«  الرجوع   طباعة  »

من اين اتى يوحنا المعمدان بمعمودية الماء؟ مر 1 ومتى 24 ويو 1



Holy_bible_1

2/7/2018



الشبهة



يوحنا المعمدان الذي يدعيه الاناجيل اخترع شيء لا يعرفه اليهود وهو المعمودية، فلا يوجد شيء اسمه معمودية في العهد القديم ولا عند اليهود



الرد



الحقيقة ما يقوله المشككين هو خطأ تماما ونابع عن اما عدم معرفة شديدة او عن عدم امانة وادعاءات باطلة. فمعمودية الماء التي قام بها يوحنا المعمدان والتي تعني التوبة والتطهير والولادة الجديدة هي أسسها الرب في العهد القديم من بعد خروج شعب إسرائيل وميلادهم من الماء وعبور البحر الأحمر وبعد هذا أسس معمودية الماء (باسم مختلف) في الناموس في العهد القديم واستمر حتى الان عند اليهود والمسيحيين. ويوحنا المعمدان طبق معمودية الماء اليهودية (المكفاه) ولكن أضاف اليها بعد اخر من السماء لأنه يعد طريق الرب.

وندرس بشيء من التفصيل

مع ملاحظة انا أتكلم فقط عن معمودية يوحنا المعمدان وليس المعمودية المسيحية ولا أتكلم هنا عن النصف الثاني من المعمودية وهو معمودية الروح (الميرون)

أولا معنى المعمودية

المعمودية او baptism وشرحتها سابقا في معناها في اليوناني

هل المعمودية فرائض لا فائدة لها؟ متي 3: 15

معني كلمة معموديه في اليوناني

قاموس ثيور

G908

βάπτισμα

baptisma

Thayer Definition:

1) immersion, submersion

1a) of calamities and afflictions with which one is quite overwhelmed

1b) of John’s baptism, that purification rite by which men on confessing their sins were bound to spiritual reformation, obtained the pardon of their past sins and became qualified for the benefits of the Messiah’s kingdom soon to be set up. This was valid Christian baptism, as this was the only baptism the apostles received and it is not recorded anywhere that they were ever rebaptised after Pentecost.

1c) of Christian baptism; a rite of immersion in water ascommanded by Christ, by which one after confessing his sins and professing his faith in Christ, having been born again by the Holy Spirit unto a new life, identifies publicly with the fellowship of Christ and the church.

وتعني تغطيس وغمر (بالماء)

ومنها التطهير من الخطايا والنجاسات التي بها الشخص اعلى من احتماله

معمودية يوحنا للتطهير....

المعمودية المسيحية وهي طقس الغطس في الماء كما أسسها المسيح .... يولد ثانية....



وكلمة بابتيزما اتت من فعل

G907

βαπτίζω

baptizō

Thayer Definition:

1) to dip repeatedly, to immerse, to submerge (of vessels sunk)

2) to cleanse by dipping or submerging, to wash, to make clean with water, to wash one’s self, bathe

3) to overwhelm

Part of Speech: verb

يغطس بشكل متكرر يغمس يغمر (سفينة تغرق)

يتطهر بالغطس او الغمر، يغتسل، ويطهر بالماء، يغسل نفسه، يستحم

يطغى. فعل.

فهي تعني الغطس والاغتسال بغرض التطهير وأيضا ميلاد من الماء

وهي بالتغطيس يغسل الانسان من خطاياه القديمة. فهي لتطهير وتقديس للإنسان. يخرج الإنسان من المعمودية بلا خطية. ويأخذ صبغه جديده

ولهذا اسم معمودية المسيح هي عيد الغطاس



وباختصار من العهد القديم ولن أتكلم في رموزها مثل

فلك نوح

عبور البحر الاحمر

عبور نهر الاردن

ولكن أقدم امثلة واضحة من معموديات واضحة ولكن تخالف العهد الجديد في انها متكررة على عكس العهد الجديد هي مرة واحدة ولكن المعمودية المسيحية ليست موضوعي الان فموضوعي المعمودية في العهد القديم فقط كأصل لمعمودية يوحنا المعمدان ابن الكاهن زكريا

