«  الرجوع   طباعة  »

تطور الانسان الجزء الخامس وكمالة اعتراف العلماء بتزوير صور المراحل الوسيطة



Holy_bible_1

3/12/2018



تكلمت في الجزء السابق كيف يقر العلماء ان ما يقدم من صور وتماثيل لمراحل وسيطة هو خداع لانه لا تستطيع من عظمة او جمجمة ان تعرف شكل الانسجة الرخوية كالشفايف والاذن والانف والحواجب والعين وغيره. فهم يجعلوا الرسامين والفنانين يصنعوا الشكل الذي يريدونه وليس ما اكتشفوه. ومن نفس الجمجمة تستطيع ان تصور الشكل النهائي كقرد او مرحلة وسيطة او انسان، وهذا فقط بحثا عن الشهرة وقدمت بعض اقوال العلماء، واضيف أيضا اخرين في هذا الملف.

فيقول البروفيسور ايرنيست هوتون الشهير من جامعة كامبريدج وزائر في هارفرد

والحاصل على العديد من الجوائز منها من جامعة أكسفورد بل أيضا أشرف على رسائل دكتوراه كثيرة لعلماء معاصرين حاليا وهو من مؤيدي التطور ايضا

ورغم هذا في كتابه الشهير جدا ارتفع من القرد

يتسائل من اين اتت اجزاء مكونات وجه المراحل الوسيطة التي يصورها كما لو كانت نصف قرد نصف انسان؟ لان من العظام المتبقية لا تستطيع ان تعرف شكل الانسجه التي فوقها فلا تستطيع ان تعرف ان كانت شفه غليظه ام صغيره ولا تعرف ان كانت الانف كانف القرد ام الانسان وغيره ولا اذنه كانسان ام قرد ولا نسبة الشعر ولا عينه مثل الانسان ام قرد فانت لا تستطيع ان تعرف هذا من حفررية عظمة وشرح كما قالت إنك تستطيع ان تجعل من جمجمة شمبنزي او فليسوف ولهذا ينصح الناس ان لا يثقوا على الاطلاق بما يقدم كاشكال في المتاحف والكتب والمجلات

ونص كلامه

"To attempt to restore the soft parts is an even more hazardous undertaking. The lips, the eyes, the ears, and the nasal tip, leave no clues on the underlying bony parts. You can with equal facility model on a Neanderthaloid skull the features of a chimpanzee or the lineaments of a philosopher. These alleged restorations of ancient types of man have very little if any scientific value and are likely only to mislead the public.... So put not your trust in reconstructions.",

UP FROM THE APE, p.332

فما يقدموه هو خيال فقط وليس علم على الاطلاق بل خداع فهم من عظام متحجرة يرسموا لحضراتكم شكل يبدوا ما بين انسان وقرد وهذا خداع بل حتى شكل العينين هو امر مهم فما يقدم هو ليوحي انه شكل قرد ولكن بعيون بشرية ليقنع أكثر انه مرحلة وسيطة

فشكل العين مختلف تماما

فعين اجناس القردة هي متشابهة بني مسودة لا نري فيها بياض بنفس نسبة وطريقة البشر وأحيانا اسود على احمر

بعيون حيوانية وليست بشرية ولكن عيون البشر هي بشرية مميزة ترى فيها الادراك الإنساني.

ولكن هم أيضا يخدعوا في هذا. فكثيرا ما يضللوا مؤيدي التطور البسطاء بوضع عيون بشريه على صور المراحل الوسيطة.

ومثال للتوضيح التالي الأعلى عيون قردة حيوانية والسفلى عيون بشرية مركبة على قردة فاعطتهم ذكاء

وهذا ليخدعوا القارئ البسيط بان القردة والمراحل الوسيطة التي يشكلوها بتضليل كما لو كان عندها ذكاء من نظرة العين وأيضا احاسيس ولغة عيون رغم انها لا تمتلكها وهو يخدع بهذا دون ان يدرك ودون ان يقولوا هم هذا صراحة ولكن يتركوا الصور تعطي هذا الإحساس.

فاسترالوا الذي هو قرد يرسموه بعيون بشرية

وصورة للوسي

فانتبهوا لهذا الخداع. فكل ما يقدم من تماثيل وصورة لمراحل وسيطة هو خداع كما قدمت.

