«  الرجوع   طباعة  »

الكتاب السادس الجزء الثاني وهل الصحيح علميا هو التطور الكبير ام الخلق والتصميم



Holy_bible_1

14/10/2018



كمالة الرد على التطور الكبير.

رد سريع علي تطور الزواحف الي ثدييات.

بعد ان درسنا المجموعات المختلفة من التطور في شجرة التطور مثل البكتيريا والاوليات والاسفنجيات والقشريات والأسماك والبرمائيات والزواحف والطيور المتبقي هو الثدييات سواء الأرضية او البحرية فندرسها باختصار شديد لأننا فهمنا جيدا الفكرة ولعدم الاطالة.

فيدعي مؤيدي التطور ان الثدييات تطورت من زواحف تدريجيا من اقل من 200 مليون سنة (هذا بعد اطالته عدة مرات)

الحقيقة يوجد فرق كبير بين الزواحف والثدييات احفادها ولو كان ادعاء التطور صحيح لما كنا وجدنا هذه الفروق الضخمة التي فشل التطور التدريجي البسيط في تفسيرها ولا يصلح تفسيرها الا بالتصميم الزكي.

وندرس باختصار شديد

أولا الثدييات بها شعر اما الزواحف فبها قشور جلدية. كيف تتطور القشور التي في جلد الزواحف الي شعر؟

هذا امر معقد لأنهم سؤل عن الحماية فلو فقدت أولا القشور ستكون معرضة للإصابة بسهوله وتموت قبل ان يظهر الشعر. أيضا لا يوجد شيء يحميها من البرودة فأيضا تموت. فكيف انتخبت الطبيعة المراحل الوسيطة التي بدون قشور ولا شعر ولا ريش ولا تصلح للحياة أصلا لانها بدون حماية وبدون طبقة تدفئة؟

والعكس بالطبع لا يصلح فلن يظهر الشعر في وجود قشور

مع ملاحظة أن الشعرة ليست بالأمر البسيط بل غاية في التعقيد وتحتاج جينات كثيرة لتنتجها ليس لها وجود في الزواحف أي انه ليس طفرة ستنتج شعر بل تحتاج منظومة معقدة من جينات كثيرة غاية في دقة التصميم لتنتج الشعر بداية من أسلوب تكوين بصيلة الشعر ونمو الساق وهكذا. هل يستطيع أحد بالطفرات والتطور التدريجي البسيط المتراكم شرح هذا؟

مع ملاحظة الشعر ليس في البصيلة والشعر فقط بل أيضا في الغدد العرقية والغدد الدهنية وغيرها المصاحبة له والغير موجودة في الزواحف

لم يستطع اي أحد من علماء التطور ان يفسر كيف تطور القشور الي شعر لا تشريحيا ولا جينيا ولم يوجد اي شيء يشير الي مرحلة تطور الي شعر التي تحتاج عدة مراحل وسيطة ولكن لم يوجد اي منها ولا اي اشارة لبداية ظهور الشعر. وما قيل هو فرضيات وخيال.

بل كما اشرت سابقا بشيء من التفصيل وهنا فقط باختصار الشعر مثل الريش يختلف عن القشور من حيث الجينات مختلفين في النمو وشكل الجينات وتركيب وترتيب الجينات وشكل البروتينات وترتيب البروتينات وتكوين الالياف والتركيب فكيف يكون هذا تطور لذلك وهم مختلفين في كل شيء؟ لو كان التطور صحيح لكنا وجدنا التشابه في كل هذا ولكن وجدنا الأساسي هو الاختلاف الذي يشهد على التصميم المتميز لكل منهم.



ثانيا امر اخر مختلف في الثدييات عن الزواحف وهو التنفس

التنفس بالرئتين ليس فقط شهيق وزفير كشيء بسيط فالثدييات تركيبها الرئوي مختلف كثيرا ومعقد لأنها لكي تجري تحتاج الي طاقة عالية فتحتاج الي كم أكبر بكثير من الأكسجين بالنسبة الي حجمها هذا يحتاج الي كم ضخم من التغيرات في شكل وتركيب الرئتين والحجم والمساحة السطحية بل وأيضا في معدل توارد الدم وأيضا الدم الذي يغذي عضلات الجري

فبينما الجهاز التنفسي في الزواحف هو قصبة تتفرع لاثنين كل منها تفتح على كيس هوائي معرج

الجهاز التنفسي في الثدييات هو القصبة الهوائية بعد تفرعها الى اثنين كل منها يتفرع كثيرا جدا الى قصيبات صغيرة bronchiole تصل الى الحصيلات الهوائية Alveoli

فكيف هذا تطور تدريجيا؟

تخيل الشعب الهوائية بدأت تظهر وتتشعب ولكن لم يكتمل الحصيلات الهوائية فهو لا يتنفس بل يختنق ويموت من اول الميلاد وبالطبع هذا لن تتطور احفاده لأنه ميت أصلا؟

ولو بدأت الحصيلات تظهر ولكن لا يوجد قصيبات تفرعت وتصلها هو أيضا ميت لانه لا يتنفس فلا يوجد هواء يصل للحصيلات. بل تخيل اثناء التطور العشوائي القصيبات تتفرع والحصيلات عشوائية تنموا في مكان اخر أيضا هو كائن ميت؟ فإيهما بدأ أولا مع ملاحظة انه في جميع الحالات هو لا يتنفس وميت؟

هذا يؤكد ان الجهاز التنفسي في كل جنس صمم من البداية بطريقة رائعة وليس تطور تدريجي لان التطور التدريجي معناه المراحل الوسيطة ميتة ولن يتطور.



ثالثا الزواحف ذوات الدم البارد والثدييات ذوات الدم الحار وهذا فيه مشكلة كبري وهي ان ذوات الدم البارد يتحكم في درجة حرارة الدم هو الظروف المحيطة وليس حرارة منتظمة ينظمها الجسم نفسه ومنها الزواحف والأسماك وأغلب الحيوانات الصغيرة الأقل تطوراً (كالديدان والحشرات) وبخاصة مع تغيير البيئة وسرعة الحركة. وهي لا تستطيع ان تتخلص من الحرارة الزائدة الا بان تتجه لمكان بارد وأيضا لا تستطيع ان تدفئ نفسها الا بالاتجاه لمكان دافئ او تقلل من العمليات الحيوية.

ذوات الدم الحار هي الحيوانات التي تستطيع أجسامها المحافظة على درجة حرارة ثابتة عن طريق أجهزة متطورة في الجسم لتنظيم الحرارة، فإذا انخفضت الحرارة أو اشتدت فإنها قادرة على تعديل درجة حرارة أجسامها داخلياً بحيث لا تبرد ولا تسخن مع الجو المحيط، ومنها، الإنسان والطيور وجميع الحيوانات الثدية

وهذا دليل علي اختلافهم وليسوا من مصدر واحد

فكما يقول مرجع هولت للبيولوجي ان الزواحف ذات الدم البارد لتتحكم في درجة حرارة الجسم تستمر في التنقل بين المنطقة المشمسة الى منطقة الظل والعكس

A lizard may regulate its body temperature by moving repeatedly between sun and shade. “

HOLT BIOLOGY - Holt, Rinehart and Winston - 2006, Pg. 773

ولكن الثدييات لها ميكانيكية معقدة للتحكم في درجة حرارة الجسم وهذا سبب اخر ان الثدييات صعب ان تكون أتت من زواحف

فالزواحف ذات دم بارد والثدييات ذات دم حار. وهذا أصلا لا يصلح فيه التطور التدريجي لان كل أجهزة الجسم والعمليات الحيوية متعلقة بهذا النظام. والذي يصلح تفسيره فقط هو التصميم الذكي.

بل العمليات الحيوية metabolic rate المتعلقة بحرارة الجسم هي في الثدييات اعلاها وفي الزواحف اقلها وهذا أي اختلاف بسيط جدا في أي تفاعل بيولوجي الكائن يموت ونحن نتكلم عن الاف التفاعلات البيولوجية عدم اكتمال أي منها الكائن يصبح ميت ولا يصلح التطور التدريجي تفسيرها فكيف تم هذا بالتطور؟

بل ينفي هذا الجينات المختلفة تماما التي تنظم هذه العمليات.

فتخيل الجد الثديي الذي لم يكتمل فيه تحول الجسم من ذو دم بارد لذو دم حار ولكن بدأت العمليات الحيوية فيه تحتاج لحرارة ثابتة فمع اول تغير في حرارة الجسم ارتفاع hyperthermia او انخفاض hypothermia يموت الكائن في صغرة وبالطبع يفنى الجنس ولن يتطور.

بل لا اريد ان ازيد التعقيد فتخيل ان عملية حيوية مثل هرمون او انزيم بدأ يتغير بحيث يكون مناسب للدم الحار وباقي العمليات لم تتغير بعد ومناسبة للدم البارة فالكائن أيضا يموت.

فهل التطور التدريجي غير عشرات الالاف من العمليات الحيوية في نفس الوقت التي تحتاج لانتظام حرارة الجسم وفي نفس الوقت تطور من دم بارد لدم حار؟ هذا لا يحدث الا بمعجزة خارقة وهي تشير لصانع معجزات او الاصح منه هو ان يكون الاثنين مصممين من البداية أي هذا في الحقيقة دليل علمي على التصميم الذكي



رابعا اختلاف القلب في الثدييات عن الزواحف فالقلب في الزواحف هو بقلب ثلاث غرف (لها عدة اشكال) وملخصها

اما الثدييات أربع غرف كما نعرف وهذا اختلاف ضخم يسهل للثدييات طاقة اعلي ولكن البطين الواحد في الزواحف لا يمدهم بأكسجين كافي مع ملاحظة ان التطور التدريجي لا يصلح لان أي عدم اكتمال هو قاتل. بل أيضا قلوب الثدييات تختلف عن قلوب الطيور في ان الشريان الأساسي من البطين اليمين على عكس الثدييات الذي ينبع الشريان الأساسي من البطين الايسر وتختلف عن الزواحف التي بها الشريان الاورطي يميني ويساري معا

وأيضا لو فكرنا فيها بالتطور التدريجي سنجد بها كم من الكوارث وهذا سأفرد له ملف مستقل.

فهو لوحده كافي تماما لتدمير ادعاء التطور جملة وتفصيل ويشهد على التصميم الزكي لان شريان مثل الاورطي أي عدم اكتمال فيه هذا قاتل للكائن



خامسا أيضا اختلاف في الجهاز العصبي المركزي

مع ملاحظة ان أي شيء غير مكتمل هو مميت للكائن

وأيضا الاعصاب الطرفية بل وحساسية الجلد واللمس عند الثدييات تختلف عن الزواحف

أيضا كيف تم هذا تدريجيا؟

هذا في غاية التعقيد ويحتاج تصميم غاية في الزكاء والدقة والطفرات العشوائية البسيطة لا تصنع شيء كهذا.



الإشكالية السادسة في هذا الامر وهو ان الزواحف تبيض ولها نظام مختلف تماما للتناسل

اما الثدييات تلد وهذه المشكلة الضخمة في عدم إمكانية تطور هذا النوع وسأقدمها في ملف التلقيح الداخلي وباختصار كيف تطورت الانثي من وجود كلواكا وهي جهاز تكوين البيض الي رحم يحمل الجنين مع ملاحظة ان اي عدم اكتمال لأي شيء ولو بسيط للتطور لن يعيش الجنين وفيه نهاية النوع تماما واندثاره لأنه لا ينجب وبالطبع لن يتطور بعد فناؤه.

وايضا النوع الانثوي طور نفسه بحيث يستقبل الزيجوت الذي سيتحول الي جنين ولا يعتبره جسم غريب رغم انه جسم غريب بالفعل عن الام فصفاته تختلف وايضا قد يكون ذكر وايضا قد يكون نوع الدم الذي به يختلف عن دم الام أي كل العوامل التي تدفع جهاز المناعة ان يهاجمه. وهذا في حد ذاته مسالة معقدة جدا من الجينات والهرمونات وغيرها وينطبق عليها ما قلته سابقا بمعني اي مرحلة لم تتطور بعد سيهاجم الاجسام المضادة الجنين وتجعله يموت ويطرد من الجسم.



بل ليس فقط استقبال الزيجوت والجنين ولكن استمراره اصلا مراحل واشياء كثيرة يجب ان تتطور كلها معا واي مرحلة لم تتطور لاستمرار الجنين ستجعله بالطبع يموت والكائن يفني قبل ان ينتهي من مراحل التطور.

مع ملاحظة ان هذه المراحل من التطور يجب ان تحدث في نفس الوقت في نفس المكان الذي يتطور فيه امر الاجسام المضادة والحيوانات المنوية وايضا يجب ان يتطور في نفس الوقت تركيب العضو التناسلي الذكري وأيضا الانثوي بما يناسب التزاوج كل هذا يحدث فجأة بطريقة غير علمية بل اسطورية فقط واي خطأ بسيط في اي شيئ مثل هذا سيجعل الكائن لا ينجب اي ينقرض. مما يؤكد ان التطور لا يصلح ان يطبق هنا وهي فرضية خطأ والتفسير العلمي الصحيح هو التصميم.

وايضا تكوين البلاسنتا اي المشيمة التي تمنع اختلاط دم الجنين بدم الام وهذه تركيبها معقد في كل الكائنات التي توجد بها مشيمة واي خطأ في تركيبها بل عدم اكتمال تطورها هو قاتل للام والجنين بمعني ان الكائن يفني وتنتهي عملية التطور



سابعا الثدييات ترضع اطفالها ليس مثل الزواحف التي لا ترضع بل صغارها قادرين على الاكل مباشرة وهذا يحتاج تطور في الام والجنين ايضا في نفس الوقت فيحتاج الجنين ان يتغير في تركيبه بحيث يبحث عن اللبن ويكون له القدر على الرضاعة وامتصاص اللبن وايضا الام تتطور في نفس الوقت بحيث تفرز اللبن وايضا تتكون الغدد اللبنية في جهاز يمكن الرضيع من الرضاعة ولو تطور الجنين قبل الام مات الجنين لان الام لا ترضع وبهذا فني هذا النوع كله. ولو تطورت الام قبل الجنين ما السبب تطور شيء وتنتخبه الطبيعة رغم انه ليس له أي لزوم بل هو خسارة غذائية للام وثقل في حركة أي معيوبة مقابل الاخرين أي انها ستفنى أولا.

ولو تطوروا الاثنين بطريقة اسطورية في نفس الوقت ولكن الغدد اللبنية ليست مناسبة للجنين او كمية اللبن غير كافي او غيره الكثير من العوامل أيضا لفنى.

بل لو فكرنا فيه لماذا تنتخب الطبيعة في اول مرة جنين أضعف بكثير غير قادر على تغذية نفسه لصغير الثدييات بدل من ان تنتخب صغير الزواحف القادر على تغذيت نفسه وبخاصة قبل ان تتعلم الام انها تحتاج ان ترضع الصغير؟



ثامنا صغار الزواحف تعتمد على نفسها مباشرة من وقت خروجها من البيض اما صغار الثدييات فتعتمد على الكبار ليس في التغذية فقط منا شرحت بل في الرعاية والحماية والتدفئة أيضا فكيف تطور هذا تدريجيا؟

ولماذا انتخبت الطبيعة هذا الجنين الأضعف؟

بل كيف تعلمت الام التي هي جدت الثدييات بالصدف ان ترعى الصغير الذي لا يعرف كيف يعتمد على نفسه رغم ان جدتها الزاحفة لم تكن ترعى الصغير الذي كان يعتمد على نفسه؟

ولا يصلح تفسيره بالغريزة فمن اين أتت هي بالغريزة لو لم تكن مصممة في البداية بهذه الغريزة؟ أي أيضا هذا دليل علمي على التصميم الزكي وليس التطور الغبي.



تاسعا اسنان الثدييات تختلف عن اسنان الزواحف فالزواحف اسنانها متشابهة اما الثدييات فالأسنان ثلاث أنواع قواطع وانياب وضروس.

فهل تطورت تدريجيا ام فجأة؟ ولو تدريجيا بطريقة عشوائية لكاذا انتخبت الطبيعة كائن اسنانه غير مكتملة؟



أيضا اسنان الزواحف تستمر في النمو بينما اسنان الثدييات لا تمتلك هذه الصفة المهمة للزواحف.

فلماذا تنتخب الطبيعة كائن بسبب طفرات أصبحت الاسنان لا تستمر في النمو ومتى انكسر بعضهم ضعف الكائن ولا يتغذى جيدا ولا يستمر؟

أيضا يختلفوا في ان اسنان الثدييات تظهر على مرحلتين الاسنان اللبنية والبالغة بينما اسنان الزواحف مرة واحدة فقط وتستمر.

كيف تم هذا بالتطور التدريجي وهل قبل ان تظهر المرحلة الثانية من الاسنان البالغة كانت بأسنان لبنية ومتى وقعت قبل البلوغ تستمر بدون اسنان؟

وكيف نجت بدون اسنان؟

هل تتخيلوا ان التطور التدريجي الذي يتم على مراحل كثيرة متراكم يصلح ان يفسر ان كائن زاحف تتطور أسلوب نمو اسنانه وبدل ما تظهر من الأول جيدة وتستمر في النمو بسبب طفرات اسطورية تتغير ويصبح بأسنان لبنية ويفاجأ ان اسنانه اللبنية سقطت ولم يكتمل تطور المرحلة التالية من الاسنان البالغة فمطلوب منه يعيش في الغابة بدون اسنان ولا يعرف كيف يصطاد ولا كيف يأكل والاعجب من كل هذا ان الطبيعة تنتخبه ويسود وذو الاسنان القوية يفنى!!!

وأيضا بينما فك الثدييات السفلي هو عظمة فك الزواحف السفلي هو أكثر من عظمة والاغلب ثلاثة يساعد على ابتلاع احجام كبيرة

فيقدموا هذه الصورة الخيالية للتطور

ولكن لماذا الطبيعة تنتخب الذي فكه اقل حركة لأنه عظمة واحدة وليس ثلاث؟

وايهما أولا هل تنوع الاسنان قبل الفك؟ هذا مشكلة لان لا يستطيع ان يمضغ جيدا بسبب ان الفك السفلي ثلاث عظام وليس واحدة

ولو الفك أولا قبل تنوع الاسنان هذه إشكالية أخرى لأنه لا يستطيع ان يبلع أشياء كبيرة ولكنه أيضا لا يستطيع ان يمضغها لأحجام أصغر.

ولا يصلح ان كل هذه تم معا فجأة لان هذا ليس تطور تدريجي بل اسطورة. ولكن الحقيقة هو تصميم زكي من البداية فخلق تنوع اسنان تساعد على المضغ لفك سفلي عظمة لا تتحرك فيستطيع تصغير حجم الطعام ويبلعه صغير وأيضا صمم اسنان نوع واحد لفك متحرك سفلي من ثلاث عظمات فيستطيع ان يبلع احجام أكبر لأنه لا يستطيع ان يهضمها.



عاشرا مختلفين في كرات الدم فالثدييات كرات الدم لا يوجد بها نواة وأيضا قرصية بينما الزواحف كرات الدم بها نواة وأيضا بيضاوية الشكل.

بل مختلفين في الحجم أيضا

كيف تطور هذا تدريجيا ولماذا؟

تخيل أي مرحلة غير مكتملة من كرات الدم بالطبع الكائن ميت من اول تكوينه ويفنى وبالطبع لن يكمل التطور. فهل يستطيع أحد بالتطور التدريجي شرح هذا؟ هل يستطيع شرح بالتطور التدريجي البسيط العشوائي الغير هادف يوضح كيف نجى الكائن الوسيط قبل اكتمال كرات الدم؟

التفسير العلمي الوحيد هو التصميم الذي صمم كرات دم مناسبة لكل جنس.



الحادي عشر اختلاف كبير في تركيب الجهاز البولي وتركيب البول.

وأيضا بينما بول الثدييات هو به يوريا بول الزواحف به يوريا وحمض اليوريك الذي هو سام أصلا للثدييات

فكيف تطور هذا تدريجيا؟

فلو تطورت الثدييات بأنظمتها ولا يزال بها حمض اليوريك السام هي ستموت وتفنى

والعكس لا يصلح أي لا يصلح ان يكون اختفي حمض اليوريك وهي زواحف لان العمليات الحيوية في الزواحف تنتج حمض اليوريك



الثاني عشر اختلاف في تركيب الاذن الداخلية بينما ثلاثي الحلقات في الثدييات هو حلقة واحدة في الزواحف

بل ابتدعوا بدعة بدون دليل أي خيال فقط ان عظمتين من الفك أصبحوا عظام في الاذن. تخيل الفك يصبح اذن وما به من الام اثناء التغير وغيره. ولن أتكلم عن الالام القتلة أتكلم فقط عن المراحل الغير مكتمل فيها الجهاز السمعي الوسيطة بين واحد وثلاثة.

فهل اثناء تطور هذا تدريجيا الطبيعة انتخبت كائنات وسيطة صماء لا تسمع حتى يكتمل الجهاز السمعي؟



أيضا اختلاف في أسلوب نمو العظام وهو ان الزواحف تستمر في النمو حتى تموت بينما الثدييات تصل لحجم معين عند البلوغ وتتوقف عن النمو وهذا أيضا التطور التدريجي لا يصلح في تفسيره. وأيضا اختلاف بسيط في شكل الجمجمة ولكن يوجد تشابه كثير في الهيكل العظمي

ولهذا لو الجنس مندثر وانتهت كل أعضاؤه فيما عدا الهيكل العظمي هذا يمكن من يريد أن يقول أي خيالات يريدها على عكس الاختلاف بين عظام الزواحف والطيور الذي سهل تفريقه

وهذا ما يعتمد عليه التطوريين فهم لا يردوا على كل السابق ولكن يستشهدوا بتشابهات في بعض الهياكل العظمية لأجناس مندثرة ولا يشيروا للاختلافات القوية فيقولوا انها مراحل وسيطة بدل من ان يقروا بانها اجناس مميزة مصممة ولكن اندثرت لتغير المناخ



كل هذه الاختلافات تشهد على التصميم الزكي وتؤكد ان الاجناس صممت ولم تتطور من بعضها بعض والزواحف والثدييات مجموعات مستقلة كل منها بأجناسها صممت هكذا

وفي الجزء التالي سأتكلم عن الحفريات المزعومة ومشاكلها



****



في الرد على ادعاء تطور الزواحف الى ثدييات رغم ان الحقائق العلمية تؤكد ان الاثنين مصممين بدقة وليس تطور من بعض

عرفنا في الجزء السابق الفروق الضخمة بين الزواحف والثدييات والتي فشل تماما التطور التدريجي المزعوم الذي يفترض تغير بسيط في المرة ويتلوه اخر وتتراكم التغيرات الى ان يكتمل التطور

ودرسنا امثلة

مختلفين القشور في الزواحف والشعر في الثدييات والتطور فشل في تفسيرها بل اتضح انهم مختلفين في شكل الجينات وتركيب وترتيب الجينات وشكل البروتينات وترتيب البروتينات وتكوين الالياف والتركيب والنمو

مختلفين في الجهاز التنفسي

مختلفين في ان الزواحف ذات دم بارد والثدييات ذات دم حار مع ملاحظة أن العمليات الحيوية المختلفة بينهم تتعلق بهذا وتوضح استحالة التطور

اختلاف القلب والجهاز الوعائي بين الزواحف ذات الثلاث غرف والثدييات ذات الأربع غرف

مختلفين في الجهاز العصبي المركزي والطرفي

مختلفين في التناسل وبشدة بين البيض والولادة وهذا كافي لنفي التطور

مختلفين في ارضاع الأطفال فبينما الزواحف لا تعرف شيء كهذا الثدييات ترضع

مختلفين في أسلوب حياة الصغار بين الزواحف والثدييات

مختلفين في الاسنان والفك

مختلفين في كرات الدم

مختلفين في الجهاز البولي وتركيب البول

ومختلفين في الاذن الداخلية

وكل هذه الاختلافات فشل تماما التطور التدريجي في تفسيرها لان معناه ان المراحل الوسيطة ميتة او معيوبة جدا فلا يوجد تطور وتنفيه تماما بطريقة علمية وتؤكد التصميم الزكي



لأجل هذه الفروق الضخمة التي لم يجد عليها أي إجابة التطوريين فاخترعوا شيء اسمه ثدييات مثيلة الزواحف mammal-like reptiles وادعوا على عدة هياكل عظمية غير مكتملة وجدوها متفرقة لأجناس منقرضة لا يستطيع أحد ان يقول كل الصفات السابقة في هذا الكائن هل هو لثديي ام زاحف لأنه هيكل عظمي فقط ولا يوجد أي انسجة أخرى وادعوا انهم مراحل وسيطة رغم ان هذا لا يرد على كل ما قلته سابقا

المهم ندرس مع بعض ادعاء ما يسمى الثدييات التي مثل الزواحف

وسأقدمها بالترتيب الذي يقدموه

هم يسموها سينابسيد Synapsid

وأول مرحلة فيها هي

Archaeothyris

اركيوثيريس

هذه هي كارثة لوحدها فالثدييات مفترض انها ظهرت بعد تطور الزواحف لديناصورات والديناصورات سادت الأرض قبل ظهور الثدييات هذا هو الذي يدرس وتماشيا مع ما يقولونه حسب تدرج الاعمار المزعومة التي يدعونها وتدرس

فكما عرفنا أنهم يقولوا

الديناصورات بدأت أصلا اقل من 230 مليون سنة والزواحف كلها بدأت من اقل من 320 مليون بل حفرية وسيطة من برمائيات لزواحف وهي ايريوبس من 295 مليون سنة

أي نتوقع ان اول مراحل تطور الزواحف لثدييات وما يسمى ثدييات مثل الزواحف سيكون بكل تأكيد اقل بكثير جدا من 230 مليون بل يقولوا انه مفترض من 200 مليون سنة

The common mammalian ancestor appeared approximately 200 million years ago

Borders, R.; Robertson, W. (1993). "Washington's pesticide panel: process and product". Veterinary and human toxicology. 35 (3): 258–259.



Early mammal species dating back to 190–200 million years ago

Victoria Gill (20 May 2011). "Mammals' large brains evolved for smell". BBC News. Retrieved 22 May 2011.

مع ملاحظة هذا بعد عدة تعديلات فكان يقال في الماضي ان الثدييات من اقل من 100 مليون ثم تغير الى 150 مليون ثم تغير الى اقل من 200 مليون

ولكن حفرية هذا الكائن الذي هو Archaeothyris المفترض انه جد الثدييات وجدت في نوفا سكوتشيا كندا في طبقة حسب فرضية اعمار الطبقات من 306 مليون سنة

Falcon-Lang, H.J., Benton, M.J. & Stimson, M. (2007): Ecology of early reptiles inferred from Lower Pennsylvanian trackways. Journal of the Geological Society, London, 164; no. 6; pp 1113-1118.

فهي ليست أقدم من الديناصورات التي مفترض انها أقدم منها من 230 بل هي أقدم من المراحل الوسيطة لظهور الزواحف التي ستصبح فيما بعد اجدادها

أي أقدم من زمنها بمقدار 106 مليون سنة

فهل الثدييات بدأت في زمن بداية تطور ليس الديناصورات بل الزواحف نفسها من برمائيات؟

حفيد الحفيد أقدم من جد الجد؟ ما هذا التخبط؟

ويرسموه بهذا الشكل الخيالي

وطوله 40 سم

ورغم ان صفات حفرية هيكله العظمي هي غير محددة الا ان انهم يضعوه في مرتبة الزواحف شبيهة الثدييات.

سؤال وهو ما الدليل الحقيقي انه مرحلة وسيطة لتطور الثدييات؟ وهل انثناء عظمة او غيره هو دليل كافي يسفر كل الإشكاليات التي شرحتها؟



المرحلة التالية شبيهة به وهي هابتوديوس Haptodus

ورسم تخيلي لها

وأيضا هو حفرية واحدة من إنجلترا من 300 مليون سنة أي أقدم من الديناصورات بل أقدم من مراحل لتطور الزواحف نفسها

ولكن طوله ليس 40 سم بل 1.5 متر

R. L. Paton (1974). "Lower Permian Pelycosaurs from the English Midlands". Palaeontology. 17 (3): 541–552.

أولا كيف قفز من جده 40 سم الى 1.5 بدون مراحل وسيطة؟

ثانيا كيف يستنتجوا كل هذا من حفرية غير مكتملة يقروا انها لم تحفظ جيدا؟

فهذا ما تخبرنا به المراجع

Haptodus baylei, the type species of Haptodus, is known only from a single, badly preserved specimen hosted in the Muséum National d'Histoire Naturelle of Paris

. Jörg Fröbisch, Rainer R. Schoch, Johannes Müller, Thomas Schindler and Dieter Schweiss (2011) Acta Palaeontologica Polonica. 56 (1): 113–120.

فهل حفرية غير واضحة سيئة الحفظ يخترعوا منها حلقة وسيطة؟

وكيف رغم اختلاف المواصفات ومنطقة الاكتشاف يوضع على انه حفيد Archaeothyris ؟

أيضا كيف حفيد الحفيد أقدم من جد الجد؟



ونفاجأ بعد هذا لا يقدموا أي حفريات حتى يقفزوا الى 265 مليون أي 35 مليون سنة بدون أي حفرية واحدة لجدود الثدييات أي 35 مليون سنة لم يوجد شيء اسمه جدود الثدييات. هل هذا مقبول؟ ولو تماشينا مع ما يقولوه وهو عدم وجود حفريات يعني عدم وجود الكائنات فهل جدود الثدييات اندثرت ثم عادة للحياة والتطور مرة أخرى بعد 35 مليون سنة؟

وما يتكلموا عنه هو حفرية كائن يشبه الديناصورات

وهو Dimetrodon

وطوله 15 قدم أي 4.5 متر

Berman, D.S.; Reisz, R.R.; Martens, T.; Henrici, A.C. (2001). "A new species of Dimetrodon (Synapsida: Sphenacodontidae) from the Lower Permian of Germany records first occurrence of genus outside of North America". Canadian Journal of Earth Sciences. 38 (5): 803–812

فهل الزواحف الصغيرة تطورت لثدييات شبيهة الزواحف الصغيرة ثم ثدييات شبيهة الديناصورات ثم عادت مرة اخري شبيهة الزواحف الصغيرة؟ مع ملاحظة انه المفروض انقرض 40 مليون سنة قبل ظهور أي ديناصور رغم أنه ثديي

Dimetrodon is often mistaken for a dinosaur or as a contemporary of dinosaurs in popular culture, but it became extinct some 40 million years before the first appearance of dinosaurs.

"Dimetrodon". Paleobiology Database. Retrieved 23 August 2012.



Angielczyk, K. D. (2009). "Dimetrodon is Not a Dinosaur: Using Tree Thinking to Understand the Ancient Relatives of Mammals and their Evolution". Evolution: Education and Outreach. 2 (2): 257–271.

بل بسببه نشرت أبحاث ان على عكس ما يقول علماء التطور وهو ان الثدييات بعد الديناصورات فهو وضح ان الثدييات قبل الديناصورات

فيقولوا اكتشاف حفريات ثدييات أسفل الطبقات المفترضة للديناصورات وهذا دفع البعض ان يقول ان الثدييات سادت الأرض قبل الديناصورات

Mammals’ Ancestors Ruled the Earth before the Dinosaurs

فالحقيقة العلمية لا يوجد دليل واحد علمي ملاحظ مختبر على تطور الزواحف لثدييات ولكن يوجد ادلة علمية كثيرة جدا قدمت عينات بسيطة جدا منها تؤكد العكس وان الزواحف لم تتطور لثدييات بل كل منهم مصمم من الأول وخلقوا معا وعاشوا معا ودفنوا معا في كارثة مائية واحدة الطوفان الكتابي ولهذا نجدهم بدون ترتيب في الطبقات الرسوبية التي كونها الطوفان



ثم من نفس العمر المرحلة التالية التي يدعوها هي

Biarmosuchus بيارموسوكس

ويرسم هكذا ليبدوا مرحلة وسيطة

رغم ان لا يوجد شيء في الهيكل يوضح انه مرحلة وسيطة وبالطبع لا يوجد دليل انه بقليل من الشعر ولا جلد سميك يشبه الزواحف ولا غيره فكل هذا خيال

وهو من 267 مليون سنة حسب فرضية الاعمار المزعومة من روسيا وطوله 1.5 متر

Chudinov, P. K. 1965, "New Facts about the Fauna of the Upper Permian of the USSR", Journal of Geology, 73:117-30

أي من 40 سم الى 1.5 متر الى 4.5 متر ثم الى 1.5 متر ولا يوجد أي مراحل وسيطة بينهم

فما هو الدليل ان كل السابق هم مراحل تطور للثدييات من زواحف وليس اجناس مستقلة مصممة هكذا واندثرت؟



المرحلة التالية المزعومة هي

Cynognathus ثينوجناثيس

وهي فقط جمجمة

فصنعوا منها حلقة وسيطة لان عقولهم مغسولة بالتطور فطالما هي في طبقة من 247 مليون سنة أي قبل العمر المفترض للثدييات إذا لا بد انها مرحلة وسيطة.

فكما قلت لكم كل ادلتهم دائرية رغم ان هذه الجمجمة تطابق الصفات العامة لجماجم الثدييات

طولها المفترض 1.2 متر ويقولوا عنها تطابق الثدييات

Jones & Bartlett Learning, Strickberger's Evolution, 2008

بل وجدوها في انحاء العالم من جنوب افريقيا لغرب افريقيا لجنوب أمريكا لانت أركتيكا

الكلمة اليوناني أصلا تعني فك الكلب

وترسم هكذا

فما هو الدليل القطعي انها مرحلة وسيطة وليس لجنس من الثدييات مندثر؟ بل لماذا لا يكون جنس يشبه الكلاب والذئاب الطبيعية ولكن مندثر؟

بالطبع سيرفضون هذا لأنه ينفي ادعاء تطور الزواحف للثدييات وكالعادة سيكشف ان الثدييات موجودة من قبل جدودها



ثم بعد هذا يقفزون على الثدييات المندثرة مثل

Morganucodon مورجانوكودون

ويرسموه هكذا

هو المفترض من 205 مليون سنة ويشبه القوارض في كل شيء

طوله 10 سم والجمجمة 2-3 سم ويشبه هيكله الفأر

Kemp T.S. 2005. The origin and evolution of mammals, Oxford University Press, page 143.

بل وجدوا ادله انه يملك ما يشبه فروة الفئران

Ruben, J.A.; Jones, T.D. (2000). "Selective Factors Associated with the Origin of Fur and Feathers" (PDF). American Zoologist. 40 (4): 585–596.

بل يشبه القوارض في الحياة الليلية وأسلوب التغذية على الحشرات والنمو السريع للجسم لمرحلة البلوغ وأيضا قصر دورة الحياة

Muchlinski, Magdalena N. (June 2010). "A comparative analysis of vibrissa count and infraorbital foramen area in primates and other mammals". Journal of Human Evolution. 58 (6): 447–473. 



Chinsamy, A.; Hurum, J.H. (2006). "Bone microstructure and growth patterns of early mammals" (PDF). Acta Palaeontologica Polonica. 51 (2): 325–338. Retrieved 30 August 2013.

فلماذا لا يعتبر جنس من القوارض الطبيعية مندثر؟ وما الدليل انه مرحلة وسيطة

بل كيف نقبل ان تطور الثدييات في الطول من 40 سم الى 1.5 متر الى 4.5 متر ثم الى 1.5 متر الى 1.2 متر الى 10 سم؟ وبدون أي مراحل وسيطة بينهم

ما رأيكم في ادلة تطور الثدييات والحلقات الوسيطة لتطورها من زواحف؟



اول إشكالية لماذا اندثرت ان كانت الثدييات والزواحف الاثنين باقيين فلماذا الكائنات التي تمتلك مميزات الاثنين انقرضت؟ ولو قلنا اندثروا لعدم ملائمتهم للطبيعة فلماذا أصلا الطبيعة انتخبتهم ليسودوا كمراحل وسيطة؟

ثانيا لماذا هم غير موجودين في منطقة او قارة لنقول في هذه المنطقة بدأ تطور الثدييات مثلما يقولوا الانسان بدأ تطوره في افريقيا؟ فهذه الحفريات هي قطع صغيرة متبعثرة في انحاء العالم يجمعوها وتبدأ الدراسات الخيالية لتثبت انها أجزاء من هياكل من حفريات شبيهة الزواحف او الثدييات الأولى حتى مع بعدهم الشديد عن بعض.

هذه الإشكالية ليست بسيطة بل تسبب خلافات كثيرة بين العلماء لان كل منهم الذي يكتشف شيء يحاول ان يدعي انها أقدم حفرية للثدييات الأولى وأنها في طبقة أقدم من التي وجدها اخر في قارة اخرة وأيضا ادعى انها أقدم حفرية للثدييات.

ثالثا كما رأينا من صغير لعملاق لمتوسط لصغير جدا بدون حلقات وسيطة فكيف يكون هذا تطور؟

بل يوجد إشكالية رابعة ان المراحل التي مفترض انها متتالية نجدها في مناطق حسب ادعاءهم كانت انفصلت بالفعل عن بعضها من بانجيا فكيف يكونوا يتطورا تدريجيا من بعض وهم في مناطق منفصلة أصلا؟

بل الذي سيتعجب له الكثيرين انهم يغيرون تواريخ انفصال بعض المناطق عند اكتشاف حفريات يحاولوا ان يربطوها مع بعض لتكون مراحل وسيطة متتالية

وما أقوله هو نشر في مقالات وابحاث علمية مثل

Rubidge, B.S., Did Mammals Originate in Africa? Sidney Haughton Memorial Lecture 4, pp. 4–5, 1995. There are no therapsid genera common to the Upper Permian deposits of Russia and South Africa.

وهذه كلها فرضيات وأدلة دائرية

فما يقدم هو فقط يعتمد على ما يظنوا انه تشابه وتجاهل للاختلافات القوية والتمييز الواضح لكل منها. فتستطيع ان ترتيب عظام وتغير تاريخ طبقاتهم لتجعلها تتماشى مع ترتيبك وتقول انها تتجه لكبر الحجم او طول الساق او غيره ولكن في ترتيبك تهمل ان هذه الصفات تعارض الكثير جدا من الصفات الأخرى بل تجعلها ضد تطور الزواحف لثدييات

بل شهد واجنر وسيدور وغيرهم ان هذه تداخلات (وأحيانا متضادات) وليست ملاحظات علمية

Stratigraphic correlations, like phylogenetic relationships, must be inferred from data and are not actually observations themselves

Wagner, P.J. and Sidor, C.A., Age rank/clade rank metrics—sampling, taxonomy, and the meaning of ‘stratigraphic consistency’, Systematic Biology 49(3):473, 2000.

بل بإقرار الكثيرين من العلماء ان ما كانوا يدعوا انهم مراحل وسيطة للثدييات بكل تأكيد بعد بعض الدراسات أصبح مشكوك فيهم

Mehlert, A.W., The origin of mammals, CEN Tech. J. 7(2):122–139, 1993.

