«  الرجوع   طباعة  »

تطور الانسان الجزء الثالث وامثلة أخرى من شهادات العلماء على عدم وجود مراحل وسيطة لتطور الانسان



Holy_bible_1

12/11/2018



عرفنا في الأجزاء السابقة ان رحلة تطور الانسان التي مفترض انها بدات من 4.1 مليار سنة من الجد المشترك لكل الكائنات لا يوجد لها أي دليل او حفرية حتى نصل الى من 4.1 مليون سنة ثم يبدؤا يدعوا ان هناك حفريات لتطور الانسان أي 99.9% ليس له دليل وقدمته بالتفصيل في القسم السابق وما يجادلوا فيه هو فقط 0.1% من رحلة تطور الانسان المزعومة

والنقطة الثانية التي عرفناها ان ما ينادوا به من حفريات هم ليست حفريات مراحل وسيطة ولكن حفريات لاجناس انقرضت يفترضوا انها فروع في شجرة تطور الانسان (أبناء عمومة) والكارثة انه لا توجد حفريات لأي مراحل وسيطة بين كل هذه الفروع ولا يوجد جدود مشتركين لهم.

وعرفنا ان المتاحف رغم انها تعرض ما يخدع البعض ويظن انه شجرة تطور الانسان الا انها تقر ان هي تخمينات مثلما قدمت المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في نيويورك

وقدمت في الجزء السابق سبعة من أشهر علماء حفريات الانسان يقولوا بوضوح انه لا يوجد أي حفرية لمراحل تطور الانسان وما يقدم هو اجناس مستقلة ويربطوا بعضها بخيال بدون أي دليل احفوري لان سجل تطور الانسان واجناس القردة المميزة كله ليس له وجود في الحفريات.



التالي وهو ديفيد بيلبيم الشهير من جامعة هارفارد والمتخصص في حفريات الانسان وعضو في ناشونال اكدمي للعلوم والحائز على جوائز كثيرة

ويقول

انا أيضا على علم بحقيقة انه على الأقل في مجالي الخاص وهو حفريات الانسان "النظرية" هي تتاثر بشدة بالافكار الخيالية التي دائما تهيمن على المعلومات.... الأفكار التي ليس لها أي علاقة على الاطلاق بالحفريات الحقيقية هي التي سيطرت مبنى النظرية، والتي بدورها تؤثر بقوة على طريق تفسير الحفريات.

"I am also aware of the fact that, at least in my own subject of paleoanthropology, "theory" - heavily influenced by implicit ideas almost always dominates "data". ....Ideas that are totally unrelated to actual fossils have dominated theory building, which in turn strongly influence the way fossils are interpreted."

DAVID PILBEAM, YALE, BONES OF CONTENTION p.127

فهو يوضح انه لا يوجد أي حفريات حقيقية تؤيد ادعاء تطور الانسان فهي غير موجودة. ولكن ما يقدم عن ادعاء تطور الانسان هو خيالات وليس لها أي علاقة بالحقائق بل أيضا يتكلم عن امر اخر وهو ما شرحته سابقا في موضوع

التطور والجيولوجيا الجزء الثالث تسمية الطبقات واعمارها والدليل الدائري

فيفسر أي جزء من حفرية يجدها للإنسان بناء على نظرية التطور ثم يستخدمها كدليل على نظرية التطور وهذا دليل دائري

هل بعد كل هذه الاقرارات الواضحة سيظل البعض مخدوع وقتنع ان هناك مراحل وسيطة لتطور الانسان؟ هؤلاء أقروا بوضوح ان الانسان وكل اجناس القردة كائنات مميزة ولا يوجد لهم أي جدود ولا مراحل وسيطة وما يقال من ادعاءات مراحل وسيطة هو خيال وليس علم حقيقي ولا يعتمد على حفريات بل تفسيرات غير علمية لاجزاء صغيرة.

