري ليكي نفس نوع العينة للاسترالوبيثيكس افرانسس هو كان يصنف لوسي مع حفرية أخرى على بعد 1000 ميل او 1609 كم من عفار في شمال اثيوبيا ونصف مليون سنة أقدم. ميري اعتقدت بان الاثنين ليسوا نفس النوع ورفضت أي نوع من أنواع الربط بحفريتها مع حفرية جوهانسن وافرانسس. وهي أعلنت انها بقوة ترفض ادعاء جوهانسن على حفريتها ويستغل شهرتها (عائلة ليكي) وقدم عمر حفرية ليكي ليعطي شهرة للوسي وهذا بدأ يضع مرارة وخلاف وغضب بين جوهانسن وعائلة ليكي

Although the Lucy fossils were initially dated at three million years, *Johanson had announced them as 3.5 million because he said the species was ‘the same’ as a skull found by *Mary Leakey at Laetoli, Tanzania. By proposing *Mary Leakey’s find as the ‘type specimen’ for Australopithecus afarensis, he was identifying Lucy with another fossil 1,000 miles [1,609 km] from the Afar [in northern Ethiopia] and half a million years older! *Mary thought the two not at all the same and refused to have any part of linking her specimen with [*Johanson’s] afarensis . . She announced that she strongly resented Johanson’s ‘appropriating’ her find, her reputation and the older date to lend authority to Lucy. Thus began the bitter, persistent feud between Johanson and the Leakeys.”

R. Milner, Encyclopedia of Evolution (1990), p. 285.

فميري ليكي الشهيرة وضحت انه يفعل كل هذا فقط ليشتهر ويشهر حفريته لوسي وهو فعلا نجح في ان يشهر لوسي جدا بطريقة غير صحيحة بالمرة.

أيضا ملحوظة مهمة وهي حفرية الركبة هي لم يجدها قطعة واحدة اثناء الحفر في منطقة تنقيب بل كما عرفنا وجدها وهو يتمشى في منطقة ووجدها على أجزاء فوجد أولا جزء من التيبيا ناحية مفصل الركبة وبعدها بعدة ياردات الجزء السفلي من الفيمر الذي يكمل مفصل الركبة

Johanson, Donald; Edey, Maitland (1981), Lucy, the Beginnings of Humankind, St Albans: Granada, pp. 159–160

أي كل ما نتكلم عنه ركبة بشرية صغيرة وجدها على سطح تربة.

بل الكارثة انه قارنها فعلا بشكل هياكل بشرية في المقبرة التي وجدت بجوارها ووجدها تطابق شكل الركب البشرية فيما عدا انها أصغر أي لفرد بشر طبيعي صغير.

Johanson, Donald; Edey, Maitland (1981), Lucy, the Beginnings of Humankind, St Albans: Granada, pp. 161–163

أي هو بنفسه اقر بهذا



التزوير الثاني

كما عرفنا بالمراجع ان اعتمادهم ان هيكل لوسي مرحلة وسيطة هو فقط بناء على الركبة البشرية وعظمة الحوض وبقية الهيكل لا خلاف عليه انه يشبه الشمبانزي

لوسي اكتشف عظمة حوض واحدة فقط

عظمة الحوض هذه هي أيضا مزورة فهم لم يجدوا عظمة حوض مكتملة للوسي ولكن وجدوا فتافيت عظام الحوض متكسرة الي 40 قطعة وغير مكتملة للوسي وكما سمعنا من جوهانسون نفسه في الجزء السابق انهم اعادوا تركيبها. والمفاجأة انهم عندما اعادوا تركيب هذه العظمة كانت تشبه الشمبانزي ولكن هذا جعلها لا تصلح ان ان تتفق مع الركبة البشرية ولا تصلح لادعاء المشي الذي يريدونه فقاموا بشيء لا يصدق

وسنسمع فيديو اخر ونرى ما حدث

جوهانسن "النظرة السطحية الاولي تقول ان الحوض يطابق الشمبانزي الذي يجعل لوسي مستحيلة انها كانت تمشي مثل البشر المتحضرين ولكن لفجوي لاحظ شيء متناقض عن العظام التي تحجرت"

أي الحوض الأصلي بدون أي تلاعب فيه هو مثل الشمبانزي ولا يشبه البشر ويجعلها مثل الشمبانزي مستحيل تمشي على قدمين ولكن تسير على أربعة وهذا يكشف ان الركبة غير مناسبة للهيكل.

