«  الرجوع   طباعة  »

هل معمودية الأطفال كتابية ومن الكنيسة الأولى؟



Holy_bible_1

17/2/2019



في هذا الملف لا اقصد على الاطلاق ان اهاجم فكر أحد ولكن فقط توضيح ما نطبقه في سر المعمودية للأطفال paedobaptism هو ليس اختراع مبتدع في العصور الوسطى ولكن هو كتابي وأيضا هو الذي مارسته الكنيسة الأولى بوضوح

ولهذا يؤمن بمعمودية الأطفال معظم الطوائف المسيحية وأكثرها عددا والطوائف المسيحيَّة التي تمارس معمودية الأطفال تشمل الكنيسة الكاثوليكية، والأرثوذكسية الشرقية، والأرثوذكسية المشرقية، والإنجليكانية، واللوثرية، والمشيخية وغيرها من الطوائف المصلحة، والميثودية، والكنيسة المورافية وبعض الناصريين. أي الأرثوذكس والكاثوليك ونصف الطوائف الانجيلية.

So. You Want to Be Baptized? Leaders’ Guide 6 Nov, 2017

Branches of Christianity that practice infant baptism include Catholics, Eastern and Oriental Orthodox, and among Protestants, several denominations: Anglicans, Lutherans, Presbyterians, Congregationalists and other Reformed denominations, Methodists and some Nazarenes and the Moravian Church.

For instance, the Roman Catholic Church: 1,100,000,000 (about half of all Christians); the Eastern Orthodox Church: 225,000,000; 115,000,000 members of the Anglican churches; Lutherans and others (Religious Bodies of the World with at Least 1 Million Adherents; Major Denominational Families of Christianity). See also Worldwide Adherents of All Religions by Six Continental Areas, Mid-1995

ولكن النصف الاخر من الطوائف الانجيلية تنكرها

وهو يسمى في الغرب christening أي ليصبح الطفل مسيحي

ويجب ان أوضح شيء مهم قبل ان ابدا في عرض معمودية الأطفال في العهد الجديد وأيضا في الكنيسة الأولى وهو تاريخيا قبل العهد الجديد وهو العهد القديم واليهود في كل تاريخهم حتى مجيء الرب يسوع المسيح

شرحت في ملف

سر المعمودية

وايضا

من اين اتى يوحنا المعمدان بمعمودية الماء

ان معمودية الأطفال هو شيء أساسي في الفكر اليهودي قبل مجيء الرب يسوع المسيح

المعمودية في الفكر اليهودي

عند اليهود المعمودية او التغطيس هو اسمه ميكفاه بالنطق القديم او مكفيه بالنطق الحديث

ونقرأ عنها في الموسوعة اليهودية تحت عنوان baptism

حسب تعاليم الراباوات التي سادت حتى في زمن وجود الهيكل (Pes. viii. 8) المعمودية بعد الختان والذبيحة هي شرط أساسي بطريقة قاطعة ليكمل التحول لليهودية (Yeb. 46b, 47b; Ker. 9a; 'Ab. Zarah 57a; Shab. 135a; Yer. Kid. iii. 14, 64d). (يقصدوا الطفل المولود وختانه في اليوم الثامن ثم الذبيحة ومعموديته ليصبح يهودي) الختان كان اكثر أهمية وكما هو المعمودية يسمى الختم (Schlatter, "Die Kirche Jerusalems," 1898, p. 70).

According to rabbinical teachings, which dominated even during the existence of the Temple (Pes. viii. 8), Baptism, next to circumcision and sacrifice, was an absolutely necessary condition to be fulfilled by a proselyte to Judaism (Yeb. 46b, 47b; Ker. 9a; 'Ab. Zarah 57a; Shab. 135a; Yer. Kid. iii. 14, 64d). Circumcision, however, was much more important, and, like baptism, was called a "seal" (Schlatter, "Die Kirche Jerusalems," 1898, p. 70).