المعمودية في رسامة الكهنة

سفر اللاويين 8

8 :1 و كلم الرب موسى قائلا

8 :2 خذ هرون و بنيه معه و الثياب و دهن المسحة و ثور الخطية و الكبشين و سل الفطير

8 :3 و اجمع كل الجماعة الى باب خيمة الاجتماع

8 :4 ففعل موسى كما امره الرب فاجتمعت الجماعة الى باب خيمة الاجتماع

8 :5 ثم قال موسى للجماعة هذا ما امر الرب ان يفعل

8 :6 فقدم موسى هرون و بنيه و غسلهم بماء

غسلهم بماء هو كان تغطيس فهو ينزل في المرحض سواء ماء جاري او تجمع مياه امطار

مع ملاحظة كلمة بمايم هو بالماء او في الماء

وأيضا معمودية الكاهن في كل مرة عند حرق البقرة الحمراء وجمع رمادها

سفر العدد 19

19 :7 ثم يغسل الكاهن ثيابه ويرحض جسده بماء وبعد ذلك يدخل المحلة ويكون الكاهن نجسا الى المساء

وبقية الاصحاح أيضا يشرح هذا

وأيضا معمودية المحاربين بملابسهم

سفر العدد 31

31 :21 و قال العازار الكاهن لرجال الجند الذين ذهبوا للحرب هذه فريضة الشريعة التي امر بها الرب موسى

31 :22 الذهب و الفضة و النحاس و الحديد و القصدير و الرصاص

31 :23 كل ما يدخل النار تجيزونه في النار فيكون طاهرا غير انه يتطهر بماء النجاسة و اما كل ما لا يدخل النار فتجيزونه في الماء

31 :24 و تغسلون ثيابكم في اليوم السابع فتكونون طاهرين و بعد ذلك تدخلون المحلة

وأيضا البحر النحاسي الذي كان يغطس فيه الكهنة للمعمودية

سفر الملوك الأول 7

7 :23 و عمل البحر مسبوكا عشر اذرع من شفته الى شفته و كان مدورا مستديرا ارتفاعه خمس اذرع و خيط ثلاثون ذراعا يحيط به بدائره

سفر أخبار الأيام الثاني 4: 6

وَعَمِلَ عَشَرَ مَرَاحِضَ، وَجَعَلَ خَمْسًا عَنِ الْيَمِينِ وَخَمْسًا عَنِ الْيَسَارِ، لِلاغْتِسَالِ فِيهَا. كَانُوا يَغْسِلُونَ فِيهَا مَا يُقَرِّبُونَهُ مُحْرَقَةً، وَالْبَحْرُ لِكَيْ يَغْتَسِلَ فِيهِ الْكَهَنَةُ.

ومثال واضح للمعمودية بالتغطيس

سفر الملوك الثاني 5

5 :10 فارسل اليه اليشع رسولا يقول اذهب و اغتسل سبع مرات في الاردن فيرجع لحمك اليك و تطهر

5 :11 فغضب نعمان و مضى و قال هوذا قلت انه يخرج الي و يقف و يدعو باسم الرب الهه و يردد يده فوق الموضع فيشفي الابرص

5 :12 اليس ابانة و فرفر نهرا دمشق احسن من جميع مياه اسرائيل اما كنت اغتسل بهما فاطهر و رجع و مضى بغيظ

5 :13 فتقدم عبيده و كلموه و قالوا يا ابانا لو قال لك النبي امرا عظيما اما كنت تعمله فكم بالحري اذا قال لك اغتسل و اطهر

5 :14 فنزل و غطس في الاردن سبع مرات حسب قول رجل الله فرجع لحمه كلحم صبي صغير و طهر

مع ملاحظة ان كلمة غطس هنا هي أتت في السبعينية εβαπτισατο ايبابتيزاتو من فعل βαπτίζω ومن كلمة بابتيزما

فالمعمودية واضحة في العهد القديم وإنها بالتغطيس للتطهير

ولكن لأؤكد ان هذا ليس المفهوم المسيحي أقدم



المعمودية في الفكر اليهودي

عند اليهود المعمودية او التغطيس هو اسمه ميكفاه بالنطق القديم او مكفيه بالنطق الحديث

ونقرأ عنها في الموسوعة اليهودية تحت عنوان baptism التي تقارن بينها وبين المعمودية المسيحية وتقول

هي ممارسة دينية تدل على التطهير او التكريس .... الراباوات ربطوا بين مسؤولية الاغتسال بان يكون بالغطس الكامل ("ebilah," Yeb. 46b; Mek., Baodesh, iii.); ولان رش الدم يكون دائما مصطحب بالغطس التقليد ربط مع هذا الغطس بتبرير الدم وتم هذا مباشرة قبل الإعلان في خروج 24: 8 وهذه الأفعال هي الطقوس المبدئية التي يتم اجرائها دائما على العاصيين لإحضارهم تحت جناح الشكينة (Yeb. l.c.).