يقول اوين لفجوي "عندما وضعت الجزئيين معا بالطريقة التي كانت عندنا، هذا الجزء من الحوض يضغط بقوة ومكتمل على هذا الجزء تسبب انها تكسرت الي عدة اجزاء ثم التحموا معا لاحقا في التحجر"

أي انه يقر انها بطريقة طبيعية تركب معا. ثم يوضح في كلامه التالي ان الوضع المثالي الحقيقي هو فعلا يتركب ولكن على شكل حوض شمبانزي

"بعد موت لوسي بعض عظامها التي ترقد في الطمي لابد ان تكون تحطمت وتكسرت غالبا بواسطة حيوان يستكشف شاطئ البحيرة"

ثم يقول لفجوي بنفسه "هذا سبب ان العظمتين تركبان معا بطريقة ممتازة ولكن بطريقة تشريحية لوضع مستحيل"

تعليق الاستحالة لان الركبة بشرية ويريدوا ان يقولوا انها تسير ولكن الحوض في وضعه الحقيقي يركب بطريقة ممتازة كما وجد لشمبانزي مستحيل ان يكون مناسب للمشي. مع ملاحظة كما عرفنا ان الركبة ليست ركبة لوسي.

الجزء التالي يوضح ان النظرة الاولي لعظام الحوض لا تشبه البشر

ترجمته باختصار "محتاجين خبرة اوين لفجوي مرة ثانية لان الادلة لم تكن تكمل بعض فالركبة بشرية ولكن شكل الحوض لا"

جوهانسن نفسه امامكم يقول الركبة وهي المنسوبة زورا لهيكل لوسي بشرية ولكن الحوض ليس بشري ولا يتفق معها.

الجزء التالي اعتراف ان الحوض هو لشمبانزي

يمسك الحوض ويقول جوهانسن " التطابق المثالي يخدع لأنه يجعل عظام لوسي مثل الشمبانزي ولكن لم يكن الكل مفقود"

أي يقر اكثر انها في الأصل مثل الشمبانزي

الجزء التالي تزوير الحفرية فهو بدا يحفر لجعله يشبه حوض الانسان

"لفجوي قرر انه يستطيع ان يسترجع الحوض لشكله الطبيعي ولكنه لم يريد ان يتعامل مع العظام الاصلية فعمل نسخة من الجص وقطع الاجزاء المتحطمة ثم بدا يركبهم مرة ثانية للشكل الذي كانت عليه لوسي قبل موتها. كانت وظيفة شائكة ولكن بعد ان نزع الشذوذ من الحوض كلهم تراكبوا مع بطريقة ممتازة بطريقة ثلاثية الابعاد مثل لعبة تركيب القطع. والنتيجة ان الزاوية لا تشبه الشمبانزي ولكن كثيرا مثلنا".

فالاصلي في الشكل الذي وجد هو يطابق الشمبانزي ولا يصلح مع الركبة المزورة ولكنه لان مطابق الشمبانزي ادعى انه خطأ. فكون اخر جديد ازال فيه اجزاء وحفر وشكل ليجعله يطابق الانسان ويتفق مع عظمة الركبة البشرية التي هي اصلا ليست عظمة ركبة لوسي.

ازالة اي جزء هو ازالة جزء من الاصل الذي يشبه الشمبانزي ليجعله يشبه الانسان

هل هذا علم ام تزوير؟

مع ملاحظة أن أوين لم يغير شكل الحفرية الاصلية ولكن هو عمل نسخة مطابقة للحفرية الاصلية والحوض الأصلي حتى الان موجود ويطابق الشمبانزي القزم ولكن هو لا يعرض مع الحفرية ولكن ما يعرض هو المزور وما ينسخ في النسخ التي تصنع للوسي وتوزع في المتاحف وللدراسة هو نسخ من المزور.

