«  الرجوع   طباعة  »

ملخص مقدمة النقد النصي للأجزاء 20 و21 و22 و23 و24 والخاتمة



Holy_bible_1

23/12/2018



الجزء العشرين كتابات الإباء

مقدمة النقض النصي الجزء العشرين كتابات الاباء

ملاحظة ان البعض يخلط بين اباء الكنيسة وبين كتابات الاباء فبعض قديسين الكنيسة ورهبانها اسماؤهم لن تذكر هنا لان هذا الجزء خاص بكتابات الاباء ألمفسرين والمدافعين وليس بسير القديسين

اقتباسات الآباء: بالإضافة إلى المخطوطات اليونانية للعهد الجديد وغيرها من الترجمات القديمة إلى اللغات الأخرى، فإن اقتباسات آباء الكنيسة الأولين من الكتاب المقدس، تمثل مصدراً هاماً وهو الثالث من مصادر معرفة نصوص العهد الجديد، وقد دونت معظم أعمال أولئك الآباء باليونانية أو باللاتينية، والقليل منها بالسريانية وبعض اللغات الأخرى. وهذه الاقتباسات من الوفرة بحيث يمكن ـ في الحقيقة ـ إعادة تجميع نصوص العهد الجديد منها وحدها أكثر من مره في عدة قرون.

هناك حدود لاستخدام كتابات الآباء كمصدر يساعدنا على تحقيق نصوص العهد الجديد، فأصول بعض هذه الكتابات لم تصل إلينا، ولذلك كان لزاماً على من يقوم بدراسة هذه الكتابات أن يفحص نصوصها فحصاً نقدياً ليحقق بقدر الإمكان كلماتها الأصلية (أي نقد نصي لأقوال الاب)، وبخاصة ما فيها من اقتباسات من العهد الجديد. حيث أن هذه الاقتباسات هي قد يكون أخطأ فيها نساخ اثناء نسخ اقوال الاباء. وحتى إذا أمكن تحقيق الصورة الأصلية للاقتباس في كتابات الآباء، فقد يكون الكاتب قد أعطى المعنى العام للفقرة بدلاً من نقلها حرفياً حسب نوع الاقتباس أو إذا كان الكاتب (أو من يملي عليه) يكتب الاقتباس من الذاكرة وليس نقلاً عن مخطوطة للعهد الجديد، وبذلك تصبح قيمة هذه الفقرة محدودة فيما يختص بنقد النصوص. فهو يصلح كثيرا كدليل اثبات وليس نفي.

علماء علم الآباء يقسمون الآباء بأكثر من طريقة: الأساس الأول بحسب اللغة التي كتبوا بها كتاباتهم،

  1. أباء يونان (شرقيون) حيث كتب غالبيه الآباء الشرقيين باللغة اليونانية

  2. 2- أباء لاتين (غربيون)

أما الأساس الثاني الذي يصنفون به هو الترتيب التاريخي، إلى عدة عصور:

1- بداية الكتابات الأبائية (ويسمى ما قبل نيقية): Ante-Nicene

هذا العصر يشمل كتابات القرون الثلاثة الأولى أى يمتد من حوالى سنة ١٠٠م إلى سنة ٣٠٠ ميلادية. ويشمل:

 أ - كتابات الآباء الرسوليين (كليمنضس الرومانى - أغناطيوس الأنطاكى - بوليكربوس- الديداكى - بابياس - برنابا - هرماس)
    ب - كتابات الآباء المدافعين (كوادراتوس - أرستيدس - أرستو - يوستينوس - تاتيان السورى - أثيناغوراس ... إلخ)
    ج- الآباء الآخرون فى القرنين الثانى والثالث :
        - الآباء الشرقيين مثل: إيريناؤس- كليمنضس السكندرى - أوريجينوس - ديونيسيوس - الدسقولية - غريغوريوس العجائبى
        - الآباء الغربيون مثل: ترتليان - كبريانوس - أرنوبيوس - لاكتنتيوس - هيبوليتس الرومانى - سير الشهداء .