فالانسات اتى بالخلق والتصميم وهذا ما يشهد له العلم الصحيح



التالي وهو احد المشهير في هذا المجال وهو لورد سولي زوكيرمان LORD SOLLY ZUCKERMAN من جامعة أكسفورد وجامعة برمنجاهم وحاصل على جوائز كثيرة

ويقول

نحن ننتقل مباشرة من الحقائق الموضوعية المسجلة الى مجال علوم بيولوجيا مفترضة، مثل الادراك خارج الحواس وأيضا تفسير تاريخ الانسان الاحفوري، لكي تكون مؤمن (بالتطور) أي شيء مستطاع-وحيث يكون المؤمن المتحمس بعض الأحيان قادر على تصديق عدة أشياء متناقضة في نفس الوقت.

"We then move right off the register of objective truth into those fields of presumed biological science, like extrasensory perception or the interpretation of man's fossil history, where to the faithful anything is possible - and where the ardent believer is sometimes able to believe several contradictory things at the same time."

BEYOND THE IVORY TOWER, New York: Taplinger Publishing Company, 1970, p. 19.

فهو يقول ان علم حفريات الانسان هو ليس علم حقيقي بل علم افتراضي لا يعتمد على الأشياء المسجلة بل يعتمد على الايمان بالتطور ويشبهه بعلم الأشياء خارج الحواس. ويقول بسبب العلماء المؤمنين بالتطور يجعلوا الحفرية المستحيلة ان تكون مرحلة وسيطة باي شكل مرحلة وسيطة بل ويصدقوا أشياء متناقضة فقط لكي تصبح مرحلة وسيطة مثلما هيكل لوسي هو كله هيكل شمبانزي ويناقض تماما الوقوف والمشي من بقية الهيكل ولكن ليصبح مرحلة وسيطة احضروا حفرية ركبة انسان من منطقة أخرى واضافوها الى الهيكل وصدقوا التناقض وامثلة كثيرة على هذا ساقدمها لاحقا

وأيضا له عدة مقولات مؤكدا فيها عدم وجود أي مراحل تطور الانسان

وفي أحد المقولات سخر من مستوى علماء حفريات الانسان وكيف انهم يتبعوا اساطير ووضح كيف ان الاجناس مثل الاسترالوبيثيكس المهم وغيرهم ان ليس لهم أي علاقة بالإنسان بل قال تعبير يقسم فيه بالتالي "بحق الدم هم مجرد قردة" واكد انه لا يوجد حفريات لما يسمى مراحل تطور الانسان والقردة. وكلامهم مهم جدا وقوي لانه لا يعتمد على فرضيات بل هذا العالم الشهير الذي له مكانته في المجالات العلمية وأيضا مستشار حكومي كان يعتمد على مقاييس وحسابات في دراسة تشريح الحفرريات وليس خيالات التي يتبعها علماء التطور وهذه المقاييس العلمية الواضحت هي التي جعلته يرفض ما يزعمونه من مراحل تطور الانسان مثل الاسترالوبيثيكس

وها نص كلامه

LORD SOLLY ZUCKERMAN,

"His Lordship's scorn for the level of competence he sees displayed by paleoanthropologists is legendary, exceeded only by the force of his dismissal of the australopithecines as having anything at all to do with human evolution. 'They are just bloody apes', he is reputed to have observed on examining the australopithecine remains in South Africa.. Zuckerman had become extremely powerful in British science, being an adviser to the government up to the highest level...,while at Oxford and then Birmingham universities, he had vigorously pursued a metrical and statistical approach to studying the anatomy of fossil hominids....it was on this basis that he underpinned his lifelong rejection of the australopithecines as human ancestors.",

Roger Lewin, BONES OF CONTENTION, 1987, p.164, 165



وأيضا مرة أخرى يؤكد ان بالحقيقة جمجمة استرالوبيثيكس بطريقة مؤكدة مخالف تماما للإنسان بطريقة مخالفة اللون الأسود للابيض

ونص كلامه

, LORD SOLLY ZUCKERMAN,

"The australopithecine skull is in fact so overwhelmingly simian as opposed to human that the contrary proposition could be equated to an assertion that black is white.",

BEYOND THE IVORY TOWER, p.78

فتخيلوا علماء مشهورين مثل هؤلاء يؤكدوا بطريقة قاطعة انه ما تم ادعاؤه كمراحل وسيطة هم ليس لهم أي علاقة للإنسان وكل ما يقال اساطير والحقائق العلمية والمقاييس تؤكد ان ليس لهم أي علاقة للإنسان

