«  الرجوع   طباعة  »

هل العدد الذي يقول امن تخلص انت وأهل بيتك يشهد عن الخلاص في لحظة؟ اعمال 16: 31



Holy_bible_1

5\5\2018



الشبهة



يقول بولس الرسول لسجان فيلبي في اعمال 16 :31 "فقالا امن بالرب يسوع المسيح فتخلص انت واهل بيتك" وهذا دليل واضح وقوي على الخلاص في لحظة والانسان لو امن يخلص اهل بيته أيضا



الرد



من اصعب الأشياء التي ممكن ان توصل لفكر خطأ هو بناء عقيدة على عدد بعد اقتطاعه من سياقه

لهذا يجب ان ندرس سياق الكلام

سفر اعمال الرسل 16

16 :30 ثم اخرجهما وقال يا سيدي ماذا ينبغي ان افعل لكي أخلص

16 :31 فقالا امن بالرب يسوع المسيح فتخلص انت واهل بيتك

هنا معلمنا بولس الرسول يقول لسجان فيلبي ان الخلاص يبدأ بالإيمان ولكن لا يقوله له بالإيمان فقط تصبح خلصت. فالصيغة التي أتت في تعبير تخلص هو في اليوناني صيغة المستقبل

σωθηση

V-FPI-2S

Part of Speech: Verb

Tense: Future

Voice: Passive

Mood: Indicative

Person: second [you]

Number: Singular

أي انه استمرارية في المستقبل. أي لو امن واستمر ايمانه حي حتى نهاية الطريق سيخلص. وهو لو خلص أيضا يكون بدأ تمهيد طريق الخلاص لأفراد بيته. فايمانه الشخصي لا يخلص اهل بيته كما قال الكتاب

نجيل متى 9: 29

حِينَئِذٍ لَمَسَ أَعْيُنَهُمَا قَائِلاً: «بِحَسَب إِيمَانِكُمَا لِيَكُنْ لَكُمَا».

إنجيل لوقا 7: 50

فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: «إِيمَانُكِ قَدْ خَلَّصَكِ، اِذْهَبِي بِسَلاَمٍ».

رسالة بطرس الرسول الثانية 1: 5

وَلِهذَا عَيْنِهِ ­وَأَنْتُمْ بَاذِلُونَ كُلَّ اجْتِهَادٍ­ قَدِّمُوا فِي إِيمَانِكُمْ فَضِيلَةً، وَفِي الْفَضِيلَةِ مَعْرِفَةً،

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 2: 19

أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ وَمَحَبَّتَكَ وَخِدْمَتَكَ وَإِيمَانَكَ وَصَبْرَكَ، وَأَنَّ أَعْمَالَكَ الأَخِيرَةَ أَكْثَرُ مِنَ الأُولَى.

أي ايمان كل شخص هو الذي يقوده ولكن السجان هو الذي سيفتح باب بيته لهم ليبشروا اهل بيته فيكون لهم فرصة للئمان ليبدؤا طريق الخلاص

وسياق الكلام سيوضح ما أقوله أكثر

16 :32 وكلماه وجميع من في بيته بكلمة الرب

أي ان الامر ليس فقط يقول امنت بالمسيح فيكون خلص ولكن يجب عليه ان يسمع كلمة الرب ويعيها وينفذها لكي يكمل طريق خلاصه. وأيضا اهل بيته ليس سيخلصون بإيمانه بل يايمان كل منهم الشخصي ولهذا كل منهم يجب ان يسمع وينفذ كلمة الرب

16 :33 فأخذهما في تلك الساعة من الليل وغسلهما من الجراحات واعتمد في الحال هو والذين له اجمعون

ودليل انه هو واهل بيته والذين له صغار وكبار كلهم تعمدوا بعد ان سمعوا كلام ووصايا الرب وامنوا وقرروا ان يموتوا عن الانسان العتيق ويقوما في المسيح في البر وطريق الخلاص

16 :34 ولما اصعدهما الى بيته قدم لهما مائدة وتهلل مع جميع بيته اذ كان قد امن بالله

وهذا يؤكد انه بالفعل امن وصنع اعمال تؤكد ان ايمانه حي عن طريق انه تحمل خطورة ان يحرر سجناء ويأخذهم لبيته وهذه عقوبتها قد تصل لقتله ولكنه بايمانه القوي لم يخاف الموت ووضح بهذه الاعمال ان ايمانه حي. الامر الاخر المهم ان العدد يقول تهلل اذا كان قد امن ولم يقل لانه خلص لان الخلاص طريق وليس موقف او لحظة

وشرحت طريق الخلاص سابقا مؤيد بالاعداد في ملف

امكانية هلاك المؤمن

وباختصار الخلاص طريق نسير فيه وهو طريق القداسة حتى في النهاية نفوز بالخلاص

البداية ندرك الخلاص

إنجيل لوقا 2: 30


لأَنَّ عَيْنَيَّ قَدْ أَبْصَرَتَا خَلاَصَكَ،

تقبل المسيح تبدأ طريق الخلاص

سفر أعمال الرسل 13: 47


لأَنْ هكَذَا أَوْصَانَا الرَّبُّ: قَدْ أَقَمْتُكَ نُورًا لِلأُمَمِ، لِتَكُونَ أَنْتَ خَلاَصًا إِلَى أَقْصَى الأَرْضِ».

تسير مع المسيح تسير في طريق الخلاص

سفر أعمال الرسل 16: 17


هذِهِ اتَّبَعَتْ بُولُسَ وَإِيَّانَا وَصَرَخَتْ قَائِلَةً: «هؤُلاَءِ النَّاسُ هُمْ عَبِيدُ اللهِ الْعَلِيِّ، الَّذِينَ يُنَادُونَ لَكُمْ بِطَرِيقِ الْخَلاَصِ».

