«  الرجوع   طباعة  »

ملخص مقدمة النقد النصي للأجزاء المقدمة 1 و2 و3



Holy_bible_1

23/12/2018



الكتاب المقدس كمقدمة

هو العهد القديم والعهد الجديد الذي هو الانجيل او البشرة السارة

الرب استخدم كثيرين من رجال الله المسوقين من الروح القدس. ايضا الرب استغل اسلوب بشر كثيرين لكتابة الوحي ولكن بدقة فنجد الكتاب المقدس به نسخ وشعر وتاريخ وقصص وحكم وادب وتعليم انذار وتوبيخ وادب وفلسفه وبه اسفار تشريعية وتاريخية ونبوية وشعرية واناجيل سيرة ذاتية ورسائل. اساليب مختلفة ولكن كلها تؤدي للإنسان الي الرب والخلاص

الروح القدس قاد هؤلاء الاربعين رجل على مدار أكثر من 2000 سنة وقدموا فكر واحد وهو الخلاص

وكل هؤلاء كتبوا ولم يقدموا خطا واحد لا علميا وتاريخيا ولا جغرافيا وزمنيا

ايضا هذا الكتاب الرائع كتب بلغات مختلفة وايضا فكر واحد

اللغة العبرية تعتبر واحده من اللغات السامية القديمة وتعتبر من ضمن الاساس بعد وقد يكون قبل بلبلة الالسن

اللغة الآرامية التي هي ايضا أحد اللغات القديمة الرائعة والمعبرة

العهد الجديد اتكتب باللغة اليونانية التي كانت منتشرة والرب اعد لنفسه في ملئ الزمان ان يأتي تكون فيه لغة مثل اليونانية سائدة على العالم لغة رائعة وثابته تكفي للتعبير عن الوحي الالهي

وبه اصطلاحات فلسفية يفهمها الفلاسفة وبها اصطلاحات علمية يفهمها العلماء وشعرية وحكمة ولكن في النهاية هي لغة عامية للكل

ولهذا انجيلنا يفهم للكل وليس حكرا على فئة قليلة والعامة لا ومع هذا يجد فيه المتخصصين المدققين اشياء رائعة اروع من اي كتاب متخصص في علمهم

وهو لا يحتاج الي ان قراؤه انسان مرجعية في اللغة ليفسره للأخرى ودون ذلك لا يفهم بل علي اعكس الكل يقروه ويفهمه ويشبع منه

اسلوب الكتابة كما شرحت سابقا في الوحي الكتابي ان الرب لم يرسل ملاك ليحفظ كتبة الوحي بالحرف ولكنه استخدم كل رجال الله القديسين المسوقين بالروح القديم

يستخدم فكرهم وثقافتهم وامثالهم وبيئتهم فلسفتهم ليقولوا تعبيرات دقيقة جدا تعبر عن الامور اللاهوتية بدون خطأ واحد وهذا لأنهم كانوا مسوقين بالروح القدس كلهم

وكل ما تم ادعاؤه من شبهات لم تنجح أي منها ولم يستطع أي حد في محاولة اثبات انه خطا بل لم ينجح أي أحد في اثبات خطاه في أي محكمة



الجزء الاول النقد النصي الغير كتابي

مقدمه في النقد النصي الجزء الاول النقد النصي الغير كتابي

اولا الكتاب المقدس النص التقليدي بلغاته الاصلية الذي في ايدينا بعهديه قديم وجديد هو النص الصحيح الدقيق لفظيا بدون خطأ واحد وهذا أقوله بعد ان اجتاز الكتاب فحص النقد النصي ولكن سأقدم فكره عن علم النقد النصي لنتأكد من ذلك الذي نجح فيه الكتاب المقدس بجدارة رغم كل الادعاءات الباطلة.

تعريف النقد النصي

هو العلم الذي يدرس مصادر النص ويجمع المعلومات الكافية حول النص الاصلي وتاريخ انتقاله

مع ملاحظة انه علم تجريدي لا يعطي لأي عمل ليس اوتوجراف نسبة مصداقية 100% ولكن يعطي شهادة مصداقية للأعمال القديمة بنسبة كلما ارتفعت اصبح العمل اكثر موثوقية.