هل بعد هذا سيظل البعض مخدوع ويظن ان هناك مراحل تطور للإنسان رغم ان هؤلاء العلماء أقروا بان هذا ضد العلم وخيالات فقط؟



التالي وهو روجر ليوين ROGER LEWIN العالم والكاتب في مجلة نيوسينتست في لندن ثم في مجلة ساينس الامريكية واشترك في ثلاث كتب مع الشهير ريتشارد ليكي وحاصل على عدة جوائز

ويقول التالي تعليقا على استخدامهم بعض تشاباهات في الهياكل كدليل على التطور

القضية الأساسية هو القدرة الصحيحة على استنتاج العلاقات الوراثية بين جنسين على أساس التشابه الظاهري، بشكل عام ومستوى تفصيلي في التشريح. بعض الأحيان هذا المنهج يستطيع ان يكون خادع يرجع جزئيا لسبب ان التشابه لا يعني بالضرورة بالضرورة تطابق وراثة جينية: سمك القرش وهو سمك والخنزير المائي وهو ثديي هم يبدوا متشابهين.

"The key issue is the ability correctly to infer a genetic relationship between two species on the basis of a similarity in appearance, at gross and detailed levels of anatomy. Sometimes this approach....can be deceptive, partly because similarity does not necessarily imply an identical genetic heritage: a shark (which is a fish) and a porpoise (which is a mammal) look similar…,

BONES OF CONTENTION, 1987, p. 123

فهو يقول ان اعتمادهم على تشابه في شكل عظام او جزء من جمجمة ليدعوا ان الجنسين من جد مشترك مثل الانسان وقردة مندثرة كاسترالوبيثيكس هذا تضليل لانه ليس بالضررة تشابههم يعني انهم لهم نفس الجد وضرب مثل على هذا. وما يقوله صحيح تماما لانه جنس انقرض يجدوا فيه تشابه مع جزء من عظام قدم انسان او غيره فيدعوا انه مرحلة وسيطة وعادة يكون هذا تضليل

فاضرب لكم مثال على هذا انظروا للجمجمتين التاليتيين

ذئب نمر

فمثلا الذئب والنمر يوجد تشابه كثير في الجزء الامامي من الفك والجمجمة ولكن هذا لا يعني انهم من جد مشترك لأنهم من عائلات مختلفة تماما

ونفس الامر جمجمة نوع ثعلب وجمجمة خفاش

شبه متطابقين رغم انهم من عائلات مختلفة تماما لا يجمعهم جد مشترك.

فالاعتماد على تشابه في شكل عظام هو خدعة وبخاصة انه يترك بقية العظام وتكلمت كثيرا عن هذا في القسم السادس التطور الكبير وأيضا ساشير لهذا أكثر في الكلام عن جماجم المراحل الوسيطة المزعومة للانسان



وأيضا يقول روجر ليوين

إزالة مرحلة رامابثيكوس من افتراضية الانسان الأول سنة 1961 الى انه أصبح قريب منقرض للاورانجوتان في سنة 1982 هو واحد من أكثر الملاحم سحرا ومرارة في البحث عن مصادر الانسان

"The dethroning of Ramapithecus from putative first human in 1961 to extinct relative of the orangutan in 1982 is one of the most fascinating, and bitter, sagas in the search for human origins." BONES OF CONTENTION, 1987, p.86

هو يتكلم عن حفرية في الماضي قالوا عنها أحد مراحل تطور الانسان وفرحوا بها جدا واستخدمت كدليل أساسي وقوي ولكن بعد هذا ثبت تزويرها وأنها حفرية لجنس قردة تم تزويرها لتصبح مرحلة وسيطة. وهو يوضح ان كيف لا يوجد مراحل وسيطة لتطور الانسان فلهذا يلجؤا للتزوير



التالي وهو روبرت ايكارد Robert B. Eckhardt من جامعة بنسلفينيا والعالم الخبير في حفريات الانسان وحاصل على عدة جوائز ولكن كتب شهيرة في هذا المجال

