«  الرجوع   طباعة  »

نبوات من العهد القديم توضح مجيء المسيح مرتين الأول للفداء والثاني للدينونة 2



Holy_bible_1

26/12/2018



الجزء الثاني

امر اخر شرحته في عدة ملفات بأدلة كثيرة منها

هل يوجد تناقض ما بين قول يوحنا لا يعرفوا المسيح من اين هو وبين انه يأتي من بيت لحم

اليهود كان عندهم اختلاف في التفسير لكثير من النبوات عن كيف سياتي المسيح وكيف له نبوات عن مجيء اول من بيت لحم ثم مجيء ثاني يظهر فيه فجأة من مكان غير معلوم ولكن في إطار عام كانوا يظنوا ان المسيح ابن داود من جزع يسى سيولد في بيت لحم كما هو مكتوب بوضوح شديد في ميخا ولكن كانوا يظنوا انه بعد هذا سيأخذ او يختفي بطريقة ما لفترة زمنية غير معروفة ولهم عدة تفسيرات عن هذه الفترة ثم بعد هذا يستعلن بوضوح بعد ان يأتي من مكان لا يعلموه قد يكون من السماء بطريقة ما او غيره ولكن استعلانه سيكون فجأة

أي عند اليهود ان هناك ظهورين له او بمعنى اخر مجيئين له.

بالفعل اليهود عندهم نوبات واضحة جدا عن ميلاده من بيت لحم

سفر ميخا 5

5: 2 اما انت يا بيت لحم افراتة وانت صغيرة ان تكوني بين الوف يهوذا فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا على اسرائيل ومخارجه منذ القديم منذ ايام الازل

وهذه النبوة الواضحة تماما التي يعرف منها اليهود ان مكان ميلاد المسيح (الذي سيولد من عذراء من نسل داود) سيكون في بيت لحم

فكما يقول راشي ان يخرج لي الذي يكون متسلطا هو المسيح

from you shall emerge for Me: the Messiah, son of David, and so Scripture says (Ps. 118:22): “The stone the builders had rejected became a cornerstone.”

بل يستشهد بالحجر الذي رفضه البناؤون صار رأس الزاوية

وهي التي استشهد بها اليهود في الرد على سؤال هيرودس الكبير

انجيل متى 2

3 فَلَمَّا سَمِعَ هِيرُودُسُ الْمَلِكُ اضْطَرَبَ وَجَمِيعُ أُورُشَلِيمَ مَعَهُ.

4 فَجَمَعَ كُلَّ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَكَتَبَةِ الشَّعْب، وَسَأَلَهُمْ: «أَيْنَ يُولَدُ الْمَسِيحُ؟»

5 فَقَالُوا لَهُ: «فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ. لأَنَّهُ هكَذَا مَكْتُوبٌ بِالنَّبِيِّ:

6 وَأَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمٍ، أَرْضَ يَهُوذَا لَسْتِ الصُّغْرَى بَيْنَ رُؤَسَاءِ يَهُوذَا، لأَنْ مِنْكِ يَخْرُجُ مُدَبِّرٌ يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ».

وأيضا فهموا هذا من نبوة انه من جزع يسى

سفر إشعياء 11: 1

وَيَخْرُجُ قَضِيبٌ مِنْ جِذْعِ يَسَّى، وَيَنْبُتُ غُصْنٌ مِنْ أُصُولِهِ،

وهو المكان الذي كان فيه يسى وأيضا الذي ولد فيه داود كما يذكر لنا 1 صم 16 بوضوح

فرغم ان اليهود يفهموا جيدا من النبوات انه يولد من نسل داود في بيت لحم وبالفعل الرب يسوع المسيح ولد هناك من مريم العذراء بنت داود

ولكن اليهود كان عندهم اعتقاد كتفسير لهم من اشعياء 53: 8 في الأساس ومعه بعض النبوات الأخرى مثل دانيال 7 ان المسيح سيظهر او يستعلن فجأة بدون ان يعرفوا مصده ووفقوا بين الاثنين بأنهم كانوا يقولوا انه بعد ميلاده سيختطف ويختفي تماما ولا يستطيعوا ان يجدوه

وكما يقول Midras Schir كما ينقل لنا دكتور لايت فوت اليهودي الاصل

"'My beloved is like a roe or a young hart,' Canticles 2:9. A roe appears and is hid, appears and is hid again. So our first redeemer [Moses] appeared and was hid, and at length appeared again. So our latter Redeemer [Messiah] shall be revealed to them, and shall be hid again from them; and how long shall he be hid from them?" etc. A little after; "In the end of forty-five days he shall be revealed again, and cause manna to descend amongst them."