وأيضا يشرحوا لكي يقبل الطفل اليهودي روح الله او ليكون في محضر الله (الشكينة) لابد ان يتعمد (Tan., Meora', 6, ed. Buber, p. 46) وان في زمن المسيا الله نفسه سيسكب عليهم ماء التطهير كما حزقيال 36: 25 (Tan., Meora', 9-17, 18, ed. Buber, pp. 43, 53)

ثم يشرح معمودية الطفل حديث الولادة بعد ختانه ليصبح ينتمي لشعب الرب وأيضا للذي يريد ان يتحول لليهودية

ففي اليهودية قبل العهد الجديد معمودية الأطفال هو شيء أساسي بعد الختان والذبيحة ليولد انسان يهودي جديد وينضم تحت جناح الشكينة ويصبح هذا الطفل يهودي

بل لأؤكد ما قلت أقدم من الموقع اليهودي المتعصب (المعادي للمسيحية وبشدة) شاباد في شرحه للميكفاه او المعمودية انها للميلاد الجديد الروحي بما فيها للأطفال حديثي الولادة

ففي موقع شابات تحت عنوان

فهم يقروا ان المعمودية المسيحية هي مأخوذة من اليهودية المكفاه وهي تيفيلاه او الغطاس

وتشرح ان المعمودية أنواع ومنها معمودية الطفل اليهودي حديث الولادة

ويقولوا ان المعمودية رمز للحياة

وكل هذا يطابق الفكر اليهودي في معمودية الصغار والكبار العابرين

وعندي الكثير من المراجع اليهودية ولكن لا اريد ان اطيل أكثر من هذا

فالميكفاه اليهودية هي تمثل ميلاد جديد وحياة جديدة

وهي لضم الطفل اليهودي للشعب اليهودي بالميلاد من الماء

وكما يقول موقع المكتبة اليهودية تحت عنوان

ويقدم نفس الشرح السابق ولكن يشرح أنواع مياه الميكفاه

وهي اما من مياه المطر تتجمع في مكان ليكون ماء طاهر من السماء او نهر جاري او غيره بإضافة مياه من نبع على مياه المطر بدون استخدام اي وعاء وتكفي لغطي او اغمار انسان كامل

الاختلاف الأساسي بين الميكفاه اليهودية ومعمودية الماء المسيحية بداية من يوحنا المعمدان

الميكفاه تتكرر اما معمودية الماء لا تتكرر بل مرة واحدة مثل الذبائح اليهودية هي متكرر ولكن ذبيحة المسيح غير متكررة بل مرة واحدة

ولا تزال حتى الان بهذا الشكل ولا بد ان يتم تعميد أي تغطيس الطفل اليهودي بعد ختانه والذبيحة (اليوم الأربعين للولد والثمانين للبنت)

ولمن يريد ان يراها فيديو ويسمع الصلاوات

https://www.youtube.com/watch?v=OCKQaej4WPo

https://www.youtube.com/watch?v=A4gmQOm-51c

فلهذا عندما يتكلم الرب يسوع المسيح مع اليهود والكنيسة التي بدأت في اليهود (ثم الأمم) فاليهود عندهم معمودية الأطفال ولهذا لا يحتاجوا عندما يتكلم الرب يسوع المسيح عن المعمودية انه يحدد ويقول للكبار والأطفال لأنها بالفعل تمارس للكبار والأطفال

فعندما يقول

انجيل يوحنا 3

3 :5 اجاب يسوع الحق الحق اقول لك ان كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله

هو لا يحتاج ان يقول هذا يشمل الصغار والكبار لان معمودية الأطفال هي عند اليهود ولكي يولد الطفل روحيا لابد ان يتعمد بعد الختان في اليوم الثامن والذبيحة في اليوم الأربعين ثم يتعمد ليولد كانسان جديد روحيا



وكتابيا في العهد الجديد

عرفنا ان الرب يسوع الذي يكلم اليهود الذين عندهم معمودية الأطفال فلا يحتاج ان يذكرها بالاسم

ولكن في العهد الجديد رغم عدم وجود وصية بتنفيذها او وصية بعدم تنفيزها الا انه يوجد تطبيقات واضح جدا منها معمودية الأطفال