ويقول

يبدوا ان هناك القليل من الأدلة التي تقترح ان عدة اجناس من الهومينويد كانت موجودة في بين حفريات قردة جافة الانف في العالم القديم. هم بأنفسهم مع ذلك يبدوا انهم بصفات قردة ظاهريا وبيئيا وسلوكيا

“…there would appear to be little evidence to suggest that several different hominoid species are represented among the Old World dryopithecine fossils… (Ramapithecus, Oreopithecus, Limnopithecus, Kenyapithecus). They themselves nevertheless seem to have been apes morphologically, ecologically, and behaviorally.”,

Scientific American, Vol.226, p.101

فهو يقول ان ما كان يقال عنه حفريات مراحل وسيطة هي في الحقيقة حفريات لاجناس قردة طبيعية بكل صفاتها كانت موجودة في الماضي واندثرت وليس لها أي علاقة بتطور الانسان ولا يوجد أي تشابه



وأيضا يقول روجر ليوين مؤكدا نفس النقطة

ريتشارد ووالديه لويس وميري تمسكوا بوجهة النظر أصول الانسان لمدة تقرب من نصف قرن والان خط الانسان الحقيقي خط هوم بمخ كبير وصانع الأدوات وغيره له جدود مفصولين يعودوا الى ملايين وملايين من السنين. ولكن الانسان القرد استرالوبيثيكس ليس له أي علاقة بجدود الانسان

Richard and his parents, Louis and Mary, have held to a view of human origins for nearly half a century now that the line of true man, the line of Homo large brain, tool making and so on has a separate ancestry that goes back millions and millions of years. And the apeman, Australopithecus, has nothing to do with human ancestry.”

BONES OF CONTENTION, 1987, p.18

ما يقوله هنا هو شيء هام جدا لانه يقول ان كل ما يقال عن مراحل تطور الانسان الأساسية مثل الاسترالوبيثيكس بانواعها والتي استمروا يعلموا بانها مراحل تطور الانسان وخدعوا الكثيرين من الطلبة ثبت أنه ليس له أي علاقة بالإنسان وكل الادعاءات عن كائنات نصف انسان نصف قرد هذا كله خطأ بل يوضح انه اتضح ان الانسان الطبيعي حفررياته أقدم من الاسترالوبيثيكس وهذا ساقدمه بالتفصيل لاحقا.



وأيضا في تعليق اخر له

يقول فيما معناه (باختصار) ان أخطاء العلماء في تفسير حفرية لانسان او لقرد ومحاولة جعلها مرحلة وسيطة هو بسبب توقعهم التطور وللأسف هذا خرافة ويغيروا كلامهم عدة مرات بما هو يناسب ادعاء التطور فنفس الدليل يقدم بصور مختلفة بما يناسب اراءهم ويدين هذا انه ليس أسلوب علمي ويشر الى حفريات مزورة احضروا فيها جمجمة انسان ومع فكر قردة ليجعلوها مرحلة وسيطة والخبراء فحصوها وقبلوها مرحلة وسيطة حتى ظهر تزويرها بعد قرن وأكثر

ونص كلامه

كيف لعلماء متدربين وأعظم خبراء في ايامهم استطاعوا ان ينظروا لعظام انسان حديث في الجمجمة ويروا فيها بوضوح امضاء بشري ومعها ينظروا لفك قردة بطريقة لا يخطئ فيها بشر؟ الإجابة تكون بسبب توقعات العلماء وتاثير افتراضيات على المعلومات...هو بالحقيقة خيال معتاد يتم اغلبه بالعلماء الخبراء أنفسهم. لو هو البحث عن الحقيقة لكان المعلومات تقود الى الاستنتاجات. ولكن رأينا سابقا وسنرى مرات ومرات عادة ليس هذا هو ما حدث فالمعلومات عادة توضع في قالب ليناسب الاستنتاج الذي يريدونه

