«  الرجوع   طباعة  »

هل الاله يحتاج لملاك يقويه؟ لوقا 22



Holy_bible_1

26/10/2018



الشبهة



المسيح ليس إله بدليل قول الإنجيل ظهور ملاك من السماء يقويه، وهذا معناه أن المسيح عبد ورسول لله أيده بالمعجزات ومجرد إنسان ضعيف مثلنا يحتاج إلى التقوية.
وإن كان المسيح هو الله فكيف يظهر له ملاك من السماء يقويه؟

إن قلت لى أن الملاك جاء يقوي ناسوته فأنت تدعوني للضحك
فكيف لإنسان يحمل داخله لاهوت الله يحتاج بعدها لملاك ليقويه؟
لأن نص الفقرة يقول (وَظَهَرَ لَهُ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ ليقويه) لم يقل ليقوي ناسوته بدون لاهوته
ثم لماذا لا يقوى لاهوت المسيح نفسه ناسوته؟



الرد



الرد باختصار شديد في البداية معنى التقوية هو ان يتشدد جسده وأيضا يقدم له ما يستحق من قوة وتمجيد كتعبير لك القوة والمجد والبركة. مع ملاحظة أيضا المسيح شابهنا في كل شيء خلا الخطية فاللاهوت المتحد بالناسوت لن يغير صفاته ويجعله لا يشعر بالحزن والالم لان لو حدث هذا فيكون الصلب تمثيلية وليس الام واحزان حقيقية وحمل خطايا بالحقيقة. فهو كانسان كامل في وقت احزان ظهر له ملاك ليقويه ناسوتيا لأنه يتحمل ما لا يستطيع ان يتحمله بشر.

وتأكيد ما أقول أقدم بعض التفصيلات

واقسم الملف الى أجزاء

لغويا

سياق الكلام

موقف الناسوت

موقف اللاهوت



أولا لغويا

22 :43 وظهر له ملاك من السماء يقويه

معنى يقويه

قاموس سترونج

G1765

ἐνισχύω

enischuō

en-is-khoo'-o

From G1722 and G2480; to invigorate (transitively or reflexively): - strengthen.

Total KJV occurrences: 2

من مقطعين وتعني يشدد (بشكل عابر او انعكاسي) يقوي

قاموس ثيور

G1765

ἐνισχύω

enischuō

Thayer Definition:

1) to grow strong, to receive strength

2) to make strong, to strengthen

Part of Speech: verb

A Related Word by Thayer’s/Strong’s Number: from G1722 and G2480

يزداد قوة يستقبل قوة يقوي يتقوى

قاموس كلمات الكتاب المقدس

G1765

ἐνισχύω

enischúō; fut. enischúsō, from en (G1722), in, and ischúō (G2480), to strengthen. To be strong in anything. In the NT, used intrans. meaning to be invigorated, become strong (Act_9:19; Sept.: Gen_48:2; 2Sa_16:21; Dan_10:19); trans. meaning to invigorate, strengthen or to cause to be strong, followed by the acc. (Luk_22:43; Sept.: Jdg_3:12; 2Sa_22:40; Isa_41:10; Dan_10:18).

من مقطعين اين في وايسخو يقوي ويكون قوي في أي شيء في العهد الجديد استخدمت بشكل عابر بمعنى يشدد يصبح قوي في اعمال 9: 19 والسبعينية تك 48: 2 و2صم 16: 21 ودا 10: 19 وتعني يشدد يقوي يسبب ان يكون قوي يتلوها حساب في لوقا 22: 43 ....

فمعنى يقويه أي يعطيه قوة جسديه ويشدده جسديا ونفسيا

والاعداد التي أتت فيها وبخاصة في العهد القديم يعني يشدد جسديا ونفسيا تك 48: 2 و2صم 16: 21 ودا 10: 19

وهذا المعنى أيضا الذي استخدم في العهد الجديد في

سفر أعمال الرسل 9: 19

وَتَنَاوَلَ طَعَامًا فَتَقَوَّى. وَكَانَ شَاوُلُ مَعَ التَّلاَمِيذِ الَّذِينَ فِي دِمَشْقَ أَيَّامًا.

فالكلمة تعني تقوية جسدية فقط

وهذا المعنى يوضح ان جسد المسيح كان مثقل بالأحزان والالام ويحتاج تشديد وتقوية ولكنه قوي بالروح

وكما قال المسيح لتلاميذه

إنجيل متى 26: 41

اِسْهَرُوا وَصَلُّوا لِئَلاَّ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ. أَمَّا الرُّوحُ فَنَشِيطٌ وَأَمَّا الْجَسَدُ فَضَعِيفٌ».