والاشكالية بسبب فرضياتهم هو انه كلما يكتشف حفرية ويستشهدوا بتشابه ولكن بسبب عدة اختلافات حتى عندما لا يركزوا عليها لكن لا بد ان تظهر فهي تخلق بدل الحلقة المفقودة عدة حلقات مفقودة

Woodmorappe, J., Does a ‘transitional form’ replace one gap with two gaps? CEN Tech. J. 14(2):5–6, 2000.



المهم هو يكرروا ادعاء ان هذه النوعية توضح تدرج تطور الزواحف للثدييات والتغير التدريجي في الصفات الهيكلية من هيكل الزواحف للثدييات بالرغم من ان مئات الدراسات وضحت ان هذا لا يوجد أي دليل عليه بل حتى لو تماشينا مع ادعاء التطور سنجد ان هذه الهياكل تخالف ادعاء التطور التدريجي في هذه الصفات

ولكن ما يتجاهلوه في كل هذا ما تثبته الكثير من الحفريات

فمثلا بالنسبة لتطور الثدييات الحديثة بعد انقراض الديناصورات هذا ثبت خطأه لان الكلام من الثدييات الحديثة. واكتشف حفرية تشبه كلب في معدته ديناصور صغير

The fossilized remains of a small dinosaur (psittacosaur) have been found in the belly of a dog-like mammal named Repenomamus robustus. Researchers have also found a second fossil that they have named Repenomamus giganticus. This second fossil has been described as “breathtaking” and “about the size of a modern dog.”

Verrengia, J., “Mammal ate dinosaur, to scientists’ surprise,” Cincinnati Enquirer, A5, January 13, 2005.



Hu, Y., Meng, J., Wang, Y. & Li, C. “Large Mesozoic mammals fed on young dinosaurs,” Nature 433:149–152, January 13, 2005.



Weil, A. “Living large in the Cretaceous,” Nature 433:116–117, January 13, 2005.



وهذا مشكلة لان بينهم 100 مليون سنة فكيف يجدوا حفرية كلب في أسفل طبقة كيراتيشيوس من 150 مليون سنة واكل ديناصور صغير وهو مفترض انه لم يتطور الا بعد هذا ب 100 مليون سنة وتطور بعد اندثار الديناصورات!



الجزء التالي سأبدأ أتكلم عن تطور أجهزة معينة ثم بعد هذا نتكلم عما يدعوه من وجود حفريات مكتملة المراحل لتطور مثل الحصان والحوت وغيره



التطور الكبير الجزء الواحد والستين والرد على ادعاء تطور الجهاز التنفسي



تطور التنفس

في هذا الجزء سأتماشى مع فرضية التطور جدلا (رغم أنى لا اقبلها) ولكن لي بعض الأسئلة المتعلقة بكيفية تطور أسلوب التنفس في اثناء مراحل التطور المختلفة. وارجوا ان القارئ يتخيل معي بالتطور التدريجي البسيط الذي يحدث فيه طفرة واحدة تسبب تغير واحد صغير جدا في عضو يستمر في عدة أجيال وهو الذي يسود وتنتخبه الطبيعة لأنه أصلح ويندثر النوع السابق له ثم يحدث تغير اخر بسيط جدا ويتراكم على السابق وتنتخبه الطبيعية ويسود ويندثر السابق ثم بعد هذا بعدة أجيال تغير ثالث بسيط جدا يتراكم على السابقين وهكذا وهكذا من مراحل وسيطة حتى تكتمل كل التغيرات المطلوبة ليكتمل عضو معين او صفة جديدة.

ونسير مع هذه الفرضية في موضوع التنفس لنرى هل تصلح ام هي فرضية فاشلة غير علمية

الكائنات الاولي وحيدة الخلية لم يكن هناك أي إشكالية في التنفس لان سطح الخلية كبير ويستطيع ان يتبادل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون مع الوسط المحيط بسهولة ولن أتكلم في التعقيدات الموجودة في تصميم البكتريا والاوليات في غلافها او جدارها ليناسب التنفس الذي لوحده كافي جدا لإثبات التصميم وليس التطور لأني لا اريد ان اعقد الموضوع وتكلمت عن موضوع الميتوكوندريا سابقا

التطور العضوي الجزء السادس عشر ومصدر الطاقة اللازمة.

ولكن فقط اطلب ان يشرح من يؤمنون بالتطور كيف البكتيريا التي بعضها يتنفس الاكسجين وبعضها يتنفس كبريت سلفر وبعضها سلفيت وبعضها نيترات وبعضها فيوماريت كيف تطورا لبعض او كيف تطوروا كلهم من جد مشترك؟

مع ملاحظة ان أي عدم اكتمال ولو في خطوة واحدة في أي من العمليات الحيوية للتنفس او ما يسمى electron acceptor هو ينتج كائن ميت لأنه لا يستطيع ان يتنفس ولا ينتج طاقة ليعيش. أي ان التطور التدريجي البسيط المتراكم لا يصلح لتفسيرها لأنه الكائن سيكون ميت فكيف الميت يتطور تدريجيا لأنواع التنفس المختلفة؟

فقط هذا سؤال من الاف الأسئلة اتركه لمن يؤمن بالتطور ليفكر فيه.

المهم بغض النظر عن كل هذا فالكائنات وحيدة الخلية مثل البكتيريا والاوليات تتنفس جيدا من جدار الخلية بسبب مساحة السطح الكبيرة

ولكن عندما يكبر الكائن ويزداد حجمه مقابل مساحة السطح سيحتاج الي جهاز تنفس به مساحة سطحية تكبر مع ازدياد حجم الكائن ليستطيع ان يتنفس ولا يموت من الاختناق

مع ملاحظة شيء أقدمه هنا للتوضيح

لو التطور كان صحيح فلماذا تطور الكائنات التي هي ممتازة في الطاقة ومتفوق الى ان تقل طاقتها جدا لدرجة ان تصبح 1\1000؟

من لا يعرف هذا اشرح له

البكتيريا مقابل الانسان هي أفضل منه 1000 مرة من ناحية الطاقة

صدقوني لو التطور صحيح كان الاتجاه يكون عكس ما يدعوا ان تكون البكتيريا على قمة جبل التطور وليس قاعدته لأنها الأفضل في اغلب الأشياء

المهم موضوعي عن التنفس والمرحلة المهمة التي واجه فيها الكائن الذي بدأ يتحول من وحيد الخلية الى عديد الخلايا مشكلة التنفس لقلة مساحة السطح

في البداية اشرح توضيح صغير لمساحة السطح

لو مكعب غير مسامي طول ضلعه 1 مم يكون حجمه 1 مم3 ولكن مساحة السطح 6 مم2 فنسبة الحجم الي المساحة هي 1 : 6



لو مكعب طول ضلعه 2 مم يكون حجمه 8 مم3 ولكن مساحة السطح 24 مم2 فنسبة الحجم الي مساحة السطح هي 1 : 3





لو مكعب طول ضلعه 3 مم يكون حجمه 27 مم3 ولكن مساحة السطح هي 54 مم2 فنسبة الحجم الي مساحة السطح هي 1: 2





حتى نصل الى مكعب طول ضلعه 6 مم وفي وقتها سيكون حجمه 216 مم3 ومحيطه 216 مم2

فنسبة الحجم الى مساحة السطح 1:1 وبعد هذا ينقلب الامر فالحجم يزيد والمساحة تقل

لو مكعب طول ضلعه 12 مم يكون حجمه 1728 مم3 ولكن مساحة السطح هي 864 مم2 فنسبة الحجم الي مساحة السطح هي 2: 1

فلكما ازداد الحجم قلة نسبة الحجم الي مساحة السطح

وأول سؤال لي هنا

لماذا الكائنات وحيدة الخلية الأفضل بكثير في مساحة السطح والتنفس بحرية والطاقة تطورت الى عديد الخلايا (قبل ان يتطور له جهاز تنفسي) اقل مساحة سطح واقل في القدر على التنفس واقل في الطاقة بل الخلايا أصبحت تشعر انها مخنوقة هذا لو نجت أصلا؟

بل لماذا انتخبته الطبيعة وهو الأسوأ من ناحية التنفس والطاقة؟

المهم المرحلة الأولى الاسفنجيات Porifera

فالكائنات الأكبر حجما من وحيدة الخلية تحتاج سطح للتنفس أكبر من مساحة سطح الخارجي الغير كافي لكبر الحجم فتحتاج الي وسيلة اخري لكي تتنفس وتتبادل الغازات بما يكفي الحجم فبعضها نجد في تصميمه فجوات في الجسم لتزيد مساحة السطح مثل الاسفنجيات وغيرها

فحجم الاسفنجيات دائما يتناسب مع مساحة السطح بسبب التجاويف أي النهاية كبر الحجم ومعه كبر مساحة السطح للتنفس ولكن هذا لا يتم بطفرة واحدة في جين بل جينات كثيرة تتحكم في الحجم وجينات اخرة تتحكم في المساحة السطحية وكيفية تكوين التجاويف.

فكيف تطورت هذه التجاويف تدريجيا بالتطور التدريجي؟

بمعني كائن حدثت فيه طفرة وبدا يكبر حجمه وتضاعفت عدد خلاياه ولكن نعرف انه طفرة واحده او تغير واحد في المرة الواحدة إذا هذا الكائن حدثت به طفرة وتطور وكبر ولكن لم تكن حدثت فيه طفرات تكوين التجويف التي تسمح بالتنفس بما يناسب الحجم فكيف نجي هذا الكائن ولم يموت؟

لان هذا الكائن سطحه لا يكفي لتبادل الغازات فيختنق ويموت والخلايا الداخلية هي ميتة وتتعفن فهو ميت لا محالة

فلماذا انتخبته الطبيعة ليسود وهو ليس الاصلح أصلا؟

بل لماذا قبلت الخلايا التي كانت قادرة ان تعيش أحادية ان تعيش تعاني بهذا المنظر بل تموت من عدم التنفس لكي تتطور؟

ولو مات اول كائن حدثت به طفرة كبر الحجم هذا معناه انتهاء التطور تماما

الا يقضي هذا على فرضية التطور؟ الا يتطلب هذا ان تحدث معجزة او يكون هذا الكائن خلق هكذا؟ أي بهذا التصميم من الأول؟

مع ملاحظة ان طفرة واحدة لا تكون هذا التجويف فكيف نجى اثناء كل هذه المراحل الوسيطة حتى تكتمل كل الطفرات المطلوبة للتجاويف للتنفس؟

فلماذا انتخبته الطبيعة ليسود وهو ليس الاصلح أصلا؟



بل الامر ليس بهذه البساطة فلو نظرنا الي أنواع الاسفنج من ناحية التعقيد في مساحة السطح

ورسم توضيحي

فهذه المراحل لو افترضت انها تطور تدريجيا بالتطور التدريجي البسيط فكيف لازم التطور في الحجم بطفرات تطور في الفتحات الداخلية في تصميمها لتزيد مساحتها بما فيها من تعقيدات في التصميم لتناسب حجمه مع مساحة سطحه ليستطيع ان يتنفس بمعني ما قلته سابقا؟

فكل مرحلة تحدث بها طفرة كما يدعوا فيكبر في الحجم قبل ان يكتمل تطور تفرع الفتحات المناسبة لاحتياجه للتنفس. الا يجعله هذا يموت بالاختناق لان مساحة السطح غير كافية للتنفس؟

بمعني أنى لا اريد معجزة واحدة بل اريد معجزة في كل مرحلة. فكيف يفسر هذا بالتطور التدريجي المزعوم؟

الا لو كان صمم كل جنس منهم هكذا بمحتوي جيني يعطيه القدرة على التنوع وكل جنس يتناسب حجمه مع فتحاته للتنفس والذي صمم هذا مصمم زكي يعرف ما يفعل من البداية.

ونفس السؤال لو التطور صحيح لماذا انتخبت الطبيعة كائنات أضعف في الطاقة والقدرة على التنفس ومخنوقة لتسود؟

اليس هذا ضد ادعاء الانتخاب؟



بل ما هو أكثر من ذلك في التعقيد وهو أسلوب التنفس كيف تطور؟

فهذه الشعبة كلها بها نظام معقد رائع من تصفية المياه الداخلة فيه من طرف ليأخذ منها الغذاء وأيضا الأكسجين ويتخلص من الرمال ويطرد المياه من اتجاه اخر

هذه الكائنات بها أسلوب معقد جدا لضخ المياه في داخله بما يوازي طن من المياه لتستخلص 30 جرام طعام وأيضا لكي تتنفس رغم انها لا تحتوي على انسجة عضلية ولا عصبية. فكيف طورت هذا الأسلوب دفعه واحدة مع ملاحظة أي خطأ فيه او عدم اكتمال أي شيء في أي مرحلة يجعل المياه لا تضخ الي داخل الكائن فلا يوجد طعام ولا أكسجين فلا يتنفس ويختنق ويموت في بداية تكوينه فكيف نجي اول كائن حدث به تطور لهذا الشكل ولكن لم يكن به أسلوب الضخ؟

بل ما هو أصعب من هذا كيف استمر وتكاثر وانتشر بكثرة وأصبح هو السائد حتى حدثت به طفره اخري وظهرت به الانسجة الشبكية التي تسمي سينسيتيم؟ الا يحتاج هذا معجزة؟ رغم انها لوحدها غير كافية للتنفس لأنه نوع من العديد من أنواع الخلايا المطلوبة للتنفس.

ومع ملاحظة رغم ان هذا مستحيل بدون معجزة لكن حتى المرحلة الثانية من التطور هي لا تستطيع ان تضخ المياه بعد فكيف نجت أيضا هذه المرحلة من الاختناق؟ مع ملاحظة انه كبر في الحجم أكثر ولا يزال لا يتنفس في الداخل. بل هي ليست نجت فقط بل انتشر وسادت حتى حدثت بها طفرة اخري وتكون بها كوانوسنسيتيوم الذي يكون الحويصلات. وحتى الان هذا الكائن كبر أكثر وأكثر ولا يستطيع ان يتنفس حتى الان بضخ المياه فأيضا كيف نجي من الاختناق؟

بل هي ليست نجت فقط بل انتشر وسادت رغم انه أصبح أسوأ بكثير ولا يستطيع ان يتنفس او يتغذى والطاقة في الخلايا الداخلية شبه معدومة أي خلايا ميتة.

حتى تحدث المرحلة الأخيرة ويبدأ يكون سبيكيولز المطلوب لاكتمال عملية ضخ المياه ويبدأ يتنفس بانتظام.

الا يثبت هذا خطأ ادعاء التطور واثبات انه خلق هكذا بجينات تسمح له بالتنوع؟

بل الحقيقة يوجد ما هو اعقد من ذلك وهو تعقيد تركيب أنواع الخلايا

وهذا الامر فيه ما فيه من مشاكل لأنها منظومة غاية في التعقيد لو خطأ صغير او عدم اكتمال أي مرحلة من مراحل التطور البسيطة الكثيرة المتتابعة في أي خلية من الأنواع الكثيرة التي تدخل في هذا النظام تقضي على الكائن وتقضي علي تطوره بالكامل. فمثلا قبل تكون الخلايا الميوسيتس الكائن يختنق ويموت بل قبل اكتمال تكونها أي مراحل تكون هذه الخلايا فقط هو أيضا يختنق ويموت.

هذا لا يثبت الا احتمالين الاحتمال الأول هو حدوث معجزات ان كل هذه التغيرات التي بالمئات ظاهريا وهي بالآلاف جينيا حدثت معا

والاحتمال الثاني هو انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق.

ولان المعجزات هذا امر غير طبيعي او بمعني اصح فوق الطبيعة ولا يحدث لوحده إذا هو مرفوض فيبقي اختيار واحد وهو وجود خالق زكي يعرف ما يفعل وتصميمه رائع من البداية.

قبل ان اترك الاسفنجيات اريد ان اشير الي شيء غريب يقف شاهد لله الخالق ويقف ضد التطور

الاسفنج وهو يزرع وينموا في المياه الضحلة وبعض الصيادين يجنوه وهو لا يوجد به لا مخ ولا قلب ولا كبد ولا عظام ولا أي شبكة فيما عدة الشبكة التنفسية

الاسفنج به ظاهرة غريبة وهي عندما ينزع من الماء ويقطع حتى لو قطع الي أجزاء صغيرة. ولو وضع في شبكة وعصر لكي يفصل كل الخلايا عن بعضها لو ألقيت مرة ثانية في الماء جزء او كله الذي تفتت وانفصلت خلاياه سنجد ان الخلايا سترحل في المياه باتجاه بعضها وتتجمع معا ثانية وتكون اسفنج مرة ثانية.

فكيف تطورت خلايا فردية مختلفة بدون خبرة سابقة لكي تفهم امر مثل هذا بدون مخ ولا خلايا عصبية ولا قلب ولا غيره من التوصيلات؟

اترك هذا الامر لأي انسان حيادي يفكر فيه. وسيرى بوضح ان الطبيعة تشهد على عمل يدي الرب الخالق.



التطور الكبير الجزء الثاني والستين وكمالة الرد على ادعاء تطور الجهاز التنفسي



عرفنا معا في الجزء السابق لو تماشينا جدلا مع التطور التدريجي البسيط سنجد إشكاليات كثيرة في تنفس الكائنات يفشل التطور التدريجي والانتخاب الطبيعي في تفسيره

فكيف تطور تدريجيا الجهاز المعقد للتنفس في البكتيريا وكيف تطورت البكتيريا التي بعضها يتنفس الاكسجين وبعضها يتنفس كبريت سلفر وبعضها سلفيت وبعضها نيترات وبعضها فيوماريت كيف تطورا لبعض او كيف تطوروا كلهم من جد مشترك؟

مع ملاحظة ان أي عدم اكتمال ولو في خطوة واحدة في أي من العمليات الحيوية للتنفس هو ينتج كائن ميت لأنه لا يستطيع ان يتنفس ولا ينتج طاقة ليعيش.

ثم بعد هذا الكائن حدثت به طفرة وتطور وكبر ولكن لم تكن حدثت فيه طفرات تكوين التجويف التي تسمح بالتنفس بما يناسب الحجم فكيف نجي هذا الكائن ولم يموت؟

لان هذا الكائن سطحه لا يكفي لتبادل الغازات فيختنق ويموت والخلايا الداخلية هي ميتة وتتعفن فهو ميت لا محالة فلماذا انتخبته الطبيعة ليسود وهو ليس الاصلح أصلا؟

بل كيف بالتطور التدريجي حدث كبر وتعقيد الاسفنجيات قبل ان يكتمل تطور تفرع الفتحات المناسبة لاحتياجه للتنفس. الا يجعله هذا يموت بالاختناق لان مساحة السطح غير كافية للتنفس؟

بمعني أنى لا اريد معجزة واحدة بل اريد معجزة في كل مرحلة. فكيف يفسر هذا بالتطور التدريجي المزعوم؟

بل الخلايا التي تضخ المياه للتنفس المتخصصة الكثيرة، عدم اكتمال أي من هذه الأنواع هو لا يتنفس ويختنق ويموت في بداية تكوينه فكيف نجي اول كائن حدث به تطور لهذا الشكل والمراحل الوسيطة التالية ولكن لم يكن به أسلوب الضخ بدأ يعمل بعد؟

كل هذا يشهد انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق.



ونترك الاسفنجيات حتى ننتقل الي المرحلة التالية من التنفس وهي الخياشيم وهي في ابسط صورها موجود في الرخويات التي تتنفس بالخياشيم

مثل المحاريات والقواقع والرأس قدميات والبطن قدميات والمجدافيات وغيرها ومنهم أقدم الكائنات في زمن الكامبريان مثل التريلوبايت الشهير. فبدل من ان يتنفس أي يتبادل كل سطح الجسم مع الماء ليأخذ كل خلايا الجسم الاكسجين مباشرة من المياه أصبح هناك عضو مساحته السطحية كبيرة جدا رغم صغر حجمه وهو الخياشيم هو الذي يأخذ الأكسجين من المياه ثم ينقله في الجهاز الوعائي والدورة الدموية لكل خلايا الجسم

كيف تطور جهاز التنفس من الاسفنجيات بالتجاويف الى القشريات والرخويات بالخياشيم فجأة؟

مع ملاحظة ان هذا حدث في وقت الانفجار الكامبري أي نتكلم عن حدث سريع او كما قال العلماء وقدمته سابقا أنه لحظة في عمر الجيولوجيا.

التطور والجيولوجيا الجزء الحادي والعشرين ومشكلة انفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الثاني والعشرين ومحاولات الرد على مشكلة انفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الثالث والعشرين ترجمة فيديو عن الانفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الرابع والعشرين وكمالة مشكلة انفجار الكامبريان

28 التطور الكبير الجزء الثامن والعشرين وعدم وجود جدود انفجار الكامبريان

وملخصه لمن يريد

القسم 5 هل الطبقات الرسوبية تثبت قدم الأرض ام الطوفان جزء 19 مشكلة انفجار الكامبريان

القسم 5 هل الطبقات الرسوبية تثبت قدم الأرض ام الطوفان جزء 20 اقرار مؤيدي التطور بمشكلة الانفجار الكامبريان

القسم 5 هل الطبقات الرسوبية تثبت قدم الأرض ام الطوفان جزء 21 كمالة مشكلة الانفجار الكامبريان

فكما قدمت وعينة مما قاله العلماء

الانفجار الكامبري حدث في لحظة جيولوجية ونحن لنا سبب ان نفكر ان كل التصميمات الانتومية صنعت ظهورها التطوري في هذا الوقت وليس فقط الحبليات نفسها ولكن كل الأقسام الكبرى

Nature, Vol. 377, 26 10/95, p. 682.

وايضا

قبل الكامبريان لا يوجد الا كائنات بسيطة وحيدة الخلايا مثل البكتيريا والاوليات والطحالب والاسفنجيات ولكن فجأة في بداية الكامبريان نجد كل الشعب والمجموعات الحيوانية التي تشابه كائنات اليوم مكتملة

Bambach, R.K.; Bush, A.M.; Erwin, D.H. (2007). "Autecology and the filling of Ecospace: Key metazoan radiations!". Palæontology 50 (1): 1–22.

شعب الحيوانات الموجودة حاليا كانت موجودة بالفعل في اول الكامبريان وكانوا مميزين عن بعضهم كما هم مميزين الان.

Discover, p.40, 4/93

فهذه المشكلة قديمة ولم تحل حتى الان لان التطور فشل في تفسيرها تماما

رد العلماء هو ملخصه لا يوجد تفسير رغم ان التفسير واضح وهو التصميم الذكي فكا شرحت لحضراتكم ان الكامبريان هذا هو اول طبقة رسوبية كونها الطوفان الكتابي ولهذا ما هو اسفله هو الكائنات التي توجد مدفونة في الرمال كأمر طبيعي البكتيريا والاوليات والطحالب والاسفنجيات ولكن لما بدأ الطوفان وبدأ ترتفع المياه ارتفاعا متواليا وبدأ يدفن الكائنات التي خلقت معا وعاشت معا بدأ يدفنها مختلطة ولكن من الإبطاء في الهرب للأسرع فلهذا نجد كل المجموعات الحيوانية موجودة متميزة مكتملة في بداية الكامبريان.

بل دارون نفسه ناقش هذا باختصار كأحد الاعتراضات الأساسية على نظريته في كتابه أصل الانواع

Darwin, C (1859). On the Origin of Species by Natural Selection. London: Murray. pp. 306–308.

واعترف انه لا يستطيع ان يعطي تفسير كافي لهذا في الطبعة السادسة من كتابه فقال لماذا لا نجد حفريات تطور الكائنات قبل الكامبري (لكي تظهر بهذا التنوع والتعقيد في الكامبري) لا أستطيع ان اعطي إجابة كافية

To the question why we do not find rich fossiliferous deposits belonging to these assumed earliest periods prior to the Cambrian system, I can give no satisfactory answer.

Darwin, Charles R. (1876). The origin of Species by Means of Natural Selection (6 ed.). p. 286.

صاحب نظرية التطور نفسه اعترف بهذا واقر به ورغم هذا لا يزالوا يؤمنوا بهذا التطور الخيالي المزعوم.

ولا تزال كما وضحت من إقرار العلماء واعترافهم بهذه المشكلة وقدمت الكثير من المراجع قدمت هنا عينات قليلة من الكثير جدا

وأيضا اقدم امثلة قليلة من الكثير

Whittington, H.B.; Geological Survey of Canada (1985). The Burgess Shale. Yale University Press.



Norman Macbeth, Speech at Harvard University, September 24,

1983, quoted in L.D. Sunderland, Darwin’s Enigma (1988), p. 150.



Gould, S.J. (1989). Wonderful Life: The Burgess Shale and the Nature of History. W. W. Norton & Company.

بل يضعوها في عنوان ابحاثهم

A.Yu. Rozanov et al. (2008). "To the problem of stage subdivision of the Lower Cambrian". Stratigraphy and Geological Correlation 16 (1): 1–19.



Jensen, S. (2003). "The Proterozoic and Earliest Cambrian Trace Fossil Record; Patterns, Problems and Perspectives". Integrative and Comparative Biology (abstract) 43 (1): 219–228.

واعتراف لريتشارد دوكنز يقول في كتابه صانع الساعات الاعمى

التفكير ان (خلائق الكامبريان) كما لو كانت زرعت هناك بدون أي تاريخ تطوري

Richard Dawkins, The Blind Watchmaker, 1986, p. 229.

وكل ما يقولوه ان معظم الشعب والمجموعات الحيوانية والاجناس ظهرت معا فجأة في لحظة جيولوجية.

وما يهمني من هذا في موضوع اليوم هو فقط تطور الجهاز التنفسي من الاجهزة الكثيرة جدا الغاية في التعقيد التي لو تماشينا جدلا مع فرضية التطور والحقب تكون فجأة ظهرت فالجهاز التنفسي مثال واحد الذي فجأة من تجاويف في كل الجسم الذي كل خلاياه تتنفس مباشرة الى عضو واحد وهو خياشيم غاية في التعقيد في تصميمها الرائع الكافي لتنفس الجسم بالكامل منها في لحظة جيولوجية لتكفي لتنفس الكائنات المتحركة. رغم ان أي نقص ولو بسيط الكائن لا يتنفس فهو ميت

فكيف في لحظة جيولوجية تم هذا بالتطور التدريجي البسيط؟

وكيف نجى الكائنات الوسيطة التي لم يكتمل فيها؟

بل اين هم أصلا الكائنات الوسيطة هذه المزعومة؟

وباعتراف العلماء كلهم انهم ليس لهم وجود.

والخياشيم هو يختلف كل الاختلاف عن التجاويف أي لم تتطور التجاويف الى خياشيم أي أصلا التطور التدريجي هنا لم يحدث.

في الرخويات سنفاجأ بكم ضخم جدا جدا من التطورات مفترض حدثت فجأة في الانفجار الكامبري دون ان نعرف له أي مراحل وسيطة ولا يوجد عندنا أي حفريات او اثار لهذه المراحل بل ولا دليل احفوري ولا جيني رغم انها المفروض تكون كثيرة جدا جدا لأنهم مختلفين جملة وتفصيلا

وفقط توضيح كل هذه الأعضاء بما فيها من تعقيدات وتركيبات يجب ان تكون مكتملة ليستطيع ان يتنفس من الخياشيم

ومثال على هذا تنفس التريلوبايت

فهو ظهر به نظام دورة دموية يقولوا عنها بسيطة (بسيطة مقارنة الكائنات الكبيرة ولكن الحقيقة هي ليست بسيطة بالمرة وارجوا مراجعة ملف تطور القلب الذي سنصل اليه قريبا)

وظهرت به جهاز هضمي معقد

وظهر به غدد متخصصة

وظهرت به جهاز تناسلي

وظهر به جهاز هيكلي

وظهر به أطراف للحركة

وظهر به عضلات الحركة

وظهر أيضا به جهاز عصبي

وغيرها الكثير

هذا بالإضافة الى ظهور الخياشيم فجأة بدون مراحل وسيطة

اما عن الأعضاء فهي كثيرة وكل عضو يمثل مراحل تطور كثيرة أي نقص فيها او مرحلة غير مكتملة تجعله ميت وينتهي

بل كل عضو مكون من الكثير من الانسجة المتخصصة أي نقص في أي نوع من خلايا هذه الانسجة هو غير مكتمل وميت

فاين المراحل الكثيرة جدا لنحصل على هذا الكائن؟

بينما الاسفنجيات هي كلها جهاز تنفسي فقط لان كل الخلايا تمتص أكسجين من المياه المحيطة. فهل الجد (الاسفنجيات) تطور وأصبح عضو فقط ام فجأة في لحظة جيولوجية من كائن هو عبارة عن جهاز تنفسي فجأة ظهرت له كل الأعضاء؟

هذا الكائن ليظهر بهذا الشكل لا يمكن الا بان يكون صمم هكذا أي خلق هكذا بواسطة خالق

ولكن الذي يهمني هنا هو الجهاز التنفسي فهذا الكائن يعتبر ابسط ما ظهر به الخياشيم والتالي بعد تنفس الاسفنجيات

فمثلا الجاستروبود او غيره

نجد ان الخياشيم التي به او غيره من الكائنات ولكن أركز علي ابسط أنواع الخياشيم

هذا التركيب حتى لو كان يبدوا بسيط ولكنه في الحقيقة معقد للغاية فهو يطلب فيه تداخل بين الدورة الدموية مع الخياشيم التي سطحها خشن او كثيرة الخلايا ومعرجة بشدة لتحتوي على مساحة سطحية كبيرة جدا لتتمكن من اخذ أكسجين كثير من المياه الي الدم لكي يحملها الي الخلايا الداخلية وأيضا في هذا الامر يحتاج في نفس الوقت يكون هناك سطح الخلايا في الخياشيم تصلح لكي تعبر الأكسجين الي الدم وليست تأخذه لنفسها فقط

وهنا اطرح اول سؤال

كيف تطورت الخياشيم تدريجيا لتكفي للتنفس للجسم كله رغم انه سابقا الجسم كله هو الذي يتنفس مباشرة؟

وكيف أصلا عرف انه يحتاج لجهاز تنفس مخصوص وليس من سطح الجسم بالكامل فطور لنفسه جهاز معقد كهذا؟

وما هو أصعب كيف طور جينات كثيرة جدا فجأة من العدم ليس لها وجود سابق على الاطلاق ان تظهر بتصميم ومعلومات جينية رائعة اي خطأ في حرف فيها هو قاتل لتنتج الخياشيم ليتنفس؟ مع ملاحظة انه قبل ان يكتمل تطور هذه الجينات التي ظهرت فجأة هو لا يتنفس ويموت.

وأين هي المراحل الوسيطة التي بين التجويف الداخلي الذي بدون جهاز وعائي والخياشيم المرتبطة بالجهاز الوعائي؟

وكيف عاشت المراحل الوسيطة قبل اكتمال تطور الخياشيم رغم انه غير قادر على التنفس؟

وايهما تطور أولا التنفسي ام الوعائي؟ رغم انه في الحالتين الكائن لا يستطيع ان يتنفس ويموت حتى يكتمل التطور تماما او يكون صمم هكذا من البداية

أيضا هل قرر الجد أن يصمم جينات ليس لها وجود سابق في لحظة جيولوجية لتنتج كل هذه الأجهزة المعقدة؟

وأوضح أكثر.

الخياشيم مكونة من أجزاء كثيرة غياب أي منها لا يجعلها تعمل

تتكون الخياشيم من خيوط رقيقة كل منها مغطاة بصفيحة شديدة الانثناء لو لم تكن هذه الانثناءات موجودة مع بداية التطور فالخياشيم لا تعمل في الكائن الذي بدا يتطور ويكبر في الحجم ويحتاج الخياشيم ولكن لا توجد خياشيم بها انثناءات كافية فيختنق ويموت وهو اول طريق التطور الي الخياشيم الكاملة فينتهي التطور بموت الكائن. فكيف يصلح التطور التدريجي البسيط المتراكم العشوائي في تفسير هذا؟

وأيضا تحتوي الصفيحة على العديد من الأوعية الدموية التي يمكنها ان تأخذ الأكسجين وإطلاق ثاني اكسيد الكربون حيث يمر الدم في أوعية دموية دقيقة تتخلل الخيوط الخيشومية فيمتص الدم الأكسجين ويطلق ثاني أكسيد الكربون هذه الصفائح لو لم تتكون مكتملة التصميم سيكون الخياشيم بلا عمل وأيضا الكائن يموت. وتتصل الخيوط بالحافة الخارجية للقوس الخيشومية الغضروفية أو العظمية لتدعمها لتعمل وبدون هذا الاتصال هذه الخياشيم لا تؤدي وظيفتها وبهذا أيضا يموت الكائن. ونفس السؤال كيف تطور تدريجيا وكيف نجت المراحل الوسيطة التي لم تكن تتنفس رغم انها ميتة؟

من ناحية الوظيفة

لو تكونت الخياشيم وبدأت عملها كبديل للتجاويف بدون اوعية معها تكمل العمل لنشر الاكسجين ونزع ثاني أكسيد الكربون يموت الكائن من الاختناق

لو تكونت الاوعية بدون الخياشيم أيضا سيموت الكائن الذي بدا فيه التطور من الاختناق

لو تكونت الخياشيم والاوعية معا في نفس اللحظة بمعجزة خارقة فوق الطبيعة ولكن التجويف لمرور المياه لم يتكون أيضا نفس النهاية والاختناق

لو تكونت الخياشيم والاوعية والتجويف بمعجزة خارقة فوق الطبيعة بشكل رهيب ولكن الفتحات الخارجية لم تكتمل أيضا يموت من الاختناق

بل لو تكونت الخياشيم والاوعية والفتحة والتجويف الجانبي المناسب بدون عضلات (وهي كثيرة ومعقدة وتحتاج العديد من الجينات الجديدة لتنتجها) لتحرك الخياشيم لتفتح وتقفل لتحرك المياه أيضا كائن يختنق ويموت من صغره ولن يتطور

الا يؤكد كل هذا ان فرضية تطور الخياشيم هذه فرضية هزلية خيال فقط ولا تناسب الواقع ولا التفكير العلمي على الاطلاق؟

كل هذا يؤكد ان كل الاجناس بما فيها من انظمت تنفس لإنتاج الطاقة صممت هكذا من البداية وليست نتيجة تطور عشوائي غير عاقل



بل لو تكلمت في اتجاه المياه في مروره هو يخالف اتجاه مرور الدم ومنظم بشكل دقيق جدا وهذا فيه ما فيه من تعقيد واي عدم اكتمال هو أيضا كائن ميت فكيف يصلح تفسيره بالتطور التدريجي البسيط المتراكم؟

فلو كان يمر في نفس الاتجاه

فالأكسجين الذي سيدخل ستكون نسبته قليلة لا تكفي

ولكن الاتجاه المعاكس

وهذه تعطي الدم ان يحمل ما يتعدى 80% من نسبة الأكسجين ولكن في السابقة يتحمل اقل من 50%

مع ملاحظة ان التجاه يحتاج دقة في العضلات ومنها الصمامات وغيره المعقدة التصميم

لن اطيل هنا واعتقد ان الامر اتضح وان الخياشيم لا تصلح ان تكون تطورت تدريجيا لان أي مرحلة غير مكتملة هي قاتله بل كما يدعوا ان هذا في لحظة جيولوجية فالتطور اعتقد واضح ان يفشل في هذا

ولكن العقل والعلم يقول انها خلقت هكذا

فالأمر ليس بسيط وليس عشوائي بل تنظيم وتصميم فائق الدقة والروعة ويشهد على ذكاء المصمم وهو الرب الخالق.



التطور الكبير الجزء الثالث والستين وكمالة الرد على ادعاء تطور الجهاز التنفسي



عرفنا معا في الأجزاء السابقة لو تماشينا جدلا مع التطور التدريجي البسيط سنجد إشكاليات كثيرة في كيفية ظهور تنفس الكائنات يفشل التطور التدريجي والانتخاب الطبيعي في تفسيره

فكيف تطور تدريجيا الجهاز المعقد للتنفس في البكتيريا وهي ابسط كائن مع وجود أي نقص هي ميتة وكيف تطورت البكتيريا التي بعضها يتنفس الاكسجين وبعضها يتنفس كبريت سلفر وبعضها سلفيت وبعضها نيترات وبعضها فيوماريت كيف تطورا لبعض او كيف تطوروا كلهم من جد مشترك؟

مع ملاحظة ان أي عدم اكتمال ولو في خطوة واحدة في أي من العمليات الحيوية للتنفس هو ينتج كائن ميت لأنه لا يستطيع ان يتنفس ولا ينتج طاقة ليعيش.

ثم بعد هذا الكائن حدثت به طفرة وتطور وكبر ولكن لم تكن حدثت فيه طفرات تكوين التجويف التي تسمح بالتنفس بما يناسب الحجم فكيف نجي هذا الكائن ولم يموت؟

لان هذا الكائن سطحه لا يكفي لتبادل الغازات فيختنق ويموت والخلايا الداخلية هي ميتة وتتعفن فهو ميت لا محالة فلماذا انتخبته الطبيعة ليسود وهو ليس الاصلح أصلا؟

بل كيف بالتطور التدريجي حدث كبر وتعقيد الاسفنجيات أكثر قبل ان يكتمل تطور تفرع الفتحات الكثيرة من التجويف الداخلي المناسبة لاحتياجه للتنفس. الا يجعله هذا يموت بالاختناق لان مساحة السطح غير كافية للتنفس؟

بمعني أنى لا اريد معجزة واحدة بل اريد معجزة في كل مرحلة. فكيف يفسر هذا بالتطور التدريجي المزعوم؟

بل الخلايا التي تضخ المياه للتنفس المتخصصة الكثيرة، عدم اكتمال أي من هذه الأنواع هو لا يتنفس ويختنق ويموت في بداية تكوينه فكيف نجي اول كائن حدث به تطور لهذا الشكل والمراحل الوسيطة التالية ولكن لم يكن به أسلوب الضخ بدأ يعمل بعد؟

وتكلمت أيضا عن القفزة العملاقة في لحظة جيولوجية وهو الانفجار الكامبري وظهور الخياشيم مكتملة فجأة مع الجهاز الوعائي المكتمل فجأة لكي تتنفس الكائنات المتحركة الذي فشل التطور التدريجي تماما في تفسيره لان أي جزء ولو بسيط غير مكتمل هو كائن لا يتنفس وميت.

كل هذا يشهد انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق.