فمثلا في قصة ليديا بائعة الأرجوان

سفر اعمال الرسل 16

16 :14 فكانت تسمع امراة اسمها ليدية بياعة ارجوان من مدينة ثياتيرا متعبدة لله ففتح الرب قلبها لتصغي الى ما كان يقوله بولس

16 :15 فلما اعتمدت هي و اهل بيتها طلبت قائلة ان كنتم قد حكمتم اني مؤمنة بالرب فادخلوا بيتي و امكثوا فالزمتنا

فتعبير هي واهل بيتها هو يؤكد شمولية الأطفال التي في بيتها لانهم لو كانوا غير مشمولين لقال كالعادة عدا الأولاد

إنجيل متى 14: 21

وَالآ كِلُونَ كَانُوا نَحْوَ خَمْسَةِ آلاَفِ رَجُل، مَا عَدَا النِّسَاءَ وَالأَوْلاَدَ.

أيضا في نفس الاصحاح يكرر قصة أخرى وهي قصة سجان فيلبي

سفر اعمال الرسل 16

16 :30 ثم اخرجهما و قال يا سيدي ماذا ينبغي ان افعل لكي اخلص

16 :31 فقالا امن بالرب يسوع المسيح فتخلص انت و اهل بيتك

16 :32 و كلماه و جميع من في بيته بكلمة الرب

16 :33 فاخذهما في تلك الساعة من الليل و غسلهما من الجراحات و اعتمد في الحال هو و الذين له اجمعون

والمقصود هو أن إيمانه واهل بيته سيكون الخطوة الأولى التي تقود أهل بيته إلى الخلاص ولذلك قيل بعدها: "وكلماه وجميع من في البيت بكلمة الرب" ثم يقول الكتاب: "واعتمد في الحال هو والذين له أجمعون وتهلل مع جميع بيته" ولم يستثن الكتاب الأطفال من كل أهل بيت سجان فيلبى، بل قال عن عماده: "هو والذين له أجمعون" بما فيهم طبعًا من أطفال

وأيضا مثلها في قصة بيت اسطفانوس

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 1

1 :16 و عمدت ايضا بيت استفانوس عدا ذلك لست اعلم هل عمدت احدا اخر

وأيضا يشمل كل البيت

بل حتى في حلول الروح القدس يوم الخمسين لم يستثني الأطفال في

سفر اعمال الرسل 2

2 :41 فقبلوا كلامه بفرح واعتمدوا وانضم في ذلك اليوم نحو ثلاثة الاف نفس

بل في نفس الجزء معلمنا بطرس في وعظته يقول تعبير هام جدا وهو

2 :39 لان الموعد هو لكم و لاولادكم و لكل الذين على بعد كل من يدعوه الرب الهنا

وتعبير تيكنويس τεκνοις هو اطفالكم من تيكنون طفل

فهو يتكلم ان المواعيد ليست للكبار فقط بل أيضا للأطفال وهذا يتم بالمعمودية



بعض الاعتراضات

دائما يعترض الذين لا يقبلون معمودية الأطفال بان الايمان شرط قبل المعمودية في

انجيل متى

مت 28 :19 فاذهبوا و تلمذوا جميع الامم و عمدوهم باسم الاب و الابن و الروح القدس

انجيل مرقس 16

16 :16 من امن و اعتمد خلص و من لم يؤمن يدن

فالمقصود به هو الكبار الذين في سن يسمح بإدراك معاني الإيمان. اما الطفل على ايمان والديه الذي ينشأ فيه فليس عند الأطفال ما يمنع الإيمان مطلقًا، لأنهم لم يدخلوا في مرحلة الشك والفحص والتفكير التي عند الكبار. وهم في إيمان يصدق كل شيء ويقبله فلا عندهم رفض الإيمان، ولا مقاومة الإيمان، ولا سلبيات تمنع ملكوت الله.

