«  الرجوع   طباعة  »

هل تعبير يمزح عن إسماعيل فيه امر غير لائق؟ تكوين 21: 9



Holy_bible_1

12/8/2018



الشبهة



لماذا طالبت سارة بترحيل هاجر وابنها؟
الإجابة من التوارة مشينة .. لكنها محسنة قدر الإمكان

في يوم فطام إسحاق رأت سارة الاخ الأكبر إسماعيل مع أخيه في وضع مريب .. يقول النص العربي (الفاندايك التكوين: 21: 9 ورأت سارة ابن هاجر المصرية الذي ولدته لابراهيم يمزح ) (ותרא שרה את־בן־הגר המצרית אשר־ילדה לאברהם מצחק׃) ، والفعل المستخدم هنا هو (מצחק)

هناك كلام محذوف ورد في كل النسخ العربية فيما عدا الفانديك (يمزح مع ابنها إسحاق)، ولكم أن تخمنوا لماذا حذف هؤلاء والماسوريون من قبلهم عبارة (مع ابنها إسحاق)... إنه (מצחק) مع اخيه الصغير.

هنا يسأل احدهم بخبث: ما المشكلة عند سارة .. أن ترى ابنها يمزح معه اخوه الكبير .. هذا شيء مفرح.. لكنه أغضبها .. إنه (מצחק)..

حاول بعض الرابيين البحث عن صورة تجعل المزاح ثقيلا .. فقالوا : رأته يسدد السهام قريبا من أخيه .. فخافت على ابنها من هذا المزاح..

ولكن إذا أردنا أن نفهم كلمة (מצחק) فسننتقل إلى نص آخر يستخدم نفس الكلمة ، ولنقرأه بالعربية أولا: (الفاندايك التكوين: 26: 8 ونظر واذا اسحق يلاعب رفقة امرأته ) (החלון וירא והנה יצחק מצחק את רבקה אשתו) .. نفس الفعل (מצחק) كان يدل على الملاعبة الجنسية بين رجل وزوجته..

التوراة يا سادة كانت تتهم إسماعيل بفعل شائن مع أخيه الأصغر .. وهو ما أغضب سارة .. هذا ما تقوله التوراة .. سبحان ربي .. هذا إفك عظيم ..

وهنا اسمحوا لي أن أسجل باسمي واسمكم شكري للعلماء الماسوريين على محاولتهم الجيدة لإخفاء هذا النص .. وكنت سأشكرهم اكثر لو أنهم حذفوه بالمرة..



الرد



الحقيقة اغلب ما قاله المشكك خطأ تماما ولهذا لأنه مدلس لم يقدم مرجع واحد يثبت ما ادعاه فلا اللفظ فيه أي شيء مشين ولا ترجمة الفانديك قامت بتحسينه ولا تعبر عن وضع مريب في هذا العدد ولا يوجد أي شيء محذوف في النص العبري ولا الفانديك ولم يخفي الماسوريين أي شيء في النص العبري واطالب هذا المدعي الغير امين ان يقدم ادلة ان الماسوريتك حذف شيء من النص وليظهر لنا النص الاقدم من الماسوريتك الذي قبل الحذف الذي ادعاه وان لم يقم بهذا فيكون تم اثبات تدليسه.

الشيء الوحيد الذي فيه شيء من الصحة فيما قاله هو عن تكوين 26: 8 فهو حسب سياق الكلام قد يكون لها معنى عن الرجل وزوجته فقط

وللتفصيل

أولا معنى كلمة يمزح في العبري מצחק ماتسخاق

في ابسط معانيها ضحك بل اسم إسحاق أصلا هي من نفس الجذر

قاموس سترونج

H6711

צָחַק

tsâchaq

tsaw-khak'

A primitive root; to laugh outright (in merriment or scorn); by implication to sport: - laugh, mock, play, make sport.