"How is it that trained men, the greatest experts of their day, could look at a set of modern human bones the cranial fragments and "see" a clear simian signature in them; and see in an apes jaw the unmistakable signs of humanity. The answers, inevitably, have to do with the scientist's' expectations and there effects on the interpretation of the data … It is, in fact, a common fantasy, promulgated mostly by the scientific profession itself, that in the search for objective truth, data dictate conclusions. If this were the case, then each scientist faced with the same data would necessarily reach the same conclusion. But as we've seen earlier and will see again and again, frequently this does not happen. Data are just as often molded to fit preferred conclusions.",

BONES OF CONTENTION, pp.61, 68

فهو يعترف ان ما يقدم لكم من ادعاء وجود حفريات لتطور الانسان هي ليست ادلة علمية بل تفسيرات خاطئة حسب عقيدتهم التطورية ولأنها ليست حقائق كلامهم يتغير باستمرار حسب ما يريدوا اثباته. فلو كان هذا علم صحيح يعتمد على تفسير المعلومات لكان كل مرة الاستنتاج هو واحد ولكن للأسف ما يحدث في مجال حفريات الانسان هو يغيرون تفسير الحقائق لكي تصبح مناسبة للتطور ولا يقدمونها بحيادية



أيضا دكتور لويس ليكي الشهير جدا الاب الروحي لمرحلة اريكتس الذي قضى حياته هو وزوجته وابنه ريتشارد ليكي في أبحاث لحفريات ما كان يفترض مراحل وسيطة لتطور الانسان من القرد الافريقي في مقابلة صحفية خلاصتها انه رفض كلام دارون كما نشر في مجلة شيكاغوا امريكان التالي

دكتور ليكي يعتمد في رفضه لدارون بناء على نتيجة ابحاثه الطويلة جدا في شرق افريقيا عن بقايا الانسان الأصلي. وجهة نظر ما بعد دارون المقبولة بوجه عام انه الانسان تطور من بابون من 3 الى 5 مليون سنة مضت. ولكن ليكي لم يجد أي دليل على الاطلاق لحدوث تطور في هذا الوقت.

Dr. Leakey bases his repudiation of Darwin on the results of his long search in East Africa for the remains of the original man. The generally accepted post Darwin view is that man developed from the baboon 3 to 5 million years ago. But Leakey has found no evidence of a spurt in development at that time.”,

Chicago American, 1/25, 1967

متخيلين ان لويس ليكي أشهر علماء حفريات الانسان يقول ان كل ابحاثه لسنين طويلة لم تجد أي أثر لدعاء تطور الانسان من قردة؟ متخيلين انه يقر انه في النهاية تخلى عن نظرية دارون عن تطور الانسان لانه لم يجد أي دليل عليها؟ هذا من أكثر علماء حفريات الانسان تخصص وفي النهاية رفض النظرية بعدما تاكد من خطأها.

هل ستصدقون بعد هذا من يدعي كذبا ان هناك حفريات لمراحل وسيطة لتطور الانسان؟ هل ستصدقون من يحضر جزء حفرية جنس قردة انقرض ويحاول ان يقول انه مرحلة وسيطة بعد ان اعترفوا لكم العلماء ان هذه اجناس مستقلة منقرضة ولا يوجد أي دليل على التطور؟



التالي وهو شارلز اوكشنارد CHARLES E. OXNARD أيضا الشهير وهو عميد كلية يو اس سي وبروفيسور بيولوجي وانتومي وحاصل على شهادات وجوائز كثيرة

CHARLES E. OXNARD, Dean of Graduate School, Prof. of Biology & Anatomy, USC,

ويقول

الحكمة التقليدية ان القطع الصغيرة للاسترالوبيثيكس هي بطريقة عامة تشابه الانسان.... الدراسات الحديثة تشير الى استنتاج مختلف. التحقيقات الجديدة تشير ان قطع الحفريات الصغيرة هي كالعادة بطريقة مميزة مختلفة عن الشكل الحي: وعندما يكون لهم تشابه مع اجناس حية يكون تشابه مع اورانجوتان. هذه النتائج تنطبق على أنواع مختلفة من الاسترالوبيثيكس والحقيقة انهم لا يوجد تشابه مع الانسان. قد يكونوا يسيروا على قدمين ولكن حتى لو كان هذا هم لم يكونوا بالطريقة البشرية وقد يكونوا قادرين على التسلق كما في البيت على الشجر والأرض.

