«  الرجوع   طباعة  »

هل اسم موسى عبريا خطأ خروج 2: 10



Holy_bible_1

15/8/2018



الشبهة



عرض بعضهم شبهة ملخصها

كيف بنت فرعون المصرية تسمى موسى اسم عبري

اسم موسى في العبري خطأ فهو اسم فاعل موشيه من فعل مشا أي انتَشَل وكان يجب ان يكون ماشوي أي اسم مفعول أي أنتُشِل

وفي هذا استشهدوا ببعض المراجع سأعرضها تباعا

الرد



باختصار في البداية اسم موسى هو ليس اسم عبراني بل اسم هيلوغريفي أي مصري قديم ولكن هناك تشابه بين العبري الهيلوغريفية في الاسم فتم ترجمة اسم موسى للفظ مشابه في العبري ولهذا نطقه في العبري (موشيه) يختلف عن نطقه في المصري القديم (موسي) لان العبري هو ترجمة للاسم المصري ولكن اسم موسى العبراني هو يهوياقيم حسب التقليد اليهودي والمسيحي ولتوضيح هذا أقدم بعض النقاط

أولا من قال ان هناك فرق كبير بين اللغة العبرانية القديمة والهيلوغريفية القديمة؟

فهم يوجد بينهم تشابه

ثانيا بنت فرعون أطلقت عليه اسم يصف ما هي فعلت فهي الفاعل وليس ما فعل بموسى كمفعول فاسم الفاعل يعود مما فعلته بنت فرعون.

بل أصلا هل الأسماء تطلق بلغة فصحى ام بمفهوم عام من اللغة الدارجة؟ بمعنى هل من يسمى ابنه حاليا يسميه بلغة عربية فصحى ام بتسمية كمفهوم عام؟

ثالثا ما المشكلة ان ابنة فرعون تعرف العبراني لان الشعب العبراني موجود في مصر من قرون بل عددهم أصبح أكثر من المصريين وأيضا أصبحوا مسؤولين عن أشياء كثيرة

سفر الخروج 1: 9

فَقَالَ لِشَعْبِهِ: «هُوَذَا بَنُو إِسْرَائِيلَ شَعْبٌ أَكْثَرُ وَأَعْظَمُ مِنَّا.

رابعا بنت فرعون تكلم يوكابد في هذا العدد فتكلمها بتعبير تفهمه



اشرح بشيء من التفصيل

أولا تشابه الهيلوغريفية مع العبرانية

الحقيقة ان هناك تشابه كبير في شكل ونطق الحروف القديمة ومعاني بعض الكلمات

Tsivya Fox December 30, 2016 ,

وشكل الحروف القديمة في اللغتين

History of 4 Hebrew scripts and alphabets used by the Jews

وخاصة انهم بعد حادثة بلبلة الالسن هم كان بينهم اختلاط كثير بدليل إبراهيم لم يكن عنده أي إشكالية ان يحضر هاجر المصرية وبل وبعد نزول العبرانيين وبقاؤهم قرون في ارض مصر لابد ان تكون هناك تبادل لغوي. فاسم موسى بالمصري سيكون فيه تشابه مع العبراني. ولكن اللغة المصرية القديمة لا نعرف عنها الكثير لما حدث في تاريخ مصر ولولا شامبليون الذي فسر حجر رشيد لما كنا نعرف معناها ولا يزال معلوماتنا عنها محدودة من معاني وتصريفات وغيره.

مع ملاحظة مرة أخرى اننا نتكلم عن زمن مختلف فهو من 3600 سنة مضت لا نعرف فيه اللغة الهيلوغريفية ما كان التصريفات فيها بدقة

العدد يقول

سفر الخروج 2

2 :6 و لما فتحته رات الولد و اذا هو صبي يبكي فرقت له و قالت هذا من اولاد العبرانيين

2 :7 فقالت اخته لابنة فرعون هل اذهب و ادعو لك امراة مرضعة من العبرانيات لترضع لك الولد

2 :8 فقالت لها ابنة فرعون اذهبي فذهبت الفتاة و دعت ام الولد

2 :9 فقالت لها ابنة فرعون اذهبي بهذا الولد و ارضعيه لي و انا اعطي اجرتك فاخذت المراة الولد و ارضعته

2 :10 و لما كبر الولد جاءت به الى ابنة فرعون فصار لها ابنا و دعت اسمه موسى و قالت اني انتشلته من الماء

فبنت فرعون تعرف جيدا انه عبراني. وأيضا تعرف العبرانية وتكلم بها الطفلة اخت موسى وأيضا امه فاللائق ان تلقبه باسم عبراني او مصري يتشابه مع العبرانية

وهذا قاله يوسيفوس

Ut supra, (Antiqu. l. 2. c. 9.) sect. 6.