ولو دققنا تمامًا على شرط الإيمان، لكان من الممكن أن نمنع من المعمودية أيضًا كل الكبار الذين ليس لهم النضوج العقلي أو الفكري الكافي لإدراك حقائق الإيمان وعمقها، مثل كثير من الذين ليس لهم قدر من الذكاء او بعض المشاكل العقلية. ما نصيب كل أولئك من الإيمان؟ فهل نمنعهم كما نمنع الأطفال أيضًا؟

بل الرب قال بوضوح

انجيل متى 19: 14

دعوا الأولاد يأتون إلى ولا تمنعوهم، لأن لمثل هؤلاء ملكوت السموات

انجيل لوقا 18: 16

اما يسوع فدعاهم وقال دعوا الاولاد يأتون اليّ ولا تمنعوهم لان لمثل هؤلاء ملكوت الله.

يستخدم كدليل على ان الأطفال مقبول معموديتهم وبعد هذا يتدرج ايمانهم البسيط. ولكن العدد فيه شيئين

1 المجيء للمسيح فهو يقول دعوا الأولاد ياتون اليا. فكيف يأتي الأولاد للمسيح حاليا؟ بالانضمام بالمعمودية والتناول فهذا ليس ضد معمودية الماء ولكن معها

2 لم يقل لهؤلاء ولكن لمثل هؤلاء أي الأطفال الذين يأتون للمسيح عن طريق أيضا المعمودية وأيضا مثل من يتشبه بالطفل كما قال ان لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد لن تدخلوا

بالمعمودية نُعطى الأطفال فرصة لممارسة الحياة داخل الكنيسة والتمتع بكل أسرارها الإلهية وبكل تأثيرها، وكل عمل النعمة فيها وفاعليتها في حياتهم. وبهذا نعدهم إعدادًا عمليًا لحياة الإيمان. وإن تركناهم خارجًا، نكون قد حرمناهم من وسائط النعمة والإيمان. وبالطبع خالفنا كلام الرب يسوع المسيح ومنعناهم ان يأتوا اليه كما امر.

ن الذين ينكرون معمودية الأطفال، إنما ينكرون لزوم المعمودية للخلاص (مر 16: 16). لأنهم لو آمنوا بلزوم المعمودية لكان من الخطورة أن يحرموا الطفل من الخلاص. فهو يتعمد على ايمان والديه وينشأ في هذا الايمان

بل اعتماد الأطفال على ايمان والديه هذا له امثلة كثيرة في العهد القديم

فمثلا كان الختان يرمز إلى المعمودية كما سبق أن ذكرنا، وبه كان ينضم المختون إلى عضوية شعب الله. حسب العهد الذي أبرمه الله مع أبينا إبراهيم في

سفر التكوين 17

17 :12 ابن ثمانية ايام يختن منكم كل ذكر في اجيالكم وليد البيت و المبتاع بفضة من كل ابن غريب ليس من نسلك

17 :13 يختن ختانا وليد بيتك و المبتاع بفضتك فيكون عهدي في لحمكم عهدا ابديا

17 :14 و اما الذكر الاغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها انه قد نكث عهدي

ومعروف أن الختان كان يتم في اليوم الثامن حسب أمر الرب

فالطفل في اليوم الثامن من عمره، ماذا كان يدرى عن العهد الذي بين الله وأبينا إبراهيم؟ وماذا كان يدرى عن عضوية شعب الله؟ لا شيء بلا شك. لكنه كان يختن بإيمان والديه بهذا العهد ويقدم عنه الذبيحة ثم يتعمد كما عرفنا، ويصير عضوا في شعب الله ومستحقا الوعود التي منحها الرب لأبينا إبراهيم، كل ذلك بإيمان والديه.

أيضا كان عبور البحر يرمز إلى المعمودية، أو كان معمودية في حد ذاته كما شرح القديس بولس الرسول

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10

10 :1 فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا ان اباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة و جميعهم اجتازوا في البحر

10 :2 و جميعهم اعتمدوا لموسى في السحابة و في البحر

10 :3 و جميعهم اكلوا طعاما واحدا روحيا

وكان يمثل الخلاص من عبودية فرعون، رمزًا للخلاص من عبودية الخطية والشيطان والموت. وقد عبر البحر أشخاص كبار يعرفون وعد الله لموسى النبي، ويعرفون ماذا كانت عبوديتهم لفرعون، وما معنى خلاصهم منها بيد الله الحصينة. وبعبورهم البحر (أي بالعماد) خلصوا. ولكن ماذا عن الأطفال الذي حملتهم أمهاتهم أو آبائهم عابرين البحر بهم. لقد نالوا الخلاص بلا شك من العبودية، وتعمدوا، ولكن على إيمان الوالدين. لأن أولئك الأطفال ما كانوا يدرون عن هذه الأمور شيئًا.