حبيبي يشبه ظبي او قلب شاب. ظبي يظهر ويختبئ يظهر ويختبئ مرة ثانية. لهذا مخلصنا الأول موسى ظهر واختبأ وبعد فترة ظهر ثانية ولهذا مخلصنا الأخير المسيح سيظهر لهم ثم سيختفي ثانية عنهم ولمدة كم سيكون مختفي عنهم؟ لا نعرف ولكن بعد هذا بقليل في نهاية 45 يوم هو سوف يستعلن ثانية ويسبب ان المن ينزل بينهم.

فكما يشرح دكتور لايت فوت (اليهودي الأصل) ان الفكر اليهود عن المسيح انه أولا يولد في بيت لحم ثم بعدها مباشرة يختفي ويستمر مختفي لفترة لا يعرفوها ثم يستعلن عن نفسه ولكن من اين سياتي ومتي يفعل ذلك لا أحد يعرف وفي ميلاده لا يفعل شيء يتم تذكره به ولكن في ظهوره الثاني هو الذي تترجاه الامة. فبعضهم قال انه سيذهب الى السماء ثم يأتي منها فجأة ولهذا يلقب بالمسيا السماوي

وكانت لهم مقولة شهيرة عن أشياء تحدث فجأة

1. A thing found by chance.

2. The sting of a scorpion: and,

3. The Messiah.

ثلاثة أمور تحدث فجائيًا: شيء نجده بالمصادفة، لدغة العقرب، ظهور المسيا

اثناء هذه الفترة التي سيغيب فيها المسيح اختلف اليهود عما سيحدث فيها

فبعضهم قال انه سيذهب الى السماء ثم يأتي منها فجأة

ومفهوم انه سياتي من السماء مثلما جاء في سفر اخنوخ وكما ذكرت الموسوعة اليهودية

The Heavenly Messiah.

The oldest apocalypse in which the conception of a preexistent heavenly Messiah is met with is the Messiological section of the Book of Enoch (xxxvii.-lxxi.) of the first century B.C. The Messiah is called "the Son of Man,"

المسايا السماوي

ويؤمنون ان المسيح سماوي وسيطلق عليه انه ابن الانسان

and is described as an angelic being, his countenance resembling a man's, and as occupying a seat in heaven beside the Ancient of Days (xlvi. 1),

ويصفه بانه الكائن الملائكي ومكانه في السماء منذ الازل بجانب قديم الايام

or, as it is expressed in ch. xxxix. 7, "under the wings of the Lord of spirits." In ch. xlviii. 3, 6, xlix. 2b it is stated that "His name was called before the Lord of spirits before the sun and the signs of the zodiac were created, and before the stars of heaven weremade"; that "He was chosen and hidden with God before the world was created, and will remain in His presence forevermore"

وفي اصحاح 39 عدد 7

وهو تحت جناج رب الارواح واسمه قيل قبل رب الارواح قبل الشمس والابراج ان تخلق وقبل النجوم ان تصنع كان مختار ومخبأ في الله قبل انشاء العالم وسيبقي وجوده الي الابد

وبعضهم قال انه سيذهب الى بيت الالام في جنة عدن

Rabbi Simeon Ben Jochai (2.Century), Zohar,, part II, page 212a and III, page 218a, Amsterdam Ed.):
"There is in the garden of Eden a palace called : 'The palace of the sons of sickness, <, this palace the Messiah enters, and summons every sickness, every pain, and every chastisement of Israel: they all come and rest upon Him. And were it not that He had thus lightened them off Israel, and taken them upon Himself, there had been no man able to bear Israels chastisement for the transgression of the law; this is that which is written, 'Surely our sicknesses he has carried' Isa.53,4)

رابي شيمون بن جوشي في القرن الثاني

زوهار الجزء الثاني صفحة 212 والجزء الثالث صفحة 218 في متحف امستردام

في جنة عدن مكان يدعي مكان ابن الاوجاع هذا المكان دخله المسيا وذكر كل الاوجاع وكل الالام وكل اتعاب اسرائيل وكلهم وضعوا عليه وهو بذلك خففهم عن اسرائيل وحملهم على نفسه ولذلك لا يوجد انسان يقدر ان يحمل اسرائيل خطايا لأنه مكتوب اوجاعنا حملها

.- As they tell Him (the Messiah) of the misery of Israel in their captivity, and of those wicked ones among them who are not attentive to know their Lord, He lifts up His voice and weeps for their wickedness; and so it is written,'He was wounded for our transgressions' (Isa.53,5). Midrash (on Ruth 2,14): "He is speaking of the King Messiah - 'Come hither', i.e.">Draw near to the throne<; 'eat of the bread', i.e.>, The bread of the kingdom.' This refers to the chastisements<, as it is said, 'But he was wounded for our transgressions, bruised for our iniquities' (Isa.53,5).

