«  الرجوع   طباعة  »

كمالة علم الاثار يثبت صحة قصة يوسف الكتابية



Holy_bible_1

16/1/2019



تكلمت سابقا عن بعض ادلة الاثار على صحة قصة يوسف في كل من

علم الاثار يثبت صحة قصة يوسف الكتابية

متي حكم يوسف مصر في زمن الفراعنة ام الهكسوس؟

الذين تكلمت فيهم عن أشياء هامة مثل

مثل لوحة المجاعة التي حدثت في زمن الوزير امحتب

أيضا اكتشاف هام جدا وهو اكتشاف مدينة عبرانية بها مقبرة وتمثال ليوسف

وأيضا اكتشافات الاثار التي اثبتت ان اسم صفنات فعنيح هو بالفعل أسلوب فرعوني وترجمتها يوسف الذي يدعى حياة

وأيضا وضحت ان يوسف كان في زمن قبل الهكسوس الذين احتلوا مصر 100 سنة فقط

ولكن هنا أكمل ادلة أكثر على قصة مجاعة زمن يوسف بل واسم يوسف من خارج الكتاب المقدس

مع ملاحظة شيء مهم وشرحته سابقا وهو أخطاء التاريخ العريق للحضارة المصرية

هل قدم الحضارة المصرية تثبت خطأ تقويم الكتاب المقدس والطوفان الجزء الاول

هل قدم الحضارة المصرية تثبت خطأ تقويم الكتاب المقدس والطوفان الجزء الثاني

هل قدم الحضارة المصرية تثبت خطأ تقويم الكتاب المقدس والطوفان الجزء الثالث

هل قدم الحضارة المصرية تثبت خطأ تقويم الكتاب المقدس والطوفان الجزء الرابع

وأيضا امر شرحته في ملف

هل تعبير كل راغي غنم رجس عند المصريين يوضح ان فرعون يوسف هو من الهكسوس

وأيضا

متي حكم يوسف مصر في زمن الفراعنة ام الهكسوس؟

وقدمته بأدلة كثيرة ان فرعون يوسف كان مصري ورئيس الشرطة كان مصري وزوجة يوسف بنت رئيس الكهنة مصرية

واضيف عليها ان يوسف حكم فوق كل ارض مصر في تكوين 41: 41 ولكن الهكسوس كانوا فقط في الوجه البحري وأيضا يوسف كان يجب ان يحلق شعره حسب العادة المصرية كما في تكوين 41: 14 بينما الهكسوس هذه ليست عادتهم.

المهم ان في لوحة التي تنسب لزمن زوسر الذي كان يطلب من وزيره امحتب ان يساعده في سبع سنين المجاعة المقبلة

يطلب من الالهة رفع المجاعه التي ضربت مصر واستمرة فتره

ووزيره امحتب الذي كان حكيما جدا في اثناء المجاعه ولكن قصة المجاعه مختلف علي زمانها الي حد ما فهي كتبت في زمن بطليموس الثاني 332 ق م وهي التي تحكي عن المجاعه وانخفاض النيل

وقال بعضهم انها قد تكون لقصه اصليه وتم تغيير الاسماء ادله كثيره علي انه ليس يوسف ولكن قد يكون شبه البعض يوسف بامنحتب او قد يكون هناك خطا في التقويم

فمثلا ذكر مانثو المؤرخ الفرعوني ان زوسر حكم 29 سنه ولكن بردية توربن تقول 19 سنه

والاحتماليان ان يكون بالفعل امنحتب هو يوسف ويكون هناك خطأ في التقويم او يكون شخصيتين مختلفتين وفقط بينهما تشابه

مع ملاحظة شيئ مهم يصر العالم علي رفضه وهو الطوفان الذي لو كان حدث يكون التاريخ الفرعوني اقصر من المفترض ويكون يوسف بالفعل هو امنحتب ولكن هناك اختلاف تاريخ

المهم هذه اللوحة تقول

قلبي كان في ضيق مؤلم، لأن النيل لم يفض لسبع سنوات. الحبوب لم تكن وفيرة، البذور جفت، كل شيء كان يملكه الفرد ليأكله كان بكميات مثيرة للشفقة، كل شخص حرم حصاده.

وأيضا جملة فرعون زوسر يطلب من وزيره امحتب ان يساعده في سبع سنين المجاعة القادمة

Pharaoh Djoser asks Imhotep to help him with the coming seven years of famine.”

Gregory Drake, “Joseph of Egypt,” http://sciencehistoryfaith.com/History-Joseph_In_Egypt.html?vm=r&s=1

فكيف يعرف هذا الفرعون ان هناك سبع سنين مجاعة قادمة؟



ولكن أيضا يوجد سجلات أخرى هامة جدا تلفت النظر

وسبع سنين الجوع ليست فقط عند زوسر في مصر بل أيضا في مقابر مناطق أخرى مثل حامور

فتقول ابنة الملك في لوحة تعود الى القرن 18 ق م وتذكر اسم يوسف نصا في سنين المجاعة

في اسمك يا الله اله حامر انا تاياه ابنة دزو شيفار أرسلت خادمي الى يوسف وهو تأخر في مجيؤوه انا أرسلت مساعدتي بوزنة فضة لتحضر مقابلها وزنة دقيق ولم تتمكن من هذا ....