A religious ablution signifying purification or consecration. The natural method of cleansing the body by washing and bathing in water was always customary in Israel (see Ablution, Bathing). The washing of their clothes was an important means of sanctification enjoined on the Israelites before the Revelation on Mt. Sinai (Ex. xix. 10). The Rabbis connect with this the duty of bathing by complete immersion ("ebilah," Yeb. 46b; Mek., Baodesh, iii.); and since sprinkling with blood was always accompanied by immersion, tradition connects with this immersion the blood lustration mentioned as having also taken place immediately before the Revelation (Ex. xxiv. 8), these three acts being the initiatory rites always performed upon proselytes, "to bring them under the wings of the Shekinah" (Yeb. l.c.).

والاشارة التي تمت في حزقيال 36: 25 "وارش عليكم ماء طاهرا فتطهرون من كل نجاستكم ومن كل اصنامكم اطهركم" رابي عقيب في القرن الثاني فعل القول "مبارك انت يا إسرائيل، امام من طهرت نفسك؟ ومن طهرك؟ الاب الذي في السماء" (Yoma viii. 9) وتبع لهذا المعمودية ليست فقط لغرض كشف الخطايا الروحية كما هو الحال بشكل أساسي في انتهاك ما يسمى الناموس اللاوي للتطهير ولكن لتكون كيان مقدس وتعد للكفارة وشركة افضل مع الله. يتم التعبير عن هذا الفكر في المقطع المعروف جيدا في يوسيفوس والذي يتحدث في عن يوحنا المعمدان ("Ant." xviii. 5, § 2) (فالمعمدان شخص حقيقي تكلم عنه يوسيفوس) "ان الغسل سيكون مقبول له لو استفاد منها ليس لنزع بعض الخطايا ولكن لتنقية الجسد مفترضا ان الروح تم تنقيتها قبل وبواسطة البر"....

With reference to Ezek. xxxvi. 25, "Then will I sprinkle clean water upon you, and ye shall be clean," R. Akiba, in the second century, made the utterance: "Blessed art thou, O Israel! Before whom dost thou cleanse thyself? and who cleanses thee? Thy Father in heaven!" (Yoma viii. 9). Accordingly, Baptism is not merely for the purpose of expiating a special transgression, as is the case chiefly in the violation of the so-called Levitical laws of purity; but it is to form a part of holy living and to prepare for the attainment of a closer communion with God. This thought is expressed in the well-known passage in Josephus in which he speaks of John the Baptist ("Ant." xviii. 5, § 2): "The washing would be acceptable to him, if they made use of it, not in order to the putting away of some sins, but for the purification of the body; supposing still that the soul was thoroughly purified beforehand by righteousness." John symbolized the call to repentance by Baptism in the Jordan (Matt. iii. 6 and parallel passages); and the same measure for attaining to holiness was employed by the Essenes, whose ways of life John also observed in all other respects. Josephus says of his instructor Banus, an Essene, that he "bathed himself in cold water frequently, both by night and by day" ("Vita," § 2), and that the same practise was observed by all the Essenes ("B. J." ii. 8, § 5).

المفهوم الوحيد الذي يختلف عن الفكر اليهودي في عرض اعلان يوحنا ان الذي يأتي بعده لن يعمد بالماء ولكن بالروح القدس (Mark i. 8; John i. 27) ولكن هناك تشابه خفيف مع ايمان عبر عنه في التلمود ان الروح القدس يمكن ان يصبغ عليه بينما الماء يخرج من البئر (معتمدا على إشعياء 12: 3 فتستقون مياها بفرح من ينابيع الخلاص Yer. Suk. v. 1, 55a of Joshua b. Levi) وهناك مسحة يهودية مع نبوة الإنجيلي متى 3: 11 ولوقا 3: 16 الذين اعلنوا ان يسوع سيعمد بالنار مع الروح القدس وتبعا Abbahu ان المعمودية تتم بالنار (Sanh. 39a) فكل من كلام اباهو والانجيليين لابد ان يأخذ رمزيا. وتعبير ان الشخص المعمد يلمع (يستينوس في الدفاعيات i: 65) هو نفس التأثير كما ينطوي عليه قول التحول لليهودية ان الانسان بعد ان يرحض الان هو ينتمي لإسرائيل الشعب المحبوب لله (Yeb. 47a; Gerim i.).