وفيلو

Ut supra. (x))

وغيرهم وسأقدم كلامهم في تفسير جيل ان معنى موسى في الهيلوغريفية والعبرانية متشابه

اسم موسى Mosi من الوجهة المصرية

أولا من الأسماء الهيلوغريفة او الألقاب كان البعض من الفراعنة يلقبوا نفسهم مثل الفرعون السادس في الاسرة الحادي والعشرين بلقب سى أمون أي ابن امون

وهو يكتب في الهيلوغريفي

Peter Clayton, Chronology of the Pharaohs, Thames & Hudson Ltd, 1994. p.174

وصورة اسمه

الخرطوش الملكي لسى أمون

فكلمة سى في المصري القديم يعني ابن من مسي أي يلد

واسم رمسيس او رعمسيس هو رع اله الشمس مس ولد سي ابن فهو يعني رع قد ولده

Ramses (Ancient Egyptian: r-ms-sw "Ra is the one who bore him"

"Rameses". Webster's New World College Dictionary. Wiley Publishing. 2004.

واسم الماء في الهيلوغريفية هو مو ولا يزال حتى الان البعض يقول على الماء مويه

فحسب الهيلوغريفية مو سي هو ابن الماء او المولود من الماء او منتشل من الماء

مع ملاحظة ان اسم الماء مو هو يشبه العبري مايم الذي يعني المياه بالجمع

واسم موسي الهيلوغريفي تم ترجمته للعبراني لاقرب اسم ومعنى وهو موشيه

حسب العبرانية

(IHOT+) ויגדלH1431 grew, הילדH3206 And the child ותבאהוH935 and she brought לבתH1323 daughter, פרעהH6547 him unto Pharaoh's ויהיH1961 and he became לה לבןH1121 her son. ותקראH7121 And she called שׁמוH8034 his name משׁהH4872 Moses: ותאמרH559 and she said, כיH3588 Because מןH4480 him out of המיםH4325 the water. משׁיתהו׃H4871 I drew

موشيه מֹשֶׁה من جذر ماشا מָשָׁה وهو فعل يعني انتشل (من الماء خاصة) فهذا المصدر استخدم ثلاث مرات أحدهم في هذا العدد في فعل ميشيتيهو ومرتين

سفر صموئيل الثاني 22: 17

أَرْسَلَ مِنَ الْعُلَى فَأَخَذَنِي، نَشَلَنِي مِنْ مِيَاهٍ كَثِيرَةٍ.

سفر المزامير 18: 16

أَرْسَلَ مِنَ الْعُلَى فَأَخَذَنِي. نَشَلَنِي مِنْ مِيَاهٍ كَثِيرَةٍ.

اما عن تصريفات الفعل فاسم الفاعل هو موشيه فعلا وليس اسم مفعول ماشوي وهذا أيضا صحيح لان المتكلم هو بنت فرعون وليس موسى نفسه فهي التي انتشلته ميشيتيهو أي هي الفاعلة لهذا لقبته باسم موسى منتشِل لأنها انتشلته وهي حاضرة ولا تقول انه ماشوي لأنه منتشَل مفعول به مبني للمجهول فهي الفاعلة وحاضرة وليست غائبة

واقدم مثال على هذا وهو اسم قايين קַיִן هو من فعل قاناه أي اقتنى وقايين أي يقتني

سفر التكوين 4: 1 وعرف ادم حواء امراته فحبلت وولدت قايين. وقالت: «اقتنيت رجلا من عند الرب».

فاسمه اقتنى وليس مقتنى رغم ان حواء هي التي اقتنته. فكما قلت اسم الفاعل وصف لمن يطلق الاسم وليس للمولود.

وامثلة كثير فمثلا فالج قاسم او تقسيم (بليج פלג)

سفر التكوين 10: 25

وَلِعَابِرَ وُلِدَ ابْنَانِ: اسْمُ الْوَاحِدِ فَالَجُ لأَنَّ فِي أَيَّامِهِ قُسِمَتِ الأَرْضُ. وَاسْمُ أَخِيهِ يَقْطَانُ.

