«  الرجوع   طباعة  »

تعليق اولي مختصر على بحث 10 يوليه 2018 بثبات تزوير كفن تورينو (كفن المسيح)



Holy_bible_1

16/7/2018



كما قلت سابقا لا أستطيع ان اجزم ان كفن تورينو هو كفن السيد المسيح بطريقة قاطعة بدون نقاش فانا اقل بكثير من هذا المستوي. فقط اقول ان هناك الكثير من الادلة والأبحاث العلمية على انه كفن المسيح ولو طبقنا نظرية الاحتمالات نجد انه غير محتمل ان يكون مزور من العصور الوسطى او ينتمي لشخص اخر غير الرب يسوع المسيح

ولكن كفن تورين واضح أنه يزعج كثير من غير المؤمنين ولهذا يحاولوا باستمرار انكار انتماؤه للمسيح رغم انه لا يمثل أهمية كبرى للإيمان المسيحي ولا يضيف الكثير على الأدلة من الاثار على صلب المسيح فهو أثر من الاثار الكثيرة

وفي هذا الملف فقط تعليق لما يقال

محاولة أخرى لادعاء ان كفن تورينو مزور عن طريق بحث كل الذي قدمه ان اثار دم الطعنة في القطعة الامامية صحيح اما القطعة الخلفية لا يأتي من شخص نائم بل من شخص قائم بزاوية

وانتشرت بشكل ضخم مؤكدة انه مزور

وجدت عناوين كثيرة غير دقيقة وتعليقات ليسوا من المتخصصين في وسائل الاعلام حتى أخيرا وجد ان الموضع أصلا منقول من موقع forensic sciences الذي نشر ملخص البحث فقط ولم ينشر التفاصيل بعد

ويقول التالي

"تحقيق لوضع الاذرع والجسم المطلوب للحصول على توزيع الدم المرأي على كفن تورين باستخدام متطوعين احياء. واثار بقعتين في الخلف على اليد اليسرى من الكفن تناسب فقط شخص واقف باذرع مائلة 45 درجة. وهي تختلف عن زاوية البقع التي في الجهة الامامية من الاذرع التي تستلزم وضع قائم. الدم المرأي من الجزء الامامي من الصدر (جرح الطعنة) يظهر الدم من وضع مقبول لشخص واقف بينما البقعة الخلفية لما يفترضانه نزيف ما بعد هذا من نفس الجرح من جسد غير مقبول بالمرة."



رغم عدم نشر تفصيلات البحث وكيف خرجوا بهذه النتيجة ان البقعة الامامية صحيحة اما الخلفية غير مناسبة لوضع الصلب واي استنتاجات بدون معرفة تفصيلات البحث ستكون غير دقيقة

ولكن حتى لو افترضنا ان ما قالوه صحيح كما نشر في الفيديو

فهم درسوا اتجاه تحرك الدم من انسان مصلوب ومطعون في جنبه وفي أي اتجاه ينزلق الدم وخرجوا بادعاء ان البقعة الخلفية تثبت انه ليس كفن المسيح رغم ان الرد على هذا سهل جدا

أولا أوضاع التجارب

بالنسبة للمسامير

التحليل على أوضاع النزف من المسمار

وهذا خطأ لان المسيح لم يدق في يده المسامير وينفجر من يده الدم وهو على الصليب ولكن هذا حدث على الأرض قبل رفع الصليب

وهذا يجعل اختباراتهم عن زوايا الدم فوق الصليب وهو قائم غير دقيق لان مسار الدم الخارج من يد الرب يسوع المسيح هو وضع سطحي.

وضع الطعن

وهذا أيضا غير دقيق فهو طعن وهو قائم على الصليب ولكن لم يكن دم ينزلق بهذه الطريقة لانه كان مات وبدأ التجلط

فهم استخدموا أوضاع خطأ للدراسة لأنهم يتخيلوا ان المسامير وضعت وهو على الصليب وهو قائم وترك الاثار وهو قائم وفي الطعنة تخيلوا انه ينزف وهو في القبر ملفوف بالكفن كما لو كان طعن وهو في القبر في داخل الكفن وأيضا الطعنة استخدموا سائل خفيف وليس دم شبه متجلط وكل هذا خطأ وغير دقيق فجسد الرب يسوع المسيح دقت يديه بالمسامير وهو على الأرض وبعدها رفع الصليب وطعن وهو قائم بعد الموت بفترة أي عكس التجربة.