2- اثناء وبعد مجمع نيقية Nicene and Post Nicene

وهذا ينقسم الي قسمين

الاول يسمي بالعصر الذهبي ويمتد من سنة 300م إلى سنة 440 م :

 أ – الآباء الشرقيين : أثناسيوس - كيرلس الإسكندرى - باسيليوس الكبير - غريغوريوس النزيانزى (الناطق بالإلهيات ) - غريغوريوس النيسى - ديديموس الضرير - إبيفانيوس أسقف سلاميس - أنطونيوس الكبير - باخوميوس- مقاريوس الكبير - مقاريوس الإسكندرى - كيرلس الأورشليمى - يوحنا ذهبى الفم - مارافرام السريانى - أفراهات .

ب- الآباء الغربيون : هيلارى أسقف بواتيه (أثناسيوس الغرب ) - أمبرسيوس - جيروم - أغسطينوس.

الثاني يسمي بالعصر المتأخر لكتابات الآباء: من 440 إلى 700م ، وعند الروم يمتد العصر المتأخر حتى سنة 893م :

أ – الآباء الشرقيين: فليكسنوس أسقف منبج - ساويروس الإنطاكى- ماراسحق السريانى- يوحنا الدرجى - فوتيوس (عند الروم) القديس يوحنا الدمشقي.

ب- الآباء الغربيين : البابا غريغوريوس الكبير.



ايضا يوجد تقسيم جغرافي

ويقسم البعض الكتابات حسب المناطق :
1-
كتابات أباء مصر، خاصة مدرسه الاسكندرية وآباء البرية
2-
الآباء الأنطاكيون.
3-
الآباء الكابدوك.
4-
الآباء اللاتين.

يوجد تقسيم اخر وهو حسب مادة الكتابة

وايضا هناك تقسيم بناء على النص الذي يتبعه الاب (بيزنطي اسكندري قيصري غربي او مختلط) وهذا هو ما اريده هنا وهو ما سأعرضه مع مراعاة أنواع الاقتباسات

مع ملاحظة ان من يريد ان يعرف معلومات أكثر في هذا يستطيع ان يرجع للملف التفصيلي الذي وضعت فيه معلومات مختصرة عن الكثير من الإباء وقائمة تفصيلية بتاريخه ونوع اقتباساته

وتحليل بسيط من 254 اب

(وهذا تحليل محايد رغم أنى لا اوافق على البعض ولكن سأقبله كمحايد)

ونحن هنا نتكلم عن نسبة الاختلافات التي هي 1% من نص العهد الجديد فكلامنا ليس عن 99 % بل واحد في المئة فقط فكل النسب هي نسب من 1%

عدد الاباء الذين يقتبسون من النص

التقليدي البيزنطي 198

الغربي (وهو يكاد يتطابق مع البيزنطي) 52

القيصري 3

الاسكندري (النقدي) 3 منهم اوريجانوس

ولو اضفنا له النص الغربي الذي يتطابق معه (بعد توضيح الزيادات الشرحية) أصل الي أكثر من 98 % من اقتباسات الاباء تتفق مع النص المسلم وهذا يكفيني كشهاده له على مدار العصور

ولهذا يحاول الكثير من النقديين ان يقللوا من اهمية اقوال الاباء لأنها في الغالب تشهد لأصالة النص التقليدي المسلم رغم انهم يأتوا مره اخري ويؤكدوا اهميتها لان اقتباسات الاباء هي الاساس الاول مع المخطوطات في اثبات قانونية اسفار العهد الجديد وكاتب كل سفر

ايضا هي هامة لتوضيح كيفية انتشار الايمان تاريخيا وجغرافيا والمراحل التاريخية للإيمان وبخاصه ظهور الهرطقات والرد عليها بالتفصيل. فبدون اقوال الاباء نحن بدون تاريخ وبدون سند قانوني للكتاب المقدس.



الجزء الحادي والعشرين نسخ الطباعة

مقدمة النقد النصي الجزء الحادي والعشرين النص المطبوع

ووضعت فيه ترتيب تاريخ طباعة أقدم نسخ للكتاب المقدس بداية من الفلجاتا والنصوص اليونانية بمخطوطات كل منها

وركزت على نص ارازموس في

وعد ارازموس

موضحا بأدلة تفصيلية من علماء على نقاوة نصه وامانته

ثم بعد هذا



تاريخ الترجمات الانجليزية للكتاب المقدس

تاريخ الترجمات الانجليزية للكتاب المقدس

كانت هناك محاولات لترجمات انجليزية ولكنها غير مكتملة بداية من القرن السابع الميلادي حتى القرن العاشر. مع ملاحظة ان أي ترجمة ممكن مراجعتها بالأصل العبري واليوناني بسهولة فبكل تأكيد لان يلجأ مترجم سينشر ترجمته بطريقة عامة وليس في جماعة خاصة الى تغيير أشياء عن الأصل لأنه سيكشف بسهولة.

