«  الرجوع   طباعة  »

هل يوجد ادلة من الاثار على استشهاد لوقا الرسول؟



Holy_bible_1

17\5\2018



بمعونة الرب بدأت في سلسلة ملفات ردا على من يحاولوا انكار ان تلاميذ الرب يسوع ان ايمانهم كان قوي بالرب يسوع المسيح وتجسده وصلبه وموته وقيامته لدرجة انهم قبلوا الاستشهاد على هذا الايمان

والسبب هو محاولة التشكيك في الشهادة القوية من شهود عيان على قيامة الرب لان شهادتهم وقبولهم العذابات حتى الاستشهاد متمسكين بإيمانهم بقيامة الرب هذا لوحده كافي بالتأكيد على حقيقة قيامة الرب التي دفعتهم ان يستشهدوا على هذا الايمان ولا ينكروه

فبعد ان قدمت في ملف

الأدلة التاريخية على عذاب واستشهاد تلاميذ المسيح

ادلة اجمالية من شهادات مؤرخين مسيحيين وغير مسيحيين بل بعضهم من أعداء المسيحية

ولكن بدأت في عدة ملفات اذكر ادلة على العشر تلاميذ كيف استشهدوا (ما عدا يوحنا اما يهوذا فانتحر). وقدمت ايضا اول شهيد من المسيحية وهو القديس استفانوس الشماس.

أكمل في هذا الملف بالإنجيلي لوقا الرسول وهو أحد السبعين رسول. فهو أيضا من رسل المسيح ومن الذين عاينوا الرب يسوع المسيح.

لوقا الرسول لا يوجد أي اختلاف على الاطلاق عن قصة استشهاده اثناء تبشيره بالرب يسوع المسيح في



وكما يقول كتاب السنكسار

استشهاد القديس لوقا الانجيلي (22 بابة)

في مثل هذا اليوم استشهد القديس لوقا الإنجيلي الطبيب. وهو من السبعين رسولاً الذين ورد ذكرهم في الإصحاح العاشر من إنجيله. هو أحد التلميذين اللذين دنا منهما السيد في الطريق إلى عمواس وسار معهما. وكان يصحب بطرس وبولس ويكتب أخبارهما. وبعد نياحة هذين الرسولين مكث هذا القديس يبشر في نواحي رومية. فاتفق عابدو الأوثان واليهود فيما بينهم وتوجهوا إلى نيرون الملك ووشوا له بأنه قد رد بسحره جماعة كثيرة إلى تعليمه فأمر بإحضاره. ولما مثل أمام نيرون الملك قال له الملك "إلى متي تضل الناس؟"، فأجابه القديس "انا لست ساحرا، ولكني رسول يسوع المسيح ابن الله الحي". فأمر إن يقطع ساعده الأيمن قائلا "اقطعوا هذه اليد التي كانت تعلم" فقال له القديس "نحن لا نكره الموت والانطلاق من العالم ولكي تعرف قوة سيدي" تناول يده المقطوعة والصقها في مكانها فالتصقت، ثم فصلها فانفصلت. فتعجب الحاضرون. عند ذلك آمن الوزير وزوجته، وجمع كثير قيل إن عدتهم مائتان وست وسبعين، فكتب الملك قضيتهم وأمر بان تؤخذ رؤوسهم مع الرسول لوقا. وهكذا تمت شهادتهم. وجعل جسد القديس في كيس شعر والقي في البحر. وبتدبير الله قذفته الأمواج إلى جزيرة، فوجد رجل مؤمن، فأخذه وكفنه ودفنه. ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين.



الكتاب المقدس اكد هذا

يستدل مما ذكره الرسول بولس في رسالته إلى أهل كولوسي (كو 4: 14) على أن لوقا "هو الطبيب المحبوب" الذي يرافقه وكذلك يذكره الرسول في رسالته إلى فليمون (فلي 24) كأحد العاملين معه. وأيضا ذكر في 2 تي 4: 11 التي تتكلم عن نهاية حياة بولس الرسول في رومية ويقول فيها لوقا معي

4 :11 لوقا وحده معي خذ مرقس و احضره معك لأنه نافع لي للخدمة

وهذا يتفق بوضوح مع

سفر اعمال الرسل 28

28 :16 و لما اتينا الى رومية سلم قائد المئة الاسرى الى رئيس المعسكر و اما بولس فاذن له ان يقيم وحده مع العسكري الذي كان يحرسه

فواضح ان لوقا البشير كان في رومية في هذا الوقت

وحسب شهادة القديس ابيفانيوس ان مكث لوقا الإنجيلي يبشر مع بولس الرسول مدة عامين قضاها الأخير مسجونا ثم بعد استشهاد رسول الأمم استمر لوقا يبشر ثم استشهد عن عمر 84 سنة

وأيضا يشهد بهذا مصادر قديمة عن استشهاده جمعها مرجع

Michael Walsh, ed. "Butler's Lives of the Saints." (HarperCollins Publishers: New York, 1991), p. 342.

وعلم الاثار يؤكد على هذا فلا يزال قبره فقد تم نقله في سنة 357 الى كونيستبولي أيام الإمبراطور قسطنديوس

Ecclesiastical History 14th century AD., Migne P.G. 145, 876

واشترى البارون جورج الصربي من السلطان العثماني مراد الثاني رفاته بقية 30,000 عملة ذهبية بعد الغزو العثماني

The Beloved Physician Archived 2009-06-07 at the Wayback Machine. St Luke, Padua.

ثم في سنة 1992 الارش بيشوب من الجريك ارثوزكس ليرونيموس الثاني طلب جسد القديس لوقا من الاسقف انتونيو ماتيازو لإعادته وتم نقل بعض من رفاته

Wade, Nicholas. "Body of St. Luke Gains Credibility." New York Times, October 16, 2001.



مع ملاحظة أيضا تم فحص بعض من رفاته بالكربون المشع الذي اعطى تقريبا 72 م او ما قبلها وأيضا تحليل انتومي ودي ان ايه للجمجمة والتي وضحت انه شخص من منطقة الشام قتل في هذا الوقت

Olga Craig (21 October 2001). "DNA test pinpoints St Luke the apostle's remains to Padua". Telegraph.co.uk.

وبعد الفحصات حسب ما ذكر العلماء في هذا البحث اكدوا انه القديس لوقا الطبيب

the scientific world is now 99.9 per cent convinced that the remains, venerated for centuries, are those of the evangelist St Luke, the author of the third Gospel and the Acts of the Apostles.

وبالفعل فحص الجسد وضح انه استشهد بقطع الرأس وكان عمره ما بين 70 الى 85 سنة



وحاليا الجسد في بادوا Padua

والرأس في براجوي Prague

والضلوع في ثيبيس thebes في اليونان

فاعتقد عندنا كم كافي من المراجع التاريخية التي تؤكد ان القديس لوقا الرسول استشهد لأجل تبشيره واستشهاده على هذا الايمان يركد صحة الايمان



وكل هذا يبقى شاهدا على الام واستشهاد تلاميذ الرب يسوع على ايمانهم بالرب يسوع المسيح

فكما يقول الكتاب في تثنية 19: 15 عَلَى فَمِ شَاهِدَيْنِ أَوْ عَلَى فَمِ ثَلاَثَةِ شُهُودٍ يَقُومُ الأَمْرُ.

والان عندنا كل هؤلاء الشهود تعذبوا لإيمانهم بالمسيح واستشهدوا على ايمانهم بصلب وموت وقيامة الرب يسوع المسيح الله الظاهر في الجسد

واكتفي بهذا القدر



والمجد لله دائما