وحتى كل هذا الدم المتجلط تعرض لتغيرات كثيرة قبل ان يدفن ويترك هذه الاثار على الكفن لأنه تم انزاله من على الصليب وتغيرت موضع الايدي وحتى بقع الدم نتوقع ان يكون تم إزالة بعض منها اثناء تحريك الجسد كثيرا لإنزاله من على الصليب وإزالة ما كان التصق بالصليب ونقله الى البستان ولف به بعد ذلك قبل وضعه في القبر ولا نعرف كل هذه التأثيرات كيف غيرت في اثار بعض بقع الدم ولا اتجاهات التي تم لفه بها وما تم ازالته سواء كليا او جزئيا او تغير قليلا بسبب تحريك الجسد بعد انزاله من الصليب.

فعلى عكس الصور التي تصور انه لف من الراس الى القدم والتي يعتمدوا عليها في التحليلات

فالحقيقة لا نعرف اتجاه ألف وتأثيره على بقع الدم

وثانيا الحسابات هي فقط على دم حديث

ولم يعملوا حساباتهم انه دم الكفن هو من اثار دم متجلط من فترة بعد نزفه وتجلطه وتحركه وانزلاقه يكون مختلف عن تحرك دم طبيعي لاختلاف كثافته وغيرها من الصفات.

بل لو ضغط على بقعة دم متجلط لا نعرف اتجاه الضغط وبالتالي اتجاه تحركها

ثالثا السطح المستخدم في التجربة لا يعكس الواقع. جسد المسيح وقت الصلب وما به من إصابات كثيرة وجروح في الجلد وكدمات تجعل الجلد غير مستوي بل واثار اتربة من السقوط عدة مرات وغيره هي تؤثر بشده لاتجاه تحرك الدم لأنها تجعل انزلاق سائل مثل الدم على الجلد يختلف عن مساره على جسد نظيف مغسول (أو تمثال أملس).

رابع بالنسبة للوقت فهو لم يطعن وهو في الكفن وترك اثار مباشرة بل طعن وهو على الصليب ثم بعدها بفترة لا نعرف مداها من دقائق قليلة الى عديدة انزل من على الصليب بعد تجلط الدم وإزالة بعض منه بسبب تحريكه كثيرا

خامسا جسد المسيح وضع معه حنوط واطياب كثير مئة منا أي هناك عازل دهني بين الكتان والجسد

انجيل يوحنا 19

39 وَجَاءَ أَيْضًا نِيقُودِيمُوسُ، الَّذِي أَتَى أَوَّلاً إِلَى يَسُوعَ لَيْلاً، وَهُوَ حَامِلٌ مَزِيجَ مُرّ وَعُودٍ نَحْوَ مِئَةِ مَنًا.

بالطبع نتوقع ان يكون هذا الكم الضخم بين جسد المسيح والكتان المتوزع بدون تساوي يؤثر على شكل البقع وبخاصة في القطعة السفلى.

سادسا الكميات المستخدمة من الدم او الصبغات هي قليلة ولا تمثل ما حدث من نزيف غزير من اثار المسامير واختلاف الكمية يؤثر بشدة على شكل البقع بعد التجلط وكيفية اتجاه مسار الدم الخارج من الجروح القطعية من مكان المسامير مع أيضا وجود اثار الجلدات الكثيرة التي أيضا تسبب نزيف فبوضوح هذا لا يعبر عن الكم الحقيقي

سابعا الاثار التي على الكفن هي بعد تجلط كل الدم الذي على الجلد والتجلط يجعل التشققات في البقع الدموية فتظهر أكثر من أثر رغم انه أثر جرح واحد.

فالحقيقة بعد ان دققت في الفيديو وما نشر رأيت انها تجارب غير دقيقة بالمرة. هذا رأي ضعفي.



وبعد ان كنت جهزت هذا الرد السريع وجدت أيضا علماء من الفاتيكان قدموا مقال يثبت ما قام به هؤلاء الذين يريدوا اثبات تزوير الكفن هي خطأ تماما لنوع الألوان السائلة واستخدام دمية بهذا المنظر.