ولم يسمى اسم مفعول بل اسم فاعل رغم انه لم يقسم شيء. وهكذا

ولهذا هؤلاء المشككين الذين يتكلمون بأساليب خطا هم الحقيقة يدينوا أنفسهم بهذه الأخطاء



وأقدم مراجع اشارت لما قلت

جيل المفسر الذي استشهد بمراجع يهودية كثيرة

يظهر انه هذه الكلمة أتت من كلمة عبرية ماشاه والتي تعبر عن انتشل وتستخدم فقط انتشال من الماء في 2 صم 22: 17 وهذا الاسم الذي اطلقته ابنة فرعون له, هو بدا كطفل عبراني وهي اللغة التي قد تكون تعرفها جيدا لانه كان هناك عدد كبير من العبرانيين في مصر وهي خاصة تتكلم مع يوكابد مرضعته وبجانب هذا هناك تشابه كبير بين العبري واللغة المصرية ولهذا لم يكن هناك احتياج ان يكون من الأخير كما قال فيلو ويوسيفوس الذين لاحظوا ان مو في اللغة المصرية يعني ماء ويسيس تعني مخلص....

and she called his name Moses, and she said, because I drew him out of the water; by which it appears, that this word is derived from the Hebrew word משה, "Mashah", which signifies to draw out, and is only used of drawing out of water, 2Sa_22:17 which Pharaoh's daughter gave him, he being an Hebrew child, and which language she may very well be thought to understand; since there were such a large number of Hebrews dwelt in Egypt, and she was particularly conversant with Jochebed her Hebrew nurse; and besides, there was a great affinity between the Hebrew and the Egyptian language, and therefore there is no need to derive the word from the latter, as Philo (z) and Josephus (a) do; who observe that "Mo" in the Egyptian language signifies "water", and "Yses", "saved"; besides, the Egyptian name of Moses, according to Aben Ezra, who had it from a book of agriculture in that language, is Momos: the Jewish writers (b) give to Moses many names, which he had from different persons, no less than ten: and Artapanns (c) says, that by the Egyptian priests he was called Hermes or Mercury, and probably was the Hermes of that people; he is called by Orpheus (d) υδογενης, "born in water", because drawn out of it.

(u) Shalshalet Hakabala, fol. 5. 2. (w) Chronicon. ib. Shalshal. ib. (x) De Vita Mosis, c. 1. p. 604, 605. (y) Apud Euseb, Praepar. Evangel. l. 9. c. 27. p. 432. (z) Ut supra. (x)) (a) Ut supra, (Antiqu. l. 2. c. 9.) sect. 6. (b) Vajikra Rabba, sect. 1. fol. 146. 3. Shalshalet Hakabala, fol. 5. 2. Chronicon Mosis, fol. 4. 1. (c) Apud Euseb. ut supra. (praepar. Evangel. l. 9. c. 27. p. 432.) (d) De Deo, v. 23.



وبارنز

موسى- من اصل مصري معترف به عامة والاسم نفسه ليس غير معتاد في المستندات القديمة. المعنى الدقيق هو ابن من جزر فعل بمعنى ينتج او يحضر زالجملة كلها في المصري تماثل ما قيل في كنج جيمس و دعت اسمه موسى أي ابن او احضر لانها انتشلته من الماء

Moses - The Egyptian origin of this word is generally admitted. The name itself is not uncommon in ancient documents. The exact meaning is “son,” but the verbal root of the word signifies “produce,” “draw forth.” The whole sentence in Egyptian would exactly correspond to our King James Version. She called his name Moses, i. e. “son,” or “brought forth,” because she brought him forth out of the water.

بل ينقل لنا هنري تقليد عن اليهود ان اسم موسى العبراني هو يهوياقيم ولكن بنت فرعون لقبته موسى باللغة المصرية من انتشلته من الماء

IV. Moses named. The Jews tell us that his father, at his circumcision, called him Joachim, but Pharaoh's daughter called him Moses, Drawn out of the water, so it signifies in the Egyptian language. The calling of the Jewish lawgiver by an Egyptian name is a happy omen to the Gentile world, and gives hopes of that day when it shall be said, Blessed be Egypt my people, Isa_19:25. And his tuition at court was an earnest of the performance of that promise, Isa_49:23, Kings shall be thy nursing fathers, and queens thy nursing mothers

وغيرهم الكثير جدا جدا من المراجع التي تؤكد ذلك.

فمرة ثانية ملخص الرد الذي قدمت عليه ادلة ان اسم موسى هيلوغريفي يعني ابن الماء وبسبب التشابه مع العبرانية فهو يشبه فعل في العبري ومنه يأتي معنى منتشل اسم فاعل لان المتكلم هو الفاعل وهو بنت فرعون التي انتشلته

فلا يوجد أي خطأ في اسم موسى وبنت فرعون تعرف الهيلوغريفية او المصرية القديمة وتعرف أيضا العبرانية جيدا.