في البداية معني كلمة نقد في العربي تختلط على البعض لان النقد تعني تمييز وهي تختلف عن نقض او اعتراض لان الناقد هو شخص بناء وليس معترض بل يميز الشيء الجيد ويتمسك به ويرفض الشيء الغير صحيح اما من يرفض كل شيء ويعترض للاعتراض ويرفض للرفض والتشكيك والاتهام فقط والهجوم فهو ليس ناقد ولكن معارض ومشكك فقط ولو امامه اشياء صحيحه واشياء خطأ سيرفض الاثنين

وايضا من يميل أكثر الي الاعتراض أكثر من الاعتراف بالشيء الجيد يسمي ناقد راديكالي اي هو الذي يقبل اشياء قليله ويرفض الأكثرية. ولكن يوجد الناقد المعتدل الذي يفحص كل شيء ويقبل الحسن.

وقبل ان اتكلم عن النقد المتعلق بالكتاب المقدس أقدم باختصار فكره عن النقد النصي بوجه عام لأي نصوص قديمة وكيف تطبق مع بعض التعريفات Non-Biblical Textual Criticism

هو أحد علوم دراسة الكتابات القديمة هو يختلف الي حد ما عن النقد الكتابي في مهمته واسلوبه لان نقاد الكتابات القديمة يواجهوا صعوبة وهي عدم كفاية الادلة في معظم الاحوال

الناقد لأي نص قديم يعتمد على المخطوطات Manuscripts وفي اغلب الاحوال الاصول غير متوفرة وهي التي يطلق عليها Autograph

وللوصول الي أي نص هو الذي يطابق الاوتوجرفي يطبق عليه شيء يسمي

The Method of Classical Textual Criticism طرق النقد النصي الكلاسيكي

والخطوات الأساسية هي اربعه (بالأسماء القديمة)

Recensio او هو تأسيس شجرة العائلة للمخطوطة او العمل المكتوب

Selectio مقارنة القراءات لأفراد العائلة المختلفين وتقدير ايهم اقدم قراءه

Examinatioدراسة النصوص وتحديد الاخطاء المهمة

Emendatio or divination او تصحيح الاخطاء المهمة

والنقطة الهامة انه هذا العمل المثالي بمعني وجود عدة مخطوطات كامله للعمل الواحد ولكن لو كانت مخطوطه واحده أصبح عندي مشكله لان احتمالية النص الصحيح هو فقط 50%. وكلما ازداد عدد المخطوطات كلما زادة نسبة احتمالية مصداقيته حتى لو وصلت 100 مخطوطة يكون احتمالية أنى لا امتلك النص الحقيقي في جملة هو 1% ويكون مصداقيته وصلت 99%

ولكن هذه المعادلة غير مكتملة لأنها يدخل فيها بعدين اخرين

الاول وجود خلاف لو هناك اختلاف في القراءة هناك عيب وميزه

العيب هو يجب ان يفحص الخطأ وتحديد القراءة الصحيحة وايهما مصدر الأخرى

الميزة هو أنى متأكد أنى املك القراءة الصحيحة فهي إحدى القراءتين ويجب فقط احدد ايهم الصحيحة

ثانيا الفاصل الزمني بين المخطوطة والاوتوجراف اي الكتابة الاصلية فكلما قل الفاصل الزمني ذادت نسبة المصداقية وكلما زاد الفاصل الزمني قلة نسبة المصداقية

فالايليازة التي من 700 ق م أقدم مخطوطة لها من 870 م والمكتملة من القرن العاشر الميلادي Venetus A فالفاصل أكثر من 1500 سنة فهذه اشكالية

وايضا كلما قلت الفروقات بين المخطوطات كلما ذادت الموثوقية ولو اقتربنا من 99 % من الاتفاق فنحن نتكلم عن اننا نملك النص الاصلي وهو موثق بين ايدينا

ولو كانت نسبة الاخطاء بسيطة أي حتى لو هناك فرق بيك كل مخطوطة ولكن اختلافات بسيطة بين كل منهما وبفارق زمني بسيط ومخطوطات كثيره أصبح العمل موثق بشهادات انه يعتمد عليه كنص أصلي اي أستطيع ان أطلق عليه انه الإلياذة الاصلية بثقة لان عندي شهادة توثيق من علم النقد النصي