وأيضا مثال اخر قوى جدًا وهو خلاص الأطفال من سيف الملاك المهلك بدم خروف الفصح، حسب قول الرب لموسى عن ذبح الخروف ورش الدم على عتبات البيوت وقوائمها (فأرى الدم وأعبر عنكم).

سفر الخروج 12

12 :13 و يكون لكم الدم علامة على البيوت التي انتم فيها فارى الدم و اعبر عنكم فلا يكون عليكم ضربة للهلاك حين اضرب ارض مصر

والسؤال الآن هو هذا: الأطفال الذين خلصوا بدم خروف الفصح: ماذا كان إيمانهم؟

ما الذي يعرفونه عن العهد بين الله وموسى حول الفصح والنجاة بدمه من الهلاك؟ لا شيء بلا شك ولكنهم خلصوا بإيمان آبائهم، الآباء الذين آمنوا بالدم وفاعليته وأهمية دم الفصح للنجاة من الهلاك. بل الأولاد كانوا باستمرار يشتركوا في التناول من خروف الفصح باستمرار على ايمان والديهم

هؤلاء الأطفال الذين خلصوا بالختان، وبدم خروف الفصح، وبعبور البحر الأحمر فهموا معاني هذه الأمور فيما بعد عندما كبروا. ولكنهم تقبلوا هذا الخلاص مجانًا في طفولتهم بإيمان الوالدين بعهود الله واتفاقاته مع البشر. ولما كبروا دخلوا في هذا الإيمان عمليا.



وانتقل الى الكنيسة الأولى

واقوال الإباء من اول القرن الثاني كيف كانوا يمارسوا هذا الامر

حسب علماء الابائيات ان معمودية الأطفال كانت موجودة في القرن الأول الميلادي

John Calvin, Institutes of the Christian Religion Archived 17 February 2007 at the Wayback Machine; Gregg Strawbridge, Ph.D.; Jordan Bajis Archived 19 April 2008 at the Wayback Machine,

وهذا لانهم كثيرا استخدموا تعبير أطفال الرب عن الأطفال المعمدين ليميزوهم عن الأطفال الغير معمدين

The 1980 Instruction of the Congregation for the Doctrine of the Faith states that "Many inscriptions from as early as the second century give little children the title of 'children of God', a title given only to the baptised, or explicitly mention that they were baptised: cf., for example, Corpus Inscriptionum Graecarum, 9727, 9801, 9817; E. Diehl, Inscriptiones Latinae Christianae Veteres (Berlin 1961), nos. 1523(3), 4429A."

أيضا القديس ارينيؤوس تلميذ القديس بوليكاربوس تلميذ يوحنا الحبيب يقول بوضوح شديد عن معمودية الأطفال والرضع في كتابه ضد الهراطقة Against Hereses, 2.22.4.

Walker, W. (1919). A History of the Christian Church. New York: Charles Scribner's Sons. p.95

واستخدم تعبير للرضع انهم بالمعمودية ولدوا ثانية من الله

ونص كلامه

"For He came to save all through means of Himself—all, I say, who through Him are born again to God—infants, and children, and boys, and youths, and old men. He therefore passed through every age, becoming an infant for infants, thus sanctifying infants; a child for children, thus sanctifying those who are of this age, being at the same time made to them an example of piety, righteousness, and submission; a youth for youths, becoming an example to youths, and thus sanctifying them for the Lord. So likewise He was an old man for old men, that He might be a perfect Master for all, not merely as respects the setting forth of the truth, but also as regards age, sanctifying at the same time the aged also, and becoming an example to them likewise. Then, at last, He came on to death itself, that He might be "the first-born from the dead, that in all things He might have the pre-eminence," the Prince of life, existing before all, and going before all."