فالجسد اللحمي يحتاج تقوية لأنه له مقدرة على تحمل الالام أكثر منها ينسحق



سياق الكلام

انجيل لوقا 22

22 :41 و انفصل عنهم نحو رمية حجر و جثا على ركبتيه و صلى

22 :42 قائلا يا ابتاه ان شئت ان تجيز عني هذه الكاس و لكن لتكن لا ارادتي بل ارادتك

22 :43 و ظهر له ملاك من السماء يقويه

22 :44 و اذ كان في جهاد كان يصلي باشد لجاجة و صار عرقه كقطرات دم نازلة على الارض

سياق الكلام يوضح ان المسيح بناسوته كان تحت الام صعبة جدا ودور الملاك هو يقويه جسديا ليتحمل هذه الالام ولهذا بعد الملاك نجد سياق الكلام يوضح انه أكمل يصلي بأشد لجاجة كما قال العدد التالي. فالرب يسوع بناسوته أي جسده اللحمي الذي في اقصى حالات الالام التي ممكن ان نتخيلها يحتاج لتقوية جسدية.

فدور الملاك هذا هو لا علاقة له بلاهوت المسيح الذي لا يحتاج تقوية بل هو له علاقة لموقف جسد المسيح الذي يمر بالأم رهيبة فكما يوضح السياق ان المسيح كان يعاني من أقسى الالام لأنه الذي بلا خطية سيحمل خطايا العالم كله.

إنجيل يوحنا 1: 29

وَفِي الْغَدِ نَظَرَ يُوحَنَّا يَسُوعَ مُقْبِلاً إِلَيْهِ، فَقَالَ: «هُوَذَا حَمَلُ اللهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ!

وهذه الم رهيبة ولهذا من قسوة الالام نزل عرقه كدم

وهذا شرحته في ملف

هل يمكن تحول العرق الي دم وهل هذا حقيقة ام خرافة

وحالة العرق الدموي Hematohidrosis العرق الدموي هو حالة نادرة جدا التي فيها الانسان يعرق دم. هي ممكن تحدث عندما شخص يعاني من مستوى ضغط نفسي stress صعب جدا على سبيل المثال شخص او شخصة يواجه موته. فمثلما انسان يكون به جروح غائرة وهذا الانسان سيتم خياطة جراحه في عدم وجود مخدر موضوعي فهو يتعرض لالام جسدية مبرحة رهيبة (هذا ليس خوف ولكن الام رهيبة) واوضح ان لوقا شرح ان هذه الحالة بسبب جهاد شديد ويجب ان نعرف ان الخوف الشديد لايجعل الانسان يسقط عرقه كقطرات دم بل قد لا يسقط عرق علي الاطلاق وهذا لان في حالة الخوف ينتج هرمون الادرينالين Epinephrine and norepinephrine وهما مسؤلين عن تشغيل الجهاز العصبي السمباستيك لزيادة ضخ الدم للعضلات الكبيره مثل الرجلين وغيرهما ليعين الشخص علي سرعة الهرب ويذود معدل التنفس وفي نفس الوقت يقلل توارد الدم للجهاز الهضمي وايضا يقلل توارد الدم للجلد فيجعل الجلد باردا جافا الي حد ما ولا تحدث معه هذه الحالة. فهذا يعبر عن الام رهيبة وضغط شديد. والملاك يقويه كانسان في هذا الموقف

موقف الناسوت

لماذا المسيح تعرض لهذا الامر؟

المسيح وهو انسان كامل هو تحت ضغط نفسي لأنه يرفع خطايا ويقدم كفارة كل البشر بهذه الالام وهو عالم بكل ما يأتي عليه

إنجيل يوحنا 18: 4


فَخَرَجَ يَسُوعُ وَهُوَ عَالِمٌ بِكُلِّ مَا يَأْتِي عَلَيْهِ، وَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ تَطْلُبُونَ؟»

والام لأنه الذي يتحمل عقاب ابناؤه الذين خلقهم والذين أحبهم وبذل نفسه عنهم وهم البعض ينكر والبعض يخون والبعض يهرب

كما قال إشعياء النبي

سفر إشعياء 53: 8


مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ، أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟

واشعياء وصف الحالة التي كان بها السيد المسيح في هذا الاصحاح تفصيليا

1 مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا، وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟
2 نَبَتَ قُدَّامَهُ كَفَرْخٍ وَكَعِرْق مِنْ أَرْضٍ يَابِسَةٍ، لاَ صُورَةَ لَهُ وَلاَ جَمَالَ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ، وَلاَ مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيَهُ.
3 مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ، رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحَزَنِ، وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا، مُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ.
4 لكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ اللهِ وَمَذْلُولاً.
5 وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا.
6 كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا.
7 ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ.
8 مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ، أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟
9 وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ، وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْمًا، وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ.
10 أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحَزَنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ يَرَى نَسْلاً تَطُولُ أَيَّامُهُ، وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ.
11 مِنْ تَعَبِ نَفْسِهِ يَرَى وَيَشْبَعُ، وَعَبْدِي الْبَارُّ بِمَعْرِفَتِهِ يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ، وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا.
12 لِذلِكَ أَقْسِمُ لَهُ بَيْنَ الأَعِزَّاءِ وَمَعَ الْعُظَمَاءِ يَقْسِمُ غَنِيمَةً، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ، وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ.