اما لو كان هناك عمل ادبي ولا يوجد له غير مخطوطه واحد منسوخه او اثنين غير كاملين او قلة ويوجد فارق زمني كبير فهذا العمل يكون غير موثق ويترك حوله علامة استفهام فأقول مجازا هذا اقوال فلان ولكن اضع علامة استفهام

ويوجد مشاكل كثيره جدا في الاعمال القديمة وهي بناء على السابق

1 قلة عدد المخطوطات 2 الفرق الزمني الكبير بين أقدم مخطوطه وبين الاصل 3 الفروقات الكثيرة بين المخطوطات وبعضها بنسب عالية قد تصل الي قرب ربع العمل الادبي

وكلما قلت هذه الاشكاليات زادت موثوقية النص والعكس صحيح

ورغم ذلك يستطيع العلماء ان يقولوا اننا وصلنا لأقرب نص مما كتبه افلاطون او ارسطو او غيرهم ويتخذ هذا الكلام على انه ذو مصداقيه بانه كلام افلاطون

ومثال على الاعمال القديمة في ازمنة قريبة للعهد الجديد التي تتعرض للنقد النصي لإعطائها مصداقيه

وأكثر عمل له مخطوطات (بعد الكتاب المقدس) الإلياذة 200 مخطوطة اغلبهم غير مكتملين وبعد النص بأكثر من 1700 سنة

ولكن الكتاب المقدس يفرق عن كل الاعمال الكتابية القديمة بطريقه لا تقارن على الاطلاق

فللعهد الجديد فقط قرب 25000 مخطوطه والفروق بين مخطوطة والثانية اقل من 1% والفرق الزمني بين الاصل وبين المخطوطات قليل جدا فبعض المخطوطات بضعة عقود فقط فالكتاب المقدس موثق بعلم النقد النصي باننا نملك النص الاصلي وانه كتاب غير محرف



الجزء الثاني الفرق بين النقد النصي الادبي والكتابي

مقدمة في النقد النصي الجزء الثاني الفرق بين النقد النصي الادبي والكتابي

والنقد الكتابي هو نوعين

نقد اعلي وهو ليس موضوعنا اليوم ولكن هو العلم المختص بمحتوي النص. ولكنه تحول من نقد بناء الي الاعتراض لغرض التشكيك فقط.

والنقد الأدنى وهو مجالنا وهو الذي يعبر عن دراسة تاريخ النص وانتقاله ومخطوطاته واحتمالية وقوع اخطاء نسخيه فيه واقتباس الاباء منه

ويجب ملاحظة ان هدف هذه الدراسات من عصور قديمة النقد البناء والحفاظ على سلامة النص والتأكد من سلامة تسليمه ولهذا كل من الاباء وحتى اليهود كلما درسوا النقد الأدنى تأكدوا من سلامة الكتاب المقدس بعهديه ولكن للأسف حاليا لأنه كثر المشككين شرقيين وغربيين وليس النقاد معتدلين فهو تحول لمجال نقاشات سفسطائية وهجوم وتشكيك وليس لغرض بناء وحفاظ على سلامة نص.



النقد الأدنى او النقد النصيTextual criticism

وهي في اليوناني ادق فكملة نقد في اليوناني كرينو κρίνω اي انتقاء او انتخاب والقدرة على تمييز الصحيح وكلمة كرنو تعني ايضا قاضي فهي تعني ان الباحث يقوم ببحث وتحليل النصوص الي مصادره الاولي للتميز بين الاصل والاضافات. بمعني لو كان هناك نصوص متاحه لوثيقه قديمة هذا العلم يؤكد نسبة مصداقية وموثوقية هذه الوثيقة

والبعض يتساءل ما الفائدة إذا كان الذي بين يدي صحيح؟

اولا الفائدة هو زيادة الثقة في اصالة النصوص بطريقة علمية بمعني لو كتاب طبق عليه النقد النصي ووجد مصادر كثيره تتاح لدراسة وتطبيق النقد النصي عليه وطبق عليه وثبت صحته فهو كتاب موثق