أيضا اعترف بذلك رينسبيرج

فيقول

ألعظام لا تقول شيئا عن الأجزاء الرخوية من الانف والشفايف والاذن. الرسامين يجب ان يختلقوا كيان ما بين قرد وانسان: كلما قالوا لهم ان العينة أقدم كلما جعلوها تشبه القردة أكثر

Bones say nothing about the fleshy parts of the nose, lips or ears. Artists must create something between an ape and a human being; the older the specimen is said to be, the more apelike they make it.”

B. Rensberger, “Ancestors: A Family Album,” Science Digest, 89:34-43 (1981).

فهو يوضح أنه لا يستطيع أحد ان يحدد شكل العيون والاذن والشفايف ولا لون او ملمس الجلد ولا لون او كثافة الشعر وتوزيعه ولا نسبة الدهون بل هم يحضروا فنانين يصوروها بطريقة خيالية مضلة ونفس العينية لو قالوا لهم انها أقدم زمنيا لجعلوها تشبه القردة أكثر ولو قالوا لهم انها أحدث لجعلوها تشبه الانسان أكثر رغم انها نفس العظمة كل هذا ليخدع الناس بالتطور. هل هذا علم ام خداع؟

بل اقر ايرنست هوتون ان يجب على علماء الحفريات والانسانيات ان لا يفعلوا هذا لانه خداع

فيقول

لا يوجد أي تبرير لاي عالم حفريات ان يعيد تشكيل هيكل بأكمله لنوع غير معروف من حفريات الانسان فقط من جزء صغير من سقف جمجمة او سنة او اثنين او قد يكون جزء صغير من فك او عظمة طويلة. الاستنتاجات المتعلقة بالاجزاء المفقودة هو غير ثابتة جدا (متغيرة) الا لو هيكل اخر أكثر اكتمال لفرد اخر من نفس النوع يكون متاح ليؤيد إعادة التركيب.

No anthropologist is justified in reconstructing the entire skeleton of an unfamiliar type of fossil man from parts of the skullcap, one or two teeth, and perhaps a few oddments of mandible [jaw bone] and long bones . . Inferences concerning the missing parts are very precarious, unless more complete skeletons of other individuals of the same type are available to support the reconstruction.”

*Earnest Albert Hooton, Apes, Men and Morons, p. 115.

فبالفعل كلامه صحيح لانه لا يوجد مبرر لفعل هذا لانه تزوير ولكن للأسف علماء التطور يقوموا به لانه يثبت عقيدتهم الالحادية التطورية رغم انه غير علمي بل خداع ولهذا يتغير باستمرار

وأيضا قال

لا تضع ايمانك في إعادة تركيب الهياكل لان بعض موديلات الانتومية للحفريات بإعادة تركيب حفرية الجمجمة عن طريق إعادة بناء الانسجة الغضة للرأس والوجه عن طريق هيكل جمجمة وبالتالي هذا ينتج تمثال نصفي ويزعم انه يمثل مظهر الانسان الاحفوري في الحياة. رغم انه مع ذلك كما نتذكر ان القطع الصغيرة حالاتهم لمعظم الجماجم دائما الأوجه غائبة، .... هذه إعادة التركيبات المزعومة للاجناس القديمة لها قيمة علمية ضئيلة جدا ان وجدت وهي من المرجح فقط لكي تضلل الجمهور.

Put not your faith in reconstructions. Some anatomists model reconstructions of fossil skulls by building up the soft parts of the head and face upon a skull cast and thus produce a bust purporting to represent the appearance of the fossil man in life. When, however, we recall the fragmentary condition of most of the skulls, the faces usually being missing, we can readily see that even the reconstruction of the facial skeleton leaves room for a good deal of doubt as to details. To attempt to restore the soft parts is an even more hazardous undertaking. The lips, the eyes, the ears, and the nasal tip leave no clues on the underlying bony parts. You can, with equal facility, model on a Neanderthaloid skull the features of a chimpanzee or the lineaments of a philosopher. These alleged restorations of ancient types of man have very little, if any, scientific value and are likely only to mislead the public.”