إذا فهمنا من هذا الفيديو

فالأصلي في الشكل الذي وجد هو يطابق الشمبانزي ولكنه لان مطابق الشمبانزي ادعى انه خطأ. فكون اخر جديد ازال فيه اجزاء وحفر وشكل ليجعله يطابق الانسان ويتفق مع عظمة الركبة البشرية التي هي اصلا ليست عظمة ركبة لوسي.

مع ملاحظة أن اوين لفجوي مع كل الاحترام له هو حاصل على بكالريوس في علم النفس السايكولوجي psychology من Western Reserve University (1965), ولكن عمل في مجال الحفريات واخذ ماجستير 67 والدكتوراه 70 في علم احياء الانسان biological anthropology كل هذا لا علاقة له بالفورينسك ولكن هذا ليس مشكلة فكل احترام له ولعمله وابحاثه ولكنه ليس معصوم من الخطأ وفوق النقد فانا لا اهاجم احد شخصيا بل احترم الكل وما يهمني المعلومة وليس قائلها واتبع القاعدة العلمية falsifiable فيحق لي التفكير النقدي مثلهم ويحق لي ان انقد ما قاله وبخاصه ان الوسيلة التي استخدمها من حفر وتشكيل هذا ليس علم

والنتيجة ان عظام الحوض التي ركبها ليست عظام حوض شمبانزي ولكن انسان بحجم صغير مشكله بالحفر والقص واللزق

فتحولت من هذا الى هذا

وبعد هذا كل الدراسات الموثقة التي تنتج هي مبنية على عظام الحوض هذه المركبة. وركبة مضافة من هيكل انسان على بعد 2500 متر وعمق 75 متر واصبحت لوسي نصفها الأعلى قرد كامل في كل المواصفات والاسفل مرحلة تطور لإنسان

وبدل من ان تكون مثل الشمبنزي أصبحت تقف مثل الانسان بسبب هذه التزويرات

تخيلوا ليقولوا ان لوسي هي مرحلة تطور للإنسان اخذوا فتافيت عظام الحوض النسخة وقطعوا وشكلوا وحفروا ونقشوا لتركب معا علي شكل عظام حوض انسان وليس قرد. ثم يقولوا عنه انه مجهود رائع من الذي عمل هذا

لو أحد عمل هذا الامر أحد المؤمنين بالخلق لكان وصف بانه مزور وكاذب ويثبت وجود الله بالتدليس وغيرها ولكن لو ارتكبها أحد مؤيدي التطور يصبح باحث مجتهد ومجهود رائع.

بل هل يقبل امر كهذا في اي تحليل جنائي؟ تخيلوا لو محقق جنائي لعب في عظام انسان في جريمة بهذه الطريقة ماذا يجب ان يحدث له؟ يحبس وليس يكافأ.

وبعد هذا لا يتكلم أحد عن تطور الانسان الا ويذكر من اهم الامثلة لوسي بل يدرس في المدارس الان كدليل قوي على التطور دون ان يعرف تاريخ ما ارتكبوه من تزوير ويفتخروا بانه مجهود علمي رائع هو ان يعيدوا تشكيل العظام بالحفر والخراطة لتشابه عظام الانسان.

بل جوهانسون يقول عندما احضر لفجوي عظام حوض انسان وعظام حوض شمبانزي وعظام حوض لوسي لمدرسة ابتدائي واراهم للأطفال الأطفال لم يكن عندهم أي مشكلة في ان يقولوا ان لوسي تشبه البشر في شكلها المقوس.

هكذا يخدعوا الطلبة

ملحوظة هذا امر تم معرفته فماذا بنفس المقياس من المجهودات الرائعة التي قام بها علماء التطور ليجعلوا بقية الهياكل العظمية التي اكتشفوها تثبت تطور الانسان ولم تكتشف؟

الا يدل ان كل ادلة التطور هو ادعاءات وتزوير وانتساب عظام بشرية لهياكل قردة انهم لا يوجد عندهم هياكل وادلة حقيقية؟

فمتي سيغيرون ما هو مكتوب في مناهج التعليم عن جدود الانسان من معلومات معروف انها خطأ وتزوير

ومتي سيعترفون بعدم تطور الانسان وانه اتى بالخلق؟



والمجد لله دائما