فتخيل جسد المسيح هنا يحمل احزان واوجاع البشرية كلها في جسده وأيضا يرفع خطايا العالم فكيف لهذا الجسد الذي ليس كتمثيل ولكن في الحقيقة جسد لحمي مثلنا ويحمل كل هذا ان يتحمل كل هذا بدون ان يتشدد جسديا؟ فبدون تقوية هذا الجسد كان انسحق كما يقول إشعياء

مع ملاحظة ان حتى في هذا الموقف المسيح يعلمنا ان كممثل للبشرية ان نصلي وان الصلاة تعطينا شدة وقوة

فكما يقول القديس جيروم 

لا يفهم أحد أنه يقدّم هنا توسُّلات كمن هو في حاجة إلى قوّة أو عون من آخر، إذ هو نفسه قوّة الله الآب القدير وسلطانه، إنّما صنع ذلك لتعليمنا، لكي ينزع عنّا التراخي عند حلول التجربة، وعندما يضغط الاضطهاد علينا وعندما تلقى شباك الغدر ضدّنا، وتكون شبكة الموت مُعدَّة لنافإن وسيلة خلاصنا هي السهر وإحناء الركب وتقديم التوسُّلات وسؤال العون من فوق حتى لا نضعف ويصيبنا هلاكًا مرعبًا”

ونحن نؤمن ان يسوع هو انسان كامل واله كامل والانسان الكامل شابها في كل شئ ما خلا الخطية بما فيها الصلاة لأنه ممثل للبشرية وبطبيعة بشريته الكاملة شابهنا في كل شيء بما فيها الاحتياجات الجسدية من اكل وشرب واحتياجات نفس بشرية في وقت الام فأيضا يتالم مثل أي انسان ويشعر بصعوبة الاحزان والالام

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 2: 18

لأَنَّهُ فِي مَا هُوَ قَدْ تَأَلَّمَ مُجَرَّبًا يَقْدِرُ أَنْ يُعِينَ الْمُجَرَّبِينَ.

فهو انسان حقيقي بطبيعة بشرية تتألم وتعبر عن الألم وغيره من التعبيرات عن الصفاة البشرية ونفس احتياجات الطبيعة البشرية. ولكن فوق كل هذا وضع عليه ما لا يتصور أى إنسان حتى وقتنا هذا مقدار ثقل الالام والاحزان والخطية التى تحملها المسيح على كاهله فى سبيل فداء البشر كلهم من اول الخليقة لاخرها، فالمسيح رفع خطايا جميع الناس. وهذا بحق يعتبر سر لا يستطيع عقل بشرى استيعابه،

وهذا من تعبيرات المسيح نفسه عندما يقول لتلاميذه:

(متى 26: 38) فَقَالَ لَهُمْ: «نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدّاً حَتَّى الْمَوْتِ. امْكُثُوا هَهُنَا وَاسْهَرُوا مَعِي»

(مرقس 14: 34) فَقَالَ لَهُمْ: «نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدّاً حَتَّى الْمَوْتِ! امْكُثُوا هُنَا وَاسْهَرُوا».

نعم لقد كانت نفس السيد المسيح حزينة حتى الموت، أى إلى الساعة التى مات فيها، وهو يعرف جيدا ما هو اتي عليه كما قلت سابقا (عَالِمٌ بِكُلِّ مَا يَأْتِي عَلَيْهِ) فهو يعيش هذه الالام في هذا الوقت وحزنه ليس لخوف بل من ثقل الاحزان والاوجاع.



واتي لنقطة أخرى كيف يقويه جسديا الملاك؟

نتخيل انسان يتألم بسبب موقف قام فيه بانقاذا لاخرين وفي اثناء الامه شكر الاخرين له هذا يشدده جدا في الالام

فكون المسيح بشريا (وليس لاهوتيا) يقدم له التمجيد في وسط هذه الالام هذا يقوي الجسد جدا

ولكن للأسف البعض الذين يهاجمون العدد لا يفهمون هذا جيدا فلو كان قال العدد

و ظهر له ملاك من السماء يمجده

لما كانوا اعترضوا رغم ان نفس المعنى تقريبا

والمعروف أن الملائكة تمجد الله
والله لا يحتاج إلى مجد من الملائكة ولكن هذا استحقاقه
فلغة الملائكة مع الله هى لغة التسبيح والتمجيد. لذلك وصف يوحنا الرائى مشهد الملائكة وهى تسبح وتمجد المسيح حمل الله في سفر الرؤيا قائلين:

5 :11 و نظرت و سمعت صوت ملائكة كثيرين حول العرش و الحيوانات و الشيوخ و كان عددهم ربوات ربوات و الوف الوف

5 :12 قائلين بصوت عظيم مستحق هو الخروف المذبوح ان ياخذ القدرة و الغنى و الحكمة و القوة و الكرامة و المجد و البركة

5 :13 و كل خليقة مما في السماء و على الارض و تحت الارض و ما على البحر كل ما فيها سمعتها قائلة للجالس على العرش و للخروف البركة و الكرامة و المجد و السلطان الى ابد الابدين

5 :14 و كانت الحيوانات الاربعة تقول امين و الشيوخ الاربعة و العشرون خروا و سجدوا للحي الى ابد الابدين

