«  الرجوع   طباعة  »

هل أخطأ قضاة في كتابة اليوم السابع بدل من الرابع او الأول؟ قضاة 14



Holy_bible_1

17\6\2018



الشبهة



عند قراءة قصة شمشون نجد هناك عدة أخطاء في قصة شمشون وزواجه من الفلسطينية في قضاة 14 فهو كما يخبرنا عدد 12 أخبرهم بلغز في اول يوم الوليمة التي كانت سبع أيام ثم لم يستطيعوا ان يحلوها حتى ثلاثة أيام كما في عدد 14 ثم في عدد 15 يقول بوضوح انهم في اليوم السابع هددوا امرأة شمشون وهذا خطا فهو كان يجب ان يقول اليوم الرابع وهذا ما أدركته السبعينية وقالت الرابع وليس السابع ولكن ما هو أكثر حطأ هو ان عدد 17 يقول انها بكت لديه السبعة أيام رغم انه كان يجب ان يقول بكت لديه أربعة أيام.



الرد



الحقيقة لا يوجد أي خطأ في الاعداد ولكن هو فقط عدم فهم من المشككين لما يقول وبخاصة انهم ليس لديهم الخلفية اليهودية ولا نظام الافراح اليهودية وهذا ما سأبدأ به بعد ملخص الحل

الملخص

شمشون بدأ الوليمة يوم الأربعاء لمدة سبعة أيام الى يوم الثلاثاء. بعد ان أخبرهم بالأحجية طلبوا من امراته ان تعرف لهم الحل ولهذا هي استمرت تبكي السبع أيام فهم طلبوا منها في اليوم الأول واستمروا

هم أيضا لمدة ثلاثة أيام يحاولون حلها أي أربع خميس وجمعة وفي اليوم السابع من الأسبوع أي السبت وهو اليوم الرابع من الوليمة هددوها بحرقها هي وبيت ابيها فازدادة من الحاحها وبكائها حتى اضطر ان يخبرها في اليوم السابع وهو يوم الثلاثاء

فالموضوع كله فهم خطأ من المشككين ان اليوم السابع ظنوه السابع من الوليمة ولكن هو يوم شبيع أي يوم السبت في عدد 15 هو السابع من الأسبوع هو الرابع من الوليمة هو يوم السبت لان الوليمة تبدأ من الأربعاء للثلاثاء

اما عن السبعينية كتبت الرابع تقصد الوليمة وهو تفسير السابع تقصد السبت



الفكر البيئي

الموضوع باختصار هو أسلوب الفرح اليهودي. فالزيجة اليهودية تتم يوم الثلاثاء فمثلما معظم الافراح المسيحية هي يوم الاحد والمسلمين يوم الخميس فاليهود الزفاف يكون يوم الثلاثاء وسبب هذا هو ان اليهود يسيروا حسب سفر التكوين 1 وايام الخليقة ولان اليوم الأول وهو الذي قال فيه الرب انه حسن مرة فيعتبروا يوم الحد به بركة واحدة. ويوم الاثنين وهو الثاني لم يقل فيه حسن فلا يعتبرون ان هناك بركة ليوم الاثنين. ولكن لان يوم الثلاثاء وهو اليوم الثالث قال فيه الرب حسن مرتين فيعترونه يوم البركة المضاعفة ولهذا من يذهب لاورشليم ويريد ان يحجز قاعة احتفالات يستطيع في أي يوم الا يوم الثلاثاء لأنه اغلب القاعات تكون محجوزة مسبقا للزيجات اليهودية كما قلت.

ويوجد اسلوبين لو كان الاحتفال أكثر من يوم سواء أربع أيام او سبع أيام وهو ان يبدا بالثلاثاء او ينتهي بالثلاثاء فلو كانت أربع أيام ممكن يبدؤا يوم الثلاثاء ويستمروا في الاحتفال أربع أيام من الثلاثاء حتى الجمعة ويتوقفوا قبل بداية ليلة السبت ولو كانت سبع أيام يحتفلوا من الأربع حتى الثلاثاء ما عدا السبت الشابات لأنه يوم مقدس ثم يستمروا في الاحتفال حتى يوم الثلاثاء اهم يوم في العرس

ولهذا وليمة شمشون السبعة أيام هي من الأربعاء للثلاثاء وأول أيام الوليمة يوم الأربعاء واخرها وهو اليوم الهام هو يوم الثلاثاء

ولهذا الاعداد تقول

سفر القضاة 14

14 :10 و نزل ابوه الى المراة فعمل هناك شمشون وليمة لانه هكذا كان يفعل الفتيان

14 :11 فلما راوه احضروا ثلاثين من الاصحاب فكانوا معه

هؤلاء الثلاثين من الاصحاب هم أقارب للفلسطينية وفعل هذا أهلها لماّ رأوه ورأوا قوته أتو بـ30 رجلًا لخوفهم منه ليحموا أنفسهم.