"....conventional wisdom is that the australopithecine fragments are generally rather similar to humans....the new studies point to different conclusions. The new investigations suggest that the fossil fragments are usually uniquely different from any living form: when they do have similarities with living species, they are as often as not reminiscent of the orangutan, ...these results imply that the various australopithecines are really not all that much like humans. ....may well have been bipeds, .... but if so, it was not in the human manner. They may also have been quite capable climbers as much at home in the trees as on the ground..",

The American Biology Teacher, Vol.41, May 1979, pp.273-4

فهو يوضح ان كل الحفريات للاسترالوبيثيكس التي ادعوا لفترة طويلة انها مراحل لتطور الانسان ان كل هذا خطأ والأبحاث العلمية اثبتت هذا وانهم قردة ولا يوجد أي علاقة للإنسان ورغم ذلك لا يزالوا يكرروا انها مراحل تطور الانسان ويعلموا الطلبة ذلك.



التالي هو ادرنين زيهلمان وهو بروفيسور في قسم حفريات الانسان جامعة كاليفورنيا سانتا كروز

ADRIENNE L ZIHLMAN, U. C. Santa Cruz,

وفي لقاء صحفي نشر في مجلة اخبار العلوم

زيلمان يقارن الشمبانزي القزم مع لوسي، واحدة من أقدم حفريات الهومينيد المعروفة ووجد تشابه صادم. هم تقريبا متطابقين في حجم الجسم والتركيب وحجم المخ وغيره. هذه العوامل المشتركة بناء عليها زيهلمان يناقش مؤكد ان الشمبانزي القزم استخدم اطرافه بنفس الطريقة التي استخدمتها لوسي...

Zihlman compares the pygmy chimpanzee to “Lucy,” one of the oldest hominid fossils known and finds the similarities striking. They are almost identical in body size, in stature; and in brain size…. These commonalties, Zihlman argues indicate that pygmy chimps use their limbs in much the same way Lucy did….”,

Science News, Vol.123, Feb.5. 1983, p.89

فهو يقول بوضوح ان واحدة من أشهر حفريات تطور الانسان هي وكل الجنس هي ليست مرحلة وسيطة بل هي نوع الشمبانزي القزم فقط في كل الصفات وهذا ينفي تطور الانسان منها على الاطلاق



أيضا ويليام هاويل من جامعة هارفرد William Howells, Harvard

وفي تعليقه على ما تم في حفرية لوسي من تغيير شكل عظمة الحوض لتصبح مرحلة وسيطة

فيقول التالي

الحوض لم يكن باي شكل حديث (يشبه الانسان) وأيضا القدم: أصابع القدم كانت منثنية أكثر مننا وعظام الكاحل كانت تفتقد درنة الاستقرار التي لدينا وأيضا بضعة روابط لدينا لتربط قوس القدم تحت اقدامنا بوضوح لم تكن هناك. عضام أصابع اليد كانت منثنية كما لو كانوا قردة تسلق أشجار

"...the pelvis was by no means modern, nor were the feet: the toes were more curved than ours; the heel bones lacked our stabilizing tubercles; and a couple of small ligaments that, in us, tighten the arch from underneath, were apparently not present. The finger bones were curved as they are in tree climbing apes."

GETTING HERE, 1993, p.79

فهو أيضا بوضوح ينفي مرحلة استرالوبيثيكس مثل لوسي ان تكون مرحلة وسيطة للإنسان بل هي جنس مميز مثل القردة المتسلقة. وبهذا ينتفي المرحلة الأساسية المزعومة لتطور الانسان



أيضا مات كارتميل البروفيسور من جامعة بوسطون ويعلق على كلام بيلبيم من جامعة هارفرد وأيضا على كلام جلين ايزيك من جامعة هارفرد

MATT CARTMILL, Duke; DAVID PILBEAM Harvard; GLYNN ISAAC Harvard; "

ويقر بوضوح

الاسترالوبيثيكس هو بسرعة ينكمش متراجعا الى ان يكون فقط قرد مميز

The australopithecines are rapidly shrinking back to the status of peculiarly specialized apes...",