وأيضا

7 :11 و جميع الملائكة كانوا واقفين حول العرش و الشيوخ و الحيوانات الاربعة و خروا امام العرش على وجوههم و سجدوا لله

7 :12 قائلين امين البركة و المجد و الحكمة و الشكر و الكرامة و القدرة و القوة لالهنا الى ابد الابدين امين

وهذا كما قاله له اللص اليمين أيضا وقت الصلب كما ذكر التقليد
وهنا الملائكة لا تعطى القوة ولا تعطى المجد للمسيح كشيء زائد بل هو مستحق أن يأخذها
فلو قلنا أن ملاك ظهر ليقوية ... أى ليقدم له إستحقاق القوة
ولو قلنا أن ملاك ظهر ليمجده ... أى ليقدم له إستحقاق المجد
فالقوة والمجد والقدرة من الله هو من يملكهم وهو من يرسلهم

واما عمن سيقول هل الله يرسل ملاك لنفسه؟

هذا ليس دقيق فالعدد لا يقول هذا ولكن الملائكة خدام لله حتى في وقت جسده

إنجيل متى 4: 11

ثُمَّ تَرَكَهُ إِبْلِيسُ، وَإِذَا مَلاَئِكَةٌ قَدْ جَاءَتْ فَصَارَتْ تَخْدِمُهُ.

إنجيل مرقس 1: 13

وَكَانَ هُنَاكَ فِي الْبَرِّيَّةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا يُجَرَّبُ مِنَ الشَّيْطَانِ. وَكَانَ مَعَ الْوُحُوشِ. وَصَارَتِ الْمَلاَئِكَةُ تَخْدِمُهُ.

فهو لم يرسل ملائكة لنفسه ولكن الملائكة هو يستدعيهم لأنهم خدامه

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 1: 7

وَعَنِ الْمَلاَئِكَةِ يَقُولُ: «الصَّانِعُ مَلاَئِكَتَهُ رِيَاحًا وَخُدَّامَهُ لَهِيبَ نَارٍ».

بل كما يقول الكتاب ان الملائكة خدام لناسوت المسيح أيضا

سفر المزامير 91: 12

عَلَى الأَيْدِي يَحْمِلُونَكَ لِئَلاَّ تَصْدِمَ بِحَجَرٍ رِجْلَكَ.

فهو لم يرسل لنفسه ملاك ليقويه بل هو سمح لاحد خدامه الملائكة الذين يسبحونه ليل نهار وسمح له ان يقدم له القوة والتمجيد الذي يستحقه ولكن كان بأكثر لجسده الذي تحت ضغط شديد من الالام والاحزان ورفع الخطايا ويستحق التقوية وكان لا بد ان يسمح للملاك لأن الملائكة فى حد ذاتها لا تملك قرار منح القوة بدون إذن الله لها هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى فى هذا الموقف كان المسيح يصلى وقد ظهر له ملاك لكي يقدم له المجد والقوة وهذا نوع من عبادة الملائكة لله والاعتراف منها بقوته وعظمته:

كما علمنا السيد المسيح فى الصلاة الربانية قائلاً:

(متى 6: 13) لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ وَالْقُوَّةَ وَالْمَجْدَ إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ.

وبخاصة تلاميذه الذي عرفوا هذا الموقف والذين سيرونه يهان بالجسد في وقت الصلب كان يجب ان يتذكروا ان قبل الصلب الملائكة قدمت له القوة والمجد.



قد يقول المعترض. طالما أن الله هو نفسه مصدر القوة فلماذا لم اللاهوت الناسوت، بدلا من ملاك؟

كما شرحت في الجزء السابق ليس معناه إعطاء قوة بالمعنى البسيط أى تقوية الضعيف، بل هو إعتراف من الملاك بإستحقاق المسيح بالقوة، كما نقول أن الملائكة تمجد الله، فليس هذا معناه أن الملائكة تعطى المجد بل تعترف بمجد الله وبهذا تقويه في اصعب اللحظات التي تمر على جسد المسيح.

والمسيح ببشريته كما قلت سابقا

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 2: 18

لأَنَّهُ فِي مَا هُوَ قَدْ تَأَلَّمَ مُجَرَّبًا يَقْدِرُ أَنْ يُعِينَ الْمُجَرَّبِينَ.

فالتجسد لم يكن تظاهر وتمثيلية وخيال بل الجسد هذا جسد حقيقي واللاهوت لم يغير من صفات الناسوت كما نقول اتحاد بدون اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير، فلو كان اللاهوت يقوي الناسوت هذا معناه ان اللاهوت يغير من الصفات الناسوتية فيكون لا يتالم بالحقيقة ولا يشعر بالمقدار الكامل من احزان وحتى الام الجلد والمسامير والصلب واكليل الشوك وغيره. فلهذا لا يصلح اللاهوت ان يقويه حتى رغم ان ناسوته يحمل الام لا تحتمل فالذي تحمله المسيح لا يستطيع أى إنسان آخر من تحمله، وكان يسوع إنساناً حقاً وبكل مقدار التحمل الطبيعي لطبيعته الإنسانية، وكان لابد أن يظهر فى عمل الفداء خصائص ناسوت المسيح بكل صفاته وإنه لم يأخذ جسداً خيالياً كما زعم بعض الهراطقة
لكن كلمة الله اتخذ له جسداً حقيقياً ذا نفس عاقلة ناطقة وعانى أشد ما عانى من عذابات الصليب.