المراجع التي استشهد بها المشككين

رغم انهم كالعادة انتقائيين فيما يقدموا ويقتطعون ولكن لا بأس ندرس ما استشهدوا به

لا يوجد أي إشكالية في هذا المرجع ولا يخالف ما قلته وما قالته المراجع التي قدمتها



ونت بايبل

وبعدها بفترة قدم هذا الجزء

عدت الى ترجمة نت بايبل

(NET) When the child grew older33 she brought him to Pharaoh's daughter, and he became her son.34 She called his name Moses, saying, "Because I drew him from the water."35

ووجدت التعليق الهامشي على اسم موسى وانتشلته رقم 35 ووجدت شرح أكثر بكثير مما قدمه المشكك الذي اقتطع فالمشككين هؤلاء الغير أمناء قدموا الجزء الذي فيه نت بايبل يعرض الإشكالية وقطعوا واخفوا الرد التي قدمته على كل إشكالية وهذا يوضح لكم هؤلاء الغير أمناء في شبهاتهم ومراجعهم

لان الترجمة في التعليق ترد على هذا بشرح وبقية الشرح يقول انها تعرف العبرانية وأيضا يشرح ان اسمه فاعل لأنه يعود عليها أي ابنة فرعون

وها هو نص التعليق كامل بدون اقتطاع هؤلاء الغير امناء

35 sn The naming provides the climax and summary of the story. The name of "Moses" (מֹשֶׁה [moseh]) is explained by "I have drawn him [מְשִׁיתִהוּ (mesitihu)] from the water." It appears that the name is etymologically connected to the verb in the saying, which is from משׁה (masah), "to draw out." But commentators have found it a little difficult that the explanation of the name by the daughter of Pharaoh is in Hebrew when the whole background is Egyptian (Cassuto, Exodus, 20). Moreover, the Hebrew spelling of the name is the form of the active participle ("the one who draws out"); to be a precise description it should have been spelled מָשׁוּי (masuy), the passive participle ("the one drawn out"). The etymology is not precise; rather, it is a wordplay (called paronomasia). Either the narrator merely attributed words to her (which is unlikely outside of fiction), or the Hebrew account simply translated what she had said into Hebrew, finding a Hebrew verb with the same sounds as the name. Such wordplays on names (also popular etymology) are common in the Bible. Most agree that the name is an Egyptian name. Josephus attempted to connect the biblical etymology with the name in Greek, Mouses, stating that Mo is Egyptian for water, and uses means those rescued from it (Ant. JOSW.2.2.9.6; see also J. Gwyn Griffiths, "The Egyptian Derivation of the Name Moses," JNES 12 [1953]: 225). But the solution to the name is not to be derived from the Greek rendering. Due to the estimation Egyptians had of the Nile, the princess would have thought of the child from the river as a supernatural provision. The Egyptian hieroglyphic ms can be the noun "child" or the perfective verb "be born." This was often connected with divine elements for names: Ptah-mose, "Ptah is born." Also the name Rameses (R'-m-sw) means "[the god] Re' is he who has born him." If the name Moses is Egyptian, there are some philological difficulties (see the above article for their treatment). The significance of all this is that when the child was named by the princess, an Egyptian word related to ms was used, meaning something like "child" or "born." The name might have even been longer, perhaps having a theophoric element (divine name) with it--"child of [some god]." The name's motivation came from the fact that she drew him from the Nile, the source of life in Egypt. But the sound of the name recalled for the Hebrews the verb "to draw out" in their own language. Translating the words of the princess into Hebrew allowed for the effective wordplay to capture the significance of the story in the sound of the name. The implication for the Israelites is something to this effect: "You called him 'born one' in your language and after your custom, but in our language that name means 'drawing out'--which is what was to become of him. You drew him out of the water, but he would draw us out of Egypt through the water." So the circumstances of the story show Moses to be a man of destiny; and this naming episode summarizes how divine providence was at work in Israel. To the Israelites the name forever commemorated the portent of this event in the early life of the great deliverer (see Isa_63:11).

فالمشككين هوؤلاء الذين استشهدوا بجزء مقتطع من تعليق نت بايبل لماذا لم يقدموا بقيته؟ لأنهم يعرفون ان بقية نت بيبل يهدم شبهتهم تماما ويقدم شرح لاسم موسى بالمصري وتشابهه مع العبرانية

فهذا المرجع لوحده يكشف تزوير هؤلاء



التفسير التطبيقي

الحقيقة التفسير التطبيقي أصلا هو يترجم بتفسير ولكنه لم يقدم أي ملحوظة عن العدد

التالي

المشككين أنفسهم في البداية قدموا ان هاميلتون يقول انه من أصل مصري ويفسر دليله انه من أصل مصري انه في العبري اسم فاعل وكان يجب ان يكون اسم مفعول أي هو فقط يؤكد على انه اسم من اصل مصري كما قدم المشككين بأنفسهم في هذا الجزء

فلماذا يخالفوا أنفسهم؟

المرجع نفسه رد ووضح انه اسم مصري ولهذا لم يقول ماشوي بل موسي

التالي

المرجع يقول نفس ما قدمت هو اسم مصري يتشابه مع فعل عبري أي انه ليس عبري وليس ملتزم بالتصريفات العبرية واسم فاعل وشرحت لماذا لان المتكلم هي ابنة فرعون وهي الفاعل اي شرحت انه حتى في التشابه لا يوجد إشكالية في اسم الفاعل لأنه يعود عليها