Earnest Albert Hooton, Up from the Apes, p. 329.

متخيلين عالم مثل مكانته يقول ان ما يفعلوه في المتاحف والمراجع هو فقط لتضليل الجمهور؟ يضللوهم لكي ينخدعوا ويصدقوا التطور انه حدث رغم انه لا يوجد دليل عليه؟

ما يفعلوه هذا ليس علم فهل بعد هذا سيستمر البعض يصدق خدعة تطور الانسان؟

وأيضا يعترف اخر وهو جيمس كينج ان التخيل يحل بدل الحقيقة في صور المراحل الوسيطة

فيقول

الانسجة والشعر في هذه التركيبات يجب ان تكون تم تشكيلها عن طريق الرجوع للخيال. لون الجلد ولون وشكل وتوزيع الشعر وهيئة الملامح ومعالم الوجه من كل هذا نحن لا نعرف عنها شيء البتة من انسان ما قبل التاريخ

The flesh and hair on such reconstructions have to be filled in by resorting to the imagination. Skin color; the color, form, and distribution of the hair; the form of the features; and the aspect of the face—of these characters we know absolutely nothing for any prehistoric men.”

James C. King, the Biology of Race (1971), pp. 135, 151.

متخيلين هو يقر ان كل ما يفعلوه هو خيال أي خداع وعلميا مستحيل ان يعرفوا أي شيء عن الملامح الحقيقية. وما يملاء كتب التطور هو خيال وتضليل.

وأيضا بحث وضح في ساينس دايجيست يقول ان التخيل يحل محل الأدلة

الغالبية العظمى من الفنانين يعتمدوا على الخيال أكثر من الأدلة. هم يتم الدفع لهم لينتجوا شيء نصفه انسان نصفه قرد

The vast majority of artists’ conceptions are based more on imagination than on evidence. They are paid to produce something halfway between an ape and a human being.”

AnthroArt,” Science Digest, April 1981, p. 41.

أي بالفلوس يقوموا بإنتاج اشكال توحي بالتطور وكل هذا خداع. فما يقدم لكم هذا ليس علماء بل فنانين قبضوا فلوس ليرسموا كائن نصفه انسان ونصفه قرد ليضل العامة ويخدعهم بالتطور.

فمثلا ميل اونلاين عندما تعرض هذه الصورة لادعاء مرحلة وسيطة

كل هذا لا تعرف عنه شيء ولكن أي انسان بسيط سيخدع ليس بالعنوان فقط بل أيضا بالجلد والشعر والعينين والشفايف والانف والاذن ويظن بالفعل ان العلماء وجدوا مرحلة وسيطة ويصدق بهذا تطور الانسان فها هو بوضوح امامهم كائن نصفه انسان نصفه قرد رغم ان كل هذا خداع لتضليل البسطاء بإقرار أكبر العلماء

او كما عرضت الويكيبيديا

لهوموهابيلس في المتاحف

او لهومواريكتس في متحف المانيا

A reconstruction of Homo erectus (reconstruction shown in Westfälisches Landesmuseum, Herne, Germany, in a 2006 exhibition

فكما قدم هؤلاء العلماء وشرحوا لكم من اين اتت اجزاء مكونات وجه المراحل الوسيطة التي يصورها كما لو كانت ما بين قرد وانسان هي أتت من الخيال لتضلل البسطاء لان من العظام المتبقية لا تستطيع ان تعرف شكل الانسجه التي فوقها فلا تستطيع ان تعرف ان كانت شفه قردة ام بشرية ولا تعرف العين ان كانت قردة ام بشر ولا تعرف ان كانت الانف كانف القرد ام الانسان وغيره

في سنة 2000 مجلة ناشونال جوجرافيك أقامت مسابقة لتعيين رسامين لرسم مراحل وسيطة لتطور الانسان واختارت أربع رسام وهم من قطع عظام صغيرة وجزء من فك هذا ما رسموه لتكون مراحل وسيطة

It’s hard to find someone who can draw a realistic-looking early hominid. That’s why National Geographic’s art department conducted a search for new talent. Four artists were picked to receive casts of two-million-year-old female Homo habilis fossils. From these bits of evidence they were to sketch--in fleshed-out form--the hominid to whom these bones belonged.