مشكلة المعترض تكمن في الخلط بين الناسوت واللاهوت.
وهذا الأمر يتعلق بوجود الطبيعتين الإلهية والبشرية في شخص يسوع المسيح المُرسَل من الله.

أما قول المعترض أنه أليس كان بالأجدر أن يقوى لاهوت المسيح ناسوته بدلا من وجود ملاك يقويه:
فهذا نفهمه انه باقنومه اخلى نفسه وتواضح وقبل ان يتحد بناسوت له كل صفات البشرية وهذا في

رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 2: 5-11
"
فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضًا: الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً ِللهِ. لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ. وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ. 9 لِذلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ."

فهو كانسان كامل بعد ان صارت له حقا صورة العبد إذ كان المسيح فى صورتنا البشرية جاءه ملاك يقويه ومجىء الملاك إلى المسيح ليشدده ويقويه إنما هذا دليل تأكيد أن آلام المسيح فى جسده البشرى كانت آلاما حقيقية تعرض لها الناسوت فالموضوع ليس صورياً ولا بلاغياً ولا يوجد تدخل او تغيير من قبل اللاهوت للناسوت بل هو واقع حقيقى مؤلم جدا لا نستطيع إدراك تاثيره على بشريته. ووقف المسيح بناسوته أمام الله نائباً عن كل البشر ورفع كل خطايا العالم



موقف اللاهوت

فرغم كما وضحت ان اللاهوت لم يتدخل ليغير أي شيء في الناسوت ولا يقلل الألم لانه ليس تمثيل بل حقيقة حمل الاحزان ورغم هذا اللاهوت متحد بالناسوت وهذا الموقف لا يناقض كونه الله المتجسد. فكما قلت مرارا وتكرارا الرب يسوع المسيح الذي يحل فيه كل ملئ اللاهوت جسديا هو أيضا انسان كامل شابها في كل شيء بما فيها الاحتياجات الجسدية من اكل وشرب واحتياجات نفس بشرية من الصلاة. فهو طبيعة نتيجة اتحاد اللاهوت بالناسوت والناسوت هو انسان يصلي بل ويحاول الشيطان ان يجربه ولكنه انسان بلا خطية لأنه متحد باللاهوت اتحاد كامل.

فالرب يسوع وضح انه هو والأب واحد في كل شيء لأنه إله واحد

انجيل يوحنا 10

10: 30 انا والاب واحد

المسيح وضح انه والاب واحد في كل شيء

واحد في الكرامة

إنجيل يوحنا 5: 23


لِكَيْ يُكْرِمَ الْجَمِيعُ الابْنَ كَمَا يُكْرِمُونَ الآبَ. مَنْ لاَ يُكْرِمُ الابْنَ لاَ يُكْرِمُ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَهُ.



واحد في العمل

إنجيل يوحنا 5: 17


فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَبِي يَعْمَلُ حَتَّى الآنَ وَأَنَا أَعْمَلُ».



انجيل يوحنا 14

14: 10 الست تؤمن اني انا في الاب و الاب في الكلام الذي اكلمكم به لست اتكلم به من نفسي لكن الاب الحال في هو يعمل الاعمال



واحد في المعرفة

إنجيل يوحنا 8: 19


فَقَالُوا لَهُ: «أَيْنَ هُوَ أَبُوكَ؟» أَجَابَ يَسُوعُ: «لَسْتُمْ تَعْرِفُونَنِي أَنَا وَلاَ أَبِي. لَوْ عَرَفْتُمُونِي لَعَرَفْتُمْ أَبِي أَيْضًا».



إنجيل يوحنا 14: 7


لَوْ كُنْتُمْ قَدْ عَرَفْتُمُونِي لَعَرَفْتُمْ أَبِي أَيْضًا. وَمِنَ الآنَ تَعْرِفُونَهُ وَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ».



وحدة الايمان

إنجيل يوحنا 14: 1


«لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ. أَنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ فَآمِنُوا بِي.



وحدة الرؤيا

إنجيل يوحنا 14: 9


قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا مَعَكُمْ زَمَانًا هذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا الآبَ؟



وحدة الملكية

إنجيل يوحنا 17: 10


وَكُلُّ مَا هُوَ لِي فَهُوَ لَكَ، وَمَا هُوَ لَكَ فَهُوَ لِي، وَأَنَا مُمَجَّدٌ فِيهِمْ.



إنجيل يوحنا 16: 15


كُلُّ مَا لِلآبِ هُوَ لِي. لِهذَا قُلْتُ إِنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ.