التالي

كالعادة المشككين اقتطعوا مما تقوله الموسوعة فعندما عدت اليها في الجزء الثالث ص 417 وجدت تحت عنوان اسم موسى التالي وهو شرح تفصيلي رائع

وباختصار تؤكد ان اسم موسى مصري وقدمت امثلة من أسماء مصرية تشبه اسم موسى

وكلام الموسوعة كامل بدون أي اقتطاع

2. Name The etymology of Moses has long been associated with the Egyptian root msi (“to bear”) and would probably fit nicely into the popular name formulas of the New Kingdom (e.g., Ahmose, Thutmose, Amenmose, Ramose; the second s in Moses reflects the LXX writing of the name). But this poses a linguistic problem, for when the name Rameses appears in Gen. 47:11 and Ex. 12:37; Nu. 33:3, 5 (cf. Raamses in Ex. 1:11), the Hebrew letter s is used, whereas in the name of Moses Hebrew š is used. These two sibilants are quite different phonetically and therefore cast doubt on associating the two words. The best discussion of this problem still is that of J. G. Griffiths. Griffiths pointed out that there are essentially two types of loanwords: those of a temporary nature (e.g., a place-name) and those that find a permanent place in the language of the borrower (esp personal names). Thus, e.g., in Phoenician inscriptions the Egyptian goddess Isis is written with s when ś is expected. More interesting is the mixed name ˓ana(t)moš(e) (9th cent., found at Samaria), which incorporates the name of the Canaanite goddess Anath with the Egyptian root msi, written with š rather than s. Therefore Canaanite or Hebrew š can equal Egyptian s, and the name Moses may well find its root in Egyp. msi.

Herrmann believed that Moses’ Egyptian name could have come from his servitude (or that of his parents) to some member of the royal family. From the Middle Kingdom, lists of servants on papyri show that many of these had Semitic names while their children had Egyptian names (ANET, pp. 553f). Sometimes they actually bore the name of their master or mistress.

The name of Moses, then, may have been part of a theophoric name (i.e., divine name + mōse). (The name mōse [with no divine name], meaning “son” [Cassuto, pp. 20f], cannot be ruled out, however.) Once aware of his Hebrew, monotheistic tradition, Moses may have dropped the pagan deity’s name, leaving only the verb stem. Since many date the birth of Moses to the Ramesside period (though such a date is still debated), the name Ra˓mose(s) is frequently suggested, sometimes with great certainty (e.g., ISBE, III, 2084). The abbreviation Mose for the longer theophoric names is attested in the New Kingdom (ca 1570–1085; see Griffiths, pp. 226f).

After Moses grew (and perhaps was weaned) he was brought to the princess and then named “Moses” (Ex. 2:10). Part of the problem surrounding the naming is that the meaning of “Moses” is said to be “draw out,” which argues that Jochebed named him, not the princess as many assume. The statement, “She called [wattiqrā˒] his name Moses, for she said [watt˒ōmer]” could apply grammatically to either woman, the mother or the princess. Kitchen (NBD, p. 845) and Cassuto (pp. 20f) favored the mother as the speaker. Noth (Exodus, p. 26) recognized that the nature of the woman’s statement requires the use of Hebrew. Some have falsely assumed that the Hebrew writer imposed the Hebrew language on the princess here as in 2:6f It is far more likely that the Hebrews were bilingual (cf. the Joseph story, where it is clear that in just over ten years in Egypt Joseph had mastered the Egyptian language, e.g., Gen. 42:23).

ونأتي للجزء الذي اقتبسه المشككين واقتطعوا الكاملة التي ترد عليها الموسوعة وتقول انه اسم مصري تم تركيبه ولكنه في المصري والعبري تركيب الكلمات .... وهذه أمور معروفة في اللغتين في أماكن أخرى

بل وتضع مرجع لهذا الشرح

It might be expected that Moses’ name would appear in the passive form since he was “drawn out” of the water. In fact it is written in the active voice (mōšeh), no doubt a deliberate wordplay: written in this fashion it lent itself to the Egyptian word mōse (meaning “son“) or divine name + mōse, which is undoubtedly how the princess understood the name. Both the Egyptians and the Hebrews enjoyed wordplays and this is clearly a bilingual one. Symbolic wordplays between Egyptian and Hebrew words and concepts are known elsewhere (cf. J. K. Hoffmeier, Journal of the Society of the Study of Egyptian Antiquities, 11 [1981], 167f).