In thy name O God, the God of Hamyar,

I Tajah, the daughter of Dzu Shefar, sent my steward to Joseph,

And he delaying to return to me, I sent my hand maid

With a measure of silver, to bring me back a measure of flour:

And not being able to procure it, I sent her with a measure of gold:

And not being able to procure it, I sent her with a measure of pearls:

And not being able to procure it, I commanded them to be ground:

And finding no profit in them, I am shut up here.

Whosoever may hear of it, let him commiserate me;

And should any woman adorn herself with an ornament

From my ornaments, may she die with no other than my death.

Reported in Niebuhr’s Voyage an Arabie, PL. LIX; trans. By Rev. Charles Foster as cited by Grant R. Jeffery, The Signature of God, Inspirational Press (New York, 1996, p. 45

فهذه اللوحة تذكر اسم يوسف نصا



أيضا لوحة أخرى من حضرموت تذكر سبع سنين المجاعة انها امتدت من مصر الى مناطق كثيرة وهذا يؤكد ما قاله تكوين

41 :56 و كان الجوع على كل وجه الارض و فتح يوسف جميع ما فيه طعام و باع للمصريين و اشتد الجوع في ارض مصر

41 :57 و جاءت كل الارض الى مصر الى يوسف لتشتري قمحا لان الجوع كان شديدا في كل الارض

وأيضا تؤكد ما قاله تكوين

41 :30 ثم تقوم بعدها سبع سنين جوعا فينسى كل الشبع في ارض مصر و يتلف الجوع الارض

وتقول

.... اقمنا في القلعة سبع سنين حياة جيدة واتت سنين قحط وجفاف سنة بعد الأخرى ....

We dwelt at ease in this castle a long tract of time;

Nor had we a desire but for the region-lord of the vineyard.

Hundreds of camels returned to us each day at evening,

Their eye pleasant to behold in their resting-place.

And twice the number of our camels were our sheep,

In comeliness like white does, and also the slow moving kine.

We dwelt in this castle seven years of good life

how difficult for memory its description!

Then came years of barren and burnt up:

When one evil year had passed away,

Then came another to succeed it.

And we became as though we had never seen a glimpse of good.

They died and neither foot nor hoof remained.

Thus fares it with him who renders not thanks to God:

His footsteps fail not to be blotted out from his dwelling.

Reported in Niebuhr’s Voyage an Arabie, PL. LIX; trans. By Rev. Charles Foster as cited by Grant R. Jeffery, The Signature of God, Inspirational Press (New York, 1996, p. 43

وهي توضح ان يوسف فتح المخازن وكان يبيع للمصريين ولكن كان مقلل جدا في بيعه للغرباء.



أيضا مؤرخ روماني ذكر ان يوسف تمكن من ان يتوقع المجاعة القادمة على مصر مثل Marcus Junianus Justinus وهذا من القرن الثالث الميلادي وهو نقل هذا عن كتابات رومانية قديمة من زمن  Pompeius Trogusاتت اليه وتقول

وحمل بواسطتهم الى مصر وبقى هناك وبواسطة قوة عقلة العظيمة جعل نفسه سيد علوم السحر ووجد في وقت قصير نعمة عظيمة عند الملك لانه كان ماهر بشكل رائع في المعجزات وكان اول من يؤسس علم تفسير الاحلام ولا شيء في الواقع من القانون الإنساني او البشري لم يكن معروف لده ولهذا هو تنبأ بالمجاعة في الأرض بعدة سنوات قبل ان تحدث وان كل مصر كانت ستهلك من المجاعة لولا ان الملك بسبب نصيحته امر ان يخزن الذرة عدة سنين وهذا دليل على علمه وان تحذيراته تبدوى تمضي ليس من بشر بل اله

Being carried by them into Egypt, and having there, by his great powers of mind, made himself master of the arts of magic, he found in a short time great favour with the king; for he was eminently skilled in prodigies, and was the first to establish the science of interpreting dreams; and nothing, indeed, of divine or human law seems to have been unknown to him; so that he foretold a dearth in the land some years before it happened, and all Egypt would have perished by famine, had not the king, by his advice, ordered the corn to be laid up for several years; such being the proofs of his knowledge, that his admonitions seemed to proceed, not from a mortal, but a god.”

Marcus Junianus Justinus, Epitome of the Phillipic History of Pompeius Trogus, Book 1, Chap. 36, Para. 2; accessible at http://forumromanum.org/literature/justin/english/trans36.html

وهو يتكلم عن يوسف وسنين الجوع وقبلهم سنين الرخاء ولكن بدل القمح ذكر ذرة

مع ملاحظة شيء اخر مهم انه يوصفه انه وصل لدرجة انه اعتبر كاله

وهذا يذكرنا بشيء مهم عن الوزير امحتب

ناظر القصر وتيتي خرن سو واعتبروه اله الطب والشفاء نظرا لقوة معرفته في الطب.