Total KJV occurrences: 13

من جزر بمعنى يضحك بعلو (في المزاح او ازدراء) وبتطبيق بمعنى رياضة ضحك سخرية لعب يمارس رياضة

قاموس برون

H6711

צחק

tsâchaq

BDB Definition:

1) to laugh, mock, play

1a) (Qal) to laugh

1b) (Piel)

1b1) to jest

1b2) to sport, play, make sport, toy with, make a toy of

Part of Speech: verb

A Related Word by BDB/Strong’s Number: a primitive root

Same Word by TWOT Number: 1905

يضحك يسخر يلعب يضحك يمزح يمارس رياضة يلعب يقوم برياضة يلعب مع يصنع لعبة من

قاموس كلمات الكتاب المقدس

H6711

ָצַחק

ṣāḥaq: A verb meaning to laugh, to make jokes, to mock. It is used as an expression of joy or humor, but it also can be used to mock or make light of something serious (Jdg_16:25); sometimes in jest (Gen_19:14). It also expresses an attitude toward something that is claimed but seems impossible to realize, e.g., Abraham's and Sarah's laughing responses to God's promises (Gen_17:17; Gen_18:12-13, Gen_18:15). God can create laughter, joy, where otherwise there would be none (Gen_21:6). It may have sexual, licentious overtones (Exo_32:6).

فعل يعني يضحك او يقوم بمزحة يسخر وتستخدم للتعبير عن سعادة الفكاهة ولكن أيضا ممكن تستخدم بمعنى يسخر او يستخف بشيء مهم في قضاة 16: 25 او من باب الدعابة تكوين 19: 14 وأيضا تعبر عن تصرف مقابل شيء يقال انه مستحيل ادراكه مثل ضحك إبراهيم وسارة كرد فعل لوعد الرب تكوين 17: 17 و18: 12-13 و18: 15. الله ممكن يخلق ضحك وسعادة ولا في المقابل لا يكون ذلك تكوين 21: 6. قد يكون لها

وأستطيع ان أقدم عشرين قاموس يقولوا نفس الكلام

فالكلمة تعني يضحك او يسخر حسب السياق

بل اسم إسحاق يعني ضحك وهو تصريف من هذا المصدر

H3327


יִצְחָק

yitschâq

yits-khawk'

From H6711; laughter (that is, mockery); Jitschak (or Isaac), son of Abraham: - Isaac. Compare H3446.

Total KJV occurrences: 108

يتسخاق من تسخاق أي ضحك.....

استخدامات الكلمة في العهد القديم الذي يتضح من سياق الكلام

أكثر استخدام لها هو ضحك

سفر التكوين 17: 17


فَسَقَطَ إِبْرَاهِيمُ عَلَى وَجْهِهِ وَضَحِكَ، وَقَالَ فِي قَلْبِهِ: «هَلْ يُولَدُ لابْنِ مِئَةِ سَنَةٍ؟ وَهَلْ تَلِدُ سَارَةُ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِينَ سَنَةً؟».


سفر التكوين 18: 12


فَضَحِكَتْ سَارَةُ فِي بَاطِنِهَا قَائِلَةً: «أَبَعْدَ فَنَائِي يَكُونُ لِي تَنَعُّمٌ، وَسَيِّدِي قَدْ شَاخَ؟»


سفر التكوين 18: 13


فَقَالَ الرَّبُّ لإِبْرَاهِيمَ: «لِمَاذَا ضَحِكَتْ سَارَةُ قَائِلَةً: أَفَبِالْحَقِيقَةِ أَلِدُ وَأَنَا قَدْ شِخْتُ؟


سفر التكوين 18: 15


فَأَنْكَرَتْ سَارَةُ قَائِلَةً: «لَمْ أَضْحَكْ». لأَنَّهَا خَافَتْ. فَقَالَ: «لاَ! بَلْ ضَحِكْتِ».


سفر التكوين 21: 6


وَقَالَتْ سَارَةُ: «قَدْ صَنَعَ إِلَيَّ اللهُ ضِحْكًا. كُلُّ مَنْ يَسْمَعُ يَضْحَكُ لِي».