14 :12 فقال لهم شمشون لاحاجينكم احجية فاذا حللتموها لي في سبعة ايام الوليمة و اصبتموها اعطيكم ثلاثين قميصا و ثلاثين حلة ثياب

شمشون قال لهم الاجية في اول أيام الوليمة وهو يوم الأربعاء. ومكافئة حلها ثلاثين قميص وثلاثين حلة هو ثمن غالي جدا.

14 :13 و ان لم تقدروا ان تحلوها لي تعطوني انتم ثلاثين قميصا و ثلاثين حلة ثياب فقالوا له حاج احجيتك فنسمعها

وهم ثلاثين فرد بالطبع يتوقعوا ان يجدوا حلها بسهولة وأيضا هم معارف زوجته واهل زوجته فهم يستطيعوا ان يعرفوا الحل منها

14 :14 فقال لهم من الاكل خرج اكل و من الجافي خرجت حلاوة فلم يستطيعوا ان يحلوا الاحجية في ثلاثة ايام

رغم انه لم يخبرنا العدد بوضوح ولكن نفهم من سياق القصة انهم طلبوا منها في اليوم الأول ان تخبرهم بالحل. ورغم هذا هم أيضا استمروا الثلاثين فرد ان يحاولوا حلها لمدة ثلاث أيام أي الأربعاء والخميس والجمعة واليوم التالي هو يوم السبت وهو اليوم السابع من الأسبوع والرابع من الوليمة

14 :15 و كان في اليوم السابع انهم قالوا لامراة شمشون تملقي رجلك لكي يظهر لنا الاحجية لئلا نحرقك و بيت ابيك بنار التسلبونا دعوتمونا ام لا

في اليوم السابع وهو يوم السبت

(IHOT+) ויהיH1961 And it came to pass ביוםH3117 day, השׁביעיH7637 on the seventh ויאמרוH559 that they said לאשׁתH802 wife, שׁמשׁוןH8123 unto Samson's פתיH6601 Entice אתH853 אישׁךH376 thy husband, ויגדH5046 that he may declare לנו אתH853 החידהH2420 unto us the riddle, פןH6435 lest נשׂרףH8313 we burn אותךH853 ואתH853 ביתH1004 house אביךH1 thee and thy father's באשׁH784 with fire: הלירשׁנוH3423 us to take that we have? קראתםH7121 have ye called לנו הלא׃H3808 not

بيوم هاشبيعي هو اليوم السابع أي السبت

وهذا اسمه من ثاني اصحاح في سفر التكوين

سفر التكوين 2: 2

وَفَرَغَ اللهُ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ مِنْ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. فَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ.

(IHOT+) ויכלH3615 ended אלהיםH430 God ביוםH3117 day השׁביעיH7637 And on the seventh מלאכתוH4399 his work אשׁרH834 which עשׂהH6213 he had made; וישׁבתH7673 and he rested ביוםH3117 day השׁביעיH7637 on the seventh מכלH3605 from all מלאכתוH4399 his work אשׁרH834 which עשׂה׃H6213 he had made.

فيوم هشبيعي السابع هو يوم شابات السبت

هذا قاله كثير من المفسرين مسيحيين ويهود

جيل واستشهد بمفسرين يهود

And it came to pass on the seventh day,.... Not on the seventh day of the feast, for some time before that they applied to his wife, and she pressed him hard to disclose it; but on the sabbath day, as Kimchi, and so Jarchi says, on the seventh day of the week, not on the seventh day of the feast, for it was the seventh day of the feast; this is so clear, that the Septuagint, Syriac, and Arabic versions, instead of the seventh, read the fourth day:

وغيره كثيرين

وأيضا راشي قال هذا استشهادا بالترجوم

And it was, on the seventh day: Of the week, not the seventh (day) of the feasting but rather the fourth day of feasting. קְרָאתֶם לָנוּ הֲלֹא הַלְיָרְשֵׁנוּ Targum

وهو من بداية الوليمة هو اليوم الرابع لأنه اربعاء خميس جمعة سبت.