لهذا كثيرين مثل بروس متزجر وفريدريك كينيون وغيرهم كثيرين من أكبر علماء النقد النصي يقولوا في النهاية أننا نجد نتيجة هذه الاكتشافات والابحاث انها تقوي برهان اصالة الكتب المقدسة وتزيد قناعتنا بأننا نمتلك بين ايدينا الكتاب المقدس الحقيقي،

Sir Frederic Kenyon, The Story Of The Bible P.113

فهو علم تجريدي وليس ايماني يثبت موثوقية الكتاب المقدس

ثانيا ولو كان هناك اختلاف في بعض القراءات، النقد النصي يساعد على تحديد القراءة الأصلية منهما

ثالثا يوجد ايضا فائدة اخري وهي فهم تعليقات هامشيه او اضافات تفسيريه (فهو ليس تحريف ولكن تفسير)

والنقد النصي للكتاب المقدس يفرق عن الاعمال الكتابية الأخرى في الاتي

1 عمر المخطوطات The Age of the Manuscripts

التي تقترب كثيرا جدا من زمن كتابة الاصل وهذا يعطي مصداقيه عالية جدا لمخطوطات الكتاب المقدس فنحن نتكلم في بعض الاحان عن فرق عشرة سنوات فقط في بعض المخطوطات بينما الاعمال الأدبية الأخرى مثل لسقراط وافلاطون وغيره كانت بمتوسط فرق ألف سنه لا يعلم أحد ماذا حدث خلالها

2 احتمالية وجود الاصل. The Possibility of an Autograph.

بالفعل الكتاب المقدس يوجد بعض المخطوطات يوجد شبه ادله مؤكده انها قد تكون بقايا الكتابات الأصلية الاوتوجراف ولكن هناك بحوث ضخمه تبذل في هذا المجال ويوجد مبادئ لهذا الامر

3 عدد المخطوطات Number of the Manuscripts.

وهذا شيء يتميز به الكتاب المقدس عن تقريبا كل الاعمال الكتابية فلا يوجد كتاب حتى يقترب من عدد مخطوطات الكتاب المقدس فنحن نقارن 25000 مخطوطه للعهد الجديد بكتب اخري فقط ما بين 200 الى 10 مخطوطات والقران 8 فقط ولكن الكتاب المقدس هو بنسبة 25000: 1 اي احتمالية ضياع النص 0.004 % واحتمالية ان النص الصحيح بين يدينا هو 99.996 %

4 تطور اللغة المكتوبة The Evolution of the Language.

اللغة تتغير بالوقت وهناك احتماليه لتغير بعض مخطوطات الاعمال الأدبية بسبب تغير اللغة واضافة حروف والعهد الجديد كتب باللغة اليوناني وهي لم تتطور كتابه وقبل زمن كتابة العهد الجديد كان اليوناني تطور الي مستوي مناسب جدا للكتابة والاشكال ولكن بعد الميلاد لم تتطور وهذه التغيرات توثر في الاعمال الكتابية لأنها تؤثر في خطأ عيني من الناسخ عندما ينسخ من شكل حرف قديم الي حديث

هذا بالإضافة الي تغير لغات أصلا ولكن كل هذا لم يحدث مع الكتاب المقدس.

5 اللهجة والاملاء Dialect and Spelling

العهد الجديد استخدم اليوناني الكويني koine Greek

وهو تركيبه ثابت ومعروف حتى الان اما بعض الكتابات الأدبية الأخرى استخدمت اساليب لغويه ليس لها تركيب لغوي ثابت ولهذا في نسخها تعرضت لمشاكل كثيره ولهذا نجد بعض مخطوطات الاعمال الأدبية اصلا مختلفة في لغتها عن بعضها البعض ولكن هذا غير موجود في مخطوطات الكتاب المقدس

6 التوزيع الجغرافي في مناطق منفصلة Geographical distance calculation

وبالطبع اتفاق المخطوطات في مناطق مختلفة يؤكد مصداقية النص الموجود فمثلا الوثائق الأدبية التي تكلمنا عنها التي توجد في منطقه واحده مثل اليونان هي اقل في الموثوقية عن التي موجودة في منطقتين منفصلتين وهكذا. الكتاب المقدس وجد تقريبا من القرون الاولي وحتى الان في كل مناطق العالم المختلفة وهذا يثبت موثوقيته بطريقه قاطعه