المرحلة التالية التطور من الخياشيم الي الرئة

هذه مرحلة خطيرة جدا

بدأت الأسماك تتطور كما يدعوا وستخرج الي اليابسة ويجادلون في الزعانف العظمية ولكن سؤالي سيكون عن الأسماك التي تتنفس بالخياشيم فقط الي البرمائيات التي تتنفس بالرئة مع جزء بسيط من خلال الجلد في معظم الأنواع فكيف تطور الجهاز التنفسي لهذا الكائن الاولي الذي بدا يمشي على اليابسة؟

يفترض مؤيدي التطور ان تطور تم من الأسماك التي بها مع الخياشيم رئة بالفعل. فقبل ان تكتمل هذه الرئة وقبل ان تخرج لليابسة بكثيرة فهي رئة غير مكتملة وغير فعالة أصلا. فلماذا انتخبتها الطبيعة؟ لماذا طورت الطبيعة سمكة لتمتلك رئة لا تحتاجها أصلا؟ ولماذا انتخبتها لو كانت لا تحتاجها؟

ولو ظهرت لها رئة كيف كانت تعيش في المياه فقط برئة مع الخياشيم وهي اقل ملائمة من الأسماك ذات الخياشيم فقط؟ ولو قالوا انها انتخبتها بسبب ظروف صعبة تمكنت من ان تعيش فيها وهي ان المياه أصبحت ضحلة. فالسؤال كيف نجت اسلافها التي كانت تتعرض لنفس الظروف ولم تكن طورت رئة؟

مع ملاحظة ان المرحلة التالية بعد الخياشيم ليس رئة فقط بل رئة مع تنفس من الجلد

فالأسماك تتنفس من الخياشيم او بعضها مع الخياشيم بها رئة اما البرمائيات تتنفس من الرئة والجلد والفم.

فكيم تم هذا تدريجيا لأنه كما عرفنا ان وجود أي نقص هو كائن لا يستطيع ان يتنفس جيدا فيختنق ويموت؟

مع ملاحظة انه هذه الاسماك التي ادعوا انها من اوائل المراحل الوسيطة مثل الثيلاكانث التي كانوا يتكلموا انها بها بداية تكوين الزعانف العظمية وادعوا ان بها بداية تكوين الرئة

أي حسب ادعائهم انها بداية تطور الأسماء ان تمتلك زعانف عظمية ستستخدمها في المشي فيما بعد وبداية تطور رئة أولية ستستخدمها للخروج لليابسة

ولكن عندما اكتشفت في سنة 1938 واكتشفوا انها لا يوجد فيها ما ادعوه انه بداية رئة حقيقية هذا غير حقيقي بل عضو له وظيفة أخرى. فهذه السماك لم تبدأ بخياشيم مع رئة أصلا على عكس ما ادعوا

الجهاز التنفسي بالرئة كما نعرف يختلف عن الخياشيم تماما لان الخياشيم يساعدها ضغط الماء اما الرئتين فاعقد بكثير لان ضغط الهواء اقل بكثير من ضغط الماء وتحتاج عضلات مختلفة ونظام مختلف تماما. الخياشيم تصلح ان يكون المياه تمر في اتجاه واحد ولكن الرئة تحتاج ان يتم حبس الهواء أجزاء من الثانية واطلاقة عكس الاتجاه لتتمكن رئتين من استخلاص الاكسجين

والعضلات التي تدخل في التنفس بالخياشيم تختلف جملة وتفصيلات مع عضلات تنفس الرئتين

فكيف تطور هذا التركيب المعقد فجأة رغم ان أي نقص بسيط في تطوره يختنق الكائن فتخيل معي أنك أخرجت سمكة من الماء على البر بسبب ظروف جفاف فماذا سيحدث؟ ستختنق وتموت

حتى لو اخذنا ابسط الرئات وهي رئة السمندر الذي يتكون من بلعوم وشعيبيات وكيسين هوائيين وبالطبع ثنايات بطنية تسمح لهم وامتداد في القناة الهضمية

فلو تكونت فقط شعيبات بدون بلعوم وكيسين هوائيين في طفرة أيضا مات مخنوق

لو تكون بلعوم متفرع بدون الباقي أيضا نفس النهاية

لو الكيسين بدون البلعوم والشعب أيضا سيموت

حتى لو تكون كل هذا دفعة واحدة معا أي بمعجزة خيالية خارقة ليست طبيعية ولكن بدون تجويف داخلي يسمح لتكوينهم وامتلاء الرئتين بالهواء سيموت

وأيضا كل هذا دفعة واحدة أي بمعجزة خيالية خارقة ليست طبيعية ولكن بدون عضلات او ضلوع تسند هذه العضلات فلا يستطيع ان يأخذ شهيق ليملا الرئتين بالهواء وستكون نفس النتيجة

وايهما تطور أولا الرئة والتنفس منها بكل ما بها من تعقيد ام الجلد الناعم والتنفس منه بكل ما به من تعقيد في البرمائيات وايهما بدون الاخر هو كائن لا يتنفس جيدا بل ضعيف هذا لو لم يموت مخنوق فلماذا انتخبته الطبيعة؟

ولا اعتقد اني احتاج اذكر تفاصيل اكثر من هذا فالفكرة أصبحت واضحة



وبعد هذا من البرمائيات للزواحف

البرمائيات جلدها ناعم ويجب ان يكون رطب وتستطيع اغلب اجناس البرمائيات ان تتنفس من خلاله مع الرئات والخياشيم ولكن الزواحف جلدها خشن جاف وعليه حراشيف وكل اجناسها لا تتنفس من الجلد بل بالرئة فقط. وهذا لوحده يمثل إشكالية كبيرة فكيف تطور الجلد الناعم الذي تستطيع ان تتنفس من خلاله الى جلد حرشوفي؟ رغم ان عرفنا ان الطفرات لا تضيف معلومات جينية جديدة ولكن لو تماشينا جدلا وافترضنا ان الطفرات هي التي غيرت هذا. فهذه الطفرات التي غيرت الجلد الناعم الرطب الذي يتنفس من خلاله الى حرشوفي خشن لو حدثت قبل ان يعتمد على الرئة فقط لمات مخنوق وبالطبع اندثر ولن يتطور. ولو حدثت هذه الطفرات بعد ان تطورت الرئة هذا أيضا يمثل إشكالية لان الكائن به جلد ناعم مسامي غير صالح لحياة الزواحف ويسبب بسهولة جفاف للكائن فيموت.

ثانيا اين بقايا الخياشيم في الزواحف من جدودها البرمائيات والاسماك؟ مع ملاحظة اننا درسنا وتأكدنا انه لا يوجد نظام بيولوجي لإزالة الأعضاء القديمة او ما يسمى اثرية في رحلة التطور لو كان التطور صحيح.

ثم رئة الزواحف الى الثدييات

يتكون من الأنف والبلعوم والحنجرة ثم القصبة الهوائية والقصيبات. الرئة تكون غنية بشبكة من الحويصلات الرئوية التي توفر مساحة واسعة للتبادل الغازي. هناك شبكة من الشعيرات الدموية التي تسمح بتدفق الدم على سطح الحويصلات الرئوية. الاوكسجين الذي بداخل الحويصلة الرئوية ينتشر إلى المجرى الدموي وينتشر غاز ثنائي اوكسيد الكربون من المجرى الدموي إلى الحويصلة الرئوية، كلاهما ينفذان من الجدران الرقيقة للحويصلات الرئوية.

مع ملاحظة هو مختلف في الثدييات عن الزواحف

التنفس بالرئتين ليس فقط شهيق وزفير كشيء بسيط فالثدييات تركيبها الرئوي مختلف كثيرا ومعقد لأنها لكي تجري تحتاج الي طاقة عالية فتحتاج الي كم أكبر بكثير من الأكسجين بالنسبة الي حجمها هذا يحتاج الي كم ضخم من التغيرات في شكل وتركيب الرئتين والحجم والمساحة السطحية بل وأيضا في معدل توارد الدم وأيضا الدم الذي يغذي عضلات الجري

فبينما الجهاز التنفسي في الزواحف هو قصبة تتفرع لاثنين كل منها تفتح على كيس هوائي معرج فقط

الجهاز التنفسي في الثدييات هو القصبة الهوائية بعد تفرعها الى اثنين كل منها يتفرع كثيرا جدا الى قصيبات صغيرة bronchiole تصل الى الحصيلات الهوائية Alveoli

فكيف هذا تطور تدريجيا؟

تخيل الشعب الهوائية بدأت تظهر وتتشعب ولكن لم يكتمل الحويصلات الهوائية فهو لا يتنفس بل يختنق ويموت من اول الميلاد وبالطبع هذا لن تتطور احفاده لأنه ميت أصلا؟

ولو بدأت الحويصلات تظهر ولكن لا يوجد قصيبات تفرعت وتصلها هو أيضا ميت لأنه لا يتنفس فلا يوجد هواء يصل الحويصلات. بل تخيل اثناء التطور العشوائي القصيبات تتفرع والحويصلات عشوائية تنموا في مكان اخر أيضا هو كائن ميت؟ فإيهما بدأ أولا مع ملاحظة انه في جميع الحالات هو لا يتنفس وميت؟

هذا يؤكد ان الجهاز التنفسي في كل جنس صمم من البداية بطريقة رائعة وليس تطور تدريجي لان التطور التدريجي معناه المراحل الوسيطة ميتة ولن يتطور.

في الثدييات لن أتكلم الان عن مشكلة الحجاب الحاجز المعقدة

لكن ببساطة

نفترض بدأ التطور بتجويف يمر بمراحل كبر ولكن هذه المراحل الغير مكتملة بالطبع قاتلة ثم بلعوم يتفرع وقبل تفرعه أيضا يختنق ويموت ثم المرحلة التالية يكبر وقصبه تمر بعدة مراحل واي مرحلة غير مكتملة أيضا يختنق ويموت وشعب تمر بعدة مراحل وشعبيات ايضا تمر بعدة مراحل وأيضا أي مرحلة تطور غير مكتملة يموت وحويصلات نفس الامر واي مراحل لها غير مكتملة يموت وتكبر الحويصلات بل التعقيد مع رقة سطح الحويصلات التي تسمح بتبادل الغازات بين الهواء في الرئتين وبين الدم في الشعيرات الدموية وهذا امر بالحقيقة معقد جدا واي خطا بسيط في المسار او السمك او التقسيم هو خانق وبالطبع مميت.

أيضا انقسام الدم من شرايين الي شعيرات دموية دقيقة جدا بطريقة معقدة تقلل الاحتكاك وتساعد في السيولة وتقلل الطاقة المطلوبة لضخ الدم والمطلوبة لتبادل الغازات. وأيضا تزيد جدا من المساحة السطحية لتأخذ أكبر قدر ممكن من سطح لتبادل الغازات بطريقة رائعة. فشكل الشعب الشجري مع الحويصلات مع انقسام الاوعية الدموية الي شعيرات بطريقة خاصة هذا يقف ضد أي ادعاء صدفة لأنه مصمم بطريقة رائعة مناسب لتوفير الطاقة واكتساب اعلي قدر من تبادل الغازات.

بل حتى الخلايا المبطنة هذه لها تركيب خاص مميز لو لم يكن اكتمل هو خانق وهكذا حتى يستطيع الكائن ان يتنفس بالرئة. الا يوافق معي أي عاقل ان لو بالتطور هذا يحتاج مجموعة معجزات والتطور البسيط المتتالي لا يصلح هنا لان المراحل الوسيطة التي تحدث فيها الطفرات هي ميته؟ بل اين هي المراحل الوسيطة لكل خطوة؟

بل حتى لو حدثت مجموعة المعجزات بدون مواد مخاطية ترطب الرئة هذا مؤلم جدا ويؤدي الي موت الكائن من الالتهاب

فكيف حدثت هذه المجموعة الضخمة من التطورات دفعة واحدة؟

ام خلقت هكذا بخالق يعرف ما يفعل؟

الحقيقة هذا يشهد ان الصحيح عليما هو التصميم الزكي



التطور الكبير الجزء الرابع والستين وكمالة الرد على ادعاء تطور الجهاز التنفسي



عرفنا معا في الأجزاء السابقة لو تماشينا جدلا مع التطور التدريجي البسيط سنجد إشكاليات كثيرة في كيفية ظهور تنفس الكائنات المختلف ويفشل التطور التدريجي والانتخاب الطبيعي في تفسيره

فكيف تطور تدريجيا الجهاز المعقد للتنفس في البكتيريا وهي ابسط كائن مع وجود أي نقص هي ميتة وكيف تطورت البكتيريا التي بعضها يتنفس الاكسجين وبعضها يتنفس كبريت سلفر وبعضها سلفيت وبعضها نيترات وبعضها فيوماريت كيف تطورا لبعض او كيف تطوروا كلهم من جد مشترك؟

مع ملاحظة ان أي عدم اكتمال ولو في خطوة واحدة في أي من العمليات الحيوية للتنفس هو ينتج كائن ميت لأنه لا يستطيع ان يتنفس ولا ينتج طاقة ليعيش.

ثم بعد هذا الكائن حدثت به طفرة وتطور وكبر ولكن لم تكن حدثت فيه طفرات تكوين التجويف التي تسمح بالتنفس بما يناسب الحجم فكيف نجي هذا الكائن ولم يموت؟

لان هذا الكائن سطحه لا يكفي لتبادل الغازات فيختنق ويموت والخلايا الداخلية هي ميتة وتتعفن فهو ميت لا محالة فلماذا انتخبته الطبيعة ليسود وهو ليس الاصلح أصلا؟

بل كيف بالتطور التدريجي حدث كبر وتعقيد الاسفنجيات أكثر قبل ان يكتمل تطور تفرع الفتحات الكثيرة من التجويف الداخلي المناسبة لاحتياجه للتنفس. الا يجعله هذا يموت بالاختناق لان مساحة السطح غير كافية للتنفس؟

بمعني أنى لا اريد معجزة واحدة بل اريد معجزة في كل مرحلة. فكيف يفسر هذا بالتطور التدريجي المزعوم؟

بل الخلايا التي تضخ المياه للتنفس المتخصصة الكثيرة، عدم اكتمال أي من هذه الأنواع هو لا يتنفس ويختنق ويموت في بداية تكوينه فكيف نجي اول كائن حدث به تطور لهذا الشكل والمراحل الوسيطة التالية ولكن لم يكن به أسلوب الضخ بدأ يعمل بعد؟

وتكلمت أيضا عن القفزة العملاقة في لحظة جيولوجية وهو الانفجار الكامبري وظهور الخياشيم مكتملة فجأة مع الجهاز الوعائي المكتمل فجأة لكي تتنفس الكائنات المتحركة الذي فشل التطور التدريجي تماما في تفسيره لان أي جزء ولو بسيط غير مكتمل هو كائن لا يتنفس وميت.

كل هذا يشهد انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق.

وتكلمت عن ادعاء تطور الخياشيم الى رئة ومشاكلها الكثيرة وادعاء تطور الأسماك تتنفس بخياشيم الى برمائيات تتنفس بالرئة والجلد والفم التي فشل التطور التدريجي في تفسيرها وتوضيح انها تختلف جملة وتفصيل

وتكلم عن ادعاء تطور تنفس البرمائيات من رئة وجلد الى زواحف رئة فقط ووضحت مشاكله الكثير التي فشل التطور التدريجي في تفسيرها

وأيضا ادعاء تطور رئة الزواحف البسيطة الى رئة الثدييات المعقدة والتي أيضا فشل التطور التدريجي في تفسيرها



وانتقل الي مرحلة أخطر وهي رئة الطيور ولن ادخل في تعقيداتها الكثيرة

فالطيور تركيبها الرئوي مختلف كثيرا ومعقد لأنها لكي تطير تحتاج الي طاقة عالية جدا فتحتاج الي كم أكبر بكثير من الأكسجين بالنسبة الي حجمها مقارنة بالزواحف هذا يحتاج الي كم ضخم من التغيرات في شكل وتركيب الرئتين والحجم والمساحة السطحية بل وأيضا في معدل توارد الدم وأيضا الدم الذي يغذي عضلات الصدر

فالطيور تمتلك أكثر جهاز تنفسي تعقيد لتستطيع الطيران

بينما الزواحف رئتها هو عبابة عن انابيب كيسيه بسيطة

والشعب الداخلية او الانابيب الكثيرة للطيور التي تعطي تبريد للطاقة الزائدة وأيضا امداد كثير بالأكسجين

ولا أتكلم فقط عن بعض التغيرات البسيطة بل أتكلم عن تغيرات جينية كثيره جدا (ما يتعدي فوق الخمسين تغيير ظاهري والاف جيني) والطفرات أصلا لا تفعل هذا التصميم الرائع الدقيق.

مع وجود أي مرحلة وسيطة لم يكتمل الجهاز التنفسي سيموت مختنقا مع اول محاولة للطيران بسبب عدم كفاية الأكسجين وأيضا سخونة الجسم. فكيف تطور تدريجيا هذا الجهاز؟ فهل تطور جهاز تنفسي غاية في التعقيد قبل ان يبدأ يطير؟ هذا لا يقبل لأنه لماذا يطور جهاز معقد جدا مثل هذا لا يحتاجه بعد ويستغرق معظم حجم الجسم ولماذا تنتخبه الطبيعة رغم انه ليس له احتياج؟ ولو طور الطيران أولا لمات مخنوق لعدم كفاية الاكسجين مع اول محاولة للطيران. وما أقوله هو صورة بسيطة جدا بل لا تكفي للتوضيح فأيضا لو طور أي جزء في جهازه التنفسي قبل بقية الأجزاء فهو أيضا يموت مخنوق مع اول محاولة للطيران.

كل هذا يؤكد أن الطيور ليست تطور ولكن تصميم دقيق رائع جدا جدا من مصمم لهذا الكائن الذي سيطير.

والدم يسير بالطريقة العكسية لاتجاه الهواء لكي يساعد علي اعلي معدل لتبادل الغازات في الطيور وأيضا ليبرد الجسم

أي لا نتكلم فقط عن تغيرات ضخمة في الجهاز التنفسي أي نقص فيها هو ميت بل أيضا نتكلم ان لابد ان يصاحبها تغيرات ضخمة في الجهاز الوعائي أيضا أي نقص فيه هو ميت.

فلماذا انتخبت الطبيعة المراحل الوسيطة الغير مكتملة الغير قادرة على الطيران؟



والهواء علي عكس رئتنا لا يسير في اتجاهين في كل الجهاز التنفسي بل في اتجاه واحد فقط في اغلبه ليساعد على أقصى قدر من تبادل الغازات

تخيل معي عدم اكتمال في المراحل الوسيطة او طفرة خطأ في المراحل الوسيطة هي تقتل تماما الطائر قبل ان تكتمل رحلة التطور المزعومة ونحن نتكلم عن الاف التغيرات المطلوبة لا تعمل الا وجود كلها معا من البداية كتصميم وليس بالتدريج.

بل أيضا يوجد طريقة لتبريد الدم من خلال العظام المجوفة مع التنفس وهو معقد جدا.

مع وجود أي مرحلة وسيطة لم يكتمل الجهاز التنفسي سيموت مختنقا مع اول طيران بسبب عدم كفاية الأكسجين. او بسبب ارتفاع الحرارة

فتخيل هل زاحف مثل الاركي

Live Science March 16, 2016 

برئة مثل الزواحف أصبح يطير برئة لا تصلح على الاطلاق ام هل وهو زاحف طور قبل ان يطير جهاز تنفسي غاية في التعقيد اخذ معظم حجم تجويف جسمه رغم انه لا يحتاجه بعد؟

ونحن لا نتكلم عن عضو يتغير مكانه بالصدفة او تركيبه بالصدفة بل هذا يحتاج الي برمجة معقدة في الدي ان ايه ليصنع هذا. لا اعتقد أحد سيفترض ان ويندوز فيستا بسبب خطأ نسخي للبرنامج انتجت ويندوز 7 بل الامر احتاج الي مبرمجين أذكياء جدا قضوا وقت كثير في التأكد من ان كل خطوة في البرمجة ستقود لما يريدوا ولم يتركوا أي خطوة في البرمجة لصدفة تغير لتنتج ويندوز 7.

كيف تم كل هذا مع اعتبار ان التطور العشوائي لا يوجد فيه تصميم مستقبلي ولا يعرف الاحتياج مسبقا ولا يعرف أصلا ما سيصل اليه؟



وانتقل من هذا الي مرحلة وهي الحشرات

فهل الحشرات تطورت من كائنات أولية ام مائية ام غيرها؟

كما شرحت سابقا هم يدعوا انها تطورت من قشريات بحرية هذا هو المفترض (رغم انه لا يوجد عليه دليل بل يوجد ادلة جينية تؤكد خطؤه)

المهم هذا ما يقولوه

قدمت تفصيلا الرد وادلة تنفي ادعاء تطور الحشرات ولكن هنا اتماشى جدلا ان القشريات البحرية أصل الحشرات ولكن ما يهمني الان هو من كائن مائي يتنفس من الجلد والثنايا الجلدية والخياشيم يستخلص الأكسجين من الماء الي الحشرات تتنفس الهواء بدون خياشيم من فتحات هوائية منظمة اسمها

Spiracle

وتركيبها دقيق جدا وبها صمامات تنظم هذا الامر وهي من دقة تركيبها الالكتروني تسمح للحشرات ان تطير مسافات كثيرة وتأخذ أكسجين يكفي على عكس القشريات البحرية.

. القشريات البحرية تتنفس بالخياشيم اما الحشرات فتتنفس من فتحات في الجلد.

مع ملاحظة ان الحشرات تحتاج الى طاقة مرتفعة لكي تطير. فهل يستطيع أحد ان يشرح لى هذا بأدلة كيف حدث بالتطور التدريجي؟

أيضا اين هي بقايا الخياشيم في الحشرات؟ لأنه كما عرفنا انه لا يوجد نظام بيولوجي يزيل تماما عضو أصبح ليس له وظيفة.

وأكرر انه مع ملاحظة ان أي نقص سواء في الفتحات وشكلها وتنظيمها وأسلوب تحرك الهواء في الانابيب التي تمد الجسم كله بالأكسجين وغيره الكثير الذي يختلف تماما عن الخياشيم هو جد ميت للحشرات فكيف انتخبته الطبيعة رغم انه لا يستطيع ان يتنفس جيدا وبالطبع لا يطير ويختنق ويموت؟

لماذا انتخبت الطبيعة مرحلة وسيطة مختنقة ليصبح جد الحشرات؟

كيف يفسر هذا تدريجيا مع ملاحظة ان أي مرحلة غير مكتملة هي ستختنق وتموت ولن تطير أصلا وبالطبع ستفنى ولا تتطور

فهل هي حدثت في مجموعة من الطفرات فجأة بمعجزة خارقة للطبيعة؟

حتى هذا يخالف فرضية التطور فهل يقبلوا هذا؟ مع ملاحظة انه كالعادة غياب أي خطوة او عدم اكتمال أي مرحلة من مراحل تطور الجهاز يجعل الحشرة تختنق وتموت.

مع ملاحظة ان أيضا هذه الفتحات في الحشرات لابد ان تغلق بعضلات بطريقة منتظمة لكي تحافظ على المحتوى المائي في الحشرة لكيلا تجف وتموت فهل تطورت الفتحات بدون هذه الخطوة أولا؟ الجد الأكبر للحشرة ميتة من الجفاف

ولو طورت أسلوب الغلق أولا قبل ان يكتمل تطور الانابيب جد الحشرة ميتة من عدم التنفس.

ففي أي حالة هو ميت فكيف تم هذا بالتطور التدريجي البسيط وتغير بسيط في المرة؟

بل كارثة أخرى وهي ان القشريات البحرية تحتاج توافق بين الجهاز التنفسي من الخياشيم مع الجهاز الوعائي الذي بها لكي يوزع الأكسجين على كل الجسم اما الحشرات فالجهاز التنفسي يعمل لوحده في توزيع الاكسجين مباشرة بدون الحاجة للجهاز الوعائي فأيضا كيف تم هذا بالتطور التدريجي البسيط؟

كل ما قلته انا تكلمت ببساطة لأني لو تكلمت عن ان هذه التطورات او المعجزات المستحيلة بتفصيل هي يجب كلها ان تحدث في كائن واحد بل كل مرة يحدث تغيير هو يجب ان يحدث في نفس الوقت في اثنين وليس في كائن واحد كطفرة ويكونوا ذكر وانثي وتحدث صدفه عجيبة انها يتقابلان ويتزاوجان ونسلهما هو الذي يسود والمرحلة السابقة تنقرض

بل كل مرة ينتج التطور زوجين متطابقين من أجهزة التنفس كخيشومين ورئتين ولكن على الجانبين مقابل بعضهما تنتجهما جينات مختلفة هذا يؤكد خطأ الصدف

اعتقد بدراسة الجهاز التنفسي في الكائنات المختلفة والتأمل فيه وملائماته الوظيفية التي يفشل التطور التدريجي في تفسيرها نتأكد انه لا يوجد أي تفكير عقلاني علمي محايد الا يستنتج انه هناك خالق زكي عاقل يصمم كل هذا بدقة بما هو مناسب لبيئة كل كائن وعمل يديه رائع يشهد على عظمته وهو الرب الاله



التطور الكبير الجزء الخامس والستين والرد على ادعاء تطور القلب



امثلة خطا فرضية التطور كثيرة جدا وتكلمت عن هل يصلح التطور التدريجي الذي يحدث فيه تغيير بسيط في المرة وتنتخبه الطبيعة ويتراكم تدريجيا حتى يكتمل تطور عضو في تفسير اختلاف تصميم أجهزة التنفس في المجموعات الحيوانية؟ وعرفنا جيدا ان هذا التطور التدريجي فشل تماما في تفسيره والتفسير العلمي الواضح هو التصميم الذكي

وأقدم مثال اخر أخر وهو مثال القلوب في المجموعات الحيوانية المختلفة وهل يصلح التطور التدريجي البسيط في برهنة تطورها من جد مشترك ام يفشل ويؤكد انها مصممة والتطور خطأ؟

وارجوا ان القارئ يتخيل معي بالتطور التدريجي البسيط الذي يحدث فيه طفرة واحدة صغيرة في فرد تسبب تغير واحد صغير جدا في عضو غير مكتمل وهذا يستمر وينتشر في عدة أجيال وهو الذي يسود وتنتخبه الطبيعة لأنه مفترض أصلح ويندثر النوع السابق له. ثم يحدث تغير اخر بسيط جدا ويتراكم على السابق والعضو لم يكتمل بعد وينتشر في عدة أجيال وتنتخبه الطبيعية ويسود ويندثر السابق ثم بعد هذا بعدة أجيال تغير ثالث بسيط جدا يتراكم على السابقين وهكذا وهكذا من مراحل وسيطة حتى تكتمل كل التغيرات المطلوبة ليكتمل عضو معين او صفة جديدة مناسبة للطبيعة وحياة الكائن لكي تنتخبه الطبيعة.

ونسير مع هذه الفرضية في موضوع القلب والدورة الدموية لنرى هل تصلح في تفسير الاختلاف في القلب والجهاز الوعائي بين المجموعات الحيوانية ام هي فرضية فاشلة غير علمية والعلم الصحيح هو مع التصميم؟

ونطبق هذا على انواع القلوب

في شجرة التطور المفترض أن الكل اتي من مصدر واحد تطور في مراحل مختلفة الي انواع مختلفة فالكائنات وحيدة الخلية مثل البكتيريا والاميبا والبروتوزوا ليس لها قلب والكائنات التي تطورت منها الثنائية ليس لها قلب ثم عديدة الخلايا البسيطة ثم بدأت تظهر بعض الكائنات المعقدة قليلا على سبيل المثال الاسفنجيات التي بدأت تحتاج لنظام للتنفس ولكن لا يوجد بها قلب ولا دم ولكن بها تجاويف وتنقبض وتنبسط لتضخ المياه لتستخلص منها الخلايا الاكسجين مباشرة بدون وسيط يحمله إليهم.

ولكن اول صورة لقلب هي المفترض في بعض الديدان الاولية ايضا لا تحتوي علي قلب بشكله المعروف ولكن بها دورة داخلية بسيطة لان بها عضلات تنقبض لتحرك اوعية وما بها من محتويات داخلها من سوائل تمثل الدم التي بها غذاء وأكسجين

مع ملاحظة ان هذه الديدان كما نرى ليست دورة واحدة بل ثنائية وبالنظام المغلق به خمس اوعية يتحرك فيها الدم الأول dorsal الظهري العلوي والثاني ventral أسفل القناة الهضمية والثالث subneural vessel أسفل العصب واثنين lateroneural على جانبيه

الأعلى يحرك الدم للأمام والباقي كلهم يحركوه للخلف. وبها اورطى هو ليس قلب ولا حتى بسيط ولكن يعمل ما يشبه القلب في ضخ الدم في السفلي

وهي بها ما يشبه الدم عبارة عن سوائل ذائب فيها الهيموجلوبين وبها خلايا اميبية الشكل

هذه الاوعية ليست بسيطة ولكن اسلوب عملها معقد ويدخل في تركيبها الكثير جدا من الانسجة المختلفة يدخل في تركيب كل نسيح الكثير من الخلايا العضلية المميزة التي يكون كل منها الكثير من الجينات. نقص أي وعاء أو حتى نسيج في وعاء او أبسط من هذا نقص أي نوع خلايا او حتى أي جين يدخل في تركيب أي من هذه الخلايا هي لا تعمل والكائن ميت.

فالسؤال كيف تطورت هذه العضلات هل تدريجيا؟

هذا لا يصلح لأنه اثنائها الكائن ميت لان الدورة الوعائية لا تعمل

ام تطورت دفعه واحدة ليصبح هناك دورة دموية في الدودة؟

هذا أيضا يخالف التطور التدريجي البسيط. فالتطور الصغير في المرة سيجعلها لا تعمل او حتى في تقدم المراحل الوسيطة تعمل خطا وهذا ايضا قاتل

لو افترضنا انه تطور مجموعة خلايا مختلفة كونت الوعاء العلوي بدون الباقي الذي لم يحدث تطور تدريجي له بعد فهو كائن ميت بدون دورة دموية يحتاج اليها فكيف اكتمل تطوره

ولو أي من الباقي هو الذي سبق تطوره بدون الباقي لأيضا أصبح ميت

ولو كل هؤلاء من الخمس اوعية بخلاياهم المختلف أنواعها بمعجزة خارقة للطبيعة تطوروا دفعة واحدة أي فجأة ولكن لم يكن اكتمل الأورطي فهو أيضا ميت ولو كان الأورطي أولا قبل باقي الاوعية فهو أيضا ميت.

حلها ان تكون معجزات كثيرة جدا خارقة للطبيعة حدثت ليتطور الكل دفعة واحدة في جيل واحد وهذا خرافة او يكون صمم بدقة رائعة من البداية كجنس متميز وهذا هو التفسير العلمي الصحيح

وحتى لو افترضنا انه بمعجزة خارقة للطبيعة تطور الكل دفعة واحدة هنا ايضا تظهر مشكلة اخري وهي هذه العضلات التي كونت الاوعية هل هي تطورت اولا كجهاز والكائن الجد الاجوف الذي لا يحتاجها أصلا لم يتطور لدودة بعد؟ أم الكائن تطور الي دودة أولا بدون أن يكتمل تطور الاوعية التي يحتاجها ليعيش؟

وفي الحالتين لا يصلح. لأنه لو تطور الي دوده اولا ولا توجد به هذه الاوعية بعد هو ميت لان الغذاء والاكسجين لن يصل الي خلاياه فكيف اكتمل تطور كائن ميت؟ ولو تطورت هذه العضلات اولا هي نفسها ستموت لان هي نفسها ستحتاج الي الغذاء والاكسجين يتحرك ولكن الكائن لم يكون تطور على شكل الدودة لكي تتحرك فيها الغذاء والاكسجين فالعضلات ستعمل علي قتل الكائن الذي لم يتطور بعد. هذا الكائن الذي حدثت به طفرة التطور الي دودة بدون عضلات سيموت وتنتهي الطفرة والتطور معه والكائن الثاني الذي حدث به تطور الي العضلات بدون شكل الدودة سيموت ايضا وتنتهي معه الطفرة

الا يؤكد كل هذا خطأ ادعاء التطور التدريجي بطفرات عشوائية؟

مع ملاحظة ان الديدان التي بها نظام وعائي بدائي جدا ولا يوجد بها قلب لا تصلح ان تكون جد للكائنات التي بها قلوب لان الديدان الأرضية هي فقط من اقل من 210 مليون سنة حسب فرضية التطور واعمار الطبقات المزعومة

وهذا في حد ذاته كارثة لان القلب موجود في الكائنات التي في طبقات أسفل الطبقات التي وجد فيها حفريات الديدان أي حسب ادعاء قدم اعمار الطبقات القلب موجود في طبقات أقدم بكثير من الطبقات التي بها ديدان التي لم يكتمل بها تطور القلب بعد. والقلوب من قبل هذا بأكثر من 300 مليون سنة حسب فرضية اعمار الطبقات الخطأ. أي لو تماشينا مع ادعاء التطور نجد اننا نسير في اتجاه عكسي مخالف للتطور.

ورغم ان ادعاء تطور القلب انتهي من هذه الخطوة ولكن دعنا نكمل معا



الخطوة التالية هو ابسط كائن بقلب حقيقي

الكائن التالي ويعتبر به ابسط قلب وهو ما يسمي دافنيا

هو كائن مائي صغير جدا من 0.2 الى 5 ملي

يوجد به قلب ميكرسكوبي صغير غرفة واحدة في اعلي الظهر

هو لا يوجد به اوعية ولكن قلب فقط أي دورة دموية مفتوحة

وهنا أتساءل عن هذا جد هذا الكائن كيف نجى وأكمل التطور بدون قلب؟

فهو لا يعيش بدون اي دورة دموية بل سيموت مباشرة. ليس ذلك فقط بل مراحل تطور هذا القلب كيف حدثت معا؟

لان لو خطوة في المرة الواحدة لا يجعله قلب ينبض وايضا يجعله كائن لا يعيش ويموت وبهذا ينتهي التطور

قلب هذا الكائن هو ينبض 180 نبضة في الدقيقة ونحن نتكلم حتي لو عن قلب ميكروسكوبي ولكنه معقد جدا وليس بالبساطة التي نتخيلها لأنه ايضا مرتبط بأعصاب ومرتبط بأربطة تربطه في الجسد وغيرها من التعقيدات التي اي خطا بسيط فيها يجعله لا يعمل فكيف تم تطور اعصاب مع تطور عضلات في شكل دائري مع تطور اربطة مع تطور تجويف مناسب لوجوده وعمله فتخيل ان القلب تكون بطفرات ولكن لا يوجد تجويف مناسب يضخ فيه وأيضا حجمه بالنسبة لحجم الجسم وأيضا تطور القلب بدون التوصيلة العصبية التي تجعله يعمل وغيرها الاف الامور وبخاصه لو بدانا نتكلم عن تركيب هذه الخلايا كل هذا في وقت واحد لو احدهم فقط ناقص يصبح قلب لا يعمل فيكون هذا الكائن ميت منذ بداية تكوينه

كيف يصلح هذا بالتطور التدريجي البسيط؟

أي خطوة غير مكتملة هو كائن ميت الا يؤكد هذا خطا ادعاء التطور المزعوم وان التفسير العلمي الحقيقي هو التصميم الذكي؟

أيضا الدافنيا لا تصلح ان تكون جد الكائنات التي بها قلوب التي ادق في تصميمها لأنها أحدث منها بكثير وهي منفصلة عنها تماما

فهل تطورت كائنات رائعة بها دورة دموية مكتملة وقلب معقد الى الدافنيا التي بدون دورة دموية مغلقة وقلب بسيط جدا؟ أي تدهور بشع

والعكس لا يصلح لأنها أحدث منهم أي لا يصلح الحفيد ان يكون مصدر تطور جد الجد

أي علميا التطور التدريجي لا يصلح والتفسير الوحيد هو التصميم.

وهناك ايضا الكثير من المشاكل فيما بعد ذلك وهو الانتقال من النظام المفتوح الي النظام المغلق في الاوعية وهذا فيه ما فيه ولكن لكيلا أثقل على القارئ بالتعقيدات سأعبر على هذا سريعا رغم انها ايضا بالتطور فهي مراحل قاتلة لأني اشرت اليه في موضوع الرد على ادعاء تطور الجهاز التنفسي

فباختصار النظام المفتوح هو القلب يضخ الدم في تجويف الجسم فينطلق الدم ويتخلل انسجة الجسم ثم يعود مرة أخرى الى القلب بدون اوعية

اما النظام المغلق فهو ان الدم في كل الوقت يمر في اوعية مغلقة وفقط من جدارها تعبر المواد التي يحملها الدم للأنسجة

ولكن فقط لو تخيلنا هل كائنات مثل الدافنيا تعمل بنظام دوري مفتوح يصلح تدريجيا ان يتطور لنظام مغلق بالتطور التدريجي؟

سنجد إشكاليات كثيرة فلو تطور الجسم ليناسب النظام المغلق ولكن هو لا يزال نظام مفتوح فهو ميت. ولو تطور الجهاز الوعائي لنظام مغلق والجسم لم يتطور بما يناسب هذا أيضا هو كائن ميت.

بل إشكالية أكثر وهو اننا هنا العكس أي ان الدافنيا وهي بنظام مفتوح ولكن اجدادها بنظام مغلق أي لو تماشينا جدلا مع التطور نجد اننا نسير في اتجاه عكسي أي تدهور وليس تطور.

فالتفسير العلمي الصحيح هو التصميم وليس التطور

فعرفنا ان بسط نظام وعائي في الديدان لا يصلح وابسط قلب أيضا لا يصلح ليكون مصدر التطور لأنهم الاحدث

فالجد لمصدر القلوب مفترض ان يكون أقدم. فما هو أقدم قلب؟

لو تماشينا جدلا مع فرضية التطور والحقب الخطأ يكون اول قلب ظهر من 520 مليون سنة أي مع بداية الانفجار الكامبري قبل ديدان الأرض بكثير أي أكثر من 300 مليون سنة ورغم هذا ديدان الأرض لا تمتلك قلب أي عكس التطور

وهو ظهر في القشريات البحرية المتحركة التي ظهرة في لحظة جيولوجية وهو الانفجار الكامبريان

فالقلب وهو في ابسط صوره موجود في الرخويات المتحركة التي تتنفس بالخياشيم

أقدم قلب واوعية دموية (مكتمل) وجد في حفرية محفوظة جيدا بطريقة استثنائية تكشف ان الجهاز الوعائي المعقد هو من القدم 520 مليون سنة مضت

ولا يوجد أي تدرج ولا مراحل وسيطة لظهوره بل من عدم وجود قلب الى قلب وجهاز وعائي مكتمل.

الا يؤكد هذا خطأ التطور وان الصحيح علميا هو التصميم الزكي؟

وطالما التصميم الذكي هو الصحيح أي يشهد على وجود مصمم. فلماذا يرفضوا الاعتراف بوجوده رغم كل هذه الأدلة؟

وسأكمل موضوع ظهور القلب مكتمل فجأة في الجزء القادم



التطور الكبير الجزء السادس والستين والرد على ادعاء تطور القلب



قدمت في الأجزاء السابقة امثلة على خطا فرضية التطور وهي كثيرة جدا وتكلمت عن هل يصلح التطور التدريجي الذي يحدث فيه تغيير بسيط في المرة وتنتخبه الطبيعة ويتراكم تدريجيا حتى يكتمل تطور عضو في تفسير اختلاف تصميم أجهزة في المجموعات الحيوانية؟ وعرفنا جيدا ان هذا التطور التدريجي فشل تماما في تفسيره والتفسير العلمي الواضح هو التصميم الذكي

وفي المرة السابقة بدأت أقدم مثال اخر أخر وهو مثال القلوب في المجموعات الحيوانية المختلفة وهل يصلح التطور التدريجي البسيط في برهنة تطورها من جد مشترك ام يفشل ويؤكد انها مصممة والتطور خطأ؟

وارجوا ان القارئ يتخيل معي بالتطور التدريجي البسيط الذي يحدث فيه طفرة واحدة صغيرة في فرد تسبب تغير واحد صغير جدا في عضو غير مكتمل وهذا يستمر وينتشر في عدة أجيال وهو الذي يسود وتنتخبه الطبيعة لأنه مفترض أصلح ويندثر النوع السابق له. ثم يحدث تغير اخر بسيط جدا ويتراكم على السابق والعضو لم يكتمل بعد وينتشر في عدة أجيال وتنتخبه الطبيعية ويسود ويندثر السابق ثم بعد هذا بعدة أجيال تغير ثالث بسيط جدا يتراكم على السابقين وهكذا وهكذا من مراحل وسيطة حتى تكتمل كل التغيرات المطلوبة ليكتمل عضو معين او صفة جديدة مناسبة للطبيعة وحياة الكائن لكي تنتخبه الطبيعة.