وحدة السلطان

إنجيل يوحنا 5: 21


لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ يُقِيمُ الأَمْوَاتَ وَيُحْيِي، كَذلِكَ الابْنُ أَيْضًا يُحْيِي مَنْ يَشَاءُ.



وحدة القدرة على الخلق

إنجيل يوحنا 1: 3


كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ.



إنجيل يوحنا 1: 10


كَانَ فِي الْعَالَمِ، وَكُوِّنَ الْعَالَمُ بِهِ، وَلَمْ يَعْرِفْهُ الْعَالَمُ.



رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 8: 6


لكِنْ لَنَا إِلهٌ وَاحِدٌ: الآبُ الَّذِي مِنْهُ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ، وَنَحْنُ لَهُ. وَرَبٌّ وَاحِدٌ: يَسُوعُ الْمَسِيحُ، الَّذِي بِهِ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ، وَنَحْنُ بِهِ.



رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 1:

2 كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ،
3
الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي،



وحدة اعطاء الحياة

إنجيل يوحنا 14: 6


قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي.



رسالة يوحنا الرسول الأولى 5: 20


وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هذَا هُوَ الإِلهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.



وحدة مغفرة الخطايا

انجيل متي 9

2 وَإِذَا مَفْلُوجٌ يُقَدِّمُونَهُ إِلَيْهِ مَطْرُوحًا عَلَى فِرَاشٍ. فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُمْ قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «ثِقْ يَا بُنَيَّ. مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ».
3
وَإِذَا قَوْمٌ مِنَ الْكَتَبَةِ قَدْ قَالُوا فِي أَنْفُسِهِمْ: «هذَا يُجَدِّفُ
4
فَعَلِمَ يَسُوعُ أَفْكَارَهُمْ، فَقَالَ: «لِمَاذَا تُفَكِّرُونَ بِالشَّرِّ فِي قُلُوبِكُمْ؟
5
أَيُّمَا أَيْسَرُ، أَنْ يُقَالَ: مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ، أَمْ أَنْ يُقَالَ: قُمْ وَامْشِ؟
6
وَلكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لابْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَانًا عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا». حِينَئِذٍ قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «قُمِ احْمِلْ فِرَاشَكَ وَاذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ
7
فَقَامَ وَمَضَى إِلَى بَيْتِهِ.



سفر أعمال الرسل 20: 28


اِحْتَرِزُوا اِذًا لأَنْفُسِكُمْ وَلِجَمِيعِ الرَّعِيَّةِ الَّتِي أَقَامَكُمُ الرُّوحُ الْقُدُسُ فِيهَا أَسَاقِفَةً، لِتَرْعَوْا كَنِيسَةَ اللهِ الَّتِي اقْتَنَاهَا بِدَمِهِ.



وحدة الدينونة والجزاء

إنجيل يوحنا 5: 22


لأَنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلابْنِ،



إنجيل يوحنا 8: 16


وَإِنْ كُنْتُ أَنَا أَدِينُ فَدَيْنُونَتِي حَقٌ، لأَنِّي لَسْتُ وَحْدِي، بَلْ أَنَا وَالآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي.



إنجيل متى 16: 27


فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ سَوْفَ يَأْتِي فِي مَجْدِ أَبِيهِ مَعَ مَلاَئِكَتِهِ، وَحِينَئِذٍ يُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ عَمَلِهِ.



سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 22: 12


«وَهَا أَنَا آتِي سَرِيعًا وَأُجْرَتِي مَعِي لأُجَازِيَ كُلَّ وَاحِدٍ كَمَا يَكُونُ عَمَلُهُ.



رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 14: 10


وَأَمَّا أَنْتَ، فَلِمَاذَا تَدِينُ أَخَاكَ؟ أَوْ أَنْتَ أَيْضًا، لِمَاذَا تَزْدَرِي بِأَخِيكَ؟ لأَنَّنَا جَمِيعًا سَوْفَ نَقِفُ أَمَامَ كُرْسِيِّ الْمَسِيحِ،


رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 5: 10


لأَنَّهُ لاَبُدَّ أَنَّنَا جَمِيعًا نُظْهَرُ أَمَامَ كُرْسِيِّ الْمَسِيحِ، لِيَنَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مَا كَانَ بِالْجَسَدِ بِحَسَبِ مَا صَنَعَ، خَيْرًا كَانَ أَمْ شَرًّا



وحدة المجد

إنجيل يوحنا 11: 4


فَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ، قَالَ: «هذَا الْمَرَضُ لَيْسَ لِلْمَوْتِ، بَلْ لأَجْلِ مَجْدِ اللهِ، لِيَتَمَجَّدَ ابْنُ اللهِ بِهِ».



إنجيل يوحنا 17: 5


وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ.



رسالة بطرس الرسول الأولى 4: 11


إِنْ كَانَ يَتَكَلَّمُ أَحَدٌ فَكَأَقْوَالِ اللهِ. وَإِنْ كَانَ يَخْدِمُ أَحَدٌ فَكَأَنَّهُ مِنْ قُوَّةٍ يَمْنَحُهَا اللهُ، لِكَيْ يَتَمَجَّدَ اللهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي لَهُ الْمَجْدُ وَالسُّلْطَانُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. آمِينَ.