7 تنوع المصادر Diversity of sources

والكتاب المقدس مصادره متنوعة لوجود تراجم مختلفة متفقه في النص وهذا يزيد موثوقية الانجيل المترجم قديما في اقل من جيلين الي ثلاث لغات وفي الاقرون الاولي الي سبع لغات كل منهم عدة ترجمات حفظة النص مستقل في كل لغه متفقه معا تجعل مصداقيته منقطعة النظير ولكن بقية الوثائق الأدبية معظمها غير مترجم قديما فموجوده بلغه واحده اقل في التوثيق وهذا امر له دراسات مهمة سآتي اليها في قواعد التحليل وهو وصل حاليا الي 2212 لغة ولهجة

8 وجود شواهد خارجية External testimony

مثل الاقتباسات وهذا غير متوفر كثيرا في النصوص الادبية ولكنه متوفر بطريقه ضخمه في الكتاب المقدس في اقوال الاباء المكتوبة في القرون الاولي فتقريبا مما هو فقط متوفر بين ايدينا الان هو 32,000 قبل مجمع نيقية فإذا أضفنا إليهم إقتباسات الآباء بعد نيقية وحتى 440م. لزاد العدد عن 200 ألف إقتباساً ولأمكن منها استعادة العهد الجديد أكثر من مرة في أكثر من لغة. وحتى القرن السابع هو أكثر من مليون اقتباس وصل الينا مكتوب

9 حالة نسخة الطباعة الاولي The state of the Early Printed Editions.

تواجه بعض الاعمال الكتابية صعوبات في ان النسخة التي قبل الطباعة غير محدده وحتى بعضها غير موجودة والنسخ الموجودة لا تتفق مع المطبوعة فعلي ماذا اعتمدت النسخة المطبوعة

ولكن هذه الإشكالية ايضا غير موجودة في طباعة الكتاب المقدس فنسخة الطباعة أصلها موجود وهي نسخة ايرازموس وهي تتطابق مع النسخة المطبوعة بالحرف ولا يوجد اشكاليه بل مصادر نسخة ايرازموس ما قبل الطباعة موجودة ومصادر نسخة ايرازمس ايضا موجودة ومصادر المخطوطات التي هي مصادر نسخة ايرازمس التي هي مصدر الطباعة ايضا معروفه وهكذا

10 حجم الكتاب في أكثر من مجلد

Books which Occupied More than One Volume.

الاعمال الكتابية الصغيرة لا اشكاليه فيها ولكن الاعمال الكتابية الكبيرة التي لم تكن تحويها مجلد واحد ومقسمه غير معروف تقسيمها وهل هذا كل الكتاب او يوجد اجزاء مفقودة

هذه الإشكالية ايضا غير موجودة في الكتاب المقدس فالعهد الجديد معروف انه كان مقسم خمس مجلدات وكل منها تقسيمه معروف وبخاصة في القوائم

11 لغة النساخ The Language of the Scribe.

العهد الجديد يوناني نسخ بنساخ لغتهم الأصلية هي اليوناني فلم يجدوا صعوبة في ذلك ولكن بعض الاعمال الأدبية هي كانت بلغات ميته فالناسخ لا يجيد هذه اللغة ولهذا فالأخطاء أكثر

12 الاختصارات Abbreviations.

الكتاب المقدس به اختصارات قليله جدا في المخطوطات وهي محدده ومعروفه وتسمي Nomina Sacra, ولا يوجد اشكاليه في قراءتها ولا نسخها ولكن بعض الاعمال الادبيه بها اختصارات غير مفهومه هي خاصه بلغة الكاتب وهذه تسبب اشكاليات كثيره في نسخها



ولهذا عمل باحثي النقد النصي لتوثيق الكتاب لا يحتاج مجهود وهو فقط يعملوا فيما يمثل اقل من 1% من اختلافات ومثبت صحته بمخطوطات كثيرة وهم لا يعانوا الضياع او اي اشكاليه اخري مقارنه بما يبزله من مجهود الذين يعملون في النقد النصي في الوثائق الأدبية القديمة



الجزء الثالث النقد النصي وعلاقته بالوحي الكتابي

مقدمة في النقد النصي الجزء الثالث النقد النصي وعلاقته بالوحي الكتابي

كما قدمت في

الوحي. نظريات الوحي المختلفة. مفهوم الوحي من الفكر المسيحي.