i

الموسوعة قدمت سؤال وتجيب عليه ولكن هؤلاء المشككين قدموا السؤال وحذفوا إجابة الموسوعة كالعادة مثلما فعلوا في اغلب المراجع اليت قدمواها. لماذا هؤلاء المشككين دائما يتمتعوا بعدم الأمانة

ولكن الإجابة نعرفها من الإسلام الذي يحلل الكذب في ثلاث حالات والمعاريض الممدوحة



ولهذا النقطة القبل الأخيرة وهو استشهاد المشككين بالقران

ويا ليتهم ما فعلوا هذا

اولا القران في هذا النص الذي استشهدوا به قال انها امرأة فرعون وليست ابنة فرعون وهذه سقطة تاريخية كارثية كعادة القران المليء بالسقطات فاليهود والمسيحيين والمؤرخين اتفقوا انها ابنة فرعون. فكما قلت يا ليتهم ما استشهدوا بالقران

أيضا القران يقول الذي التقطه هو ال فرعون وهامان

القصص 8

{ فَٱلْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَاطِئِينَ }

هل تتخيلوا القران يقول ان الذي التقطه ال فرعون وفرعون وهامان؟ هامان الذي في زمن استير بعد موسى بألف سنة هو مع فرعون وقت انتشال موسى؟

هل هذا كتاب يوثق فيه بعد هذه السقطات المخزية؟

ثانيا كالعادة اختلف المفسرين الذين لم يتفقوا على شيء بسبب تخبطهم في أخطاء القران

فيقول الطبري

وقوله { لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أنْ يَنْفَعَنا أوْ نَتَّـخِذَهُ وَلَداً } ذُكِر أن امرأة فرعون قالت هذا القول حين همّ بقتله. قال بعضهم حين أُتـيَ به يوم التقطه من الـيـم. وقال بعضهم يوم نَتَف من لـحيته أو ضربه بعصا كانت فـي يده. ذكر من قال قالت ذلك يوم نتف لـحيته حدثنا موسى، قال ثنا عمرو، قال ثنا أسبـاط، عن السديّ، قال لـما أتـى فرعون به صبـيا أخذه إلـيه، فأخذ موسى بلـحيته فنتفها، قال فرعون علـيّ بـالذبـاحين، هو هذا قالت آسية { لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أنْ يَنْفَعَنا أوْ نَتَّـخِذَهُ وَلَداً } إنـما هو صبـيّ لا يعقل، وإنـما صنَع هذا من صبـاه.

فهل موسى ذهب لفرعون وهو صبي ونتف ذقن فرعون؟

وقوله { وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ } اختلف أهل التأويـل فـي تأويـله، فقال بعضهم معنى ذلك وهم لا يشعرون هلاكهم علـى يده. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال ثنا يزيد، قال ثنا سعيد، عن قَتادة { وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ } قال وهم لا يشعرون أن هلكتهم علـى يديه، وفـي زمانه. حدثنا القاسم، قال ثنا الـحسين، قال ثنـي سفـيان، عن معمر، عن قَتادة { أوْ نَتَّـخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ } قال إن هلاكهم علـى يديه. حدثنا مـحمد بن عمرو، قال ثنا أبو عاصم، قال ثنا عيسى وحدثنـي الـحارث، قال ثنا الـحسن، قال ثنا ورقاء جميعاً، عن ابن أبـي نـجيح، عن مـجاهد، قوله { وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ } قال آل فرعون إنه لهم عدوّ. وقال آخرون بل معنى ذلك { وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ } بـما هو كائن من أمرهم وأمره. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال ثنا سلـمة، عن ابن إسحاق، قال قالت امرأة فرعون آسية { لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أنْ يَنْفَعَنا أوْ نَتَّـخِذَهُ وَلَدا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ } يقول الله وهم لا يشعرون أي بـما هو كائن بـما أراد الله به. وقال آخرون بل معنى قوله { وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ } بنو إسرائيـل لا يشعرون أنَّا التقطناه. ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم، قال ثنا الـحسين، قال ثنـي حجاج، عن أبـي معشر، عن مـحمد بن قـيس { لا تقتُلُوهُ عَسَى أنْ يَنْفَعنا أوْ نَتَّـخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ } قال يقول لا تدري بنو إسرائيـل أنَّا التقطناه.

فهل نتوقع هؤلاء سيتفقون في يوم على شيء؟

بل أصلا اختلفوا في قراءة الآية

تفسير القرطبي

وجوازه أن يكون المعنى: إذا كان قرّة عين لي ولك فلا تقتلوه. وقيل: تم الكلام عند قوله: { وَلَكَ }. النحاس: والدليل على هذا أن في قراءة عبد الله بن مسعود: { وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ لاَ تَقْتُلُوهُ قُرَّةُ عَيْنِ لِي وَلَكَ }. ويجوز النصب بمعنى لا تقتلوا قرةَ عين لي ولك.