اول ترجمة انجليزية لأسفار كاملة للعهد القديم باللغة الانجليزية القديمة هي ايلفريك AElfric وهو كتبها بالإنجليزية القديمة

ترجمة جون ويكليف John wiklef 1385 ترجم من اللاتيني الي الإنجليزية القديمة ونسخته لازالت بين ايدينا وتتطابق مع نص الانجيل الذي في ايدينا وشاهدا من العصور الوسطي علي سلامة الانجيل وعدم تحريفه

ونسخه اخري وهي William Tyndale 1534 وهي مأخوذة بعد مقارنة اليوناني بالنسخ اللاتيني القديم وفي العهد القديم ايضا العبري ومكتوب عنها ايضا ان الاصول المأخوذة منها قديمة جدا في العهدين

ميلس كوفيردالي 1535 م هي تعتبر اول ترجمه بالإنجليزي الحديث للعهدين اعتمد على نسخة تندل

توماس ماثيو سنة 1537 م وهي ايضا اعتمدت على نسخة تندل مع مقارنتها بالعبري واليوناني والفلجاتا وايضا نسخة لوثر الالمانية

نسخة توماس كرانمير طلب منه الملك هنري صنع ترجمه للكتاب المقدس فاتمها ونشرها في ابريل 1539

جنيفا (1557) هي نسخة تمت سنة 1557 م في زمن ماري الاولي ملكة انجلترا وهي النسخة التي استخدمها وليام شكسبير وهي كانت مصاحبه لتعاليم جون كالفين وثيؤدور بيزا

وبيشوب (1568) قامت بها كنيسة انجلترا سن 1568 م وتم مراجعتها مره اخري سنة 1572 م وهي تمت من العبري والارامي واليوناني والفلجاتا

دوري ريمس هي ترجمة من الفلجاتا اللاتيني الي الانجليزي سنة 1582 م

ترجمة كينج جيمس King James Version 1611

هي ترجمة قامت بها كنيسة انجلترا بناء علي طلب الملك جيمس السادس والتي بدؤا فيها سنة 1604 وانتهوا منها 1611 م وطبعت في مطبعة الملك وهي تعتبر الترجمة الثالثة الرسمية الانجليزية بعد نسخة كرانمير او الكتاب المقدس العظيم ونسخة بيشوبس وهي تمت مباشره من المخطوطات اليوناني للعهد الجديد ومن النص العبري للعهد القديم والاسفار القانونية من السبعينية واللاتيني ولهذا تسمي ترجمه من اللغات الاصلية وهي النسخة التي استخدمها الانجليكان وايضا كنائس الانجيليين وسميت النسخة الرسمية Authorized Version واستمرت هذه هي النسخة الرسمية الانجليزية في كل الكنائس الناطقة بالإنجليزية حتي نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين مع بداية ظهور الترجمات النقدية

وما بعد هذا من ترجمات موجودة في الملف التفصيلي

تاريخ الترجمات الانجليزية للكتاب المقدس

وأيضا مثلها

دراسة سريعة لتاريخ التراجم العربية للكتاب المقدس



معني التحريف والرد على تحريف الانجيل

معني التحريف والرد على تحريف الانجيل

قواميس اللغة مثل لسان العرب

والتحريف في القرآن والكلمة: تغيير الحرفِ عن معناه والكلمة عن معناها

والصحاح في اللغة

وتَحْريفُ الكلام عن مواضعه: تغييرُ مَعانَي الكلام

وغيرهم كثيرين

معني الوحي التفاعلي في المسيحية بمراحله الوحي والكتابة المساقة والاعلان

وبهذا يكون عدم التحريف في المسيحية هو الحفاظ على كلمات رب المجد ولكن يمكن ترجمتها الي اي لفظ باي لغة يوضح المعني والاهم وتطبيقها بمعناها الروحي

تراجم لفظيه:

يقوم فيها مترجم بترجمة اللفظ بمنتهي الدقة دون مراعاة سياق الكلام فينتج عنها ترجمه غير واضحة المعني لاختلاف التعابير بين اللغات المختلفة وهي ترجمه تستغرق وقت اقل

ترجمة تفسيرية:

يقوم فيها المترجم بترجمة المعني وتوضيحه دون مراعاة اللفظ وهذا ينتج عنه ترجمه مفهومه ولكن غير دقيقه لفظيا فيحتاج المترجم لإضافة كلمه او أكثر لتوضيح المعني لاختلاف اللغات

ترجمه ديناميكية:

يقوم فيها المترجم بترجمة المعني مع الالتزام باللفظ علي قدر الامكان وهذا ينتج عنه ترجمه واضحة المعني ومفهومه وايضا الفاظها دقيقه متناسبة ومتقاربه جدا الي الالفاظ الأصلية وهي ترجمه تحتاج مجهود شاق وتستغرق وقت طويل جدا

ولا يوجد نوع صحصح والباقي خطأ ولكن الثلاث انواع صحيحه في الترجمة فقط مطلوب لمن يدرس ان يعرف نوع الترجمة

لان لو اخذ أحدهم ترجمه لفظيه وقال هذا كلام غير مفهوم فهذا يدل علي جهله بعلم التراجم وليس خطا الترجمة. ولو اخذ أحدهم بعض تعبيرات ترجمه تفسيرية وقال انها محرفة لأنها اضافة او حذفت لفض لتوضيح المعني فهو ايضا اثبت انه لا يفهم نوع الترجمة وهو مشكك فقط

هذا يقدم عدة نقاط هامة

1 نفرق بين الاخطاء النسخية للنساخ اليدويين وبقاء النص المسلم في ايدينا

2 كل المخطوطات والترجمات بكل اللغات متساوية في الاهمية لان الله لا تحده لغة في التواصل مع أبناؤه وأسلوب التصحيح ينطبق على الكل

فلهذا اختم

متى تم التحريف؟ هل بعد مجمع نيقية لإثبات قراراته؟

عندنا مخطوطات الكتاب المقدس شبهة كاملة من قبل مجمع نيقية وقدمت البرديات والمخطوطات والترجمات القديمة التي من قبل القرن الرابع

ما هو غرض التحريف ؟؟؟

لو افترضنا التحريف بالحذف، تم لحذف اسم شخص معين فكم المخطوطات المنتشرة في ايدينا وفي العالم كله المتفقه معا على النص المسلم قبل القرن السادس الميلادي كثيره جداااااااا

فهذا ليس له معني

لو افترضنا تحريف بالإضافة، لإضافة عقيده معينه فكيف يتفق العالم كله بكل لغاته وترجماته ونسخه رغم اختلاف طوائفه المعترضة على طقوس الطوائف الأخرى عبر القرون المختلفة على الاتفاق على هذا التحريف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لو افترضنا التحريف بالتبديل، ينطبق عليه النقطتين السابقتين ولا يعقل ايضا وسيهاجم اعداء المسيحية الذين كان ايضا عندهم نسخ من الاناجيل بلغاته المختلفة من القرون الاولي ولكانت فرصه عظيمه لمهاجمة المسيحية التي حاربوها بالاضطهاد والنفي وبكل انواع العذاب للمسيحيين من رومان ويهود وغنوسيين واتباع ماركيون وبقية الهراطقة



الخاتمة

انجيلنا ليس الورق المكتوب ولكن انجيلنا هو السيد المسيح نفسه الذي هو حي وباقي الي الابد وهو معنا ويكون فينا اما الانجيل المكتوب هو كلام المسيح المكتوب ولو انسان لم تتوفر له الفرصة للحصول على انجيل كامل او لو لم يتمكن من على الحصول على اي جزء من الانجيل فالمسيح نفسه الذي هو الانجيل الاصلي والنسخة الحقيقي الحي الي ابد الابدين يعطي الاعلان الي هذا الانسان بدون اي شئ اخر والروح القدس يقود هذا الانسان في حياته

وهذا ايضا ردا على من يقول بضياع النسخ الأصلية فهو يؤكد على عدم فهمه للمسيحية

نسختنا الأصلية هو المسيح في ملكوت السماوات



والمجد لله دائما