قدمت ان الوحي مراحل

من الرب لكاتب الوحي، من كاتب الوحي الي الورق، من الوحي المكتوب الي عقل القارئ

علم النقد النصي يأتي بين المرحلة الثانية والثالثة وهي مرحلة بعد كتابة الوحي الصحيح الدقيق المساق بالروح القدس وقبل قراءته في هذا الزمان وهي مرحلة نقل الوحي المكتوب من جيل الي اخر او نسخه

لان النسخ اليدوي تحدث به اخطاء ولكن المهم معرفة الاخطاء وتصحيحها والتأكد إني امتلك النص الصحيح واعرف الخطأ

ولهذا الناقد يحتاج الي الاتي

اولا ان يقرأ النص قراءه صحيحه متانيه فيحتاج الي اجادة اللغة واستخدام القواميس المتخصصة

ثانيا إدراك النص جيدا ومضمونه بعد فهم خلفيته وبيئة الكاتب وثقافته ومفهومه وتعبيراته وتطبيق النص ومعناه اللفظي اللغوي ومعناه التاريخي ومعناه الرمزي والروحي (وهو علم التفسير)

ثالثا مراجعة مصادر النص المختلفة للتأكد من صحته ومعرفة تاريخ النص وانتقاله

رابعا تقسيم النص وهذا فقط في حالة النص الطويل المكون من أكثر من مقطع لدراسة المقاطع جيدا وبخاصه لو كان بها أكثر من فكرة

ناقد بهدف اثبات تحريف هو ليس ناقد ولكنه ناقض بدون علم لانه ان لم يكن فهم النص جيدا من علم التفسير فمن ياتي ويقول ان النص محرف بدليل المخطوطات فقط هو ليس بعالم او حتي باحث لعلم النقد النصي ولكن هو فقط معترض بجهل

وقبل ان أكمل في هذا الموضوع اوضح وجود ثلاث مدارس في هذا الامر

اولا مدرسة التقليديين هم الاكثر عدد والاقل شهرة وهي التي تؤمن على اساس راسخ ان النص الموجود في يدنا الان هو يطابق النص الذي كتبه كتاب الوحي وضعفي واحد من هذه المدرسة ومعظم هذه المدرسة مسيحيين وكثير من علماء النقد النصي من هذه المدرسة ولكنهم غير مشهورين لأنهم لا يهاجمون ولكن يؤكدون ما هو معروف منذ الفي سنه فكتاباتهم غير مشهوره

وثانيا مدرسة المتحررين وهم احترمهم كثيرا ولكن ايمانهم ان نص الكتاب المقدس به قله من الاخطاء الغير مؤثره على العقيدة ويمكن تصحيحها وبعض من افراد هذه المدرسة مسيحيين واكثرهم غير مسيحيين ولكن يجب ان اشير الي ان معظم المشهورين في مجال النقد النصي من هذه المدرسة لأنهم يكتبون بما هو مخالف الي حد ما للأغلبية فهم مشهورين أكثر

وثالثا مدرسة الراديكاليين وهم الذين ينادوا بان الكتاب المقدس حدثت به اخطاء ولا يمكن اعادة تصحيحه وتقريبا كل افراد هذه المدرسة غير مسيحيين منهم الملحدين وهم أكثر شهره لهجومهم وكتاباتهم.

علم النقد النصي كان تلقائي والاباء كانوا بالطبع من المدرسة الأولى ولكن اصحاب المدرسة الثانية بداية من القرن الثامن عشر مع أيضا المدرسة التقليدية بدؤا بوضع قواعد مهمة

ولكن سأوضح في بعض الوقت لماذا انا لا اتفق معها بالكلية ولكن نتفق في اغلبه

انتشار خطأ

نسخ الكتاب المقدس اختلفت مناطقه وظروفه واساليبه وحتى المواد المستخدم فيه ولهذا خطأ نسخي قد ينتشر في منطقه ولا يوجد له أثر في مناطق اخري ولشرح هذه النقطة

نسخه كتبت مثلا في القرن الاول وحدث خطا في كلمة وانتقاله يكون كالاتي

فعلماء النقد النصي يستطيعوا معرفة الخطأ وانتشاره. وهو يمثل خطأ واحد.