واستخدامات أخرى كثل

يمزح

سفر التكوين 19: 14

فَخَرَجَ لُوطٌ وَكَلَّمَ أَصْهَارَهُ الآخِذِينَ بَنَاتِهِ وَقَالَ: «قُومُوا اخْرُجُوا مِنْ هذَا الْمَكَانِ، لأَنَّ الرَّبَّ مُهْلِكٌ الْمَدِينَةَ». فَكَانَ كَمَازِحٍ فِي أَعْيُنِ أَصْهَارِهِ.

يلعب

سفر القضاة 16: 25

وَكَانَ لَمَّا طَابَتْ قُلُوبُهُمْ أَنَّهُمْ قَالُوا: «ادْعُوا شَمْشُونَ لِيَلْعَبَ لَنَا». فَدَعَوْا شَمْشُونَ مِنْ بَيْتِ السِّجْنِ، فَلَعِبَ أَمَامَهُمْ. وَأَوْقَفُوهُ بَيْنَ الأَعْمِدَةِ.



سفر الخروج 32: 6

فَبَكَّرُوا فِي الْغَدِ وَأَصْعَدُوا مُحْرَقَاتٍ وَقَدَّمُوا ذَبَائِحَ سَلاَمَةٍ. وَجَلَسَ الشَّعْبُ لِلأَكْلِ وَالشُّرْبِ ثُمَّ قَامُوا لِلَّعِبِ.

وأخيرا ما يفهم من سياق الكلام انه لعب او مزح فيه شيء غير لائق

سفر التكوين 39: 14

أَنَّهَا نَادَتْ أَهْلَ بَيْتِهَا، وَكَلَّمَتهُمْ قَائِلةً: «انْظُرُوا! قَدْ جَاءَ إِلَيْنَا بِرَجُل عِبْرَانِيٍّ لِيُدَاعِبَنَا! دَخَلَ إِلَيَّ لِيَضْطَجعَ مَعِي، فَصَرَخْتُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ.



سفر التكوين 39: 17

فَكَلَّمَتْهُ بِمِثْلِ هذَا الْكَلاَمِ قَائِلَةً: «دَخَلَ إِلَيَّ الْعَبْدُ الْعِبْرَانِيُّ الَّذِي جِئْتَ بِهِ إِلَيْنَا لِيُدَاعِبَنِي.



سفر التكوين 26: 8

وَحَدَثَ إِذْ طَالَتْ لَهُ الأَيَّامُ هُنَاكَ أَنَّ أَبِيمَالِكَ مَلِكَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ أَشْرَفَ مِنَ الْكُوَّةِ وَنَظَرَ، وَإِذَا إِسْحَاقُ يُلاَعِبُ رِفْقَةَ امْرَأَتَهُ.



ولهذا العدد الذي يدور حوله الامر يفهم من سياق الكلام التالي

سفر التكوين 21

21 :8 فكبر الولد و فطم و صنع ابراهيم وليمة عظيمة يوم فطام اسحق

21 :9 و رات سارة ابن هاجر المصرية الذي ولدته لابراهيم يمزح

21 :10 فقالت لابراهيم اطرد هذه الجارية و ابنها لان ابن هذه الجارية لا يرث مع ابني اسحق

21 :11 فقبح الكلام جدا في عيني ابراهيم لسبب ابنه

إسحاق الذي تم فطامه أي هو سنه سنتين وهذه الوليمة ليوم فطامه، فالتعبير يعني يمزح سواء يسخر من إسحاق او يضحك بأسلوب غير لائق. وهو امر ضايق سارة ولم يضايق إبراهيم مما يؤكد ان الامر لم يكن فيه شيء جنسي غير لائق والا كان ضايق إبراهيم ايضا. ولكن هو تصرف واضح ضايق سارة كام لإسحاق وليس لإسماعيل ولكن لم يضايق إبراهيم كاب لإسحاق ولإسماعيل