ونسير مع هذه الفرضية في موضوع القلب والدورة الدموية لنرى هل تصلح في تفسير الاختلاف في القلب والجهاز الوعائي بين المجموعات الحيوانية ام هي فرضية فاشلة غير علمية والعلم الصحيح هو مع التصميم؟

وبدانا نطبق هذا على انواع القلوب

ودرسنا الدورة الدموية البسيطة التي بدون قلب في دودة الأرض وعرفنا جيدا انها رغم بساطتها لا تصلح تماما ان تكون بالتطور التدريجي ولا يصلح ان يكون بدأ يتكون وعاء قبل اخر وعرفنا انه أصلا لا يصلح الا ان تكون مصممة لأنه هذا الكائن الذي حدثت به طفرة التطور الي دودة بدون اوعية سيموت وتنتهي الطفرة والتطور معه والكائن الثاني الذي حدث به تطور الي اوعية بدون شكل الدودة سيموت ايضا وتنتهي معه الطفرة

وكما ذكرت ان الديدان التي بها نظام وعائي بدائي جدا ولا يوجد بها قلب لا تصلح ان تكون جد للكائنات التي بها قلوب لان الديدان الأرضية هي فقط من اقل من 210 مليون سنة حسب فرضية التطور واعمار الطبقات المزعومة

وهذا في حد ذاته كارثة لان القلب موجود في الكائنات الاقدم من دودة الأرض تماشيا مع فرضية اعمار الحقب الخطأ.

وأيضا درسنا معا ابسط قلب مكتمل ميكرسكوبي في الدافنيا وعرفنا جيدا انه رغم بساطته لا يصلح تماما ان يكون بالتطور التدريجي ولا يصلح ان يكون بدأ بما هو اقل من هذا لان أي خطوة غير مكتملة هو كائن ميت الا يؤكد هذا خطا ادعاء التطور المزعوم وان التفسير العلمي الحقيقي هو التصميم الذكي؟

أيضا الدافنيا لا تصلح ان تكون جد الكائنات التي بها قلوب التي ادق في تصميمها لأنها أحدث منها بكثير وهي منفصلة عنها تماما

ودرسنا امثلة على مشاكل تطور النظام المفتوح لمغلق لو كان التطور صحيح والحقيقة العلمية هو التصميم الزكي. وبخاصة ان النظام المغلق اقدم من النظام المفتوح تماشيا مع فرضية اعمار الطبقات الخطأ

وبعد هذا عرفنا ان حسب ما يدعوا ان اول قلب مكتمل بدورة دموية مكتملة تماشيا مع فرضية التطور والحقب هو من 520 مليون سنة في البروتنسيا ولا يوجد أي تدرج ولا مراحل وسيطة لظهوره بل من عدم وجود قلب ما قبل انفجار الكامبري مباشرة الى قلب وجهاز وعائي مكتمل بدون مراحل وسيطة في اول الانفجار الكامبري.

ونكمل

فالبروتنسا وغيرها مثل المحاريات والقواقع والرأس قدميات والبطن قدميات والمجدافيات وغيرها ومنهم أقدم الكائنات في زمن الكامبريان مثل التريلوبايت الشهير، كلها بها قلوب واوعية مكتملة رائعة التصميم.

فبدل من ان ما قبل الكامبريان مباشرة لا يوجد فيه دورة دموية على الاطلاق ولكن يتبادل كل سطح الجسم مع الماء ليأخذ كل خلايا الجسم الاكسجين مباشرة من المياه بدون احتياج لقلب أصبح هناك جهاز وعائي فجأة مكتمل به عضو رغم صغر حجمه ولكن معقد جدا وهو القلب هو الذي يضخ الدم المحمل بالأكسجين الاتي من الخياشيم خلال الجهاز الوعائي الرائع التصميم والدورة الدموية لكل خلايا الجسم فيتغذى الجسم بالكامل ويتنفس

كيف تطور جهاز الدوري من عدم وجوده في الاسفنجيات قبل الكامبريان مباشرة الى القشريات والرخويات والكائنات المتحركة عموما كالتريلوبايت بالقلب المكتمل فجأة؟

فيقول ليني بيرس نقلا عن دسكفري نيوز

The Cambrian Explosion was a period in which animal life on earth went from a few less-than-thrilling blobs of cells to an immensely complex group of highly mobile creatures including trilobites, Emeraldella, and this crazy shrimp-like beast called Fuxianhuia protensa . It was a period in which most of the basic body elements for all animal life – legs, guts, mouths – were first evolved. It is also the period in which the first cardiovascular systems arose. 

 LENNY PIERCE ON Nerdist APRIL 14, 2014

انفجار الكامبريان كان فترة التي فيها الحياة الحيوانية على الأرض تحولت من قليلة اقل من تجمعات خلوية الى مجموعات معقدة جدا عالية التحرك من الحيوانات تشمل التريلوبايت ايميرالديا والوحش المجنون شبيه الجمبري بروتنسيا. كانت فترة فيها كل عناصر الجسم للحياة الحيوانية كأرجل وامعاء وافواه بدأ تطورها. وهي أيضا الفترة التي بها اول جهاز وعائي ظهر.

أي من تجمع خلوي قبل الكامبريان الى فجأة في لحظة جيولوجية كائنات معقدة متحركة جدا تشمل التريلوبايت والبروتنسا وغيرهم بما فيهم من أعضاء مكتملة كأطراف وجهاز هضمي وفم وأيضا اول جهاز وعائي. هل متخيلين لو التطور صحيح شيء كهذا يصلح ان يكون ظهر فجأة؟

مع ملاحظة ان هذا حدث في وقت الانفجار الكامبري أي نتكلم عن حدث سريع او كما قال العلماء وقدمته سابقا أنه لحظة في عمر الجيولوجيا.

التطور والجيولوجيا الجزء الحادي والعشرين ومشكلة انفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الثاني والعشرين ومحاولات الرد على مشكلة انفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الثالث والعشرين ترجمة فيديو عن الانفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الرابع والعشرين وكمالة مشكلة انفجار الكامبريان

28 التطور الكبير الجزء الثامن والعشرين وعدم وجود جدود انفجار الكامبريان

وملخصه لمن يريد

القسم 5 هل الطبقات الرسوبية تثبت قدم الأرض ام الطوفان جزء 19 مشكلة انفجار الكامبريان

القسم 5 هل الطبقات الرسوبية تثبت قدم الأرض ام الطوفان جزء 20 اقرار مؤيدي التطور بمشكلة الانفجار الكامبريان

القسم 5 هل الطبقات الرسوبية تثبت قدم الأرض ام الطوفان جزء 21 كمالة مشكلة الانفجار الكامبريان

فكما قدمت وفقط عينة مما قاله العلماء

في مجلة نيتشر عدد 377

الانفجار الكامبري حدث في لحظة جيولوجية ونحن لنا سبب ان نفكر ان كل التصميمات الانتومية صنعت ظهورها التطوري في هذا الوقت وليس فقط الحبليات نفسها ولكن كل الأقسام الكبرى

Nature, Vol. 377, 26 10/95, p. 682.

فكل التصميمات الانتومية بما فيها من اجزها معقدة واحدهم القلب ظهر فجأة في لحظة جيولوجية بدون مراحل وسيطة. هل بعد هذا يدعوا ان التطور علم حقيقي؟

وأيضا يقول بوش وايروين

قبل الكامبريان لا يوجد الا كائنات بسيطة وحيدة الخلايا مثل البكتيريا والاوليات والطحالب والاسفنجيات ولكن فجأة في بداية الكامبريان نجد كل الشعب والمجموعات الحيوانية التي تشابه كائنات اليوم مكتملة

Bambach, R.K.; Bush, A.M.; Erwin, D.H. (2007). "Autecology and the filling of Ecospace: Key metazoan radiations!". Palæontology 50 (1): 1–22.

اي لا يوجد اي تدرج فلا نجد كائنات بدون قلب وبدا يتدرج ويظهر لها قلب تدريجيا بمراحل وسيطة كثيرة بل من كائنات بدون قلب الى فجأة في لحظة جيولوجية بقلب مكتمل واوعية مكتملة التصميم مثل كائنات اليوم مكتملة بدون مراحل وسيطة

الا ينفي هذا التطور ويؤكد التصميم؟

ايضا في دسكفر

شعب الحيوانات الموجودة حاليا كانت موجودة بالفعل في اول الكامبريان وكانوا مميزين عن بعضهم كما هم مميزين الان.

Discover, p.40, 4/93

فليس فقط القلب ظهر فجأة مكتمل بل قلوب مختلفة في مجموعات حيوانية مختلفة في لحظة جيولوجية بدون وجود سابق ولا مراحل تطور. وهي مثل الان. أي لا يوجد تطور.

فهذه المشكلة قديمة ولم تحل حتى الان لان التطور فشل في تفسيرها تماما لان التطور خطأ جملة وتفصيلا والعلمي الصحيح هو التصميم.

رد العلماء هو ملخصه لا يوجد تفسير رغم ان التفسير واضح وهو التصميم الذكي الذي يرفضوا بعناد الاعتراف به بسبب انه يشهد للخلق

رغم ان هذا يتفق تماما مع الخلق فكما شرحت لحضراتكم ان الكامبريان هذا هو اول طبقة رسوبية كونها الطوفان الكتابي ولهذا ما هو اسفله هو الكائنات التي توجد مدفونة في الرمال والطمي كأمر طبيعي من قبل الطوفان مثل البكتيريا والاوليات والطحالب والفطريات والاسفنجيات ولكن لما بدأ الطوفان وبدأ ترتفع المياه ارتفاعا متواليا وبدأ يدفن بالطبقات الرسوبية التي بدأ يكونها الكائنات التي خلقت معا وعاشت معا بدأ يدفنها مختلطة ولكن من الإبطاء في الهرب للأسرع والاذكى ومن البحرية للبرية فلهذا نجد كل المجموعات الحيوانية موجودة متميزة مكتملة في بداية الكامبريان.

ولكن لإصرارهم على رفض هذا واصرارهم على التمسك بعقيدة التطور الخطأ لا يزالوا لا يجدوا حتى فرضية بدون ادلة لتفسير الانفجار الكامبري

بل دارون نفسه ناقش هذا باختصار كأحد الاعتراضات الأساسية على نظريته في كتابه أصل الانواع

Darwin, C (1859). On the Origin of Species by Natural Selection. London: Murray. pp. 306–308.

واعترف انه لا يستطيع ان يعطي تفسير كافي لهذا في الطبعة السادسة من كتابه فقال لماذا لا نجد حفريات تطور الكائنات قبل الكامبري (لكي تظهر بهذا التنوع والتعقيد في الكامبري) لا أستطيع ان اعطي إجابة كافية

To the question why we do not find rich fossiliferous deposits belonging to these assumed earliest periods prior to the Cambrian system, I can give no satisfactory answer.

Darwin, Charles R. (1876). The origin of Species by Means of Natural Selection (6 ed.). p. 286.

صاحب نظرية التطور نفسه اعترف بهذا واقر به وتطبيقا على كلامه هو لا يوجد قبل الكامبري مراحل تطور القلب. أي صاحب النظرية ركز على تنوع المنقار في العصافير وخرج منها بالنظرية ولم يعرف ان يقدم إجابة على كيفية بدأت الأجهزة المعقدة فجأة.

ورغم هذا لا يزالوا يؤمنوا بهذا التطور الخيالي المزعوم.

ولا تزال كما وضحت من إقرار العلماء واعترافهم بهذه المشكلة وقدمت الكثير من المراجع قدمت هنا عينات قليلة من الكثير جدا

وأيضا أقدم امثلة قليلة من الكثير

Whittington, H.B.; Geological Survey of Canada (1985). The Burgess Shale. Yale University Press.



Norman Macbeth, Speech at Harvard University, September 24,

1983, quoted in L.D. Sunderland, Darwin’s Enigma (1988), p. 150.



Gould, S.J. (1989). Wonderful Life: The Burgess Shale and the Nature of History. W. W. Norton & Company.

بل يضعوها في عنوان ابحاثهم

A.Yu. Rozanov et al. (2008). "To the problem of stage subdivision of the Lower Cambrian". Stratigraphy and Geological Correlation 16 (1): 1–19.



Jensen, S. (2003). "The Proterozoic and Earliest Cambrian Trace Fossil Record; Patterns, Problems and Perspectives". Integrative and Comparative Biology (abstract) 43 (1): 219–228.

واعتراف لريتشارد دوكنز يقول في كتابه صانع الساعات الاعمى

التفكير ان (خلائق الكامبريان) كما لو كانت زرعت هناك بدون أي تاريخ تطوري

Richard Dawkins, The Blind Watchmaker, 1986, p. 229.

ولا يقدم إجابة أيضا بل كعادته لف ودوران بالكلام

ولو طبقناه على القلب فالقلوب المختلفة زرعت بدون تاريخ أي تاريخ تطوري. أي انها لم تأتي بالتطور بل نستبدل كلمة زرعت بكلمة خُلقت.

وكل ما يقولوه ان معظم الشعب والمجموعات الحيوانية والاجناس ظهرت معا فجأة في لحظة جيولوجية.

وما يهمني من هذا في موضوع اليوم كما وضحت هو فقط تطور الجهاز الوعائي والقلب من الاجهزة الكثيرة جدا الغاية في التعقيد التي لو تماشينا جدلا مع فرضية التطور والحقب تكون فجأة ظهرت كما لو كانت زرعت. فالجهاز الوعائي مثال واحد الذي فجأة من تجمع خلوي الذي كل خلاياه تتنفس مباشرة بدون الحاجة لقلب كالإسفنجيات الى عضو خطير في تصميمه الدقيق وهو القلب غاية في التعقيد في تصميمه الرائع الكافي لتنفس الجسم بالكامل في لحظة جيولوجية ليكفي لتنفس وتغذية الكائنات المتحركة. رغم ان أي نقص ولو بسيط الكائن لا يتنفس ولا يتغذى فهو ميت

فكيف في لحظة جيولوجية تم هذا بالتطور التدريجي البسيط؟

وكيف نجى الكائنات الوسيطة التي لم يكتمل فيها؟

بل اين هم أصلا الكائنات الوسيطة هذه المزعومة؟ (هي ليس لها وجود أصلا)

وباعتراف العلماء كلهم انهم ليس لهم وجود.

والقلب هو يختلف كل الاختلاف عن التجاويف أي لم تتطور التجاويف الى قلب أي أصلا التطور التدريجي هنا لم يحدث.

في الرخويات لكي نتماشى معى خرافة التطور التدريجي سنفاجأ بكم ضخم جدا جدا من التطورات مفترض حدثت فجأة في الانفجار الكامبري دون ان نعرف له أي مراحل وسيطة ولا يوجد عندنا أي حفريات او اثار لهذه المراحل بل ولا دليل احفوري ولا جيني رغم انها المفروض تكون كثيرة جدا جدا لأنهم مختلفين جملة وتفصيلا

وفقط توضيح كل هذه الأعضاء بما فيها من تعقيدات وتركيبات يجب ان تكون مكتملة ليستطيع ان يكون به دورة دموية من القلب يعمل معها

ومثال على هذا قلب التريلوبايت

فهو ظهر به قلب ونظام دورة دموية يقولوا عنها بسيطة (رغم انها غاية في التعقيد ودقة التصميم)

وظهر به جهاز تنفسي بالخياشيم

وظهرت به جهاز هضمي معقد

وظهر به غدد متخصصة

وظهرت به جهاز تناسلي

وظهر به جهاز هيكلي

وظهر به أطراف للحركة

وظهر به عضلات الحركة

وظهر أيضا به جهاز عصبي

وغيرها الكثير

اما عن الأعضاء فهي كثيرة وكل عضو يمثل مراحل تطور كثيرة أي نقص فيها او مرحلة غير مكتملة تجعله ميت وينتهي

بل كل عضو مكون من الكثير من الانسجة المتخصصة أي نقص في أي نوع من خلايا هذه الانسجة هو غير مكتمل وميت

وكل نسيج يكونه الكثير جدا من الجينات أي نقص في أي جين هو غير مكتمل وميت

وكل جين مكون من الاف الاكواد أي نقص في كود منها هو غير مكتمل أي ميت

فاين المراحل الكثيرة جدا لنحصل على هذا الكائن؟

بينما الاسفنجيات هي كلها جهاز تنفسي فقط ولا يوجد قلب لان كل الخلايا تمتص أكسجين من المياه المحيطة مباشرة بدون حاجة لقلب يضخ. فهل الجد (الاسفنجيات) تطور وأصبح له قلب فجأة في لحظة جيولوجية من كائن هو عبارة عن جهاز تنفسي فجأة ظهرت له كل الأعضاء؟

هذا لا يثبت الا احتمالين

الاحتمال الأول هو حدوث معجزات ان كل هذه التغيرات التي بالمئات ظاهريا وهي بعشرات الالاف جينيا حدثت معا في لحظة لان بنقص أي منها هو ميت

والاحتمال الثاني هو انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق.

ولان المعجزات هذا امر غير طبيعي او بمعني اصح فوق الطبيعة ولا يحدث لوحده إذا هو مرفوض فيبقي اختيار واحد وهو وجود خالق زكي يعرف ما يفعل وتصميمه رائع من البداية.

لان طالما التصميم الذكي هو الصحيح أي يشهد على وجود مصمم. فلماذا يرفضوا الاعتراف بوجوده رغم كل هذه الأدلة؟

وسأكمل موضوع تطور القلب في الجزء القادم



التطور الكبير الجزء السابع والستين وكمالة الرد على ادعاء تطور القلب



قدمت في الأجزاء السابقة امثلة على خطا فرضية التطور وهي كثيرة جدا وتكلمت عن هل يصلح التطور التدريجي الذي يحدث فيه تغيير بسيط في المرة وتنتخبه الطبيعة ويتراكم تدريجيا حتى يكتمل تطور عضو، في تفسير اختلاف تصميم أجهزة في المجموعات الحيوانية؟

وعرفنا جيدا ان هذا التطور التدريجي فشل تماما في تفسيره والتفسير العلمي الواضح هو التصميم الذكي المناسب لكل جنس من بدايته

وفي المرات السابقة بعد أن تأكدنا ان التطور التدريجي لا يصلح في تفسير اختلاف أجهزة التنفس وتثبت خطا التطور وان التصميم هو الصحيح وبدأت أقدم مثال اخر أخر وهو مثال القلوب في المجموعات الحيوانية المختلفة وهل يصلح التطور التدريجي البسيط في برهنة تطورها من جد مشترك ام يفشل ويؤكد انها مصممة والتطور خطأ؟

وارجوا ان القارئ يتخيل معي بالتطور التدريجي البسيط الذي يحدث فيه طفرة واحدة صغيرة في فرد تسبب تغير واحد صغير جدا في عضو غير مكتمل وهذا يستمر وينتشر في عدة أجيال وهو الذي يسود وتنتخبه الطبيعة لأنه مفترض أصلح ويندثر النوع السابق له. ثم يحدث تغير اخر بسيط جدا ويتراكم على السابق والعضو لم يكتمل بعد وينتشر في عدة أجيال وتنتخبه الطبيعية ويسود ويندثر السابق ثم بعد هذا بعدة أجيال تغير ثالث بسيط جدا يتراكم على السابقين وهكذا وهكذا من مراحل وسيطة حتى تكتمل كل التغيرات المطلوبة ليكتمل عضو معين او صفة جديدة مناسبة للطبيعة وحياة الكائن لكي تنتخبه الطبيعة.

وبدأنا نسير مع هذه الفرضية في موضوع القلب والدورة الدموية لنرى هل تصلح في تفسير الاختلاف في القلب والجهاز الوعائي بين المجموعات الحيوانية ام هي فرضية فاشلة غير علمية والعلم الصحيح هو مع التصميم؟

ودرسنا الدورة الدموية البسيطة التي بدون قلب في دودة الأرض وعرفنا جيدا انها رغم بساطتها لا تصلح تماما ان تكون بالتطور التدريجي ولا يصلح ان يكون بدأ يتكون وعاء قبل اخر الا لا يصلح مراحل غير مكتملة. وعرفنا انه أصلا لا يصلح الا ان تكون مصممة لأنه هذا الكائن الذي حدثت به طفرة التطور الي دودة بدون اوعية سيموت وتنتهي الطفرة والتطور معه والكائن الثاني الذي حدث به تطور الي اوعية بدون شكل الدودة سيموت ايضا وتنتهي معه الطفرة

وكما ذكرت ان الديدان التي بها نظام وعائي بدائي جدا ولا يوجد بها قلب لا تصلح ان تكون جد للكائنات التي بها قلوب لان الديدان الأرضية هي فقط من اقل من 210 مليون سنة حسب فرضية التطور واعمار الطبقات المزعومة

وهذا في حد ذاته كارثة لان القلب موجود في الكائنات الاقدم من دودة الأرض تماشيا مع فرضية اعمار الحقب الخطأ.

وأيضا درسنا معا ابسط قلب مكتمل ميكرسكوبي في الدافنيا وعرفنا جيدا انه رغم بساطته لا يصلح تماما ان يكون بالتطور التدريجي ولا يصلح ان يكون بدأ بما هو اقل من هذا لان أي خطوة غير مكتملة هو كائن ميت الا يؤكد هذا خطا ادعاء التطور المزعوم وان التفسير العلمي الحقيقي هو التصميم الذكي؟

أيضا الدافنيا لا تصلح ان تكون جد الكائنات التي بها قلوب التي ادق في تصميمها لأنها أحدث منها بكثير وهي منفصلة عنها تماما

ودرسنا امثلة على مشاكل تطور النظام المفتوح لمغلق لو كان التطور صحيح والحقيقة العلمية هو التصميم الزكي. وبخاصة ان النظام المغلق أقدم من النظام المفتوح تماشيا مع فرضية اعمار الطبقات الخطأ

وبعد هذا عرفنا ان حسب ما يدعوا ان اول قلب مكتمل بدورة دموية مكتملة تماشيا مع فرضية التطور والحقب هو من 520 مليون سنة في البروتنسيا ولا يوجد أي تدرج ولا مراحل وسيطة لظهوره على الاطلاق بل من عدم وجود أي قلب ولا نظام وعائي ما قبل انفجار الكامبري مباشرة الى قلب وجهاز وعائي مكتمل بتصميم رائع فجأة بدون مراحل وسيطة ولا تدرج في لحظة جيولوجية في اول الانفجار الكامبري.

كيف تطور جهاز الدوري من عدم وجوده على الاطلاق في الاسفنجيات قبل الكامبريان مباشرة الى القشريات والرخويات والكائنات المتحركة عموما كالتريلوبايت بالقلب المكتمل فجأة بدون مراحل وسيطة؟

هذا لا يثبت الا احتمالين

الاحتمال الأول هو حدوث معجزات ان كل هذه التغيرات التي بالمئات ظاهريا وهي بعشرات الالاف جينيا حدثت معا في لحظة جيولوجية لان بنقص أي منها هو ميت

والاحتمال الثاني هو انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق.



وانتقل الي مرحلة القلب أكثر تعقيد وهو قلب الاسماك رغم ان كل مرحلة وسيطة يدعوها فيها ما فيها من مشاكل عديدة. المهم

شكل قلب الاسماك

هو من غرفتين فقط اذين وبطين

ودورته اتجاه واحد من الجسم الى الاذين الى البطين الى الخياشيم الى الجسم

يوجد امر مهم في قلب الاسماك وهو انه لا يوجد ربط فيه بين الدم الوارد من الجسم والدم الوارد من الخياشيم فهو اصلا يدفع الدم الي الخياشيم ومنها يذهب الي الجسم بجميع اعضاؤه ومنها يعود الي القلب. سبب هذا ان السمك يعيش في المياه والمياه ضغطها اعلي من الهواء ولهذا قلب السمك لا يعاني من انه يحتاج الى ضغط في الاوعية لان المياه يوفر ضغط ولكن هذا به مشكلة كبري في الهواء لان ضغط الهواء اقل بكثير.

وايضا الخياشيم ستتحمل الضغط العالي لأنها في المياه فيوجد ضغط مقابل من المياه يجعل الشرايين والشعيرات في الخياشيم تتحمل هذا ولكن في الهواء لا تتحمل لأنه لا يوجد ضغط مقابل فضغط الهواء أضعف بكثير من ضغط الدم. ولهذا ضخ دم الي الخياشيم بقوة في الماء لا يحدث لها نزيف ولكن في الهواء يحدث نزيف للشعيرات التي في الخياشيم التي لا تتحمل هذا الضغط من القلب مباشرة ومنه الي الجسم لأنه لا يوجد ضغط مقابل من المياه

هذا لو حدث في قلب الانسان او أي حيوان بري اي لو كان الضغط من القلب الي الرئتين ومنها للجسم لكان الشعيرات في الرئة نزفت ولمات الانسان بنزيف رئوي في وقت قليل.

وهنا أتساءل سؤال مهم وهو كيف تطور هذا القلب من الانواع الابسط منه وهو وحيد الغرفة؟ مع ملاحظة ان اي مرحلة غير مكتملة من التطور ايضا ستكون مميتة للكائن

أي تغير غير مكتمل في قلب الكائن هو مميت

فهل كان بدون اذين؟ هذا سيجعل الدم يندفع الي بقية الاوردة وهذا سيكون مميت للكائن

هل كان باذين بدون صمام؟ هذا ايضا سيسبب نفس المشكلة وايضا سيكون قاتل للسمكة وطبعا هذه التي هي في طريقها للتطور لو ماتت سينتهي التطور تماما

بل لو دخلت في هذه التعقيدات سنجد فيها الكثير لان العصب الذي يصل للبطين ويجعله ينقبض ولكن الاذين تطور ولكن لم يتطور الضفيرة العصبية التي تجعله ينقبض فهذا ايضا يكون قلب فاشل

وايضا لو تطور الاذين مع الضفيرة العصبية بمعجزه معا في وقت واحد فماذا عن التنسيق بين الضفيرة العصبية في الاذين والبطين؟ لان لو لم يكتمل تطور هذه التي هي تصميمها معقد لو انقبض البطين والاذين في نفس الوقت هذا قاتل للكائن

فهل هذا النظام المعقد ايضا تطور في نفس اللحظة مع كل هذه التطورات المطلوبة لتجعل القلب يعمل؟

وايهما تطور الاول القلب بإضافة اذين ام الاوعية تنفتح على الاذين فلو تطور القلب فقط بإضافة اذين في البداية بدون اوعية تنفتح عليه بالطبع الكائن يموت ولو تطورت الاوعية بدون إضافة الاذين للقلب ايضا يموت.

لمن يشك في كلامي ينزع اذين قلب سمكة ويري هل ستموت ام لا رغم وجود اوعية وبطين وخياشيم.

مع ملاحظة ان اي امر ناقص يكون قلب لا يعمل والكائن يموت ولا يتطور

بل الاذين مكون من الكثير من الانسجة المتخصصة أي نقص في أي نوع منها لا يعمل أي كائن ميت

وكل نسيج مكون من انواع خلايا أي نوع منها غير مكتمل يكون قلب غير مكتمل وميت

وكل نوع خلايا يكونه الكثير جدا من الجينات أي نقص في أي جين هو غير مكتمل وميت

وكل جين مكون من الاف الاكواد أي نقص في كود منها هو غير مكتمل أي ميت

فاين المراحل الكثيرة جدا الوسيطة التي حدثت بها التغيرات البسيطة المتراكمة لنحصل على القلب ثنائي الغرفة المكتمل لهذا الكائن ليكون اتى بالتطور؟



المرحلة التالية هو القلب ثلاثي الغرف

القلب ثلاثي الغرف هو اذينين يفتحون على بطين واحد

فهمنا جيدا ان هذا النظام من القلب ثنائي الغرف مناسب جدا للكائن المائي كالأسماك لان ضغط المياه يكمل عمله ولكن هذا النظام لا يصلح في الهواء لعدم تحمل الشعيرات الدموية لضغط الدم بدون ضغط عكسي من المياه. القلب ثلاثي الغرب مناسب للحيوانات البرية ذات الدم البارد من برمائيات وزواحف والتي لا تحتاج مثل الأسماك الى كم كبير من الاكسجين وأيضا مناسب لضغط الدم المناسب للرئة الذي لا تتحمله الخياشيم بدون مياه ولا يصلح للأسماك.

فماذا عن المرحلة الوسيطة المزعومة من السمك الذي تحول الي البرمائيات؟

كيف تطور تدريجيا القلب ثنائي الغرفة الى ثلاثي؟

هذا الكائن لو بدا يخرج كما يدعوا علماء التطور ويسير على اليابسة بزعانفه العظمية بقلب السمك لا يصلح قلبه لان القلب لا يصلح في الهواء لأنه سينزف تدريجيا من الخياشيم ويموت. فكيف عاش على اليابسة؟ لانه لو تطورت لبرمائيات أولا قبل ان تطور القلب الى ثلاثي الغرف أيضا تفنى مع محاولات الخروج

وهل تطور القلب من ثنائي مناسب للمياه الى ثلاثي غير مناسب للمياه ولكن فيما بعد سيكون مناسب للبرمائيات والزواحف أولا قبل ان يتطور السمك لبرمائيات؟

هذا غير مناسب بل ليس فقط لماذا تطور شيء لا تحتاجه بل أيضا هو نظام اقل ملائمة لضغط المياه فيفنى

بل لن ازيد الموضوع تعقيدا ولكن باختصار. الأسماك قلب بغرفتين وخياشيم. الأسماك التي حسب ما يدعوا تطورت لبرمائيات قلب وخياشيم ورئة كما درسنا سباقا. وهنا هل المراحل الوسيطة ما بين الأسماك بدون رئة والاسماك بالرئة هذه هل طورت القلب لثلاثي الغرف ولكن لم يتعرف على نظام الرئة بعد؟

هذا يموت مع اول محاولة للخروج للهواء.

وهل طورت القلب والاوعية لتتعامل مع الرئة وهو لا يزال في المياه؟

هذا ليس له أي حاجة بل أصلا يضعف قدرة الكائن على التنفس لان الدم الكثير يذهب لعضو وهو الرئة الذي لا يفيد في التنفس بل مجهود ضائع ودورة دموية بدون فائدة أي اقل صلاحية فالمفترض انه يفنى أولا لأنه غير أصلح.

مع ملاحظة ان قلب الأسماك لا يخلط الدم المؤكسد مع الدم الغير مؤكسد اما قلب البرمائيات والزواحف فيخلط هذا على ذلك

فتخيل سمكة تعتمد في حياتها ان الدم يسير في اتجاه واحد من القلب الى الخياشيم فتأكسد الى الجسم كله وبه قدر كافي من الاكسجين وهذا مناسب تماما لمعيشتها سواء في مياه درجة حرارتها منخفضة او استمرارية حركتها بدون توقف

ولكن بالتطور المزعوم بدأ يتكون لها اذين اخر فأصبحت بقلب ثلاثي الغرف يختلط فيه الدم بنوعيه مؤكسد وغير. والدم الذي يصل للجسم لا يوجد فيه نفس نسبة الاكسجين السابقة بل اقل للنصف. لماذا اختارت الطبيعة المرحلة الوسيطة هذه الغير مناسبة بأكسجين اقل 50%؟

أي سمكة دورتها الدموية ضعفت للنصف فتموت.

ولو هذا حدث بعد ما خرجت من المياه أيضا لا يصلح أولى مراحلها لأنها يحدث نزيف من الخياشيم لأنها لا تزال لم تخلط الدم بعد فتموت

بل لا اريد ان اطيل في كيف حدث تطور تدريجي في اختلاط الدم في البطين الذي لم يكن به هذا الامر. ولكن اطلب من أي شخص يتخيل الدور الدموية من اتجاه واحد الى مختلطة كيف يحدث تدريجيا وكيف نجت المراحل الوسيطة؟

مع ملاحظة أي نقص في التصميم او شيء بسيط غير مكتمل هو كائن ميت منذ ميلاده. واي وريد غير مكتمل او صمام غير مكتمل هو كائن ميت من بدايته لا محالة.

فقلب الضفدعة من البرمائيات هو مختلف عن قلب السمك تماما فهو ذو ثلاث غرف

هذا القلب به صمام واحد مشترك

الضفدعة تتنفس من الرئتين والفم وايضا من الجلد

فهي تضخ الدم ببطين واحد للجسم والرئة في نفس الوقت ويأتي اليها الدم من مصدرين أحدهم به أكسجين كثير من الرئتين والاخر به أكسجين قليل من الجسم وخاصة الجلد وبخاصية التدفق الطبقي laminar flow الصالحة للهواء يذهب معظم الدم الذي به أكسجين الي الجسم والذي به اقل أكسجين الي الرئتين واختلاطهما الي حد ما لا يؤثر على الضفدعة لان بقية الاحتياج تأخذه من الجلد.

الضفدعة لو بقلب غرفتين اذين وبطين مثال الاسماك لا تعيش لان هذا سيجعل ضخ الدم الي الرئتين قاتل وستمتلئ الرئتين بالدم وتنزف وتموت

وايضا لو الضخ اولا الي الرئتين وعبرنا عن مشكلة تحمل الشعيرات الدموية سنجد مشكلة كيف تجمع الدم ثانية ليضخ لبقية الجسم من الرئتين اي ان الضفدعة او الكائن البرمائي بدون هذا التصميم لا يعيش

مع ملاحظة ان تطور القلب من اذين وبطين الي اذينين وبطين هذا امر معقد جدا من نظام الشرايين والاوردة ونظام الاعصاب والتنظيم بين الانقباضات وغيرها الكثير جدا فلو تطور شريان بدون وريد بالطبع نعرف ان هذا الكائن سيموت ولو تطور الوريد اولا ايضا هذا الكائن سيموت ولو تطوروا الاثنين معا بمعجزة خارقة بدون الاذين الثاني ايضا سيموت ولو تطوروا الثلاثة بمعجزة خارقة بدون صمام ايضا سيموت ولو تطوروا الاربعة معا بمعجزة بدون اعصاب ايضا سيموت وهكذا مئات الامور التي لو تقص احدها فقط فهذا الكائن ذو القلب الناقص خطوة من التطور هو لن يعيش وهذا يعني اندثاره وانتهاء التطور ولا يكتمل

ولن ادخل في تعقيد اهمية الاذين الثاني للرئتين وايهما اولا الرئتين ام الاذين الثاني لان لو الاذين الثاني اولا فهذا قاتل لأسباب كثيره منها الدورة البطيئة الغير كافية ولو الرئتين اولا ايضا هذا قاتل في ثواني كما وضحت سابقا

فهال يستطيع أحد ان يفسر لي هذا؟

التطور يفشل تماما في تفسير هذا والملاحظة العلمية الدقيقة ان القلوب المختلفة هذه المناسبة للبيئات المختلفة هي مصممة أي انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق زكي يعرف ما يفعل وتصميمه رائع من البداية.

ولان طالما التصميم الذكي هو الصحيح أي يشهد على وجود مصمم. فلماذا يرفضوا الاعتراف بوجوده رغم كل هذه الأدلة؟

وسأكمل موضوع تطور القلب في الجزء القادم



التطور الكبير الجزء الثامن والستين وكمالة الرد على ادعاء تطور القلب



قدمت في الأجزاء السابقة امثلة على خطا فرضية التطور وهي كثيرة جدا وتكلمت عن هل يصلح التطور التدريجي الذي يحدث فيه تغيير بسيط في المرة وتنتخبه الطبيعة ويتراكم تدريجيا حتى يكتمل تطور عضو مهم، في تفسير اختلاف تصميم أجهزة في المجموعات الحيوانية؟

وارجوا ان القارئ يتخيل معي بالتطور التدريجي البسيط الذي يحدث فيه طفرة واحدة صغيرة في فرد تسبب تغير واحد صغير جدا في عضو غير مكتمل بعد ويدعوا أن هذا يستمر وينتشر في عدة أجيال وهو الذي يسود وتنتخبه الطبيعة لأنه مفترض أصلح رغم ان العضو غير مكتمل ويندثر النوع السابق له. ثم يحدث تغير اخر بسيط جدا ويتراكم على السابق والعضو لم يكتمل بعد وينتشر في عدة أجيال وتنتخبه الطبيعية ويسود ويندثر السابق ثم بعد هذا بعدة أجيال تغير ثالث بسيط جدا يتراكم على السابقين وهكذا وهكذا من مراحل وسيطة حتى تكتمل كل التغيرات المطلوبة ليكتمل عضو معين او صفة جديدة مناسبة للطبيعة وحياة الكائن لكي تنتخبه الطبيعة.

وعرفنا جيدا ان هذا التطور التدريجي فشل تماما في تفسير اختلاف أعضاء مهمة مثل التنفس والتفسير العلمي الواضح هو التصميم الذكي المناسب لكل جنس من بدايته

وفي المرات السابقة بدأت أقدم مثال أخر وهو مثال القلوب في المجموعات الحيوانية المختلفة وهل يصلح التطور التدريجي البسيط في برهنة تطورها من جد مشترك ام يفشل ويؤكد انها مصممة والتطور خطأ؟

وبدأنا نسير مع هذه الفرضية في موضوع القلب والدورة الدموية لنرى هل تصلح في تفسير الاختلاف في القلب والجهاز الوعائي بين المجموعات الحيوانية ام هي فرضية فاشلة غير علمية والعلم الصحيح هو مع التصميم؟

ودرسنا الدورة الدموية البسيطة التي بدون قلب في دودة الأرض وعرفنا جيدا انها رغم بساطتها لا تصلح تماما ان تكون بالتطور التدريجي ولا يصلح ان يكون بدأ يتكون وعاء قبل اخر ولا يصلح مراحل غير مكتملة. وعرفنا انه أصلا لا يصلح الا ان تكون مصممة لأنه هذا الكائن الذي حدثت به طفرة التطور الي دودة بدون اوعية سيموت وتنتهي الطفرة والتطور معه والكائن الثاني الذي حدث به تطور الي اوعية بدون شكل الدودة سيموت ايضا وتنتهي معه الطفرة

وكما ذكرت ان الديدان التي يعتبرها البعض بها ابسط نظام وعائي بدائي جدا ولا يوجد بها قلب لا تصلح ان تكون جد للكائنات التي بها قلوب لان الديدان الأرضية هي كما يقولوا فقط من اقل من 210 مليون سنة حسب فرضية التطور واعمار الطبقات المزعومة

وهذا في حد ذاته كارثة لان القلب المكتمل موجود في الكائنات الاقدم من دودة الأرض تماشيا مع فرضية اعمار الحقب الخطأ أي التطور عكسي.