وهذا بنسبه بسيطة كل نسخه اثنين ولكن لو جعلنا من النسخة الواحدة عشر نسخ لتعقد موضوع الاخطاء والتصحيح أيضا. والنسخة قد تملي الي عشر نساخ من النساخ المحترفين فقد يخطئ أحدهم في حرف فتصبح عندي تسع نسخ سليمه وواحده بها خطأ. وكل واحده تنسخ عشر مرات فيصبح الخطأ عشرة نسخ من تسعين نسخه من الخطأ الاول وقد يخطئ بعدهم خطأ ثاني فيكون عندي نسخه من كل عشره بها خطأ ونسخه من كل 100 بها خطأين وقد تتداخل الأخطاء.

والمشككين يتمسكون كثيرا بهذه النقطة ويقولوا هذا دليل علي تحريف واعتراف علماء المسيحية بتحريف الكتاب ولكن الذي لا يدركه المشككين او حتى بعض من باحثي النقد النصي ان هناك عمليه اخري كانت مستمرة عبر الاجيال وهي عملية المراجعة والتنقيح على عدة مستويات وهي أصل النقد النصي. فهم يتكلمون في علم لا يعرفون تاريخه وهدفه.

وخطوات المراجعه

المستوي الاول هو مراجعة كل نسخه جديده وتنقيح ما بها بمقارنتها بالنسخه التي نسخت منها وهذا فيه تفصيلات كثيره من مراجعت الكلمات والاعداد والجمل وغيره ومراجعة المقاسات

المستوي الثاني هو مراجعة النسخه بكل النسخ القديمه المتاحه والتاكد ان النسخ الحديثه تطابق النسخ القديمه من قرون قبلها او انتاج نسخه من عدة نسخ قديمه وتسمي نسخه قياسية مثلما فعل جيروم وتيتان وغيرهم فنحن عندنا نسخ قياسيه قديمه

وحاليا العلماء يقدروا ان يحددوا ان هناك نص مراجع ونص غير مراجع

Pre-recensional

فمثلا مخطوطه 66 و75 والفاتيكانيه هي من نوعية نص غير مراجع اي بها اخطاء لم تصحح سواء من الاصل التي اخذت منه او من ناسخها نفسه ولكن مخطوطات كثيرة جدا من المخطوطات البيزنطية مراجعة بدقة بمخطوطات أقدم بكثير.

واوضح أكثر هذه العملية لان الله يعرف ان الانسان يخطئ والناسخ غير معصوم من الخطأ ومن يصر على انكار ذلك هو مخطئ والذي يقول ان كتابه معصوم حتى اثناء نسخه باليد فهو مع الاعتذار جاهل

ولكن الله في لطبيعة دائما واضع طريقه لتصحيح الاخطاء حتى في جسم الانسان والحيوان والنبات والتربة والهواء وحتى على مستوي الخلية لان اخطاء الطباعة تحدث حتى عند طبع الحمض النووي ولكن دائما يوجد مكانيزم التصحيح

واضرب مثال بالحمض النووي لانه معقد جدا ويتكون من اكواد كثيره جدا يشبه الكتاب المقدس وهو ينسخ ايضا فكل خليه في جسم الانسان تتعرض للنسخ (ما عدا الخلايا العصبية مبدئيا)

واثناء نسخه قد يحدث خطأ ولو ترك الخطأ قد ينتج عنه كوراث في جسم الانسان ولكن الله يسمح بالأخطاء ولكن هناك مصحح اسمه DNA polymerase

هذه تعمل باستمرار على مدار الاجيال في تصحيح اي خطأ في الحمض النووي

فالله لا يمنع الناسخ من ان يخطئ ولكن الله له طرقه في لو حدث خطأ وابتدأ ينتشر كيف يصححه ويصل للأجيال التالية سليم.



والمجد لله دائما