The only conception of Baptism at variance with Jewish ideas is displayed in the declaration of John, that the one who would come after him would not baptize with water, but with the Holy Ghost (Mark i. 8; John i. 27). Yet a faint resemblance to the notion is displayed in the belief expressed in the Talmud that the Holy Spirit could be drawn upon as water is drawn from a well (based upon Isa. xii. 3; Yer. Suk. v. 1, 55a of Joshua b. Levi). And there is a somewhat Jewish tinge even to the prophecy of the evangelists Matthew (iii. 11) and Luke (iii. 16), who declare that Jesus will baptize with fire as well as with the Holy Ghost; for, according to Abbahu, true Baptism is performed with fire (Sanh. 39a). Both the statement of Abbahu and of the Evangelists must of course be taken metaphorically. The expression that the person baptized is illuminated (φωτισθείς, Justin, "Apologiæ," i. 65) has the same significance as is implied in telling a proselyte to Judaism, after his bath, that he now belongs to Israel, the people beloved of God (Yeb. 47a; Gerim i.).

حسب تعاليم الراباوات التي سادت حتى في زمن وجود الهيكل (Pes. viii. 8) المعمودية بعد الختان والذبيحة هي شرط أساسي بطريقة قاطعة ليكمل التحول لليهودية (Yeb. 46b, 47b; Ker. 9a; 'Ab. Zarah 57a; Shab. 135a; Yer. Kid. iii. 14, 64d). (يقصدوا الطفل المولود وختانه في اليوم الثامن ثم الذبيحة ومعموديته ليصبح يهودي) الختان كان اكثر أهمية وكما هو المعمودية يسمى الختم (Schlatter, "Die Kirche Jerusalems," 1898, p. 70). ولكن الختان تم اهماله في المسيحية وتوقفت الذبائح استمرت المعمودية كشرط أساسي لبداية الحياة الدينية (فهم يقولوا ان الشيء الوحيد الذي استمر من اليهودية للمسيحية هو المعمودية). والاحتفال التالي هو وضع الايادي والذي كان معروف يستخدم في رسامة الراباي. ودهنه بالزيت والذي أيضا كان مصاحب بالمعمودية وكان مشابه لمسح الكهنة وسط اليهود (معمودية الماء والروح القدس) ولم يكن شرط ضروري.

According to rabbinical teachings, which dominated even during the existence of the Temple (Pes. viii. 8), Baptism, next to circumcision and sacrifice, was an absolutely necessary condition to be fulfilled by a proselyte to Judaism (Yeb. 46b, 47b; Ker. 9a; 'Ab. Zarah 57a; Shab. 135a; Yer. Kid. iii. 14, 64d). Circumcision, however, was much more important, and, like baptism, was called a "seal" (Schlatter, "Die Kirche Jerusalems," 1898, p. 70). But as circumcision was discarded by Christianity, and the sacrifices had ceased, Baptism remained the sole condition for initiation into religious life. The next ceremony, adopted shortly after the others, was the imposition of hands, which, it is known, was the usage of the Jews at the ordination of a rabbi. Anointing with oil, which at first also accompanied the act of Baptism, and was analogous to the anointment of priests among the Jews, was not a necessary condition.

ثم تكمل الموسوعة بالكلام عن تقليد معمودية ادم وحواء بعد خطيتهم

وان ما فعله الشعب في 1 صم 7: 6 "فاجتمعوا الى المصفاة واستقوا ماء وسكبوه امام الرب وصاموا في ذلك اليوم وقالوا هناك قد اخطانا الى الرب " هو معمودية (see Targ. Yer. and Midrash Samuel, eodem; also Yer. Ta'anit ii. 7, 65d

وأيضا يشرحوا لكي يقبل الانسان اليهودي روح الله او ليكون في محضر الله (الشكينة) (حلول الروح القدس) لابد ان يتعمد (Tan. , Meora', 6, ed. Buber, p. 46) وان في زمن المسيا الله نفسه سيسكب عليهم ماء التطهير كما حزقيال 36: 25 (Tan., Meora', 9-17, 18, ed. Buber, pp. 43, 53)

ثم يشرح معمودية الطفل حديث الولادة بعد ختانه ليصبح ينتمي لشعب الرب وأيضا للذي يريد ان يتحول لليهودية.