وأيضا درسنا معا ابسط قلب مكتمل ميكرسكوبي في الدافنيا وعرفنا جيدا انه رغم بساطته لا يصلح تماما ان يكون بالتطور التدريجي ولا يصلح ان يكون بدأ بما هو اقل من هذا لان أي خطوة غير مكتملة هو كائن ميت. وعرفنا أن هذا يؤكد خطا ادعاء التطور المزعوم وان التفسير العلمي الحقيقي هو التصميم الذكي

أيضا الدافنيا لا تصلح ان تكون جد الكائنات التي بها قلوب التي ادق وأكثر تعقيد في تصميمها لأنها أحدث منها بكثير وهي منفصلة عنها تماما أي أيضا التطور عكسي

ودرسنا امثلة على مشاكل تطور النظام المفتوح لمغلق لو كان التطور صحيح والحقيقة العلمية هو التصميم الزكي. وبخاصة أيضا لو تماشيا مع فرضية اعمار الطبقات الخطأ سنجد ان النظام المغلق الذي هو أكثر تعقيد أقدم من النظام المفتوح أي أيضا التطور عكسي.

أي في كل هذا لو الحقب صحيحة يكون التطور عكسي أي تدهور. ولكن لو التصميم هو الصحيح يكون كل الظواهر التي نراها مقبولة علميا.

وبعد هذا عرفنا ان حسب ما يدعوا ان اول قلب مكتمل بدورة دموية مكتملة تماشيا مع فرضية التطور والحقب هو من 520 مليون سنة في البروتنسيا ولا يوجد أي تدرج ولا مراحل وسيطة لظهوره على الاطلاق بل من عدم وجود أي قلب ولا نظام وعائي ما قبل انفجار الكامبري مباشرة الى قلب وجهاز وعائي مكتمل بتصميم رائع فجأة بدون مراحل وسيطة ولا تدرج في لحظة جيولوجية في اول الانفجار الكامبري.

كيف تطور جهاز الدوري من عدم وجوده على الاطلاق في الاسفنجيات قبل الكامبريان مباشرة الى القشريات والرخويات والكائنات المتحركة عموما كالتريلوبايت والبروتنسيا بالقلب المكتمل من بداية الكامبري بدون مراحل وسيطة؟

هذا لا يثبت الا احتمالين

الاحتمال الأول هو حدوث معجزات ان كل هذه التغيرات التي بالمئات ظاهريا وهي بعشرات الالاف جينيا حدثت معا في لحظة جيولوجية لان بنقص أي منها هو ميت

والاحتمال الثاني هو انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق.

ودرسنا بعد هذا الإشكاليات الكثيرة في ادعاء تطور القلب وحيد الغرفة في الرخويات والقشريات الى ثنائي الغرفة في الأسماك. وعرفنا فشل التطور في تفسير الفروق ولا يصلح التدرج والصحيح هو التصميم

وأيضا درسنا إشكاليات ادعاء تطور القلب ثنائي الغرف في الأسماك الى ثلاثي الغرف في البرمائيات والزواحف وعرفنا فشل التطور في تفسير الفروق ولا يصلح التدرج والصحيح هو التصميم



انتقل لمرحلة أخرى وهو من البرمائيات بثلاث غرف او الزواحف القديمة الى زواحف بعضها بثلاث غرف وبعضها بأربعة ولكنهم مختلفين تماما في تصميم القلب

أقدم منهم أربع امثلة لرباعية الغرف بتصميمات مختلفة

1 السحالي بأربع غرف اذينين وبطينين. ولكن الاذينين يفتحون على البطين الايسر. ولأجل هذا الدم الغير مؤكسد يمر من فتحة بين البطينين من الايسر للايمن.

كيف تطور هذا تدريجيا مع ملاحظة ان أي شيء غمر مكتمل هو قاتل؟ وارجوا التفكير في نفس الأسئلة التي قدمتها المرات السابقة وباختصار ايهما تطور قبل الاخر البطين ام الاذين ام الشرايين ام الاوردة ام الاعصاب؟

مع ملاحظة تطور أي منهما بدون الاخر هو قاتل.

2 الثعبان هو بأربع غرف. واذين يفتح على البطين الايسر واخر يفتح على البطين الأيمن ولكن البطين الايسر يدفع الدم للبطين الأيمن والبطين الأيمن يدفع الدم المؤكسد للجسم والغير مؤكسد للرئتين.

نفس السؤال كيف تطور هذا تدريجيا مع ملاحظة ان أي شيء غمر مكتمل هو قاتل؟

3 التمساح اذينين وبطينين وكل اذين يدفع الدم للبطين. والبطين الايسر يدفع للاورطى للجسم والايمن للرئوي ولكن يوجد صمام بين البطينين يستخدمه في حالة عدم التنفس عندما يغطس التمساح فيوفر دورة دموية بدون تنفس

نفس السؤال كيف تطور هذا تدريجيا مع ملاحظة ان أي شيء غمر مكتمل هو قاتل؟

4 بينما قلب السلحفاة هو مرة أخرى الاذينين يفتحون الاثنين على البطين الايسر ولكنه يختلف عن السحالي في ان الاورطى فرع منه من البطين الايسر والأخر من البطين الأيمن

نفس السؤال كيف تطور هذا تدريجيا مع ملاحظة ان أي شيء غمر مكتمل هو قاتل؟

هل تتخيلوا ان هؤلاء بهذه التصميمات الرائعة المناسب كل منها لبيئته ثم يدعوا انهم أتوا بالتطور من جد مشترك؟

رغم اننا رأينا ان القلب لازم يعمل بكفاءة بالتصميم المناسب من المرة الاولي والا يقتل الكائن الوسيط. فكيف يحدث التطور التدريجي البطيء وتغير واحد بسيط في عدة اجيال؟

ولمن يصر على التطور التدريجي، هل يستطيع أي أحد منهم ان يفسر كيف تم هذا بالتطور التدريجي؟ وكيف نجت المراحل الوسيطة الذي أي نقص فيها هو قاتل للمراحل الوسيطة؟

بل يوجد تعقيدات كثيره في انواع كثيره تؤكد ان كل قلب خلق بهذا التصميم الرائع لكل كائن فمثلا قلب التمساح يوجد به شيء مميز وهو صمام غريب التصميم على شكل ترس يمنع الدم من الذهاب الي الرئة عندما يغطس التمساح ويجعل البطينين يضخون الدم للجسم فقط

فالصمام يشبه الاسنان المتقابلة يقفل لمدة تصل الي ساعتين لأنه حتى لو كتم نفسه فقط هذا لا يكفي فهو سيجعله بعد دقائق سيحتاج ان يتنفس لان الدم الذي يذهب الي الرئتين سيبدأ بدل ان يأخذ الأكسجين والأكسجين بدا يقل في الرئتين سيبدأ ان يفقد أكسجين الي الرئتين فالحل الوحيد ان يصمم له قلب يجعل الدم لا يصل اصلا الي الرئتين اثناء الغطس ليحافظ على الاكسجين المتبقي.

وهو ايضا يستطيع ان يخلط الدم الذي يذهب الي الجسم والذي يعود منه ليرفع نسبة الأكسجين ويضخه ثانية الي الجسم ليتمكن من البقاء غاطس لمدة ساعتين.

كيف تم هذا بالتطور التدريجي لأنه لو تطور لتمساح قبل وجود هذا الصمام المميز لا يتمكن من الغطس وغير مناسب للبيئة ويفنى ولو العكس لماذا يطور صمام لا يحتاجه؟



انتقل للمرحلة التالية وهو قلب الثدييات ومنها الانسان او القلب رباعي الغرف عامة بالطريقة التي نعرفها

قلب الضفدعة والسحلية والسلحفاة وأيضا الثعبان لا يصلح للإنسان ولا يصلح للسمك فالإنسان والثدييات يحتاجوا لقلب رباعي الغرف والاسماك تحتاج لقلب ثنائي الغرف كما درسنا.

(ملاحظة يوجد بعض الزواحف بقلب رباعي وبعضها بقلب ثلاثي كما شرحت ولكن أتكلم عن الزواحف القديمة بقلب ثلاثي المفترض انها تطورت للثدييات بقلب رباعي)

ونبدأ نرس هل يصلح القلب الثلاثي يتطور تدريجيا في أجيال كثيرة الى قلب رباعي الغرف لتتطور الزواحف لثدييات؟

فالقلب الرباعي يوجد به نصف ضغطه يدفع الي الرئتين بضغط قليل يكفي وصول الدم فقط ولكن يحافظ على الشعيرات الرقيقة في الرئتين لكيلا تنزف لأنها لا تتحمل ضغط مرتفع

ونصف ثاني به ضغط أعالي يكفي ان يدفع الدم للجسم كله وبقوة ليصل الي كل اجزاء الجسم.

أي انه يقوم بدورتين مستقلتين بضغط مختلف

الثدييات لا تستطيع ان تعيش لا بقلب ثنائي كالأسماك لان هذا سيجعل الشعيرات الدموية في الرئة تنزف ولا تستطيع ان تعيش بقلب ثلاثي كالضفادع وهذا واضح اعتقد لكبر الحجم وأنها ذوات دم حار ولا يكفيها بطين واحد يدفع الدم للرئتين والجسم بنصف أكسجين في نفس الوقت. فلو كان الدم يذهب اولا الي الرئتين ومن للجسم لحدث نزيف من ضغط الدم العالي في الرئتين ومات الكائن في لحظات ولو كان الدم يختلط لما كان هناك أكسجين كافي

ولكن السؤال المعتاد كيف تطورت الكائنات من كائنات بقلب ثلاثي بدم بارد الي كائنات أكبر بدم حار قبل ان يتطور قلبها؟

اليس هذا مميت للكائن؟

ولو العكس كيف تتطور لكائن بقلب ثلاثي الى رباعي بدم حار قبل ان يتحول لثديي؟ لماذا يطور شيء لا يحتاجه ويعمل على عكس ما يحتاجه من تبريد وتسخين الجسم؟

اليس ثقب صغير في الأورطي مميت للإنسان في لحظات؟

وحتى مراحل التطور كما قلت سابقا من شرايين واوردة وضفائر عصبية وصمامات وغيرها هل حدثت كلها دفعه واحدة؟ ام كما تقول فرضية التطور هو تغيير صغير في المرة الواحدة يتلوه تغيير صغير اخر في عدة أجيال وهكذا؟ وكيف نجت هذه الأجيال الوسيطة التي ليس لها وجود؟

مع ملاحظة ان التطور التدريجي لا يصلح على الاطلاق في تفسيرها لان أي مرحلة وسيطة غير مكتملة أي الكائن ميت وبالطبع لن يصبح جد الثدييات. فتطور القلب من اذيننين وبطين الي اذينين وبطينين هذا امر معقد جدا من نظام الشرايين والاوردة ونظام الاعصاب والتنظيم بين الانقباضات وغيرها الكثير جدا فلو تطور شريان بدون وريد بالطبع نعرف ان هذا الكائن ميت منذ ميلاده ولو تطور الوريد اولا ايضا هذا الكائن ميت ولو تطوروا الاثنين معا بمعجزة خارقة بدون البطين الثاني ايضا سيموت ولو تطوروا الثلاثة بمعجزة خارقة بدون صمام ايضا سيموت ولو تطوروا الاربعة معا بمعجزة بدون اعصاب ايضا سيموت وهكذا مئات الامور التي لو نقص احدها فقط فهذا الكائن ذو القلب الناقص خطوة من التطور هو لن يعيش وهذا يعني اندثاره وانتهاء التطور ولا يكتمل

وكل منهما ليس بشيء بسيط فكل منهم انسجة وكل نسيج خلايا مختلفة متخصصة وكل خلية جينات كثيرة وكل جين الاف الاكواد نقص أي كود في اثناء التطور التدريجي هو قاتل للكائن

فكيف تطور هذا القلب لذلك بل الاختلافات في الجينات وشكل الانسجة وغيره؟

لو مره واحده فهو ليس كما قالت التطور التدريجي بل تغيير كلي بمعجزة خارقة.

ولو على مراحل عديدة بتطور تدريجي فهو مميت للكائن

اعتقد الصورة اتضحت جليا ولا احتاج ان اطيل وعلى من يعترض على كلامي ان يفسر علميا كيف نجت المراحل الوسيطة الذي يحدث فيها تغير بسيط في عدة أجيال يجعل القلب غير مكتمل فكيف عاشت بقل بغير مكتمل او اوردة او شرايين غير مكتملة.

بعض الأمور الاخرى

في قلب الانسان في الجنين يوجد امر رائع ايضا مصمم لكي يكون مناسب للجنين في بطن امه الذي يعتمد على المشيمة في الأكسجين وليس الرئتين وهو وصلة بين الشريانين الرئوي والاورطي

والسبب انه اثناء النمو لا يستخدم الجنين الرئتين ولكن المشيمة والبطين الذي سيدفع الدم الي الرئتين يحتاج أكسجين لان الرئتين لا يوجد فيهما أكسجين وايضا الجنين يحتاج ان يمرن عضلة القلب لتنموا ليكون مناسب وقت الولادة والا مات الجنين وايضا يمد الجسم كله بالأكسجين بما فيهما الرئتين. هل بدأ يتطور جنين الثدييات بدونها؟ هذا قاتل للجنين الذي سيصبح جد الثدييات

ولو العكس لو بدأ تطورها بدون ما يكون الكائن تطور من زواحف لثدييات هو أيضا قاتل لأنه معيوب بفتحة بين الرئوي والأورطي.

أيضا هذه الفتحة عند الولادة مع وجود اكسجين في الرئة تنغلق مباشرة بطريقة رائعة التصميم. لأنها لو استمرت يموت المولود. فإيهما أولا؟

لو وجدت الفتحة في الكائن الذي يتطور لثديي بدون نظام الغلق سيموت ولو لم توجد الفتحة أيضا سيموت لأنه لا يتنفس

وسأتعرض لهذا أكثر في تطور التناسل بين البيضة والمشيمة ولكن باختصار لو تطور الكائن من بيضة لمشيمة قبل ان يتطور تصميم القلب كهذا بهذه الفتحة هو قاتل لان الجنين لا يتنفس

والعكس أيضا قاتل للجنين الذي يتكون في البيضة. ومعا هذا ليس تطور تدريجي بل معجزات كثيرة دفعة واحدة.



والامر الثاني في جنين الثدييات هو فتحة بين الاذينين

GAP IN A YOUNG HEART. An opening between the two upper chambers of the fetal heart permits blood to pass from one side to the other. The gap can cause problems if it doesn't close in early life.

Cleveland Clinic Foundation

الدم الخالي من الأكسجين في الجنين من خلال هذه الفتحة يتجه الي الحبل السري ويأخذ أكسجين ويعود الي القلب الذي يخضه مره ثانيه بعد قليل من الاختلاط الي القلب والمخ وبقية الجسم

قلب الجنين الجزء اليمين هو الضغط المرتفع ولكنه يتحول الي الضغط المنخفض عند الميلاد. فهو قبل الميلاد الضغط القليل يمكن الفتحة من ان تظل مفتوحة بين الاذينين

ثم بالميلاد يزيد الضغط الجهة المقابلة فتنقفل هذه الفتحة مباشرة كأي صمام ثم يلتحم تماما وينتهي هذه الفتحة

عند الميلاد وبداية استخدام الرئتين ووصول أكسجين بتركيز مرتفع من الرئتين الوصلة بين الشريانين هي طبيعتها مختلفة عن بقية الشرايين وحساسة جدا لتغير نسبة الأكسجين فأول ما تشعر بالأكسجين المرتفع تنقبض ثم تنغلق تماما وهذا امر مهم فكيف تطور تدريجيا ولو تطور هل تطور من البداية ان يفتح ويقفل مع الميلاد في نفس الوقت؟

لو لم يتطور يموت الجنين بعدم نمو الرئتين بقدر كافي

لو تطور ولم ينغلق ايضا يموت الطفل الا بتدخل جراحي

فتحت الاذينين هذه ستنغلق بالضغط العالي ولو بقيت مفتوحة هذه تسبب تعب شديد للطفل لأنه ثقب في القلب وغالبا يموت الا بتدخل جراحي

فكيف تم هذا التطور ايضا؟

مع ملاحظة ان هذا غير موجود لا في الاسماك ولا البرمائيات ولا الزواحف.

هل يستطيع أحد ان يفسر اختلاف القلوب في المجموعات الحيوانية بالتطور التدريجي؟ مع التركيز على المراحل الوسيطة الكثيرة المزعومة التي قلبها غير مكتمل كيف عاشت. مع ملاحظة انها غير موجودة أصلا.

فتكلمت عن التنفس وانتقال التنفس من الوسط المحيط لوحيد الخلية الي التنفس من سطح الجسم لعديد الخلايا الي التنفس بالخياشيم الي التنفس بالرئة وعرفنا انه يهدم التطور وأيضا الان القلوب المختلفة التي تؤكد خطا التطور وان الصحيح هو التصميم.

وايضا لا اريد ان اطيل فاطلب من القارئ يربط تطور التنفس بتطور القلب لأنه فيه ما فيه من المشاكل لأنه يجب ان يسير معا ولو يوجد تأخر لخطوة واحدة سواء قلب قبل الخياشيم او العكس يموت الكائن ولا يتطور رغم انه مفترض سيصبح جد لأجناس كثيرة.

كل هذا يؤكد ان الاجهزة مثل القلب والدورة الوعائية والتنفس كخياشيم والرئة وغيرها واختلاف تصميمها بين الاجناس المختلفة هي مستحيل ان تكون أتت بالتطور ولكن هي خلقت بتصميم رائع لكل كائن حسب جنسه وبيئته وحجمه وظروفه هذا التصميم من خالق حكيم هو يهوه ايلوهيم يعرف ماذا يفعل وهذا دليل واضح على وجوده.



التطور الكبير الجزء التاسع والستين والرد على ادعاء تطور الاوعية الدموية



تكلمت عن ان التطور فشل تماما في تفسير اختلاف تصميم أجهزة التنفس بين المجموعات الحيوانية المختلفة. وأيضا فشل تماما في تفسير اختلاف تصميم القلب والدورة الدموية في المجموعات الحيوانية المختلفة وهذا يؤكد بطريقة قاطعة ان التطور لا يصلح في تفسير مصدر هذه الاجناس ولكن الصحيح علميا هو التصميم الذي صمم كل هذه الاجناس بما فيها من دورة دموية وقلب وجهاز تنفسي مناسب لبيئة كل جنس. مع ملاحظة انه كما وضحت أن بداية حفريات طبقات الكامبريان الذي يعتبر أقدم طبقات رسوبية التي حدث فيها الانفجار الكامبري في لحظة جيولوجية هي بها أنواع مختلفة من التنفس ومن القلوب والدورة الدموية المكتملة بداية من انفجار الكامبريان بدون مراحل وسيطة ولا تدريج ولا غيره.


فاين المراحل الوسيطة لتطور القلب والدورة الدموية والخياشيم قبل الكامبريان؟

نتجاهل العامل الزمنى جدلا رغم انه لوحده كافي لهدم التطور بدليل القلب والدورة الدموية



ننظر من اتجاه اخر وهو الدم وتركيبه وتركيب الاوعية الدموية

الكائنات الاولي البسيطة وحيدة الخلية وعديدة الخلايا والاسفنجيات وكل ما قبل الانفجار الكامبري لا يوجد بها دورة دموية او اي اوعية دموية

ولكن نجد من اول انفجار الكامبري في لحظة جيولوجية الكائنات بها الدورات الداخلية مكتملة ودم مكتمل التركيب بدون أي تدرج ومثال البروتنسيا التي اكتشفت في طبقات هي بداية الكامبري

بعنوان

هي من 520 مليون وهي التي ظهرت بها الاوعية مكتملة وبها دورة دموية ودم بتصميم مكتمل

الاوعية نعرف انها باختصار شديد ثلاث انواع شريان يحمل الدم من القلب ويتفرع حتى يصل الي مرحلة الشعيرات الدموية ثم يتجمعوا في اورده حتى يصب في القلب

هي لها ضرورة عندما يصل الكائن حجم معين لان الدم او السائل الذي مثل الدم لا يصلح ان يظل يضخ في عدم وجود اوعية فمثلا لو اي حيوان به دورة مغلقة وانفجرت شرايينه او كانت غير مكتملة سيموت مباشرة لان القلب لن يتحمل كبر حجم الكائن واحتياجه ان يضخ دم في تجويف مفتوح بهذا الحجم

الكائنات التي بدأت تتطور في الحجم ولكن لم تحدث طفرت بداية ظهور مراحل الدورات الداخلية المغلقة وهي بهذا تموت في نموها لأنها لا تحصل على الأكسجين والغذاء الكافي كيف نجت؟

فأول ما تطور في هذه الكائنات وحمل اول طفرة للتطور مات في نموه لأنه لم يستطيع ان يتنفس لان الدورة التي لم تتطور بعد لا تكفيه وبهذا تقف سلسلة التطور كلها بموته

وهنا يظهر اول سؤال لي الكائنات التي بدات تتطور في الحجم ولكن لم تحدث طفرت بداية ظهور مراحل الدورات الداخلية والدم وهي بهذا تموت في نموها لانها لا تحصل على الاكسوجين والغذاء الكافي كيف نجت؟

فاول ما تطور في هذه الكائنات وحمل اول طفرة للتطور مات في نموه لانه لم يستطيع ان يتنفس وبهذا تقف سلسلة التطور كلها

وهنا اتسائل ايهما ظهر كطفرة اولا؟ القلب ام الدم ام الاوعية؟

لو الاوعية اولا بدون الدم فهو ليس له فائدة ويموت اول كائن من هذا النوع الذي ظهرت فيه طفرة التطور وبهذا انتهي التطور من اوله

لو ظهر القلب بدون اوعية فاين سيضخ الدم بل ماذا سيضخ اصلا؟ وهذا ايضا يعني انه ايضا لن يستمر بل سيموت من اول طفرة

ولو ظهر الدم او السائل الذي يشبه الدم بدون ان يظهر الاوعية او القلب فهذا يعني انه لن يتحرك وهذا يعني ايضا لا توجد دورة دموية وايضا يموت

رغم ان تغير في عضو او صفة كالدم هو طفرات كثيرة جدا ولكن للتبسيط ندعي انه طفرة واحدة لتبسيط الامر على التطوريين. حتى لو افترضت ان طفرتين حدثوا معا في وقت واحد بطريقة اعجازية (لأسهل أكثر الامر لمدعي التطور رغم ان هذا لا يتفق مع التطور وهو تغيير واحد بسيط في المره الواحدة ولكن فقط لكي اثبت حتى مع المعجزات لن يحدث التطور) ونجد حتى مع هذا الاحتمال الشبه معدوم سنجد ايضا ان التطور لن يكتمل بل سيموت الكائن بمعني قلب واوعية فجأة في اول مرحلة وسيطة بدون تدرج بدون سائل الدم يموت الكائن او اوعية وسائل بدون قلب حتى في ابسط صوره سيموت ايضا لو قلب وسائل بدون اوعية سيموت ايضا هذا الكائن في نموه ولن تكمل خطوات التطور بل هي انتهت من اولها فكيف يفسروا التصميم المعقد هذا بالتطور التدريجي مع ملاحظة بداية ظهور أحدهم دون الاخر هو مميت؟

فكيف نقبل التطور التدريجي رغم انه لا يصلح على الاطلاق في تفسير وجود اول كائن بقلب ودم واوعية؟

وهنا يبرز سوائل اخر عن النظام المغلق الشرايين والاوردة والشعيرات وتركيبهم المختلف

الشرايين اغلظ للتتحمل الضغط ولا يوجد بها صمامات

وعندما يتفرعوا ويبدا حجمهم يصغر

وطبعا تركيبهم يختلف عن الشعيرات التي لها القدرة علي نفاذ المواد الغذائية والاكسوجين

فايهما تطور اولا ؟

وطبعا اعتقد بدانا نفهم ان ايهم بدون الاخر لا ينجوا الكائن فشرايين بدون اوردة وشعيرات اي لا يتنفس ولا يتغذي الكائن ويموت

واوردة ايضا بدون شرايين ولا شعيرات نفس الامر سيحدث لهذا الكائن الذي بدا التطور وسيموت من عدم التنفس وعدم الغذاء

وشعيرات بدون شرايين ولا اوردة لا تتحمل الضغط ويتسرب منها الدم وايضا هذا الكائن سيموت مباشرة وينتهي التطور

وحتي نفس الامر السابق لو افترضت معجزة من الطبيعة بظهور اثنين ايضا لن ينجو هذا الكائن وسيموت وتنتهي كل ما يدعي انه خطوات تطور بسيطة متتالية

وبالحقيقة انا اتكلم بتبسيط شديد فلو تكلمت عن الشرايين فهي لا تحدث من طفرة واحدة فالشرايين علي درجة من التعقيد كثيره جدا يتحكم في تكوينها وتنظيمها واستمرار عملها كم كبير من الجينات فهل مئات والاف الجينات المكونة للشرايين حدثت فجأة بطريقة اعجازية في كائن ؟

هذا بناء علي فرضية التطور مرفوض وان لم تحدث هكذا فالكائن لن تتكون به شرايين ويموت

ونفس الامر على الاوردة والشعيرات

وللتبسيط مثال للاوعية ودقة تصميمها ولا تصلح ان تكون بالتطور العشوائي البسيط التدريجي لو رأيت منزل به مواسير معدنية للمياه وصنابير ومياه وطرمبة دفع ومواسير بلاستيك بداخلها كابلات مغلفة بطبقة واقية تمنع أي قفلة كهربائية وغيره فلكي تنكر عمل الذي بنى هذا. فادعيت ان الطبيعة والرياح جمعت المواسير المعدنية مترابطة بدون تسريب وبالصدفة ربطتها بصنابير وأيضا في نفس الوقت الرياح جمعت مواسير بلاستيكية بها اسلاك كهرباء معزولة بدقة. وتدعي ان ما تقول هو علم فقط لتنكر دور المصمم. ما رأيكم؟

كل هذا يؤكد ان ما يدعي بتطور الاوعية الدموية هي فرضية خطأ والكائنات التي بها اوعية دموية خلقت هكذا بتصميم رائع بواسطة خالق ولم تتطور عشوائيا.



أقدم مثال اخر في الاوعية ينفي التطور ويؤكد التصميم وهو

مشكلة قوس الأورطي في الثدييات

Aortic arch

يخرج من القلب شريان الأورطي الهام الذي يحمل الدم من القلب الي الجسم. هو يتجه الي اعلي في البداية ثم يدور متجها الي أسفل مكون قوس واثناء هذا يتفرع

هذا كان يجب ان يكون دليل أقوى على التطور لان لو الكائنات هذه من جد مشترك لكان الأورطي نفس التصميم الذي ورثوه من الجد او على الأقل متشابه جدا. ولكنه اكتشف انه مشكله وليس دليل ولهذا يتكلم كثيرا علماء التطور عن دليل تشابه الاعضاء عن الطرف الامامي ولكن يتحاشوا الكلام عن تفرع قوس الاورطي.

المشكلة تأتي من شكل تفرعات شريان الاورطي ففي القوس المتجه الي اعلي تخرج من الاورطي تفرعات هامة تتجه الي أعضاء معينة من الجسم هذه التفرعات هي ثلاثة او أربعة غالبا رئيسية حسب الجنس وهؤلاء ينقسموا بعد هذا لما هو أكثر ومثال لهم باختصار شديد

RC RS LC LS

لو كان الانسان هو تطور من جد مشترك مع القردة التي تطورت من الثدييات وبقية الثدييات كلها له جد مشترك الذي طور في البداية القلب رباعي الغرفات.

من البديهي ان يكون قوس الشريان وتفرعاته نفس الشكل ولا يتغير فهو يؤدي نفس الوظيفة في كل هذه الحيوانات فنتوقع انه يخرج شريانين وكل منهم ينقسم الي اثنين او على الأقل نجد شجرة التطور تتماشى مع شجرة تفرع الأورطي

ولكن المفاجئة هي ان هذه التفرعات هي مختلفة الشكل وهي شبه مميزة لكل جنس تشبه بصمة للجنس

فهي باختصار شديد لها خمس اشكال رئيسية في الثدييات

فكيف تطور أحدهما من الاخر؟

هذا يسبب إشكالية كبرى في ادعاء التطور فأي خطا في تطور شكل تفرع الشرايين سينتج كائن ميت لأننا نتكلم هنا عن شريان الاورطي وهذه التفرعات لأعضاء أساسية. وبهذا ينتهي التطور وحتى لو تغاضينا عن هذا الامر فالإشكالية أكبر من هذا

الكارثة الأكبر هي ان الكائنات التي لها نفس الشكل ويدعوا انهم أقرب في شجرة التطور ومن جد مشترك هي مختلفة في شكل القوس

فمثلا الشكل الأول يشترك فيه

الخيول والماعز والحمير، والحمر الوحشية، والأبقار والأغنام والخنازير ، والغزلان

الشكل الثاني يشترك فيه

الحيتان، الشامات، الزبابة (شبيه الفار)، خنازير البحر، والقنافذ

الثالث

الظربان، الدببة، حيوان الكنغر، ، الراكون، الكلاب، كل القردة، السناجب والقنادس، الدببة الأسترالية، والفئران، الشيهم، والقطط، وابن عرس

الرابع

عجول البحر وبعض الخفافيش والأبقار البحر، البط ذو المنقار خلد الماء، إيكيدنا، والبشر.

الخامس

اسد البحر والفيلة الأفريقية

فهل يستطيع أحد ان يقدم اي ترابط بين هذه التفرعات كتطور؟ هذه الكائنات ليست تطور من بعضها بل العكس فالكثير من المجموعات لا علاقة بينها بجد مشترك يختلف عن باقي الانواع

لو استخدم هذا كدليل يصبح الانسان هو يا اما تطور من عجل البحر او خلد الماء او خفاش ولكن لا يصلح ان يكون قرد



ما تكلمت عن هو مختصر بل المشكلة هي اعقد من هذا فقد قسمتها خمس انواع كبيرة ولكن هي أكثر من خمسة بكثير

ولو اضفت التفرع التالي في بعضها سيزيد التعقيد

هل يستطيع أحد ان يشرح هذا بالتطور التدريجي من جد مشترك؟

هذا دليل قوي على التصميم.

لهذا اعترف بعض علماء التطور ان هذا اشكالية

فيقول نيومان

الفرضية الوحيدة التي يحتاجها التطوريين ليست أكثر ولا اقل من هذا. درجة التشابه الهيكلي تجري اساسا بالتوازي باقتراب العلاقة. معظم البيولوجيين سيقولون ان هذه ليست مجرد فرضية ولكن واحد من أفضل قوانين الاحياء الثابتة. اذ لم نتمكن من الاعتماد على هذه الفرضية (في تفسير موضوع اختلاف قوس الأورطي مثلا) لا يمكننا ان نتأكد من تقدم في اي محاولة لاقرار صحة مبدأ التطور

The only postulate the evolutionist needs is no more or less than [this] . . The degree of structural resemblance runs essentially parallel with closeness of relationship. Most biologists would say that this is not merely a postulate, but one of the best established laws of life . . If we cannot rely upon this postulate . . we can make no sure progress in any attempt to establish the validity of the principle of evolution.”

Horatio Hockett Newman, Evolution, Genetics, and Eugenics (1932), p. 53.

فهو يقول ان لو التطور فشل في تفسير شيء مثل هذا تصبح فرضية التطور غير صحيحة على عكس ما يدعي علماء الاحياء انها مؤكدة.

ايضا يقول مورجان

اذا بعد هذا يمكن اثبات بدون نقاش ان التشابه او التطابق في نفس الصفات في اجناس مختلفة ليست دائما تفسر بان تعني ان الاثنين اتوا من جد مشترك، حجة التشريح المقارن بأكملها تبدوا انها تعثرت في الانقاض

If, then, it can be established beyond dispute that similarity or even identity of the same character in different species is not always to be interpreted to mean that both have arisen from a common ancestor, the whole argument from comparative anatomy seems to tumble in ruins.”

Thomas Hunt Morgan, “The Bearing of Mendelism on the Origin of the Species,” in Scientific Monthly 16(3):237

وغيرها الكثير جدا وقدمت اقرارات كثيرة واعترافات كثيرة في ملف

التطور الكبير الجزء الثالث والعشرين والرد على ادعاء تشابه وظائف الأعضاء كدليل على التطور

التطور الكبير الجزء الرابع والعشرين والجزء الثاني من الرد على ادعاء تشابه الأعضاء كدليل على التطور

التطور الكبير الجزء الخامس والعشرين والجزء الثالث من الرد على ادعاء تشابه الأعضاء كدليل على التطور

ما هو أكثر اشكالية ان بدأت بعض الدراسات عن دراسة جينات هذا التركيب في هذه الكائنات والنتائج ان جيناتها التي تعبر عن الاورطي هي مختلفة سواء في المكان او الكروموزوم بل التركيب ايضا. وكالعادة توقفت هذه الدراسات التي كانت تريد اثبات التطور ولكنها اثبتت خطؤه.



ولكن حل هذا الامر بالنسبة لنا كخلقيين هو انهم غير متطورين من جد مشترك ولكنه مصمم واحد يستخدم نفس التصميم ببعض الاختلافات في اجناس مختلفة ليؤكد انه الخالق وهذه التصميمات تشهد له وليس التطور ولا الوقت هم الخالقين.

امر اخير في الاورطي وهو انه في كل الكائنات تصميمه قوسي وهذا لا يصلح ان يكون بالصدفة لان القلب دائم الانقباض وبقوة ويتحرك فلو كان الأورطي غير متجه لأعلي هذا كان سبب مشكلة ولو كان الاورطي من البداية مائل هذا جعل القلب بعد عدة قبضات يتوقف من عدم استطاعة الحركة ولكن الاورطي القوسي يكون مثل حامل حر للقلب ليتحرك بحرية مثلما تريد ان تعلق شيء يكون حر في الهواء فتعلقه في حامل قوسي فتصميمه من البداية مناسب جدا

سأكمل الدم في الجزء التالي ولكن كل هذا يؤكد ان الاجناس هي مستحيل ان تكون أتت بالتطور ولكن هي خلقت بتصميم رائع لكل كائن حسب جنسه وبيئته وحجمه وظروفه هذا التصميم من خالق حكيم هو يهوه ايلوهيم يعرف ماذا يفعل وهذا دليل واضح على وجوده.



التطور الكبير الجزء السبعين والرد على ادعاء تطور الدم



تطور مكونات الدم

تكلمت عن ان التطور فشل تماما في تفسير اختلاف تصميم أجهزة التنفس بين المجموعات الحيوانية المختلفة. وأيضا فشل تماما في تفسير اختلاف تصميم القلب والدورة الدموية في المجموعات الحيوانية المختلفة وهذا يؤكد بطريقة قاطعة ان التطور لا يصلح كتفسير مصدر هذه الاجناس ولكن الصحيح علميا هو التصميم الذي صمم كل هذه الاجناس بما فيها من دورة دموية وقلب وجهاز تنفسي مناسب لبيئة كل جنس. مع ملاحظة انه كما وضحت أن ما قبل الكامبري مباشرة يوجد كائنات وحيدة الخلية وعديدة الخلايا البسيطة التي لا يوجد فيها لا قلب ولا اوعية ولا دم ولا خياشيم ولا رئات ولا غيره ولا حتى مراحل وسيطة لهذا ولكن نفاجأ ان من بداية حفريات طبقات الكامبريان الذي يعتبر أقدم طبقات رسوبية التي حدث فيها الانفجار الكامبري في لحظة جيولوجية هي بها أنواع مختلفة من التنفس مثل الخياشيم بكل تصميمها ومن القلوب والدورة الدموية المكتملة التصميم والدم بداية من انفجار الكامبريان بدون مراحل وسيطة ولا تدريج ولا غيره. وهذا اقوى دليل على ان التطور هذا اسطورة وان الخلق هو الصحيح.

ونركز الان على الدم

هل يصلح الدم ان يكون اتى بالتطور؟

الدم أنواع مختلفة من الخلايا لن اطيل بشرحها

فباختصار: الدم لا بد ليقوم بوظيفته في أي كائن عليه ان يكون مكتمل التركيب واي نقص فيه هو قاتل. فمثلا لو دم بدون وسائل دفاع الكائن سيموت من التلوث بالطبع وينتهي التطور ولن يكمل بقية خطوات التطور

لو دم به دفاع بدون قدرة في السائل علي حمل الغذاء والاكسوجين ايضا يموت الكائن الذي بدا يتطور ولن يكمل خطوات التطور

مع ملاحظة لو دخلت في تعقيدات اسلوب الدفاع واستحالة فرضية تطوره هذا ايضا سيزيد كم المشاكل الضخمة التي تواجه التطور ولكن بها بعض التعقيدات للذي غير متعمق في علوم الدم

اي خطا بسيط في اي جين من الاف الجينات المتحكمة في هذا الامر هي قاتلة للكائن

ولو دم بدون أسلوب التجلط هو أيضا مميت.

تطور تجلط الدم

لو بدا يتحول من كائن بسيط لا يوجد به مراحل تجلط الي مرحلة تعتمد علي الاوعية الدموية لكي تحافظ علي انفسها من النزيف يجب ان تحتوي علي عوامل التجلط

عمليات التجلط معقدة جدا وهي علم

Coagulation

ولا اريد ان اعقد الامر للقارئ ولكن باختصار اي خطوه صغيره غير مكتملة في اثناء التطور المزعوم في 13 خطوة للتجلط هي ستجعل الكائن ينزف للموت وهو اسلوب معروف للقضاء على كثير من الكائنات الضارة مثل الخفاش وغيره بان يدهن بمواد تسبب سيولة دم وبهذا يتم القطاء علي اسارب من الخفاش بالكامل. وبالطبع الكائن الجد الذي الدم لم يكتمل التجلط فيه اثناء التطور التدريجي البسيط المتراكم العشوائي هو ميت والميت لن يتطور

هذا الامر به أكثر من ذلك بكثير من مشاكل معقدة جدا تؤكد ان فرضية التطور هي فرضية خطا تماما وهذه الكائنات خلقت هكذا بهذا التصميم الرائع.