وبالطبع اختلفوا فيما تعني

وقالت: { لاَ تَقْتُلُوهُ } ولم تقل لا تقتله فهي تخاطب فرعون كما يخاطَب الجبّارون؛ وكما يخبرون عن أنفسهم. وقيل: قالت: { لاَ تَقْتُلُوهُ } فإن الله أتى به من أرض أخرى وليس من بني إسرائيل.

واختلف المتأولون في الوقت الذي قالت فيه امرأة فرعون { قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ } فقالت فرقة: كان ذلك عند التقاطه التابوت لما أشعرت فرعون به؛ ولما أعلمته سبق إلى فهمه أنه من بني إسرائيل، وأن ذلك قصد به ليتخلص من الذبح فقال: عليّ بالذباحين؛ فقالت امرأته ما ذُكِر؛ فقال فرعون: أمّا لي فلا. قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: " لو قال فرعون نعم لآمن بموسى ولكان قرّة عين له " وقال السدّي: بل ربَّته حتى دَرَج، فرأى فرعون فيه شهامة وظنه من بني إسرائيل وأخذه في يده، فمدّ موسى يده ونتف لحية فرعون، فهمّ حينئذٍ بذبحه، وحينئذٍ خاطبته بهذا، وجربته له في الياقوتة والجمرة، فاحترق لسانه وعلق العقدةَ على ما تقدّم في «طه». قال الفرّاء: سمعت محمد بن مروان الذي يقال له السدّي يذكر عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أنه قال: إنما قالت { قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لاَ } ثم قالت: { تَقْتُلُوهُ } قال الفرّاء: وهو لحن؛ قال ابن الأنباري: وإنما حكم عليه باللحن؛ لأنه لو كان كذلك لكان تقتلونه بالنون؛ لأن الفعل المستقبل مرفوع حتى يدخل عليه الناصب أو الجازم، فالنون فيه علامة الرفع. قال الفرّاء: ويقوّيك على ردّه قراءة عبد الله بن مسعود { وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ لاَ تَقْتُلُوهُ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ } بتقديم { لاَ تَقْتُلُوهُ }.

بل قالوا ما هو مثير للتعجب من اساطيرهم

وكانت لا تلد، فاستوهبت موسى من فرعون فوهبه لها، وكان فرعون لما رأى الرؤيا وقصها على كهنته وعلمائه ـ على ما تقدّم ـ قالوا له إن غلاماً من بني إسرائيل يفسد ملكك؛ فأخذ بني إسرائيل بذبح الأطفال، فرأى أنه يقطع نسلهم، فعاد يذبح عاماً ويستحيي عاماً، فولد هارون في عام الاستحياء، وولد موسى في عام الذبح.

الرازي

ولأنها حين فتحت التابوت رأت النور، ولأنها لما فتحت التابوت رأته يمتص إصبعه، ولأن ابنة فرعون لما لطخت برصها بريقه زال برصها ويقال ما كان لها ولد فأحبته،

من اين اتو بانها برصاء وانه كان يشع نور وغيره من هذه الاساطير

البيضاوي يقول انه كان يرضع من اصبعه لبنا

وذلك لما رأت من نور بين عينيه وارتضاعه إبهامه لبناً وبرء البرصاء بريقه.

إصبع الطفل موسى يزرف لبن ويرضع منه؟!!!!! لا تعليق

ابن الجوزي اظهر اختلافاتهم

{ وقالت امرأة فرعون } وهي آسية بنت مزاحم، وكانت من بني إِسرائيل تزوجها فرعون: { قُرَّةُ عَيْنٍ } قال الزجاج: رفع { قُرَّةُ عَيْنٍ } على إِضمار «هو». قال المفسرون: كان فرعون لا يولد له إِلا البنات، فقالت: { عسى أن ينفعنا } فنُصيب منه خيراً { أو نَتَّخِذَه ولداً } ، { وهم لا يشعرون } فيه أربعة أقوال.
أحدها: لا يشعرون أنَّه عدوٌّ لهم، قاله مجاهد.
والثاني: أنَّ هلاكهم على يديه، قاله قتادة.
والثالث: لا يشعر بنو إِسرائيل أنَّا التقطناه، قاله محمد ابن قيس.
والرابع: لا يشعرون أنِّي أفعل ما أريد لا ما يريدون، قاله محمد ابن إِسحاق.

زوجة فرعون اسمها اسيا بنت مزاحم؟ هذه العبرانية حسب ادعاء المسلمين اسم ابيها مزاحم؟

ما علينا

هو وضح انهم مختلفين في نطق النصص ومختلفين في معناه.