فهل بعد شرح الموسوعة اليهودية سيتجرأ أحدهم ويقول ان معمودية يوحنا المعمدان ليست من أصل يهودي؟

والمعمودية بالعربي وهي baptism في الإنجليزي وهي βάπτισμα في اليوناني هي الميكفاه מקווה في العبري هو اسسه الرب في العهد القديم واستمرت على يد يوحنا المعمدان وفي المسيحية

وكما يقول مرجع التطهير والتنقية وأيضا قاموس يهودي ان الميكفاه

وهو الرحض الذي يستخدم لغرض طقس الغطس (المعمودية) في اليهودية

Lauden, Edna (2006). Multi Dictionary. Tel Aviv: Ad Publications. p. 397.

"Concerning Ritual Purity and Cleanliness".

وكما يشرح يهود للمسيح بالاستشهاد من مراجع يهودية تحت عنوان

baptism-pagan-or-jewish

Third, baptism is as Jewish as mikveh! The Hebrew word tevilah (translated “immersion”) is used in the benediction recited during the mikveh ritual. Certainly no one would dispute that mikveh is a Jewish ceremony. The ritual washings and cleansings commanded in Torah and the other writings formed the basis for the rabbinical mikveh laws. Our ancient sages who formulated these rules agreed and emphasized that the purpose of mikveh was spiritual rather than physical cleansing. They taught that as the mikveh cleanses the unclean, so does the Holy One cleanse Israel (My 8:9). The roots of baptism rest deeply and permanently in the soil of these Jewish scriptures and traditions. That is, both baptism and mikveh depict by an outward act the inward transaction of faith; and both declare that only the Holy One has the power to cleanse men’s hearts and lives.

ان المعمودية او المكفاه هو يهودية اصيلة للتطهير ليس للجسد بل للروح حسب شرح الساجي (My 8:9)

ولهذا حتى يومنا هذا الشخص الذي يريد ان ينضم لليهودية لابد ان يتعمد بالميكفاه وهو لتطهير الروح كما شرح مامونيديس

To this day, Gentiles who would embrace Judaism must undergo baptism in a mikveh ritual. The purpose of this ceremonial immersion is to portray spiritual cleansing, as Maimonides concluded in his codification of the laws of mikveh:

“…uncleanness is not mud or filth which water can remove, but it is a matter of scriptural decree and dependent on the intention of the heart.”

فاليهود عندهم اول معمودية هو معمودية الأطفال بعد الختان والذبيحة وأيضا معمودية الكبار لمن يريد ان يتحول لليهودية وبعد هذا يصبح الشخص تحت محضر الله الشكينة وللراباي والكهنة يضعوا عليهم الايدي ويمسحوهم بالزيت لحلول الشكينة الروح القدس ولكن اليهود عندهم تكرار المعمودية في مواقف كثيرة

بل لأؤكد ما قلت أقدم من الموقع اليهودي المتعصب (المعادي للمسيحية وبشدة) شاباد في شرحه للميكفاه او المعمودية انها للميلاد الجديد الروحي

ففي موقع شابات تحت عنوان

فهم يقروا ان المعمودية المسيحية هي مأخوذة من اليهودية المكفاه وهي تيفيلاه او الغطاس

وتشرح ان المعمودية هي لنقاوة الاسرة سواء

لتطهير الزوجة بعد الطهارة من الدورة او الولادة

وللرجل اليهودي بعد العلاقة الزوجية

معمودية المرأة قبل الزواج لتبدأ حياة جديدة مع زوجها

معمودية الطفل اليهودي حديث الولادة

وميلاد الكبير الغير يهودي ليصبح يهودي جديد يولد ولادة جديدة من الماء

ويقولوا ان المعمودية رمز للحياة ويقولوا يهودي جديد ولد لنا

وكل هذا يطابق الفكر المسيحي في معمودية الصغار والكبار العابرين

وعندي الكثير من المراجع اليهودية ولكن لا اريد ان اطيل أكثر من هذا

فالميكفاه اليهودية هي تمثل ميلاد جديد وحياة جديدة

هي للتوبة والتطهير الروح في كل من

لطهارة المرأة

هي ميلاد جديد للعروس اليهودية يوم زفافها

هي لمسح الكاهن وتكريسه قبل مسحه بالزيت

هي لضم الطفل اليهودي للشعب اليهودي بالميلاد من الماء

هي لضم الغير يهودي لشعب الرب بالميلاد من الماء.