ولهذا يقولون للمسيا تعاسة اسرائيل في اسرهم والذين هم اشرار والذين بينهم البعض لا يريد ان يعرفون ربهم هو رفع صوته وناح علي خطياهم ولذلك مكتوب هو مجروح لأجل معاصينا

وعندما يأتي من السماء سيكون فجأة

. At the end of time the Lord will reveal him to the world and will place him on the throne of His glory in order that he may judge all creatures in accordance with the end to which God had chosen him from the beginning. When he rises for the judgment all the world will fall down before him, and adore and extol him, and give praise to the Lord of spirits. The angels in heaven also, and the elect in the Garden of Life, will join in his praise and will glorify the Lord. "He will judge all hidden things, and no one will be able to make vain excuses to him"; he will judge also Azazel,

وفي نهاية الايام سيكشفه الرب للعالم ويضعه على كرسي مجد الله ليحكم على كل الخليقة لان الله اختاره من البداية

وعند قيامه تسجد له الخليقة كلها وملائكة السماء ايضا

سيحكم على الامور المخفية وسيقاضي عزازيل

In Rabbinic Literature.

Whether the Messiah in Sibyllines v. 415-430, where he is called "a blessed man coming from heaven," is the preexistent or the earthly Messiah can not be determined. In the Assumptio Mosis, however (c. 4 B.C.), it may be concluded, on the ground of the identification of the Son of Man = Messiah with Enoch = Mearon in Enoch lxxi. 14, that it is the preexistent Messiah who is referred to (x. 2), for it is stated that, at the end of the last tribulation, when God's dominion will be established over all creation, "the hands of the angel who stands in the highest place will be filled,

من محاضرات الرابوات اليهود عن المسايا

سيطلق عليه ابن الانسان القادم من السماء هل هو قبل الوجود لا يمكن ان نعرف ولكنه

(في سنة 4 ق م) انه ابن الانسان سيثبت على كل الخلائق وايدي الملائكة في العلا

Levi is mentioned as authority), the Greek text of Dan. vii. 13 presents not only the Messianic interpretation of "Bar Nash,"

وشرح الراباي ليفي دانيال 7: 13 انه عن المسيا ابن الانسان

واليهود يؤمنوا ان ست أشياء كانت موجودة من قبل خلق الأرض منها اسم المسيح

the Messiah—"Before the sun his name sprouts forth as Yinnon, 'the Awakener'" (Ps. lxxii. 17, rabbinical interpretation); also, "His issue is from the beginning" (Micah v. 1; Pire R. El. iii.)

فهل بعد هذا سيجادل أحد ان اليهود يؤمنوا بمجيئين للمسيح؟



أيضا في الفكر اليهودي لوجود نبوات واضحة عن المجيء الأول والالام والمجيء الثاني والقوة فظنوا خطأ بمجيء اثنين مسيح ابن يوسف وابن داود. ورغم ان هذا خطا ولكن هو يوضح بمعرفتهم بوجود نوعين من النبوات عن المسيح فبدل من ان يفسروها بمجيئين فسروها بمسيحين

فكثير من اليهود قالوا المطعون في زكريا 12: 10 هو المسيح ولكن قالوا انه المسيح ابن يوسف

Zechariah 12:10.

Babylonian Talmud, Sukkah 52a.

It is well according to him who explains that the cause is the slaying of Messiah the son of Joseph, since that well agrees with the Scriptural verse, And they shall look upon me because they have thrust him through, and they shall mourn for him as one mourneth for his only son; …

رغم ان سفر حزقيال 37: 21-25 وضح انه مسيح واحد بمجيئين وليس مسيحين. وشرحتها في ملف

هل المسيح أعلن انه فشل في تحقيق نبوات جمع شعب إسرائيل

ورغم لي الكثير الذي اضيفه وشرحت أشياء كثيرة في ملف

المسيا في الفكر اليهودي القديم والحديث ومكتبة قمران

ولكن اكتفي بهذا القدر

ولكن هل بعد كل هذه الأدلة اليهودية عن مجيئين للمسيح ابن داود وعن مجيء مسيحين الأول المتألم والثاني الديان هل بعد هذا سيفاصل بعضهم في نبوات تنطبق في المجيئ الأول ونبوات تنطبق في مجيؤه الثاني والأخير؟

مع ختام انه لو بعض اليهود لم يعرفوا زمن افتقادهم

إنجيل لوقا 19: 44

وَيَهْدِمُونَكِ وَبَنِيكِ فِيكِ، وَلاَ يَتْرُكُونَ فِيكِ حَجَرًا عَلَى حَجَرٍ، لأَنَّكِ لَمْ تَعْرِفِي زَمَانَ افْتِقَادِكِ».

ولم يفهموا جيدا النبوات ولم يدركوها لما تحققت امامهم. ولا يزال أبناء هؤلاء القلة متمسكين بالرفض هذا لا ينفي نبوات مجيء المسيح مرتين مرة للفداء ومرة للدينونة. وفي الفداء يتألم ويخلص وفي الدينونة يظهر القوة.



والمجد لله دائما