رسالة يهوذا1

21 وَاحْفَظُوا أَنْفُسَكُمْ فِي مَحَبَّةِ اللهِ، مُنْتَظِرِينَ رَحْمَةَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ.
22
وَارْحَمُوا الْبَعْضَ مُمَيِّزِينَ،
23
وَخَلِّصُوا الْبَعْضَ بِالْخَوْفِ، مُخْتَطِفِينَ مِنَ النَّارِ، مُبْغِضِينَ حَتَّى الثَّوْبَ الْمُدَنَّسَ مِنَ الْجَسَدِ.
24
وَالْقَادِرُ أَنْ يَحْفَظَكُمْ غَيْرَ عَاثِرِينَ، وَيُوقِفَكُمْ أَمَامَ مَجْدِهِ بِلاَ عَيْبٍ فِي الابْتِهَاجِ،
25
الإِلهُ الْحَكِيمُ الْوَحِيدُ مُخَلِّصُنَا، لَهُ الْمَجْدُ وَالْعَظَمَةُ وَالْقُدْرَةُ وَالسُّلْطَانُ، الآنَ وَإِلَى كُلِّ الدُّهُورِ. آمِينَ
.



وحدة اللامحدودية

إنجيل متى 18: 20


لأَنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسْطِهِمْ».



إنجيل يوحنا 3: 13


وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ.



وحدة الأزلية الابدية

سفر دانيال 7

13 «كُنْتُ أَرَى فِي رُؤَى اللَّيْلِ وَإِذَا مَعَ سُحُبِ السَّمَاءِ مِثْلُ ابْنِ إِنْسَانٍ أَتَى وَجَاءَ إِلَى الْقَدِيمِ الأَيَّامِ، فَقَرَّبُوهُ قُدَّامَهُ.
14
فَأُعْطِيَ سُلْطَانًا وَمَجْدًا وَمَلَكُوتًا لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ. سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ مَا لَنْ يَزُولَ، وَمَلَكُوتُهُ مَا لاَ يَنْقَرِضُ.



سفر ميخا 5: 2


«أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ، وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا، فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطًا عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ».



إنجيل متى 28: 20


وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ». آمِينَ.



إنجيل يوحنا 1: 15


يُوحَنَّا شَهِدَ لَهُ وَنَادَى قِائِلاً: «هذَا هُوَ الَّذِي قُلْتُ عَنْهُ: إِنَّ الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي صَارَ قُدَّامِي، لأَنَّهُ كَانَ قَبْلِي».



إنجيل يوحنا 8: 58


قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ».



رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 13: 8


يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ.



سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 1: 8


«أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ» يَقُولُ الرَّبُّ الْكَائِنُ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَأْتِي، الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.



سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 21: 6


ثُمَّ قَالَ لِي: «قَدْ تَمَّ! أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ. أَنَا أُعْطِي الْعَطْشَانَ مِنْ يَنْبُوعِ مَاءِ الْحَيَاةِ مَجَّانًا.



وحدة التكلم من خلال البشر

إنجيل لوقا 21: 15


لأَنِّي أَنَا أُعْطِيكُمْ فَمًا وَحِكْمَةً لاَ يَقْدِرُ جَمِيعُ مُعَانِدِيكُمْ أَنْ يُقَاوِمُوهَا أَوْ يُنَاقِضُوهَا.


انجيل متي 10

19 فَمَتَى أَسْلَمُوكُمْ فَلاَ تَهْتَمُّوا كَيْفَ أَوْ بِمَا تَتَكَلَّمُونَ، لأَنَّكُمْ تُعْطَوْنَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ مَا تَتَكَلَّمُونَ بِهِ،
20
لأَنْ لَسْتُمْ أَنْتُمُ الْمُتَكَلِّمِينَ بَلْ رُوحُ أَبِيكُمُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيكُمْ.


إنجيل مرقس 13: 11


فَمَتَى سَاقُوكُمْ لِيُسَلِّمُوكُمْ، فَلاَ تَعْتَنُوا مِنْ قَبْلُ بِمَا تَتَكَلَّمُونَ وَلاَ تَهْتَمُّوا، بَلْ مَهْمَا أُعْطِيتُمْ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَبِذلِكَ تَكَلَّمُوا. لأَنْ لَسْتُمْ أَنْتُمُ الْمُتَكَلِّمِينَ بَلِ الرُّوحُ الْقُدُسُ.



وحدة الكيان

إنجيل يوحنا 10: 38


وَلكِنْ إِنْ كُنْتُ أَعْمَلُ، فَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا بِي فَآمِنُوا بِالأَعْمَالِ، لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا أَنَّ الآبَ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ».



إنجيل يوحنا 14: 10


أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ؟ الْكَلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي، لكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ.



إنجيل يوحنا 17: 21


لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا وَاحِدًا فِينَا، لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي.