National Geographic March 2000, “Behind the Scenes” page 142

فهل يتخيل انسان بسيط ان ما يقدم في المتاحف والمراجع والمجلات العلمية هو خداع رسامين وليس فيه أي شيء علمي بل تضليل؟ لكن هذا ما يقروا به.

بل الكارثة انهم ليس فقط يرسمون شكل مرحلة وسيطة من عظمة صغيرة بل أيضا حتى من اثار خطوات قديمة مثلا لايطولي يرسموا من اثار الخطوات مرحلة وسيطة وصور كائن نصف انسان ونصفه قرد

لماذا يفترضوا ان ملامح وجهه ويديه وكل شيء انه يشبه القردة من اثار خطوات فقط رغم انها اثار خطوات انسان طبيعي من 3.5 مليون سنة حسب فرضية اعمار الطبقات الخطأ؟

لماذا عندما تكتشف اثار انسان واضحة تماما انها لإنسان تضع معها صورة لكائنات نصف انسان نصف قرد لتخدع البسطاء بالمراحل الوسيطة؟

هل هذا علم ام خداع وتضليل؟

وكل هذا الرسم الخادع لأنهم لا يوجد عندهم مراحل وسيطة حقيقية ولكن يرسموا هذه الاشكال الخادعة التي علميا لا يعرفوا شكلها بل فقط تضليل

ولهذا أيضا اعترف دونالد جوهانسون مكتشف هيكل لوسي نفسه

انه لا أحد يعرف بالحقيقة شكل الانسان القديم كيف

No one can be sure just what any extinct hominid looked like.” *Donald C. Johanson and *Maitland A. Edey, Lucy: The Beginnings of Humankind (1981), p. 286.

وأيضا كما قال كورتين في نيو سينتست

لا يوجد ادلة من الحفريات ولأنه لا يوجد ادله فكله تخيلات

[There is not] enough evidence from fossil material to take our theorizing out of the realms of fantasy.”

*New Scientist, August 3, 1972, p. 259 [book review of Bjorn Kurten’s Not from the Apes: Man’s Origins and Evolution].

فارجوا عندما تروا صورة لمراحل وسيطة تعرفوا ان هذا كذب وخداع بغرض اثبات التطور وتضليل العامة لانه لا يوجد مراحل وسيطة لتطور الانسان

فلازالت مشكلة الحلقات المفقودة مؤرقة حتى الان

أقدم دليل حديث من مجلة النيوسينتست في عدد ابريل 2014 تتكلم أيضا انهم لا يزالوا يفترضوا فرضيات في ادعاء تطور الانسان بسبب عدم وجود الحلقات الوسيطة

ولن اطيل رغم ان عندي المئات من العلماء في العصر الحديث يشتكون من عدم وجود الحلقات المفقودة للإنسان بالإضافة الى كل ما قدمت. وما يكتشف من قطع عظمية صغير هذه ليست مراحل وسيطة بل لاجناس قردة انقرضت فقط. وما يرسم من اشكال وتماثيل هو تضليل. فما اكتشف هو واضح انه تنوع في اجناس القردة المنقرضة وبعضهم بشر طبيعيين متنوعين وبعضهم يدخلوا عظام قردة على عظام بشر ليختلقوا مراحل وسيطة ولا يكتفوا بهذا بل هم يصورها كاشكال كائنات مراحل وسيطة رغم انه الانسان وكل اجناس القردة كائنات مميزة ولا يوجد لهم أي جدود ولا مراحل وسيطة وما يقال من ادعاءات مراحل وسيطة هو خيال وتضليل وليس علم حقيقي ولا يعتمد على حفريات بل خيالات غير علمية لأجزاء صغيرة يصنعوا منها تماثيل لمراحل وسيطة واشكال ما بين انسان وقرد مزورة ليقنعوا العامة بالتطور رغم ان العلم الحقيقي ضد هذا. العلم الحقيقي يوضح ان الانسان مميز جدا عن اجناس القردة وبهذا يكون الانسان لم يأتي من تطور بل يكون اتي بالتصميم والخلق وهذا ما يشهد له العلم الصحيح



والمجد لله دائما