وهي لتجهيز الشعب لملك المسيح

وكما يقول موقع المكتبة اليهودية تحت عنوان

ويقدم نفس الشرح السابق ولكن يشرح أنواع مياه الميكفاه

وهي اما من مياه المطر تتجمع في مكان ليكون ماء طاهر من السماء او نهر جاري او غيره بإضافة مياه من نبع على مياه المطر بدون استخدام اي وعاء وتكفي لتغطية او اغمار انسان كامل

فلهذا يوحنا المعمدان ابن الكاهن زكريا ما يفعله هو ليس بشيء غريب على اليهودية



الاختلاف الأساسي بين الميكفاه اليهودية ومعمودية الماء المسيحية بداية من يوحنا المعمدان

ان يوحنا المعدان كان يعمد اليهود كبار بما فيهم كتبة وفريسيين ليس بعد خطية او تطهير من شيء محدد بل للتوبة ومغفرة الخطايا اعدادا للذي يأتي بعده ولهذا سألوه من انت في يوحنا 1: 19

أيضا الميكفاه تتكرر اما معمودية الماء لا تتكرر بل مرة واحدة مثل الذبائح اليهودية هي متكرر ولكن ذبيحة المسيح غير متكررة بل مرة واحدة



واضيف ادلة من الاثار على مكان المعمودية بالتغطيس في الهيكل اليهودي التي يغطس فيها المعمدين واكتشف الكثير منها

في اورشليم من زمن الهيكل الثاني

Archaeologist Benyamin Storchan at the newly-discovered mikveh. Photo: Israel Antiquities Authority.

بل كانوا يصنعوا تجميعات للمطر تصب في مكان واحد للتعميد

The mikveh from above, showing the three collecting basins hewn into the roof of the mikveh. Photo: Israel Antiquities Authority.

والتي اكتشفت في الحائط الجنوبي للهيكل ويدخل من اتجاه ويخرج بعد التعميد طاهرا من اتجاه اخر

the entrance of a mikvah on the outside of the southern wall of the Old City.

ولا تزال حتى الان بهذا الشكل ولا بد ان يتم تعميد أي تغطيس الطفل اليهودي بعد ختانه والذبيحة

ولمن يريد ان يراها فيديو ويسمع الصلاوات

https://www.youtube.com/watch?v=OCKQaej4WPo

https://www.youtube.com/watch?v=A4gmQOm-51c

ولهذا معمودية يوحنا المعمدان ابن زكريا الكاهن هي معمودية الماء اليهودية الميكفاه ولكن أتت من السماء بإعلان الروح القدس له بمعمودية التوبة ليعد الشعب لقبول المسيح

انجيل مرقس 1

4 كَانَ يُوحَنَّا يُعَمِّدُ فِي الْبَرِّيَّةِ وَيَكْرِزُ بِمَعْمُودِيَّةِ التَّوْبَةِ لِمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا.
5
وَخَرَجَ إِلَيْهِ جَمِيعُ كُورَةِ الْيَهُودِيَّةِ وَأَهْلُ أُورُشَلِيمَ وَاعْتَمَدُوا جَمِيعُهُمْ مِنْهُ فِي نَهْرِ الأُرْدُنِّ، مُعْتَرِفِينَ بِخَطَايَاهُمْ.
6
وَكَانَ يُوحَنَّا يَلْبَسُ وَبَرَ الإِبِلِ، وَمِنْطَقَةً مِنْ جِلْدٍ عَلَى حَقْوَيْهِ، وَيَأْكُلُ جَرَادًا وَعَسَلًا بَرِّيًّا.
7
وَكَانَ يَكْرِزُ قَائِلًا: «يَأْتِي بَعْدِي مَنْ هُوَ أَقْوَى مِنِّي، الَّذِي لَسْتُ أَهْلًا أَنْ أَنْحَنِيَ وَأَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ.
8
أَنَا عَمَّدْتُكُمْ بِالْمَاءِ، وَأَمَّا هُوَ فَسَيُعَمِّدُكُمْ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ».



والمجد لله دائما