فالخلاص بوضوح لم يوصف انه لحظة ولكن وصف انه طريق

تستمر كانجيل معاش تمتلك قوة الخلاص وتزيد كل يوم

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 1: 16


لأَنِّي لَسْتُ أَسْتَحِي بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ، لأَنَّهُ قُوَّةُ اللهِ لِلْخَلاَصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ: لِلْيَهُودِيِّ أَوَّلاً ثُمَّ لِلْيُونَانِيِّ.

تستمر ايضا في الجهاد ولا تهمل لالا تضيع من طريق الخلاص فلا تنجو

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 2: 3


فَكَيْفَ نَنْجُو نَحْنُ إِنْ أَهْمَلْنَا خَلاَصًا هذَا مِقْدَارُهُ؟ قَدِ ابْتَدَأَ الرَّبُّ بِالتَّكَلُّمِ بِهِ، ثُمَّ تَثَبَّتَ لَنَا مِنَ الَّذِينَ سَمِعُوا،

ويستمر الانسان مدقق ويقمع جسده ويستعبده لالا ارفض من طريق الخلاص

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 9: 27

بَلْ أَقْمَعُ جَسَدِي وَأَسْتَعْبِدُهُ، حَتَّى بَعْدَ مَا كَرَزْتُ لِلآخَرِينَ لاَ أَصِيرُ أَنَا نَفْسِي مَرْفُوضًا.

وافرح فيه بان اسمي كتب في سفر الحياه

إنجيل لوقا 10: 20


وَلكِنْ لاَ تَفْرَحُوا بِهذَا: أَنَّ الأَرْوَاحَ تَخْضَعُ لَكُمْ، بَلِ افْرَحُوا بِالْحَرِيِّ أَنَّ أَسْمَاءَكُمْ كُتِبَتْ فِي السَّمَاوَاتِ».

ولكن استمر اجاهد لكي لا يحذف اسمي من سفر الحياة

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 3: 5


مَنْ يَغْلِبُ فَذلِكَ سَيَلْبَسُ ثِيَابًا بِيضًا، وَلَنْ أَمْحُوَ اسْمَهُ مِنْ سِفْرِ الْحَيَاةِ، وَسَأَعْتَرِفُ بِاسْمِهِ أَمَامَ أَبِي وَأَمَامَ مَلاَئِكَتِهِ.

اذا البعض بعد ان يكتب اسمه في سفر الحياه لانه بالايمان بدا طريق الخلاص ولكنه لم يكمله فيقدر الرب ان يمحيها لو بعد عن طريق الخلاص

فالبعض يمكن ان يمحي اسمه ويحزف من سفر الحياه

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 22: 19


وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْذِفُ مِنْ أَقْوَالِ كِتَابِ هذِهِ النُّبُوَّةِ، يَحْذِفُ اللهُ نَصِيبَهُ مِنْ سِفْرِ الْحَيَاةِ، وَمِنَ الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ، وَمِنَ الْمَكْتُوبِ فِي هذَا الْكِتَابِ.

فيهوذا كان واحد من الاثني عشر من الذين فعلوا المعجزات وقوات في ارسالية التلاميذ في متي 10 ولكنه اختار الهلاك بارادته فهلك

فمن يكتب اسمه في سفر الحياه ان لم يكمل طريق الخلاص لا يبقي اسمه في سفر الحياه

سفر الخروج 32: 33


فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «مَنْ أَخْطَأَ إِلَيَّ أَمْحُوهُ مِنْ كِتَابِي.

فبمخافه تتمم الخلاص بخوف ورعدة حتى نهاية الطريق والحياة

رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 2: 12


إِذًا يَا أَحِبَّائِي، كَمَا أَطَعْتُمْ كُلَّ حِينٍ، لَيْسَ كَمَا فِي حُضُورِي فَقَطْ، بَلِ الآنَ بِالأَوْلَى جِدًّا فِي غِيَابِي، تَمِّمُوا خَلاَصَكُمْ بِخَوْفٍ وَرِعْدَةٍ،

حتى نهاية الحياه الارضيه حينما يحدد المسيح تفرح بالخلاص

رسالة بطرس الرسول الأولى 1: 9


نَائِلِينَ غَايَةَ إِيمَانِكُمْ خَلاَصَ النُّفُوسِ.

فالخلاص هو الوصول الي المنتهي اي نهاية طريق الخلاص بسلام بعد صبر وجهاد

إنجيل متى 10: 22


وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنَ الْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ اسْمِي. وَلكِنِ الَّذِي يَصْبِرُ إِلَى الْمُنْتَهَى فَهذَا يَخْلُصُ.

إنجيل متى 24: 13


وَلكِنِ الَّذِي يَصْبِرُ إِلَى الْمُنْتَهَى فَهذَا يَخْلُصُ.

ولي الكثير ولكن لا اريد ان اطيل اكثر من هذا لاني عرضتها في ملفات سابقة أيضا مثل

هل كلام بولس الرسول عن التبرر بالايمان بدون اعمال الناموس يناقض كلام يعقوب الرسول عن بالاعمال يتبرر الانسان ؟ رومية 3: 28 و يعقوب 2: 24

وغيرها

فما يقوله معلمنا بولس الرسول لسجان فيلبي بعد ان فهمنا بمقارنة العدد لغويا وفي سياقه وبمقارنته ببقية الاعداد التي تتكلم عن نفس الامر ان الايمان هو مدخل لطريق الخلاص وبعد ذلك يستمر الانسان يتقدم تدريجيا في طريق الخلاص بالايمان العامل بالمحبة يحافظ على خلاصه بخوف ورعدة حتى يتممه في نهاية حياته ويفوز بالخلاص



والمجد لله دائما