انتقل الي بعد اخر وهو اختلاف كرات الدم التي تنقل الغذاء والاكسجين

فالثدييات كرات الدم لا يوجد بها نواة وأيضا قرصية بينما الزواحف كرات الدم بها نواة وأيضا بيضاوية الشكل. بينما البرمائيات كالضفادع النواة كبيرة في الحجم

بل مختلفين في الحجم أيضا

كيف تطور هذا تدريجيا ولماذا؟ المفترض اسماك قديمة تطورت لبرمائي منها الضفدعة تطور لزاحف منها السلحفاة تطور لطيور ومنها الحمام وتطور للثدييات ومنها الانسان ولكن كل هؤلاء مختلفين جملة وتفصيلا في شكل كرات الدم بل ومختلفين في الجينات التي تنتجها. هل يصلح التطور التدريجي البسيط المتراكم العشوائي في تفسير هذا؟

تخيل أي مرحلة غير مكتملة من كرات الدم بين جنس وأخر مثل ما بين الزواحف والثدييات هذه بنواة وهذه بدون بالطبع الكائن ميت من اول تكوينه ويفنى وبالطبع لن يكمل التطور. فهل يستطيع أحد بالتطور التدريجي شرح هذا؟ هل يستطيع شرح بالتطور التدريجي البسيط العشوائي الغير هادف يوضح كيف نجت الكائنات الوسيطة قبل اكتمال كرات الدم أثناء تطور مراحل وسيطة؟

التفسير العلمي الوحيد هو التصميم الذي صمم كرات دم مناسبة لكل جنس. بجينات مصممة بدقة رائعة مناسبة لكل منهم من البداية لان أي عدم دقة او لخطبة هو قاتل.



اضرب مثال اخر لتوضيح ان التطور لا يصلح لشرح اختلاف تركيب الدم

اختلاف الدم بين القرد والانسان

الانسان نوع دمه هو A, B, AB and O وأنواع أخرى كموجب وسالب لن ازيد التعقيد بالكلام عنها

الشمبانزي نوع دمه هو A ولا يوجد به B or AB على الاطلاق

الغوريلا بها ما يشبه B ولكن لا يوجد بها A or AB على الاطلاق

الجيبون AB وA وB ولكن لا يوجد O

لو الاربعة من جد واحد وتطوروا تدريجيا من هذا الجد في عدة أجيال هذا يوجد به مشكلة في فكرة التطور لان لو الجد بدا يتطور تدريجيا للأربع انواع ليجب ان نجد الاربع انواع هم بهم نفس انواع فصائل الدم لان المراحل الوسيطة التي كانت تتزاوج حتى تنفصل تماما هي كان يجب ان تموت اجنتها. ولما ظهر اي شامبنزي ولا اي غورلا بهذه الطريقة وبقي الانسان فقط

فوجود شمبانزي بدم A وغوريلا بدم B يؤكد انه لم يحدث تطور بل يشهد ان خالقهم واحد فهو نفس المصمم مع بعض الاختلافات

فالإنسان مختلف عن القردة في مجموعة الدم

ولو نتماشى مع تشابه مجموعات الدم يكون في كائنات من جد مشترك. يكون اصل الانسان هو القطط Feline  لان في مجموعات الثدييات الكائنات الوحيدة التي فيها A, B, AB هو القطط وليس القردة

http://www.eclinpath.com/hemostasis/transfusion-medicine/blood-types/

بل لو بحثنا هل يصلح الثدييات من جد مشترك سنجد مشكلة أيضا في مجموعات الدم. فدم المجموعة الكلبية Canine هي DEA types, DEA 4 and DEA 6 

بينما الحصين  A, C, D, K, P, Q, and U Equine 

والابقار Bovine  هي A, B, C, F, J, L, M, S, and Z

Socha WW (August 1980). "Blood groups of apes and monkeys: current status and practical applications". Lab. Anim. Sci. 30 (4 Pt 1): 698–702. 



Knottenbelt, CM (March 1999). "Determination of the prevalence of feline blood types in the UK". J Small Anim Pract. 40 (3): 115–118. 

هل يصلح هذا أن يفسر بالتطور التدريجي رغم ان أي اختلاف في مجموعات الدم هو قاتل لأنه يفني الاجنة بسبب تجلط الدم؟



ايضا بالإضافة الي هذه المشكلة الكبيرة الاولي يوجد مشكلة اخري ايضا وهي ان الجينات المسؤولة عن فصائل الدم فلو كان الانسان والقردة مثل الشمبانزي والغوريلا من جد مشترك تطور تدريجيا لكنا وجدنا ان الجينات التي تنتج فصائل الدم متطابقة او بأقل حد متشابهة جدا وأيضا في نفس الأماكن في الكروموزومات. ولكن الحقيقة ما وجد هو العكس فالجينات التي تنتج فصائل الدم في الانسان هي تختلف عن الجينات المسؤلة عن فصائل الدم في القردة وايضا تختلف في اماكنها على الكروموزومات.

هذه الاشكالية تلغي تماما احتمالية ان يكون جد واحد تطور للثلاثة لانه كان يجب ان تكون نفس الجينات وفي نفس الكروموزومات او على الأقل شبه متطابقة. هذا يؤكد كدليل علمي قوي نفي التطور وانه فرضية خطا وان الصحيح هو الخلق الذي صمم جينات لفصائل الدم لكل جنس بما يناسبه.



المشكلة الاخرى بغض النظر عن فصائل الدم فنفس الفصيلة توجد بها تركيبات وهي انتيجينات او المسببات للمضادات

Antigen

في جسم الانسان انواع مختلفة منها الذي يهمني نوعين وهو ام وان

M and N

نجد ان تفاعل الشمبانزي هو 0.16 لام و10 لان بينما العكس في الغوريلا هو 10 لام و0.64 لان.

According to Schmitt, the reactions of Chimpanzees are 00.16 to Anti-M human mucous and 10.00 to Anti-N, whereas the figures for Gorillas are exactly the reverse, with 10.00 to Anti-M and 00.64 to Anti-N

هذا يؤكد ان الشمبانزي والغوريلا والانسان لا يصلحوا على الاطلاق ان يكونوا من جد مشترك.

وفي هذا اشكالية اخري وهي انه مضادات لدم الجنين تتكون وتهاجمه بقوة وبخاصة وقت الولادة تسبب له فقر دم شديد بسبب تكسير كرات دمه يؤدي للوفاة وقت الولادة.

فكيف نجي المولود الذي به انتيجينات مخالفة لامه اثناء التطور الخيالي المزعوم؟ وهذا اي مرحلة يحدث بها هذا التطور يكون قاتل للجنين الذي حدث به هذا التطور

سأتكلم عن هذا بشيء من التفصيل أكثر في الرد على ادعاء تطور الانسان لاحقا.



التطور الكبير الجزء 71 وكمالة مشاكل ادعاء تطور الدم



تكلمت سابقا في ملف

التطور الكبير الجزء الثاني والعشرين والتركيب الكيميائي هل يشهد على الخلق ام التطور

وشرحت مثال الهيموجلوبين الذي يمثل مشكلة لادعاء التطور الوهمي وباختصار

الهيموجلوبين Hemoglobin

الهيموجلوبين وهو البروتين المعقد الذي هو في كرات الدم الحمراء عادة وهو يحمل الأكسجين من مكان التنفس سواء الجلد أو الخياشيم او الرئة الي الخلايا الداخلية هو هيم وجلوبين.

الهيم وفيه حديد

والجلوبين او البروتين المعقد

تتشكل أربعة سلاسل من الجلوبين (سلسلتا ألفا وسلسلتا بيتا) بصورة تشبه الديدان الملتفة. كل سلسلة من الجلوبين تحتوي مجموعة هيم صغيرة. في مركز كل مجموعة هيم توجد نواة من ذرة حديد (Fe) في الشكل الأول في الأعلى يظهر الجلوبين المكون من كل من سلسلتي الهيم باللون الاخضر وسلسلتي الألفا الحمراء، بينما تظهر جزيئات بيتا باللون الأزرق.

بروتينين متماثلين ملتصقين ببعضهما بعضا. يجب تواجد كِلا البروتينين ليستطيع الهيموجلوبين تحميل وإعطاء الأوكسجين لخلايا الجسم. أي نقص او عدم اكتمال هو لا يحمل الاكسجين أصلا وبهذا لا تتنفس الخلايا وتموت في دقائق

اسلوب تصنيع الهيموجلوبين مخزنة داخل الـ دي إن ايه. الإنسان لديه، في العادة، أربعة جينات للتحكم بتصنيع بروتين ألفا، (سلسلة ألفا). بينما يتحكم جينان آخران بتصنيع سلسلة البيتا. بالإضافة الى جينات أخرى كثيرة تنظيمية (يوجد أيضا جينين إضافيين للتحكم بإنتاج سلسلة جاما لدى الجنين). يتم إنتاج سلسلة ألفا وبيتا بنفس الكمية، على الرغم من العدد المختلف للجينات. ترتبط سلاسل البروتين تلك بخلايا الدم الحمراء النامية، وتبقى معا طيلة حياة خلية الدم الحمراء.

ولن ادخل في تعقيدات النظام المعقد الذي يعمل على احتواء الهيموجلوبين داخله وتنظيم أسلوب عمله والتي تتحكم فيها جينات كثيره مختلفة من جنس لأخر.

ولكن الإشكالية لعلماء التطور وهو وجود الهيموجلوبين في كائنات مختلفة لم تأتي من جد مشترك وهذا يدمر التطور ويثبت المصمم المشترك. فهو بالإضافة الي وجوده في الفقاريات هو أيضا يوجد في بعض اللافقاريات التي هي تمثل مراحل وشعب منفصلة وغير موجود في اللافقاريات التي مفترض أنها تطورت لفقاريات حسب كلامهم بل أحيانا يوجد في ديدان

وحشرات ليس لها أي علاقة تطور بينهم وبين الفقاريات. أي نجده في احفاد مستقلين ولكن غير موجود في اجدادهم ولا يوجد لا مراحل وسيطة ولا تدرج بل في كل حفيد هو مكتمل فعال بدون تدرج ولا مراحل وسيطة. أي هؤلاء لا يربطهم جد مشترك ولا مراحل وسيطة ولكنهم متطابقين في الهيموجلوبين الكامل ولكن ينتجه جينات مختلفة. هذا ينفي التطور لان لو التطور صحيح كنا وجدانهم ورثوه من اجدادهم ووجدناه ينتج من نفس الجينات

فيقول ديكرسون

نجد الهيموجلوبين في تقريبا كل الفقاريات ولكن نجده في بعض الديدان وبعض نجوم البحر وبعض القشريات وبعض الحشرات بل حتى بعض البكتيريا ولكن في كل هذه الحلات نجد المركب مكتمل وفعال بالكامل

We find hemoglobin in nearly all vertebrates, but we also find it in some annelids (the earthworm group), some echinoderms (the starfish group), some mollusks (the clam group), some arthropods (the insect group), and even in some bacteria! In all these cases, we find the same kind of molecule—complete and fully functional.

Building Blocks in Life Science: From Genes & Genesis to Science p72

Richard E. Dickerson and Irving Geis, The Structure and Action of Proteins (New York: Harper and Row,

فهو يتعجب من وجوده كل مرة كامل بدون تطور تدريجي ولا تسلسل ويطابق كائنات أخرى لا ترتبط معها بجد مشترك رغم ان هذه الكائنات اقربائها في التطور لا يوجد بها هيموجلوبين

بل ما هو أكثر غرابة ان الجلوبين وجد في نباتات مثل الصويا

ولا يوجد عندهم وسيله تفسر انه يعبر عن التطور فهو وجيناته يظهر في مرحله بدائية جدا كما يدعوا مثل النجمة البحرية القديمة من أكثر من 450 مليون سنة ثم لا يوجد لا هو ولا جيناته في مراحل تاليه من التي يدعوها مراحل تطور من اللافقاريات ثم يوجد في كائن منفصل تماما مثل الديدان 210 مليون سنة ثم يختفي ولا يوجد له أثر في مراحل اخري حسب ادعائهم أكثر تطور من ديدان الأرض ثم يظهر قشريات بحرية ويختفي ثم يظهر في حشرات ثم يختفي ويظهر في الفقاريات. كل هذا يؤكد انه لا يصلح ان يقال انه تطور تدريجي من جد مشترك بل هو صمم هكذا من خلال المصمم المشترك في كائنات مختلفة تحتاجه. لان لو التطور حقيقي كنا سنري الهيموجلوبين مستمر ويتطور مع مراحل تطور الكائنات المختلفة من ناحية الوظيفة والجينات. وبخاصة ان الهيموجلوبن لا يصلح يتطور تدريجيا بهذا التعقيد ولو حدث جدلا فمستحيل المعجزات التي كونته تتكرر مستقلة عدة مرات

ولهذا أيضا قال دايكيرسون

المشكلة المحيرة هيموجلوبين يوجد متبعثر بين شعب اللافقاريات بدون أي ترتيب واضح

صعب جدا ان ترى خط مشترك لأنسال يتسلل في الطريق الغير منتظم بين الشعب المختلفة

. . . a puzzling problem. Hemoglobins occur sporadically among the invertebrate phyla [the animals without backbones], in no obvious pattern.” “It is hard to see a common line of descent snaking in so unsystematic a way through so many different phyla. . . .”

فلو حاولنا نفسره حسب التطور لن نجد خط مشترك تطوري ولكن كل كائن يحتاج الهيموجلوبين نجد تصميمه كامل بدون تدرج ولا تطور. فهذا يؤكد الخلق.

****

حاول بعض علماء التطور حلا الكارثة وجود الهيموجلوبين في اجناس مختلفة لا يربطهم جد مشترك بنفس التصميم ان يخترعوا اختراع جديد ولكي يعطوه هالة علمية كالعادة أطلقوا عليه اسم تكرر التطور

Repeated evolution

بمعني شيء مثل الهيموجلوبين هو يوجد في بكتيريا ويختفي واوليات وبعدها يختفي هو وجيناته لان ليس له وجود ولكن كائنات اخري لا علاقة لها بالأوليات بدأت تطور الهيموجلوبين من العدم مستقلة مثل كائنات بحرية بسيطة ثم يختفي في مراحل لاحقة ثم كائنات ثالثة الديدان ورابعه وغيرها تطوره من العدم مستقلة بنفس التركيب المتطابق !!!!!!!!!!!! كل هذا لكيلا يتنازلوا عن التفسير التطوري لأنه عقيدة وليس علم.

وأتساءل على هذا الكلام الغريب بسؤال وهو.

ان كان الهيموجلوبين بجيناته وتركيبه المعقد يظهر فجأة ثم يختفي هو وجيناته ثم يظهر فجأة في جنس اخر في مرحله اخري مختلفة تماما لا يربطها جد مشترك ثم يختفي في كائنات تتطور بعده ثم يظهر فجاه هو وجيناته في كائن اخر في مرحله بعيده جدا وهكذا، فاين المراحل الوسيطة قبل ظهوره كل مرة والتي تحتوي على جين ولكن لم يبدا الهيموجلوبين او يكون جين ينتج هيموجلوبين الفا ولم يتطور بعد هيموجلوبين بيتا او العكس؟

وأين المراحل الوسيطة التالية للكائن الذي كان فيه هيموجلوبين وبدا يختفي فهي التي بدا يختفي فيها جين مثلا للهيموجلوبين الفا ويبقي جين اخر ينتج بيتا؟ بالإضافة الي جينات تركيبه وثنيه وغيره الكثير من الجينات المطلوبة لفاعلية الهيموجلوبين؟

وكيف الجد فيه هيموجلوبين أساسي لحياته والأب لا يوجد به هيموجلوبين والابن أي الحفيد يوجد به هيموجلوبين اساسي لحياته؟ هذا يوضح انهم ليس جد واب وحفيد بل ثلاثة مستقلين لا يجمعهم أي عامل مشترك الا المصمم المشترك وضع تصميم كل منهم ويعرف من يحتاجه ومن لا يحتاجه.

وكيف هذا؟ ونحن نتكلم عن مادة معقدة جدا أساسية للحياة تحتاج عدة جينات مصممة بدقة لتكوينها لا تصلح ان تكون ظهرت عشوائيا ولو حدث مستحيل ان تتكرر عدة مرات بنفس الدقة!!

رد على هذه الفرضية دكتور دايكرسون وأكرر هو أحد علماء التطور وليس مؤمن بالخلق

فيقول

في التطور التكراري استمرار ظهور الهيموجلوبين في مجموعات مختلفة باستقلالية، يسال ديكرسون؟ هو أجاب ان التطور التكراري يبدوا ممكن فقط لو كان الهيموجلوبين يعتبر مادة حمراء تحمل أوكسجين. لا يبدوا محتمل، هو يقول، لان الفروع الثمانية المثنية بنظام يظهر متكرر في الوقت والفرص

it be repeated evolution, the spontaneous appearance of hemoglobin in all these different groups independently, asks Dickerson? He answers that repeated evolution seemed plausible only as long as hemoglobin was considered just red stuff that held oxygen. It does not seem possible, he says, that the entire eight-helix folded pattern appeared repeatedly by time and chance.

هو يقول ان الامر هذا محتمل لو كان الهيموجلوبين ماده حمراء بسيطة جدا ولكنه مستحيل لان تركيبه الثماني المنثني الغاية في التعقيد ودقة التصميم ان كل مره تظهر بنفس الشكل بنفس التصميم ولكن عشوائيا في مجموعات مختلفة ليست من جد مشترك.

وأكرر سؤالي اين المراحل الوسيطة؟

لا يصلح مراحل وسيطة في الهيموجلوبين لان بأبسط التفكير ان لو كائن يحتاج الهيموجلوبين ولكن لم تكتمل الجينات التي تصنع الهيموجلوبين هذا لن يعيش والكائن الميت لا يتطور اصلا

وبالطبع يرفضوا ان يقولوا ان وجوده بهذه الطريقة يشهد علي مصمم مشترك (خالق واحد) وضعه في كائنات بطريقة مكتملة من الأول ولم يضعه في كائنات اخري خلقها متشابهة فيه لا يحتاجه تصميمها ليثبت انه هو الذي خلق وهذه الكائنات لم تتطور من بعض. فالله يخلق الهيموجلوبين بتركيبه المعقد ومعه جيناته في الكائنات التي يري انه مناسب ان يوجد فيها هيموجلوبين

ولو يصروا علي رفض الخالق لي طلب بسيط فقط قولوا واخترعوا ما تشاؤوا ولكن لا تخدعوا ابناءنا وتقولوا لهم ان التطور علم او يوجد دليل علمي يثبت التطور فالعلم أرقي من هذا بكثير. التطور عقيدة وليس علم.



بل حتى في الجينات. الجينات التي تصنع الهيموجلوبين في الثدييات هي مختلفة

FUT1 orthologues

Species

Genomic coding sequence

References

Human

M35531
(cDNA)

Larsen et al.

Chimpanzee

AF080603

Apoil et al.

Gorilla

AF080605

Apoil et al.

Orangutan

AF111935

Apoil et al.

Gibbon

AF045545

Apoil et al.

Rhesus monkey

AF080607

Apoil et al.

Cynomolgus

AF111936

Apoil et al.

Squirrel monkey

AF136647

Apoil et al.

Marmoset

AF111936

Apoil et al.

Brown lemur

AF045546

Apoil et al.

Green monkey

D87932

Kimura H

Mouse

U90553;
Y09883

AF113533
(cDNA)

Domino et al.
Hitoshi et al.
Lin
et al.

Rat

AB015637
AB006137
AF131237

Piau et al.
Soejima
et al.
Bureau
et al.

Pig

U70883
L50534

Meijerink et al.
Cohney
et al.

Rabbit

X80226

Hitoshi et al.

FUT2 orthologues

Species

Genomic coding sequence

References

Human

U17894

Kelly et al.

Chimpanzee

AF080604
AB015634

Apoil et al.
Koda Y

Gorilla

AF080606
AB015635

Apoil et al.
Koda Y

Orangutan

AB015636

Koda Y

Gibbon

AF136648

Apoil et al.

Rhesus monkey

AF136644

Apoil et al.

Green monkey

D87934

Koda Y

Marmoset

6707072

Apoil et al.

Brown lemur

AF136647

Apoil et al.

Mouse

AF064792
(cDNA)

Lin et al.

Rat

AB006138;
AF131238 (cDNA)
AF042743 (cDNA)

Soejima et al.
Bureau
et al.
Sherwood & Holmes

Rabbit

X91269

Hitoshi et al.

Pig

U70881
AF027304

Meijerink et al.
Cohney et al.

Cow

X99620

Petit JM

فحتى جينات ليست مختلفة فقط في تركيبها بل مختلفة حتى في وضعها على الكروموزومات وأيضا مختلفة في المسافات بين بعضها

هذه الاشكالية تلغي تماما احتمالية ان يكون جد واحد تطور لهؤلاء لأنه كان يجب ان تكون نفس الجينات وفي نفس الكروموزومات او على الأقل شبه متطابقة. هذا يؤكد كدليل علمي قوي نفي التطور وانه فرضية خطا وان الصحيح هو الخلق الذي صمم جينات الهيموجلوبين لكل جنس بما يناسبه.

كيف الثدييات من جد مشترك ويختلفوا في جينات الهيموجلوبين في كل شيء ويختلفوا في مجموعات الدم؟

علميا هذا غير محتمل بالتطور ولكن فقط بالمصمم المشترك



أيضا ترتيب البروتينات في الهيموجلوبين كوسيلة لاكتشاف التطور فنتخيل ان الكائنات التي جاءت من جد مشترك مثل الانسان والقردة لو كان التطور صحيح تكون أقرب في تركيب وترتيب بروتينات الدم ولكن الحقيقة عكس هذا تماما

فبمقارنة بعض بروتينات الدم في الكائنات وجد ان أقرب كائن للإنسان هو السمك بدون الفك القديمة

Jawless fish

حسب اعتقادهم وهي من الفقاريات أقرب للإنسان وللكنغر والضفدعة والدجاجة منهم عن بقية الأسماك والثدييات

It is closest in hemoglobin similarities to humans, carp, kangaroo, frog, and chicken.

Similarities and Divergence 679

فهل الانسان والكنغر جدهم هذه السمة وبقية الثدييات لا؟

فهل الانسان جده المباشر سمكة؟

ام العكس؟

ولهذا ذكر مايكل دينتون

لا يوجد أي اثار في المستوى الجزيئي للتطور التقليدي المتسلسل: سمكة لبرمائيات لزواحف لثدييات. الانسان أقرب بكثير لللامبري عن الاسماك

There is not a trace at a molecular level of the traditional evolutionary series: fish to amphibian to reptile to mammal. Incredibly man is closer to lamprey than are fish!”

Michael Denton, Evolution: “A Biochemical Echo of Typology.

اين دليل التطور في الدم؟

الا يشهد هذا على خطأ فرضية التطور ويؤكد الخالق؟



وأيضا في المضادات التي في بلازما الدم حسب ترتيبهم

وأكرر لو الانسان والقردة من جد مشترك لكنا وجدنا الليزوزوم وتصميمهم فيهم متطابق او على الأقل متشابه بطريقة أكثر من باقي الكائنات ولكن هذا غير صحيح فلو سرنا مع ادعاء ان التشابه يشهد لجد مشترك يكون التطور هو الانسان اتي من خروف اتي من غزال اتي من حصان اتي من كنغر ولكن للأسف لا يوجد بعد الكنغر فانقطعت الحلقة بعد بحثهم في تنوع كثير من الحيوانات. فاين التطور؟

نفس الامر الذي تكلمت عليه هنا عن الهيموجلوبين نجده يتكرر في امثله كثيره جدا مثل انزيم الليزوزوم

Lysozyme

انزيم الليزوزوم هو بروتين يعرف باسم ان اسيتيل موراميد جليكان هيدروليز

N-acetylmuramide glycanhydrolase

هذا الانزيم يدمر جدار البكتيريا فتموت فهو فعال جدا كمضاد للبكتيريا

هذا الانزيم يوجد في الدموع في عين الانسان وفي اللعاب. هذا الانزيم مميز للإنسان لكن غير موجود في كائنات أخرى مفترض انها قريبة للإنسان في رحلة التطور مثل كثير من الثدييات

ولكن الغريبة انه وجد نفس الانزيم بنفس التركيب ونفس الوظيفة في بيض الدجاج في بياض البيضة حيث يحمي الجنين من أي عدوى بكتيرية

Lysozyme is abundant in a number of secretions, such as tears, saliva, human milk, and mucus. It is also present in cytoplasmic granules of the polymorphonuclear neutrophils (PMN). Large amounts of lysozyme can be found in egg white. Egg whites are rich in the same enzyme, and that’s what keeps eyes and egg whites from getting easily infected.

وأيضا الجين المسؤل عن تكوينه وهو

Lyz gene

وهذا ضد تماما فكرة علماء التطور في التشابهات فهل الانسان ليس من الثدييات ولكن جده فرخة؟



ونفس الامر أيضا يتكرر في اللاكتالبيومين

Lactalbumin

فالإنسان فيه أقرب للدجاج عن الثدييات. فكيف يكون الانسان من جد مشترك مع القردة وكلهم من جد مشترك من الثدييات ونجد انه لا يشترك مع الثدييات في هذا ولكنه يشترك مع الدجاج؟

ارجو أن كل من يؤمن بالتطور حتى الان يفكر في هذا

وقال دايكرسون

بينما الانسان هو تفرع من خط الثدييات النتائج هي مفاجئة. في هذا الاختبار اتضح ان الانسان أقرب للدجاج عن كل الثدييات الحية المختبرة

where human beings branched off the mammal line. The results are surprising. In this test, it turned out that humans are more closely related to the chicken than to any living mammal tested!

فبهذه الطريقة ثبت علميا ان فرضية التطور خطا عن طريق أسلوب Falsified

واعتقد واضح ان الصحيح علميا وبوضوح هو المصمم المشترك



كثافة الدم

Specific Gravity of Blood

كل جنس به دم مميز حسب كثافة دمه ولو اعتبرنا هذا كعنصر التشابه أي ان الاجناس التي من جد مشترك تكون أقرب في الكثافة أي لو كان التطور صحيح وان الانسان من جد مشترك مع القردة او على الأقل من الثدييات يجب ان نجد انه يتقارب مع القردة والثدييات تتقارب في كثافة الدم ولكن هذا غير صحيح فنجد ان أقرب كثافة دم تشبه دم الانسان هو دم الضفدع ودم الثعبان لأنهم أقرب بكثير لكثافة دم الانسان عن كثافة دم القردة

Similarities and Divergence page 663

فهل الانسان أصله ضفدع وبقبلة تطور لانسان؟

ام ثعبان

لان جده ليس قرد حسب كثافة الدم



مرض الطاعون الأسود

Pasteurella pestis

هذا يصيب الانسان عن طريق جرام نجتف بكتيريا عصوية وهو يرسينيا Yersinia. تستطيع ان تستخدم بروتينات معينة في الانسان ونتوقع لو التطور صحيح ان نجد هذا في القردة لأنهم والانسان من جد مشترك فالمفترض يكونوا أقرب في هذه البروتينات ولكن غير صحيح فهذا الطاعون بناء على البروتينات التي تعتمد عليها تصيب الانسان والفران وليس القردة. فهل الانسان تطور من فأر او جد مشترك مع الفأر

وليس القردة لتشابههم في هذا؟

هذا يثبت خطا الجد المشترك والتطور



كو انزيم السيتوكروم سي 1

Cytochrome C.1

يتشابه فيه الانسان مع عباد الشمس. فالإنسان بهذا أصله عباد شمس

اما السيتوكروم سي 2

Cytochrome C.2

يتشابه فيه الانسان مع ضفادع الثور



في انواع من السيتوكروم مميز تتشابه فيه البكتيريا مع الخيول وتختلف عن الفطريات.

كيف يفسر هذا بالتطور؟ هذا يثبت خطأ أدعاء التطور.

وغيرها الكثير. وبهذا لأي انسان حيادي الا يؤكد هذا ان الدم بتركيبه وجيناته يؤكد خطأ فرضية التطور الخيالية هذه. ولكن يؤكد الخلق الذي صمم هذه الكائنات بهذه الدقة.

كل هذا يؤكد ان الاجناس هي مستحيل ان تكون أتت بالتطور ولكن هي خلقت بتصميم رائع لكل كائن حسب جنسه وبيئته وحجمه وظروفه هذا التصميم من خالق حكيم هو يهوه ايلوهيم يعرف ماذا يفعل وهذا دليل واضح على وجوده. ولا ينكر هذه الأدلة العلمية القوية الا الذين يصروا على الرفض.





التطور الكبير الجزء الثاني والسبعين والتكاثر يثبت خطأ التطور



التطور واستمرار التناسل للحيوانات

فرضية التطور تقول ان التطور يحدث في خطوات صغيرة متتابعة. اي تغيير بسيط في المرة الواحدة في أجيال كثيرة متتالية حتى يكتمل التطور وهكذا وبالطبع ليحدث هذا كل هذه الأجيال يجب ان تكون قادرة على التناسل والا لما حدث تطور ولكن فناء

فيما قبل الكامبريان الذي نقول عنه قبل الطوفان ولكن هم يقولوا عنه قبل تطور الكائنات المتحركة، كان فيه وحيدة الخلية والاسفنجيات

الاسفنجيات حتى ما قبل بداية انفجار الكامبري مباشرة كانت تتكاثر عن طريق أسلوب جنسي ولا جنسي وهو التبرعم. والاسفنج الواحد يمثل الجنسين

ولكن الاسفنج لا يوجد فيه بيض ولا غيره فالإسفنج يطلق خلية تصل للإسفنج الاخر تكون اسفنج جديد

ولكن في لحظة جيولوجية من اول انفجار الكامبريان الذي ظهرت فيه الكائنات الكثيرة المتنوعة المتحركة بدون مراحل وسيطة ولا كائنات غير متميزة هذه الكائنات المكتملة من بدايتها من قشريات بحرية مثل التريلوبايت هي تبيض

Zhang and Pratt 1994

وأيضا نشر حديثا في هذه السنة 2017

فاين مراحل التطور من الاسفنجيات التي لا يوجد بها بيض لوجود البيض في التريلوبايت؟

الإجابة ليس لها وجود حتى الان وهذا ما لا يختلف عليه أحد. فكيف اقبل فرضية التطور الخيالية التي لا تقدم دليل بل لا تقدم تفسير أصلا. متخيلين التطور التدريجي هذا أي خطوة غير مكتملة الاجنة ميتة وهذا يعني الفناء. فكيف حدث التدرج رغم ان اثناؤه الكائن لا ينجب ويفى؟

لو بدأ يتطور الذكر والانثى ليست بعد او العكس هو يعني الفناء ولو حدث معجزة خارقة للطبيعة وتطور الاثنين في نفس الوقت بمجموعات ضخمة من الطفرات تمثل قفزات بيولوجية عملاقة ليكونوا جنين في بيضة ولكن لو نظام الحماية الخارجية للبيضة غير موجود هو أيضا ميت ولو الاجنة ميتة هو يفنى ولن يكمل رحلة تطور. وغيرها الكثير جدا من المشاكل.

بل مثلا التريلوبايت الذي اكتشف انه له نظام رائع لحماية البيض فقبل اكتمال هذا النظام كيف نجت الاجنة؟

هذا مثال عن التكاثر الخارجي

المراحل التالية من الكائنات التي تبيض وهو التكاثر الداخلي أي للتناسل فرد مذكر ومؤنث لابد من تلاقيهم بطريقة مناسبة.

وابدأ بسؤال مهم عن مراحل منهم وهو تطور كائن يبيض من النوع الذي به التكاثر الداخلي بمعني يوجد به كائن مذكر وكائن مؤنث من نفس الجنس. مثل نوع من الكائنات البحرية او الاسماك القديمة او غيرها من التي عليها خلاف في موضوع بداية التكاثر الداخلي. المهم السؤال هو كيف تطور الاعضاء التناسلية للكائن المذكر من الاصل الذي لا يحتوي على هذه الصفات ولا هذه الاعضاء التناسلية وايضا تطور كائن مؤنث من الاصل الذي لا يحتوي على الاعضاء التناسلية في نفس الوقت بصدف كثيرة معا في نفس الوقت بطريقة مستحيلة في الطبيعة بحيث في النهاية ينتج الكائنين بعفوية بالصدفة الغبية الغير عاقلة الغير هادفة هما اعضائهما التناسلية مناسبة لبعض للقيام بوظائفهما البيولوجية الدقيقة للتناسل بدون خطأ واحد؟ أي تدرج واثناؤه عدم اكتمال هو يعني عدم التناسل أي الفناء.

مع ملاحظة انه لكي ينتج عضو ذكري لكائن يتكاثر داخليا حتى من كائن اخر يتكاثر خارجيا وليس من أصل لا يحتوي على هذه الاعضاء تماما، يحتاج ان يتم به تغيرات كثيرة جدا لو قلنا التدرج فكيف نجي هذا الذكر بدون إنجاب حتى اكتملت مجموعة الطفرات وأصبح قادر هذا الذكر على التكاثر الداخلي؟

بل الاعجب لو قلنا مرة واحدة لان التدرج أي خطوات متعددة على مراحل كثيرة وازمنة متعددة لان التطور يعتمد على انه طفره صغيره في المرحلة وتتراكم هذا لا يتناسل فهو ميت. فكيف كل هذه الصدف والطفرات العشوائية والتي نسبة احتمالها في احيان كثيرة تتعدي نسبة الاستحالة الاحصائية (اي أكثر من واحد الي عشرة مرفوعة لقوة أكثر من خمسين) حدثة مرة واحدة؟

والاكثر عجب ان في نفس الوقت وفي نفس المكان بطريقة خارقة يتطور كائن اخر من نفس جنسه ولكنه الأنثى بطريقة أعجب من السابق لأنها تتطور بما يناسب تطور اعضاء الذكر رغم عدم المعرفة المسبقة ورغم انهما مفصولين عن بعضهما وهذا لان جينات الاعضاء التناسلية الذكرية مختلفة عن الانثوية.

مع ملاحظة أن هذه السلالة التي بدأت تتطور تدريجيا ولم تكتمل بعد لن تنجب لانهما غير مناسبين لبعضهما بعد للتناسل. ولو تطور الذكر قبل الأنثى بزمن قليل ولو بجيل واحد ايضا سيفني الاثنين لانهما غير مناسبين لبعضهما. والعكس أيضا يفنوا

فكيف نجى الاثنين من الفناء وهما لا ينجبان لان تطور اعضائهما لم يكتمل بعد؟

ولو أي شيء فيما يحتاجه الجنين لم يكتمل تطوره هو ميت فيفنى هذا الجنس الذي في طريقه للتطور.

هذا يؤكد ان تطور كائن يبيض يتناسل داخلي من كائن يبيض يتناسل خارجي هذا مستحيل.

هذا ليس كلامي بل اعتراف علماء التطور أنفسهم مثل ما كتب في موسوعة التطور نفسها

فتقول

العديد من المشاكل يجعل كل الحفرة تبدو غير متكافئة تماما. ومع ذلك فمن الشائع ان بينما التكاثر اللاجنسي هو نادر... مصدر التكاثر الجنسي يظل واحد من أكثر الأسئلة تحدي في التطور البيولوجي.

[The many problems] make the whole rigmarole seem downright maladaptive. Yet it is common, while asexual reproduction is rare . . The origin of sex remains one of the most challenging questions in [evolutionary] biology.

فالموسوعة تقر ان مصر التكاثر الجنسي هو مشكلة لادعاء التطور

بل لا تكتفي بهذا ولكن تضرب مثال من مشاكل كثيرة لادعاء التطور للتكاثر

حتى تشارلز دارون اعتقد ان الانتخاب الطبيعي لا يستطيع ان يوضح ذيل الطاورس او التماثل الرائع التركيبي البارزة في عرض الغزل. على العكس من ذلك لمعان الزوائد (للتكاثر) او ريش الذيل هذا بكل سهولة يظل ظهور الريش يجعل الطيور أكثر عرضة للافتراس بالحيوانات المفترسة لماذا التطور حظي بهم؟

Even Charles Darwin thought natural selection could not account for peacocks’ tails or similar fantastic structures so prominent in courtship displays. On the contrary, elaborate appendages or tail feathers . . . Still, if elaborate plumage makes the birds more vulnerable to predators, why should evolution favor them?”

R. Milner, Encyclopedia of Evolution (1990), pp. 402-404.

فهو يتكلم عن ان تطور التناسل كان معه ليس فقط تطور أعضاء تناسلية يجب ان تكون متناسبة للتكاثر وهذا واحد من أكثر المشاكل لادعاء التطور بل أيضا أعضاء أخرى مثل ريش الطاووس الأساسي في الغزل ليتم التكاثر ولكن لماذا تطور شيء كهذا يجعل الطاووس ظاهر لاعداؤه ويفترس ويفنى أسرع فلماذا انتخبته الطبيعة؟ هذا عكس ادعاء الانتخاب الطبيعي الذي قاد للتطور. فموضوع تطور التكاثر هذا كله ملغم بمشاكل للتطور أي منها كافي لإثبات خطؤه.



مع ملاحظة وجود امر اخر في الانتقال من التكاثر الخارجي الي التكاثر الداخلي احتاج ان الانثي تغلف البيض بالقشرة التي تمنع نفاز أي شيء بعد التكاثر وليس قبله على عكس التكاثر الخارجي الذي تغلف البيضة بطبقة حامية أولا ولكن الاسبيرم له القدرة على اختراقها فكيف ايضا تطور العملية لتكوين البيض بطريقة تسمح بهذا الامر مع ملاحظة المراحل الوسيطة التي في طريقها للتطور مستحيل ايضا ان تنجوا لانها بيض غير ملقح.

وايضا الجنين محتاج ان يتطور بانه يعتمد علي اسلوب غذائي مختلف وبالطبع اثناء مراحل التطور حتي يصل الي هذه المرحلة فهو سيموت وايضا الكائن يفني قبل ان تنتهي سلالته من التطور.

بل الاصعب من ذلك قبول ان النوع الانثوي طور من نفسه بحيث حينما كان يحدث التكاثر الخارجي لا يوجد علاقة بين الانثى والأسبيرم ولكن مع بداية التلقيح الداخلي بدأ الاسبيرم يدخل لجسم الانثى التي بصدف غير مصدقة تطورت بحيث لا تهاجم اجسامها المضادة الاسبيرم من الذكر التي هي اجسام غريبة عن جسمها تماما كان يجب ان تقتلها الاجسام المضادة مثل اي جسم غريب وايضا النوع الذكري طور من نفسه بحيث الاسبيرم الذي ينتجه يحمل صفات تجعل الاجسام المضادة للنوع الانثوي لا تهاجمه باسلوب اتفاق عجيب جدا في النوعين.

فالانثي تنتج نوع من الاجسام التنظيمية تسمي

Regulatory T Cell

هو منظومة معقدة وهي منظومة مسؤلة عن منع الاجسام المضادة من مهاجمة الاسبيرم

مع ملاحظة اننا لا نتكلم عن هرمون او انزيم او جسم مضاد واحد يتطور ولكن نتكلم عن كم كبير من الانزيمات والهرمونات والاجسام المضادة وخلايا تي التي تفرزها بانواعها المختلفة كلها تتناغم معا في هذه السمفونية الرائعة لكيلا تهاجم في النهاية الاجسام المضادة للنوع الانثوي الاسبيرم للنوع الذكري. واي خلل بسيط في اي مرحلة من المراحل المعقدة الكثيرة في هذه العملية ينتج عنها ان الاجسام المضادة تهاجم الاسبيرم ولا يتكون جنين أي يفنى الجنس.