فلهذا أقول للمشككين المرة القادمة لا تستشهدوا بالقران وكفاكم حرجا



وأخيرا المعنى الروحي

معنى اسم موسى وكونه اسم فاعل بدون ما تقصد بنت فرعون هو رمز عما سيفعله بشعب إسرائيل عندما يستخدمه الرب في انتشالهم من العبودية فهو منتشِل لهم بل وأيضا بسبب ما سيفعله في مصر سيكون سبب في ان يعرف المصريين الرب

سفر الخروج 7: 5

فَيَعْرِفُ الْمِصْرِيُّونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ حِينَمَا أَمُدُّ يَدِي عَلَى مِصْرَ وَأُخْرِجُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَيْنِهِمْ».

ويكون سبب بركة لشعب مصر كما قال

سفر إشعياء 19: 25

بِهَا يُبَارِكُ رَبُّ الْجُنُودِ قَائِلاً: «مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرُ، وَعَمَلُ يَدَيَّ أَشُّورُ، وَمِيرَاثِي إِسْرَائِيلُ».

وكما قال الإباء الذين قدم شرحهم تفسير ابونا تادرس يعقوب لهذه القصة (ويؤكدوا ما قلت)

ويرى العلامة أوريجانوس أن ابنة فرعون تشير أيضًا إلى كنيسة الأمم التي تقبلت موسى (الناموس) من اليهود خلال النهر(المعمودية) وأدركته بمفهوم جديد، إذ حملته معها إلى قصرها. في هذا يقول: [أعتقد أن ابنة فرعون تمثل الكنيسة التي تجتمع من كل الأمم. فإنه وإن كان أبوها ظالمًا ووثنيًا لكنه قيل لها: "اسمعي يا ابنة وانظري واصغي وانسي شعبك وبيت أبيك، لأن الملك قد اشتهى حسنك" (مز 44: 1). إنها تخرج من بيت أبيها، وتأتي إلى المياه لتغتسل من خطاياها التي اقترفتها في بيت أبيها، حينئذ تقتني "أحشاء رأفات" وترْقَ للطفل. هذه هي الكنيسة القادمة من الأمم لتجد في النهر موسى الذي رفضه خاصته. إنها تأتي إليه بمرضعة من بني جنسه حيث يقضي فترة طفولته ويكبر. يُقدم إليها موسى فتتبناه. كثيرًا ما شرحت أن موسى يمثل الناموس، فبحضور الكنيسة إلى مياه المعمودية تأخذ الناموس الذي كان مخفيًا في سفط من البردي مطليًا بالحمرة والقار... إذ كان الناموس نائمًا في مثل هذا الموضع أسير حواس اليهود (الجسدية) الملوثة، حتى جاءت كنيسة الأمم لتجتذبه من وسط الحمرة وتسكنه في بلاط قصر الحكمة الملوكي. وهكذا عبر الناموس من خاصته لأنهم لا يعرفون كيف يسمعونه روحيًا وهو صغير كطفل يرضع اللبن. لكنه إذ قُدم للكنيسة ودخل البيت كبر وتقوى فلم يلبس ثوب الضعة والحقارة، إنما صار يلبس كل ما هو عظيم وسامٍ وجميل. ما هي هذه العظمة إلاَّ السمو في الروحيات...؟!

إذن فلنصل لربنا يسوع المسيح ليكشف لنا ذاته ويرينا أيضًا عظمة موسى وسموه[42]].

أما من جهة الاسم، فقد دعته ابنة فرعون "موسى"، الذي يعني بالمصرية "ماء" [10]، وهو الاسم الذي دعاه به الله نفسه، وكما يقول القديس غريغوريوس أسقف نيصص: [لم يستنكف الله أن يدعو خادمه بهذا الاسم، ولا حسبه أمرًا غير لائق أن يترك له الاسم الذي أعطته إيَّاه امرأة أجنبية ليعبر عما يناسب النبي[43]].

ويرى القديس إكليمنضس الإسكندري[44] أن "موسى" هو الاسم المصري ويعني المنتشل من الماء، أما اسمه العبراني عند ختانه فهو يهوياقيم، وله اسم ثالث في السماء في نظر الرمزيين هو "ملكي" (تث 23: 5).



والمجد لله دائما

LXX LXX Septuagint

espesp especially

ANET, pp. 553ANET J. B. Pritchard, ed., Ancient Near Eastern Texts Relating to the Old Testament (1950; 3rd ed. 1969)

ISBE, III, 2084). The abbreviation ISBE J. Orr, et al., eds., International Standard Bible Encyclopedia (2nd ed.1929)

NBD, p. 845) and Cassuto (pp. 20f) favored the mother as the speaker. NBD J. D. Douglas, ed., New Bible Dictionary (1962)

iBromiley, G. W. (1988; 2002). The International Standard Bible Encyclopedia, Revised (3:417). Wm. B. Eerdmans.