وفي هذا اليوم هدد هؤلاء الفلسطينيين امرأة شمشون لأنهم شعروا انهم سيخسرون الرهان الغالي الثمن.

14 :16 فبكت امراة شمشون لديه و قالت انما كرهتني و لا تحبني قد حاجيت بني شعبي احجية و اياي لم تخبر فقال لها هوذا ابي و امي لم اخبرهما فهل اياك اخبر

امرأة ازداد بكاءها ويفهم من تعبيرها انها لم تكن المرة الأولى التي طلبت منه حل الاحجية لأنها تقول اياي لم تخبر. فنفهم من هذا بوضوح انها من اول أيام الوليمة وهي تطلب منه بدموع حل الاحجية وهو يرفض.

أيضا تعبير بني شعبي يؤكد ان الثلاثين هم فلسطينيين

14 :17 فبكت لديه السبعة الايام التي فيها كانت لهم الوليمة و كان في اليوم السابع انه اخبرها لانها ضايقته فاظهرت الاحجية لبني شعبها

تعبر فبكت لديه السبعة أيام يوضح انها استمرت تبكي من اول يوم. وكما وضحت في العدد السابق ان تعبيرها الذي تقوله في اليوم الرابع يوضح انها لم تكن المرة الاولي التي تبكي طالبة تفسير الاحجية

فهي من اليوم الأول وهي تطلب بدموع التفسير

وهذا ما قاله جيل في تفسيره واستشهد بمفسرين يهود

she began to beseech him with tears, on the first day of the feast, to impart the secret to her for her own satisfaction; and then, after the men had urged her on the fourth day to persuade her husband to it, she continued pressing him more earnestly with tears unto the seventh day.

وهذا قاله الكثير من المفسرين ونت بايبل أيضا

راشي قال تعبير السبعة أيام يعني به المتبقي من السبعة أيام من اليوم الرابع الى السابع

the seven days: I.e., the remainder of the seven days, from the fourth and onward.

وهو يعتمد على الأسلوب اليهودي ان جزء من الأسبوع هو أسبوع وجزء من يوم هو يوم وأيضا قال هذا البعض من المفسرين.

وبالطبع لما عرفت حل الاحجية اخبرت بها معارفها الثلاثين الذي استغلوها في ان تبكي لتعرف الحل

14 :18 فقال له رجال المدينة في اليوم السابع قبل غروب الشمس اي شيء احلى من العسل و ما اجفى من الاسد فقال لهم لو لم تحرثوا على عجلتي لما وجدتم احجيتي

واعتقد عرفنا انه لا يوجد شبهة بعد فهمنا التعبيرات اليهودية التي لم يكن يدركها المهاجمين



اتي الى النقطة الأخيرة السبعينية

وكما قلت مرارا وتكرارا السبعينية ترجمة تفسيرية تشرح المعاني للامميين

ولهذا هي كتبت

(LXX) κα γνετο ν τ μρ τ τετρτ κα επαν τ γυναικ Σαμψων πτησον δ τν νδρα σου κα παγγειλτω σοι τ πρβλημα, μποτε κατακασωμν σε κα τν οκον το πατρς σου ν πυρ· κβισαι μς κεκλκατε;

(Brenton) And it came to pass on the fourth day, that they said to the wife of Sampson, Deceive now thy husband, and let him tell thee the riddle, lest we burn thee and thy father's house with fire: did ye invite us to do us violence?


اليوم الرابع بدل من كلمة اليوم السابع لتوضح انه اليوم الرابع من الوليمة وهو يساوي اليوم السابع من الأسبوع أي يوم السبت لان الوليمة بدأت أربع خميس جمعة والروم الرابع من الوليمة هو السابع من الأسبوع. السبعينية فسرت السابع ويقصد السبت الى الرابع وتقصد الوليمة

فأيضا لا يوجد أي شبهة خطأ بل فقط تفسير.



والمجد لله دائما