إنجيل يوحنا 10: 30


أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ».



رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 2: 9


فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا.



وبالطبع نعرف كيف فهم اليهود هذا

انجيل يوحنا 8

56 أَبُوكُمْ إِبْرَاهِيمُ تَهَلَّلَ بِأَنْ يَرَى يَوْمِي فَرَأَى وَفَرِحَ».
57
فَقَالَ لَهُ الْيَهُودُ: «لَيْسَ لَكَ خَمْسُونَ سَنَةً بَعْدُ، أَفَرَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ؟»
58
قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ».
59
فَرَفَعُوا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. أَمَّا يَسُوعُ فَاخْتَفَى وَخَرَجَ مِنَ الْهَيْكَلِ مُجْتَازًا فِي وَسْطِهِمْ وَمَضَى هكَذَا
.



إنجيل يوحنا 10:

30 أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ».
31
فَتَنَاوَلَ الْيَهُودُ أَيْضًا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ.
32
أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَعْمَالاً كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي. بِسَبَبِ أَيِّ عَمَل مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟»
33
أَجَابَهُ الْيَهُودُ قَائِلِينَ: «لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَل حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا»



فالمسيح يوضح لهم انه واحد مع الاب في كل شيء وليس أنسان فقط وليس إله اخر وليس إله أصغر مثل الفكر الاريوسي الخطأ وليس عبده ورسوله فقط.

المسيح بلاهوته هو الله واحد مع الاب والروح القدس وبناسوته هو انسان بروح ونفس وجسد يأكل ويشرب وينام ويصوم ويصلي. وبناسوته هو ممثل للبشرية يتالم ببشرية حقيقية ولا يوجد أي نقص في شعوره بالالم رغم اتحاده الكامل باللاهوت وانه هو الله الظاهر في الجسد كما قال الكتاب

رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 3: 16


وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ.



رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 5


وَلَهُمُ الآبَاءُ، وَمِنْهُمُ الْمَسِيحُ حَسَبَ الْجَسَدِ، الْكَائِنُ عَلَى الْكُلِّ إِلهًا مُبَارَكًا إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ.



رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 2: 9


فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا.



سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 1: 8


«أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ» يَقُولُ الرَّبُّ الْكَائِنُ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَأْتِي، الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.



رسالة يوحنا الرسول الأولى 5: 20


وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هذَا هُوَ الإِلهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.



رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 5: 19


أَيْ إِنَّ اللهَ كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ.



رسالة يهوذا 1

25 الإِلهُ الْحَكِيمُ الْوَحِيدُ مُخَلِّصُنَا، لَهُ الْمَجْدُ وَالْعَظَمَةُ وَالْقُدْرَةُ وَالسُّلْطَانُ، الآنَ وَإِلَى كُلِّ الدُّهُورِ. آمِينَ.



إنجيل يوحنا 1: 1


فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ.



رسالة تيموثاوس الاولي 1

15 صَادِقَةٌ هِيَ الْكَلِمَةُ وَمُسْتَحِقَّةٌ كُلَّ قُبُول: أَنَّ الْمَسِيحَ يَسُوعَ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ لِيُخَلِّصَ الْخُطَاةَ الَّذِينَ أَوَّلُهُمْ أَنَا.
16
لكِنَّنِي لِهذَا رُحِمْتُ: لِيُظْهِرَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ فِىَّ أَنَا أَوَّلاً كُلَّ أَنَاةٍ، مِثَالاً لِلْعَتِيدِينَ أَنْ يُؤْمِنُوا بِهِ لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ.
17
وَمَلِكُ الدُّهُورِ الَّذِي لاَ يَفْنَى وَلاَ يُرَى، الإِلهُ الْحَكِيمُ وَحْدَهُ، لَهُ الْكَرَامَةُ وَالْمَجْدُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. آمِينَ.



سفر إشعياء 9: 6


لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ.

وطالما رافضين عقيدة انه الله في انسان كامل وهذا الانسان كامل في كل شيء سينكرون كل ما يقال عن لا هوته وسيتمسكون بتعبيرات بشريته التي تؤكد انه اخذ جسد حقيقي وليس ظهور مؤقت او جسد هلامي او غيره.

فالرب يسوع المسيح هو الله الظاهر في الجسد وهو الله وهو انسان وهذا الانسان شابها في كل شيء حتى في شعوره بالام رهيبة وقت الصلب. وان يتشدد جسده وأيضا يقدم له ما يستحق من قوة وتمجيد كتعبير لك القوة والمجد والبركة. مع ملاحظة أيضا المسيح شابهنا في كل شيء خلا الخطية فاللاهوت المتحد بالناسوت لن يغير صفاته ويجعله لا يشعر بالحزن والالم لان لو حدث هذا فيكون الصلب تمثيلية وليس الام واحزان حقيقية وحمل خطايا بالحقيقة. فهو كانسان كامل في وقت احزان ظهر له ملاك ليقويه ناسوتيا لأنه يتحمل ما لا يستطيع ان يتحمله بشر.



والمجد لله دائما