«  الرجوع   طباعة  »

هل متياس استشهد على ايمانه بالرب يسوع؟



Holy_bible_1



بمعونة الرب بدأت في سلسلة ملفات ردا على من يحاولوا انكار ان تلاميذ الرب يسوع ان ايمانهم كان قوي لدرجة انهم قبلوا الاستشهاد على هذا الايمان

والسبب هو محاولة في الشهادة القوية من شهود عيان على قيامة الرب لان شهادتهم وقبولهم العذابات حتى الاستشهاد متمسكين بايمانهم بقيامة الرب هذا لوحده كافي بالتأكيد على حقيقة قيامة الرب التي دفعتهم ان يستشهدوا على هذا الايمان ولا ينكروه

فبعد ان قدمت في ملف

الأدلة التاريخية على عذاب واستشهاد تلاميذ المسيح

ادلة اجمالية من شهادات مؤرخين مسيحيين وغير مسيحيين بل بعضهم من أعداء المسيحية

ولكن بدأت في عدة ملفات اذكر ادلة على تلميذ تلميذ كيف استشهدوا

وتكلمت عن احدى عشر من التلاميذ واستشهادهم ما عدا يوحنا الحبيب رغم عذاباته الكثيرة

وهنا اقدم التلميذ الثاني عشر بديل يهوذا الاسخريوطي وهو القديس متياس الرسول

Saint Matthias

من قاموس الكتاب المقدس ودائرة المعرف الكتابية

الصيغة اليونانية للاسم العبري "متثيا" ومعناه "عطية يهوه" وهو تلميذ يسوع المسيح لازمه من ابتدأ خدمته إلى صعوده. وبعضهم يقولون أنه كان من السبعين الذين أرسلهم المسيح للتبشير (لو 10: 1). فعيّن بالقرعة بعد الصلاة ومشورة الروح القدس ليأخذ موضع يهوذا الاسخريوطي (أع 1: 21 إلخ.) بعد ذلك خدم في عدة أماكن وفي النهاية خدم في اليهودية فرجمه اليهود.

من سير الشهداء

كان ضمن السبعين رسولًا الذين عينهم الرب ولازمه منذ البداية وسمع تعاليمه وشاهد آياته. فلما سقط يهوذا الإسخريوطي من رتبته بعد خيانة سيده وانتحاره كان لابد أن يقام آخر عوضًا عنه إتمامًا لنبوه المزمور عن يهوذا "لتصر داره خرابًا وليأخذ وظيفته آخر" فاجتمع التلاميذ ليختاروا آخر بدلا عنه فتكلم بطرس وناشدهم أن يختاروا واحد ممن اجتمعوا معهم كل الزمان الذي فيه دخل إليهم الرب يسوع وخرج منذ معمودية يوحنا إلى وقت صعوده ليشهد معهم بقيامته.

فأقام التلاميذ اثنين من السبعين يوسف المدعو بار سابا الملقب يسطس ومتياس وصلوا إلى الرب طالبين إظهار إرادته في أي الاثنين يختاره ثم ألقوا قرعه فوقعت القرعة على متياس فحسب مع الإحدى عشر رسولًا (أع 1: 15-26).

امتلأ من الروح القدس يوم الخمسين نظير سائر الرسل، ولا نعرف علي وجه التحقيق حقول كرازته.

قيل أنه بشر في اليهودية والسامرة وبعض مقاطعات آسيا الصغرى.

وختم حياته شهيدًا.



هذا التاريخ يؤكده لنا القديس هيبوليتوس

And Matthias, who was one of the seventy, was numbered along with the eleven apostles, and preached in Jerusalem, and fell asleep and was buried there.

Hippolytus on the Twelve Apostles: 005 ANF 05 Page 391

وأيضا يذكر المؤرخ الفرنسي تيليمون Tillemont انه بشر في عدة أماكن منها اليهودية وكبدوكية واثيوبيا وانه استشهد على ايمانه في اورشليم حيث رجموه وبعدها قطعوا راسه

Mémoires pour servir à l'histoire ecclesiastique des six premiers siècles, I, 406–7).

وأيضا نيسيفورس Nicephorus من العصور الوسطى (1320) أيضا وضح انه رجم للموت

Historia eccl., 2, 40

Jacque Eugène. Jacquier, "St. Matthias." The Catholic Encyclopedia. Vol. 10. New York: Robert Appleton Company, 1911. 10 August 2014

وتذكر لنا الموسوعة البريطانية تحت عنوان Saint Matthias ان القديسة هيلانة والدة الامبراطور قسطنطين نقلت رفاته في القرن الرابع من اورشليم الى روما

St. Helena, mother of the Roman emperor Constantine the Great, reputedly transported Matthias’ relics from Jerusalem to Rome.

وبعض من رفاته بعد هذا نقلت الى ترير في المانيا

(citing Jean Bolland, Acta Sanctorum, Maii, III (1680)).

فاعتقد عندنا كم كافي من المراجع التاريخية التي تؤكد انه بشر بالرب يسوع المسيح وعذب لأجل تبشيره واستشهد على هذا الايمان



وكل هذا يبقى شاهدا على الام واستشهاد تلاميذ الرب يسوع على ايمانهم بالرب يسوع المسيح

فكما يقول الكتاب في تثنية 19: 15 عَلَى فَمِ شَاهِدَيْنِ أَوْ عَلَى فَمِ ثَلاَثَةِ شُهُودٍ يَقُومُ الأَمْرُ.

والان عندنا عشر شهود تعذبوا واستشهدوا منهم تسعة على ايمانهم بصلب وموت وقيامة الرب يسوع المسيح الله الظاهر في الجسد



والمجد لله دائما