وقالت ايمانويلا مارينيلي Emanuela Marinelli الخبيرة في كفن تورينو من الفاتيكان ان ما قاموا به هو لا يوجد فيه أي شيء علمي انيتم على دمية بهذه الطريقة باستخدام اسفنج وصبغات فقط. وانها ليس حديث بل من سنة 2014 ولا تعرف سبب إعادة نشرة في 10 يوليه 2018

ولإثبات خطا هذا قدموا أبحاث تمت من أربعين سنة مضت على جثث حقيقية لرجال ماتوا حديثا بهم hemopericardium أي تجمع دموي في القلب أي يشبه حالة المسيح وقت الوفاة ومثلوا الطعنة والنتائج مخالفة تماما لهذا البحث المزور وتطابق البقع على كفن تورينو

بل أيضا قدم الفاتيكان ادلة ان مصدر تمويل البحث هو من مجموعة هدفها انكار اصالته أي انه بحث غير حيادي. فالطرف الثاني الذي قام بالبحث هو Garlaschelli هو ملحد بل مؤسس منظمة في إيطاليا الحادية تنتمي لمجموعة CSICOP وهو من المهاجمين لكفن تورينو من زمن طويل بل هو في سنة 2009 في لقاء لوكالة رويترز أعلن عن هدفه القيام بتجارب لإثبات تزوير الكفن.

فرد الفاتيكان بالإضافة الى النقاط التي لاحظتها وقدمتها لحضراتكم تؤكد ان نتائج هذا البحث لا يعتد بها ولا تثبت تزويره. بل فقط احد المحاولات الغير علمية لنفي اصالته.



ولكن في نفس الوقت حتى هذه التجربة وضحت ان اتجاهات مسار الدم في كل النقاط الأخرى مثل القطعة الامامية والمسامير كانت مناسبة ورغم هذا قالوا انها غير واضحة



واتعجب من كل المحاولات لإثبات خطؤه من زاوية واحدة رغم انها غير دقيقة وبناء عليها تأكيد تزويره وفي نفس الوقت تجاهل بقية الأبحاث الضخمة التي مستحيل ان تكون بالصدفة او تزوير

فلماذا في المقابل الأبحاث الأخرى التي وضحت اصالته لا ينشرها الاعلام بمثل هذه الضجة؟

فتكلمت عن أبحاث كثيرة حديثة في ملف

كفن تورينو

http://www.drghaly.com/articles/display/11746

وأيضا أبحاث نشرت في

https://www.shroud.com/pdfs/FilascoinsJune1982.pdf

موقع كفن تورينو

وعينة فقط من بعض الأبحاث الحديثة حتى هذا الشهر الحالي التي تثبت اصالته لم يتكلم عنها الكثيرين. باختصار شديد رغم ان أي منها يكفي لأصالته

بحث جديد في يوليه 2017 يؤكد ان كفن تورينو فعلا صبغ بدم شخص تم تعذيبه ودفن فيه وليس رسم مؤكد أن الرب يسوع دفن فيه

https://www.rt.com/viral/396609-turin-shroud-blood-torture/

فهو دم شخص به نسبة كيراتينين وفريتين بنسبة مرتفعة أي شخص يعاني من عذابات مبرحة وسفك دم كثير وليس دم بشري فقط

هل أحدهم يزور كفن ونجد ان الاثار هي بدم شخص معذب؟

ملحوظة يحاولوا جاهدين اثبات ان هذا البحث غير دقيق بادعاء ان الفتل المستخدمة قد تكون تعرضت لتلوث. فبحث لا يطابق الواقع يفرحوا به لأنه يقول مزور وبحث اخر أكثر دقة بكثير يهاجموه لانه يثبت اصالته.

أيضا في ابريل 2017 ادلة حديثة تؤكد ان كفن تورينو يعود للقرن الأول الميلادي عن طريق بحث لخبير عملات عن بقايا صورة عملات على الكفن ويوضح انها رومانية من القرن الأول الميلادي بل لطيباريوس قيصر تحديدا في زمن بيلاطس

http://www.wnd.com/2017/04/new-evidence-shroud-dates-to-1st-century/

وبحث حديث في 2016 عن حبوب اللقاح بالميكروسكوب الالكتروني وضحت انها من القرن الأول الميلادي

أيضا اخر في 2017

عن حبوب اللقاح التي وجدت في الكفت وتعود لمنطقة اورشليم من زمن المسيح والأسلوب اليهودي القديم ومن القرن الأول الميلادي تؤكد بطريقة واضحة اصالة الكفن

In 2017, a new examination claimed that “the most abundant pollen on the relic may be attribruted to the genus Helichrysum”. According to the author, palynologist Marzia Boi, it “confirms and authenticates the theory that the corpse kept in the Shroud received a funeral and burial with all the honour and respect that would have been customary in the Hebrew tradition"



the palynological study reveals coherency with these historical records about the rituals, as reported on by the important scientists Pliny the Elder and Dioscorides, dating back to the first century ad.