وتذكر وجدت في بردية في معبد تبتونس ترجع إلى القرن الثاني قبل الميلاد ، تقص قصة مكتوبة الخط بالديموطي عن زوسر وإمحتب. وكان إمحتب في عصر زوسر من الشخصيات الهامة حتى أنه كان يذكر على تماثيل الفرعون زوسر التي كانت تقام في سقارة.

ووصل تقدير المصريين القدماء لشخص "إيموحتب" أن تم تقديسه في عصور لاحقة حتى وصل إلى مرتبة الآلهة وهو ما يظهر واضحا في نقوش معبد الإله سوبك في مدينة كوم إمبو بالقرب من أسوان، حيث تمت عبادته كإله للحياة كما هو مسجل خلف قدس أقداس معبد كوم أمبو.

https://ar.wikipedia.org/wiki/زوسر

ونجد في سجلات تحتمس الثالث 1479 الى 1425 ق م يتكلم عن وظيفة الوزير

أيضا يوسف أعطاه فرعون خاتمه دليل السلطة وملابس بوص وكتان

وهذا أيضا يوجد وصف مشابه له في السجلات المصرية



أيضا ذكر عالم الاثار Gregory Drake انه وجد نقش في سقارة يظهر شعب في مجاعة حتى انهم صوروا على اللوحات وضلوعهم بارزة ويتضرعون لأخذ حبوب

وصورتها

Gregory Drake, “Joseph of Egypt,” http://sciencehistoryfaith.com/History-Joseph_In_Egypt.html?vm=r&s=1

أيضا سنين المجاعة هذه ذكرت في لوحة باسم

The Complaint of Khahkeperre-Seneb



بل أيضا توجد لوحة من زمن الفرعون Sesostris II وهو من الاسرة 12 المصرية ويقدر 1897 ق م الى 1878 ق م ولكن عرفنا ان التواريخ المصرية أطول بكثير من الحقيقي فقد يكون هذا التاريخ هو بعد ذلك بقرنين

المهم انه يوجد بردية تصف دخول شعب او اسرة رعاة كبيرة في زمنه

Charles F. Aling, “The Historicity of the Joseph Story,” Bible and Spade, Vol 9:1 (winter 1996), p. 20-21

ومنها شعر الكثير من علماء المصريات انها قد تكون عن زمن دخول يعقوب واسرته ارض مصر ويكون فرعون يوسف هو سنوسرت الثاني

بل بعده فراعنة حكموا فترات قصيرة ثم تاتي الاسرة 13 التي مختلف عليها بأسماء ملوك غير مصرية ثم بعدها يبدا حكم الهكسوس للوجه البحري المختلف على فترته

أيضا يضيف عالم الاثار Jeffrey Grant ويتكلم عن اكتشاف عملات مصرية قديمة تحمل اسم يوسف

Recent research conducted on previously overlooked Egyptian coins confirms the biblical story of Joseph and his role in government service in ancient Egypt. In 2009, archaeological authorities from the Egyptian National Museum announced that a cache of ancient coins had been “rediscovered.” Initially discovered almost a century earlier, the coins had been in storage. They were uncovered in the vast storage vaults of the national museum and the Antiquities Authority. Cairo’s Al Ahram newspaper reported that the coins bear the name and image of the biblical Joseph.21 The cache of more than five hundred coins had been set aside decades earlier in the belief that they were miscellaneous objects of worship and likely of no significance. However, scientists re-examined the coins using recently developed technology and discovered that a number of them dated to the time of ancient Egypt. Most of the coins were engraved with the year they were minted and their monetary value and the effigies or images of the pharaohs ruling Egypt when the coins were minted. Researchers concluded that the “Joseph coins” originated in the period when Joseph served as Pharaoh’s treasurer—during the seven years of plenty and seven years of famine (see Genesis 41:41–45). Biblical history suggests a date for Joseph’s high position in the Egyptian government that coincides with the date of the minting of the coins in the cache (approximately 2000 B.C.). Amazingly, some of the coins bear both Joseph’s name and image.”

Grant R. Jeffrey, The Signature Of God: Conclusive Proof That Every Teaching, Every Command, Every Promise In The Bible Is True, 69-70


أيضا بحر يوسف الذي ف الفيوم القناة المائية التي قام بانشائها وتحمل اسمه حتى الان بعد مرور ما يتعدى 3700 سنة

Bill Cooper, The Authenticity Of The Book Of Genesis, 2040-2046



واكتفي بهذا القدر ولكن ارجوا بعد كل هذا لا يقول أحد ان يوسف او اليهود ليس لهم ذكر في ارض مصر فالأدلة من الاثار كثيرة



والمجد لله دائما