ومع اعتبار نظرية التطور التي تدعي ان التطور يتم طفرة صغيرة في المرحلة وتتراكم الطفرات والتغيرات تدريجيا في أجيال كثيرة حتى يصل الي المرحلة المناسبة التي يكتمل فيها التطور. فكيف استمر الجنس أثناء تطور كل نوع الذكري والانثوي بمعزل جيني عن بعض بدون ان يتناسل لان المنظومة لم تكتمل بعد حتى تكتمل ويتمكن من التكاثر الداخلي ولا تهاجم الاجسام المضادة للسبيرم؟

تدريجيا مستحيل وأيضا كل هذه التغيرات فجأة هذا ايضا يتعدي بكثير نسبة الاستحالة.

ونحن هنا نتكلم عن الجهاز التناسلي اي هو المسؤل المباشر في الانجاب وعدن انقراض النوع الذي لو لم ينجب سيفني الكائن الذي يريد ان يتطور.

بل يوجد انواع تبيض وايضا ترضع اطفالها مثل البلاتبوس وهذا يحتاج تطور في الام والجنين ايضا في نفس الوقت فيحتاج الجنين ان يتغير في تركيبه بحيث يبحث عن اللبن ويكون له القدر على الرضاعة وايضا الام تتطور في نفس الوقت بحيث تفرز اللبن وايضا تتكون الغدد اللبنية في جهاز يمكن الرضيع من الرضاعة ولو تطور الجنين قبل الام مات الجنين لان الام لا ترضع وبهذا فني هذا النور كله. هذا المفترض انه تطور باستقلالية عدة مرات رغم انه غير محتمل ان ينجو الجنين ولا مرة.

ولو طبقنا نفس الامر ولكن على حيوان يلد سنجد ما هو أكثر صعوبة بكثير مما ذكرت بمعني انه ليس فقط تناسب الاعضاء التناسلية التي تفترض انهما تطورا بطريقة عجيبة جدا في نفس الزمان وفي نفس المكان بمعزل جيناتي عن بعض من كائن يحمل صفات مختلفة اما ذكري او انثوي. بل كيف تطورت الأنثى من وجود جهاز تكوين البيض المعقد الذي من بويضة يتكون حولها الصفار ثم في خلال رحلتها السريعة في قناة البيض يتكون حولها البياض ثم القشرة الى انثى حيوان بها رحم يحمل الجنين مختلفين تماما جملة وتفصيل مع ملاحظة ان اي عدم اكتمال للتطور في أي خطوة لن يعيش الجنين وفيه نهاية النوع لان الجنين لن يعيش.

مع ملاحظة ان لو اي مرحلة من مراحل التطور حدثت للنوع الذكري ولم تحدث للنوع الانثوي في نفس الوقت سيفني هذا النوع لعدم تمكنه من الانجاب.

وايضا النوع الانثوي طور نفسه بحيث يستقبل الزيجوت الذي سيتحول الي جنين ولا يعتبره جسم غريب رغم انه جسم غريب بالفعل فصفاته تختلف وايضا قد يكون ذكر وايضا قد يكون نوع الدم الذي به يختلف عن دم الام. وهذا في حد ذاته مسالة معقدة جدا من الهرمونات وغيرها وينطبق عليها ما قلته سابقا بمعني اي مرحلة لم يكتمل تطورها التدريجي بعد سيهاجم الاجسام المضادة الجنين من بدايته وتجعله يطرد من الجسم.

وهذا يحتاج من الام ان تفرز

Regulatory T Cell

وهو يسمي

Fox p3 and +CD4

مع ملاحظة ان عندما يدخل اي جسم غريب جسم الحيوان يفرز الجسم خلايا تي

وهي بها ذاكرة بحيث لو حدث عدوي من نفس النوع مرة ثانية ستخرج الاجسام المضادة أسرع من المرة الاولي بسبب الذاكرة

ووجد ايضا ان

Foxp3 and +CD4

يستمروا فترة طويلة بعد الحمل مثل الذاكرة لكي يحمي الحمل في المرة الثانية ايضا.

هذا مستحيل ان يكون حدث بالتطور التدريجي

ولهذا قال ديفيد كابج

الشخص يتعجب كم من الاجنة ماتت قبل ان ياتينا التطور بهذه الميكانيكية التي تنظم العمليات بالصدفة؟

وهو يتعجب ان يحدث هذا الامر الغاية في التعقيد في تصميمه بالصدفة بالتطور لكي تنجو الاجنة رغم انه واضح أي اول ما يبدا التطور تفنى الاجنة. رغم ان ما قاله هو لسنا نحتاج ان يحدث مره بل هذه المعجزات تحدث في كل خطوة تطور لكي يستمر الجنس الذي يتطور وهذا علميا مستحيل أي خرافة.

وايضا ألكسندر بتس يقول في تطور من البيض للحمل

من الاتجاه التطوري تعرض الام لانتيجينات الجنين هو يكون مشكلة جديدة: معظم الحيوانات تضع بيض فالتعود هو ليس بمشكلة

فهو يتعجب ان كانت اغلب الكائنات الأرضية تضع بيض ولا يوجد فيها إشكالية فلماذا انتخبت الطبيعة اول مراحل الكائنات التي بدأت تلد وليس تبيض لان هذا كارثة لجهاز المناعة.

ما يقوله يؤكد خطا ادعاء تطور الكائنات التي تبيض الى التي تلد. إذا هذا يؤكد انهم كلهم مصممين من البداية وليس تطور تدريجي.

بل ليس فقط استقبال الزيجوت والجنين ولكن استمراره وتغذيته اصلا يجب ان تتطور واي مرحلة لم تتطور لتغذي الجنين ستجعله بالطبع يموت والكائن يفني قبل ان ينتهي من مراحل التطور.

مع ملاحظة ان هذه المراحل من التطور بالصدف التي تتعدى حد الاستحالة يجب ان تحدث في نفس الوقت الذي يتطور فيه مشكلة الاجسام المضادة والحيوانات المنوية وايضا يجب ان يتطور في نفس الوقت تركيب العضو التناسلي الذكري وأيضا بصدف لا تصدق في نفس الوقت يتطور تركيب الجهاز التناسلي الانثوي بما يناسب التكاثر واي خطأ بسيط في اي شيئ مثل هذا سيجعل الكائن لا ينجب اي ينقرض. مما يؤكد ان التطور لا يصلح ان يطبق هنا وهي فرضية خطأ

وحتى لو قالوا ان كروموزوم مثل اكس موجود في الاثنين فكروموزوم واي غير موجود في الاثنين فهو يتطور في الرجل فقط ولا يتبادل الجينات مع المراة. هذا يؤكد خطا التطور



المشاكل للتطور في هذا الامر كثيرة جدا والتي تثبت خطؤه فاضرب مشكلة اخرى

تكوين البلاسنتا اي المشيمة التي تمنع اختلاط دم الجنين بدم الام وهذه تركيبها معقد في كل الكائنات التي توجد بها مشيمة أي المشيميات واي خطأ في تركيبها بمعنى عدم اكتمال تدرج تطورها هو قاتل للام والجنين معا بمعني ان الكائن يفني وتنتهي عملية التطور من قبل ان تبدأ فكيف حدث هذا التطور الخرافي؟

بل حتى في تطور الانسان مع ملاحظة ان اي خطأ ولو بسيط جدا حتى في الانسان يفقد القدرة علي التناسل ولهذا عيادات الخصوبة تعالج امراض كثيرة فكيف الحال الي المراحل التي ليست كاملة اصلا كيف انجبت رغم ان المرحلة النهائية تحدث بها عيوب لا تنجب؟

كل هذه الانواع من التطور التي حدثت بالصدفة يفترض انها حدثت بصدفات متضاعفة في الذكر والأنثى في نفس الوقت. وأيضا حدث تطور في أجهزة كثيرة في نفس الوقت ليتم التكاثر

هذا لا تستطيع فرضية التطور ان تفسره ولكن يفسره بوضوح التصميم الرائع



إضافة مهمة في موضوع التكاثر الجنسي وهي عكس فكرة البقاء للأصلح فمرحلة الانتقال من التكاثر الذاتي الي التكاثر الثنائي اليس الانثى أضعف؟ فلماذا انتخبتها الطبيعي عن الفرد السابق لها الذي هو اقوى منها؟

وفي الانتقال من هذه المرحلة لمرحلة التبويض اليس الانثى أضعف وبخاصة بسبب ثقل البيض والبطء في الحركة حتى وضع البيض؟ لماذا انتخبت الطبيعة الانثى بدأت تبيض عن السابق لها الذي لم يكن يعاني من بطء الحركة او مشاكل التبويض او الرقاد؟

وأيضا عندما تطور الي ثدييات بالإضافة الي السؤال المهم اين هي الحلقة الوسيطة من زواحف الي ثدييات أيضا اليس الانثى التي تحمل سواء أسابيع او شهور بدل من ان تبيض هي أثقل بكثير وأضعف بكثير وابطأ بكثير وتحتاج تغذية أكثر وغيره من المشاكل التي تعرفها كل انثى؟ فلماذا الانتخاب الطبيعي الذي فيه البقاء للأصلح انتخب الانثى التي بدأت تحمل بكل هذه المشاكل عن التي كانت قبلها تبيض ولا يوجد بها هذه المشاكل؟

كل هذا أصلا ضد البقاء للأصلح فلو كانت التطور صحيح فهو البقاء للأسواء والإبطاء والاضعف والذي يحتاج الي حماية وليس العكس. ولو كان البقاء للأصلح لرأينا التطور من الثدييات الي التي تبيض الي الانقسام وليس التزاوج.



بل حتى لو تكلمت عن ابسط انواع التزاوج وهو من البكتيريا

prokaryotes

التي ترتبط خليتين معا وتنتقل مكونات خلية الي الاخري وتتحد جينات الخليتين

genetic recombination

رغم انه لا يعتبر تزاوج جنسي ولكن هذا الا يحتاج ان يتطور نوعين مختلفين في نفس الوقت خلية يتغير فيها جدارها ليساع محتوي خليتين ويتغير فيها تركيب انزيماتها لكيلا تهاجم محتوي الخلية الثانية ويتغير فيها جدار النواة ليقبل الدي ان ايه من الخلية الثانية ويتغير فيها الدي ان ايه وارتباطه وانقسامه

وايضا خلية ثانية تتطور بالعكس فجدارها الخلوي ايضا يتطور بأسلوب يسمح له بالانقباض لإفراغ محتويات الخلية في الخلية الثانية وايضا تتطور محتوياتها لكيلا تكون مضادة للأخرى وايضا يحدث تطور في نواتها لتفرغ محتوياتها لتدخل في النواة الثانية. هل هذا يصلح بالتطور التدريجي؟

بل الخليتين يتطورا معا في جدارهم ليكونوا مستقبل يسمح بارتباط الخليتين في نقطه هذه تتحول الي فتحة بين الخليتين تبدأ منها خلية بالاتساع لاستقبال محتويات والثانية بالانقباض لتفرغ محتوياتها في نفي الوقت.

مجموعة ضخمة من التطورات معا في وقت واحد ولكن بأشكال متقابلة أي شيء غير مكتمل يسبب اختلال بسيط جدا يميت كلاهم. الا يثبت هذا خطا التدرج التدريجي؟

او اي تاخير في وقت أحدهما يميتهما ولا يكمل التطور. الا يثبت نفس الامر؟

ولو انتقلنا من هذا الي الكائنات الاكبر

Eukaryotes

سنجد المشكلة تتعقد جدا

فارجوا ملاحظة انا لا اتكلم عن طفره في كائن واحد بل اتكلم عن عدد ضخم من التغيرات الجينية وقت واحد مختلفين في كائنين مختلفين ولكن تتم في نفس الوقت في نفس المكان بطريقة متناسبة بدون اي خطأ. ويجب ان تحدث تغيرات في اثناء تطور أي جنس لأخر ويجب ان يستمر يتكاثر رغم عدم الاكتمال.

الا نجد هذا هو مجرد خيال في خيال وليس علم حقيقي؟

بل لو حسبناها بالاحتمالات الا نجد انها تتعدي نسبة الاستحالة؟

والا نجد نفس المشكلة في كل كائن يحتاج ان يتطور وهو به التكاثر بأسلوب التزاوج؟

كيف اقبل كل هذا ولا اراه في الواقع؟

وبحثت كثيرا عن اجابات في كتب التطور ولم أجد اجابة واضحة على الاطلاق بل أفضل ما وجد هو من موقع كورا سينس

فادعوا ان تطور التزاوج الثنائي في كائنات وحيدة الخلية هو قد يكون بسبب ان خلية تدمرت فاحتاجت ان تنسخ جينات خلية أخرى!!!!

How did the first heterosexual organisms evolved?

The merging of two different organisms for the purpose of reproduction likely resulted from either a damaged individual trying to repair its genetic material by copying from another source (potentially a ruptured cell membrane from another individual) and that led to a very successful line of offspring which led to active "pair seeking" behaviour. 

وحل بديل (أي ما يقولونه هو تخمينات فقط وليس علم ملاحظ) هو اثناء التغذية ولكن هناك نظريات متنافسة!!!

Alternatively it could have been a simple feeding process (one organism engulfed another and genes were shared).  I believe there are a few competing theories multiples of which could have occurred at some point.
At any rate, the organisms didn't "know" anything.  Life provided an opportunity to an individual after billions of asexual replications that otherwise would have died no different from its predecessors and voila! - a new process is started with dramatic consequences.

هل هذه اجابة تجيب على كيفية تطور الكائنات التي تتزاوج؟

أي الخلاصة لا يعرفوا وحتى تخميناتهم لا تتفق.

ولكن في المقابل وجدت اعترافات كثيرة من علماء التطور بصعوبة هذه المشكلة

فمثلا يعترف نيلسون وغيره قائلا

من وجهة نظر التطور اختلاف الجنس هو مستحيل ان نفهمه وأيضا اختلاف التركيب الجنسي الهائل. فنعرف ان التكاثر الذاتي لابد ان يكون معقم فكيف ممكن نتخيل ان يحدث جسور بين تركيبات مختلفة؟

From an evolutionary viewpoint, the sex differentiation is impossible to understand, as well as the structural sexual differences between the systematic categories which are sometimes immense. We know that intersexes within a species must be sterile. How is it, then, possible to imagine bridges between two amazingly different structural types?”

Nilsson, Synthetic Speciation, p. 1225.

هو بوضوح يؤكد ان ادعاء التطور هو مستحيل ان يفسر تصميم الكائنات جنسيا بما هو مناسب للتكاثر ويحافظ على التعقيم في نفس الوقت.

وأيضا يقول جورج ويليام في كتابه الجنس والتطور وفيه يقر بوضوح ان

التكاثر الجنسي في النباتات والحيوانات هو لا يتفق مع نظرية التطور الحالية

This book is written from a conviction that the prevalence of sexual reproduction in higher plants and animals is inconsistent with current evolutionary theory.”

*George C. Williams, Sex and Evolution p. v.

وأيضا جينا وشانون في مجلة دسكفر

بكل تأكيد ان وجود التكاثر الجنسي هو واحد من الاسرار الأساسية في التطور البيولوجي اليوم

Indeed, the persistence of sex is one of the fundamental mysteries in evolutionary biology today.”

Gina Maranto and Shannon Brownlee, “Why Sex?” Discover, p. 24.

وأيضا فليب كتشر الذي يقول بوضوح

برغم المحاولات المستميتة من أنصار دارون لا يوجد تاريخ داروني مقنع لظهور التكاثر الجنسي

So why is there sex? We do not have a compelling answer to the question. Despite some ingenious suggestions by orthodox Darwinians, there is no convincing Darwinian history for the emergence of sexual reproduction.”

Philip Kitcher, Abusing Science: The Case Against Creationism p. 54.

وغيرهم الكثير

بل لفشل فرضية التطور تماما في تفسير هذا ابتكر أحدهم شيء عجيب وايضا نسبه للتطور بدل من ان ينسبه للخلق

دكتور استيورت نيومان وغيره الكثيرين قالوا فرضية جديدة وهي

ان التطور يحدث في قفزات وليس طفرة صغيرة في المرة.

وهذا شرحته في موضوع

التطور الكبير الجزء الرابع عشر والتطور الفجائي

وهذا ايضا لا يفسر التطور ولكن هو في مضمونه اعتراف بفشل فرضية التطور والبحث عن حلول اخري للهروب من فشل فرضية التطور وفي نفس الوقت الهروب من الاعتراف بالخالق الذكي

ولكن ما قدمت سابقا يؤكد الذي خلق هو خالق ذكي خلقهما ذكرا وانثي بطريقة مناسبة لبعض



مشكلة اخري بالفعل صعبه لعلماء التطور وهي ان الانسان مفترض انه تطور هو والقرده من جد واحد وهو مثل القرد الافريقي

ولكن وجدوا ان الاناث في القردة لا يوجد بها الام اثناء الولادة ولكن الاناث في الانسان تتالم جدا اثناء عملية الولادة والامر قد يكون خطير ويصل الي ضرر وموت الام والجنين أحيانا. ويوجد مشاكل في هذا الامر في ضيق السيرفكس . لو كان الانسان من تطور بالانتخاب الطبيعي كان يجب على الطبيعة كالعادة ان تبيد الاناث الاولي اثناء تطور الانسان التي بدات تعاني من الام الولادة وضيق قناة الولادة وتتعرض للموت بسبب الولادة وتنتخب ما يشبه القردة في أسلوب سهولة الولادة. و لكن هذا لم يحدث وهذا ضد التطور تماما بفكرة الانتخاب الطبيعي. الا يتضح بهذا فشل التطور في تفسير ذلك؟

لنا هذا الامر مفسر بسبب ما قاله الرب بوضوع كعقاب للمراة التي سمعت غواية ابليس

سفر التكوين 3

3: 16 و قال للمراة تكثيرا اكثر اتعاب حبلك بالوجع تلدين اولادا و الى رجلك يكون اشتياقك و هو يسود عليك

فحتى تكاثر الكائنات يؤكد الخلق وليس التطور بوضوح

ولا اريد ان ادخل في نقطة فلسفية ولكن لو التطور هو الصحيح فلماذا كانت الكائنات تتكاثر أصلا؟ الا يفضل ان تحتفظ اول خلية بالغذاء لنفسها بل من تصنع خلايا أخرى تشاركها في الغذاء وتتنافس عليه؟

لا يفسر هذا الا بالذي وضع الغريزة في الكائنات ليثمروا ويكثروا.



التطور الكبير الجزء الثالث والسبعين وخطأ فرضية تطور الحصان



بعد ان درسنا التطور الكبير من ناحية الانتخاب الطبيعي والطفرات وعرفنا انها في الحقيقة ضد التطور. وبعد ان درسنا كل المراحل الكبيرة لشجرة التطور من بكتيريا واوليات وعديديات الخلايا والاسفنجيات والمفصليات والاسماك القديمة والبرمائيات والزواحف والطيور والثدييات. ووجدنا انه في الحقيقة لا يوجد أي دليل علمي ملاحظ مختبر متكرر على أي منها وما قدم من ادلة وضحت خطأه الذي في بعض الأحيان اتضح تزويره. ووجدا في المقابل ادلة علمية تثبت خطأ ادعاء التطور. وأيضا درسنا اختلاف أجهزة أساسية في الحياة مثل التنفسية والدورية والتناسلية وكلهم أكدوا استحالة التطور والصحيح هو الخلق. ورغم كل هذا لا يزالوا متمسكين بأسطورة التطور لأنها عقيدة ويتمسكوا بقشة مثل ادعاء اكتمال تطور الحصان والحوت وغيره.

ولهذا نبدأ الان في دراسة بعض الموضوعات التي يستشهدوا بها مثل

الرد على ادعاء تطور الحصان

فهم يدعوا ان الحفريات اثبتت اكتمال المراحل الوسيطة لتطور الحصان من كائن ثديي صغير قديم.

مع ملاحظة أن فرضية تطور الحصان في الأصل بنيت على فرضية التطور الكبير ثم أصبح فرضية تطور الحصان هي أحد ادلة التطور الكبير وهذا كالعادة دليل دائري أي استخدم فرضية لتفسير فرضية ثم يستخدم الفرضية الثانية كدليل على صحة الأولى.

كان يقال (وللأسف هذا موجود في المراجع حتى الان ويدرس واعتقد انه سيستمر ليخدع الكثير من البسطاء) ان الحصان هو تطور لحيوان صغير ذو خمس اصابع اكل للحوم (ايوهيبوس) وتطور ومر بعدة مراحل حتى وصل للحصان الذي نعرفه

وملخصه التالي

هذه القصة تم اختراعها سنة 1874 م بدون أي دليل غير فقط انهم جمعوا حفريات لأجناس مختلفة لأنها انقرضت ورتبوها حسب الحجم وتوقعوا انهم سيجدوان ادلة كثيره على هذا

ولكن هم اكتشفوا بالفعل ان هذا لم يحدث لأنهم لم يكتشفوا الأدلة التي كانوا يتمنوها.

تاريخ هذه الفرضية الخطأ كما قلت يعود الي سنة 1874 بواسطة اوثنيل مارش أي بعد 25 سنة من انتشار كتاب دارون

Othniel C. Marsh

هو من الأشخاص الذين اخذوا على عاتقهم اثبات كلام دارون بأي شكل والذي توقع اكتشاف كم ضخم من حفريات المراحل الوسيطة ولكنها لم تكتشف لمدة 25 سنة فبدأ يحتاج ان يقدم شيء من الحفريات كدليل على التطور.

هو من المنقبين وهذا مصدر رزقه ان يدفع له تبرعات ومنح من الذين يريدوا ان يثبتوا التطور. وهو يجمع حفريات لحيوانات حية ومنقرضة هو بدأ يجمع حفريات لما اعتقد انه مراحل تطور الحصان من اماكن مختلفة في العالم ومن طبقات ارض مختلفة وهي كانت غالبا ممولة من هارفرد. هو ادعى انه وجد حفريات 30 حصان في ويومنج ونبراسكا وادعي انه تمكن من ترتيبهم حسب تطورهم.

سبب فرضيته فقط هو موضوع عظام القدم وترك باقي الهيكل. وعظام الاقدام هذه التي ظل يقنع بها الكثيرين انها مراحل تطور لقدم الحصان الحالي رغم انهم اقدام مختلفة لكائنات مختلفة. وبالفعل وضعوا صورهم في المتاحف بطريقة تقنع كثيرين. واعتبرت أفضل دليل موثق على حدوث التطور من وقتها وحتى الان.

هذا ليس كلامي بل هذا ما يقوله علماء الاحياء والتطور

فيقول هارولد كوفين

نمو الحصان هو يعتبر واحد من اهم الأمثلة الثابتة للتطور. تغير في الحجم ونوع الاسنان وشكل الرأس وعدد الأصابع وغيره. هو عادة ما يعرض في الكتب والمتاحف على انه دليل لا يمكن انكاره لتتطور الكائنات

The development of the horse is allegedly one of the most concrete examples of evolution. The changes in size, type of teeth, shape of head, number of toes, etc., are frequently illustrated in books and museums as an undeniable evidence of the evolution of living things.”

Harold G. Coffin,: Accident or Design? (1969), p. 193.

فهم يعتبروا انها واحد من اقوى الأدلة التي تثبت التطور وثابتة لا يمكن دحضها

وأيضا يقول الموسوعة العالمية

الحصين هم بين أفضل امثلة موثقة للتقدم التطوري

Horses are among the best-documented examples of evolutionary development.”

World Book Encyclopedia (1982 ed.), p. 333.

بل تقدم في مراجع تعليمية والمتاحف منذ أكثر من قرن وحتى الان



هذه الحفريات كما قلت لأجناس مختلفة من مناطق مختلفة في العالم ولكنه افترض انها مراحل تطور وقدمها كالتالي.

الأول الذي يفترض انه الجد الأكبر هو ايوهيبوس في حجم الثعلب ارتفاعه 40 سم وافرضوا انه منذ 60 مليون سنة.

ثم بدا يضع المراحل الأخرى. وهو افترض انه المرحلة التأليه اوليجوهيبوس التي ارتفاعها 60 سم إذا هي أحدث فتكون منذ 40 مليون سنة والتالية ميريشيبوس منذ 30 مليون سنة والتالية وهي بليوهيبوس منذ 10 مليون سنة وأخيرا الحصان الحديث منذ 1 مليون سنة

هي تقدم بهذا المنظر ومن يراها يظن انهم حفروا ووجدوهم بالتتالي بهذا الشكل من الاحدث الى الاقدم ولكن هذا غير صحيح.

ملحوظات

1هو لم يجدهم بهذا الترتيب ولكن ترتيب من خاليه أي فرضيته

2 هو لم يجدهم في نفس المنطقة ولكن هو جلبهم معا.

3 لا يوجد دليل علي الشكل الخارجي الكامل لكلهم فهو وجد بعض الهياكل العظمية بعضهم غير مكتملة ولكن تخيلوا شكل الكامل من الوجه والشعر والاذن والذيل وغيره ليخدعوا البسطاء

فليس فقط صورة الحيوانات الكاملة بل حتى ما يقدم من هياكل هو غير دقيق.

4 هذه الكائنات لو كانت حية حاليا لتمكنا من مقارنتهم تشريحيا وجينيا وتمكنا من تأكيد انهم اجناس مختلفة ولكنهم لأنهم منقرضين لا يوجد الا الصور المؤلفة المبنية على أجزاء من الهياكل

5 الاجناس الحية يوجد بعضها أكثر تشابه في المنقرضة ولكن لا يقولوا عنها انها تطور فمثلا لا يضعوا هيكل حمار ثم بغل ثم حصان ويقولوا تطور. والسبب لأنهم احياء ونعرف انهم مختلفين وليسوا مراحل تطور.

ولكن كل هذه أشياء بسيطة رغم انها كافية لتوضيح خطأ ادعاء تطور الحصان. ولكن الموضوع أكبر من هذا.

يوجد في فرضيته هذه 14 مشكلة علمية توضح خطأ ما فعل سأقدم امثلة منها.

أولا وهي مشكلة مهمة وانهم في هذا الكائن الصغير هو حيوان مفترض منقرض اكل لحوم ذو اسنان حادة مخالفة تماما لأسنان الحصان وهنا نتكلم عن اختلاف في الحيوان وأسلوب حياته وغيره. فمقارنة سريعة

ايضا وجدوا الاسنان مختلفة ولا يوجد اي شيء يشير للتطور فالأسنان مختلفة ومميزة ولا يوجد اي تدرج فيها.

مع ملاحظة ان هذا ليس فقط يوضح انهم اجناس مستقلة ولكن لو ادعاء التطور صحيح يكون ترتيبهم خطأ.

ثانيا يوجد 20 سلسلة حفريات لتطور الحصين يصنع منهم نسخ وتعرض في المتاحف لا يوجد واحده منهم تطابق الأخرى بل بالدراسة اتضح ان كل منهم قدم اجناس مختلفة لحيوانات مختلفة العامل الوحيد هو ان يكون الاحجام من أصغر الي أكبر.

ثالثا الترتيب الذي من حيوان صغير متعدد الاصابع الي أكبر اصابع اقل الي أكبر ذو إصبع واحد هو ليس الترتيب الصحيح المكتشف كما يظهروه للبسطاء وكما قال. فبعض الاجناس الصغيرة التي ادعوا انها مراحل تطور لحصان كانت لها إصبع او اثنين وبعض الاجناس الاكبر حجما التي ادعوا انها مراحل قرب نهائية في التطور كانت تمتلك أكثر من إصبع

بل حتى القدم وجد في حصان امريكا الجنوبية من صباع الي ثلاث اصابع اي عكس ما افترضه

أي عكس المفترض فالصباع الواحد في هذه المنطقة أقدم من الثلاث وليس العكس رغم ان المفروض بينهم الملايين من السنين. فلماذا يقدم الثلاث أصابع للصباع كما لو كان دليل على التطور رغم اننا نمتلك عكسه في منطقة أخرى؟

مع ملاحظة اننا نتكلم عن تغير شكل عظام القدم الأساسية في المشي فالمراحل الوسيطة التي لم يكتمل تطور الالتحام من ثلاثة الى عظمة مع عضلات واعصاب غير مكتملة بما يناسب هذا كيف كانت تسير جيدا؟ ولماذا انتخبتها الطبيعة وهي معوقة تركت الافراد الأخرى التي مشيها أفضل؟

تخيل شخص عنده أصابه في عظمة قدم حجم المشكلة التي يعاني منها والالام في المشي فكيف لشيء غير مكتمل من مراحل وسيطة؟



رابعا وهو هام جدا بالإضافة الي ما سبق درسوا اعضاء مختلفة من هذه الحيوانات ووجدوا انها لا تصلح ان تفسر بالتطور.

فمثلا الضلوع وعددها لو كان الحيوان يتطور في كبر الحجم كنا وجدنا هذا أيضا أي يتدرج في ازدياد عدد الضلوع مع كبر الحجم. ولكن الحقيقة غير هذا فالحيوان الاول او الايوهيبوس الذي كان في حجم الثعلب وكان يحتوي على 18 زوج ضلوع وهذا المفترض انه تطور تدريجيا الي حيوان الميسوهيبوس وكبر في الحجم ولكن اكتشف انه يحتوي على 15 زوج من الاضلع. أي لم يتطور بل تدهور. ثم الي حيوان اخر وهو ميريشيبوس وهذا يحتوي على 19 الي الحصان الحالي الذي يحتوي على 18 زوج ضلوع. فهل هذا يصلح ان يتفق مع ادعاء التطور؟

هذا ضد التطور

وهذا ليس فقد فقط في عظمة ضلع ولكن هذا مرتبط بأسلوب تنفس وغيره فلا يصلح ان أقول ان حيوان تطور وفقد زوج أضلع كأمر بسيط. بل لو تطرقنا الى الجينات المختلفة التي تنتجهم. فالجينات التي تنتج ضلع من زوج هي تختلف عن المقابل له بالإضافة الى التنظيمية فلو فكرنا في هذا يتم عشوائيا بحيث يلغى ضلعين متقابلين في نفس الوقت؟

بل كيف كان يطور التنفس والسير او غيره اثناء هذا التطور المزعوم مع ملاحظة ان أي مرحلة غير مكتملة في تكوين او اختفاء ضلع هو غير قادر ان يتنفس جيدا أي معيوب.

ومثال للتوضيح فقط: تخيل أحدهم يريد ان يغير نظام سيارتك ويطورها من ان تسير بدل من أربع عجلات ان تسير على ثلاثة بدون ان يغير أي نظام اخر في السيارة ثم تطورت لتسير على خمس عجلات ثم تطورت لتسير على أربع مره اخري هل تتوقع ان هذا يجعلها تسير في المراحل الوسيطة؟

بل لو دخلت في التنظيم العضلي الذي يحتاج يتطور في نفس الوقت مع الضلوع وأيضا الاعصاب وبخاصة التي تنظم تحركهم وأيضا الاوعية الدموية التي تمر بها ولها. وكل هذا لا بد ان يحدث في نفس الوقت بصدف تتعدى حد الاستحالة.

بل هذه التطورات يجب ان تحدث في كائنين أي يفقد ذكر 3 ازواج ضلوع وبالصدفة العشوائية البحتة تفقد انثي ثلاث ازواج ضلوع وبالصدفة البحتة يكونوا في نفس الزمان وأيضا بالصدفية يكونوا في نفس المكان ويتقابلان وينجبان وبالصدفة البحتة والانتخاب يسود نسلهما وينقرض السابق

والمرحلة التالية يقفز الي 19 زوج ضلوع أي يكتسب فجأة أربع ازواج ضلوع وأيضا لابد ان تحدث الصدف الغير طبيعية بطريقة عكسية مرة أخرى بمنتهى الدقة.

ما تكلمت عنه هو الضلوع الهامة للتنفس وهي تنفي التطور. ولكن يوجد كارثة أكبر من الضلوع وهي فقرات الظهر (ليمبر) فكما نجد ترتيب غريب للضلوع أيضا الفقرات لو ادعاء ترتيب تطورهم صحيح يكون الفقرات الظهر من 6 الي 4 الي 6 مرة اخري وهذا ضد التطور

ونفس ما قلته في الضلوع هو نفس الامر بل هو أصعب فتخيل مراحل وسيطة ما بين كائن 6 فقرات سيختصر تدريجيا فقرتين منهم الى 4 فالمراحل الوسيطة بينهم كيف نجت وعاشت وكانت تمشي بفقرات ظهرية ضامرة؟

والعكس أيضا المراحل الوسيطة التي تتطور من 4 الى 6 كيف نجت وهي بها فقرات غير مكتملة؟

هل يوجد أحد هنا عنده الام في الظهر؟ تخيل لو كانت فقرات ضامرة او غير مكتملة ما هو الحال؟

بل لو دخلت في التنظيم العضلي الذي يحتاج يتطور في نفس الوقت مع الفقرات وأيضا الاعصاب وبخاصة التي تمر في الفقرات والتي تتفرع منها وأيضا الاوعية الدموية التي تمر بها ولها. وكل هذا لا بد ان يحدث في نفس الوقت بصدف تتعدى حد الاستحالة. وأيضا ليس في فرد بل في فردين مختلفين ذكر وانثى. اترك الحكم للقارئ.



خامسا ايضا شكل الظهر فظهر الجد الاكبر الذي هو يعتبروه اساس التطور وهو Eohippus هو ذو ظهر مقوس لا علي

ودائما في المتاحف يضطروا لجعل ظهره مفرود قليلا ليصبح مناسب لادعاء التطور رغم ان هذا ضد شكله الانتومي الحقيقي الذي يعرفوه.

هذا تغيير حقائق هو يعرف بانه تزوير وهذا يعتبر جريمة في أي مجال فيما عدا أدلة التطور هو مقبول لأنه يؤيد التطور. (مثل موضوع تزوير عظام حوض لوسي الذي في أي مجال يعتبر تزوير وكارثة وفضيحة ولكن في التطور يعتبر انجاز هائل لكي يثبت التطور).

الاشكالية في هذا ان كمية الطفرات المطلوبة ليتغير تركيب الظهر من مقوس لا على الي مقوس للأسفل كالحصان الطبيعي هو كم كبير وليس بالأمر السهل

وهذا ليس فقد فقط في عظمة ولكن هذا مرتبط بأسلوب تنفس وسير وغيره فلا يصلح ان أقول ان حيوان تطور وانثنى ظهره كأمر بسيط. بل لو تطرقنا الى الجينات المختلفة التي تنتجهم. فالجينات التي تنتج جانب بكل ما فيه هي تختلف عن المقابل له بالإضافة الى التنظيمية فلو فكرنا في هذا يتم عشوائيا بحيث يغير التقوس في اتجاهين متقابلين في نفس الوقت. كيف حدث بالصدف العشوائية في نفس الوقت؟

بل كيف كان يطور التنفس والسير او غيره مع ملاحظة ان أي مرحلة غير مكتملة في تكوين او اختفاء العظام هو غير قادر ان يتنفس جيدا أي معيوب وغير قادر ان يمشي.

بل لو دخلت في التنظيم العضلي الذي يحتاج يتطور في نفس الوقت مع الانثناء وأيضا الاعصاب وبخاصة التي تنظم تحركهم وأيضا الاوعية الدموية التي تمر بها ولها. وكل هذا لا بد ان يحدث في نفس الوقت بصدف تتعدى حد الاستحالة.

بل هذه التطورات يجب ان تحدث في كائنين واحد مذكر وبالصدفة العشوائية البحتة يحدث في انثي يكونوا في نفس المكان والزمان ويتقابلان وينجبان وبالصدفة البحتة والانتخاب يسود نسلهما وينقرض السابق

كل هذا يؤكد خطأ ادعاء تطور الحصان ولكن المشاكل لا تقف عند هذا الحد والبقية في التالي



التطور الكبير الجزء الرابع والسبعين وكمالة خطأ فرضية تطور الحصان



في الجزء السابق بدأنا ندرس ادعاء اكتمال سلسلة تطور الحصان وعرفنا الإشكاليات الكثيرة التي بها وعلى سبيل المثال لا الحصر الغرض وراء ادعاء مارش لأنها لم تكن مرتبة أصلا. وليست في نفس المكان بل أماكن مختلفة. وأيضا التواريخ التي أعطيت لها هي فرضيات غير مقاسة لأنها قبل اختراع المقياس الاشعاعي. وبدأنا ندرس 14 إشكالية كبري في هذا الادعاء

أولا اختلاف الاسنان وترتيبها الخطأ

ثانيا اختلاف المجموعات المختلفة وما يعرض في المتاحف انتقائي

ثالثا الترتيب مختلف بين منطقة واخري ففي شمال أمريكا ترتب من ثلاث اصابع الى إصبع وفي الجنوب أصبع الى ثلاث

رابعا اختلاف عدد الضلوع من 18 الى 15 الى 19 الى 18 الذي ينفي تماما التطور

وأيضا في الفقرات القطنية من 6 الى 4 الى 6 وكل هذا ضد التطور وينفيه تماما ويوضح انهم فقط اجناس مستقلة منقرضة

نكمل



خامسا ايضا شكل الظهر فظهر الجد الاكبر الذي هو يعتبروه اساس التطور وهو Eohippus هو ذو ظهر مقوس لا علي

ودائما في المتاحف يضطروا لجعل ظهره مفرود قليلا ليصبح مناسب لادعاء التطور رغم ان هذا ضد شكله الانتومي الحقيقي الذي يعرفوه. فيعرض في المتاحف بهذه الطريقة

هذا تغيير حقائق هو يعرف بانه تزوير وهذا يعتبر جريمة في أي مجال فيما عدا أدلة التطور هو مقبول لأنه يؤيد التطور. (مثل موضوع تزوير عظام حوض لوسي الذي في أي مجال يعتبر تزوير وكارثة وفضيحة ولكن في التطور يعتبر انجاز علمي هائل لكي يثبت التطور).

الاشكالية في هذا انه يجعل اقدامه الامامية تصلح ان يكون يسير بما يشبه الحصان وثانيا ان كمية الطفرات المطلوبة ليتغير تركيب الظهر من مقوس لأعلى الي مقوس للأسفل كالحصان الطبيعي هو كم كبير وليس بالأمر السهل

وهذا ليس فقد فقط في عظمة ولكن هذا مرتبط بأسلوب تنفس وسير وحركة عضلات وترابطها وتوصيلات عصبية وغيره فلا يصلح ان أقول ان حيوان تطور وانثنى ظهره كأمر بسيط. بل لو تطرقنا الى الجينات المختلفة التي تنتجهم. فالجينات التي تنتج جانب بكل ما فيه هي تختلف عن المقابل له بالإضافة الى التنظيمية فلو فكرنا في هذا يتم عشوائيا بحيث يغير التقوس في اتجاهين متقابلين في نفس الوقت. كيف حدث بالصدف العشوائية في نفس الوقت؟

بل كيف كان يطور التنفس والسير او غيره مع ملاحظة ان أي مرحلة غير مكتملة في تكوين او اختفاء العظام هو غير قادر ان يتنفس جيدا أي معيوب وغير قادر ان يمشي جيدا.