وهي تتفق مع وتؤكد أبحاث تمت 1999

وان الحبوب هي من منطقة اورشليم فقط

بل أيضا وجد حبوب لقاح من نوع شجر اكليل الشوك

يتفق تماما مع اثار الجروح التي في فروة الرأس هي من اكليل الشوك



وبحث اثب خطأ تحديد العمر بالكربون المشع ووضح العمر الحقيقي لأنه تم باستخدام Vibrational spectroscopy الدقيق

وتمت على ثلاث عينات من مناطق مختلفة من الكفن وكلها كانت ما بين 300 BC and 400 AD

Fanti, Giulio; Baraldi, Pietro; Basso, Roberto; Tinti, Anna (July 2013). “Non-destructive dating of ancient flax textiles by means of vibrational spectroscopy”. Vibrational Spectroscopy. 67: 61–70. Doi:10.1016/j.vibspec.2013.04.001. Retrieved 31 July 2016.

وأيضا نشر في التليجراف

Turin Shroud ‘is not a medieval forgery’”. Telegraph.co.uk. Retrieved 6 June 2016.

وأيضا بحث وضح ان الكربون المشع نتيجته خطأ لأنه تم على الرقعة التي أضيفت في القرن 16 ولهذا لم يعطي تاريخ المسيح في التليجراف

بل يقر انه بالاحتمال ينتمي للمسيح

ومع ملاحظة انه هو نفس الشخص الذي أنكر انه كفن المسيح بناء على الكربون المشع في الماضي والان يقر بأصالته

وأيضا بحث اخر اثبت ان عمره من زمن المسيح

عن طريق تحليل كيميائي

وبحث اخر حديث أعلن عن سر ان كل محاولات العلماء في المعمل بالأجهزة الحديثة لتقليد كفن تورينو فشلت تماما موضحا انه غير مزور ولكن أصلي ونشر في ناشونال جوجرافيك حديثا

بل أعلنت بوضوح ان تجارب خمس سنوات باستخدام كل علوم الفن الحديثة والإضاءة وغيرها فشلت في تقليده

بل لو طاقة تنتجه مثل فوق البنفسجية او طاقة ضوئية تحتاج ان تكون اقوى من أي طاقة فوق البنفسجية المتوفرة اليوم على الأرض لأنها تساوي عدة بلايين من الوات

ما هو مصدر طاقة ضوئية رهيبة كهذه؟

رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 6: 16

الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ، سَاكِنًا فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ،

بل اتضح ان الصورة على الكفن ثلاثية الابعاد وليس رسم او طبعة

وغيرها الكثير من الأبحاث التي تثبت صحته ولا يتكلمون عنها.

باختصار أبحاث متخصصين كثيرين في علوم مختلفة وضحت في ملف

كفن تورينو

عِلم النسيج Experts en textile

ووضحت انه كتان بري من منطقة اورشليم منسوج بالطريقة القديمة من زمن المسيح ومنسوج بشكل مميز لهذا التاريخ استخدم على منوال كان به نسيج قطني سابق من نوع اقطان الشرق الأوسط أيضا

والكتان مبيض بالطريقة القديمة وهي تبيضه بعد نسجه

عِلم التشريح Anatomy – Pathology

الذي وضح تصيب المسامير العصب الناصف nerf médian ما يجعل المصلوب يثني إبهامه، لذلك هو غير مرئي في يد رجل الكفن بطريقة صعب ان تكون بالصدفة

أنّ رَجل الكفن إنسان ميت لأنّ تصلّب الجثة rigidité cadavérique واضح، لكنّه لا يوجد على الكفن أي أثر لاهتراء الجسد، ما يعني أنّ الجسد غادر الكفن، وذلك قبل بدء أي عمليّة التَحلّل.

عِلم المسكوكات Numismatique

آثارًا على قماش الكفن، في منطقة العينين، بشكل أربعة أحرف لاتينيّة، هي U C A I تبدو "مطبوعة" على القماش، فاستنتج أنّها تكون جزءًا من اسم الامبراطور تيباريوس قيصر TiberioU KAIsaros، الذي كان يُنقش على العملات المعدنيّة المتداولة زمن المسيح، وقد قام أحدهم بوضع العملات على عينيّ المسيح، أثناء عمليّة التكفين.