Irenaeus of Lyons. (1885). Irenæus against Heresies. In A. Roberts, J. Donaldson, & A. C. Coxe (Eds.), The Ante-Nicene Fathers: The Apostolic Fathers with Justin Martyr and Irenaeus (Vol. 1, p. 391). Buffalo, NY: Christian Literature Company.

أيضا من الجيل التالي وهو العلامة اوريجانوس في القرن الثالث يقول في ثلاث مرات مختلفين

The three passages identified by scholars are Homilies on Leviticus 8.3.11; Commentary on Romans 5.9; and Homily on Luke 14.5. They are mentioned, for instance, in the following sites: 1, 2, 3 Archived 19 April 2008 at the Wayback Machine 4, 5, 6 and, of course, in the sites that give the full texts of Origen on Leviticus and Luke.

ويتكلم فيها بوضوح ان معمودية الرضع حديثي الولادة هو مبدأ مسيحي

The first passage cited has: "Baptism according to the practice of the Church is given even to infants";

the second has: "The Church had a tradition from the Apostles, to give baptism even to infants";

the third has: "Infants are baptised for the remission of sins . . . That is the reason why infants too are baptised".

أيضا العلامة تيرتليان في كتاباته في نهاية القرن الثاني بداية الثالث أيضا يتكلم عن معمودية الرضع لو كان له اشبين ولكن ان لم يكن له اشبين تؤجل

" in the case of little children. For why is it necessary . . . that the sponsors likewise should be thrust into danger? . . . For no less cause must the unwedded also be deferred—in whom the ground of temptation is prepared, alike in such as never were wedded by means of their maturity, and in the widowed by means of their freedom—until they either marry, or else be more fully strengthened for continence" ([1] 18).

أيضا القديس هيبوليتوس من اباء اول القرن الثالث الميلادي ليس فقط تكلم عن معمودية الرضع بل أيضا شرح طقسها وان الإباء يجيبوا عنهم (اشبين)

"The children shall be baptised first. All of the children who can answer for themselves, let them answer. If there are any children who cannot answer for themselves, let their parents answer for them, or someone else from their family. After this, the men will be baptised. Finally, the women"

(The Apostolic Tradition of Hippolytus of Rome 21.4–5).

وبالطبع من القرن الثالث وما بعده هذا امر ثابت جدا في اقوال الإباء

ولا احتاج ان اذكر ما هو في التقليد من وقائع تاريخية لان كلمة التقليد تضايق البعض لكن اكتفي باقوال الإباء الأوائل للكنيسة

فلا خلاف على معمودية الأطفال في الكنيسة الأولى وهذا بوضوح

ولكن الخلاف على معمودية الأطفال هو امر حديث بعد عصر إعادة التشكيل (الإصلاح) بفترة لأنه حتى الكنيسة اللوثرية بها معمودية الأطفال حتى الان

White, BR, Handbook to Christian Belief, Eerdman's, p. 443.

بل تنص الكنيسة اللوثرية ان المسيح جاء للكل ولهذا يعمد رضع وكبار رجال ونساء ....

The command is general. It includes infants, women, men, and teenagers, even though none of these groups is specifically named. Each of these groups is included in "all nations.

"Sacrament of Holy Baptism – Circumcision". WELS Topical Q&A. Wisconsin Evangelical Lutheran Synod. Archived from the original on 2 January 2008. Retrieved 29 January 2015.

أيضا نفس الامر في كنيسة الميثوديست ويشرح جون ويزلي هذا

"Assessing John Wesley's View of Baptism with reference to The Quadrilateral". 2002. Retrieved 2011-03-17.

والبرسبتيرين والاصلاحيين وغيرهم



فلهذا حرصا على الأطفال وحياتهم الروحية والأبدية نعمدهم

فمعمودية الأطفال كتابية ومن الكنيسة الأولى



والمجد لله دائما