بل لو دخلت في التنظيم العضلي الذي يحتاج يتطور في نفس الوقت مع الانثناء وأيضا الاعصاب وبخاصة التي تنظم تحركهم وأيضا الاوعية الدموية التي تمر بها ولها. وكل هذا لا بد ان يحدث في نفس الوقت بصدف تتعدى حد الاستحالة.

بل هذه التطورات يجب ان تحدث في كائنين واحد مذكر وبالصدفة العشوائية البحتة يحدث في انثي يكونوا في نفس المكان والزمان ويتقابلان وينجبان وبالصدفة البحتة والانتخاب يسود نسلهما وينقرض السابق

كل هذا يوضح انه ادعاء التطور التدريجي للحصاه فيما يقدموه هذا خطأ وهذه كائنات مستقلة انقرضت.



سادسا التنقيب الحقيقي الدقيق وجد عكس ما يدعوا فبدل من ان يوجدوا بالترتيب الجد مثل الايوهيبوس في الطبقات السفلى والابن مثل الميزو ثم الحفيد واخير الحصان الحالي. وجدوا ما يفترض انه مراحل مختلفة في نفس الطبقات اي نفس الاعمار بل وجدوا ما يعتبرونه مرحلة وسيطة أكبر في الحجم في طبقة أسفل أي حسب ادعائهم اقدم من مرحلة أصغر في الحجم المفترض حسب التطور أقدم منها ولكنها في طبقة اعلى أي احدث

فمثلا النانيبوس الذي بعد الميزوهيبوس لم يوجد اعلى منه بل أسفل منه أي الحفيد أقدم من الجد. وأيضا أسفل من الايوهيبوس جده وليس ابوه أي أقدم من الجد الأكبر للحصان. فكيف الحفيد يكون أكبر من جد الجد؟

فهذه الصورة المشهورة في المراجع هي غير صحيحة بالمرة وليس ما وجد في الواقع فهي خيالية

أي ما يقدموه في مراجع التدريس خدعة ولم يوجد في الحقيقة ولا تقدم الصور الحقيقية لان الصور الحقيقية تثبت خطأ هذا الادعاء



سابعا الجد الاكبر الذي هو يعتبروه اساس التطور وهو Eohippus وهو

وهو المفروض الذي يشبه الوبريات وهو الاساس لتطور الحصان وبدونه لا يوجد بداية للتطور ولا نعرف أصل الحصان. هذا بعد دراسات كثيرة قرر كثير من العلماء انه لا يمت لهذه الحلقة بصلة

فيقول كوفين

اول حيوان في السلسلة وهو الايوهيبوس مختلف تماما من الحصان الحديث بل مختلف أيضا من التالي له في السلسلة مباشرة وهذا يجعل سؤال كبير علاقة لمكانه هل صحيح ان يوضع في هذه السلسلة. . هو له وجه أسطواني وعيون وسط الجانبين ووجود الاثنان النابية ولا يوجد مسافة بين الاسنان الامامية والخلفية وظهر مقوس وذيل طويل.

The first animal in the series, Hyracotherium (Eohippus) is so different from the modern horse and so different from the next one in the series that there is a big question concerning its right to a place in the series . . [It has] a slender face with the eyes midway along the side, the presence of canine teeth, and not much of a diastema (space between front teeth and back teeth), arched back and long tail.”

H.G. Coffin,: Accident or Design? (1969), pp. 194-195.

ولهذا متاحف كثيرة ازالته.

إذا الجد الأكبر حلقة الوصل بين الحصان والوبريات اتضحت انها ليست حلقت وصل إذا من اين اتى بداية سلسلة تطور الحصان؟

هذا الامر اظهر إشكالية كبيرة. فالحصان تقسيمه

Kingdom: Animalia حيوانات

Phylum: Chordata حبليات

Class: Mammalia ثدييات

Order: Perissodactyla فردية الأصابع

Family: Equidae خيليات

Genus: Equus حصان

Species: E. ferus

Subspecies: E. f. caballus

Linnaeus, Carolus (1758). Systema naturae per regna tria naturae :secundum classes, ordines, genera, species, cum characteribus, differentiis, synonymis, locis. 1 (10th ed.). Holmiae (Laurentii Salvii). p. 73.

بالطبع لا يوجد عندنا الجد ككائن له حفريات الذي يسمى حيوانات

ولا يوجد التالي كائن له حفريات يسمى حبليات

ولا يوجد كائن له حفريات يسمى ثدييات

وبعد هذا قفزة عملاقة لا يوجد فيها أي مراحل ولا تدرج ولا غيره حتى فجأة يظهر فردي الأصابع والجد الذي لم يكن فردي الأصابع تم الغاؤه.

هل بعد هذا لا يزالوا يتمسكون بادعاء اكتمال سلسلة تطور الحصان؟

هذا يؤكد انهم فقط احضروا اجناس مستقلة مندثرة ورتبوها بما يناسب هواهم وفكرهم التطوري رغم انهم اجناس مستقلة مصممة وليست متطورة.



ثامنا لم توجد اي منطقة في العالم يوجد بها ترتيب الحفريات او حتى تحتوي على كل حفريات المدعاة لتطور الحصان قريبة من بعض. ولكي يكملوا السلسلة يجد ان يأخذوا جنس من افريقيا واخر من امريكا ثم يقفزوا الي اوروبا ثم يعودوا الي امريكا وهكذا. او سلسلة يأخذوا فرد من أمريكا الجنوبية ثم الشمالية ثم الجنوبية ثم الشمالية وهكذا.

هل هذا يصلح كادعاء لصحة الترتيب؟



تاسعا لم توجد اي منطقة فيها طبقات متتابعة توجد بها حفريات متتابعة من جنس للتالي مما يفترضوا.



عاشرا لا يوجد اي كائنات وسيطة بين هذه المراحل فثلاث مراحل وسيطة بين الحفيد والجد هذه لا تكفي بالمرة فيجب ان التطور الذي هو تغير بسيط في المرة الواحدة نجد ان كل طفرة صغيرة تنتخب وتنتشر فتسود ويندثر السابق وهذا السائد يكون لها حفريات ضخمة ثم تحدث طفرة صغيرة اخري وتنتخب فيسود ويكون له حفريات وهكذا فيجب ان ليتطور هذا الحيوان الصغير الي حصان يكون حدث له مئات والاف الطفرات تمثل بمئات والاف الحلقات الوسيطة تمثل بمئات والاف الحفريات الواضح فيها التدرج البسيط لكن هذا غير موجود.

فحتى لو تماشينا جدلا مع ما يقدموه وأيضا رغم إزالة الجد ولكن نتماشى مع انه جد لأنه في المراجع حتى الان فهذا التسلسل هو يمثل قفزات كبيرة وليس تطور تدريجي بسيط

والفرق بين الاثنين كبير فهو الفرق بين نظريتين نظرية التطور التدريجي الذي يؤمن بها اغلبية التطوريين ونظرية القفزات ولهذا يستشهد بسلسلة تطور الحصان أصحاب فرضية القفزات

وهم بهذا يثبتوا ان هذه السلسلة لو كانت حقيقية فهي أصلا لا تثبت التطور التدريجي



الحادي عشر الاعتماد على الحجم يخالف ما هو موجود الان من تنوع الحصان الي احجام مختلفة منه بوني او الحصان الصغير وهو حصان ولا يصلح كدليل على التطور ولا يقول أحد انه مرحلة وسيطة أصلا

فمن البوني الى الحصان الذي نعرفه مثل الحصان العربي الى الحصان كبير الحجم مثل الكلايدسدال هذا أفضل ترتيب مما يقدموا

فالتنوع الموجود في الحصين الحالية هو أكثر من الفروق في بعض المراحل التي يقدمونها كتطور

فالتنوع المختلف في الاجناس المندثرة لا يصلح ان يختار أحدهم ما يناسب فكرهم التطوري وانتقائهم للأحجام ليقولوا انهم مرحلة تطور. والا الفروق الحالية في الحصان كان يجب ان ندعي ان البوني تطور الهافلنجر الى العربي الى الملون الى الكلايدسدال



الثاني عشر ان لا يصح تخيل الشكل الخارجي من العظام فالحمار والحصان هيكلهم متشابه جدا أفضل مما يقدم في تطور الحصان رغم انهم في الحقيقة جنسين مختلفين تماما ونعرف هذا وشكلهم الخارجي فيه اختلاف وجيناتهم مختلفة فنحن نعرف انهم جنسين مختلفين لا علاقة بينهم وكما قلت لو كان الحمار منقرض لكانوا ادعوا انه من المراحل الوسيطة لتطور الحصان



الثالث عشر حديثا وجد حفريات الجد في طبقة حديثة اي ان الجد موجود مع الحصان الحديث فكيف يكون الجد اصغير بكثير من الحفيد ويعيش مع حفيد الحفيد؟



الرابع عشر وهو خطير جدا وهو انه منذ خمسين سنة مضت اكتشفوا هياكل عظمية كاملة لما يعرف بالحصان الحديث بواسطة عالم روسي في طبقات ادني من الطبقات التي وجد فيها ما ادعي انه اول مراحل لجدود الحصان ومراحل تطوره ولكن يصروا على عدم التكلم عن هذا

فهو لم يوجد بهذا الترتيب فالحصان الحديث وجد في طبقة يفترضوا ان عمرها أقدم من الطبقة التي وجد فيها جده



ما قلته هو أبحاث كثيرة يكفي ان أقدم بحث جورج سمسون الشهير والذي اخذت منه أجزاء في هذا المقال واعرضه كاملا لمن يريد

فهي شهادة مهمة تفصيلية نشرت على مراحل مختلفة

George Gaylord Simpson, world's foremost evolutionary paleontologist said, "The uniform, continuous transformation of Hyracotherium into Equus, so dear to the hearts of generations of textbook writers never happened in nature." (George G. Simpson, Life Of The Past, p.119)

جورج سمسون وهو عالم حفريات ومن مؤيدي التطور أيضا درس الحفريات واكتشف حفريات اخري فقال

استمرار تطور منتظم للهيراكوثيريوم (جد الحصان الأكبر المفترض) الي ايكوس (الحصان الحالي) في قلب اجيال المراجع ولكنه لم يحدث ابدا في الطبيعة.

فهو يقول ان تطور الحصان حدث في المراجع فقط. ولم يحدث في الطبيعة وبالفعل لن نجده في أي مكان في الطبيعة.

ويقول

Simpson, after stating that nowhere in the world is there any trace of a fossil that would close the considerable gap between Hyracotherium ("Eohippus"), which evolutionists assume was the first horse, and its supposed ancestral order Condylarthra, goes on to say "This is true of all the thirty-two orders of mammals...The earliest and most primitive known members of every order already have the basic ordinal characters, and in no case is an approximately continuous sequence from one order to another known. In most cases the break is so sharp and the gap so large that the origin of the order is speculative and much disputed." (Tempo and Mode in Evolution, G. G. Simpson,1944, p 105)

فيقول سمسون

لا يوجد مكان في العالم يحتوي على اثار لحفريات لتغلق الحلقة بين جد الحصان الأكبر الذي تطور كما يزعم الي الحصان. بل يقول هذه الحقيقة في 32 مرتبة في الثدييات انه اولي المراحل لا يوجد لها أي ترتيب مستمر في الحفريات معروف بل في معظم الحلات الفواصل حادة جدا وواسعة جدا لتصل ان تكون هذه التطورات هي فقط تخمينات وخلافات.

"The first animal in the series, Hyracotherium (Eohippus) is so different from the modern horse and so different from the next one in the series that there is a big question concerning its right to a place in the series . . [It has] a slender face with the eyes midway along the side, the presence of canine teeth, and not much of a diastema (space between front teeth and back teeth), arched back and long tail."—H.G. Coffin, Creation: Accident or Design? (1969), pp. 194-195.

اول حيوان في هذه السلسلة هيدراكوثيريم (ايوهيبوس جد الحصان) يختلف جدا من الحصان الحديث وأيضا يختلف جدا عن المرحلة التي تليه مما يدفع بالتساؤل عن احقية مكانه في التسلسل فله وجه مسحوب وعينين في منتصف الجانب واسنان ولا يوجد مسافة كبيره بين اسنانه الامامية والخلفية

"The difference between Eohippus and the modern horse is relatively trivial, yet the two forms are separated by 60 million years and at least ten genera and a great number of species.. . . If the horse series is anything to go by their numbers must have been the 'infinitude' that Darwin imagined. If ten genera separate Eohippus from the modern horse then think of the uncountable myriads there must have been linking such diverse forms as land mammals and whales or mollusks and arthropods. Yet all these myriads of life forms have vanished mysteriously, without leaving so much as a trace of their existence in the fossil record" (M. Denton, p. 186).

الفرق بين الجد والحصان الحديث متسع جدا بل بين النوعين 60 مليون سنة وعلى الأقل 10 مراحل ورقم كبير جدا من الاجناس ولو كان نوعية الحصان بالفعل لكنا وجدنا رقم لانهائي من المراحل الوسيطة كما تخيل دارون. ولكن 10 مراحل تفصل بين الاثنين إذا فكر في العدد الذي لا يحصي من المراحل التي تربط بين الاثنين ولكن كل هذه اختفت بطريقة غامضة بدون ان تترك أي اثار لحفرياتها في السجلات

ثم يكمل في مقاله مؤكدا على عدم وجود أي دليل علي هذه الأسطورة بما يدعي تطور الحصان وغيره وعدم وجود حفريات لمراحل وسيطة

This regular absence of transitional forms is not confined to mammals, but is an almost universal phenomenon, as has long been noted by paleontologists. It is true of almost all orders of all classes of animals, both vertibrate and invertibrate. A fortiori, it is also true of the classes, and of the major animal phylia,.. (Tempa and Mode in evolution, G. G. Simpson, 1944, p 107)

الغياب المعتاد للاشكال الوسيطة هو ليس في الثدييات فقط ولكن هو ظاهرة عامة كما لوحظ لفترة طويلة بواسطة علماء الحفريات. وهو حقيقة في تقريبا كل ربت واقسام الحيوانات كل من الفقارية واللافقارية.... وفي كل الشعب الحيوانية الكبيرة

فهو يقول ان المراحل الوسيطة المفترضة ليس لها وجود وهذا ليس في الثدييات بل أيضا في كل الحيوانات وهذا حقيقة وكلما استمر البحث تأكدت هذه الحقيقة أكثر.

فاعتقد بعد ما قال عرفنا جيدا ان ادعاء تطور الحصان وغيره من الكائنات ليس كما يخيل للعامة فهو عكس هذا بل هو يوضح كيفية سيطرة الفكر التطوري لدرجة إخفاء الأدلة العكسية وتقديم ما يوحي بالتطور فقط رغم انها غير صحيحة.

كل هذا يؤكد خطأ ادعاء تطور الحصان وسأقدم اقرارات العلماء الكثيرة في الجزء التالي



التطور الكبير الجزء الخامس والسبعين واقرارات العلماء على خطأ فرضية تطور الحصان



درسنا في الأجزاء السابقة 14 دليل يؤكد خطأ ادعاء تطور الحصان وان ما فعلوه من تجميع حفريات اجناس مختلفة مندثرة وترتيبها بهذه الطريقة هو لم يكن امر علمي صحيح

1 اختلاف الاسنان وترتيبها الخطأ

2 اختلاف المجموعات المختلفة وما يعرض في المتاحف انتقائي

3 الترتيب مختلف بين منطقة واخري ففي شمال أمريكا ترتب من ثلاث اصابع الى إصبع وفي الجنوب أصبع الى ثلاث

4 اختلاف عدد الضلوع من 18 الى 15 الى 19 الى 18 الذي ينفي تماما التطور

وأيضا في الفقرات القطنية من 6 الى 4 الى 6 وكل هذا ضد التطور وينفيه تماما ويوضح انهم فقط اجناس مستقلة منقرضة

5 شكل الظهر المقوس لأعلى يختلف عن الحصان الحالي

6 التنقيب وجد الأبناء في طبقات أسفل الجد

7 اكتشاف ان الجد الذي يربط بالوبريات ليس له علاقة بسلسلة الحصان

8 لم توجد أي منطقة بها هذا الترتيب

9 بل لم توجد أي منطقة بها اثنين متتاليين

10 لا وجود للمراحل الوسيطة

11 الاعتماد على الحجم غير صحيح ويخالف تنوع الحصان الحالي

12 الاعتماد على تشابه بعض العظام غير دقيق

13 اكتشافات حديثة عن الجد مع الحصان الحديث

14 اكتشاف الحصان الحديث في طبقات أسفل الجدود

ما قلته هذا يعرفه الكثير من العلماء المتخصصين ويعرفون ان ادعاء تطور الحصان خطأ بل تكلموا عن هذا

أقدم هنا امثلة قليلة من الكثير جدا من اقرارات العلماء على خطأ ادعاء تطور الحصان

فيقول جى مكفيدن

عند السؤال عن تقديم ادلة على تطور طويل المدى معظم العلماء يتجهوا لسجل الحفريات. من هذا الإطار حفريات الحصان هي من ضمن أكثر الأمثلة تكرار على التطور. عالم الحفريات الفلندي البارز بجورن كورتين كتب: يتحول العقل الى مثال المراجع الذي لا توقف عن التكرار وهو تدرج الحصان. وهذا ذكر بشكل غير صحيح أكثر من أي شيء اخر كمثال على كل مبدأ في التطور سبق وصيغ. وعلى الرغم من الملاحظات التحذيرية لا تزال حفريات الحصان تقدم كأدلة دامغة لتدعيم نظرية التطور.

1"When asked to provide evidence of long-term evolution, most scientists turn to the fossil record. Within this context, fossil horses are among the most frequently cited examples of evolution. The prominent Finnish paleontologist Bjorn Kurten wrote: 'One's mind inevitably turns to that inexhaustible textbook example, the horse sequence. This has been cited -- incorrectly more often than not -- as evidence for practically every evolutionary principle that has ever been coined.' This cautionary note notwithstanding, fossil horses do indeed provide compelling evidence in support of evolutionary theory." (The Fossil Record And Evolution: A Current Perspective, B. J. MacFadden Horses, Evol. Biol. ISBN: 22:131-158, 1988, p. 131)

فهو يوضح ان حفريات الحصان هي خطأ ورغم كل ما قيل من تحذيرات عن خطأها الا انهم سيستمرون يستخدمونها كأقوى دليل على حدوث التطور يغسلوا بها العقول

ويقول بروس ماكفدين من متحف التاريخ الطبيعي في فلوريدا

عبر السنين حفريات الحصان كانت تقدم كمثال أساسي على التطور... هذا لا يصلح بعد ان يعتبر مثال للنظرية... وجدنا انه طالما مرة أصبحت جزء من المعلومات العلمية المقبولة هو من الصعب جدا ان تعدل او ترفض.

2"...over the years fossil horses have been cited as a prime example of orthogenesis ["straight-line evolution"] ...it can no longer be considered a valid theory...we find that once a notion becomes part of accepted scientific knowledge, it is very difficult to modify or reject it" (Fossil Horses, Bruce MacFadden, FL Museum of Natural History & U. of FL, 1994, p.27 )

فهو يقول ان رغم ثبات خطأ ادعاء تطور الحصان الا انه لا يزال يعتبر المثال الأساسي في اثبات التطور وهذا بسبب انه ثبت ان أي دليل يقبل لأثبات التطور شبه مستحيل حذفه حتى لو ثبت خطأه

أيضا يقول دكتور ديفيد راؤب الشهير من الأساسيين في متحف التاريخ الطبيعي في شيكاغو

الان ونحن بعد 120 سنة بعد دارون ومعلوماتنا في سجل الاحفوريات توسع جدا... ومن الغريب اننا الان نمتلك امثلة اقل على المراحل الوسيطة عما كان في وقت دارون. بهذا أعنى ان بعض الحالات الكلاسيكية للدارونية للتغير في سجل الحفريات مثل تطور الحصان في شمال أمريكا لا بد من التخلص منها او تعديلها كنتيجة لمعلومات تفصيلية أكثر

3"Well, we are now about 120 years after Darwin, and the knowledge of the fossil record has been greatly expanded ...ironically, we have even fewer examples of evolutionary transition than we had in Darwin's time. By this I mean that some of the classic cases of Darwinian change in the fossil record, such as the evolution of the horse in North America, have had to be discarded or modified as a result of more detailed information."

Dr. David Raup, Curator, Field Museum of Natural History, Chicago, "Conflicts Between Darwin and Paleontology", Field Museum of Natural History Bulletin, Vol. 50(1), 1979, p 25)

فهو يقول بعد توافر معلومات أكثر ادعاء تطور الحصان يجب ان يرفض مثل غيره من الأمثلة على التطور والتي ثبت خطأها. بل ويقول ان على عكس ما توقعوا فمن أيام دارون كانوا يتوقعوا ان يجدوا عدد لا نهائي من مراحل وسيطة لإثبات التطور ولكن الذي حدث هو العكس فبعد 120 سنة ما حدث هو العكس فلم يجدوا مراحل وسيطة وما كانوا يظنوا انه مراحل بدأ ينهار واحد تلو الاخر ويثبت خطاه. هذا لمن هو حيادي يؤكد خطأ ادعاء التطور وانه اسطورة ولم يحدث في الطبيعة

ويقول كولين باترسون الشهير رئيس متحف التاريخ الطبيعي البريطاني الذي يحتوي على أكثر الحفريات

كان هناك الكثير من القصص السيئة بعضها أكثر خيال من الاخر حول طبيعة التاريخ للحياة حقا. أكثر مثال شهرة ولا يزال معروض أسفل (أسفل مكتبه) هو معرض كيف تطور الحصان الذي تم اعداده خمسين سنة مضت. هو قدم كمثال حرفي حقيقي في مرجع تلو الاخر. الان اعتقد ان هذا امر مؤسف وبخاصة ان هؤلاء الناس الذين يقدمون هذا للأطفال من قصص هم غالبا بأنفسهم على دراية بالتضارب الطبيعي في بعض من تلك الاشياء

4"There have been an awful lot of stories, some more imaginative than others, about what the nature of that history [of life] really is. The most famous example, still on exhibit down-stairs, is the exhibit on horse evolution prepared perhaps fifty years ago. That has been presented as the literal truth in textbook after textbook. Now I think that that is lamentable, particularly when the people who propose those kinds of stories may themselves be aware of the speculative nature of some of that stuff."

Colin Patterson, Senior Paleontologist British Museum of Natural History, Harper's, p. 60, 1984.

كولين باترسون يقول ان ادعاء تطور الحصان المعروض في المتحف البريطاني للتاريخ الطبيعي تحت مكتبه وغيره من المتاحف وفي كل المراجع كدليل حرفي على التطور واقوى ادلة عليها هو في الحقيقة ادعاء سيء جدا لأنه لم يحدث. بل ما يحزنه أكثر ان من يصروا على تدريس هذا للأطفال ووضعه في كتب التعليم لإقناعهم بالتطور هم أنفسهم يعرفوا انه خطا وادلة متضاربة.

ما رأيكم في كل هذا؟ هل سيستشهدون على التطور بحفريات تطور الحصان المزعومة؟

يقول جون مور وهارلود وغيرهم نفس الكلام

الترتيب في السلاسل التي تقدم في المراحل الوسيطة بين الصغير عديد الأصابع ثم أكبر بصباع واحد لا يوجد لها أي دليل احفوري على الاطلاق

5The sequence in the series which presents transitional forms between small, many-toed forms and large, one-toed forms, has absolutely no fossil record evidence.

Moore, John, N., and Harold S. Slusher, Eds., Biology: A Search for Order in Complexity, Zondervan Publishing House, Grand Rapids, Michigan, 1970, p. 548

أي التدرج المزعوم من صغير بعدة أصابع الى الحصان الكبير بأصبع واحد هذا ليس له أي دليل في الحفريات ولكن هم فقط احضروا بعض الاجناس المستقلة المندثرة وادعوا انها مراحل وسيطة وكل هذا خطا

يقول جى كيرك

في المقام الأول هو أصلا غير واضح ان هيراكوثيريوم كان جد الحصان. هذا ما وضحه سمسون وهذا أيضا ما قدمه ماثيو وأصر عليه انه بدائي وليس محدد انه الجد ولكن كالعادة يوضع في جذور مجموعة الحصان.

6"In the first place it is not clear that Hyracotherium was the ancestral horse. Thus Simpson (1945) states, 'Matthew [1926] has shown and insisted that Hyracotherium (including Eohippus) is so primitive that it is not much more definitely equid than tapirid, rhinocerotid, etc., but it is customary to place it at the root of the equid group.'"

Kerkut, G. A., Implications of Evolution, New York: Pergamon Press, 1960, p. 149)

أي يعرفوا ان الجد هو ثبت أنه ليس أصلا جد للحصان وهذا مثبت بأدلة علمية ولكنهم يصروا على تركه في كتب التعليم على انه جد الحصان. لان بدونه ينهار ادعاء تطور الحصان.

وأيضا اقرارات مماثلة كثيرة جدا

فيقول كيرك انه لا يوجد تسلسل أصلا في تطور الحصان

7"In some ways it looks as if the pattern of horse evolution might be even as chaotic as that proposed by Osborn (1937, 1943) for the evolution of the Proboscidea, where "in almost no instance is any known form considered to be a descendant from any other known form; every subordinate grouping is assumed to have sprung, quite separately and usually without any known intermediate stage, from hypothetical common ancestors in the Early Eocene or Late Cretaceous' (Romer 1949)." (Kerkut, G. A., Implications of Evolution, New York: Pergamon Press, 1960, p. 149)

فيقول بريدسل من جامعة شيكاغو

اغلب هذه القصة عن تطور الحصان غير صحيحة تماما

8 "Much of this story [horse evolution] is incorrect ..."

Birdsell, J. B., Human Evolution, Chicago: Rand McNally College Pub. Co., 1975, p. 169)

وهذا أيضا ما يقوله فوتوماي

9 (Futuyma, D.J. 1982. Science on Trial: The Case for Evolution, p 85)

ويقول ان كل التغيرات في تطور الحصان هو ممكن يفسر ببساطة انه تنوع وتبادل جيني وتخصص...

10"All the morphological changes in the history of the Equidae can be accounted for by the neo-Darwinian theory of microevolution: genetic variation, natural selection, genetic drift, and speciation."

Futuyma, D.J. 1986. Evolutionary Biology, p 409)

فهو ليس تطور كبير أصلا فكما قلت التنوع في الحصان الحالي أكثر من الحفريات التي يقدموها لادعاء تطور الحصان

وأيضا يوضح خطا تطور الحصان ار ايفاندر

11Phylogeny of the family Equidae, R. L. Evander, 1989, p 125)



ايضا المرحلة الاولي لا يوجد اي شيء يفسر تطورها مما هو قبلها

ويشرح هذا تفصيلا جي سيمسون

1 12George Gaylord Simpson, after stating that nowhere in the world is there any trace of a fossil that would close the considerable gap between Hyracotherium ("Eohippus"), which evolutionists assume was the first horse, and its supposed ancestral order Condylarthra, goes on to say "This is true of all the thirty-two orders of mammals...The earliest and most primitive known members of every order already have the basic ordinal characters, and in no case is an approximately continuous sequence from one order to another known. In most cases the break is so sharp and the gap so large that the origin of the order is speculative and much disputed."

Simpson, G. G., Tempo and Mode in Evolution, New York: Columbia University Press, , p. 105)

اي هذا الجد الاكبر لا يعرفوا من اين ظهر فجأة

وهذا أيضا ما يؤكده غيره من العلماء

فيقول ار كوفال

أقدم عضو في سلسلة تطور الحصان الايوهيبوس ليس له أي علاقة باي نوع من الروابط هو فقط افترض انه جد

13The earliest member of the horse evolution series, Hyracotherium (Eohippus), has no connection, by any sort of link, to its presumed ancestors, the condylarths.

Kofahl, R.E., Handy Dandy Evolution Refuter, Beta Books, San Diego, California, 1997, p. 159)

ويؤكد سيمسون

انتظام استمرار تغير الايوهبوس للحصان هو محبب جدا لكتاب المراجع ولكنه لم يحدث على الاطلاق في الطبيعة

13“The uniform continuous transformation of Hyracotherium into Equus, so dear to the hearts of generations of textbook writers, never happened in nature.”

*G.G. Simpson, Life of the Past (1953), p. 119.

فهو يؤكد ان ما يتعلمه الطلبة في المراجع لم يحدث في الطبيعة أي بمعنى اخر كذب.

وكرر هذا عدة مرات ونشر في مجلات علمية كثيرة

14“Horse phylogeny is thus far from being the simple monophyletic, so-called orthogenetic, sequence that appearsto be in most texts and popularizations.”

George G. Simpson, “The Principles of Classification and a Classification of Mammals” in Bulletin of the American Museum of Natural History 85:1-350.



فكل هذا أكد خطأ ادعاء تطور الحصان وانه ليس بالطريقة التي يقدمونها

وهذا ليس كلامي فقط بل اعتراف من الموسوعة البريطانية نفسها

تطور الحصان لم يكن ابدا خط مستقيم

15“The evolution of the horse was never in a straight line.” *Encyclopaedia Britannica (1976 ed.), Vol. 7, p. 13.

أي ليس كما يقدم في المراجع التي تعطي ايحاء كاذب للطلبة بالتدرج هذا لم يحدث

وغيرهم الكثير

فبالإضافة الى كل ما قدمت من علماء التطور أنفسهم اضيف امثلة من شهادة كثيرة

فنشر في ساينس نيوز التالي

شجرة عائلة جدود الحصان ليس ما تخيله العلماء. بروفيسور ويستول من جامعة دورهام جيلوجي قال للمؤسسة البريطانية للعلوم المتقدمة في ادينبورج ان شجرة التطور الكلاسيكي للحصان بدأت من حيوان صغير في حجم الكلب الايوهيبوس وتطورت للحصان الحالي كانت كلها خطأ

16“The ancestral family tree of the horse is not what scientists have thought it to be. Prof. T.S. Westoll, Durham University geologist, told the British Association for the Advancement of Science at Edinburgh that the early classical evolutionary tree of the horse, beginning in the small dog-sized Eohippus and tracing directly to our present day Equinus, was all wrong.”

Science News Letter, August 25, 1951, p. 118.

أي هو يؤكد ان العلماء يعرفوا ان شجرة تطور الحصان من أولها لما بعده هو خطأ في خطأ ورغم ذلك مستمرة في المراجع كدليل على التطور

ويقول هذا أيضا جريت هاردين

كان هناك وقت عندما كانت الحفريات الموجودة للحصان تبدو انها تعطي انطباع لتطور مستقيم من صغير لكبير من حيوان مثل الكلب الى مثل الحصان، من حيوانات بأسنان طاحنة الى حيوانات بأسنان قاطعة مثل الحصين... وبينما اكتشفت حفريات أكثر، السلسلة النمطية للشبكة الشعبية وبدا انه التطور لم يكن خط مستقيم على الاطلاق. للأسف قبل ان تصبح الصورة واضحة تماما في عرض الحصان كمثال... وضعت في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في نيويورك وصورت وتم تكرارها في مراجع التدريس الأساسية

17“There was a time when the existing fossils of the horses seemed to indicate a straight-lined evolution from small to large, from dog-like to horse-like, from animals with simple grinding teeth to animals with complicated cusps of modern horses . . As more fossils were uncovered, the chain splayed out into the usual phylogenetic net, and it was all too apparent that evolution had not been in a straight line at all. Unfortunately, before the picture was completely clear, an exhibit of horses as an example . . had been set up at the American Museum of Natural History [in New York City], photographed, and much reproduced in elementary textbooks.”

Garrett Hardin, Nature and Man’s Fate (1960), pp. 225-226. (Those pictures are still being used in those textbooks.)

أي وضعوها في المراجع قبل ان تثبت ومستمرة في المراجع بعد ثبوت خطاها

وايضا قال مدير قسم الحفريات في المتحف البريطاني فهو يقول في الوقت الذي بدأ تلخبط ادعاء تطور الحصان للأسف أسرعوا بوضعها في المتاحف وفي مراجع التعليم

نفس الامر يقول رئيس المتحف البريطاني

كلنا نقبل انها أفضل مثال متاح (عن تطور الحصان). ولكن هي حقيقة مدمرة ان أفضل مثال متاح هو فبركة صنعت بدقة

18 agree that it is the best available example. But it is a devastating fact that the best available example is a carefully fabricated fake.

فهو يقول ان ادعاء تطور الحصان هو فقط فبركة أي تزوير متقن ورغم هذا يعتبر أفضل مثال على التطور. الا يؤكد هذا انه لا يوجد أي دليل حقيقي على التطور؟

وايضا قال دكتور الدريدش الذي أنشأ قسم الفقاريات في المتحف الطبيعي في نيويورك ان هذه القصة بائسة

وايضا دكتور الدريدج ناقضا نفسه فمرة قال انها أكثر قصة خيالية ثم في لقاء اخر قال انها أوضح مثال على التطور متناسيا انه أعلن سابقا انها ليست حقيقة

وهذا التعليق على كلامه

19“When scientists speak in their offices or behind closed doors, they frequently make candid statements that sharply conflict with statements they make for public consumption before the media. For example, after Dr. Eldredge made the statement [in 1979] about the horse series being the best example of a lamentable imaginary story being presented as though it were literal truth, he then contradicted himself.

. . [On February 14, 1981] in California he was on a network television program. The host asked him to comment on the creationist claim that there were no examples of transitional forms to be found in the fossil record. Dr. Eldredge turned to the horse series display at the American Museum and stated that it was the best available example of a transitional sequence.”

L.D. Sunderland, Darwin’s Enigma (1988), p. 82.

أي علماء التطور بينهم يعترفوا انها مزورة ومفبركة ولكن في اللقاءات التليفزيونية يستشهدوا بها على التطور رغم معرفتهم بتزويرها

وغيره كثير من علماء التطور اعترفوا بذلك

20 فنشر في مرجع بايولوجي توحيد وتنوع للحياة

مثال اخر يشمل اكثر الأمثلة تكرار لتدرج التطور للحصان الحديث، لم تصمد امام الاختبار الدقيق

كل هذا امثلة قليلة من الاعترافات الكثيرة جدا على خطأ ادعاء حفريات تطور الحصان

قدمت لكم 20 مثال على اقرارات علماء الحفريات والتطور البارزين على خطأ فرضية ادعاء تطور الحصان وحفرياته وتزوير القصة

وللأسف بعد 50 سنة من اكتشاف خطأها الكثير من المتاحف وايضا المراجع العلمية لاتزال تحتوي على هذه الفرضية الخطأ مثل

فالحصين متنوعة ولكن لم تتطور وما يقدم في المتاحف وفي المراجع لإقناع الطلبة بالتطور هو تزوير لأنهم لا يمتلكوا دليل حقيقي على خرافة التطور.

هل بعد كل اقرارات العلماء لا يزال يتمسكوا بان حفريات تطور الحصان أفضل دليل على التطور؟



المفاجئات لم تنتهي فيوجد مفاجئة أخرى وهي

اكتشاف ما كان يدعي انه الجد الأكبر للحصان الايوهبوس الذي هو أساس فرضية تطور الحصان وبدونه تنهار السلسلة لأنها تصبح بدون أصل وباقي الحفريات تكون فقط تنوع. وهو مفترض أنه تطور للميزو واندثر.

وجدوه حي كجنس مستقل لا علاقة له باي ادعاء تطور للحصان ولا غيره ولم ينقرض لايزال موجود في تركيا وفي شرق افريقيا حتى اليوم وهو هيراكس hyrax وهذه صورته

هذا الذي كانوا يدعوا انه جد الحصان المندثر

فهو لم يتطور ولم يندثر ولا غيره من هذه الاساطير بل هو جنس مستقل ووجد في جنوب افريقيا حي وهو ليس كما تخيلوا ولا علاقة له بالحصان ولكنه حيوان متسلق للشجر ولا يوجد فيه اي شبه للحصان لا في الشكل ولا التشريح ولا الجينات ولا ظروف المعيشة بل وجد في اقدامه ما يشبه الكاسات الهوائية الجلدية يستطيع ان يسير بها بطريقة راسية على الشجر.

فيقول الشهير فرانسيس هتشنج

الذي كان مرة يعرض ببساطة ومباشرة هو الان معقد جدا ان يقبل نسخة بدل الأخرى هو ايمان وليس اختيار عقلاني. الايوهبوس الذي افترض انه حصان اولي وقيل بالخبراء بانه انقرض من زمن طويل ونعرفه فقط من الحفريات هو بالحقيقة موجود حي وجيد وليس له علاقة بالحصان اطلاقا هو حيوان خجول في حجم الثعلب يقال انه يستوطن في غابات افريقيا

21“Once portrayed as simple and direct, it is now so complicated that accepting one version rather than another is more a matter of faith than rational choice. Eohippus, supposedly the earliest horse, and said by experts to be long extinct and known to us only through fossils, may in fact be alive and well and not a horse at all—a shy, fox-sized animal called a daman that darts about in the African bush.”

Francis Hitching, The Neck of the Giraffe (1982), p. 31.

فهو يقر ان ادعاء التطور هو ايمان وليس ادلة علمية عقلية وهذا يجعل ان ما يثبته العلم خطا لا يتنازلوا عنه ويستمروا متمسكين به كدليل على التطور

واكتشاف هذا الكائن تم من أكثر من 35 سنة ولا يزال يوضع في المراجع وفي المتاحف على انه جد الحصان حتى اليوم.

فقد تم التأكد ان الايوهيبوس الذي هو الهيراكس لا يوجد اي علاقة تربطه بالحصان لا من قريب ولا من بعيد بل هو خدعة مضللة هذا ليس كلامي بل كلام علماء التطور أنفسهم

فكرر هيتشنج هذا بوضوح

22Eohippus, presented as the ancestor of horse which has disappeared millions of years ago, resembles extraordinarily to an animal called Hyrax which still lives in Africa today. One of the evolution researchers, Hitchings comments as follows: "Eohippus, supposedly the first horse, doesn't look in the least like one, and indeed, when first found was not classified as such. It is remarkably like the present-day Hyrax (or daman), both in its skeletal structure and the way of like that it is supposed to have lived... Eohippus, supposedly the earliest horse, and said by experts to be long extinct, and known to us only through fossils, may in fact be alive and well and not a horse at all a-shy, fox-sized animal called a daman that darts about in the African bush."

Francis Hitching, The Neck of the Giraffe: Where Darwin Went Wrong, pp. 16-17, 19.

وأيضا تشارلز دبري علم فرنسي للحفريات

تسلسل تطور الحصان المفترضة هي وهم خادع وهي مستحيل ان توافق عقلنا كعلماء حفريات كمصدر الحصان

23“The supposed pedigree of the horse is a deceitful delusion, which . . in no way enlightens us as to the paleontological origins of the horse.”

Charles Deperet, Transformations of the Animal World, p. 105 [French paleontologist].

ويقول هذا كيرك ان الايوهبوس هو غير واضح انه جد الحصان

24“In the first place, it is not clear that Hyracotherium was the ancestral horse.”

G.A. Kerkut, Implications of Evolution (1969), p. 149.

وأيضا في مرجع نيو ايفوليوشن تايم تابل

كان منتشر افتراض ان الايوهيبوس هو ببطء ولكن بإصرار تحول الى حي