بل أسأل هؤلاء الذين عندهم مرض نفسي وهوس جنسي ما الذي اتى في ذهنهم ليقولوا تعبير "في يوم فطام إسحاق رأت سارة الاخ الأكبر إسماعيل مع أخيه في وضع مريب" ما هو هذا الذي يدعيه وضع مريب مع طفل سنة سنتين؟ فعلا صدق الكتاب

رسالة بولس الرسول إلى تيطس 1: 15

كُلُّ شَيْءٍ طَاهِرٌ لِلطَّاهِرِينَ، وَأَمَّا لِلنَّجِسِينَ وَغَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ شَيْءٌ طَاهِرًا، بَلْ قَدْ تَنَجَّسَ ذِهْنُهُمْ أَيْضًا وَضَمِيرُهُمْ.

وعلى عكس ما ادعى المشكك الغير الأمين المفسرين اليهود لم يجملوا صورة ولا أي شيء بل في تفسيرهم مثل راشي لموضوع انه قد يكون المزاح بمعنى تهديد باللعب بالسهام بل استشهدوا بموقف في تعبير مشابه فراشي يقول

An expression of murder, as it is said (II Sam. 2:14):“Let the boys get up now and sport (וַיִשַׂחֲקוּ) before us, etc.” - [from Gen. Rabbah 53:11]

هو تعبير عن قتل (محاولة قتل) كما قيل في 2 صم 2: 14 فقال ابنير ليواب ليقم الغلمان ويتكافحوا (ويسخكو) امامنا فقال يواب ليقوموا، وغيره وهذا من تكوين راباه 53: 11

وهذا ما أشار اليه جيل المفسر أيضا

mocking; either at the entertainment made at the weaning of Isaac; or rather at Isaac himself, laughing at his name, and treating him with contempt as his younger brother, and boasting that he was the firstborn, and that the inheritance belonged to him; and threatening what he would do to him, should he hereafter offer to dispute it with him, under pretence of the promise of God that he should be Abraham's heir, and at which promise also he may be supposed to mock: and that this contention was about the inheritance seems plain from the words of Sarah in Gen_21:10; and in it Ishmael might not only rise to high words, but come to blows, and beat his brother; for it is observed the word used sometimes so signifies, 2Sa_2:14; wherefore the apostle might truly call it a persecution, Gal_4:29;

واستشهد أيضا ان قد يكون هذا مفهوم

رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 4: 29

وَلكِنْ كَمَا كَانَ حِينَئِذٍ الَّذِي وُلِدَ حَسَبَ الْجَسَدِ يَضْطَهِدُ الَّذِي حَسَبَ الرُّوحِ، هكَذَا الآنَ أَيْضًا.

ويفهم منها ان كلمة مزاح كان فيها نوع من الاضطهاد من إسماعيل ضد إسحاق

وأيضا هذا ما أكده ادم كلارك ان هذا هو المفهوم

Mocking - What was implied in this mocking is not known. St. Paul, Gal_4:29, calls it persecuting;

وأيضا ويزلي بل أضاف وقال ان إسماعيل بدا يضطهد إسحاق ولهذا يحسب زمن غربة نسل إبراهيم 400 سنة من هذا الوقت

Sarah saw the son of the Egyptian mocking - Mocking Isaac no doubt, for it is sad, with reference to this, Gal_4:29, that he that was born after the flesh, persecuted him that was born after the spirit. Ishmael is here called the son of the Egyptian, because (as some think) the four hundred years affliction of the seed of Abraham by the Egyptians began now, and was to be dated from hence.

وغيرهم كثيرين

فاعتقد فهمنا ان الكلم لغويا وفي سياقها تعني ضحك او سخرية ولكن سخرية فيها اضطهاد كما وضح معلمنا بولس الرسول



اما عن ادعاء ان هناك شيء محذوف في النص العبري فهذا افردت له ملف مستقل



والمجد لله دائما