عِلم اللقاح Palynology

الذي اثبت ان حبوب اللقاح التي على الكفن مميزة جدا لمنطقة اورشليم في زمن المسيح وفي الربيع أيضا

حبوب اللقاح 

Chrysanthemum coronarium, Cistus creticus and Zygophyllum

ووضح انه نبات يزهر في الربيع في اورشليم 

وايضا في عام 2008 اضاف افينوام دانين خمس انواع اخرين التي تزهر في ازار ونيسان

علوم الدم Hematology

التي اكدت انها بقع دم بما فيها من اثار الهيم والبروفرين من مكونات الدم

عِلم الكيمياء chemistry

والتي أيضا اكدت حديد الهيم من الدم

اضيف ايضا وجود متعلقات وجزئيات وفحصها جوزيف كولبيك من ليمستون 

Travertinearagonitelimestone

ووجد انها هي عينات من الحجر الجيري من مقابل اورشليم القديمة ولكن الفرق انها مختلطة بألياف الكتان.

ومن يريد ان يراجع الأبحاث وأسماء العلماء يعود لملف

كفن تورينو



ونفكر بالاحتمالات ان يكون لأخر او مزور

هو كفن لإنسان صلب (عشرات الالاف صلبوا في هذا الوقت)

ولكنه أيضا جلد قبل الصلب وهذا يقلل الاحتمالات جدا (امر غير معتاد ان المصلوب يجلد قبل الصلب لأنها عقوبتين مختلفتين ولكن هذا حدث مع المسيح لان بيلاطس جلده ليطلق وليس ليصلب) فهنا نتكلم عن احتمالية قليلة جدا ان يكون لمصلوب اخر

جسد انسان نزف كثيرا لآثار البروفرين والهيم وهذا يزيل احتمالية تزوير بألوان وأيضا كل الجسد ينزف هذه لم تحدث لمصلوبين كثيرين

أيضا اثار دم شخص به نسبة كيراتينين وفريتين بنسبة مرتفعة أي شخص يعاني من عذابات مبرحة وسفك دم كثير وليس دم بشري فقط يزيل أي احتمالية تزوير

راس هذا الانسان به جروح كثيرة في فروة الرأس من أشياء مدببة (مثل اكليل الشوك) لم يسمع عن شخص اخر صلب وجلد قبل الصلب وارتدى على راسه أشياء مدببة كثيرة مثل اشواك الا المسيح

وجود حبوب لقاح لنبات شوكي في الكفن يؤكد اكليل الشوك فكم شخص جلد وصلب بإكليل شوك؟ واحد فقط

لا يوجد أي اثار رغم الدم الكثير لتعفن او تحلل

هذا يؤكد أكثر وأكثر عدم وجود احتمالية للتزوير لأنه حتى لو شخص زور بالرسم بالدم لكان أيضا تحلل وأيضا يزيل احتمالية انه ينتمي لأي شخص اخر الا المسيح الذي لم يرى فساد كما قال داود في النبوة

في منطقة اورشليم من 2000 سنة في الربيع من حبوب اللقاح ومن اثار الجير وغيره

لم تكسر ساقيه على عكس العادة الرومانية

دق بالمسامير ولم يربط بالحبال

طعن بحربة رغم انه مصلوب ومجلود

لم يلقى في حفرة المصلوبين حسب عادة الرومان بل لف بكتان ووضع في قبر مخالفا تماما للقانون الروماني لإهانة المصلوبين

وغيرها الكثير

ولهذا علماء الرياضيات حصلوا على احتمالية ان يتطابق الوصف مع اخر غير المسيح بأقل حساب احتمال هو 1 من

تُشير جميع هذه الحسابات إلى أنّه من شبه المستحيل، عمليًّا، أن يكون كفن تورينو يخصّ شخص آخر غير يسوع المسيح.



فلماذا هذه الأبحاث لا تنشر ولا تلاقي اهتمام والتي تشكك بطريقة غير دقيقة تلاقي هذه الضجة الإعلامية؟

لماذا الكيل بمكيالين؟

وأكرر انا كل ما أقول ان احتمالية ان يكون لأخر غير الرب يسوع المسيح شبه مستحيلة بناء على كل هذه الابحاث.



والمجد لله دائما