American Scientist, (JulyAugust 1986) p.419

فكل هؤلاء يوضحوا ان المرحلة المزعومة استرالوبيثيكس الأساسية في ادعاءهم لتطور الانسان هي اتضح انها جنس قردة مميز فقط ولا علاقة له بادعاء تطور الانسان وبهذا لا يكون هناك جد للإنسان على الاطلاق



وأيضا تقول دين فولك Dean Falk الشهيرة البروفيسور من جامعة ميسشجان وأيضا زائرة لجامعة فلوريدا والحائزة على جوائز كثيرة والملحدة والتي اخترعة فرضية radiator theory لتطور مخ الانسان وأيضا صاحبة مرحلة هومو فلوريسينس

ورغم هذا تقر ان أحد المراحل المهمة وهو هومو اريكتس هي خطأ

فتقول

جمجمة 1805 لهومو هابيلس لا يجب ان تعتبر أصلا انسانيات لان شكل الجمجمة الداخلي هو يشابه القردة الافريقية بينما في نفس الوقت جمجمة 1470 (وأيضا تبع هومو هابيلس) هو تطابق شكل جمجمة الانسان

"...KNMER 1805 Homo habilis should not be attributed to Homo... the shape of the endocast from KNMER (basal view) is similar to that from an African pongid, where as the endocast of KNMER 1470 is shaped like that of a modern human."

Science, 221, (9/9/83) p.1073

متخيلين انها تكشف شيء مهم وهو مرحلة هوموهابيلس التي تعتبر أساسية للربط بين القردة البشر هي عبارة عن جماجم بعضها قردة تماما ولا علاقة لهم بالبشر وبعضها بشر ولا علاقة لهم بالقردة ولكن يضعوهم معا ليجعلوا هناك حلقة وسيطة بين قردة وبشر.

ما رأيكم في هذا التزوير الذي يسمى علم التطور؟

لا يزال عندي الكثير جدا من اقرارات العلماء بعدم وجود مراحل وسيطة بعضها اقرارات متخصصة وبعضها بشكل عام. ولكن قدمت امثلة رغم كثرتها الا انها لا تقارن بالكثير جدا من اقراراتهم بعدم وجود مراحل وسيطة وما يقدم من ادعاء مراحل وسيطة هو اما وهم وخيال او تزوير وحفريات لاجناس مميزة لقردة انقرضت ويحاولوا باي شكل جعلها مراحل وسيطة لاثبات عقيدتهم التطورية.

أي ليس كما يتصور البعض انهم اكتشفوا مراحل تطور الانسان بل ليس فقط 99.9% من رحلة تطور الانسان ليس لها وجود أصلا ولا أي حفرية واحدة وهذا لا خلاف عليه ولكن حتى 0.1 % يقروا انه لا يوجد فيها مراحل تطور الانسان وما يقدم هم اجناس مستقلة بدون جدود ولا مراحل وسيطة والكثير منها تزوير. والانسان ليس له أي جدود ولا مراحل وسيطة بل ما يقدم هو غير علمي بل خيال.

وسأذكر حضراتكم ببعض من هذا اثناء دراسة هذه الحفريات ولكن اعتقد علمنا جيدا بصورة عامة ان العلماء المتخصصين يعرفون جيدا انه لا توجد مراحل وسيطة للإنسان

هل بعد كل هذه الاقرارات الواضحة سيظل البعض مخدوع ومقتنع ان هناك مراحل وسيطة لتطور الانسان؟ هؤلاء أقروا بوضوح ان الانسان وكل اجناس القردة كائنات مميزة ولا يوجد لهم أي جدود ولا مراحل وسيطة وما يقال من ادعاءات مراحل وسيطة هو خيال وليس علم حقيقي ولا يعتمد على حفريات بل خيالات غير علمية لأجزاء صغيرة وكثير منها مزور.

وبهذا يكون الانسان لم يأتي من تطور بل يكون اتي بالتصميم والخلق وهذا ما يشهد له العلم الصحيح



والمجد لله دائما